الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

لكن التيار الإسلامي هو أيضا لا يمثلنا..

دليل الريف : محمود بلحاج/ لاهاي
يبدو أن التيار الرجعي المناهض للديمقراطية والحداثة في بلادنا، والتيار الإسلامي على وجه الخصوص، الرافض للتغيير والمساواة الكاملة بين المواطنين المغاربة في الحقوق والواجبات، عاد بقوة خلال هذه الأيام، خاصة بعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة. عاد للنيل من شرف وكرامة الديمقراطيين المغاربة عموما، والأمازيغ خصوصا، سواء من خلال تزييف مطالب وأهداف الحركة الديمقراطية الاحتجاجية برمتها، ومطالب وأهداف الحركة الأمازيغية تحديدا، أو من خلال تلفيق مجموعة من التهم المجانية في حق القوى الديمقراطية المناهضة للفساد والاستبداد السياسي من جهة، والرافضة للاستغلال واستثمار الدين في العمل السياسي من أجل مصالح سياسية دنيوية من جهة ثانية.
قلنا، عاد هذا التيار ومعه اسطوانة " المؤامرة " على وحدة الوطن والدين؛ وهي الاسطوانة التي يشهرها في وجه كل من يخالفه الرأي والانتماء، حيث يعتبر كل من يفكر خارج سياقاته وتصوراته (= التيار الإسلامي الرجعي والمحافظ) خائنا وعميلا للصهيونية( كذا!!)، وبالتالي فإنه يعتبر من المعاديين للإسلام والعرب!!.
انطلاقا من هذه الخلفية يعتبر الأمازيغ في نظر هذا التيار – أي التيار الإسلامي – المناهضين لسياسة الإقصاء والتمييز العنصري ضد كل ما هو أمازيغي، والرافضين لسياسة تحويل البلد ( = المغرب) إلى مجرد مستعمرة تابعة للحركة السلفية الوهابية في السعودية، مجرد خونة وعملاء للصهيونية!!.
علاوة على هذا تتميز كتابات أنصار هذا التيار، والتي تفتقر في مجملها إلى الموضوعية والعقلانية في تناولها للمشهد السياسي والثقافي والاجتماعي القائم في بلادنا؛ أي في تعاملها مع الواقع الموضوعي، بعيدا عن لغة الاتهام والتهديد أحيانا، وعن لغة التكفير وتزييف الحقائق الموضوعية والتاريخية أحيانا أخرى، تتميز بكونها لا تستطيع تناول القضايا المطروحة عليها خارج الإطار الديني، بمعنى آخر ، لا يستطيع الإسلاميون مثلا مناقشة القضية الأمازيغية دون إجراء ربط أوتوماتيكي بين الأمازيغية والإسلام أو بين الأمازيغية واللغة العربية أو حتى بين الأمازيغية والعرب، الشيء الذي يوحي للقارئ العادي؛ الغير المتتبع للشأن الأمازيغي، بأن الصراع الذي تخوضه الحركة الأمازيغية هو صراع بين الأمازيغ والعرب أو أنه صراع بين اللغتين العربية والأمازيغية في أفضل التقديرات ، بل أكثر من ذلك هناك من يعتقد بأن الصراع يتمحور بين الإسلام والأمازيغية، وبالتالي فإنهم يضعون الأمازيغية في مواجهة الإسلام !!.
هذا في ما يؤكد الخطاب الأمازيغي الديمقراطي بأن الصراع القائم بين الحركة الأمازيغية والأطراف السياسية بمختلف توجهاتها وانتماءاتها الإيديولوجية، بما فيها الدولة أيضا، يتعلق بطبيعة مواقف وتوجهات هذه الأطراف؛ أي أن الأمر يتعلق أساسا بالقوانين والتوجهات السياسية والإيديولوجية التي تعتمدها هذه الأطراف في صياغة برامجها واتخاذ مواقفها من مختلف القضايا الوطنية، وعلى رأسها القضية الأمازيغية، ولا علاقة للموضوع بمناهضة الإسلام أو العرب أو اللغة العربية ( يمكن مراجعة وثائق وأدبيات الحركة الأمازيغية حول هذه المواضيع).
