الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

من فضلك ارحل لقد تعبنا منك..

دليل الريف : محمود بلحاج
طرح السيد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، خلال أحد مهرجاناته الخطابية في مدينة تمارة سؤالا مهما للغاية حول لماذا استطاع حزب العدالة والتنمية التركي تحقيق ما تم تحقيقه من النتائج الايجابية لبلاده، حيث جعل من الاقتصاد التركي سادس اقتصاد في أوربا، ولم تحقق الأحزاب المغربية نفس الشيء؟. وفي نفس التجمع الخطابي شن زعيم العدالة والتنمية هجوما عنيفا وشرسا على التيار العلماني، الذي يريد حسب تعبيره (= بنكيران) إلغاء الهوية الإسلامية من الدستور المنتظر تعديله.
ومن الملاحظ أن السيد بنكيران يعمل ليلا ونهارا على استغلال الإسلام لتجيش مشاعر المغاربة، والغاية من ذلك معروفة وواضحة كوضوح الشمس في وسط النهار، خصوصا في ظل تتداول إخبار شبه مؤكدة حول إجراء انتخابات مبكرة خلال بداية شهر أكتوبر المقبل.
تكمن أهمية السؤال الذي طرحه السيد بنكيران في الجواب الذي سيحمله السؤال نفسه، حيث يجب على المغاربة بشكل عام، وأنصار حزب العدالة والتنمية بشكل خاص، أن يعرفوا جيدا ما يميز حزب العدالة والتنمية التركي عن الأحزاب المغربية برمتها، وعن حزب بنكيران بالخصوص. ومن جهة أخرى يجب معرفة أيضا طبيعة ومرتكزات النظام القائم في البلدين؛ أي في كل من تركيا والمغرب. فالأحزاب التركية عموما، والحزب الإسلامي خصوصا( نقصد هنا حزب العدالة والتنمية التركي)، لهم ولاء مطلق للوطن والهوية التركية، وليس لأية جهة أخرى خارج هذين المجالين، حيث استطاع حزب العدالة والتنمية التركي أن يخلق نوع من الانسجام بين الديمقراطية والإسلام من جهة، وبين الإسلام والعلمانية التي في ظلها وبركتها يحكم من جهة ثانية.
فهكذا نلاحظ أن هذا الحزب لا يدعوا مثلا إلى دسترة "الهوية الإسلامية" في الدستور التركي على اعتبار أن الإسلام يشكل أحد الثوابت والركائز الأساسية للهوية التركية أو دسترة الهوية العربية في الدستور التركي بحكم أن الأغلبية الساحقة من الأتراك مسلمون، كما أنه لا يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية أو التنصيص على اللغة العربية كلغة رسمية للشعب التركي المسلم باعتبارها " لغة القران " أو غيرها من الأمور المتعلقة بالإسلام ، فهذه الأمور متجاوزة ومحسومة في تركيا بعد اختيارها للنظام العلماني خلال بداية القرن الماضي، وبالتالي فإن شرعية ومصداقية هذا الحزب لا يستمدها من الإسلام باعتباره حزب إسلامي " يدافع" عن الإسلام والهوية الإسلامية للشعب التركي أو من خلال سعيه إلى ترسيم اللغة العربية في الدستور التركي باعتبارها لغة" القرآن"، وإنما يستمدها في اعتقادنا من أمرين أساسين وجوهرين، وهما:
الأمر الأول: يتعلق بقيادة الحزب( المقصود هنا هو حزب العدالة والتنمية التركي) حيث يتميزون بالوطنية الحقة والأخلاق الحميدة (الوضوح، التواضع والجرأة..)، والجانب الأخلاقي أساسي وجوهري في الموضوع، بل وحاسم أيضا.
