الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

عودة العدل و الإحسان إلى نقطة الصفر

دليل الريف : سعيد العمراني / بروكسيل
كادت حركة 20 فبراير أن تنزع الصفة الإرهابية و الظلامية و التدميرية على جماعة العدل و الإحسان. تلك الجماعة التي ذاق من آلام أفعالها طلاب و طالبات الجامعات المغربية إبان فترة التسعينات و مازال. إن روحا الشهيدين ايت الجيد محمد بنعسيى و المعطي بوملي ستبقى شاهدة على بشاعة و حقيقة هذه الجماعة، لكن التحاقها بحركة 20 فبراير المناضلة، أربكت الطبقة السياسية المغربية و قسمت اليسار بين مؤيد للاشتغال معها و الرافض و المشكك في نواياها.
حاول العديد من المناضلين القدامى و المؤيدين لحركة 20 فبراير احترام استقلالية حركة شباب 20 فبراير، باعتبارهم أصحاب الميدان اليوم، فاحترموا قبول الشباب الاشتغال مع شباب العدل و الإحسان، كما أن الحفاظ على وحدة الحركة كان في غاية الأهمية لانتزاع حقوق من نظام استبدادي حاول لعدة قرون الحفاظ على كل السلطات في يد واحدة.
بل إن الحراك الذي تزعمته حركة 20 فبراير وفر إمكانيات الحوار و التواصل و التنسيق الميداني بين هذه الجماعة مع أطراف يسارية فرادى و جماعات، و كادت حركة 20 فبراير أن تؤسس لعهد جديد ينسى فيه الكثيرون جراحات الماضي و بناء الثقة التي كانت مفقودة قبل تاريخ 20 فبراير 2011.
و بعد مرور 10 أشهر بالتمام و الكمال من نضج أبان فيه الجميع، بالرغم من ما أحدثته هذه الجماعة من انشقاقات و تصدعات في صفوف الصف الديمقراطي. ففي بلجيكا مثلا استطاعت العدل و الإحسان أن تقسم النهج الديمقراطي إلى جزأين، جزء استمر مع الديموقراطين المغاربة لمساندة حركة 20 فبراير ببلجيكا، و جزء آخر أسس مع العدل و الإحسان وبعض المناضلين الامازيغين ما سمي بتنسيقية بلجييكا لدعم حركة 20 فبراير.
كما لا اخفي سرا بان إلى حدود تاريخ إعلان انسحاب العدل و الإحسان، كان النقاش متواصلا بين الديمقراطيين حول إمكانيات الاشتغال مع العدل و الإحسان و توحيد الصفوف من عدمه، لكن إعلان الجماعة انسحابها رسميا من حركة 20 فبراير يوم 18 دجنبر أراح الجميع و سيعيد النقاش و العلاقات بينها و بين "الفضلاء الديمقراطيين" إلى نقطة الصفر.

قرار العدل و الإحسان انسحاب أم خيانة؟


بتاريخ 18 دجنبر 2011، أعلنت الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في بيان لها، انسحاب الجماعة رسميا من حركة 20 فبراير. و هذا القرار صاحبه العديد من ردود الأفعال. فإذا كان النظام و حكومة بنكيران اكبر المستفيدين من هذا القرار، و أن صمتهم هو تعبير على علامة الرضا، فانه بالتأكيد سيكون تأثيره سلبيا على الشارع المغربي و على مستقبل الحوار بين مكونات المجتمع المغربي ككل.
إن انسحاب العدل و الإحسان في هذه الظروف الذي يحاول فيها المخزن الخروج من النفق، باعتماده على إسلاميي العدالة و التنمية في الحكومة، يعد طعنة من الخلف لحركة 20 فبراير، كما يمكن اعتباره نوعا من الغدر للقوى الديمقراطية و للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في هذه الجماعة . كما يمكن اعتبار هذا السلوك/القرار بالدارجة المغربة ب"اشماتة"، أي أنهم "اخواو" بشباب الحركة 20 فبراير و هم في نصف الطريق. و يمكن فهم هذا القرار إما أن العدل و الإحسان وقعت على صفقة سياسية سرية مع النظام بوساطة بنكيران، أو أنها تراهن أن تنجز قومتها لوحدها عندما يحلم بذلك زعيمها الروحي عبد السلام ياسين.

قراءة في بيان العدل و الإحسان

بررت جماعة العدل و الإحسان قرارها بمبررات لا يصدقها حتى أمي في السياسية، فالبيان تارة يمجد شباب 20 فبراير و العمل التشاركي، و تارة يتبرأ منه و يحمل مسؤولية الانسحاب لبعض أطراف الحركة. و لتوهيم الرأي العام حافظ البيان على نفس اللغة التصعيدية من النظام، كما حاول توجيه رسائل مشفرة إلى عدة جهات، أولاها إلى المخزن مبديا حسن نيته و قدرته لتوقيف زحف الثورات المغاربية و الشرق الأوسطية. الرسالة الثانية موجهة إلى حكومة العدالة و التنمية معتبرا إياها ب "حكومة دون سلطة و لا إمكانيات" و يتهمها ب "تلطيخ سمعة الإسلاميين و إضفاء الشرعية الدينية على الإسلام المخزني الموظف للدين".
و ثالث الرسائل موجهة ضد اليسار متهما إياه بمحاولة صبغ هذا "الحراك بلون إيديولوجي أو سياسي ضدا على هوية الشعب المغربي المسلم، في تناقض واضح مع ما يميز حركة الشارع في كل الدول العربية ".
و في تناقض صارخ للموقف المتخذ من طرف قيادة الجماعة و الذي يتنكر لأرواح الشهداء الذين وهبو أرواحهم النقية دفاعا عن مغرب حر و ديمقراطي ، حاولت الجماعة أن تترحم عليهم، و تعتبرهم فقط "شهودا على فظاعة جرائم هذا النظام المخزني ومقاومته لكل محاولات الإصلاح والتغيير" على حد تعبير البيان.
كما وجه البيان الشكر ل"كل فئات الشعب، سواء داخل المغرب أو خارجه لدعمهم لهذا الحراك..."، كان شباب الداخل و الخارج مجرد داعم لهذا الحراك و للعدل و الإحسان و ليس منخرطا قلبا و قالبا في نضالات شعبهم من اجل القضاء على الفساد و الاستبداد.
وفي استخفاف و ضحك على الذقون، دعا البيان في نقطته الخامسة " كل الفضلاء إلى الاصطفاف إلى جانب القوى المطالبة بالتغيير ضد نظام مخزني عتيق أثبتت هذه المدة أنه مقاوم للإصلاح ومصر على الاستمرار بنفس العقلية والمنهجية الاستبدادية".

إذ كيف يمكن فهم هذا التناقض الصارخ في خطاب العدل و الإحسان، ففي الوقت الذي تعلن فيه الجماعة انسحابها من حركة 20 فبراير، و عبره تنسحب من الحوار مع الأطراف المعنية بالتغيير و تدمر الثقة الهشة التي بنيت في العشرة أشهر الماضية، هاهي تدعو من جديد هؤلاء "الفضلاء" إلى الاصطفاف؟. نفس الشيء تذهب إليه النقطة السادسة من البيان عندما دعا " كل فئات الشعب إلى اليقظة والمشاركة الإيجابية من أجل مغرب تسوده الحرية والكرامة والعدل".
و يختتم البيان في نقطته التاسعة بتوجيه رسالة صريحة إلى النظام ل"حوار مجتمعي وميثاق جامع يوحد الصف ويجمع الجهود لبناء نظام عادل ومغرب تتساوى فيه الفرص".
انسحبت إذن العدل والإحسان من حركة 20 فبراير، بل انسحبت من المعركة ضد الفساد و الاستبدادن تاركة الشباب وحدهم عرضة للوحش المخزني، و هم عازمون لمواصلة المعركة و الصمود لوحدهم، بالرغم من غدر الحركات الإسلامية "القوية" في المغرب، حيث اختارت العدالة و التنمية تقديس النظام حتى أوصلها إلى سدة الحكم، و نزلت جماعة العدل و الإحسان من قطار التغيير. و المؤسف أنها لم تتوقف عند حد الانسحاب، بل هاجمت الأطراف اليسارية و العلمانية التي ناضلت إلى جنبهم لمدة تفوق 10 أشهر، لتحدث عطبا خطيرا في هذا القطار يصعب إصلاحه على مدى البعيد مما يعني تفويت الفرصة على المغرب لكي لا يكون مع موعد الربيع الديمقراطي المغاربي و العربي.


تداعيات انسحاب العدل و الإحسان

إن انسحاب جماعة العدل و الإحسان من العركة، قد يبدو قرارا داخليا سريا للجماعة يجب احترامه، و هذا لا يجادل فيه احد. لكن ما يمكن أن يؤاخذ عليها هو تدميرها لخيوط الثقة و التواصل بينها و بين باقي مكونات الشعب. إذ كيف يعقل لأي داعي للتغيير أن ينسحب من المعركة في عز انتصارات الثوار في ثونس و مصر و ليبيا و استمرارهم في النضال في كل من سورية و اليمن و البحرين...الخ؟
ما يؤخذ على هذا التنظيم هو سياسة التخريب أينما حل و ارتحل عن وعي أو عن غير وعي. فبعدما ان خرب الاتحاد الوطني لطلبة المغرب محاولا السطو عليه و على ارثه الكفاحي بالعنف، ها هو يقوم بنفس الشيء، إذ بعدما حاولت الجماعة الركوب على حركة 20 فبراير و ترسيم سقف مطالب لها، هاهي تنسحب لتتركها عارية أمام حملات القمع و الاعتقال و التصفية الجسدية.
إن تبرير " إصرار البعض على فرض سقف معين لهذا الحراك وتسييجه بالاشتراطات"، يبقى تبريرا واهيا و عاريا من الصحة، لان كل القرارات يأخذها الشباب باستقلالية، أما لجان الدعم التي تظم منظمات حقوقية و سياسية و نقابية فإنها فقد تساند. لنفترض أن فعلا هناك أطرافا تضع شروطا أو عراقيل، فكيف عجزت العدل و الإحسان ب"قوتها الجماهيرية" عن فرض شروطها؟، إن كانت لديها شروط؟ و أن توضح إستراتيجيتها أو أن تؤسس حركة خاصة بها و تقود التغيير كما تريده و أن لا تترك هذه الفرصة التاريخية تمر. إن قرار الانسحاب يا جماعة كان مدروسا، إنكم لا تريدون عرقلة حكومة إخوانكم في العدالة و التنمية، أو أنكم تنتظرون حقكم من الكعكعة التي وعدوكم بها سرا. بل إذا كان البعض يضع فعلا شروطا، فانسحابكم يؤكد من الآن فصاعدا، أن التعامل معكم و مع أمثالكم الذين يسخرون الدين لأغراض في نفس يعقوب يستلزم الحذر.
من المؤكد أن يكون لهذا الانسحاب عواقب وخيمة، إذ من حق اليسار أن يطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى هذه الجماعة بالاعتذار للشعب و لأسرة اليسار عن ذبح الشهيدين المعطي بوملي و ايت الجيد محمد بنعيسى و قبلهما عمر بن جلون، و تقديم الجناة الحقيقيين إلى العدالة. فكيف أننا نطالب النظام بعدم الإفلات من العقاب و تقديم الجلادين و القتلة إلى العدالة في حين نمد يدنا لتنظيم ضالع في سفك الدماء، في محاولة يائسة منا لتناسي للماضي المؤلم.
من المؤكد أيضا أن هذه الجماعة تضم في صفوفها العديد من أبناء الشعب المخلصين، و أنهم تقبلوا قرار الانسحاب هذا بمرارة. لهؤلاء نقول إلى متى يمكن لنا أن نتقبل القرارات الفوقية و البيروقراطية المذلة – من أي مصدر كان- و التي تكسر أوصال التواصل مع باقي أبناء الشعب المخلصين.
إن من يتوهم اليوم أن ينجز "القومة" في المغرب لوحده فهو واهم. فإما أن يتوحد الشعب و كافة قواه الحية على أسس الوضوح و الصراحة و الإخلاص و الاعتراف بأخطاء الماضي، و إما أن نضل رعايا خاضعين راكعين ساجدين للحكام الفاسدين و القيادات الحالمة ب"القومة" دون أن تقوم بدورها التاريخي.

