'دليل الريف' في حوار مع الفاعل الجمعوي الأستاذ عمر لمعلم الحضارة المغربية والتزييف المستمر المزمة مرة أخرى...ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان على خلفية التهليل بالمهرجانات .."الريف مختبر التجارب " القضية الامازيغية و الدين الاسلامي اية علاقة في المغرب المعاصر؟ أسلمة و تعريب بربر شمال المغرب حاضر المغرب واختلالات الأمن الثقافي- زوبعة التمزيغ- فلسفة العراة في ألمانيا : "كلنا جئنا إلى الدنيا عراة" عربات للنساء فقط في قطارات جاكرتا لتفادي التحرش الجنسي ياباني يضع جثة أمه في حقيبة لتسع سنوات اعتقال مضيف قفز من مخرج الطوارئ بعد مشادة مع راكب فرقة الريف للمسرح الامازيغي تنظم أنشطة متنوعة لأطفال تارجيست جمعية بويا للثقافة والفنون تنظم النسخة الثانية من جائزة بويا للإستحقاق المدرسي ببني بوعياش قاطنو حي "وسط المدينة" بالحسيمة مستاءون من الضجيح و التلوث بحيهم جمعيات مدنية تنظيم ورشا دوليا لصباغة وتزين مدرسة حمان الفطواكي بالحسيمة

 

 

 

 

تراث الريف بين التثمين والتهميش

دليل الريف : بقلم الأستاذ:إبراهيم مومي
ان المستقرئ لتراث الريف التليد في عمقه التاريخي سيتقاطع لا محالة مع ما انتهى إليه عالم الإجتماع الآسيوي داريوش شايغان في كتابه أوهام الهوية، عندما قال:"و نأسف لفقدان الهوية الذي يهدد الحضارات التقليدية،كما نرثي لحال هذه الحياة المتفاوتة التي نحياها، هذه الحالة القريبة من الشيزوفرينيا."
فماذا يقصد بالتراث؟ وما علاقة التراث بالهوية الوطنية؟ وما موقع تراث الريف (الحضارة الأمازيغية) ضمن سياسة إعداد التراب الوطني؟ ثم ما مصير التراث الممتد(أي التراث خارج الحدود الوطنية)؟
جاء في التصميم الوطني لإعداد التراب:خلاصة: "لا يقتصر مفهوم التراث على الذاكرة التي تشكلت لدينا عن الحقب الماضية أو عن المواطن والمشاهد المتميزة التي تزخر بها طبيعتنا، فالتراث يشمل كل الموروثات الحضارية التي تراكمت عبر التاريخ، و ذلك كيفما كان شكلها،و هكذا، و على سبيل المثال، فان التراث اللامادي أو اللامرئي يشكل أحد المكونات الأكثر أهمية، ويتعلق الأمر بالثقافة والمهارات وأساليب العيش" .بمعنى أن التراث مفهوم واسع، يشمل التراث الطبيعي و التراث الثقافي بمكوناته الاجتماعية و الفكرية و الفنية و التاريخية و العمرانية، و جوانبه المادية و المعنوية و أشكاله القارة و المنقولة" .
من خلال هذا التعريف لمفهوم التراث نستنتج أن هذا الأخير هو عمق الهوية الوطنية مادام يتأسس على البعد الطبيعي والثقافي و الفني و الاجتماعي و التاريخي و العمراني، فلا يمكن أن نتصور هوية وطنية تفتقر الى إحدى هذه الركائز التي تسهم كل منها في تحديد معالم شخصية المواطن. و هذا المفهوم للهوية الوطنية ستتبناه سياسة إعداد التراب الوطني-لتتناقض معه كما سنبينه فيما سيأتي- عندما تعتبر أن المواطنة لا يمكن أن تكون بدون هوية، فهي مواطنة مغربية تتعمق جذورها في تاريخنا المتميز، و عليه فان مفهوم الموروث الثقافي و التراث يعتبر من الأسس الجوهرية التي يرتكز عليها إعداد التراب . و من هنا ستعمل سياسة إعداد التراب الوطني على الدعوة الى تثمين التراث و اعتباره هدفا من أهدافها. بل تطوير هذا التراث و اعتباره اختيارا من اختياراتها الموجهة لسياستها في إعداد التراب . (أنظر الرسم البياني 30 ص53, ضمن التصميم الوطني لإعداد التراب، خلاصة).
