الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 أين يكمن الخطر الحقيقي على الشريعة الإسلامية ؟

دليل الريف : الحسن محمدي علال
إن موقف الكاتب العام الحالي وبعض قياديي حزب العدالة والتنمية المغربي، وليس التركي الذي يعد نموذجا في الوقت الراهن لما يمكن أن تكون عليه دولة إسلامية علمانية، يكنون العداء الدفين للهوية الأمازيغية ولحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا. وقد ثبت ذلك من خلال رفضهم، إلى جانب قادة حزب الاستقلال، لترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور، وإثارتهم الزوبعة، لا غير، بمناسبة الإعلان عن سحب المغرب لتحفظاته عن المادتين 9 و16 من الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
وإذا كان حزب الاستقلال، الذي انخرط في القومية العربية قبل استقلال المغرب لأغراض سياسية، له مرجعية أدبية ودينية اعتمد عليها لوضع مخططه الجهنمي الذي استهدف، من جهة تعريب المجتمع من خلال تعريب التعليم، بل تخريبه وتخريب المجتمع برمته، حتى تبقى نخب الأعيان متحكمة في ناصية المعرفة والعلوم التي تنهلها من مدارس الغرب، ومن جهة أخرى عزل الحركات التقدمية التي دعت إلى تحديث المجتمع من خلال اتهام قادتها بالإلحاد والزندقة. فإذا كان لقادة حزب الاستقلال ما يبرر مواقفهم، فما الذي جعل بعض قادة حزب العدالة والتنمية، وليس كل مناضلي هذا الحزب، يحقدون على الحركة الأمازيغية التي تناضل من أجل دولة الحق والقانون ورد الاعتبار للهوية الأصلية للشعب المغربي، وبالتالي تصحيح ما اقترفه حزب الاستقلال في حقه من جرائم، تعد من الجرائم ضد الإنسانية التي تحرمها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ؟
إن الحركة الأمازيغية ليست ضد الإسلام ولا ضد العرب كما يراد للمغاربة أن يفهموا، إلا بالنسبة لبعض المتطرفين منها والذين لا يمثلون إلا أنفسهم. إنها ترفض فقط أن تحصر هوية دول شمال إفريقيا في الهوية العربية رغم أنف شعوبها التي حافظت على هويتها الأمازيغية إلى بداية الاستعمار الأوروبي الذي ضمها إلى حظيرة الدول العربية في الشرق الأوسط، عقابا لها على مقاومتها من جهة، ولتقوية الجبهة المناهضة للمد العثماني من جهة أخرى. والحركة الأمازيغية تسعى إلى قيام نظام ديمقراطي علماني، أي نظام لا يعادي الإسلام ولا أي دين آخر، تكون فيه السيادة للشعب والشرعية الوحيدة لصناديق الاقتراع، ويقر بحرية الإنسان في اختيار عقيدته ودينه دون إكراه، ولا يقوم على الإلحاد كما يدعي خصوم العلمانية. وهذا ما يزعج قادة الأحزاب المحافظة عموما وحزب العدالة والتنمية خصوصا الذين يستغلون الدين الإسلامي لقضاء أغراضهم الانتخابوية، لا غير.
فلو تمكن حزب العدالة والتنمية المغربي من الحصول على الأغلبية في البرلمان، مع الأحزاب المحافظة الأخرى، وكون الحكومة المقبلة كما هو الشأن بالنسبة لنظيره التركي، هل سيلغي القوانين الوضعية التي تسير البلاد حاليا، ويحل محلها قوانين تستمد موادها من الشريعة الإسلامية كما يعد بذلك ؟ فلا غرابة إذن في حالة الجواب بنعم، ولا يمكن أن يكون الجواب إلا كذلك، أن يعاد فتح أسواق النخاسة من جديد في المدن المغربية لبيع وشراء الجاريات والغلمان ما دامت الشريعة الإسلامية تخصص بابا من أبوابها للرق، وأن تقام مهرجانات استعراضية لرجم الزاني والزانية إلى الموت بتلك الطريقة البشعة التي يتقزز منها الإنسان كيفما كانت عقيدته، وأن يسمح بتزويج القاصرات حتى دون سن العاشرة، وأن تقطع الرؤوس والأيدي في ساحات عمومية كما يتم ذلك حاليا في العربية السعودية... يستحيل أن يوجد إنسان مغربي واحد يقبل بهذه الممارسات الوحشية التي تمارس باسم الإسلام. فهنا يكمن الفرق الواضح بين المغرب وتركيا المسلمة، لأن تركيا تطبق النظام العلماني الذي يمنع على الحزب الحاكم كيفما كانت عقيدته الاحتكام إلى الدين لتدبير شؤون البلاد، ولهذا فإن حزب العدالة والتنمية في تركيا يضع برنامجه الانتخابي الموضوعي، ويخاطب المواطنات والمواطنين الترك دون نفاق ديني ولا يكذب عليهم للحصول على ثقتهم، وهذا ما يجعل منه في الوقت الحالي النموذج الذي يجب الاقتداء به من طرف الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية إذا أرادت فعلا أن تتجنب الفتن والحروب الأهلية التي يؤدي إليها التعصب الديني. فالدين مكون أساسي من هوية الشخص وليس المكون الوحيد، وهذا ما يجب أن يفهمه كل مسلم يتدبر شؤون دينه بعقله وليس بالانصياع إلى فتاوى المتاجرين بالدين.
