الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

الريف : في ضرورة إعمال الذكاء الجماعي أمام سطوة الأسئلة المقلقة


دليل الريف : عبدالسلام بوطيب
عدت قبل أيام من *عطلة* الصيف التي أقضيها عادة بمسقط رأسي بالحسيمة ، عاصمة الريف . صيف ليس ككل الأصياف ، تبدأ نقاشاته لكي تطول و لا تنتهي ، فمن حيث زخم الأسئلة، يشبه صيف هذه السنة زمن بداية تجربة الإنصاف والمصالحة ،وما صاحبها في الريف من نقاش قوي ، افتقد في غالب الأحيان إلى السند المعرفي و المنهجي، وعكس ، وبالملموس ، كل الإشكالات السياسية و الاجتماعية المرتبطة بسؤال الذاكرة الجماعية ،و الاستعمالات الممكنة لها، خاصة أمام تواجد عناصر كثيرة استساغت لعب دور الضحية الأبدي بخلفية سياسية واضحة ،أو بجهل تام بمنهجية العدالة الانتقالية . ومن حيث التوتر والقلق، الذي عادة ما يصاحب ميلاد الأفكار و المشاريع الجديدة، يشبه صيف 2011 زمن إصدار نفس الهيئة لتوصياتها و الزمن الذي أعقبه. وهي التوصيات التي تم الالتفاف عليها ،قبل أن يعلن خطاب التاسع من مارس ضرورة دسترتها ، مما ضيع على المغرب والمغاربة فرص ريادة تجربة الانتقال الديمقراطي في شمال إفريقيا ، وكان من الممكن حقن كثير من الدماء والأرواح التي سقطت إبان ما يعرف بالربيع العربي خاصة في تونس ومصر وهما الدولتين اللتين تفاعلتا كثيرا مع تجربتنا في الإنصاف والمصالحة. ولعل مرد هذا التشابه الأخير راجع إلى خوف الناس من أن تلقى الوثيقة الدستورية الجديدة نفس مصير توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة قبل اتخاذ قرار دسترتها.
ومن المؤكد أن طبيعة هذا الصيف ،و هذا التشابه بين كل هذه الأزمنة ،يرجع إلى الإيمان الصادق لنخب الريف الفاعلة، و وتفاعلها المسؤول و الجدي و الصادق مع تجارب ( تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، حركة 20 فبراير وخطاب 9 مارس ) و مع وثائق ( الوثائق المؤسسة للهيئة ،توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة و الدستور الجديد).من منطلق أن هده الأحداث والخطابات والوثائق، مهما كان موقفنا السياسي منها ، فهي تضع مستقبل البلاد والعباد أمام محك حقيقي، و علينا التعامل الصادق و الجدي والمسؤول معها.
إلا أن الفرق بين الأمس و اليوم ،هو ظهور حركات سياسية جديدة لا يمكن لأي أحد أن يعاكس جل مطالبها المعلنة أو يدعو إلى الكفر بها ، خاصة ما يتعلق بضرورة * القضاء على الاستبداد و الفساد الذي ينخر جسم الدولة و المجتمع و ضرورة محاسبة المفسدين، و ناهبي أموال و خيرات الشعب، و إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، و العمل على ترسيم التعددية اللغوية و الثقافية في المغرب دستوريا، و تشييد نظام ديمقراطي، مرجعيته دولة المؤسسات، و ليس على نظام مبني على المحسوبية و الزبونية و اقتصاد الريع، و ضرورة العيش بكرامة في مغرب يسوده العدل و الحريات و احترام مبادئ حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا*على حد تعبير أحد الفاعلين الحقوقيين المغاربة ممن يعيشون خارج المملكة في مقال له نشر بجريدة الكترونية. إلا أنها - أي هذه الحركة - تتميز من حيث هويتها ،بالانتماء إلى هلام سياسي ، إن صح التعبير ، يصعب تحديد ملامحه ،مما يعقد صيغ التفاعل مع شعاراتها . ومن حيث عملها تفتقد إلى الوضوح و الإستراتيجية ، مما يعقد صيغ البحث عن مساحة مشتركة للفعل معها، خاصة أمام وجود أطراف بها، ذات توجه ديني قروسطي ،لا تستعمل الديمقراطية إلا لتنقض عليها وعلى الداعي إليها ، أو ذات توجه إيديولوجي لم يعد يقنع حتى المنتسبين إليه، أو ذات توجه هوياتي ،تحتاج قضيتهم- نا ، إلى كثير من الذكاء و البراغماتية ،لإيقاف و ردع الداعين إلى ايقاض الفكر القومجي المستند إلى فعل سياسي ينهل ، ضد القانون ،من المشترك الديني .
وفي اعتقادي المتواضع فخصوصيات هذا الهلام السياسي ساهم كثيرا في تعقيد الأسئلة المطروحة اليوم على الفعاليات السياسية والمدنية بالريف، وعقد صيغ تفاعل المخضرمين من صناع مرحلة الإنصاف والمصالحة ومن هم قبلهم ممن أنتج تجارب سياسية وحقوقية رائدة ،مع مكونات هذا الهلام السياسي، و حال دون إنتاج الإجابات عن الوضعية السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يجتازها الريف اليوم ، و المساهمة في إيجاد الإجابات عن وضع الريف راهنا و غدا. لذا بقيت كل الأسئلة المطروحة معلقة، ومفتوحة في انتظار أن يفعل الزمن فعلته ، إلا أن الزمن وحده لن يجيب عن هذه الأسئلة ولن يساهم إلا في تعقيدها .