لكن من أين يبدأ هذا التراث تاريخيا حتى نشرع في تنزيل و إعمال قاعدتي التثمين و التطوير؟
يجيبنا التصميم الوطني لإعداد التراب :خلاصة:" تشكل المملكة المغربية دولة تضرب جذورها في أعماق تاريخ يبتدئ مع تأسيس مدينة فاس في أواخر القرن الثامن الميلادي..." هذا التأطير الزمني لتاريخ المغرب الذي وصل –بتعبير المؤرخ المقتدرعلي الإدريسي- إلى درجة "اليقين الإيديولوجي" أقصى عهودا تاريخية موغلة في القدم كتلك التي تعود الى عهد الماوريين أو النوميديين. و هي الشعوب الأمازيغية التي اشتهر بدراستها المؤرخ والرحالة الإغريقي سطرابون (60ق.م-20ق.م)صاحب كتاب "الجغرافيا" ؛ و لن نكون متشددين إذا قلنا إن تاريخ هذه الشعوب تعود إلى عهد الباليولتيك (العصر الحجري القديم)و النيولتيك (العصر الحجري الحديث) فهناك مخلفات أثرية كثيرة في شمال إفريقيا تؤكد نيوليثية الشعوب الأصلية؛ أي اعتمادها على نظام اجتماعي معين في تدبير شؤون حياتها.فمثلا في المغرب اكتشفت قرية ما قبل تاريخية، تقع فوق منحدر صخري و تشرف على وادي بهت (هذه القرية توجد بضواحي مدينة سيدي سليمان)؛ و قد ارتقت الشعوب الأمازيغية سلم الحضارة بتأسيسها لأنظمة سياسية عبارة عن مملكات شهد التاريخ بتعاقدها السياسي ليس مع شعوبها فحسب بل مع دول و امبراطوريات متصارعة معها. من مثل تلك النقائش الإيبيكرافية* البالغ عددها خمسة عشر نقيشة درسها بمنهاج علمي رصين ذ. مصطفى أعشي و هي عبارة عن معاهدات السلام بين الباكوات الأمازيغ و الرومان في موريطانيا الطنجية خلال القرنين الثاني و الثالث الميلاديين.
هذا التسييج التاريخي المعادي لمفهوم التراث و المخالف لمعنى الهوية الوطنية كما تم تحديدها آنفا لا نجده –كما يذكر المؤرخ المقتدر علي الإدريسي- في الخطاب الرسمي لدى تونس ؛ بل بالعكس هي تكرس ثلاثة آلاف سنة من التاريخ و الحضارة أما الجزائريين فقد اجتهدوا في إبراز دور الحقبة النوميدية باعتبارها مبتدأ الدولة الجزائرية، من أجل تأكيد أسبقية الدولة الجزائرية في التاريخ عن الدولة الفرنسية التي حاولت إنكار الوجود التاريخي للجزائر.
و من هنا نفهم سبب تغييب مكونات تراث الريف العريق من التمثيل الخرائطي في التصميم الوطني لإعداد التراب (أنظر الخريطة 87: مكونات التراث .ص 75) فلا تجد تمثيلا حقيقيا لمملكة النكور المندرسة قسرا و هي التي تأسست قبل إمارة فاس ب99 سنة أي مذ أن ولي حسان ابن النعمان الغساني على إفريقية من قبل عبد الملك ابن مروان سنة 73 هجرية . كما لا نجد تمثيلا خرائطيا لحاضرة المزمة التي يقول عنها الحسن بن محمد الوزان الفاسي المعروف ب"ليون الإفريقي": "و كانت هذه المدينة قديما في غاية الحضارة كثيرة السكان، دار مقام لأمير هذا الإقليم، لكنها دمرت ثلاث مرات..." وقد طال التهميش المدن المندرسة بتمسمان و الآثار الموحدية ببادس...وصولا الى المآثر الحديثة التي تشهد على الحقبة الاستعمارية كالمركز الإداري بأجدير لقائد حرب الريف التحريرية المجاهد البطل مولاي محند، و قلعة المستعمر الإسباني بأربعاء تاوريرت، و كل بنايات المهندس الإسباني "إمليو بلانكو ذي إساغا"، صاحب كتاب: "المساكن الريفية". كلها طالها التهميش و لم تنل من التثمين شيئا (باستثناء بعض بنايات المستعمر في ساحة فلوريدو) إضافة إلى منزل الأمير بأجدير و منزله بآيت قمرة و أربعاء تروغوت...أما التراث الشعبي الشفهي و ما يتصل به من أساليب العيش و نمط الثقافة الاجتماعية المميزة للشعب الأمازيغي على امتداد تاريخ حضارته فلا زال يلفها النسيان و يحاصرها التهميش.
أما التراث الممتد خارج الحدود السياسية للمغرب المعاصر فلا ندرك من درره شيئا ؛ إذ لا نعرف أي شيء عن إقامة مولاي محند بمنفاه السحيق بجزيرة لاريونيون " شاطو مورانج " بضواحي عاصمة الجزيرة سان دوني!!! كما لا نعرف شيئا عن منزل الأمير بقرية بلان دي بال ميست الذي يبعد بـ 70 كلم عن العاصمة سان دوني !!! و ماذا نعرف عن مصير إقامته بـ كاستيل فلوري!!! هل ندرك مصير منزل الأمير بمصر الذي كان يسكنه بالإيجار في 5 شارع قاسم أمين بحدائق القبة!!!؟ لا شك أن معرفة هذا التراث الممتد سيفتح آفاقا جديدة أمام البحث التاريخي و سيكشف عن خبايا تاريخ تعششت فيه ثقافة النسيان و الحصار.
