الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

رحلة مع سحرالكلمة والبعد العلائقي الجمالي بين المبنى والمعنى

دليل الريف : حكيم السكاكي
1-صراع رمزي لفرض الذات بين روح المعنى ومادية المبنى:
إن سحر الكلمة قد يأخذ مجرى اللعب والهزل حينما نكون بصدد قراءة الحكاية العجائبية حول علي بابا وهو يتلو كلمة السر:’افتح ياسمسم،على كهف الكنوز فينفرج مدخل الكهف بفضل هكذا كلمة سحرية.لكن هذا السحر مقابل ذلك,سيزداد وزنه إذا كانت الكلمة تترنح في ميزان الجد والمسؤولية حينما يتعلق الأمر بإعطاء وعد مقدس أو الاستهزاء بشرف شخص طاهر بكلمة قادرة على توريط صاحبها سبعين خريفا في عمق الجحيم.كما يصير الضوء الأخضر ممنوحا لشرعنة علاقة بين أنثى وذكر وجعلها مؤسسة زواجية على سنة الله ونبيه من طرف العدول أو القاضي عبر كلمة واحدة.وعندما يتعلق الأمر باستصدار مرسوم أو بند يحسم مصير أمة بأكملها فهو الأهم في حسم ملامح المستقبل الوطني.أما المأساة التي تخلفها الكلمة فهو النطق بالحكم الخاطئ لإعدام متهم بريء.إن مجمل المساحة المهيمنة على فيلم الرعب هذا يلعب دور بطولته الآنسة /كلمة/ وهي متسربلة بدلال سحرها وحاملة من المعاني في طياتها ما تستطيع معه تحريك الجبال الصماء.إن كلمة/ كلب/ أو صورة حيوان اسمه الكلب لا يمكن أن يكونا نفسه ذلك الكلب الحقيقي الذي ينبح ويعض,إن معنى المدلول المنبثق عن علامة تعبيرية معينة يعتبر كتشكل ذهني على الرغم من انه تتم الإحالة من خلاله على أشياء ملموسة في العالم الخارجي كمرجعية لا يمكن لإدراك الحواس الاستغناء عنها.لهذايبقى معنى المصطلح مفهوما ذهنيا وليس الشيء المقصود في ذاته لأنه يدور في فلك الذهن المجرد,ومن بعد ذلك تستتبعها مرحلة التجسد فتنطلق عملية إسقاط المفهوم في الدرجة الثانية كي يرتدي الشيء المراد التحدث عنه رداء المعنى.فاللباس الذي تلبسه فتاة ساحرة ليس هو ما يضفي معنى السحر على ذات الفتاة،بل إن الأصل هو أن الفتاة في حد ذاتها هي المالكة لعنصر السحر ذاك والذي بفضل دلالها وكيفية توظيفه روحيا في تفعيل استراتيجية الجذب والانجذاب هو الذي يضفي طابع الجاذبية،فيلبس اللباس نفسه ذلك الرونق الفريد من نوعه و الذي من الممكن أنك قد تلمح صدفة نفس الرداء وبنفس المواصفات والألوان تلبسه فتاة أخرى لكن لسوء الحظ لا سحر فيها أو أنه اباهتة البهاء . فتقشعر علامة الاستفهام وتتساءل متعجبة كيف أن نفس الرداء قد غادرته تلك الحيوية النادرة التي سبق وفاضت عن تلك الفتاة العالية المعنويات ,ذبل سحر نفس اللباس هذه المرة للأسف لأنه تموقع على جلد فتاة باهتة المعنويات. إن العملة كورق و كنقد ليست قيمتها كامنة في نوع المعدن والورق والصور الموضوعة عليه و إنما مكمن السر يقبع في تلك القيمة الرمزية التي يضفيها سوق المال المعولم عليها كي يتم التعامل بواسطتها طبقا لقيمتها المفروضة على الجميع.إن العمل الإبداعي الفني لا يكتسب قيمته إلا على ضوء تراكم رصيد التاريخ الشخصي للمتذوق وفق سياق الذاكرة المنهمكة في الاستمتاع بثمار الجمال الابداعي.فالأغنية مثلا لن تعني لك أشياءا كثيرة إذا لم تستطع تحفيز المقموع في اللاشعور وإيقاظ المشاعر النائمة في الذاكرة.فالذوق لا يتبلور اعتباطا و إنما هو مرتبط بشكل عضوي و آلي مع ما ألفته الذات من تخشع في محراباللشعور قبل الشعور وما عاشته من صدمات عاطفية و أحداث مأساوية إبان عملية تذوق ذلك الابداع ملقيا بظلال سحره على اللامعنى العدمي ليتسربل حضوره بالمعنى.مما يعني أن لديه قوة خارقة على استحضار روح الماضي عندما يثير زوبعة ذهنية استنفارية داخل ذاكرة سادرة في خمول النسيان والتناسي، فينخرط الشخص في الاحتفالية التاريخية لذكرياته ويتجول على تضاريس جغرافيته المنسية جولة محاطة بأبهى الحلل الفرجوية تفوح بعبق الحنين والنوستالجيا.إن العلاقة بين رمز الشيء ومعناه علاقة متداخلة حد الذوبان ومن الصعب بمكان الفصل بين هذا الثنائي المتلاحم بشكل واضح للرؤية الثاقبة لكنه غامض أوغائب لدى الرؤية السطحية.وهنا يطفو الإشكال المطروح قديما حول الشكل/والمضمون أو المادة/الروح إذ من الصعب شرعنة عملية الفصل بين عنصري هذه الثنائيات.إن شبكة من الاستعارات المنسجمة فيما بينها حتما ستشكل صك نجاح للنص الذي يلعب دور الوعاء الحامل لمحتوى المعنى والمتضمن لشتى الدلالات في ثنايا الرسالة التي يريد الكاتب إبلاغها للمتلقي في إطار تواصلي ممتع.ولا يمكن للمتلقي أن يضع حركات الوضوح على حروف فهم الرسالة إلا بتفكيك تلك الشبكة الرمزية من التفاعلات العلائقية بين لائحة طويلة من الأصوات اللغوية الملفوظة والنوايا الدلالية المقصودة في عملية تفكيكية لشيفراتها المخبوءة في ثنايا التشابكات المتداخلة للعناصر اللسنية داخل البنية النصية بعيدا عن الحضور المادي لمرجعية الأشياء المشار إليها في النص.إن السعادة تكون أكمل دلالة وأعمق معنى كلما كانت وهمية نظرية راقدة في عالم مجرد من الآمال والأحلام.أي أنها كلما بقيت بعيدة المنال ولم يصل أجل تحققها بعد،كلما كانت أحلى و أكثر تحفيزا لمطارديها العاشقين لحس التحدي.لكن تذبل أوراق المغامرة وتموت متعة التحدي كلما اقتربت عملية تحقق حلم السعادة كمفهوم عام جامع وشامل وتجسدها في سلوكات مفصلة مادية محسوسة.حينذاك ينطفئ بريق السعادة كمفهوم ذهني تغتني أبعاد كيانه على طاولة النقاش النظري, لكنها تصاب بعدوى النقص وضحالة المعنى بمجرد ما تصير ملموسة بأيدينا وبمجرد نزول الصعيد الذهني للنقاش حول السعادة إلى أرضية الواقع قصد ترجمتها إلى سلوكات قابلة للقياس والملاحظة.أثناء تطبيق نظرية السعادة هذه الذي سقناها كمثال فيتعثر الادراك ويصاب الفهم بصدمة في جمجمته وتصاب البصيرة بعمى تقلص الآفاق فتختلط الأوراق ويصاب المطلق داخل المفهوم الكلي بالاختناق بعد تشظية وحدته وشرذمتها إلى أجزاء.إن النجاح في الامتحان والزواج بعد علاقة حب أوالتصفيق والابتسام أو الضحك أوالاحتفال قد تكون مظاهر نسبية للسعادة ككلمة ساحرة.لكن بمجرد انقضاء لحظات المجد والشعور بالمتعة سرعان ما يندثر معنى لفظ السعادة كما عهدناه كمفهوم مطلق على الصعيد النظري.إن قيمة الخير تعرف بضدها الشر كقيمة مجردة و إسم عام وكعنوان كبير للائحة طويلة من الأسماء الثانوية التي تندرج تحته كالنفاق والأنانية والكذب والسرقة...إلخ كمركز هوياتي تنتمي إليه و لا يحق لأحد أن يأتي هكذا اعتباطا وتصنعا فيغير العنوان الكبير للقيمة الجامعة.علاوة على هذا لا يمكن لإشارة لسنية أو علامة لغوية تدل على شيء في الواقع أن تحدث رنينا للمعنى أكثر تأثيرا في القلوب ويترتب عنها ترجيع لأصداء الدلالة من تلقاء ذاتها و لوحدها إلا إذا اصطدمت بالعلامات اللسنية الأخرى المشيرة لأشياء أخرى وذلك عبر تفاعل علائقي لا محدود.كذلك يستحيل صدور لحن موسيقي صامت كامل المبنى ممتع المعنى منسجمة المقاطع من خلال نوتة/نغمة واحيدة يتيمة.لا بد للعازف أن يقوم بتحريك شبكة العزف في شتى الاتجاهات كي تتواصل النغمات على الآلة الموسيقية فيما بينها بنجاح متفاعلة بذلك مع عناصر أخرى كالصوت البشري وسياق المقام العام مع عدم نسيان ميزان الإيقاع الزمني تجنبا للخروج عن التوازن الضروري والضامن لجمالية المقطوعة الموسيقية,وبعد ذلك يأتي دور الكلمات الساحرة الهادفة لموقعة الغصن الثقافي في مكانه الصحيح كي يرسو عليه البلبل المغرد في الوقت المناسب.لنفرض أن أحدا قد نطق كلمة وحيدة يتيمة:خبز.هكذا دونما مبرر ولا هدف.