23.12.2011. 20:08
تعليق: وجهة نظر
العدل والإحسان باعت القضيية لبنكران. لو إنهزمت العدالة والتنمية في الإنتخابات الأخيرة لما إنسحبت العدل والإحسان 100%
تعليق: faysal
السي سعيد زدتي شويا وقيلا...

ولكن سأصحح بعض المعطيات التي وردت في المقال، وسأبين خطأ بعض الأحكام المسبقة والجاهزة التي استدل بها السي سعيد في مقاله، عودة إلى المواجهات بين الفصائل الطلابية، حدثت مئات المواجهات بين مختلف الفصائل وسقط فيها العديد من الشهداء بين مختلف الفصائل، كلها أمور متجاوزة في نظر اليساريين وأتباعهم، سوى تلك التي ينتصر فيها المسلمون فهي جرائم بشعة وفظيعة وغيرها من الأساليب القدحية الجاهزة والمحفوظة على ظهر قلب...

ولم يتضمن مقال السي سعيد شهداء فصيل طلبة العدل والإحسان، لم تذكر الشهيد أحمد أزوكار ولا الشهيد فخيش عبد الجليل... طلبة العدل والإحسان دمهم رخيص في أعين البعض... وعودة إلى المسمى "بوملي" وتصحيحا للرواية المخزنية التي وجدها اليساريون كأحلى نشيد لتبرير هزيمتهم وهروبهم من الساحة الجامعة بوجدة بالخصوص وفاس.. سأضطر لفتح قوس والدخول في أحداث 91 بوجدة لنضع النقط على الحروف. ماذا وقع في التسعينات؟؟ وقعت أحداث كثيرة في بلداننا العربية والإسلامية، وشهدت نهضة إسلامية غير مسبوقة في كل الأقطار العربية، فجاء تخوف حقيقي للنظام المخزني من العدل والإحسان وهو الخبير بفكرها الواسع والشاسع والتكاملي والجامع بين الأصالة والمعاصرة، لا أقصد حزب تراكتور، ولكن هناك مؤلف للمرشد العام للعدل والإحسان باسم الأصالة والمعاصرة يشرح فيه فكره ونظرته إلى الأشياء.. كان هناك تخوف من الحركات الاسلامية الصاعدة، فبدأ المخزن في ممارسة أسلوبه الرائد في التدجين والتركيع والترغيب والترهيب.. إما أن تتمخزن أو تمسح من وجه الأرض. وأن السي سعيد تعرف المخزن جيدا بحكم أن ابن الريف، وجرائم المخزن بالريف تعرفها جيدا لا داعي للتذكير بها، ولكن العدل والاحسان كانت بمثابة صخرة تتفتت عليها كل المكائد المخزنية، فاحتوى اليسار وركعوا للمخزن بل سجدو بسجدتي السهو القبلية والبعدية، فخانوا العهد ونقضوا أيمانهم، فأمر المخزن بفرض الإقامة الإجبارية على المرشد العام للعدل والإحسان، كما أمر المخزن المستبد بسجن أعضاء مجلس الإرشاد سنتين سجنا ظلما وعدوانا وإثما مبينا، من بينهم الاستاذ محمد عبادي ابن الحسيمة، بالضبط بني حذيفة، ماذا بقي من هذه الجماعة؟ المرشد في الإقامة الجبرية ومجلس الارشاد في السجن، بقي الطلبة والمنخرطون، فأصدرت الدولة وثيقة سمتها "حل العدل والإحسان" وأجبرت كل أعضاء العدل والإحسان المقبوض عليهم للتوقيع عليها، وشكى الإخوان ذلك إلى المرشد العام، فقال لهم وقعوا أو لا توقعوا، وأقسم لهم (ولم يقسم لهم إلا ثلاث مرات في حياته) أقسم لهم أن الله متم نوره ولو كره من كره، فسر الإخوة بذلك طبعا، ولكن على الدولة إيجاد مبرر لتضلل به الرأي العام في هجومها على أنصار العدل والإحسان، فلم تجد سوى اليسار الذي دخل في زواج متعة مع النظام، فقاموا بالتنكيل بالإخوة، وصل بوقاحتهم ودناءتهم إلى أن نزعوا الحجاب من المتحجبات، بل وضعوا إعلان بجامعة فاس لآخر يوم للحجاب، كما كان يفعل منذ شهور في تونس من طرف الإدارة (أظنك تتابع الأخبار الدولية) بل قاموا بطرد كل من يشتم فيه رائحة الاسلام (الاسلام وليس العدل والاحسان) من الجامعة قاموا بحجز ممتلكات طلبة الاسلاميين وطردهم من الحي الجامعي وضربهم والتنكيل بهم ومحاكمتهم على انتمائهمّ، بل وصل بهم الأمر إلى سحب شهاداتهم البكالوريا وتمزيقها أمام أعينهم حتى ييأسوا من الجامعة، ومن أفعالهم الشنيعة التبول على القرآن الكريم والوقوف عليه وإفطار رمضان جهرا وسط الحي الجامعي مع زمرة من العاهرات والفاسقات... وجرائمهم لا تعدى ولا تحصى، فماذا كان رد فعل العدل والإحسان وباقي الاسلاميين؟ قدموا شكاوى ضد كل الجهات الرسمية وغير الرسمية إلى القيادمة ومدراء الحي الجامعي وكل المسؤولين والقضاة والمحاكم وراسلوا كل الهيئات وخطباء المساجد، فلم يستجب لهم أحدا، لأن التعليمات كان من المخزن واضحة في سياق مشروع اجتثاث العدل والاحسان، ولم يستجب أحد إلا بعض الخطباء الذين قاموا بخطب حول الموضوع لم يعر لهم أحد أي اهتمام وليس بيدهم شيء أصلا، لأن الدولة هي التي يمكن لها أن تقف على مثل هذه الأشياء، ولكن الدولة هي التي ترسل مخبريها ومندسيها ليقوموا بفعلتهم، فهي الخصم والحكم في نفس الوقت! وصل بهم الحد للاعتداء على الاسلاميين بالسكاكين وكان من بين الضحايا طالب موريتاني وغيرهم ممن يشتم فيهم رائحة الاسلام... أما الركل والرفس والبصق والصفع فتلك أمور كانت عادية جدا فالمناضلون كانوا يصطفون أمام باب الكلية وكلما دخل إسلامي إلا واعتدوا عليه شر اعتداء... تعاون المخزن واليسار على ثلة قليلة من الاسلاميين لاجتثاثهم، فقرر الطلبة الاسلاميون (طلبة العدل والاحسان والعدالة والتنمية وبعض المستقلين) الرد على هذه الاهانات اليومية التي وصلت حد الهجوم على منازلهم خارج الجامعة وتكسير زجاج نوافذ منازلهم، والصدفة كانت أن قاضيا كان شاهدا عيانا على تلك الجرائم لكونه يسكن قرب منزل الإخوان، وقدموا لهم عدة شكاوى إلا انه يتهرب في كل مرة... قرر حفنة من الطلبة الرد، كيف سيكون الرد على جحافل اليسار وهم بالمئات، والإسلاميين هم عشرات فقط... ومع ذلك دخلوا في مواجهة مع أولئك المعتدين، فدامت المواجهات 27 يوما استعمل فيها الاسلاميون العصي والاحجار فيما استعمل الرفاق السيوف والسلاسل الحديدية... وكان الرفاق مدعمين من السلطة، فقد كانت سيارات الأمن تقل بعضهم إلى منازلهم ليلا الساكنين بعيدا عن الجامعة، وقد حدث المفاجأة بسيطرة الاسلاميين على الجامعة بعد 27 يوما من المواجهات لم يسقط فيها أي قتيل، واستقبل الاسلاميون بالزغاريد.. وأقاموا حفل الانتصار بالحي الجامعي وفر باقي اليسار إلى فاس لمساندة رفاقهم هناك.. ومنهم من التحق بمنازلهم.. طبعا منهم من فر في جلاليب النسوان والحجاب الذي كانوا يهينون فتيات مؤمنات ويخدشن حياءهن... فصدق فيهم قول الله تعالى: وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. وبعد هذا الانتصار التاريخي جن جنون المخزن واشتد غضبه، فكان لزاما عليه أن يطبخ طبخة لإخراج الاسلاميين من الجامعة بعد سيطرتهم عليها كليا.. فكانت خطة خسيسة دنيئة، فبعد ثلاثة أيام من انتهاء المواجهات أعلن التلفزيون المغربي أن السلطات قد عثرت فجر ذلك اليوم على جثة طالب بأحد الحدائق المجاورة للجامعة، فوجهة التهمة إلى الاسلاميين رغم وجود أي دليل على الاطلاق. بل كل الأدلة تثبت تورط المخزن واليساريين فيما بينهم كما سيأتي ذكره، ولم تظهر ملامح الجثة، وقاموا بجمع كومة من الأحجار وقالوا تم القبض على المؤمنين، عفوا المجرمين، فكان الملف مفبركا من أوله إلى آخره، فتم إعلان الحكم بالتلفزة قبل النطق به في المحكمة، وكانت محاكمة مغلقة حتى أهل المقبوضين منعوا من دخول المحكمة، والنطق كان على الساعة الرابعة صباحا، ولم يحضر أحد من الطرف الآخر باستثناء شاهد واحد برأ الإخوة، وحضرت ورقة قيل أنها موقعة من قيدوم الكلية يشهد... الملف مفبرك من ألفه إلى يائه، ملف الخروقات تم نشره في كتاب يحتوي على مئات الخروقات وليس العشرات يباع في أسابيع التعارف الطلابي بالجامعة لمن أراد الاطلاع على التفاصيل بدقة والتعرف على الخروقات عن كثب، كما تم النطق بحكم 20 سنة على 12 قياديا من فصيل العدل والإحسان وكما تم الحكم بالمؤبد على عضو من العدل والإحسان ليتم تبرءته سنة 2000 بدعوى أن ملفه خال من أي تهمة وأن زمن البصري كانت فيه الخروقات، فطالب الاخوة في سنة 2000 بإعادة المحاكمة وقالوا أنهم مستعدين للمؤبد إلا أن السلطات رفضت طلبهم، كما منعوا من العفو رغم حصولهم على شهادات الدكتوراه وفي آخر نكتة تم منعهم من الالتحاق بوظائفهم بعد قبولهم.. وصدر حكم 20 سنة في 12 متهما أي حماقة هذه، فمنفذ الجريمة يفترض أن يكون شخصا واحدا، والباقي متعاونين، ولكن المخزن كان غرضه أكبر عدد من الإخوان وليس فردا واحدا... وتم جلب موظفين من سلا والناظور وتازة وغيرها من المدن حكم على كل واحد بأحكام تتراوح بين 5 سنوات و6 أشهر، وحكم على الجماعة بما مجموعة 3 قرون سجنا نافذا في أغرب ملف قضائي... فيما أن سنوات 2007 و 2008 شهدت سقوط قتلى في الطلبة بعد مواجهات بين الفصائل حكم على طالب واحد بـ 6 سنوات سجنا فقط... هنا يتبين الفرق بين ملف مفبرك ومدبر وبين ملف عادي...
من قتل المعطي إذن؟؟ المعطلي أولا لحدود اليوم وليكن في علمك والداه لا يزالان يطالبان بقبره، فلا أحد يدرك أين قبره... قتيل بلا قبر... والمسمى المعطي تلقى تهديدا بالقتل نشر في جريدة الوطن التي كانت تصدر أنذاك من طرف فصيل يساري، فالمواجهات بين الفصائل اليسارية كانت طاحنة في تلك الفترة... فاليسار شيع وطوائف، ومؤخرا وقعت كذلك مواجهات بالسيوف بين مختلف الفصائل اليسارية - اليسارية... بوجدة. وهناك فرضية تصفيته من المخزن، وأنت تعرف من هو المخزن... المخزن يسهل عليه تصفية قبائل بأكملها وليس شخص واحد... أنت تعرف الحكام ماذا يصنعون للحفاظ على كراسيهم... وما جرائم القذافي وبشار ومبارك وبن علي عنا ببعيدة.