إذا، نأمل أن يرفع هذا التهميش اللاحق بتراث الريف وأن يصار إلى توثيقه و تدوينه و ترميمه و تثمينه و تطويره حتى تستكمل الهوية الوطنية معالمها و يتقوى النسق الثقافي و التنموي ببلادنا ، و لن يتم هذا التوثيق و ذلك التثمين إلا إذا فتح المغرب أبواب تاريخه العريق و الممتد ، و حرر خطابه الرسمي من قيود تتصادم مع حقائق التاريخ و شواهد الواقع.

المراجع :

1- أوهام الهوية، داريوش شايغان،ص 5، ط1993,1م. دار الساقي، بيروت، لبنان.
2- التصميم الوطني لإعداد التراب:خلاصة،ص 75، 2003م، من منشورات مديرية إعداد التراب الوطني.
3- الميثاق الوطني لإعداد التراب،ص : 52
4- التصميم الوطني لإعداد التراب ، خلاصة،ص: 54
5- التصميم الوطني ....ص:5
6-علي الإدريسي،عبد الكريم الخطابي: التاريخ المعاصر، ص: 171.ط:1، دار النجاح الجديدة.
7-أ نظر آلبير عياش،تاريخ شمال إفريقيا القديم،ترجمة :عبد العزيز بل فايدة،ص: 14 ،ط:1 ،2008م،منشورات أمل للتاريخ و الثقافة و المجتمع.
8- نفسه ، ص: 16.
*: الإيبيكرافيا : هو علم يدرس الكتابات بمختلف أنواعها ، المنقوشة أو المكتوبة بالصباغة على الأحجار أو المعادن أو الطين أو الزجاج أو العظام أو الفسيفساء ، و تعتبر أحد المصادر الأساسية في دراسة التاريخ و الحضارة ."أنظر مصطفى أعشي ، مرجع سابق ،ص:7.
9- أنظر هذه المعادات في سلسلة نصوص و وثائق ، رقم:2،تأليف:مصطفى أعشي،من منشورات مركز الدراسات التاريخية و البيئية /المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مطبعة المعارف الجديدة ، 2004م-الرباط.
10- انظر علي الإدريسي ، مرجع سابق ، ص: 171.
11- انظر الزياني ، الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا و بحرا ، تحقيق : عبد الكريم الفلالي ، نقلا عن : أحمد الطاهري ، إمارة بني صالح في بلاد نكور، ص:16،ط:1، 1998م.
12- وصف افريقيا ، ترجمة محمد حجي و محمد الأخضر ، ص:328، الجزء الأول ، ط:2،1983م، دار الغرب الإسلامي ، بيروت – لبنان .
13- يتميز كتاب المؤرخ المقتدر "علي الإدريسي" ، عبد الكريم الخطابي التاريخ المحاصر ، باقتحامه لهذه المساحة التاريخية التي تشددت فيها ثقافة النسيان. فهو أي الكتاب جدير بالاهتمام و الدراسة.

15.01.2010. 00:19
تعليق: izem
تحياتي الاستاذ ابراهيم على الموضوع القيم والتحليل الموضوعي
تعليق: hicham
تحية للدكتور مومي ابراهيم على المجهودات الجبارة التي يضحيها من أجل العلم .
مزيدا من التفوق
تعليق: abdo bruxelles
تحية للكاتب،
سؤال:
كيف يمكن ان نستفيد من هذا التراث الريفي الذي يزخر به بلدنا لبناء حاضر يستجيب لحجياتنا ولتطلعاتنا لغد افضل؟
تعليق: i+s
تحياتي للاستاذ ابراهيم
مقال في المستوى
Bon continuation !!..
تعليق: mohamed ofkir
تحياتي الاستاذ ابراهيم على الموضوع
تعليق: افقير
تحياتي للاستاذ ابراهيم على الموضوع
تعليق: شروق
شكرا جزيلا لأستاذ نا ابراهيم مومي مزيدا من العلم و التفوق كنت أتمنى أن تكون أستاذي لهذه السنة......
