الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 (2)الخوف الـمرضـي من الـــدين

دليل الريف : حكيم السكاكي
4-السباحة على شاطئ المعرفة بعيداعن العمق مخاطرة:
إن التبحر في عمق بحر التأمل الفكري و التساؤل المعرفي بعيدا عن عدمية التجديف الهرطقي المستهدف للحقيقة الغائبة وبعيدا عن عبثية التعنت الوثني الذي يتشكل رمزيا في شتى الأشكال حسب سياق الزمان والمكان, أفضل بكثير من الاكتفاء بالسباحة على شاطئ الضحالة الفكرية حيث تتكسرأمواج عدم الإجابة لدحرجة قوقعات الأسئلةمع رغوة زبدالحيرة .ويبقى التركيز على الأسئلة الكونية المصيرية الكبرى خطوة إيجابية ستمنحنا شعلة الحكمة كي نمشي بها في ظلام الحيرة لتوصلنا إلى محطة الحقيقة.يسخر الفيلسوف بيكون من السطحية في التعامل مع القضايا الكونية . وتبقى الصفحة البشرية العقلية الفارغة التي تتوغل في متاهات فكرية أكبر من مستواها معرضة دماغها للغسيل أو للدوران في حلقة مفرغة.فيفيض سطل المعلومات على جوانب الذهن السطحي الذي يطفو على سطح الشاطئ المعرفي, لأن القدرة الإستيعابية لا تتلاءم مع المقام المتطلب للشروط الموضوعية لفهم الموضوع الكوني بموسوعية أكثر اتساعا.إن جهازالإدراك ووعاء المعطيات غالبا ما يصابان بالعطب إذا أصبحا شبعانين فلا يستطيعان التحرك قيد انملة لاستقبال رصيد آخرمن التمثلات التصحيحية لإغناء بنك تواصلهما مع الأسئلة المصيرية الحرجة لحياتهما ومماتهما.وباب الانطلاق من جديد للمراجعة الذاتية ينغلق على ذاته ليصرخ بوق العناد في وجه كل من يقدم نصائحا للضال المصاب بفيروس فوبيا الدين الذي كسرت إيقاعه أمواج الفهم السطحي لينخرط في دوامةالارتبا ك وغيبوبة الجهل المركب بحيث أنه يعلن الإصرارعلى أنه يدري بكامل وعيه ويعلم علم اليقين لأنه نسيج وحده ولا يحتاج إلى خالق يخلقه.ولكنه يجهل بأنه لايدري. يبقى عاشق التجديف الهرطقي المحارب للحقيقة الغائبة/ المغيبة نموذجا لمنظومة بشرية مشتتة الانتماء.ناقصة الهوية يتيمة الأصل مثيرة للشفقة والرثاء.وإذا كان العاقل يراهن وينتظرمن هكذا نماذج تشرذمت وحدة أذهانها.فإنه سيقفز مثلهم كالبهلوان في ساحة التخلف المكرس من طرف الذين تجاوزهم التاريخ وهربت منهم معايير الواقع .
وسيأتيه الخبر اليقين انطلاقا من احتكاكه مع تفاهة تفكيرهم أن فـــــــاقد البوصلة المنطقية لن يخبرك بالوجهة المعقولة أبدا بل سيزيد الطين بلة و سيورطك في منتدى السوفسطائية المتحجرة حيث يتكرر سيناريو الترديد الببغائي لمفاهيم لا علاقة لها بالتاريخ ولا بالحقيقة. فكما أن مطفـــــــئ الشموع يمنحك فرصة لعن الظلام عوض التعامل بموضوعية مع الواقع ومحاولة إشعال شمعة.كذلك حاصد الليل لن يمنحك سوى الســــــــراب والعمى وإبعاد إمكانية إيجاد قنديل الحقيقـــة لتهتدي ببصيص من نوره ولتمشي بواسطته على درب الأمل لالتقاط مشاهد المعنى الهادف. إن عاشق التحجر الالحادي سيقطع عنك خطوط الفهم بمغالطاته التي تدور في حلقة مفرغة وأحرى به ان يستقبلك كضيف كريم في رحاب الحقيقة ليرشد ك إلى طريق الحق وإن لم ترشده أنت يا صاحب العقل الناضج فمن سينقذه من ورطته؟ إذالم تبادرإلى تقمص الدور التنقيحي لكل ما من شأنه أن يشوه وجه المنطق لدى كل من يصر على انه محتكر للنهج المنطقي.وهو في العمق شخص بخيل في روحه,ضحل في تفكيره,فقير في فكره,سطحي في تصوره وضيقة آفاق وجدانه,بل كيف للأعمى أن يرشدك إلى الطريق الحقيقي وأنت في كامل قواك البصرية؟إن ذلك الشخص الذي يقدس العقل فيرى فيه المرشد الأعلى للطاقم التقني المشرف على إدارة منطقة الإدراك والمقياس المطلق لقياس مسافة المساحة التي تحتلها إمبراطورية الحقيقة مخطئ جدا لأن التاريخ والعلم نفسهما ساقا لنا أمثلة عديدة عن الخداع البصري للمادة والذي تمارسه على العقول المستلبة فينخــدع الانسان بقدرات العقل الذي يخدعه في كل مرة حسب مقتضيات السياق الذي تتشكل إثره ميكانيزمات الوهم والتوهم المزود لصاحبه بطاقة اليقين المزيف بأنه على صواب وهو غير كذلك للأسف.فالحواس مثلا يستطيع السحرة الماهرون في خداعها ولهم في ذلك تقنيات تعتمد على الإيحاءوالاستيهام والتشويش الذهني والعزف على الوتر الحساس لنقط ضعف المهلوسين.إن هناك عواملا عدة تتضافر فيما بينها فتشوش على شاشة الإدراك النقي القادر على استحضار صورة الحقيقة الغائبة أو المغيبة قسرا بشكل كامل وكلي.
إذن فالجاهل لا يمكن له تلمس مفاتيح الغيب كون عقله قاصرا أولا وكون عقله مبرمجا على رفض هذا الغيب الذي يهدده لأنه حسب تعبيره مستقبل مجهول والماضي مرحلة ميتة أصلا ولا يستطيع بذل ولاءه وإخلاصه إلا للحاضر كلحظة معاشة لا يمكن التضحية بمتعتها وتجاهلها بسبب الهوس بعالم إفتراضي لا وجود له- حسب تعبيره- الا في أوهام الخرافيين وذهنيات البدائيين.أما هو فيبقى في نظره مخلوق رقمي متطور وبيدق عقلي صعب في معادلة الإقناع والإقتناع.لأنه بكل بساطة يعشق احتكار الأضواء عبر الثرثرة التي لا تنقضي مع تجاهله أدبيات الهندسة الحوارية حيث يطرح فن الإنصات والاستماع نفسه بإلحاح.أما المتعنت في الاستهزاء بعالم الغيب والمؤمنين به فإنه لا يعدو كونه مغسول دماغ متشرذم الشخصية عقله مبرمج على رفض الحقيقة الغيبية حسدا من عند نفسه ورغبة منه في ختم مصيره بعد مغادرة الحياة بخاتم الشقاء الأبدي ليس إلا.فيفضل التبحر في علم القشور المادي والانسياق وراء موضة التمركس المنتهية الصلاحيةوالانكباب على ازدراد بقايا الداروينية لنصب البشاعة إلاها.وفضل أن يكون حفيدا للقرود عوض البشر,وحصر وجوده في دائرة ضيقة كونه مجرد وعاء هضمي وظيفته استقبال الغذاء ثم الارتماء في أحضان النفايات في آخر المطاف
5-العقل باعتماده الحواس خدعة للإدراك البشري :
إن التصور المعرفي للعالم لا يأتي بالضرورة عبر قنوات الحواس فقط. لهذا فإن إدراك هذا العالم ليس ماديا قحا حتى لو افترضنا أنه منصب في موضوعاته على مظاهر مادية فقط. إن التعرف على أشياء العالم عند اصحاب الرؤية المادية لايتم إلاعبر قناة الحواس الملموسة من عين بصيرة وأذن مستمعة وانف يشم مختلف الروائح ويد تلمس ولسان يتذوق شتى النكهات إلخ. لكن علم البصريات الحديث أكد غير ذلك .إذ أن العالم لا يدرك بواسطة العين المجردة أو بالحواس العارية فقط ولكن العين كخطوة أولى تبقى مجرد آلة و عدسة تصوير تلتقط صورة الشيء لتدخله في الدماغ بشكل معكوس كما هوالشأن لدىالكاميرالفوطوغرافية.
وقبل خروج الصورة وتحررها من قمقم الدماغ لابد لها من أن تمر بمراحل غربلة ضرورية مرورا بمصفاة ذهنية ونفسية لتصبح الصورة المدركة مرفوقة ببصمة صاحبها و جميع حقوق الطبع محفوظة لدى هيئات الفرادة البشرية في الهوية والاختلاف وتميز الشخصية الانسانية بعضها عن بعض في فهم الأمور وإدراك العالم .تصبح الصورة الباطنية جاهزة ومقبولة للتصديرنحو الخارج قصد ترويجها في سوق الإدراك بعدما صادقت عليها إدارة الإدراك العقلي والنفسي.أي أن الصورة التي يقول عنها الجاحدون لوجود الله أنها مادية محسوسة لم تعد كذلك لأنها في الأخير ليست سوى أطياف ضوئية نقية لوثتها أشباح الإنطباع الباطني بنكهتها الخاصة.ونتاج تشاركي بين ماهو عقلي معرفي منطقي وبين ماهوحدسي وجداني روحي أي أنها على العموم صورة: (حصة الأسد فيها تعود إلى ماهو معنوي غيبي) قبل كل شئء.بصمة انطباعية باطنية نسقطها على أشياء العالم لأنها انبعثت من داخل ذواتنا وبرؤيتنا الخاصة.وبالتالي تبقى الصورة التي قيل عنها أنها مادية مجرد موقف خاص بشخص ما وله علاقة بعالمه الباطني المجرد الغائب عن الرؤية البصرية.بحيث أن نفس الصورة يراها آخرون كثيرون لكن كل واحد له رأي خاص بها ويحكم عليها كل واحد من وجهته الخاصة ويدركها انطلاقا من مكتسباته المعرفية وتمثلاته الثقافية ومنطلقاته النفسية وقناعاته الذاتية, وكل ذلك حسب الذوق والتربية التي تلقاها داخل مجتمعه و أسرته و تفاعلت مع عالمه الخفي.إذن فالحقيقة الغيبية هي الأصل على العموم ما دام أن ما نراه ليس سوى انعكاس لأذهاننا من إدراك عقلي وانطباع نفسي ومجهود عصبي يحرك اليقين بالإعتقاد في صمت أن ما تراه العين هو كذا وكذا.ومقابل ذلك قد تتحرك الشفتان بدعم من اللسان ليصيحا بأعلى صوت:إنني أرى كذا وكذا
6- نظام الكون وانسجامه يثبتان مصداقية الدين ويدحضان التخريف الصدفوي للإلحـــــــاد:
هناك من سقط في فخ الغرور المعرفي وخداع العقل فاتهم المؤمنين بالدين أصحاب العقيدة الإيمانية بــأ نهم خرافيون بدائيون في تفكيرهم لكن هؤلاء المغرورين أنفسهم هم الخرافيون في الواقع بسبب شدة كبريائهم الأسطوري في التنازل عن تعنتهم الديماغوجي ولعدم اعترافهم بنقصهم ولافتخارهم الصبياني بقوة العلم الخارقة المزعومة والتي يوظفونها بشكل سوفسطي تلاعبي غرضهم من ذلك هو السخرية والإستهزاء المجاني.وثقتهم المثيرة للضحك متحدين في ذلك الدليل الواضح ونماذج بشرية فاقت مستواهم المعرفي في اكتشاف الحقيقة واعتناق الدين الصحيح في آخر المطاف.فيأتون وبشكل كاريكاتوري ليؤكدوا على أنهم أصحاب اليقين القطعي السائرين على درب الصواب المطلق في الوقت الذي يتبجحون فيه هم أنفسهم بنسبية الحقيقة ومحدوديتها. فتراهم يقذفون في أصحاب التفكير الإيديولوجي وهم أنفسهم أصبحوا عبيدا مختارين لأجندة خفية تروج لإيديولوجية سرية أو لبقايا فكر ميت أكل عيه الدهر وتقيأ.يتمنون من خلالها تفجير مكبوتاتهم وتحدي الطابوهات التي تقمع طموحاتهم الجشعة بمعية تحقيق أهداف بعيدة المدى,ومغنمهم من وراء ذلك هو تحقيق مجموعة من المصالح الشخصية الآنية مع تعويض الحرج الوجودي الذي أصابهم أوالصدمة النفسية التي تعرضوا لها وهم بصدد التصارع لأجل التخلص من أزمة ما ولربما أنهم كانوا مؤمنين في الأول بحيث أنهم كانوا يدعون الله في تلك اللحظة الحرجة فكفروا به لأن الله لم يسعفهم ويساعدهم في الوقت المناسب.