لربما سيغيب المعنى في هذه اللحظة لأن النطق بالكلمة جاء عشوائيا واعتباطيا وخارج السياق العام للمقاصد الذاتية. ولتكتمل فرحة المعنى لا بد لكلمة:خبز من عقد مجموعة علاقات زواج أبدي أو صداقة مؤقتة مع كلمات أخرى ذات وظائف لغوية تركيبية محددة:أسماء-أفعال-ظروف-نعوت-حروف جر...إلخ لتشكيل وحدة تعبيرية كافية لإظهار ملامح المعنى المتشكل ليس عبر عصف ذهني عشوائي و إنما بعد تخطيط محكم .إن الفكر يبقى معاقا أخرسا حسب علماء اللسنيات/دي سوسور و غيره/،إذ يبقى هذا الفكر غامضا لاوجهة له ولا ملامح ليفصح عن هويته ويبقى يدور في فلك العدمية وانعدام الوجود حتى يأتي الصوت رحمة ليفرج عنه كربته ويزيح عنه لعنة الخرس. فيخرجه إلى حيز الوجود المنطوق بعدما كانت أفكارا منكمشة على ذاتها,ويصبح للفكر أخيرا وجها معلوما بعدما كان مبنيا للمجهول.في الوقت الذي نجهل فيه وجه هذا الصوت نفسه لأننا لا نستطيع تحديد هويته حسب النظام الذي يستعمل فيه.أقصد أن هذا الصوت قد يكون لغويا،موسيقياأو طبيعيا...إلخ حيث تتصادم مجموعة من الإشارات في نظام صوتي معين غالبا ما ينبثق بموازاة مع محتوى الواقع نفسه.وعندما يتفاعل جانب الفكر مع الشق الصوتي بشكل كلي،تذوب معه كل تصوراتنا،فينبثق المنتوج الأخير لفهمنا فيندرج تصورنا داخل خانة المعنى بعدما كان عدميا واعتباطيا.إن الكلمة الدالة على شيء معين هي جسد المعنى ومدلول الكلمة المعنوي هو روح الشيء ذاته.ولفهم معنى الأشياء أكثر لا بد من مقاربتها بأضدادها ومزج بعضها مع البعض كي يزدهر السياق العلائقي الذي يترتب عنه تبلور ملامح إبداع صوتي/لفظي/منطوق ليدور في منطقة الإستقبال السمعي.إن المهم في الأمر كله ليس هو تفعيل عملية تسمية الأشياء في حد ذاتها لأن ما يهمنا فعلا هو جوهر هذه الأشياء و روحها،وبعد ذلك سمها ما شئت،ما دامت التسمية نفسها تبقى مجرد قشرة من القشور قابلة لأن ترمى في سلة النسيان.يقول شيكسبير على لسان إحدى شخصياته الدرامية أنه بإمكاننا استبدالنا إسم تلك الكينونة الحية التي نسميها{وردة} بأسماء عديدة وغريبة لكنها في عمق جوهرها ستبقى هي هي تلك النبتة المتميزة بروح فوحانها وعبق عطرها الزاكي الذي يعزف سمفونية الجمال الشمي في أنوفنا.وهذا هو السبب الذي دفع ببعض علماء اللسنيات للإيمان باعتباطية الأسماء والتعلق بقيمة الأشياء و الأفعال فقط،لأن- حسب ديسوسور المستشهد به في كتاب{السيميوطيقا للمبتدئين /لمؤلفه:دانييل تشاندلير} العبرة لا تكمن في استبدال يومي لأسماء الخدم والحشم والعمال والمواطنين والأشياء ولكن العبرة تكمن في أفعالهم ووظيفتهم التي يقومون بها،وهذا هو عمق وجودهم وجوهر كينونتهم.ألا يتم التعامل مع المسجونين بالأرقام وليس بالأسماء مثلا.لأن الأسماء تبقى في آخر المطاف مثل الشعارات المرحلية تزول بزوال المستجدات وتغير القيم ،وبما انها ظاهرة صوتية فإنها سرعان ما تذهب أدراج الرياح.وهنا تطفو إشكالية العالم المفاهيمي للقيم المجردة التي تعبر عن روح الوجود و أسبقية المفهوم الذهني التصوري المجرد على الشيء ذاته و ما التسمية سوى إسقاط صوتي يقلص من درجة قلقنا الوجودي للسيطرة معنويا رمزيا على الشيء ذاته وامتلاك هويته عبر تسميته ولهذا السبب نجد بأن اللغة كصوت ومعنى تلعب بملفوظاتها دورا سحريا في تشكيل لحمة الواقع ليس المادي فقط ولكن المعنوي أيضا.وحتى لا يهرب منا خيط التماسك الذهني للتركيز على هدف الموضوع،أود التذكير بانه من الصعب بمكان إيجاد خط فاصل أو فيصل حاسم بين الشيء ومعناه داخل كلمة كون المعنى كيان روحي يتسلل من اللاشعور نحو الشعور.إسم الشيء هو عبارة عن وعاء يحتوي سائل الدلالة.الكلمة أو الإشارة اللغوية قارب يطفو على أمواج اللغة بينما معنى الكلمة ومدلولها لا يعدو كونه غواصة تفضل الإبحار في خبايا الاستعارة تحت أمواج اللغة تماما مثلما يختبئ الجزء الأكبر لجبل جليدي في الأعماق لا يفصح إلا عن نسبة قليلة من كيانه ريثما تتاح له ترجمة استراتيجية التمثلات كي يركب الجزء الأكبر للجبل اللغوي ثم ليركب قارب التبلور الاجتماعي متجاوزا بذلك عاصفة الغموض والعي والتي تتجلى في التلعثم أو غياب القدرة على التعبير.وتفاعلا مع أصوات اللغة،تتشكل النواة الأولى للفكر والتفكير لاستنطاق الرموز الصامتة و إضفاء حس المقصودية عليه وذلك بفضل الشحنة الثقافية التي تزود المدلول بطاقة المعنى الإيجابي أو السلبي وذلك حسب إمكانيات الإرادة التبليغية..في بعض الإحيان يكون الانحياز السلبي فاضحا حينما يطفح كيل الإيديولوجيا المغالطة دعونا نغوص في معادلة الألوان . فاللون الأبيض مثلا عمل الناس على ترسيخه كرمز للخير وكل شيء طاهر ونقي غير ملوث بينما الأسود لسوء حظه أو ربما لخطة عنصرية إبليسية اتفق الناس أن يجعلوه رمزا لكل ماهو شرير،قذر،قبيح،مظلم وملوث.والواقع يؤكد غير ذلك إذا نحن لاحظنا أن بؤبؤ العين الأبيض مظهره يخيف لأنه يعني الموت بينما البؤبؤ الأسود فمنظره يطمئننا لأنه يعني الحياة وهنا تبرز مفارقات اللغة الاعتباطية. اللون الأحمر يرمز إلى قيمة عالمية هو الخطر.الأخضر معناه الطبيعة،الأصفر معناه الجفاف. وفي القاموس السياسي الحديث نرى بان الأحمر يرمز إلى المد الشيوعي والأخضر إلى المد الإسلامي و الأصفر إلى المد الآسيوي الصيني.. إلخ. إن اختيار الرموز ودلالاتها لو كان جزافيا اعتباطيا لتعذرت عملية التواصل السليم و لا ستحال التفاهم المثمر إذا تعنت كل واحد لفرض نظامه اللغوي الخاص به والغير خاضع لما تعارف الناس عليه واتفقوا حوله عبر قنوات التثقيف والتربية.و يبقى الرمز فاعلا في تحقيق وظيفة التعبير والتواصل على الرغم من عدم تشابهه مع الشيء المقصود والمشار إليه.والقدرة على استعمال الرموز بشكل معقد جعل الانسان أكثر المخلوقات مرونة وفعالية تعمل على تحفيز وجوده الثقافي و إحاطته بالعجائبية الوجدانية.إن تفاصيل روح المعنى الضرورية للتواصل إنما ترقد تحت رماد المبنى الفيزيائي للكلمة والشيء.إن الصينية كلغة معقدة في تركيبتها لمن يجهلها طبعا خصوصا إذا ركزت سمعك على طريقة نطقهم بحيث لن تسمع سوى أصوات حادة سريعة في متتالية من الحروف والحركات.و قد يكون ناطقها على مستوى عال من التعبير البلاغي و السحر الجمالي المليء بالحكمة الصينية التليدة،لكن مادمنا نجهلها للأسف،فإننا سرعان ما نفقد مقود التحكم الرمزي في ذلك الكنز من المعاني المتوقعة و يستحيل الحصول عليها مادام أن وجداننا لم يستطع التواصل مع روح معانيها بحيث اكتفينا بالتجربة الفيزيائية لسماع الصوات المادية المحسوسة،فغاب عنا تأثيرها و أصبح وجداننا أمام النص الصيني المربك يتخبط مع لغز لن تفهم معناه ما دامت معرفتنا بها لغويا غائبة عن الإدراك،و يبقى سحر الكلمة فيها مؤجلا إلى أجل غير مسمى أو مدفونا إلى الأبد. إن اللغة تبقى قالبا أجوفا إذا نحن لم نجد في ذواتنا ترجيعا لأصداء المعنى:معرفي/وجداني يتردد بين ثنايانا بكل حرية ووعي. والله تعالى لن يقبل من مسلم أن يتهكم عليه عبر ترديد كلماته القرآنية المقدسة بشكل ميكانيكي آلي ببغائي و بارد الإحساس كأنه محض قرع أواني لا يغني ضجيجه في تزويد قوالب الكلام الأجوف بالمحتوى الروحي للمعنى. لأن إعجاز القرآن وجاذبيته تكمن تناغم بلاغة المبنى اللفظي مع سحر المعنى الروحي في شكل عجيب ينبثق عنها طبقات متراكمة من المعاني اللامتناهية،و لهذا السبب نجد أنه في محراب الشعور بالخشوع و استحضار عظمة الله أمام تفاهة مظاهر العالم الفاني تتجلى قدرة المؤمن العابد تقمص روح القرآن أثناء تدبر سحر الكلمات القرآنية والتفكر في معانيه للتواصل مع الله بطريقة أكثر روحانية و أقل مادية تجعله يتسامى عن مستوى الحيوانات العجماء والآلات الصماء
يتبع
 