تعليق: من الكاتب إلى عبده/بروكسيل
لك مني تحية خاصة من قلب الريف الأوسط و إليك شكري على سؤالك القيم.حقيقة لا أدعي امتلاك الإجابة عن سؤالك ذي الطابع الإشكالي العريض،و لكن سأساهم بـ جهد المقل في إبراز وجهة نظري التي أؤسسها على فلسفة التاريخ،مما يعني أن الإجابة ستأتيك في صورة منهجية أكثر منها إجرائية.فأعتبر أن الوعي بأهمية التراث و قيمته هو وعي بالذات و بالهوية و بالتالي فهو وعي بالتاريخ من حيث كونه-كما يرى إدوارد كار في كتابه :ما هو التاريخ-"حوار سرمدي بين الحاضر و المستقبل"و من هنا تبرز قيمة "الوعي" بتراث الريف/التاريخ كمقدمة جوهرية للإجابة عن سؤالك الذي ألخصه تجاوزا في" كيفية الإنماء عبر التراث".إذ إن استيقاظ الوعي-أقتبس هذه الكلمة المركبة من فيلسوف التاريخ "بوركهاردت"-هو الذي يحدث التاريخ و يؤسس لفلسفته عبر الربط بين الماضي و الحاضر لاستشراف المستقبل و بناء الحداثة التي يعرفها المفكر المغربي "المهدي المنجرة"بـ " إعادة قراءة دائمة للماضي في رؤية مستقبلية للتاريخ ".قيمة القيم،ص:174.فالمعادلة إذا، على نحو :" مستقبل الحاضر يبنى على ضوء التاريخ ". و هي تلك التي يوضحها عالم المستقبليات المغربي بقوله:"و حسب تجربتي ، فإنني أدرك أنه كلما ازددت اهتماما بالدراسات المستقبلية ، زادني ذلك شعورا بالحاجة لترسيخ رؤيتي على أسس تاريخية صلبة."قيمة القيم،ص:30.
ولذلك فإنني أدعو إلى تفعيل مشروع أستاذنا الدكتور "حسن الفكيكي" -مؤرخ و أستاذ باحث بمديرية الوثائق الملكية بالرباط-حول "تنمية الثقافة التاريخية". إذا،فالوعي بتراث الريف الذي يعمق جذور الإنتماء و الهوية و يكرس التفاؤل بدل التشاؤم،يمكن أن يحقق تنمية على قاعدة توسيع البحث العلمي : التاريخي/الجغرافي /الأركيولوجي /الطبونومي/الأنتروبولوجي/الفيلولوجي/
السوسيولوجي...و تقديمه للعالم شهادة على حضارة تعطي أكثر مما تستلف ، الأمر الذي سيتوج لا محالة بتنمية على قاعدة سياحة علمية/استكشافية...و هكذا.
تعليق: ابن الريف
يتناول الموضوع تحليلا لواقع التراث بالمغرب الذي يعتبر حبراً على ورق الوزارات المعنية... فجزيل الشكر للصديق ابراهيم مومي على هذه الالتفافة المهمة.
ومن أجل إغناء النقاش حول الموضوع فإن الأخ الذي تساءل حول الكيفية الكفيلة بتفعيل التراث (الريفي) في حاضرنا والتطلع إلى غد أفضل.
إن التراث هو مخلفات الأجداد ماديا كان أو شفويا أو مكتوباً
التراث هو جزء من ثقافتنا، والتراث بمثابة الماء أو التربة أو الأملاح المعدنية التي تغذي شجرة التاريخ.... وأي نقص في أحد هذه المكونات ستذبل الشجرة وقد تموت... وبالتالي لن تثمر ولن يكون للتاريخ أي مردودية.
إن التراث والتاريخ اللذين نستهين بهما في ثقافتنا الشعبية الحالية يشكل عائقا أمام أي استشراف للمستقبل، ناهيك عن كل الطفيليات التي تنمو إلى جانب شجرة التاريخ وتتغذى على حسابها وتسهم في ضعف جودة ثمارها.





يجب تقوم الوزارات المعنية بتطبيقات عملية في إطار الاهتمام الواجب إيلاؤه للتراث.
تعليق: SOS
الموضوع الذي تتحدثون عنه ليس هكذا يناقش يا أستاذي إن لم تنزلو إلى ساحة الواقع ونتحدث على كل ما يخص منطقة الريف وليس في الأوراق والندواة ووووو الحق ينتزع ولا يعطى
تعليق: zi belgique
رغم إختلافي معك إلا اني أحييك و احيي جديتك و نزاهتك ليس كبعض الجمعويين بين قوسين... واصل
تعليق: redouan mossaid
اشكرك استاذي المحترم على اهتمامك ببعض المواضيع الحساسة التي بدات تتناسى مع مرور الزمان والتطور الذي عرفته البشرية، والمشكل الاكثر تعقيدا هو اننا نعرف ان التاريخ المعاصر ذكرنا بكونها اول مدينة تلقت قنابل كيماوية وهيدروجينية في العالم بأسره وفي معارك شرسة بينها وبين الاستعمار الذي كان يعتقد ان هذه المنطقة الصغيرة يسهل السيطرة عليها لكن المجاهدين رحمة الله عليهم كانو مثل النسور فوق الجبال العالية التي مازالت شاهدة على ذالك، يعرفون كل صغيرة وكبيرة حق المعرفة بالمقارنة مع الاستعمار الغاشم، مع العلم انه يتوفر على اسلحة متطورة لكن تنقصه الشجاعة والقدرة عل التأقلم مع الجبال والايمان .التاريخ لا يجب ان يتلاشى بين التكنلوجيا بل يجب ان يبقى افتخار واعتزاز وقدوة للاجيال المقبلة وشكرا.
