الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

المسلمون ومسألة التسامح مع الآخر

دليل الريف :  محمود بلحاج*
- 1 - يعتبر مفهوم التسامح من بين أكثر المفاهيم تداولا في الفكر البشري عموما، وفي الفكر الإسلامي خصوصا، حيث أثار اهتمام المفكرين والعلماء المسلمين على مدى الحقب الماضية، وعلى اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم ومشاربهم الفكرية والسياسية، وذلك ابتداء من المراحل الأولى لبزوغ الإسلام إلى يومنا هذا. فهل استطاع المسلمون عبر تاريخهم المديد (أزيد من 14 قرنا) إنتاج ثقافة التسامح ؟ وماذا يقصد بالتسامح؟ وما هي الأسس والمنطلقات التي وضعها المسلمون لقبول الآخر؟ وهل تميزت بالفعل " الحضارة العربية الإسلامية" بالتسامح والتعايش ؟ وكيف ينظر المسلمون إلى الآخر الغير المسلم؟.
تلك هي الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها خلال الفقرات الموالية من هذه المقالة. وثمة ملاحظة هامة في سياق حديثنا عن التسامح والتعايش المشترك، خاصة بعد أحداث 11 ديسمبر؛ وهي أن موضوع التسامح قد أضحى إلى جانب مواضيع أخرى مثل الديمقراطية، الحداثة، العلمانية والمجتمع المدني..، من أكثر المواضيع إشاعة وتداولا في الإعلام والسياسة الدولية. ومن جانب آخر يمكن اعتباره (= التسامح) من أكبر المعضلات والتحديات التي تواجه الفكر الإسلامي الحديث، سواء نتيجة التحولات والمتغيرات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية التي عرفها العالم خلال العقود الأخيرة، خصوصا بعد انهيار جدار برلين وبروز النظام العالمي الجديد أو من خلال ما تعيشه المجتمعات الإسلامية من صراعات داخلية حول الحكم. والسؤال الجوهري المطروح في هذا الباب هو التالي: كيف يمكن لنا معالجة التنوع الديني والعرقي القائم في مجتمعاتنا الإسلامية؟.
التسامح في تقديرنا الخاص هو قبول الآخر بصفته إنسان من حيث هو إنسان مجرد غير مرهون بمعتقد ما، أو لغة ما، أو ثقافة ما، أو إيديولوجية ما، أو جنس ما، أو مرهون بشيء آخر غير هذا، أو بصيغة أدق، التسامح هو أن تقبل وتحترم القناعات والاختيارات الفكرية والإيديولوجية والدينية والجنسية واللغوية التي يحملها الآخر. وهذه القناعات والاختيارات قد تختلف كليا أو جزئيا عن قناعاتك واختياراتك الذاتية / الخاصة أو الجماعية، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون الآخر أجنبيا. وعندما نؤكد على هذه النقطة بالذات فإننا ندرك جيدا أن واقع المجتمعات الإسلامية تتميز بالتنوع الديني والمذهبي أولا، وبالتعدد العرقي والثقافي واللغوي ثانيا. ومن الجدير بالملاحظة أيضا أن كلمة التسامح لم تورد في القرآن الكريم، وإنما وردت بصيغ ومفاهيم أخرى مثل: الصفح والعفو والرحمة وغيرها من الأوصاف والمفاهيم التي تعالج مسألة التسامح والتعايش مع الآخر.

