الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

كيف انبثق الصراع بين بني علمان وبني إيمان

دليل الريف : حكيم السكاكي
1- حكاية الزواج السعيد و الخطأ التراجيدي المرتكب لإجهاضه:
في قديم الزمان وبعد صراع مرير مع وحش "الهمجية البدائية" والفوز بالرهان الحاسم لتقمص "الإستحقاق الحضاري" في مرحلة "فجر التاريخ".تقدم السيد المبجل "علم- حقاني" بطلب يتضمن الإقتران بيد الآنسة المحترمة "عقيدة-إيمانية" لتتكامل دورة الحضارة الإنسانية وتشع هالة الخير والسعادة بأضواءها المباركة على معظم أرجاء الظلام في الكون .وقد كان هذا التحالف بداية عهد ذهبي تكاملت فيه سلالة الإدراك البشري ومقدمة منهجية كي تتسع من خلالها دائرة الرؤية الكونية لبني البشر،بحيث أن السلام قد بدأ يعم أرجاء العالم وارتفع صراخ الموكب الإبليسي بالحنق والغضب فتوعد بالإنتقام وجر "علم- حقاني" بمعية موكبه العبقري لخدمة "تشيطن- شراني" الذي يسيل لعاب حقده كلما رأى بني البشر مبتهجون ويمرحون فأصبح الرقم الصعب في هواجسه متمركز حول معادلة تدمير الكون ليعيش البشر في شقاء أبدي. فدلفنا بخطوة استنتجنا من خلالها بأننا بصدد عيش لحظات تبلور الزواج المبارك الذي صار فاتحة الانطلاقة المثمرة من منطلق تكامل الشخصية الإنسانية المدعومة بذكاء الذهن المزود بالمعرفة العلمية ورقة الوجدان الروحي المشرق بشمس القيم الأخلاقية الممتازة و المفعم بإرادة الخير القادرة على تفعيل السلوك الحركي نحو جودة في الأفعال والأقوال.والعمل على دحض كل الشبهات المختبئة في جلابيب الشر النموذجي.ومازالت الأمور سائرة في درب الصواب لصياغة هالة السعادة المنشودة في كمالها.لكن لسوء الحظ أنه يوجد هناك دائما البطل الشرير الذي يلوث صفاء مشوار الرحلة بنقط ضعف تتدخل في اللحظة الغير مناسبة لإصابة الموقف بتأكسد الحرج ثم الإنزلاق المأساوي على سفح اللاتوقع.لقد ظهر هناك راهب يدعى"مشوش- بلا قناعات" وهو في الحقيقة كان مجرد مضارب ميتا- عقاري ينتمي زورا إلى أفراد عائلة "عقيدة-إيمانية " إذ استحوذ في الجانب الغربي من الكوكب الأرضي على معبد يدعى "مكنسة الخطيئة الكبيرة" وكان يرتاده كثير من السذج والأميين الذين صاروا ضحايا لجشعه بحيث أنه كان يقبض مبالغ مالية طائلة مقابل منحهم صكوكا لأجل محو خطاياهم ثم حجز قطعة أرضية في الآخرة لبناء منزل خاص هنالك لمن يدفع بسخاء ،للحصول في آخر المطاف على إكسير للخلود عبر تسلم رخصة مشروعة لولوج الفردوس كجائزة إلاهية مستحقة لكل من آمن بخالق الكون واتبع تعاليمه في سبيل بناء الكون وإصلاحه بالسلوك الأخلاقي الخير المناوئ لكل مظاهر الشر والفساد.