ولكل مهتم بالموضوع أن يرجع إلى محتوى المادتين 9 و16 من الاتفاقية للبحث عن الأسباب التي "أغضبت" المدافعين على الشريعة الإسلامية إلى حد اعتبار ما قامت به الحكومة يشكل مسا خطيرا بالمرجعية الإسلامية للدولة المغربية. فماذا تقول المادتان ؟
المادة 9
1. تمنح الدول الأطراف المرأة حقوقا مساوية لحقوق الرجل في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها. وتضمن بوجه خاص ألا يترتب على الزواج من أجنبي، أو على تغيير الزوج لجنسيته أثناء الزواج، أن تتغير تلقائيا جنسية الزوجة، أو أن تصبح بلا جنسية، أو أن تفرض عليها جنسية الزوج.
2. تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما.
المادة 16
1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في كافة الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقات العائلية، وبوجه خاص تضمن، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة :
أ) نفس الحق في عقد الزواج،
ب) نفس الحق في حرية اختيار الزوج، وفى عدم عقد الزواج إلا برضاها الحر الكامل،
ج) نفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج وعند فسخه،
ح) نفس الحقوق والمسؤوليات بوصفهما أبوين، بغض النظر عن حالتهما الزوجية، في الأمور المتعلقة بأطفالهما وفى جميع الأحوال، يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول،
هـ) نفس الحقوق في أن تقرر، بحرية وبإدراك للنتائج، عدد أطفالها والفاصل بين الطفل والذي يليه، وفى الحصول على المعلومات والتثقيف والوسائل الكفيلة بتمكينها من ممارسة هذه الحقوق،
د) نفس الحقوق والمسؤوليات فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم، أو ما شابه ذلك من الأعراف، حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني، وفى جميع الأحوال يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول،
ز) نفس الحقوق الشخصية للزوج والزوجة، بما في ذلك الحق في اختيار اسم الأسرة والمهنة ونوع العمل،
ح) نفس الحقوق لكلا الزوجين فيما يتعلق بملكية وحيازة الممتلكات والإشراف عليها وإدارتها والتمتع بها والتصرف فيها، سواء بلا مقابل أو مقابل عوض.
2. لا يكون لخطوبة الطفل أو زواجه أي اثر قانوني، وتتخذ جميع الإجراءات الضرورية، بما في ذلك التشريعي منها، لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمي أمرا إلزاميا.
فهل المادتان أعلاه تمثلان فعلا استهدافا واضحا لبنيان وتماسك الأسرة المغربية ضدا على أحكام شرعية قطعية، وانتهاكا جسيما لأبسط مستلزمات الديمقراطية التشاركية كما أشار إلى ذلك بيان حركة التوحيد والإصلاح ؟ وإذا كان الأمر كذلك، فأين كان هؤلاء عندما عرضت للمناقشة مسودة الدستور الجديد، الذي تضرب بعض فصوله صميم الشريعة الإسلامية، وتتجاوز بكثير موضوع محاربة أشكال التمييز ضد المرأة، والذي اعتبر خطباء الجمعة وبعض شيوخ الزوايا عدم التصويت عليه خروجا عن الملة والدين ؟ وهل يعتبرون أنفسهم أكثر حرصا على الشريعة الإسلامية من أمير المؤمنين الذي أعلن بصفته رئيسا للدولة عن سحب المغرب للتحفظات التي كان قد أبداها على الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) إبان تصديقه عليها سنة 1993 ؟ هذه أسئلة لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الجهد للكشف عن النوايا الحقيقية لمن يستغلون الدين لأغراض سياسوية.
وخلاصة القول، إن المواقف الانتهازية التي يلجأ إليها البعض لتحقيق أغراض انتخابوية، لا يحصلون من خلالها إلا على فتات الكعكة التي يقسمها أسيادهم فيما بينهم، تؤكد النفاق الديني الذي يعتمده هؤلاء كمنهج للعمل السياسي. فلو كان دفاعهم على الشريعة الإسلامية صحيحا لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها بمناسبة عرض فصول الدستور الجديد للمناقشة قبل " استفتاء " الشعب عليه، ولنزلوا إلى الشارع للانخراط في المسيرات الاحتجاجية السلمية التي تنظمها حركة 20 فبراير لتطالب بإسقاط الفساد. أما الركوب مرة أخرى على قضية المرأة بعد أن مارس رئيس الدولة اختصاصه طبقا لمقتضيات الدستور الجديد، فإن هذا يدخل في باب الضحك على ذقون الشعب المغربي الذي لم يعد يثق بالمواقف الانتهازية، ولا بالوعود الكاذبة، خاصة في هذه المرحلة بالذات التي يسعى فيها تجار الانتخابات إلى كسب الأصوات بأية طريقة كانت، وبكل الوسائل المتاحة. فالخطر، بل كل الخطر على الشريعة الإسلامية يكمن أساسا في استغلال الدين الإسلامي لأغراض انتخابوية هزيلة، لا في المطالبة بإبعاد الدين عن السياسة للحفاظ على حرمته.


