الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

فصل الفن عن الدين بين المقاربة العلموية والمقاربة التنطعية(ج 1)

دليل الريف :  حكيم السكاكي
بين الرؤية الضيقة والرؤية الموسوعية
ان الرؤية الفصامية التجزيئية تعمل على تفتيت بنبة الفكر و تشتيت وحدته.لمطاردة الرؤية الموسوعية العاقلة والضابطة لكل الزوايا الداعمة للحقيقة في صورتها الكاملة الجامعة المانعة.وان الرؤية الدينية ليست كما يظن بعض العلمويين أنها حارسة لهيكل المعبد القديم لأنها تعطي الأولوية للموتى بالتحكم في مصير الأحياء. كما أنها تدغدغ عواطف الغوغاء الشعبوية .أو أنها حسب زعمهم مجرد امتداد و دعم للنظرة البدائية التخلفية المضادة لكل مظهر من مظاهر الحضارة والتقدم الانسانيين.بل ان الرؤية الدينية هي أيضا رؤية كونية حيوية فعالة .كما أن بعض مقدسي العلم والمحتكرين للحقيقة و المغرورين بهذا الامتياز يعتقدون وهما بأنهم يمتلكون المفاتيح السحرية القادرة على العثور على الحقيقة المطلقة بين تضاريس الغموض.وبعيدا عن عالم الغيب الذي يشعر العلمويون أمامه بدوار مرعب وبتهديد درامي لمعنى وجودهم.الآيل للاختفاء في كل لحظة..
و ان من أضرار منهج التخصص المعرفي تشتيت وحدة الشخصية الانسانبة خصوصا عندما يتم اهمال الجانب الوجداني الروحي.اذ انه عندما يتم تجزيئ هذ الادراك المعرفي الى شظايا موزعة هنا وهناك .تصبح من خلاله القدرة على تحليل الأمور بشكل معقول شبه مشلولة .وبالتالي تصيرمنهجية تحليل أمور الحياة عرجاء عوراء وجد خرافية.فلا تجد من أصحاب هذه النظرة الأحادية الجانب من ينطق بالحكمة فينظر الى كأس الحياة في شموليته بل ستجد للأسف من ينظر الى نصفه الفارغ فقط .ومن ينظر الى النصف الملئ منه.وهلم جرا.وهذه السلبية تعود الى تقمص تلك المنهجية الفصامية التي تساهم في تشظية الفهم الشامل لهذه الكأس.ولا يمكن لأحدهم ضبط المعنى داخل هذه الكأس بشكل كامل شامل جامع مانع الا من كان ذكيا و مسلحا بعناصر الحكمة الموسوعية الضرورية لكل من يريد فعلا اتقان مهنة التفكير كأسمى مهنة في العالم.مع استخدام العقل عوض الخرافة في شتى القضايا التي تلامس حياتنا اليومية وعلاقتها مع العالم الغيبي المشرئب عنقه نحو آفاق العالم الآخر والحياة ما بعد الموت.وهذه الرؤية الأحادية قد تجدها عند أشخاص علمويين يرفضون الدين ويستهزئون به.لأنهم يدعون أن العلم يمتلك الحقيقة المطلقة والحلول الشاملة لمشاكل العالم.علما أن الواقع بمستجداته وتحدياته برهن غير ما مرة عن عجز العلم لانقاذ البشرية.كما يمكن أن تجد نفس الرؤية القاصرة عند المسلمين المتشددين الذين فهموا مقاصد الدين بشكل سطحي واحتقروا العقل البشري .و هذا التنطع الشاذ يشبه الى حد ما تطرف النظرة العلموية في تقديس العلم والعقل على حساب احتقار الدين.اذ أن المنهجية والمنطلق والأرضية مختلفة .لكن لعنة اللاتماسك في النسق المنطقي للعقل تظللهم بظلالها الكئيبة. والهدف واحد هو فصل الفن عن الدين

ضرورة التسلح بالحكمة للتخلص من كابوس الفصام المشؤوم
ان اصرارنا على التسلح بالحكمة للنبش عن سر اضطراب منطق بعض العقول التي تضرب أخماس بأسداس .وتخلط الحابل بالنابل.هو من الأولويات لفهم أسرار تلك المحاولة الرامية الى فصل الفن عن الدين واعلان طلاق قسري بينهما زورا و بهتانا.ان الحكمة تزودنا بتلك القدرة العجيبة على تمييز الغث عن السمين في نازلة التفريق بين الحق والباطل.وفي حوار الصم والطرشان حيث يغيب ميزان الحكمة و يحضر التحجر السطحي.من الصعب بمكان اصدار حكم صائب و بالتالي يتدخل الاكراه والجور في اعلان طلاق ما جمع الله بينهما . علما أن المصلحة العامة للدين والدنيا تصب في توحيدهما عوض تشتيتهما على شكل جزيرتين يتيمتين منفصلتين .وسفك دماء كبش الرؤية الموسوعية الحبلى بعناصر الحكمة على مذبح الرؤية الضيقة المتقزمة.
ان نبي الاسلام العظيم نصحنا بالبحث عن الحكمة. محمد صلى الله عليه و سلم .انه أفضل المعادن الآدمية التي اختارها الله لحمل رسالته في هذا الكون و انقاذ العالم من عبثيته التي يمارسها أصحاب التزمت في تحربم زينة الله التي أخرجها لعباده كي يستمتعوا بها دون أي عقدة ذنب.كما يمارس العلمويون هذه العبثية أيضا عبر عبادتهم للعقل وجعل العلم صنما لاقصاء الدين عن ميدانه في بلورة حلول لترسيخ قيم السلام والعدل والخير والجمال. وفي صدد الحكمة يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (ان الله يؤتي الحكمة من يشاء . ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) صدق الله العظيم
اذن فغاية المؤمن هوقطف الحكمة حتى من شجرة غبر المسلمين.وذلك لأجل التعامل مع الأمور بالحكمة التي لا تجافي العقل والمنطق.وهي حسب شتى التعريفات فهم عميق وادراك لعمق الأشياء والناس والأحداث و الوضعيات.و هي قادرة على تزويد صاحبها بحلول عاجلة وناجعة.وروعة العملية الديناميكية الكامنة في التعامل بالحكمة على شكل خطوات مؤجرأة تؤتي ثمارها المتوقعة بشكل سلس وتلقائي ،تكمن في أنها تتمتع بتلك القدرة العجيبة على التحرك بفعالية لابداع أقصى الحلول الممكنة في مدة زمنية قصيرة وبواسطة أقل درجة من الطاقة.و ذلك عبر استحضار كل المكتسبات المعرفية بشكل حدسي سريع لمعالجة حالة طارئة.عبر تقمص الذات لأسمى حالات الالهام المعرفي و الوجداني والحركي.هذا الثالوث الضروري هو المكون الأساسي للشخصية الكاملة القوية الواعية والمزودة بعناصرالحكمة .ان التسلح بالحكمة مفيدجدا في حالة الاستنفاروهي تدفع المتطوع الحكيم لانقاذ ما يمكن انقاذه في اللحظة الأخيرة...واعادة مياه الزائغين عن الحقيقة الى مجاريها قبل ان يغرقوا فيها بأنفسهم على غفلة
وهذا ما يسمى في علم البيداغوجيا والتربية بالكفاية أو الكفاءة .وهي تزود صاحبها بذلك المنطق المرهف والبداهة العالية الحساسية القادرة على اتخاذ القرار لاصدار الحكم انطلاقا من رؤية وا ضحة لا غموض فيها ولا تردد.وهي بعيدة كل البعد عن الانجراف الاعتباطي للسيول الانفعالية والعاطفية العمياء.ان الحكمة ممزوجة بالكفاية هي أفضل طريقةلاستعمال المعرفة العقلية ضدا على الخرافة لدحضها.و احسن منهجية لفهم مقاصد النصوص كيفما كان نوعها.وهي عكس الرؤية الغبية والسطحية المنكمشة على نفسها في الفهم..ان الله يعلو ولا يعلى عليه ..لكن العقل قد يتدهور في لحظة جنون وبالتالي فانه يبقى رغم فعاليته قاصرا على استيعاب كل الأموربمنظار يقبله العقلاء من بني البشر