الأمر الثاني: يتعلق بتوجهات وبرامج الحزب، الذي يضع في أولوياته النضالية النهوض بالأوضاع السياسية والاقتصادية لتركيا وليس الدفاع عن الهوية الإسلامية لتركيا أو اللغة العربية كما هو الأمر لدى الأحزاب المغربية عموما، وخاصة لدى الأحزاب اليمينية والإسلامية في بلادنا، حيث مازالوا، وبعد أزيد من خمسين سنة من الاستقلال الشكلي لبلادنا، يناقشون وضعية الإسلام واللغة العربية في الدستور، ليس لكون أن هذين المكونين مهددين من طرف التيار الديمقراطي العلماني ( الحركة الأمازيغية جزء منه) كما يقول بنكيران ظلما وبهتانا، وإنما لكون أن هذه الأحزاب تستمد شرعيتها ومصداقيتها أساسا من هذين العنصرين ليس إلا. تصوروا معي مثلا كيف سيكون وضع حزب العدالة والتنمية المغربي لو تخل عن استغلاله للإسلام واللغة العربية؟.
لهذا فإن الأحزاب اليمينية والاسلاموية في بلادنا يدركون جيدا أن الخطاب العلماني الديمقراطي الذي يطالب بالحياد الايجابي للدولة تجاه الدين - فصل الدين عن السياسة – هو خطاب ضد مصالحهم الحزبية والشخصية، وبالتالي فإن دفاعهم المستميد عن الإسلام والعربية هو في العمق دفاع عن مصالحهم الحزبية والشخصية أساسا. أما مسألة الإسلام واللغة العربية بالمغرب فهي مسألة لا تحتاج لمن يدافع عنها نهائيا، فهذين العنصرين يعتبران من أهم روافد الثقافة المغربية الأمازيغية، وبالتالي فالإسلام واللغة العربية واقع قائم داخل المجتمع المغربي الأمازيغي لا يمكن تجاوزهما.
علاوة على هذا ليس هناك من يسعى إلى إزالة وإلغاء مثلا اللغة العربية من الدستور أو من التعليم أو الإعلام أو الإدارة..، كما أنه ليس هناك من يطالب بوقف بناء المساجد أو منع المواطنين من الصلاة أو الصوم أو أو أو...
ونتيجة الاستيعاب والانسجام الذي أقامه حزب العدالة والتنمية التركي بين الديمقراطية والإسلام من جهة، وبين الإسلام والعلمانية من جهة أخرى، لا يسعى هذا الحزب الإسلامي– على الأقل في الوقت الحاضر- إلى إلغاء النظام العلماني السائد في تركيا، بحكم أن تركيا دولة إسلامية مثلا، كما أنه لم يطالب بدسترة اللغة العربية في الدستور التركي باعتبارها لغة "القران " كما اشرنا سابقا، وبالتالي إلغاء اللغة التركية أو على الأقل استعمال الحرف العربي في كتابتها ( كما يطالب بنكيران باستبدال حرف تيفيناغ بالحرف العربي)، ولم يطالب بتغيير الهوية التركية الأصلية بالهوية العربية، وذلك على اعتبار أن الشعب التركي شعب مسلم.
على أية حال، وباختصار شديد، يمكن لنا القول بأن استثمار اللغة والهوية الأصلية، والارتباط بالأرض( الوطن) هو أساس التقدم والازدهار الذي تعيشه تركيا على جميع المستويات، وخاصة على المستوى الاقتصادي، ونشر هنا أيضا بأن نفس الأسلوب والمنهج تم استعمله في اليابان والبرازيل أيضا من أجل النهوض بالأوضاع الاقتصادية لبلدانهم.