فعلى سبيل المثال لا يمكن اعتبار موقف الحركة الأمازيغية من حزب الاستقلال نابعا من كون عباس الفاسي من " أصول" عربية مثلا أو لكونه؛ أي حزب الاستقلال، يدافع عن اللغة العربية أو الإسلام، وإنما نابعا من مواقف هذا الحزب تجاه اللغة والهوية الأمازيغيتين، ونفس الشيء ينطبق تماما على الأحزاب الأخرى، بما فيه حزب العدالة والتنمية.
وفي هذا السياق ؛ أي في سياق تشويه النضال الديمقراطي عموما، والنضال الأمازيغي خصوصا، نشر الأستاذ الدكتور عبد الكريم القلالي مقالا تحت عنوان " رسالة من قلب الريف المغربي.. التيار الأمازيغي لا يمثلنا "، المنشور في عدة مواقع إخبارية، الذي أراد من خلاله إبلاغ الرأي العام بأن الحركة الأمازيغية لا تمثل جميع الأمازيغ، فهو محق في ذلك تماما، لكن السؤال المطروح على الكاتب هو التالي: هل يحتاج الأمر إلى استعمال ترسانة من الأكاذيب والاتهامات المجانية في حق الحركة الأمازيغية برمتها للقول بأن الحركة الأمازيغية ( التيار الأمازيغي حسب لغة الكاتب) لا تمثل الأمازيغ؟ فهل يتعلق الأمر هنا بأزمة المنهج أم بحالة نفسية مرضية يعيشها الكاتب عندما يسمع كلمة الأمازيغ والأمازيغية ؟ وهل يمثل الكاتب جميع الأمازيغ حتى يتكلم نيابة عنهم وبضميرهم؟.
على أية حال، نحن ندرك جيدا بأن العنف، سواء كان جسديا أو معنويا ( مثل الاعتقال، التهديد، الشتم والاتهامات ..) هو من أسلوب الجبناء والضعفاء أولا، وهو أسلوب محزني بامتياز ثانيا، كما أنه أسلوب متخلف وغير حضاري، حيث لا يمكن أبدا أن يصدر هذا السلوك من شخص يفترض فيه العلم والمعرفة، ويضع في مقدمة اسمه كلمة الدكتور فلان ..، فإذا كان هؤلاء الأشخاص يستعملون مثل هذه الأساليب المخزنية البالية في مواجهة خصومهم، فماذا سنقول عن الناس البسطاء والعادين؟.
عموما، لا تختلف الرسالة التي يريد السيد القلالي إبلاغها للقراء عن الرسائل التي تحملها معظم الكتابات الإسلامية حول الأمازيغ والأمازيغية، سواء من حيث المضمون والمحتوى أو من حيث المنهج / الأسلوب والأهداف المتوخاة منها. لهذا مع الأسف، لم يستطيع الكاتب ، كباقي زملائه في التيار الإسلامي، تجاوز لغة الاتهام وتزييف الحقائق، حيث كرر نفس الكلام والتهم المجانية في حق الأمازيغ، كلام فضفاض لا معنى له في ظل عدم تقديمه للحجج التي تثبت ما يقوله في حق المناضلين الأمازيغ. لهذا سوف لا نطالبه بتقديم الحجج والأدلة التي تؤكد مدى صحة كلامه، ولكن في نفس الوقت سنطالبه بإعادة قراءة مواقف الحركة الأمازيغية من الثالوث المحرم في نظر الإسلاميين؛ أي موقف الحركة الأمازيغية من الإسلام، واللغة العربية، والعرب. كما نرجوه أن يتق الله في ما يقوله في حق أخوانه الأمازيغ الذين يختلف معهم سياسيا وفكريا وعقديا، فالاختلاف في الرأي والتقديرات لا يعني بالضرورة أن الخصم خائن وعميل للخارج.