ما العمل إذا؟
قبل الإجابة على هذا السؤال ، لا بأس من أن نستعرض بعض الأسئلة المقلقة التي يطرحها الفاعلون السياسيون والمدنيون بمنطقة الريف ، لنتمكن من الإجابة على سؤال ما العمل ؟، وذلك مساهمة منا في إيجاد أجوبة للوضعية المعقدة بالريف .
من بين الأسئلة التي يشترك في طرحها الريفيون اليوم هي :
* هل استمرار خروج حركة 20 فبراير ، في صيغتها الريفية ،إلى الشارع دلالات على صمودها ، وبداية تحقيق ما ناضل الريفيون عنه مند الاستقلال ، أم أن خرجات الحركة تيئيس وعدمية وممارسات تضليلية ؟
* هل * شهداء* 20 فيراير ممن * احترقوا * في أحد الأبناك يوم 20 فبراير الماضي يشبهون شهداء 1958 و 1984 ، وكيف يمكن لدولة ما بعد دسترة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة معالجة الموضوع ؟
* هل هؤلاء *الشهداء* هم الحطب النبيل الجديد ، على حسب تعبير السيد أحمد حرزني في حق ضحايا الانتهاكات الجسيمة في زمن الرصاص السيئ الذكر ؟ أم أن الأمر يستوجب فقط إجراءات إدارية عادية ستقوم بها الدولة المغربية وفق مبدأ إحقاق الحق؟
* هل الإقرار بالأمازيغية كلغة وطنية غير متساوية ، لغويا في منطوق الدستور مع العربية ، تأكيد لخطاب خطاب أجدير التاريخي يوم 17 اكتوبر 2001 و تحقيق لمطلب طالما ناضلت عنه الحركة الامازيغية بالريف ، أم أن ذلك احتواء للمطلب لصالح القوى المحافظة، القديمة منها والجديدة ، التي تشكل ركيزة النظام المغربي ؟ و ماهي الدلالات الكبرى والجديدة التي تم من خلالها الإقرار بالامازيغية كلغة رسمية للبلاد بجانب العربية ؟
* هل ما أثاره المحافظون من موقف غير ديمقراطي تجاه اللغة الامازيغية وحرف تيفناغ تستحق معركة في هذا الظرف الدقيق الذي يجتازه وطننا ؟ أم أن هذا الظرف يستحق خوض معارك أخري ، أكثر أهمية تؤسس لمستقبل الأجيال؟
* هل تسير التطورات إلى أسلمة المشهد السياسي الريفي بعد غياب شبه كلي للحركات الاسلامية بالريف؟ وما موقع الحداثيين والديمقراطيين الذين أدووا ضريبة غالية من كل ما يقع بالمنطقة ؟
* هل هناك حاجة إلى تراث محمد بن عبد الكريم، والى ما يؤرخ للسنوات التي خلت خاصة سنوات الرصاص من أجل بناء الغد الديمقراطي ؟ وهل للمتحف المزمع قيامه بالحسيمة من أثر مستقبلي على الفعل السياسي بالمنطقة ؟
*هل التصويت على الدستور عكس توجه المغرب نحو المستقبل ، أم أنه عمق *مخزنة المغرب*؟
* ما هي دلالات التصويت المتوسط لساكنة الريف على الدستور ؟ وهل صحيح أن النتائج لا تعكس الحقيقة؟
وقبل هذا وذاك تتناسل أسئلتنا :
* هل انتهت الدولة المغربية في مشروعها الجهوي إلى الإعلان عن قتل حلم الريف الكبير وتجزئة الريف إلى جهتين وتسييد الهاجس الامني ؟ وما هي دلالات منع التصريح للأحزاب الجهوية في الدستور المغربي ؟ وهل نحن في حاجة ماسة الى حزب جهوي للمساهمة في تطوير منطقتنا وتحقيق رغبات الناس ؟
* هل للريف النخب التي يستحقها ؟ وما موقع النخب التي أفرزتها تجربة الإنصاف والمصالحة في المشهد السياسي الحالي ؟ وهل استنفدت هده النخبة دورها أم أنها لم تصل بعد إلى مرحلة جني ثمار عملها ؟
