الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

الشيخ الفزازي ومسألة العلمانية والعلمانيين.. الجزء الأول

دليل الريف : محمود بلحاج لاهاي/ هولندا
" مهما رفعتم أسواركم عاليا لن تمنعوا الشمس من الإشراق ..."
لما اطلعت على مقال الشيخ الفزازي، المنشور في جريدة هسبريس قبل أسابيع، وفي مواقع إخبارية أخرى، تحت عنوان "هذه هي العلمانية"، تحدث فيه الشيخ عن العلمانية والعلمانيين، بادرت مباشرة لأجل الكتابة في الموضوع من زاوية نقدية. ورغم أن هذه العملية (= النقد) شاقة وصعبة في آن واحد، فإن عدم اقتحامها أصعب أيضا، خاصة في ظل الانتشار الواسع لثقافة الملتحين وشيوخ الفضائيات مقابل انسحاب شبه كامل للمفكرين الحداثيين. وإيمانا منا بأهمية الحوار العقلاني في نشر الوعي الديمقراطي من جهة، وفي نشر الثقافة الجادة من جهة أخرى، سنحاول في ردنا هذا إلقاء الضوء على مجمل الأفكار والمعطيات التي تضمنها المقال، المشار إليه سابقا. ولعل من شأن هذا الرد أن يكشف للقارئ الكريم بعض جذور الخلط والعبث في فكر الشيخ الفزازي.

لكن قبل مباشرة سرد ملاحظاتنا النقدية حول ما جاء به المقال من المغالطات الفكرية والافتراءات التاريخية، التي كثيرا ما يعتمدها الإسلاميون في كتاباتهم حول العلمانية والعلمانيين عموما، وحول التاريخ الإسلامي خصوصا. قلنا، قبل أن نبدأ في سرد ملاحظاتنا حول محتويات المقال لا بد لنا بداية من الإشارة إلى التحول الطارئ على موقف الشيخ الفزازي من العلمانية، حيث كان في الفترة السابقة يضعها في مواجهة و" مناهضة" الدين، وبالتالي فإنها تساوى الإلحاد، حيث لا يمكن أن يكون المرء مسلما وعلمانيا في نفس الوقت حسب رأي الشيخ ( انظر مشاركته في برنامج " الاتجاه المعاكس" قبل دخوله السجن)، بينما يعتبرها الآن شيء آخر تماما، حيث قال " أنا أقول حق للعلماء في الغرب أن يتخلصوا من سلطان الكنيسة و قد فعلت بهم ما فعلت وحق للسياسيين هناك أن يحصروا نفوذ الدين النصراني في الكنائس..". واضح جدا من كلام فضيلة الشيخ أنه يقف إلى جانب العلماء والسياسيين الغربيين في مناهضتهم لسلطة الكنيسة. وبهذا يضع الشيخ العلمانية في مواجهة سلطة الكنيسة وليس في مواجهة الدين نفسه؛ وهو موقف متقدم جدا مقارنة مع موقفه السابق من العلمانية.

ونشير في هذا الصدد إلى وجود التباس هائل جدا في الوعي المغربي السائد تجاه العلمانية وعلاقتها بالدين، الالتباس الذي يؤدي إلى رفضها بحجة " مناهضة " الدين/ الإسلام. وهذا الالتباس يؤدي بدوره إلى التباس آخر، لا يقل أهمية، التباس حول الفارق بين المسيحية والإسلام. فالمسيحية تعتبر في نظر الإسلاميين ديانة أخروية؛ أي أنها لا تهتم بشؤون الدنيا، بينما يعتبر الإسلام في نظرهم دين ودنيا ؛ أي أنه دين ودولة.

العلمانية في تصورنا هي حركة مدنية فكرية اجتماعية تسعى إلى فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية ولا تسعى إلى إلغاء الدين من المجتمع، وبالتالي فإنها لا تلغي الدين، بل إنها تحمي الدين من الاستغلال والتوظيف السياسي، وحالة الإسلام والمسلمين في الغرب خير دليل عما نقوله هنا. والسؤال الذي يجب علينا أن نطرحه ونحن نقرأ مقال الشيخ هو: هل كان بإمكان الإسلام أن ينتشر في الغرب بالشكل الحالي لو لا العلمانية السائدة هناك؟.

لقد تناول الشيخ بإسهاب وتفصيل وجهة نظره في العلمانية، حيث تحدث في الجزء الأول من المقال عن تصوره للعلمانية، ومن ثم تناول بعد ذلك ظروف انبعاثها خلال عصر النهضة/ الأنوار، مؤكدا في ذات السياق بأنها برزت ( = العلمانية/ العلمانيين) في ظل انفراد واستحكام الكنيسة بالسلطة السياسية والدينية ؛ أي في ظل الصراع الذي نشب بين الكنيسة والمجتمع المدني من أجل فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية، نظرا لما اقترفته الكنيسة في حق الناس من الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي باسم الكنيسة حسب الشيخ، حيث قال بالحرف " كانت دعوات العلمانيين واضحة وصريحة في وجوب استقلال الملك عن الكنيسة .. وذلك لما عرفته الكنيسة من جور باسم الدين، واكل أموال الناس بالباطل باسم المسيح واستعباد البشر باسم الله ..". لاحظوا معي كيف يتلاعب الشيخ بالكلمات والمصطلحات حيث استعمل في الفقرة السابقة أعلاه كلمة العلماء والسياسيين، بينما استعمل في الفقرة الأخيرة كلمة ومصطلح العلمانيين!!؟.