تعليق: متسائل
bravo.على هذه الدراسة الأكاديمية لموضوع " التراث وبالخصوص تراث منطقة الربف لكل ما له وما عليه.....لكن لدي تساؤل بسيط يا سيدي المحترم..لقد ربطت يا استاذ موضوع تنمية المجتمع الريفي بمدى وعيه بتراثه الذي يعمق جذور الإنتماء و الهوية و يكرس التفاؤل بدل التشاؤم،ألا تعتقد أن المقاربة التاريخية للتنمية التي تتبناها يا أستاذ من خلال الاهتمام بالتراث تحد من تقدم المجتمع ، ألا تعتقد ان الانغماس الزائد عن الحد في استقراء الماضي يرجعنا سنوات إلى الوراء ويجعلنا نغط في سبات عميق لا نستيقظ منه حتى نجد أنفسنا في ذيل الحضارة الإنسانية،ألا ترى ان التقدم والرقي الذي ينشده المجتمع لا يكون إلا بمواكبة التكنولوجيا وعالم التقنيات الحديثة والانخراط في العولمة بدل الاختباء والتراجع إلى الوراء والعيش على الهامش بدعوى المحافظة على التراث والحضارة في مجتمع عالمي تحول إلى قرية مفتوحة لا يعترف لا بالضعيف ولا بالمتخلف .. أليس حري بنا في الريف أن ننسى قليلا(تعبير مجازي) الماضي ونفتح عيوننا نحو المستقبل؟؟
تعليق: mossaid.r
اخي المتسائل:ان تنمية اي مجتمع تبنى على اسس ومرتكازت معروفة في مقدمتها الثقافة والتاريخ ...لكن الانسان هو غاية التنمية الحقيقية , المطلوب منا هو تحويل التنمية من مفهوم او مصطلح الى سلوك شعبي يتجسد في شرايين المجتمع وشكرا.
تعليق: من الكاتب إلى المتسائل
المستقبل بما هو سيرورة الماضي /التراث لا يمكن تصوره أو بناؤه إلا على قاعدة ارتباطه بتاريخ المجتمع في صورة تفاعل السابق مع اللاحق، فكل المجتمعات البشرية بما فيها تلك التي قادت الثورة التكنولوجية الثالثة بعد الحرب العالمية الثانية تبني مستقبلها على ضوء تراثها و تاريخها ، لاحظ كيف تتجه فرنسا بقوة نحو تاريخها -الحركة الإنسية "فرانسوا رابلي" التي بنيت أساسا على التراث الإغريقي/عصر النهضة و الإصلاح الديني"جان كالفن"/عصر الأنوار الذي استنطق الفلسفة الإغريقية و اعتمد في فهمه للأرسطوطاليسية على فلسفة ابن رشد و الفارابي و الكندي وفي علم الاجتماع استعاروا كثيرا من نظريات علم العمران البشري من بانيها عبد الرحمان بن خلدون الخضرمي، انظر "جون جاك روسو""مونتيسكيو""أوجست كونت"/الثورة الفرنسية/ثورة الأيام الثلاثة المجيدة أو الثورة الباريسية/متحق اللوفر الأثري...و القول نفسه بالنسبة لإسبانيا التي تمجد تاريخها الامبريالي في جزر الكاريبي "هايتي /كوبا" وفي أمريكا اللاتنية و كذا الفلبين...بل الحرب الهمجية التي قادتها في الريف الأغر تمجدها رغم تجرعها لمرارة الهزيمة على يد أجدادنا المجاهدين الأبرار الأشاوس الذين يعرفون معنى الكرامة ؛ اعرف أن اسبانيا تجتهد في جعل التاريخ رافعة للتنمية الاقتصادية بحفاظها على التراث الأندلسي التليد أكثر من حفاظ أصحاب هذا التراث على تراثهم ، اعلم أن اسبانيا تحتفل كل سنة بالهزيمة التي لحقها بها الشهيد البطل الشريف سيدي محمد أمزيان في معركة (أغزار أوشن/وهدة الذئب) التي نالت من أزيد من ألف جندي اسباني على رأسهم الجنرال بينتوس ، و ذلك يوم 27يوليوز 1909م.لتسمي أيام 27/28/29/30 من شهر يوليوز . (لسمانا تراخذيا/الأسبوع المأساوي)و لازالت تدرس أسباب الهزيمة لتلافيها في المستقبل الذي لا تخاله أنت ذو رباط بالتاريخ أو الماضي .في الوقت الذي يطلب منا نحن الذين انتصرنا على الإمبريالية الدولية أن لا نعود إلى الماضي لاستقراء أسباب الانتصار و التفوق الاستراتيجي ؟؟؟ فلا مستقبل بدون جذورنا التراثية و ماضينا الذي نجهله ... ومن هنا نفهم مقولة المفكر المغربي" المهدي المنجرة":"كلما ازددت اهتماما بالدراسات المستقبلية ، زادني ذلك شعورا بالحاجة لترسيخ رؤيتي على أسس تاريخية صلبة"قيمة القيم،ص:30.