تشريح جوهر الفن بعلاقته بالدين
ان هناك شبها كبيرا وقواسما مشتركة بين العلمويين اللادينيين بخصوص رغبتهم من التخلص من الرقابة الدينية للابداع الفني وبين المسلمين المتشددين المحرمين بشكل مطلق للفن الموسيقي والغنائي بالخصوص.وكلا الفريقان يريدان لاشعوريا أو بشكل واعي مقصود محاصرة الدين في دائرة ضيقة لا تتجاوز جدران المسجد وعالم الغيب حيث الآخرة برعبها تضع قفل الاسكا ت والصمت على فم الحياة الدنيا كون مقامها الزائل لا يليق سوى بأصحاب الأهواء وأنصار ابليس.أما أهل التقوى الورعون الخاشعون في ايمانهم فانهم قد ردوا بظهور اللمبالاة اليها.فصاموا عنها .وهناك من طلق للأبد لهذه الحياة الدنيا لأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة...وهذا خطأ فادح السبب في هذا الفهم الخطا هو النظر بعين واحدة وتجزيء حقيقة الاسلام بوقاحة انتقائية.وحصول اضطراب في النسق المنطقي لهؤلاء مع غياب كامل لمستوى الحكمة التي ألح الرسول عليه السلام في الأخذ بأسبابها كي لانضل طريق الحق فنسقط في المحظور....وما يثير شفقتي وضحكي بشكل حامض جدا هو أن كلا الفريقين العلموي والتنطعي يتوهمون
أنهم أذكى الناس الذين أخترقوا جدار فهم المستحيل.وبالتالي اغترارهم الصبياني العنيد بأنهم امتلكوا مفاتيح الحقيقة .لكنهم للأسف يمثلون أقلية ضئيلة جدا بالمقارنة مع السواد الأعظم.والسبب في شذوذهم الاستثنائي هذا هو الوهم المعرفي الذي أصابهم فجأة بسبب اصابتهم بعدوى التفكير السطحي
بالتالي جعلهم واثقون من امتلاكهم أدوات التحليل الخارق للتبجح بحقائق مطلقة في نظرهم لكنها في الواقع حالات شاذة لا يقاس عليها و تضرب في صميم الفطرة التي جبلت عليها الأغلبية العظمى من الناس.اذن فهل هذه القلة تمتلك الصلاحية والمصداقية الكاملة لتزييف حقائق لا تحتاج الى اجتهاد لاثباتها وانما تحتاج فقط الى استفتاء قلبي أوالى حدس وجداني بسيط كي نعرف الخطا من الصواب دون الدخول في متاهة التعقيدات.وفي هذا الصدد .سادرج مثالا شعبيا بخصوص الكيفية التي يعرف بواسطتها الحيوان الأعجم الفرق بين الحرام والحلال أو بين الخطا و الصواب. وعلى سبيل المثال لنفرص جدلا أن قطا سلمت له قطعة لحم بارادتك .حتما سيأكلها قربك عن طيب خاطر و بدون أي خوف أو عقدة ذنب.أما اذا تعمد هذا القط الى سرقة هذ ه القطعة منك في غيابك أو حضورك.حتما سيهرب.لأنه يعرف دون سابق معرفة و تعلم أنه ارتكب خطأ و لا داعي لأن يفهم أي نص قرآني يحرم السرقة ويجعلها في قائمة الجرائم المدانة و الأخطاء السلوكية التي يجب تصحيحها.ان الله برمج هذا القط و زرع فيه بعضا من الادراك الفطري .ونجدهذا المعنى في القرآن(..قدر فهدى..).وهذا مايسمى بالميزان الفطري الذي ينطبق مع حديث نبوي يأمرنا فيه الرسول الكريم باستفتاء قلوبنا قبل أن نطلب الفتوى من المفتي الفقيه .وهذا الميزان الفطري للتفريق بين الخطا والصواب حسب هذا المثال الشعبي يمتلكه الحيوان الأعجم فما بالك بالانسان الذي كرمه الله بنعمة العقل والتفكر والقدرة على التساؤل والنقد في حالة ما اذا انزلق هذا العقل على حافة التخريف المغلوط وتمجيد الخرافة على حساب تزييف عقيدة الصواب الصحيح
ان أية محاولة لاصدار معايير مطلقة فجة لعزل الفن بعناصره ومشتقاته الجمالية عن الاطار الديني الذي يحتضنها ويحميها من الانزلاق على سفح العبثية والرذيلة تبقى محاولة فاشلة أصلا وعقيمة والبطلان مآلها الحتمي.لأنها محاولة فصامية مشؤومة تعمل على تجزيئ الحقيقة كبنية لا تقبل التشرذم حتى لا تصاب الرؤية الموسوعية الحكيمة بدوار الانسحاب وسقوط صاحب المحاولة الفاشلة في موقف كاريكاتوري يثيرللضحك والشفقة.. لأن عنصر الغباء السطحي هو الممثل الذي يلعب دور البطولة
في المشهد الدرامي الذي يريد تكريس الفرقة والانفصال في الوقت الذي يقوم فيه الفكرالكوني على توحيد المجهودات لترميم ما أفسدته أيادي الطغيان والفساد في جسم الحضارة الانسانية. يقوم أصحاب الرؤية التجزيئية الفصامية.باسم تحديد الوظائف وباسم توسيد الأمور لأهل التخصص.وأيضا باسم ..ما لقيصر لقيصر ..و ما لله لله. بضرب الرؤية الشاملة الجامعة المانعة في الصفر.لكن المهم في كل هذا هو مقاومة التشرذم الرؤيوي بواسطة التسلح بالحكمة الموسوعية لتي تتعالى عن التخصص وتتسامى الى أعلى قمة ممكنة لالتقاط صورة بانورامية ممكنة واصدار الحكم المناسب والحل الفعال للتوصل في آخر المطاف الى اقتناص المصلحة العامة للمجتمع
فعلا، إن الفن ينطلق من الذات لكن عصافيره تبقى ترفرف في سماء العالم الروحاني وتحوم حول قطب القيم الأخلاقية المحترمة لدعم عملية بناء مجتمع سليم معافى من طفيليات التلوث.و هذا كله لا يؤطره سوى اطار الدين الذي يضبط فرامل الفن في اندفاعات مبدعيه المتهورين كي لا يتجاوز حدوده لإزعاج حريات الآخرين عبر النبش في عمق أزبال الفساد لنشر نفايات فضائحه
المنتنة عوض معالجتها وحذف ما يستعصي على العلاج .الشيء الذي يثير أعصاب المتذوق ويستفز الوجدان الباحث عن جمالية
الابداع الفني الحقيقي .على الرغم من أن الأغلبية تدرج الفن في قائمة اللهو الترفيهي كشيء تكميلي ثانوي والبعض الآخر يختزل معناه في لعب الأطفال .بالتالي من الصعب بمكان اقناع العقول الصغيرة الضيقة الأفق والمضطربة في نسقها المنطقي بأنه رغم تشابهه مع اللعب فانه يحمل في طياته عناصر الجد والمسؤولية،ويبقى رهين خدمة المصلحة العامة للمجتمع اذا نحن لاءمنا موهبتنا مع حاجيات الواقع وشحذ الارادة القوية الى ترجمة أقوال وأشكال وأصوات ,وألوان الفن الهادف الى تجارب وسلوكات عملية
ان الابداع الاباحي مثلا ليس ابداعا فنيا من وجهة نظر تقييم الفن كوسيلة للتعبير عن ما هو جميل و مخاطبة الوجدان..وهذا النفي ليس منطلقه لأنه تجاوز حدود الحرية المسموح بها ، أو لأنه يتصادم مع قيم الحياء والحشمة.ولكن مثل هذا الفن الفاسد
رخيص و مجاني لأنه بكل بساطة يتسول النجاح مهما كلف الأمر من تضحيات بقيم المجتمع النبيلة عبر فرض نفسه على الناس قسرا وبشكل وضيع جدا لا يرقى لأن يسجله الناس في ذاكرتهم بعد الانتهاء منه مباشرة.انه يعمل على دغدغة الغرائز الحيوانية
في الانسان المتلقي بدلا من عواطفه الوجدانية لايقاف عملية تنمية الذوق الجمالي السليم الذي يوجه الا نسان في اختيار مواقفه
الجيدة واتخاذ قرارته الصائبة طوال مشوار حياته .
إن الدين هو الأصل في كل الحالات.اذا نحن تحدثنا عن الحياة كنزهة قصيرة ختامها موت أكيد.واذا نحن تحدثنا عن الانسان
كمسافر وعابر سبيل لا يذكره الناس ولا يسجله التاريخ في قرطاسه بحروف من ذهب الا بما قدمه من مساهمات جيدة وصالحة
في سبيل الانسانية وحضارتها.واذا نحن تحدثنا عن الفن كبذرة اشعاعية نشأت وترعرعت في رحم الدين، مما أسبغ عليه طابعا روحيا يغذي الوجدان البشري بالدرجة الأولى.ان الأميين يعتبرون الفن لعب أطفال و مضيعة للوقت الثمين الذي يجب تضييعه في جمع المال وأكل الخبز و ممارسة النكاح و الاستغراق في النوم تماما مثلما تفعله العجماوات من الكائنات.أما أصحاب العقيدة المادية اللادينية وأصحاب فلسفة الجسد والقوة، فانهم يعتبرون الفن ومشتقاته عبثا و ضعفا مدللا وأضغاث أحلام مريضة مميعةلأنه وليد الروح. هذا العالم الغيبي الميتافيزيقي الذي يستعصي على اصحاب الرؤية الضحلة ادراكه و فهم أهدافه الجليلة لأنه تجاوز توقعات الرؤية المادية واخترق قوانين الفيزياء المتداولة .والتاريخ يخبرنا كيف قام الشيوعيون والنازيون في احدى حقب التاريخ الحديث بمحاربة الفن والفنانين ومصادرة حق الابداع الفني.زد على ذلك احراق الكتب الأدبية.مع قمع الأصوات الحرة والموسوعية المعارضة للعنة الرؤية الأحادية ودفن هذه الأصوات حية تحت تراب النسيان حتى يتم اجهاض عملية تنمية الوجدان وتغذية الروحالانسانية.وبالقضاء على الروح والتشطيب عليها، ستتحقق نبوءتهم الوهمية فيتمكنون بعد ذلك من صبغ جوهر الانسان بلون المادة القاتم الكئيب الى الأبد وازدهار النزعات الحيوانية الفاسدة داخله الى الحد الذي يفقد فيه الناس توازنهم كبشر متراوحين بين ثنائيات من قبيل المادية والمثالية..الجسد والروح..الدنيا والآخرة...الحياة والموت..العقل والعاطفة... ولكن هذه النظرة العلموية المتبجحة تصطاد في بركة السراب و هيهات هيهات لها أن تحذف الأصل وتشطب على الروح و تبقي على الفرع لأن الغصن لن يستمر في الوجود اذا انت تعمدت قطع جذور الشجرة.ولأن مثل هكذا ادعاء الرامي الى طوي صفحة الروح عبر تهميش الدين، يبقى مجرد هذيان مجنون يرنو الى النفخ في رماد الغباء لاثارة زوبعة المستحيل الأحمق
تتجلى أهمية تواجد الدين كشيخ حكيم ناضج ينصح الفن كمراهق متهور صاعد في انه يمارس عليه سلطة إرشاده ونصحه وتوجيهه عبر كبح عنجهيته و التقليص من حدة غروره الصبياني خصوصا بعض الفنانين النرجسيين المعدومي الثقافة.والميالين بفضولهم العدواني نحو ايذاء الآخرين بواسطة القذف في كرامتهم الشخصية .وفبركة نسيج من السخرية المتكلفة للإنتقام الرمزي من شريحة اجتماعية معينة .وبالتالي فإن الدين بحكمته المتزنة يلعب دور المكابح لدى سيارة تعبيرية فقدت فراملها
فجأة لأنها تدحرجت على سفح الحرية الإبداعية بشكل غبي لا يرى أبعد من أنفه .إذن فالفنان المبدع العلموي يرفض أن يقف الدين كرقيب في مسيرته البداعية تماما مثلما يرفض السائق الصعلوك أن يعترض له شرطي في الطريق لتغريمه على مخالفاته الخطيرة
والتسبب في هلاك أرواح بريئة.و ليس هناك عاقل بيننا يقبل هذا السلوك الهمجي الصادر عن هذا السائق الصعلوك الذي يهدد فلذات
أكبادنا من حين لآخر.و يريد أن يطوي صفحة الرقابة ليستمتع بنزواته الرعناء عبر تجاوز مستوى المنطق وطابعه الانساني ليصير بعد ذلك حيوانا منفلتا من قبضة القانون البشري.ويطأ الرقابة الدينية متجاهلا أن الله لم يخلقه في هذا الكون ليمارس حرية المجانين
ويفعل ما يحلو له وبالطريقة التي ترضي تهوره الشيطاني.
إن الدين ليس كما يزعم بعض من لم يطلع على محتواه أصلا من العلمويين القائلين بأنه يصبو الى تنميط الحياة وافراغ جل سيناريوهاتها في بوتقة تعزف سيمفونية واحدة وحيدة .وليس لأحد الحق في أن يغني خارج الاطار اللحني لهذه السمفونية.كما أنه ليس لأحد الحق في أن يحلق خارج سرب املاءات الدين وتوصياته...يقول الله تعالى في احدى الآيات ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)..ولكن الله لم يشأ ذلك كما أرادت العولمة فعله من اقصاء للتنوع الثقافي واستنساخ للكائنات الحية قصد التحكم والسيطرة عليها.وبسبب احترام الاسلام كدين سماوي يتمتع بالمصداقية وعدم تعرضه للتزييف،لخصوصيات الأجناس المختلفة و هوياتهم المتفاوتة سواء في الانتماء أو اللغة أوالابداع أو الاختيار الذوقي الجمالي لممارسة مجموعة من الهوايات.كما أنه لا يكره أحدا ضدا على ارادته الحرة.وتاريخ تسامحه مع الشعوب خير دليل على ذلك وباعتراف غير المسلمين أنه كان أرحم وأعقل دين عرفته البشرية عبر التاريخ.و بالتالي فان الدين الاسلامي لا يسعى أبدا الى تنميط الحياة كما قال أحمد عصيد في احدى مقالاته المدرجة على هذاا الموقع .كما أن الدين بمرونته لا يسعى أبدا الى الباس كل الناس لباس الورع والتقوى أو الى افراغ كل الناس في وعاء ملائكي مطلق.سأدرج في هذا الصدد الفكرة العامة لحديث نبوي باختصار بحيث يفترض النبي(ص) لو أن الناس قرروا الالتحاق بموكب الخير المطلق والتقوى الخالص واعلان نفير التحدي العملاق ضد الشيطان.وتساموا كلهم بكل ثقة الى مستوى الخير المطلق والطهر الملائكي الخالص وطلقوا بالمرة الى كل ما يمت بصلة الى عصيان الإله.فبلغوا بذلك الدرجة القياسية في النقاء وأصبحوا كلهم نماذج خارقة في المثالية الأخلاقية.لعجل الله بهلاكهم ولألغى وجودهم .ولخلق مكانهم بديلا لهم لكنه أكثر بشرية منهم . وذلك عبر خلق أناس يحملون صبغيات الضعف البشري الميال الى الخطأ والعصيان كي ينغمسوا في حمأة الحياة الدنيا ويتعثروا من جديد في سلوكات قبيحة ليراجعوا إثرها أنفسهم ويعترفوا بعجزهم في الانتصارعلى الطبيعة التي خلقها الله .فيتوجهون الى خالقهم بطلب الغفران و التوبة.
ولوضع تاج الاختصار على عرش الخاتمة،أود أن اقول ان ما يؤكده الدين انطلاقا من ما ذكرناه أعلاه.أنه لسنا ملزمين بالضرورة للا كتفاء بالانتماء الى العالم الروحي الأخروي الملائكي فحسب .و إنما كي يؤكد المسلمون أنهم حقا بشر و ليسوا
ملائكة عليهم الانخراط الفعلي في العالم الدنيوي بما فيه من ثنائيات متشابكة فيما بينها= هزل وجد - لهو وتجارة - مزاح ومسؤولية - ضحك وبكاء - مرونة وصرامة – غناء وقرآن – حزن وفرح - عقل ووجدان.وعبر الحفاظ على التوازن بينها سيساهم المرء في تزويد الحضارة الانسانية بما هو مفيد و ايجابي..ومجمل القول ان الدين و بعيدا عن اختزال معناه في مجرد اسقاطات على نماذج بشرية قاصرة، يمتاز بمرونته المعهودة.وبرفقة وليده الفن الذي يوجهه خلال رحلة الصراع الدرامي مع امبراطورية الشر المختبئة خلف كواليس الابداع والمبدعين الفاسدين ،يعلن مساندته المطلقة لكل من يصبو الى تحرير البشر من سجن المادة التي تجعلهم
جشعين بشكل خيالي.وتحريره أيضا من وطأة الضلال وعبادة الذات في اقتفاء خطوات الرغبات الشريرة،و ضرب القيم السامية عرض الحائط باسم حرية الابداع التطفلية و باسم ترسيخ الحريات الفردية المتهورة وباسم حقوق الانسان كحبر على ورق وباسم الديموقراطية المطبوخة في قدر المغالطات..والفن إذا كان فعلا تمرديا و ذو طابع ثوري و مناوئا للسائد و ينشد التغيير فان الفضل
يعود الى تأثره بخصائص الدين الصحيح في ينبوعه الصافي.ومن شابه أباه فما ظلم.لكن للأب سلطة توجيه ابنه وتربيته.والحق في تزويده بطاقة تصحيحية تحفيزية معقلنة تستهدف بتمردها الثوري كل مظاهر الفساد التي تنخر عظام الانسانية في شتى المجالات
 

11.01.2011. 17:09
تعليق: ريفية
الله اخليك لينا اسي السكاكي ديما تأتينا بالجديد
تعليق: المضاد الحيوي
لأول أقوم برحلة فعلية لفهم الفن بعلاقته بالدين
شكرا أستاذي على هذا التوصيح الذي كتبته بأسلوب أدبي
مجازي تشبيهي جميل وجذاب
جعلتني بواسطته مشدودا اليه
حتى آخر كلمة من المقال الذي قرأته بنهم وتعطش


وفعلا لقد توصلت بفضل اله وبمعيتك
باكتشاف الحلقة المفقودة
التي كانت تجعل البعض يجعل الفن في
قفص الاتهام

كما قالت الريفية
لقد أتيت فعلا بجديد
الأمر واضح انك تتقن التعبير البلاغي
باللغة العربية مثلما تتقنه بالانجليزية
تعليق: أبو أيوب
هذا هو التفكير الاسلامي التقدمي القويم
والخطاب الرزين الحكيم الذي يخاطب عقول الناس بكل وضوح

من خلال قراءتي للجديد الذي كتبته لم أشعر بذرة ملل
لأنك كتبت بأسلوب فني عالي المستوى
ور يكمن سر السحر ربما
وهذا يبقى مجرد رأي و اجتهاد ليس الا
شيء عادي جدا أن يكون هكذا أسلوبك
في مثل هذه الجمالية السلسة
وشيء طبيعي ان يكون كمثل شعر ممزوج بالفلسفة
لأنك فنان وعازف موسيقي تتفنن في كل شيء
ربما حتى في طريقة تعليمك
أو حتى في مسرحياتك التي تكتبها بعدة لغات كما حكى لي
بعضالتلاميذ والطلبة
اذن اسمح لي أن أسألك .هل أنت فنان موسيقي أمازيغي؟
أم أنك فيلسوف ريفي محلي يتقن التفقه في دينه؟
واننا نفتخر بك أستاذا ظهر على شاشة التلفزة و الأنتيرنيت
مع مجموعته الغنائية امطاون..و انني أعلم علم اليقين
ان محنة التجربة الفنية في مجتمع كمجتمعنا ذو المزاج الحاد
علمتك الكثير وزودتك بتلك الطاقة الحركية الإ بداعية
وجعلت منك رمزا فنيا وكنزا فكريا محليا ولم لا وطنيا


نشكرك من الأعماق
شكرا دليل الريف

أعتذر مسبقا على الإطالة
في تعليقي
الذي يستحقه الأستاذ بكل اقتدار
تعليق: nadori
يرجع بعضهم اصل الاشكال الى ذلك التقسيم الذي وضعه -ديكارت- بين الروح و المادة, النفس و الجسد, الانسان و الطبيعة, العقل و العواطف...و من ثم علمنة الطبيعة و الانسان بفصل الدين عنهما و تسرب تلك الفلسفة التقليدية الى مجتمعات غير غربية...يقول ابن خلدون (الانسان جسماني و روحاني. الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية بذاته بغير واسطة و يدرك المدارك الجسمانية بواسطة الات من الدماغ و الحواس...
ان الحواس لابد لها من ترويض لقول الحقيقة و تحتاج الى وازع و رؤية الدين في ذلك ليكون الابداع و الفن في خدمة الانسان ..  
تعليق: موسى
لقد أعجبتني قصة القطة التي تاكل اللحم
و تعرف الحلال والحرام بلا ما تقرا
أنقولو ان القطة كاتفهم احسن منا نحن البشر
فشيشكل أخويا أول مرة كانسمعها
واش بصح ولا
هاد شي عجيب
دابا خسنا كاع أنوليو قطط باش أنفهمو مزيان
هادشي ليبغيتي اتكول ياك؟
ولا انا لي ماقاريش مزيان اومافهمتش واقيلا
تعليق: mounir yahyaoui
chokran ostadi a3jabani alma3lomat katiran
a3jabani aktar tachbihoka alfannan limakayahchmch
bi sa2i9 assayara asso3lok
تعليق: FREE GIRL
smart & INTERESTING MR.SEKAKI..
again and again
you are really full of surprises
but only about art in connection with religion
and we are waiting for ur new writings
and we thank you very much my teacher
we encourage you for eve
go on d not stopr
تعليق: العلمانية هي الحل
يبدو ان استاذنا لا يفرق بين العلمانية و الالحاد لان العلماينة ليست ضد الدين بل كل ما تطالب به هو فصل الدين عن الدولة
فمثلا لو اتينا الى الواقع لوجدنا ان العلماينة تحافظ على الدين اكثر من لانها لا تقحم الدين في الامور الدنيوية
عكس الانظمة الدينة التي شوهت من خلال تطبيق احكام تعود الى زمن الجاهلية مثل الرجم و القطع الايدي