ولكن اليساريين لتبرير هزيمتهم تشبثوا برواية المخزن، بل منهم من نسجوا قصصا خيالية للترهيب من الاسلاميين كيف لا وقد ألحقوا بهم هزيمة تاريخية، ومن اليساريين الذين شهدوا بعض المواجهات مع الاسلاميين انتقد روايات أصحابهم وذكر أن إسلاميا واحدا كنا نرى فيه 15 فردا... هذا بعض النقط التي لا بد من ذكرها حتى لا ننشر مغالطات ونأخذها كمسلمات...

لماذا انسحبت العدل والاحسان؟

أولا العدل والاحسان شارك بشبابها فقط ولم تنخرط كليا، ثانيا قررت توقيف أنشطتها، توقيف فقط.

لماذا توقيف الأنشطة في هذه الفترة بالذات؟

جاء التوقيف كإشارة لمجموعة من المكونات التي تريد الركوب على الحركة، وأخص بالذكر اليسار الاشتراكي الموحد الذي أصر على تحديد سقف الحركة في الملكية البرلمانية، واعتباره للعدل والاحسان "مشكلا" وليس طرفا فاعلا في الحركة، ونحن ندرك عدد أنصار الجماعة خصوصا في المدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ووجدة... وتواجدها
في جل القرى والمداشر بالمغرب...
وجاء ذلك على لسان الساسي وباقي قيادات الحزب، السيد يشعلها حربا على العدل والإحسان من الآن، أما إذا حدثت ثورة الله أعلم ماذا سيقولون، رغم ان العدل والإحسان قدمت شهداء ومعتقلين ومضايقات لأعضائها في أرزاقهم... وغيرها من التضحيات يأتي السي الساسي وشرذمته يعلن الحرب على العدل والاحسان.. وهناك من كان يتفاوض مع بنكيران باسم الحركة، وهناك من قام بمقابلات مع أندري أزولاي باسم الحركة، والكل يريد الركوب على الحركة لتحقيق أغراضه الشخصية ومآربه الضيقة... أما الثوار في البلدان التي ذكرت السي سعيد حاشى وكلا أنهم وضعوا شروطا أو قيودا أو سقفا للحركة... بل خرجوا بصدور عارية يبذلون أرواحهم، فلا تقارن بين الثرى والثريا وبين الترب والتراب أو السماء والأرض... وهم في تونس ومصر تم الحسم في 15 يوما، أما هؤلاء فـ10 أشهر ولم يتفقوا بعد على الشعارات ولا طريقة الاحتجاج...

أما العدل والإحسان فستراها قريبا في أشكالها الاحتجاجية النوعية وليس الاحتجاجات الغوغائية الفارغة من أي محتوى...

القرارات الفوقية تصدر ولله الحمد من أشخاص ميدانيين ومتمرسين قضوا حياتهم في الدعوة والنضال وليس من أناس مصلحيين أو انتهازيين ماديين غيرضهم الانقضاض على المناصب، لا أدري لماذا لم يستفد اليسار من دروس الجيران فهاهم الاسلاميون بتونس يتصدرون الانتخابات ويمنحون الرئاسة طواعية لليسار! هل أمثال الساسي الذي يتهجم عليك قبل بداية الثورة، لأن الثورة في المغرب لم تبدأ بعد، هذه مجرد تسخينات وفقط، هل أمثال هؤلاء ستمنحهم الرئاسة؟؟؟ الحمد لله على نعمة العقل...
تعليق: said bilbao
مازلت أردد ان الجماعة تصر وتعاند في ضلالها. فاذا كانت جل الحركات الاسلامية في العالم باسره تراجع افكارها وتعترف بأخطائها فان جماعة العدل والاحسان تصر على الجهالة وتعاند في الضلال.
اغلب افكار الجماعة التي قد تكون مقبولة في عهد سنوات الرصاص فانها مرفوضة في عهد محمد السادس لأن الشعب المغربي يلمس التغيير الحاصل في المؤسسة الملكية . ويلمس مدى التغيير الذي يشهده المغرب على كافة الاصعدة. وليكفي هذه الجماعة الصوفية ان تستمع الى رأي الشيخ يوسف القرضاوي الذي قال بأن الملك محمد السادس ملك عاقل ينصت الى شعبه ويستجيب.
واليوم فقط يعبر الشيخ راشد الغنوشي قائلا: المغرب صار نموذجا يحتذى في مجال الاصلاحات. وعلى كل الدوةل ان تحذو حذوه
وخلاصة القول فالجماعة الضالة لا تهمها مصلحة الوطن بقدر ما يهمها ارضاء الحقد الذي تربي عليه اعضاءها وانا كنت نقيب أسرة في الجماعة أعرف ما أقول. نعم لقد كان هم الجماعة اشعال الحقد في نفوسنا ضد النظام. وقد نجحت في عهد الحسن الثاني ولكن بعد اعتلاء محمد السادس العرش نجح في اقناعنا بالعمل والتواضع والغيرة التاي لمسناها فيه على هذا الوطن
تعليق: monir
تحليل شعبوي لا يرقى إلى مستوى التحليل السياسي، زمن الضحك على أبناء الشعب قد ولى
تعليق: Hmidou
Si Lamrani reproche à Al Adl wa Alihsan des choses qui vont de l'abandon aux assassinats en passant par la trahison.
Certes ce mouvement n'est pas, pour moi, un exemple comme modèle social mais ces accusations m'inquiètent.
De plus Si Lamrani utilise une approche dangereuse. Ce qui est arrivé dans d'autres pays musulmans, on ne le souhaite pas chez nous. Les élections ne reflètent pas l'avis de l'ensemble de la population mais lui qui vit en Belgique, n'a-t-il pas encore appris à respecter les urnes même si elles nous donnent des jnouns...
Et enfin aidez-moi à trouver une cohérence dans ces lignes: Al adl wa alihsan ont fait un accord avec le régime par l'interposition de Ban Kirane...
Si AbdAssalam Yassine n'a jamais reconnu Ban Kirane, comment aujourd'hui il accepterait sont interposition avec le régime.
Ya habibi, les scénarios imaginés à Bruxelles manquent de lucidité. Si vous voulez vraiment aider les marocains laissez les entre eux. Le monde musulman traîne des siècles d'injustice et a hérité d'un sous-développement ravageur mais votre 20 février...honnêtement, vous labourer le désert.
تعليق: salim
العدل والإحسان أمل الأمة ومستقبل هذا البلد، وغبي من يعتقد أنه سيقوم بالتغيير لمفرده، والجماعة رفضت التغيير الفردي رغم استطاعتها لذلك، لأنها اليوم دولة داخل دولة، ولكن تدرك جيدا أن التغيير الفردي (أقصد بالفردي أي مكون سياسي لوحده) ولو كان ممكنا إلا أنه سيبقى محدودا، فالعدل والإحسان تريد وثبة تاريخية يشارك فيها المغاربة جميييييييييييييييييييييييييييعا وتكون آية وعبرة ودرسا تاريخيا للعالم، وليس مجرد مناصب أو غايات دونيوية زائفة زئلة... رسالتها رسالة الاسلام الذي جاء رحمة للعالمين ولكن أكثر الناس لا يعلمون
تعليق: fatoch
لماذا كل هذا الفساد في شعبنا لماذا لم يرضى بالنصيبو
تعليق: agzagis
ايها المغربي الحبيب نحن في زمن العولمة وزمن التقارب الاختلاف رحمة ان احسنا التصرف لماذا مثقفونا لم يتعلمو بعد كيف يدبرون الخلاف .ان اردتم حقا انتزاع حقوقكم واسترجاع حريتكم فعليكم بالتالي1 الاحترام المتبادل بين المكونات المختلفة للمجتمع 2 نتعاون فيمااتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه3 الجدال بالتي هي احسن 4 ان ندرك جميعا ان الانسان قد يخطا فلا نعالج الخطا بالخطا..تحياتي الصادقة لكم جميعا وموعدنا في ساحة النضال
تعليق: لفقيه
اذا فشلنا في الوصول يجب البحث في الاسباب للتصحيح اما اصحاب الكلام الفارغ الذين ينسبون فشلهم لغيرهم فاولئكهم اعداء هذا الشعب عن قصد او بغير قصد وعلى كل ان يرى عيوبه قبل غيره ويحكم على الواقع لا التكهنات والذين خدموا المخزن من العلمانيين والاسلاميين على حد سواء هم السبب ومن تبول على القران من العلمانيين ومن اراد ان يتخذ نفسه الاها من الاسلاميين هم السبب ولن يستقيم الحال حتى يتم القضاء والطرد من الصفوف ومن يعول على الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والله ما يطفرها
تعليق: سعيد العمراني
إلى السي "فيصل"

