الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

إستحالة الفصل بين العقيدة والسلوك- ووقاحةالحقد اللاديني اللامعقول

دليل الريف : حكيم السكاكي
-1-المواقف الحـافية الأقدام للــرؤية اللامعقولة:
من مظاهر الرؤية العدمية اللامعقولة هو الرغبة في استئصال وردة ناضجة من تربتها وتمزيقها لأن عاشقها يريد أن يحك برعومها ليستنشق رائحتها فيرمي بها بعدما يستهلك نكهتها المتميزة.لكن في يقين لاوعيه أنه لشدة هيامه بها وشدة الرغبة في امتلاك خصائصها الجمالية أصبح يرى جريمته الاستئصالية هذه للوردة الغافلة مجرد خطوة بريئة للتعبير عن امتنانه لهاوحبه المجنون بها,ومجرد سلوك رومنسي.يتضمن وضعها على رفوف المتحف الفولكلوري الشعبي لأجل إخفائها عن المدنس تحت حجة أن عشقه لهذه الوردة المصونة مقدس ويجب أن يظل كذلك ولاداعي لأن تمرغ قداستها في وحل الواقع. لذلك يكفي عاشقنا المخطئ هذا أن يستنجد بها في لحظة الحرج لأستنهاض الهمم واستغلالها لأجل مصالحه الذاتية الضيقة. هل من المنطقي أن نفصل هذه الوردة المفترضة عنتربتها الواقعية كي نضمن استمراريتها في الحياة والإنتعاش؟ أم أن العكس هو الذي سيحدث بحيث أن الذبول والموت المحتم هو المصير المأساوي لكل محاولة فصل بينهما؟

في الظاهر يبدو الموقف موضوعيا و مقبولا من وجهة نظر الحاجيات الجمالية للذات{اقتلاع الوردة وفصلها عن تربتها ثم وضعها في مزهرية قصد التفرج عليها بعيدا عن الواقع وداخل البيت فقط}.لكن من وجهة المنطق العدواني العنيف الممارس على الوردة المستضعفة,يبقى سلوكا مرفوضا لأن دلالته العنفوانية تتناقض مع الإدعاءالرومنسي. وعندما نطلب من صاحب هذا السلوك أن يتأمل: ما ذا فعله ليشرح لنا مدى تماسك عناصر المعنى في فعلته هاته مع المنطق؟ حتما ستصيبه حيرة ما في ذلك شك.وكأن الاندفاع الوجداني أعمى وفاقد لذاكرته.عندما تغيب حجة الأعذار مع صاحبها المرتبك في تحليل سلوكه الغريب في كره الآخر والتعامل معه بعدوانية غامضة الدوافع, يقفز العقل من منطاد التواصل لتسقط كرة موضوعيته في البركة الملوثة للأحكام المسبقة.ويتخذ جنين المنطق موقف الاعتصام داخل ظلام الرحم حتى لا تتلقفه تلك الكرة الملوثة و تشوه ملامحه النقية .ويتقمص أبناء الحقيقة موقف الانتحار الرمزي كلما قرروا الدوس الاضطراري على رأس الهوية والانتماء الحضاري.

إذن فجوهر الرؤية الاعتباطية اللامعقولة يتجلى في الحب الخرافي بدون تنقيح,والكره الأعمى بدون سبب لأنها رؤية باردة الاحساس وتحقد بطريقة صبيانية حد البكاء والتقيؤ لأتفه الأسباب.فيتزعزع البناء المتماسك للمنطق لديها لأن هاجسا مجهولا يحفر بمعول الغموض في أخاديد تضاريسها اللامتناسقة . و ينبجس منها ينبوع الخوف المرضي ليعكر صفو البوصلة المحافظة على توازن تصوراتها وشفافية مواقفها.والسبب الكامن في ثنايا هذا الاضطراب الوجداني هو الغموض الذي اكتنف ذهن صاحبه إما بسبب الجهل المركب و التجاهل المتعمد,أو بسبب تصنع الجهل مع تضخم الثقة بالنفس لمجرد توهمه بأنه على صواب مطلق لأنه من المتبجحين بصفته العلمية وشخصيته العلمية لتي لا تقهر. وللمفارقة أنه في الوقت الذي يتوغل فيه في متاهة الادعاء الفارغ بأنه له شخصية علمية معملية فذة وحبه الأسطوري المبرر,و كرهه الأعمى يتمتع بمصداقية خاضعة لمعادلات رياضية لا غبار عليها.نكتشف عن كثب أنه جاهل بشكل دراماتيكي مضاعف,لأنه في العمق جاهل ويجهل أنه جاهل كون حبه الخرافي كان خاطئا وكرهه الأعمى كان على خطأ أيضا.ورأس المشكلة في كل هذا هو الغرورالذاتي الذي انتفخ أنفه فغطى على كل مساحة الرؤية التي جعلته لا يرى سوى أنفه المنتفخ بالتضخم النرجسي.مما دفع بشخصيته الصفر لأن تبقى عاجزة عن معرفة أسباب الرغبة في استئصال الآخر والعجز عن الاعتراف بالحقيقة للاعتراف به.فكانت محاولته التقليصية لصورة الأخر المستهدف بالاستئصال منبنية على سراب تهويلي لم يطلع على التفاصيل الأصيلة فيأخذ التصرف العدمي يعزف معزوفة التهويل وتعقيد المبسط لمجرد تشويه دعائي للصورة البريئة المحايدة.وبين سندان حب الظهور ومطرقة إثارة الإنتباه مجانا لا يسع للحقد المرفوض سوى أن يبني عش سرابه الوهمي على أنقاض منطق مهلهل لامعقول يتسول البرهنة العبثية على المستحيل انطلاقا من رهاب أسطوري وفوبيا مرضية نتاتنتها تزكم الأنوف برائحة التناقض,وتستثير عوامل الضحك الساخر كلما ارتفعت عقيرة الصراخ السطحي بضرورة الاستئصال لذلك الغول المراد إقصاؤه لغرض في النفس لا يعلمه الا الله لكن بمبررات لاتستند الى الواقع المقبول لأن التحليل أعرج وشرح الأسباب مقلوب رأسا على عقب.وبعد الخروج من المعركة الوهمية يخلع العقل المغتال بخنجر العدمية اللامعقولة أحذيته بعدما قذفها اتهامات باطلة على المتهم البريء, ليدخل بعد ذلك من مدخل مواقفي حافي القدمين,ويصلي في محراب مراجعة الذات ونقدها مع إعلان التوبة الحاسمة .

-2 تفكيك قطع غيار الذات الهلوعة بسبب أشباح وهمية:

إن الذات لا يمكن أن تكون عكس الذات.كما أنه لايمكن أن يكون ضد النور هو النور. وصراع الأجيال منبني أصلا على مبدإ الإعتداد بالذات والتشبث بالرأي الخاطئ حتى لو كان رأي الغير صوابا. وفي هذا المقام تتسلل العنجهية بجلال مثخن بسمنة الغباء لتزحف كحلزون اللف والدوران حول محور هذيان العظمة وجنون عشق الأنا، علما أن القاعدة الذهبية في فرض الذات تتجلى في الفسحة التواصلية التي تستقبل لحظة الإعتراف بالآخر بحفاوة وذلك عبر مطاردة السيرورة المعرفية المغلوطة بمبيد تصحيحي وبعثرة الفلول الإعتباطية للسراب المفبرك ومن ثم ستنقشع غمامة الشؤم من على شاشة الوضوح، ومن ثم ستنسحب غشاوة الوهم العدمي بكل أريحية لتقبع في ركن الإعتراف. وبالتالي ستعود الذات إلى رشدها بمنجاة عن التورط في الغباء الساذج. وبعدما ينزاح عنها كابوس الجهل الذي أرادت من وراء تكريسه إغماض العين عن الأخطاء والنوايا الخبيثة وتجنب أية صدمة نفسية قد تنبثق فجأة لأن الدين قد تبلور كشرطي ورقيب سيصفع كل من تحدثه نفسه بتجاوز القانون والمنطق واقتفاء خطوات الرغبات الشريرة الجشعة والأهواء الشيطانية التي لا تشبع. مرة أخرى,نؤكد أن الذات الممتعضة من هكذا ضمير باطني لا يمكن أن تكون منطقية لأنها وطئت زر رفض فرض الوجود مما يعني التوقف عن مشاهدة الشريط الإستدلالي الذي يوهمها بأنها هي هي.تلك الذات الخارقة التي تتعالى على قدرة الإلاه,وتستخف بسلطة النص المقدس على خلفية أنه مجرد رزمة حكايا ترويها العجائزلأحفادهن ومن منطلق أنه ابتلع لاشعوريا إثر عملية تشكل تاريخه المعرفي أطنانا من المادية الجدلية والصراع الطبقي عبر التاريخ مع إقصاء كل محاولة من جانبه لقراءة و لو نزر يسير عن الشريعة السمحة.الشيء الذي ساهم في حذف فرامل الإنضباط أمام خزعبلات الإغواء التي تفتح أزرار البطن للأطماع اللامشروعة .مع شحن ذخيرة النقد الذاتي بالتحجر و عدم التحرك قيد انملة للإعتراف بعظمة الإسلام على ضوء المعطيات التاريخية والمستجدات الراهنة وتغلغله في الحياة الإجتماعية و الساسية والفنية بنجاح ليحتوي الأزمات التي يتعرض لها المجتمع والفرد بشكل ملموس على شتى الأصعدة.

إن تحقيق انتصار على هكذا وهم لا يأخذ حيزه في حقل الحسم إلا إذا تم التوقيع على العقد الوجداني الذي يؤكد له بأنها ليست هي هي بجوهرها الفاسد المنساق مع إطار الأدوار المحاكاتية الموحية بأن دواليب الأمور تتحرك وفق ديناميكية عادية لكن طابع الإستهتار هو الذي يحفر في العمق بآليات زئبقية سريعة الإختفاء عن نظر الحقيقة,وبالتالي يصعب التقاط شكل الهوية المستقرلتصنيفه ووضعه في قائمة شفافة لا غموض عليها.لهذا فإننا سنجد أن العلماني المغتر بتقدميته الحداثية المزيفة هو اللاديني الذي ينفخ في بوق البروباكاندا الدعائية الفارغة .وهو الذي لا دين له و لا اتجاه له و بالتالي يسهل تسلله في دهاليز المواقف المزدوجة والتقلب الهوائي والتلون الحربائي .أما إذا تطرقنا إلى محتوى نظرية صدام الحضارات لنضعه أمام الأمر الواقع, فإننا سنجد الاسلام في قائمة المطلوبين من الدرجة الأولى كونه يشكل خطرا أخضرا سيصيب الدنيا بالإزدهار والفضيلة و السلام والعيش في انسجام إذا هو انتشر مع إعدام طاقم الجشع الشيطاني الذي يريد نشرسواد الظلام وحمرة الدماء البريئة. وفي إطار الثرثرة التي يطلقها بعض أفراد نخبتنا المارقة الخبزوية و المرتزقة سنجد أن الدين الإسلامي مستهدف من قبلهم من منطلق الحسد الاعتباطي والخوف المرضي والعقد النفسية التي يعاني منها المرضى النفسانيون الذين ورثوا تمثلات مغلوطة و خزعبلات خرافية ,منبنية على كليشيهات عنصرية و أحكام قيمة عبثية. معتقدين خطأ أنهم بصدد امتلاك ناصية العلم والمعرفة وفهم حقيقة الإسلام باسلوب يزعمون أنه تنويري واقعي وتقدمي لكنه للأسف مجرد وقاحة انتقائية تخدم مصلحة شخصية ضيقة لا علاقة لها بالحقيقة التي يجب ان تقال.

3-أسباب الحقد اللامعقول على رموز الحق:

بين سندان حب الظهور المجاني تحت أشعة النجومية المتوهمة وبين مطرقة إثارة الإنتباه قصد بلورة أنموذج يلخص معاني الإنبطاح المرتزق,لا يسع لطاقم الحقد المرفوض

إلا أن يبني منطقه اللامعقول على شبح الفوبيا المفتعل وخوف مرضي تم التخطيط له بإحكام

كي يتم تشويه سمعة الدين بصفة عامة والاسلام بصفة خاصة في الوقت الذي يتنفس فيه التبجح الكاذب صعداء الخداع والإنخداع. وكان من المفروض على الحاقد المغرور الجاحد للدين والمحتقر للمتدينين ان لا يقفز على واقعه قفزة بهلوانية تجعل المعنى غريبا والمبنى لا متماسكا ,الشيء الذي يدفع الآخر للتصفيق بشكل ساذج على ماكياج مزيف يدعى هيامه بالعلم ورفضه للدين كونه مخدرا وخرافة.إن الذليل المنتمي إلى عالم العمالة للغرب الامبريالي بطريقة لاشعورية و الحاقد على الدين في نفس الآن ,إنما يقوم برفع مستوى صوت الأبواق الغبية لتكريس ضجيج تافه ونشاز يشوش على انسجام نغمة الحقيقة الناصعة مع تربية الذوق على اتباع الأساليب اللامتحضرة والمنهج المستهتر المحتكر لمكبرات الصوت و مستقطبات الأضواء بشكل لصوصي يقذف بمعنى النجومية على شاطئ الإرتزاق لتتقاذفه ,أمواج الإنتهازية بشكل مثير للشفقة.والغريب في الأمر أن كل من اتخذ ذاته صنما معبودا وهواه مرجعا و الكراهية منهجا,لن يقبل منه أبدا إذا هو أصر على حشرعنصر الحقد اللامبرر ضد الدين على خريطة استراتيجية أهدافه التافهة لاستقطاب الأضواء بشكل تسولي مجاني .لا يريد من ورائه سوى تصفيق من قبل اللادينيين, و يرنو وراء التفاتة رضى من قبل أسياده في المعسكرالغربي في شكل جمعيات ارتزاقية ووداديات مشبوهة .

من المعروف أن الإسلام كدين جامع مانع وشامل لا زيف فيه ولا غبار على مصداقية

مرجعيته وشرعية فعاليته.وكأرحم الأديان و أعقلها بشهادة المنصفين الغربيين والمستشرقين وكيان هذا الدين الحضاري العظيم الذي تسربل العالم بسربال أنواره أكد و مازال يؤكد انه لا يتزعزع أمام ترهات ينطقها ممثلون مهووسون يتخيلون أنهم جوهر الجماهير الشعبية وعجلات التاريخ النضالي ,و علمويون منافقون أو ملاحدة مراهقون عشقوا اتباع الموضة في التمرد على السائد من منطلق خالف تعرف.إن السبب في صمود الدين الإسلامي

عبر التاريخ وسرعة انتشاره عبر العالم هو مصداقيته ونضج منهجه وتلخيصه لجميع مزايا الحكمة والحق وخصال الكمال التي تقتضيها حاجات الإنسان لأجل ترسيخ قيم العدل و السلام والخير والجمال في الكون كله حتى يعم طابع الانسجام التواصلي ما بين العلاقات الكائنة بين مختلف الشرائح الاجتماعية والأجناس البشرية جعلت صرحه عاليا جدا كالجبل الراسخ وعميق التجذر في هوية معتنقيه.وبالتالي فإن الحقد اللامعقول عليه وتصريح هؤلاء المزيفين بكراهيته لمجرد أن العقول الغافلة لعبت بها عادة معاقرة المدام أثناء لحس لعاب الحانات ولوثتها النيات الخبيثة في سرقة أرزاق العباد عبر استهتار بالمسؤوليات وتقصير في القيام بالواجبات لأجل مراكمة ثروة أسطورية تملأ جوفهم بأوهام الخلود علما أن جوف الآدميين في آخر المطاف الملحمي وعبر صراعه الدرامي مع الوجود لا يملأه سوى التراب الذي انبثقوا منه ....للأسف الشديد أن كل من يرغب من مرضى القوم أن يطلع نجمه في سماء الشهرة ,عليه أن يلعب أوراقه اللادينية ويلبس جلباب الحلاج {اهبل أتعيش} فينطق بالزندقة بعدما صمت قرنا و ذلك كي يصفق عليه الأعداء لأنه يتخيل نفسه مبدعا أتى بجديد

وبالتالي يتم تصنيفه من قبل الأغبياء المتهورين كتقدمي يحارب الدين كفكر خرافي رجعي متخلف.وهو في العمق مجرد فلتة زمنية هربت من قمقم الشذوذ لضرب الأغلبية في الصفر.أو يمكن اعتباره مجرد زلة رعناء انزلقت في لحظة تمردية تترنح تحت تأثير المراهقة متدحرجا بذلك على سفح الغرور المعرفي والجهالة الميتافيزيقية.وفي هذا الصدد تثور ثائرة الحقد الأعمى واللامنطقي عندما يهتدي عقلاء الغرب فيعتنقون الاسلام بعد قناعة و اقتناع كونه يمثل قمة الحقيقة ورؤيته للكون شاملة وكاملة, جامعةو مانعة قادرة على إصلاح الوجود وتسيير الحياة من جميع المناحي مع حل الاشكاليات العويصة. فإن هؤلاء العقلاء الغربيين الذين اكتشفوا الحقيقة يعتبرون في نظر الحاقدين مجرد مرتدين متناقضي الشخصية تعرضوا لغسيل دماغ علما أن الدين الاسلامي هو الفطرة شاء من شاء و أبى من أبى. والإسلام ديموقراطي في هذا.فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وفي نهاية المطاف ,كل شاة معلقة برجلها وتتحمل مسؤولية أفعالها ,المهم في كل هذا هو محاربة الإحتقار والإستئصال والإحتكار . من بين ادعاءات الحاقدين المرضى بفوبيا الدين أن الأخير يحتكم إلى العلم والتكنولوجيا ما دامت الصبغة القدرية الميتافيزيقية والمشيئة الإلاهية الخفية هي العنصر المشكل لنواة المنهج الديني وهي التي تضبط اختيارات الناس وتحدد سلوكاتهم لتصب في قالب نمطي موحد مع رسم خطواتهم والتدخل في تفاصيل حياتهم و أتفه أمورهم.