زهنا يبقى السؤال ما الافضل هل النظام العلماني الذي لا يقحم الدين في الامور الدنيوية ام النظامي الديني الذي يطبق بعض احكام الشريعة التي اصبحت متجاوزة وتسيء الى الدين
تعليق: kojak
ربما ان صديقنا العلماني لم يقرأ المقال جيدا
أو لأنه خلط ما بين العلمانية والعلموية
ربما ان الأولى لها علاقة بفصل الدين عن الدولة
أي انها ذات طابع سياسي
وهو بتحدثه عن الفن بارتباطه بالدين
وحسب ما فهمته و حسب ما فهمته
في المقال وهذا يبقى مجرد اجتهاد
أن الدين المعتدل وليس المتشدد يمتلك رؤية كونية شاملة
أكثر من الرؤية الممجدة للعلم كونه حلا مطلقا
والقاسم المشترك بين العلموية والالحاد هو تهميش الدين
لاستعماله في مناسبات الغفلة والمصلحة
مرة في السبوع مثلا مثلما يفعله النصارى لا يصلون سوى يوم الاحد
أما المتأسلمون المتمركسون العلمانيون كما قال الطاهري
فيقومون بتذكر الدين فعلا إذ انهم يصلون ظهر الجمعة أعلا عيون الناس
اذ لا يمكن لهم بالبوح بالحادهم أمام الأغلبية التي ستمحيهم من الوجود

يبدو ان المعلق العلماني لا يتتبع ماذا يحدث في فرنسا و سويسرا العلمانية.ان العلمانية ذاتها أصبحت دينا جذيدا.صنمها المعبود السراب الديموقراطي والوهم الحقوقي الذي يصادر حقوق المسلمين
تعليق: الحركات الإ نفصالية
في الوقت الذي ينادي فيه أقراننا في الغرب بتوحيد الجهود السياسية والمالية والترابية .ننطلق نحن في الاتجاه المعاكس للتشجيع على الحركات الانفصالية لتفتيت وحدة هي حلم كل شعب لتحقيق الرخاء والازدهار...انها لعنة سايس- بيكو أصابتنا بكوابيسها الانفصالية التفتيتية
حتى في حياتنا اليومية..ومع أنفسنا..مسلمن فعلا لكن في المساجد فقط..
أما حين نكون بصدد ممارسة سلطتنا وواجبنا مع الناس نمارس معهم
شتى أصناف البيروقراطية والا نتهازية والنفاق فنبح ذئابا في صورة انسان
الشيء الذي يصيبنا بالتناقض الذي يعلن علينا تهديدا افصاميا في شخصياتنا الصفر وحركة انفصالية داخل ذواتنا
..والأ خطر من هذا أن تتبعثر وحدة منطقنا مع انفسنا كما يقول الكاتب
فتصيبنا حيرة في فهم المعنى الكمن في المفاهيم التي نريد استعمالها
فيتشتت تفكرنا ويعجز عن القيام بالمبادرة الايجابية في ميدان الابداع
ولقد تطرق صاحب المقال الى الحركة الانفصالية التي أعلنها كل من المتدينين المتشددين و العلمانيون في في الفل بين الدين والفن
تعليق: sarkozy
اهيا أستلذ أشجاب الدين للفن والواقع
خلي الدين في الطيقار
للدين رب يحميه كيما قال واحد الفقيه
الله ليس محتاجا الى أغنيتك الهادفة باش تطلع الراية ديال السلام
أقراننا كايهدرو علا العلم والتكنولوجيا والتقدم و الاختراعات المذهلة
أوحنايا مازال كانخلطو شعبان مع رمضان
كندخلو الدين بسيف أو هوا ما كايصلح غير في المساجد معا الفقهاء
أراه واخا تعيا تقنع الأميين أن الموسيقا جائزة
غاتكون مثل مطارد السراب العطشان في الصحراء كايصحابلو الماء
المهم الا كاتمارس الموسيقى مارسها بدون عقدة
وفي نظر المتدينين الأميين المتزمتين
كاتبقى علماني بعيد عن الدين في نظرهم
أضرب العود غنج معا راسك أو بلا فلسافا
أما في نظر العلمانيين فانك مجرد اسلاموي
تتسول أن يرضى عنك اهل اللحى
وأهل الالحاد خترا وحدا
وهذا من المستحيلات
تعليق: مستغرب
رد على تعليق.....العلمانية هو الحل

أستغرب من هذا العلماني الذي يرفض اقحام الدين في الدنيا
1) علما أن الدين الاسلامي ليس كباقي الأديان لأنه تجاوز باقي الديانات
السماوية بسبب هذه الخاصية التي ترفض أن يبقى أسيراللروحانيةوالمسجد ةالأكتفاء بممارسة الطقوس التعبدية فقط.وهذا مايجعل الاسلام دينا يتلاءم مع حاجيات العالمين الماديةو الروحية.باعتباري مستغرباوالتعجب موهبتي كلما نطق أمثال هؤلاءبهذ المعادلة المضطربة في عقلهم المثير للشفقة.أعود فأقول وبكل ثقة دعما للكاتب في أطروحته
أستغرب من هذا العلماني أنه يهمش الدين
2) كي يبقى الدين دائما في موقف ضعف و مجرد مغلوب على أمره وتابع
ذليل لمن هو علماني يستمتع باستحواذه على مواقعالقوةومراكزالقرار.ليفعل ما يحلو له من انتهاك للحرمات وتحقيق للرغبات الجشعة
أستغرب فعلا أن علمانينا هذا سطحي و***** أم انه فقط يتصنع
الغباء ويمثل علينا أتفه مسرحية لغسل دماغنا من أهمية الدين وبالتالي يحاول اقناعنا عبثا ان نيته من هكذا تصريح أنه يريد فقط أن يريح أصحاب الرؤية الدينية من اعباء
تدبير الشؤون المحلية والوطنية وتسليم المفاتيح لأصحاب العلم
الذين يتعاملون بحياد ونزاهة كونهم تطلقوا من العاطفة والوجدان وروحانية الدين وتسلحوا بعناصر الصرامة والتحجر الذهني والمواقف الدوغمائية

سؤال...هل هذا يعني أنه.........
حلال على الرؤية الملحدة أن تتدخل في الحياة ودنيا المواطنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و حرام على الرؤية المتدينة حقا أن تتدخل في حياة الناس ودنياهم؟؟؟؟؟

والله انها أغرب معادلة تدعي المنطق وتتبجع بانتماءها الى العلم
شهدها التاريخ على الاطلاق.أهذا هو تفكير العلماء أم اشباههم فقط
و الله انه اعظم استفزاز لمن يريد تبني الاسلام كحل لا مفر منه لاتقاذ ما يمكن انقاذه من بني البشر ...أو كحل فردي يهم أمره للخلاص
بجلده من عذاب أكيد بعد مفارقة الحياة والالتحاق بموكب الموت
كحقيقة لا غبار عليها ويعجز العلم التحدث فيهاو الاعتراف بانه أعجز من ان يجد بلسما شافيا أو تركيبة علمانية للتخلص منه بشكل مطلق
والسؤال المطروح على الصيغة الشيكسبيرية...نكون أو لا نكون.هو....
هل سننجو فعلا بجلدنا لنمكث على شاطئ الأمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أننا سنتورط ونغرق في خضم هذا المازق الوجودي؟؟؟؟؟؟؟؟
ان المؤمن الحقيقي بالله والمسلم النموذجي يعتبر دينه الأصل
في كل شيء.وما عدا ذلك من علم وفن وتربية وعلاقات وممتلكات و ذريةولحظات ممتعة وشهرة وانتصارات كلها تبقى اشياء تافهة و أمور هامشية ومجرد وساءل لتحقيق السعادة الزمنية المؤقتة في هذه
الدنيا فقط أما الحياة الحقيقة بخلودها فانها تمتد الى ما بعد الموت
تعليق: mohamed fadili
chokran 3ala hadihi lma3lomat
تعليق: عبد الواحد
أنا أوافقك الرأي يا sarkozy السيد حكيم يريد أن يقول للعالم وبصوت مرتفع أن الغناء من شعائر الدين الاسلامي ، وبهذا يكون قد عبر عن عقدة يحملها تجاه الغناء ، وكما قلت له عنج وارقص وافعل ماتشاء فلن يزيد غناءك الاسلام الا انتشارا بين الناس .
تعليق: MISSNARI
الأخ حكيم سبق ان طرح نفس الموضع بعبارة أخرى
والغاية واحدة;
لا تضيع وقتك في كتابتك نفس الاشياء وتضيع وقتنا في القراءة الذي هو أغلى حتى من هاد الفن,

لماذا نشتغل بؤمور تانوية
نعيش في زمن الفقر الغلاء البطالة .....
أنت بقات ليك غي في الفن
أشخصك ألمسكين اشطيح أملاي
دكشي اعلاش إمازغن كيحتفلوا بسنة جديدة 2961
أمزال حتى التاريخ معترفش بهم
تعليق: nabila el wali
ya ostadi chokran katir 3ala hadihi anokat
تعليق: الى MISSNARI
من اجبرك يا اخي على القراءة
الجهل يتحدث
تعليق: وزير الدفاع
اسلوب السكاكي مجهد على المعدة


مسكينا التلميذة نبيلة الوالي مافهماتش للمقال

ليكايشبه الفلسفة أ وكايصحابليها شي لغز ولا نكتة
أما مهمتي كوزير الدفاع
باغي نكول كلمة حق أوصافي ردا علىmissnari عبد الواحد و sarkozy
سي حكيم كانعرفو حق المعرفة لاغموض فيه ولا نفاق
بالعكس هو عندو منطلق اسلامي أصلا أو هوا كا يصرح بها.
ساركوزي باين عليه مايقدش ايدير بحال الأستاد ايحمل الهم أديال تنوير
العقول الأمية ولا الممتلئة برواسب التمثلات الخاطئة المتجسدة في نحريم الدين للموسيقى عند المتشددين وهو ليس وارد أصلا في نظريي مع الغاء سلطة الدين ووصايته الأخلاقية لضبط الفن الساقط عند المتحررين الليبيراليين ...
أوهاد التمثلات الخاطئة خسها واحد العلاج .المقال ممكن أنسميوه علاج ..علاش لا.....ساركوزي..sarkozy عبد الواحد. ميسناريmissnari
مائة في المائة ماراهومش أساتيدا أوما فيهومش ديك الروح د لمسؤوليا والهم.ليكاين في كاتب المقال ألذي عاش تجربة مهمة وخاصة في عالم الفن الموسيقي مع مجموعته ايمطاون بايمزورن والتجارب المسرحية و شتى أنواع الابداع الفني.وبالتالي فهو بدون مجاملة كفؤ كي يكتب في هذا الميدان بكل مهارة لا حقاش كايعرف القيمة اديال أديال الفن والابداع الأدبي من شعر ومسرح وسينيما. الأغاني و الموسيقى كايتصنتو ليها الناس منين كايشبعو فقطا..لاحقاش هي ماكاتجيش أمعا جوع..كيما كانكولو ترفيه فوق الشبعة.الفكاهة مثلا التي تضحك الناس بسكيطشاتها الكوميدية..الأصل أديال الكلمة فكاهة جات من الفاكهة .الفاكهة هي دايرا بحال أشلاضا....والمعروف ان أشلاضا والفواكه حقا فيهوم المتعة البطنية مافي ذلك شك ..ولكن ماكايشبعوش الكرش أبحال ليدام..أبدا..

لهذا الموسيقى والفن واقع كاين لا مفر منه أو فرض راسو اعلا الشباب
والشابات.أو هوا كايحتل المرتب الأولى بعد كرة القدم في الشعبية...
واخا كايعيا الخطباء الغير مثقفين كايعياو أنهار الجمعة في الخطب أديالهوم العصمء كايقيلو كايقولو أحرام باستثناء البعض.كاتلقا الشباب كايخرج من الجمعة كايديرmp3
تعليق: القزبور
عبد الواحد بدوي جاهل من الدرجة الأولى
مجرد مقلد ضعيف الشخصية يقلد ساركوزي في كلامه
كايدير معاه سياسة احنا معاكوم باش ايدبر اعليه بأوراق الاقامة في فرنسا
مسكين .هايانا خوك القزبور جيت باش تشريني اتديرني أفلحريرا ألباسلا أديال التعليق أديالك التافه

أنتا ليمعقد أوجاهل ماهو بعدا فيه الجرأة في الكتابة التي يخاف امثالك من الجبناء التعبير عنها

هوا بعدا كايستثمر الموهيبا اديالو في الأدب الانجليزي باش ايتقن مجموعة من المهارات التي من بينها تأليف المسرحيات للتلاميذ و كتابة الشعر الامازيغي والعربي والانجليزي.أضف الى أنني صاحبه في المهنة واعرفه جيدا. عازف لآلة البيانو و ملحن ممتاز أستاذ حيوي وفاعل جمعوي و نقابي شجاع ومثقف عضوي يرفض الاستعمار والانبطاح والانتهازبة..خطه واضح بخصوص اختياره للمنطلق الاسلامي .مقتنع لأنه ليس منافقا عديم الشخصية

أخوك في الوطن القزبور ينصحك بوضع القزبور في حريرتك الباسلا
باش تعطي ليك البنة أديال الموضوعية
واقيلا أراك خارج المستجدات العالمية أيها البدوي المسكين مادام انك تعتقد أن الغناء الهادف يعمل على تقليص مساحة الاسلام
الموسيقى تحتل المرتبة الأولى في العالم بخصوص شعبيتها لدى الشباب والشابات...أما البغال فهي فقط التي ترفض الابداع الموسيقي وتحتقر الفنانين المثقفين لأنها عاجزة عن مجاراتهم والقيام بمثل ما يقومون به
أمثال هؤلاء هم جنود الخفاء والمجاهدون لي كايقومو بفرض الكفاية .كي يرتاح الآخرون... ايمتى غادي نبقاو هاكا أمكلخين؟؟؟؟....ولكن الشعب معذور ...فللشهرة ثمنها وتضحياتها..
واش أصحابلك غير واجي أو كون راس مشهور...انه الرهان على تنقية الادمغة الملوثة و تطهير القلوب من رواسب العقد النفسية المريضة
اتقوا الله في علمائكم وعباقرتكم.فانهم نور لبيتكم المظلم وخلاص لعقولكم الحائرة بين جدران المقاهي وفرصة لاطلاق سراح أذهانكم من زنازين النميمة التي تحترفها عجائز البوادي
تعليق: مضاد الفنانين
سي حكيم راجل مزيان رغم كولتشي ورغم انف الجميعو تزامنا مع توافد جيش من الاستفزازت فان التزام الصمت عادته ووضع أعصاب الانفعال في ثلاجة الحلم موهبته. والجلوس على عرش الصبر سلاحه لتبقى صورته كما هي مثل مقاله بالوجه السمح والقلب المتسامح.واللحية الخفيفة
و الذي لو وجد فرصة الانقضاض على بعض المعلقين الوقحين لتحول الى لغم أرضي ينهش لسانهم المر الحسود ولو استطاع تقمص دور القنبلة
النووية لأ نفجر في عمق النخاع الشوكي الأمي الذي سكنه الجهل منذ الأزل
تعليق: samsam
الناس ماغاديش ايخليوك أعلى لوضو أديالك في قضية ادماج الفن الموسيقي في الدين
لاحقاش صافي امبلعين الباب أديال التفكير والنقاش النقدي مشا في العطلة يدربها بنعسة للاسف...التعليقات غادي غادي اينزلو أعليك أبحال الصواريخ.. اما انتا غير كمل دير أتشقليبات على حصير اللغة النقاشية لأجل تلقيح الأفكار بعسل الاقناع المستحيل..أوعوم مزيان فالبحر أديال التناقضات قبل أن تنكمش في كواليس الصمت وحتى لا تجرك صيرورة الأغلبية الى المقاطعة او المحاكمة لأنك تنتظر تحقيق المستحيل
تعليق: borataya
sarkozy

متناقض الشخصية جمع بين الأمية والعلمانية والتشدد

يخاف من الفلسفة ولا يريد لأحد من منطقته ايطلع فيلسوف

واش أصحابلك كاع الناس أبحالك كايبقاو كا يدورو في القرية
أديالهوم أوصافي

أصحابليه أن العالم هو ديك القرية أديالو أوصافي

أوزيدون السيد أعجبلو ايكون ابحال الكتكوت السياسي ساركوزي

ليكان كايتبع يوش كي الكلب .أو كايغطي على الفشل أديالو في سياسته بفرنسا بقمع رموز الثقافة الاسلامية
واش هادي هيا الديموقراطيا أسي ساركوزي؟
(.......أضرب العود اوغنج معا راسك أوبلا فلسافا.....)