- 2 -
تتناول معظم الكتب التاريخية، وخاصة الإسلامية منها، مسألة تسامح وتعايش المسلمين مع الآخر، فمن خلال تتبعنا لهذه الكتب نخلص إلى جملة من الخلاصات والملاحظات التي نلخصها في:
* وجود تناقض فادح وصريح بين الإسلام (القرآن) والعمل السياسي للمسلمين؛ أي بين النصوص القرآنية والواقع العملي للمسلمين، فالإسلام يدعوا صراحة إلى التسامح والتعايش المشترك بين كافة الناس على أساس العدل والمساواة من جهة، ويقر من جهة ثانية بالتنوع والاختلاف الديني واللغوي والثقافي، لكن على مستوى التطبيق العملي لهذه النصوص نجد أن الدولة الإسلامية( من عهد الخلفاء إلى يومنا هذا) نهجت أسلوبا مغايرا تماما مع الأطراف المخالفة لها عقديا وسياسيا، سواء مع المواطنين الغير المسلمين كما سنوضح ذلك بعد حين، أو حتى مع مخالفها من المفكرين والعلماء المسلمين ؛ نشير هنا على سبيل المثال فقط إلى محنة أبي حنيفة مع الخليفة المنصور ومحنة ابن حنبل مع المأمون..، أو ضد الجماعات المعارضة السياسية كالشيعة والخوارج على سبيل المثال. لهذا فإن التاريخ الذي نستنطقه ونحتج به، على سبيل الفهم والتفسير يؤكد لنا عكس ما تقوله معظم الكتابات الإسلامية حول تسامح وتعايش المسلمين مع الآخر.
وللاستدلال على صحة أقوالنا من الأهمية بمكان الإشارة إلى بعض الحوادث والوقائع التي تؤكد صحة موقفنا وتحليلنا، وما حدث في مقهى أركانة بمراكش خلال الأسابيع القليلة الماضية ببعيدة عنا أو ما حدث قبلها في الدار البيضاء ( أحداث 16 ماي) ومراكش خلال السنوات الماضية، ولا ننسى طبعا طرد السلطات المغربية لمجموعة من الأجانب بحجة نشرها للمسيحية، وقطعها كذلك للعلاقات الدبلوماسية مع إيران بحجة نشرها للمذهب الشيعي في بلادنا. هذا بالإضافة إلى العديد من الوقائع والأحداث التي وقعت خارج بلادنا، ومنها العملية الإرهابية التي نفذتها حركة " الجماعة والسنة " بباكستان خلال الشهور القليلة الماضية ضد جماعة الأحمدية ( جماعة مسلمة) التي قتلت خلالها أزيد من 80 شخص. كما أنه يكفى النظر إلى ما يحدث حاليا في العراق من الاقتتال والصراع الداخلي بين الجماعات الإسلامية (بين الشيعة والسنة..) أو إلى ما يحدث من المواجهات الدامية بين الأقباط والجماعات الإسلامية بمصر. كما يكفى النظر إلى ما يرتكبه النظام الليبي والسوري حاليا من المجازر البشعة ضد شعبيهما، وهناك أيضا الجرائم التي ارتكبها النظام السوداني ضد أهله بالجنوب، والحرب الأهلية التي عرفتها لبنان والجزائر سابقا...
* كثيرا ما يردد الإسلاميون في كتاباتهم ومحاضراتهم مقولة جوفاء لا أساس لها من الصحة بتاتا، مفادها أن " الحضارة العربية الإسلامية " تميزت بقدر كبير من التسامح والتعايش مع الآخر المخالف عقديا وسياسيا يقول محمد يتم (الديانات السماوية وموقفها من العنف ،ص 143)، وخاصة مع أهل الكتاب، لا ندري لماذا بالضبط مع أهل الكتاب فقط وليس مع كافة الناس !!؟ هذا في الوقت الذي ندرك فيه جيدا أن الإسلام جاء إلى كافة الناس كما هو واضح من الآية الكريمة (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا )) أو من خلال الآية التالية (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) وفي سورة النساء الآية 58 يقول سبحانه وتعالى (( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )). هذا ما تقوله كتابات الإسلاميين حول تسامح " الحضارة العربية الإسلامية" مع الآخر، أما على مستوى الواقع الحضاري والتاريخي والاجتماعي والسياسي للمسلمين فإن الكتب التاريخية، سواء التقليدية منها أو الحديثة، فإنها تؤكد لنا حقائق أخرى، حقائق صادمة بكل تأكيد. الحقيقة الأولى هي أن التاريخ الإسلامي في مجمله تاريخ دموي بامتياز كما يشهد بذلك التاريخي الإسلامي نفسه. والحقيقة الثانية أن قيم التسامح والتعايش والحوار داخل النسق الإسلامي شبه منعدمة أن لم تكون منعدمة نهائيا.
* إذا كان المسلمون قد تميزوا بالتسامح مع الآخر حسب كتابات معظم الإسلاميين ، فكيف نفسر الجرائم التي ارتكبتها الدولة الإسلامية إبان غزوها لبلاد تامازغا وفارس والشام ؟ وكيف نفسر أيضا الحروب والمجازر التي ارتكبها الخليفة الأول (أبو بكر) في حق الرافضين لدفع الضرائب/ الجزية للدولة أو تلك الحروب التي اندلعت بين المسلمين فيما بينهم حول السلطة والحكم بعد مقتل الخليفة الثالث (عثمان)؟.
نضيف إلى هذا كله أن ثلاثة من خلفاء الراشدين ماتوا عن طريق القتل والاغتيال، بل ويقال كذلك في بعض المصادر التاريخية بأن الخليفة الأول أبو بكر مات هو أيضا مسموما.
-3 –
جاء في كتاب عبد الهادي بو طالب " حقيقة الإسلام "(ص67) أن التسامح يتصل بتعايش الإسلام مع الديانات السماوية الأخرى وحسن تعامله معها ومع معتنقيها، مما يعني قبول الآخر، والرأي الآخر، معلل كلامه بسورة الكافرون (109 الاية2 ) التي تقول " ياأيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد، لكم دينكم ولى دين)). كثير ما نسمع هذه الآية إلى جانب آيات أخرى منها سورة يونس/ الآية 99 (( لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي )) عندما يحاول المسلمون الدفاع عن تسامح الإسلام مع الآخر، وخاصة في ما يتعلق بالمعتقد، لكن ما يقوله الإسلام شيء وما يجرى على الأرض شيء أخرى، كما أسلفنا القول في السطور السابقة.
طيب، إذا كان الإسلام يقر صراحة بحرية المعتقد، فلماذا يحاكم الأشخاص الذين يغيرون دينهم من الإسلام إلى المسحية مثلا؟ ولماذا اعتبرت الدولة الإسلامية الآخر من أهل الذمة؟.
يعتبر الآخر في نظر الإسلاميين؛ نقصد هنا الدولة الإسلامية وحركات الإسلام السياسي، من أهل الذمة، وهذه الفئة من " المواطنين" لا يسمح لها باشتغال وظائف معينة داخل الدولة (الجيش مثلا..) ، إضافة إلى دفعهم للجزية( الضرائب) مقابل عدم إسلامهم، وبالتالي فإنهم مواطنون من الدرجة الثانية
يقول أليكساندر ديل فال في كتابه " الإسلاميون وأمريكا تحالف ضد أوربا" حول هذا الموضوع بالذات ما يلي " ليس لديهم أي حق سياسي أو عسكري سوى أنهم مطالبين بأداء الجزية التي تسمح لهم أن يكونوا ذميين " محميين" بموجب ميثاق الخضوع للشريعة الإسلامية. لهذا السبب يسمى اليهود والمسيحيون بأهل الذمة " ( ص 45 ترجمة مصطفى أعراب).
ليس هذا فقط، وإنما مارس الإسلاميون أيضا التمييز العنصري ضد المواطنين الغير المسلمين، فهذه الدكتورة مريم ايت أحمد تخبرنا في كتابها تحت عنوان " جدلية الحوار" بأن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (717-720 ) أمر بطرد النصارى من وظائف الدولة، كما فرض إجراءات صارمة تتعلق بالملابس وحلق الرؤؤس وارتداء أحزمة من الجلد وركوب الحيوانات بلا سرج، بهدف تمييزهم عن المسلمين، كما منعهم من بناء الكنائس ورفع أصواتهم في الصلاة ( ص 93). كما تخبرنا أيضا الدكتورة ايت أحمد بأن الخلفية المتوكل (سنة 847 م) أمر إلباس النصارى القيود، وأن لا يظهروا في شعائرهم صليبا، ومنع قراءة الصلوات في الشوارع، وأمر بتسوية وقص شعرهم، وتدخل في أسماء أولادهم وأساء معاملتهم، بل وأكثر من ذلك رفض حتى اعتناقهم للإسلام، ونهى عن تعليمهم، ومنعهم من الاحتفال بأعيادهم خارج بيوتهم(ص 93).
هذا هو التسامح الإسلامي!!.
وهكذا يحكم المسلمون( هل يمكن اعتبار أن عمر عبد العزيز وما ادراك مع عمر لا يعرف الإسلام ؟؟) بين الناس بالقسط والعدل، مصداقا لقوله تعالي (( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )) سورة النساء الآية 58 .
هل هذا هو دين السمح والعدل الذي يضمن المواطنة الكاملة لغير المسلمين حسب الكتابات الإسلامية ؟.
وفي الأخير، وبعد معرفتنا لكل هذه الحيثيات والوقائع التاريخية، هل يمكن لنا الحديث عن وجود ثقافة التسامح لدى المسلمين؟ والى متى سيستمر الإسلاميون في الكذب والافتراء على التاريخ بالقول أن المسلمبن تميزوا بالتسامح والتعايش مع الآخر؟، وإذا كانت الدولة الإسلامية مارست( ومازالت تمارس) التمييز العنصري ضد الآخر، وفي أبشع صوره، فهل يحق لنا الاحتجاج ضد بعض الأصوات الغربية المناهضة للمسلمين ؟.

محمود بلحاج/ فاعل أمازيغي*
للتواصل :s.tifawin@hotmail.com

 

27.08.2011. 19:12
تعليق: الحصان المجنون
إنك تردد مفهوم التسامح بشكل ببغائي وكل ما في المر ترويج للغيديولوجيا الصهيونية حتى لا يتعرض اليهود للضرب والبزق.
نحن نعر ف من تكون وما هو اتجاهك الفكري المعارض لكل ماهو اسلامي أيها المرتزق..شوف ليك شي موضوع اخر أيها الفاعل المازيغي المزيف
تعليق: مسافر
يالغبائك مازلت تتحدث عن احداث نيويورك ل11 سبتمبر
هاديك دازت عليها الموضة واكتشفوا بأنها من صنيع المخابرات الصهيون-امريكية...سير تقرا مزيان أوباراكا من المغالطات اوباراكا ماتتاهم الجهات الاسلامية

مشحال عطاوك ليهود هاد الخترا
تعليق: حمورابي
طز على تحليل

المسلمون المتعصبون الذين تتحدث عنهم استثناء والملام هنا ليس الاسلام

كفكر ومرجعية ودين

و إنما نوعية التربية التي تلقاها هؤلاء الذين شوهوا صورة الاسلام.
..