و إذا دققنا النظر سنجد ان العبادة التي يرفضها اللادينيون أي الاستسلام للخالق عبر اتباع أوامره واجتناب نواهيه فطرة بشرية – أقصد مفهوم العبادة والرغبة في ترجمة الضعف البشري أمام الكون – فمن يصر على رفضه الاستسلام للإرادة الالاهية العليا بسبب العناد الدوغمائي او بسبب ممارسة سلوكات تتناقض مع القاموس الأخلاقي للدين أو أنه لمجرد أن له شخصية علمية معملية فذة لا ترضى أن تسلم بوجود موجودات تتعارض مع قواعد الفيزياء. فإن صاحبنا هذا لا بد له في السقوط في نفس النقطة التي بدأ للتو في نقدهاورفضها. ألا وهي العبودية التي يرفضها .لأنه بكل هذا التقديس للعلم ومبالغته في إفراغ كل مكتسباته في قالب علمي ملموس لا يعترف بالحقائق الخارقة والتي تتجاوز المستوى الحسي للبشر

إنما يؤكد على أنه قد أخطأ حساباته بهذه النظرة الأحادية المبالغة في السطحية التي تحتقر الدين كونه مجرد خرافة من منطلق أن العلم هو البلسم السحري لمعالجة مشاكل العالم .والواقع للأسف يؤكد عكس ذلك كلما ازداد العلم تطورا كلما تكالبت التحديات على الانسان المعاصر لتؤكد الضعف البشري من جديد.إذن فالعلم لم يعد يؤخذ في عين الاعتبار بتلك الصورة الطوباوية الخارقة في تعبيد مصاعب الكرة الأرضية لأن الغيب كحقيقة تتدخل كجزء أساسي في صياغة النسيج العام للحقيق العلمية ذاتها وتصوراته وأفكار العلماء ونظرياتهم التي يؤمن بها العلمويون المهووسون قبل العلماء الموهوبين بالمعرفة العلمية.كما تم التأكيد أيضا على أن العبادة فطرة في الانسان جبل عليها ورفضه لها يبقى لحظة تمرد مراهقاتي لا أقل ولا أكثر لأنها ترغب في فرض الشخصية عبر رفض السائد.إن الانسان كيف ما كان إذا لم يعبد الله فسيعبد الانسان أو سيعبد نفسه أو سيعبد المال أو سيعبد أفكاره أو سيعبد أوهام هواه...الخ

حكيم السكاكي

hakimsekaki@yahoo.com
 

13.02.2012. 20:45
تعليق: moslinni
عادت حليمة إلى عادتها القديمة في تعقيد الأمور
تعليق: MOWATINA HORRA
سي حكيم دائما ياتينا بالجديد ويحافظ على مضمون فكرته وشخصيته في الأسلوب
تعليق: MOSLIM
الله إيعطيك الصحة أعطيتي للاديني بالعمالة ودكانة القمل علاش كايقلبو
تعليق: ADRAR
إن سحر عنوانك هو الذي شفع لي أن أقرا ما كتبته.علما أنني لا أملك



الوقت الكافي لماتكتبه يا صديقي.تعلم الإختصار ما أمكن
تعليق: مول البارود
فعلا يا أستاذي مستحيل أن نفصل المعتقد عن سلوكاتنا اليومية.بما فيها السلوكالسياسيالذي يستهدفه البعض لفصله عن الدين كأصل له.لا يمكن أبدا الفصل بين ثقافتي السماء والأرض المهم هو أن يعرف الإنسان كيف يحدث التوازن بين المكونات عامة حتى يجد كل مخلوق مكانته في هذا الكون،
تعليق: تهافت التهافت
إنها وقاحة فعلا.ولقدابتلينا في المغرب بهؤلاء الحداثيين اللدين لا يفهمون في الحداثة شيئا سوى السلبيات و حداثتهم بكل بساطة هي التحرر من الدين و ضوابطه حداثتهم هي تقافة العري و افساد الاخلاق ممارسة كل ما هو غير شرعي , لكن احيلهم الى ان الشعب المغربي لم و لن يقبل منهم هده الممارسات وهم يعرفون هاته الاشياء و انا اتحداهم ان يجهروا بها في الشارع لانهم يعرفون ردة فعل الشارع المغربي سوف لن يفرط في اخلاقه مهما يقع
تعليق: علماني قح
أرجو من بعض الإخوان الكتاب أن لا يخلطو شعبان مع رمضان .فالعلمانية
مفهوم مخيف لبعض بني البشر، بمجرد ذكر "العلمانية" فأول ما يتبادر إلى ذهنهم "الغرب" و"الإلحاد". العلمانية مفهوم عالمي ولا يخص منطقة على غيرها، إرث إنساني يحق للعالم أن يستعيره من الإنسانية، حرفت العلمانية و ألبست لباسا غير لباسها و أذرعا غير أذرعها و أصبحت كالفزاعة تخيف كلما ذكر اسمها، العلمانية أولا تقتضي عدم تسييس الدين و تديين السياسة، و الفصل ما بين ما هو مقدس و ما هو مدنس، فالمسجد و الكنيسة للعبادة و البرلمان للسياسة. تضمن العلمانية أيضا حرية العقيدة و التدين شرط ألا يضر بالآخر، فحريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر، و بالتالي لا يمكن فصل العلمانية بعضها عن بعض، لكن يجب الأخذ بها كلا و نسقا لا يقبل التجزيء.
تعليق: carnaval
on peut dire que ce texte est justement un carnaval des mots
تعليق: حقيقة اللادينية
ان موقف الإيمان ينبع من منطق الإطمئنان والسكينة النفسية، ويأوى إلى ركن شديد من المقومات النفسية، والإعتقادية، والواقعية في حين أن الموقف اللاديني يتسم دائماً بالحيرة والاضطراب العقلي من حيث كونه موقفاً تآمرياً عدوانياً غجرياً مشاغباً، خالياً من أية مقومات ذاتية، كما أنه لا يستند إلى أي مقوم تاريخي، أو اعتقادي، أو واقعي، إنه مزيج تلفيقي يعربد الآن في كثير من العقليات المختلفة المقتونة به.
تعليق: فريد سوهاج
صراع على الكتابة والتدوين في كلمات الحنكة وما أسهل على العامة فعل ذلك يا كاتب ويامعلق ؛ فننوا في علوم النسبية إن كنتم فعلا تفيدون ودعونا نراكم في الخاصة الفرابية ، أو أخرس يا بوh جهالة.
تعليق: ماسين 2
عزيزيالسكاكي لااظن انك تكتب من اجل الكتابة فقط ,واعتقد ان ما يسجل لك هو دفاعك عن العقيدة باستماتة ضدالعلمانين والاءكين ,و ال عدمين موظفا عناوين عريضة ,تبدو احيانا لا علاقة لها بالموضوع وباطناب شديد ,مما يجعل المكتوب لا يبعث على القراءة المشوقة ,اما الجهاز المفهوماتي فيوظف بشكل انسيابي دون منحه اية دقة علمية مفترضة وكاننا امام كلمات متقاطعة لا غير,والشواهد التي تحاجج بها موضوعك غالبا ماتكون غير مناسبة خصوصا الفلسفية منها ,اما اللغة فهي ليست بالادبية ,العلمية,او الفلسفية رغم محاولتك اللجوء الى المجازات او الانزياحات بصفة عامة ’انها لغة **,
تعليق: monir
أخويا حكيم قل ليا كي كاتدير ليها باش تجمع بين كل هذه الأفكار
تعليق: قناص الريف
تحية الى الحكيم
العلمانيون يا اخي سقطوا في كل مكان وفي الريف اكثر
المستقبل للاسلام و الشرفاء في هذا الوطن العزيز كثر
يدا في يد من اجل ريف افضل ومغرب احسن
تعليق: دكانة العقل
ماهذه الكلمات المتقاطعة أيها الفيلسوف الفاشل؟مشروعك الغيبي فاشل

أيضا.لاداعي لأن تصدع رؤوسنا.لماذا يجب علينا إحترام هاذا الدين أهو

ضروري كالماء والهواء فالإنسان لا يحتاج إلى الدين لكي يعيش ،إننا نحن

الملحدون لسنا أبالسة خارقين جئنا من جهنمكم.بل نحن عقول متفوقة

عليكم وعلى أمثالكم الرجعيون المتخلفون.أؤكد لك أنك أنت قناص الريف

الذي يقتنص الأوهام بواسطة السب والشتم
تعليق: فارس السنة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وبعد...نشكر الأخ الذي تعمق قللا في فلسفته والت من خلالها له نية للدفاع عن عقيدتنا ضد العلمانين أن أضيف بدوري فكرة أن شيوخ العلمانية
ينظرون وفق هواهم و وفق ما يخدم مشروعهم الفكري المتمثل في القضاء على كل ما هو اسلامي و عربي في هذا البلد. انهم مستعدون لممارسة النفاق و التحالف مع الشيطان في سبيل تحقيق هدفهم . .. كفاكم نفاقا أيها العلمانيون المنبوذون و اعلموا أن مصيركم ومصير أمثالكم هو نفسه مصير الذين سبقوكم .والله متم نوره ولو كره الكافرون.
تعليق: LAICISM
الاسلام ,العلمانية السياسة هذه المصطلحات الثلاث تعد من بين
المصطلحات الاكثر تداولا منذ زمن ليس بالقريب ,في كل الدول المتخلفة
يعني ضد المتقدمة وبالتحديد الدول ال العربية فتعليقا علئ المقال أقول
للكاتب عوض تضيع الوقت والحبر حاول ان تقنع الناس بالا يلطخ الدين بالسياسة نظرا لقداسته وعلوه فرجل الدين انسان تربينا علئ احترامه وتوقيره مثل الملائكة واستشارته في امور الدين اما السياسي فمن المفروض فيه ان يتقن اللعب على الشطرنج السياسية لان اللاعبين فيها يكونون فيها علئ قدر كبير من الدهاء والمراوغة والمكر إن اقتضى الحال.
تعليق: بــطــل الشريــعــة
إذَا كانت "ٱلجاهليّةُ" تتمثّل - بالأساس- في "جهلٍ" يَتّخذ شكلَ "عِلْمٍ" (أو، بالأحرى، في "عِلْمٍ" ظاهرٍ ينكشف - بعد التّبيُّن- كـ"جَهالةٍ" تَحمِلُ على "ٱلجهل" بَطَرًا وعُجْبًا وسَفَهًا)، فإنّ المرءَ لا يَخرُج من "ٱلجاهليّة" ويَدخُل في مجال "ٱلرّاشديّة" إلا حينما يُقِرُّ إقرارًا بأنّ ٱللّـهَ وحده هو الذي وَسِعَ عِلْمُه كل شيء أو، على الأقل، أنّ الإنسانَ عموما لا يَستطيع إلا أن يُقِرّ بأنّ جهلَه قد وَسِعَ كل شيء ؛ بل بقدر ما يَزدادُ توسُّعُ وتعقُّدُ "ٱلعُلوم" - كما في عصرنا- فإنّ جهلَ عامّةِ النّاس يَترسّخ أكثر ويَصيرُ من الصعب تجاوُزه، على الرغم طبعا من أنّ معرفتَهم في كل فترةٍ تَفُوق بأضعاف معرفةَ سابقيهم. ويَتأكّد "ٱلجهلُ" في إحاطته بالإنسان عندما نُدرِكُـ ليس فقط أنّ "دقيقَ ٱلعِلْم" لا يكاد يَبلُغه إلا "ٱلرّاسخون في ٱلِاجتهاد"، وإنّما أيضا أنّ مُعظمَ ما يُسمّى "معرفةً" ليس سوى "سُوء فهم" يُعزِّزه لدى أصحابه "حُسن ٱلظّنِّ" بأنفسهم غِرّةً وعُجْبًا، أيْ أنّه بالتّحديد "جَهْل" مَطمورٌ ومُستحْكِمٌ («وما يَتّبِع أكثرُهم إلا ظنًّا، إنّ الظّنَّ لا يُغني من الحقّ شيئا.» [يونس: 36])!

ويُمكنُكَـ، بالتّالي، أنْ تَتصوَّر شساعةَ وكثافةَ "قِناع ٱلجهل" لدى أُناسٍ لا يَتورَّعون عن ٱدِّعاءِ "ٱلحَداثة" تعالُمًا وتواقُحًا وَهُمْ لا يَستطيعون - بفعل شُروطٍ ذاتيّة و/أو موضوعيّة- أنْ يُواكِبُوا كلَّ ما تَقذِف به المَطابعُ يوميّا بشتّى الألسن في مُختلِف مجالاتِ الفكر والعِلْم بكل أنحاء العالَم! بل يُمكنُكَـ أنْ تَتخيّل ٱستفحالَ "داء ٱلجَهْل" لدى من يَعْجِزُ حتّى عن إتقان ٱللِّسانِ المُستعمَل في مجاله التّداوُليّ ولا يَتوانى، مع ذلكـ، عن إرسال الكلام على عواهنه دُون قيدٍ أو شرط!

من أجل ذلكـ، يَحقّ التّأكيد «إنّ من ٱلعِلْم جهلا.» (كما في حديث "أبي داود": أدب، 87)، وهو جهلٌ يقوم في الواقع على عِلْمٍ بالغِ الضّآلةِ أو عِلْمٍ عديمِ النّفع خصوصا لدى أولئكـ الذين «يَعْلَمُون ظاهرًا من الحياة الدُّنيا، وَهُم عن الآخرة غافلون!» (الروم: 7) أو الذين يَصِحّ أن يُقال عنهم «إِنْ يَتّبِعون إلا الظنَّ وما تَهْوَى الأنفُس.» (النجم: 23). وكمْ يَصيرُ جديرًا بالواحد من مثل هؤلاء أنْ يُقال له: «إنّكَـ ٱمْرُؤٌ فيكَـ جاهليّة!»، إذَا كان ممّن يَتعاطى أفعالَه بَطَرًا أو عُجْبًا في صورةِ فِكْرٍ أو خطابٍ يَنْسى أنّ «ٱلمعرفةَ ٱعترافٌ وتعارُفٌ»، وهو النِّسيان الذي يجعل صاحبه "جاهليًّا" يَأبى إلا أنْ يَجهلَ فوق جهلِ الجاهلين تعاقُلا وتعالُمًا، «وكفى بالمرء جهلا أنْ يُعجَب بعَمله.» (الترمذي، مقدمة، 34). والحال أنّه لا عُجْب أشدّ من ذاكـ الذي يُصدِّق فيه المرءُ على نفسه الظّنّ بأنّه لا يَأتي أفعالَه إلا إحداثًا ولا يُنشىءُ أُمورَه إلا إبداعًا!