تلاعب الشيخ بالكلمات والمفردات ليس مجرد خطأ أو صدفة، بقدر ما أنه يعرف جيدا لماذا يتلاعب بالمصطلحات، حيث كان يكفي أن يستعمل احد المصطلحات فقط !!. لكن لا بأس من طرح الأسئلة التالية على فضيلة الشيخ وأمثاله: من قاوم سلطة الكنيسة هل هم العلماء والسياسيون أم العلمانيون؟. وما هي الأسباب الحقيقة لبروز العلمانية؟ هل هي مثلا بسبب وقوفها(= الكنيسة) في وجه العلم والعلماء فقط أم بسبب وقوفها إلى جانب الإقطاع في استغلالهم واستعبادهم للفلاحين البسطاء والعمال المأجورين؟.

تجدر الإشارة في هذا المضمار إلى أن مسألة التلاعب باللغة ( الإيديولوجية اللغوية كما يسميها نصر حامد أبوزيد) تعتبر من أهم صفات ومميزات الخطاب الديني، هذا إلى جانب طبعا تلفيق التهم المجانية لكل من يخالفهم( = التيار الإسلامي) الرأي والانتماء، وأيضا الافتراء على التاريخ العربي الإسلامي، حيث يحاول هذا الخطاب أن يقدم لنا تاريخ مشرق للإسلام؛ تاريخ لا حروب فيه( ماعدا الدفاع عن النفس= مقاومة الاستعمار) ولا مجازر ولا نهب ولا شيء آخر، وهذا التاريخ الافتراضي لا علاقة له بالواقع التاريخي للمسلمين.

فالسيد الفزازي مثلا، استعمل ثلاث مصطلحات لوصف المناهضين لسلطة الكنيسة إبان عصر النهضة، وكل مصطلح يحمل معنى خاص ومغاير للآخر، وهو استعمال مقصود كما اشرنا سابقا؛ وهو استعمال يخفي ورائه تصور الإسلاميين لظهور الفكر العلماني أثناء عصر النهضة، حيث يعتقدون بأن العلماء الغربيون هم الذين قاوموا الكنيسة بسبب رفضها للعلم والعلماء، وبالتالي فان المشكل كائن بين الكنيسة والعلماء فقط، بينما أن الإسلام يدعو في اعتقادهم إلى العلم ، بل أكثر من ذلك يجعله فريضة وواجب على كل مسلم ومسلمة، فإلى جانب هذه المصطلحات استعمل الشيخ أيضا العديد من المفاهيم والعبارات الغامضة والملتبسة على القارئ العادي، ومنها على سبيل المثال كلمة " الشريعة " التي أوردها الشيخ في مقاله.

نضيف إلى هذا أن كلام الشيخ هذا لا يأتي في سياق مناقشته لحيثيات ظهور العلمانية في الغرب وكفى، كما قد يعتقد البعض، وإنما يأتي في سياق إجرائه لمقارنة غير موضوعية بين وضعية الناس في ظل سيطرة الكنيسة في المجتمع الغربي، ووضعية الناس في ظل الحكم الإسلامي مند تأسيس الدولة العربية الإسلامية إلى مرحلة " انهيار " الخلافة الإسلامية سنة 1924 حسب الشيخ. ليقودنا في نهاية المطاف إلى خلاصة مفادها أن الأسباب الموضوعية التي أدت إلى مطالبة العلمانيين في الغرب بفصل السلطة الدينية/ الكنيسة عن السلطة السياسة تختلف كليا عن الظروف السائدة في " العالم الإسلامي"، وبالتالي فان دعوات العلمانيين في البلدان " الإسلامية " إلى نهج وتطبيق النظام العلماني غير صائبة في نظره. وذلك نظرا لعدم وجود صراعا " علميا " بين المسجد وإمارة المؤمنين في اعتقاده، كما هو الأمر مع الكنيسة في الغرب، حيث يطرح الشيخ السؤال التالي " هل عرفت أمتنا الإسلامية صراعا علميا بين المسجد وإمارة المؤمنين .." . وبهذا السؤال الماكر يكون الشيخ قد اختزل الصراع القائم في الغرب بين الكنيسة والمجتمع المدني( الذي يشمل العلماء والسياسيين والعمال والفلاحين والطلبة..الخ) إبان عصر النهضة، في مسألة مناهضة الكنيسة للعلم والعلماء فقط، بينما أن الواقع التاريخي يثبت بأن الكنيسة كانت تقف إلى جانب الإقطاع في قمعهم واستبدادهم للعمال والفلاحين. وهو الأمر الغير الموجود في حالة الإسلام، حيث أن الإسلام لم يناهض العلم والعلماء حسب رأي الشيخ، "هل قاوم علماء الإسلام عبر التاريخ كله اجتهادات العلماء في مجالات البحث في الفلك والطب والصيدلية والطاقة و..الخ؟ أم العكس هو الذي كان ولازال وسيظل؟.

صراحة، لا ندري هل يدرك الشيخ ماذا يقول أم لا؟ ولا ندري إن كان كلامه هذا نابعا من جهله للتاريخ العربي الإسلامي أو أنه يمارس التلفيق والنفاق السياسي؟ وعندما نقول هذا الكلام، فإننا ندرك جيدا كما يدرك ذلك غيرنا، أن التاريخ الإسلامي عموما، والتاريخ العربي الإسلامي خصوصا، حافل بالصراعات والمجازر الحربية التي تمت تحت ذريعة نشر الإسلام أحيانا ( غزو واحتلال الشام، وإيران، ومصر، وشمال أفريقيا، والأندلس..،) أو بذريعة تطبيق الشريعة أحيانا أخرى ( مثل: حروب " الردة " التي خاضها أبو بكر الصديق، وصراعات الأمويون والعباسين على السلطة، وصراع علي ضد عائشة و.. الخ ).

