الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

مسلمة تتحرر بنشر صورها وهي عارية على احدى المجلات

دليل الريف : إذاعة هولندا العالمية

وقفت الممثلة التركية المسلمة سيلا ساهين عارية أمام عدسة مجلة البلاى بوي كي ترسل رسالة احتجاج ضد الطريقة التي تربت بها في أسرة مسلمة محافظة وللتخلص من آثار هذه التربية. هذا ما قالته لمجلة تايم الأمريكية. تسبب ظهور ساهين بهذه الطريقة كأول فتاة تركية مسلمة في صدمة كبيرة لأسرتها وللمجتمع التركي وللمسلمين بشكل عام. فهل يتحقق مرماها بفتح حوار عريض وسط المسلمين حول طريقة التربية وحول وضع المرأة وهامش الحريات المتاح لها؟

بحسب الممثلة سيلا التي تعيش في ألمانيا:
" حاولت إرضاء الجميع ولفترة طويلة. بهذه الصور أريد أن أقول للشابات التركيات: عشن حياتكن كما تردن. ليس الأمر رخيصا أن تكشف عن جسدك. يجب أن تسعى نحو هدفك بدلا عن الانحناء أمام الآخرين".
أثارت الصور الكثير من ردود الفعل المستنكرة والمستهجنة بدلا عن فتح حوار حقيقي وجاد حول حقوق المرأة وحول قضايا الهجرة والاندماج الثقافي للمسلمين في المهاجر. تثبت حالة سيلا ساهين أن الجيل الجديد من المسلمات اللائي تربين في الغرب مستعد gتخطى كل الحدود في سبيل البحث عن ذاته وعن حريته رغم ارث التربية الصارمة المحافظة.

الطريقة التي انتهجتها سيلا ساهين تشبه طريقة العلاج بالصدمة، الوقوف عارية في مواجهة سياق ديني وثقافي يرفض أحيانا مجرد أن تكشف المرأة عن شعرها. مواجهة يبدو أنها سوف لن تفلح في فتح الحوار المنشود في هذا المنحى، وذلك لاعتبارات ومحاذير كثيرة تحيط بفكرة العرى حتى داخل الثقافة الغربية نفسها.
ترتفع الأصوات من حين لأخر داخل المجتمعات الغربية محذرة من انزلاق المجتمع نحو ثقافة تحيط بها فكرة الجنس وتتغلغل في كل تفاصيلها. تسليع الأنثى وتسليع جسدها أمر يحدث منذ وقت طويل ويبدو ألا مفر منه. الإعلانات التجارية وشبكة الانترنت ساهمت في تطبيع العري وتطبيع الإيحاءات الجنسية لدرجة أصبح الناس لا ينتبهون لهذه الإيحاءات.
وسط هذا التطبيع والقبول الصامت لفكرة العرى ليس من المستغرب ظهور ممثلة أو شخصية معروفة على صفحات مجلة البلاى بوي. كما أن بعضهن يفعل ذلك لمشروع خيري، أي التبرع بالعائد لأحد مشاريع المنفعة العامة، وهذا ما لم تفعله الممثلة المسلمة سيلا ساهين، أو لم تعلن عنه حتى الآن في كل المقابلات التي أجريت معها.
يرى البعض أن سيلا أساءت استخدام سياق الحرية هنا كي تدفع بمثل هذه القضية للواجهة. ليست المرأة المسلمة بحاجة للوقوف عارية على أغلفة المجلات ولكنها تحتاج الحريات الأساسية. حرية الخروج لوحدها، حرية قيادة سيارة، حرية السفر. تحرم المرأة المسلمة في بعض البلدان والمجتمعات من مثل هذه الأشياء التي قد تبدو بدهية للنساء في أماكن أخرى.