أولا أشكرك على اللباقة و الاحترام الذي صيغ به ردكم، و هذا دليل على أن حركة 20 فبراير علمتكم اللباقة و احترام الرأي الآخر و لو مؤقتا. مع التأكيد أن لكم كامل الحرية في التعليق على ما كتبت مادامت التعاليق حرة، لكن أخبار و وقائع بعض الأحداث تظل مقدسة و حقيقية و لا يمكن إنكارها.
و بنفس الاحترام و اللباقة امسحوني أن أرد على روايتكم فيما يخص ما حدث في الجامعات المغربية في بداية التسعينات بالرغم أنكم لم تكشفوا على اسمكم الحقيقي.
إن الحقبة التي نتحدث عنها الآن مر عليها 20 عاما بالتمام و الكمال، و بالتأكيد أن هناك أجيالا من الشباب في الجامعة اليوم يجهلون ما جرى، لكن بكل تأكيد أيضا أن هذه الأحداث تركت خدوشا و عاهات مستديمة في أجسادنا و أفكارنا، وصدمات لعائلات الشهيدين المعطي بوملي و محمد ايت الجيد بنعيسى، والتي لا يمكن نسيانها بجرة قلم، أو بانخراطكم في حركة 20 فبراير من عدمها.
العودة إلى هذا النقاش لا يحمل حقدا على الأشخاص أو الجماعات، بل هو تقييم واجب لتلك المرحلة المؤلمة من تاريخ ذلك الجيل. فبعد مرور عقدين من الزمن لازلت انتظر يوما اعترافا رسميا لجماعة العدل و الإحسان عن قتل الشهيدين، أما اليسار و اليساريين فاعتقد أنهم قاموا بمراجعات فكرية و تنظيمية كلفهم الكثير، باعتبار أنه أصلا الفكر اليساري و الماركسي تحديدا يؤمن بالتطور المبني على مبدا ضرورة التقييم الذاتي و الاعتراف بسلبيات و ايجابيات الماضي، لتجنب السقوط في السلبيات وضرورة تطور الايجابيات لتي تشكل مصدر قوته الاقتراحية و الكفاحية.
فيما يتعلق عدم ذكر الشهداء الذين ينتمون إلى العدل و الإحسان. فان مقالي هذا، لم يكن يسرد أسماء شهداء الشعب المغربي و هم كثيرون بما فيهم الأسماء التي ذكرتموها في ردكم، لذلك أؤكد انحنائي إكبارا و إجلالا لأرواح جميع الشهداء الشعب لمغربي الذي سقطو دفاعا عن الحق وا لحرية و العدل و الكرامة لجميع لمغاربة .
لقد تحدثت فقط على اسمي الشهيدين ايت الجيد محمد بنعيسى و المعطي بوملي كون هؤلاء هم الشهيدين اللذان تم تصفيتهما بدم بارد من طرف جماعة العدل و الإحسان التي تنتمون إليها. في حين أتحداكم و أتحدى النظام المغربي أن يثبت أحدكم بان اليسار قتل إسلاميا واحدا طوال صراعه المرير معكم و مع النظام، بالرغم كل ما يمكن أن يقال حول قصوره و أخطائه و نواقصه و ضعفه التي اعرفها أكثر منكم.
فيما يتعلق بروايتكم حول تصفية الشهيد بوملي و الذي و صفتموه للأسف ب "المسمى بوملي"- دون أن تعترفون به كشهيد- فإنها مليئة بالمتناقضات و هي على كل حال رواية سخيفة، و لا يثق بها إلى شخص مدجن لا يريد الاعتراف بأخطاء جماعته. لقد حاولتم جاهدين تمويه القراء بقولكم تارة بان الشهيد توصل بتهديد من فصيل يساري آخر؟، وثارة قد سيكون قتل من طرف النظام، و اننا نردد رواية المخزن في الموضوع، ثم اعتباره بمجرد نشيد لتبرير هزيمة اليسار و هروبه،...الخ.
اسيدي، الشهيد اختطفته العدل و الإحسان من كلية العلوم، من قاعة "التي-بي"، عندما كنتم تقومون بحملة تطهيرية لليساريين في الجامعة، و هذه حقيقة ساطعة وليدنا عشرات الشهادات في الموضوع. ثم قطعت شرايينه و ترك ينزف دما حتى استشهد. فاذا كنتم سلمتهم للمخزن فذلك شانكم لكنم مسئولون على اختطافه . أما إن كان قبر المعطي بوملي ليس معروفا حتى هذه الساعة، فذلك سيضل وسمة عار في جبينكم و جبين النظام المغربي الذي نطالبه بكل الحقيقة. و لعلمكم و لعلم القراء فان حتى قبر ايت الجيد لم يكتشف إلا مؤخرا في اطار الكشف عن جزء من الحقيقة من طرف هيأة الإنصاف و المصالحة. فجثته هربت ليلا من طرف المخزن بعدما قتلتموه و همشتم راسه. و دفن سرا بعد أن نزلت ألاف الجماهير الطلابية إلى مستشفى الغساني بفاس تطالب باسترجاع الجثة و تسليمها لعائلته و دفنها دفنا يليق بمكانة الشهيد كقائد للقاعديين في فاس. و قبره الآن موجود بالراشدية و أتمنى أن لا ينبشه أحدا منكم، و ان تترحموا عليه و تعتبرونه شهيدا لعله سيغفر لكم ذنوبكم....
و اؤكد لكم كشاهد حي على تلك المرحلة بان الشهيد بوملى صفته جماعة العدل و الإحسان، تماما كما صفت الرفيق العزيز و الغالى محمد ايت الجيد بنعيسى و الذي لم تتحدثوا عليه في ردكم هذا كأنكم تعترفون هذه المرة باغتياله (فصمتكم علامة الرضا).
عهدا لروح الشهيدين سأظل اردد طوال حياتي بأنكم قتلتم و سأرددها أمام الجلادين، و أينما حلت و ارتحلت لأنني بكل بساطة لا يمكنني ان اشهد الزور، و لأنني اعرف جزءا هاما من تفاصيل تلك المرحلة.
تحدثتم اسي فيصل في روايتكم على أسباب هجومكم على الجامعات في تلك المرحلة. بالرغم كل ما وقع فإنني كشخص أؤكد لكم حقكم الإنساني و الحقوقي في التواجد داخل أسوار الجامعات و خارجها و في كل قطاعات المجتمع. فهذه ليست المشكلة عندي، بل المشكلة هي عندما كنتم تريدون تأسيس شرعيتكم على جماجم و أرواح الآخرين، و بالتحديد القضاء على الطلبة القاعديين. فهؤلاء يشهد لهم التاريخ و يشهد لهم العدو قبل الصديق، بأنهم كانوا أكثر قوة معارضة للنظام في لمغرب و لسياسته التعليمية. و أنكم بدون شك كنتم تعرفون بأنهم كانوا يتصدون لكل المؤامرات التخريبية التي كانت تستهدف الجامعة المغربة للجامعة من "إصلاح جامعى" و حضر عملي و عسكرة الجامعة و استماتوا في الدفاع عل حرمتها. و هذه حقيقة للتاريخ كلفتهم تضحيات جسيمة نضرا لنكرانهم للذات و اعطو من اجل ذلك عشرات الشهداء (الدريدي، بلهواري، اشباطة زوبيدة، الاجراوي،الزوكاري، المعطي، ايت الجيد.....واللائحة طويلة...)، و و مئات المعتقلين.
إن الرواية التي تتحد ثم عليا لتبرير هجماتكم المنظمة و المدبرة من طرف قياداتكم، هي مبررات واهية و بالية و تهدف فقط بالاستقراء بالراي العام. إن الحديث عن نزع الحجاب، و التبول على القران الكريم هي ادعاءات كاذبة و منافقة. هذه الاتهامات باطلة و نفيناها و نددنا بها في حينها، لانه لا يمكن أن يقدم على هذه الممارسات إلا مجنون أو مختلا عقليا. في حين كنا ولا زلنا مع حرية المعتقد و مع الحريات الفردية و الجماعية و هذا ما كنا ننكره ابدا. و هذا يعني أن من حق النساء أن يلبسن كما شئن، ويلبسن حتى اللثام و البوركة ان شئن و هذا حق لهن و نحن مستعدون للدفاع عن هدا الحق/ الاختيار، لكن كنا ولازلن نرفض أرغامهن على ذلك، او ترهيبهن و خدش وجوه "السافرات" منهن، او اتهامهن بالعاهرات كما أشرتم في ردكم. لن العهارة شيء و الحرية شيء آخر. نحن مع حرية الاختيار و التعبير....ولا إكراه في الدين.
أما التبول على القران، فأننا قد أجرينا تحرياتنا المستقلة في حينه، فلم يثبت لنا أن هناك طالبا قاعديا أو متعاطفا او يساريا قام بذلك و نتحداكم أن تثبوا هذه التهمة المجانية. و إن كان ثبت لنا ذلك لحكمناه الفاعل نحن و طردناه و نعلناه قبل غيرنا، لان هذه الممارسات مدانة من أصلها و شاذة ، و ليست من شيم المناضلين، كيفما كانت توجهاتهم. ولا يمكن أن تصدر من أي مناضل مسئول، يميز بين الحق في الباطل. فصراعنا ما كان و لن يكون أبدا ضد الدين، بل مع من يستغل الدين لأغراض سياسية و شخصية كما تفعلون، لان اتهام الخصوم بمعاداة الدين بدون شك تهدفون منه إيجاد موقع لكم في المجتمع و في الساحة الطلابية و هذا هو الاستغلال البشع للدين الذي ندينه. وهذا ما كنا نردده علانية و جماهيريا، لكن للأسف رغبتكم في لتصفية اليسار كانت كل الطرق مشروعة لكم بما فيها الكذب الذي يحرمه الإسلام.
اسي فيصل، بررتم ما وقع بمؤامرة ضد العدل و الإحسان. أرجوكم فقط أن تسمعوا روايتنا و من ثم من حقكم أن لا تثقوا بها.
روايتنا هي على الشكل التالي: كان القاعديون يسيطرون و يتحكمون على اغلب الجامعات المغربية، وقد شكلوا معارضة حقيقية لمخططات السياسية للنظام اللاوطني اللاديموقراطي اللاشعبي. فبالرغم من القمع و القتل فقط ظلوا صامدين أمام الآلة القمعية للمخزن. وبفضل نضالات القاعديين تحققت مطالب حقيقية للطلبة المكتبات و الأحياء الجامعية و المطاعم و النقل و تسجيل المطرودين بدون قيد ولا شرط و الحفاظ على حرمة الجامعات...الخ. هذه الانتصارات توجت بمعركة مقاطعة الامتحان سنة 1989. هنا بدلتم إستراتيجيتكم و عليكم أن تعترفوا للعالم بذلك. انتم الذين كنتم تسمون الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالاتحاد الوثنى، قبلتم الاشتغال من داخله بعدما أن عجزتم محاربته من الخارج.
ثانيا تعلمون بان مقاطعة الامتحانات سببت في اعتقال ابرز قيادات القاعديين و خاصة في فاس و وجدة و القنيطرة و توقيف العشرات منهم لمدة سنة و أنا واحدا منهم لا لشيء الا لأنني كنت عضوا من أعضاء في لجنة الحوار الاوطمية . ففي الوقت السي فيصل، كنا نمنع من ولوج الكليات، كان النظام و الاواكس يسهل لكم المأمورية و يوفر لكم كل الشروط للانتعاش و تعبئة الطلبة. فبدل أن تناضلوا على حقنا في التسجيل كطلبة اولا و إطلاق سراح رفاقنا، كنتم تتهيئون لتأسيس شرعيتكم عل جماجمنا (تجربة كلية العلوم بتطوان مثلا).