زيادة على هذا، نود تذكير فضيلة الشيخ بأن الصراع بين المسجد وإمارة المؤمنين لا يمكن أبدا أن يكون صراعا علميا نظر لطبيعة المؤسستين التين تعتمدان على الإيمان والعاطفة بالدرجة الأولى، بينما يعتمد العلم على العقل والمنطق. فإذا كان مثلا العقل الإيماني يفترض( =يقبل) بأن كلمة " اقرأ " التي تضمنتها أول آية نزلت على الرسول (ص) التي تأمره بالقراءة (( اقرأ باسم ربك )). وهي الآية التي تستعمل عادة من طرف الإسلاميين ( استعملها الشيخ أيضا في مقاله) لتأكيد على أن القرآن الكريم يأمر بالعلم، تفيد وتعني القراءة، فإن العقل العلمي لا يستطيع أن يقبل بذلك بتاتا، لوجود اعتبارات علمية منطقية، فكيف يأمر الرسول بالقراءة بينما هو لا يعرف القراءة والكتابة حسب رأي وموقف الإسلاميين؟ فإذا كان الأمر على هذا النحو؛ أي أن الرسول (ص) تلقى الوحي وهو لا يعرف القراءة والكتابة، فنحن أمام مشكلة كبيرة وعويصة جدا. فكيف سيطلب من الرسول القراءة وهو لا يعرف القراءة؟ وهل هذا مقبول ومنطقي؟. أما في حالة إذا ما كان هذا هو الحاصل بالفعل، فهذا معناه أن الله لم يكن يعرف بأن محمد لا يعرف القراءة والكتابة !!.

علميا، ومنطقيا، لا يمكن ممارسة فعل القراءة إذا ما لم يكن المرء/ الشخص يعرف القراءة بالفعل، وبالتالي فنحن أمام أمرين لا ثالث بينهما. الأول: وهو أن الرسول (ص) كان يعرف القراءة والكتابة قبل نزول الوحي، كما يقول المرحوم محمد عابد الجابري(1). والثاني هو أن كلمة ( اقرأ) الواردة في أول آية نزلت على الرسول (ص) لا تفيد معنى القراءة وإنما تفيد معنى آخر، وهو معنى ردد حسب المفكر السوري طيب تيزيني، وهذا المعنى هو الصائب في اعتقادنا .

وفي حالة إذا كان الاحتمال الأول هو الصائب فإن الآيات القرآنية التي تتحدث عن (( أمية )) الرسول (ص) لا تفيد عدم معرفته(= الرسول (ص)) للقراءة والكتابة، وإنما تفيد شيء آخر (2).

وعلميا أيضا لا يمكن للمرء أن يقرأ شيء ما أن لم يكن هذا الشيء مكتوب على ورق أو كتاب أو أي شيء آخر ..، وهذا الأمر يتناقض مع العديد من الآيات التي تؤكد بأن القرآن نزل منجما؛ أي مقسطا على أقسام طيلة 23 سنة (3). أما إذا تشبثنا بالتحليل السلفي لهذه الكلمة؛ أي لكلمة (اقرأ) ، فإن الأمر سيتجه بنا إلى متاهات لا نعرف بدايتها ولا نهايتها، كما لا نعرف عواقبها.

على كل حال، سنعود إلى موضوعنا الرئيسي ونقول لفضيلة الشيخ، إذا كنت تريد أن تعرف بالفعل هل قاوم علماء الإسلام اجتهادات العلماء أم لا ؟، فعليك بمراجعة تاريخ نشأة الفرق والمذاهب الفقهية في التاريخ الإسلامي، راجع على سبيل المثال تاريخ ظهور ونشأة حركة الخوارج والمعتزلة والقرامطة..(4)، لتعرف ماذا حدث مع هذه الحركات، خصوصا بعد إثارتها لقضية خلق القرآن، و الكبائر، و الخلافة وغيرها من القضايا الفقهية المثيرة آنذاك. راجع هذه الحركات لتعرف حجم التصادم الذي كان بين العلماء المتنورين والمسجد من جهة، وبين العلماء المتنورين وإمارة المؤمنين من جهة أخرى، وإذا لم يرقك هذا الموضوع، يمكن لك أن تبحث مثلا في قضية ابن رشد وماذا حدث لكتبه؟ أو ابحث مثلا قضية الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري الذي طرده الخليفة الثالث / عثمان من المدينة إلى بادية نجد.

وبهذه الخلاصة النمطية التي قدمها لنا الشيخ، كباقي الخلاصات التي يقدمها زملائه الشيوخ، سواء حول التاريخ الإسلامي الحافل بالمجازر والحروب التي تمت باسم نشر وتطبيق الإسلام، أو حول تصورهم وتعاملهم مع ثقافة وحضارة الغرب ؛ وهو تصور انتهازي بامتياز، حيث يسمح باستنساخ واستهلاك جميع ما أنتجه الغرب العلماني الكافر في نظرهم، في مجال التكنولوجيا الحديثة، ( مثل الهواتف النقالة، والكومبيوتر، والطائرات، والبواخر، والقطارات ، والسيارات , ..الخ )، ولا يسمح في المقابل باستنساخ القيم الغربية التي تدعوا إلى الديمقراطية، والحداثة، والعدالة والحرية و المساواة والتعايش . ففضيلة الشيخ مثلا يرفض " استنساخ " العلمانية لكنه في نفس الوقت يقبل باستعمال الكومبيوتر الذي أنتجه الغرب العلماني، لكتابة ونشر مقالاته الزائفة، يرفض العلمانية ولكنه يشارك في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فهل الانتخابات والديمقراطية من إنتاج الفكر الإسلامي أم من إنتاج الفكر العلماني؟ أليست هذه قيمة الانتهازية؟.