لكن بما أن عقل الانسان قاصر والله في علمه مطلق,فإن العقل الانساني بسبب قصوره عاجز عن إدراك ذات الله مثلما يدرك الأشياء المحسوسة التي تدور في فلكه.علما أن الآثار الحاضرة في كل مكان تبلغه الأبصار تدل بوضوح على وجود الذات الغائبة.فمثلا,إن قراءتنا لكتاب عالم ميت مرت قرون على موته لا يلغي ملكيته وحقوق تأليفه للعمل الذي نحن بصدد قراءته. وغيابه عن بصرنا مجرد وهم نتوهمه على عدم وجوده وبالتالي فهذا الغياب الحاصل ليس أصلا دليلا على عدم وجوده الذي يحاول المتوهم فبركته.وكتابه هذا يدل على أن الكــــاتب كان موجودا في زمكان معين شئنا أم أبينا,على الرغم من أننا لا نستطيع النظر الى وجهه العزيز,وأنه التحق بموكب الغيب منذ قرون حيث الموتى يتمرغون في تراب القبور والدود قد حصل له الشرف في الانتعاش من لحمه وشحمه وعظمه.و مجرد أفكاره المنعشة للذهن داخل كتابه الذي انهمكنا في قراءته كافية لتخبرنا أنه حي يرزق في عالم آخر لا نستطيع إدراكه بكل بساطة لأن عقلنا أداة قاصرة عاجزة على اختراق حجب المستقبل وعالم الغيب.إن التواصل مع الكاتب المفقود عبرأفكاره في كتابه المذكور يلقي في ذواتنا يقينا أنه يتخاطر معنا ذهنيا أو أنه يتحدث إلينا همسا.و كما أنه من الصعب أن نحكم على أن هذا الكتاب بتناسق معانيه وانسجام أفكاره وتماسك لغته لم يكتبه إنسان مفكر كوننا لا نراه وأصبح في عداد الموتى بمعنى أنه منخرط في قاموس الغياب الذي لانشعر بمصطلحاته ولا نفهم المعنى الذي بداخله وبالتالي يتجرأ مأفون فاقد لبوصلة المنطق ليخبرنا بأنه رأى قروداكانت تلعب بالآلة الكاتبة صدفة بأصابعها وحركاتها البهلوانية اللاعقلية فأبدعت لنا هذا العمل التأليفي الرائع صدفة وفي هذا استهزاء بذكاء الذين ينصتون إليه واستفزاز لهم.كذلك من الصعب بمكان أن نقول بكل وقاحة أن السفينة الضالة في المحيط-حسب تعبير أبي حنيفة - قادرة على الاهتداء الى شاطئ الرسو بسلام تلقائيا وبدون ربان.ومقابل كل هذا نرى أنه من السذاجة بمكان أن نصرح بأن هذا الكون بضخامته المستمرة في التمدد جاء إلى الوجود هكذا صدفة وعبثامن دون صانع ولغير غاية.و بأن العمليات الطبيعية المتكررة في الحدوث والتي تتحرك في اتجاه دورة الحياة كالغذاء والنمو و التناسل إلخ...إنما تتحرك في اتجاه ضمان سلامة البشر واستمراريته وهذه الدورة الحيوية ليس كما يقول العدميون مجرد قوانين صوريةمن نوع خاص منبثقة عن مادة صماء لكن ذ كاءها عالي المستوى و أكثر من ذكاء البشر كما أن هذه المادة خارقة- حسب يقين التفكير المادي- لأنها تملك عقلا و دماغا واعيا تدرك بواستطهما أهدافها .وهذا لعمري استفزاز لذكاء الناس ومنتهى السذاجة والغباء.والمأزق الذي سقط فيه هؤلاء الماديون الاعتباطيون الذين يرفضون تسمية الأشياء بمسمياتها دون لف ولا دوران إنما يذكرني بالمأزق الرياضي والمعادلة المريخية لدى المسيحيين في ثالوث معتقدهم اللاهوتي:1=3 /3=1.مما أربك العقلاء المسيح فألحدوا حتى نقطة اللارجوع.وتوجهوا وجهة عزل دينهم عن معترك الحياة العامة في المجتمع أي أن هذه النخبةالتي أحرجها التفكير الديني المسيحي المزيف صاغت نداء العلمانية قصد التخلص من هكذا تخريف يعمد الى تزييف حقائق العلم.وإن تكرر عملية سقوط المطر في مواعيده المناسبة من خلال دورته المائية المعتادة لتلبية حاجيات الكائنات الحية من الماء كمادة حيوية تضمن استمرارية الحياة على وجه الأرض لو كانت من اختصاص البشر أو الجن لتأففوا ولاستقالوا من مهمتهم الكونية هذه بسبب عنصرالروتين الممل الكامن فيها والدقة التي تتوخاها إلى حد أنه لو ارتكب خلل صغير سيزج بالبشرية والعالم الحي في عياهب الاندثار.وليكن في علم من يتهم الارادة الالهية بصفة الشر بسبب الكوارث,أن هذه الأخيرة سببها طغيان جشع الانسان ومبالغته في تبديد ثروات الأرض الخامة وعدم ترشيد موارده الطبيعية.فالإحتباس الحراري مثلا والذي يسبب غليان الأرض بمادة اللافا فتكثر البراكين و الزلازل والامتدادات الفيضانية العملاقة ماهي إلا تحصيل حاصل لإستهتار الإنسان بمسؤوليته,بحيث لوث بيئته فدمر توازنها وفقدت الأرض إيقاعها المنسجم مع باقي عناصر الكون وأصبح كوكبنا مجنونا يتقيأ الكوارث لأن الإنسان سكران بالجشع وحب الاستزادة من الثروة
7-هل يستطيع غربال الوهم إخفاء شمس الحق؟
ما زلنا معكم مباشرة على بساط النقاش ومغازلة الحبر لينقاد إلى ما نصبو إليه من أفكارإبداعية قادرة على مواكبة ذبذبات موجة دحض عبث التجديف الهرطقي لأنه لا يلغي حقيقة وجود الله وكون هذا الجحود لا يساوي عند الله جناح بعوضة.لأن النملة مهما قرصت أصبع قدم العملاق فإن فعلها لا يأبه به أحد.وهل البرغوث في حاجة الى قنبلة لحذف وجوده؟ حتى لو سلطت الأضواء الساطعة على هذا البرغوث فمن ذا الذي سيلاحظ وجوده؟ ولنفرض جدلا أنك سلمت للبرغوث مكبرات للصوت فمن الذي سيسمعه؟هناك من الجاحدين لوجود الله من يستغل الدين لصالحه حينما يصل إلى مراكز الحكم في الوقت الذي يِؤكد فيه أن نكرانه لوجود عالم الغيب مسألة لا غبار عليها من منطلق ميكيافيلي يستبيح كل العقائد الإيمانية لأجل تكريس ما يريد تكريسه من خسة في الأهداف و استغلال البسطاء.فيكيل بمكيالين لتحقيق غايته الدنيئة بكل الوسائل المتاحة في إطار مشرعن مغلوط وذلك عبر جعل المتدينين حميرا يركب عليهم.كما أنه يستثمرإيمانهم كمطية سهلة للتحفيز المعنوي.وهذه الحافزية تنبثق عن تلك الطاقة الروحية التي ينفثها الدين الحقيقي المتمتع بالمصداقية في قلوب المؤمنين بتعاليمه.وحينما يأتي الميكيافيلي الملحد بقناعاته المغرورة وبرصيده العلمي الوهمي منتصراعلى صهوة السلطة لا يسع له سوى توظيف هذا الإيمان كعملة نادرة لقيادة الجماهير المخدوعة نحو تحقيق غاية تبدو عامة في ظاهرها لكنها لا تتجاوزنطاق جنونه الجشع و إرادته اللامعقولة.ومابين التأرجح بين اليقين المادي المغلف بغلاف الغرور العلموي واستغلاله المعنوي لكل ما هو غيبي/ديني : يتبلور تناقض ساخر يجسد غربالا وهميا يرغب في إخفاء شمس حقيقة الغيب الدالة على وجود الله.أما أبواق المتاجرين بالعقلانية المزعومة فيعتبرون الدين مجرد مخد رلا يساهم إلا في توريط العامة في الانخراط في سبات وهمي عميق يزودهم بلقاح الأمل للحفاظ على أدنى شروط التوازن النفسي.ومع كل هذه التصريحات المفبركة بإتقان سوفسطائي, ترى هذه الأبواق تتسارع في ارتكاب الفضائح حينما تغيرجلد مبادئها بشكل يرثى له فتوظف جرعة الإيمان الروحية كرأسمال للبسطاء من المواطنين لإيقاظ الشجاعة في الجماهير حينما ترى في ذلك وسيلة فعالة لتكريس مصالحها الشخصية و أنانيتها الجشعة المفرطة.ومن حين لآخر ترفع عقيرتها بضرورة فصل الدين عن الدولة لأن مصالحها الباجماتية وطموحاتها المجنونة لا تتناسب مع الفرامل الأخلاقية والضوابط الشرعية النابعة من الدين والقادرة على قمع الحرية الرعناء باستهتاراتها لدى المجانين بالسلطة وفي مفارقات هكذا سلوكات متناقضة تتجلى لنا جودة دناءة هذه النماذج الحربائية ورداءة معدنها,وسبب نكرانها لوجود الله حتى لا تحاسب على ما تفعل من جرائم .والتناقض كما هو معروف هو العنصر الخطير الذي يجهز على جوهرالنقاء النزيه وعنصرالحياد الموضوعي في الانسان ويزعزع مستوى التوازن في الذات التواقة الى الانسجام مع نفسها.كما أن التناقض يؤدي أيضا الى انقسام خلية الوحدة الباطنية وانشطارما بداخل الشخصية من معنى وجودي وتماسك بنيوي. مما يعني تكسر مرآة الهوية الى شظايا متشرذمة وفقدان بوصلة الانتماء.كما أن هذا التناقض يبعثر وحدة العقل فيرقد الأخيرعلى عرش الجنون كشعارأسمى. ويبقى مسك الختام لسؤال المجدفين المهرطقين المعرفي الكوني المصيري أن جوابه حسب ما يصرحون به يبقى مجرد قالب فارغ من أي معنى لأنه مقلوب على رأسه كونه انبثق عن وعي مغلوط وغرور تمردي مراهقاتي عماده مخالفة السائد ليس إلا والتجديف الهرطقي في الغيب لإطفاء شمعته التي لا تقبل الإنطفاء بأمر خالقها. وعندما ينهرق المعنى من قالب جوابهم النيء الفارغ والمقلوب على رأسه, تصاب عملية إلغاء وجود الله من قائمة الوجود بالإجهاض والبطلان.فيتحرك جرثوم التطفل الإلحادي نحو إلغاء ذاته تلقائيا بعدما أصيب بغيبوبة السقوط في الهذيان الثرثار.فينسحب رغم أنفه من خريطة الوجود المرئي ليصبح لا مرئيا وسيحاول جهد المستطاع التعلق بقشة التجلي والظهور عبر الطفو على السطح ليبقى على قيد البقاءوالتقاط ما تبقى له من فتات الأضواء لينخرط في مسلسل الاستمرارية كونه كائنا لاشرعيا خرج إلى الوجود بعملية قيصرية استعجلت أوان الولادة الناضجة.وعلى الرغم من تصارعه مع ذاته التي لم يتواصل معها بعد ليفهم متطلباتها ومقتضيات انسجامها مع الواقع الذي لا يترفع عن الحقيقة الغيبية, وعلى الرغم من معاناته الخطيرةوتعرضه للتهميش الرمزي من طرف المجتمع المتدين في أغلبيته, فإن المجتمع انطلاقا من عنجهيته سيعامله على أساس اللامبالاة كنكرة وكعنصر شاذ لا يؤخذ بعين الاعتبار لأنه لا محل له من الإعراب ولا يخضع للقاعدة التصنيفية العامة في الانتماء إلى مجموعة البشر الأسوياء في تقمص الهوية الحضاريةوالاعتراف بالحقيقة الكونية رغم غيابها عن الإدراك الحواسي الخادع