باينا اعليك أفقدتي الثقة أ فراسك أو فولاد بلادك
علا ديكشي كاتقمعهوم.أوما بغيتيش الفنانا والمغنيين
أدياولنا ايكونو واعيين كايناقشو في مقالاتهم في المجلة الاليكترونية
أشنو كايمارسو من هوايات فنية أو يشرحو الاسباي ليخلاتهوم ايواجهو المجتمع اويمشيو أبعيد مع القيام بتضحيات لايعلمها الا من عاش قرب المبدع الفنان
باينا اعليك كايعجبك سلام الريفي واشباه الفنانين الشعبيين الساقطين
أو لالا أسي ساركوزي...شيوحدين دغيا دغيا حسو بالحسد والرغبة في الانتقام الرمزي من الناجحين في حياتهم
تعليق: missnarif
سبب الي أجبرني على القراءة
لأن هوايت ألقرآءة
أعلاش أنا آتنادمت حيت اقريت موضوع واحد بعنوين مختلفين
ألسي حكيم سبق ليك اترحتي المضوع
اعلاش أبغيتي تفرد اعلينا أراء أديالك
وتصحيح مغالطة : وزير الدفاع
أشلاضة كتمشي الأول ماشي حتى الآخر
حيت الهدف من الشلاضة هو تفتح الشهية
متديش أعلى راسك;
إوا أحنا خوتنا كينادلو باش إحاربو الجوع
شوف شني أوقع في تونس
ونتا أجي تفصل لينا شطيح
ولا آبغيتي شيخياط نسيفتو إفصل أمعاك
تعليق: ضد عبد الواحد
قال عبد الواحد أن الغناء ليس من الشعائر الاسلامية

أقول له واش أصحابليك الشعائر والطقوس التعبدية في الاسلام؟

واش أصحابليك أراه كايستنا منك غير الصلاة والصوم والحج والزكاة فقط؟

أرك غالط أوليدي أراه الى كاتدير التجارة الحلال أكتر مما كاتجاهد؟

الى كاتعلم أو كاتقري الناس أكتر من الحج...

ايلا كاتلعب معا أدراري اديالك أو كاتساريهوم...أبحال ايلا صومتي...

ايلا كاتكول الشعر والغناء الهادف أرا ك تجاهد بسلاح الكلمة الطيبة

واش أصحابليك الاسلام مجرد شعائر تعبدية بالمفهوم الضيق
لي فهمو داك الرأس أديال أطنك ليكايدافع أعلا ساركوزي العلماني الملحد الأحمق.أمعا الأستاد بعدا واخا أخطا في الرأي اديالو أراه خوك في
عقيدة لا الاه الا الله أسي عبد الواحد..واش عندك شي ميزان بحال ليعند الناس ..ولا ايمكن القطط كاتفكر أحسن منك حسب ما قاله المقال
تعليق: gattuso
السلام عليكم استاذ السكاكي شكرا لك على موضوعك القيم والجميل من ناحية افادة واستفادة اخي موضوعك هو يطابق الحق وكذالك كما قالت ريفية دائماا تحل بافكارك الجديدة
شكرااااااااااا لك استاذ تحياتيgattuso
تعليق: حمادي
missnarifلو ان الفن الغنائي الموسيقي الملتزمة بقضايا المجتمع
تعتبره مجرد لعب ومضيعة للوقت أوما عندوش القيمة؟؟؟؟؟؟؟
أعلاش السياسيين أو الحكام كايخافو من الفنانين والمطربين الثوريين؟؟
أعلاش؟؟ظ شدو في تونس؟؟؟؟؟؟؟ هاداك لي غنى الأغنية أديال الراب

أو كايشتم فيها الحكام العرب؟؟؟؟؟
الغناء الغاضب سلاح خطير يهدد الاستبداد

واش أصحابلك غير آجي أو كون فنان ملتزم

ماشي أبحال الفنانين أديال الناضور المخنثين ليكايشدو الميكروفون
أو كايقلدو الألحان المسروقة أو كايزيدو عاد كايزيدو أفلعمى لكحل

كايغنيو كلاما جمعوه من المزبلة .أو كايشطحو أبحال النساء رغم أنهم رجال
انا لفن الموسيقي الغنائي الملتزم رسالة تربوية
والفنانون الملتزمون المحترمون أساتذة واعون
أما الفنانون الأميون أشكون ليهدر اعليهوم
هوما السبب الذي دفع السطحيين من المسلمين
كي يحرمو الغناء والموسيقى
تعليق: بوقسموذ
رد على

missnari

أنا غا نجيب ليك الكتان باش اتفصل ليا اللبسة دشطيح

باش ايشطحلينا الكاتب أوغدي ايوريك اشطيح كيداير

مزيان .أما أنا منين غادي اتجيب ليا واحد الكتان

غادي أنفصلوه ليك فالفورما أد لكفن باش اتلبسو

أوتنعس في التابوت أو محمل الموتى باش ايديوك للقبر

عندك واحد لعقل أمسكين غبي أو ثقيل بزاف

ماكاتفهم والو....أشكاتخربق...حشوما انتا غا تكون ولد الريف

وزير الدفاع يالله كايشبه الموسيقا ا لغنا ب الشلاضا

أونتا أمسكين مانعرف شنو كاتسبق أو شنو كاتوخر؟
تعليق: متسول التوضيح
سؤال الى الأستاذ


معروف ان العلمانيون يفصلون بين الدين والدولة

ّّ1&&&&&&&&&1

ومعروف أيضاأن المتدينون المتشددون يفصلون بين الدين والفن

2&&&&&&&&&2

إذن هل أنت تريد من خلال هذه المعادلة التشبيهية

أن تتهم العلمانيين الغير المتدينين بتطرف

ذهني يلبس قناعا ليبيراليا متحررا في قضية السياسة؟؟؟

وتتهم المتدينين المتشددين بعلمانية انفصالية تلبس قناعا دينيا في قضية الفن؟؟؟؟؟؟

وأتمنى أن تكون الاجابة في الجزء 2 في المقال القادم
ان لم يكن لديك وقت للرد علي...وشكرا
تعليق: missnarif
صيغايد أدسوخ يااميس ندشار إنو
صيغايد آبقار ودي إتش أرو

والله إرحم ولدين قليا إنا مساج أبغاو إوسلو هادوا ألسي حمادي;مع إحترامتي لهذا الاسم لأن كان إسم جدي حمادي;

أنا معاك هادوك الي التاجؤ للفن باش إوسلو مساج
ولاكن بالنسبة ليا إمطاون غي ابحال الي قلتي

أبحال الفنانين أديال الناضور المخنثين ليكايشدو الميكروفون
كايغنيو كلاما لا يسمن ولا يغني من جوع

ناقص ليهم غي اشطيح أكنعتدر عوض عنهم
لان الضروف أديالهم المادية مكتسمحش

ومن يعلم أن السي حكيم أراد أن يؤثر علينا حتى نتبرع
معه لجلب الشيخات ليلفت الانضار
نبدا انا انتبرع ها 5دراهم
تعليق: الحصان المجنون
& واضح ان بعض التعاليق يقوم بها أناس تحدث عنهم في المقال
وهم يعانون فعلا من تحجر ذهني وسطحية في التفكير ورؤية ضيقة
لا تستطيع أن تخرج منها حتى ابرة المعنى والفهم..وهذا النموذج مميس ناريفmissnarif مائة في المائة أمي تعلم الكتابة في غرف محاربة الأمية
وفعلا: تعلم الكتابة ..الحمدلله..والتواصل مع الكومبيوتر...لكنه لم يتعلم أدب الكلام مع أسياده المثقفين


missnarif


لقد قفز قفزة بهلوانية في الهواء



&& ليسقط على أم رأسه.فتقيأ للأسف الحكم الخاطئ على الكاتب ومجموعته الذي شهد الجميع باستقامتها والتزامها بقضايا المجتمع ومحاربتها لأنواع الأغاني الساقطة وبشهادة الجمعيات وأطر كبار.تفضل واقرأ مقاله .أقسم بالله أنك لم تقرأالمقال.لأنك لو قرأته لما أصدرت مثل هذا الحكم ...أم أنك من أولئك المدمنين على تضييع 20 ساعة يوميا للتفرج على مقابلات كرة القدم الاسبانية ولا ترضى ان تقرا مقالا لابن منطقتك الريفية يا ابن الريف المزيف.....

&&& ولعلمك أكيد أنك صغير في العمر ...أنا شخصيا أعرف أعضاء مجموعة ايمطاون المحترمين.أحدهم الآن هاجر الى هولندا..انهم نموذج مثالي يحتذى والفضل يعود الى أنهم مثقفون وواعون...كان الياس العماري يريد ان يستغلهم في مهرجاناته ب دزهم5000و يحتويهم سياسيا و فكريا لكنهم رفضوااخلاصا لمبادئهم التاريخية وحفاظا على سمعتهم الفنية.وتاتي انت تقارنهم ب شيخات الناظور ك ماريواري ولارياف وسعيد وسيلة....الخ

&&& أما ديك 5 دراهم زيدها أمعا لفلوس ليغادي نتطوعأو نتبرع بيها معاك باش تشري شويا د الكتب باش أتثقف راسك مزيان أو تعرف تفهم المعاني اديال المقالات ليكايكتبوها أقرانك باش ايفتحو ليك الدماغ اديالك المنغلق.أحنايا أتفرجنا افمجموعة ايمطاون في عدة مهرجانات ووسائل الاعلام فلم نلاحظ عنهم سوى انهم رجال حقيقيين للريف على غرار مولاي موحند
تعليق: harot---marot
يبدو أن كاتب المقال بعدما قرأت مقاله أحسست أنه قد وجد ضالته المنشودة في الأغاني عبر سماعها و الموسيقى عبر عزفها
بحيث أنه استغنى كليا عن استشهادات الفقهاء والنصوص الدينية
إلا نادرا.واكتفى باستفتاء قلبه مع التماس ميزانه الفطري حسب ما اقتبسته من النص.فما كان له مفر من التورط فيها بحيث انه لا يرى الحقيقة الا عبر منظار الفن.وان النغمة الملحنة التي تطرب أذنه بجمالها تمنح له ذلك الالهام الرائع الذي حفزه على انجاز مثل هذا المقال الفلسفي الذي انفلت من أعماق عقله وقلبه ليفجر ذلك القمع الذي تلقاه من المجتمع الريفي الذي بعادي الفن والفنانين.وعندما انفجرت قنبلة العقدة زمجر المقال في شكل برق جنوني جانب فيه نسبة مائوية من الحقيقة.
وتبقى محاولته متجددة و ابداعا رائدا الى حد ما كونه متخصص في اللغة الانجليزية وليس في اللغة العربية.اذ أن المقال هو تركيبة عجيبة بين لتعبير الدبي الفني المليء باليحاءات المجازية التشبيهية وبين الشحنات الثقافية المقتبسة من الثقافة الريفية المحلية ولم لا الثقافة الانجليزية مع اضفاء بعض من توابل الانسجام الصوتي الموسيقي والشعري على مجمل أسلوب المقال
تعليق: مميس أنحدو
ما هو السبب في كثرة التعليقات على مثل هذه المواضيع؟
هل لأن الناس يحبون الفن والمهرجانات الموسيقية .؟
كما يعشقون معشوقة الجماهير كرة القدم
الناس فضوليون جدا اذا كان الأمر يتعلق بالفن والكرة
هل السبب يعود الى الجهل وقلة الشغل’ ؟ام أن السبب الرئيسي يرجع الى سحرهما أقصد سحر كرة القدم وسحر الموسيقى
أم ان الشخص المعروف بشهرته هو الذي يدفع الناس الى القراءة والتعليق بهذه الغزارة؟؟أقول هذا مقارنة مع باقي المقالات.
اننا نعاني فعلا تصحرا في هواية القراءة وعلينا بالبحث عن المواضيع الجذابة التي تجذب انتباه القارىء
تعليق: بورحيان جزار إيعكين
لغنوج أولموزيقا بلماعقول ايلا جيبتي شي بقرا تافوناست تاوساث
أو شديتيها أو دبحتيها بواحد الموس إيحرايفين أو سيحتي ادم أديالها ف الزنقةتما اوصافي غادي تضرب أدربا اديالكفي الربح اديال لفلوس أوتما
هاداكهو الفن بلماعقل الراس ايغنج فرحان بربح أوجيب غادي ايشطح
تعليق: avocat de demon
محامــــــــــــــــي الشـــــــــــــــــــــــــــــــيطان


هناك نموذج من المفكرين يفعلون المستحيل في إصدار مغالطاتهم السوفسطائية لإقناع الناس بما لا يمكن الإقتناع به وذلك عبر غسل دماغهم.مثل أولئك المصريين الإنتهازيين المنبطحين المتصهينين في الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة والذين يرغون ويزبدون للدفاع عن عفاريت صهيون .هذا النوع من المفكرين يسمون محامو الشيطان

واخا أتقيل تضرب البندير أوتعيا تعزف العود
الناس صافي مبلعين أبواب الفهاما.
أوعامرين بحال اسطولا


السؤال هو هل بإمكان تسمية من يدافع على المحرمات والطابوهات محامي للشيطان؟وهل فعلا الموسيقى والغناى حرام بالاطلاق؟
تعليق: صاحب المقال........حكيـــــــــم الســــــكاكــــ
قصيدة في مديح الفن