* هل خان رواد وفعاليات الإنصاف والمصالحة رسالتهم، ودم شهداء ما يعرف بسنوات الرصاص ؟ وهل ما زالت الحاجة إلى لجنة إعلان الريف كبديل للاطارات الحالية ؟
وبعد هذا وذاك،
* هل من علاقة بين الهجوم الناري على مشروع سياسي جديد / الأصالة والمعاصرة ، الذي ساهم في تأسيسه ورعايته كثير من الريفيين ووصلوا بأعداد هامة الى قيادته ، بالهجوم على الريف والريفيين من قبل مؤسسات حزبية محافظة موغلة في الهجوم على الريفيين والأمازيغ بصفة عامة ، بهدف كسر العلاقة الجديدة التي تجمع الملك بالريفيين لفائدة لوبيات تقليدية معروفة ؟ أم أن الريف والريفيين في *حل* من هذا الحزب ؟ و أن هذا الحزب لا يعكس طموحاتهم ؟
* هل المغرب سائر نحو ملكية دستورية أو برلمانية حقيقية، أم أن اللحظة السياسية الراهنة هي انحناء للعاصفة ليس إلا ؟
* هل لا نستحق الفرح ، أم أن فرحنا مؤجل بشكل دائم ،لماذا حرم السكان من مهرجانهم المتوسطي ؟ أليس للحركات الدينية المحلية يد خفية في الموضوع ،هل يشكل مهرجان جمعية الريف للتنمية والتضامن قيمة ثقافية وسياحية مضافة للحسيمة أم أن الأمر هو فقط هدر للمال العام ؟
* هل من مبرر للهجوم على الملك العمومي من قبل تجار أتوا من كل حدب وصوب ، وتحويل مدن الريف إلى أسواق بشعة ؟ هل هذا يعكس خوف الدولة من الحركات الاجتماعية أم في الأمر حسابات لحظوية ليس إلا ؟
* هل صحيح أن مستشفي مرضي السرطان( مركز الانكولوجيا ) ، الذي ناضل من أجله الريفيون سنوات طويلة ، تحول إلى *محرقة * - كما يطلق عليه حقوقيو المنطقة – نظرا لعدم احترام الأطباء لمعايير الاستشفاء ؟ أم أن في الأمر مزايدة سياسية ضد حزب الاستقلال المسؤول عن قطاع الصحة بالمغرب .وتذكير لاسبانيا التي اقترفت جريمة قصف المنطقة بالقنابل الكيميائية التي تسببت في كثير من السرطانات ؟
* هل كل هذا ما قصده السيد محمد بودرة عندما قال في مقال له بأن * الريف ، الذي كثفة في مدينة الحسيمة كما يفعل كثيرون مثله عن حسن نية ، يتعرض لمؤامرة خطيرة، بدأت فصولها في صيف 2010 وتصاعدت وتقوت خلال 2011 مستغلة ثورات الربيع بشمال إفريقيا وكذا الحراك السياسي الداخلي بعد 20 فبراير*.أم أن السيد الرئيس أراد باطلا بهذا * الحق*.
* كيف يمكن لنا أمام كل هذا العمل على استثمار *التقرب والعطف الكبيرين، اللذين أبان عنهما الملك محمد السادس تجاه الحسيمة* الريف* وسكانها ، وإصراره على فرض عدة مشاريع لم تحظ بالقبول من قبل معظم الوزراء والمقربين، الذين ازدادوا غيضا وتجرعوا المرارة أكثر عندما تم، في سابقة تاريخية، إلقاء خطاب العرش من الحسيمة *كما عبر عنه كثيرون من النخب البارزة في المنطقة. وهل هذا العطف والتقرب كافيين للنهوض بالمنطقة ؟
* كيف يمكن لنا مساعدة نخب الريف لكي تحافظ على مواقعها في المركز، وهي المواقع التي تبوأتها عقب تولي محمد السادس لمقاليد الحكم ، و غدت تشكل ، حسب البعض- خطرا على اللوبيات السياسية والاقتصادية في المغرب، مما جعلهم يتخوفون على فقدان مواقعهم خلال الاستحقاقات المقبلة، وبالتالي إعلان الحرب على هذه النخب الريفية الفتية لاستئصالها وإرجاعها إلى ما كانت عليه خلال العهد البائد؟ أم أن هذه النخب نخرتها انتهازيتها ولم تعد تنفع حتي نفسها ؟