18.10.2011. 01:36
تعليق: amazighos
هل ماكتبته له علاقة بالأمازيغية ايها الرفيق؟
تعليق: سومية
أستاذنا زينة الشباب وما يكتبه ينيرنا عقولنا..tank you
تعليق: برقية عاجلة من :marx
يا صديقي عفوا وماذا اصابك؟
لماذا تكره المادة إلى هذه الدرجة فتحاول تغليب الروح؟
هل هذا مبرر كي تشرعن لكتاباتك المخبولة بغموضها وتداخل كلماتها ومعانيها؟
أنظر جيدا الناس لا يابهون للروح لأن عالمنا كله مادي ويحب التعامل مع المادة بكل بساطة؟وماهو هدفك البعيد الذي تصبو إليه من مثل هذه الكتابات المعقدة؟ في زمن نحن فيه إلى حاجة إلى دعم الإنتفاضة الكبرى للعالم الغاضب من فظاعات الراسمالية.الحياة بدون مادة:مال..عمل ...بيت ..أسرة..سيارة..لا معنى لها
لا نستطيع طبخ كلماتك الجميلة وتفلسفك في تقنيات التعبير البلاغي وطريقة تحليلك لألفاظ الخطاب كي يسدوا جوعتنا ويطفئوا ظمأ عطشنا

حاول أن تمشي على أقدامك لتحس بمادية الأرض التي تمشي عليها ولا تدفع الناس كي يسيروا على رؤوسهم .هاهو ماركس قد عاد نجمه بعدما غضب العالم من النظام الإقتصادي للعولمة الأمريكية..الناس محتاجون إلى الطعام والشراب والمدخول المادي وليسوا في حاجة إلى روحك
تعليق: أهباض
والله عندك الحق أخويا ماركس لوستاد عندو كولتشي صحابلو الناس كولتشي بحالو .ومابانت لو سوى في سحر الكلمة الزوينة
تعليق: : majhol
باز عليك أسي حكيم على هاد الفلسفة
تعليق: أمهيوض
دابا عندنا كولتشي مابقات لينا سوى نقلبو على العلاقة الجمالية بين الكلمة والمعنى ديالها
تعليق: academique
لأول مرة مذ كنت أقرأ مقالاتك تلمست في نصك هذا رائحة بعض من الجدل العلمي.لكنني أؤاخذك على إهمالك للجانب البيبليوغرافي قصد توثيق المراجع التي اعتمدت عليها
تعليق: le fou
سمح ليا أخويا نقول ليك بلي طوا المقال دليل على بطلانه
لا حقاش قوة الهدرة والثرثرة كاتدينا للف والدوران وهذا يعني قلة ترابط الأفكار وعدم تماسك التفكير وبالتالي عدم التركيز على الفكرة المستهدفة والمقصود تبليغها.تشتت وعدم تنسيق وعدم احترام لمنهجية محددة في التحليل...عمل ناقص 8 على 20 لكن استمر لربما أنك ستنجح في المرة القادمة
تعليق: temoin
إن من بلاغتك لحكمة وإن من حكمتك لبلاغة
وإن في الريف لفلاسفة مغمورين وفي الفلسفة اعتراف غير مباشر لأهمية الطابع الريفي في طريقة التفلسف المتميزة.
إن رحلتك في سحر الكلمة هي رحلة من الفن إلى السياسة إلى الفلسفة.
تعليق: materielle foie
إن تحليل الأستاذ تشوبه ضغينة مستكينة للمادة ورغبة دفينة في حذفها من الوجود كي يصبح كل ماهو متجسد مجرد شبح يطوف في عالم الأرواح
هل تريد قول أنك هيغل الريف؟ومن الذي فطمك على الحقد على كل ماهو ماركسي بهذا الشكل الإعتباطي؟
تعليق: مسلم
نعم صدقت ياأخي في فقرتك الأخيرة حول أهمية العلاقة الروحية بين العبد وربه حينما يتلو معاني القرآن عن وعي وليس عن لامبالاة بالمعنى مما يجعل عبادة العبد باطلة لانعدام عنصر الخشوع فيها
تعليق: ملاحظ
فعلا ماقلته كان في الصميم
لقد أصاب عقول الأجيال المعاصرة تصحر خطير في هواية القراءة لعدم تمكنهم من التركيز على المعنى وتذوق سحر الكلمة
تعليق: قارئ ذكي
أستطيع إضافة ملاحظة مهمة إلى ماقلته وهو أن قراءة نص بشكل ببغائي يتأسس على الضجيج الفيزيائي الميكانيكي يؤكد لنا أن المعنى هو روح النص و ألفاظه مجرد ظاهرة صوتية فيزيائية
تعليق: أجبلي
إن الذي لايركز على فهم معنى النص لايستحق القراءة لأنه مجرد مضيع للوقت
تعليق: بوتخريط
إن الذي لا يتذوق معنى الكلمات مصاب بداء الشرود اللاواعي وهو بالتالي كائن ميكانيكي وطريقته في القراءة عبثية لأنها لاتهدف سوى إلى إحداث جعجعة بدون طحين
والذي يتجنب استخدام تقنيات الوعي في اقتناص المعنى من عمق المكتوب لن يتوغل أبدا في عملية تفكيك ألغازه وهو بذلك بمثابة جسد لادماغ فيه.إنسان مجنون منطلق في الحياة لايدري لماذا هو آت إلى الوجود ولماذا يزاول عملية القراءة كمخلوق متميز عن الجماد وباقي الكائنات الحية الأخرى .