سمت سيلا ظهورها على البلاي بوي (فعل من أجل التحرر) وترى أن رصيفاتها الشابات المسلمات من أصول تركية ليس لديهن الحق في تقرير مصيرهن وما يفعلنه بأجسادهن. والجسد هنا صنيعة التربية والثقافة وسجينها في ذات الوقت. هذا ما أدركته الممثلة التركية الشابة وقررت مناهضته. إذن لم يكن من صعيد المبالغة أن تركز وسائل الإعلام التي تناولت الخبر على خلفيتها الدينية. لقد قامت بهذا التصرف كفرد وكشخصية تلفزيونية معروفة ولكن تصرفها كان ينصب على إبراز مشكل يتعلق بخلفيتها الإسلامية ووضعية غيرها من النساء الشابات داخل ثقافة تحددها تعاليم الدين الإسلامي. ولكن الفخ الذي وقعت فيه سيلا هو أن البلاي بوي تساهم في تحويل المرأة إلى سلعة وتجني أرباحها من تسويق جسدها بهذه الطريقة. هذه هي نفس الجدلية المستخدمة داخل الثقافة الإسلامية في رفض ثقافة الغرب.
مشكلة سيلا هنا تمثل مشكلة جيل جديد يبحث عن ذاته بعيدا عن تعاليم تربية تفرض عليه الطاعة الكاملة للأسرة والمجتمع. وليس من المستغرب أن يبدي والدها قلقه عليها ليس من أقاربها فحسب، بل من المجتمع التركي داخل ألمانيا وخارجها. تدخل المجتمع التركي داخل ألمانيا وخارجها في صيانة تقليد بعينه وتحديد خطوط حمراء للنساء المنتميات إليه يشكل لب المشكلة التي دفعت سيلا ساهين لعرض جسدها بهذه الطريقة. فجسدها ليس ملكها وحدها ، بل ملكا لمجتمعها الممتد من ألمانيا إلى تركيا، بل والعالم الإسلامي المصدوم من ظهورها بهذا الشكل. هذا ما حاولت الممثلة الشابة الخروج عليه داعية بنات رصيفاتها إلى فعل ذات الشيء مثبتتة لهن أن كل شيء ممكن وكل شيء له ثمنه.
 

29.04.2011. 02:10
تعليق: amazigh
عند ما تحدتون عن ملسمة كيف بيمسلمة تصلى وتصوم أن تقوم بي هذ ه الأفعال هدا ****ليس بي مسلم
تعليق: نجيب البصير
=666;عهد الزعامات قد ولى=666;


أيها المناضل أيتها المناضلة، أخوكم يطل عليكم من جديد، بعد مقاله الأول حول نجاح اجتماع

الخميس 14 أبريل 2011 بالدار البيضاء، ليطرح عليكم سؤالا أعتبره مشروعا في هده اللحظة

التاريخية و الحاسمة،إنه سؤال بمثابة ناقوس إنذار،سؤال يحمل في طياته،تخوفات المستقبل و معاناة

الماضي، التي ذاق من ويلاتها كل المستخدمين بلا استثناء، (المتعاقدون ) منهم والرسميون،

أستسمحكم :

إخواني أخواتي إن استعملت بعض الكلمات القاسية في حقنا جميعا، فهدفنا نبيل يرمي إلى الحفاظ على

هدا الجنين الجديد الذي تشكل داخل مكتبنا و الذي آمنا به مند لحظات تشكله الأولى في رحم مكتبنا،

بينما استبعده آخرون ولم يؤمنوا بنجاحه لأنهم و بكل بساطة كانوا يتلددون في نعيم الإمتيازات التي

يحصلون عليها من طرف أسيادهم و هي في جلها مع الأسف تافهة لا تعبر إلا على مستوى

أصحابها. نحن إدا مسؤولون وبكل قوة للحفاظ على هدا الجنين الذي هو وحدتنا نحن (المتعاقدون) و

الرسميون، بحيث لانريد، لاسمح الله، أن تعبت به الأيادي القدرة و ما أكثرها في هدا العصر، عصر

البيروقراطية، عصر التدني الأخلاقي و عصر الإ نتهازية و الوصولية. يجب علينا أن نستشعر الخطر

الذي يحدق بنا من كل ناحية و الذي يتحين الفرص لكي يفتك بنا إن نحن لم نكن له بالمرصاد. فالسؤال

المطروح علينا إدا حاليا وبإلحاح، سؤال فرضته القيمة التاريخية لهدا الحدث الفريد بقطاع التكوين

المهني، ولن يغفر لنا التاريخ إن نحن أهدرناه في لحظة طيش أو غرور قد يصيب بعضنا

لاسمح الله في خضم الوقفات الإحتجاجية المتتالية و الشعارات و الهتافات التي شاركنا فيها بكل حماسة

و شهامة و بطولة مع مناضلين حقيقيين و مع مناضلين مزيفين- و هدا لايهم -(المهم أنهم انضموا معنا

في الصفوف رغم أنفهم، سواء أ كانوا مقتنعين أو سواء كانوا مدفوعين من بعض الجهات لكي يلمعوا