 

06.10.2011. 18:18
تعليق: أبو أحمد
هل تطبيق الحدود أمر مقزز وبشع يا فقيه آخر زمانه؟
الدكتور بن حمزة عبّر عن معارضته لهذا السحب أو التهريب كما سماه الخبير د أحمد الريسوني.
تأتي أنت لتحارب دين الله بحجة تشويه الأيادي وقطع الرؤوس وتزويج القاصرات وفتح باب النخاسة...
اللهم جاريات خير من زانيات التي تعجّ بهن شوارعنا
اللهم أن تتزوّج القاصر خير من أن تكون مادة أساسية لليالي الحمراء بل للدعارة المبكرة وما أكثرهن الآن ينافسن المومسات "المتمرسات"
أما الحدود فلن تطبق حتى يكتفي الناس ويشتغل العاطل ويزوّج العازب وتطبق توزيع الزكوات وبعد ذلك من يسرق يقطع يده وكم سيكون عددهم؟ لن يتعدى العشرات أو أقل كما حدث في باكستان لما نفذ قطع اليد على خمس ، تراجع نصف مليون سارق عن مهنة السرقة
لا نزكي أحدا ولكن ...من تكون حتى تعتبر إخواننا منافقون وراكبي على الدين لأهداف انتخابية ؟
"يريدون ليطفئوا نو رالله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"
تعليق: الشاب العظيم: عايق فايق
لقد صدق من القال أن العجائز يخرفن