التلاميذ مع التاريخ بحكاياته يشعرون بنوع من الدفء و الحنان
والرياضيات علىالرغم من أهميتها كابوس تصطك معه الأسنان
والتربية الاسلامية والموسيقية يستانس بها جل الوجدان
أما ماهو معرفي استدلالي يخيف التلميذ في الامتحان
فتراه كئيبا حزينا مهموما لكن مع الأنشطة جذلان فرحان
السؤال المطروح لماذا يا ترى كل هذه المفارقات في الوجدان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لأن الروح والوجدان وليس العقل والمعرفة هو اصل الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ان هناك أسرار يعجز عن ادراكه الانسان الفهمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و الشعب كله باستثناء قلة ضئيلة كله فنان
الناس لا يفهمون النظريات ولا يتذوقون البرهان

حتى لو جمعت كل المخترعين واعلماء كل البلدان
لايضاهون الاجماع الجماهيري الذي يحظى به الفنان
والممثل والمغني والكوميدي وأبطال الرياضة و كرة الأقدام
انها ليست مسألة امية أو جهل أو عناد أوحسد أو هذيان
انها مسألة ذوق نابع من الأعماق واستفتاء واضح عام
اغلبية الأفراد يجدون ضلة راحتهم في اللعب والألحان
الموسيقى أصوات سحرية تتوافق مع الايقاع في ميزان
تضاف اليها توابل المعاني الممزوجة بشعر الكلامتربي في الناس الحنان والفطنة والوعي والاحترام والذكاء العاطفي المضاد للشيطان
وتقلم أضافر الوحشية حتى لا نتحول الى مجرد حيوان
يركض في الغابات ويتعامل بسلوك الأدغال واللئام
الناس تقهرهم هموم المسؤوليةمع مرور الأيام
وينفجروعاء الأعصاب بضغوطات الواجبات الكثيفة و غباءالانسان
{{{{{ُُُ++++++++++++++
+{{{{{{{ ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
الآن من يملك الحقيقة من أفراد بني الانسان؟؟؟
هل النخبة المختبئة في أبراجها تعض أصابع خيبة الأيام؟
وفي متاهة التعقيدات تخطط للوصول الى ارقى مراتب السلطان
أم عامة الناس البسطاء بعفويتهم يسيطرون على الطرقات
اذا استفتيناهم لاصدار حكم على الموسيقى والالحان
تسعون بالمائة سيقولون لكأن الغناء الملتزم ليس حرام
لأنه يخفف الضغط اليومي عن خواطر الجسم والوجدان
فسحة استراحة منحها لنا الحنان المنان ذو الجلال والاكرام
من هذا الذي يجرؤ ويحرم زينة الله التي أخرجها للأنام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه هي الاستشارة المعقولة مع الأغلبية منذ زمان
ويسمونها اليوم بديموقراطيةزيفوها بالزورو البهتان
ولا حاجة لنا بتعقيد المبسط وتشتيت فطرة الميزان
وحرث حقل المنطق بمحراث العبث الغبي السكران
ولندع بركة الحقيقة هادءة ولا نعكرها بأتفه الكلام
فحلزون الوهم الغافل قد استقال من مهنة اللف والدوران
أليس الجمال نعمة من الله تقوم حواسنا
بكمال الانسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرضيع يفرح اذا رأى وجها انسجمت ملامحه بالحنان
ويبكي اذا نغرست فيه ملامح كالتضاريس و الوديان
ألا يستمتع بسندس الحدائق و يخاف من الظلام؟
ألا تعجبه الصوات الموزونة و ينزعج من ضجيج الحيوان؟
لا داعي لأن نناقش و نتورط في اجراءات الدليل و البرهان
فالحكمة فطرية و المشهد واضح في الدماغ والقلب والقرآن
وعبر فهم السياقالصحيح الذي جاءت فيه أحاديث النبي العدنان
الذي يفتخر أنه بشر ضعيف وليس مثل ملائكة الرحمان
أما كتابتنا للمقال فهو تذكيرلمن زاغ عن سنة الله في الأكوان
تعليق: من آيث بويعقوب
جل التعليقات والتعليقات المضادة صادرة عن صاحب المقال بأسماء مستعارة وهذا ما جعل هذا الموضوع غير ذي جدوى .
تعليق: بنو صهيون
مايهمنا هو نجاخ وصول فكرة الكاتب كمفكر ممتاز ومقنع
والقصيدة التي كتبها دليل دامغ على عبقريته
وأ رجو أن يتفضل آيث بوثعقوب بكتابة مقال مضاد لما يقوله
و سنرى مدى عبقريتك أنت
اما اذا كان الكاتب يكتب بأسماء مستعارة
ممكن وهذا يدل على تواضعه
وله الخق يأن يكتب ياسمه اذا أراد تبليغ فكرة اخرى تغني وتدعم بحثه
ولكن ما معنى أن يكتب القصيدة باسمه
وهل تعتقد أن وقته مع العمل يكفي لقضاء
كل هطا الوقت مع صياغة التعليقات
ولنفرض جدلا أنه هو الطي قام يهطه التعليقات
وانت ما شأنك كي تحكم على هطا الموضوع يأنه غير طي جدوى؟
هل لديك حسابات شخصية مع الكاتب ؟
أم أنه قد انتصر علتك في مشادات خطابية
لسعك يواسطةأسلويك اللاذع وسخريبه المسرخية الخامضة
تعليق: لا علماني
المقال يعالج فصيلين ورأيهما في الفن بعلاقته بالدين
.الأول اسلامي تنطعي أراد أن ينفي شرعية الفن داخل الدين
و الثاني يريد تحرير الفن من قيود الدين كونه تفكير خرافي قمعي



إن تقديس العلم من خصائص علمانية أعلنها ملحدون في أوروبا ولهم الحق في ذلك لأن المسيحية دين مزيف زوره أصحابه لأجل تحقيق مصالحهم الآنية فهربوا من الدين المسيحي الذي أصبح بشريا وخرافيا ولا يستطيع تسيير شؤون المجتمع والحياة

أما المثقفون السطحيون المتملقون للغرب ذوو التوجه اليساري الذين لم يطلعوا أصلا على مضمون الاسلام.و من بعد ذلك بعد مجيء موجة العولمة
ارتدوا وتحولوا سياسيا الى منبطحين مع العالم الامبريالي الذي كانوا يعادونه فيما مضى فتورطوا في الخوض في مصطلحات أكبر من قدراتهم الاستيعابية لها والسبب راجع الى عدم فهم جذورها ومعنىاها .. أما المنافقون كمؤمنين ضعفاءفيستحون من أن يدمجوا دينهم الحنيف الذي جاء رحمة الى العالمين في حياتنا اليومية ويكتفون باستحضاره يوم الجمعة فقط مثلما يفعله المسيحيون يوم الأحد.انهم عار على دينهم لأنهم ضعفاء الشخصيةتؤله العلم وتقدسه لأجل عبادته كصنم معبود لا يستحق العبادة..ان الصراع العالمي كما قال المهدي المنجرة أصبح صراع أفكار وعلامات ورموز ثقافية ومصطلحات..ومصطلحات كهذه يقتبسونها من الذين مارسوا استعمارا على أجدادهم.أما اخواننا المسلمون المتشددون فانهم يفعلون العكس فيغمضون عيونهم على امور الدنيا مثل الفن ويمنحون الفرصة للملحدين باستقطاب شبابهم بهذا الفن الذي رفضوه وحرموه
تعليق: زياني
أتعجب من أين اتو هذه المرتزقة ألدين يطالبون فصل ألدين عن الدولة من أي مدرسة تخرجت منها يا سيد الفاضل يجب علينا أن نفصل راسك وليس فصل ألدين عن الدولة
تعليق: ziani
أستاد الكريم أنت كافر فنحن حياتنا هو ألدين إدا انتزع منا ألدين فسنصبح كلحيوان أخي الكريم ادى كنت توريد أن تبتعد عن ألدين فكفور لوحدك
تعليق: بو تهامي
هذا الموضوع تافه ولا فائدة منه ومن التعليقات الصادرة عن بعض المتخلفين وبالاخص الذين يناصرون كاتب المقال الضعيف .
تعليق: ملاخظ
بعد قراءتي للمقال يبدو أن المعلق المسكين السثد زياتي خسي ما قراته
ربما انه لم يفهم فحوى المقال ومضمونه
أو ر بما انه لم يقرا المفال أصلا.كون الكاتب ذو توجه إسلامي وهذا لا غبار عليه.و باعتباره يدافع عن الفن وجد ضالة كتابة مفاله هذا في التوخيد بين رؤيتين متعارضتين في ظاهر منهجهما.لكنهما مبشابهتان عندما يتعلق الأمر بفصل الفن عن الدين
العلمانيون يرغتون في تخرير الفن من زنزانة الأخلاق والدين
أما المسلمون المتشددون فإنهم يرغبون في تخرير الدين من نجاسة الفن وقدرته على التلويث الشيطاني لعقول الشياب
هذا ما أو خى اليه به النص كفكرة عامة
و أدعو الله أنه وفقني لتصحيخ فهم الأح زياني و آحرين لا وقت لديهم لقراءة مقال طويل كهذا لكنه يبقى مهما حسي منهجيته المقارنة
تعليق: مضاد بــوتهــــــــــامي
إذا كان كاتب المقال ضعيف كما قلت و مقاله تافه فنورنا يرحمك الله يشخصيتك القوية وفكرك الجاد لنصحح التفاهات التي كتبها هذا الكاتب الضيعيف كما قلت..وتفضل كن شجاعا مثله واكتب أنت أيضا مقالا في مستوى شخصيتك القوية التي ربما أنها تتقن فعلا استعراض عضلات الجسد والسلوك الخماري
ومن خلال اسمك المتخلف البدوي المتدحرج من الجبال والذي أكل عليه الدهر وشرب ففاته قطار موضة الفهم أصبح الأمر واضخا
أن ما ستكتبه لنا سيادتك من نفايات لن يزيدنا سوى تورطا في التخلف البدائي.و مادليلك على أن الكاتب ضعيق هلا تعاركت معه جسديا أو عقليا
أو أنك استشهدت من مقاله أقوالا قد تؤكد للقراء صحة ما تقول
ونطلب من الله الهداية لك ولأمثالك
ولا خول ولا قوة الا بالله
تعليق: بوخــــــــــــيـار أنحـــمادي
اسمي يا أخي بنتــــــــــــــــــــــهامي
يشثه اسمك الذي ينتمي الى العصر الحجري