ولأنّ "ٱلإسلامَ/ٱلدِّينَ" يَصيرُ قوّةً للعمل قد لا تُضاهَى إذا توفّرت له الشروط التي تَكفُل ٱشتغالَه كقُوّةِ "إحياءٍ" و"تجديدٍ"، فإنّه يُمثِّل، في الواقع، حركةً ٱجتماعيّةً وتاريخيّةً تقوم على "ٱلعمل الدِّينيّ" بصفته "سُنّةً شريعيّةً" تُسدِّد "ٱلسُّنَن ٱلطبيعيّة" وتُمكِّن من مُزايَلة "ٱلجاهليّة" كٱرتكاس شيطانيٍّ لكَدْحِ الإنسان يَحصرُه في حُدود نوازعِ نفسه وهُمومه الدُّنيويّة ويَمنعه من إقامة "ٱلرّاشديّة" نهجًا ربانيّا في العمل البشريّ على النحو الذي يَخرُج به من سُوء ٱلظّنِّ وٱلسَّفه ويُبْعِدُه عن ٱلعُجب وٱلبَطَر، ممّا يَجعله يَكسب عملا صالحا ونافعا في العاجل والآجل.
ولذلكـ، فإنّ "ٱلإسلام/ٱلتّديُّن" يَتحدّد كعمل "راشد" و"ترشيديّ" للفعل البشريّ، من حيث إنّ "ٱلإسلام/ٱلدِّين" دعوةٌ إلى "ٱلرُّشْد" وأمرٌ بِلُزوم سبيل "ٱلرّشاد". ومن هنا، فإنّه يُواجَه لا مَحالة بأنواع من "ٱلرَّفْض"، أدناها تعاطي "ٱلنّفي" سَلْبًا للصفات المُقوِّمة للإسلام، وأعلاها العمل على تحريف رُوحه وتضليل وِجهته وحركته. و"ٱلرَّفض" بهذا المعنى هو قِوام "ٱلجاهليّة" التي تَبيّن أنّها لا تَدُلّ على «حال "ٱلأعراب" قبل مجيء "ٱلإسلام" كحالٍ "بَدويّة" و"بدائيّة" على مستوى "ٱلمعرفة" و"ٱلعلم"»، وإنّما هي بناءٌ مفهوميّ أُقيم في "ٱلقرآن الكريم" و"ٱلحديث الشريف" للدلالة على "حال الجاهل" بما هي "حَمِيَّةٌ" تأخُذ صاحبَها العزّةُ بالإثم ظُلمًا وجَهالةً، و"ظنٌّ" يَتَلجلجُ في النّفس جهلا بالحقّ وٱستغناءً عنه، و"تَبَرُّجٌ" يَطلُب "ٱلظُّهورَ" بكل باطلٍ بَطَرًا وعُجْبًا، و"حُكْمٌ" يَستبِدّ به الهوى تجبُّرًا وطُغيانًا ؛ ممّا يجعل "ٱلإسلام" - بما هو "معرفةٌ" مُزدوجة بِـ"ٱعتراف"- يَتحدَّد كـ"راشديّة" تَتعارَض مع "ٱلجاهليّة" التي هي "فاعليّةٌ" قائمةٌ على "ٱلجَهْل" ظنًّا وسَفَهًا.

إنّ تجريدَ "ٱلجاهليّة" من رِداءِ "ٱلحَداثة" يَكشِفُها كـ"عَدميّةٍ" تقوم على تأليهِ الإنسان جُحُودًا وعلى تطبيع الوُجود كُفرانًا فتَؤُول، من ثَمّ، إلى نَقْضِ بُنيانِ "ٱلطّبيعة" بحثًا عن تسييدِ هذا الكائن البشريّ عليها والتّمكين له في آفاقها تَدْنِيَةً لوُجوده وتدهيرًا لفِعْلِه في هذا العالَم. وتَعريةُ "ٱلجاهليّة" من زينتها ٱلمُتحادِثة لا تَقُود إلى اليأس من "فاعليّة ٱلإنسان" بجعلها مُستلَبةً وُجوديًّا أو أُخروِيًّا على النّحو الذي يُمْكِنُ أنْ يُبرِّر لدى بعض النّاس ٱلنُّكوص إلى ماضٍ يُستحضَر كمُنقذٍ تكاسُلا وقُعُودًا أو الرُّكُون إلى واقعٍ يُعاش كمصير تواكُلا وٱتِّضاعًا، بل تَستدعي الانخراط في إقامة "ٱلرّاشديّة" كتعبُّد يَكفُل ترشيدَ عمل الإنسان بما هو عاقلٌ يَطلُب "ٱلتّنويرَ" مُجاهَدةً وتعارُفًا، وكتخلُّقٍ يُسدِّد سَعْيَه في ٱبتغاءِ "ٱلتّحرُّر" بما هو سالِكٌـ يَتحرّى العمل تدبيرًا إحسانيًّا ومُعامَلةً بالحُسنى.
تعليق: لاديني بالفطرة
يقول كارل بوبر:


« ليس خُلُقيًّا أن تكون مُتفاخرًا، أو أن تسعى إلى لَفْتِ الأنظار [...]


باستعراض معرفتكـ. فأنتَ لستَ أكثر من إنسانٍ جَهُولٍ. وإنّه لمن الممكن


أن يختلف بعضُنا عن بعض في القليل من الأشياء التي نعرف. لكنّنا نبقى،


في مُواجهة جهلنا @336;للَّانهائيّ، سواسيّةً.»
تعليق: لاديني بالفطرة
إستحالة الفصل بين العقيدة والسلوك

هذا الوهم هو غباء مطلق، فلو فكرت من منظور عالمنا المعاصر ، سترى ان المجتمعات الإنسانيه وعلى مر التاريخ كانت تقوم بتنظيم نفسها بنفسها منذ آلاف السنين بدءً بأعراف القبيله وإنتهاء الى القانون الحديث..من يقول لكم ان هناك قوانين تتنزل من السماء، يريد أن يستغفلكم، فهو يريد الحماية لقانونه هو من الإنتقاد و وضعه فوق المعارضه والرفض.

إننا نحن من كوّن مجتماعتنا بأنفسنا .لأننا كائنات إجتماعيه لانستطيع العيش بدون تعاوننا معاً ، نحن كالنمل والنحل وكثير من فصائل الحيوانات التي تعيش في قطعان وأسراب. نحن من خلق القواعد التي تحكم بيننا لإن نجاح هذا التعاون ..يؤدى لنجاح المجموعه . مع مرور الوقت خلق هذا التعاون تنافساً على السلطه ، جعل بعضهم يدّعي أنه من سلالة مقدسه أو ان السماء أرسلت له وحياً ليستاثروا بالسياده والسلطه على المُجتمع..هذا كذب وإحتيال بالطبع، لقد تخلصت البشريه الحديثه من هذه الفكره وصارت الحياة العصريه مثالاً لتفوق القوانين المدنيه وعدالتها على تلك القوانين التي مازالت رائحة البدائيه والوحشيه تفوح منها.
الديمقراطية كلمة مشتقة من اليونانية، وهي مجموع كلمتين الأولى ( ديموس ) و تعني عامة الشعب أو الشعب والثانية ( كراتيا ) وتعني حكم، فتصبح حكم عامة الناس أو حكم الشعب، أي في الضرورة عندما يكون النظام ديمقراطي، يعني سلطة التشريع تكون للشعب .

أنهم يلعبون بعقول الناس بهذه الكلمات..كل مايقصدونه هو أن "الحريه الحقيقيه" هي أن تخضع لقوانين السماء التي نسميها " شريعه". ومن قال أن هذه القوانين سماويه؟ طبعا هم أنفسهم، المدعوذون و المطاوعه والمشايخ كهنة الإسلام. ومن الذي سيطبق عليك هذه القوانين ياترى؟ بالطبع هم أنفسهم أيضا الذين اختلقوها..ومن سيعاقبك إن أنت كسرت هذه القوانين التي أختلقوها؟ هم أنفسهم بالطبع..وهم الذين سيكون لديهم السلطه ليقولوا للسياسيين والحكام أي القوانين .. التي بالإمكان سنّها وايها ليس بإمكانهم سنّها.؟ ومع سذاجتها التي لايبتلعها إلا الإغبياء، فمعظم الرأي العام العربي يردد بالضبط هذا الكلام.

الحريه حين توضع السلطه السياديه بيد الشعب وليس المشايخ والمدعوذون. ان النموذج الإسلامي المعاصر لهو نموذج أشبه بالأرستقراطيه المندثره ، حيث تكون القوه السياديه موضوعه في طبقة رجال الدين ومن يمثلهم من السياسيين. كانت الأرستقراطيه في اوروبا تدعى أنها تحكم بتعليمات سماويه وتطبق على العبيد ..أقصد الشعب " القانون الإلهي". أستبدل كلمة بأخرى وهذا بذاك، ضع الشريعة الإسلاميه مكان الكتاب المقدس و تصل لنفس الكذبه، نفس الخدعه.. ونفس النتيجه كل مره.

مقاومة الشر .. (نسبى) .. فأغلبية شعوب الأرض تعتبر ترك الدين أو إعتناق آخر .. حرية .. يعتبرها الإسلام جريمة تستحق القتل!
" العلمانيه هي دين الأنسانيه جمعاء، فهي تحتضن كل شؤون الناس مهما أختلفت مشاربهم، وتهتم بكل ما يؤدي الى رفاه الأنسان وتحسين مستوى الحياة على هذا الكوكب. العلمانيه عبارة عن إعلان إستقلال فكر الأنسان من إستعمار الأديان. عندما يصبح الجالس تحت المنبر أكثر سموا ممن يعتليه. "


(الحكيم من يعلم أنه لا يعلم !) سقراط

يتبع
تعليق: لاديني بالفطرة
تعليق: لاديني بالفطرة
يقول كارل بوبر:


« ليس خُلُقيًّا أن تكون مُتفاخرًا، أو أن تسعى إلى لَفْتِ الأنظار [...]
باستعراض معرفتكـ. فأنتَ لستَ أكثر من إنسانٍ جَهُولٍ. وإنّه لمن الممكن
أن يختلف بعضُنا عن بعض في القليل من الأشياء التي نعرف. لكنّنا نبقى، في مُواجهة جهلنا @336؛للَّانهائيّ، سواسيّةً.»؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا لم أكتب هاذا الرد
تعليق: واضع النقط على الحروف
إلى اللاديني بالورطة

والله إنني لم أرى أغبى حسود يحسد الإسلام كدين عالمي ويريد أن يستبدله لمجرد التقليد والمتعة الحمارية بدين عالمي آخر اسمه العلمانية
لقد قلت:

" العلمانيه هي دين الأنسانيه جمعاء، فهي تحتضن كل شؤون الناس مهما أختلفت مشاربهم، وتهتم بكل ما يؤدي الى رفاه الأنسان وتحسين مستوى الحياة على هذا الكوكب. العلمانيه عبارة عن إعلان إستقلال فكر الأنسان من إستعمار الأديان

أتعلم أنك واقع تحت تأثير الإستعمار الفعلي والغزو الثقافي حينما اقتنعت أنك قد وجدت ضالتك الإيمانية والإعتقادية في العلمانية كبديل عن الإسلام


واقيلا أذبارقم ...أقضانداكوم أذمنا
تعليق: الورياغلي
إلى لاديني المعضلة

--------------------------------

اسمح لي أن أقول لك كلمة واحدة لا أكثر



-----------------------------


هل قرأت ما كتبه الكاتب؟


--------------------------

أم أنك اكتفيت بقراءة العنوان فقط


-----------------------

لعلمك .إن العقيدة هي الدين والسلوك هو السياسة
ولايمكن الفصل بينهما .لأننا إن فعلنا سنصاب بانفصام في الشخصية
وإن كنا منفصمين داخليا إننا سنكون حينذاك نتمتع بقابلية للإصابة بالجنون


---------------------------

إذا لم تقرأ المقال.....فأقول لك:....ماذبارضض ماتعلاقذ حاشا السامعين

--------------------------

لقد سئمنا من تكرار نفس الأسطوانة المليئة بالأكاذيب
تعليق: هيام
يا أستاذي العزيز أنت أستاذ نادر ونحيي فيك غيرتك على الإسلام ودفاعك عنه.لكن لا حياة لمن تنادي، فقد مات من ماتت قيمه وأخلاقه. وغاب عن ملحدينا الذين شبعوا الفلسفة المادية

قال تعالى : فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ( 52 ) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ( 53 ) ) . سورة الروم.
تعليق: طرزان الغابة
المشكل ليس في العقيدة الإسلامية
ولكن المشكل الحقيقي يكمن في القلوب الفارغة من الإيمان
والذي ينعكس سلبا على السلوك الذي ينحرف تدريجيا لدى المسلمين
فيخرجون من المسجد مسلمين ويدخلون إلى بيوتهم غافلين ويلجون إلى عملهم سكرانين جشعين ..صراحة حنا ما عندناش أزمة في الدين . .
عندنا أزمة في الاخلاق . . . على ديك شي السلوك السياسي انحرف
إحنا ماعندناش أزمة في الذكاء والعلم. . عندنا أزمة في الفهم والهوية . . .
إحنا ما عندناش أزمة في النكت والنصوص الترفيهية والفكاهية
ولكن عندنا أزمة في الطريقة التي نتعامل معها وكيفية استثمار المرح داخلها إيجابيا . . .إحنا ما عندناش أزمة في التقدم ولكن عندنا أزمة في الضمير وتفعيل القول
تعليق: adrar
طبارك الله على سي الجاحظ حكيم
تعليق: مملكة الحقيقة
لا يمكن أن نكون مسلمين في عباداتنا واعتقادنا فقط لكن في نفس الوقت نسقط في تناقض ساخر حينما نتقمص ثقافة شيوعية أو إيديولوجية ملحدة وهوية غربية في أفعالنا اليومية بما فيها الإنتماء الحزبي والنقابي.ونصر على القول أننا مازلنا مسلمين.إنها حرب رموز ومصطلحات لابد أن تكون الغلبة فيها لطابع السيميوطيقي الإسلامي إذا كنا فعلا قانعون بعقيدتنا ومقتنعين بها كي تقود سلوكاتنا حتى النهاية.
تعليق: تلميذ قديم
فعلا أستاذي إن مشكلتنا في ريفنا الكبير أننا ابتلينا بعدد ليس بالقليل من الريفيين سقطوا في شرك الغرام مع الماركسية والإلحاد فأخذوا يحاربون الإسلام بشكل غريب جدا وكأنهم أصبحوا طابورا خامس للإستعمار
إنهم يا أستاذي كما قلت في مقالك:

.......... ابتلعوا لاشعوريا إثر عملية تشكل تاريخهم المعرفي الضعيف أطنانا من المادية الجدلية والصراع الطبقي عبر التاريخ مع إقصاء كل محاولة من جانبهم لقراءة و لو نزر يسير عن الشريعة السمحة.الشيء الذي ساهم في حذف فرامل الإنضباط أمام خزعبلات الإغواء التي تفتح أزرار البطن للأطماع اللامشروعة .مع شحن ذخيرة النقد الذاتي بالتحجر و عدم التحرك قيد انملة للإعتراف بعظمة الإسلام على ضوء المعطيات التاريخية والمستجدات الراهنة وتغلغله في الحياة الإجتماعية و الساسية والفنية بنجاح ليحتوي الأزمات التي يتعرض لها المجتمع والفرد بشكل ملموس على شتى الأصعدة......

نعم وهوكذلك .مثقفون لايرضون الإطلاع على مراجع خصمهم ويكتفون بجمع فتات الأحكام المسبقة عن الإسلام والإشاعات المغرضة التي تحاك ضده.كما يفعل بعض المعلقين والكتاب مثل اللديني بالفطرة ومحمود بلحاج ودكانة العقل ...وكثير آخرين
تعليق: تلميذقديم
فعلا أستاذي إن مشكلتنا في الريف الكبير أننا ابتلينا بعدد ليس بالقليل من الريفيين سقطوا في شرك الغرام مع الماركسية والإلحاد فأخذوا يحاربون الإسلام بشكل غريب جدا وكأنهم أصبحوا طابورا خامس للإستعمار
إنهم يا أستاذي كما قلت في مقالك:

.......... ابتلعوا لاشعوريا إثر عملية تشكل تاريخهم المعرفي الضعيف أطنانا من المادية الجدلية والصراع الطبقي عبر التاريخ مع إقصاء كل محاولة من جانبهم لقراءة و لو نزر يسير عن الشريعة السمحة.الشيء الذي ساهم في حذف فرامل الإنضباط أمام خزعبلات الإغواء التي تفتح أزرار البطن للأطماع اللامشروعة .مع شحن ذخيرة النقد الذاتي بالتحجر و عدم التحرك قيد انملة للإعتراف بعظمة الإسلام على ضوء المعطيات التاريخية والمستجدات الراهنة وتغلغله في الحياة الإجتماعية و الساسية والفنية بنجاح ليحتوي الأزمات التي يتعرض لها المجتمع والفرد بشكل ملموس على شتى الأصعدة......