ولقد قام بإشاعة هذا الخبر الرديء لدى السيد المبجل "علم-حقاني" حاشية الآنسة "تجربة- الضحالة- عقلية" بنت السيدة "علمانية- مستوردة" التي كانت تعمل جاسوسة رفيعة المستوى لدى "الجهاز المفاهيمي الأعلى للمختبر العملياتي الأمبيريقي " فأخذت أسباب الكراهية تدب في القلب الرقمي ل"علم-حقاني" إزاء زوجته "عقيدة-إيمانية" بسبب إبن عمها "مشوش بلا قناعات" الذي يستغل الدين لأجل دنياه ويبيع وعود الحق لأجل باطل الأوهام الدنيوية وجمع الثروة من السذج .و لأجل استقطاب انتباه "علم- حقاني" نحو ابنتها 'تجربة-الضحالة-حسية' وبطريقة أكثر خبثا واستعجالا مستوحاة من سحر"الفودو- ميكيافيلولوجيا" الذي اخترعه "تشيطن- شراني" لتدمير الشبكة العلائقية المنبنية على الإنسجام بين أسرة العلم وأسرة الدين اللتان تتكاملان في قاسمهما المشترك المتمثل في خدمة المصلحة العامة للبشرية. إذن فإن ملامح المؤامرة المدسوسة ،هاربة من معتقل الوضوح وبطلتها هي السيدة "علمانية- مستوردة". أخذ ت الأخيرة في تنفيذ السيناريو في أرض خصبة بسبب طفيليات آدمية تعاني من هشاشة في شخصيتها الضعيفة.استمرت في تطبيق السيناريو المدنس بتنفيذ عدة طقوس السحر الأسود المستلهم من مؤلفات"تشيطن- شراني" والتي كانت محكمة وتبدو في غاية التلقائية لكنها في العمق قمة في التعقيد والخسة.وبما أنه تم تحويل مؤشر المحبة المقدسة بشكل تنازلي لدى السيد"علم- حقاني" تجاه زوجته السيدة" عقيدة –إيمانية" بسبب انجذابه المفبرك مسبقا نحو الآنسة المتبرجة "تجربة- الضحالة –حسية" بنت السيدة الداهية "علمانية –مستوردة".كإجراء أخير لتتويج السيناريو المؤامراتي بالنجاح،سارع السيد "علم- حقاني" إلى تطليق زوجته المحبوبة وقرة عينه"عقيدة- إيمانية" انتقاما منها معنويا بسبب ذنب لم ترتكبه و كونها مرتبطة بابن عمها الذي شوه سمعتها والذي كان يخترق بصكوكه الوهمية كل قواعد المنطق العلمي المتفق عليهاوقيم الأخلاق الدينية المتعارف عليها,اكتملت لائحة طقوس الانتقام مباشرة بالزواج من آنسة الإغواء "تجربة- الضحالة –حسية".وبعدما مرت عليه بعض السنوات أخذ يحس الفرق بين العمق الرؤيوي لزوجته السابقة وضحالة الخيال لدى زوجته الحالية لأنها سطحية غبية ولا ترى أبعد من أنفها.زد على ذلك عدم تحليها بصفة الذكاء العاطفي و غياب حس الدعابة لديها،لانعدام الشعور لديها كونها باردة الاحساس صماء كالآلة ومتعلقة أقدامها بمادية الأرض ومجدها بشكل مبالغ فيه إلى الحد الذي أخذت الجذور تنبت في قدميها وتلتصق بالأرض بشكل لا يمت بصلة إلى الجمالية . وعوض التطلع من حين لآخر نحو نجوم السماء لمغادرة الروتين اليومي للتجارب الحياتية المحسوسة ،والغياب للحظة في عالم الغيب لتجديد دماء الرغبة في الاستمرار في البقاء .مع استكمال المسير نحو حصن تحمل المسؤولية الملقاة على العاتق وإرسال الرسالة الكونية في الاتجاه الإيجابي بواسطة منجنيق الجدية ، اكتفت السيدة" تجربة – الضحالة – حسية" بالدوران في حلقة مادية تثير الملل والإشمئزاز . زد على ذلك أنها أهملت عملية سقي أجنحتها الروحانية بماء تذكر الموت ،فذبلت وجفت ثم سقطت لأنها اهترأت.لم تعد تقوم بواجبها الإنساني نحو زوجها لأنها انغمست بشكل غير معقول في مختبرها العملياتي الأمبيريقي مع قعقعة الأواني والأدوات لاختبار تجاربها الحسية التافهة والتي تصاب دوما بالإخفاق وعدم تطابقها مع قوانين الطبيعة. أخذ السيد "علم- حقاني" يلاحظ هذا عن كثب فارتفع معدل السكر لديه وكاد رأسه ينفجر بسبب الإهمال الذي يتلقاه حينما يصاب بالفشل والحرج وعدم تناغم نظرياته المبتدعة مع ظواهر الطبيعة .هذا في الجانب المعرفي أما في الجانب الغجتماعي والسلوكي فإنه رأى الفرق واضحا بين رهافة الحس والعمق الرؤيوي لدى زوجته السابقة"عقيدة-إيمانية" والتي كانت تتمتع بمستوى عال من الذكاء الوجداني والسلوك الأخلاقي والدفء الشعوري مما جعله يقع في مأزق الندم لأنه أدرك أنه اقترف خطأ فادحا في ذلك اليوم الذي قرر فيه الإنفصال عنها دون استعمال عقل التفكير الرزين والحكمة الفاحصة.لقد كان هدفه هو أن ينتقم من ابن عمها الدجال"مشوش- بدون- قناعات" عبر تطليقها.فإذا هو يجد نفسه أنه بصدد هدم مستقبله ولم يكن يدري أنه باتباعه الأفعى"علمانية – مستوردة" وابنتها الغبية "تجربة-حس-عقلية"،إنما كان في الواقع ينتقم من نفسه.بحيث أصبحت لديه الآن رؤية أحادية منبعثة من عين واحدة.أصبح أعورا وأعرجا.شلت قدرة بصره ومشيه بمجرد الإحساس بالندم وتسلل وعي الضمير إليه ذات فجر في صيغة صفعة توبيخية بينما هو مسترسل في تأمل النجوم وعظمة الكون الذي خلقه الله.لأنه أدرك أن عزته وسعادته في اقترانه ب"عقيدة- إيمانية" والتي بدونها سيضيع المعنى الذي من أجله يكافح لرسم أبعاده حتى لا يصاب وجوده باللاتوازن ،لأن "تجربة-الضحالة-حسية" ليس كل لب حياته والغاية التي كان يصبو إليها مادام أن كل شيء صائر إلى الزوال في آخر المطاف حينما يتقدم الموت بمنجله ليحصد جيشا من العقول المغرورة بتجاربها الحسية وثمارها التقنية والتي سينتهي مصيرها في ركام القمامة باسم "حتمية-القدر" شاء من شاء و أبى من أبى. نعم لقد أخذ السيد"علم-حقاني" في اجترار ذكرياته السعيدة التي تم إجهاضها بسبب حمقه المستعجل لأنه لم يكن يعلم أنه بزواجه الأولي،كان يملك كنزا نادرا لأن السيدة"عقيدة- إيمانية" كانت تشكل لديه البصيرة الداخلية التي كان يهتدي بها في حالة الحرج،وكانت عينه الثانية التي كانت تضاعف بصره ورجله اليمنى التي كانت تحافظ على توازن سيره إلى الأمام.بعد تفكير جهيد أربك كل التوقعات لدى السيد"علم-حقاني" أصبح طريح الفراش مشلول الإرادة،وبما أن "تجربة-الضحالة-حسية" كانت بليدة وغبية على الرغم من جمالها الساحر،استولت أمها "علمانية-مستوردة" على كل مقاليد الأمور لتسيير "الجهاز المفاهيمي الأعلى للمختبر العملياتي الأمبيريقي " وتوجيهه وجهة رغبات خسيسة، ملهمها الأساسي هو"تشيطن- شراني" خدمة للبرنامج الإبليسي لوحش "مضاربة- حداثو-عولمية" حيث تنحصر مهمة هذا البرنامج اللعين في ضرب مصداقية " الثقافة الأم للحق والإنسانية المقهورة" و أيضا في مص دماء الفقراء والمهمشين بشتى الطرق وتحويلهم إلى عبيد للآلة العولمية الصماء عبر إقناعهم بموت "الدين قلبا وقالبا"، وانسحاب "عقيدة- ايمانية" من الميدان المعاش كي تلتزم الصمت وتترك زمام مقاليد الأمور في يد المتحجرين الرافضين لكل مبادة روحانية تدخل حجر القلوب وتطهر تلوثات الأدمغة الضحلة.و بعدما استتبت الأمور وانقادت للطاقم السلبي، أخذت السيدة"علمانية-مستوردة"بفرض وصايتها على أنصار"علم- حقاني" وتطبيق البرنامج الإبليسي بتفاصيله في كل شيء مع العمل على تقسيم كل ما هو عقلي/جسدي/دنيوي عن كل ماهو وجداني /روحي /أخروي ليتم تفعيل لعنة الفصام النكد وإفراغ عصارتها على أتباعه كي تضعف تركيبة التحالف الإيجابي.وبعدما فشلت ابنتها "تجربة –الضحالة –حسية" السيطرة عليه وجدانيا كما فعلت السيدة"عقيدة –إيمانية" .وجدت "علمانية- مستوردة" ضالتها في إغواء كل ضعاف النفوس بقشور التقدم البراقة والألوان التقنوقراطية وتحبيب النظرة الموضوعية مع إهمال الإنطباعات الذاتية للوجدان و تهميش الوحي الإلاهي بعلمه الكامل والقادر على إرشاد عقل الإنسان القاصر والمغرور بعدته المعرفية العاجزة عن تزويده بمفاتيح لفتح باب ألغاز الكون والولوج إلى غرفة الأسرار الغيبية الميتافيزيقية. اخذت "علمانية-مستوردة" في إذلال واستعباد السيد "علم- حقاني" مع توبيخه وتحقيره نيابة عن ابنتها،عقابا له على نكران الجميل للحب الأول والزواج السعيد انجرافا مع لعنة الإنفعال الانتقامي والانجذاب التافه المؤقت لكل ماهو براق علما ان كل ما يلمع ليس بالضرورة ذهبا، فبعثرت كل شيء كان موحدا،وأضفت طابع الدمامة على كل شيئ كان يتمتع بالجمالية ،خصوصا حينما همست له في أذنه وهو على سرير الإحتضار :بأن ابنه القادم من ابنته كمشروع مستقبلي ليس ابنه الأصيل، بل هو مجرد لقيط وابن زنا جاء حصيلة علاقة غير شرعية بين " تجربة –الضحالة – حسية" والدخيل المتسلل في هذه الحكاية النجسة هو "تشيطن – شراني" بلحمه وشحمه كملهم أساسي ل "علمانية – مستوردة" والتي ساعدته في ذلك وسهلت له عملية تدنيس شرف "علم –حقاني" ليصبح سليل المشروع المستقبلي لاشرعيا و ثمرة غباء "تجربة –سطحية-لاعقلانية" وإعتباطية النية الشريرة للبرنامج المتشيطن ل "علمانية – مستوردة" بإيعاز من "تشيطن – شراني" .أخذ الوجه المأساوي ل"علم – حقاني" يحن إلى ماضيه الذهبي ويبتسم له بكل مرارة وكأننا إزاء مجنون مغرم بداء النوسطالجيا والذي يتبسم في وجه الموت بكل ارتياح لأن عقدة ذنبه تجعله مقتنعا من العقاب الذي يستحقه والدين الذي يجب عليه تسديده بسبب الخطأ التراجيدي الذي ارتكبه.تسلل الحنين المرضي إلى ذاته في شكل طفيلي خفي ينهش كل مناعته المكتسبة و أخذ يقتات من كل نظرياته التي أخذت تتهاوى مع كوارث العالم ومشاكله.بحيث أن الأنصار قد سحبوا رصيد ثقتهم من بنك السيد "علم- حقاني" المحتضرلأنه أصبح عاجزا عن تأكيد مصداقية فاعليته و نفي صفة الإفلاس عن عملية تنفيذ وعوده الأمبيريقية وتحقيق مضمونها المعقلن لأولئك الذين صوتوا لصالح تقديسه وجعله في مكانة "إلاه- الكون" ووضعه في القمة على عرش المجد بعدما أعلنوا متتالية الموت : "موت الخالق"،"موت الإنسان"،"موت الزمن" أو بعبارتهم المعروفة: "نهاية التاريخ" ليبقى العلم هو الحل السحري وقارب النجاة الأخير للبشرية كي تمر بواسطته إلى ضفة الأمان وتنجو من قهقهة إبليسية على فشل السلالة الإنسانية في إنجاح مشروعها الكوني وتمرير مواقفها في الإتجاه الصحيح ،بحيث أنه هو أيضا أصبح في دائرة الإستهداف بالدرجة الأولى من طرف القناصين الحاملين لبندقيات الموت الزؤام .بعدما ساهم الكل بشكل ساخر، في تطليقه من حبه الأول ومرشدته الأبدية"عقيدة-إيمانية" الوارفة الظلال ،ذات القلب الكبير الذي يحمل في طياته أطنانا من طاقة الأمل ،الفسيحة الأبعاد والعميقة الرؤية.بمجرد انفصاله عنها بقي يتيما في سجن كبل حرية إرادته بين قضبان الضحالة السطحية المملة للغبية"تجربة-الضحالة- حسية" . وهنا بدأ الإنحدار التراجيدي والتدهور الوجودي لجبروت "علم- حقاني" ليفسح المجال لموت العلم كآخر صيحات الموت لأهم أعمدة الوجود الإنساني في عمقه الحضاري .ليعود إلى الوراء أي الارتماء في أحضان الهمجية البدائية من جديد بعد القيام بطقوس الموكب الجنائزي وتوديع حضوره لإعلان رسمي عن غيابه إلى الأبد في مثواه الأخير وفي أمنيته الأخيرة عودة "عقيدة-إيمانية " لاسترداد صولجان صولته لضبط المسار الإنساني عن الانحراف عن جادة الحق.