صورتهم البالية). إدا إما أن نكون أو لا نكون ،هل نحن شعب التبصر و التحليل واستقراء التاريخ و

الجدلية و الحوار الهادف، بحيث يكون التاريخ بلحظاته العصيبة محكا لنا يعلمنا أن نستفيد من أخطاء

الماضي، أم نحن شعب السذاجة و التصفيق و التملق و النفاق وجبر الخواطر وأصحاب" العام زين "

وأصحاب تحقيق المصالح الشخصية وراء الكواليس.
معركتنا لا زالت في البداية ولم نقطع الآن إلا الخطوات الأولى في مسيرة الألف ميل، فقط وضعنا

قطار الوعي على سكة التغيير ونحتاج إلى من يقوده إلى محطته الأخيرة حيث وطن الكرامة

والحرية، مستخدمو المكتب أظهروا كثيرا من النضج والوعي بحجم المسؤولية التاريخية

الملقاة على عاتقهم، الإنتفاضة مستمرة كل يوم، ولا ندري كم من الوقت يكفي لحسم نتائجها،

وواهم من يعتقد أن إنجاح يوم واحد كفيل بأن يحمله إلى أبراج الشهرة والبطولة... المعركة

أشواطها طويلة، وهؤلاء الذين يتسابقون من أجل نيل لقب الزعامة أخشى أن يغرقوا في برك

خوفهم يوم يشتد وطيس المعركة، الإضراب يعني الإستعداد للتضحية ونكران الذات وليس الإتجاه

نحو قطف ثمار لم تنضج بعد، نحن في لحظة تاريخية ويبدو أن التغيير لو تحقق ستكون تكلفته

باهظة، فالإدارة المتخلفة في المغرب عمرها قرون، ولا زالت تعبث برأسها أوهام القدسية و غرور

التعالي، وفي سبيل تكسير هذا الغرور لا سبيلا إلا إلى التضحية و الصمود...هذا مسار حتمي للتغيير

ومادونه التفاف يائس على التاريخ... مطالبنا وإن كانت كبيرة وتحقيقها انتصار تاريخي فإنها تافهة

بالنظر لهده الإدارة من أجل التطور و الرقي، ومع تفاهتها فقد عان من أجلها حتى الآن كل أطر و

مستخدمو التكوين المهني بمن فيهم (المتعاقدين) والرسميين.. ومع كل تحرك أو إضراب سيتواصل

مسلسل القمع و الترهيب وإن أصبح حاليا خفيا، لكنه ينتظر الفرصة السانحة ليبرز من جديد أنيابه

في حالة ضعف وحدة صفوفنا، فلا تغيير دون سلك هذا المسار... هذا ما يجب أن يعلمه البعض ممن

يتقافزون ليطلوا برؤوسهم من "فوهة" الصفر للتنازع حول الكراسي و المناصب الواهية أو التسابق


إلى مكتسبات لم تحقق بعد، أوالتنافس حول ألقاب الزعيم دوالتفكير المنحوث من صخور الديكتاتورية

البائدة...إن الخروج إلى الواجهة كفيل بأن يثبت أن دعوتنا لا نديرها بجهاز تحكم من أشخاص

معينين... لكن لم ولن ندعي أننا أصبحنا زعماء، لأن الدعوة لم تكن لتنجح لولا تضافر جهود

الجميع... ولن نخرج عن إجماع أو نسعى لتشتيت أو تصارع من أجل ألقاب تفقد بريقها بعد أيام أو

مهاجمة أي كان وإن لم يضف أي إضافة نوعية إلى نضالنا...

فأي كانت مكتسباتنا فهي ملك للجميع المؤمنين بالوحدة و بالتغيير، ونجاحنا مرتبط بالتفاف

الجميع حول حقوقنا... عهد الزعامات انتهى...

ومن يدعي أنه وحده "مؤسس" الإنتفاضة المباركة بالمكتب، عليه أن يتقي الله في نفسه... وهذا

وضع مؤسف حقا...