* هل تنقص الريفيين البرغماتية الضرورية للعمل على تحقيق مطالبهم ؟ أم عليهم البحث عن صيغ أخري لتحقيق ذلك؟
أسئلة قد لاتعكس هموم الناس الحقيقية بالمنطقة ، خاصة أولئك البسطاء الذين أفقدهم الصراع اليومي مع الخصاص بوصلة الحياة ، ولم تعد لهم طاقة الصبر لانتظار أثر الدستور على حياتهم المستقبلية ، ولا نتائج ثورة ممكنة مماثلة لما يقع في شرقهم ، ولم تعد لهم لا طاقة الاستماع إلى الأسئلة التي تطرحها نخبة المنطقة ولا المساهمة في الإجابة عنها. مما يجعل منهم فريسة محتملة في أيادي الظلاميين بكل أنواعهم . ورغم ذلك ففي اعتقادي المتواضع فجل هذه الأسئلة أسئلة حقيقية تعكس هموم النخبة المحلية ، و قد تساهم محاولة الإجابة عنها في بناء ريف الغد ، وعبره المساهمة في بناء المغرب الديمقراطي .
ما العمل مجددا؟
أعتقد أن أية محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة بنوع من الأحادية هو تعبير عن قلة ذكاء سياسي و مضيعة للوقت والجهد الفكري ، ذلك أن كل هذه الأسئلة ، التي نقلتها كما تطرح هناك دون مراعاة تسلسل مواضيعها ،تحيلنا على العطب الحقيقي لنخب الريف ، الذي يكمن في انعدام الرؤية التركيبية وانعدام اللجوء إلى استعمال الذكاء الجماعي . والإفراط ، لعدة اعتبارات تاريخية واجتماعية ونفسية ،في خلق فضاء حر و ديمقراطي للنقاش يجمع الفاعلين الحقيقيين بالمنطقة ممن لهم مؤهلات ورؤية واضحة.
لذا ففي اعتقادي المتواضع فضرورة خلق هذا الفضاء ضرورة حتمية ، والتفكير فيه يحيلنا مباشرة سؤال آفاق العمل السياسي بالمنطقة وعلى مجموعة أخري من الأسئلة المرتبكة بهده الأفاق ومن بينها :
ألا يحتاج الأمر إلى إعادة هيكلة *لجنة إعلان الريف * ورسم آفاق جديدة لها بما يناسب الرهانات السياسية الراهنة ؟. ألا يحتاج الأمر إلى خوض معركة إقناع عقلانية من أجل تغيير قانون الأحزاب في أفق السماح بتأسيس أحزاب جهوية ؟ ألا يحتاج الأمر إلى إعطاء نفس جديد لجمعية الريف للتنمية و التضامن و تحويلها إلى مؤسسة للدراسات الاقتصادية و الاجتماعية حول الريف ؟ ألا يحتاج الأمر إلى المساهمة ليأخذ النسيج المدني المحلي توجها جديدا يلائم التحديات الراهنة وتحويل بعض مؤسساتها ، خاصة تلك التي نشأت زمن الزلزال إلى مؤسسات للدراسات التنموية حول الريف ؟ ؟ ألا يحتاج الأمر إلى خلق ظروف مناسبة للتنافس السياسي بين الأحزاب الوطنية محليا عبر استفزازها الايجابي و مساعدتها على بلورة مشاريع اقتصادية واجتماعية ذات خصوصيات محلية ، أو إجراء نقاش سياسي عميق وصريح بغية تكتل النخبة الفاعلة بالمنطقة في حزب سياسي وطني قوي جديد أو قديم؟ أم أن كل هذا قد أكل عليه الدهر وشرب وما علينا إلا التفكير في صيغ جديدة لخلق هذا الفضاء ؟
إن أمر خلق هذا الفضاء ضرورة مستعجلة ،فهو بقدر ما يحتاج إلى كثير من الذكاء الجماعي ،يحتاج كذلك إلى كثير من الجرأة و من الشجاعة الجماعية والنقد الذاتي الفردي والجماعي .