نعم وهوكذلك .مثقفون لايرضون الإطلاع على مراجع خصمهم ويكتفون بجمع فتات الأحكام المسبقة عن الإسلام والإشاعات المغرضة التي تحاك ضده.كما يفعل بعض المعلقين والكتاب مثل اللديني بالفطرة ومحمود بلحاج ودكانة العقل ...وكثير آخرين
تعليق: TARKANAS
إن الإنحراف في السلوك السياسي مرده الى النفاق في العقيدة و التقصير في التربية .إن الاحترام منعدم .المسجد ولا المدرسة وحتى الشارع اقول جميع الوسائط فقدوا رونقهم وهيبتهم.اللهم تلطف بنا .الرجوع الى جوهر ديننا الحنيف كي تكون لنا الغيرة على هذا البلد العزيز .عاش الملك .وحان وقت المحاسبة
تعليق: حق لابد أن يقال
ما يجري في عصرنا, كرأي متواضع, هو أن تشبتنا بما ورثناه عن مفهوم الحياة المستدامة , أنسانا معرفة الحقيقة المطلقة, اللتي يمكن اختزالها بالايمان بالله وحده و بالقدر. فقدرنا كما تعلمون هو أننا في عصر آخر الزمان المعرف في كتاب الله. انه الميعاد المضروب للانسان المنحرف الذي يقول مالايفعل باسم الحرية الفردية. بالنسبة للاسلام هذه ليست اشاعة. الأكيد أن الجميع يتجاهل ذلك. انها سنة الله . سنة الأولين والآخرين. الله يهدينا جميع يارب. سؤالي البسيط, ماهو دور وساءل الاعلام -المسلمة- في آخر العصر ؟ تنوير الشعب أم المساعدة على اتباع الهوى و أهل الإلحاد والفساد الأخلاقي الذي يكني نفسه حداثة والعياذ بالله.؟ ساءلوا أهل الذكر علماء عصرنا لماذا أقوالهم وتصرفاتهم تشهد على انعدام تقوى الله من قلوبهم, على رأسهم أحمد توفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية و الذى للأسف لاعلاقة له بالدين؟.. إسم بدون مسمى..أو كما قال الكاتب عقيدة فارغة بسلوك متناقض
تعليق: لاديني بالفطرة
من هوالحقود والحسود الحقيقي ....؟


جميع الدول العلمانية تعيش الرخاء وسعادة شعوبها …(الدنمارك السويد ….اليابان ..) قارنها مع الدول ثيوقراطية ( السعودية ،إيران ..الصومال) الدول الإسلامية تحتل المراكز الأخيرة في ترتيب الدول ؟فقر جهل غباء…..ربما لم تتدين بما فيه الكفاية أو أنها تخلت قليلا عن الطقوس التي تعود إلى 1500سنة التي كان بدو العرب يسيرونا بها حياتهم وما أنزل الله بها من سلطان ….لماذا تستخفون عقولونا ،عن أي شرع الله تتحدث ،تقاليدالبدو ،زواج مثنى وتلاث ورباع وما ملكة أيمانكم وزواج الأطفال ،أم في الإرث وسبي النساء وإباحة قتل الغير المسلم …وهل هاذه القيم تستحق الحقد؟

رغم أن فكرة ربط الإلحاد والحقد والعربده معاً تبدو ساذجة جداً للعاقل إلا أنها شيء معقول وصح في فكر اي مسلم جاهل ..وهذا طبيعي لإنه شخص ساذج في النهايه يصدق ما يقال له. لقد تم تلقينه هذه الأفكار منذ طفولته فهو لايدري ما يقول. الملحد بالنسبة للمسلم المتوسط الذكاء هو شخص ليس لديه من عمل سوى أن يشرب و “يعربد” ويمارس الجنس ليل نهار مع العاهرات، ويرتكب الجرائم ولم لا ، فمن الممكن كذلك أن يقوم بتعاطي المخدرات أليس كذلك؟ ولم لا؟ فهو ملحد في النهايه.
أنه يا إخواني وأخواتي عامل الخوف بالتأكيد الذي يغذي هذه الأصوليه المتعصبه، الخوف من المعرفة البديله، الخوف من العلم الجديد الذي إستبدل علوم القرأن والحديث بمعارف أرقى وأكثر تأثيراً وفائدة للناس. أنه الخوف من الحداثه التي نشأت جرّاء التعليم والثقافه والأطلاع على علوم ومنجزات الشعوب الأخرى وبالذات الغربيه منها. أصبح التحدي الذي يواجهونه هو كيف سيتحكمون في الناس بعد اليوم؟..كيف سيقودونهم كالبقر كما إعتادوا بدون سحر علوم الدجل الإسلاميه ……
عندما تتعقد الحياة ويصاب الناس بالفشل وبالهزيمه، عندما لاتتحقق الأماني وتزداد البطاله يبحث الناس عمّن يعطيهم حلولاً مبسطه، عن قيم وأخلاقيات بألاسود والأبيض..أشياء واضحه تماماً، فيكون الجواب في الدين الذي هو أفضل من يقدم لك إجابات بسيطه فالمطر لايسقط ، لأنه عقاب للتقصير في حق رب الرمال..وعندما يسقط فهو يسقط فقط رحمة بالأطفال والشيوخ الركع السُجد والبهائم..أو أن الإيدز عقاب الزنى.. وإن إنقطاع الكهرباء يحدث بسبب النجاسه. أن هاجس الدين في البحث عن إجابات سهلة بسيطه وحلول مُطلقه هو اساس هذا التعصب العقائدي.

الحكيم من يعلم أنه لا يعلم( سقراط)

يتبع
تعليق: لاديني بالفطرة
إنتقاد الإسلام ؟

حرية التعبير عن الرأي جزء لايتجزء من حرية الإنسان. وهي شيء أساسي في المجتمعات الديموقراطيه الحره. حرية التعبير عن الرأي هي أهم معيار على نجاح أي ديموقراطيه، أو إستمرارها كديموقراطيه. في بلاد الرمال لاتوجد ديموقراطيات بدليل أن حرية التعبير غير مكفوله تماماً مهما إدعى أي نظام سياسي تطبيق الديموقراطيه في بلاده، وإذا أردتم التأكد بأنفسكم جربوا إن كانت حرية التعبيرعن الرأي لديهم تسمح بإنتقاد الإسلام أو الأديان عموماً؟ فإن كان الجواب بالنفي فهذه ليست ديموقراطيه ولايصُح حتى وصفِها بأنها ديموقراطيه قاصره أو منقوصه.

الديمقراطية عندهم تعني أن المثلية الجنسيه ستنتشر،ونساءنا سيصرنا عاهرات،وأبناؤنا سكارى ومروجي مخدرات ،...لا أبداً فهذا كلام فارغ ليس له اية قيمه؟ إن كان الأمر كما يقولون فكيف إذاً فلحت العديد من الدول في العالم في وضع قوانين مدنيه ونظم حكم لادينيه و نجحت في تحقيق الرخاء لشعوبها.

المؤمنين بالإسلام يقولون أنه لاتجوزُ السُخريةَ والإستهزاءُ بالأديان. ولكن الغريب المُدهش أن هؤلاء المؤمنين أنفسهم يسمحون لإنفسهم بذلك وخاصة عندما يتعلق الأمر بدين أخر أو مذهب مُغاير أو حتى مع المُلحدين والعلمانيين، المُؤمنون لايتورعون أبداًعن سَبٍّ وإنتقاد المُلحدين بل يعتبرونه طقساً مقدساً بعد كل خُطبة وصلاة.. وأن لا يفعلوا فسيغشاهم ربهم بعذاب مبين، فلماذا لايطبقون ذلك على أنفسهم أولاً؟ هناك سبب وجيه يفسر هذا التناقض ،بين مايطالبون به وما يقومون به فعلاً.
يريد المتدينون ان يكون لهم وضعية خاصة بهم لوحدهم يشتمون غيرهم ولايحق لأحد الرد عليهم، أنهم يُريدون أن يُعاملوا بكل إحترام ..بينما لامانع أن لايحترموا هم أحدا.

عندما يُطالب أحد بإحترام الأديان وعدم السخريه منها بحجة أن ذلك يجرح شعور المؤمن ويؤذيه، فهل يعني ذلك أن هناك رابط أو علاقة بين الشعور العاطفي الشخصي تجاه الإعتقاد الديني، ودرجة الأحترام المطلوبه. فلو كان ذلك مثلاً يجرح شعور المؤمن ولكن قليلاً فقط ، فهل من المسموح بجزء قليل من السُخريه؟ أو لو كانت درجة حساسيته العاطفيه تجاه الدين وسطاً غير قليله وغير شديده، فهل من المُمكن أن نسخر منه ولانحترمه بدرجة متوسطه وبدون مبالغه حسب المبدأ الأسلامي لا إفراط ولاتفريط في الإستهزاء بالدين؟ على ماذا يدلنا ذلك؟ أنه بالطبع يدل على أن المُطالبه بعدم إنتقاد الإسلام ،غير مُرتبطه بالإسلام نفسه كإعتقاد، بل مُرتبطة "بشعور" ذلك المؤمن نفسه. أيكفي شعور المسلم المؤمن سبباً لمنع إنتقاد الإسلام؟

إذا كان الإسلام أو أي دين لايحتمل ولايقدر على مواجهة الإنتقاد، فهذا إذاً دين سيء لايستحق أن يؤمن به أحد، أليس كذلك؟

الحكيم من يعلم أنه لا يعلم( سقراط )
يتبع
تعليق: قناص الكسالى الاغبياء
الى اللاديني ملحد بلحاج دكانة النفايات

حشوما عليك الكسول مازال ما حشمتي ما راعيتي

كتنقل كلمات اقرانك الملاحدة اره عاقوا بك كولشي

اوا لاواه
غير خدام شوي عقلك حنا غادي نساعدوك و ماغاندحكوش علك

نعدك ايها الكسول اننا لن نضحك عليك

هيا تشجع واكتب من تلقاء نفسك ودعك من الطبيعة الخبيثة نقيل نقيل

حتى حركتي ودبا غير السرقة واللصوصية
تعليق: الواجب أولا
أسي حكيم مابقاتش فالنظري وسييييير دير الواجب ديالك مع تلامذ عاد أجي تنظر علينا
سير خدم الخدمة لي كتعسش بيها عاد هدر
قري تلامذ نيشان بارك من إزران و النكت ضيع دالوقت
لي كيكدبني إسوال تلامذ ديالو وبالخصوص لي كيقروا دبا فالتناوي أو شافو الفرق
تعليق: DERRIDA
ميستر حكيم لا يصدق علينا معنى الرسالة في مقاله مجانه.و إنما يورطنا مع أكبر التحديات فنجد أنفسنا مرغمين بالإستعانة بتقنيات تفكيك الخطاب البلاغي الملغوم بالألغاز ..ولكي نتمكن من ذلك علينا قراءة جورج باطاي وديريدا
تعليق: تلمييذ في الثانوي
إلى الواجب أولا
الله إيسخط عليك الكداب
سي حكيم هو أفضل أستاذ.منين كاتشيط شي5دقايق كايعطينا الفرصة باش نفوجو على روسنا ...ألحسود أنمام حنايا كانعرفوك.علاديك شي آلبركاكا دابا الأستاذ مابقاش كايدير لينا أنشطة بحال المسرحيات والأغاني.مل بيكوم أنتوما آلبركاكا.لعنة الله عليك إلى يوم الدين.سير سقسي تلامذ أوغادي تلقا99 فالمائة كايشكروه
تعليق: فنان
سي حكيم فنان مبدع تأثرت كتابته بهوايته الموسيقية التي كان يزاولها مع مجموعته الملتزمة إمطاون.ولهذا نتلمس في ماكتبه نغمة إبداعية.نشجعك
تعليق: حرب المصطلحات:مؤامرة على الإسلام
حرب المصطلحات :إنها مؤامرة إمبريالية لمحو القاموس الإسلامي

اللغة…وسيلة التخاطب المكونة من حروف و كلمات و جمل بها نتكلم و نتحاور، و في اقصى الحدود نتجادل و نتخاصم، و لكننا قليلا ما نراها كسلاح و أداة تشكل المفاهيم، و تبلور القناعات، و تنشر الثقافات، و تمكن الناطقين بها من السيطرة و التحكم.

و يدلل الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر على خطورة اللغة قائلا: ” الكلمة ليست نسيمًا عليلاً يداعب مخيلاتنا وعقولنا دون أن يؤثر فيها، ولكن الكلمة هي أداة الإرسال والاستقبال و التوجيه، هي مسدسات محشوة قد تحمي الخير أو تجهز عليه”

و قد أصبحت الانجليزية بانتشارها الواسع لغة التخاطب العالمي global language، و بهذا انتقلت الدول الناطقة بالانجليزية لتمسك زمام إدارة العالم و تنشر ثقافتها الخاصه عن طريق اللغة، فيصبح المرء لا يستطيع أن يولي شمالا أو جنوبا الا إذا تكلم الانجليزية، و لا يحصل علما أو منصبا الا إذا كان إتقان الانجليزية من أول مؤهلاته

و اللغة ليست أداة حيادية، و إنما هي حسبما يقول الدكتور محمد عمارة أوعية تحمل مفاهيم و مضامين و سلوكيات، و في ظل ثقافة العولمة ،التي تغيب الخصوصيات الثقافية و الدينية، تعتبر المفاهيم ليس فقط عابرة للقارات و إنما للحضارات، و تعتبر أن ما ينفع المرأة و سياقات التجربة النسوية في الغرب ينطبق انطباقا تاما على كل نساء الأرض، و لا تقيم وزنا لما يُعرف بنظرية جغرافيا الكلام التي تقول أن صحة الكلام تختلف باختلاف البيئات و الأماكن.