للحديث بقية ...


للتواصل s.tifawin@hotmail.com


بعض المراجع المعتمدة في انجاز هذا الجزء:

1: انظر الجزء كتاب محمد عابد الجابري " مدخل إلى القرآن الكريم، الجزء الأول: في التعريف بالقرآن " مركز دراسات الوحدة العربية – 2006 بيروت – لبنان.

2: انظر هشام جعيط " في السيرة النبوية – الوحي والقرآن والنبوة" منشورات دار الطليعة، بيروت- الطبعة الرابعة 2008

3: انظر كتاب " حقيقة الإسلام " عبد الهادي بو طالب، أفريقيا الشرق

4: انظر مثل كتاب " القرامطة بين الدين والثورة " للمؤلف حسن بزون، عن مؤسسة الانتشار العربي
 

17.12.2011. 18:31
تعليق: امازيغي مسلم
انت ايضا تتلاعب باللغة ويالتاريخ ايضا يا بلحاج حينما تعمم موقف الاسلاميين عن نشأة العلمانية في الغرب وتقزمه في شخص الشيخ الفيزازي وهو سلفي معروف. من قال لك ان الشيخ الفزازي ناطق باسم الاسلاميين او يمثلهم في الجانب الفكري، لماذا لم تستطرد بعض اراء المفكرين الاسلاميين كمحمد عمارة ومنير شفيق والاخرين كثر لايبدو انك تناقش من اجل حل اشكالية معينة والاسهام في اثراء النقاش واضح جدا من خلال خطابك الديماغوجي والافتراء على التاريخ الاسلامي الذي يرجع الى عدم درايتك به وتغلب الايديولوجيا على كتابتك،
مقالك فقير من الناحية المعرفية واقرب منه الى البوليميك احكام جاهزة في قضايا كبرى وتردد ما يقوله بعض المستشرقين عن الفتوحات الاسلامية بل تضخم اكثر منهم، ومصطلاحات فضفاضة من قبل ارتكاب المجازر في نشر الاسلام في شمال افريقيا و مغالاطات كبرى حول بعض الصراعات السياسية في التاريخ الاسلامي،
ليس هناك جديد في طرحك العلماني مجرد اقتباس مبتور لبعض المشاهد التاريخية من هنا وهناك ونسخ غير موفق لاراء العلمانيين العروبيين حول الجدل السياسي-الديني و هذا الذي نبهنا فيه سابقا عن التحالف العلماني العروبي- الامازيغي لمواجهة الاسلاميين بعد نكسة النظرية الماركسية التي روجت بغزارة من قبل رفاق الامس وعلمانيي اليوم ، وبعد افلاس العلمانيين في المجتمعات الاسلامية و قدرة الاسلاميين على استيعاب اسئلة المرحلة و التجديد المستمر للفكر الاسلامي و المراجعات المستمرة للاسلاميين في كثير من القضايا و المسائل
حاول مرة اخرى السيد بلحاج لكن الاستنارة بالمعرفة وليس الايديولوجيا و الموضوعية والاقتباس الصحيح من مصادر تاريخية وليس بالتدليس وبتر الجمل وانتقاء ما يوافق الهوى اتمنى ان تكون نزيها حتى لو كان ذلك لايوافق اراءك لنا معك موعد اخر السيد بلحاج لانك اثرت شبهات عدة تحتاج الى كثير من الصفحات.
تعليق: mahmoud belhaj
الى الاخ المدعو امازيغي مسلم،
اولا: ياخي انا لا اتهم الاسلاميين وانما هذه هي الحقيقة في اعتقادي، هل يمكن لك ان تذكر لي اسم كاتب او مفكر ( مع ذكر المرجع) اسلامي واحد له طرح مغايير ومخالف لما ذكرته اعلاه، حتى اليسار الاسلامي له نفس التحليل والموقف باستثناء قلة قليلة جدا ومنهم حسن حنفي ومنير شفيق واخرون، ولكن هذه المجموعة لا تعتبر من السلفيين.
ثانيا: تقول انني اكرر ما يقوله المستشرقين عن الفتوحات الاسلامية اين هذا ؟ وهل تعتبر كتابات العروي ومحمود اسماغيل والصافي علي مومن ومحمد شفيق واحمد الطاهري ومحمود شاكر وابن الكثير والطبري وغيرهم من المورخين من كتابات المستشرقين؟.
مع مودتي
تعليق: الخبز للجماهير
ا سي بلحاج الناس مشاو بعيد انت مازال كتناقش الفيزازي واش عندكم ما تعطيو للجماهير الكادحة ولا اعلنتوا افلاس ديالكم
تعليق: الدكتور الورياغلي
عجيب أمر هذا الكاتب، يحب ان يحشر أنفه في كل شيء يتعلق بالإسلام، فهو مستعد أن يتحدث عن النسبية الفزيائية إذا كانت طريقا لإبطال حقيقة اسلامية، ومستعد أن يتحدث عن أعقد العمليات الرياضية اذا افضت الى ما يطعن في حجية الاسلام، ولديه استعداد ان يتحدث في الحداثة والعلمانية والليبرالية وكل مذاهب الدنيا اذا كان المقصود هو الإسلام . فيا عجباً كيف صار كاتبنا محيطاً بكل شيء علما !!!
--------------------------------
أما مقالك عن الفزازي فهو برهان ساطع على عنجهيتك العلمية مع أنك لا تملك من العلم حبة خردل، فالشيخ الفزازي تحدث عن العلمانية من منظورها الواقعي العملي الذي يعايشه الناس في الشرق والغرب، وليس من منظورها النظري الذي يعتمد التزيين والتنميق أكثر مما يصور الحقيقة على ما هي عليه
وأنت يا كاتب الريف شابهت الطائفة السمنية التي تنكر المحسوسات ولا تومن بغيب ولا حاضر ، فحاولت ان تجعل من العلمانية الملاذ لإنسانية من كل فساد واستبداد مع أنها هي من أهوت بالإنسانية الى مكان سحيق وجعلته نسخة من الحيوانات المفترسة.
--------------
وبكل حال: فإني أقول لك قل ما شئت عن الإسلام، وولله لن يزيده تحريفك إلا رفعة وعزة وكرامة ، ويجب ان تعلم ان أعداء الإسلام كان لهم دور كبير جدا في نشره في العالمين، وصدق رسول الله اذ يقول (( ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر ) وفي رواية ( بالرجال الكافر ) !
تعليق: mahmoud belhaj
الى الاخ المدعو الدكتور الورياغلي.
في البداية دعني اقول لك اذا كنت بالفعل دكتور وترد بهذا الشكل و هذا المستوى،أي انك حاصل بالفعل على شهادة الدكتورة ، فهذه كارثة حقيقية ام اذا كنت تستعمل كلمة دكتور كلقب وكاسم فقط فانني اقول الحمد لله مازال هناك امل.
هل يمكن لك يادكتور ان توضح لي وللقراء الكرام اين حرفت الاسلام؟ كل من يخالفكم الراي فهو كافر وملحد وجاهل ومحرف الاسلام وعميل وخائن وانتهازي وابن عاهرة وابن كلب وحمار وزيد وزيد كل هذه الامور نعرفها ونسمعها منكم، لكن هل لديكم اجوبة لما نطرحه عليكم من الاسئلة وهل تسطيعون مناقشة الامور بعقلانية وموضوعية؟ ياسيدي الفاضل ما اكتبه شخصيا ليس موضوعي ولا علاقة له بالعلم ومجرد انشاء ..الخ ، لكن تفضل انت واكتب بموضوعية وعلمية حتى نستفيذ ونتعلم منكم يادكتور.
مع احتراماتي
تعليق: عايق فايق
عاجـــــــــل.........
إن العبقري المخترع العظيم السيد محمود بلحاج مخترع نظرية الحقد