إنالانسان ليس آلة مادية تقوم بواجبها فحسب حتى ينتهي دورها و إنما هو شيء فوق مستوى المادة .ولعمري إنه لب الغباء أن يعتقد الإنسان أنه مثل الحيوان والجماد و أنه مجرد آلة لاتدرك ولاتعي ماتقوله
تعليق: تلميذ
لم أكن أعلم أن هناك مثل هذه العلاقة الروحية بين الكلمة ومعناها.شكرا
تعليق: تلميذة
كفاك تبسما وضحكا يا أستاذي فأنت تنتمي إلى مجموعة إمطاون والتي تعني البكاء والدموع.أرجو أن تبكي قليلا في صورتك هاته
تعليق: صديق قديم
حتا لدابا أسي حكيم ضربتي في المعقول وكتبتي في التخصص ديالك في اللغويات
تعليق: واضع النقط على الحروف
هذا إن دل على شيء فإنما يدل أن الذي لايتقمص روح المعنى يبقى قارئا أجوفا تماما مثل ذلك المسلم الذي يقول بملء فمه

أنا مســـــــــــلم

لكنه ينتمي إلى فصيل يساري سياسيا مثلا


أو يقول أنه ماركسي مسلم

وهذا مثير للضحك وكأنه من الممكن أن نجمع بين الماء والنار مرة واحدة

إن مثل هؤلاء
لايدري معنى كلمة مسلم وبالتالي فإنه يقول مالايفعل إذن فإنه يعاني من انفصام في الشخصية وهو متناقض في مبادئه
والروح هي الأصل فتفرعت عنها المادة
في الأول كان اله وهو الروح

قال كن فيكون
في البدء كانت الكلمة بروحها ومعناها الخارق والتوليدي
فكان الفعل الظاهر والسلوك الفيزيائي
العقل نفسه الذي يؤمن به الحداثيون هو نور وقبس من الروح الإلاهي
إذن فإذا كنت أيها الملحد تؤمن بالعقل كغيب فلماذا لاتؤمن بالله؟
وإذا كنت تتذوق سحر الكلمة كشعور خفي فلماذا تدافع عن المادية؟
تعليق: علماني
إذن كخلاصة فالأستاذ منكب على الإشتغال على مشروع فلسفي محلي كي يحشر الإسلام في كل شيء
تعليق: فنان ملتزم
مافهمته من خلال قرائتي أن فناننا الملتزم السيد حكيم يريد أن يؤكد أن الكلمة يجب ان تكون هادفة ولها معنى إيجابي لتبليغ رسالة نبيلة للمجتمع
تعليق: إقرأ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبدو أن السيد الكاتب قد توغل في علم حديث حداثي يسمى بالسيميوطيقا الذي يؤكد أن الحداثة والمابعد حداثة واللاحداثة هو البديل للفكر الديني وبالتالي يُوشكـ أنْ تَجعل هذه الحداثة المزعومة"ٱلإنسان" - من جرّاء سلسلة من أفعال ٱلنَّقْض- تجسيدًا/تجسُّدًا لـ"ٱلشّيطان" بعد أنْ أُنجزَ "موتُ ٱلإنسان عن قصد

ــــــــــــــــــــــــــــــ

وهل صناعة لغة مختبرية يعد من قبيل الخطوات الإيجابية لخدمة الإنسان؟
تعليق: زمــبو ذوغــــي
رحلة مع سحر الكلمة الريفية

في الواقع إنني لا أتذوق السحر إلا في العبارات الأمازيغية/الريفية بالخصوص لأنها تتغلغل في كياني

فنقول مثلا دجاجة/يــازيط فيقول الإنسان الذي يملك حساسية مع الدجاج :ستنقرك إن شاء الله / آي ها ذنقبيش

ونقول ثعبان للذي يخاف من الثعابين فيقفز عاليا صارخا: سيلدغك إن شاء الله/ إيكا يقساك إنشاعالله

ونقول مجازا: ذيثي سو°كواس وارا ثاورا/ ضربة بالحجرة خير من الهربة
فتلوح لنا في الأفق معاني ساحرة تشجعنا على المقاومة والصبر وعدم التراجع ثم مواجهة التحديات مهما كلف الأمر من خسائر ومحاولة القيام بمجهود واو ضئيل الحجم خير من الهروب والتكاسل

سيور خوقزين سوجذد ذامعراط/تحدث عن الكلب وصدفة يحضر إذن عليك تهيئ العصا لضربه:عبارة موجزة قوية المعنى لأن السخرية قد تمركزت داخلها خاصة وأن الكلب يرمز لذلك الشخص المنبوذ اجتماعيا أو أخلاقيا وبالتالي فإن الإستعداد لانتقاده وتقويمه ضرورة عبر استحضار العصا الرمزية لتربيته ورميه بسهام النقد البناء

الكلام البشري مليء يا أستاذي يالمعني الملاح والدلالات التي تحدث أصداءا مهمة داخل النفس البشرية

وحتى لا ننسى زمبو ذوغي/اللبن مع نشا أدشيشة :إن مجرد النطق بهذه الكلمة تأخذنا معانيها إلى وادي الذكريات الصيفية حيث العطش يكون سيد الموقف..عدة تمثلات تترنح أمام ناظري خيالنا لنتذكر بها أياما ملاحا ارتوينا فيها بفضل هذا التراث الثقافي للأسلوب المعيشي الذي يميز الريف

شكرا أستاذي .شكرا دليل الريف......
تعليق: عايق
أهيا لوستاد قرا هادشي لي كتبتي في المقال ديالك:

...لهذايبقى معنى المصطلح مفهوما ذهنيا وليس الشيء المقصود في ذاته لأنه يدور في فلك الذهن المجرد,ومن بعد ذلك تستتبعها مرحلة التجسد فتنطلق عملية إسقاط المفهوم في الدرجة الثانية كي يرتدي الشيء المراد التحدث عنه رداء المعنى.فاللباس الذي تلبسه فتاة ساحرة ليس هو ما يضفي معنى السحر على ذات الفتاة،بل إن الأصل هو أن الفتاة في حد ذاتها هي المالكة لعنصر السحر ذاك والذي بفضل دلالها وكيفية توظيفه روحيا في تفعيل استراتيجية الجذب والانجذاب هو الذي يضفي طابع الجاذبية،فيلبس اللباس نفسه ذلك الرونق الفريد من نوعه و الذي من الممكن أنك قد تلمح صدفة نفس الرداء وبنفس المواصفات والألوان تلبسه فتاة أخرى لكن لسوء الحظ لا سحر فيها أو أنه اباهتة البهاء . فتقشعر علامة الاستفهام وتتساءل متعجبة كيف أن نفس الرداء قد غادرته تلك الحيوية النادرة التي سبق وفاضت عن تلك الفتاة العالية المعنويات ,ذبل سحر نفس اللباس هذه المرة للأسف لأنه تموقع على جلد فتاة باهتة المعنويات....