نضيف أن المقال في مجمله لم يحمل، على الأقل بالنسبة لي شخصيا، أفكارا جديدة يمكن للمرء أن يستفيد منها، لكن رغم ذلك سنحاول في السطور الموالية توضيح بعض الإشكاليات والأمور التي اثارها الكاتب في مقاله المذكور سابقا، خاصة علاقة الوطن بالدين وإشكالية التمثيلية.
أولا: إشكالية التمثيلية:
لقد أراد الكاتب من خلال إثارته لهذه الإشكالية، كما أشرنا سابقا، إلى القول بأن الحركة الأمازيغية ( التيار الأمازيغي حسب تعبير الكاتب)، لا تمثل كافة الأمازيغ وبالتالي لا يحق لها الحديث باسم الأمازيغ. طبعا، هذا الكلام قد لا يختلف حوله اثنان، ليس فقط لكون أن الحركة الأمازيغية لم تدعي يوما ما تمثيلها لكافة الأمازيغ، وإنما لكون أن الحركة الأمازيغية ليست حزبا سياسيا يدعى تمثيل الأمازيغ كما هو الشأن لدى الأحزاب الأخرى.
إلى هذا الحد ليست لدينا أية مشكلة مع موقف الكاتب في ما يخص مسألة عدم تمثيل الحركة الأمازيغية للامازيغ برمتهم، لكن المشكلة الحقيقة، والتي ربما لم ينتبه إليها السيد القلالي هي أن فئة واسعة من الأمازيغ لا تمثلها التيارات الإسلامية ولا التيارات الأخرى، بل ولا تمثلهم حتى الحكومة المغربية، سواء كانت حكومة عباس الفاسي السابقة أو الحكومة التي سيشكلها عبد الإله بنكيران في غضون الأيام القادمة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يمكن اعتبار، بأي شكل من الأشكال، فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية الأخيرة انتصارا للإسلاميين على الأمازيغ كما يدعي البعض، حيث هناك من يتحدث عن " انتكاسة" الحركة الأمازيغية بعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة.
ومن جانب آخر، لا يمثل حزب العدالة والتنمية كافة الشعب المغربي ولا كافة الأمازيغ، بقدر ما يمثل فقط الذين صوتوا عليه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة؛ وهي نسبة 27% من أصل 45% .
ومن هذا المنطلق يجب أن نكون واضحين جدا بأن حكومة بنكيران المقبلة تمثل فقط 45% من مجموع المواطنين المغاربة، أي ما يعادل حوالي 6 ملايين مغربي فقط من أصل حوالي 22 مليون مواطن مغربي يحق لهم الانتخاب( انظر البلاغ الذي أصدره حزب القوات المواطنة بعد الانتخابات). لهذا فان حكومة السيد عبد الإله بنكيران المقبلة فاقدة للشرعية وفق المنظور الديمقراطي لمسألة التمثيلية، فالحكومات التي تحترم شعوبها لا يمكن لها أن تباشر الحكم إذا ما لم تحصل على نسبة تفوق 50% من أصوات الناخبين( على الأقل 51%).
ثانيا: الوطن والدين:
كثيرا ما يردد الإسلاميون بأن الإسلام هو العنصر المشترك لجميع المغاربة، انطلاقا من كون أن أغلبية المغاربة يدينون بالإسلام، ولكون كذلك أن الدولة المغربية هي دولة إسلامية وفق ما ينص عليه دستور الدولة.