بنكيران والنفاق السياسي:

ومن المفارقات العجيبة في خطابات السيد بنكيران هو أنه يطالب باستمرار ( تقريبا في جميع مهرجاناته الخطابية) بوقف استغلال حزب الأصالة والمعاصرة لصداقة فؤاد علي الهمة بالملك، بل وأكثر من ذلك يطالب بابتعاد هذا الأخير عن الشأن العام، بينما هو بنفسه لا يفوت أية فرصة ومناسبة، مهما كانت، لتأكيد وقوفه ودعمه للملكية والدفاع عن الملك محمد السادس، إلى درجة أنه (بنكيران) أصبح في الآونة الأخيرة ملكيا أكثر من الملك نفسه، وكذلك لما طالب منه المواطنين في تازة ( حركة 20 فبراير) الرحيل لم يقبل بذلك.
ونشير أيضا بأن السيد بنكيران يعرف جيدا لماذا حقق حزب العدالة والتنمية التركي انجازات سياسية( تسوية القضية الكردية، تفعيل الدور التركي في منطقة الشرق الأوساط ، استقلالية القرار التركي...) واقتصادية ضخمة، ولم تستطيع الأحزاب المغربية تحقيق نفس الانجازات أو نصفها على الأقل. فهل يمكن الاعتقاد بأن السيد بنكيران لا يعرف بالفعل لماذا حقق الأتراك ما حققوه من الانجازات السياسية والاقتصادية وفشل المغاربة في تحقيق ذلك؟.
شخصيا لا اعتقد بهذا الأمر بتاتا، لهذا نستطيع الجزم بأن السيد بنكيران يعرف جيدا، لماذا تفوق الأتراك على المغاربة، وربما أكثر مما نعرفه نحن، وإذا كان بالفعل لا يعرف لماذا تقدمت تركيا فعليه أن يستقيل فورا من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وان يرحل نهائيا من السياسة التي لا يفقه فيها شيء.
ومن هذا المنطلق نرى بأن السيد بنكيران يعرف جيدا لماذا تقدمت تركيا؛ سياسيا واقتصاديا، ولم يتقدم المغرب، ولكن لكونه يخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها، حملة غير شريفة ونظيفة أطلاقا، ليس فقط لكون أن الحملة الانتخابية لم تبدأ بعد رسميا، وإنما لكونه يمارس النفاق السياسي الواضح والبين، ومن أجل أن يحقق رغبته في رئاسة الحكومة المقبلة فالكذب على المواطنين في هذه الحالة حلال ، بل أنه ضروري لكي يحصل على اكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين، وما الحملة الإعلامية الشرسة التي شنها خلال الأسابيع الأخيرة ضد العلمانية والعلمانيين، وإقحامه للتجربة التركية في خطاباته إلا بداية البدايات، وهي أحد أدواته وأساليبه في جلب أصوات المواطنين، حيث أنه يريد إقناع المواطنين بأن العلمانيين هم من يقفون ضد تقدم وازدهار الوطن، فقط لكونهم يريدون إلغاء مبدأ التنصيص على الإسلام كدين الدولة في الدستور المقبل، وهو يدرك جيدا بأن هذا الأمر مستحيل في ظل الإبقاء على إمارة المؤمنين، ولكون أن الإسلام يشكل أحد الثوابت السبعة التي أعلن عليها الملك أثناء خطابه ليوم 9 مارس. هذا من جهة، ومن جهة أخرى لكون ليس هناك حزب سياسي أو هيئة مدنية أو نقابية قدمت رسميا بطلب إلغاء الإسلام من الدستور، كل ما هنالك هو أن بعض الأحزاب قدمت بطلب تعديل صيغة الهوية في الدستور وأخرى لم تتناوله بشكل نهائيا. ومن جهة ثالثة مسالة الملكية والطابع الإسلامي للدولة لا يمكن مراجعتهما نهائيا وفق المادة 106 من الدستور الحالي( دستور 1996 )، فلماذا يكذب بنكيران على المواطنين؟
لهذا نقول للسيد بنكيران، وباختصار شديد للغاية، بأن النتائج التي حققها ويحققها حزب العدالة والتنمية التركي( فوزه للمرة الثالثة في الانتخابات) هي نتيجة حتمية لطبيعة النظام التركي ولمساره الطويل في الإصلاحات الدستورية(من سنة 1924 إلى سنة 1980)، سوف لا أقول هنا بأن النظام التركي نظام جمهوري والنظام المغربي نظام ملكي، فهذا كلام تافه ولم يعد يفيدنا في شيء، وإنما سأقول بأن النظام التركي نظام علماني، كما هو وارد في المادة الثانية (الجزء الأول ) من دستور 1980، حيث تنص هذه المادة على ما يلي " أن تركيا جمهورية علمانية تدين بالولاء للقومية الأتاتوركية.."، بينما النظام المغربي نظلم ملكي ديني مستبد.(*)
إذن تركيا، كبلد، تستمد قوتها من العلمانية التي أتاحت للحزب الإسلامي أن يحكم، ومن الولاء للأرض والهوية التركية. فمن أين سيستمد حزب العدالة والتنمية المغربي قوته ومشروعيته ؟.