 

12.08.2011. 19:25
تعليق: الجواب
هاذ الاخ المحترم والاخ الفاضل هاذ الطاجين اللي عندو اصعيب علينا ...اومشكل... اوعامر بالحريرة.....اسئلة...مطروحة ..اوكثيرة....اوهاذشي ماشي ساهل علينا اوماشي باين لينا......وقيلا الحلول اللي اخصنا...هي الكوميرة...امكرملة...اوبلا بطعة .....اوبلا ما نحتاجو لمعالق ولاالفورشيطة...
تعليق: kooora
ألا توجد أداة استفهام أخرى من دون "هل"؟
تعليق: rif land
إن المعركة الاساسية التي يجب ان يتكتل عليها جميع الريفيين هو النضال من أجل الإقرار بالكيان التاريخي للريف و الإقرار بالجرائم المرتكبة ضده من طرف الدولة و حزب الإستقلال و مختلف المسؤولين و إعادة الأموال التي نهبوها من المنطقة على مدى أزيد من خمسة و خمسين سنة من طرف دولة إيكس ليبان و التكتل من أجل إسقاط الفساد من مختلف المجالس المنتخبة و ر فع كل أشكال الوصاية عن الريف كخطوة أساسية من أجل الإنتقال من الدولة المخزنية الحالية المتخلفة و الغير الوطنية و الغير الديمقراطية و الغير الشعبية إلى دولة ديمقراطية يتمتع فيه الريف بكامل حقه في تسيير شؤونه بنفسه ضمن مؤسسات ديمقراطية منتخبة .
أما مسألة الإصلاح من داخل نفس النظام القائم فهو أمر غير ممكن خاصة أنه لا يمكن الرهان على من تسبب في تخلفنا هذه المدة الطويلة من العقود أن يقدم لنا جديدا ،إلا إذا أردنا أن نكذب على أنفسنا ،
أما الأصالة و المعاصرة فالجديد الذي أتت به إلى الريف هو محاولتها الحثيثة تمييع المجتمع المدني بهذه المنطقة و تخريبه و محاولاته دفعه إلى العزوف عن المطالبة بحقوقه التاريخية مستعملا أموال الدولة بأشكال غير شرعية في شراء النخب و خلق القلاقل و الصراعات و الجديد أيضا الذي أتى به حزب الأصالة فهي شركة العمران التي تستحوذ على أراضي المواطنين لتحولها إلى مضاربات عقارية لصالح الخواص كما حدث بمدينة بادس و سوق مرجان بالحسيمة و تجزئة محمد بن عبد الكريم بإمزورن و محاولاتها الفاشلة بآيث بوعياش القائمة طويلة،أما دون ذلك فلا شيء يذكر لأن كل المشاريع البسيطة التي تم إنجازها بالإقليم منذ 2004 هزيلة جدا و هشة و لم تستهدف القضاء على البطالة و الأزمة الإجتماعية و التنمية المستدامة ،و هي أنجزت بجزء فقط من الأموال و المساعدات الدولية التي حصل عليها الإقليم خلال زلزال 2004 و أغلب المساعدات تم التلاعب فيها و تم تحويلها إلى جهات أخرى و بالأحرى الحديث عن يء قدمته ادولة للريف ... و حدث و لا حرج حول الفساد و الوضعية البنيوية و الإجتماعية و العزلة التي يعاني منها الإقليم خصوصا و الريف عموما
تعليق: الداموح
غريب امرك يا هدا. الا تستحيي من الله حين تقارن ما يجري حاليا بالحسيمة والمغرب مع ما كنتم تطبخونه ايام الحملة الوطنية للانصاف والمصالحة؟ الم تكن يوما ما ماركسيا لتعرف على الاقل ان العالم كله على ابواب ازمة اضخم بكثير من ازمة 1914 واين منها ازمة 1929. ايوا غير انعس غدا تسوق لخبار ا سي.
تعليق: سبارتاكوس
ع ب لم يدرك بعد أن زمن الوصاية الفكرية واسطورة الطليعة المتنورة القادمة من الرباط لتنير لنا الطريق في الريف قد انتهى وولى ، مسكين ما زال يبحث عن موقع له في الريف عبر دعوته لحزب جهوي و لإعادة الروح للجثة المتعفنة لأريد، ارحلوا ، ارحلوا لقد سئمنا منكم يا بيادقة البام الذين مسخوا مدينتنا وحولوها إلى ماخور كبير للإنتهازيين والمنافقين ومافيا العقار. لقد أصبحنا غرباء في مدينتنا غرباء
تعليق: SAMIRA
rif land : تعليقك يشجعنا على الاستمرار.......
تعليق: rif pays
وأنت يا ريف لاند كنت من بين المدافعين على هذا الطرح الجديد للدولة في علاقتها مع الريف.أ تراك لأنك لم تجني شيئا جعلك فأنت من الغاضبين؟؟
تعليق: اقرأ
وهل حددت زاوية النظر ؟ / قراءة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا: في البنية التركيبية للعنوان ٌ الريف في ضرورة إعمال الذكاء
الجماعيأمام سطوة الأسئلة المقلقة ٌ
1 ـ [الريف في ...] هذه الصيغة تتناسخ مع صيغة عنو نة مهرجان
طنجة2011 ً الأمازيغية في قلب التغيير ....الخ ً . فهل هو تداع أم
اقتباس أم تناسق وتناغم وتنسيق؟.
[دعو الريف والأمازيغية عاملين في... بدل أن تدخلوهما الشرنقة
البالية]
2 ـ [ إعمال الذكاء الجماعي ] :
أ ــ إ عـمـال : تحمل اللفظة دلالة تجعل من أهلك قطيعا يعمل الآخر
به وفيه . لعلك تريد البلورة والتمثيل والتفعيل والإجرائية / الذاتية .
ب ــ الذكاء الجماعي : لا يوجد شيء اسمه [ ذكاء جماعي].. لعلك
قرأت في [الشعور الجمعي] ؛ فراجع الصنافة العلمية حتى لا تحمل
ذكائي ما لا طاقة له به. ... [ وراجع شروط التواصل].
ج ــ أمام + سطوة+ الأسئلة المقلقة :
ــ أمام : تموقع غير فاعل .
ــ سطوة : مصدر يفيد المرة الواحدة والتو تر والمقلق لا يفيدان المرة
بل الهيئة التي تستلزم [السطو] وليس [السطوة] .
ــ المقلقة : تفيد [الرؤيا] ومطلوب مقام مقالك [الرؤية] وشتان ما بين
البصرية والبصيرية .
ً
قال الجاحظ : ً المعاني مطروحة في الطريق والأسلوب هو
الرجل وسنحاول البحث في هذا تباعا بقراءة المقالة/ إن شاء الله .