فإذا كنا نفضل أن لا يكون للدولة دين معين، فاننا نوافق على التحليل القائل بأن أغلبية المغاربة يدينون بالإسلام، وهذه حقيقة موضوعية لا يمكن للعاقل أن يتجاوزها، لكن ماذا بعد هذه الحقيقة؟ هل يعني هذا أن كل شيء يجب أن يكون وفق التصور الديني؟ وما هو الإسلام الصحيح في نظر القائلين بهذا التحليل هل هو إسلام جماعة العدل والإحسان أم إسلام حزب العدالة والتنمية أو إسلام آخر؟ وما موقع المغاربة الغير المسلمين في المشروع الإسلامي الذي " يجب " أن يسود في الدولة؟ وهل الديمقراطية تعنى خضوع الأقلية للأغلبية العددية ؟ وما موقع الحريات الفردية والجماعية في ظل المشروع الإسلامي الذي " يجب " أن يسود انطلاقا من كون أن أغلبية المغاربة يدينون بالإسلام ولكونه أيضا دين الدولة ؟ وما موقع التعدد الثقافي واللغوي في المشروع الإسلامي؟. وكيف سنعالج الظواهر الاجتماعية المنتشرة على امتداد المجتمع المغربي، هل سنكتفي بتقطيع الأيادي والرجم كما فعل ( ومازال) النظام السوداني إبان استلامه للسلطة مثلا ؟ وهل سنعالج إشكالية البطالة بترديد عبارة { الأرزاق في يدي الله } ؟ وكيف سنعالج المساواة بين المرأة والرجل، هل بفرض ثقافة الحجاب والنقاب أم بماذا ؟.
هذه هي بعض الأسئلة التي تستفز التيار الإسلامي عندما يتم طرح مسألة علاقة الدين بالسياسة، فإذا كانت مسألة الإيمان واعتناق الإسلام هي مسألة فردية/ شخصية وفق النصوص الدينية نفسها ومسالة السياسة شأن عام مشترك بين جميع الناس، فلماذا يربط الإسلاميون الدين بالسياسة ؟.
فإذا كنا نحن المسلمون نختلف في درجات إيماننا وفهمنا للنصوص القرآنية، ونختلف أيضا حول نوعية الإسلام الذي يؤمن به كل واحد منا ، حيث نفترق إلى جماعات وفرق عديدة، كما نتوزع إلى مذاهب وتيارات عديدة، فانه من الصعب أن نجعل الإسلام هو القاسم المشترك لجميع المسلمين المغاربة، وبالأحرى لجميع المغاربة، حيث يؤكد الواقع العملي المعاش في بلادنا وجود فئات واسعة من المواطنين المغاربة الذين لا يعتقدون بالإسلام، بل ولا يعتقدون نهائيا( بدون دين)، فكيف سنتعامل مع هذا الواقع ؟. هل سنفرض عليهم الجزية أو التهجير الجماعي أم ماذا؟.
نعتقد أن السياسية يجب أن تكون في البرلمان والإسلام في المساجد، فحكاية أن أغلبية المغاربة مسلمون، وبالتالي فان الإسلام يجب أن يسود في كل شيء، هي حكاية تتناقض مع الديمقراطية والحداثة، فالديمقراطية لا تعني خضوع الأقلية لمنطق الأغلبية العددية.
على أساس هذه الخلفية نرى أن الوطن هو الذي يجب أن يشكل القاسم المشترك بين كافة المغاربة، فمهما اختلفنا سياسيا وفكريا وعقديا وعرقيا ولغويا، فإننا قد نختلف في طريقة وكيفية تحقيق ازدهار وتطور الوطن، ولكن بكل تأكيد سوف لا نختلف على أهمية تطور وازدهار الوطن/ البلد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحضاريا.
وفي نهاية هذه المقالة المتواضعة أود أن أشير إلى أن تشبث الأمازيغ ، بل وكل المغاربة الأحرار، بالقائد والمفكر المغربي عبد الكريم الخطابي لا علاقة له باللغة التي كان يتحدث بها أو بانتمائه الجغرافي أو العرقي ( هناك من يقول بان عائلة الخطابي من جذور عربية، انظر كتاب " الظل الوريف في محاربة الريف" ص 184) أو لكونه مسلم العقيدة حفظ القران كما يفعل الإسلاميون، وإنما لكونه ( = عبد الكريم الخطابي) كان يحمل مشروعا ديمقراطيا حداثيا (انظر كتاب " عبد الكريم ملحمة الذهب والدم" زكية داود، ترجمة محمد الشركي).