* ملحوظة: تطبيق تركيا للعلمانية لا يعنى بالضرورة انها دولة ديمقراطية لا تنتهك حرية التعبير وحقوق الإنسان، بالعكس تحتل تركيا المرتبة الأول في قمع حرية التعبير والصحافة على المستوى الدولي. لكن في المقابل استفادة كثيرا من النظام العلماني، حيث ساعدها بشكل كبير جدا في تحقيق النمو الاقتصادي والسياسي أيضا.

للتواصل: s.tifawin@hotmail.com
 

30.06.2011. 01:45
تعليق: فتوش ذقنيث
لقد فشل العلمانيون ، السبب في فشلهم هو تطاولهم على شرع رب العالمين .الشعب التركي المسلم وحده من أتاح الفرصة للعثمانيين الجددد حكم البلاد . العلمانية غير صالحة لأمة الاسلام. لونفعت لنفعت بوزيد وإخوانه في تونس.الكل خرج ضد طاغية تونس الذي استورد هذا النظام الفاشل من الغرب .البركة والعدل في ماشرع ربنا سبحانه وتعالى.إذا أراد بنكيران التشبه بالعثمانيين الجدد فعليه أن يترجم أقواله إلى أفعال وعدم التهجم على اختلاف ألسنة الناس .

لا للعلمانية الإلحادية. الإسلام دين ودولة.
تعليق: الدكتور العروسي !
لو طلب مني - وأنا المتفرس المغوار ولا فخر - أن أقيم مقالك هذا أيها الكاتب لقلت إنه عبارة عن ( دردشة بدوية في مقهى النكور بأربعاء تاوريرت.) فأنت هنا ذكرتني مباشرة بما كنت أسمعه أيام كنت أذهب مع ابي رحمه الله للتسوق من هذا السوق فأسمع أبناء البادية وهم يتحدثون في الدين والسياسة بما يوجب الضحك حتى الثمالة !!
فعندما تقول مثلا: إن الأتراك اختاروا العلمانية بدل الإسلام، فأنت هنا تكابر التاريخ والحقيقة، إذ من المعلوم بالضرورة أن العلمانية فرضت على الأتراك بقوة السلاح والضغط الخارجي وقتل آلاف الأتراك الذين كانوا في خندق المعارضة، ولا أدل على ذلك من حزب العدالة نفسه اذ فاز بأصوات الناخبين الأتراك لما رأوا فيه ميوله الإسلامي ونصرته لقضايا الاسلام. والأكيد أنه لو ظهر حزب اسلامي قح لفاز بغالبة ساحقة.
وهكذا بقية مقالك. كله هراء وهذر وسفسطة قهوجية لا رأس لها ولا قاع، أما حين تتكلم عن الإسلام وكأنك فقيه عصرك في علومه فهناك يضرط القارئ من العجب والقهقهة !!
تعليق: أبو أمين
حقد على الاسلام والمسلمين ينضح في هذا المقال، نعرف صاحبه من خلال طتاباته وافتراءاته على نشطاء سواء في حزب المصباح أو في الجمعية المغربية للدفاع عن العربية أو حركة التوحيد ولاصلاح التي تصدر جريدة التجديد.
الملحوظة الأخيرة تبين جهله بواقع تركيا التي أحرق هويتها أتاتورك عام 1924 حيث غيّر حروفها المكتوبة بالعربية إلى اللاتينية بل وغيّر كل شيء.
لكن الأتراك بقيادة نجم الدين أربكان نجح في تكوين حزب يشارك في الانتخابات وكلما حلّ حزبه من طرف حكام العلمانية أسس جزبا آخر حتى انشق عنه حزب رجب طيب أردوعان.
الآن فهمت أن الهجوم على بن كيران ليس هجوما بريئا بل هو هجوم ضمني ضدّ رمز يمثل مشروعا إسلامية المجتمع والذي أضحى قريبا من تسييرها ووجب العمل على تقويضه بكل الوسائل.
موقف كتابة الأمازيغية بالحرف العربي سبقه غيره ولم يثر كل هذا الحراك رغم أن تيفيناغ هي المعتمدة رسميا...ولكن للناس حسابات أخرى