أخي المناضل أختي المناضلة... طريق الإنتصار شاق و طويل، ولا أظن أنها ستحسم بالضربة

القاضية في لحظة ما، فلا مجال إذن للاعتقاد أنها ستمر أياما معدودة أو أسابيع ننتصر بعدها ونتوج

أبطالا... الأهم بالنسبة إلينا أننا أثرنا نقاشا جديا حول مطالبنا المشروعة القديمة منها و الجديدة،

وحطمنا أسطورة هده الإدارة المتعنتة وخرافات الإجماع على حقوق و مكتسبات غير واقعية وهلم

أباطيل...كما أثبتنا أن أوضاع الشغيلة سيئة والنظام استبدادي يحتقر المستخدمين وقد بدا أنه مستعد

دائما أن يقمعنا و يضطهدنا من أجل أن نصمت... ومع استمرار الإضراب ستظهر أكثر حقيقته

القمعية وطابعه البيروقراطي، وستتوسع دائرة الإقتناع بضرورة التغيير.. هكذا سنفتح صفحة جديدة

في تاريخ التكوين المهني عنوانها المواجهة المباشرة بين المستخدم و هده الإدارة المتخلفة... لقد

طردنا الخوف من نفوسنا ليستوطن في نفوس المسؤولين... هذا ما حققناه لحد الآن...

من أجل السير بسفينة التغيير إلى بر الأمان يلزمنا طول النفس ووحدة الصف لأن معركتنا لا زالت

في البداية، ولا مجال للتراجع أوالتشرذم حتى لا نُسحق تحت عجلات هده الإدارة المتعجرفة التي

ستلحم بمزيد من معدن الإستبداد والديكتاتورية في حالة فشلنا...فالآلة القمعية ستحصد المزيد من

الضحايا خاصة في حالة التراجع... واقع النضال حارق والمعركة قطعت أشواطا جدية والقادم أكثر

إثارة، والطريق طويــل، لأن المعركة ليست آنية لينفض كل منا لحال سبيله، أو اختيارا اندفاعيا

يقبل المراجعة بمجرد التخفيف من احتياطي الغضب الذي راكمته سنوات الإهانة و"الحكرة"... لا

نريد لنضالنا أن يكون قنبلة صوتية فقط يتلاشى صداها على وقع الخلافات والصراعات الجانبية

ومحاولات الإحتواء البئيسة...

يا "زعماء" التكوين المهني الذي وهب نفسه للنضال وللكرامة و للإنسانية لم يسلم نفسه طلبا للمجد

أو الشهرة، والمكونون (المتعاقدون) لم يخرجوا للشارع محتجون سعيا لأن تتداول صورهم في

الجرائد أو من أجل أن تنسب لهم ألقاب البطولة والشهامة، فكل هؤلاء المناضلين الحقيقيين فعلا

وضعوا أرواحهم في راحاتهم وانطلقوا إلى الميدان لا يدرون هل سيعودون من جديد أم لا... أما من

يسعى لبناء قصر المجد من اليوم الأول، فمؤكد أنه لا ينوي النزول إلى ساحة الوغى إلا وبه مس

من الخوف والرغبة في العودة إلى قصره الوهمي على قارعة الشهرة وألقاب البطولة الزائفة....

ولا ثورة تنجز بأمثال هؤلاء، فقليلا من التعقل رجاءًا...

لا أدري حقيقة ما ستعرفه مضامين هذه السطور من تأويلات، لكن لا يفوتني أن أوجه التحية لكل

المناضلين و المناضلات وكل الأشخاص الذين وقفوا في صف الرافضين للواقع المتردي لمكتب

التكوين المهني اليوم، وساندوا نضالنا من أجل أن تصير أحلام مستخدمينا في هده المعركة حقيقية

مع متمنياتنا الخالصة أن لا تطول... إلى الأمام...وتحية نضالية.


=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;=666;

المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية سلا الجديدة
أخوكم نجيب البصير
تعليق: ناصح
هذا المقال جعل الكثيرون يلجون الموقع الاباحي الأمريكي ليبحثوا عن المسلمة "المتحررة" فيقعوا في شرك الإغواء عبر تلك الصور ومقاطع مثيرة تؤجج الشهوات وتحرك النفس الأمارة بالسوء... لذا نطلب من طاقم الموقع حذف هذا الطعم حتى لا تتحملوا وزر من يلج إلى المواقع الاباحية عن قريب أو بعيد أو عدم ذكر عنوان الموقع، وهذا يقع فيه كثير من الجرائد أيضا والمجلات.
نرجو أيضا إزالة التعليق الطويل السالف لأن لا محل له من الاعراب
تعليق: med
تلك الأفعال ليست من شيام المسلمين
تعليق: ASMA
هي حرة في حياتها . ليس هناك ما هو احسن من الحرية
تعليق: SmeLy
many dofa thaneta l islaaam??!!!!
mery nechan amokh kan ataf otag manaya
l islaam a9ath ded emanaya
l islam a9ath yogaj khas achtan dogaj dmath khojana
تعليق: عبد الرحيم
هل العري والزنا والفساد . هو تحرر !
اتمنى ان احيا مسلما وابعث ساجدا ان شاء الله
تعليق: سلاف
في حقيقة الامر هذه الفتاة فهمة الحرية بالمفهوم الغلط,ففعل العري لا
يمت بصلة الى الحر ية مطلقا,في واقع الامر هذه الفتاة لم تكن محرومة من الحرية,بل ارادت ان تفسد فقط ,لذالك فالتربية التي تربة في وسطه ابويها بريئة من افعالها,فالاسلام كرم المراة ومنح لها الحريات التي تجعلها
كريمة مصانة,لذالك لا تلومي الاسلام بل لومي تفكيرك المنحرف ولن
تغيري مبادئ الاسلام من اجل حرية العري التي تجعل المراة سلعة معروضة للبيع ,على فكرة خصارة دين الاسلام في امثالك
تعليق: samira11
hadihi ihana lilislam walaysat horiya hadihi alati sawalat laha nafsoha anta9oma bihada atasarof achani3 laysat moslima abadan
تعليق: أكندوز
إفى أسماء