ومن جانب آخر أود أن اذكر الدكتور القلالي وغيره بأن عبد الكريم الخطابي كان بالفعل يعرف اللغة العربية، وحفظ القرآن، وكان يصلي، ويصوم..الخ ، لكنه لم يفرط أبدا في لغته الأمازيغية/ تريفيت وفي تقاليده وعاداته الأمازيغية الريفية، وكان عادل في تناوله لقضايا الأقلية في مجتمعه، وخاصة اليهود ( المرجع السابق " عبد الكريم ملحمة الذهب والدم" ص 136 ) فأين انتم (= الإسلاميون) من مشروع وفكر عبد الكريم الخطابي؟.


للتواصل: s.tifawin@hotmail.com
 

05.12.2011. 00:28
تعليق: عايق فايق
حاشا لله أن يرضى عنك التيار الإسلامي لتكون من ضمنه أيها ا** الغير الناضج الشخصية لأنه مازال متعلقا بقشة الأوهام ونفايات إلحادية تهفو إلى تقبيل أقدام ماركس وتشي غي فارا.

الإسلام لايدخل سوى قلوب الأصحاء الشرفاء
أما العملاء المرضى في قلوبهم فإنه يبتعد عنهم ابتعاد النجوم عن القمر
ماذا دهاكم ؟أين هي الروح العلمية المنطقية التي تتبجح بها قريحتكم العلموية العلمانية ؟
ألستم مع الشريحة الإسلامية التي صعد نجمها مؤخرا في أرجاء البلدان العربيةى والإسلامية والأمازيغية ؟

أم أنكم تشكلون استثاءا تجاوزه التاريخ ليضعه في مؤخرة مزبلته؟
أم أنكم مازلتم صبيانا في التمسك بمبادئ العناد
معزة ولو طارت

ذات يوم أخبر جحا أصدقاءه أنه يبلغ من العمر 30 سنة
سألوه عن عمره بعدما مرت 10 سنوات أجابهم :لدي 30 سنة
سألوه :ماذا "أصابك ياجحا هل أنت أحمق لقد فاتت 10 سنوات مما يعني
أنك الآن قد بلغت 40 سنة
فأجابهم :إنني رجل مبادئ أتمسك بكلمتي ولا أرجع عنها حتى لو أعدمت

أنت أيضا و أمثالك ***.. على الرغم من أنك تعلم علم اليقين أن الماركسية أصبحت في خبر كان وجرعة الإيمان الدينية أصبحت ضرورية لوجود الإنسان وقد أثبت ذلك علميا ومن طرف ملحدين تابوا وأسلموا
وعلى الرغم من أنكم تشهدون اليوم صحوة الشعوب وانفضاح خطط الأنظمة الحداثية العميلة في تزوير العملية الديموقراطية وعلى الرغم من خيبة أمل أمريكا التي كانت تطلق على المسلمين بقطب الإرهاب إلا أنكم للأسف مثل هذا جحــــــا الحمار الذي يريد أن يتمسك بكلمة باطلة
تعليق: الريفي الحر
عاد مرة أخرى ولكن بلغة أكل عليها الدهر وشرب ، هل اصابك الجنون أم تعيش في كوكب خاص بك لوحدك، الشعب الأمازيغي في شمال إفريقيا كله شعب مسلم أكثر إسلاما من الشعوب المشرقية المسلمة، هذه مسلمة لا تقبل الجدال ، أما أنت فتشكل استثناأ في سكان أيث عوص خصوصا والريف عموما ، والاستثناء كما هو معروف علميا لا يؤخذ به ، إذن تصورك وأفكارك لا تنطبق إلا عليك،،،إذا نزلت إلى الواقع المعاش وخاطبت الأمازيغ بهذا المنطق فأنا متأكد أنهم سيدخلونك مستشفى المجانين ;;;;أما أن تجلس خلف الحاسوب وتتقيأ ما شئت من خزعبلات فهذا يبعدك أكثر عن الواقع الحقيقي;;;انظر إلى تونس ثم إلى مصر ثم إلى اليمن ثم إلى سوريا والجزائر قبل ذلك بعقد من الزمن لترى حقيقة الأمور على الواقع المعاش وليس في الخيال،،،هذا على مستوى العقيدة أما في مجال السياسة وتمثيل الشعب سياسيا أطرح عليك السؤال التالي:ماهي النسبة المئوية التي سمحت ديموقراطيا للوزير الأول الهولاندي روت بتمثيل الشعب الهولاندي في المحافل الدولية،وهل يشكك أحد في شرعيته السياسية؟