الصاروخي لكل ماهو إسلامي يستمتع بالقدح في الإسلام مثلما يستمتع

القاتل المريض الهيستيري بعملية القتل التسلسلي...وليعلم عبقرينا

الأقرع الشجاع ان الإسلام مثل طائر الفينيق كلما حاولت إحراقه وتحويله

إلى رماد كلما أينع من جديد ونبت طريا سامقا متألقا من بين الرماد...

واطمئن فالله حافظ لدينه من البوار والفناء..و أمثالك فقط العباقرة

المزيفين الذين يقتاتون على الحقد الإيديولوجي الغير المبرر لعقيدة الملايير

من سكان العالم هم من يتعرضون إلى الإندثار سريعا بسبب هوسهم

الخرافي لأنه ليس لهم تاريخ وجذور في تربة المصداقية ..معزة ولو

طارت ...كل الدلائل الكونية والتاريخية والأخبار الراهنة لم تستطع أن تقنعك

بعد بأهمية الإسلام ثم التوبة والإنخراط العاجل في مراجعة الذات

ونقدها...أنصحك بقراءة كتب عن الإسلام كي تغني تجربتك وتنضج أكثر

مثلما نضج الدكتور الورياغلي و أمثاله ...يبدو لي أنك على الرغم من

تحريكك المثير للشفقة لأصابع الكتابة الفقيرة على لوحة المفاتيح والمواقع

الإليكترونية مازلت قاصرا وغير متحلي بالحس المنطقي العلمي بحيث

انعدمت لديك للأسف تقنيات المحاججة والبرهنة المعقولة...

