آخر أخبار المنتدى

حوار مع عبد الإله الحتاش رئيس الجماعة الحضرية لأجدير حاضر المغرب واختلالات الأمن الثقافي- زوبعة التمزيغ- مهرجان سيدي المغنوجي EL VECINO INCOMODO للعبث عنـوان!! أصداء دنيوية لصحافة إذاعة المنار ببلجيكا في برنامج "حوار" موسم عبور 2010 بأي جديد عدت يا عيد؟ تحقيق في روسيا بشأن "الحمار المظلي" مريض بريطاني يطلب عدم محاكمة زوجته إذا ساعدته على الموت أطباء ألمان: الياسمين بديل عن الادوية المهدئة

"إمام موضة".. برنامج تلفزيوني لاختيار الـ"سوبر إمام " أمازيغ طنجة يطلقون النار على احمد ارحموش جمعية بويا للثقافة والفنون تنظم النسخة الثانية من جائزة بويا للإستحقاق المدرسي ببني بوعياش الإعلان عن تأسيس أول مجموعة للأطر العليا المعطلة بالريف مستخدمو جهة الريف بجمعية الأمانة للتمويل الأصغر ينتفضون ضد إقصاء أبناء الريف من الترقية

 

 

 

 

الحركة الامازيغية و مشروع تمزيغ الفكر الاسلامي

دليل الريف : المهدي مالك
مقدمة متواضعة
ان مناسبة عيد المولد النبوي الشريف جعلتني افكر في تناول هذا الموضوع الهام لان الامازيغيين عبر تاريخهم الغابر امنوا برسالات الانبياء عليهم السلام و اعطوا احسن النماذج لمفهوم الاعتقاد و مفهوم الاجتهاد الديني على الدوام.
ان العلاقة بين الامازيغية و الاسلام هي علاقة قوية بحيث لا احد يستطيع انكار التاريخ و العمران الامازيغي المنتشر في المغرب الكبير و اسبانيا و اقصد هنا المساجد و الزوايا الصوفية و المدارس القرانية الخ
ان الهوية الامازيغية بدون مبالغة تعتبر حامي الاسلام في المغرب منذ الفتح الى الان و ستكون ضمانا لحداثة الاسلام المغربي.
غير ان هناك فكر ايديولوجي معروف اخذ منذ عقود يحطم كل ما هو امازيغي و ينفي عنه صفات التقوى و الزهد و الدفاع عن الوطن بل اتهمه بالتنصير و العمالة للاجانب في كل حين او زمان ...
مدخل الى موضوعنا
منذ اواخر عقد الستينات من القرن الماضي ظهر وعي جديد مرتبط باحياء الهوية الامازيغية بكل تجلياتها الثقافية و الحضارية و الدينية بحيث ان الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي ادركت بان هناك حيف كبير تجاه التراث الديني للامازيغيين و هو ضخم لا حدود له و اليكم ما حققته هذه الجمعية المناضلة في سبيل انجاز مشروع تمزيغ الفكر الاسلامي قصد نشر مبادئ هذه الرسالة بلغة اغلبية الشعب المغربي .
بداية المسار