إنك شاذ في تحليلك وتتجه دائما إلى استنباط اللقطات التاريخية التي تعمل على تشويه سمعة الاسلام



اليس ذلك مقصود من طرفك

ام انك مدفوع من جهات رهنت او خطفت عائلتك كي تقول هذا القول

ام انك من الذين يريدون تاسيس جمعيات المحبة والخوة مع اليهود؟
تعليق: حليمة العادلة
هل اشتروك أهل الملل والنحل بثمن بخس دراهيم معدودة ياكاتب آخر الزمان ؟؟
ليس المسلم من يجب أن يتسامح ياكاتب علامة الساعة وما تبقى من آخر الزمان لان المسلم البريئ والمظلوم في موقف ضعف ومغلوب على امره وبالتالي فهو ضحية اعلامية صهيونية عالمية مسعورة كما انه ضحية كتاب متسوقون ومتاجرون بما تبقى من آخر قطرة من قطرات آخر الزمان...
تعليق: عزدين الغرباوي
الحق يقال فيما اشرت اليه في تعليقك يا اختي الفاضلة حليمة العادلة عالمنا يقترب من الفناء لا محالة وعلامة هذا الفناء ظهور حفاة عراة يتسابقون ويتنافسون في البنيان والعقار وكما ان امارة هذا الفناء كثرة ثرثرة وكتابة السفهاء والجهلاء ونطق وافتاء الغبي والامي في امورالدين والدنيا للامة واختفاء العلم بسكوت وصمت العلماء ؟؟! يا اسفاه على مثل هذه النهاية للبداية وعلى بداية النهاية ؟!
تعليق: عــــــــــــــــــايق فـــــــــــــــايق
إن الاسلام جاء رحمة الى العالمين .حجتكم ضعيفة لأنكم عبيد أهوائكم تكرهون الاسلام بكل بساطة وترفضون عبادة الله لأ نكم تعبدون الخمرة والثروة.الأمر واضح.لو كنتم منصفين مثل بعض المستشرقين لقلتم:
ما عرفت البشرية دينا ارحم من الاسلام في التسامح واحترام الحقوق.لكن بما ان عقلكم اصبح مرتعا للجهل ودكانا مغلقا بسبب الافلاس في هويته وتدحرج ذاكرة أصلكه على التناسي والهروب الرخيص .ولتصحيح مقولتكم السطحية اود ان أقول لك قولة قالها السفير الألماني الذي أسلم فقال( الحمد لله انني عرفت الاسلام في جوهره وينبوعه النقي أقصد في القرآن والسنة النبوية والكتب التي تتحدث عن الاسلام بشكل محايد.ولم أعرفه عن طريق النماذج المزيفة للمسلمين الفاسدين)
ابق أيها الفئران قابعين في ظلام دكانكم المفلس الذي فرخت فيه الجرذان وتغوطت فيه لتحيطك العناكب بشباكها وستعامون علم اليقين ان دماغكم قد أصابه خلل بالفعل.لأن الضلال والتناقض ليس في الاسلام و انما كامن في ذواتكم الحائرة في تفاهة العدم .تقرأون كلمتين في كتب الشيعة والصوفية والكتب الصفراء المليئة بالاسرائيليات ثم تاتون بكل وقاحة وتتقيؤون ما قرأتموه لتمثلوا علينا دور مستشرقين غير شرعيين لا ملة لهم ولا اصل.إن اولاد الزنقة فقط الذين يجحدون فضل الاسلام أما أصحاب العقول النيرة هم فقط الذين يعرفو أهمية الاسلام في العالم..و أقولها صراحة لأغبى كاتب على الاطلاق أنك سكت شهرا ونطقت كفرا والأفضل لك أن تخرس لأنك أيقظت دجاج جداتنا المستعد لنقر دماغك المليء بقمل المغالطات
تعليق: الوعي السلبي
يا سيد بلحاج،

أكبر خطأ ترتكبه أنك تكتب في مواضيع أكبر بكثير من مستواك (كتتعلق فين تتفلق )
إذا قلنا أن الحضارة العربية الإسلامية كانت تتميز بالتسامح فهذا مقارنة مع حضارات زمانها وليس باستعمال معايير هذا العصر: فالحضارة العربية الإسلامية كانت تخير شعوب غير المسلمين في الأراضي المفتوحة بين الجزية أو الإسلام. أما غيرالمسلمين عندما كانوا ينتصرون كانوا يخيرون تلك الشعوب بين الإبادة أو الإستعباد وأمثلة كثيرة في التاريخ القديم والتاريخ الحديث ( الحروب الصليبية،المغول، محاكم التفتيش في إسبانيا، إبادة الهنود الحمر، تجارة الرقيق، الإمبريالية والكلونيالية، جرائم الشيوعية، جرائم النازية، هيروشيما وادرسدن، الأبارتايد، فلسطين، الشيشان، أفغانستان، العراق.......)
قارن يا سيد بلحاج جرائم هذه الحضارات التي هي في أغلبها غربية ومسيحية بالحضارة الإسلامية ستستنتج ، ورغم عمي بصيرتك، أن المسلمين كانوا أكثر تسامحا من غيرهم......
وبالتالي اظن ان مسألة التسامح لا تخص الإسلام والمسلمين لوحدهم، بل تهم ايضا كل الأديان والملل والنحل الأخرى ؟ لماذا لا تحاول على سبيل المثال المقارنة بين تعاليم القرآن وبين تعاليم التوراة والإنجيل في موضوع التسامح: لنرى من هو الدين الدموي الهمجي الحقيقي ؟
لماذا يطلب فقط من الإسلام لتقديم التنازلات؟ لماذا لا نرى نقد للديانة اليهودية؟ الكمالها ام لشيء آخر يا سيد بلحاج؟
ها انذا يا سيد بلحاج اناشدك بالله الذي اومن به ان تبين لهذا الجاهل “سماحة” الدين اليهودي او المسيحية؟
طبعا بالدليل من نصوصهم " المقدسة " ؛ وإن لم تفعل يا سيد بلحاج سأعترف انك امي جاهل لا تستحق حتى الشفقة والرحمة!
وبالتالي فساد الأشخاص لا يعني فساد المنهج؛ ثم اذا كنتم بهذه الفطانة والبداهة لماذا لا تقومون بإصلاح الخلل ، بإعادة الناس الى دينهم؟؟ عوض القدح وتشكيك الناس السذج في دينهم؟ اي لعبة حقيرة تلعبونها؟!
وخلاصة القول:
التيار الأيديولوجي الذي ينتمي إليه الكاتب معروف وهو كله عداء للإسلام والمسلمين، فلا داعي للمراوغة....
وبالتالي فالكاتب يهاجم كذلك الإسلام وليس المسلمين فقط، وهذا ماورد حرفيا في مقاله: "هل هذا هو دين السمح والعدل الذي يضمن المواطنة الكاملة لغير المسلمين حسب الكتابات الإسلامية " ويقول بأن القرآن يدعو للتسامح، لايقول هذا إلا لتمرير سمه الخطيرالزعاف لخدمة أجندة أسياده الصهاينة الذين تربعوا فوق الجميع وفوق القانون.
تعليق: عبد الله
استسمحك عذرا سيدي الفاضل فيبدو أنك قرأت كتابا أو كتابين فيما يخص الاسلام السياسي ،وكون الاسلام ليس خاما يعني أتيح فيه مجال الاجتهاد مع الايات الظنية الدلالة والايات التي لم يضع لها القرآن والسنة متسعا من القول،والاجتهاد في الامور الحديثة،ومما يؤكد جهلك كما قلت،هو انك لا تعرف أن الجزية تؤخذ من المسلم أيضا إذا لم يشارك المسلمين في الذود والدفاع عن اراضيهم وكان المسلمون ينشرون الاسلام لذلك كانوا وهم في بداية نشر الاسلام مهددين دائما،من يحارب مع المسلمين من اهل الكتاب لا يدفع الجزية،وهنا وجب أن أسجل ما كتبه المؤرخ المعروف سير توماس و. أرنولد في كتابه "الدعوة إلى الإسلام" عن الغرض من فرض الجزية وعلى مَن فُرضت. قال: (الدعوة إلى الإسلام ص 79-81 ط. ثالثة ـ مكتبة النهضة ـ ترجمة الدكاترة : حسن إبراهيم حسن، وإسماعيل النحراوي، وعبد المجيد عابدين). "ولم يكن الغرض من فرض هذه الضريبة على المسيحيين ـ كما يريدنا بعض الباحثين على الظن ـ لونًا من ألوان العقاب لامتناعهم عن قبول الإسلام، وإنما كانوا يؤدونها مع سائر أهل الذمة. وهم غير المسلمين من رعايا الدولة الذين كانت تحول ديانتهم بينهم وبين الخدمة في الجيش...وايضا يجب ان تعرف بأنه في ظل الدولة العصرية يسقط مفهوم اهل الذمة والجزية لأنهم في نفس الخندق ويحاربون في نفس الجيش مثل الجيش المصري،والقضية الفلسطينية التي حارب المسيحيون والمسلمون جنبا الى جنب طوال سنوات من الكفاح المسلم...وهنا أحيلك لكتاب الدكتور محمد سليم العوا المفكر الاسلامي المصري "مواطنون لا ذميون" لكي تزيد من رصيدك المعرفي قليلا..وعندما اقرأ ما كتبه السير توماس وما تكتبه انت أجد أن من بني جلدتنا من يسوق شبهات يروج لها المستشرقون دون دراسة معمقة ولا بحث عن حقيقة،لذلك أاطالبك بإعادة النظر في كل المقالات التي تكتبها قبل نشرها رجاء،كما احيلك ايضا على تقرير اعدته شبكة CNN الامريكية عن ازدياد نسبة المسلمين بعد احداث سبتمبر،لقد بدأ الامريكيون بالبحث عن حقيقة الاسلام وأسلم كثير منه بسبب تلك الهجمة التي كان من ورائها عصابات الصهيو-امريكية التي مهدت لأسامة بن لادن الطريق ظنا منه بأنه ذكي وتخطى الأمن الامريكي،لكن غرضهم كان تشويه الاسلام فكان العكس شاهد التقرير:
http://www.youtube.com/watch?v=cY4LYUQDMyg
بالاضافة الى هذا الفيديو الذي أعدته محطة CBN التي تقول بأن 20.000 يسلمون سنويا شاهد :
http://www.youtube.com/watch?v=KjXL4JuLkD8&NR=1
اذا كنت تفهم الانجليزية شاهد واعتبر،وعفى الله عمى سلف...تحياتي لك وآسف لغلاظة أسلوبي وشكرا.
تعليق: Mahmoud Belhaj
تحية طيبة وبعد، الى السيد الفاضل المدعو عبد الله.
عزيزي الفاضل ما تقوله في ردك السابق يصب تماما فيما احاول توضيحه في مقالي اعلاه، وهو ان المسلمون لا يتوفرون على ثقافة التسامح..، هذا بالرعم انك تحاول اثبات العكس، تقول بأن السيد سير توماس و. أرنولد يقول في كتابه < ولم يكن الغرض من فرض هذه الضريبة على المسيحيين ـ كما يريدنا بعض الباحثين على الظن ـ لونًا من ألوان العقاب لامتناعهم عن قبول الإسلام، وإنما كانوا يؤدونها مع سائر أهل الذمة. وهم غير المسلمين من رعايا الدولة الذين كانت تحول ديانتهم بينهم وبين الخدمة في الجيش...>. ياخي العزير بهذا النص الذي تستشهد به تؤكد ما اقوله حول تعامل المسلمين مع اهل الذمة،انظر جيدا ،هل قلت العكس؟
ومن جانب اخر كلامك هذا يتناقض مع كلامك التالي < كما قلت،هو انك لا تعرف أن الجزية تؤخذ من المسلم أيضا إذا لم يشارك المسلمين في الذود والدفاع عن اراضيهم وكان المسلمون ينشرون الاسلام لذلك كانوا وهم في بداية نشر الاسلام مهددين دائما،من يحارب مع المسلمين من اهل الكتاب لا يدفع الجزية..>.وهل يمكن لك ان تذكر لنا اسم كتاب واحد فقط يؤكد بان الجزية كانت تاخذ ايضا من المسلمين؟.
وزيادة على هذا ما علاقة الموضوع اعلاه مع اعتناق الاوربين او الامريكين للاسلام ، وهل تعرف ايضا كم من المسلمين يعتنقون المسيحية؟