عودة إلى أحداث 1991
غريب أمركم عندما تتحدثون عن "الفئة القليلة التي غلبت الكبيرة"، فلو كنتم ديمقراطيين لاحترمتم اليساريين الذين كانوا أغلبية و انتم في ردكم تعترفون بذلك. و لهزمنا اعتمدتم على الانزالات و أشخاص لا علاقة لها بالجامعة مكونين من جزارة و حدادة و بلطجة جندتموها لما سميتموه ب"الجهاد" أو "محاربة الإلحاد في الجامعات"...الخ. ف"فتوحاتكم" لجامعتي فاس ووجدة سبقتها هجمات على جامعتي تطوان و القنيطرة. رأيت بأم عيني كيف ضاق صدركم من النقاش عندما تأكدتم آنذاك أننا نمتلك وثائق لكم تفند ما تقولون و أتينا بكتاب شيخكم "المنهاج النبوي" إلى احد المدرجات لمناقشتكم جماهيريا ونحن نهيئ للجمع العام الانتخابي لتشكيل اللجنة الانتقالية لاوطم، لكن أصرتم عل توقيف النقاش بالعنف و طعنتم الرفيق موحا في ظهره و الذي يعاني اليوم من ويلات التعذيب النفسي و الجسدي النظامي و الظلامي داخل سجون النظام و خارجه. و أتذكر عندما هاجمتم كلية الآداب صبيحة يوم على الساعة العاشرة صباحا بعد أن حاصرتموها مند الفجر بفيلقين عسكريين، و ذلك مباشرة بعد الأسبوع الثقافي الناجع والرائع الذي نظمناه في إطار اللجنة الانتقالية لاوطم. كما أتذكر الفتاوى الذي أصدرتموها في حق قيادة القاعديين. و أتذكر كيف كنتم تطاردون المناضلين في الأحياء و الأزقة و المقاهي و في المدن المجاورة و حتى في ديارهم. انتم الذين هاجمتموني أنا شخصيا رفقة 4 رفاق آخرين قرب محطة طنجة و نحن متوجهين إلى تطوان مباشرة فعد الهجوم على الجامعة. ولزلتم تعتقلون إلى اليوم حقيبتي التي سلبتموها مني (و هذه الأحداث نشرتها بالتفصيل في جريدة الطريق). و لولا حفظ الله و رضات الوالدين و حسن الحظ، و حارس فيلات الحي السوريين بطنجة الذي لم ينجو هو الآخر من همجيتكم، لكنت اليوم من الشهداء وبعده ستنفون قتلي كعادتكم.
كل هذا كان يحدث و المخزن يتفرج لان هدف إدريس البصري آنذاك هو إحداث توازن بيننا و بينكم. و هذه الخطوات/الهجمات كانت كلها إعدادية لتدمير أهم قلاع اليسار المغربي طوال التاريخ (وجدة و فاس و مراكش).
إن الهجوم على قلعتي فاس وجدة ، خطط لها - يا فيصل- طوال الصيف من طرف قياداتكم (لازلت احتفظ على بعض وثائق تلك المرحلة)، و تلك الوثائق ربما بعض طلبة الجماعة أو اغلبهم لم يطلع عليها، بما فيها أنت السي فيصل.
إن ما حدث في و جدة وفاس جرى تحث أنضار البوليس و هم يتركون خطتكم تمر كما خطط لها او بتنسيق معهم لأنه كانت تلتقي مع استراتيجيهم آنذاك الهادفة الى نزع شوكة القاعديين من بلعوم النظام. لقد استعملتم في تلك المعركة الإرهابية اسي فيصل سيارات فاركونيت . و واسائل اتصلات متطورة فيالق للموت و انزالات اشخاص ليست لها أي علاقة بالجامعة. باختصار شديد (لان الحديث في كل تفاصيل هذه المرحة سيؤدي بي إلى كتابة مذكراتي و التى أؤجلها حتى نكون كانحس بانني مقاد على والو).
فبعد مجزرة وجدة ، و تحييدكم لأبرز المناضلين و اختطافكم لسعيد الفارسي (الذي لازال حيا يرزق و قادرا لابداء بشهادته في الموضوع)، و تصفيتكم للمعطي بوملي و إحداثكم لعاهات مستديمة في أجساد العديد من المناضلين وما جسد نوردين جرير ،الذي نجي بأعجوبة من موت محقق شاهدا عن جرائمكم، بالرغم من معاناته النفسية و الجدية المتواصلة من جراء التعذيب الذي مارستموه في حقه و قضائه 10 سنوات سجنا نافذة، هذا في حين بقي المهاجمين على الحي الجامعي بدهر المهراز فجر 25 أكتوبر طلقاء يتجولون و يجوبون كما يشاءون. و هم يعيدوننا اليوم بالديمقراطية في حالة انتصارهم على النظام. كما أنكم للاسف لازلتم تقدمون أنفسكم كضحايا و تشتكون ولا تعترفون بجرائمكم، في حين ستضل تلك الممارسات تلاحقكم طوال تاريخكم إن لم تعتذروا عنها لليسار المغربي و لعائلة الشهداء.
اقتحمتم الجامعة، و استمررتم في تصفية الإرث الكفاحي و التقدمي لاوطم و اغتلتم الرفيق ايت الجيد بعد أن أنزلتموه من سيارة أجرة رفقة رفيقه الخمار.
ردكم اسي فيصل تناسى الحديث عن ذلك القيادي الهادئ و الرائع، و الذي ستضل روحه تطاردكم مهما وصلت قوتكم وحتى إن سيطرتم على الدولة المغربية و على المجتمع المغربي كله.
السؤل الذي يؤرقني ها انتم أضعفتم اليسار. قد يكون هذا انتصارا في نظركم و بذلك قدمتم خدمة مجانية للنظام و قمتم بالمهمة التي صعبت عليه. فالسؤال هو ماذا فعلتم بالجامعة بعد ذلك؟
تخيلوا معي لو كانت الجامعة في يد القاعديين اليوم، و انطلقت حركة 20 فبراير، لكان الوضع وضعا آخر اسي فيصل. أما انتم فكان هدفكم و لازال تصفية اليسار و بعده فليأتي الطوفان. ألا تتفقون معي إن قلت أن الجامعة المغربية اليوم أصبحت كالثانوياث او الاعداديات و مختبرا لتجارب النظام التعليمية و مرتعا لكل أشكال الميوعة و الانحرافات، مع كامل احتراماتي للمناضلين الذين لازالوا صامدين فيها من يساريين و امازيغيين و اسلاميين، و....
الم يسيطر عليها اليوم المخزن بشكل كامل بالرغم من حضور التعاضديات الشكلية للعدل و الإحسان. ألا يسيطر على الجامعة اليوم الوداديون و الرجاويون و السيسبرتيزيون، حتى أضحى النظام غير محتاج حتى لجهاز الاواكس الذي أحدثه أواخر السبعينات لمحاربة اليساريين.

أما فيما يتعلق بانسحابكم من حركة 20 فبراير
أؤكد لكم أن أولى نتائج انسحابكم من حركة 20 فبراير هو انتصار المشككين في نواياكم لانخراطكم فيها إلى جانب الديمقراطيين من يساريين و علمانيين و امازيغيين ومستقلين و إسلاميي حركة من اجل الأمة و البديل الحضاري. و هذا النقاش و العودة إلى ماضيكم الدموي هو نتيجة خروجكم من معركة إسقاط الفساد و الاستبداد في المغرب الذي تقوده ليوم حركة 20 فبراير بكل استقلالية.
ربما قيادتكم لم تخبركم كعادتها بالأسباب الحقيقية لانسحاب العدل و الحسان من المعركة الآن، و تأجيلها "القومة المغربية" إلى اجل غير مسمى في الوقت التي لازالت شعوب المنطقة تواصل انتفاضها و ثوراتها على الحكام الظالمين. إن قياداتكم لم تتحدث على تفاصيل لقاءاتها لا مع السفارة الامريكية و لا مع أصحاب الحال في الدولة. فالرواية الوحيدة التي تعتمدون عليها هو و جود مجموعة من المكونات تريد الركوب على الحركة. كأن مشاركتكم انتم كانت بريئة و أنكم لم تكونوا تريدون الركوب عليها و عجزتم في ذلك يرجع فيه الفضل إلى نضج و يقظة شبابها.
اسيدي، حركة 20 فبرير ملك لكل أبناء الشعب المغربي الذين لديهم رغبة في التغيير. فمن الطبيعي أن يكون فيها النقاش ساخنا و ضاريا لأننا نريد جميعا الثورة على الطريقة المغربية، لذلك علينا أن نتحمل خلافاتنا بمسؤولية عالية، باعتبار أننا جميعا ننتمي إلى هذا الوطن الجميل/المغرب. تتكلمون على السقف الذي وضعه الحزب الاشتراكي الموحد الذي ذكرتموه بالاسم. إن سقف الملكية البرلمانية للحزب الاشتراكي الموحد ليس جديدة و لم تبدأ مع حركة 20 فبراير و لا في الصراع معكم و هذه قناعاتهم. و من حقهم رفع ذلك الشعار في تدبير المرحلة. كما من حقكم انتم أن ترفعوا شعار الدولة الإسلامية و الخلافة، كما من حق النهج الديمقراطي أن يطالب باسقاط النظام و بالجمهورية إن استطاع إلى ذلك سبيلا، لكن يجب على الجميع احترام استقلالية حركة شباب 20 في فبراير، و القرارات التي تتخذها بكل استقلالية في جموعاتها العامة. و أتعهد على أن في حالت ما توصلت حركة 20 فبرابر إلى رفع شعار الاسقاط الكامل للنظام فما علينا إلا مباركته و دعمه، لكن ايضا أن توصلت عند سقف الملكية البرلمانية و أو اجل الخوض في نقاش ما، فما علينا إلا احترام ذلك.
لذلك تأكدوا، السيد فيصل، بان العدل و الحسان اتخذت قرار الانسحاب بدواعي لن تكشف عنها و أنا متأكد بأنها لم تخبر قواعدها، و هذا ما أكدته رسالة احد النشطاء العدليين في حركة 20 فبراير بطنجة. لذلك فالجماعة ستتحمل مسؤوليتها التاريخية في إرجاعنا على الأقل لعقدين من الزمن و ما هذا النقاش الدائر بيننا الآن لخير دليل على ذلك.
أشرتم أيضا بان هناك من تحاور مع بنكيران باسم الحركة، و هناك من التقى باندري ازولاي ، لكنكم نسيتم أنكم انتم من جهتكم تحاورتم مع جهة أجنبية في شخص السفارة الأمريكية، في حين رفاقنا في طنجة، رفضوا ذلك بالرغم من توصلهم لدعوة رسمية في الموضوع و انتم تعرفون جيدا ذلك . و للأسف رفضتم في حينه التنديد بالتهديدات التي تلاقاها احد الأعضاء البارزين من نشطاء الحركة في طنجة عندما هدد و اهين من طرف سفارة الامبريالية الأمريكية.
اختم بالقول الله أعاونكم و اللي بغا يربح العام اطويل، لكنني أؤكد أنكم قتلتم الشهيدين المعطي بوملي و ايت الجيد محمد بنعيسى. كما أؤكد أنني لا احقد على أحدكم ، لكن لابد للحقيقة أن تظهر طال الزمن ام قصر.... و لابد للليل أن ينجلي.
وأتمنى ان رد أحدكم، أرجو أن يكشف على اسمه الكامل، فقط لكي اعرف مع من أتحاور أو أتجادل.......
.....و لكم الكلم و شكرا لشبكة دليل الريف على صدره الواسع.