حكيم السكاكي

أحد مؤسسي المجموعة الغنائية
الريفية الملتزمة إيــــمطــــــاون
hakimsekaki@yahoo.com

 

31.08.2011. 00:29
تعليق: ملاحظ
أسيدي حكيم باز عليك ماكاتعياش .كيف كاتديرليها أخويا؟
تعليق: حائر
بين الكفر والإيمان صراط رفيع علينا المرور عليه بكل ثقة لنتخلص من الوهم
بين الحيرة واليقين لايصلح سوى موقف حازم ،
وبين الإقدام والإحجام شخصية قوية ،
وبين اللعب والمسؤولية مرحلة مازالت تترنح على حبل الاستهتار
، وبين القصور والرشد تنادي علينا تباشير النضج
، بأن الدنيا نحو زوال ، والحياة الحقيقية لا تبدأ إلا بعد الموت


فهل هناك وقت نضيعه لنصاب الخوف المرضي من الدين؟
تعليق: بنت الريف
أستاذنا الجميل دائما يأتينا بالجديد
تعليق: جيموهنديز
في الحقيقة لي بغا إيفهم أشنو كايكتبو الستاد خصو إيقرا مزيان أويزاف دلكتوبا..صاراحا هي هادي.باين على الاستاد عندو شي مشروع فلسفي كايخدم عليه
تعليق: فرفور
بالصحة تصويرا جديدا أوزوينا أسي حكيم والله إيلا جايب راسك أشاب العظيم
تعليق: سني
ها قد عادت حليمة إلى عادتها القديمة لا يوجد أي استشهاد من الكتاب والسنة أيها الكاتب على الرغم من أنك خضت في موضوع له علاقة بالدين
لقد نصحتك من قبل فهل من مجيب أم أنه مجرد تعنت
تعليق: المصور
طويل بزاف شوف قلب ليك على هادوك لي غاديين إيقراو ليك لحصيرة
تعليق: طالبة علم
هناك في هذا الموقع من يقذف في الدين الاسلامي عبرمقالاته المسمومة وجاءت حضرتك أيها الكاتب المحترم لتوجه صفعة معنوية لأولئك الزنادقة الذين وصفتهم بالغباء والسطحية
لماذا يطلب فقط من الإسلام لتقديم التنازلات؟ لماذا لا نرى نقد للديانة اليهودية؟ اناشدك بالله ان تكتب مرة أخرى و تبين لهؤلاء الجهلاء “سماحة” الدين الاسلامي طبعا بالدليل من نصوص مقدسة ؛ وإن لم تفعل يا سيدي فإنك ستكون مقصرا..إن فساد الأشخاص لا يعني فساد المنهج؛ ثم اذا كنتم بهذه الفطانة والبداهة لماذا لا تقومون بإقتراح الحلول لأصلاح الخلل ، بإعادة الناس الى دينهم؟؟ عوض الكتابة المعقدة؟
وخلاصة القول:نقول لك اجرك على الله
تعليق: awar
هاقد عدت من جديد يارفيقي وكتبت الشعار المعهود

أحد مؤسسي المجموعة الغنائية
الريفية الملتزمة إيــــمطــــــاون


قلت لك إنك فوق مستوى الموسيقى وكفاك حنينا إلى ماض انقضى أثره
أنظر إلى المستقبل ودعك من المواضيع الرجعية التي لا تسمن ولا تغني من جوع
تعليق: كسول
عفوا يا عمي أعتذر إنني لن أستطيع قراءة ما كتبته بل سأكتفي بقراءة التعاليق فقط
تعليق: عباد رمضان
صافي أسي حكيم غير الإيذاعة دلمواضيع رمضان مشا مسكين
تعليق: warda rif
tahayati li oustad alkarim tabar kallah a3lik jamil nice thanks
تعليق: ok
فعلا يا أستادي لا يستطيع احد إطفاء شمس الحق المتمثلة في الاسلام
تعليق: MIMID
الاعمى الذي ولد ضريرا لا يمكن ان تكون عنده فكرة عن ماهية اللون والضوء,ومحاولة اقناعه بالدليل والبرهنة على وجودها انما هوظلم في حقه و جهد ضائع. بل كان بالاحرى ان يؤخذ بيده بلطف ويرشد الطريق السوي..ادراك وجود الله والملكوت الغيبية لا تكون بالعقل والدليل, انما تكون بحاسة الايمان. والقصد بالايمان هنا المسؤولية التي يتميز بها لانسان عن سائر المخلوقات تجاه اخيه الانسان وكل ما له علاقة بهذا الاخير.وتتجلا هذه المسؤولية في قدراته الخلقية والتي بواسطتها يمكن ان يترقى بها في سلم الايمان ومن ثم تفتح له البصيرة لفهم ملكوت الغيب. لا ينفرد دين او مذهب بهذا الايمان, ولا يعفيك من هذه المسؤولية ان تكون مسلما او شيئا آخر. تقديراتي للاستاذ وتحياتي لطاقم دليل الريف.
تعليق: شبح
بدون تعليــــــــــق لأنني لم افهم شيئا في هذا العيد المبارك
تعليق: yahyawi mounir
chokran oustad wa 3id mobarak said.mabrouk 3la taswira jdida
تعليق: hayat
teacher hakim is beautiful in his face and mind
تعليق: طالب
MIMID
وهو كذلك أخويا ميميذ الملحد من كان أعمى البصيرة ومن الصب إقناعه بوجود الله لكن مجهودات الأستاذ في مقاله تبقى مشكورة
تعليق: تساؤلات حائر
كيف للزمن والمادة أن ينبثقا وجودهما من العدم؟

وماذا تعني نظرية الإنفجار العظيم في إطار خلق الكون؟

كيف لقطعة زمنية مكونة من قرون في نظرنا لا تشكل سوى لحظة قصيرة

عابرة في بعد آخر؟


ماهي نقط الالتقاء والتوازي بين نظرية النسبية لإنشطاين والآيات القرآنية؟

وهل كما قال الكاتب في نصه يعتبر الزمن والمادة والفضاء مجرد إدراكات

ذهنية بمعنى أن الصورة الذهنية عن الأشياء قد سبقت وجودها

المحسوس؟

أسئلة حرجة أطرحها مباشرة على كل قارئ و أتحدى أن يجيب عليها أحد
تعليق: حكــــيم السكـاكي:لماذا صعود الإسلام حاليا؟
أخذ الاسلام كدين سماوي في ارتفاع ساكنته بشكل مضطرد.في الإحصائيات وصل العدد إلى 500 مليون سنة 1973
أما حاليا فقد وصل العدد تقريبا 2000مليون نسمة.أي أن رابع النس في العالم هو مسلم.وتخيل معي الفرق.والعدد مرشح للارتفاع كي يصبح الاسلام هو الديانة المسيطرة على الالم ولهذا أخذ الحاقدون عليه و من المنتمين إلى حوض الامبريالية يخوفون الناس منه كأنه بعبع أو خطر أخضر كما يسميه أنصار نظرية صدام الحضارات
والسبب وراء هذا الامتياز في الارتفاع الديموغرافي للإسلام في العالم عبر انخراط أجانب فيه وليس عبر بلدانه الأصلية فقط.راجع إلى كونه ظاهرة فريدة حطمت الرقم القياسي في كل شيء خصوصا بعد الهجوم على المركز التجاري العالمي بنيويورك في 11 سيبتمبر 2001
قد قلب الموازين التي كان يراهن الأعداء الامبرياليين على قلبها ضد الاسلام فإذا هي ورقة رابحة تلعب لصالح الاسلام بحيث أنه أثار انتباه السكان العالميين الغافلين عن حقيقة الاسلام وأهميته وبالأخص الأمريكيون.فبدأ الناس في الغرب بالتساؤل عن ماهية الإسلام وطبيعته ومضمونه وما نوعية دين هو؟ ماذا يقوله القرآن؟ماهي الواجبات التي تأتي مواكبة مع دخول الانسان في الاسلام؟وكيف يكون المسلم مطلوبا منه التصرف إزاء أموره....

كل هذا الاهتمام أدى مباشرة إلى الرفع من قيمة هذا الدين وعدد المنتمين إليه ..ولقد غير هجوم سبتمبر مجرى التاريخ ليكون في صالح دعم الاسلام والاهتمام العالمي به ورجوع الناس إلى أهمية المرجعية الدينية كونها جامعة للقيم الروحية والأخلاقية هذه المرجعية التي افتقدت مصداقيتها في كل الديانات ووجدت ضالتها في الاسلام كدين ذو مصداقية ولم تطله يد التزييف
تعليق: رأس فلاسفة الريف
في قضية الدين والميول نحوه أ,الخوف منه تتحكم فيه إواليات نفسية وعقدية وتساؤلات من قبيل ....:أنا مخلوق فمن خلقني؟ فلا يعقل أن الذي خلقني أقل مني لأن الأقل لا يقوى على خلق الأعلى، ولا يمكن أن يكون الذي خلقني مثلي لأنه لو كان مثلي لماذا خلقني هو ولم أخلقه أنا،إذن بقي شيء واحد أن الذي خلقني إله كامل"فلازلنا في مرحلة الطفولة الفكرية والنفسية، حيث الطفل ابن السابعة يعتقد نفسه أنه مركز الكون، وأن الكون بمن فيه مسخر له، لأنه يفكر بالوهم والخيال، ومن المفروض أن هذه مرحلة عمرية يمر بها الصغير ثم يجتازها لينتقل من مبدأ «اللذة» إلى مبدأ «الواقع» باحباطاته وآلامه، فمبدأ اللذة الصبياني هو الذي يطلب من الواقع اعطاءه نتائج مخالفة لقوانينه، هذا الفكر السحري الأسطوري هو الذي صورنا بأننا لا ننتمي الى مقومات «خير أمة أخرجت للناس» و أن ديننا ليس المنهج الوحيد الصحيح الذي سيحل معضلتنا واشكاليتنا مع الدين حينما نحقد عليه حقدا غير مبرر ونخاف منه خزفا مرضيا كما قال الكاتب.هذا التقوقع علي الذات وحبها لدرجة العبادة ، وعدم الاعتراف بالله ربا وبالاسلام دينا جعل المرضى بخوف الدين يظنون أنهم الوحيدون في العالم، ونسوا أنهم لا يمثلون إلا نسبة بسيطة جداً جداً من سكان العالم أقل من 5 %. لكن لماذا لا يعترف الغيرالمسلم والعلماني بحقوق االمسلمين؟؟ لأنهم يعتبرونهم خنجراً مغروساً في خاصرة العلمانيين لذين يسعون لزعزعة الوطن والاسلامي لتفتيت البلاد وهدم الدين، فما زال الفكر االعلماني مسيطرا على فكر الدهماء الجاهلة والمجهلة في الشارع ، ولم لا فالعلمانية تري نفسها وفكرها انها «أمة واحدة ذات رسالة خالدة»، وبنظرة محايدة على أرض الواقع و أنها وارثة للعلم الحق البعيد كل البعد عن التفكير الوجداني أو الروحاني الذي لا يرضخ لمنطق حسب زعمهم
تعليق: maryam.oualhani
Merci mon techer sur ce sujet même si vous êtes un professeur d'anglais sont capables de vous exprimer en arabe classique
تعليق: jgld* shfr
كيف نعرف وجود الله؟