اما للسيد المدعو الوعي السلبي ( او القرطبي في مواقع اخرى) فاقول لك حاول ان تجتهد شيئ ما قبل ان تخوض في مقالات الاخرين،ما تقوله دون مستوى بزاف اصحبي،سؤال بسيط ، ياسيد المدافع عن الاسلام والمسلمين قل لنا من هو الاسبق تاريخيا هل الحضارة العربية الاسلامية ام الحروب الصليبية ام محاكم التفتيش في إسبانيا، ام إبادة الهنود الحمر ام تجارة الرقيق، الإمبريالية والكلونيالية، جرائم الشيوعية، جرائم النازية، هيروشيما وادرسدن، الأبارتايد، فلسطين، الشيشان، أفغانستان، العراق ...?
واذا كانت الاديان الاخرى غير متسامحة في نظرك فعليك انت اثبات ذلك وليس انا، كما ان الموضوع لا يناقش موقف الاسلام من التسامح بالذات وانما يحاول مناقشة تصرفات/ سلوك المسلمين وهو تصرف سياسي وليس ديني،واذا كنت لا تفرق بين الاسلام والمسلمين او بين القران والسنة او بين الاسلام والتاريخ الاسلامي فهذه مشكلتك .
اما السب والشتم وتوزيع التهم الرخيصة فلا ارد عليها ، مغذرة ،اخلاقي لا تسمحني بذلك
مع فائق المودة
تعليق: عبد الله
السلام عليكم
-اولا وجب شرح مفهوم الجزية بشكل مباشر= هو مقابل مادي يعطى للدولة مقابل الاعفاء من التجنيد.
- لقد سقطت الذمية بدخول المسيحيين في خندق واحد مع المسلمين في الجيش والشرطة ومستعدون للتضحية من اجل وطنهم،كالمسيحيين في مصر ولبان وغيرها،والآن اصبح المسيحي والمسلم سواء،بصفة "مواطن" ،اما ما قد قاله سير توماس فهو يتحدث عن التاريخ في ازمنة غابرة،اي حين لم يكن المسيحي مع المسلم في الجيش،فكيف يعقل أن تقوم حرب ضد مصر مثلا وأن يكون المسلم هو من يقاتل بينما المسيحيون في الملاجئ،ولو افترضنا ان هذا يحدث الآن اي ان المسلم هو من يدافع عن الوطن لوحده،لوجب ارجاع ما يسمى ب"الجزية" مقابل الحماية،وهذا امر منطقي،لذلك قلت لك قبل ان تجيب امهلتك فرصة قراءة كتاب "مواطنون لا ذميون"للدكتور المفكر الاسلامي محمد سليم العوا،حتى يتسنى لك معرفة الى اين وصلت الاجتهادات في هذا الصدد.
- أما فيما يخص سؤالك عن بعض المصادر التي تقول بأن المسلمين ايضا كانوا يدفعون الجزية،وقلت بالحرف"وهل يمكن لك ان تذكر لنا اسم كتاب واحد فقط يؤكد بان الجزية كانت تاخذ ايضا من المسلمين"،وكأنك تقول ضمنيا إن كان هذا فلك الحق،لكن اذكر لي مصادرك حسنا خذ مصادري:
- (De Lajanquuiere, P 265 ) حيث يقول بأن الفلاحيين المصريين من أراد ان يعفى من الخدمة العسكرية عليه دفع الجزية ،كما يدفعها المسيحيون الذين أرادوا الإعفاء من الخدمة العسكرية.

- (البلاذري ص159 -ص217و . 22ط، بيروت) تفرض الجزية على كل من اراد ان يعفى من الخدمة العسكرية مسيحيا كان او مسلما،وفي الطرف الثاني يعفى من الجزية المسيحيون الذين يدخلون في الجيش مع المسلمين صفا واحدا،وعلى سبيل المثال ذكر صاحب الكتاب قبيلة (الجراجمة) وهي مسيحية كانت تقيم بجوار أنطاكية،أعفيت من الجزية،ولهم حقهم من الغنائم.