إن السيطرة اللغوية للانجليزية منحتها أفضلية تحديد المعايير و المقاييس و النمذجه and models standards، و ما يعتبر فضيلة أو رذيلة، أو تقدما أو تخلفا مقارنة مع المقياس الغربي، فكلما اقترب الآخر العربي و الاسلامي من النموذج الغربي عُدِّ متقدما، و كلما ابتعد مكتفيا بمراعاة الخصوصية عُدِّ محافظا متخلفا

و المأساة الأكبر في تعاملنا مع المصطلحات الانجليزية في المعاهدات الاممية التي تُعنى بالمرأة و الطفل و الأسرة هو أخطاء و تجاوزات الترجمة التي تتغافل، بقصد أو جهل ، عن أبعاد المصطلح في اللغة و الثقافة التي كُتبت فيها، و تنقله الى العربية ترجمة حيادية خاطئة لا تحمل أي دلالة معنوية تدل على معناه و كيفية استعماله في اللغة الأم

و من أمثلة ذلك مصطلح الجندر gender الذي ظهر أول مرة في وثيقة مؤتمر السكان في القاهرة عام 1994 في واحد و خمسين موضعا، و عندما طالب ممثلو الدول العربية بمعرفة معناه تُرجم خطئا ليعني الجنس sex اي الذكر و الأنثى، بينما معناه كما ورد في تعريفات منظمة الصحة العالمية و الموسوعة البريطانية هو “المصطلح الذي يصف الخصائص التي يحملها الرجل و المرأة كصفات اجتماعية لا علاقة لها بالاختلافات العضوية، بمعنى أن التكوين البيولوجي للذكر و الأنثى ليس له علاقة بالنشاط الجنسي الذي يُمارس،و يمكن حسب هذا التعريف أن يقوم الرجل بأدوار الأمومة، و تقوم المرأة بأدوار الأب، و أن تكون المرأة زوجا تتزوج امرأة من نفس جنسها، و بهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية و هذا الأمر ينطبق على الرجل أيضا” و هذا بالطبع ما يفتح المجال في الاتفاقيات الدولية لتقبل و تقنين الشذوذ على انه طبيعة اجتماعية لا غضاضة فيها، و الملاحظ ان كثيرا من الاتفاقيات و الاعلانات لم تعد تستخدم كلمة homosexuality لتعني الشذوذ بما تحمله من ظلال سلبية و تجريمية و اقصاء و بعد عن الفطرة المحصورة بالذكر و الأنثى و استبدلتها بكلمة gay و بالرجوع الى قاموس المورد العربي فإن المرادف بالعربية هو مرح أو مبتهج أو متحرر في علاقاته الاجتماعية، و ليس هناك أي إشارة الى اللأخلاقية التي تحملها كلمة الشذوذ و الشاذ التي استبدلت بالعربية أيضا الى كلمة المثليين، و كأنهم جنس ثالث طبيعي الوجود في الحياة، و لم يكن ما أقدم عليه بعض الشاذين في الدول العربية من طلب ترخيص جمعية لهم خارجا عن السياق العالمي في النظر الى الشواذ باعتبارهم أصحاب حقوق و مواطنة كاملة ، ففي الغرب لهم نوابهم و جمعياتهم و امتيازاتهم الأسرية، و يُعاقب بالسجن و الغرامة من يميز ضدهم

و من المصطلحات أيضا مصطلح المتحدين و المتعايشين unions and couples الذي استخدم اول مرة في مؤتمر القاهرة بعد الدعوات لتغيير هياكل الأسرة النمطية المكونة من أم أنثى و أب ذكر، و السماح باسر الالتقاء الحر بدون زواج أو عقد شرعي أو كنسي عن طريق المساكنة و المشاركة المدنية civil partnership بين زوجين من نفس الجنس أو جنسين مختلفين، و دعم الأسرة بكافة أشكالها The family in all its forms

و من المصطلحات الخطيرة مصطلح الجنس الآمن و الصحة الجنسية sexual health و التي تفسرها وثيقة مؤتمر القاهرة بكونها حق لجميع الأفراد (و ليس الأزواج) مما يعني إمكانية ممارسة الجنس دون الزواج بشرط أن يكون مأمونا بتوفير حبوب منع الحمل للإناث، و الواقيات للذكور، و توفير الثقافة الجنسية لكل الناشطين جنسيا من المراهقين، و دعم المراهقات الحوامل بتوفير خدمات رعاية الطفولة المبكرة، و كذلك كان كل طفل يولد من علاقات غير شرعية يُعرف بابن زنى أو طفل غير شرعي illegitimate child، ثم أصبح يطلق عليه طفل مولود خارج إطار الزواج out of wedlock، ثم تطور ليصبح طفلا طبيعيا natural child، ثم أصبح المصطلح في قمة الإيجابية ليطلق عليه طفل الحب love baby، و من سيعترض على الحب أو يجرمه؟؟؟

أما اتفاقية سيداو، فقد بنت على هذه المصطلحات، و أصبحت تطالب بإعطاء المرأة حقوقها بغض النظر عن حالتها الزوجية irrespective of her marital status، و معنى ذلك سواء أكانت متزوجة أو غير متزوجة و مرتبطه بعلاقة مع رجل قد ينتج عنها أطفال، أو متزوجة من إمرأة مثلها و ترغب بالانجاب بالطرق البديلة، و ليس فقط المعنى الذي نعرفه في دولنا العربية بان تكون المرأة إما عزباء أو متزوجة أو مطلقة أو أرملة

أما الأدوار النمطيه stereotypical roles و التي يُنظر اليها سلبا فهي تتمحور حول دور المرأة كأم، حيث يُنظر للأمومة كعمل غير منتج أو مربح ،و لا يساهم في التنمية أو الدخل القومي الذي يمكن للمرأة أن تحصله لو خرجت للعمل و تخلت عن دورها كأم، كما يُنظر في هذه الاتفاقيات للأمومة على انها دور اجتماعي و ليس بيولوجي، و بالتالي تكون الأمومة ليست حكرا على المرأة و يمكن للرجل و الأب أن يمارسها

أما المصطلح الأهم و التي تدور حوله اتفاقية السيداو فهو مصطلح التمييز discrimination و هو في اللغة الانجليزية يعبر عن واقع الظلم و الاجحاف أكثر من تعبيره عن مجرد التفرقة بين الرجال و النساء، فليست كل تفرقة بين مختلفين (الذكور و الإناث) ظلما، و ليس كل اختلاف في الوظيفة الحياتية بسبب الاختلاف في الجنس تمييزا أو عنفا ضد المرأة، فالمساواة لا تتحقق الا بين متماثلين في السمات و الخصائص و الوظائف، أما العدالة فتنطبق على المختلفين و هذا ما ينادي به الاسلام

إن التعامل مه هذه المصطلحات و ترجمتها أمر في غاية الخطورة إذا لم ندرك أبعادها الاجتماعية، و للتدليل على ذلك ففي مؤتمر اسطنبول للمستوطنات البشرية عام 1996تفجر الصراع بين الوفود المشاركة على تعريف الأسرة، و كان السؤال: هل الأسرة خلية اجتماعية يجب تدعيمها. أم هي الخلية الاجتماعية التي يجب تدعيمها؟ أي حول إضافة أل التعريف، و ما تحمله من مفهوم التعدد و الاختيارات اذا غابت، أي ان الأسرة احدى الخلايا الاجتماعية و ليست الخلية الوحيدة، و ما تحمله من معنى الحصر و الاستغراق بإضافة أل ،لتكون الأسرة هي الشكل الاجتماعي الوحيد المقبول به، و انتهى الصراع أمام اصرار دول الاتحاد الأوروبي بوجود أنماط مختلفة من الأسرة

في السياسة من قبل ضاعت فلسطين بإضافة حرف الواو و إسقاطه بين النسخ الأصلية من الوعود و قرارات التقسيم و ترجماتها، فهل ستضيع الأسرة و هي اللبنة الأساسية و القاعدة الأقوى في حفظ أوطاننا بأل التعريف، و بسوء نية أو سذاجة في استيراد و ترجمة المصطلحات و المعاهدات؟؟؟

قيل قديما “عندما يسوء الزمان تصبح الأذن سلة للمهملات و العين جرابا للخرداوات” فهل أصبحت آذاننا و أذهاننا جرابا تفرغ فيه الأمم حثالة تجاربها؟؟

إن استبدال كلمة الشذوذ بالمرح ليس خبط عشواء، إن هذا الاستخدام اللغوي كمثال يؤثر على منظومة الاخلاق و الممارسات الاجتماعية و ينطلق الى دوائر أكبر ليكشف عن خطورة هذا السلاح، سلاح الكلمات و المفردات و الترجمة التي تغير المعاني فتلبس ثوب الأخلاقية و الديمقراطية و العدالة لمن تريد وتنزعه عمن تشاء لتكشف عن عورات تريد الصاقها بالعالم العربي و الاسلامي بدأت بمصطلح الأصولية fundamentalism و ترجمة كلمة fundamental و هي الصفة من المصدر بمعنى أساسي أو أولي أو جوهري أو رئيسي و لو رجعنا لتاريخ الكلمة لوجدنا أنها تدل على مذهب العصمة و هو مذهب بروتستانتي انتشر في القرن العشرين يؤكد على أن الكتاب المقدس معصوم عن الخطأ ،ولكن الكلمة حورت و سيست الى معنى آخر مراد بعينه لضربة بعينها و هي وصف العالم العربي والإسلامي بالتزمت و التشدد و التعصب، فأصبح الاسلام ليس أساسياً و جوهرياً كما معنى كلمة fundamental و صار الانتساب اليه و ممارسة شعائره اصوليه متعصبه fundamentalism طورتها السياسة اللغوية الأنجلو – أمريكية إلى إرهاب و محاور للشر.
تعليق: أكيدار أبوهالي
أوجه كلمتي إلى لادين بالفطرة

إذا كان المؤمنون بالله متوسطو الذكاء وأن المتدييييينين أغبياء كماقلت في تعليقك


فلماذا في نظرك أسلم عباقرة العالم الغربيين؟



هل أصبحوا متخلفين بين عشية وضحاها ونسوا كل مااكتسبوه من علم ونباهة بهذه السرعة؟




سؤال أود منك الإجابة عنه بكل صراحة.
تعليق: الواجب أخيرا
مايكتبه سي حكيم دليل على اجتهاده أو داخل سوق راسو ماشي بحال شي نمامين يتدخلون بحال النساء في كل شاردة وكبيرة.يالحمار هاد الموعليق .أنا بعدا كانعرف الأساتيد المزيانين الناجحين لي أثرو في التلاميذ طول الحياة ديالهوم هوما هادوك لي فيهوم الإنسانية والمرح .ماشي بحال هدوك لقماقم لي كايطصنعو الصرامة المزيفة.بحال زعما لي أراك مفتش أوشفتي الأشتاد كايغيب بزاف وهو العكس تماما أوبديتي كاتحرث فالهدرة الخاوية .سير بعدا أنتا دير الواجب أديالك التكليخة أوبلا ماتمثل علينا مفتش .أشلاهبي.أنتا إلا راجل أمك مرا كتب بحال لي كايكتب الأستاذ المحترم.يالله نديرو التصويت في بني بوعياش أونشوفو شكون الأستاذ لمخير.أوغادي تتفاجأ التكليخة بلاوذنين
تعليق: حمـــــورابـــــــــي
نصــــــاـئح أقولها إلى لاديني بالفطرة وقناص الريف والكاتب.

كل من حباه الله علمًا وفكرًا وقدرة على توصيل المعلومة لا يكتم هذا العلم بل يسعى لنشره من أي منبر حسب دائرة تأثيره. هذا واجب الوقت.
لابد من الخروج من فكرتي الاختزال وتعميم الأحكام. فمثلًا, يقع الإسلاميون والعلمانيون في خطأ كبير حينما يختزلون الشريعة في إطار تطبيق الحدود فقط وينسون أنها أوسع وأشمل من هذا. ويقع في خطأ شنيع من يعمم التطرف على طائفة بسبب غلو بعض أفرادها, أو من يكفر فريقًا بسبب شطط بعض المنتمين له.
على من يعرض فكرة الحرص على عرضها بوضوح مع توضيح علاقة الفكرة بالواقع. اللعب على الوتر العاطفي قد يكون فعالًا لكن لفترة قصيرة. وحين أجد مشروعًا فكريًا جيدًا له تطبيق عملي وجاهز للتطبيق سأضع مشروعك على أقرب رف.
من يسعى للمعرفة عليه أن يحسن انتقاء المصدر, فليس من الممكن الحصول على رأي موضوعي عن الإخوان المسلمين من د. رفعت السعيد مثلًا. وفي الوقت ذاته يحاول تنويع المصادر حتى لا يكون أسيرًا لوجهة نظر واحدة.و بعد هذا لك الخيار فالله أعطاك عقلًا ومنحك حرية الإرادة.
ليس من المقبول قولبة الناس في قوالب جامدة وتصنيفهم تصنيفات تجعلك تقبل من هؤلاء كل ما يقولون أو ترفض من هؤلاء كل ما يصدر عنهم, أفتح عقلك لكل الأفكار ومن جديد أترك لعقلك الحكم.و أرجو قراءة هذا المقال عن ثقافة التصنيف.
لا يوجد شيء اسمه إنسان محايد. الإنسان قد يكون له موقف حيادي سلبي فقط في قضية لا تخصه أو يجهل تفاصيلها لكن فور معرفته للتفاصيل ينحاز لرأى معين. لا يمكنك أن تكون حياديًا ولكن يمكنك – بل يجب عليك – أن تكون موضوعيًا.
حوار النخب والمثقفين جميل وجيد, ولكن ماذا عن الغالبية العظمى من الشعب؟ لا يمكن الاستمرار في سياسة الانعزال والاستعلاء والتعامل بطريقة فوقية والنظر للناس على أنهم غنم. أفيقوا يا سادة.
إذا كنت تعتبر نفسك مقاتلًا في معركة, فتعلم أن تقاتل بشرف. التدليس ينسف مصداقيتك قبل أن يشوه صورة منافسك. وفي بلادنا التي ما زالت تعاني من داء الاختزالية فإن الصورة السلبية قد تصيب تيارك بأكمله ولا تقتصر عليك وحدك. فليس من المقبول نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات للتخويف من السلفيين. وكذلك ليس مقبولًا إيهام الناس أن الدولة المدنية معناها إباحة الزنى والخمر والمساواة في الميراث… الخ!
ليس من المعقول التركيز على المصطلحات دون قراءة آليات هذه المصطلحات, فمثلًا: ليس معقولًا أن نرى من يرفض كلمة الديمقراطية بسبب رفضه لتعريف المصطلح بدعوى أنها حكم الشعب للشعب في حين أن الحاكمية لله عز وجل. ولو فهمنا آليات الديمقراطية سنرى أين ستوصلنا في النهاية.
لابد أن نتذكر أن هناك سنن كونية منها التدرج.لا يمكن إصلاح كل شيء حالًا وفى نفس الوقت, لا يمكن المطالبة بإصلاح كل شيء الآن. هناك ما يعرف بفقه الموازنات وفقه الأولويات.و بالترتيب الصحيح للأولويات نمشى في الطريق السليم لتحقيق الغاية الكبرى.
كل تيار فيه جانب متشدد وجانب وسطى.الجانب المتشدد هو الذي يثير ضوضاء أعلى رغم أنه قد يكون الأقل عددًا. لا يمكن أن نترك الساحة للمتشددين في الجانب الديني أو العلماني ليقررا مستقبل الوطن. هذه مسئولية التيارات الوسطية المعتدلة داخل كل تيار.و على العاقل التمييز ومعرفة مع من يتحاور ومن يتهم.
الناظر لأهم ما تدعو إليه الاشتراكية مثلًا وهو مبدأ العدالة الاجتماعية. وإلى أهم ما تدعو له الليبرالية من التأكيد على الحريات وحقوق والمساواة والمواطنة سيجد أن كل هذه عوامل مشتركة بين هذين المذهبين وبين الإسلام. الإسلام مليء بالنصوص والمواقف التي تؤكد هذه المبادئ وأكثر. وهذه مساحات مشتركة يجب أن تربط بين أتباع هذه التيارات ويمكن لكل تيار أن يعرض آلياته العملية لتحقيق هذه الشعارات والمبادئ, والتجربة وحدها هي التي ستثبت نجاح أي مشروع.
لا يتبادر لذهن أحد أني بهذا الكلام أنفي الخلاف بين الفريقين أو أبسّطه. لا بالطبع, هناك خلاف جذري لأنَّ المرجعية مختلفة ونقطة الانطلاق ليست واحدة. ولكن هل النظر يكون لنقطة البداية فقط أم للغاية التي يريد كل فريق أن نصل إليها؟ وهل إذا لاحظنا أن الطرق تتقاطع من حين لآخر, ألا يدل هذا على وجود عوامل مشتركة وأرضية تمكن من عمل مجتمعي موحد كي نصل جميعًا للغاية المنشودة؟

إن نقطة الانطلاق الخطأ والسير في طريق خطأ لن يوصلني للغاية التي أريدها مهما كان نبل هذه الغاية, فما العمل؟هل نساعد بعضنا البعض على السير في طريق ممهد مشترك نواصل فيه العمل سويًا لبناء الوطن. أم يسير كل منا منفردًا بل ويحاول بعضنا قطع الطريق على الآخر؟

بعد إزالة غبار جبال الأوهام سنجد أن الأرضية المشتركة التي يمكن العمل عليها كبيرة. وحين نكتشف كبر هذه المساحة سيكون هذا دافعًا لنا للهدوء والحوار بطريقة أكثر عقلانية وأكثر ودًا. إن كثرة الروابط بيني وبينك تشجعني أكثر على أن أتقبل كلامك, طالما أنى أجد منك في المقابل أذنًا مصغية وعقلًا متفتحًا قابلًا للنقد البناء.