أيها الأمازيغوفوني الأصولي العرقي "الخالص" كما قال احد الباحثين و الذي

يبلغُ به الأمرُ أن يقول لأخيه المغربي: إذا أردتَ أن تتحدثَ عن العرب أو

العربية فارحل من المغرب إلى الجزيرة العربية. رسالة الإسلام العالمية الحضارية أكبر بكثير من هذه الوقاحة التافهة التي تتهم المسلمين القدامى بتهمة الغزو وقهر الشعوب
تعليق: امازيغي مسلم
ار جو من الاخوة الكرام ان يناقشوا الكاتب في طرحه الفكري بعيدا عن السب و الشتم فلا ضير ان يكون صاحب المقال علمانيا او تبنى خيارا اخر هو حر في قناعاته
لكن يجب ان نناقش الفكرة ونبين صوابها من خطأها و لا ننسى كلام الامام الشافعي قولي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب و الله عز وجل علمنا اسلوب الحوار في قوله ( وقولوا انا او اياكم لعلى هدى او في ظلال مبين) السيد بلحاج بالنسبة لظهور العلمانية في الغرب كان نتيجة الصراع بين الكنيسة و العلماء حيث ان الكنيسة كانت تزعم ان الارض هو مركز الكون بينما رفض العلماء هذا الادعاء ونتيجة لذلك دفع الثمن الكثير من العلماء كاعدام جاليليو حول موقفه من كروية الارض و تكفير داروين حينما اتهم الكنيسة بالخرافة هذا على مستوى الصراع الفكري و العلمي اما الكنيسة فكانت تمارس حكما تيوقراطيا دينيا نصبت نفسها حاكما باسم الله فهي ظل الله في الارض اضفت قدسية على اقوال رجال الدين بحيث ان كلامهم كان مقدسا راجع ان شئت عنوان الفصام النكد كتاب المستقبل لهذا الدين للشهيد سيد قطب
اجل لقد وقفت الكنيسة الى جانب الاقطاعيين وكانت تروج الخرافة كبيع صكوك الغفران بينما رجال الدين يمارسون ابشع السلوكات (سياسية اقتصادية اخلاقية)
هذا الصراع جعل في الاخير الجماهير تقف في صفوف العلماء بعد تررد طويل حينما علموا ان الكنيسة تبيع لهم الاوهام وتستبد بالحكم والرأي و المال ...
اما فيما يخص الفتوحات الاسلامية فاستخدام القوة لم يكن ضد الجماهير و الشعوب انما كانت ضد الجبابرة الذين منعوا وصول الدعوة الى الشعوب و المقهورين و المستعبدين من طرف الرومان الذين كانوا يحتلون شمال افريقيا وبعض معاونيهم وهذا ما يفسر بقاء هذا الدين في المناطق التي دخلها الى حد الان بينما لم يصمد الاستعمار الفرنسي و لا الاسباني في هذه المنطقة ولم يستطع ان يضع له قدما هنا رغم المدة التي مكثها في الجزائر مثلا اما في اسيا فالاسلام وصل الى هناك مع التجار العرب بالاخلاق و المعاملة الحسنة التي كانوا يتصفون بها الامانة و الصدق الى جانب دعوتهم بالسلم واذا كان هناك من الاحداث هنا وهناك فهي اخطاء فردية (حدثت حتى في شبه الجزيرة العربية حينما قتل خالد ابن الوليد ذلك المشرك في المعركة خطأ فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم هل شققت على قلبه) وهي مدانة على اي حال
في المغرب جاء ادريس الاكبر وليس معه جندي واحد احتضنه الامازيغ وبايعوه طواعية اجل كان هناك بعض المقاومة من بعض الحكام التابعين للرومان لكن هذه حالات معزولة والا فهل الذين قتلوا في الفتوحات الاسلامية يبلغ عددهم كم بالنسبة للذين قتلوا في الحربين العالميتين او بمن قتلتهم امريكا في العراق باسم نشر الديموقراطية او بمن قتلهم الاتحاد السوفياتي باسم محاربة الرأسمالية في افغانستان و السباق المحموم للوصول الى منابع النفط في الخليج او بمن قتلهم الاستعمار الاروبي في شمال افريقيا او الهند الصينية باسم نشر الحظارة
ان الاسلام السيد بلحاج لا يحتاج الى السيف حتى ينتشر ويعتنقه الاخرون انظر الى اوروبا حيث انت الان لماذا ينتشر الاسلام هناك كالنار في الهشيم كما قال احد اليمينيين المتطرفين محذرا منه هل يستخدم احدكم سيفا هل يرغم احد الهولانديين لاعتناق الاسلام وهل يغريهم احد بالمال او تحت وطئة الجوع و الفقر كما يفعل المبشرون المسيحيون في ادغال افريقيا اكيد ستقول لا .. بالعكس لو كنتم كالمسلمين الاوائل تتسمون بالاخلاق الحسنة و المعاملة الطيبة ولو كنتم امناء وصادقين حقا في اقوالكم واعمالكم لهبت اروبا عن بكرة ابيها الى اعتناق الاسلام لكن تصرفات الكثير من المسلمين في اروبا اليوم (التطرف و الارهاب و السرقة و الخداع وو......) عوائق حقيقية لاعتناق الاسلام