لاحظ أن اليابان التي عرفت نهضة على أسس علمية رصينة منذ ثورة الميجي التي قادها الامبراطور"ميتسوهيتو" و التي عرفت نهضة ثانية بعد تدمير هيروشيما و نكازاكي بقيت وفية لتراثها الوثني و لم تستطع الولايات المتحدو الأمريكية أن تغير و لو قيمة واحدة من تلك القيم التي ورثوها عن أجدادهم كما يذكر المستشرق " بول كاكن". ... و الأمثلة كثيرة على تشبث الأمم بتراثها و تاريخها.
عندما قلت بأن استقراء التراث و التنقيب عنه يجعلنا في ذيل الحضارات كنت تمنيت لو أنك بنيت موقفك هذا على أسس علمية دقيقة و أتحفتنا بنماذج من التاريخ الحديث أو المعاصر لأنني أعتبر موقفك حكم قيمة ؛ و الحكم كما يقول المناطقة فرع عن تصوره.فحضر حكمك و غاب تصوره؟لذا أدعوك إلى قراءة التاريخ جيدا خاصة تاريخ الدول المهيمنة في مجال العولمة أي المتفوقة تكنولوجيا كاليابان و ألمانيا و فرنسا و انجلترا و و.م.أ.لتستلهم حبهم لتراثهم و تاريخهم وجذورهم ، و إن شئت تطلع على تراثك في شمال إفريقيا فهو أولى بك من الإسبانية "ماريا روسا دي مادارياغا"، و من الفرنسي "أوجيست مولييراس" و من الإنجليزي" روبرت فورنو "، و الألمانيين "مولر و كولز" و الأمريكي"دافيد مونتغومري هارث"و الكوبي "ارنيستو شيكيبارا" و الفيتنامي " هوشيمينه" و الصيني " ماوثسي تونغ " ... فمن التاريخ قد تفهم دور التاريخ في بناء المستقبل واستشراف آفاقه. و طبعا ليس التاريخ وحده هو المسؤول عن التنمية ؟ فالتكنولوجيا التي يصنعها الإنسان لها دور في ذلك،كما نبهتنا. و شكرا على المفاكرة.
تعليق: mohamed
شكر الأستاد مومي على هذه الإلتفاتة منه إلى تاريخنا الذي يجهله الكبيرمنا قبل الصغيروهنا تستحضرني مقولة المفكر الجزائري مالك بن نبي (إن الزمن نهر قديم يعبر العالم ،ويروي في أربعة وعشرين ساعة الرقعة التي تعيش فيها الشعوب ،والحقل الذي يعمل به،ولكن هذه الساعات التي تصبح تاريخا هنا وهناك،قد تصير عدما إذا مرت فوق رؤوس لا تسمع خريرها) إن السياسة التي تنهجها الدول قصد تهميش التراث الأمازيغي ما هي إلا سياسة مغلوط فيها ومفبركة فلا خرافات الجغرافيا ولا هرطقات التاريخ التي أسستها الدولة على عدم تستهوي أحد..كما أن بناء سد محمد بن عبد الكريم الخطابي في منطقة تعد عبارة عن مدينة تارخية أمازيغية إلا ودليل على تكريس هذه السياسة وكأنها رسالة لاسلكية تحمل في جعبتها مفهوم أن الحضارة الأمازيغية مصيرها الغرق، هذا بالإضافة إلى مايحدث لمدينة المزمة وجزيرة باديس والرواية طويلة ...إخ
إلا أن استقرائنا لمفهوم التراث الحضاري الذي أوردته الأخ مومي في موضوعك يوحي لنا أن الريف تعاقب عليه عدة حظارات مختلفة فبالإضافة إلى الحضارة الإسلامية التي بدئ نشأتها بعد قدوم إدريس الأول إلى يومنا هذا كانت هناك حضارات قبل دخول الإسلام بنيت على أفكار ومعتقدات مختلفة أي نمط عيش مختلف داخل المجتمع ،وهنا بيت القصيد فما دام تراث الريف هو( الحضارة الأمازيغية ) كما أنه عمق الهوية الوطنية في سردك للموضوع فهذا سيقودنا إلى ما يسمى بصدام الحضارات حسب المفكر الأمريكي صامويل هاتنغتون سواء داخل المجتمع الأمازيغي أوفي ذات الذات نفسها فتشبثنا بالتراث لدرجة النخاع والسعي لتحقيقة والبحث في الماضي سيوقعنا في صدام نضرا لوجود تظادات