ان الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي قررت في اول الامر جمع الانتاج الامازيغي الديني الذي يتكون من كتب حول الفتاوى و النصوص و الشروحات الفقهية و هذه الاخيرة تتوفر على رصيد مهم مما جعل الجمعية تفكر بشكل صريح في وضع مخطط هادف الى تحقيق بعض المخطوطات الثمينة و الموجودة في خزائن المدارس العتيقة او في ملك الاسر الخ.
ان من بين هذه المخطوطات مخطوط خاص بالفقه المالكي للمرحوم سيدي محمد اوعلي اوزال حولته الجمعية الى كتاب صدر سنة 1977 بفضل مجهودات المرحوم العلامة عبد الله الجشتيمي باعتباره واحدا من خريجي القرويين و كذا المدرسة العتيقة ب ئمي ن اوكشتيم , و كما قام كذلك في نفس الاطار بتهييء كتاب العمل السوسي الذي هو في جزأين اصدر الجزء الاول في سنة 1984 ادركته الوفاة قبل اصدار الجزء الثاني ,
و يحكي الاستاذ اخياط في كتابه الامازيغية هويتنا الوطنية عن واقعة حدثت بعد صدور الجزء الاول من العمل السوسي تفسر الى حد كبير معاناة مناضلو الجمعية
مع اصحاب الفكر الاحادي حيث تدخل المرحوم المكي الناصري الذي يعد من فقهاء الحركة الوطنية و كان انذاك رئيس المجلس العلمي للرباط و سلا,
و تدخل هذا الفقيه لدى العديد من المسؤولين بهدف منع هذا الكتاب بل ذهب بعيدا حيث طالب بحرقه و محاكمة صاحبه ,
و بعد ذلك قامت الجمعية باتصالات بلغت الى علم الجنرال مولاي حفيظ العلوي مدير التشريفات الملكية الذي حسم المشكل بعد ان تأكد ان الكتاب لا يمس المقدسات في ذلك الوقت.
كان حلم الجمعية انذاك هو ترجمة القران الكريم الى لغتنا الام بحكم مجموعة من العوامل يطول شرحها في هذا المقام .
و يعتبر الاستاذ امحمد العثماني اول مرشح للقيام بهذا العمل العظيم حيث كان من العلماء الفاعلين داخل الجمعية إذ أنهى رسالته الجامعية في موضوع ألواح جزولة و التشريع الاسلامي بدار الحديث الحسنية سنة 1976 تحت اشراف الاستاذ المرحوم علال الفاسي المعروف بمواقفه الواضحة تجاه الامازيغية.
انني قرات كتاب الواح جزولة و كشفت ان هذا الفقيه جاء قبل وقته بحكم ان هذا الفقيه كان يعترف بوجود هذا المكون الثقافي و يعد بحثه مرجع اساسي لدراسة العرف الامازيغي و علاقته بروح الاسلام و شريعته الموقرة.
و لم يكد الاستاذ العثماني ان ينتهي من مناقشة رسالته الجامعية حتى اقترحت عليه الجمعية في شخص رئيسها المناضل و المرحوم عبد الله الجشتيمي القيام بترجمة القران لما هو معروف عنه من نبوغ في العلوم الدينية و في اللغتين العربية و الامازيغية ,
و لم يتردد الاستاذ العثماني في قبول هذه الفكرة بل قدم للجمعية نموذجا لذلك بترجمة البسملة الى الامازيغية .
غير ان الظروف السائدة في ذلك العصر لم تكن تسمح بظهور الامازيغية كثقافة وطنية ذات بعد ديني .
و امام تلك الظروف اضطرت الجمعية الى تاجيل هذا المشروع الكبير الى ان يتوفر المناخ المناسب لكن الاستاذ العثماني ادركته الوفاة رحمه الله.
و في عقد التسعينات قررت الجمعية ادخال مشروع تمزيغ الفكر الاسلامي ضمن عملها الثقافي و بادرت على اقتراح الفكرة على عضوها البارز في المجلس الوطني انذاك الاستاذ الكبير و الشاعر الامازيغي المعروف الحسين جهادي ابن قبائل ايت باعمران ,
ولد هذا الاخير في سنة 1943 بمدينة الدار البيضاء مثلي و تلقى تعليما دينيا بالمدرستين العتيقتين الاولى هي مدرسة تنالت و الثانية هي مدرسة ئمي ؤكشتيم و ثم تابع دراسته بمعهد محمد الخامس في تارودانت ليلتحق بعد ذلك بكلية الاداب و العلوم الانسانية بالرباط فتخصص في فن التاريخ كما سماه ابن خلدون .
و يقول الاستاذ اخياط في كتابه ان الاهتمام العفوي للاستاذ جهادي بلغته و ثقافته الام كان سببا كافيا لاصداره ديوانا بالامازيغية يحمل عنوان تيماتارين أي العلامات , و بعد هذا العمل مباشرة اقترحت عليه الجمعية القيام بانجاز السيرة النبوية باللغة الامازيغية تاغاراست ن ؤرقاس ن ربي الصادرة عن منشورات الجمعية سنة 1995 كتمهيد اولي لعمل كبير كان ينتظره الا و هو ترجمة القران .
و تم الاعلان رسميا عن هذه الترجمة بمناسبة المؤتمر الحادي عشر للجمعية سنة 1999 ببوزنيقة و قوبل هذا الاعلان في حينه بكثير من المواقف المختلفة .
و في سنة 2004 تحقق حلم الجمعية الكبير بخروج كتاب ترجمة معاني القران الكريم الى الامازيغية الى حيز الوجود لياكذ ان الحركة الامازيغية لا تعادي الاسلام و لا تسعى الى الالحاد بل تسعى الى تحديث الاسلام و رد الاعتبار لبعدنا الديني الذي مازال يحتاج منا الى البحث و جمع كنوزه الخ..
و في هذا الاطار قررت كتابة كتابي البعد الديني لدى الامازيغيين حقيقة ام خرافة و انني حاليا في مرحلة جمع المعطيات و المعلومات حول عدة مواضيع كالمدارس العتيقة بسوس و فقهاءها المعروفين و موضوع تاريخ السلفية في المغرب الخ ثم موضوع فن الروايس و اسهاماته الضخمة في نشر الاسلام كاركان خمس و كفضائل ....
المرجو الاتصال بي عبر هذا العنوان قصد تقديم المعلومات المطلوبة و انني ارحب باساتذتنا الكرام و من له معرفة نافعة
mehdi1983k@gmail.com
 