ان الدولة التي يطرحها الكثير من الاسلاميين ان لم اقل جلهم هي الدولة المدنية التي تكون فيها الكلمة للشعب و الحاكم خادم للشعب ينصبه الشعب وليس الله، لقد اختار المسلمون ابا بكر فكان يسمى خليفة رسول الله وليس ناطقا باسم الله وعمر ابن الخطاب كان يقول لهم ان رأيتم في اعوجاجا فقوموه بحد سيوفكم وهو ما يعطي الضوء الاخضر للثورة متى انحرف الحاكم عن الحق انحرف عن تطبيق القانون (العدل و الولاء لله و للشعب و للوطن) و الحكم هو صندوق الاقتراع اذا استطعتم معشر العلمانيين ان تقنعوا الجماهير بعقيدتكم السياسية و برنامجكم الانتخابي فما علينا الا ان نسلم بذلك نحن لا نفر من الديموقراطية بالعكس نحن ضحايا الاستبداد و التزوير و المؤامرات الخارجية, حينما تحالف العسكر مع فرنسا فاسقطوا التجربة الديموقراطية الفتية
اما الصراعات التي حدثت في التاريخ الاسلامي فهي كباقي الصراعات البشرية الاخرى حول السياسة و القرآن تحدث عن الصراع بين الاخوة
واقترح الحل للصراع فنحن بشر ولسنا ملائكة قد يختلف الاخوان حول بعض القضايا في اي حركة كانت اسلامية او ماركسية او ليبيرالية الى حد الاقتتال لكن شتان بين الاقتتال على الحق و الاقتتال على الباطل
وحديثك عن قتال علي لعائشة ليس صحيحا ان عائشة لم تخرج لقتال بتاتا انما خرجت للاصلاح بين المسلمين نعم اقتتل علي مع معاوية وكان الحق مع علي باتفاق المسلمين
اما الاستفادة من المنتوج الغربي فلنا الحق ان نأخذ الحكمة من فم الاحمق فما بالك بالعقلاء ليس هناك اشكال اطلاقا ان اخذ من الغرب كل ما ينفع العباد و البلاد لكن لن اتردد في رفض ما يضرنا و لا يتفق مع قيمنا و اخلاقنا
وعقيدتنا فنحن لسنا فئران تجارب يا اخي وانت تعيش هناك وتعرف مدى الانحطاط الاخلاقي للغرب ومدى فراغهم الروحي و غرقهم في الماديات
وليس هذا انتهازية ، في اطار التلاقح بين الثقافات و بين الحظارات نمتلك ممانعة تجعلنا في مأمن من انتقال الفيروسات التي ينبغي ان نحاربها جميعا واذا كان حاسوبك الشخصي لا يتوفر على antivirus فانت تعرف جيدا كم حجم الفيروسات التي ستغزوك وتقضي على ذاكرة حاسوبك وتدمر القرص الصلب فكيف ترفض ان امتلك ant-ivirus لثقافتي وديني و هويتي
وللحديث بقية مع تحياتي اليك
يا استاذ تمتلك
تعليق: الريفي الحر
أخي محمود أنت لست مؤهلا علميا وثقافيا لكي تناقش مثل هذه المواظيع،،، وهذه حقيقة يعرفها كل من يعرف محمود،، أما لو كت تريد ن تستفيد وتتحصل على المعرفة لما اخترت هولاندا وانقطعت عن أماكن التحصيل العلمي،،،أنا أشفق عليك لأنك تعيش في الأوهام،،،
تعليق: mahmoud belhaj
عزيزي المدعو امازيغ مسلم
اولا شكرا على ردك، وثانيا دعني اقول لك انني اتفق معك في بعض النقط التي تضمنها ردك/ تعليقك كما اختلف معك في البعض الاخر. اختلف معك تحديدا في مسالة ما يسمى في الفكر العربي الاسلامي " بالفتوحات" الاسلامية، تحليلك هذه يتنافى مع الحقيقة التاريخية بالنسبة لي ، عليك ان تعرف ان ما اعرضه من الافكار والمواقف حول الغزو العربي الاسلامي لمصر او لشمال افريقيا او غيرها من المناطق ليس نابعا من خيالي او من كتابات المستشرقين بل هي حقيقة موجودة في كل الكتابات التاريخية العربية والاسلامية التقليدية و الحديثة ،فقط بمستويات مختلفة، هذا موجود في كتابات ابن الكثير والطبري ومحمود شاكر وصاحب " فتح الاندلس" وفي كتابات محمود اسماعيل وعبد الله العروي ومحمد شفيق ومومن الصافي وحسين مروة وغيرهم كثيرون من المؤرخين والباحثين،ومن جانب اخر انا اتحدث عن التاريخ الاسلامي وليس الاسلام بذاته والفرق كبير وشاسع.