حضارية على المفاهيم ،ألى ترى معي أخ إبراهيم أن تغيير الرسول (ص) لإسم مدينة يثرب إلى المدينة وكسر الأوثان بعد دخول مكة وتغيير عادات الجاهلية ليس طمسا للهوية بقدر ما أنه تنبيه إلى أن أسس الحضارة قد تكون سلبية ولها معاني سيئة أو مدمرة ،فلا أحد يشكك في دور التاريخ في تطور المجتمعات وتقدم العلوم ولكن ألى ترى أننا نحتاج إلى منهج نقدي في التاريخ خشية الوقوع في المحضور فتاريخ العلوم تاريخ مليئ بالأخطاء فكثير من الحقائق العلمية هي عبارة عن أخطاء نسينا أنها كانت كذلك ومنها من ستذهب إلى الخطإ لا محال في المستقبل فكيف يمكننا أن نتوارث حظارت دون أن نرث أخطائها وكيف نبحث عن الحضارة وهي أكثر المفاهيم صعوبة للتحديد وذلك بفعل التطور الدلالي الذي حظي به عبر تاريخ الحضارة نفسها وشكرا
تعليق: من الريف الابية
علي الادريسي ليس مؤرخ و انما هو فيلسوف
تعليق: من الكاتب إلى السيد محمد
تحية ، وبعد شكرا على تفاعلك الإيجابي مع المقال إلا أنني عندما أتحدث عن ضرورة تثمين التراث و تطويره فلا أقصد تقديسه أو تمجيده بما هو حمولة ثقافية و فكرية إنما القصد عندي هو الإعتراف بوجود شيء اسمه تراث الريف أو تاريخ الريف لأن هذا التاريخ يعبر عن كينونتنا و وجودنا و جذور أجدادنا نمتح و نغترف منه ما يوجهنا إلى بناء المستقبل فكل أمة لها ماضيها تستقرئه و تنتقده طبعا و ترشح منه ما يقبل التطوير و إعادة البناء.
تعليق: mohamed
شكرا الأخ والأستاذ مومي على الجواب القيم والمقنع في آن واحد والسلام
تعليق: هشام
تحية خاصة للزميل مومي إبراهيم على هذا التحليل التاريخي الهادف الى ابراز دور التراث الشعبي و الموروث التاريخي في تأكيد الهوية المغربية و المحافظة عليها ،غير أن الواقع الحالي يوحي بالعديد من المتغيرات التي طرأت على ثقافتنا ، من جراء العولمة التي "تسربت" إلى كل بيت بمحض ارادتنا أو رغما عنا ، فشبابنا أصبح يحفض أسماء لاعبي الليغا الإسبانية أكثر من أسماء أبطالنا الذين قاتلوا المستعمر الروماني والوندالي وبيزنطةو القوط و النورمانديون و البرتغال و إسبانيا وأغاروا على سواحل أمريكا وكندا ودحروا الإمبريالية الأوربية في القرن العشرين.
اذا ما السبيل للمحافظة على تراثنا و ثقافتنا من الضياع و الأستلاب ؟
وكيف يمكن مواجهة القيم الغربية التي تستهدف إختراق تراثنا و هويتنا ؟
هذه أسئلة أرجو من رواد هذا الموقع الصامد أن يجعلوها محل تفكير للخروج بتوجهات عملية تحمي التراث المغربي الأمازيغي الإسلامي العربي . وشكرا للأخ إبراهيم
تعليق: amazighophone
c'est avec un grand plaisir que j'observe le parcours culturel éblouissant de M Moumi c'est un grand monsieur et un amoureux de de la recherche il a toujours fait de la cause amazighe une mission sacrée et a toujours été un partisan féroce de lla sauvegarde du patrimoine anthropologique historique amazighe c'est un politologue obsédé par l'amour de sa patrie son courant de pensée plutôt modéré lui a fait gagner une place de choix sur la carte des acteurs associtifs car il est tolérent et réceptif bref c'est un homme qui respire la communication
mes compliments! bonne continuation!