2- احتضار العلم وحضور جنازته المأساوية:
ممنوع الضحك الجماعي...لأن الضحكة المتحدة قد تخفي في طياتها ضحكة فردانية شيطانية تقتبس دلالاتها من قاموس البكاء الوشيك وقد تعلن ضحكة الموت الساخرة...ممنوع الضحك في وقت الجد...إنها مسألة مصير مأساوي بالجملة..ومن رغب في الإنفجار ضحكا عليه بمراجعة قنبلة ذاته وإعادة توقيتها لتنفجر في حقل التفكه الملغوم عوض الانفجار وسط موكب جنائزي مهيب حيث لفظ العلم الحقاني آخر انفاس التوديع,,ذهب الإمام المدعو في رحلة الخلاص والتخليص مرفوقا بعدته الكهنوتية الرمزية.مرتديا لباس التقوى وحلة اليقين الإيماني،ليحضر جنازة ماتت فيها روح العلم بعدما عاثت "علمانية –مستوردة" فسادا في جمهورية العلم الفاضل وزرعت ألغام الكراهية الهمجية بين أبناء الثقافة الأم و أعلنت انتصار نداء الإنفصال الأخير عن "كنه الدين": ابن عم "علم – حقاني".فأشعلت نقطا ساخنة أثارت قلاقل داخلية وزلازل خارجية جعلت الكرة الأرضية سكرانة باللاتوازن وحيرانة في إيجاد عنوان "مرجعية –الخلاص" لمطالبتها بدعم لوجيستي طارئ و حلول ناجعة عاجلة قبل أن تحدث نهاية العالم.بقيت "فيزياء" أخت العلم يتيمة بعدما أدمنت رفقة"ميتافيزيقا "أخت "عقيدة إيمانية",لقد تبعثر كل شيئ ولن تجد زمنا أجمل مما كان.لقد انتهى زمن الشعر الجاهلي حيث البكاء على الأطلال كانت هي القاعدة الشرعية في قول الشعر.لكن بمجرد موت روح العلم الحقاني ،صار حراس هيكله مجرد آلات صماء ذابت ملامح حسها البشري الجميل الدافئ بمجرد الإنفصال المأساوي عن ثدي الثقافة الأم الذي كان ترضع منه حليب الغائية الحاملة لمعنى الوجود.أما الآن وبعدما تمكنت زبانية"علمانية- مستوردة" من مطاردة جهنمية لأبناء وبنات "عقيدة إيمانية" باسم محاربة "الرعب الميتافيزيقي" وخنق"رهافة الذكاء الوجداني" و أصبح الشعور بمشاعر إنسانية جريمة، وسلوك درب الخير جناية مآلها الحكم بالإعدام على كل من يمارسهما. إنقلبت معاني المصطلحات في القواميس رأسا على عقب و أصاب جهاز الترميز المنطقي تشوش مجنون.لم يعد هناك سوى أشباح مخيفة تهب عليها رياح اللعنة المشؤومة..وفي بهو الإستقبال الجنائزي،دخل الإمام فوجد هناك مخلوقا مصفر الوجه،مزعزع البنية،متمايلا في وقفته،هزيل الجسم،جلده لاصق بهيكله العظمي،مقوس الظهر،جفناه نصفهما نائم،يظهر عليه تعب شديد جدا بحيث أن الفشل يبدو كابوسا أكيدا يذوب في عينيه.والرغبة في مغادرة ساحة الحياة أصبح حقيقة لأنه بالكاد ينطق بالكلام و اصبح وجهه مشوها لتراكم التشوهات الزمنية وبسبب تحمل تبعات الأنصار المزيفين المستغلين للدين وهم أقبح النماذج البشرية المرشحة لتوظيف الدين توظيفا شيطانيا شديد السلبية. فأصبح وجود هذا المخلوق الهزيل كعدم وجوده.تقدم إليه الإمام- العالم وهو في أوج هيبته الباطنية تفوح منه رائحة مسك الجنة مرتديا لباس التقوى وحلة اليقين الإيماني الذي لا يتزعزع أمام رياح المغريات .فصافح الرجل الهالك وسأله:من تكون؟ إنك تبدو في حالة مرض يرثى له .فأجابه: أصبح إسمي"قالب الدين" بعدما كنت "قلب الدين" و"علم –حقاني "هو ابن أخي المتوفى رحمة الله عليه.ولست غاضبا عليه حينما طلق لابنتي "عقيدة-إيمانية" لأنني كنت أعلم بحيثيات المؤامرة التي جعلته فيما بعد ذلك مغلوبا على أمره،إذ كان يعمل في الإتجاه الخطأ الذي جبل لأجله.كان عليه أن يسير في اتجاه النور لكنه توغل في الظلام مع الحاشية المندسة.فقال الامام: إنني أراك يا"قالب الدين" قاب قوسين أو أدنى من الموت بحيث أنني أرى في عينيك أنك تعاني فعلا مظاهر الإحتضار.أجابه قالب الدين:إنني فعلا أعاني الإحتضار إذا لم يبادر أمثالك للتطوع بإخلاص بمساهمات تصحيحية داعمة لتقوية صحة وجودي والقيام بمبادرات إصلاحية جذرية تستأصل الجراثيم المضرة بكياني كالنفاق والرياء وحب المجد الدنيوي وعشق الثروة .ومحاولة العثور على نقط الضعف التي تتسبب في نخر صحتي.هناك عوامل عديدة تسللت إلي في شكل فيروس رمزي صامت عمل على قطع الطريق على شاحنات الدعم كي لا تقوم بإيصال عدة الدواء المنعش لحيويتي والقادمة نحو منطقتي المعزولة قسرا من طرف طاقم "تشيطن –شراني" والعامل باجتهاد في تفعيل الغايات الكبرى للبرنامج الإبليسي وتدمير الحضارة الإنسانية انطلاقا من القاعدة المسمومة " مثلث بيرمودا" حيث عرش إبليس يرسل ذبذبات إضعاف كياني و القضاء على وجودي لإفقاد البشر ذاكرة تراثي. استبد المرض ب "قالب الدين" فأخذ يسعل ويسعل سعالا مخنوقا كأنه ديك بصدد الآذان.فخاطبه الإمام بكلمة واحدة:حسنا حسنا أخبرني أرجوك من الميت الآن كي اوجه له تعازي الحارة هل أنت أم إبن أخيك "علم-حقاني"؟ فأجابه "قالب الدين" :لا إنه ابن عمي "علم- حقاني" ..تعجب الإمام:إنها فعلا كارثة عالمية.لقد أصاب الموت كل شيء بالعدوى في العالم:موت الله عند الملحدين الشيوعيين، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا،ثم موت الإنسان لدى البنيويين وموت الزمن أو كما يسمونه:نهاية التاريخ لدى عباد القطبية الواحدية للقوة الإمبريالية الوحيدة في العالم والآن ظهر موت العلم بسبب طلاقه من"عقيدة – إيمانية" والضحية التالية سيكون موت"قالبك الأجوف" بعدما فقدت "قلبك الأصيل" في سكتة غير متوقعة أصابتك عن غدر مباغت.فضاع معها جوهرك بوجودك رفقة مؤمنين مزيفين مستعدين لبيع مبادئهم لأجل حفنة من المال. ويطؤون القيم النبيلة بحذاء الأهواء الجشعة والشهوات الخليعة دون حياء... حسنا عليك باقتراح بعض الفرضيات علي كي أبدأ تحرياتي في القضية و أقترح عليك وصفة إنقاذية حاسمة. ماهو الشخص المشبوه الذي تشكك فيه بأنه يقوم بمؤامرة ضدك؟ ومع من؟ وفي خدمة من؟ومن الذي له مصلحة في انتزاع قلبك أولا؟ وتركك تموت ببطء في جلباب قالبك؟وهل يشكل حذفك المأساوي من قاموس البشرية آخر معاقل التحضرالحضاري لتعود الكرة الأرضية القهقرى أي إلى سابق عهد الصراع لأجل البقاء البدائي وابتلاع السلام العالمي من طرف وحوش بشعة ترغب في تكريس البشاعة وتحريف التذوق الجمالي للإنسانية؟ فأجابه "قالب الدين":لقد أحسست مؤخرا بتقلص مساحتي حينما تمت محاصرتي في العبادات وأماكنها فقط ولم يتم إشراكي في كل مظاهر الحياة الإجتماعو-ثقافية والإقتصادو-سياسية.إذ تم تقزيم وجودي بعدما كنت عملاقا يهابني الجميع لأنني أتقن تربية المنحرفين الجشعين و أقود القافلة البشرية نحو واحة الحضارة الوارفة الظلال وأسير بسفينة العزة و الكرامة الإنسانية نحو شاطئ الأمان السعيد ومصلحة الخير العامة.لذا فإني أوجه أصابع الاتهام إلى أبناء وأحفاد تبنيتهم في لحظات الحرج فوثقت بهم كما وثقوا بي واستجبت لنداء اسغاثتهم في أوج الكرب. سأله"الإمام المعالج" : ولماذا تأتي المؤامرة من بني جلدتك بهذه الطريقة؟ أجابه " قالب الدين":لأنهم دخلوا إلى كوخي مرغمين في حالة الشدة غير مقتنعين بي وكان الطمع النفعي الإنتهازي هو همهم ومشروعهم الأساسي في تشييد حديقة السعادة المحسوسة كملجأ للصعاليك المتمردة على الإلاهزو بعدما عالجتهم و أنقذتهم من المأزق النفسي الذي كانوا يعانون فيه مختلف صنوف العذاب النفسي والحيرة الوجودية منحت لهم السكينة والطمأنينة النفسية التي أعادت لهم توازنهم وجنبتهم الإصابة بالجنون الحتمي،علاوة على أن الدلال الذي وجدوه في حضن ابن أخي "علم- حقاني" هو الذي أفسد تربيتهم وجعل سلوكهم مزدوجا وكانوا يؤمنون إيمانا أعمى بقدراته الخارقة في تحويل الحجر إلى ذهب.الشيء الذي طمعهم هو أيضا بحلول خارقة لتأسيس فردوس أرضي بعد إزاحة كل العوائق الكوسمولوجية و الأنطولوجية و الإيبستيمولوجية والإستراتيجية التي تعترض طريق ترجمة كل المحتوى الذي يقترحه "الجهاز المفاهيمي الأعلى للمختبر العملياتي الأمبيريقي" لكنهم بمجرد لفظ انفاسه الأخيرة على سرير التحسر و فراش الإنفصال المأساوي.وبعدما زخرف أذهانهم بإغواءات الجمالية العقلانية البراقة،فإنهم بقوا مرتبكين في وسط الطريق بعدما فسد مؤشر بوصلتهم في ضبط الإتجاه الإتجاه الصحيح لأنهم كانوا يخدعونني ويضربونني بخنجر الغدر في ظهري و انا في غفلة من أمري وكانوا يحفرون في جداري كوخي كي تتسلل إليه الأفاعي بإيعاز من السيدة "علمانية –مستوردة" وهي بصدد تنفيذ الوعد الكاذب لإبليس في شخص"تشيطن –شراني" وولده اللقيط مع العاهرة "تجربة –عبيطة –الحماقات".سأله الإمام المعالج: إذن ألا تعتقد معي أنهم دسوا لك السم في الدسم وزادوا في تيئيسك عبر سلوكاتهم الرعناء التي تتناقض مع روح" قلب الدين".علي أن أقوم بدراسة الوضع بكل تفاصيله وبعد ذلك سأكون في الخدمة في اللحظة المناسبة.حاول أن تقاوم ولا تستسلم للمرض،فبلسم شفائك عندي إنشاءالله وسأحاول القيام باستعجال لصياغة تركيبته لمعالجتك بشكل فعال،فهناك كثير من المحسنين الذين سيتطوعون لإنقاذك والله متم نوره ولو كره الحاقدون.


