الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

حول حكاية الاستثناء المغربي

دليل الريف : محمود بلحاج
في خضم اندلاع الثورة في كل من تونس ومصر، وامتدادها في ما بعد إلى ليبيا والبحرين واليمن وسوريا برز الحديث في الوسائل الإعلام الدولية، ومنها العربية بالخصوص، عن "الربيع العربي"، بينما برز الحديث في بلادنا بعد ظهور حركة عشرين فبراير المباركة عن " الاستثناء المغربي" ، ومفاده أن الوضع المغربي في مجمله يختلف عن الوضع السائد في البلدان التي اندلعت فيها الثورة، ومنها دول تامازغا (= شمال أفريقيا)، وخاصة على المستوى السياسي والديمقراطي والحقوقي، فما حقيقة هذا الادعاء؟. وكنتيجة لهذا الوضع- أي نتيجة الوضع " الاستثنائي" الذي تعيشه بلادنا - مقارنة مع الوضع " العربي" برمته في نظر القائلين بهذا الكلام، فإن مسألة اندلاع الثورة في بلادنا على غرار ما حدث في بلدان شمال أفريقيا أو الشرق الأوسط، غير واردة بالمرة. لكن أين تكمن المعضلة في عدم قيام الثورة في بلادنا، هل في عياب شروط قيامها (= الثورة) أم أنها تكمن في الوضع " الاستثنائي" لبلادنا كما يقال؟. وزيادة على هذا، هل يشكل الوضع المغربي الراهن بالفعل " استثناءا " أم أنه مجرد خطاب لا أساس له من الصحة؟ وما هي سمات هذا الاستثناء إذا كان موجودا بالفعل؟.وإذا كان الوضع المغربي يشكل الاستثناء في المنطقة " العربية " فلماذا يرتعش المخزن من احتجاجات حركة عشرين فبراير؟. وربما، من المفيد الإشارة في البداية إلى أمرين أساسين في الموضوع، أولهما هو أنه من الناحية الشكلية يمكن لنا بالفعل الحديث عن شيء اسمه " الاستثناء المغربي"، وهو استثناء بكل المقاييس والمعاير، فليس هناك مجال للمقارنة بتاتا بين الوضع السياسي والحقوقي والديمقراطي بين المغرب وليبيا والسعودية والسودان وسورية وتونس والجزائر وموريتانيا وغيرها من الدولة التي تسمى تعسفى بالدول العربية، أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فلا نرى اختلافا جوهريا وعميقا، وبالتالي لا يمكن لنا الحديث عن الاستثناء، فالوضع بشكل عام متشابه جدا إلى أقصى التشابه والتطابق أحيانا، سواء على مستوى ارتفاع البطالة والأمية والأجرام والزبونية وغيرها من الظواهر الاجتماعية. وثانيهما هو أن مقارنة الوضع السياسي أولا، وحجم التطور الديمقراطي والحقوقي في بلادنا ثانيا، مع الوضع في كافة الدول " العربية "( باستثناء لبنان والأردن والكويت) هي مقارنة غير موضوعية وغير صائبة نهائيا في اعتقادنا. فالوضع المغربي رغم كل مظاهر الفساد السياسي والأخلاقي والمالي والإداري الذي قد يلاحظه ويسجله المرء عليه (= الوضع المغربي) يظل متقدم جدا من الناحية السياسية والقانونية والمدنية مقارنة مع وضعية باقي دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط ، فعلى سبيل المثال فقط هناك فرق شاسع جدا بين واقع الحرية والديمقراطية والمساواة بين المغرب والسعودية والسودان وليبيا وغيرها من الدول. يمكن ملاحظة هذا الأمر في عدة أمور ومنها: وضعية حرية التجمع، وحرية الصحافة، وحرية العمل النقابي، وحرية العمل السياسي، وكذلك وضعية المرأة والأجانب وغيرها من المجالات، ففي بلادنا مثلا تتوفر المرأة والأجانب على وضعية متميزة مقارنة مع وضعية المرأة والأجانب في السعودية واليمن والصومال وليبيا وقطر والبحرين ..