دعونا نبنى سويًا, ودعونا من السفسطة والجدل البيزنطي والغلو في التنظير والسخرية على خلق الله. إما هذا أو فلتبقوا في أبراجكم العاجية تصارعون الطواحين وتقذفون بعضكم البعض بالمصطلحات. أقول ابقوا فلن أبقى ساعتها معكم
تعليق: ZD£ صيــــــــاد العثرات
لدي ملاحظات:

1- نحن نناقش محتوى النص في تعالقنا ولاداعي لمناقشة الحياة الشخصية للكاتب الذي يبدو متفوقا بأسلوبه المتميز{ الواجب أولا وآخرون}

2- أود من لاديني بالفطرة أن يتوجه مباشرة والتركيز على نقاط مهمة طرحها الكاتب وليحاول الإجابة عليها دونما تهرب

3-ما أعجبني في التصوير البلاغي للكاتب هو الفقرة الأولى التي شبه فيها أولئك المنافقين من المسلمين والمغرر بهم من العلمانيين والملحدين بأولئك الرومنسيين الحالمين الذين يفتخرون أنهم حاملو أفكار خيالية ومبادئ حالمة يعتقدون بها لكنها بمجرد ما يترجمونها على أرض الواقع في سلوكات محسوسة إلا ويصابون بالتناقض.فيقتلعون الوردة كرومنسيين ويشمونها أي يستغلون رائحتها ومن بعد ذلك يرمونها على قارعة الطريق
وهذا يقابله اقتلاع بعض مستغلي الدين لوردة العقيدة لقضاء مصالحهم الشخصية ومن بعد ذلك يرمون بالمعتقد في المزابل بعدما يؤكدون للناس أنهم ليسوا مسلمين بالقلب والجوهر وإنما مجرد ممثلين مزيفين
تعليق: مسلم ملتزم
صراحة إنني أكره كل الشيوعيين الملحدين وأتباعهم في العالم الإسلاميمنذ صوتت بالفيتو ضد الشعب السوري.الشيوعية حلت محل الإمبريالية العالمية
تعليق: مقاوم المطرقة والسندان
نشرت كاتبة يسارية مقالا في جريدة الإتحاد الإشتراكي تحت عنوان:هل انتهى زمن عذاب القبر؟
فسؤال هل انتهى زمن عذاب القبر؟ أعتبره تنفيسا عن حقد علماني اشتراكي دفين على ثقافة إسلامية تؤمن بالغيب إيمانا يجعل أصحابها يعملون ليل نهار لإرجاع مجد تليد ضاع بين ركام الخرافات والبدع والانحرافات العقدية خلال قرون تسلط الجهال من أرباب الزوايا على عقول المغاربة، ثم أعقبتها خمسة عقود من حكم الاستعمار العلماني الذي أبقى على الجهل الخرافي وشجع الانحراف العقدي وغذاه بالإلحاد المتسربل بفلسفاته المادية الليبرالية، معضدا له باشتراكية تدعي "العلمية" وأخرى تدعي الديمقراطية، ليُنتج لنا تسلطا علمانيا يكرس الاستبداد والفساد باسم الحداثة، بينما يستغل الخرافة والبدع القبورية لتعطيل آلة العقل المغربي المؤطر بنور الإسلام النقي وشريعته.
تعليق: مقاوم المطرقة والسندان الفاشلين
نشرت كاتبة يسارية فاشلة من منطلق حقدها الدفين عن الإسلام
مقالا في الإتحاد الإشتراكي تحت عنوان:هل انتهى زمن عذاب القبر؟
فسؤال هل انتهى زمن عذاب القبر؟ أعتبره تنفيسا عن حقد علماني اشتراكي دفين على ثقافة إسلامية تؤمن بالغيب إيمانا يجعل أصحابها يعملون ليل نهار لإرجاع مجد تليد ضاع بين ركام الخرافات والبدع والانحرافات العقدية خلال قرون تسلط الجهال من أرباب الزوايا على عقول المغاربة، ثم أعقبتها خمسة عقود من حكم الاستعمار العلماني الذي أبقى على الجهل الخرافي وشجع الانحراف العقدي وغذاه بالإلحاد المتسربل بفلسفاته المادية الليبرالية، معضدا له باشتراكية تدعي "العلمية" وأخرى تدعي الديمقراطية، ليُنتج لنا تسلطا علمانيا يكرس الاستبداد والفساد باسم الحداثة، بينما يستغل الخرافة والبدع القبورية لتعطيل آلة العقل المغربي المؤطر بنور الإسلام النقي وشريعته.
تعليق: L.L.
يا أخي دعنا نتفق على مبدأ أولي وهو أنه لايزال الصراع بين الحق والباطل قائما بإرادة الله الكونية،وإنما البيان المحرر من قبل الكاتب ماهو إلا محاولة متواضعة لعله يصادف قلبا مقلوبا عن جادة الصواب ولكن فيه من حب الحق والرجوع إليه ما يسمح لصاحبه من اتباع نبي الله عليه الصلاة والسلام، لا أن يكون من أتباع نبي الشيطان في كل عصر ومكان.
هل من فرصة لهذه الشردمة لتعيق مسيرة الاستقرار والعيش الكريم؟ بعد هذا التحليل الرائع الذي يفضح نوايا العلمانيين وما يعدونه لنشر ثقافة التخريب وزعزعة الاستقرار في هذا البلد المسلم بدعوى الحداثة، أضيف بأن زمن "الجهل العلماني" قد ولى واختفى. لقد جاء الوقت ليقول المغاربة الاحرار لهؤلاء "كفى" لإن التاريخ سوف يجهز أقلامه الشريفة والحرة لفضح مخططات هذه الشرذمة التي لازالت تعيث فسادا في المغرب العربي منذ استقلاله من الإستعمار الفرنسي. لقد بقي الاستعمار الفرنسي بترهاته وأفكاره العلمانية يعشعش في رؤوس هذه الشرذمة الغافلة الضالة. عندما ينبثق الحقد والكراهية من رؤوس هؤلاء ويترجم إلى زعزعة الاستقرار وزرع ثقافة الفوضى وجب على كل مواطن مغربي حر أن يقف على كلمة سواء ويقول لهؤلاء الكلمة الفيصل: لامجال للفكر الغوغائي ولا مجال للفوضى والحروب ضد الهوية المغربية الاسلامية.
نسال الله العظيم ان يهلك هؤلاء الحاقدين على ديننا الحنيف "المنافقين الجدد"
تعليق: متسائل
كثرت في هده الايام مقالات و كتايات في دلــــــيل الريــــف

تنتقد الاسلام كفكر بعد ان فشل مشروعهافي الماضي في انتقاده كدين . و كثر معها ايضا مقالات و ردود غير مسبوقة مدافعة عن الاسلام . السؤال الدي يطرح نفسه هو ما الجدوى من كل هدا ؟
هل لخدمة برنامج سياسي معين؟ .
او احياء لنقاشات قديمة الاقطاب الساحة السياسية ؟
ام من اجل افتعال صراعات و همية من اجل اخفاء الصراعات الحقيقية للمجتمع؟
تعليق: MUSULMAN CIVILISE
الاسلام لا يقاس بطول اللحى و لا بقراء كتب تحرم المباحات و المرأة عورة، و كيفية الدخول الى المرحاض و تكفير الذين يختلفون معنا في الرأي..
الاسلام دين الرحمة و ليس دين عنف كما يروج له المتطرفون.
الاسلام مع حرية التفكير و الاعتقاد و ليس دين ارهاب و زهق الارواح كما يمارسه المتطرفون .
الاسلام دين انساني و ليس دين يقيسه المتطرفون حسب مقاسهم .
أصبح الاسلام الان كما يروج له المتطرفون يقاس بطول اللحية و الخشونة و لبس ملابس غريبة و بتحنيط المراة في ألبسة خشنة و البخور و الحبة السوداء و التطرف و خشونة الحياة ..حتى أصبح الاسلام لديهم مرادف للبداوة المتخلفة.
الاسلام دين الحضارة و الانفتاح و الحياه الزاهية و الفرح و التنعم بملذات الحياة المادية و المعنوية.
هذه هي فكرة أغلب المسلمين معنا في المهجر
تعليق: لاديني بالفطرة
عزيزي بوهالي ..؟

إنهم يكذبون عليك، لم يسلم أي عبقري من الغرب، كل عباقرة الغرب ملحدون ولادينيون أو مسيحيون او يهود ..فاليأتوا بإسم عبقري واحد إن إستطاعوا،هم دائما يهللون بالجارودي فهاذا فيلسوف ومفكر تارة مسلم وتارة مسيحي وأخرى لاديني ...

لاتعمم أنا لم أقل أن المؤمنين أغبياء،فكثير من العلماء متدينين باليهودية أو المسيحية وإن كان بشكل سطحي . فالمؤمن كالملحد يبقى كأي إنسان، ذكي متوسط الذكاء ،غبي ،أو عبقري ..هم يوهموننا أن الملحد ليس إنسان أوحتى أنه حيوان ...إنهم يستخفون بعقولنا ؟؟؟؟

دعوني اقول لكم قصه ذكرها لي صديق كان شغوفا بالقراءة عندما كان صغيرا، كان اباه غير متعلم وكان يخشي ان افراط ابنه في القراءه سيؤثر على حياته الاجتماعيه و حدث مرة انه كان مع ابنه في السوق ، فشاهدا رجلا مجنونا يمشي و يكلم نفسه ، فقال الاب: هذا الرجل اصيب بالجنون لأنه قرأ كثيرا من الكتب!.يقول هذا الصديق ان هذه الفكره سيطرت عليه لفترة طويله ..و كان يحس الذنب و هو صغير.. كلما قرأ كتابا///

مثلا المسلم في هولاندا لا يرى الجامعات أو الكليات أو مختبراتهم الطبيةأو يتعلم هندستهم، إنه يرى سوى نساء عاريات في بيوت زجاجية، رغم أن الدولة فرضت عليها قانون صارم وضرائب مهمة وزيارات طبية بشكل مستمر ،أين بلاد الإسلام من هاذا فالدعارة موجودة بها بشكل خطير بدون إستثناء وبسرية تامة إيران السعودية أفغانستان ...إلخ.
الثقافة الاسلاميه المتأثرة بتقاليد الصحراء البدويه ترفض جميع ما يأتي من الغرب، ماعدا المخترعات التى ابدعها الغرب من سيارات و طائرات و كمبيوترات و موبايلات.الا يمكن للغرب الذي اخترع كل هذا، ان يكون قد ابتكر ايضا قيما انسانيه او فكريه او حضاريه؟..للأسف فالثقافه السائده في بلاد الرمال لا تؤمن بأن لهذا المجتمع مباديء او اخلاقيات..او ان اخلاقياته لا تزن ذره مقابل اخلاقياتنا ..المنزله من السماء.

يمكن أن أصبحا مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أوشنتويا أو حورانيا أو بوذيا أوسيخيا أو درزيا لو تأكدت من أن أحدها صحيح لكنني أرى المنطق و الرياضيات و الفكر و الحب و السلام دينا فاخترتها ديني .

مودتي
تعليق: لاديني بالفطرة
إلى حمورابي

يبعث تعليقك على التأمل لما يحتويه من أصالة في التفكير. هذه الاصالة النابعة من الزوايا المختلفة التي تحاكم بها الامور.أنوه بردك الأكثرمن رائع . لك مني وردة


التعصب يقلل القابليه للتسامح و التعايش مع الغير ثم يتحول الي برانويا مرضيه مولعة بصحة رأيها وخطأ الرأي الاخر المختلف.
الأسلام هو الديانة السائدة و المهيمنه في بلاد الرمال، والمسلمين يذكروننا دائما بعددهم المهول في العالم ، وكيف إن الأسلام هو الدين الحقيقي الوحيد الذي لم يطرأ عليه التحريف والتبديل، وهو الدين الذي لن يقبل الله غيره يوم القيامة.
عندما يطالبك شخص بأن تتحول الى وجهة نظره،ويرفض تفهم فكرك أو قبوله فهو يحتقر رأيك ويستصغر عقلك. فأنا عندما أدعى بأن رأيي متفوق على رأيك، فهو يعني بأني اري أن رأيك سخيف..

أنه عامل الكراهيه الذي يُربيه الإسلام في نفوس اتباعه بتصوير العالم كله كعدوٍ لهم. نحن مقصرين إن قلنا إن الإسلام يعادي غيره من الأديان فحسب ، الواقع لانه كاره حاقد على كل ماهو جديد فالإسلام يكره العلمانيه والشيوعيه والديموقراطيه والرأسماليه ويكره الغرب ويحقد على الرسامين ويكره الكتّاب والدول الغير مسلمه ويبغض الحداثه و يكره المرأه ويكره حتى الحياة في هذا العالم. أنه الدين الوحيد في هذا العالم الذي يدفع يستطيع أن يُقنع أتباعه بالإنتحار تفجيرياً؟

يا عزيزي بربك كيف سنبني سويا ،كيف وهم يرون أنه ممنوع على الأقليات العيش معهم سواأ كان ملحدا أو لا دينيا أو مسيحيا أو شاذا أو مجوسيا أو إمرأة غير محجبة ..أو... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النقطة المُهمة هنا هي الصراع بين الإسلام والحداثة والتطور : فما دامت الجماعات الإسلاميه الدينية تعتقد أن ليس هناك شيئا جديدا في الحياه من حيث الأخلاق والعقيدة وان كل ذلك قد وصل إلينا كاملاً وافياً بواسطة مرسال المراسيل السيد جبريل..فلا مفر من الصراع والأختلاف مع النزعه الأنسانيه نحو التحدث والتطور وهو أمر طبيعي طالما أن المجتمعات الحديثه تتحرك الى الأمام دائماً..بينما الأسلام يريد الرجوع للخلف.

مودتي

،
تعليق: أكــيدار أبوهالي
إلى لاديني بالفطرة
لربماأنني أبوهالي أو أحمق لكنني غبي
والعالم قد أصبح قرية صغيرة من خلال الإعلام الغيليكتروني
إذن كل شي موجود على الفيديوهات اليوتوب وغيرها بالصوت والصورة ولا تقل انهم يستخفون بعقولنا.لربما أن مشكلتك في الإيمان بالله تبقى مشكلتك وحدك أو أنك قد تعقدت من الإسلام بسبب من الأسباب ...لربما اغتصبك إمام مسجد حينما كنت صغيرا في دوارك بالجبل فتشكلت لديك تلك العقدة الرهيبة...لربما....يبقى افتراضي مجرد رأي...ولهذا أنصحك باستشارة أخصائي في علم النفس كي يحلل عقدتك مع الدين

لا تحاول إسقاط السلوكات القبيحة التي يمارسها بعض المسلمين المزيفين أو كما يسميهم القرآن منافقون .لا داعي لإسقاطها على دين الإسلام كعقيدة و منهج حياة...

أتفق معك أن هناك فقها متحجرا في الإسلام السعودي الوهابي يريد تجميد حركية الدين الإسلامي كدين عالمي يتميز بالمرونة..لكن كما قلت لك سابقا.هؤلاء شرذمة مخطئة لم تتثقف كثيرا ولم تخضع الإسلام إلى مفهوم المقاصد وروح الشريعة.وهو يسمون بالحرفيين الظاهرية لأنهم يفسرون كل النصوص من الظاهر ومن خلال ألفاظها فقط
تعليق: حمــورابي
إلى لاديني بالفطرة
لقد قلت في تعليقك أعلاه:

أولا ليست بلاد الرمال فقط هي التي يرقد عليها التواجد الإسلامي
فهو يتواجد في كل أصقاع العالم وعليك بالبحث في هذا الموضوع وسترى أن عدد المسلمين دائما هو العدد الكبير.ولهذا السبب أصاب المسؤولين الغربيين خوف كبير خاصة من المهاجرين المسلمين نحو ديارهم.ولهذا تراهم يقومون بتأليب الرأي الوطني ضد ظاهرة الهجرة فيبرورن حدوث الأزمة ويعزونها لها.
ثانيا.حينما نتحدث عن الديانات السماوية سنجد أن أصلها واحد وهي تدعو إلى التوحيد .وبالتالي فهي فعلا مزورة إن كنا نتحدث عن مرجعها المكتوب.اللهم القرآن كمرجع للدين الإسلامي الذي جاء كمحاولة تصحيحية جامعا وشاملا ومانعا وناسخا لكل الاديان

ثالثا لقد قلت أيضا:
.... أنه عامل الكراهيه الذي يُربيه الإسلام في نفوس اتباعه.......