تعلموا أبجديات الديموقراطية،،،أما الطعن في الإسلام والمسلمين فهذا من اختصاص الصهاينةوالصليبية المتطرفة أما الباقي فيحشر أنفه معهم ليس إلا;;;;أما العاقل والفطن يترك مسألة الدين جانبا لأنها مسألة شخصية قبل أن تصبح مسألة اجتماعية،
تعليق: الحصان المجنون
لا أعرف لماذا يتعلق أمثال هؤلاء بهذا الوهم الحقود والغير المبرر.هل لأنهم أصيبو بالحب الأول مع كتب ماركس ولينين والملاحدة الذين يكرهون الدين؟
أم أن شخصيتهم فارغة المحتوى ولم تنضج بعد مما حدا بها نحو إظهار الذات كاستثناء لامحل له من الإعراب بين مواطنين مسلمين
يبدو أن سي بلحاج الذي لم يحج بعد لم يرد أن يتعظ بدروس التاريخ فاستنفذ بطاريته في الكلام الأجوف.الإسلام عملاق شامخ وسيكون قوي الحضور في كل الميادين والأماكن لولا تدخل الأيادي الاستعمارية والعميلة النجسة
بعد قراءتي لمقالك سيدي ظللت أبحث عن كلمات أعلق بها على ما كتبت فلم أجد سوى:راك كتخربق .انطلاقا من هذه المعطيات الموضوعية نرى أن اعتبار مسألة عدم اعترافك بالإسلام في عقلك المتغرب المهترئ قد هبت عليه ريح البوار لتذوب مع بقايا الإنتيليجينسيا العربية والأمازيغية
تدخلاتكم الحمقاء لحمل الخنشة للإستعمار وعدم تربيتكم ووضوح جشعكم وبيع مبادئكم وعدم احترامكم لوعودكم وحبكم للسمسرة والانحلال الأخلاقي هو الذي أعطى قدوة سيئة للأوروبيين عن الإسلام والمسلمين في الديار الأوروبية وهو سبب من الأسباب الرئيسية في تنامي الكراهية تجاه الإسلام والمسلمين .ماقلته لايعدو أن يكون كلاما فارغا لا معنى له ولا أساس له من الصحة، وهو كلام يتنافى مع الواقع الحقيقي للإسلام المدفون و المسلمين المقموعين باسم الديموقراطية المزورة.أرجو أن تخلع عنك جلباب محامي الشيطان لعل ذلك الوسواس القهري الذي تعاني منه عن الإسلام سيزول وستعود تائبا كي ترضى عنك عشيرتك .....ألم تعرف بعد بأن الإستعمار يخشى قيام دولة إسلامية على شاطئ المتوسط في الجنوب الغربي لأنه سيهدد الحضارة الغربية" وهي دعوة كانت مساندة في جوهرها للتحالف الآخر لإسبانيا الدكتاتورية من خلال اتفاق إسبانيا وإيطاليا موسوليني بتاريخ نونبر 1923 بمباركة بابا الفاتكان على أمل غرس الصليب في شمال إفريقيا، كما جاء في ذلك الاتفاق.صحيح فرنسا تمارس الوصاية على المغرب لانها لا زالت تسيطر على المغرب بفضل نسلها هنا ما يسمون بالعلمانيين و الحداثيين الانجاس .وقد صدق ربنا عندما قال لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم.موتوا بغيظكم ياقلعة الإلحاد أيها الواهمون السادرون في حقدهم الغير المبرر من كل ماهو إسلامي ...موتوا بغيظكم أيها العملاء المواكبون للموضة المنظماتية و المراهقة النضالية..لابد لكم من التشمير عن ساعد الإجتهاد والتوغل في قراءة كتب لجمع معلومات مهمة عن حقيقة الإسلام و أهميته في صناعة حضارة إنسانية...