[ يتبع ]
تعليق: MHamed
"إن أمر خلق هذا الفضاء ضرورة مستعجلة ،فهو بقدر ما يحتاج إلى كثير من الذكاء الجماعي،يحتاج كذلك إلى كثير من الجرأة و من الشجاعة الجماعية والنقد الذاتي الفردي والجماعي ".

Cher mesieur,
Si je suis d'accord avec toi est bien sur la fin de ton récit soigneusement préparé, mais pas sur le fond, car on résoud pas un probléme de telle envergure avec les jolis phrases. En fait le vrais problème n'est pas mentioné du tous dans ton expression écrite; il s'agit bel et bien de l'abscence du confiance, non seulement entre le rif et l'état mais aussi, le contraire est vrais! Voyez vous la crise est donc de confiance, pas politique ni économique ou autres. Sur la mémoire collective des gens qu'il faut effectuer un travail de longues haleines, faire on sorte que les mauvaises pensées se taisent; puis les remplacées par des idées positives pour rétablir enfin les ponts de confiance entre les deux acteurs...
Puisque le problème est culturel, il faut donc donner le temps au temps mais surtous effectuer un travail de fourmis et pas celui de la dance des chaises comme vous essayez de nous faire comprendre...
تعليق: بحكم ذاتي للريف
أنت يا بويطيب هو أخر من يجب أن يكتب عن الريف خزعبلاتك لا تهمنا . أنتم أول من عارضو الأصوات الريفية الحرة المستقلة التي تنادي بمنح الريف حكما ذاتيا موسعا والآن تتحدث عن حزب جهوي .. وسير شوف على من تتفلى الله يهديك