تعليق: عدنبي نسوق
كلامك فارغ ايها الكاتب البئيس فكل همك ان تحارب الاسلام العظيم لكن هيهات هيهات
فاتكم قطار الاسلام
تعليق: ناقد ذكي
إن الكتاب الذكياء يناقشون الأفكار
لكن بما انك تناقش الأشخاص
فإنك تنتمي إلى زمرة الكتاب الأغبياء
تعليق: أهبوج
إن الذي تعبنا منه حقا هي مقالاتك السخيفة و أسيادك الذين تدافع عنهم..أما الدين الإسلامي فإنك بعيد كل البعد عن مضامينه السامية...
تعليق: اللبؤة
برافو أبو أمين ..اللهم أكثر من أمثالك بالريف
تعليق: ميس نتمــورث
اللهم أكثر من أمثاله بالريف!!!! ستكون ثمة مشكلة إن كثر أمثاله بالريف!! لماذا؟ لأنكم أنتم معشر البيجيديين صيغة ناريف مجرد حراس للمعبد ولراهبكم الأعظم الذي يبدو أنه كتب له أن يمضي عمره السياسي في شيئين لاثالث لهما: إما السقوط في المطبات أو الإعتذار عنها!! صراحة صاحبكم الذي انتخبتموه امينا عاما لحزب من طينة البي جي دي لا يصلح أن يكون أمينا عاما.. هذا رأيي فيه منذ ان كان رئيسا لمجلسكم الوطني.. هذا أولا.
الشيئ الثاني أنه من الغرابة بمكان أن نقرأ تعليقا من الفلتات التي يندر الزمان بالجود بها ونسمع بها من قبيل أن راهبكم الأعظم المدعو بن كيران يمثل المشروع الإسلامي في المغرب!!!!! والله العظيم هذه تبدو ثقيلة!! السؤال الذي يدور ببالي هو كيف يمكن لشخص واع أن يتلفظ بمثل هذه الفلتات؟! أنا أفهم أنكم متحزبون ومن مهامهم تلميع وجه سيدكم لكن ان تصل الهوس لمثل هذا القول فالأمر أكبر من نكتة؟ فقط مجرد سؤال غير بريء طبعا: ما هي مؤهلات بن كيران الإسلامية وكم مصنف لديه؟
الذي أعلمه أن بن كيران في شبابه كانت لديه فرقة موسيقية قبل أن يلتحق بمطيع والذي سمعته من فمه أنه هو ومجموعة معه قاموا بما أسماها بالمراجعة الفكرية ضدا على تيار العنف الذي تبنته الشبيبة.. السؤال هو.. هل سبق لأحد منكم أن قرأ شيئا من هذه المراجعات؟ من لديه منها فليتحفنا وجزاؤه هند خالقه..
شيء أخير لأبي أمين.. كمال أتاتورك مصلح علماني رأى في انتماء تركيا للشرق ثقافيا وهوياتيا سببا في مرضها الذي عرفت به.. الذي فرضه ليس تغيير حرف الكتابة من الحرف الآرامي.العربي للحرف اللاتيني فقطا إنما منع الحجاب وفرض التعليم بشكل أجباري ومنع الطرق الصوفية وإنشاء مدارس عصرية.. نتفق منعه أو نختلف ليس مشكلة.. إنما يجب إعطاء كل ذي حق حقه.. ثم ما حكاية هذا الحرف العربي الذي نزل فجأة بالمظلات منذ أن نطق به كبيركم؟ موضوع الحرف انتهي نقطة للسطر وسيدكم المخزن لن يقبل باللعب بهذا الموضوع مرة أخرى فرجاء حاولوا التخفيف من تورم أمخاخكم والإبتعاد عن اللعب مع الحركة الأمازيغية. وسؤال أخير.. هل تغيير أتاتورك لحرف الكتابة من الحرف العربي للحرف اللاتيني هو انسلاخ عن الهوية بالفعل؟
تعليق: الحلزون
لقد أسكتت العبيد ووضعت حجرة في فمهم ياميس نثمورث
تعليق: sohsoh
بصراحة يا إخوان لا نريد لا هذا و لا ذاك لا نريد شرقياحتى النخاع ولا غربيا... ببساطة نحن مغاربة لنا فكرنا وثقافتنا نأخذ ما يصلح لنا ونترك ما يضرنا من الآخر