أريد أن أمارس معك هذه الحرية


فهل تقبلين

فأنت حرة لا يتحكم فيك أحد

أليس كذلك؟
تعليق: soso
wllllllllh ila wa ni3ma lhorya!
la hawla wala 9owata ila bilaaaaaaah!
تعليق: halam
أطلب من الفتيات و الفتيان عدم التقليد خاصة تقليد الإعمى ، فإن مثل هذه الفتايات التي أصبحن اليوم يتحدثنا عن الحرية من منظورهنا وليس من منظور ديننا الحنيف و لا بتقاليدينا التي أعتز بها التي كلها ترمز إلأى الحشمة و الوقار للمرأة المسلمة المغربية و لرجل المسلم المغربي .
تعليق: mizith
السلام عليكم اخوتي في موقع دليل الريف. وبعد. ارى ان ضرر هذ الخبر اكبر من نفعه . فقط يخدشنا .فامر هده المراة استثناء .و حالة شادة .ارجو حدف هدا الموضوع .و جزاكم الله خيرا .والسلام
تعليق: arifi
انا شخصيا اود قتع راس هده الافعي النسرانية نضرا لكونها ليسة مسلمة فالمسلمة تتسم بالحشمة وهده تجردة من الاخلاق والله سيتولاها
تعليق: moslim
la3nato allahi 3layha wa 3ala man yoayidoha
تعليق: saloua
لا حول و لا قوة الا بالله و حسبي الله و نعم الوكيل.
تعليق: مسلم
bzaf 3liha lislam
inchae jahanam fiha mojoda yom lakhira
بزاف عليها الإسلام
تعليق: حسن عمر وعلي
اختي المسلمة انك بهذا التصرف الوقيح والفاقد لاصول الاحتشام تحملين راية التحدي لربك الكريم الذي اكرمك بالاسلام ان كنت مسلمة فعلا نتمين الى اسرة مسلمة ليس بهذا السلوك يعبر عن موقف معين وانما كان بالامكان الجوء الى اسلوب اخر لائق عبر الكتابة او غيرها من القنوات هذه الفتاة في الحقيقة يشفق عليها وعن حالها فهي لم تفقه دينها ولم تعرف عنه ادنى شيء نحن لم نر انسانة غربية
يوما اعلنت في وجه العالم تعبيرا عن موقف معين بلجوئها الى تصرف يناقض
دينها مثلا ان تلجا الى ارتداء الحجاب ضدا على تربية ابويها الغير المسلمين.
تعليق: بيان
هذه ليست مسلمة ولاتتصل بالإسلام بأي صلة حسبي الله ونعم الوكيل الله يحفظنا ويحفظ بنات المسلمين من هذه الأشكال
تعليق: عمر وعلي عبد المالك _ الحسيمة
أحسنت أخي نجيب البصير صاحب التعليق الأول لكن الملاحظ أنكم
وضعتم هذا التعليق في غير محله فتعليقكم هذا لا يمت بأدنى صلة
إلى موضوع التعليق الذي أعلنت فيها هذه الفتاة الفاقدة للتعقل والتبصر حينما تجرأت على إسلامها وربها باختيارها الفاسد هذا حين لجأت إلي استعمال جسدها بضاعة تتناولها الصحف والقنوات العالمية تعبيرا عن خلفية معينة أو سخطا على وضع معين كانت الفتاة
تعيش تحت وطأ ته في فترة زمنية من حياتها مع والديها المسلمين التركيين ليس بهذه الصورة الخليعة يتم التعبير عن السخط على وضع
ما بل هناك طرق أخرى كان بالا مكان اللجوء إليها عبر سلسلة من التواصليات التي تعج بها الساحة اليوم لتعبر عن نفسها وغضبها من تربية أبويها ولا نستبعد والحالة هذه أن والدي هذه الفتاة كانا قاسيين وضاغطين عليها حتى انفجرت طبقا للقاعدة الجارية على السنة العارفين
أن تراكم الضغوطات تولد انفجارا حتميا كما وقع لهذه الفتاة التركية الأصل ومن داخل ورحم هذه الوضعية النادرة أوجه نداء إلى أوصياء بشكل عام سواء كان أبا أو أما أو معلما وغيرهم الذين يتولون تربية
النشا أينما وجدوا أن يحسنوا تربية من يتولون مسؤولية التحكم في مختلف شؤونهم تكوينا وتربية وتوجيها وتثقيفا ورعاية تفاديا من الوقوع في مهب رياح الانحراف الذي يجر على الأوصياء ويلات تلو الويلات
بسبب إهمالهم وتفريطهم في هذه الجهات الضرورية والحتمية . الشكر لكم جميعا دون استثناء
تعليق: عمر وعلي عبد المالك _ الحسيمة
أحسنت أخي نجيب البصير صاحب التعليق الثاني لكن الملاحظ أنكم
وضعتم هذا التعليق في غير محله فتعليقكم هذا لا يمت بأدنى صلة
إلى موضوع التعليق الذي أعلنت فيها هذه الفتاة الفاقدة للتعقل والتبصر حينما تجرأت على إسلامها وربها باختيارها الفاسد هذا حين لجأت إلي استعمال جسدها بضاعة تتناولها الصحف والقنوات العالمية تعبيرا عن خلفية معينة أو سخطا على وضع معين كانت الفتاة
تعيش تحت وطأ ته في فترة زمنية من حياتها مع والديها المسلمين التركيين ليس بهذه الصورة الخليعة يتم التعبير عن السخط على وضع
ما بل هناك طرق أخرى كان بالا مكان اللجوء إليها عبر سلسلة من التواصليات التي تعج بها الساحة اليوم لتعبر عن نفسها وغضبها من تربية أبويها ولا نستبعد والحالة هذه أن والدي هذه الفتاة كانا قاسيين وضاغطين عليها حتى انفجرت طبقا للقاعدة الجارية على السنة العارفين
أن تراكم الضغوطات تولد انفجارا حتميا كما وقع لهذه الفتاة التركية الأصل ومن داخل ورحم هذه الوضعية النادرة أوجه نداء إلى أوصياء بشكل عام سواء كان أبا أو أما أو معلما وغيرهم الذين يتولون تربية
النشا أينما وجدوا أن يحسنوا تربية من يتولون مسؤولية التحكم في مختلف شؤونهم تكوينا وتربية وتوجيها وتثقيفا ورعاية تفاديا من الوقوع في مهب رياح الانحراف الذي يجر على الأوصياء ويلات تلو الويلات
بسبب إهمالهم وتفريطهم في هذه الجهات الضرورية والحتمية . الشكر لكم جميعا دون استثناء
تعليق: rachid
salam ikhwani akhawati almarjou an yakouna khayran ina lafasada laysa mohiman fanahno moslimina
تعليق: Rachid
ana afhamo min hada anoho marad robama ya2ti minhon intihar mitla idhar aljsm 3ari faj2a robama yakono inti7ar faj2a aydan
تعليق: jamal
hada marad yajibo 3ilajoh b7al bnadam nta7ar b7al faja2 nas howa 3aryan b7al b7al o lah i7fad
تعليق: diha
lah i5alasha bal3amal dyalha
تعليق: hidaya
man yadono ana al7oriya tantahi fi do5ol cha5siyat al2a5r fa9at 5at2 l7oriya tantahi 3ida tajawoz 7odod insan ma3a nafsih =3adam i7tiram licha5sihi athat

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


1 + 7 =


اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون إحتجاج على قائد تبرانت بالحسيمة مطالب بمحاكمة وكيل الملك باستئنافية الحسيمة مسيرة لأمهات وعائلات معتقلي بني بوعياش

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©