باينا عليكوم من العدميين الذين أدمنوا المعارضة لأجل المعارضة.ولسانكم يفتقد إلى عظم الموضوعية.والشيء الذي يؤرقكم فعلا هو اكتساح الإسلاميين أو بالأصح المسلمين للساحة العامة بما فيها السياسة ...لقد كنتم تتمنون أن تستفردوا بتدبير الشأن العام أنتم العلمانيون وكنتم تهدفون إلى حصر الإسلام بين جدران المسجد كي تلعب أمزجتكم المشبعة بروح الوضعية المقدسة لأصنام العلم التي تغوط عليها الشيطان كي تعبر نزواتكم عن كامل حرياتها في ممارسة شتى أنواع الشذوذ من شرب خمر وإباحية و سرقة ميزانيات الشعب.....إنكم كما قال المعلق المحترم
عايق فايق تفتقدون إلى الحس المنطقي حينما تظنون أن العدالة والتنمية هي النموذج الإسلامي المطلق....لأن الأخير قادم مع دنو المستقبل لتحقيق وعد الله في إتمام نوره على هذه الأرض عبر دينه القويم ونشر السلام والعدل على هذه الأرض ...وفساد بعض الأشخاص المشلمين لا يمس جوهر الإسلام
تعليق: فرفور
لقد سقطت من عيني أيها المهاجر مادمت أنك تقذف في الديموقراطية لمجرد أن ساحتها تم اكتساحها من طرف الإسلاميين كحتمية تاريخية راهنة
إنه نموذج لمهاجرينا الأعزاء الحيارى و المتردد والمساكين بين البقاء في ظل الأزمة الأوروبية ونفايات الثقافات التي تقيأعليها طوفان الزمان

هذا الكاتب المسكين وأنا أرثيه لأنه فقد بوصلته منذ أن وطأت قدماه أرض هولندا .فلا هو أمازيغي ولاهو ماركسي ولاهو غربي ولا حتى هو هو ،وبقي غصة في حلق الغموضً بدون هوية يسبح في بحر العدم السارتري والعبث الكاميسي .
فقصة بلحاج طويلة ومأساوية ولا حاجة لي كي أحكيها لكم احتراما لشخصه ككاتب يحاول تعلم الكتابة بشكلها العلمي الذي يدعيه و التي يبدوا مؤكداً أنه ركب منذ أسبوع قطار اللاوجهة نحو ثخوم العدم عندما سولت له نفسه البوح بالكفر على عنوان عريض ، وقصته أشبه بكثير بقصة تلك النعامة التي دفنت رأسها في الرمال ،تاركةً مؤخرتها مفتوحةً على مصراعيها لكل من هب ودب من شياطين الجن والإنس.
تعليق: نجمة الريف
نعم أيها الكاتب،فبعد الفوز الكاسح لحزب السترينغ بإقليم الحسيمة ،أصبح من الواضح أن جمعية كيف كيف هي من تمثلنا !!!!!!!
تعليق: لاديني بالفطرة
هذا الموضوع يذكرني بشئ طريف: بعد ظهور الرسومات الدنماركية طالب رجال الدين المسلمين بإصدار قانون يمنع الإساءة إلى الأديان، بعد فترة قصيرة سكتوا عن الموضوع، سبب سكوتهم أنهم وجدوا أنه لو صدر مثل هذا القانون فلكي يطبقه المسلمون يجب عليهم أن يحذفوا نصف القرآن. فخرجوا بعدها بكلمة إسلاموفوبيا التي لم تنجح هي الأخرى.........