بــــــــــــن تـــــــــــــــــــــــهامي و المعلق زيــــــــــــــــانـــــــــــــــــي
يجسدان النموذج الغبي للقراء و منطلق هذا الغباء اما الحسد أو العجز عن التعبير أو الاكتفاء بقراءة التعليقات عوض المقال
.تفصلا و ادليا بدلو رأيكما في الموضوع ان كنتما شجاعان
ليس يالتعليق فقط
ولـــــــــــــــــــــكن ا كتبا مقالا مضادالتوعية الشعب.
قبل ان يفصل الجهل وعدم الفهم رأسيكم
أما زيــــــــــــــــاني فأقول له ما هذا التكفير والكاتب نفسه يدافع عن الاسلام ويهاجمه العلمانيون كونه يتبنى الطرح الديتي كحل لمشاكل العالم
تعليق: بوعياش من فرنسا
ابوخيار أنحمادي أضن أنك من هذه المجموع ألدين نتحدت عنهم يجب على إخوانونا الأمزيغ الحدر منهم إدا كنتم تعتقيدون انكم أناس متاقفون أنا اعتبركم متاقبون أعرف كتير من الملحدين في المنطقة الحسيمة و مزوران
تعليق: oujat mohamed
had chi zwin aostad dyali ana kanatmana lik hayat saida anta hwa afdal ,ostad li3ziz a3liya
تعليق: متتبع
فن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الفن أو الفنون هي لغة استخدمها الإنسان لترجمة التعابير التي ترد في ذاته الجوهرية وليس تعبيرا عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام.
فالفن هو موهبة إبداع وهبها الخالق لكل إنسان لكن بدرجات تختلف بين الفرد والآخر. لكن لا نستطيع أن نصف كل هؤلاء الناس بفنانين إلا الذين يتميزون عن غيرهم بالقدرة الإبداعية الهائلة. فكلمة الفن هي دلالة على المهارات المستخدمة لإنتاج أشياء تحمل قيمة جمالية على تعريفة فمن ضمن التعريفات أن الفن مهارة – حرفة – خبرة – إبداع – حدس –محاكاة.
تعريف وتقييم للفن أصبحت مشكلة خاصة منذ أوائل القرن العشرين على يد ريتشارد ووليهم.. يميز ثلاثة مناهج :
الواقعية، حيث الجودة الجمالية هي قيمة مطلقة مستقلة عن أي رأي الإنسان
الموضوعية، حيث أنه هو أيضا قيمة مطلقة، ولكن يعتمد على التجربة الإنسانية عامة
النسبوية، وهو ليس من قيمة مطلقة، المنحى الفلسفي الذي يقول يعدم وجود حقيقة مطلقة.
وقد قسم الفن قديما إلى سبعة أقسام لكن حديثا فقد قسم إلى ثلاثة أقسام شاملة هي :
الفن التشكيلي، مثل الرسم – الألوان – الخط – الهندسة – التصميم – فن العمارة – النحت – الصناعات التقليدية – الأضواء....
الفن الصوتي، مثل الموسيقى – الغناء- عالم السنما والمسرح – الشعر – الحكايات – التجويد – لترتيل.....
الفن الحركي، مثل الرقص – السرك – الألعاب السحرية – بعض الرياضات – البهلوان والتهريج – مسرح الميم – الدمى....
= المفهوم التقليد الرومانسي في تاريخ الفن ،حيث تم تصنيف مجال الفنون تبعا للعلوم الإنسانية.
1- طبيعة الفن="واحدة من أكثر مراوغة من المشاكل التقليدية للثقافة الإنسان". ،وقد تم تعريفها بوصفها وسيلة للتعبير والتواصل من العواطف والأفكار ،وسيلة لاستكشاف وتقدر العناصر الشكلية لمصلحتهم الخاصة، وعلى التنكر البيئي أو التمثيل.
2- الفنان=هو ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، فالفنان غالبا ما يكون سابقا لعصره أين ما يضن بقية الناس أنه شبيه بذلك المجنون نظرا لتميز أفكاره. لكنه في الواقع يعتبرأذكى الناس وأكثرهم خيالا وإحساسا. فالفنان هو ركيزة الحضارة والقائد الكفؤ لقاطرة التطور. فدخوله لأي مجال عملى أو علمي قد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول.
ليو تولستوي الذي عرف الفن باعتباره وسائل غير مباشرة للاتصال من شخص إلى آخر.
3- نظرية الفن=تشكلت جذور نظريّة الفن في فلسفة إيمانويل كانط، والتي وضعت في أوائل القرن العشرين من قبل روجر فراي وكلايف بيل. كما وأنّ الفن والتنكر البيئي أو التمثيل لها جذور عميقة في فلسفة أرسطو.
وحالياً تستخدم كلمة فن لتدل على أعمال إبداعية تخضع للحاسة العامة كفن الرقص، الموسيقى، الغناء، الكتابة أو التأليف والتلحين وهو تعبير عن الموهبة الإبداعية. وقد بدأ الإنسان في ممارسة الفن منذ 30 ألف سنة، وكانت الرسوم تتكون من أشكال الحيوانات وعلامات تجريدية رمزية فوق جدران الكهوف، وتعتبر هذه الأعمال من فن العصر الباليوثي.
ومنذ آلاف السنين كان البشر يتحلون بالزينة والمجوهرات والأصباغ، وفي معظم المجتمعات القديمة الكبري كانت تعرف هوية الفرد من خلال الأشكال الفنية التعبيرية التي تدل عليه كما في نماذج ملابسه وطرزها وزخرفة الجسم وتزيينه وعادات الرقص. أو من الإحتفالية أو الرمزية الجماعية الإشاراتية التي كانت تتمثل في التوتم (مادة) الذي يدل علي قبيلته أو عشيرته. وكان التوتم يزخرف بالنقش ليروي قصة أسلافه أو تاريخهم. وفي المجتمعات الصغيرة كانت الفنون تعبر عن حياتها أو ثقافتها، فكانت الإحتفالات والرقص تعبر عن سير أجدادهم وأساطيرهم حول الخلق أو مواعظ ودروس تثقيفية. وكثير من الشعوب كانت تتخذ من الفن وسيلة لنيل العون من العالم الروحاني في حياتهم. وفي المجتمعات الكبري كان الحكام يستأجرون الفنانيين للقيام باعمال تخدم بناءهم السياسي كما في بلاد الإنكا، فلقد كانت الطبقة الراقية تقبل علي الملابس والمجوهرات والمشغولات المعدنية الخاصة بزينتهم إبان القرنين 15م- و16 م، لتدل علي وضعهم الإجتماعي. بينما كانت الطبقة الدنيا تلبس الملابس الخشنة والرثة. وحالياً نجد أن الفنون تستخدم في المجتمعات الكبري لغرض تجاري أو سياسي أوديني أو تجاري وتخضع للحماية الفكرية.
ويقدّم لنا "ول وايريل ديورانت" تحليله ورؤيته لبدايات الفنون ونشأتها في الجزء الأول من كتابه "قصة الحضارة"، وذلك من خلال نظريات العديد من الفلاسفة والباحثين التي جمعها في رؤيته الخاصة الموحدة بالشكل التالي: [ ولنا أن نقول بأنه عن الرقص نشأ العزف الموسيقي على الآلات كما نشأت المسرحية، فالعزف الموسيقي- فيما يبدو- قد نشأ عن رغبة الإنسان في توقيع الرقص توقيعاً له فواصل تحدده وتصاحبه أصوات تقويه … وكانت آلات العزف محدودة المدى والأداء، ولكنها من حيث الأنواع لا تكاد تقع تحت الحصر… صنعها من قرون الحيوانات وجلودها وأصدافها وعاجها، ومن النحاس والخيزران والخشب. ثم زخرف الإنسان هذه الآلات بالألوان والنقوش الدقيقة…. ونشأ بين القبائل منشدون محترفون كما نشأ بينهم الراقصون المحترفون. وتطور السلم الموسيقي في غموض وخفوت حتى أصبح على ما هو عليه الآن. ومن الموسيقى والغناء والرقص مجتمعة. خلق لنا "الهمجي" المسرحية والأوبرا. ذلك لأن الرقص البدائي كان في كثير من الأحيان يختص بالمحاكاة، فقد كان يحاكي حركات الحيوان والإنسان... ثم أنتقل إلى أداء يحاكي به الأفعال والحوادث … فبغير هؤلاء ““ الهمج ““ وما أنفقوه في مائة ألف عام في تجريب وتحسس لما كتب للمدنيّة النهوض، فنحن مدينون لهم بكل شيء تقريباً… ]
و يمكن التمييز بين مصطلحات يحدث بينها خلط كبير كالاتي :
فن:مفهوم شامل يضم إ نتاج الإنسان الإبداعي، وتعتبر لونا من الثقافةالإنسانية لأنها تعبير عن "التعبيرية الذاتية" وليست تعبيرا عن حاجة.
فنون مرئية/بصرية:مجموعة الفنون التي تهتم اساساً بإنتاج اعمال فنية تحتاج لتذوقها إلى الرؤية البصرية المحسوسة على اختلاف الوسائط المُستخدمة في إنتاجها.
4-فنون جميلة :الفنون التي ترتبط بالجمال والحس المرهف اللازم لتذوقها، وترتبط حالياً بالدراسة الأكاديمية للفنون الكلاسيكية الجميلة
مثل : الرسم والتصوير الزيتي والنحت والعمارة والموسيقي والباليه.
فنون تشكيلية:هو إنتاج عمل فني من الطبيعة ويُصاغ بصياغة جديدة ؛أي يُشكل تشكيل اً جديداً، وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل).
فنون تطبيقية :الأعمال الحرفية التي نتتج اعمالاً تتصف بالجمال وتحتاج إلى الحس الفني لإنتاجها.
5- أنواع الفن=هناك أنواع عديدة للفن، منها ما زال عبر التاريخ، ومنها ما ظهر حديثا. اليوم هناك فنون جميلة مثل التصوير والنحت والحفر والعمارة والتصميم الداخلي والرسم وهو أبرزها. وهناك فنون كالموسيقى الأدب والشعر والرقص والمسرح. وجاء تطويرا على المسرح السينما ورسوم متحركة وفن الصورة والفن ان جاز التعبير شيء هلامي متغير يرجع إلى وجهات النظر أحيانا وللثقافة أحيانا وللعصور أحيانا. ويمكننا الاعتماد على تصنيف "ايتيان سوريو" الذي قسّم الفنون إلى سبعة فنون عامة تحوي كل منها مجموعة متدرّجة من الفنون ضمن مسميات متنوّعة ليقدّم لنا الفنون السبعة كونه التصنيف الأكثر شمولاً وتداولاً، لتصبح السينما هي الفن السابع
تعليق: مهتم
الدين، مصطلح مثير للجدل يعنى وبشكل متبادل الإيمان، يعرّف عادة بأنه الإعتقاد المرتبط بما فوق الطبيعة ،المقدس والإلهي، كما يرتبط بالأخلاق، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الإعتقاد. وبالمفهوم الواسع، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون. وفي مسيرة تطور الأديان، أخذت عددا هائلا من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين. أما في عالم اليوم، فإن عددا من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة.
1-أصل الكلمة=الدِين أو الدِيانة —من دان خضع وذل ودان بكذا فهي ديانة وهو دَيِّن، وتديَّن به فهو متدين— إذا أطلق يراد به: ما يَتَدَيّنُ به البشر، ويدين به من اعتقاد وسلوك؛ بمعنى آخر، هو طاعة المرء والتزامه لما يعتنقه من فكر ومبادئ. الدين في مصطلح اللغة العربية: هي العادةُ والشأن. والتدين: الخضوع والاستعباد، ينبني على الدين المكافأةُ والجزاء، أي يجازى الإنسان بفعله وبحسب ما عمل عن طريق الحساب. ومنه صفة الدَيَّانُ التي يطلقها الناس على خالقهم؛ وجمع كلمة دين: أديان. فيقال: دانَ بدِيانَةً وتَدَيَّنَ بها، فهو مُتَدَيِّنٌ، والتدين: إذا وكَل الإنسان أموره إلى دينِه. الدين جنسٌ من الانقياد والذُّل. يتمثل بالطاعة والانقياد، فرجال الدين: هم المُطِيعون المنقادون، كما يحمل الدين الإنسان ما يَكره، ومن هذا الباب تأتي كلمة الدَّيْن (القرض): إِمّا بالأخذ أو العطاء ما كان لَه أجَل، كما أجله الجَزاءُ والحِسابُ والعِبادةُ والطاعة والمُوَاظِبُة والذُّل والقَهْر والغَلَبَة والاسْتِعْلاء والسلطان والمُلْك والحُكْم والتسيير والتَّدْبير والتَّوْحيدُ، وجميع ما يُتَعَبَّدُ به للإله، من مذاهب وورع وإجبار، فالإله هو الدَّيَّانُ: أي القَهَّارُ، والقاضي، والحاكِمُ، والسائسُ، والحاسِبُ، والمُجازي الذي لا يُضَيِّعُ عَمَلاً، بل يَجْزِي بالخَيْرِ والشَّرِّ. ففي الديانة: عزة ومذلة، وطاعة وعصيان، وعادة في الخير أو الشر، والابتلاء وحمل الإنسان على ما بكره، والخضوع. ومن الدين سميت الحواضر مدن (مدينة) لأنّها تقام فيها طاعةُ ولاة الأمر، فالرجل مَدين والمرآة مَدينَه أذلّهما العمل. فيقال: دينته: أي مَلَّكْتُهُ. ويكنى العالم بها: ابنالمدينة.
2- تعريف الدين=لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت هناك العديد من التعاريف للدين، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل وادق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف وبالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس. فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض، وفي القدم كان النقاش يتناول شكل وطبيعة الإله الذي يجب أن يعبد، أما في العصر الحديث فيتركز النقاش أساسا حول : وجود أو عدم وجود إله خالق تتوجب عبادته.لذلك نجد من يحاول تعريف الدين من منطلق إيماني، روحاني، يقيني، أو من منطلق إلحادي، أو من منطلق عقلاني يحاول دراسة الدين كظاهرة اجتماعية أو نفسية أو فلسفية.علماء الاجتماع وعلماء الإنسان ينظرون إلى الدين على انه مجموعة مجردة من القيم والمثل أو الخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية للجماعة البشرية. فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعد الروحي له.
من وجهة نظر علماء الدين، الدين لا يمكن اختصاره بمظاهره الاجتماعية والثقافية الجماعية التي لا تشكل إلى مظاهر ناتجة عن الدين وليست الدين أساسا، فالدين بالنسبة لهم هو الوعي والإدراك للمقدس، وهو إحساس بأن الوجود والعالم تم إيجاده بشكل غير طبيعي عن طريق ذات فوق-طبيعية تدعى الإله أو الخالق أو الرب.بعض العلماء يعتبر هذا المقدس نتيجة للخوف والإحساس بعدم القدرة على السيطرة على المصير والحياة : ويؤيدون كلامهم بأن الإنسان عبد النار بداية وعبد النجوم وعبد الريح قبل أن يستطيع أن يسيطر على هذه القوى الطبيعية وبالتالي فإن الإحساس بعدم الأمان هو ما يولد الشعور بالحاجة لوجود خالق. فريدريك شلايرماخر Friedrich Schleiermacher عرف الدين في نهايات القرن الثامن عشر بأنه "الشعور بالاعتماد المطلق (العجز المطلق) ") "feeling of absolute dependence.".
هذا التصور الذي يجعل من الدين نتيجة لعجز البشر يحاول أن يطرح فكرة ان الإنسان بعد كل القدرة على السيطرة والتحكم التي حصل عليها في العصر الحديث لم يعد بحاجة إلى مقدس وإيمان، إلا أن عصر ما بعد الحداثة بكل ما جلبه من إحباط ويأس من العالم المثالي الذي يتطلع له الإنسان، شهد عودة واضحة للروحانية تمثلت في العالم الغربي بشكل أساسي على شكل حركات العصر الجديد، أما في العالم الإسلامي فقد تمثلت بعودة حركات الإسلام السياسي والأصولية الإسلامية المعتدلة والمتطرفة. مما يعيد طرح السؤال حول علاقة الدين بالعجز أو إذا كان الإنسان فعلا قادرا عن التخلي عن الإيمان بالمقدس.
يمكن إجمال مميزات الأديان كافة بعدة نقاط :
الإيمان بوجود إله فوق-طبيعي هو الخالق للكون والعالم والمتحكم بهما وبالبشر وكافة المخلوقات.
التمييز بين عالم الأرواح وعالم المادة.
وجود طقوس عبادية يقصد بها تبجيل المقدس من ذات إلهية وغيرها من الأشياء التي تتصف بالقدسية.
قانون أخلاقي moral code، أو شريعة تشمل الخلاق والحكام التي يجب اتباعها من قبل الناس ويعتقد المؤمنون انها آتية من الله الخالق لتنظيم شؤون العباد.
الصلاة وهي الشكل الأساسي للاتصال بالخالق وإظهار التبجيل والخضوع.
رؤية كونية world view : تشرح كيفية خلق العالم وتركيب السماوات والأرض وآلية الثواب والعقاب، أي كيف ينظم الله شؤون العالم.
شريعة أو مباديء شرعية لتنظيم حياة المؤمن وفقا للرؤية الكونية التي يقدمها هذا الدين.وينبغي التمييز بين مفهوم الدين ومفهوم التدين، فالدين يطلق عادة ويراد به مجموع التعاليم المقدسة الصادرة عن مصدر إلهي أو مصدر بشري ذي مكانة دينية عالية تخول له البث في أمور الدين والاجتهاد فيه، في حين أن التدين يحيل في الغالب على الممارسة الفردية أو الاجتماعية لتلك التعاليم الدينية. ومن المؤكد أن هناك فرقا بالضرورة بين ما يقوله الدين وما يمارسه الناس في حيتهم باسم الدين.3
3- أسس الأديان=لكل دين أسس وثوابت توجد في كل دين وهم عشرة أشياء وهم اسم للديانة، مؤسس، كتاب، تقويم ,لغة، نوع معبد ,طقوس، مكان مقدس، وقت ظهور يبدء منه التقويم.
أولاً المؤسس: والمؤسس هذا هو الشخصية التي أسست العقيدة وثوابتها ونظمها وأول من بشرت عنها وهو الذي أنشئها وأنشاء أو اوحي أليه بالكتاب المقدس لكل عقيدة.
ثانياً اسم الديانة : يطلق اسم الديانة حسب اسمها المعتقد وله معنى ,أو تطلق حسب اسم منشأها، أو حسب المكان التي خرجت منه.
ثالثاً الكتاب المقدس: لكل عقيدة كتاب مقدس أو عدة كتب هو الكتاب الذي أنشأه المؤسس الأول أو من أتبعوه من عظام أهل الديانة ويضم الكتاب المقدس كل ما تتعلق به الديانة من أركان، فروض، عقيدة، سلوكيات وأخلاقيات، تشريعات، أجتماعيات, تقويم، أعياد، عبادات، معاملات, ويظهر ذلك الكتاب أو عدة الكتب أما بأعترافها بتاليفه كال(البوذية ,الكنفشيوسية ,الطاوية ,الجينية)أما القول بأنه موحي أو منزل من عند إله أو عدة ألهة مثل (اليهودية، المسيحية، الإسلام، الهندوسية، السيخية، البهائية)
تقويم : لكل دين تقويمه الخاص الذي يتحكم في كل مواعيده مثل (الأعياد والصيام ومواعيد الحج)ويبداء التقويم غالباً من وقت أنشاء الدين (هجري للمسلمين، بديع للبهائين ,ميلادي للمسيحين، عبراني لليهود)
لغة: وهي اللغة التي أنزل بها كتابها واللغة التي تتم بها الشعائر
- 36% مسيحيون- 18% مسلمون- 16% لا دينيون - 14% هندوسيون
- 14% 06% آصليون بدائيون -%06 صينيون-%06 بوذيون- 2% آخرون (سيخيون؛ يهود…)
3- الخرافة والدين=الخرافة هي التفكير الغير علمي الغير سببي المنفذ على شيء معين، وعليه قد يضم أو يرتبط الدين ببعض الخرافات أو التفكير السحري، وحيث أن الدين بالأساس نظام معقد عن المفاهيم العامة كالأخلاق والتاريخ والمجتمع.فإن الفصل بين الدين والخرافة هو أمر شخصي ومن الصعب الحكم عليه، فغالبا ما يجد المتدينون بدين ما الأشخاص المتدينيين بديانة أخرى أنهم يؤمنون بالخرافات.أيضا ينظر بعض الملحدين واللاأدريين والمشككين للعقائد الدينينة بانها خرافات.بشكل عام توصف الممارسات الدينية بالخرافة عندما تضم اعتقادا في: الأحداث فوق الطبيعية (كالمعجزات)،الحياة ما بعد الموت، التدخلات الالهية، السحر، تناسخ الأرواح والتنبؤات.
5_ أشكال فكرية مرتبطة=أ) الدين والفلسفة=
يجتمع الدين والفلسفة في مناطق عديدة، بالأخص في دراسة ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) وعلم الكون (الكوزمولوجيا) حيث يقدم كل دين إجابته المميزة للأسئلة الميتافيزيقة والكونية عن طبيعة الوجود والكون والإنسانية والمقدسات.
ب) الدين والعلم=تجمع المعرفة الدينية من النصوص المقدسة، والقادة الروحيين والكشوفات الذاتية.وغالبا ما ينظر المتدينيين هذة المعرفة على أنها غير محدودة ومناسبة للاجابة عن أي سؤال، إلا أن أخرين قد ينظروا لها بشكل اخر مكمل للمعرفة العلمية المعتمدة على الملاحظة الطبيعية. يعتمد المنهج العلمى على اختبار افتراضات لتطوير نظريات عن طريق التجريب وبالتالي فإن الاجابات التي يجاب عنها باستخدام المنهج العلمى هي إجابات عن الكون الفيزيائي عن طريق تنظيم الأدلة الملاحظة ماديا. كل النظريات العلمية عرضة للتعديل إذا تم إيجاد أدلة أخرى لا يستطيع النموذج الحالى تغطيته، على النحو الآخر لا يتم التشكيك في المعرفة الدينية من قبل المتدينيين بها من حيث أنها لا تحاول الاجابة عن ظواهر مادية.
6- قوائم دينية=قائمة الديانات ومنظومات الاعتقاد
Acosmism • لاأدرية • إحيائية • معاداة الإلهية • إلحاد • Binitarianism • ربوبية • حتمية • إلهية ثنائية • Dystheism • Esotericism • غنوصية • Henotheism • إنسانية • غنوصية • Kathenotheism • واحدية • توحيد • Monolatrism • تبصرية • عصر جديد • فكر جديد • لامثنوية • لاإلهية • Omnitheism • إلهية كلية عقلية • الكل في الإله • وحدة الوجود • إلهية متعددة عقلية • إلهية متعددة • روحانية • إلهية • ثيليما • كلية إلهية • ثيوسوفية • تجاوزية • علمانيةsecularism
تعليق: دحض العلمانية
يرى المعارضون لمفهوم العلـــــــمانية ان الإنسان ليس صحيحاً أن جوهره التغير، فبالرغم من هذا التغير الهائل، الذي حدث في دنيا الإنسان، لم تتغير ماهيته؛ ولا استحال جوهر إنسان العصر الذري عن جوهر إنسان العصر الحجري. فجوهر الإنسان، ليس ما يأكله الإنسان، أو ما يلبسه الإنسان، أو ما يسكنه الإنسان، أو ما يركبه الإنسان، أو ما يستخدمه الإنسان، أو ما يعرفه الإنسان من الكون من حوله، أو عما يقدر عليه من تسخير طاقاته لمنفعته، ولكن الواقع أن الإنسان في جوهره وحقيقته بقي هو الإنسان، منذ عهد أبي البشر آدم إلى اليوم، لم تتبدل فطرته، ولم تتغير دوافعه الأصلية، ولم تبطل حاجاته الأساسية، التي كانت مكفولة له في الجنة، وأصبح عليه بعد هبوطه منها أن يسعى لإشباعها. ولذلك فان إنسان القرن الحادي والعشرين، أو ما بعد ذلك، لا يستغنى عن هداية الله المتمثلة في وصاياه وأحكامه، التي تضبط سيره، وتحفظ عليه خصائصه، وتحميه من نفسه وأهوائها.
ففى اعتقاد هؤلاء المعارضين "إن العقل الذي توصل إلى أن الإنسان كائن جوهره الثبات، ليس من صنع الشيطان، فالذي يتغير في الإنسان هو العرض لا الجوهر، هو الصورة لا الحقيقة، وعلى هذا الأساس تتعامل معه نصوص الشريعة الخالدة، تشرع له وتفصل في الثابت، الذي لا يتغير من حياته، وتسكت أو تجمل فيما شأنه التغير، وعلى المشككين في صلاحية نصوص شريعة الله لكل زمان ومكان، أن يعترفوا بأن العقل الذي خلقه الله للبشر، والعلم الذي حضهم عليه، ودعاهم إلى التزود به، هو نفسه الذي كشف عن حقيقة الثبات في جوهر الإنسان، إلى جوار ظاهرة التغير، التي تتصل بالجانب العرضي من حياته".
وبخصوص جمود شريعة جوهرها الثبات، فيعتقد المعارضون أن التزام الإنسان بشريعة الله لا يعني الحجر عليه، ولا الحكم عليه بالحجر الأبدي، لأن هذا يصح، لو كانت الشريعة تقيد الإنسان في كل حياته بأحكام جزئية تفصيلية. والشريعة ليست كذلك، فقد تركت للعقل الإنساني مساحات واسعة يجول فيها ويصول. منها: شئون الدنيا الفنية، التي فسح له المجال فيها، ليبتكر ويبتدع ما شاء "أنتم أعلم بأمور دنياكم" رواه مسلم، ومنها: منطقة الفراغ من التشريع، والإلزام في شئون الحياة والمجتمع، التي يطلق عليها: "منطقة العفو"، أخذاً من الحديث النبوي: "ما أحل الله، فهو حلال، وما حرمه فهو حرام، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا (وما كان ربك نسياً) (سورة مريم:64) الحديث. ومثله حديث: "إن الله فرض فرائض، فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير نسيان، فلا تبحثوا عنها" رواه الدارقطني، وهو من أحاديث الأربعين النووية. ومنها: أن ما ينص عليه، إنما يتناول ـ في الغالب ـ المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة، التي فصل فيها القرآن تفصيلاً، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات، ولهذا قال المحققون من العلماء: إن الشريعة تفصل فيما لا يتغير، وتجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماماً.عن أن ما فصلت فيه الأديان، كثيراً ما يكون التفصيل فيه بنصوص قابلة لأكثر من تفسير، ومحتملة لأكثر من رأي، فليست قطعية الدلالة، ومعظم النصوص كذلك، ظنية الدلالة، ظنية الثبوت، وهذا يعطي المجتهد ـفرداً أو جماعةـ فرصة الاختيار والانتقاء، أو الإبداع والإنشاء.هذا إلى ما قرره العلماء: أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال، وأن للضرورات أحكامها، وأن الأمر إذا ضاق اتسع، وأن المشقة تجلب التيسير، وأن الله يريد بعبادة اليسر، ولا يريد بهم العسر، وما جعل عليهم في الدين من حرج.ولكل هذا يرون أن الشريعة ليست أغلالاً في أعناق الناس، ولا قيوداً في أرجلهم، بل هي علامات هادية، ومنارات على الطريق، وقواعد للسير حتى لا يصطدم الناس بعضهم ببعض، فتذهب الأرواح والأموال. فيسألون لماذا نقبل قوانين الله الكونية، ولا نقبل قوانينه الشرعية؟! لماذا نقبل سنن الله في خلقه، ونرفض سننه في أمره، وهو في كلا الحالين: العليم الذي لا يجهل، والحكيم الذي لا يعبث؟! بل يرون أن من تمام حكمة الله تعالى وبره بعبادة ورحمته بهم، ألا يدعهم هملاً، ولا يتركهم سدى، وأن يلزمهم بما فيه مصلحتهم، والرقي بأفرادهم وجماعاتهم.فلكى تقدر الله الجليل حق قدره، ولا تعلى الإنسان فوق مرتبته، فتصور الإنسان مستغنياً عن هدى الله، ومنهج الله. نتزود بتوجيهات عامة ووصايا حكيمة، في معاملات الناس، كمثل الأب مع ابنه إذا وضع له بعض القواعد المستخلصة من تجارب السنين، ثم ترك له التصرف بعد ذلك، فهذا ما يقتضيه فضل الأبوة، الذي يجب أن يقابل من الابن البار، بالاعتراف بالجميل.ولهذا فالشرائع -في رأى المعارضين- أودع الله فيها عنصرى الثبات والخلود، وعنصر المرونة والتطور معاً، ففى تحديد مجالات الثبات والمرونة يقولون: إنه الثبات على الأهداف والغايات، والمرونة في الوسائل والأساليب. الثبات على الأصول والكليات، والمرونة في الفروع والجزئيات. الثبات على القيم الدينية والأخلاقية، والمرونة في الشئون الدنيوية والعلمية.فالأحكام عندهم نوعان:
(1)نوع: لا يتغير عن حالة واحدة مر عليها، لا بحسب الأزمنة ولا الأمكنة، ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، والحدود المقدرة بالشرع على الجرائم، ونحو ذلك. فهذا لا يتطرق إليه تغيير، ولا اجتهاد يخالف ما وضع عليه.
(2)نوع : ما يتميز بحسب اقتضاء المصلحة له زمانا ومكاناً وحالاً، كمقادير التعزيزات وأجناسها وصفاتها، فإن الشارع ينوع فيها حسب مصلحة.
ارتبط مصطلح العلمانية في بعض المجتمعات العربية والإسلامية "بالكفر" و"الالحاد" و"الزندقة" وهذا قد يرجع إلى طبيعة المجتمع الذي الذي يعتنق الإسلام وطبيعة الإسلام كدين له خصوصيته ومن أهم الأسباب التي خلقت التلازم الوهمي بين الالحاد والعلمانية عدم احترام قيم الشعب وازدراءها من النخب العلمانية في الدول العربية والإسلامية وارتبطت الشيوعية في دولة كالسودان بالشيوعية التي ارتبطت بدورها بالكفر وهذا ناتج بصورة أساسية من التعالي الذي أبداه الشيوعيين الأوائل على قيم الدين، حتى أن جماعات الإسلام السياسي استطاعت أن تستغل ذلك وتطرد أعضاء الحزب الشيوعي من البرلمان بعد إساءة وجهها أحدهم في منبر من منابر الحزب إلى شخص عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد المقدسة عند السنة، ولعل هذه الأسباب بالإضافة لقوة تيارات الإسلام السياسي في السودان هي التي تجعل انتشار العلمانية في دولة كالسودان من الأمور الصعبة، ومما زاد الطين بلة أن بعض العلمانيين السودانيين ربطوا بين العلمانية والتعدد الديني والسودان سيشهد في عام 2011 عملية استفتاء تقرير مصير التي نصت عليها اتفاقية نيفاشا 2005 والتي غالب الظن ستؤدي لانفصال جنوب السودان -البقعة الوحيدة في السودان التي فيها تنوع ديني- مما سيؤدي إلى إدخال العلمانيين الذين يبررون بالتعدد الديني في محك حقيقي.توجد في السودان حالياً تنظيمات تسمى تنظيمات السودان الجديد تدعو للعلمانية ولا تربط بينها وبين التنوع بل تعتبرها شرط التطور، ومن هذه التنظيمات، الحركة الشعبية لتحرير السودان، حركة تحرير السودان التي أسسها عبد الواحد محمد نور، المؤتمر السوداني، حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق
تعليق: معنى الإلحاد واللادينية
اللادينية هي اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الإنسان ويؤمن بحق الإنسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو الالتزام بشريعة دينية، وترى أن النص الديني هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة.