حكيم السكاكي ...أستاذ من إمزورن..الحسيمة

 

20.12.2011. 02:48
تعليق: قناص الريف
مجارة لك اسمح لي ان اقول لك الاستاذ حكيم السكاكي مايلي:

مقالك اشبه بشبكة خيطت بشكل عشوائي، نَسَجْتَ خيوطها من لباسك

الوحيد، وحينما انتهيت من نسجها، وجدت نفسك عاريا امام مرآة الحقيقة

لانك استنفذت وافرغت كل الخيوط من قاموسك الاستيعاريالسفسطائي

في زمن المنعرجات اللغوية التي تصيبنا بالدوار و الغثيان ، ووجدنا انفسنا

عالقين فيها دون مقدمات.

ان مسيلمة (وأنا لا اشبهك به) كان واقعيا جدا حينما قال للملأ:

الفيل وما ادراك ما الفيل له خرطوم طو يـل وذنب قصير، مدعيا انه يتلقى

وحيا فاستطاع بهذه البساطة ان يقنع خلقا كثيرا ويحشد حشدا كبيرا

فماذا دهاك ياأخي السكاكي نصيحتي لك لا تكثر من الخيوط اكتف بخيط

واحد حتى تكتشف الحقيقة و حتى لايختلط عليك الحابل بالنابل

تحياتي لك ايها الفيلسوف
تعليق: I MEANING MOMENT ENUNCIATION
I totally disagree with most of the ideas that you raised , Mr abdelhakim. And the problem lies in the fact that - as clearly seen--you misunderstand the notion of gOD being dead , that of Nietzch.When Friedrich Nietch announced the death of God in 1882, he thought that in modern, scientific world people would soon be unnable to countenance the idea of religious faith. THis is what is taking place today in our society. in this respect therefore i agree with Nietzsch s idea . I vividly know that you misunderstand NIETZSCH / in this case the problem lies in your understanding not in Nietzsch s idea . /I/ can say that you read him literally and this is not how you should read texts as an intelectual , sir..gOD is not ALLAH . the word gOD is something and ALLAH is something else. gOD can be translated to mean ilah rather than ALLAH . ALLAH Is proper name of Almighty that is particular to the ISLAM RELGION and the death of god is not meant literally as i have already mentioned .why ? taking into account that Nietscht was an atheist , i raise the qustion to you sir / how can the word death be literally grasped in the sense of Nietzsch s idea whereas he does not believe in the existence of god or gods . BECAUSE when you say someone or sth died for example , this means that this someone or sth was at ceratin time alive. this would be an implicit confession of the existence of that someone or sth . SO Nietzsch does not mean by GOD /ALLAH nor by death / the action of dying or being killed but if you want to islamize this, you would say , IMAN IS DEAD IN THE HEART OF MUSLIMS FOR THEY PREOCCUPY THEMSEVES WITH DONYA RATHAER THA AKHIRA . in this respect Nietsch was right. UNfortunately you did the same thing with the idea of the ''END OF HISTORY . you misunderstand agaain Francis Fukuyama s 1992 book , THE END OF HISTORY AND THE LAST MAN . you have to know why he did say that . i dare say that there are so many reasons behind saying THE END OF HISTORY among of wich this kind of mentality that is displayed in your text . it will let us very low and the OTHER very high or as FUKUYAMA puts it western world as being at peak of power........ concerning religion and science are complementary to each other .. religion alone be it ISLAM OR Christianity and so on is not enough, is not adequate for human needs forthey can not provide all answers for human beings . the same can be said about sciencel. whenever the scinec stops providing the answer to a question the religion starts to work and vice versa. you have to correct the idea that every thing was dealt with in ISLAM . that is a lie . there are so many things that islam did not speak bout...and it paves the way for you to put your mind in action otherwise why we bother ourselves if everything is there .... to be continued
تعليق: فرفور
لقد قرأت عدة مقالات في منابر شتى



لكنن لم أقرا أغرب من هذه المقالة



لاد و ان ندخلها في أرقام كينيز القياسية




و أستسمح
تعليق: مصطاف
هل هذه ه العصارة الفكرة التي خرجت منها بعد الإنتخابات؟
تعليق: بوعيسى
هل هذه يوتوبيا فانطاستيكية للعدالة والتنمة التي تورطت في الحكومة

فتبرر فشلها الممكن بمؤامرة من بني علمان أوكما يقال حكومة الظل؟
تعليق: azer
لماذا لاترجع إلى الإبتدائي ،لعل وعسى تتعلم أبجديات كتابة
الإنشاء؟
إن السوفسطائية انتهت منذ أمد طويل؛ فلماذا تشغل نفسك بهذه الطريقة في الكتابة؟
أتريد أن تكون فيلسوفا؟ الموضوع ليس فيه أدنى نسمة من الحكمة.
تريد أن تكتب في المجال الأدبي؟ أين السمات الجمالية والبيان والفصاحة والأساليب التي تغري المتلقي بالمتابعة،
لاشئ.
هل هو موضوع ديني؟ لانراه كذلك؛ لأن الدين يحتاج إلى
شواهد وأدلة.
أم أنك تعاني عقدة الزواج،لذلك أي موضوع كتبت تقحم
فيه الزواج.
تعليق: ضد قناص الريف
أنا أخالفك الرأي

لأنه لا أحد قادر على لم كل هذه الخيوط المتداخلة للثقافة والأفكار

المعرفية سوى عقل عبقريي فذ يمتلك رؤية فنية مثل سي حكبم

ولا بأس إن بقي عاريا امام مرآة الحقيقة لأن ذلك هو هدفه أن يضع نفسه

أمام الحققة هو وكل من يقرأ ماكتبه

و إذا كانت كلمات مسيلمة بسيطة جدا وواضحة واستطاع أن يجذب بها

حشدا كبيرا ..فما بالك بالسكاكي الذي يلعب على أوتار اللغة العميقة كأنه

يعزف الموسيقى؟.لربما أنه سيضرب ملاييييين العصافير بمقال واحد أليس

كذلك ياقناص الريف.أيتها الموهبة الضائعة في هذه الرقعة الصغيرة..الريف

أنا لا أخشى على الكاتب أن يستنفذ رصيده اللغوي..و إنما أخشى عليك

أن تستهلك بطارية فهمك فقط
تعليق: أمازغ
أيوز وصف أدبي جميل للصراع الكائن بين أطراكطور والمصباح
تعليق: ناقد
رائع ونشكرك على بلاغتك الفياضة....وتدافع أفكارك بشكل عجيب.