كيف بإمكان البعض أن يعتقد بأن توازن العالم جاء إلى الوجود هكذا صدفة ؟

في الوقت الذي نلاحظ فيه أعاجيب الإنسجام الفيزيائي والكطيميائي بين الأجرام والكائنات الحية في الطبيعة وبالعين المجردة ..
إنه لأمر غير معقول ولا منطقي أن يصرح أحدهم يدعي ملكيته للعقل السوي أن هذا الكون ليس له خالق سوى أنه ذاتي الخلق أي أنه خلق نفسه بنفسه

لا بد من وجود ضابط لهذا التوازن المرئي في كل نقطة صغيرة من جسدنا حتى آخر ركن في هذا الكون الفسيح اللامتناهي المساحة

لا يمكن للخالق أن تكون طبيعته مادية مثل الكون المادي الذي خلقه لأنه إرادة أولا وقبل كل شيء:أي طاقة روحية تواجدت قبل وجود هذا الكون .إن الله عز وجل صاحب الوجود الأزلي الخالد لأن وجوده لا يعرف معنى البداية ولا النهاية
تعليق: سيف الاسلام
إن الدين و الايمان بالله يعلمنا هوية خالقنا الذي نكتشف وجوده بالبرهان العقلي والحدسي.علما أن الله يحب المؤمن الذي يؤمن بالله عن علم وليس عن جهل.ومعرفتنا للإلاه جاءت إلينا عبر وحي الأنبياء ليؤكدوا لنا وحدانية الله الذي لا إلاه إلا هو الرحمان الرحيم الملك القدوس المؤمن المكهيمن العزيز الجبار المالك المطلق للعلم والحقيقة الذي خلق السماوات والأرض من عدم
تعليق: أمازيغي حر
من كان أمازيغيا حرا أصيلا فخير صفة لشخصيته هو مسلم يؤمن بالله ويوحده ولا يشرك معه البشر والحجر والشجر إذا كان فعلا حر الارادة لا يقبل الاستعمار والاستعباد البشري له
تعليق: SAID-ESPANIA
باسم الله الذي زودنا بأحلى نعمة تفجر ما في الفؤاد من مكنونات ترنوا إلى التفتق والانعتاق لتبوح بما لم يهبط وحيا على القلوب الغافلة إنها نعمة التدوين باليراع لكل مامن شأنه أن يترجم شتى الأفكار يصبغ معانيها باتجاهات الخيار الشخصي الحر
وبعد ها أنذا أنضم إليكم من جديد لأستعرض أسلحتي الفتاكة لأقضي على وحش الغرور المعرفي الذي تضخم مع استفحال الأنا المتماهية مع السلوكات المجنونة للقذافي الذي يعتبر نفسه عميد القادة والأدباء و مؤلفي الدساتير الناجعة و لأوجه الضربة القاضية إلى كل من يستفز العقول بترهاته الفارغة و عنترياته المتكبر ةإن الدنيا تفوح بعطر الخيلاء تجعل الانسان موقنا أنه البطل في كل حين وأنه الفرد الوحيد القادر على صياغة بلسم شاف لكل الأدواء والواقع يؤكد أن الانسان ضعيف لا حول له ولا قوة
كل ماسبق كان جالسا على الصفر أما ما رأيناه اليوم في مقالك فهو اليقظة المتأخرة لاستدراك مافات من عثرات وسقوط كبير في الأخطاء الفادحة...لقد حان الأوان لإعلان نفير الحرب ضد رافضي الاسلام من هراطقة وملحدين.هناك من الأجهوة المفاهيمية المعقدة التي تنضوي تحت لواء إيديولوجيات شيطانية كالمادية والشيوعية والداروينية و الوضعية العمانية وبعض المنظومات الفكرية الشاذة التي تدعي أن أساسها علمي لكنها تتجه ضد الاعتقاد الديني ورفض كل فكر يسلم بوجود إلاه..
غالبا ماتدعي هذه الأجهزة المفاهيمية بأنها هي أيضا دين مؤسس على على عقيدة الجحود والالحاد .لقد كان لانتشارها المسموم الواسع والممنهج على شتى الأصعدة اليد الطويلة في إثارة الفتن في العالم لأنها شيطانية في الأهداف والمنهج..إذن فواجبنا كمسلمين مخلصين هو مصارعة مثل هذه الايديولوجيات الفاسدة المفسدة لإنقاذ العالم من ورطته
أحبتي تذكروا .... تذكروا
أن فوق كل ذي علم عليم ولا تغتروا بعقولكم وافكاركم
دع الحياة تسير كما خلقها الرحمن ..
إذن لا داعي لقذف كل شيء بصواريخ الادانة و إضفاء لون الرفض والالحاد

وندعو الله سبحانه أن يسدد خطانا على هدي خير الخلق والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته و أرجو من الكاتب أن لا يهمش النصوص النقلية والادلاء بها كبراهين على ما يريد قوله
تعليق: الوعي السلبي
التفسير المنطقي الذي أفسر به كتابة هذا المقال وأي مقال شبيه به هو أن الصوفية الخرافية والمتشعوذة التي تتمثل في الزاوية والطرقيين ( كالطريقة القادرية والطريقة القادرية البوتشيشية والطريقة الرفاعية والطريقة الأحمدية البدوية والطريقة الدسوقية والطريقة الأكبرية والطريقة الشاذلية والطريقة القادرية العركية والطريقة البكتاشية والطريقة المولوية والطريقة النقشبندية والطريقة الملامتية والطريقة التيجانية والطريقه الختمية) المتنكرة للادلة النقلية من القرآن والسنة والتي تعتمد على المناخ الروحي للتذوق والتلذذ من رقصات موسيقية في اطار شطحات وايقاعات خرافية مبتدعة والتغني على الاطلال في ظل القبور والاضرحة وفي ركن الزوايا بقيادة السيد اوالشيخ واوليائهم. بحيث بدؤوا هؤلاء يدقون ناقوس الخطر تحذيرا لدخولهم لائحة الكائنات المهددة بالإنقراض. إذاً فتحديد العدو المنافس شئ ضروري حتى يتمكنوا من انقاذ ما يمكن انقاذه.
ومن هنا يتبين لنا الخطر والبطالة الفكرية عند هؤلاء الزوايا والطرقيين في عصرنا الحالي، وذلك لما في أسلوبهم من إسقاط وتحريف وتخريف، وبالتالي افتراءات وكذب لا علاقة له بحقيقة الأمر. كما أنهم قد يمرقون عن منهج الصوفيين الحقيقيين المتقدمين وخاصة الصوفية التي رخص لها الاسلام في فجره الاول.
وقد يتعدى الأمر إلى رفض الادلة من الكتاب والسنة النبوية لنفس الدعوى التي يتذرعون بها بخصوص محبة الشيوخ والعارفين، وذلك في زعمهم أن هذا الرفض له صورة ابداعية وجدانية متصلة مباشرة مع الخالق وأنه تقديس لروح النبي صلى الله عليه وسلم، ربما قد يرمون بغيرالمحتفلين بذكراه بنوع من الشرك في العبادة، ويعتبرون الذين يرفضون الاحتفال بالمولد النبوي جملة وتفصيلا، مخالفين في ذلك أيضا لشيخهم ووليهم وسيدهم.
إن هذه الزاويا الطرقية المتأخرة تكاد تمثل مؤامرة مدبرة بينها وبين الفكرالمعلمن والتشيع المخمن وذلك قصد التوصل إلى ترسيخ البطالة الفكرية في الأمة وإصدار الأحكام الجاهزة والجزئية المبنية على الأخبار الشاذة والمعقدة سواء في بنائها ونسقها الدلالي لغة وتعبيرا أو في حقيقة نسبتها إلى قائلها صدقا أو كذبا، إذ التسرع في الحكم على المسلمين الغير المتشعوذين والغيرالمتصوفين الخرافيين من غير بينة ثابتة والاتهام بمجرد الإشاعة أو التشابه في المواقف هو من نمط قذف المنافقين لإشاعة الفاحشة والبلبلة في المؤمنين والمسلمين والتشكيك في نقاء المجتمع الإسلامي عن طريق التضليل والتوهيم وما إلى ذلك مما هو مقتضى البطالة الفكرية والأخلاقية العقدية معا.
تعليق: alhayran
اريد من الكاتب ان يوضح لي اهم ما اكتشفه في دين الاسلام حتى جعل منه مؤمنا بدون منازع فانا صراحة لا زلت تائها شاكا شكا منهجيا الى ان اجد طريقي النهائي الى هذا الدين الذي ادين به عن تقليد محض واطلب منه ان يتوخى البساطة في تعبيره لا في افكاره اثناء رده ان تفضل شخصه بالرد ولك جزيل الشكر
تعليق: morad-belgica
والله متم نوره ولو كره الكافرون.فدع يا اخي الغافلين الحاقدين على الاسلام يفعلون مايشاؤون فالله يؤخرهم لأجل معلوم سيصفي حساباته معهم. ولا داعي للغصطدام بهم لأن الاسلام دين سلام وليس دين عنف ونحن في بلجيكا مثلا نعيش معهم ونقتات من رواتبهم
تعليق: رمهدي
إن فساد النماذج البشرية الحاملة لبطاقة هوية إسلامية لا يعني أبدا


فساد ينبوع الإسلام الصافي ومنهجه القويم الذي لا يتطرق إليه الخلل


بفضل علم الله المطلق..ونشكر الأستاذ على عمق رؤية في معالجة


موضع الحقد على الدين من وجهة سيكولوجية نقدية ساخرة


ونشكر أيضا طاقم دليل الريف على المبادرة الطيبة لاستقبال مثل هذه


المواضيع القيمة التي تغني النقاش وتعمل على تلاقح اأفكار وتفاعلها

حضاريا
تعليق: حمورابـــي:لــغــة الشـــر الصـــامتـــة
مهما ذهبت عبر العالم ستجد سواءا اكنت صغيرا ام كبيرا ذكرا أو أنثى فإنك ستلاحظ مباشرة بأنه يوجد هناك لغة عالمية تنقاد لبعض النماذج البشرية التي لم يسبق لها أن التقت قبلا جسدا أو أنها تسكن كل واحدة بعيدة عن الأخرى لكن يحصل لها نوع من التخاطر والتواصل الذهني في الإتجاه السلبي على الرغم من أنها تنتمي لثقافات وهويات مختلفة وتتكلم بلغات شتى وتعتقد بمعتقدات متباعدة.لكنهم مع هذا يتقاسمون نفس اللغة المشتركة التي يتقنون استعمالها في الوقت المناسب إنها لغة الشر الصامتة التي تنزل عليهم من وحي الشياطين بقيادة أمير الظلام المتجسد في إبليس..هذه اللغة الماكرة تمنح ترخيصا لمتكلميها باقتراف جرائم في الخفاء لا يستطيعون البوح بها لأنهم يعلمون انها ضد الفطرة البشرية ويستعملون رموزا سرية لمحاربة الله في دينه و المؤمنين به يتفاهمون فيما بينها داخل معسكر إبليس ويحاولون فعل ذلك في جو من الغموض حتى لا يفهم الناس العاديون ما يفعلونه إلى ان تحدث الكارثة المنتظرة ..إنه منهج الشيطان في ممارسة السلوكات المنافية للأخلاق العامة التي يدعو لها الدين القويم كي يعتنقها بنو الانسان حتى لا يسقطوا في فخاخ إبليس الذي يكره بني البشر
تعليق: mimid
انا اتساءل فقط ,هل الاسلام بحاجة لهذا النمو الديموغرافي لترتفع قيمته؟ ولماذا تكون الغزوات ,الهجومات,القتل و التقتيل هي التي تغير دائما مجاري التاريخ في الاسلام؟ وماذا لو اسلم العالم كله ؟ الكي يكفوا شرهم عن المسلين ؟ ولماذا نحن دائما ضحايا الغرب والعلمانيين ؟
تعليق: تلميذ سابق: لمن الأولوية في الاتباع؟ تعاليم الله أ
من لا روحانية فيه غالبا ما يكون متجذرا بتربة التصنع ومحاولة الظهور بمظهر الشخص الواثق من نفسه والمستغني عن الله لأنه يستهزئ أصلا من كل أحد يقترب إلى الله بصلاته وعبادته وسلوكاته اليومية ..الشيء الذي يفقده ذلك الاحساس بأنه مراقب ويجب أن ينضبط للرقابة الأخلاقية الغيبية في قراراته حتى لا يضر المجتمع بأفعاله الفاسدة وبأن حريته محدودة ولا يجب أن تتجاوز السقف المطلوب..وهؤلاء الرافضين للدين وربهم الذي خلقهم إنما هم مسؤولون عن حياتهم بما فيها من أفعال و أقوال وبالتالي يجب عليهم أن يحتاطوا ويستفيقوا من الغفلة قبل أن ينحطوا كالحيوان والجماد فيصبحوا وقودا لجهنم..هناك من الناس الاصطناعيين الذين ينساقون مع الموضة باسم السخاء ومواكبة الجديد فيبذرون أموالهم في التفاهات ويضيعون فرائضهم بدون مبرر فيغفلون عن حقيقة الدنيا والهدف من هذه الحياة حتى يأتيهم اليقين والموت
تعليق: الوعــــــــي الإيــــجابي
إلى الوعي السلبي