، كما أن النظام السياسي في بلادنا رغم طبيعته الاستبدادية، فانه يوفر مجال لا باس به للتباري السياسي بتعبير المرحوم عابد الجابري، وهذا ما لا نجده في معظم الدول " العربية " بما فيها تلك التي تعتبر نفسها علمانية وتقدمية، ومنها ليبيا وسورية والجزائر والعراق سابقا. علاوة على هذا ينفرد الوضع المغربي بوجود حراك سياسي واجتماعي مستمر مند فترة الاستقلال الشكلي سنة 1956 إلى الآن، فجميع القطاعات والمجالات الحيوية في الدولة والمجتمع المغربي ( الأطباء، الأساتذة، الطلبة والنقابات ..) تشهد تحركات احتجاجية مستمرة غير موجودة في معظم بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط، هذا رغم شراسة القمع الذي تعرضت له القوى الديمقراطية المغربية خلال العقود الماضية، كما أن طبيعة النظام السياسي الموجود في بلادنا وطبيعة تكوينه السياسي والمدني جعلته ينفتح على المتغيرات التي يشهدها المجتمع المغربي من جهة، والمجتمع الدولي من جهة ثانية. الأكيد، إن الوضع السياسي والحقوقي في بلادنا عرف تطورا ملحوظ خلال بداية العقد الأخير من تاريخنا المعاصر، هذا بغض النظر عن الظروف والسياقات الوطنية والدولية التي ساهمت في تحقيق هذا التطور الملحوظ كما قلنا، وهو ما جعله يحقق مجموعة من الانجازات والمكتسبات الحقوقية، ومنها إطلاق سراح المعتقلين وعودة المنفيين. ومن جانب آخر تم توسيع هامش الحريات؛ خاصة حرية الصحافة، وإعادة الاعتبار للغة والثقافة الأمازيغيتين، وتعديل مدونة الأسرة وغيرها من الأمور التي نسجلها بايجابية رغم تحفظنا على بعض التفاصيل والجزئيات. وفي سياق محاولة توطيد هيمنته المطلقة؛ أي هيمنة المخزن، على كافة المجالات والميادين، وخاصة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والمدني بادر المخزن "الجديد" بإطلاق مجموعة من المشاريع السياسية والحقوقية والاجتماعية والثقافية القاضية إلى بسط نفوذه الكاملة على الحياة العامة للمغاربة، نذكر منها على سبيل المثال فقط تأسيسه: هيئة الإنصاف والمصالحة، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للمهاجرين وغيرها من المجالس والهيئات التي أسسها المخزن من أجل امتصاص غضب الجماهير، بل وتمييع النضال الديمقراطي إن لم يستطيع احتواه والتحكم في مجرياته كما هو الحال مع الأمازيغية والهجرة. غير أن فشل هذه المشاريع في تحقيق الأهداف التي من اجلها وجدت أدت مع مرور الأيام / السنوات إلى عودة المخزن إلى طبيعته القديمة والجديدة معا، المتمثلة في الاعتقالات والمنع والعنف وفتح معتقلات سرية جديدة، وعلى صعيد آخر تم إغراق المشهد الحزبي بالمزيد من الأحزاب الإدارية. (انظر في هذا الصدد التقرير السنوي الصادر عن منشورات وجهة نظر تحت عنوان: حالة المغرب 2007 – 2008). على ضوء هذه المعطيات، السالفة الذكر، هل يمكن لنا الحديث عن " الاستثناء المغربي" ؟ والى متى سيصمد هذا الحديث/ الخطاب أمام حقيقة الوضع القائم في بلادنا على جميع المستويات والأصعدة، خاصة أننا نلاحظ ارتفاع سقف مطالب حركة عشرين فبراير؟. وخلاصة القول، نعتقد أن الملك قد ضاع فرصة تاريخية في انضمامه إلى صفوف الشعب المغربي، والى صفوف الجماهير التي كانت تنادى بإسقاط الحكومة( الفاقدة للشرعية أصلا) ومحاربة الفساد فقط، قبل أن تطالب بإسقاط النظام، لكنه( = الملك) اختار الانحياز إلى صفوف النخبة القديمة التي يطالب الشعب برحيلها من المشهد السياسي، وهذا الاختيار يجعل كل الاحتمالات واردة في المستقبل. محمود بلحاج/ فاعل أمازيغي
للتواصل: www.tifawin@hotmail.com
 

17.09.2011. 19:49
تعليق: Arrif
Ayuz i cek

doustour, 70 wadji 80

Ayuz i cek
تعليق: أبو أحمد
أضحكتني لما قلت أن الحرف "تفيناغ" تمّ اعتماده ديموقراطيا؟
بل كان ذلك توافقيا بين أحزاب إدارية ويسارية عملت على ركوب الموجة لأغراض انتخابية. أتحداك أن يتم عرضه على استفتاء ويتم قبوله ولو ب 5 بالمائة.