عاش الريف حرا متمتعا بحكم ذاتي للريف خاليا من الرباطيين بحالك أسي بوطيب
تعليق: اقرأ
[تابع]
ثانيا : في القراءةالإحصا ئية لأهداف ومرجعيات المقالة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أــ فرش أضاء الباب ليظهر صاحب المقال وهو يققدم نفسه للضيف /القارئ !
وكيف أنه عاد من الريف مسقط الرأس حيث[ اعتاد ] أن يقضي عطلته الصيفية!
ب ـ غرابة صيف هذه السنة ؛ ما حمله مشاق سفره عبر الزمن عكسا و طردا في دراسته المقارنة التي أبرقت له بالبرقية الآتية: ًصيف ليس ككل الأصياف : تبدأ نقاشاته ولاتنتهي ً
ج ـ قراءة البرقية بتــفجير شحنتها وفرز مواد بنيتها / صنافتها المعرفية الآتية :
1ـ صيف يشبه زمن المخاض الذي يتصدر ميلاد الأفكار والمشاريع تو ترا وقلقا .
2 ـ صيف يشبه زمـن بداية تجربة [اإلإنصاف والمصالحة] ، من حيث زخـم
ا لأسئلة ،ومن حيث النقاش فاقد [المعرفة والمنهج]. كمـا يشبه زمـــن
استصدار هذه المؤسسة لتوصياتها التي تم الالتفاف عليها قبل دسترها ... وتشابه آخر راجع إلى [خوف] الناس من الالتفاف مرة أخرى ....
3 ـ مصدر ومرجعية التشابه ... ويكمن في الإيمان الصادق [لنخب ]الريـــف الفاعلة .. ..و تفــــاعلها [ المســــؤول والجــــــدي والصـــــــادق] .. مع
الهيئة،و20فبراير،وخطاب9مارســـــــــ من منطلق أن هذه [الآحداث] و[الخطابات]و[ال وثائق] تضع البلاد[والعباد أمام محك حقيقي يستلزم هذه النوعية من التعامل,
وإذا عرفنا أن الثشابه ليس هو التماثل أو التطابق وجب رصد المفارقات
التالية : [يتبع]
تعليق: موح أقزين
في نظرك ماهي معاييرك في تعريف النخبة

هل النخبة الملحدة العلمانية نسبة إلى تشي غي فارا تشيلي وتشي

غي فارا الريف إلياس الكيماوي؟

أم النخبة المؤمنة"الاسلامية نسبة إللى مولاي موحند الفقيه المحافظة

كما سميتها؟


وهل أنت تنتمي إلى النخبة التي تمتلك مؤهلات واضحة عن المنطقة؟
تعليق: أهبوج
متى استغبيتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أذكياء؟؟؟؟؟؟؟
نحن نقولها للمرة الألف:نريد نخبة سياسية ريفية تنطلق من القاعدة الشعبية بالريف لتضغط على المركز،و ليس نخبة تنطلق من المركز لتضغط على الريف....هذه الأخيرة فاقدة للشرعية منذ البداية و هي أخطر من حزب الإستقلال بكثير لأن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة...

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


8 + 7 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©