أظن انك الذي تعاني من البطالة الفكرية

أما الكاتب فلقد لاحظت كصديق له أنه عدو لدود للطرقية
لأنها بوق من أبواق الرجعية المتخلفة للمخزن


وثانيا الكاتب بكل بساطة ليست لديه ذاكرة لحفظ القرىن والآحاديث النبوية
ويخشى أنه لو استدل بها أنه سيخطئ في أحدها
في الواقع أن الإبداع الفني والأدبي حتى في مجال السياسة والأدب
ليس جريمة في حد ذاته..لسنا في حاجة لأن نكون كلنا فقهاء وأئمة وخطباء في مساجد حتى نقوم بواجب الدعوة الاسلامية و إنما يجب أن مختلفين في أساليبنا وللدعوة إلى الله فالكاتب مثلا قبل أن أعرفه كاتبا كنت أعرفه فنانا موسيقيا ومع ذلك وعلى الرغم من النظرة المجتمعية السلبية تجاه الموسيقى فإن الكاتب كانت لا تفارقه ميولاته نحو الدين والله والذهاب إلى المسجد في وقت انشغال أصحابه بالموسيقى لنه موقن بأهمية الموسيقى وعدم تعارضها مع القيم الاسلامية الجمالية التي يريد المتطرفون نفيها عن الاسلام
تعليق: فاطمة
لا سنية ولا وهابية ولا شيعية ولا سلفية ولا علمانية أنا مسلمة والكاتب أيض مسلم وكفى
تعليق: المزود
ربما أن الذي قلبه حقد على الكاتب أو تعقد من ذلك الفن الموسيقي الراقي الذي يمارسه فأخذ يتهمه في كتاباته بأنه يمارس كتابة شطحات صوفية .إنه أستاذ لغة اجنبية وهو أيضا ملحن موسيقي فكيف له بأن يستشهد بالقرآن والحديث وهو لم يحفظه ابدا.يكفينا أنه يكتب عن الاسلام ويقرأ عنه ..والحمد انه مازال في زماننا فنانون أمثاله مازالوا يجاهدون بالكلمة الطيبة الهادفة زما زالوا يرتادون المساجد للصلاة في وقتها يكفينا هذا .أليس مثل هذا قدوة لأجيالنا.إنها قدوة حية تتحرك ويراها الجميع أم أننا دائما بالمرصاد لكل من نحمل إزاءه ضغائن شخصية لتصفية الحساب معه
بشكل ظلامي حقود لا يمت إلى التعقل والمنطق بصلة
تعليق: رمونتشو
الموسيقى لعب والدين مسؤولية وشتان بين هذا وذاك
ونحن بسبب غبائنا كمسلمين ضعفاء أصبحنا دائما ضحايا لمكر الماكرين من الدهاة الغربيين والبيادق من العلمانيين..وهذا الضعف ائد إلى انفصام في وحدة شخصيتنا النابع عن تصنع الايمان والتصرف بنفاق
تعليق: دكتاتورية الإيديولوجيا الرفاقية
بعدما سطعت شمس الاسلام عالميا من جديد و أل نجم الجيش الشيوعي الأحمر أخذت دكتاتورية الايديولوجيا الرفاقية في التراجع و أخذت تختبئ في عدة أسماء وشعارات فتارة في الأمازيغية وتارة في العلمانية وتارة في القوى الحية التي تقاطع الانتخابات وتارة في تزعم الحرة الثقافية والمهرجانات الموسيقية وتارة في ركوب حركة المعطلين ....نفاق تلو نفاق يتسم بالتلون الحربائي لمحاربة هذا الدين العظيم من شت الأبواب الشيطانية فتراه يوما ضد المخزن ثائرا وتراه مرة أخرى مع المخزن متحالفا للانتصار على خصمه الاسلامي مادامت أن الغاية عنده تبرر الوسيلة وكل شيء مباح حتى انتحار المواقف والمبادئ في سبيل قطع الطريق على الصعود الاسلامي
مازلت أذكر في الساحة الجامعية، في ظل الاستبداد اليساري، كان الخطاب الإديولوجي "الثوري"، والعنفُ اللغوي والسلوكي هما العملة السائدة في اللقاءات والحلقات والتجمعات والمظاهرات، وكان يستحيل أن تجد ثقبا للتهوية، مهما كان صغيرا، في هذا الجدار الإيديولوجي السميك، بل هو خطابُ سادة الساحة، يتكرر اليوم وغدا، ليلا ونهارا، لا يقبل التعقيبَ، ويرفض النقد والمراجعة؛ ومن تجرأ على النقد والمراجعة، بلْهَ الرفضَ والتشكيك، فهو الرجعي المدان، ولا رادّ لحكم ديكتاتورية "النضال" و"الثورة".

اليساريون هم الصوابُ، وغيرُهم هو الخطأ. هم الحقُّ، وغيرهم الباطل. هم العلمُ والنور والتقدم، وغيرهم الجهلُ والظلام والرجعية.

هذا هو الجو الاستبدادي الخانق الذي كانت ترزح فيه الجامعة المغربية في ظل سيطرة اليسار بكل فصائله ومشاربه واجتهاداته. من ليس معنا، فهو، بالضرورة عدوّنا.
وقد عانى الإسلاميون، في بدايات ظهورهم في الساحة الجامعية، الأمرّين من ديكتاتورية الرفاق، حيث كانوا يواجَهون بكل أشكال العنف والإدانة والتجريح والقمع، ولم يكن يُسمح لهم بالتعبير عن آرائهم ومواقفم بسبب الإرهاب الفكري النضالي السلوكي الذي كان يفرضه اليساريون الغالبون المستبدّون عملةً وحيدة في التعامل مع الاتجاهات التي تخالف أهواءهم.

لقد كانت ديكتاتورية الرفاق تعقد المحاكمات للآراء المخالفة، في الساحة الجامعية، بتهمة الرجعية والخيانة، ولم تكن هذه المحاكماتُ إلا وجها آخر من أوجه العنف الثوري، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الرفاق، ولا كلمة فوق كلمتهم.

وقد مرت السنوات، والإرهابُ اليساري ينقل الجامعة من سيء إلى أسوأ، ليس له من مشروع إلا العدمية وبث الفوضى والعبث واللامعقول، وهو ما حوّل الجامعة إلى ساحة لمواجهات لا أول لها ولا آخر.

وحينما اشتدّ عودُ الطلبة الإسلاميين، وأصبحوا قادرين على كسب جمهور واسع من الطلبة لجانبهم، تملّك اليساريين السعارُ، ولم يكونوا يتصورون، بجهلهم وعنادهم واستبدادهم الأعمى، أن جزءا كبيرا من الساحة الجامعية سيصبح خاضعا لغيرهم. بل لم يكونوا يتصورون، ولو للحظة، أن الإسلاميين يمكن أن يصبحوا، في سنوات معدودات، رقما يصعب تجازوه.

لقد جرب اليساريون كلَّ ما في أيديهم من الوسائل والإمكانيات، وحاربوا بكل ما يملكون من أسلحة، للتشكيك في الإسلاميين، والطعن في مصداقيتهم، ومحاصرة شعبيتهم، ومنعهم أن يكون لهم حضور وصوت مسموع في الساحة، فضلا عن سلاح العنف والإرهاب والإجرام اليومي، لكن بغير جدوى.

ولما يئس الرفاق من تحقيق مبتغاهم، عمدوا إلى ركوب الفوضى والتشويش و توتير الأجواء، وإشاعة الاضطرابات، وخلط الأوراق، حتى لا تكون هناك ظروف مستقرة، وشروط مناسبة، لعمل نقابي طبيعي.

هذا هو حال الجيل المغسول الدماغ تراه مازال يعيش مراهقة تمردية تريد دحض كل الثوابت والاسلامية مع علمنة مجتمع لا يمكن له أصلا ان ينسجم مع العلمانية لأنها جهاز مفاهيمي دخيل علينا .بحيث أن اللائكية حينما ظهرت في أوروبا فلأنه كان الدين المزيف للمسيحية المخرفة هي التي دفعت عقلاء الغرب لتطليق الدين وتهميشه خصوصا و ان القائمون البشريون عليه كانوا يستغلونه لمصالحهم كصكوك الغفران مثلا.أما أن يأتي المقلدون من العرب والأمازيغ فيقولون بالعلمانية فلا توجد لديهم ذرة صواب البتة
تعليق: أنا
إن كل مخلوق جديديحس بالضعف وعدم مواجهة كوارث هذا الكون كما أن يجهل تمام الجهل بالمستقبل الذي ينتظره والكخاطر التي تحيط به في كل وقت وحين لكنه مع ذلك تجد أن الانسان يتكيف مع كل الظرو الحرجة لمواجهة الصعاب وحل المشاكل .ومع هذا يصل في آخر المطاف إلى الباب المسدود ليستنجد بربه الذي خلقه كي يساعده في محنة يستحيل معها أي حل.ومقابل هذا تجد أن الرضيع هو أكثر ضعفا ومع هذا فإن الله قد هيأ له عالم الكبار كي يزودوه بالضروريات لإطعامه والدفاع عنه والتضحية من أجله حتى يشتد عوده كما هو الشأن لدى الوالدين الله غفر الله لنا عقوقنا لهم ..والغريب في معجزات الله أن الله قد جعل وجوه صغارالحيوانات الرضيعة جميلة و مبتسمة بعيون عريضة ووجوه مستديرة وتشبه إلى حدما تلك البراءة التي نتلمسها عند الرضع البشريين فيصبحون لوحة فنية غاية في الابداع الالاهي تتصرف ببراءة وبضعف وتضحكنا سلوكات هذه الحيوانات الرضيعة الضائعة المسكينة فيدفعنا جمالها العفوي إلى حبها وإيقاظ رغبة تلقائة في الدفاع عنها والاستماتة في إبقاءها حية ويجب أن يعلم قراءنا بأن العلم أكد بأن مظاهر الظرافة في صغار الحيوانات خطة القدر لأغوائنا للشفقة عليها.وهذا من عظمة الله سبحانه ولله في خلقه شؤون
تعليق: كريمة
أظن أن الكاتب لن يكف عن الحديث عن الدين.ولن يجبر ابتزاز البعض له بنواقص وما قصر في أمور دينه بأن يجعله يتراجع عن كتابته الواعدة في الدين فيتصرف سلبيا ويسكت سكوت الجبناء الذين يقولون للمسلمين الغيورين :قلوبنا معكم لكن سيوفنا عليكم...بكل بساطة لقد وجد الكاتب
الساحة فارغة من المدافعين على الدين بالمنطق، ووجد العلمانيين يقنعون الناس بالعلم والعقل والملحدون يغلبون الناس بالمغالطة والسفسطة، والفقهاء يعومون في الميتافيزيقا، وبعض الطرقيين يجادلون بالخرافة ويمضغون الحديث عن العبادات وينسون الانتخابات!! لذلك فالأستاذ حكيم السكاكي الذي يسميه البعض مطربا والبعض فنان موسيقيا وأستاذا للغة الكفار ويسميه الآخرون في بعض التعليقات صوفيا لا بأس إن تفضل أستاذنا وتكلم بالنيابة عنهم ريثما يأتي من هو أهل وأكمل منه دينا فيكمل مشواره ويثلج صدر المسلمين المقهورين.
هناك من السنيين عندنا في الريف لكنهم للأسف جبناء لا يستطيعون التكلم مثله بكل جرأة وشجاعة ساخرة لأنهم يقومون بواجب تلاوة الخطبة التي يرسلها لهم المخزن كل جمعة حتى يحافظوا على خبزتهم .