اسمع يا أخي في الإنسانية هداك الله لتبصر نور الحق بدون أدنى انفعال.إن الإسلام بحكمته يربي أناسا بشكل مستقيم كي يكونوا منسجمين مع أنفسهم ومستقيمين في سلوكاتهم كي يتواصلوا مع الناس بمنطق و أخلاق عالية المستوى.وكل هذا لايصب في المصلحة الشخصية للفرد فقط و إنما يصب بالأساس في عمق المصلحة البشرية العامة.السعادة والعدل والسلام وعدم الإصطدام الدموي هو الغاية الكبرى للدين الإسلامي بل ستجد أنها الغاية لكل الأديان تقريبا..أما ماتقوله أنت فلربما يكون رد فعل بعض المندفعين القلائل والذين لم يتشربوا روح العقيدة الحقيقية كي يتقمصوا منها سلوكا ناضجا في عقلانيته. وقد تنبثق هذه الكراهية للآخر عن بعض المتعصبين والغاضبين من سلوكات بعض العلمانيين المتطرفين الذين لا يتورعون عن التكشير عن أنياب حقدهم عن الإسلام.وقد يصل هذا الحقد العلماني أن يتحالف مع السلطة والشيطان وسماسرة المال العام لحياكة مؤامرات وخطط لا إنسانية للتخلص من كل ماهو إسلامي ...اما المسلم الحقيقي فيعرف سلفا و انطلاقا من المبادئ الإسلامية التي اكتسبها عن القرآن والحديث أنه لامكان للغضب والسباب والإنتقام عند المسلم...بالعكس المؤمن الحقيقي يرد الإساءة بالحسنة .ويوطن نفسه عند الغضب.كما أن صدره واسع ورحب يتسع لآلاف الحاقدين المنزعجين

وقلت أيضا :
....أنه الدين الوحيد في هذا العالم الذي يدفع يستطيع أن يُقنع أتباعه بالإنتحار تفجيرياً؟...

إنك مخطئ هناك عدة عقائد هندية ويابانية ونازية بل وصهيونية..كانت تمارس نفس المحاولات الإنتحارية من منطلق التضحية بالذات والفداء والإستشهاد في سبيل مايعتقد فيه شخص ما وهو بعيد كل البعد عن الإسلام.وحاول أن تتعمق في قراءة التاريخ لتتأكد من صحة ما أقول

....
ولك مني دعاءا خالصا كي تتوغل في قراءة أمهات الكتب عن الإسلام لعل الله سيهديك إلى الصراط المستقيم
تعليق: حمورابي 2
لقد قلت في تعليقك أعلاه:

أولا ليست بلاد الرمال فقط هي التي يرقد عليها التواجد الإسلامي
فهو يتواجد في كل أصقاع العالم وعليك بالبحث في هذا الموضوع وسترى أن عدد المسلمين دائما هو العدد الكبير.ولهذا السبب أصاب المسؤولين الغربيين خوف كبير خاصة من المهاجرين المسلمين نحو ديارهم.ولهذا تراهم يقومون بتأليب الرأي الوطني ضد ظاهرة الهجرة فيبرورن حدوث الأزمة ويعزونها لها.
ثانيا.حينما نتحدث عن الديانات السماوية سنجد أن أصلها واحد وهي تدعو إلى التوحيد .وبالتالي فهي فعلا مزورة إن كنا نتحدث عن مرجعها المكتوب.اللهم القرآن كمرجع للدين الإسلامي الذي جاء كمحاولة تصحيحية جامعا وشاملا ومانعا وناسخا لكل الاديان

ثالثا لقد قلت أيضا:
.... أنه عامل الكراهيه الذي يُربيه الإسلام في نفوس اتباعه.......

اسمع يا أخي في الإنسانية هداك الله لتبصر نور الحق بدون أدنى انفعال.إن الإسلام بحكمته يربي أناسا بشكل مستقيم كي يكونوا منسجمين مع أنفسهم ومستقيمين في سلوكاتهم كي يتواصلوا مع الناس بمنطق و أخلاق عالية المستوى.وكل هذا لايصب في المصلحة الشخصية للفرد فقط و إنما يصب بالأساس في عمق المصلحة البشرية العامة.السعادة والعدل والسلام وعدم الإصطدام الدموي هو الغاية الكبرى للدين الإسلامي بل ستجد أنها الغاية لكل الأديان تقريبا..أما ماتقوله أنت فلربما يكون رد فعل بعض المندفعين القلائل والذين لم يتشربوا روح العقيدة الحقيقية كي يتقمصوا منها سلوكا ناضجا في عقلانيته. وقد تنبثق هذه الكراهية للآخر عن بعض المتعصبين والغاضبين من سلوكات بعض العلمانيين المتطرفين الذين لا يتورعون عن التكشير عن أنياب حقدهم عن الإسلام.وقد يصل هذا الحقد العلماني أن يتحالف مع السلطة والشيطان وسماسرة المال العام لحياكة مؤامرات وخطط لا إنسانية للتخلص من كل ماهو إسلامي ...اما المسلم الحقيقي فيعرف سلفا و انطلاقا من المبادئ الإسلامية التي اكتسبها عن القرآن والحديث أنه لامكان للغضب والسباب والإنتقام عند المسلم...بالعكس المؤمن الحقيقي يرد الإساءة بالحسنة .ويوطن نفسه عند الغضب.كما أن صدره واسع ورحب يتسع لآلاف الحاقدين المنزعجين

وقلت أيضا :
....أنه الدين الوحيد في هذا العالم الذي يدفع يستطيع أن يُقنع أتباعه بالإنتحار تفجيرياً؟...

إنك مخطئ هناك عدة عقائد هندية ويابانية ونازية بل وصهيونية..كانت تمارس نفس المحاولات الإنتحارية من منطلق التضحية بالذات والفداء والإستشهاد في سبيل مايعتقد فيه شخص ما وهو بعيد كل البعد عن الإسلام.وحاول أن تتعمق في قراءة التاريخ لتتأكد من صحة ما أقول

....
ولك مني دعاءا خالصا كي تتوغل في قراءة أمهات الكتب عن الإسلام لعل الله سيهديك إلى الصراط المستقيم
تعليق: مراهق
حدثونا قليلا عن عيد الحب
و دعوا جدالات الأرض لأهل الأرض وحلق رفقة زملائنا الصغار ملء رحابة السماء. ولا تنسوا أن تناولونا هدايا وحليوات.لقد شبعنا من كلامكم
تعليق: الإلحاد المتقدم والإلحاد المتخلف
إن الإلحاد في الغرب لم يكن يأبه للنقاشات العقيمة حول وجود الإله من عدمه ، بل انصب على كرامة الإنسان وحريته وأثبت انحراف الكنيسة وخطورتها على الأخلاق والقيم الإنسانية ، بعكس الإلحاد في العالم العربي الذي عجز عن فضح الأنظمة الطاغية فراح يسلك طريق الفتنة يسخر من الدين ويهزأ ووظف سياسيا من أجل محاصرة الإسلاميين وإضعاف الشعور الديني لدى المسلمين وقد استفادت منه الأنظمة الطاغية نفسها ، ولنذكر أيام الثورات كيف أسس الملاحدة العرب صفحات ومواقع من أجل محاولة صد الناس عن نقاشات الثورة والحكام الظلمة ، وهو ماحدث في المغرب نفسه بعيد ظهور حركة 20 فبراير ، ففي الوقت الذي تتهم فيه الحركة بأن بها ملحدين ، راح ملاحدة موالين للمخزن يؤسسون صفحات للسخرية من الله ومن رسوله وكتابه ! إن الإلحاد الأوربي آمن بأن لا إيمان وأن وجود لإله وذلك يقتضي منطقيا عدم الدخول في نقاشات عقيمة لإنكار وجوده والإنصراف إلى القضايا الإنسانية التي يراها عكس الإلحاد العربي الذي تخبط من الناحية المنطقية فهو ينكر وجود الله ، وتلك قضيته الوحيدة ولم يقدم إلى اليوم لإثبات دعواه غير منهج السخرية والإستهزاء ، و كيف يصح منطقيا إنكار وجود إله ثم السخرية منه والبحث في أقواله ونصوصه لإثبات صفة تتعلق بالموجود ! هذا دون الحديث عن أن المنهج العقلاني المادي الذي أفرز الإلحاد في الغرب أصبح في مجال التداول الإسلامي موضع نقد بمقابل عقلاني مستمد من داخل هذا المجال نفسه وهو مالم يحصل في الغرب المسيحي بحيث صار مفهوم العقل أو اللوغوس من المنظور الإسلامي قاصرا وقد أبدع الفيلسوف المجدد طه عبد الرحمان عن هذا الموضوع في كتبه خاصة :" العمل الديني وتجديد العقل " و"فقه الفلسفة" من ناحية أخرى!

إنه أمام ضعف التكوين الديني وغياب نخبة إسلامية من فقهاء منفتحين على العصر ووسائله ، متفاعلين مع الشباب مجيبين عن تساؤلاته بمقاربة تربوية وفكرية ، ووجود نخب منقطعة عن الشباب والمجتمع ، مخرسة عن هموم الناس والظلم الواقع عليهم ، ساكتين عن الحق ، مقرة على الظلم ، متفرجة على كل أنواع المعاول التي تهدم البنية الأخلاقية للمجتمع ، غير قائمة بدورها في مناصحة الحكام كما جاء في حديث لرسول الله فيما رواه مسلم وغيره : (إن الله يرضى لكم ثلاثة : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم) ، كل ذلك وغيره، يجعل الشباب كراها لواقعه وماقتا حتى للدين الذي تبرر بنصوصه الظلمات ، والذي بنصوصه يؤبد الظلم تحت عناوين حقة يراد بها باطل !


mailto:Hafid-elmeskaouy@live.fr
تعليق: الجذور التاريخية للحقد على الإسلام
لعل الصدمة العنيفة التي تولدت مع الحملة النابليونية في القرن الثامـن عشر تجد لها رديفا ،وإن كان بدرجة أقسى وأمر مع الحملة الأمريكية في بداية الألفية الثالثة على الشرق الإسلامي ،قد بعثت هذه الأسئلة الموجعــة بكثير من الحدة من جديد. فالحملتان معا اندرجـتا ضمن الحملات الإمـبريالـية التي استهدفت في مجملها تطويــق العـالم الإسلامي "وتلتــينه" حسب تعبــير الدكتور "احمد ألعماري"في نطاق الصراع المحتدم بين "الجامعة الإسلامية وغريمتها "اللاتينية التي حاولت ،ولاتزال تحاول تطيق العالم الاسلامي من جميع الجهات.. فالحملتان معا ولدتا حقدا دفيــنا لـدى الطرف الآخر ،وهو ما نتج عنه ردة فعل عنـيفة في مناهضة هذه الرغــبة الغربــية الجامحة في اخـتراق العالــم الإسلامي .

لقد كانت الحملة النابليونية على مصر إيذانا للنخبة في تلك الفترة لصياغة سؤالها الأنطلوجي:لماذا تأخرنا وغيرنا تقدم؟

ومع الحملة الأمريكية على العراق ، ومن قبل أفغانستان، يعود السـؤال ذاته ولكن بصيـغة أكثر إستراتيجية: ما الذي يهدف إليه هذا الأخر من العالم الإسلامي ؟

الواقع، صياغة هذا السؤال القديم الجـديد، في هذا الظرف بالذات ،ليعد" ضـرورة فكريــة"،ومشروعا استراتيجيا للنهضة والتــقدم والاستقلال في الوطن العربي .ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره ترفا فكريا ،أو اجترارا لموضوعات القرن الماضي كما قد يتوهم بعض الحداثـيين . إنه سـؤال جوهـري في الفكـر العـربي المعاصر .بل و ينبغي أن يغـدو كذلك ويلـزم أن تفرد لــه المجامع والمعاهد وتنصرف إليه الطاقات الحية في الأمة .فنحن أمة فوتــت على نفسها شروط نهضتها حينما لم تســتكمل أجوبتها مع رواد النهضة الذين صاغوا سؤالهم الانطـلوجي آنذاك:من نحـن ؟ومـن الآخر ؟ولمـاذا تـقدم غـيرنا وتأخرنا نحن؟ ومن هنا يغدو سؤال الهوية في هذا الظرف سؤال وجود لا سؤال حدود فحسب .فإما أن نكون أولا نكون.

إن إعادة بناء الأمة فكرا وزحفا ، يستوجب البحث في هياكلها التنظرية ،وفق معايير علمية مستحدثة، تتجاوز لحظة التيه بين أروقة النظر المستورد،التي طالما أضاعت على العقل العربي وقتا ثمينا في البحث عن الحلول الحقيقة لإشكالية النهوض وبناء الذات . فالتوجيه الإلهي لهذه الأمة قد أرشدها ، بدليل الآية الكريمة،إلى أن بناء الذات يسبقه العزم والحزم في آن معا :"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ""ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير" .فالتغيير مسألة نابعة من النفس،والنصرة والولاية من الله ثابتة ثبوت الموقن في الله الآخذ بالأسباب والمتسلح بالعلم الكوني، المهذب بالروح الدينية حتى لا ينفصل عن جوهر الأخلاق في اندفاعاته الاستكشافية ونزوعه المختبرية ،ويمرق إلى إخضاع كل القضايا" للتجربة"والإستدلال العلمي المخبري بحجة الدقة بالتجربة العلمية ، وهو الأمر الذي لا يستقيم في ثمة أمور،هي محجوبة عن العلم بالضرورة ولا ينبغي إنكار وجودها ومن يؤمن بها كقضية الايمان بالله واليوم الآخر والرسالات والقضاء والقدر،أي تلك القضايا المحسوبة على" المعتقد الديني" .

غير أن تجاوز مظاهر البؤس الفكري في العقل المعاصر سواء المتشبع بعقيدة ما أو الملحد. يستلزم الحسم النهائي في إشكالات بعينها،وفي مقدمتها تحديد العلاقة مع الآخر الذي يقف على مسافة مهددة لهذا الوجود.

والحديث عن العلاقة مع الآخر لا يعني بالضرورة حديث صدام أو تنافر، وإن بدا مجمل سلوك هذا الآخر معنا عدوانيا تجاه كثير من قضايانا المصيرية ،إما من خلال الانحياز التام إلى المغتصب المعتدي على أراضينا ،كما هو الشأن في فلسطين و العراق و افغانسان، أو بالاعتداء على مقدس أمتنا برسومات كاريكاتورية مستفزة مهينة لشخص الرسول الكريم.

ومع ذلك، فالمطلوب هو البحث عن" المشترك "في الآخر/ الإنسان،الذي يؤمن بتحاور الثقافات، بالمودة والحسنى ، ويجنب الإنسانية متاعب الشقاق ،ومآسي العراك والفراق.

لكن بناء العلاقة مع هذا الآخر، مرهون بطبيعة الذات التي ستنسج تلك العلاقة مع ذلك الآخر ؟أهي ذات ند؟ ذات مستقلة؟، تثق في موروثها الثقافي والتاريخي والحضاري ؟ أم أنها ذات ترتهن إلى أغلال الواقع وتستجيب لإملاءات الخارج ،حتى وإن كانت إملاءات تستهدف شخصيتها و استقلالها وبالتالي تكون ذاتا موسومة بما وصفها بها المرحوم مالك بن نبي، ذاتا لها قابلية للاستعمار، ما دام أنها تتماهى مع الآخر في استلاب تام لا تبقي معه لكينونتها "شخصية" متميزة.

ولعمري صياغة أجوبة لهكذا أسئلة كفيل بإحداث مخرج من مثل هذه الإشكالات،وهي بداية صحيحة في بناء "حداثة " يمكن اعتبارها حداثة "أصيلة" وليست بالضرورة مستوردة ..
تعليق: لاديني بالفطرة
لاحظت أن الناس فى اى مكان كلهم يؤمنون بما ولدوا عليه و كلٌ يدعى إمتلاك دينة الحقيقة المطلقة.