شوف قلب ليك على من تعاود زابورك



إوكفانا من حكايا العجائز


إذا كنت تقول أنك لا تريد من الناس استغلال الدين في السياسة



فأنا أقول لك لا ثم لا لاستغلال الإلحاد في السياسة



وما العلمانية إلا الوجه المقنع القبيح للعقيدة اللادينية الملحدة



صوري دازت عليك الموضة أجدي



المستقبل لهدا الدين شاء من شاء وأبى من أبى



ورؤية الله للأشياء أوسع من رؤية البشر الضعاف
تعليق: الحسن محمدي علال
يا " أبا أحمد "، هل هذا اسم على مسمى، أي لك ابن اسمه احمد، أم فقط لقب تريد من خلاله أن تعلن عن انتمائك إلى حظيرة الأعراب التي كانت تعتبر كل مولود أنثى عارا على الأسرة وتسارع إلى دفنها حية قبل أن يفتضح أمرها. فلا أجدادنا الأمازيغ، ولا المسلون في عهد الصحابة، لقبوا أنفسهم باسم ابنهم الذكر البكر، بل كانوا ينتسبون لآبائهم أو أمهاتهم، وإلا فعوض أن نقرأ في التراث الإسلامي مثلا عن محمد بن عبد الله صلم وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن سفيان وعمرو بن العاص...رضي الله عنهم، كنا سنقرأ على التوالي أبو ابراهيم صلم وأبو عبد الله وأبو عمرو وأبو الحسن وأبو زيد وأبو عبد الله...أما الدين، فإنه لله وحده، ويجب على كل المسلمين والمسلمات أن يتدبروا مقتضياته بعقولهم وأن لا يكتفوا بما قاله دكتورك بن حمزة ولا خبيرك احمد الريسوني، وغيرهما كثير ممن اعتنق المذهب الوهابي المتطرف الذي لا يخدم الإسلام، بل أساء إليه وتسبب في الوضع الكارثي الذي آل إليه حال المسلمين في الوقت الراهن. أما قولك " اللهم جاريات..."، فهذا يدل على أنك من طينة أبي الجهل ( أبا الحكم )، أهل قريش الذين يريدون العودة بالأمة الإسلامية إلى ما قبل الإسلام، لأنكم تعادون الإسلام من حيث لا تدرون. ولو تشدد الرسول صلم في نشر الدين الإسلامي كما تفعلون حاليا لما تبعه أي أحد، ولا آمن برسالته أي مخلوق على وجه الأرض. أما عن الأمن الذي يسود في باكستان، فلا تعليق لي على هذا، ولا أتمنى لأي من المواطنين والمواطنات المغاربة أن ينعم بالسلم، بل الجحيم، الذي يعرفه الباكستانيون في الوقت الراهن. وختاما فإنني لست أنا من يقول بنفاق بعض إخوانك، وليس كلهم، فيما يتعلق باستغلال الدين لأغراض انتخابوية، وإنما واقع الحال والتجارب التي عاشها المغاربة في أكثر من مكان. وإلا فاشرح لنا أيها الغيور موقفهم من الدستور الحالي من وجهة الشريعة الإسلامية.
أما بالنسبة للشاب العظيم " العايق والفايق "، فما كتبته يعد من قلة الحياء، ولا يمت بصله لأخلاق مسلم أدرك إيمانه بقلبه وعقله، وليس عن شيوخ لم يحسنوا تربيته. فلا تستحق الرد على التراهات التي كتبتها.
تعليق: أم أمين
يكمن الخطر الحقيقي في شيوخ من طينتك لم تراودهم فكرة التوبة بعد..النساء المسلمات و الأمهات الصالحات يطالبن بحقوقهن التي أقرها الإسلام ،ولا يطالبن بالمساواة المطلقة مع الرجل ،فهن يدركن جيدا أن الدين الإسلامي أنصفهن ولم يساويهن بالرجل..
وإذا أرادت بعض من النساء المطالبة بالمساواة الكاملة بالرجل فليعلنن أولا كفرهن بالقران الذي يخاطب :يا أيها المؤمنون و يستثني قول المؤمنات..والذي يقول :للذكر مثل حظ الأنثيين..
تحية لإخواننا في العدالة والتنمية ..
تعليق: lefou cheval
me voici de nouveaux je suis lefou cheval


je voux donner un doig pour mohammadi allal


a9olo laho baraka mn al2ihtilal


sir tbi3........assal3a alkhasra lilbouhal
تعليق: المسموم
وقف حمار التوبة في العقبة