لنكن صرحاء الأستاذ الكاتب أقوى إيمانا من هؤلاء السنيين الملتحين الذين يحرمون الموسيقى فيشبهون الكاتب بأنه يكتب شطحات صوفية خصوصا ذلك المعلق الملقب بالوعي السلبي إنه فعلا

وعي سلبي

إسم على مسمى
تعليق: مصلي في أسواني
نعم يا اختي كريمة أنا اتفق معك لم أر شجاعا على المنبر مثل هذا الأستاذ الذي خطب لنا عدة مرات في مسجد لنا في سواني.ولقد كان فصيحا باللغة العربية وشجاعا واضحا باللغة المازيغية لا يخاف أحدا في قول الحق.ونسي الناس كل ما عرفوه عنه أنه يغني
تعليق: مسلم
الله مع المسلمين وهو قد استغنى عن عبادتهم إنالله يختر الناس فقط
تعليق: ما الفرق بين الحكمة والذكاء/البرهان النقلي والعقلي
قرأت النص وهذا ما أوحاه إلي:

ليس كل إنسان يحمل دماغا في رأسه يعني أنه ذكي.لأن هناك ملايين من الغافلين الأغبياء كما أن الأذكياء أنفسهم عاجزون عن استثمار ذكائهم في الشق الايجابي واستعمال تلك الحصة النادرة من الحكمة المنبثقة عن العقل الكامل نسبيا ةالقلب النقي إلى حدما.

إن الذكاء إذا كان طبيعيا غريزيا فإن الحكمة مكتسبة ولا يتم تحصيلها إلا في ظروف خاصة تتحالف معها الحواس بالجوارح الوجدانية حيث الطاقة الروحية تتفاعل مع محيط الشخص لتسلط عليه ذلك النور الالاهي.

إن الحكمة أسمى درجة من الذكاء ..إن أغلب الناس قد يكشرون عن أنياب الطاقة السلبية لوعيهم الشقي وذكائهم الشرير لكنهم من الصعب بمكان أن يرفرفوا بجناح الحكمة قصد معالجة الأمور برصانة ورحمة.إن الحكمة تحصيل حاصل لإيمان صادق تغلغل في صاحبه

و القرن وحده هو الذي يؤكد لنا أن الشخص الذي آتاه الله الحكمة هو وحده الذي أنعم الله عليه بخير كثير.والتفقه في أمور الدين هو من قبيل الوسائل المساعدة على اكتساب الحكمة.ولهذا اعتبر العقل ناقصا بذكاءه إذا عمل على تغييب الحكمة الالاهية من منهجه والمنصوص عليها في القرآن وسنة نبيه وهذا هو المراد الذي كان يتناقش فيه علماء الكلام والمتصوفة وفلاسفة الاسلام بمحاولة التوفيق بين البرهان العقلي والبرهان النقلي


إنني سأعيد قراءة النص لعلني أستنبط منها فائدة أخرى إنشاء الله
تعليق: الخط الساخن
الخط الساخن
الى فاطمة اذا لم تكوني لا سنية ولا هذا أوذاك فمن تكونين اذن ؟؟ حاشى لله ان تكوني مسلمة فانت بالتاكيد مسيلمة الكذاب أو متشيطنة أومبتدعة بعدك عن الاسلام كبعد المشرق عن المغرب.....بل اذا كان اسلامك يدور ويطوف خارج منهج وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهواسلام باطل فارغ يدورفي حلقة مفرغة وتحوم حولها ايضا مجموعة فارغة من عباد الزوايا والطرقيين وعباد الاضرحة والمقابر والاصنام والطواغيت ومن عباد الشمس والنجوم والكواكب وعباد الابقاروالخنازير والقرود والشياطين...
لو استخدمت عقلك قليلا وبحسن نية ( اذا كنت طبعا من أهل العقول) ولا تتغلب عليك العاطفة العمياء، سوف تجدين بلا شك ان الاسلام الحقيقي والاصيل هو الاسلام الذي أتى به سيد الاولين والاخرين محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق وحي الهي منزل عليه عليه الصلاة والسلام في غار حيراء.....وليس اسلام الزوايا والطرقيين الذين ابتدعوه من عند انفسهم وحرفوه تحريفا وفق هوى ومتطلبات وميول ونزوات وشهوات شيوخهم داخل زواياهم واكواخهم.......
يقول الرحمن الرحيم:>. [ سورة الإنسان ] آية رقم 3 .
الكفر في اللغة: ستر الشيء، ووصف الليل بالكافر لستره الأشخاص، والزارع لستره البذر في الأرض ....
وكفى من الاختباء والاختفاء وراء اسماء ومسميات نسبتموها أنتم وآباؤكم الى دين الاسلام وما أنزل الله بها من سلطان ......قال الله تعالى >[النجم: 23 ...]
أي: أن ما تعبدونه من آلهة متعددة هو مجرد عبادة لأسماء بلا معنى ولا وجود؛ أسماء ورثتموها عن آبائكم أو أنشأتموها أنتم فكفرتم بإنشاء أسماء لآلهة غير موجودة، كما كفر آباؤكم كفر نسيان التكليف أو إنكار التكليف. وتوضع الأسماء عادة للدلالة على المسمى؛ فإذا نطقنا الاسم تجئ صورة المسمى إلى الذهن؛ ولذلك نسمي المولود بعد ولادته باسم يميزه عن بقية إخوته؛ بحيث إذا أطلق الاسم انصرف إلى الذات المشخصة. وإذا أطلق اسم واحد على متعددين؛ فلابد أن يوضح واضع الاسم ما يميز كل ذات عن الأخرى. والمثل من الريف المصري؛ حين يتفاءل أب باسم "محمد"؛ فيسمي كل أولاده بهذا الاسم، ولكنه يميز بينهم بأن يقول: "محمد الكبير" و"محمد الأوسط" و"محمد الصغير".
أما إذا وضع اسم لمسمى غير موجود؛ فهذا أمر غير مقبول أو معقول، وهم قد وضعوا أسماء لآلهة غير موجودة؛ فصارت هناك أسماء على غير مسمى. ويأتي هؤلاء يوم القيامة؛ ليسألوا لحظة الحساب:

ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74)
[ سورة غافر]

وهكذا يعترف هؤلاء بأنه لم تكن هناك آلهة؛ بل كان هنا أسماء بلا مسميات. ولذلك يقول الحق سبحانه هنا:

مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ.... (40)
[ سورة يوسف ] ......
تعليق: ..fartot-البرهان العقلي اهم من البرهان النقلي
ردا على بعض التعاليق اود أن اقول ان العقل الانساني هو القطعة الحيوية التي تكمل نقص وجودنا وهي التي تضفي معنى على كينونتنا ويجعل منا مخلوقات اكثر آدمية ..لأنه يزودنا بالقدرة على التصور التجريدي وتجاوز السقف الفيزيائي المحسوس للتجربة الإدراكية مما يخول لنا التعمق في تفكيرنا وفهم ادق القضايا والتحدث بتعقل ومنطق عوض سرد البراهين النقلية من القرآن والسنة.فعقلنا قادر بإذن الله أن يميز بين الخطأ والصواب والتحدث بحكمة مع الاخرين والتواصل معهم لا يتم إلا إذا كان العقل يتمتع بصحة جيدة وبعيد عن عدوى الجنون. ومما لا شك فيه أنه لا يوجد احد على هذه الرض يجهل اهمية هذه الخصائص التي ذكرناها عن اهمية العقل والبرهان العقلي خاصة في الخوض في واقع لا يستطيعون استيعابه ويفشلون في التقاط لحظاته الميتافيزيقية الغيبية اللامحسوسة..

فمثلا هل إذا اردنا أن نصلح ثلاجة ..هل سنستعين بكفاءاتنا العقلية والذهنية وذكاءاتنا المتاحة لدينا في دماغنا ام اننا سنقرأ عليها اللطيف والمعوذتين لتنصلح من تلقاء ذاتها وبقدرة قادر؟

إذا كنا بصدد مناقشة اناس ملاحدة لا عهد لهم بالاسلام ولا بالقرآن ولا بالحديث ونريد إقناعهم للدخول في الدين الاسلامي ..هل سنقنعهم بالاستشهادات القرآنية والحديثية ؟؟؟؟أم اننا سنجتهد ما امكن بواسطة الكفاية العقلية والبراهين المنطقية المعاشة لإقناع الجميع بأن الاسلام دين بسيط وسهل ومرن ولا خوف عليهم من أن يلجوا إليه من أفسح الأبواب دونما حاجة لسرد حصائر من المحفوظات والمدونات

و أظن بعد قرائتي لنصوص الكاتب أنه بصدد فعل ما كنت اتحدث عنه وذلك رغبة منه في القيام بواجب الدعوة بطريقته الفنية الخاصة
تعليق: فرفور
ردا على بعض التعاليق اود أن اقول ان العقل الانساني هو القطعة الحيوية التي تكمل نقص وجودنا وهي التي تضفي معنى على كينونتنا ويجعل منا مخلوقات اكثر آدمية ..لأنه يزودنا بالقدرة على التصور التجريدي وتجاوز السقف الفيزيائي المحسوس للتجربة الإدراكية مما يخول لنا التعمق في تفكيرنا وفهم ادق القضايا والتحدث بتعقل ومنطق عوض سرد البراهين النقلية من القرآن والسنة.فعقلنا قادر بإذن الله أن يميز بين الخطأ والصواب والتحدث بحكمة مع الاخرين والتواصل معهم لا يتم إلا إذا كان العقل يتمتع بصحة جيدة وبعيد عن عدوى الجنون. ومما لا شك فيه أنه لا يوجد احد على هذه الرض يجهل اهمية هذه الخصائص التي ذكرناها عن اهمية العقل والبرهان العقلي خاصة في الخوض في واقع لا يستطيعون استيعابه ويفشلون في التقاط لحظاته الميتافيزيقية الغيبية اللامحسوسة..
فمثلا هل إذا اردنا أن نصلح ثلاجة ..هل سنستعين بكفاءاتنا العقلية والذهنية وذكاءاتنا المتاحة لدينا في دماغنا ام اننا سنقرأ عليها اللطيف والمعوذتين لتنصلح من تلقاء ذاتها وبقدرة قادر؟ إذا كنا بصدد مناقشة اناس ملاحدة لا عهد لهم بالاسلام ولا بالقرآن ولا بالحديث ونريد إقناعهم للدخول في الدين الاسلامي ..هل سنقنعهم بالاستشهادات القرآنية والحديثية ؟؟؟؟أم اننا سنجتهد ما امكن بواسطة الكفاية العقلية والبراهين المنطقية المعاشة لإقناع الجميع بأن الاسلام دين بسيط وسهل ومرن ولا خوف عليهم من أن يلجوا إليه من أفسح الأبواب دونما حاجة لسرد حصائر من المحفوظات والمدونات.و أظن بعد قرائتي لنصوص الكاتب أنه بصدد فعل ما كنت اتحدث عنه وذلك رغبة منه في القيام بواجب الدعوة بطريقته الفنية الخاصة
تعليق: عملاق الريف
الخوف من الدين: حقد غير مبرر جهل ميتافيزيقي: نقص في الشخصية

الخوف من الاسلام: غسيل إيديولوجي استعماري للدماغ:غزو هوي ثقافي

الخوف من الله : تخلص من الوعي السلبي واحتضان لكل إيجابي:الايمان
تعليق: الحل الوحيد لتربية العالم هو خوف الله
إن عدم فهم شخص ما ان جذور اللامبالاة السلبية كمرض سلوكي وقلة تربية وخلل نفسي خطير إنما أسس كيانه الوجداني على أساس متزعزع شعاره ضعف الايمان و بالتالي كان من الواجب معالجته بالطرق المستشهد بها في القرىن

إننا يجب ان ننتمي إلى لجنة اليقظة حتى لا تصيبنا الغفلة . عبر التسلح بالوعي الوجداني والمعرفة الروحية. لنعرف بأن أهم منبع للطاقة هو روح الله وعلمه وبالتالي وجب القيام بالمجهودات لبلوغ هذا الوعي الوجداني والدفء الروحاني وذلك ليس عبر العبادة فقط و غنما عبر التأمل الخاشع والتفكر في ملكوت السماوات والأرض لبلوغ عمق الإيمان ...