03.03.2010. 20:38
تعليق: أبو أمين
عمل جيد وستجد التراث الأمازيغي غني بأعمال العلماء والفقهاء، وعليك بالاتصال بالاستاذة الناجي مكاوي التي قدمت في هذا الشأن درسا من دروس الحسنية.
بالنسبة للإسم أفضل عنوان :"إعادة الأمازيغية لأصولها السلامية" أو "إسلام الأمازيغ ودورهم في نشر دعوة الحق" لأن الذي يجب أن يتم هو أسلمة الأمازيغية والحداثة والتطور وفق المبادئ الثابتة للإسلام حيث أن الاجتهاد واسع قرابة 95 في المائة من أحكامه حسب العلماء
والله الموفق
تعليق: AMAZIGHYA
الأمازيغية في دمنا ولا أحد سينال منها
تعليق: amghnass agadir
لاشك ان الامازيغ تمسكوا بالقيم الاسلامية مند القدم وحتى قبل مجيء عقبة ابن نافع .حاليا يبقى الامازيغ اكثر معتنقي الاسلام في حين تعتنق العائلات المورسكية بفاس اليهودية والمسيحية ولم يكتفو بدلك بل ينعتوننا بالملحدين في حين ليس هناك من اكثر منهم الحادا.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


7 + 9 =

هيئة الإنصاف والمصالحة تباشر التحقيقات شواطئ الحسيمة ثمن حمل العلم الوطني بمليلية المحتلة جانب من حياة اليهود المغاربة في اسرائيل أبرشان في البرلمان حرب بلا هوادة تشنها الأجهزة الأمنية على تجار المخدرات "جزيرة ليلى" تتسبب في أزمة بين الخارجية الإسبانية و"غوغل" فريق بنشماس ينسحب من جلسة مثيرة بمجلس المستشارين ويهدد الحكومة مهرجان خطابي بتاليليت تخليدا للذكرى ال89 لمعركة أنوال المجيدة انشطة مختلفة لجمعية ماسينيسا بطنجة بارون مخدرات الناظور أودع 3 ملايير سنتيم بوكالة بنكية في سنة واحدة وسط دعوات لـ"أكله".. الأخطبوط يتنبأ بفوز إسبانيا بكأس العالم إسبانيا لنهائي كأس العالم لأول مرة على حساب ألمانيا ألمانيا للمربع الذهبي بعد فوز تاريخي على الأرجنتين طالبان تدرب "قردة" لـ"لجهاد" ضد الأمريكيين شافيز: إسرائيل الذراع القاتلة للإمبريالية سلطات بلجيكا تداهم مقر كبير الأساقفة للتحقيق في انتهاكات جنسية ضد أطفال

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2009 - 2010 ©