وصمت العجوز دهرا لينطق كفرا



في آخر أيامك تريد ان تطفئ نور الله أيها المخرف


إتق الله وعد إلى رشدك ولا تكن من أولئك العلمانيين الحداثيين الملحدين

الذين يتهمون المتدينين بالتعصب وبالتطرف وهم الذين يتصرفون بتعصب

وتطرف لأنهم قلة قليلة وتريد أن تجر الأغلبية كي تمشي في درب

تقليدها من منطلق تحرري مغلوط..الحمد لله نحن المتدينون المسلمون

متسامحون ولا نفرض رأينا على أحد لكم دينكم ولنا دين..ولا أحد يساق

إلى الإيمان بالله بالسيف..وأنا باعتباري أتميز بكلامي المسموم سأجرعك

الندامة على ماتريد قوله في حق ديننا الذي تريد إبعاده عم مراكز القرار

والسلطة والسياسة
تعليق: عشار سوق لاربع !
لا اريد ان اضيع وقتا ثمينا مع الكاتب في مناقشة مقاله المتهافت من الفه حتى يائه .
لكن اريد فقط ان انبهه الى ان الهوية العربية التي تحدث عنها وزعم انها فرضت على الشعب الامازيغي كلام غير محرر.
فالعرب اذا فصلوا عن الاسلام فهويتهم هي ( الجاهلية ) التي تعني البغاء والقتل والنهب وبالجملة كل ما لا يمت للإنسانية بصلة. وهذه الهوية هي بعينها ما تسعى اليه الحركة الامازيغية العلمانية. فهذه الحركة هي في الحقيقة هي من يدعو في الحقيقة الى تعريب المجتمع المغربي تعريبا جاهليا.
أما الهوية التي تعني الالتزام بتعاليم الشرع الاسلامي، فهذه ليست هوية عربية، بل هي هوية اسلامية تشترك فيها جميع الشعوب المسلمة بما في ذلك الشعب الامازيغي.
فهذه هي الحقيقة التي تجهلها ايها الكاتب او تتجاهلها. فأجدادنا الامازيغ هم اكثر من ساند الدين الاسلامي ودافع عنه بشراسة، وشارك في فتح الاندلس واالغرب الافريقي، ولم يخرجهم ذلك عن كونهم امازيغا احرارا .
تعليق: magha
هذا الكلام تتقزز منه نفوسنا وسئمناه من الذين يزعمون انهم يدافعون عن الأمازيغية وحقوق المرأة والإنسان والحريات العامة والديموقراطية. هذا الطرب لم يعد يطرب أحدا, وكاتبنا أومحررنا هذا مسكين هو!!! لا شك أنه تائه, ومدى بصره لا يتعدى جفون عينيه إنه لا يرى غير الأحزاب التي لا يريد أن يرى, وهذه الأحزاب تريد أن تعيد المغرب إلى الوراء بعدما أن كانت في أوج الديموقراطية وحقوق الإنسان والمرأة!!!!!! يا لها من سذاجة تضحك الحمير!!!!!! أمثالك لا تعترف بهم أي جهة كانت ولا أي منضمة أو جمعية أو مؤسسة لأن بأفكارك هذه لا تخدم أي مصلحة وطنية ولا شعبية بقدر ما هي تضحك على مغفلين وجهلة وهم قلة والحمد لله. لأن الشعب المغربي شعب واعي وفطن وهويته الدينية واللغوية مدرك بها ومحافظ عليها ومتشبث بها لا يحتاج إلى أحد ليدافع عنها. الشعب المغربي شعب متعدد الثقافات والأطياف ولا يقبل غير الإسلام ديناً. ولكنه لا يقصي أحداً من الديانات الأخرى. أما إن كنت علمانيا ملحداً, تزرع الكفر والإلحاد بالشعارات الواهية والتغني بالنضال والدفاع عن حقوق الشعب المغربي و عن مصالحه, فلا مكان لك وسط هذا الشعب. لأن الشعب المغربي
يسعى إلى ترسيخ هويته الإسلامية واللغوية
الأمازيغية والعربية والمضي قدما في بناء حضارته بالعلم والمعرفة وبناء