هكذا يبدأ السيناريست إذا أراد وضع إطار عام لشريط سينمائي

عليك بتحويل ماكتبته إلى فيلم لتجسيد الصراع الكائن بين

العلمانين والمتدينين
تعليق: منتصر
إنك فعلا ماهر يا أستاذ في نسج خيوط اللغة الفنية والجمع بين عدة أفكار متداخلة....شخصيا أنا لا أستطيع أن أفعل مافعلته
تعليق: صديق قديم
صديقي حكيم هاهي آثار ومظاهر تأثرك بالرسوم المتحركة والقصص المصورة حينما كنت صغيرا بدأت تطفو على كتاباتك
تعليق: الإمام المعالج
أخيرا نزل الوحي على المتنبي كي يعالج أمة انفصال الدين عن السياسة
تعليق: ملاحظ
السيد حكيم وقف عاليا على قمة الملاحظة و أخذ يتأمل الصراع بين بني علمان وبني إيمان فأبدع هذه الرائعة بكل اجتهاد وابداع وليس بالعشوائية كما قال قناص الريف.و أظن أنه نسجها من لباس الفكر الإنساني المتشعب.كما قال قناص الريف.وهذا دليل على اطلاعه الثقافي الواسع
تعليق: لا أحد
كل ما تحتاجه لكتابة مثل ما كتبه الأخ حكيم هما الكحول المخدرات والعزلة
تعليق: nobody yet
كل ما تحتاجه لكتابة ما كتبه الأخ حكيم السكاكي، الخمر المخدرات والعزلةلا أحد
تعليق: أنا
شخصيا لا أرى مانعا إن كان إمكاننا اعتبار النص فلسفيا..وبالتالي إطلاق صفة فيلسوف على كاتب من الريف..وما العيب في ذلك...؟أم انالريفيين ليسوا اهلا لن يكونوا فلاسفة؟ ام ان الفلاسفة لابد و أن تكون مرجعيتهم لادينية؟...

-----------------------------------
عندما قرأت النص الرمزي بتأمل وجدت إشكالية التناص حاضرة ...أي أن هناك تداخلا في الأفكار من منابع شتى..وهذا دليل على الإطلاع الفكري والثقافي الواسع للكاتب


----------------------------------

تبقى محاولتك سيدي في المستوى ....المهم أفضل من لاشيء
تعليق: k^df Hlh:dy
يبدو ان الكاتب يتعالى كثيرا بأسلوبه هذا .لربما أنه يكتب به كي يصل إلى مستوى العالمية
تعليق: عجيب
عجيب جدا ما وصفته يا اخي في شكل مجاز واستعارة...بحيث أنك تقصد ان العلمانيين يؤلهون العلم


°{...بحيث أن أنصار العلم الحقيقي قد سحبوا رصيد ثقتهم من بنك السيد "علم- حقاني" المحتضرلأنه أصبح عاجزا عن تأكيد مصداقية فاعليته و نفي صفة الإفلاس عن عملية تنفيذ وعوده الأمبيريقية وتحقيق مضمونها المعقلن لأولئك الذين صوتوا لصالح تقديسه وجعله في مكانة "إلاه- الكون" ووضعه في القمة على عرش المجد بعدما أعلنوا متتالية الموت : "موت الخالق"،"موت الإنسان"،"موت الزمن" أو بعبارتهم المعروفة: "نهاية التاريخ" ليبقى العلم الفعلي هو الحل السحري وقارب النجاة الأخير للبشرية كي تمر بواسطته إلى ضفة الأمان وتنجو من قهقهة إبليسية على فشل السلالة الإنسانية في إنجاح مشروعها الكوني وتمرير مواقفها في الإتجاه الصحيح ،بحيث أنه هو أيضا أصبح في دائرة الإستهداف بالدرجة الأولى من طرف القناصين الحاملين لبندقيات الموت الزؤام .بعدما ساهم الكل بشكل ساخر، في تطليقه من حبه الأول ومرشدته الأبدية"عقيدة-إيمانية" .......
............+}
تعليق: lord of the rings
i am reading this story as if i am watching a fantastic film like lord of the rings where monstes try to spread darkness and angels who try to propagate light...it is a wonderful story mr
تعليق: علماني
يا صاحبي ماذا أصابك مع العلمانيين تكتب عنهم بطريقة فجة كأنهم كائنات فضائية أو مصاصو دماء مرجعهم في ذلك هو هو إبليس الشر الأكبر...ماهذه الترهات؟
أنظر إلى جمعية الحقوق الإنسان بالحسيمة إنهم كلهم علمانيين أو ملحدون لكنهم مليئون بمشاعر الإنسانية ويدافعون عن حقوق المعطلين
والفقراء
تعليق: متتبع
لقد أكد الواقع المغربي فشل النخبة اليسارية العلملنية بعدما فاز الإسلاميون في الانتخاب..وبما أن النخبة التي تسمي نفسها حداثية تقدمية لم تزد المغرب سوى تخلفا وفسادا...ولقد تفرجت على يوتوب على كثير من الكليبات ...تنبأ فيها معظم عباقرة العالم بتقدم الإسلام وسيطرته على العالم الغربي بعد 20 أو 30 سنة أنظروا هذا الرابط


تعليق: موح أقزين
ألا تشبه قصتك بالقصة القديمة التي كتبتها هنا وتسمى قصة الزواج التاريخي للانسة رشوة بالسيد تسول؟
تعليق: مول الما
عفوا أخي الكريم أنت تتحدث في العنوان بمنطق يوحي بأنك محايد ،لكنني عندما قرات المقال/القصة وجدتك تميل إيديولوجيا نحو إدانة بني علمان المعجبين بروح العلم عوض الدين..أنصحك من الآن فصاعدا أن تكون علميا في تحليلك
تعليق: آلطو مازوق
مجرد فقاعات على السطح


واعتداء سافر على اللغة المسكينة


لنها مجرد تعابير فاضت عن هلاوس مجنونة
تعليق: عازبة
شكرا لقد اعجبني الموضوع لأنك ذكرت فيه الزواج..وبما أنني لم أتزوج بعد فإن الزواج هو عمري وحياتي
تعليق: أكرشوح
هل تعتقد أن بني علمان ليس لهم إيمان؟أواعتقاد معين؟أليس حب العلم ورفض الخرافات أفضل دين
وهل بنو إيمان ليؤمنون بالعلم وأهميته فيالحياة وتطور البشر؟
حتى تجزم جزم اليقين بضرورة إعلان بين بني علمان وبني إيمان
تعليق: بنت الريف
هكذا يكون التصوير الأدبي في غلافه الفلسفي .
أؤكد لقناص الريف أن الأستاذ ممتاز ويستحق إسم فيلسوف
كفان إحساسا نحن الريفين بعقدة النقص والإنتقاص من قيمة ذواتنا
تعليق: ramsayah
كان لدي قبل قليل رصيد لابأس به من المعرفة.لكنني للأسف بمجرد قراءتي لهذا المقال الأحمق اختلط علي شعبان مع رمضان فلم أعد أفهم أي شيء
تعليق: أرمشعض نذكوما
تحية فنية وثقافية إلى الأستاذ .و أرفع قبعتي عن رأسي منحنيا للبلاغة الرائعة التي قمت بنسجها في قالب فني أكثر من رائع
تعليق: محارب الكوابيس
ماهذا يافلان بحق الجحيم..إن الموضوع حجمه طويل ومدلوله معقد

خطير ..إنه كابوس الكوابيس وجب محاربته آجلا أو عاجلا..حتى لايزعزع

قلعة الإلحاد عن مبادئها قيد أنملة
تعليق: solitario
تخمة ثقيلة بشحم الرموز.وماذا تقصد بكل تلك الرموز التي تضعها بين معقوفتين..؟
تعليق: ali botalb
تحية النضال والصمود لكل ريفي أمازيغي متمسك بدينه ضدا على الملحدين... غيور أنا عن عن بلادي الريف و وطني ثامزغا و ىن الأوان لتحريك دورنا في المنطقة دورنا نتشبت بي الجمهورية الريفية التي ترتكز علي أسس الحرية و التضامن الفعلي ولايتم ذلك بدون تقمص هويتنا وإيمان بالله حقيقي
تعليق: رأس البهاليل
إنك تذكرني باسلوبك هذا بالفيلسوف المغربي طه عبد الرحمان ذو المرجعية الدينية..إلا أنك تفرق عنه بتلك الموهبة الأدبية الساخرة
تعليق: marxiste
منهج التحليل العلماني اللائكي هو في الأصل تحليل ماركسي علمي تقدمي و ليس وحيا من السماء مثل المنهج الديني المتخلف كما أن الأول ليس من أدوات محاربة الوحي الآتي من السماء في صفة الدين والإيمان، انه اكتشاف خلاق و مبدع قام به مؤسسا و رائدا الماركسية ماركس و إنجلز العظيمين انطلاقا من التطور الذي عرفته العلوم الطبيعية، و الرياضيات و الفلك و تعاظم المكتشفات العلمية و المخترعات التكنولوجية، و تسارع عملية السيطرة على الطبيعة و تسخيرها لخدمة الإنسان الذي اصبح يتجسد في الطبقة الرأسمالية المالكة لوسائل الإنتاج. والواجب محاربتها قصد إنصاف الفقراء في حقوقهم المغتصبة
تعليق: hakim sekaki
to MEANING MOMENT ENUNCIATION

thanks for your gentle point of view
you may disagree wit to express freely
i think that all that is mentioned in the allegorical text is not necessarily meant to mean what you think it means.
there is always a space for doubt to frastrate our judgements from settling down on the decisive last meaning
there is also a specific distance between satirical playful intentions of the writer and the seriousness of the responsible stamp we find in affirmative texts whose discourse is prominently obvious and direct.