يجب على الباحث عن الهداية إلى طريق الله أن يدعو خالقه ويطلب مساعدته من التخلص من الوسواس والانبهار المادي والتردد النفسي في تقوية الشخصية وإنضاجها بعناصر الايمان الطيبة داخل اكبر الديانات السماوية مصداقية في العالم
تعليق: خوف الله أم خوف الدين؟
إن عدم فهم شخص ما ان جذور اللامبالاة السلبية كمرض سلوكي وقلة تربية وخلل نفسي خطير إنما أسس كيانه الوجداني على أساس متزعزع شعاره ضعف الايمان و بالتالي كان من الواجب معالجته بالطرق المستشهد بها في القرآ ن .إننا يجب ان ننتمي إلى لجنة اليقظة حتى لا تصيبنا الغفلة . عبر التسلح بالوعي الوجداني والمعرفة الروحية. لنعرف بأن أهم منبع للطاقة هو روح الله وعلمه وبالتالي وجب القيام بالمجهودات لبلوغ هذا الوعي الوجداني والدفء الروحاني وذلك ليس عبر العبادة فقط و غنما عبر التأمل الخاشع والتفكر في ملكوت السماوات والأرض لبلوغ عمق الإيمان .يجب على الباحث عن الهداية إلى طريق الله أن يدعو خالقه ويطلب مساعدته من التخلص من الوسواس والانبهار المادي والتردد النفسي في تقوية الشخصية وإنضاجها بعناصر الايمان الطيبة داخل اكبر الديانات السماوية مصداقية في العالم
تعليق: الإيمان الأعمى بكزن عقل يؤكي إلى التخريف
إن الايمان الأعمى الذي يسلم بالحقائق هكذا جزافا وعشوائيا مهمشا التساؤل العقلي غالبا ما يستتبع كل إمكانيات السقوط في هوة الخرافة والتخريف والتناقض والمفارقات..لهذا فالقرآن ينصحنا باستعمال عقلنا وفكرنا ليرشدنا إلى درب الحق وذلك كي يعرف الغاية من وجودنا في هذا الكون أنه جئنا لطاعة الله وعبادته عن وعي وقناعة وليس عن جهل وتقليد .إنه الاختبار الذي لا يقبله الجميع لأنه يتحدى اهواء البشر وملذاتهم خصوصا و أن الموت قريب ولا معقول يفاجئنا لأنه في علم الله الذي لم يطلع عليه احد من خلقه و بأن الجنة ليست سهلة المنال كي يفوز بها الكسلاء والجاحدون
تعليق: رماداني
المهم المشاركة الخ ولا تابه للإنتقادات.لأن الأهم هو الضرب بحجرة شجاعة خير من هربة جبانة أو تخبيعة في خم الدجاج.أصافح مجهوداتك بكل تشجيع و أصفق على دقتك التعبيرية بكل صدق وحرارة
تعليق: merci beaucoup
Ygn hGlhl .إلى الأمام لا رجوع ولا استسلام.على الدعوة الاسلامية ان تدخل كل دار دار.بيت بيت .هذا هو هدف كل مسلم مهما كان تخصصه .كل بطريقته التي يتميز بها.من هم هؤلاء المتهجمون بدون وجه حق.شرذمة من بعض المعلقين المتطرفين الذين لا يعون ما يقولونه اللهم إثارة النعرات الشخصية وتصفية حسابات ضيقة..المهم المساهمةة ولا تأبه لما يقولونه من تفاهات بعض المعلقين سامحهم الله.لأن الأهم هو الضرب بحجرة شجاعة خير من هربة جبانة أو تخبيعة في خم الدجاج.أصافح مجهوداتك بكل تشجيع و أصفق على دقتك التعبيرية بكل صدق وحرارة.نشكرك على المبادرة الطيبة على الكتابة في هذه المواضيع .و لم أفكر يوما انك ستكتب في مثل هذه المواضيع .ولقد كنت مخطئا .أتدري لماذا لأننا جهلاء ونحكم على المظاهر فتخدعنا اللحية والسراويل القصيرة فنظن بأننا امام سنيين حقيقيين فإذا هم أزلاما للمخزن ومصوتين على حزب الاستقلال الذي كان يكرس الاحتلال الاستعماري وما زال يكرسه..أنا صراحة أتعجب من أولئك الذين يشبهون كتابات الكاتب بالشطحات الصوفية لمجرد لأنه أضفى طابعا روحيا بلاغيا إبداعيا على نصه.إذن إذا كان هو المعيار النقدي لوزن النص الأدبي فإن كل الشعراء الاسلاميين في مضمون قصائدهم سيكونون مجرد متصوفة ..والله إنني أتعجب من هذا الكلخ الذي أصاب بعض السنيين المزيفين الذين يصابون بالسعار والوسواس المرضي حينما يرون فنانا ملتزما من العيار الثقيل كالأستاذ حكيم السكاكي الذي يبذل مجهوده في سبيل الله لايريد مالا ولا شهرة المهم أنه يستمر في طريق الدعوة بأسلوبه الخاص الذي يدور في فلك الابداع الفني والتزويق اللغوي والحكمة البليغة التي تلخص مجلدات من العلم الشرعي
تعليق: الورياغلي:آثار الغرور على روح المؤمن
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد

إن الغرور وحي من الشيطان خطير تأثيره على روح المؤمن
وهو يؤدي بالناس إلى المرض العقلي والخلل النفسي ونسيان حقيقة أنهم بشر ضعفاء فيقدمون بشكل لا شعوري على ارتكاب سلوكات خاطئة جدا.إن الناس المتكبرين الذين يشعرون بنوع من الفخر بنسبهم مثلا أو بسلطتهم أو بثروتهم أو بشهرتهم إنما في الحقيقة يسكنون عالما كئيبا باطنه مظلم بحيث يهرب منهم الضياء لأنهم يعشقون الانصات لذواتهم كي يحبوها بجنون ويتأملوا ملامحهم في المرآة ..إنه الفراغ الروحي وارتكاب الأخطاء وعدم الاعتراف بالجميل الذي يقدمه الآخر ..وهذا الوضع العام المفعم بالسلبيات إنما في العمق يضغط على صاحبه المغرور كي تفرخ فيه ماتبقى من أقبح الخصال والرذائل كالشك والحقد الغير المبرر والحسد والأنانية والكراهية والغضب الساخط والانفعال المتشنج مما يؤثر سلبا على مردودية الجسد فيصاب بالانكماش والذبول فنقول بالريفية أنه أكل قلبه بسبب اهتمامه بتفاصيل الناس كثيرا وحنقه كلما رأى نعمة تصيب الناس وكأنه مجبول على الفرح فقط في حالة حدوث المآسي ليتلذذ بها بكل سادية وحب تعذيب للآخرين الأبرياء..

إن برودة المشاعر تسكن بؤرة قلوبهم ويهرب منهم دفء التواصل الانساني .ونادرا ما تنتظرمنه سخاءا وجدانيا أو فيضا روحيا لأن روحه أصلا أصابها جفاف..وبالتالي فإنك لن تجد منه كلمة طيبة أو ابتسامة جميلة أو صدقة خالصة أو تعاطفا متبادلا أو تصرفا تأسفيا أو إشارة صافية أو علامة حب أو تشجيع معين أثناء تقييم لشيء يخصك. ومن الصعب الاستمتاع بالضحك والأنس وأنت في حضور السادة المغرورين أو فريق المتعجرفين .لأنك ستكون لقمة سائغة في أفواههم المستهزئة بكل شيء .خاصة و أنهم يرون في أنفسهم مركز الكون وجوهر العقل ...أما العالم بكل ما فيه من عقلاء محترمين فإن المغرور يراهم حثالة نفايات وتفاهة مجانين.

إن المغرورين يتميزون بنوع من التصنع وعدم العفوية البريئة والنفاق المستدام وخشية افتضاح حالهم المفبرك وخوفهم الشديد من الدين كما قال الكاتب المحترم الذي قام بتشريح عدة نماذج بشرية موجودة في واقعنا والذي يرجع سبب حقدهم الغير مبرر عن الاسلام إلى نقص في شخصيتهم بوحي من الشيطان وبضعف في إيمانهم بالله



إن الكاتب يبدو مبدعا في وصفه هذا ويكون قد أتحفنا بمالم نكن نتصوره أن اللغة قادرة على التعبير عنه بهذا العمق ..فعلا يا أيها الكاتب لقد وهب الله لك نعمة التعبير السلس الفصيح وجازاك الله عنا خيرا لأنك تؤكد للناس أن سبب مشاكلنا هو الهروب من الدين والنفور منه

شكرا للكاتب

وشكرا لدليل الريف على هذا الحوار الحضاري المحترم
تعليق: hermano
متحف للتحديات الذهنية وتشتت في الفكر وتحصيل حاصل لغموض جميل
تعليق: adrar
من قال بأن السوفسطائية كفلسفة قد انقضت ؟
تقرأ حتى تمل القراءة،وتخرج خاوي الوفاض ؛ مصطلحات من عالم الحيوان والبحر والبر رُكب بعضها فوق بعض ،بدون رابط معقول،إلا تسويد صفحة تلو الأخرى بخزعبلات ليست دينية ولا فكرية ولا اجتماعية ولا أدبية **** إسهال في الكتابة في موضوع مهم ،ولكن بطريقة المثل الريفي الذي يضرب في حق الثرثار،بحيث قيل له؛ أين أذنك؟ فكلف نفسه بإدارة يده وذراعه حول رأسه ؛ليقول ؛هذا هو أذني=
تعليق: الوعي السلبي
كريمة تقوم بتجميل نفسها امام الكاتب لغرض ما. فاصبحت تتحدث مع نفسها بعد ان كانت تتحدث عن نفسها وبعد ان علمت انها لن تستطيع دخول قلوب المسلمين الاقوياء بعاطفة جياشة خالية من البرهان والحجة لذلك اتجهت الى قرع طبول الزركشة والتامل الوجداني حتى تستطيع مخاطبة
كل من زاوي وضعيف العقيدة
لا مكان تحت الشمس يا كريمة ورحم الله امرئ احترم نفسه.
تعليق: كـريمة
إلى الوعي السلبي و adrar

أقول لادرار ماهي اللغة سوى تركيبة فريدة لمصطلحات أشياء توجد في الكون والطبيعة والحياة ولا يستطيع إنتاج المعنى سوى الأذكياء من الرجال كما هو حال الكاتب الذي لم يفهم مايريد قوله لأن أدرار بكل بساطة مازال يعيش في أدغال أدرار و أعالي الجبال والفكر المتحجر السطحي غبي جدا لأنه يعجز عن التوغل في أعماق المعاني.إن الكاتب أستاذي و أنا الآن خريجة وموظفة ولم أجد أستاذ مثله ألهمني..ليكن في علمك أن أفضل أستاذ وكاتب هو من يلهم تلاميذه و قراءه

أما الوعي السلبي فلابد أنني قد جرحته جرحا نرجسيا حطم غروره وكشف النقاب عن عدائه الغير المبرر للكاتب.فعلا إنني أزين نفسي عروسة للحقيقة أتزوجها ولا عيب في ذلك أما أنت فاقرع في أواني الكراهية حتى توقظ الوحوش الحاقدة من كوابيسها
تعليق: مسلم
رد على علىadrar

يحسبون كل صيحة عليهم


هل أصابكم الكاتب بالذهول فبدأتم تضربون أخماس بأسداس؟


يبدو أنكم تملون قراءة كل مايكتب عن الاسلام والله


فيصيبكم التذكير بالآخرة بالإسهال في جهازكم الهضمي


والله "إن الكاتب ليزن ألفا منكم حتى وإن كان ثرثارا فهو شخص محبوب عند


الله وعند الناس رغم كيد الجاحدين وحقد الحاقدين فصيحوا في الواد


وانفخوا في الرماد واشربوا من ماء البحر قبل أن تنفجروا حنقا أيها........
تعليق: ملكة الحب
bravooooooooo


لكن من تكون كريمة التي تدافع عنك هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



..................
تعليق: adrar
إلى كريمة من أدرار الذي يسكن في أدغال الجبال ؛أقول لك أختي لا تنخدعي بمثل هذه الكتابة الضحلة؛بل ضرورة القراءة للعظماء ؛حتى تكتسبي ثقافة محترمة تؤهلك للإنتاج في المجال الذي تحبينه،أماكونك تلميذة الكاتب ويجب أن تدافعي عنه؛ فأنا أقول لك بأن لا تستعملي العاطفة وتعاملي بموضوعية مع أي نص ؛بغض النظر عن كاتبه ،ثم إن اللغة ليست تركيبا لمصطلحات بشكل اعتباطي؛ثم الكتابة لا يتقنها الرجال فقط؛كما تقولين.
تعليق: تحليل انتفادي لطريقة نفكير الكاتب والمعلقين
تتميز طريفة التفكير لدى الكاتب بالغموض بحيث أن التشويش الرؤيوي يجعله عاجزا عن إدراك العلاقات بين الأشياء وحجم كل شيء في الموضوع الذي تطرق إليه وتناول فيه الخوف المرضي من الدين على الرغم من أنه قد جشم نفسه مغامرة تحطيم العوائق اللغوية التي تقف في طريق التعبير الواضح...........