صرح الوحدة والأخوة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية
باختيار من يرى صادقا في أقواله وأفعاله يسعى إلى مصلحة الشعب ويطهره من الفساد والخراب الذي آلت إليه أغاني المطربين بالشعارات الواهية التي لا علاقة لها بالواقع. وتبا لكل شخص أو هيأة أو حزب كيفما كانت شعاراته إسلامية كانت أو علمانية أوملحدة كافرة تريد تضليل الشعب, وتسير عكس مصالحه. وللحديث بقية يا من يتاجرون بقضايا الشعب المغربي . ولو كان من قلب الشارع أومن قمة هرم السلطة.
تعليق: البوعياشي
إن حركة الإلحاد في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ركبت على الأفكار الفلسفية في ظروف عالمية معينة والآن بعد سقوطها واندحارها أمام الدين الذي يزكيه العلم التجريبي والمنطقي لم يجدوا من قشة يتعلقوا بها وافتضح أمرهم وفر الناس من حولهم فبجثوا على قشة جديدة سموها الهوية الأمازيغية ليقسموا هذا البلد وينشروا إلحادهم في أهلنا ويفسدوا نسائنا ويلحقونا بالغرب سقوطا وبالأمركان هبوطا لهذا أقول لمن يستعمل الإديولوجيات التخيلية والرجعية لعصر ما قبل التاريخ أن الأفلام تبقى أفلاما والواقع واقع والإسلام لن يتراجع في الريف أو غير الريف وليس الإسلام ضد الهوية الأمازيغية أو غيرها وأنا ريفي وأعرف ما ترمون إليه.. أنقذوا أنفسكم قبل أن تفضح نواياكم ويرجمكم قومكم فقد عاش أجدادنا مسلمون لقرون ولم يستعملوا هويتهم عداء للعرب فالعرب الذين أخطأوا ردمهم التراب وهم مع ربهم يحاسبهم إن أخطأوا ويجزيهم إن أحسنوا أما القشة التي تتشبثون بها فإنها لن تنفعكم والتاريخ يعيد نفسه
تعليق: Hmidou
La matière écrite par Si Allal est très confuse et incohérente. L'ennemi/l'adversaire n'est pas la religion mais certains aspects de cette religion. Accusations du PJd, mais pas tout le monde. Refus de la langue arabe mais on n'est pas contre toute religion et toute langue. Hizb l'istiqlal est responsable de l'état du pays.
En répondant à Abou Ahmad, Si Allal prouve sa faiblesse intellectuelle et se range du côté des adolescents mal élevés, même si Abou Ahmad est un mauvais avocat pour l'application des houdoud en Islam.
Ya habibi, le marocain, si tu reconnais encore cette appartenance, n'est pas dupe et distingue ceux qui oeuvre pour le peuple et ceux qui cherchent la gloire et la fortune de l'istiqlal aux communistes en passant par le pjd. Mais rassures toi la culture amazigh n'est pas la seule délaissée, crois-tu que le Maroc est un défenseur de la langue ou la culture arabe? Mon écriture en français est une preuve.
Ya rajol, kafa mina chatahat. Nous sommes musulmans (arabophones, amazighs....) et parmi nous il y a des juifs, des chrétiens, des non=croyants et cela est un droit sacré par le texte coranique.
Ce qui est dangereux pour nous tous, c'est cette mentalité de iilmani? Es-tu certain de la validité de ce concept? Baraka, Kifaya...de suivre l'Occident? Etes-vous aveugle? l'Occident f lahlalaq, sa société, son économie, son modèle social...s'écroule de jour en jour.
En plus l'Occident est-il ilmani? LLLLLLLLLLLLLLLLAAAAAAAAAAAAAA.
Viens vivre ici et tu comprendras mieux. Tout ce qui brille n'est pas or ya sahbi.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


3 + 1 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©