you may say it is a game of expression where several ideas interact in an intertextual context.the ideas fall down to perform a scratic rite in order to generates new ones.just observe the intermingling of many resources and references and let me to play on the suitable tunes of the unconscioussness to put a possible catharsis process into effect.

every thing understood just presents a single identity and remains a mere personal projection.our aim in general is to deconstruct the archaic ideas to shed light on the false pre assumptions we have acquired on islam which contributed in misunderstanding it.the truth deviated in the globalised materialized world.by some addicters of the so called empirical positivist viewpoint which disdains religion at the expence of glorifying science as a new god and as a magictool for every problem in this world..those people may change man for machines inthis respect later on.

to be continued
تعليق: language game
for SOME READERS THEY can consider the text a language game where the writer enjoys to make suffer both the language and the reader
concerning DEATH of GOD as suggested by NEITSCHEE is not the genuine problematic but the real dilemma we face as humans is our tragic waiting for death ignoring that islam in its simplicity provided us as the ultimate truth with necessary advices to rescue ourselves from the pain of the unkown future...ALLAH had sentthe prophet MOHAMMED peace be upon him to show us the right path th get the ultimate salvation in the hereafter...hence we can say that the real measurment that ALLAH measures us with is not wealth or beauty or knowledge of science...our credibility in the eyes of ALLA IS TAKEN INTO ACCOUNT FROM MORAL AND FAITH VIEWPOINT

NO MORE LAICISM WHICH MARGINALIZES THE ROLE RELIGION IN LIFE AND RELIGION

HAKIM SEKAKI
تعليق: صديق سابق
إلىazer

أود إخبارك أن السكاكي كان الأول في قسمه منذ الإبتدائي فيكتابة الإنشاء..والمهم في تعليقك هو أن تجتهد أنت أكثر في محاولة معاودة قراءة النص لعلك ستفهم جيدا دلالاته فيبدو أنك لم تفهم شيئا لربما أنك من سلالة البلداء
تعليق: ناقد للأسلوب الجاف
و انا أقرأ هذا المقال ، اقول لنفسي وقبل أن انهي المقال ، هذا الأسلوب في الكتابة أعرفه و احبه ، إنه أسلوب أدبي في قالب سردي قصصي وممزوج بنوع من زبدة الحكمة العالمية اتمنى أن جميع الكتاب على المواقع يتحفوننا بمثل هذا الأسلوب الذي يخاطب الوجدان ويكسر الروتين الجامد و الجاف في الكتابة ( تجنب تكرار نفس تركيبة الجمل ، محاولة اللعب على التفاعل الكائن بين المفردات قصد إنتاج علاقات تعبيرية جديدة )

يا أصحاب الأسلوب الجاف إ رحمونا راه هدا موقع صحفي ونريد منه شيئا من الترفيهي ماشي مؤسسة أكاديمية أوكلية هادي حتى ولو كانت كلية خاص الكتاب أديالنا في الريف يبدعوا ويطوروا أسلوب الكتابة ديالهم، باش إيعطيو البنة في المعنى والمبنى كيمادار الكاتب باراك الله فيه.
تعليق: خالد
كتابتك ماشاء الله كنز من الكنوز الغنية
تعليق: مسلم
ماكتبته ياأخي اعتبره ملحمة تحتفل باندحار اليسار على أسوار قلعتهم وصعود النجم الإسلامي في علياء المجد....أعجبني ماقلته في هذه الفقرة مبينا الحيرة النفسية التي أصابت اليسار المنهزم لأن الشعب لفظهم:
..........لكنهم بمجرد لفظ العلم انفاسه الأخيرة على سرير التحسر و فراش الإنفصال المأساوي عن روح الدين .وبعدما زخرف أذهانهم بإغواءات الجمالية العقلانية البراقة،فإنهم بقوا مرتبكين في وسط الطريق بعدما فسد مؤشر بوصلتهم في ضبط الإتجاه الإتجاه الصحيح..........
تعليق: المغزى
ما استفدته حقا من القصة هو أنها كارثة خطيرة إدا تزوج الإنسان غبية بعدما طلق زوجته الأولى الذكية
تعليق: sahibodaw9
احترم علامات الوقف ولا تكن كشلال هادر يحمل كل ما يجد امامه لا ادري ما السبب الذي يجعلني اقفل صفحتك هاته فلا شيء يغري فيها بالتتبع انه اسلوبك الغريب الذي يوحي انك تنقل وتحبك افكار غيرك بل اني اتخيلك حافظا لهذا الكلام وتستظهره علينا كالببغاء.المهم راجع اسلوبك واكتب بالفصيح المفهوم.
تعليق: EAGELTON
The title of the article do not match with the body of the article:


the title is simple,straight and to the point

the body : a heavy complex use of language


Totally inappopriate for this kind of topic

we were expecting a more simple direct answer to the same simple question


Sorry i ll give you: 1/5
تعليق: MEANING MOMENT ENUNCIATION
To the point.....GO ahead and express urself freely.......THANK YOU MR HAKIM SEKAKI
تعليق: rif idurar
d wa d 3mar yarbon thawwarth....
تعليق: حدو ناريف
مثل هذه الكتابات التأملية مثيرة للجدل ولا يفهمها سوى الأذكياء
لقد كنت أتوقع ان يكون اسلوبك إخباريا مباشرا.فإذا بي أدخل في ميدان لغوي مليء بألغام المجاز الغمض والرموز المتشابكة الخيوط.
على كل حال انا اتأقلم مع جميع أنواع النصوص..أما الزواج فهو قضية القضايا في المجتمع..لاباس إن تفضل الكاتب زاستعان به في إفراغ أفكاره


أنشر دليل الريف
تعليق: سحر العناوين
إنك تخدعنا بعناوينك الساحرة
كانك حانوت يزين واجهته الخارجية فقط اما المضمون فقد انتهت صلاحيته
هل انت في دكان سياسي أو حزبي تستقطبنا لندخل مقرك شئنا أم أبينا
حاول ان تجعل عنوان مقالاتك يتطابق مع محتواها بشكل واضح ودون لف
أنصحك بالإختصار
تعليق: عاشق الأدب
شخصيا انا افضل هذا النوع من الكتابات لأنني احس انها غذاء حقيقي للوجدان...ولا يكره مثل هذه الكتابات إلا متحجري القلوب التي تبرمجت على التجرد من الروحانية الإمانية وتقمصت لعنة العلموية
تعليق: مشتكي
يا أستاذ إنك تستفزنا بهذا اللعب الغوي الذي يسخر منا
تعليق: مؤمن بالله
شيء طبيعي أن يتم تجريد العلماني من الإيمان بالله مادام انه يحتقر الرؤية الإلاهية ويجعل الرؤية البشرية للاشياء من أولوياته.من يهمش دور الدين فيخبئه في المسجد فقط .يفضل الرؤية الماركسية أو الليبيرالية في تسيير
أمور الحياة والمجتمع.شيء طبيعي ان يصفه الكاتب بهذه الصورة الرمزيةالقدحية.
تعليق: rif idurar
ajjanegh a hakim... ari s thmazight awweth di alm39ol------
تعليق: رمونطشو
من منطلق فلسفة الكمال يصبو الإنسان إلى تحقيق هدف التكامل والإكتمال لبلوغ المستوى الحضاري سواءا في شخصيته أو مجتمعهولايمكن لعالم أن يتخيل كمال شخصيته في تنمية جانبها المعرفي وإهمال الشق الوجداني والإيمان بالله
تعليق: تيمورلنك
الإنسان في هذا الكون الأعمى ضعيف
وهو بمثابة نملة وسط أمواج الطبيعة الغضبانة
والعلم الذي يفتخر به البعض من الضعفاء
لايستطع حتى حماية نفسه
إذن فالعلم ناقص في تحقيق كل أحلام الناس وضمان أمنهم
خاصة من اعتباطية الكوارث الطبيعية
والنتيجة ّإذن أن الإيمان بالله ضرورة لامفر منها
تعليق: GRILLO
LES CONNAISSANCES CHER LES LAICS EST UNE FINALITE


POUR REALISER LEURS REVES OPPURTUNISTES


TANDIS QUE LES CROYANT EN DIEU ET LES RELIGIEUX


CONSIDERENT LES CONNAISSANCES SCIENTIFIQUES


SEULEMENT UN INSTRUMENT POUR COMPRENDRE BIEN LA VIE ET


LA NATURE POUR OBEIR ALLAH LE CREATEUR DE L UNIVERS


UNE GRANDE DIFFERENCE ENTRE LES PREMIERS ET LES SECONDS
تعليق: هولاكو
العالم جوكير متنوع كل واحد يتخذ الشيء الذي ييييعشقه كمعبود له

فالرب المعبود لد الماركسيين هو المادة والنقود ووسائل الإنتاج والطبقة الكادحة

والرب المعبود لدى المسيح هو الثالوث المقدس والنبي عيسى و أمه

والرب المعبود لدى اليهود هو يهوه والقومية العنصرية العبرية واستعمار العالم

والرب المعبود لدى الهندوس مجرد بقرة

والرب المعبود لدى الإباحيين هو الجسد والعضو التناسلي المضاد

والرب المعبود لدى المثليين هو حب الذات في انعكاس المرآة والعضو التناسلي المماثل

والرب المعبود لدى النفعين البراجماتين الليبيراليين هو الحصول على أكبر ربح مالي وتحقيق ثروة هائلة بأقل تكلفة ممكنة حتى لو مات عدد من البشر