بروكسيل 25/12/2011
سعيد العمراني
تعليق: said bilbao
لا يجب على كل عاقل أن يخلط الأوراق على المغاربة هذه الأمور يعلمها جميع المغاربة لكن الذي لا يعلمه المغاربة هو أن السيد بن كيران تساهل يوما مع عدوه اللدود الهمة وأتباعه لحد الساعة أما المستقبل كلنا ننتظر وعندما يبدأ في تنزيل الدستور وتطبيق برنامجه حين إذن سنرى هل كلامكم صحيح أم لا فلا يجب ظلم من كانو يعانون قبل ظهور البوعزيزي أم أنتم فلم تظهروا حتى وجدثم الأرضية لذالك فلما لا تظهرون حينما كان السجن ينتظر كل من يهمس بالقصر
تعليق: ageaw
العدل والاحسان هدفها اسقاط النظام وليس الملكيةالبرلمانية والحراك في المغرب يتجه نحو هذا المنحى لكن هناك من يريد محاصرة هذا المنحى من بعض التنسيقيات .اوليس كذالك
تعليق: فريد بنقدور
تنبيه للأخ سعيد العمراني؛
لقد أدليت في مقالك أعلاه بوجهة نظرك الخاصة عن حيثيات إنسحاب جماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير. وبما أن الموقع الإلكتروني " دليل الريف" يتيح للقراء إمكانية الردود على المقالات، فمن طبيعة الحال ستكون هناك ردودا تتفق مع طرحك كليا أو جزئيا وستكون هناك ردودا تخالفك الرأي تماما كما ستكون هناك أيضا ردودا تتهجم عليك شخصيا وتشبعك شتما ووعدا ووعيدا.
وبما أن طبيعة مقالك يتطرق لأحدى القوى السياسية ذات مرجعية دينية محظورة بالمغرب وذات وزن يحسب له حسابه وذات قاعدة عريضة داخل نسيج المجتمع المغربي فلا غرابة من أن تتوقع منها ردودا ساخنة تقف لديك بالمرصاد وتفند بحججها الخاصة طرحك الذي من خلاله قمت بقرائة لطبيعة جماعة العدل والإحسان.
إن العادة الجاري بها العمل لكتاب المقالات هو ترك الحرية الكاملة للردود وعدم الرد عليها، وإلا فسيصبح مقالك عبارة عن مقالات متفرعة هنا وهناك وتفقد بذلك مقالتك طعمها وبريقها ورسالتها ليفضي الأمر إلى شجار وتعارك لا ينتهي وتهديدا لشخصك وتتبعا لخطواتك،
يستحسن بأن تبقى تحليلاتك تتمحور حول جوهر الحراك الشعبي بالمغرب، طبيعته، قوته، مدى تملكه لبرنامج مجتمعي، ومكامن قوته وضعفه. أما الرجوع بنا وبتحليل مسهب لصراعات الفاصئل الطلابية إنطلاقا من نهاية الثمانينيات يبدو لي أمرا مملا لا يهم إلا شريحة الطلبة الجامعيين.

طبعا فصائل الحركة الطلابية المنضوية تحت نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي عايشتها أوائل الثمانينيات تختلف جوهريا عن طبيعة الحركة الطلابية مع نهاية الثمانييات.
كانت الساحة الجامعية مسيطرا عليها من طرف فصائل طلابية ذات مرجعية إديولوجية يسارية بما لها وما عليها إلا أن الحركة الطلابية آنذاك كانت ناضجة ولم تكن تعرف عراكا ومصادمات ومداهمات فيا بينها بل كان خصمها اللذوذ والمشترك هو النظام المخزني، من دون نفي سجالات ونقاشات حادة بين هذه الفصائل التي كانت مثمرة وجدية. وكانت الحركة الطلابية نشيطة داخل نسيج العمل الثقافي الجمعوي وداخل الأندية السنمائية بالمدن المغربية وفي مجال الإبداع كاشعر والفن التشكيلي وكان لها إنتاجا ثقافيا هاما بالمجلات المغربية التي عرفت إزدهارا رائعا.
إلآ أنه يحز في النفس حاليا عندما نسمع بمعارك طاحنة بين فصائل الحركة الطلابية داخل الجامعات بالهراوات والخناجر والسلاسل...، الإسلاميون يتعاركون مع اليساريون والقاعديين مع الأمازيغيين ووو ونسمح ببروز اسماء ومصطلحات لحركات طلابية مثيرة للسخرية وهلم جرا. حيث كثر العراك والقتال وتدنى المستوى الثقافي والتحليل المجتمعي بشكل رهيب.!!!!

فعلا كان تكتيك الإسلاميين ذكيا حين فكروا في تفجير أ.و.ط.م من الداخل الأمر الذي مكن لهم السيطرة بقوة على هذه النقابة الطلابية اليسارية وتراجعت الحركة اليسارية تراجعا قويا، وهذا ما لا يمكن تفسيرأسبابه بالعنصر الوحيد (أي المخزن) بل الأسباب متعددة ومتشابكة.

أعلن العدل والإحسان إنسحابه التكتيكي من حركة 20 فبراير وهو ما يلومه الأخ سعيد على العدل والإحسان قائلا بأن هذا الانسحاب سيؤخر الحراك الشعبي المغربي مدة 20 سنة. إن الأمر يستدعي تعدد القراءات: لقد إستفادت الحركات الإسلامية من الأحداث المعاصرة للتاريخ. لقد جوبهت بقوة من طرف الأنظمة ومن طرف مراكز التخطيط ووكالات الاستخبارات الغربية، الأمر الذي أتاح لها قوة شعبية عريضة. هذا المخزون الذي تتوفر عليه اصبحت الآن تستعمله إستعمالا تكتيتيكيا قصد تحقيق استراتيجية الوصول إلى الحكم.
حين يكون الظرف مواتيا ومناسبا لها تخرج إلى الشارع بمخزونها الضاغط، وحين يكون الجو غير مواتيا تتراجع إلى الوراء لتتحين الفرصة من جديد وتقوم بالتربص وتتهيأ للانقضاض. تعتبر " الثورة المصرية" خير دليل على ذلك، فحين نضج الحراك الشعبي وتقوت شوكته برزت حركة الإخوان المسلمين على السطح بميدان التحرير بكل ثقلها لتتوج ذلك بفوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

الرجاء من الأخ سعيد العمراني بأن يتعالى عن الردود الغير المجدية التي يمكن بأن تدخله في متاهات لا مخرج لها ويتهيأ لمقالة اخرى كعادته عن: أين يسير المجتمع المغربي؟
مع كامل التحيات
فريد بنقدور / روطردام.
تعليق: شاه عيان
كنت شاهدا في الجامعة على فترة من 1994 الى 1999 رايت كيف يتصرف القاعديين بالديكتاتورية مع الذين يختلفون معهم من جميع الفصائل الاخرى رايت كيف يسبون الاسلاميين باشنع السباب كيف ينسفون الانشطة الثقافية لبعض الفصائل الضعيفة رايت اناسا لا هم لهم سوى الكلام الطويل والثرثرة خاصة القاعديين البرنامج المرحالي و الكراس فلا تحاول ان تقول لنا يا عمراني انكم ضحايا القمع ولا تحاول ان تبيض صورة مازالت ملطخة الى حد الان لن ينفعك الكلام في ذلك
تعليق: IMAD
لفريد بنقدور،
العدل والاحسان لا تتبع أحد ولا تهدد أحدا، فهم أناس مسالمون وحضاريون جدا وفي كل الحالات يكتفون بالدفاع عن النفس فقط، وهم بعيدون عما ذهبت إليه، مصدر القلق الوحيد الذي يجب التوجس والاحتياط منه هو المخزن البليد، الذي يقتل بدم بارد، وما كمال الحساني عنا ببعيد، نحن نحترم جميع الخصوم ونحن شرفاء حتى مع خصومنا ورسالتنا الأولى هي التعايش مع جميع المكونات والاحترام المتبادل مع جميع المكونات ونرحب بالانتقادات وبجميع الآراء، بصدر رحب، وصفات المسلمين معروفة والحمد لله
تعليق: faysal
شكرا للسي سعيد على التعقيب.