بل أذكر أن جمعيات "أمازيغية" شنت حملة شعواء على اعتماد الحرف ضدا على رغبة الأمة الاسلامية ، فجعلت من الجدران ومن بعض الصحف والمجلات مطية لتمرير هذا الحرف الذي هو في الحقيقة منحة من القصر في إطار دستور ترفضه الآن الجماهير لأنه "دستور ممنوح أو دستور العبيد" حتى إذا كان الدستور الجديد لم ينص على اعتماده لأنه كان ببساطة سيرفض من الشعب. ولتمرير الدستور تم ترك المسألة لاحقا.
أما أن الدكتور فؤاد بو علي يشيع الأكاذيب والأراجيف عبر كتاباته فإني أشهد أن الذي يفعل ذلك هو أنت حيث أنك لا تخفي علمانيتك و لاحداثتك وتفرق بين العربية ولغة القرآن والعربية والتعريب ولا تنبس بكلمة ضدّ الفرنسية صاحبة الصولة في بلدنا رغم رسمية لغة القرآن.
كلام كله تحامل على لغة ديننا وعلى مثقفينا المخلصين ، فلا تهزأ بنا ولا تسخر منا يا من عرفناك ولا نريد كشف أمور بلغتنا عن تصرفاتك المشينة والتي ترقى للخيانة والعمالة للأعداء
تعليق: la question d'amazigh
إن الذين يعتبرون أنفسهم ما يسمى بمنظرين السياسيين الأحزاب المغربية التي تتبنى القومية العربية و المرجعية الإسلامية في ايديولوجيتهم هم في مستوى يرثى عليهم نظرا لعدم الكفاءة والتمكن والإستيعاب الفكري والسياسي على جميع مستوياتها وتشعباتها .
قبل التصويت على الدستور وما بعده ظهرت على الساحة السياسية العديد من هؤلاء الأشخاص وآراءهم تصب على المسألة الأمازيغية بشكل ملفت أو بمعنى من المعاني لم يجدوا خصوم لتحليل الأوضاع والشؤون المغربية السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تهم كافة المغاربة وهمهم الوحيد تحسين وضعيتهم و البلاد بشكل عام ،أكثر منه على أن يصبوا إهتمامهم للمسألة الأمازيغية التي هي في غنى عن نقاشاتهم التافهة والساذجة .
كما قلنا فهم ليسوا أكفاء لا في الفكر والسياسة ولا الثقافي ،لأن الذين دافعوا وتبنوا المسألة الأمازيغية هم مثقفون وسياسيون لاينتمون لتلك الأحزاب القومجية والإسلاموية وغيرها من الطوباويين، فلا يستحق الخوض في نقاشات تم وضع أسسها ومعاييرها في المسألة الأمازيغية .
بيد القومجيين والإسلامويين يبحثون عن خصوم وهميين كخصوم دون كيشوت الخياليين لإعتبارات سياسية إنتخابية محضة التي ستربكهم لا محالة في نهاية المطاف ، ولأسباب عدة ومنها كما ذكرنا لعدم وجود وإفتقار
المنظرين سواء على مستوى الفكري والسياسي .
فالفرق سيان بين المسلم والإسلاموي فجاءت عبارتك الأخيرة : - تتميز هذه الكتابات؛ وخاصة الإسلامية منها، بغياب الأدلة والحجج التي تؤكد وتعزز ما تروجه من التهم والإشاعات المغرضة في حق الحركة الأمازيغية .-
أعتقد أن الإسلاموية هي الصحيحة بدل الإسلامية ، لأن المسلم ليس له مصلحة في النقاشات حول الحروف ..بينما الإسلاموي هو مسلم ظاهريا فقط ، إنما همه الوحيد الوصول إلى مصالحه السياسية والشخصية .
تعليق: mahmoud belhaj
الى المدعو ابو تحمد،
دعني في البداية اقول لك اذا كان لديك ما يثبت ان تصرفاتي المشينة والتي ترقى للخيانة والعمالة للأعداء حسب كلامك فلا ترحمني يارجل، اتحداك ان تثبت كلامك التافه هذا بالحجج،ومن جانب اخر كلامك هذا يؤكد ما جاء في مقالي اعلاه وهو ان كل من يخالفكم في الراي والتوجه تعتبرون خائن وعميل للخارج.