والرب المعبود لدى العلمانيين هو العلم والتكنولوجيا

الرب المعبود لدى الديموقراطيين الحداثثين هو تقديس الإنسان وحرياته وحقوقه اليومية

الرب المعبود لدى المسلمين هو الله عز وجل لا شريك لههو الأول والآخر منه انطلق كل شيء و إليه يرجع كل شيء
تعليق: FROM HAKIM SEKAKI TO EAGELTON
DEAR EAGELTON

DO NOT BOTHER YOURSELF IF YOU ARE UNABLE TO DECONSRUCT THE PUZZLES OF THE HEAVILY COMPLEX TEXT

THIS IS THE SECRET OF LITERATURE AND ARTFUL WRITING MAGIC

FIRST IT ALLURES YOU TO ENTER THE LABYRINTH THEN WHEN YOU ARE INVOLVED BENEATH THE BOMBED LINES YOU HAVE TO GO THROUGH THE SYMBOLS APPEARING LIKE MONSTERS TO VANQUISH AND SUBDUE THEM EFFICACIOUSLYOTHERWISEYOU WILL BE LEFT IN THE BEHIND OF STUPIDITY BECAUSE YOU HAVE NOT UNDERSTOOD THE metaPHORICAL DIMENSIONS OF A LANGUAGE GAME WHERE SATIRE PLAYS THE MAIN ROLE TO PROVOKE THOSE WHO HATE RELIGION BY THE NAME OF SCIENCE AND BECAUSE OF THEIR STUPID SHALLOW PERSPECTIVENO MORE MARGINALIZATION OF RELIGION TO BE OUT OF LIFE CONTEXT AND OUT OF POLITICAL FIELD

CONCERNING THE MARK YOU GAVE ME MR EAGLTON SINCE YOU ARE A MARXIST CRITICWE DO NOT NEED MARKS TO MOTIVATE THE CREATIVE TALENT IN ART AND LITERARY WRITINGS
CREATIVE ARTFUL WRITINGS ARE REBELLIOUS AGAINST ALL THE OBSERVABLE MEASURES BECAUSE THEY ACKNOWLEDGE ONLY OF THE SOUL
WHAT IS A SOUL!CAN YOU SEE IT IT IS AN ENERGY IT IS AN EMOTION IT AGHOST IT IS NOT A SIMPLE STUDENT THAT YOU CAN ASSESSYOUR MARK IS A NARROW SHIRT THAT GOES OUT OF DATE LOOK FOR OTHER MORE EFFICACIOUS MEASURES
THIS IS WHAT WECALL AN INACCESSIBLE EASY WRITING
IT IS NOT COMPLICATED
WHAT IS REALLY COMPLES IS YOUR OWN UNDERSTANDING AND PROJECTION

YOURS SINCERLY

I WILL GIVE 10000000000000000000

TRY TO CATCH THEM THEY MAY HELP YOU TO UNDDDDERSTAND

YOURS SINCERLY

YOURS
تعليق: ZIZWIW
MANA IKHABICHEN NA...
تعليق: eagelton
Dear SEKKAKI

after they knew/heard about the truth( KORAAN WA SUNAH
and still they keep denying it

I really do not see how SATIRE will PLAY" THE MAIN ROLE TO PROVOKE THOSE WHO HATE RELIGION


--- Did I need to use any satire/symbolisme : complex use of language to PROVOKE you ?to get your attention? look i get a
response from you
!

Those guys what they really need to wake up is not a lesson in Satire , what they need tois to REMEMBER :

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء }[56 القصص]
وبقوله تعالى {مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ } [186 الأعراف]
وقوله تعالى {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُهْدَى مَن يُضِلُّ }[37 النحل] .
وقوله تعالى {أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (40) سورة الزخرف .
وقوله تعالى {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (35) سورة يونس .
وقوله تعالى {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ } (16) سورة الحـج .
وقوله تعالى {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ..} (29) سورة الروم .
وقوله تعالى {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} (23) سورة الجاثية .

It just seems to me that you are more busy( in this article) with FORM
than CONTENT!
And your job as a teacher, you know that the HOW is as important as the WHAT ,

I hope that in your class you do not need to use this "elitist" style(boring teacher) and that you remain a down to earth guy!


For the rest I can assure you that your theories about what is Writing and what is Literature do not interess anybody here !

People are looking for seriuos answers and authentic solutions and not fo mere games/ Labyrinthes ! !
تعليق: FROM HAKIM SEKAKI TO EAGELTON
eagelton dear
i agree with all the verses of koran and i am not obstinate about it at all
allah had predicted that before and told us of the differenses that existed in human psychology...and it is useless to unite them in akinf of cloning or copying
but i want to tell you that

here we are again singing the song of nihilism


HERE WE ARE FLIRTING THE DISCOURSE OF DESPAIR

we are responsables ...we have to perform our duty first...then allah will invite all those who are liable to believe
THESE PEOPLE DO NOT BELEIVE IN KORAN OR IN SUNNAH..
IT IS THIS KIND OF SATIRE THAT THEY NEED
THEY HATE TO MAKE FUN OF THEM BECAUSE YOU WILL UNCOVER THEIR FRAIL SPOTS AND RIDICULE BEHAVIOURS ..which are FAR FROM LOGIC
SATIRE AND IRONY DISCOVERS AN SHOWS TO WHAT EXTENT THEY ARE PATHETIC
OUR AIM HERE IS TO BE LIKE A MIRROR OF TRUTH IN FRONT OF THEM
TO DECONSTRUCT THEIR FALSE STEREOTYPES

THE INDIAN MUSLIM PHILOSOPHER/ABULHASSAN

ANNADWI....ATEACHER OF LITERATURE IN OXFORD UNIVERSITY

SAID THAT ...THE IMPACT OF LITERATURE AND ITS ECHOES

WITHIN THE HUMAN PSYCHOLOGY CANNOT BE ACHIEVET BY THE

GREATEST THEORIES OF SCIENCE AND PHILOSOPHY

OUR DUTY AS INTELECTUALS OR AT LEAST AS MUSLIM TEACHERS

IS TO SET THE FIRST STEP TO DEFFEND OUR CREDENCE

AND MAKE THOSE BRAIN - WASHED AND BE AWARE OF THEIR MISTAKEN ASSUMPTIONS ABOUT THE ULTIMATE TRUTH WHICH IS ISLAM....A SALVATION FOR HUMANITY...LET THE ATHEIST FEEL DISAPPOINTED BECAUSE THEIR DREAMS TO BUILD A PARADISE ON EARTH IS THWARTED....THIS FAKED ELUSIVE PARADISE WHICH PUSHED THE OPPURTUNIST GREEDY IMPERIALISTS TO BESTOW CORRUPTION .PAIN AND SUFFERING ON HUMANITY....
OUR LAST HOPE IS IMPLIED IN ISLAM THAT IS WHY WE MUST COLOR EVERY THING WITH AN ISLAMIC WISE HONEST COLOUR.
...
PLEASE.PICK UP MY BEST WISHES
AND TAKE MY DEEP EMOTIONS
AT FIST I THOUGHT THAT YOU ARE THE MARXIST CRITIC
THAT IS WHY I REACTED....
FORGIVE US OUR INSOLENCE
IF YOU FELT IT WAS SO
تعليق: tichka
هاذ المسلسل اللغوي المرعب; طوّل شويا !! ماعليش خودو راحتكم ، فوقاش ماجات الحلقة الأخيرة .. علمونا على هاد الموقع...








حنا الحلقة الأخيرة ديال لفهاما ديالنا سالات هاذي شحال ....



من تيشكا. تحياتي
تعليق: proud muslim
it is not Facebook, Twitter or other outside organizations as the driving force of the Arab spring. The engine of the Arab spring was the muslims themselves who believed in Islam and only Islam will take them out of the despotism and corruption of their old corrupt regimes. The echo these revolutions can now be heard everywhere in Europe, Asia, and the Americas
تعليق: أهبــــــــــــــبوج
لا إيمان ولاعلمانية حقيقية ولاعبو الريح .

مجرد مصالح يلتقطها الفاسدون في مأدبة اللئام

وبينما نتابع مسرحيتك سيأخذ الممثلون فيها أجرتهم وسينتهي التمثيل والجمهور سيغادر المسرح . وموعدنا معهم في المسرحيات القادمة وإلى اللقاء حتى الإنتخابات الأخرى وشكرا لجميع الممثلين والجمهور.