تعليق: fatima
كيف يمكن ان نستفيد من هدا التراث الريفي
تعليق: fatima ikan
salam mon maitre brahim momni tu es bien travaillle et chercher et pour cele je te dit contunu
تعليق: de l'évrivain à Fatima
merci bcp chère élève je suis très heureux de ton intéraction avec l'article en réponse à ta question
on peut sauvegarder ce patrimoine en le connaissant d'abord et en l'étudiant et de l''exploiter dans la construction de l'avenir à l'instar des pays développés
تعليق: من الكاتب إلى الأستاذ هشام
شكرا الأستاذ هشام على مساهمتك في إغناء النقاش حول موضوع تدرك مدى أهميته في زمن العولمة و سيادة أقطاب الاستعمار الثقافي
تعليق: abdo bruxelles
تحية الى هشام وإلى كل متصفحي الموقع وبعد:
"هذه أسئلة أرجو من رواد هذا الموقع الصامد أن يجعلوها محل تفكير للخروج بتوجهات عملية تحمي التراث المغربي الأمازيغي الإسلامي العربي"
اعتقد ان هذه الأسئلة ستحرف النقاش،لان ا لكاتب حدد الارضية سلفا و اقتصرعلى تراث الريف وهذا ما اثمنه واتمنى للجميع التوفيق
تعليق: mohamed
شكر الإخوة المساهمين في هذا العمود وإنسجاما مع أسئلة الأخ هشام أرى أن فهم الأخ عبدو من بروكسيل ليس المقصود من السؤال أي أن هشام كان يبحث عن تثمين التراث الريفي داخل التراث المغربي العام وعدم عزل التراث الريفي في مختبر التحليل بمنئ عن التراث الوطني الذي هو فسيفساء أو مزيج من الهويانية٠
إن السؤال عن السبيل للمحافظة على تراثنا وثقافتنا من الضياع والإستلاب سؤال سابق لأوانه بقدر ما أن التسائل المطروح حاليا من كان وراء موت التراث الريفي وكيف يمكن إحياء ما تبقى منه ،إن الجواب عن هذا الإشكال يطرح تسائلا في طياته ألا وهو من كتب التاريخ ومن زور الحقائق ...
فسرد المتناقضات عن طارق بن زياد بحرق السفن بالإظافة إلى خطبة عربية في وجه جنود أمازيغ لا يعرفون العربية آن ذاك وضهير بربري مشؤوم وإقصاء زعيم الريف من كتب التاريخ والعمل على تهميش المقاومة لن تغير من فهم المفاهيم ولن تخفى شمس الحق بغربال الباطل ما دامت حروف التاريخ الريفي مكتوبتا بدماء الشهداء،كما أن تسائلك أخ هشام عن سبل مواجهة القيم الغربية هو سؤال يطرحه الغرب نفسه بالمقلوب فهو متخبط بين شعارات كالعلمانية والحريات العامة وأفكارغزى بها شعوب العالم الثالث وثقافة إسلامية تغزوه من الداخل ،وفي الأخير لاهو يحتوي الشعوب ولا هو يبقى على مبادئه والسلام
تعليق: إلى من تحدث من الريف الأبية.
الأستاذ علي الإدريسي أطال الله عمره هو مختص في تاريخ الفكر الإسلامي ، و بالتالي فهو مؤرخ و فيلسوف معا . و كتابه الأخير : عبد الكريم الخطابي : التاريخ المحاصر يبين بالدليل العلمي القاطع أن السيد علي الإدريسي يمتلك أدوات البحث التاريخي ، و القدرة على مقاربة الحدث وفق المنظور التاريخي إضافة إلى تمكنه من المصضلح التاريخي.و قد أكد لي المسؤول عن تصفيف كتابه السابق الذكر " الأستاذ جمال أمزيان "عن أن السيد علي ليس مؤرخا فحسب بل فيلسوف التاريخ.و شكرا.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


5 + 3 =

عادات المغاربة في رمضان اتصالات المغرب متهمة بالتطبيع مع اسرائيل جولة رمضانية في مدينة الحسيمة ليلا كفاءات مغربية بالمانيا مدريد تدعو رعاياها الى احترام سيادة المغرب المغرب يهدد بفضح ما يحدث في الدول العربية الأخرى دفاعا عن سمعة نسائه تحديد يوم 14 شتنبر المقبل موعدا للدخول المدرسي إلقاء القبض على 37 مهربا للهيروين بمنطقة تطوان مطار الناظور-العروي .. ارتفاع عدد المسافرين بأزيد من 57 بالمائة في يوليوز الماضي ساكنة ايت يوسف وعلي يتساءلون عن مصير الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية و المتوسطية شباب الريف يستغني عن احنافوف و الاخير يراسل الجامعة و الفيفا الطلحاوي يطوي خلافاته مع شباب الريف و يستانف تداريبه مع الفريق الحمداوي يخطف الاضواء في الدوري الهولندي مع اجاكس الإيرانية المهددة بـ"الرجم" تهاجم محاميها "الهارب" للنرويج ضابط أمريكي يقرر العصيان حتى يظهر أوباما شهادة ميلاده

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2009 - 2010 ©