المثلية الجنسية والنقاب لا مكانة لهما في ثقافتنا ودعونا من قرائتكم السطحية لمفهوم الحرية
تعليق: ikbenrifi
الى الذين يتهجمون على صاحب المقال. انما انتم تبينون عن وعي منعدم حيث تتدعون أن صاحب المقال يهاجم الاسلام أو ما نعرف شنو , سيرو تقراو شويا أو كبروا مخكم..
تعليق: ملاحظ
احدر وانتبه ، فالكتابة ،وبخاصة في الأمور التي لها علاقة بالسياسة تتطلب نوع من المعرفة والدراية الدقيقة بالواقع السياسي الدي انت بصدد الخوض فيه،كما تتطلب ايضا تحليل موضوعي ومحايد بعيد ان اية حزازات ولا ميولات ولا كراهية تكنه لهدا الشخص او دلك او لهدا البرنامج او داك ,
فالنقد من اجل النقد سهل ،اما النقد من اجل مشروع تقترحه وترى فيه خلاصا لنفسك أو للآخرين او هما معا ،فاراه صعب جدا وبعيدالمنال بالنسبة لأمثال اصحاب هكدا نوع من الكتابة ,

انصحك بالقراءة والاطلاع كي تحسن شيئا ما اسلوبك ,
تعليق: نقطة نظام !!
ايها الكاتب الكريم مقالك هذا يحتاج الى تشجيع وتصفيق....لكن هل من مشجع ومصفق؟ اتدري لماذا؟؟ لان هذه الامور المتعلقة بالمغرب وتركيا اصبحت واضحة كوضوح الشمس في واضحة النهار، ولان تفسير الواضحات تكون من المفضحات. من المفضحات لان الحكم الاسلامي وفق الكتاب والسنة (اي التشريع الاسلامي كنظرية وتطبيق ) لامحل له من الاعراب في اية دولة من دول العالم اي انه غير مطبق تماما لافي تركيا ولا في عين تاوشطاط ولماذا اذن الخلط واللخبطة في متاهات فارغة . . . كالخلط بين والاسلام والعلمانية من جهة والسياسة والاحزاب السياسية من جهة اخرى . فانتم تعرفون كما نحن نعرف ان مفهوم السياسة والعلمانية من صنع البشر اي انها مفاهيم موضوعة والمسطرة في دساتير ايضا موضوعة ...بينما الاسلام هو تشريع الهي دستوره القرآن والسنة. اعتقد ان هذه الامور واضحة لايمكن خلطها. نعم يمكن المقارنة بينهما ولكن بينهما خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها في كل حالة من الاحوال. كما هو في الشكل التالي:
السياسة والعلمانية القرآن السنة
خلقها ووضعها الانسان كلام الله مكملة ومفسرة للقرآن
في اطار دستور موضوع دستور وتشريع الهي سيرة نبوية مبنية على القرآن
مسرحهما الدنيا والحياة فقط الدنيا والاخرة ......

اما الخلط بين شخصية حزبية تركية واخرى مغربية فهذا طبعا هو دور ووطيفة السياسة اوالعلمانية. ولكم ماتشاؤون . . ..وحدث بلا حرج....

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


9 + 5 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©