قلت ايضا ان الكثير من الاسلاميين يطالبون بالدولة المدنية، لكنك لم توضح لنا طبيعة هذه الدولة المدنية التي يطالبوا بها الاسلاميون وما موقع الدين في هذه الدولة وموقع الحريات الفردية والجماعية وموقع الاقليات والمراة والتعدد الثقافي واللغوي ، هل يحق مثلا في ظل الدولة المدنية التي يطالب بها الاسلاميين ان يؤسس شخص ما في ايث بوعياش او امزورن او في مكان اخر كنيسة أوجمعية مسيحية كما هو الامر هنا...؟ وهل يحق في ظل هذه الدولة طبعا ان ياكل الانسان الغير مؤمن رمضان دون ان يعاقب على ذلك وما موقع امارة المؤمنين ايضا؟
ثم ياصديقي نحن عندما نتحدث عن الديمقراطية او العلمانية لا نتحدث عن صناديق الاقتراع فصراعنا لا يختزل في عملية الانتخاب وانما نحن نتحدث عن فكر ونظام وقيم ومبادئ يجب ان تكون هي السائدة في الدولة والمجتمع كما هو الامر هنا في الغرب او حتى تركيا، عندما نصل الى هذا المستوى انذاك نتحدث عن البرامج الانتخابية.
اما حول حرب عائشة فكما قلت لك اعلاه هذا ليس من خيالي وانما موجود في كتب التاريخ ،على اية حال يمكن لك مرتجعة مثلا كتاب " الخلافة" للمستشار سعيد العشماوي ، صدقني استطيع ان اذكر لك العشرات من الكتب التي تتناول هذا الموضوع.
اما بالنسبة للاخ المدعو بالريفي الحر فاقول له ياخي الموضوع هنا لا يتعلق بالمؤهلات او الشواهد وانما يتعلق في اعتقادي بالراي اساسا ، وبطبيعة هذا الراي تحديدا، هل هو راي موضوضوعي علمي ام لا ؟ شخصيا اعرف العشرات من الاشخاص الذين لهم مؤهلات علمية وثقافية حسب منطقك ولكنهم لا يقشعون شيء، واكتساب العلم والمعرفة ليس بالضرورة عن طريق المدرسة ، زيادة على هذا انا لم اقول لك انني عفريت في العلم والثقافة انا اقول راي فقط مثلي مثل ياايها الناس.
مع تحياتي
تعليق: الغريب في الغرب
إذا كان كل من هب ودب يناقش الأمور ذات الوزن الثقيل بالنسبة للأمة فانتظر الساعة،إذ كيف يعقل أن يبادر شخص لا يفرق بين الفتوحات الإسلا مية التي هدفها نشر الإسلام وتحرير الإنسان من العبودية والإستعمار الذي يهدف بالأسا س إلى استعباد الأهالي ونهب خيراتهم ;;;قديما في الفكر اليوناني شبه الإنسان بالمعدن حيث صنف إلى ثلاثة أنواع: الذهب والفظة والنحاس ،ولكل صنف له مكانه الذي يشتغل فيه،،؛وأعتقد أن الأخ محمود الذي لم يحترم مجال ومكان عمله فقداه الصواب وأصبح لا يعي ما يقول،لذلك فلا عيب أن يستدرك أخونا محمود ويعود إلى مجال عمله كعامل في مزارع لاهاي وهو المصنف ضمن النوع الثالث ويترك المجال الفكري لعلماء والمثقفين المصنفين في الصنف لأول،فإذا كان الأمر كذلك سوف يستفيد الجميع من نقاش المفكرين والعلماء كما سيستفيد كذلك الجميع من عمل المزارعين والعمال، والعكس صحيح،،،واللبيب بالإشارة يفهم
تعليق: mahmoud belhaj
نعم ياخي الغريب في الغرب لقد اشتغلت في المزرعة ( في الطماطم والورد ..) وساشتغل في المستقبل كذلك، فالامر لا يعقدني نهائيا يا ولدي ، فاذا كان هذا الامر يعقدك انت فهذه مشكلتك انت وحدك. نعم لقد اشتغلت في المزرعة وفي النظافة ايضا اذا كنت لا تعرف هذا ، لكن لدى رأي وموقف في الحياة وربما هذا الامر هو من يقلقك !!.
اما اذا كنت انا لا افرق بين الفتوحات والاستعمار في نظرك فتفضل انت يا دكتور واشرح لنا حتى نفهم الفرق الذي تقصد.
تعليق: ابو ايوب يعقوبي
الاخ محمود تحية وبعد
اولا/ بالنسبة للدعم المادي والمعنوي فان اغلب الجمعيات تتلقى الدعم من جهات شتى لتمويل انشطتها لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بالحاح ما موقفك من الجمعيات الامازيغية التي تتلقى الدعم
من جهات خارجية لها عداء مع امتنا كالكيان الصهيوني مثلا و بعض المنضمات الامريكية
وما موقفك من الزيارات المتبادلة بين بعض النشطاء الامازيغيين و مفكرين وساسة صهاينة وهل هي في سبيل الله ؟؟؟؟
2/ لقد سبق وان طرحت اسئلتك علي في الجزء الاول من مقالك حول العالمانية وهاهي انسخها لك بالحرف قلت :(( وما موقع الدين في هذه الدولة وموقع الحريات الفردية والجماعية وموقع الاقليات والمراة والتعدد الثقافي واللغوي ، هل يحق مثلا في ظل الدولة المدنية التي يطالب بها الاسلاميين ان يؤسس شخص ما في ايث بوعياش او امزورن او في مكان اخر كنيسة أوجمعية مسيحية كما هو الامر هنا...؟)) فتسائلت لماذا يكرر بلحاج هذا السؤال حول مدى قدرتنا السماح لمن يريد تاسيس كنيسة هنا في الريف؟؟؟ اجبتك بوضوح شديد وصراحة قل نظيرها
اما سؤالي عن الاحزاب اليسارية وطبيعتها فلم تجب عليه يا اخي محمود
قلت لك اذا لم تكن عالمانية تفصل ما بين الدين والدولة فهل تقبل بالحكم الديني ؟؟؟؟
لم تجب الى حد الان
اما كلامي باني مسلم وانت عالماني فانت الذي اخرجت نفسك من المسلمين حينما رددت علي وقلت بخصوص الماذن في سويسرا وعدم السماح برفع الاذان قلت علاش بقى فيكم الحال ولم تقل بقا فينا الحال فلماذا لم تدخل نفسك مع المسلمين واخرجت نفسك فهل تتهم نفسك بانك غير مسلم انت ايضا
ثم انا اعتبرك مسلم ولقد صرحت بذلك في تعليق سابق ولكن كما قال الله تعالى(( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم))) فاثبت لهم الاسلام ونفى عنهم الايمان كذلك انتم معشر العالمانيين تقبلون باسم الاسلام لكنكم لا تؤمنون بكل ما جاء في القران
بحيث تؤمنون بالبعض وترفضون البعض الاخر وهو ما تحدث عنه بالتفصيل في تعليق سابق
واذا كن هدفك باستخدام المصطلح الاسلاموي القدح في الاسلاميين فيستطيع اي انسان ان يقول انت امازيغوي كذلك لكن هذا الهراء لا ينفع .

اما مفهوم السنة فانا اقبل بالتحدي واوافق على الاحتكام الى الاستاذ صبحي الصالح في فهمه للسنة وتعريفه وشرحه اقبل ما جاء في كتابه كاه فهلا قدمت قراءة لكتابه للقراء حتى يعلموا ما يقول
والتحدي قائم يا سيدي

وبخصوص ما سقته من الايات حول مفهوم السنة
يا صاحبي والله انني استغرب من فهمك يا اخي محمود انا اتحدث لك عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانت تسوق لي ايات تتحدث عن سنة الله في الكون والحياة التي لن تجد لها تبديلا هل الى هذا الحد انت غير قادر على التمييز بين سنة الله والمقصود منها وبين سنة رسوله
يتبع

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


2 + 1 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©