وسنلتقي بك في مهرجان الإنتخابات الجماعية بالتوفيق
تعليق: علماني قح
أخبرك وليكن في علمك
أن العلمانية هو الحل
ان غدا لناظره لقريب....
أوبلا متديرالعصا ف الرويدة
أسي حكيم
الذي شكل له الإسلام هاجسا
منذ القدم
تعليق: صهريج الغضب
مع علم العلمانيين سنبيض ذهبا.لكن مع خرف التدين سنفرخ قملا
تعليق: ناقد أصيل
إن الإرتماء في أحضان مثل هذه الكتابات التأملية المثيرة للجدل يدفع لعاب تسؤلاتنا لأن يسيل بكل غزارة وهذا مايشرح كثرة التعليقات...ويبقى عنصر الغموض وتعدد أبعاد المعنى هو الذي يمنح الضوء الأخضرلرسالة الكاتب أن تتخذ عدة أشكال في التعبير عن المعنى المراد من الكاتب تبليغه ........
تعليق: المهووس بهم الحق
لا يمكن الجمع بين الإسلام والعلمانية صدقت يا أخي في الوقت الذي يكذب فيه الكثير حتى ممن لجموا أعناقهم بربطة رجال الدين...أما نحن فآخترنا الإسلام دينا ومرجعا
والحمد لله
مكايناش شي حاجة سميتها مسلم علماني ؟ أو مؤمن ماركسي ملحد . قل علماني او مسلم والعلماني يعني كافر قراو التايخ مزيان أوغادي تشوفو الحقيقة
تعليق: أزعبور
الموهبة دالكاتب ما "حَدّها تقاقي وهي تزيد في البيض"!!أديال الغرابة
تعليق: hgqhi$
أقبح العناصر في فريق العلمانيين هم أولئك الذين ينكرون الحقائق الغيبية ويؤلهون العلم
أما أقبح العناصر في فريق المؤمنين بالدين هم أولئك المتطرفين الذين ينكرون العلم ويستعملون الخرافة
تعليق: عبد الغني فوزي:خيط السخرية بين العلمانية واللإيمان
حينما قرات هذا النص وجدت نفسي مرغما على فتح علبة السخرية على مرأى من النقد كون الخطابات داخله أخذت في التهيكل التناصي ، أجدني أمام أنواع من الضحك ، ابتداء من الجسد ، على اعتبار أن التفكه عملية جسمية قبل كل شيء ؛ وانتهاء إلى ضحك جماعي – مشترك ، من وضعية مختلة ، تكون مفارقاتها فاضحة وغير مستساغة . وهو ما يؤكد أن السخرية رسالة مشفرة ، تنهض على خصائص ووظائف ، وتسعى لمرام غير مسطرة بالمعنى الإديولوجي . بل أكثر من ذلك ، فالفكاهة يعتبرها البعض سمة لصيقة بالإنسان ، لها أساليبها المحاكة وسهامها النفاذة .بناء عليه ، فالسخرية متعددة الحضور في الحياة مثلما في الكتابة والفن ( الفن التشكيلي ، الأدب ، الكاركتير ...) . وفي المقابل ، نكون أمام أشكال من الضحك الهادف (بالجد أو الهزل ) الذي يخترق العقل ويتحرر من قبضته ، بمنطق آخر.بالتأكيد ، فوظيفة السخرية نقدية ، بعيدة عن التهريج المبتذل والضحك الغافل . وهي بتدقيق توليفة من النقد والهجاء والتلميح ؛ قصد خلق ذاك التهكم ،أي نوع من الضحك من أي تشكيل معطوب ( أشخاص ، أفكار ، وضعيات ...) ؛ ضحك فاضح للثغرات والسلبيات ضمن أفق ـ متخفف من الهالات ــ ، يحمل بين طياته تصحيحا ما أو تبشيرا به ؛ ليس بشكل دعائي ، بل بصور تلميحية مبطنة بعنف رمزي .واضح ، أن السخرية مثلما نجدها في هذا النص ذو العنوان الواضح والذي يشي بان الكاتب أراد الكلام بالمباشر ولكن بمجرد الإنطلاق تجد العكس تماما ،إن السخرية تجد تربتها الخصبة في فضاءات الضيق بأشكاله المختلفة ، فتنهض كخليط سحري من الأفكار والنظرات والتراكيب ، لتعصف بالأشياء على عبثيتها ، معيدة إياها لصورتها الأولى الخالية من كل لباس وإلتباس . كأنها تركز على عيوب العلمانية ومزايا العقيدة الإيمانية ، ساعية إلى فضح المستور ضمن مقابلات بين النقائض . لهذا ، فالسخرية لايمكن أن تثير الضحك دائما ، بل قد تدفع الحواس وملكات الإدراك إلى التلذذ بألم ما يعتور قلب العلماني الذي يرزح تحت وطاة التشرذم الداخلي لشخصيته المتصادمة مع مبادئه وحقيقة الواقع ، يتمخض هذا التشتت الخطير في الذات المتدهورة بهذه المفارقات التي تطلق سيقانها دون مكابح ، دون النظر لوجهها في المرآة .
السخرية ، إذن ، ظلت لصيقة بالجذور والمسام ، مساهمة في توسيعها وفتحها على دورات هوائية تكسر الروتين والنمط البليد المتمنطق . وهو ما يثبت ، أنها سارية بين التلافيف ، حاضرة في كل ذات ولكن على قدر العدات المعرفية والحياتية في الفهم والإدراك والاستيعاب . وحين لانجد وسيلة لتغيير المجرى بما حمل ؛ نتكئ على عصا السخرية . وعليه يمكن أن نضحك من أحداث في اليومي والتاريخي والسياسي..وكلما ازدادت حدة هذه الأحداث ، ترانا أشبعنا بضربات السخرية التي تدفعنا إلى السخرية من ذواتنا ، ذوات مقولبة مصيرة على الرغم منها . بهذا المعنى ، " فالسخرية سلاح يحمي الذات " كما قال الروائي إميل حبيبي . وقد يقودنا هذا القول ، إلى تلمس تيار عريض للسخرية في الأدب والفكر، ابتداء من الرسومات الأولى ، إلى الهجاء كتهكم مباشر، إلى تشخيص حالات وشخوص على عيوبها المكتسبة طبعا ، إلى النقد بين الفرق والملل ، إلى النفس العبثي والساخر في الحياة والوجود ..ومثلما يسخر الإنسان من نفسه ، يفعل الأديب أيضا كما كان يفعل الجاحظ وبرناردشو...
السخرية تمنح للأزمة، شحنة تحفيزية للتجدد ودفع الزيف ، بسهام نفاذة ، تختصر الخلل في حبات ؛ وترمي بها في البرك الآسنة المحروسة . وكلما تقعرت الأزمة ، ارتفعت السخرية إلى أرقى ضحك قد يفقد صوابه ، في اللغة طبعا .فالسخرية نتشربها يوميا دون معلم ، لذا نراها سارية في اليومي بشفوياته الباذخة كإبداع حاد ، يخلخل ويقذف إلى جحيم آخر اللباقة والنظافة المحروسة . وحين يحاط شيء بالضحك الساخر فهو مدعاة لتغييره...على أي ، فالسفينة تجري بما حملت ، وماء السخرية يعلو .. كما الموج العطشان ،غن الازمة هنا هي أزمة هوياتية تريد التملص من المكون الإنساني في حدود إمكاناته التي تواجه تحديات كوارثية لايستطيع الإنسان بعلمه ان يتجاوزها وبالتالي تهبط علينا شآبيب الإيمان بالله بكل ثقله لإعادة الأمل
تعليق: كي تكون مناضلا عليك بالكفر
لكي تكون مناضلا حقيقيا، عليك أن تكفر بجميع الإيديولوجيات! مقابل أن تؤمن بأيديولوجية واحدة فقط، وهي إيديولوجية توفير الخبز لأبنائك لا غير


لكي تكون كائنا ليليا، يلزمك أن تحرق بالسهر أحزانك كما تحرق لفائف السجائر التي تبثّ سمومها بك.


لكي تكون شاعرا، سيكون لزاما عليك أن تتوّفر على رصيد وافر من الألم والألم وحده.


لكي تكون كاتبا ومثقفا شريفا، يتعيّن عليك أن تكون مستعدا للعيش ب "فيستة" بالية دون ربطة عنق، ونظارات طبية سميكة كقاع كأس، وذقن كثيفة غير حليقة، وتبغ جاف أسود من النوع الرديء، مستقبــلا.


لكي تكون إنسانا طيبا في نظر الآخرين، يجب عليك أن تنسى بالمرة أنك إنسان! بل ساعة كبيرة لا تتوّقف، يضبطها الكلّ على هواه، لكي ترضي الجميع.


لكي تكون ودودا يحبك الناس، يجب عليك أن تكون كقطعة الإسفنج لإمتصاص ألمهم وأحزانهم على الدوام.


لكي تكون منضبطا في مسيرة رحلة حياتك، عليك أن تأخذ لك "محطات" تضرب فيها مع نفسك موعـدا، لجلد الذات.


لكي تكون رجل قانون محترم، عليك ألا تكون مغفلا! "فالقانون لا يحمي المغفلين" تقول القاعدة، ولكن المغفلين لهم الله وحده يحميهم.


لكي تكون لك معجبات، عليك أن تقتنع بأن الحب هذه الأيام هو عملة نادرة، لا تعثر عليها إلا في جيوب "الحازقين".


لكي تكون رجلا شامخا، عليك أن تستخلص الدرس من الشجرة التي لا تموت إلا واقفة.


لكي تكون مناضلا حقيقيا، عليك أن تكفر بجميع الإيديولوجيات! مقابل أن تؤمن بأيديولوجية واحدة فقط، وهي إيديولوجية توفير الخبز لأبنائك لا غير
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


7 + 3 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©