اعتقد بأنك بحثت جيدا وهذا واضح،لكن خفيت عنك أمور ونحن إخوة وها قد بينا لك ما كان خفي عليك،ونحن إخوة نفيد ونستفيد،لهذا أعتقد بأن المسلمين لم مارسون الميز العنصري مع المسيحيين بعدم قبولهم في الجيش مجرد فرية وكذبة بالية،وأمثلة على قبائل مسيحية كانت في جيش المسلمين رفعت عنها الجزية:
-أهل ميغاريا (Migaria ) وهم جماعة من مسيحي ألبانيا،لوجودهم ضمن الجيش العثماني.
- أهالي رومانيا الجنوبية الذين يطلق عليهم (Armatoli)،(Lazar, p56).
- نصارى الإغريق الذين أشرفوا على القناطر التي أمدت القسطنطينية بماء الشرب (Thomas Smith, p 324) ر فعت عنهم الجزية كونهم اضطلعوا بعمل كان موكلا الى الجيش آن ذاك.وهنالك أمثلة كثيرة لا يسعني المجال ذكرها.

-وغالبا ما يثير هذه النقطة المستشرقون والكارهون للإسلام من المسيحيين واليهود لكن لنرى ماذا تقول كتبهم ،الشريعة المسيحية واليهودية ايضا تقول بإعطاء الجزية ،كان العهد القديم يأمر بالجزية وبأمر من الرب إله موسي وإله يسوع بل وقد أمر به العهد الجديد ،هذه كتب لا نؤمن بها نحن المسلمون التوراة والانجيل محرفان في اعتقاد المسلم، يقول في سفر مرقس 12/ 14 , 17 :(فلما جاءوا قالوا له: يا معلم، نعلم أنك صادق ولا تبالي بأحد، لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس، بل بالحق تعلم طريق الله. أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ نعطي أم لا نعطي؟ ...... فأجاب يسوع وقال لهم: أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فتعجبوا منه. )،فما داموا هم راضون بنص كتبهم المقدسة وليس هنالك مانع من اعطاء الجزية فلماذا تنصب نفسك محاميا دون توكيل قانوني.
كي لا انسى أنصحك بقراءة "فقه الزكاة" للدكتور يوسف القرضاوي فلقد عرج على هذا الامر في كتابه...أما فيما يخص كتاباتك عن التطرف الاسلامي فأنصحك بمراجعة كتاب "Devil's Game:How the United States Helped Unleash Fundamentalist Islam"بالعربية "لعبة الشيطان: كيف أطلقت الولايات المتحدة العنان للإسلام الأصولي" للكاتب الأمريكي روبرت دريفوس. رغم تحفظي على كثير مما جاء في هذا الكتاب لكن لتتضح الصورة لديك اكثر ولتكون على دراية بأنه ليس كل مفخخ يفجر نفسه باسم الاسلام هو مجاهد فهنالك اشخاص كثر هم صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية لتشويه الاسلام،وبعد ان تبين للعموم بأن أمريكا من كانت وراء تسهيل تفجيرات 11 سبتمبر،قام الكثير من الأمريكيين بالبحث عن التسامح في الاسلام ووجدوا فيها ضالتهم،لهذا وضعت الفيديوهات لكي تعرف بأن الغرب يعرف بأن الاسلام والمسلمين براء من دم الأمريكيين،لهذا اسلم كثيرون بعد تلك الاحداث،كما هو مبين في تقارير تلك الاذاعات الاخبارية المشهورة،يعني ما هو موجود من ارهاب باسم الاسلام ليس كلها صنيعة المسلمين،واعيد واكرر اتحفظ على كثير مما جاء في ذلك الكتاب...تفجير اركانة لم يحسم فيه بعد فلقد تراجع الشخص المعتقل عن جميع اقواله،وهنالك فرضيات حول يد المخزن في الامر وخصوصا مع الحراك الشعبي ل20 فبراير،طرد المغرب لسفير ايران بتهمة تشييع المغاربة هي ذريعة والمشكل سياسي تم حله بهذه الطريقة،وباقي الحوادث فلها تفسيراتها وهنا لا أعفي المسلمين من الخطأ نظرا لجهل كثيرين بشريعتهم.
تقول :" يعتبر الآخر في نظر الإسلاميين؛ نقصد هنا الدولة الإسلامية وحركات الإسلام السياسي، من أهل الذمة، وهذه الفئة من " المواطنين" لا يسمح لها باشتغال وظائف معينة داخل الدولة (الجيش مثلا..) ، إضافة إلى دفعهم للجزية( الضرائب) مقابل عدم إسلامهم، وبالتالي فإنهم مواطنون من الدرجة الثانية"،المنظرون للإسلام السياسي معروفون من بينهم:الدكتور يوسف القرضاوي،الدكتور محمد عمارة،الدكتور عبد الوهاب المسيري وآخرون وهم معروفون،سؤالي أعطني مصدرك حين كتبت هذه الجمل كون حركات الاسلام السياسي تجعل من المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية،اعطني اسم الكتاب الذي يمنع فيه عمل المسيحيين في الجيش واجهزة الدولة؟؟ولا تنسى أن تقول لي أين وجدت أن الاسلاميين يطالبون بفرض الجزية على غير المسلمين؟ !
يقول السير توماس : ( إنه من الحق أن نقول إن غير المسلمين قد نعمواـ بوجه الإجمال ـ في ظل الحكم الإسلامي، بدرجة من التسامح لا نجد معادلا لها في أوربا قبل الأزمنة الحديثة،وإن دوام الطوائف المسيحية في وسط إسلامي يدل على أن الاضطهادات التي قاست منها بين الحين والآخر على يد المتزمتين،والمتعصبين،كانت من صنع الظروف المحلية، أكثر مما كانت عاقبة مبادئ التعصب وعدم التسامح )
تقول في ختام مقالك :"وفي الأخير، وبعد معرفتنا لكل هذه الحيثيات والوقائع التاريخية،"،سأثبت لك سيدي الفاضل انك لم تحط الموضوع بأي حيثيات ولاهم يحزنون،لعب بالمصطلحات وانتقائية في المراجع،لهذا وجب البحث دائما لا الاكتفاء بوضع المصادر المقطوعة،مثلا انت قمت بالاستدلال من كتاب جدلية الحوار للدكتورة مريم ايت احمد،استدلال مقطوع من شجرة،لم تبحث عن الظروف المحلية أو ما جعل الخليفة يفعل ذلك،أو الشروط الموضوعية ،او على الاقل ما الذي دفعه لذلك،وما هي الحقيقة في هذا الامر،لكن وجب هنا التذكير ببعض الاحداث ليفهم القارئ العظيم بأن هذه الاستدلالات مقطوعة من شجرة فعلا،هذا سيأتي في رد آخر.
وهنا أذكرك :لا مشكلة في التراجع عن الخطأ فالباحث يخطئ ويصيب مثله مثل القاضي ومسألة اهل الذمة اعتقد والله اعلم انه لم يعد لك مجال للتغني بها مجددا...وشكرا لسعة صدرك وتقبلك للرأي الآخر...وانتظر مني ردا آخر.
imzourinie@hotmail.fr
تعليق: magha
أولا أنت لست بمحمود بلحاج. وثانيا ما هدفك من الكتابة في مثل هذه الواضيع التي لا تمت إليك بصلة؟ أتكتب من أجل إصلاح الأمة أم نشر ثقافة رذيلة مبنية على مغالطات وأكاذيب....وثالثا: عليك تعلم اللغة العربية اولا لأنك ضعيفاً
تعليق: Mahmoud BELHAJ
عزيز عبد الله دعني في البداية اقول لك انني اختلف معك في تحديد مفهوم الجزية. الجزية هي ضريبة تفرض على اهل الكتاب الذين رفضوا اعتناق الاسلام ، حيث كان الموطنين الغير المسلمين يختارون بين الجزية او اعتناق الاسلام مما يعني ان دفع الجزية لا علاقة لها بالحماية أو عدم المشاركة في الجيش.ومن المعروف ايضا بأن كل من يدفع الجزية لا يحق له المشاركة في الجيش او بعض الوظائف في الدولة الاسلامية وغيرها من شروط الاستبدادية.
ومن الغريب في الامر ان الدولة الاسلامية استمرت الدولة الاسلامية في فرض الجزية على الاشخاص الذين اعتنقوا الاسلام، وهذا ما فعله بني أمية مع الامازيغ( يمكن مراجعة كتاب الاسلام والعروبة للدكتور محمد عمارة ص 81 أو مجلة الهوية العدد15 ). هذا في الزمن العابر اما في الوقت الحاضر فاني ادعوك لقراءة كتاب :الثالثوث المحرم للسيد بوعلي ياسين .
ثانيا: شخصيا ،وبكل صراحة لم يسبق لي قراءة او سمعت بأن المسلمين يدفعون الجزية مقابل عدم المشاركة في الحرب/ الجيش، كما انني لم اطلع على الكتب والمراجع التي اشرت اليها. اما بخصوص قولك انني اتلاعب بالمصطلحات وامارس الانتقائية فهذه تهمة مرفوضة نهايئا،صدقني انني لا اتلاعب بالمصطلحات ،اما مسالة استعمالي لفقرة ما معينة من كتاب معين دون غيرها فهذا عادي جدا ومنطقي ، وهذا الامر معروف لدى الجميع،فانت بنفسك تعمل نفس الشيء في ما تذكره من المراجع والكتب!!!
ثالثا: ياخي الفاضل انا حاولت ،بشكل مختصر جدا ،ان اتطرق الى مسالة التسامح لدى المسلمين ولم اجري مقارنة ما بين الاسلام والديانات الاخرى ،وهذا لا يعني بالضرورة ان الشعوب والديانات الاخرى لم تمارس الاستبداد باسم الدين