عندما نشاهد فى التليفزيون مثلاً بوذياً يتوضأ باللبن ، او السيخ يستحمون فى نهرهم المقدس ، او الشيعة يحيون يوم عشوراء بجرح انفسهم ، او اليهود و هم يبكون على حائط المبكى او يضعون الرمال و الطين على رؤسهم و هم ينوحون فى يوم ...
نشعر بالدهشة و الإنكار ربما يشعر آخرون بالإستهزاء من تلك الممارسات الدينية التى يؤديها افرادها بخشوع و إيمان تام و يقين !
هنا تسائلت وقتها هل إذا كنت اوروبياً او امريكياً او جنوب إفريقياً او ارجنتينياً او يابانياً ذو فكر و ثقافة مختلفة ، ماذا كنت سأشعر وقتها من مشاهدتى فى التليفزيون نساء منتقبات أو رجال يقومون برجم فتاه او إمرأة او رجل بالحجارة حتى الموت ، او آلاف مؤلفة يدورون حول الكعبة بخشوع تام و إيمان ، ألن اشعر وقتها ايضاً بالدهشة و الإنكار و ربما السخرية من ممارسات غريبة و مغايرة لثقافتى و دينى و معتقدى ...ء ما الفارق ان اقرأ فى صحيفة ، فى قسم صدق او لا تصدق او قسم عادات الشعوب ، ان رجال الطوارق فى الصحراء الكبرى ألرجال و ليس النسإ يخفون اغلب وجوههم و يعتبرون إظهار الفم كإظهار العورة ! ... او ان أقرأ ان النساء فى البلاد العربية يخفون اجسامهم بالكامل بلباس يسمى النقاب ! ... او ان اقرأ عن إكتشاف قبيلة فى نهر الأمازون لا يرتدون اى ملابس و يعيشون عراه تماماً ! ... الخ

ما اريد توضيحه .. انى وصلت لقناعة بأن المكان الذى نشأت فيه هو الذى امدنى بقيم و أخلاق و عادات و أعراف مجتمعى .. تلك القيم و الأخلاق التى تحتمل الخطأ و الصوابو لكنها بنظر المجتمع دائماً صحيحة.
تعليق: لاديني بالفطرة
الديموقراطية الدينية و حرية المعتقد

المسلمون يقولون نريد الدولة الدينية و الإسلام هو الحل ، حسناً ، بل و تقولون مما يخاف مثلآ لأمازيغ فى المغرب ، فعلى مر العصور تم احترامهم و كانوا مواطنين و لهم حقوقهم و يستشهدون بعصور العدل و عمر بن الخطاب مثلا و لكم دينكم و لى دين و لا اكراه فى الدين.
دعنا نرى ما يقوله الدين الإسلامى فى تلك المسألة من نصوصة الصحيحة نفسها قرآن و احاديث صحيحة فقط ،،،

ملحوظة قبل ان نبدأ : الناسخ و المنسوخ لمن لا يعرف معناه ان هناك آيات جاءت فأبطلت حكم أيات اخرى ، فأصبحت الآية المنسوخة تقرأ و لكن لا حكم لها

* (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) نسخت بتلك الآية (فإذا لقيتم الذين كفـروا فـضـرب الرقـاب حتى إذا أثخنتموهم فشـدّوا الوثاق فإما مَـنـًّـا بَـعْـدُ وإمـّـا فِـداءً حتى تضع الحرب أوزارهـا ذلك ولو يشـاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قُـتِـلوا في سـبيل الله فلن يضلَّ أعمالهم) ء (سورة محمد 47 : 4 )

* (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) منسوخة بأية السيف و هى (فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

* حديث (أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى) ء(حديث صحيح)

* (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ )(البقرة / 109) نسخت بأية (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ...) (التوبة /5)

* (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِيغًا) (النساء /63 ) نسخت بأية (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ...) (التوبة /5)

* (وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ )(الأنعام /106) نسخت بأية (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) (التوبة /5)
تعليق: محامي الله
هاي هاي اللديني أصبح فقيها حافظا لكتاب الله.
تعليق: إقــــــــــرأ
.............
العقيدة تعني الدين
والسلوك يعني السياسة
إذن الكاتب يرف فصل الدين عن السياسة
.............
ومبرراته في ذلك هي:
............
الدين كالوردة
والعلماني الذي يقصي الدين
من سياقات الحياة العامة حسب منظور الكاتب
مثل الرومنسي الذي يدعي أنه يحترم الطبيعة ويعشقها كمبدأ
فإذا به فجأة ولشدة عشقه المجنون
يرتكب جريمة القتل في حق الوردة
حينما يقتلعها من التربة فيحك برعومها ويستنشق رحيقها
ثم بعد ذلك يضعها جثة هامدة في مزهرية باردة
ليضعها على رفوف المتحف الفولكلوري... بكلمات الكاتب
......................
لنترجم هذا اللغز إلى:
الوردة هي الدين والعقيدة
أما الرومانسي العاشق للطبيعة والورود فهو العلماني الذي يقصي الدين ويقتلعه من تربته الأصلية في المجتمع ليبقى معلقا الفضاء المثالي المقدس.
إذيكتفي العلماني حسب منظور الكاتب بالإكتفاء بالدين كموروث ميت يضعه فولكلورا شعبيا شبيها بالأساطير.لا يستثمره إلا في وقت الرغبة في الرفع من معنويات المواطنين أثناء الحرب واستنهاض هممهم.وهنا في هذه اللحظة .لا يرى العلماني غضاضة في إشراك الدين في أمور السياسة والحرب مادامت تخدم مصلحته في ذلك
.................
استنتاج :
إن الرومنسي في مثل في هذه الحالة مثل العلماني يعيشون ازدواجية في شخصيتهم ويحاولون استفزاز العقل عبر استغلال السذاجة لدى الأغلبية كما أنهم لايحترمون منطلقات مبادئهم في قضية فصل الدين عن السياسة بالمرة
...................
انطلاقا من العنوان:
هل يمكن أن يصدر عنا سلوك مغاير عما نعتقده ونؤمن به في قرارة ذواتنا؟
...................
شكرا على انتباهكم وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.بإذن اله
أنشر دلــــــــــــــــــــيل الريف
تعليق: الحصـان المجنون
يالاديني بالفطرة .استعد .لتلقي ضربتك الأخيرةهذا التعليق
سأقوم بتحليل شخصيتك الضعيفة أيها اللاديني بالفطرة
سأقوم فيما يلي بتحديد بعض أمراضك النفسية وأعراضها السلوكية :

• النرجسية: إنك مصاب بالغرور، والأنانية، والتمركز حول الذات، والتعالي، والمبالغة في الملبس، والاستعراض، والتعبير المبالغ فيه عن تفوق الذات، والمبالغة في التحدث عن النفس، والتقليل من شأن الآخرين، والبرود العاطفي تجاه الغير، والبخل في التعبير عن الحب والعطاء، والتمسك بالذات والصحة والثروة، والحرص على إخضاع الآخرين والتمتع بخدماتهم،...إلخ.

• الهيستيريا: إنك مريض بحب الظهور، ولفت الأنظار، وعدم الثبات الانفعالي، وتقلب المزاج، والاندفاع، والتهور، والكذب، وتجميل صورته الذاتية، ومحاولة النيل من صورة الآخرين، وحب النميمة، والتحدث عن نقائص الناس، وحب الإثارة، والغيرة الزائدة، والغضب لأتفه الأسباب، والقابلية للإيحاء،...إلخ.

• السيكوباتية: أنت شخصية ميالة للكذب، والخداع، والتضليل، والاحتيال، والنصب المادي والمعنوي. إنك شخصية تسخر ذكاءها للوصول إلى أهداف غير مشروعة ولو على حساب أقرب أو أعز الناس. إنك شخصية لا ضمير لها، ولا تشعر لا بالذنب ولا بالاعتداء على الآخر. ذكاؤك يتجلى في تمكنك اللغوي (عذوبة الكلام واقتناص در الحكم من رؤوس الإلحاد العريبان)، وفي لياقتها المظهرية واستغلالهما في طمس تصرفاتها المشينة (تجاوز القوانين، عدم احترام الوعود، الحقد الدفين، الأنانية، الانتهازية، العدوانية، الكراهية، عدم القدرة على الحب وتعدد العلاقات غير الشرعية، العيش للذات وللذاتها،...)،...إلخ.

• الشخصية البارانوية أو الاضطهادية: هذه الشخصية يدفعها الإحساس بالعظمة والغرور والكبرياء إلى الشعور بالاضطهاد من الآخرين، والشك في كل الناس وتوقع الإيذاء منهم، وترد على المعترضين بعنف، وتنتقد بالثورة العارمة. كما تتسم هذه الشخصية بالبرودة في المشاعر، والبراعة في الجدل والمحاورة، وعدم التنازل عن وجهة النظر. إنها شخصية لا تعتذر لأن الشخص يشعر أنه لا يخطأ، وغالبا ما يحمل المواقف والكلمات معان بعيدة تتسم بسوء الظن، ولا يصدق أي شيء بسهولة، وهي شخصية تتسم كذلك بالتقصير في الواجبات، والتقليل من شأن الآخرين، والعصبية،...إلخ.

• الشخصية الاعتمادية: هي شخصية غير مبادرة، تعتمد أكثر على الغير من أجل اتخاذ القرار. إنها بهذا السلوك تكون شخصية جد منزعجة من الوحدة والخوف وهجر الآخرين، وتشعر بحزن شديد عند قطع علاقة ما، وتفتقد للثقة في النفس، وتهرب من تحمل المسؤولية،...إلخ.

• الشخصية الوسواسية: تكون هذه الشخصية شديدة الاهتمام بالتفاصيل، وتتميز بالعناد، والصلابة، وعدم المرونة، والاهتمام بالترتيب والتنظيم، والميل للروتين الشديد والمثالية الشديدة، والشك، والخجل، والتشاؤم، والعناد، والقسوة في التعامل، وضعف القدرة على التعبير عن العواطف، والحرص المادي، والحساسية الزائدة، وحساسية الضمير، وعدم الميل للدعابة،...إلخ.

• الشخصية القلقة: تتميز هذه الشخصية بالعصبية الزائدة، والتوتر، والغضب بسرعة، وتشتت الانتباه، وقلة التركيز، وسرعة النسيان، والخوف من المرض والموت، وزيادة ضربات القلب، وسرعة التنفس، وزيادة إفراز العرق،...إلخ.

• الشخصية الفوبية (أو الخائفة): تتميز بالخوف من الأشياء والأمور التي لا تخيف، والاستسلام والاعتماد على الآخرين،...إلخ.والإسلام يشكل لك كابوسا مخيفا في الوقت الذي يحبه كل الآخرين

• الشخصية الانطوائية: الانطواء على النفس يعني العزلة والهروب من الاختلاط بالآخرين، والتكتم، وقلة التعبير عن المشاعر، وضعف الثقة في النفس، والخجل والانسحاب،...إلخ.

• الشخصية الاكتئابية: يعيش صاحبها باستمرار الحزن، وعدم السعادة، وعدم الاستمتاع بمباهج الحياة، وهبوط المعنويات، والتشاؤم، وقلة الدافعية، والانسحاب، والشكاوي الجسدية، وقلة النشاط والحماس، والشعور بالانقباض، وصعوبات في النوم،...إلخ.

• الشخصية العصبية: إنها شخصية قلقة ومتوترة، وسهلة الاستثارة، ومذبذبة، ومتحكمة، ومسيطرة، وتشعر بقلة الثقة في النفس، ولها علاقات متوترة مع الآخر،...إلخ.
...............
لقد اجتمعت فيك أقبح الصفات أيها اللديني بالفطرة ولهذا يكرهك كل الناس
تعليق: الحصـــان المجنون
يبدو أنني صفعت اللديني بالفطرة فلم يعد يتجرأ الكلام بوضوح عما يريده.وانزوى في زاوية الصمت يتأمل ماقلته له أنا وبعض من المعلقين بكل صراحة .ىن الأوان لتنسحب أيها الأبله اللاديني فإنك خاسر لامحالة في الدنيا والآخرة
تعليق: شاعر أصيل
ليست غاية الدين أن تحفوا الشوارب

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

و إنما غايته أن يقطع رؤوسا أينعت


في غابة الفساد ليصير الأسد منهزم
تعليق: إمام يدعو اللاديني إلى الله
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على أشرف المرسلين
وبعد
أرجومن اللاديني أن يعرف أهمية وبركة الإيمان بالله.و
هذه من أهم بركات الدعوة وثمرات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. إذ المؤمن بانخراطه في دلالة الخلق على خالقهم سبحانه غرضه أن يعذر إلى الله تعالى بقيامه بمسؤولية الرسالة وأداء ما أوجبه الله عليه من النصيحة ونشر الخير. وفي الآن نفسه حريص على أن يستجيب الناس له وينتفعوا بدعوته فتثمر أعماله استقامة عميقة وإصلاحا عاما وإقبالا على سبيل الله المفضي إلى رضوانه. قال تعالى: "وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ."18

في حين يعد التخلف عن الدعوة وتعطيل واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فتحا لأبواب الشر على مصراعيها مما ينقل حال الأفراد والمجتمعات إلى واقع الأمم الملعونة المطرودة من رحمة الله المؤهلة لاحتضان كل ألوان الفساد وصور الانحراف. تأمل قوله تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى بنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ. كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِيسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ?19

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
و سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
تعليق: ملكة الحب
صراحة لقد أخذتني بعيدا نحو ماضي الحنين الرومنسي في مقدمتك الجميلة التي أتقنت التعبير عنها بكل رقة
تعليق: chakir
جزاك الله عنا كل خير الخ حكيم على هذا الكنز الروحي الذي تجنب السقوط في التعبير التقليدي الذي ينفر الآخرين من الإسلام
تعليق: MUSULMAN TRES CIVILISE
إن الحكمة في موهبة المسلم الحقيقي أنها تكمن في قدرته على التفنن في جذب الآخرين عبر دعة ميسرة لاتشدد فيها ولا تعسير.ولهذا نجد أنه تم
نشر الإسلام في المجتمعات البعيدة وذلك عبرإعادة ترسيخ مبادئه في المجتمعات المسلمة بالفطرة أو ما يصطلح عليه بالدعوة إلى اللّه بالتي هي أحسن و يبقى إشكال الإقناع والإقتناع رهين بمسألة من يدعو من؟في البلدان المتخلفة حيث القراءة والتعليم وصلتا إلى الحضيض .
وتبقى لأسف الغطرسة واستغلال ضعاف العقول من طرف المتديّنين وارد. أما إذا كان المجتمع واع ومتعلّم يكون هناك نقاش بين الأشخاص وكل شخص يرى ماذا سيفعل بحياته.ما لا يستوعبه بعض دعاة الإسلام من العرب المسلمين في هذا القرن هوأن راية الإسلام لا ترفع بالرّوايات والإعتكاف على قراءة الكتب الدّينية وإنارة الطريق للناس شفويا،نشر الأفكارالدّينية تنجح بطرق أذكى من هذا ، إنها طرق الإبتكار والإبداع ثم الإنتاج،الأشياء الجديدة دائما ينتبه لها العالم وأصحابها يكتسون المكانة المرموقة.
تعليق: فضيحة العلمانية
العلمانية بالنجليزية {secularism}و بالفرنسية{secularite}و هي كلمة لا صلة لها بالعلم على الاطلاق فالعلم بالانجليزية و الفرنسية {science}و المذهب العلمي يطلق عليه اسم {scientism }بالانجليزية و بالفرنسية{sientific au sientifique}, تقول دائرة المعارف البريطانية ان مادة {secularism}هي حركة اجتماعية تهدف الى صرف الناس عن كل ما هو ديني اخروي الى ما هو دنيوي مادي بحت و هي حينما تتحدت عن العلمانية تتحدت عن الالحاد و تقسمه الى جزاين جزء نظري و جزء فعلي و من هنا نستكشف ان الكلمة معناها الواقعي الملموس و هو كالتالي ترجمتها هي اللادينية او الدنيوية و بمعنى اخص هو ما لا صلة له بالدين او ما كانت علاقته بالدين في تضاد هده هي العلمانية التي يريدونها لنا في بلدنا و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و السلام عليكم
تعليق: إلى:لاديني بالفطر وأمثاله
أجي أنت أخاي الملحد العلماني علاش كتكل لحم العيد وكيقول لك جارك مبروك العيد وتقول الله إبارك فيك ياك انت علماني علاش كتشرب كوكا وهي كتهني الناس بالعيد أي أي أي أي أي دايرين بحال التلفزة دلمغرب كتبدأ بالقرءان وكتبلع بالقرآن وفى الوسط غير لبسالة ...... علاش كتشرب الماء الملحد ياك ألماء عنصر طبيعي بحالك علاش كتتعدى عليه شكون عطاك الاذن باش تشربو غير غلبتي عليه وكتشربو خصك تعرف بأن العلماني دركي الطبيعة ماش إستغلالي بحال موالين اللحية لكيسرق وكيصلي بالناس ... انتم كيف كيف شفارة وكتغلطو الناس أجي أنت العلماني علاش كتكول خيزو ماش حشوما عليك غير غبتي عليه كتسرطو أسير أخي العماني أره مدرسة العلمانية مشدودة صافي ماشي ليفشل في القراي ديالو ويجي إقول أنا علماني سير أخوي السكتور أحنا مابغيناش الفاشلين .
تعليق: izam
مبالغة في زخرف القول واطناب لا طائل منه ومراهقة متأخرة في الكتابة بودي ان اسأل الكاتب لمن تكتب هل لك قراء
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


7 + 8 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©