أهيا لوستاد أشتاتقول أنا مامتافق شي معاك لأنك استعنتي بقاموس الأنثى كما يفعل جل الريفيين لاستقطاب أنظار القراء
تعليق: مجيد
أحسنت التحليل
قلمك ذهبي و ذوقك راق في الربط بين الكلمات ليخرج منها السحر حسب ماقلته في العنوان
تعليق: hgr*htd
لا معني لهذا الكلام عد سقوط الحاجة إليه، و لكي تكون لكم مصداقية فيما تقولون لا تنتظروا حتى يسقط عليكم الوحي لتنزلو إلى الساحة النضالية، دعوا الناس فهم منشغلون مع معركتهم اليومية مع لقمة الخبز ...افتحوا أبواب المدارس وسجلوا المفصولين وناضلوا ضد مدير الشعبي الذي غش في كل شيء فأكل حقكم ..ماهذا الخنوع.تكتب في الشرق وأنت تعاني في الغرب ، أم أنك لا ترى أبعد من التزويق اللفظي .
تعليق: صاحب سوابق
إنك منهمك في اللف والدوران...تقص وتخيط النصوص على شاكلة الهذيان الجنوني ولاندري ماهو هدفك.كان عليك أن ترثي زعيم الثورة القدافي
..القدافي بطل و سيندم الليبيون يوم لا ينفعهم الندم
تعليق: القدافي
إنك منهمك في اللف والدوران...تقص وتخيط النصوص على شاكلة الهذيان الجنوني ولاندري ماهو هدفك.كان حري بك أن ترثي زعيم الثورة وبطل القومية العربية وفيلسوف المغرب العربي القدافي
..إن القدافي بطل و سيندم الليبيون يوم لا ينفعهم الندم
تعليق: علي بابا
شكرا أنك ذكرتني في مقدمتك
تعليق: هولاكو
إذن تريد قول أن إسمي زايد ناقص.المهم انني إنسان كيما كانقولو حمار أو كلب.أليس كذلك؟
تعليق: معلق
ليست الوردة فقط كما قلت هي التي تعزف سمفونية الجمال الشمي في أنوفنا.ولكن هناك أيضا الكولونيا
تعليق: citoyen rifain
Que peut-on attendre d'un texte qui fondé son son sujet sur l etude de langue base sur le mensonge et la ruse sinon l'hypocrisie tout au mieux.
تعليق: gardien de frontiere
gh$hud Gk kadu hg;rj td mg i*i hgjvihj hgtgstd,
لاداعي لأن نضيع وقتنا في مثل هذه الترهات الفلسفية التي تتوغل في متاهة الجدل العقيم...المهم أن فقرتك الأخيرة هي التي كانت في المستوى لأنها ركزت عن أهمية تلاوة القرآن بخشوع وتدبر للمعاني
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم
وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
تعليق: أبرنوص
قال النبي صلى الله عليه وسلم:

إن من البيان لسحرا و إن من الشعر لحكمة
تعليق: tari9 ben ziyad
لقد احرقت كل سفنك الذاتية لتدفن كنوز الموضوعية.كما أنك قد لعبت


ورقتك التعبيرية الأخيرة ،فأصيب خزان المواضيع بالإفلاس


ماذا بقي بعد؟ والعدو أمامنا يتربص بنا والمستقبل يلح علينا لركوب موجة


التغيير دونما تردد
تعليق: عاشق القرآن
كان حريا بك أن تختصر مقالك في هذه الفقرة الأخيرة التي نقلتها من مقالك:


))إن اللغة تبقى قالبا أجوفا إذا نحن لم نجد في ذواتنا ترجيعا لأصداء المعنى:معرفي/وجداني يتردد بين ثنايانا بكل حرية ووعي. والله تعالى لن يقبل من مسلم أن يتهكم عليه عبر ترديد كلماته القرآنية المقدسة بشكل ميكانيكي آلي ببغائي و بارد الإحساس كأنه محض قرع أواني لا يغني ضجيجه في تزويد قوالب الكلام الأجوف بالمحتوى الروحي للمعنى. لأن إعجاز القرآن وجاذبيته تكمن تناغم بلاغة المبنى اللفظي مع سحر المعنى الروحي في شكل عجيب ينبثق عنها طبقات متراكمة من المعاني اللامتناهية،و لهذا السبب نجد أنه في محراب الشعور بالخشوع و استحضار عظمة الله أمام تفاهة مظاهر العالم الفاني تتجلى قدرة المؤمن العابد تقمص روح القرآن أثناء تدبر سحر الكلمات القرآنية والتفكر في معانيه للتواصل مع الله بطريقة أكثر روحانية و أقل مادية تجعله يتسامى عن مستوى الحيوانات العجماء والآلات الصماء))
تعليق: الحصان المجنون
رامبو ينقذ الأسرى الأمريكان من فيتنام ليقول لنا أن........



القذافي يسرق ثروات شعبه الفقير ليضعها في قواديس الجرذان ول.......



أما سي حكيم فمصاب يهوس جمع التعابير المزوقة ليخزنها في متحف


الزمان وذلك قصد الكتابة لأجل الكتابة ول...
تعليق: sub-zero
صراحة أنا لا أتقن القراءة التذوقية لسحر الكلمة .لكنني ماهر جدا في تقشير الفول وتجفيفه ثم طبخ بيصارة جيدة مع الثوم
تعليق: أنا
أنا شخصيا بعدما صارعت نصك وبعدما عانيت من قراءته لم أتوصل بعد إلى النقطة التي تريد توصيلها لنا
هل الكلمة هي الواقع نفسه أم مجرد انعكاس له
تعليق: بنتهامي
ياأخي مهما قلتومهما كتبت عن تمجيد المعنى في كلامنا اليومي ..يبقى الموت هو كل شيء وبمعيته لايوجد المذاق والمعنى في أي شيء
تعليق: مرشح أمي
لانتيرنيت فبها صورا ديالك لبدا واش كادير دعاية انتخابية من دابا
أراه مازال بكري
تعليق: فيلسوف البهاليل
كل ماكتبته قبلا كان يحمل في طياته سخرية جارحة .إلا هذا الموضوع فهو هادئ ومحايد..مجهود مشكور على كل حال خاصة وأن المجانين مثلي فقط هم الذين يتذوقون مثل هذه المواضيع الممتعة
تعليق: GET li
والله إيلا نيشان

أسي حكيم تتقن لعبة الكونغفو والكاراتيه مع اللغة العربية
لقد أنهكت المسكينة بضرباتك الخطيرة فانتفخ انف العربية وتورمت ملامح وجهها
أتحاول عليها أهيا لوستاد
تعليق: man
المقال في واد و التعليقات في واد,يجب ان ننقش الافكار وليس الشخص,الموضو تم استلابه ,
تعليق: معلق رياضي سابق
إن الكلمة بحروفها جسد رشيق يلعب كرة صوتية في ساحة الرسالة.حيث أصداء الإدراك التشجيعي تتردد بين جدران التشجيع المنتفخة.ومازال في اللاعبين بالحروف روح الفكرة تدور وسط الميدان لتسجيل الهدف في مرمى الفهم. هدف يتم تسجيله بشكل سلس في شباك التعبير الكلامي التلقائي آخر المطاف...وفي انتظار حمل اللقب عميد المعنى، وقلب الهجوم في فريق اللغة الحية .يبقى الفائز الأول والأخير بكأس الدلالات العميقة والرهان الدوري لاستيعاب مايجري في النص هو القارئ المخلص بالدرجة الأولى.أمابعض المعلقين فإنهم قد أخرجوا الكرة نحو التماس
تعليق: معلق واعي
إنني لأتأسف لبعض المعلقين لايقرأون النص ويناقشون خارج إطار النص بحيث أنهم يكتفون بقراءة العنوان وبعض التعاليق...فيصبح تعلييقه تعليقا على التعليق لا أقل ولا أكثر.وليس هكذا تكون أمانة القراءة
تعليق: العالم
بعض التعليقات وقحة وبعضها الآخر مضحكة
تعليق: rmoncho
ya akhy

الرحلة لاتكون إلا فيي سيارة

والسحر أصلا حرام

والكلمة مداد على الورق لايصلح للأكل

أما العلاقة الجمالية فتكون بين المرأة والرجل فقط
تعليق: أمازيغي
لقد قلت في مقالك ماياي



.......إن اختيار الرموز ودلالاتها لو كان جزافيا اعتباطيا لتعذرت عملية التواصل السليم و لا ستحال التفاهم المثمر إذا تعنت كل واحد لفرض نظامه اللغوي الخاص به والغير خاضع لما تعارف الناس عليه واتفقوا حوله عبر قنوات التثقيف والتربية........