بداية تطلب مني الكشف عن هويتي، أولا تعلم جيدا أننا بالمغرب غير محميين فلا حرية تعبير هنا ولا حق للإنسان ولا للآدميين، وهذا معروف سلفا عندكم، كان عليك أن تسأل عن صحة ما ورد في الرد وليس عن صاحبه، أما المعطيات الواردة في الرد فهي صحيحة استنادا لمختلف الشهود وهم عدول ثقات ضابطين، تصح فيهم الشهادة ويتسمون بالصدق والأمانة، ولا يهمني أن تصدق أو لا تصدق فهي الحقيقة المرة التي قد لا يتقبلها الكثير، أما احترام الخصوم فهي من أدبيات الجماعة التي تمد يدها لكل فئات الشعب ولا تتعالى على أحد، وهذا طبع في أبناء الحركة الإسلامية خصوصا العدل والإحسان والطبع في الإنسان لا يتغير، وليس اكتسابا من حركة 20 فبراير التي ما هي إلا قوة العدل والإحسان فبعد مسيرات 25 دجنبر تبين أن العدل والإحسان فعلا هي التي تقود الشارع بالمغرب، فالحضور في مسيرات اليوم كان باهتا رغم حالات الاستنفار القصوى التي قامت بها كل مكونات اليسار بالمغرب لانجاحها.. ويثبت ذلك الاتصالات التي يقوم بها طلبة العدل والإحسان بالجامعات المغربية عقب كل موسم دراسي مع مختلف الفصائل الطلابية للتوحد والتجمع في مكون الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وعند كل اقتراب الانتخابات الطلابية بالجامعة التي تفرز هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من تعاضديات ومجلس القاطنين بالحي الجامعي التي يضمها الاتحاد الذي يسيطر عليه طلبة العدل والاحسان حاليا، وكان منطقيا أن تستعمل مصطلح "كان" عندما تتحدث عن سيطرة اليسار على الجامعات لأن اليوم وبفضل الله وحمده آلت السيطرة للإسلاميين رغم عدم وجود أي مواجهات بين الطرفين باستثناء مناوشات بسيطة قد تحدث هنا او هناك يكون فيها طلبة اليسار هم المعتدين والضحايا هم الإسلاميون كما توضح الصور والأخبار التي ترد من الجامعات، اليسار الآن بالجامعة ماهم إلا شرذمة قليلة جدا أغلبهم يتعاطون للمخدرات والمسكرات وكثير منهم يعملون مع فريق المخابرات بشهادة قيادات اليسار بالجامعة، وتم ضبط العديد من المخبرين ينتمون إلى اليسار، طبعا تم ضبطهم من طرف اليسار أنفسهم، ليبرروا فعلتهم بأنهم يريدون التغيير من الداخل! مخبر بدرجة "مقدم الحي" يريد التغيير من الداخل، وهذا حاصل بوجدة إن كانت لك اتصالات بقيادات اليسار هناك سيخبروك بتفاصيل أكثر، ناهيك عن تبنيهم للعنف الثوري والمواجهة المادية، هم صفر في الفكر وفراغ في العلم أغلبهم قضى سنوات طوال من التكرار والرسوب ومعروفون بكسلهم، ويزعمون أنهم يعتمدون الرسوب حتى لا يختفي اليسار من الجامعة لنفور الطلبة منهم ومن أفكارهم وأفعالهم، أما إلحاد بعضهم وإفطارهم لرمضان فهو لا يزال إلى اليوم، ونعرفهم بإسمائهم وأسماء آبائهم وأماكن إفطارهم ومنهم من يصرح بذلك علنية دون إخفاء، أما رمي أوراق المصحف في المراحيض فشاهدناه مؤخرا في وجدة ولو كان ذلك من مجهول، وفي السنين الأخيرة كانت جدران المراحيض شاهدة على الإلحاد الذي عم الجامعة إذ كانت فيها عبارات الله أصغر في مختلف الأنحاء (أستغفر الله)، ومنهم من يعترف بإلحاده علنية وسط الطلبة إلى حدود السنين الأخيرة وأخص بالذكر المسمى "المعتصم" الذي سرح بكلية الحقوق ذات يوم أنه ملحد في مناظرة أما الطلبة مع طالب معروف كان يريد تأسيس فصيل جمال الذرة للأفكار الحرة، وهو يزعم انه إسلامي ولكنه يستورد أفكاره من اليسار فكان يهاجم جميع الأطراف وسرعان ما فشل مشروعه وقيل إنه مخزني أو يعاني من اضطرابات نفسية والله أعلم بحاله، الالحاد كان حاضرا وبشهادات أناس يستبعد فيهم الكذب، وقد تواتر ذلك عن كل الناس، ومن الناس من ترك الدراسات الجامعية بسبب صدمة مشاهدته طلبة يفطرون في رمضان معه في المنزل... هذا أمر مفروغ منه ويعترف به طلبة اليسار ويشهد به كل الطلبة الذين مروا من الجامعة فلا داعي لإخفاء ما لا يمكن إخفاؤه،
أما من سميته بآيت الجيد، فرغم مروري من الجامعة ورغم حضوري لمختلف أنشطة اليسار بوجدة بحكم الأنشطة تقام وسط الساحة أو في بهو الكلية، فلم أسمع بهذا الاسم من قبل، ولا توجد لدي أي معلومة عنه، ورغم متابعتي لبعض حلقيات اليسار لم أسمع بهذا الاسم، أما شهداء طلبة العدل والإحسان فهم طلبة ولم أقل لك أن تحصي عدد الشهداء بالمغرب، ولكن الشهداء من الفصائل الطلابية فهم على رؤوس الأصابع...

وللأسف تعقيبك كان فيه كثير من التكرار واجترار كلام بعيد من الواقع، وسرد روايات بعيدة كل البعد عن الحقيقة أما وجود شهود فلا أدري أي شهود تقصد، فمن يفطر رمضان ويسب الذات الإلهية لا أدري هل تقبل شهادته أم لا... والطلبة اليساريين معروفون بالكذب في الساحات الجامعية لذلك ينفر منهم الطلبة وتضل أشكالهم النضالية قزمية لا ترقى إلى مستوى المتوسط، وحالات الكذب أمام الجماهير الطلاببة لا تعد ولا تحصى، رغم أن الأحداث تكون حديثة العهد وشهدها العديد من الطلبة أما الأحداث التي مر عليها زمن طويل فالكذب هنا سيكون أكثر وأهون على من يكذب في أمور تراها بعينيك ويكذبونك فيها، وهذا حصل لعشرات المرات بالجامعة، لنكن واقعيين إذن بعيدا عن العواطف والأماني، وحتى بعض اليساريين القدامى الذين كانوا متحمسين لإلقاء محاضرات بالجامعة الآن، إلا أنهم بمجرد معاينتهم لنوع الطلبة الذين يقودون الفصائل اليسارية بالجامعة إلا ويعتذرون لهم..

سيطرة العدل والإحسان على الجامعات أعطت للجامعة نفسا جديدا وشهد دخول فصائل طلابية جديدة إلى الساحة الجامعية، فرأينا الأمازيغ لهم فصيلهم الطلابي، في ظل سيطرة اليسار على الجامعات تواجد التيارات الأخرى كان أمرا مستحيلا، لكونهم قد حولوا الجامعات إلى ثكنات عسكرية ومحاكمات جائرة ظالمة للطلبة، ولله الحمد والمنة بسيطرة الاسلاميين على الجامعات تم إزالة تلك الفضائح والفضائع، آخرها كان محاولة محاكمة فتاة ومحاولة طردها من الحي الجامعي على الساعة 12 ليلا، أي حماقة هذه؟ وأي جنون هذا؟ ليتدخل الطلبة الإسلاميون لمنع المهزلة، فعاد الرفاق يجرون أذيال الهزيمة من دون وقوع أي مواجهات طبعا، فالكم الجماهيري المؤيد للإسلاميين والمستنكر للمحاكمات الباطلة كان كافيا ليظهر أن اليسار ماهم إلا حفنة تثير الفوضى في الجامعة فقط، وتلقت الفتاة تهديدا بالتصفية الجسدية عبر هاتفها النقال من أولئك الذين يسمون أنفسهم مناضلين، بدعوى أنهم رأوها مع أحد الأشخاص في مكان معين وسط المدينة، واتهموها بممارسة الدعارة، فيما أنكرت الفتاة كل التهم المنسوبة إليها أمام الطلبة وطالبت بإحضار طبيب نفسي للمعالجة من الصدمة التي تلقتها واستنكرت محاولة إخراجها بالقوة من طرف رفيقات وجرها من شعرها من غرفتها بالحي الجامعي لطردها على الساعة 12 ليلا، الأمر الذي استنكره الطلبة والطالبات جميعا، فعند طرد تلك الطالبة في 12 ليلا أين ستذهب؟؟ حماقات اليسار كثيرة جدا، وتزيد وتنقص على حسب كميات المخدرات المستهلكة، أما الدعارة فلهم باع كبير في هذا الشأن وفجرت فضائح كبيرة باستغلالهم لطالبات بعد تصويرهن في حالات جنسية وتهديدهن بنشر صورهن بالجامعة وابتزازهن ماليا وجنسيا، وبهذا فهم شركاء في شبكات الدعارة فكيف سيحاربونها! وتورط كثير منهم في بيع المخدرات، والأيام كشفت أن السيدة التي أرادوا أن يطردوها كانت تقوم بتمويل أسابيعهم الطلابية فلما امتنعت ذات مرة قرروا معاقبتها لتكون عبرة لباقي الطالبات اللواتي يتم استغلالهن بطرق مختلفة وذلك نظرا لغياب الوازع الديني والأخلاقي عند هؤلاء، أكتفي بهذا القدر لأن الغوص في بحر الجامعة كبير، وقد لا ننتهي من سرد الأحداث التي أفقدت اليساريين المكانة التي كانت عندهم وفقدوا ثقة الطلبة، انظر مثلا إلى فاس اليوم في الكليات التي يسيطرون عليها ماذا يفعلون في الطلبة الأمازيغ لأنهم قلة، يقطعون إعلاناتهم ويمنعونهم من أنشطتهم، وهددوا بقطع يد من تجرأ منهم عن وضع أي إعلان لفصيلهم، هل أمثال هؤلاء لهم الديمقراطية والتعددية والاختلاف؟؟؟ اما الكليات التي يسيطر عليها الإسلاميون أقصد بالاسلاميين العدل والإحسان طبعا فلهم الحرية الكاملة، وفي الأسبوع الماضي تم الاعتداء على فصيل حركة الثقافة الأمازيغية بمكناس ووقعت مواجهات أيضا بين الفصيلين في سلوان، وتاريخيا أسباب جميع المواجهات تكون من اعتداء الطلبة اليساريين ومحاولة سيطرة على الجامعة بالعنف وممارسة ما يسمونه بالعنف الثوري والمواجهة المادية، الأمر الذي يفقدهم المصداقية ويضعهم موضع اتهام مباشر حول من يحركهم خصوصا في ظل توحد مختلف المكونات لمواجهة الفساد والاستبداد، وربيع الشعوب المضطهدة...

أما العدل والإحسان فأثبتت مسيرات اليوم أنها هي القوة الأولى في المغرب التي تحرك الشارع، رأينا ذلك بجلاء في مسيرات الدار البيضاء والرباط وطنجة ووجدة وفاس ومراكش وباقي المدن، مسيرات هزيلة حيث غابت المسيرات التي يحضر فيها عشرات الآلاف واختفت الشعارات المدوية التي تهز شوارع المدن المغربية.
تعليق: Nachite fi 20 février
Ana lassto bi yassari wala islami, lakine wa allah mafhamte 3lach Al 3adl wal ihssan anssahbate

Loukane ghir 9an3ouni hata ana nanssahab m3ahoum, lakine ma9alouna walou
Hazou 9lou3houm o khwaw bina
Hal min tafssir akhar?
تعليق: قاعدي84
الى القوى الظلامية