اما مسالة كيفية اختيار حرف تيفبناع فاقصد كيفية اختياره من طرف المعهد وليس غيره،وبالمناسبة انا اتحداك ان تذكر لنا جمعية واحدة فقط محسوبة على الحركة الامازيغية عارضت اختيار حرف تيفبناغ على حساب عدم اختيار المعهد للحرف العربي.
اما مسالة انني علماني فهذه ليست تهمة او جريمة يعاقب عليها القانون،وزيادة على هذا فان اناقش افكار ومواقف السيد بوعلي وليس انتماءه الفكري او السياسي ..فحاول التميز بين الامور من فضلك.
تعليق: أم أمين
يقرأبين السطور هجوم مجاني على الأخ فؤاد بوعلي و استهداف له كشخص أكثر من استهداف كتاباته و أفكاره .
شئنا أم أبينا يبقى حزب الإستقلال وحزب العدالة و التنمية الحزبين الوحيدين بالمغرب الذين يتوفران على قاعدة شعبية عريضة .وما عداهما مجرد حزيبات صغيرة لا تمثل سوى شريحة منبوذة اجتماعيا (من كثرة الفهامات ).
وما دام هذين الحزبين لم يعترفا بالحركة الأمازيغية بعد و التي تعني بالضرورة أن أغلبية المغاربة لم يعترفوا بها ،فإن الحركة ما تزال في المهد مع كامل الأسف.
و أظن أن الدعوة إلى دولة مدنية علمانية التي تبنتها هذه الحركة سيبقيها دائما في المهد لأنها تحلم بالمستحيل..
و أنا أتفق مع الأخ أبو أحمد في كل ما يقول ..
تعليق: الخط الساحن
يا سيد بلحاج !! إنني بدأتُ أشك في مقدرة فهمك للافكار. خاصة عندما تقول في مقالك أعلاه: " تعتمد الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية على قاعدة تقول من ليس معي فهو ضدي، حيث أن كل من يخالفها في الرأي والتوجه (المرجعية) يوصف ويعتبر في نظرها ” ملحد/ كافر” أو “خائن /عميل” للخارج. فلا ندري كيف تصدر هذه الكتابات الأحكام في حق مخالفيها في الرأي والتوجه، علما أن الأحكام يصدرها القاضي وليس الكتاب والصحفيين "!! .
لان المسالة في الحقيقة هنا تتعاق بالرأي والرأي الآخر.....ومدى اوجه التشابه والاختلاف في الآراء والأفكارلكل ناقد ومفكرومحلل......في ظل حوار ونقاش فكري حضاري راقي يسمى في اللغة العلمية الراهنة بالاتجاه المعاكس او اطروحة الفكرة ونقيضها في شكل فعل ورد فعل........لادخل إذن هنا للقواعد القانونية ولا للأحكام الشرعية والقضائية...
في المرة القادمة أنصحك بالإستعانة بشخص يتقن اللغة العربية ليفسر لك معنى الكلمات والجمل والأفكار لكي لا ينفضح جهلك ويقال في الكلام المأثور”حاورتُ العالم فغلبته بعلمي، وحاورتُ الجاهل فغلبني بجهله”.
أنا أعترف لك أن جهلك غلبني . فهنيئا لك الإنتصار.
تعليق: mahmoud belhaj
مسكين انت ، في السابق كنت تبدو لي غبي وسادج فقط ولكن الان تبدو لي مريض ايضا، لهذا انصحك بزيارة الطبيب النفسي في اقرب وقت ،واتنمنى لك الشفاء العاجل.لهذا السبب افضل عدم جوابك ياولدي لانك ببساطة لا تفهم شييء، كما ان الجواب موجود على صفحات اريفينو( راجع نقاشنا هناك) . وبالمناسبة اسم غريب يناسبك احسن من اسم الخط الساخن او محمد المرابط او الاسماء الاخرى التي تستعملها في المنتديات سواء هنا في دليل الريف او في اريفينو. لكن برغم انك تعيش ازمة نفسية ومعرفية كما يبدو واضح جدا من ردودك السخيفة الى انني اعترف انك بارع جدا في توزيغ التهم على ااناس ( هذا جزء من اخلاقكم) كما انك بارع ايضا في التلاعب بالكلمات.