100 في 100
أنك تقصد اللغة الأمازيغية التي تتهم بأنها لغة مختبرية مصنوعة
أليس كذلك؟
أرجو الجواب
تعليق: najib elalaoui
انك يا استاذنا الرائع تتميز بعقل ومخ منتج دائم للافكار

وهذه الصفات تتواجد في قليل من الاشخاص

ولاكن ساحاول ان اقرا كلا مما قراته
تعليق: مربي النحل الحقيقي
يبدو أنك طوباوي اكثر من اللزوم
تِمن بالسعادة كنظرية وتكرهها عندما تكون مادية ومتحققة في الواقع لأن لذتها سرعان ماتزول

أنا اقول لك إذا كنت تؤمن بالنظري والروحي
فكل انت الذاجة المثالية الروحية

و دعني أنا أتولى أمر ازدراد الدجاجة الواقعية الحقيقة المحمرة والمجمرة لستمتع بها


و
أظنني لست مخطئا في ذلك لأنك قلت في مقالك مامضمونه التالي:


...إن السعادة تكون أكمل دلالة وأعمق معنى كلما كانت وهمية نظرية راقدة في عالم مجرد من الآمال والأحلام.أي أنها كلما بقيت بعيدة المنال ولم يصل أجل تحققها بعد،كلما كانت أحلى و أكثر تحفيزا لمطارديها العاشقين لحس التحدي.لكن تذبل أوراق المغامرة وتموت متعة التحدي كلما اقتربت عملية تحقق حلم السعادة كمفهوم عام جامع وشامل وتجسدها في سلوكات مفصلة مادية محسوسة.حينذاك ينطفئ بريق السعادة كمفهوم ذهني تغتني أبعاد كيانه على طاولة النقاش النظري, لكنها تصاب بعدوى النقص وضحالة المعنى بمجرد ما تصير ملموسة بأيدينا وبمجرد نزول الصعيد الذهني للنقاش حول السعادة إلى أرضية الواقع قصد ترجمتها إلى سلوكات قابلة للقياس والملاحظة...


إذن تأمل معي مدى المغالطات التي تحملها فكرتك هذه
تعليق: عاشق اللغة
ةاذا كلما صحيص يا استاذ ولكن الك ان تشرح لي ما كتب في اسطر الاول
تعليق: mohamed el morabit 3__2
Dear, a professor of peace I thank you for Mjhdk
تعليق: al hamraoui fifita
mawdou3 raaaaaaaaaai3 jidan
تعليق: chaymae
salam anta ostadon rai3 jida watayib wakat3raf t9atri mazyan
تعليق: fifitaaa
na3am ya "chaymae" ma 9oltihi sahih fahowa ostad ra-i3 jidan,vive mon prof,vive mon prof
تعليق: 3ICHA9 AL9IRAA
RAI3 JID YA OSTAD MWDO3 SAYTAFIDO MINHO KOL MAN YOHIB AL9IRAA WASIL ATAMANA AN TZDAD TAALO9AN FI MASIROKA AL MIHANI
تعليق: tafarsiti
iwa asi l ostad ach kat3awd wach kaynin chi nokat wala walo thala fadrari dyal 3o9ba
تعليق: ملاحظ
في الفقرة الاخيرة أثرت مسألة النفاق أو انفصام الشخصية حيث أن الإنسان يقول لك انه مسلم بالفم واللسان فقط لكنه في قلبه كافر ويحب الإستعمار الأوروبي ويحقد على المسلمين وهؤلاء هم العلمانيون الذين يستهزئون بالمتدينين لأنهم متخلفين حسب زعمهم لهذا تراهم يصلون أمام الناس فقط ويقرأ في القرآن ولكنه كالحمار الذي لا يفقه شيئا
تعليق: فيلسوف الريف
أسي لوستاد والله إيلا نتا بحالي عند الدوق ديالي فالفلسفة
تعليق: عاشق الكلمات و الافكار
من يعشق قراءة الكتب فليلجأ الى كتابات الاستاذ عبد الحكيم السكاكي جزاه الله خيرا فهو كتاب بحد ذاته لانني لم اراه يوما بدون كتاب فهذا هو معنى الانسان خلقه الله وجعل لسان وعينان وعقلا ليسخرها في خدمة اخيه الانسان كما يفعل الان هذا الرجل يستعرض علينا ملخصات ما قرأ من كتب فان كنت عاجزا عن قراءة الكتب فهذا هو ملخصه لكننا للاسف الشديد عوض ان نقرا الكتب نحن بدورنا و نساهم في نشر المعرفة عوض ذلك ننتقد من اجل الانتقاد و نقول للرجل اختصر فلنقل اذن للكتاب اختصروا قفوا عن تاليف الكتب او الفوا الكتب من عشر صفحات فقط لا تتعدوا هذا العدد يا اخي ان المعرفة مهما توسعت فيها فهي خير و ليس عيبا ان تتلوى بالكلماتو تتوسع في المواضيع لان كل كلمة وكل جملة بل كل فكرة لا يمكن التنازل عنها و محوها فاقدر الموقف للاخ الاستاذ عبد الحكيم لعدم قدرته على الاختصار لانه عاشق الكلمات و الافكار فكيف به ان يختصر؟
تعليق: دون كيشوط مول الكبوط
روعة روعة في تناول الموضوع بشكل اعجبني صراحة
تعليق: rifiya
sahit ihakim ghas minghayini isan athisiwar rabi achihfad in cha2 llah gilmasira ndira inak bonne chance awmathnagh hakim
تعليق: مـقارنة بين جاذبية الأرض وجاذبية اللغة
موضوع دقيق جدا ومتوغل في تفاصل جاذبية اللغة وطابعها السحري.إن
اللغة تشبه الأرض، كلتاهما ذات جاذبية لا يمكن تخطيها إلا بفهم قوانينها الصارمة، والفرق بينهما هو أن قوانين جاذبية الأرض تفرضها الطبيعة، أما جاذبية اللغة فيفرضها (التواطؤ الاجتماعي) .. إن جاذبية الأرض تتعلق بالأجسام أما جاذبية التواطؤ اللغوي فتتعلق بالروح والعقل والوجدان، أي بالبناء الداخلي للإنسـان .. جاذبية الأرض لا نشعر بها، أما جاذبية اللغة فنلمسها فيما يقوله الواعظ والسياسي والشاعر والفيلسوف : إننا نشعر بها في كل الأساليب الفكرية التي لا تتجسد إلا باللغة.

والفرق الآخر بين الجاذبيتين يتمثل في أن تأثير جاذبية الأرض على الأجسام لا يختلف من فرد الى آخر في المكان الواحد .. أما جاذبية اللغة فتختلف اختلافا مترامي الأطراف .. فترى تأثيرها على هذا الفرد تأثيرا ماحيا.. وترى تأثيرها على ذاك أقل سطوة وأهون قوة بمقدار ما يتمتع به الأفراد من قدرة على التجاوز وكسر طوق التقليد بامتطاء صهوة المجاز.
وفارق ثالث هو أن جاذبية الأرض ليس فيها تراكم .. إنها واحدة أما جاذبية اللغة فهي تنقص وتزداد حسب الزمان والمكان وحسب النمو المعرفي عند الأفراد.. وبحسب القدرة على الانفلات من التقليد .. ومن إغراء المفردات الجامحة حسب الاستسلام للعادة وحسب الانزلاق الفموي إلى تيارها.

والذي أعنيه بالتواطؤ هو التوافق، وهو المعنى اللغوي الجذري أي لا أقصد ما عناه الشاعر او بتعبير أصح الناظم أو لاصق الألفاظ..
ونسبة الألفاظ للمعاني خمسة أقسام بلا نقصان:تواطؤ، تشاكك، تخالف،
والاشتراك، عكسه الترادف.فهذا اللاصق وجماعته يقصدون بالتواطؤ معناه المنطقي الأرسطي القائل: (اللفظ المتواطئ ما تساوت أفراده وليس بعض الافراد أولى من بعض مثل الإنسان).
اللغة ليست مفردات .. إنها علاقات لغوية ودلالات، تلك العلاقات وهي المفاهيم، وما تعنيه من تناضج تاريخي تطوري وهي حاملة الآراء والعقائد والمعقول واللا معقول .. وكل ذلك يحــتل ذاكرة الأفراد والمساحات المختلفـــة من إدراكاتهم، ومعناه خلق القناعات وغرس الاهتمامات والتوجّهات التي غرسها المجتمع حاضن اللغة في أفراده.