فالبداية اود ان احيي تحية المجد و الخلود للمناضلين ضحيايا الهجمات الشرسة للقوى الظلامية و من بينها جماعة العدل و الاحسان و باقي المكونات الاسلاموية الاخرى و اخص بالذكر الشهيدين الرفيقين المعطي بوملي ايت الجيد محمد بنعيسى الذين قامت القوى الوحشية المذكورة بتصفيتهما جسديا بدماء باردوة طبعا و بمباركة من النظام المستبد القائم بالمغرب، فهذا تاريخ و الكل يعرفه خاصة جماعة العدل و الاحسان بل و هناك في الجماعة من يعترف بهذه الجرائم و يستفزون بها الماضلين التقدميين و القاعديين حيث يذكرونهم بمصير رفيقيهم بوملي و اين الجيد خاصة اثناء المواجهات و المناوشات بين الفصيلين.
كما اريد ان اذكر ان النظام هو الذي فتح الابواب للاسلامويين و القوى الظلامية للدخول الى الجامعات المغربية في نهاية الثمانينيات و بداية التسعينيات لا لشيء الا لمواجهة الطلبة القاعديين الذين كانو يشكلون خطرا على النظام التبعي و مصالح الامبرايالية داخل الوطن...
وجماعة العدل و الاحسان دخلت الى الجامعات سنة 1991 و دون سابق انذار شرعت في مخططها بمحاربة الطلبة خاصة اليساريين و القاعديين بالسيوف و السلاسل الحديدية والجزارين و.. ووو وقامت باختتطاف الطالب القاعدي المعطي بوملي من حصة الاعمال التطبيقية "التيبي" اقتادته الى مكان مجهول حيث قطعته اطرافا فقدمت هدية من ذهب للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللا شعبي و طاردت باقي المناضلين في الشوارع و الازقة بمدينة وجدة خاصة احياء القدس 1 و2 و المناطق المجاورة للحرم الجامعي و داهمت منازل الطلبة القاعديين.
وردا على فيصل الذي قال في تعليقه ان طلبة العدل و الاحسان قاموا بتحرير فتاة من ايدي الطلبة القاعديين اثناء محاولتهم محاكمتها جماهيريا و اعتبر انها فتاة بريئة او ما شابه ثم بعد ذلك قال ان هذه الطالبة كانت تمولهم و بعد ان امتنعت عن تمويلهم قاموا بمحاكمتها اظن ان اخونا فيصل ينتاقض مع نفس و كتاباته فطارة يقول انها بريئة و طارة اخرى يقول انها كانت تمولهم. فالطلبة القاعديين يعرفون جيدا من تكون هذه الطالبة بعد ان جمعوا معلومات عنها بعد ان شككوا في تصرفاتها فوجدوا انها تجبر الطالبات خاصة طالبات السنة الاولى على اقتناء و بيع الكحول و كافة انواع المخدرات بمباركة و مشاركة مع اجهزة الاواكس و الادارة من داخل الحي الجامعي و اثناء محاولة محاكمتها من طرف الطلبة تدخلت العدل و الاحسان و كالعادة مدججة بالاسلحة و السيوف و التهديد و التخويف و كان المنظر اشبه بمسرحية بطلها العدل و الاحسان و الاجهزة البوليسية في شخص ادارة الحي و الاواكس وهذا يوم اسود في تاريخ العدل و الاحسان كالعادة.
واخيرا و ليس اخيرا تقوم الجماعة بالانسحاب من نضالات حركة 20 فبراير في صفقة واضحة وضوح الشمس في النهار مع النظام القائم بالبلاد و اخوانها بالرضاعة قياديو ما يسمى بالحكومة الجديدة.
تعليق: Yassari
ان المدعو فيصل يتقن الهروب من إعطاء الأجوبة على التفاصيل الدقيقة للرفيق العمراني.
ان شهادة العمراني كانت صادقة. و هو المعروف بصدقه.
انكم لم تجيبو على حيثيات قتل الشهيدين، و لا الاعتداءات التي تعرض لها هو شخصي و لا على حوارلتكم المتواصلة مع السفرة الامريكية و لا استعمالكم للوزائل المتطورة و الانزالات لتصفية اليسارو وو.
فلم ينفعكم سياسة الهروب الى الامام يا جماعة. ان اخطائكم كثيرة و عديدة.
مهما بلغت قوتكم، فلابد يوما يحاسبكم شعبنا على اخطائكم
هل هناك خيانة اكثر من هذه. تركتم 20 فبراير لانكم تهمكم مصلحة جماعتكم و لا يهمكم مصلحة الشعب المغربي وهذه هي طبيعتكم.
تعليق: Démocrate
السي العمراني
انك تؤدي ضريبة دفاعك على هؤلاء لانضمامهم إلى الديمقراطيين المغاربة لدعم حركة 20 فبراير.
انت نية، لعب بك الكثيرون و للأسف حتى العدل و الإحسان كادت أن تلعب بك".
بالله عليك كيف تناقش مع من يقول في رده عليك " .. فلا أدري على أي شهود تقصد، فمن يفطر رمضان ويسب الذات الإلهية لا أدري هل تقبل شهادته أم لا...".

النبي (ص)، كان ياخذ حتى بشهادات اليهود اشد أعدائه، أما هؤلاء فلا يثقون في من يخالفهم الرأي و الانتماء. انتم تعرفون اكثر مني عنفهم ليس ضد اليسار فحسب بل حتى ضد طلبة الميثاق و التجديديين أيضا بالرغم أنهم تجمعهم نفس المرجعية.
أتمنى أن تفهموا و أن تفيقوا يوما اسي العمراني
اختلف معك لكن احترمك
تعليق: farid
إلى القاعدي84

أظن أنك تتحدث بمنطق بالعاطفة لا أقل ولا أكثر، في مسألة الفتاة بالحي الجامعي تتحدث عن سيوف وسلاسل حديدية هههههههههه أمركم يدعو إلى الضحك فعلا، الجماهير الطلابية بقيت بالحي الجامعي إلى غاية فجر نفس اليوم ولم توجد هناك أي سيف أو سلسلة حديدية فقط كذبك المفضوح، وكل الطلاب الحاضرين سيكذبونك في زعمك هذا، فنهمس في آذانكم ونقول لكم كفاكم كذبا، أما بريئة أو غير بريئة، فأنتم طلبة وعلم وليستم مكلفين بمحاكمة العاهرات، أولا، ولا يحق لكم ذلك إطلاقا، ثانيا طريقة التعامل مع الفتاة كانت سيئة جدا، جر الفتاة من شعرها من غرفتها على الساعة 12 ليلا، وهذا هو الجنون بعينه، وكل الطلبة كانوا ضد فعلتكم وبقيتم بوحدكم لتنسحبوا في حفنة من الناس، وهذا حدث قريبا وشهده آلاف الطلبة فلماذا الكذب بهذه البساطة؟؟؟

أما العدل والاحسان فقد أعلن عن فصيلها بالجامعة سنة 1986 وليس 1991 كما تتوهم، وقد لاقوا كل صنوف العنف والتضييق من 1986 إلى 1991 حيث قرروا موجهة الظلمة المعتدين، وتحررت الجامعة وقدخل إليها مختلف الفصائل، وها أنتم لا زلتم تعتدون على الطلبة الأمازيغ بسلوان ومكناس، نصيتحي لكم هو أن تقللوا من المخدرات حتى تكفوا عن الكذب وتروا الأمور على حقيقتها.
تعليق: سليم
إلى : Nachite fi 20 février

إلا كان التفسير راه فسرناه، ولا أدري أي تفسير آخر تقصد، تفسير القرطبي أم تفسير ابن كثير...
تعليق: soliman
إلى Yassari
العدل والإحسان لم تترك الساحة ولن تتركها أبدا، وستبين لكم الأيام ذلك، فأنتم واهمون، أما ما انتقدته العدل والاحسان في بيان توقيفها لأنشطتها بالحركة، كان مبنية على أسس صحيحة، منها آمل أن تركز معي، منها: التهجم على العدل والإحسان في مؤتمري الرباط وبوزنيقة من طرف السيد الساسي بلسانه وزمرة من رفاقه، وسموها بالاسم وهاجموا من سموهم بالأصوليين وأكدوا أنهم سيشكلون في المستقبل قيادة لحركة 20 فبراير بدون الاصوليين... إوا أبن عمي أليس هذا إقصاء واضحا للعدل والإحسان القوة الشعبية الأولى بالمغرب؟؟؟ ركز معي حتى لا تكرروا نفس السؤال.. ما سبب توقيفكم لأنشطتكم بالحركة... تهجم واضح ونية معلنة لتهميش الإسلاميين ومحاولة طردهم من قيادات الحركة، فكان الجواب واضحا: إوا أسيدي باغي تطردنا حنا مكنسعاوش عند اليسار ها حنا نخرجو بخاطرنا ونشوفو شنو تديرو بوحدكم.

فهذا طبيعي جدا، فأنت غبر مرغوب فيك فطبيعي أن تنسبح وبهدوء وتحمل المسؤولية التاريخية لمن تسبب فيها، أما التهم الجاهزة والمعلبة فتلك لا تغني عن الحقيقة شيئا ولا تغير من الواقع شيئا، ثانيا: جدد الساسي بلسانه والفيديو موجود باليوتوب ونشر على موقع هيسبريس وغيرها من المواقع... يقول بلسانه وهو يتحدث باسم حركة 20 فبراير، يقول لا يوجد أي نضال خارج ملكية برلمانية، وحدد سقف الحركة، فأول شيء كان عليكم أن تصدروا بيانات ضد هذا المكون ليس ضد العدل والإحسان! وفعلا قيادي بحزب الطليعة قال يجب عدم تحديد أي سقف لنضالات الحركة رغم أن هناك من كان يعارضه، وحتى الاشتراكي الموحد فرع بلجيكا قال في بيانه يجب عدم تحديد أي سقف للحركة... فهاهم اليسار لم يتوحدوا أصلا...

أما لقاءات مع سفير أمريكا، فليكن في علمك أن الناطق الرسمي باسم العدل والاحسان له لقاءات مع جميع السفراء الأجانب بالمغرب، والمبادرة ليست من الجماعة، بل هي من الدول التي ترسل سفراءها إلى المغرب، لأن الجماعة لها وزنها بالمغرب، وتطرح السفارات أسئلتها على الجماعة وتجيب الجماعة وتعطي رأيها في الأحداث، نحن لسنا ضد أمريكا، فأمريكا هي التي ساعدت الثوار في ليبيا... وأمريكا أدركت خطأها في العراق وقد انسحبت، وسحبت 11 ألف جندي من أفغانستان في الأسبوع الماضي تمهيدا للانسحاب الكلي بعد تيقنها من فشل كل المشاريع الاستعمارية...
تعليق: Nachite fi 20 février
Koulchi had chi lé 9oltiwah kan ma3rouf. Al 3ala9a binkoum o bin al yassar kanate asswae man daba
tkhlate 3la rabi3 al 3arabi démo9rati? Wallah mafhamtchi wach safi al 3adl wal ihssan
تعليق: Maroc Hebdo International
Voir Maroc Hebdo International du23 au 29 12 2011

Fathallah Arsalane, “Nous n’avons aucun problème avec le Roi”

ENTRETIEN. Pour Fathallah Arsalane, Al Adl Wal Ihsane veut créer un parti et agir par conséquent en toute légalité. Quant à la Constitution, et malgré ses failles et ses insuffisances, il espère que l’Etat la respecte à la lettre
Suite à cette question: Vous n’avez donc pas de problème avec les institutions, notamment la monarchie?
Fathallah Arsalane: Pourquoi une telle question? Nous sommes des Marocains comme les autres. Malgré les critiques que nous formulons à l’égard de l’actuelle Constitution, nous nous y soumettrons et nous espérons que l’Etat, au premier chef, la respectera. Cela dit, j’aimerais éclaircir un point important : Al Adl Wal Ihsane ne personnifie jamais son combat et nous n’avons pas de problème avec la personne du Roi. Le problème, c’est le système, qui a du mal à se démocratiser.
تعليق: leccteur
nous,les lecteurs de ce forum,nous attendons a ce que les Adlistes et les gauchistes se livrent a des discussions de programmes,a ce qu ils proposent pour batir un maroc democratique,libre ou chacun vivra dans la dignite.vos querelles politiciennes nos interessent pas
تعليق: otman
الجماعة معروفة جيدا بالإنتهازية و الظلال و حتى المسلم الحقيقي لا يرضى بها
اما المواجهات فالجامعة المغربية لم تعرف المواجة حتى دخلت هؤلاء الظلامين للواجهة و تاريخهم اسود

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


9 + 4 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©