الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

عقدة الدين لدى العلماويين بين الغرورالمعـرفي والجهالة الميتافيزيقية

دليل الريف : حكيم السكاكي
عندما يطل الجهل المركب على ماهية ذاته المتناقضة في مرآة الحقيقة المثالية يصاب بصدمة كهربائية لأن المستحيل اللامعقول الذي يريد إقناع الناس به في إنكار وجود عالم غـيبي سرعان ما يتبدد سرابا على ذبذبات الهواء.والعقلية العلمية التي تجذر وجودها في تربة التجارب المحسوسة والفرضيات القابلة للتطبيق والخاضعة لضوابط القياس والملاحظة غالبا ماتصاب بالغرور المعرفي وهي بصدد مواجهة حقيقة غيبية عجز العلم بتقنياته العالية على ضبط مؤشر مصداقيتها. فلا يسع لهكذا ذهنية مغسولة بصابون التفكير السطحي إلا أن تقهقه في وجه من يدعي وجود عالم الغيب الخفي وهو في أوج حضور ذاته الموضوعية ورقابة ضميره العلمي المعملي الفذ الرافض لكل التفاهات البدائية والشطحات الخرافية.وهذا الشخص المعجب بنفسه، المفعم بغروره المعرفي وتضخم نرجسيته الإيبستيمولوجية أطلق عليه هيدجر صفة (المصاب بالجهالة الميتافيزيقية )
ولقد قال في هذا الصدد قولة مشهورة في كتابه(ماذا نسمي التفكير؟):( ماكان من شأن العلم أن يفكر ولا ينبغي له أن يرغب في ذلك وليس بمقدرته فعل ذلك حتى و إن رغب) وهذا راجع حسب فهمه إلى محدودية آفاق العلم في استثارة السؤال الوجودي وغفلته عـن معرفة كنه كينونة الأشياء , لإصابتها بعمى التسطح الذهني و عدم قدرتها سبر أغوار عمق الحقيقة بسبب انهماك العلم في العملية الميكانيكية لبحث الظواهر وشرحها بشكل وصفي بارد ولا علاقة له مع الذات في الوقت الذي يتم فيه تهميش فهم المغزى من وراء وجودهكذا ظواهر باستثناء حالات الموهبة التي تلهم العلماء بالقدرة على التسلل إلى أسرار المغزى من وراء هكذا ظواهر،لهذا السبب تجد أن المتخصص الأكاديمي في الرياضيات يفهم معنى التفاعل بين المعادلات المكتوبة لكنه لا يدرك كنه الانعكاس التناغمي لهكذا معادلات رياضية في انسجام عناصر الكون فيما بينها.والفيزيائي الأكاديمي يكتفي بالتفسير الظاهر للظواهرالطبيعية عوض الغوص في مهمة البحث عن العلة والغاية من وراء تكرار سينايوهات تبلور هكذا ظواهر.كما أن المتخصص في تاريخ الفن ودراسة الظواهر الجمالية الإستيتيكية يحكم على الفن كناقد ومتذوق يعجزعن إدراك أهمية الفن و كنهه مثلما يدركه المنخرط الحقيقي في عملية الإبداع الفني الذي يمتلك رؤية فنية مبصرة.وقد أكدت التجربة أن أولئك المتقنين لقواعد الموسيقى والمجتهدين في المعاهد الموسيقية الحديثةغالبا مايبقون خارج سياق عدوى الإبداع الفني الأصيل.إذ يكتفون بتقليد مقطوعات موسيقية عالمية لمجرد تطبيق ومراجعة القواعد الموسيقية التي تحصلوا عليهاباستثناء بعض الحالات الموهوبة النادرة طبعا.ومقابل ذلك تجد بعض من لم يلج مدرسة موسيقية أكاديمية مبدعين موسيقيين أصلاء.والسبب في ذلك أن الانسان عندما يركز على ماهو معرفي في شكل خطوات ميكانيكية محسوبة و إحصاءات محدودة غالبا ما يكبل الشعلة الداخلية لوجدانه فيقمع حريتها لينهمك ميكانيكيا في البحث والتطبيق، فيتضاءل حجم الإلهام الإبداعي ويعمل بذلك على تقزيم تلك الرؤية الجامعة الشاملة لتنحصر في دائرة التقلص الأحادي.إن الإبداع الجمالي فيض إلهامي يمتاز بالمرونة والذكاء في التشكل حسب الظروف بعيدا عن منهج التحجر الذهني الدوغمائي وخطواته متمددة لا نهائية تغوص في آفاق غير محدودة.