المشكلة مع الإسلام أن "إلههم" و"نبيهم" لم يحترما ولم يتعطفا بمقدسات الآخرين في القرآن.. بل هم تبعاً لإيمانهم كالأنعام، وهم المغضوب عليهم وهم الضالون، والمسيح لم يصلب بل شبه لهم، وليس ابن الله. وكتب الأديان الأخرى محرفة ليس لها أي قداسة... وبذلك فقد المسلمون أسرى هذه الأديان لديهم، ولم يعد مطلوباً من أولئك احترام مقدساتهم.
تعليق: hamou nadhar
حتى انت يا أخي لا تمثل أحدا. لا بل أنت وحدك منلا يمثل أحدا. اما الإسلاميين فهم يمثلون قدرا معينا من المغاربة بغض النظر عن رضاك أو انزعاجك. يا أخي تعلم أن تناقش كالكبار. فوالله إن مناقشتك لا تساوي شيئا على الإطلاق.تدعي أن الأمازيغيين يقولون كذا و كذا، لكن الأمازيغيين هم أنفسهم من صوت للعدالة و التنمية. فهل يمكن لك أن توضح لي كيف حدث ذلك؟
تعليق: إنسان و كفى
في الحقيقة أنني أنا أيضا أمازيغي لكنني قطعا لست أخا لهذاالكاتب الي دعي أنه هو أيضا أمازيغي. و أجدني مضطرالكي أحكي له قصة ثور كان قد كرسه صاحبه للحرث، و كان معه ثور آخر كرسه للبيع فراح يوفره للتسمين بدل التعذيب كما يفعل مع الآخر الذي يظل يحرث إلى جانب الحمار. و من كثرة ما يحصل لهما من قص أثناء العمل سويا، تكونت بينهما قرابة قوية، راحت تفرض نفسها حتى على أوقات سمرهم القصير طبعا لأنهما مضطرين للنوم المبكر حتى يستطيعا العمل في الغد.و حصل أن غار الثور المكرس للتسمين من الحمار و طرخ السؤال التالي على أخيه الثور: ألست ثورا مثلي.
رد عليه: نعم
فقال له: إذن لماذا تتحدث مع الحمار و تتركني أنا الذي هو أخوك. و أنا في حاجة ماسة لمن يؤنسني.
رد عليه: إنك في غلط كبير، فأخي ليس هو من يشبهنيو له مثل خضائصي الجسدية، بل هو من يجر النير معي.
و بالتالي، أستطيع أن أقول لهذا الأمازيغي مثلي أن الإسلاميين خير منك لأنهم فازوا في الانتخبات في مجتمع أمازيغي. و إن لم يكونوا خيرين، فاعمل بدل الكلام الفارغ عى إقناع الناس الذي وضعوا ثقتهم فيهم .. فلعلك يومها قد تعي الفرق بين الغرق ةو السياسة أيها المغبون.
تعليق: iu kamal
الامية والجهل من السمات المشتركة بينكم اكنتم مسلمين ام ملحذين اما العقلاء واهل العلم فلا يتجرؤو ن في الخوض فيما انتم به فاعلون واطلبوا العلم واتركوا الاسلام والاشتراكية الى ان تتمكنوا وكفاكم من الغرور ايها الدببة
تعليق: ناصح امين
الى اللاديني بالفطرة انت واهم اذا كنت تدعي انك ملحد انك تعبد هواك تعبد رأيك القاصر وتتدين بهواك ونفسك المتخبطة بين الشر و الخير نحن
نحترم الاهك المعبود فلا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
لكن ترى من منح لك كل تلك النعم ( البصر و الصحة و العقل و و و...) لا اريد ان ادخل معك في نقاش عقيم لكن سوف تقف يوما وتجد نفسك محتاج الى ربك ليساعدك لانك ستجد نفسك ضعيفا فاقدا لبعض النعم التي انعمها عليك وانت تجهر بكفره
ما اعظم ربنا ينعم عليك ثم يخيرك بقوله ( فمن شاء فليئمن ومن شاء فليكفر)...افانت تكره الناس حتى يكونوا مِؤمنين فتدبر مليا يا ابن ادم واتعض قبل ان يزورك زائر لن يناقش معك كثيرا

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


7 + 9 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©