إن الأفراد أمام هذا الســـيل اللغوي بين مستسلم مقلد لتيارها وبين مقاوم بصورة نسبية لهذا السيل .. إن المقلد كائن (عقـــله في أذنيه) تحمله رياح اللغة إلى حيث تــــريد، أما الذي يستطيع ليّ زمامها فهو وحده الذي يستطــــيع جعل ذاته تمارس ذاتــــها.. أليس كذلك؟!


أيوز دليل الريف.نتقاذا أماري سي حكيم
تعليق: مـــلــكــة الــحــــب:أسرار لغة الجسد والعيون للت
عزيزي الكاتب أرجو من الآن فصاعدا أن تركز على الوضوع في تفاصيله دون معالجته بشكل غامض مثلما سأريك لاحقا في مقالتي هذه

.. هل تعلم أن حركات وتعبيرات المرأة الجسدية لها تفسيرات ومعاني مثلها مثل لغة الكلام ؟ نعم إنها حقيقة ، فلغة الجسد هي أسلوب لتوصيل معلومة أو فكرة لشخص آخر دون تحريك اللسان ، وتستطيع هذه اللغة توصيل معلومة دون علم صاحبها وإن أراد أن يخفيها بلسانه فإنه لا يستطيع أن يمسك جسده كي لا يبوح بها .
لذا إذا كنت تريد أن تعرف هل هذه المرأة تحبك أو هل هي فقط معجبة بك ؟ ، فلا تقطف أوراق الوردة على طريقة " تحبني أو لا تحبني " فكل ما عليك هو مراقبة لغة جسدها عندما تتحدث إليك ، وجرب أن تغير وضعية جسدك أثناء الحديث لها، فإذا قلدتك فإنها مهتمة بك ، فالنساء يقلدن حركات من يعجبن به بشكل لا شعوري ، كما ذكرت دراسة ألمانية.
وقد راقب العلماء مجموعة من الرجال والنساء الذين يلتقون بعضهم ببعض لأول مرة ، ووجدوا أنه كلما كانت المرأة منجذبة للشخص الذي أمامها، قلدت بشكل لا شعوري حركات تململه وتغير وضعية جسمه أو طريقة جلوسه ، فتقليدنا لإيماءات حركات شخص هو استجابة اتوماتيكية عندما نحبه ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".
وذكر العلماء أنه يمكن للرجل الاستفادة من عملية التقليد بشكل عكسي إذا شعربأن المرأة غير مهتمة به ، بحيث يحاول أن يدير اللعبة ويقلدها بحركاتها وإيماءاتها فربما تشعر بانجذاب نحوه.
نظرة العيون وتأثيرها
ولا يقتصر التعبير عن الحب من خلال لغة الجسد فقط ، بل يمكن للمرأة أو الرجل التعبير عن مدي حبهم للأخر عن طريق نظرة العيون ، فالعيون لها دور مهم وفعال في إظهار ما يخفيه المرء بداخله ، فهي تعتبر أحد أسرار الجاذبية التي يفهم بها الرجل رغبة المرأة في الحب والإعجاب والعكس .
وكان فريق من العلماء البريطانيين والاسكتلنديتين قد أكدوا أن النظر إلى العيون مباشرة مع ابتسامة خفيفة هو أحد أسرار المرأة الخفية أو الرجل الخفي .
وأفادت الدراسة البريطانية التي شملت 460 شخصاً من الجنسين بالتساوي أن النظرة المباشرة والابتسامة العريضة يساعدان في إقناع الشخص الآخر بأنه "الشريك المناسب"، وفضل المشاركون النظرة المباشرة والوجه المبتسم ، وظهر أن تأثير الشعور بالانجذاب من النظرة المباشرة كان واضحاً .
الصوت دليل قوي
ورغم أن للصوت مدلولات خاصة تظهر من خلالها ما تخفيه الشخصية الحقيقية ، فهو أيضاً له تأثير كبير وخاص على من يسمعه ، وكما يقال "الأذن تعشق قبل العين أحياناً " ، لذلك فهو من أسلحة المرأة الجذابة ، التي تستطيع من خلاله أن تجذب إليها كل من تحب ، وأكبر دليل على ذلك انجذاب بعض الرجال للمرأة من خلال سماع صوتها الجميل في التليفون ، كما أنه سبب أساسي وأكيد في نجاح العلاقات الزوجية ، فنبرة الصوت الهادئة تحرك مشاعر الرجل القوية وتجعلها سيل من الحنان والعاطفة ، والمرأة الذكية هي التي تحسن استخدام أسلحتها الأنثوية وتبسطها ، فصوتها وروعة إيقاعه وقدرتها على الحديث من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير في مشاعر الرجل ، فالمرأة التي تنتقي كلماتها وتعرف متى تتكلم ومتى تصمت وتعلم مواطن الضحك والتهكم وغيرها من الأصوات هي المرأة التي تملك أهم عامل من عوامل جذب اهتمام الرجل وتوثيق علاقات الألفة والمودة والتجاوب.
دلالك يجذب الرجال
وتؤكد ميجان بروفوست اختصاصية علم النفس في جامعة اونتاريو، والتي أشرفت على دراسة سمتها "خطوة الدلال" ، أن المرأة في فترة خصوبتها، تدرس خطواتها بعناية شديدة وهي لا تتدلل إلا أمام شخص تنجذب إليه وترى فيه مشروعاً مفترضاً للإنجاب منه ، في حين إنها تسير على غير هدى أمام رجل لا تعتقد بأنه يمثل "الزوج المثالي" ، حسب ما ورد بجريدة " الحياة " .
وأوضحت ميجان أن المرأة تعطي الجنس الآخر إشارات مختلفة يفهم الرجل الذكي فقط معناها الحقيقي ويتلقاها البعض بغباء ويرون فيها تعالياً وكبرياء .
وبعد دراسة مفصلة لخطوات النساء فى فترات مختلفة من الشهر أمام 40 رجلاً متطوعاً تبين لميجان أن هذه الخطوات تختلف باختلاف الهرمونات التي تفرزها بناء على إشارات من المخ ووفق من تراه أمامها من الرجال ، وشددت على أن خطوات المرأة تهدأ وتخف حركة أردافها في فترات خصوبتها ، ما قد يعني إنها تخفي استعدادها للإنجاب عن غير المؤهلين من الرجال.
ووافق الدكتور جون مانينج ، من جامعة سنترال لانكشاير على نتائج الدراسة الكندية ، وقال : "إن من طبيعة المرأة الرغبة برجل واحد لرعاية أبنائها وهي تحمي نفسها وخصوبتها دائماً عن غير المؤهلين".
عطرك لغة للتواصل
ولا نستطيع أن ننسي العطر ودوره المهم في التعبير عن الحب والإعجاب من قبل الطرفين ، فالعطر لغة خاصة تستطيع من خلاله المرأة جذب انتباه الرجال ، فالرجال يعشقون عطور النساء ويميلون تجاه العطور الهادئة التي ترسم صورة خاصة ومميزة للمرأة في عيونهم ، كما أن المرأة تميل لعطور الرجال القوية التي تفرض شخصية الرجل وتجعله أكثر جاذبية وأناقة ، وإليك بعض النصائح المهمة التي تساعدكما على اختيار العطر المناسب لكما :
ـ لا تكتف بشم العطر من زجاجته ولكن يجب وضع القليل منه على الجلد وتركه لمدة 10دقائق للتعرف على رائحته الحقيقية .
ـ أنسب مكان لوضع العطر عند اختياره على الرسخين مكان النبض أو عند الجزء الداخلي من منطقة الكوع.
ـ يجب عدم اختيار رائحة أكثر من أربعة أنواع مختلفة من العطور في وقت واحد .
ـ الروائح الرقيقة كروائح الزهور والفاكهة مناسبة لفصل الصيف ، أما الروائح الثقيلة التى تحتوي على زيوت عطرية أفضل لفصل الشتاء ، لأنها تعطي إيحاء بالدفء.
ـ لابد من مراعاة مناسبة نوع العطر لوقت التعطر ففي الصباح يفضل استخدام العطور الزهرية الخفيفة قليلة الكحول بينما العطور القوية في رائحتها تناسب المساء .
ـ إذا لم تعثر على العطر الذى يناسبك ويؤثر في شخصيتك ويرضي مزاجك لا تجبر نفسك على عطر لا تحبه وداوم على البحث عن عطرك المفضل .
ـ يجب ألا تزيد مدة الاحتفاظ بالعطر على 3 سنوات.
تعليق: فن التواصل بدون لغة الكلام
ــــــــــــــــــــــــــــــ
نشكر الكاتب على مساهمته الفكرية هذه.والتي كانت محاولة لابأس بها