وبعد هذا اذا كنت تعتقد ان ما ذكرته من الفقرات التاريخية على سبيل توضيح كيف تعامل المسلمين قديما مع اهل الذمة مقطوع من الشجرة فعليك بالرد وتنفنيد ما كتبته الدكتورة مريم ايت احمد ،فهي التي تقول ذلك ولست انا.
بالنسبة لي لا تهمني حيثيات واسباب تطبيق ضريبة الجزية على غير المسلمين لهذا لم اتطرق في مقالي لمسالة الحيثيات والاسباب، فهذا موضوع اخر،لكن علينا معرفة مسالة مهمة جدا، وهي اننا اذا كنا ننطلق من دراسة الحيثيات والاسباب كما تقول في ردك فهذا يعطي الحق حتى للديانات والشعوب الاخرى لممارسة القمع والاستبداد ،فهذا منطق مرفوض طبعا.
اما حول المراجع التي تؤكد رفض المسيحيين واهل الدمة بشكل عام ، المشاركة في الجيش اعتقد انني ذكرت البعض في المقال اعلاه ( انظر جيدا) لكن يمكن لك مراجعة ايضا مثلا: مجلة الهوية العدد15 - الثالثوث المرحم - الدولة العربية الاسلامية : الدين والدولة للدكتور محمد سعيد طالب ....
اما بالنسبة للسيد المدعو magha فاني اقول له اذا كنت انا لست هو محمود بلحاج فعليك ان تبحث عن صاحب المقال ياولدي .واذا كنت اكتب من اجل نشر الثقافة الرذيلة في نظرك فعليك انت ان تنشر الثقافة الجادة والهادقة ،واذا كنت انشر الاكاديب والمغالطات في نظرك فانني انتظر منك الكشف والرد على ذلك.