ويمكن تعريفها أيضا بأنها:

الاعتقاد ببشرية الأديان، بغض النظر عن الاعتقاد بفكرة وجود إله أو آلهة أو عدم الاعتقاد بذلك.

استنادا إلى كتاب ثقافة اللادينية للمؤلفين كابورالي Rocco Caporale وجروميلي Antonio Grumelli التي طبعت في عام 1971 [1] فإن اللاديني هو شخص لايملك إيمانا بوجود الخالق الأعظم وفي نفس الوقت لايملك قناعة بعدم وجود الخالق الأعظم بمعنى آخر أنها مرحلة وسطية بين الأيمان والإلحاد وهناك البعض ممن يعرف اللادينية كإلحاد ضعيف.

واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي للإلحاد الذي يتخذ من قضية إنكار وجود الخالق منطلقا وركيزة أساسية، إذ تقدم اللادينية تصورا أكثر شمولا واتساعا للدين، فلا تختزل الدين بمجرد إلهية وإنما تطرح الإلهية باعتبارها جزءا صغيرا من منظومة فكرية واسعة، ومن هذا المنطلق فإن كل ملحد هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية أطيافا متعددة لفهم الإلهية من الإنكار الكامل لها مرورا باللاأدرية أو عدم الاكتراث أصلا بوجود إله وانتهاء بإيمان خاص بوجود إله وفق فهم محدود لعلاقته بالإنسان.