ولمزيد من المعلومات أود أن أضيف كمعلق إلى القراء سحرا آخر لكنه سحر
صامت لايتكلم بالكلمات .إن الحركات والإشارات كلمات ليست كالكلمات
ــــــــــــــــــــــــــــــ
جميعنا مررنا بهذا الشعور، عندما نغرم لحد الجنون بشخص ما، ونحاول أن نجمع الأدلة على وجود إعجاب متبادل. ونقضي الساعات نفكر بما قاله أو قالتها، ماذا يعني بقوله تبدين جميلة اليوم؟ هل هو معجب أم انه يقصد إنني ابدوا أجمل من البارحة، هل كنت غبية البارحة؟ ماذا تعني بأنني لا بأس بي؟ هل تعتقد بأنني مناسب لها أم لا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وبالطبع لا احد يريد أن يتوجه إلى الشخص الأخر، ويسأله حول تصرفاته، إلا إذا كان متأكداً من الإجابة. وحتى ذلك الحين كيف نعرف انه إعجاب وليس مجاملة.قدم علم لغة الجسد بعض الأدلة البسيطة التي يمكن أن تشكل رأياً مبدئياً على انه إعجاب وليس مجرد مجاملة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يحاول أن يقف اقرب من المعتاد ويحاول التحدث عن أي موضوع أو يبدأ بالعبارة الشهيرة: "أود أن أستشيرك بموضوع"، أو فجأة يصبح مهتماً بنوع المادة الصوتية التي تسمعها، أو البرنامج الذي تفضله، وهكذا يبدأ بالحديث حتى تدخل معه في النقاش. تقول لغة الجسد يحاول الشخص هنا أن
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول:" أنت تعجبني."
،ـــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا تلاقيتما صدفة يحاول أن يصافحك ويبحث عن أي موضوع ليبقيك أمامه لأطول فترة ممكنة. تقول لغة الجسد هنا أن المصافحة تنمي الشعور بالألفة والصداقة المتينة.يصبح أكثر نشاطاً بحضورك، فيضحك بصوت أعلى، ويتباهى أمامك بحركات رياضية رشيقة، أو ترمي هي بشعرها الكثيف على ظهرها، وتنشد بعض الابيات الشعرية ، الخ من الحركات الجسدية التي ترسل مؤشرات إلى الطرف الأخر بوجود إعجاب.إذا بدأ بالحديث، ينظر مباشرة إلى العيون، كأنهما شاشتا تلفاز تعرضان برنامجه المفضل. فلا ينظر حوله، ولا يرى أي شخص أخر في الغرفة. حتى لو كان الحديث يدور حول موضوع غير مهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن قبل أن تعلق الآمال يجب أن تسأل نفسك الآتي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تحترمني لشخصي؟
هل تعاملني معاملة جيدة، وتجعلني اشعر بالسعادة معها؟
هل تملك تصوراً كاملا عني؟ هل أثق بان لا تجرحني؟
هل يوجد بيننا أكثر من الإعجاب المتبادل؟ هل سيكون لدينا ما نتحدث عنه في الأسابيع القادمة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبالطبع يجب أن تكون مخلصاً في الإجابة عن هذه الأسئلة، وإلا كنت الخاسر الوحيد، كما يجب أن تتبع حدسك دائماً
واليك بعض النصائح المفيدة والسهلة من علم لغة الجسد لتزيد من جاذبيتك
ـــــــــــــــ
الابتسام:
ــــــــــــــ
من أسهل الطرق لتثير إعجاب أي شخص، "تبسم.. "، فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك فتنعكس على وجهك وتظهر كم فيك من صفات رائعة. كما أن الابتسامة تظهر الثقةبالنفس،والنظرة الايجابية المتفائلة، والمزاج الجيد، وتعطي الانطباع بأنك شخص حلو المعشر، وصعب النسيان.
ـــــــــــــــــ
فن الجاذبية
ـــــــــــــــــ
يجب أن تكون منفتحاً بجسمك وعقلك. إذا جلست مكتوف الأيدي فأنت ببساطة تضع سداً بينك وبين الشخص الذي تتحدث إليه، كما قد
يكون الحال لو كنت تمسك بملف أو كتاب وتضعه بين يديك، كل هذا يترجم على انك لا تحاول دعوة الشخص المقابل إلى التحدث معك بحرية. أو أسوء من ذلك الجلوس عكس أو بمنحنى بعيد عن الشخص الذي تتحدث معه، كلها مؤشرات على انك غير مهتم، قد تكون دلالة على الخجل ولكن المبالغة فيها حتماً سيترجم على انه أمر صريح بالابتعاد ،لكن عندما تكون منفتحاً، وتقابل الشخص الأخر دون حواجز أو أيادي مكتوفة فأنت تقوم بجذب الأخر للنظر مباشرة إليك لأنك تبدو إنسان مريحاً ومنفتحاً.
ـــــــــــــ
فن النظر
ــــــــــــ
لاشك أن النظرة القوية المباشرة التي تخلو بالطبع من الجرأة الزائدة، دليل على الثقةالمطلقة بالنفس.كما أنها دليل على انك مهتم بالشخص الأخر وماذا يقول. ولكن لا تبالغ فيها، فبعض الأشخاص ينزعجون من التحديق المباشر، وقد يفسر الأمر على نحو مغاير لما تريد. وإياك والنظر بعيداً على شخص أخر بالقرب منكما أو مقابلك أو أي شيء قد يشتت هذا التواصل.
ــــــــــــــــــــــــ
فن إيصال الدعم
ــــــــــــــــــــــــ
يعتبر الإيماء بالرأس أمرا صعباً على بعض الأشخاص، على الرغم من كونه مؤشر قوي على الدعم المعنوي. إذ يمكنك أن تدعم أي سلوك ترغب به بالإيماء برأسك. على سبيل المثال، إذا أردت أن تشجع الشخص
الأخر على الحديث يمكنك أن تومئ برأسك بالموافقة على ما يقول، أو عدم الإيماء إذا لم يعجبك الموضوع، وهكذا تتحكم بمجريات الحديث دون أن يشعر الطرف الأخر، وبالتالي تستخدم أساليبك في طرح الموضوع الذي ترغب بمعرفته.معظم النساء تشعر بالأمان عندما يومئ الرجل برأسه موافقاً أو مقدماً الدعم لها، وتصبح مستعدة للتحدث بحرية اكبر، فهي
تعتبره مؤشر على أن كلامها ممتع، وبأنها تستحوذ على كامل انتباهك، وبأنك شخص يستطيع أن يركز انتباهه على أشياء أخرى غير نفسه.
ــــــــــــــ
فن التقرب
ــــــــــــــ
يقلل الاقتراب من الشخص الأخر المسافة السيكولوجية بينكما، ويساعد على تكوين نوع من الألفة و الشعور بأنكما تشكلان ثنائي. ويمكنك القيام بذلك عن الطريق الجلوس اقرب على الشخص الأخر ..
تعليق: najib elalaoui
اقترح عليك يا استاذ ان تكتب موضوعا قصيرا ولاكن والمتعةَ في القراءةِ.

وحاول ان تكتب موضوعا عن الريف.
وشكرا.
تعليق: EL.s
المقال اله اهمية كبيرة ومعنى عميق وواسع لتاخد عبر منه .. والي فخر كبير بالمعنى الواضح يلي كتبته بنهاية المقالة "إعجاز القرآن وجاذبيته تكمن تناغم بلاغة المبنى اللفظي مع سحر المعنى الروحي في شكل عجيب ينبثق عنها طبقات متراكمة من المعاني اللامتناهية." .. الناس يلي ما شافت باب مفتوح لتفهم المقالة بشكل عميق واختنقت منه هاد ما بيعني انه المقالة بتحمل اللامعنى بمغزاها..
تعليق: abdelilah etghadouini
ana abdelilah etghadouini wahad tilmid 9aritih l 3am lifat tangol lik bali rak ahsan osdad 9arani f hayati
تعليق: ahmed
enfin,esclave de benkirane.quel grand baltagi ce assekkak.quel grand arriviste et opportuniste..dhitauine inek guidhichecht ousklou.
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


6 + 2 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©