مع تحياتي
تعليق: منتدى الفكر الاسلامي
يا إخوان ماذا تقولون في هذا المقال وكأنكم تعيشون خارج التاريخ
الاسلام بسبب تسامحه أصبح له شعبية اكتسحت العالم ولقد
أخذ الاسلام كدين سماوي في ارتفاع ساكنته بشكل مضطرد..والعدد مرشح للارتفاع كي يصبح الاسلام هو الديانة المسيطرة على الالم ولهذا أخذ الحاقدون عليه و من المنتمين إلى حوض الامبريالية يخوفون الناس منه كأنه بعبع أو خطر أخضر كما يسميه أنصار نظرية صدام الحضارات
والسبب وراء هذا الامتياز في الارتفاع الديموغرافي للإسلام في العالم عبر انخراط أجانب فيه وليس عبر بلدانه الأصلية فقط.راجع إلى كونه ظاهرة فريدة حطمت الرقم القياسي في كل شيء خصوصا بعد الهجوم على المركز التجاري العالمي بنيويورك قد قلب الموازين التي كان يراهن الأعداء الامبرياليين على قلبها ضد الاسلام فإذا هي ورقة رابحة تلعب لصالح الاسلام بحيث أنه أثار انتباه السكان العالميين الغافلين عن حقيقة الاسلام وأهميته وبالأخص الأمريكيون.فبدأ الناس في الغرب بالتساؤل عن ماهية الإسلام وطبيعته ومضمونه وما نوعية دين هو؟ ماذا يقوله القرآن؟ماهي الواجبات التي تأتي مواكبة مع دخول الانسان في الاسلام؟وكيف يكون المسلم مطلوبا منه التصرف إزاء أموره....إن هذا الاهتمام أدى مباشرة إلى الرفع من قيمة هذا الدين وعدد المنتمين إليه ..ولقد غير هجوم سبتمبر مجرى التاريخ ليكون في صالح دعم الاسلام والاهتمام العالمي به ورجوع الناس إلى أهمية المرجعية الدينية كونها جامعة للقيم الروحية والأخلاقية هذه المرجعية التي افتقدت مصداقيتها في كل الديانات ووجدت ضالتها في الاسلام كدين ذو مصداقية ولم تطله يد التزييف..إذن فانت مخطئ كثيرا لأنك لم تستطع فهم طبيعة دين أبيك وأمك وفهمه الأذكياء في العالم فدخلوا فيه عن قناعة واقتناع
تعليق: موح أقزين
إسمع جيدا يامحمود بلحاج انا ؟أنا أعرفك جيدا وكن على يقين أيها........
لن يخرج أي ملحد كافر من موجة الصحوة الاسلامية هذه سالما إذا لم يتب إلى الله، فإما أن يركب فوق هذه الموجة ويقوم بإصلاحات عميقة داخل مقر معتقداته الخاطئة حول عدم وجود الله، حتى يصبح فردا سويا ينتمي إلى هذا الشعب الصالح في أغلبيته المسلمة، وإما أن تُغرقه الموجة ويطوي الماء صفحته دون أن يترحم عليه أحد..الكاتب غبي جدا في توظيف معلوماته في قالب ارتجالي وأسلوب فيه من الغرور مايجعل رائحة التلوث والغائط تشوش على أصحاب العقول النيرة من التقهقر نحو الظلامية من جديدبعدما كانو على الطريق المستقيم والنهج الاسلامي السوي...الكلام حينما يخرج من فمك لم يعد ملكك لذا عليك بالحذر وعد إلى اغنيتك القديمة حول الأمازيغية وجمعياتها في الخارج ولا تتحدث في أمور لا تفقهها
تعليق: كلمة لابد منها
بادىء ذي بدء أود أن ننوه كاتب المقال على مجهوداته التنويرية الثقافية المطروحة للنقاش وبعض المعلقين كمثقفين جديين كعبد الله وآخرين كيفما كانت قناعتهم الفكرية أو العقائدية في تعاملهم مع أي نوع من المواضيع بكل روح ثقافية بعيد عن التسلط والصبيانية .
وبإختصار لبعض النقط المطروحة
يا سيد محمود بلحاج إن التسامح هو الإقرار والإعتراف بحق الأخر ، فالتسامح هو سلوك قد يصدر من فرد أو من مجتمع ما أو أمة كانت إسلامية أو مسيحية أو بوذية أو علمانية وغيرها من المذاهب والعقائد والإيديولوجيات
فمسألة التسامح عند المسلمين تقتضيها الضرورة السياسية وليس الدينية ، تجد مذهب متسامح معتدل قد تلجأ إلى التصعيد وتتنازل على التسامح كما ستجد مجموعة أخرى لا تقر بحقوق الأخرين أصلا كمجموعة الطالبان والقاعدة ..وبعض الشيوخ والدعاة وأتباعهم المتشبعين بأفكار التطرف الغير المتسامحة مع الأخرين كمرجعية مطلقة في نظرهم وهم في نظام دولة معتدلة كالمغرب والجزائر ومصر وبعضها في دول الخليج وآسيا .
فالإسلام لو رجعنا إلى النصوص القرآنية سنجد آيات مكية تدعو إلى التسامح والتعايش مع أهل الكتاب -اليهودية والمسيحية - وما إرسال مجموعة من المسلمين -في بداية جهر الإسلام -إلى الحبشة المسيحية سوى دليل على التسامح والتعايش ، ثم تأتي الآيات المدنية تدعو إلى الإحتقان والقتل كل من لايدخل في الإسلام أو أن يؤدي الجزية من أهل الكتاب أو الرحيل من وطنه أو القتال كما هو الشأن في وقعة خيبر مع اليهود الذين نقضوا العهد و كانوا يحرجون المسلمين وفي شخص الرسول ،أما الوثنيين فإما أن يسلم أو يقتل .فمسألة الناسخ والمنسوخ هو شرط أساسي لأي عالم أو فقيه أو شيخ حتى يفهم الإسلام على حقيقته الداعية إلى عبادة الله وما يترتب عنه في العقد الإجتماعي وليس المدني بمفهومه في الوقت المعاصر كما ذهب إليه هذا الطرح بعض الفقهاء المسلمين كمحمد حسن الامين من العراق. هذا يعني أن التسامح لا يمكن أن يكون من طرف واحد دون الأخر .
أما إذا تحدثنا عن المسيحية حسب ماجاء في الأناجيل الأربعة فهي متسامحة بالمعنى الكلمة ، لأن جل نصوصها ليس فيها كلمة قتل أو سفك
الدماء ويتضح جليا حسب الإنجيل عن قول المسيح حينما صلب من طرف السلطة الرومانية بإلحاح وإصرار من كهنة اليهود الحاقدين على السيد المسيح فقال : "يا أبتي سامحهم فإنهم لايعرفون ما يفعلون ".
بينما نجد البعض الذين لم يطالعوا على المسيحية فيتهكمون عليهم دون أن يعرف بوجود السبتيون -المسيحية الهرطقية المحرفة- والمذاهب المسيحية أو المتشددين المستغلين للدين المسيحي لأغراض سياسية كما هو الشأن للدين الإسلامي وكذلك الدين اليهودي .
وبخصوص العلمانية في مجتمعاتنا ليس بالمفهوم النظري والفكري الاوروبي الذي تطالبه مجموعة من المثقفين المغاربة كمراعاة خصوصيات الإسلامية والأخلاقية والعادات والتقاليد .إنما يطالبون بمدنية الدولة فيه قوانين متفق عليه من طرف كل أطياف المجتمع وما هو في صالح الكل.
أكتفي بهذا القدر ويمكن أن أطلع السيد عبدالله أن معنى الجزية يمكن الرجوع إلى المعاجم العربية لإعطائها معناها الحقيقي وليس بالمعنى الذي
قدمته ، وما صاحبتها الكلمة مع مفهوم التسامح .
جزي -لسان العرب -
والجِزْيةُ ما يؤخذ من أَهل الذمة، والجمع الجِزَى مثل لِحْيةٍ ولِحىً.
وقد تكرر في الحديث ذكر الجِزْية في غير موضع، وهي عبارة عن المال الذي يَعْقِد الكتابيُّ عليه الذمة، وهي فِعْلَةٌ من الجَزاء كأَنها جَزَتْ عن قتلِه؛ ومنه الحديث: ليس على مسلم جِزْية؛ أَراد أَن الذمي إِذا أَسلم وقد مر بعضُ الحول لم يُطالَبْ من الجِزْية بِحِصَّةِ ما مضى من السَّنة؛ وقيل: أَراد أَن الذمي إِذا أَسلم وكان في يده أَرض صُولح عليها بخراج، توضع عن رقبته الجِزْيةُ وعن أَرضه الخراج؛ ومنه الحديث: من أَخَذ أَرضاً بِجِزْيَتِها أَراد به الخراج الذي يُؤَدَّى عنها، كأَنه لازم لصاحب الأَرض كما تَلْزَم الجِزْىةُ الذميَّ؛ قال ابن الأَثير؛ هكذا قال أَبو عبيد هو أَن يسلم وله أَرض خراج، فتُرْفَعُ عنه جِزْيَةُ رأْسه وتُتْرَكُ عليه أَرضُه يؤدي عنها الخراجَ؛ ومنه حديث علي، رضوان الله عليه: أَن دِهْقاناً أَسْلَم على عَهْدِه فقال له: إِن قُمْتَ في أَرضك رفعنا الجِزْْيةَ عن رأْسك وأَخذناها من أَرضك، وإِن تحوّلت عنها فنحن أَحق بها.
آداء الجزية أو الرحيل من وطنهم.
جلا (لسان العرب)
جَلا القومُ عن أَوطانهم يَجْلُون وأَجْلَوْا إِذا خرجوا من بلد إِلى بلد.
وفي حديث الحوض: يرد عليَّ رَهْط من أَصحابي فيُجْلَوْن عن الحوض؛ هكذا روي في بعض الطرق أَي يُنْفَوْن ويُطْردون، والرواية بالحاء المهملة والهمز.
ويقال: اسْتُعْمِل فلان على الجَالِيَة والجَالَةِ.
والجَلاءُ، ممدود: مصدر جَلا عن وطنه.
ويقال: أَجْلاهم السلطان فأَجْلَوْا أَي أَخرجهم فخرجوا.
والجَلاءُ: الخروج عن البلد.
وقد جَلَوْا عن أَوطانهم وجَلَوْتُهم أَنا، يَتَعَدَّى، ولا يتعدى.
ويقال أَيضاً: أَجْلَوْا عن البلد وأَجْلَيْتهم أَنا، كلاهما بالأَلف؛ وقيل لأَهل الذمة الجالِيَة لأَن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أَجلاهم عن جزيرة العرب لما تقدم من أَمر النبي، صلى الله عليه وسلم، فيهم، فسُمُّوا جَالِية ولزمهم هذا الاسم أَين حَلُّوا، ثم لزم كلَّ من لزمته الجزيةُ من أَهل الكتاب بكل بلد، وإِن لم يُجْلَوْا عن أَوطانهم.
يدي -لسان العرب -
وقوله عز وجل: حتى يُعْطُوا الجِزْيةَ عن يَدٍ؛ قيل: معناه عن ذُلٍّ وعن اعْتِرافٍ للمسلمين بأَن أَيْدِيَهم فوق أَيْدِيهم، وقيل: عن يَدٍ أَي عن إِنْعام عليهم بذلك لأَنَّ قَبول الجِزْية وتَرْكَ أَنْفُسهم عليهم نِعمةٌ عليهم ويَدٌ من المعروف جَزِيلة، وقيل: عن يَدٍ أَي عن قَهْرٍ وذُلٍّ واسْتِسْلام، كما تقول: اليَدُ في هذا لفلان أَي الأَمرُ النافِذُ لفُلان.
طسق (لسان العرب)
الطَّسْق: ما يُوضَع من الوَظِيفة على الجُرْبانِ من الخَراج المقرَّر على الأَرض، فارسي معرب.
وكتب عمر إِلى عثمان بن حنيف في رَجُلين من أَهل الذمّة أَسْلَما: ارْفَعِ الجزية عن رؤوسهما وخُذِ الطَّسْقَ من أَرْضَيْهِما.
وفي التهذيب: الطَّسْق شِبْه الخَرَاج له مقدار معلوم، وليس بعربيّ خالص.
والطَّسْقُ: مِكيال معروف.
وتحياتي على مجهوداتكما الثقافية
تعليق: alto mazo9
الذي نعرفه من ديننا وثقافتنا الإسلامية أن تنكرَ المرء لإسلامه لا يكسبه تشريفا ولا تقديرا ولا تعظيما، وإنما هو فعلٌ لا يجني منه فاعلُه إلا الحقارةَ والذكر السيء. أما أن يمدحَه مَنْ هو على شاكلته، ويرفعَه من هان عنده دينُه، ويُشيد به من لا دين له، ويزكّيَه ويناصرَه من ديدَنُه محاربةُ الدين، أيِّ دينٍ بصفة عامة، والإسلامِ بصفة خاصة، فذلك لا يُغير من الحقيقة شيئا وهي أن كراهية خصاءص الاسلام التي تميزه عن باقي الديانات السماوية أو الإلحادَ في ميزان الإسلام، وفي الثقافة الإسلامية، وفي المجتمع الإسلامي، وفي الأعراف الإسلامية، ليس له إلا المكانةُ الحقيرة، والهامش المُهمَل. ولهذا تجد الملحدين والفاعلين الجمعويين المرتزقين مثل كاتبنا الذي لم ينضج بعد في شخصيته مناضلون مشبوهون في مجتمعاتِنا الإسلامية لا يجرؤون على الكشف عن حقيقة معتقداتهم، بل تراهم يجتهدون في الخلْط والتلبيس والمغالطة والجدل والتأويل لتغطية وجوههم الحقيقية، مخافةَ أن يُعرفُوا على حقيقتهم فيُنبذُوا ويُهجَرُوا ويُدفَعُوا إلى الحقارة والنسيان.مثلما يفعل أزلام اليسار واليمين الليبيرالي التابع للعالم الامبريالي المتوحش بحيث لا يجد هدا المناضل المشبوه وجهة واضحة أو رؤية ثابتة و كأنه بصدد اقتناص الفرص لفرض شخصيته المهلهلة الضعيفة أو ترجمة أماني انتهازيته العجيبة
تعليق: مصطاف
أمثالكم من يدفع المعتدلين الاسلاميين للتشدد حينما تريدون إقصاء دينهم ومنهجهم في التفكير من أرضية الوجود الاجتماعي والمشاركة السياسية في العملية الديموقراطية
تعليق: الحصان المجنون
سير تقرا أوليدي