بعض اللادينيين يعتبرون السؤال الأزلي حول وجود الخالق سؤالاً غير مهم من الأساس ويرى علماء النفس هذه الظاهرة إما تعبيراً عن شك داخلي عميق بالمرحلة الإنقالية التي يمرون بها من الأيمان إلى الإلحاد أو هي محاولة من اللاوعي للتخلص من الجدل الداخلي العميق بالركون إلى تجنب التعمق في إيجاد جواب لهذا السؤال الأزلي الذي حسمه أهل الأيمان وأهل الإلحاد منذ قرون. هناك على الأغلب التباس بين مصطلح الإلحاد ومصطلحات أخرى مثل اللا دين واللاأدرية ويرجع هذا الإلتباس إلى تداخل هذه التيارات مع بعضها وعدم وجود حدود واضحة تميز تيارا معينا عن الآخر ولكن هناك إجماع على إن اللاأدري يؤمن بإن استعمال دين أو فلسفة معينة لتأكيد أو نفي وجود الخالق الأعظم مهمة مستحيلة وغير مثمرة ولاتضيف شيئا إلى السؤال الأزلي حول معنى الحياة وكلمة اللاأدري هي ترجمة لكلمة إنجليزية مشتقة بدورها من كلمة إغريقية Agnosis وتعني حرفيا عدم المعرفة.
1_ أسباب اللادينية
أسباب الإعتقاد ببشرية مصدر الأديان قد تختلف باختلاف الأشخاص، لكن كثيرا ما يشير الكتـّاب اللادينيون إلى الأمور التالية:
عدم وجود دليل على إلهية مصدر أي دين وعدم حدوث معجزات برأيهم أو عدم إمكان التحقق من وقوعها، ويسخر كريستوفر هيتشنز من ذكر تحويل المسيح للماء إلى خمر كما في الكتاب المقدس المسيحي. ويعتبر الكاتب الأمريكي البرت هوبارد أن المعجزة هي "حادثة يصفها من سمعها من اناس لم يروها"تعارض بعض النصوص المقدسة للأديان مع العلم والمنطق وإعاقة التقدم العلمي وذلك برفض النظرية حتى تشتهر صحتها بين الناس أو يقتنع رجل الدين بثبوتها مثل معارضة فكرة دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس من قبل الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى وبقي بعض علماء الإسلام متمسكا بهذا الرأي حتى القرن العشرين منهم ابن العثيمين . الذي ساق الأدلة على ذلك من القرآن والسنة حين سئل "هل الشمس تدور حول الأرض؟" ، وكذلك ابن باز حيث يقول:
"القول بدوران الأرض اليومي والسنوي كله باطل، وذكرت من الأدلة النقلية والحسية وكلام أهل العلم من المفسرين وغيرهم من علماء الإسلام وعلماء الفلك ما يدل على سكون الأرض واستقرارها وعدم دورانها، وأن الشمس هي التي تجري حولها كما نظمها الله عز وجل لمصالح العباد ومنافعهم، ونقلت عن الإمام القرطبي أنه حكى في تفسيره عند قوله تعالى في سورة الرعد : { وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا } إن القول بسكون الأرض هو قول المسلمين وأهل الكتاب، وذكرت أن هذا معناه حكاية الإجماع، ونقلت عن العلامة عبد القادر بن طاهر البغدادي أنه حكى كذلك إجماع أهل السنة في كتابه (الفرق بين الفرق)"
ويقول بعض اللادينيين أن هنالك نصوصا تتعارض مع كروية الأرض في الكتاب المقدس وكذلك في القرآن.ومن ذلك معارضة نظرية التطور حتى اليوم.
التعارض الداخلي بين النصوص المقدسة للدين الواحد ذاته.
تشريع ما يخالف القاعدة الذهبية للأخلاق حيث لا يجوز بحسبها أن تعامل الناس كما تكره أن يعاملوك مثل سبي نساء مقاتلي العدو في الحروب وما يمتهن كرامة الإنسان كالعبودية في نصوص الأديان الابراهيمية الثلاثة.
وجود تشابه كبير بين بعض أساطير بلاد الرافدين ومصر القديمة والأساطير الاغريقية والرومانية وبين القصص الواردة في نصوص الأديان الابراهيمية.
2- أنواع اللادينية=يمكن التمييز بين الرؤى اللادينية بتقسيمها إلى الأقسام التالية:1- اللاأدرية (Agnosticism): وتعني الاعتقاد ببشرية الأديان (أي الاعتقاد أنها من صنع الإنسان لا من عند إله) مع التوقف عن الجزم بوجود الإله أو عدمه لعدم كفاية الأدلة على ذلك.
2- الربوبية (Deism): وتعني الاعتقاد ببشرية الأديان لكن مع الاعتقاد بوجود إله أو قوةٍ ما أوجدت أو ساعدت على وجود وتطور الكون والحياة.
3- الالحاد أو اللاربوبية (Atheism): ويعني الاعتقاد بعدم وجود إله أو آلهة أو أي شيء خارج قوانين الطبيعة.
تعليق: لا للتـــــــــــــــطرف
التطرّف، تعبير يستعمل للوصف أفكار أو أعمال ينظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبرّرة. من ناحية الأفكار، يستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تعتبر بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع. من ناحية الأعمال، يستعمل هذا التعبير في أغلب الأحيان لوصم المنهجيات العنيفة المستعملة في محاولة تغير سياسية أو اجتماعية. وقد يعني التعبير استعمال وسائل غير مقبولة من المجتمع مثل التخريب أو العنف للترويج لجدول أعمال معين.
إنّ مصطلحي "التطرف" أو "متطرّف" يطلقان بشكل دائم تقريبا من قبل الآخرين، بدلا من مجموعة معينة يمكن أن تعتبر نفسها كذلك، على سبيل المثال، ليس هناك طائفة الإسلامية أو مسيحية تدعو نفسها بالمتطرفة، وليس هناك حزب سياسي يدعو نفسه بمتطرّف يميني أو متطرّف يساري.
الإعتقاد بوجود فلسفة متطرّفة لدى البعض تجعلهم معرضين للشبهة، وعليه يتم استعمال المصطلح كثيرا لأغراض لا تمت للتطرف أصلا. في علم اجتماع، عدّة علماء يدرسون (وناقدون ل) مجموعات يمينية متطرّفة يعترضون على تعبير "متطرّف"، وهو التعبير التي أنتشر بين علماء الاجتماع في الستّينات والسبعينات من القرن العشرين. يقول العالم جيروم هيميلستاين: "في أحسن الأحوال هذا الوصف التشخيصي لا يدل على شيء محسوس عن الأشخاص الموصومين به، وفي أسوأ الأحوال يرسم صورة خاطئة.". إنّ تصنيف شخص أو مجموعة أو عمل كمتطرّف في أغلب الأحيان هو تقنية لتحقيق هدف سياسي، خاصة لدى الحكومات حيث يستعمل لتمرير قوانين معينة، أو حتى شن الحروب.
بدلا من اعتبار أنفسهم متطرّفين، أولئك الموصومين بهذا المصطلح يميلون لرؤية الحاجة للأعمال المتطرّفة في حالة معيّنة. أعاد جون فيزجيرالد كندي صياغة دانتي بقوله "الأماكن الأسخن في الجحيم محجوزة لأولئك الذين، يظهر حيادهم أثناء الأزمات الأخلاقية، "(من دانتي، الجحيم، الكوميدية الالاهية). باري غولدوتر قال، "التطرّف في الدفاع عن الحريّة ليس بالرذيلة، والإعتدال في مسعى العدالة ليس بالفضيلة "في مؤتمر 1964 الجمهوري.
من الأقوال المتداولة "إن المتطرف برأي شخص هو 'مقاتل للحرية' برأي شخص آخر." التطرّف يُحَسُّ ويُستَشعَر من خلال الإعتقادات السائدة في وقت إطلاق اللقب. التاريخ والإعتقادات السائدة في وقت أخر قد تروي قصّة مختلفة.بعض من العقائد التي تصنّف بأنها متطرّفة من قبل النقّاد تتضمّن:- النازية- الفاشية- حملات التكفير الإسلامية- الحملات الصليبية
- التفرقة بين الشخص الأبيض والملون-الراديكاليون السياسيون يدعون بالمتطرّفين أحيانا، بالرغم من أن مصطلح راديكالي يعنى به التوجه إلى جذر المشكلة أصلا
تعليق: مفهوم الأصولية الراديكالية
الراديكالية مصطلح قديم منذ العصور الوسطى، وهي تعريب للكلمة الإنجليزية "Radicalism" وأصلها كلمة "Radical" وتقابلها باللغة العربية حسب المعني الحرفي للكلمة "أصل" أو "جذر"، ويقصد بها عموما (مثل كلمة "أصولية") العودة إلى الأصول والجذور والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها، ويصفها قاموس لاروس الكبير بأنها "كل مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي".ويمكن القول أيضا بأن الراديكالية هي نهج أو سياسة تسعى لإدخال إصلاحات جذرية على النظامالإجتماعي القائم، والأحزاب الراديكالية في بعض الدول اليوم يمثلها عادة الأجنحة السياسية اليمينية المتطرفة أو الأحزاب ذات النظرة الدينية المتطرفة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية.من معاني الراديكالية كذلك التطرف، أي النزعة إلى إحداث تغيرات متطرفة في الفكر والعادات السائدة والأحوال والمؤسسات القائمة.وقد ظهرت في بداية الأمر للإشارة إلى تصلب رجال الكنيسة الغربية في مواجهة التحرر السياسي والفكري والعلمي في أوروبا، وللدلالة على تصلب رجال الكنيسة و"راديكاليتهم" (أي تعصبهم وتصلبهم وإصرارهم على الأصول القديمة دون تجديد).
ولكنها أصبحت تشير فيما بعد إلى العكس وإلى التغيير، ليست بمعنى "العودة للجذور" فقط، ولكن "التغيير عموما بشكل جذري"؛ حيث أصبحت تنسب إلى جذور الشيء، ويقال إن "الجذريون" أو "الراديكاليون" هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي والسياسي من جذوره، ولهذا فسرها البعض على أنها تعبر عن الإصلاح الأساسي " حسب نظرة هؤلاء " من الأعماق أو الجذور.
تـــــــــــــــاريــــخ المفــــــــــــهوم=جذور مفهوم التطرف تعود إلى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر أثناء الثورة الصناعية، كل ذلك بدأ بسلوك يعقوبي لبعض الجماعات تدعو إلى إجراء تغيير في الهياكل الاجتماعية، من خلال الإصلاحات المطلقة.لكن العالم اليوم صبغ مصطلح "الراديكالية" بمعنى آخر هو التطرف، وأضاف إليه معنى العنف والإرهاب، وكثيرا ما أشير به الي بعض المسلمين في العصر الحديث، ولهذا قال المستشرق البريطاني "هومي بابا" (أستاذ الأدب في إحدى الجامعات البريطانية) إن: "الراديكالية كلمة ذات دلالات سلبية تلصق بالعالم الإسلامي، مع أن الظاهرة عالمية ولاتقتصر على ما كان يسمى دول العالم الثالث مثل الهند ومصر، بل وجدت طريقها إلى العالم الأول حيث الراديكالية الإنجيلية على أشدها في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً".
ويقول المؤرخون إن الصحفيين العرب تداولوا (بعد الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982) ومن بعدهم الباحثون والمحللون الناطقون بالعربية، مصطلح (الأصولية) على نطاق واسع وذلك ترجمة لمصطلحين غربيين استعملتهما الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية في الغرب للإشارة إلى حالة ظهور عدة تيارات وجماعات دينية تتعامل في الشأن السياسي في عدة دول ذات غالبية مسلمة والمصطلحان هما Radicalisme وIntegrisme، في حين أن هذين المصطلحين بما يحملان من دلالات سياسية وفكرية لايعبران تعبيرا دقيقا عما توحي به لفظة (الأصولية) الرائجة حاليا وخاصة مايتضمنه المصطلح الثاني من معاني الرجعية المعادية لكل تقدم، وهكذا يصبح النعت بالأصولية بمثابة شتيمة سياسية !.
وقد أصبحت الكلمة مرادفة للحياة السياسية عموما، بحيث أصبحت هناك "أحزاب راديكالية" و"سياسة راديكالية"، و"توجه راديكالي"، و"زعيم راديكالي". ومع انحسار استخدام الكلمة في العالم الغربي تدريجيا بدأت الصحف الغربية ومراكز الدراسات تتحدث عن العالم العربي والإسلامي بهذا المصطلح، مثل وصف الثورة الإيرانية بأنها راديكالية، والفكر الثوري بأنه راديكالي.وغالبا ما ترتبط الكلمة بالتيارات الماركسية أو الاشتراكية أو اليمينية المتطرفة، وإن كانت أصبحت أكثر ارتباطا في الوقت الراهن بالتيارات الإسلامية
تعليق: أعمــــــــــــاروش
مقال جيد جدا و هادف واصل و لا تهتم بالتعليقات التافهة… ان الفن هو من يعطي معنى للحياة انه الابداع المتجدد للانسان من طرف الانسان لكن لابد له من اخلاق و معايير تحميه من تاثير الموضة المرتبطة بمنطق السوق و العولمة و الفكر الاحادي…كما ان الفنان الملتزم هو ذلك لايناقض نفسه اي الالتزام على مستوى الكلمة و السلوك و الممارسة لكي لا نسقط في مقولة النخبة ضد الاهل لجورج طرابشي.تى كانت الموسيقى (طابو) وهي تدرس ضمن البرامج التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والشباب بالمغرب ؟؟؟؟بغض النظر عن موقف الشرع من الغناء لان هناك اختلاف بين فقهاء الاسلام حله فمثلا هناك حديث يقول ان الرسول اصطحب عائشة لمشاهدة رقص وغناء الاحباش و اخر يقول ان الرسول دخل على عائشة وهي تسمع لغناء جاريتان في منزلها فلم ينهرها. ولكن من الناحية العلمية فالموسيقى تساعد كثيرا على الراحة النفسية وهي تستعمل كثيرا من طرف الاطباء النفسيين من اجل علاج بعض الامراض النفسية لدى كل الشرائح العمرية.ففي نظركم هل نتبع نصائح العلماء ام نصائح اصحاب السراويل القصيرة و اللحى الطويلة الذي يحرمون كل شيء؟؟؟؟؟؟؟؟إن الموسيقا علم قائم بذاته يهتم بدراسة الأصوات يدعىacoustics إسألو عنه الشيخ google و هو فن مألف من عنصرين مهمين في هذا الكون إنه الصوت و الصمتل فترة زمنية. خصائص الصوت التي تصف الموسيقى هي طبقة الصوت (pitch-تشمل اللحن والتجانس الهارموني)، الإيقاع (بما فيه الميزان)، الجودة الصوتية لكل من جرس النغمة (timbre)، الزخرفة (articulation)، الحيوية (dynamics)، والعذوبة (texture).يعتقد علماء تاريخ الحياة الموسيقية بأن كلمة الموسيقى يونانية الأصل. وقد كانت تعني سابقا الفنون عموما غير أن أصبحت فيما بعد تطلق على لغة الألحان فقط. وقد عرفت لفظة موسيقى بأنها فن الألحان وهي صناعة يبحث فيها عن تنظيم الأنغام والعلاقات فيما بينها وعن الإيقاعات وأوزانها. والموسيقى فن يبحث عن طبيعة الأنغام من حيث الاتفاق والتنافر.تأليف الموسيقى وطريقة أدائها وحتى تعريفها بالأصل تختلف تبعًا للسياق الحضاري والاجتماعي. وهي تعزف بواسطة مختلف الآلات: العضوية (صوت الإنسان، التصفيق) وآلات النفخ (الناي، الصفارة) والوترية (مثل: العود والقيثارة والكمان)، والإلكترونية (الأورغ). تتفاوت الأداءات الموسيقية بين موسيقى منظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى حرة غير مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى.والموسيقى لا تتضمن العزف فقط بل أيضا القرع في الطبول وموسيقي الهرمونيكا. يعتبر الباليه أيضا من الموسيقى نظرا للحركات الهادئة التي توحي بأنها موسيقى صامتة.

صناعة فن النغم والألحان تأثرت منذ ظهور الإسلام بالموسيقى الفارسية ووالتركية والمصرية لذلك فهي تشترك مع الموسيقى الشرقية من حيث المبدأ تتصل اتصالا وثيقا بجنس الإيقاع الموزون والعرب القدماء هم أول من إستبط الأجناس القوية في ترتيبات النغم.

وقد قام الفارابي بتأليف كتاب الموسيقى الكبير الذي تضمن الأسس والقواعد الموسيقية التي يسير على نهجها الموسيقيون العرب حتى يومنا هذا.

تعتبر المقامات الموسيقية هي الأساس اللحني والنغمي للموسيقى العربية وهي تميز بالطبقات الصوتية أو أدوات العزف ولا تتضمن الإيقاع وكان أول ظهور للموشحات في الأندلس التي كانت أداوره متصله بالنغم والإيقاع وقد تطورت الموسيقى في البيئة الأندلسية من خلال ظهور موسيقيين متميزين مثل زرياب الذي أضاف الوتر الخامس للعود.
تعليق: Free Girl
excuse me but who is that FREE GIRL any way? that's my nake name but i see that a lot of people enter with that name.....!!

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


6 + 7 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©