أما طريقة تفكير بعض المعلقين الانهزاميين المتشبعين بثقافة اليأس فهي طريقة تشكيكية تستحضر نظرية المؤامرة التي تشكك في كل عمل إبداعي مهما علا شأنه وتشكك في كل شخص ساهم في تأليف هذا العمل.فالنص عندهم تهمة وفخ ملغوم.و الكاتب في نظرهم حتما سيكوم كوضع تهمة بحيث سيعتبره هؤلاء الشكاكون المرضى مجرد مرتزق مدفوع من طرف جهات مشبوهة و بالتالي فإن أي عمل لا جدوى منه خصوصا إذا كان يصب في الدفاع عن الدين الاسلامي. ولا فائدة من إقناع هؤلاء الشكاكين بضرورة الوثوق في حسن النيات لدى الكاتب
تعليق: ملاحظة نقدية
تتميز طريفة التفكير لدى الكاتب بالغموض بحيث أن التشويش الرؤيوي يجعله عاجزا عن إدراك العلاقات بين الأشياء وحجم كل شيء في الموضوع الذي تطرق إليه وتناول فيه الخوف المرضي من الدين على الرغم من أنه قد جشم نفسه مغامرة تحطيم العوائق اللغوية التي تقف في طريق التعبير الواضح. أما طريقة تفكير بعض المعلقين الانهزاميين المتشبعين بثقافة اليأس فهي طريقة تشكيكية تستحضر نظرية المؤامرة التي تشكك في كل عمل إبداعي مهما علا شأنه وتشكك في كل شخص ساهم في تأليف هذا العمل.فالنص عندهم تهمة وفخ ملغوم.و الكاتب في نظرهم حتما سيكوم كوضع تهمة بحيث سيعتبره هؤلاء الشكاكون المرضى مجرد مرتزق مدفوع من طرف جهات مشبوهة و بالتالي فإن أي عمل لا جدوى منه خصوصا إذا كان يصب في الدفاع عن الدين الاسلامي. ولا فائدة من إقناع هؤلاء الشكاكين بضرورة الوثوق في حسن النيات لدى الكاتب
تعليق: متعجب
والله إنني أتعجب من ما يقوله بعض المعلقين الحمقى
إنهم يقولون بأن الكاتب فنان موسيقي
و أنا لا أراه إلا في المساجد
يقوم بواجب الصلاة المفروضة في وقتها
تعليق: academist
يا أخي ما هذا الإهمال للمراجع .لأن البحث لا يكتسب مصداقيته إلا بلائحة بيبليوغرافيا و إذا أنت ترفض الاستشهاد من المراجع عليم بالانسحاب فورا من ميدان الكتابة والبحث وبكل صمت وهدوء
تعليق: سلفي
يا أخي ماهذه الابتسامة العريضة وزدتها ميوعة بحلق لحية الرجال .
النقاش في الدين لا يكون هكذا يا ولدي يا حطب جه..
لا يجوز لمن لا لحية له أن يناقش في الدين
تعليق: كريمة
صراحة أعتذر لم أكن أقصد أن أهين بنات جنسي بتفضيل الرجال عليهن
لأنها مجرد فلتة لسان .أنا لم أقصد أن الرجال فقط هم المسيطرون على مبادرة الكتابة والتفكير الذكي من دون النساء .
لا أبدا
و إنما انغمست بشكل محموم للدفاع أستاذي فتقمصت دوره كذكر وكرجل فنسيت من أكون ومن أي جنس أنا ..

ولم أقصد إلى ما ذهب إليه


adrar
تعليق: بنت حواء + إبن آوى.....
بنت حواء وابن آوى...
ليس الخوف من الدين من يسبب في المرض ولكن الخوف من النقد أو الانتقاد هو سبب المرض وقد تشكل بحد ذاته خوفا إضافيا فينشأ الخوف من الخوف لا يتم تشخيص هذا المرض إلا إذا كان وضع الشخص يعيق نشاطاته اليومية الروتينية أو واجباته الوظيفية أو حياته الاجتماعية ، أو يسبب له ضغطا نفسانيا . وهذه الأعراض هي
- الخوف من مناسبات أو ظروف اجتماعية يواجه خلالها الشخص أناسا لا يعرفهم ويخشى أن يتصرف تصرفا سبب له الإحراج والخجل .
- الظهور في المجتمعات يسبب قلقا شديدا .
- إدراك المصاب أنه يقلق قلقا مفرطا .
- شعور المصاب بضرورة تجنب النقد أوظرف الانتقاد الذي خافه ، وأنه لا يتحمله إلا بتحمل القلق والضغط الذي يصاحبه .
- تجنب الظرف الذي يخافه ، أو ترقبه بقلق وضغط نفسي يعيق كثيرا واجباته الاجتماعية أو الدراسية أو الوظيفية
الشخص المصاب بالخوف المرضي من الانتقاد او النقد تلازمه رهبة شديدة مستعصية من احتمال مراقبة الآخرين له وحكمهم عليه ومن الإحراج والخزي الذي قد تسببه له تصرفاته
ويشتد هذا الخوف لدرجة أنه يعوق النشاطات المدرسية ونشاطات العمل والنشاطات اليومية العادية
كثيرون من الناس المصابين بهذا المرض يدركون أن خوفهم من الاختلاط بالناس مبالغ فيه ولا مبرر له ، إلا أنهم لا يستطيعون التغلب عليه. كثيرا ما يقلقون طيلة أيام أو أسابيع تسبق موعد ظرف معين او موقف يخشونة .مثلا الخوف من التحدث فى المناسبات او الاكل او الشرب فىوجود الاخرين
يصاحب هذا الخوف أعراض جسدية ، منها الخجل ، والتعرق الشديد ، والارتجاف ، وصعوبة النطق ، والغثيان ، واضطرابات معوية أخرى . هذه الأعراض الظاهرة تزيد حدة
بيّنت الأبحاث توفر طريقتان ناجعتان لعلاج الخوف المرضي ، هما: أنواع محددة من الأدوية، وشكل معين قصيرالأجل من العلاج النفسي يسمى العلاج بالسلوك الإدراكي. يتضمن الدواء مضادات الكآبة ، مثل أنواع مختارة من مانعات امتصاص السورتونين مركب عضوي ومانعات أكسدة العنصر الأحادي الأميني ، وأدوية تعرف بمهدئات البنزوديازبين القوية
المفعول . بعض الناس المصابين بنوع من هذا الخوف ، يدعى الخوف من الأداء ، استفادوا من استعمال معوقات البيتا التي أكثر ما تستعمل لضبط ضغط الدم .
بنت حواء + إبن آوى.....
ילדה חוה + התן ......
تعليق: sociologist
كريمة بنت حواء.النموذج القوي للإناث الذي انتزع حقه من المساواة والعمل من الرجال.هي المطلوبة رقم1 من طرف الموظفين زواجها مضمون .مازالت تجتر ذكريات الماضي وتحن إلى إلى ذكرياتها حينما كانت مراهقة و متعلمة.تعترف بالجميل لأستاذها الذي ألهمها في ماذا ياترى.يبقى موضوع الاهام غامضا...ولكنها تبدو من خلال خطابها شخصية واثقة من نفسها قوية الارادة .أما إذا كانت مازالت تحت التأثير العام للقيم السائدة فيما يخص استعباد المرأة ودفعها بالاحساس بالنقص والضعف والدونية أمام كيان الرجل .فإنها كموظفة مستقلة ماديا قادرة على الاستغناء على الرجل والسخرية منه ولها القدرة على الانعتاق من ربقة مثل هذه القيم البالية.لتصحح تمثلاتها الخاطئة وبأنه قد حان الأوان كي تؤكد لأستاذها بأنها مثله قادرة على إتقان الكتابة..إنسانة حرة مبادرة فاعلة مبدعة بدل تقيييد ذاتها وربطها بالتهميش الرمزي المفرض عليها



إذن تفضلي واكتبي لنا في دليل الريف

نحن فعلا في انتظارك
تعليق: لاربيـــــــطرو
سيداتي سادتي نحن هنا مباشرة من منصة التعليق لدليل الريف

كريمة تكرمت بأنوثتها وسجلت تميزها على لائحة المعلقين.أنثى فريدة من نوعها تصفع بمنطقها القوي كل من يريد إشاعة لغة اليأس الذين يجهضون كل محاولة جادة في الكتابة والقراءة فتدافع بشراسة عن أستاذها الكاتب بكل استماتة.


لقد استلمت إشارة صفارة الانذار قصد الانطلاق في مراوغتها العجيبة ...وها هي ذي تقذف ببراعة كرة الضوء الأخضر في قلب المرمى الأسود الذي اتخذالانتقاد غاية في ذاته فتمزق شباك الوعي السلبي .وتفلطحت تضاريسadrar التي انزلقت قدمه على سفح عدم الفهم السريع للمراوغة التعبيرية والتمريرة الفنية للغة النص والتعليق .فجن جنونه و أخذ يبحث عن قمل الخيبة داخل شعره الأشعث قبل أن يصير إيجابيا في استلام كرة مقذوفة من اللاعبة الماهرة كريمة
وهنا يدخل العنصر الأنثوي الاحتياطي ملكة الحب لتعب ورقتها الأخيرة في لعبة الغير المريضة
تعليق: arbitre
كريمة تكرمت بأنوثتها وسجلت تميزها على لائحة المعلقين.أنثى فريدة من نوعها تصفع بمنطقها القوي كل من يريد إشاعة لغة اليأس الذين يجهضون كل محاولة جادة في الكتابة والقراءة فتدافع بشراسة عن أستاذها الكاتب بكل استماتة.لقد استلمت إشارة صفارة الانذار قصد الانطلاق في مراوغتها العجيبة ...وها هي ذي تقذف ببراعة كرة الضوء الأخضر في قلب المرمى الأسود الذي اتخذالانتقاد غاية في ذاته فتمزق شباك الوعي السلبي .وتفلطحت تضاريسadrar التي انزلقت قدمه على سفح عدم الفهم السريع للمراوغة التعبيرية والتمريرة الفنية للغة النص والتعليق .فجن جنونه و أخذ يبحث عن قمل الخيبة داخل شعره الأشعث قبل أن يصير إيجابيا في استلام كرة مقذوفة من اللاعبة الماهرة كريمة
وهنا يدخل العنصر الأنثوي الاحتياطي ملكة الحب لتعب ورقتها الأخيرة في لعبة الغير المريضة
gr$ krgkh gml لقد نقلنا لكم تفاصيل المقابلة الحاسمة مباشرة من غرفة التعاليق من دليل الريف
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 7 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©