وعندما تستطيع التمييز بين الراي والحكم، وتفهم جيدا ماذا اقصد "تعتمد الكتابات المناهضة للحركة الأمازيغية على قاعدة تقول من ليس معي فهو ضدي، حيث أن كل من يخالفها في الرأي والتوجه (المرجعية) يوصف ويعتبر في نظرها ” ملحد/ كافر” أو “خائن /عميل” للخارج. فلا ندري كيف تصدر هذه الكتابات الأحكام في حق مخالفيها في الرأي والتوجه، علما أن الأحكام يصدرها القاضي وليس الكتاب والصحفيين "!! انذاك انا موجود لمناقشتك. وفي الاخير اؤكد لك ان الاسماء المستعارة التي تستعملها سوف لا تنفعك في شيء.
ملحوظة : السيد المدعو اعلاه بالخط الساخن هو نفس الشخص الذي يستعمل اسماء اخرى منها محمد المرالط وغريب واحيانا اخرى يستعمل يستعمل اسم طالبة العلم وغيرها من الاسماء التي يستعملها، اكتشفت هذا من خلال مناقشاتي الطويلة معه ومن خلال طريقة اخرى.
تعليق: الخط الساخن ~~~~~~
ياسيد بلحاج !! كما يتضح لي جليا وللقراء الافاضل من خلال ردك على تعليقي المذكور آنفا في موقع شبكة دليل الريف الموقر أنك تنتمي الى نخبة " المثقبين" ولاعلاقة لك بتاتا بالثقافة ولا بالمثقفين الذين يحترمون لعبة النقاش والحوارالديموقراطيين وتحمل وتقبل نقد وملاحظة الآخردون المساس بكرامته ولا الدخول في دورته الدموية. بل على الكاتب الذي يستعرض سلعته وبضاعته للقراء الكرام أن يتقن فن عرض وتسويق وترويج هذه البضاعة وبالتالي عليه أن يكون من الذين يدافعون على جودتها وثمنها برزانة مهنية واحترافية لكسب ثقة الآخر أو الزبون وبالتالي إقناعه قناعة تامة حتى يتمكن الاقتراب أكثر من خدماتك ومن بضاعتك ~~~~~~ إلا أنه مع الأسف الشديد بعبرردك أنت هاهناعن بضاعتنا ردت إلينا، فهنيئا لك إذن برد إليك بضاعتك.
تعليق: mahmoud belhaj
جميل جدا انك لم تنكر ما ورد في تعليقي السابق حول استعمالك لعدة اسماء لرد على مقالاتي وردودي ( وربما حتى مع الاخرين )، ضمنيا هو اعتراف منك. اما حول ردك الاخير فاقول لك مايلي:
اولا: شخصيا لم اطلب منك اية نصيحة ما في كيفية التعامل مع القراء، وبالتالي لست محتاج لنصائحك ودروسك في كيفية النقاش والحوار مع القرائ الكرام .
ثانيا: انا لم اقول لك يوم ما بانني مثقف او كاتب، لهذا فما تقوله في هذا الموضوع هو من وحي نفسيتك المريضة فقط ياولدي.
ثالثا: اذا كنت تنتظر الاحترام من الاخر فعليك ان تحترم نفسك، وحاول ان تناقش الافكار والمواقف التي يعبر عليها المرء دون ان تتهكم عليه بالسب والشتم والازتهزاء ( انظر جيدا ردودك خاصة في موقع اريفينو )، ولقد قلت لك ذلك اكثر من مرة.
رابعا: عليك ان تعرف جيدا انني احترم جميع الاراء التي تعارض كليا مع مواقفي واحترم كذلك جميع ردود القراء الكرام مهما اختلفت معي لكن احترم فقط الردود البناء والمفيدة، والمقصود هنا هو النقد البناء، الاراء التي تصحح لي معلومة ما وتناقش الافكار التي اعبر عنها او تلك التي تتناقض كليا مع منطلقاتي ومرجعيتي ومواقفي وليس تلك الاراء والردود التي تريد فقط ان تضع العصى في العجلة حتى لا تدور.
واتمنى ان تستوعب جيدا فحوى ردي هذه المرة، وهذا ردي الاخير، صراحة ليست الوقت لمثل هذا الكلام.
مع مودتي

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


8 + 3 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©