واش بغيتي دير علينا خـــتالف تـــعرف


شوف اشكايقولو قرانك من علماء الغرب الذين تعيش في بلادهم


طوماس كارلايل: ماعرف التاريخ العالمي دينا أرحم من الاسلام

يقول "ول ديورانت" في كتابه "قصة الحضارة" :

"لقد كان أهل الذمة المسيحيون، والزرادشتيون، واليهود، والصابئون يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرا في البلاد المسيحية هذه الأيام، فلقد كانوا أحرارا في ممارسة شعائرهم الدينية، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم ... وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم، وقضاتهم وقوانينهم؟..." !

ومن النصوص التي يتم تلقينها للناشئة في تعليمنا اليوم ما جاء في مقرر"المختار من اللغة العربية" السنة الأولى إعدادي تحت عنوان التسامح الديني ، ص:31 " لقد أنشأ الإسلام حضارتنا فلم يضق ذرعا بالأديان السابقة، ومن أجل ذلك كان من مبادئه :

أولا : أن الأديان كلها تستقي من معين واحد.

ثانيا : الأنبياء إخوة لا تفاضل بينهم من حيث الرسالة، وأن على المسلمين أن يؤمنوا بهم جميعا.

ثالثا : أن العقيدة لا يمكن الإكراه عليها، بل لا بد فيها من الإقناع.

رابعا:أن أماكن العبادة للديانات الإلهية محترمة يجب الدفاع عنها وحمايتها كحماية مساجد المسلمين".

هذا فيما يتعلق بأحكام الدنيا ،أمّا أحكام الآخرة فشأنها آخر، لا يتساوى الناس فيها، فذاك يوم تسودّ وجوه وتبيضّ وجوه، ذلك يوم التغابن، فريق في الجنة وفريق في السعير.
تعليق: mahmoud Belhaj
الى السيد المدعو بالحصان المجنون حاول ان تفهم الموضوع - اقصد المقال- قبل ان تكتب الرد، انا ياولدي اتحدث على المسلمين وليس على الاسلام.
مع تحياتي
تعليق: مهتم بالاساميات
إن السبب وراء سطوع شمس الاسلامؤخرا هو 11 شتنبر وليس العكس أيها الكاتب و إن السبب وراء هذا الامتياز في الارتفاع الإنتمائي للإسلام في العالم عبر انخراط أجانب فيه وليس عبر بلدانه الأصلية فقط.راجع إلى كونه ظاهرة فريدة حطمت الرقم القياسي في كل شيء خصوصا بعد الهجوم على المركز التجاري العالمي بنيويورك في 11 سيبتمبر 2001
قد قلب الموازين التي كان يراهن الأعداء الامبرياليين على قلبها ضد الاسلام فإذا هي ورقة رابحة تلعب لصالح الاسلام بحيث أنه أثار انتباه السكان العالميين الغافلين عن حقيقة الاسلام وأهميته وبالأخص الأمريكيون.فبدأ الناس في الغرب بالتساؤل عن ماهية الإسلام وطبيعته ومضمونه وما نوعية دين هو؟ ماذا يقوله القرآن؟ماهي الواجبات التي تأتي مواكبة مع دخول الانسان في الاسلام؟وكيف يكون المسلم مطلوبا منه التصرف إزاء أموره....كل هذا الاهتمام أدى مباشرة إلى الرفع من قيمة هذا الدين وعدد المنتمين إليه ..ولقد غير هجوم سبتمبر مجرى التاريخ ليكون في صالح دعم الاسلام والاهتمام العالمي به ورجوع الناس إلى أهمية المرجعية الدينية كونها جامعة للقيم الروحية والأخلاقية هذه المرجعية التي افتقدت مصداقيتها في كل الديانات ووجدت ضالتها في الاسلام كدين ذو مصداقية.ولا داعي للقول بأنك تتحدث عن المسلمين وليس الاسلام لأن فساد النماذج البشرية لا يفسد المنهج على أي حال
تعليق: MOKHTAR
BARAKA 3LIK AKHOYA MATFAKKAR ABDIK TARI9A ALMONHARIFA



ARAH ACH3AR ADYALK ABDA KAYTIR OMAZAL MAHASSITISH BI



ANNKA AKBARTI 3LA KALAM ALMALAHIDA ALMORAHI9IN
تعليق: maryame derni
c'est bien

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


8 + 2 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©