إن الفاشل في علاقة غرامية غالبا ما ينقلب بشكل تمردي ثوري ضد مفهوم الحب ليسحب بساط المصداقية من تحت أقدامه من منطلق أنه قد شكل له انكسارا في إيقاعه الطبيعي وتسبب له في عقدة لوثت أرشيف ذاكرته بجرثوم النفور من الماضي مع النظر باستخفاف للمخدرين به والمنخرطين في سبات عقلي وهكذا غفلة عاطفية تافهة. كل هذا يجر صاحبنا االفاشل عاطفيا لتعميم حكمه النابع من ذاته طبعا لكنه في قرارة نفسه يتخيل أنه يتعامل مع الأمر بشكل موضوعي علمي وهذا لعمري صدمة تأكل نفسها في صمت لتحول صاحبها إلى مشعوذ يبيع الوهم للناس باسم العلم وفي موقف مضحك مثير للسخرية والشفقة. وخاتمة ما توصل إليه صاحبنا الفاشل غراميا بعد رحلة العذاب، أن الحب كمفهوم غير موجود بشكل مثالي اللهم لمصالح محسوسة عديدة وخفية.وبالتالي تراه أثناء تبليغ رسالته العلمية الموضوعية يرمي الغرام بسهام قدحية و ينعت الحب،،،{ بالقيمة الرومانسية الحالمة في مملكة الشيطان الحبلى بأشواك التفاهة المستفزة للعقل والمنطق مما يجعله مجرد سلاح جميل يقتل وقت الجد والمسؤولية, كما أنه مجرد خرافة أسطورية لا توجد إلا في أدمغة الأطفال وسطور الحكايات الخيالية,وبالتالي يبقى يدور في فلك اللعب وملء الفراغ ومواكبة الموضة ليس إلا...}.وللمفارقة,أنه كان بالأمس القريب من أشد المدافعين عن الحب ومناصريه، وكان يقينه بقيمته متجذرا و إيمانه شديد الارتباط بقوة طاقته الروحية التي لا تقهر.حينما كان من المخلصين للجنس اللطيف يعيش أروع لحظاته الداخلية التي كانت تشحن بطارية متعته قبل فشله بقليل.هناك فرق بين العالم كمتخصص في ميدان معرفي ما له نظرة مجزأة أحادية إلى الأشياء ينزع الحقائق من سياقها التفاعلي العام,وبين المفكر كمثقف وضمير للحق له رؤية موسوعية لأنه يستطيع قراءة الشظايا المعرفية في وحدتها أي أنه يحاول ضمها في بنية عامة وسياق شامل.العلم الأكاديمي محايد وموضوعي ينفر من عملية إشراك الذات/الهوية الثقافية في معادلة البحث العلمي الصعبة،أماالتفكير كشكل تأملي ينطلق من الذات المشحونة بتمثلات ثقافية محددة فهو ينزع نحو قراءة للموضوع خاصة بها يسميها البعض قراءة إيديولوجية وهي لا تعدو كونهامجرد إسقاط لمواقف وجدانية شخصية.لهذا فإننا سنجد حضور العنصر الدوغمائي المتحجر في العلم بوضوح. لأن الطابع الآلي الحتمي والاستجابة السلوكية أمام موضوع البحث هما المسيطران بامتياز،بينما اننا سنجد أن ما يميز عملية التفكير التأملي هو عنصر الإبداع والكفاية المهارية والرؤية الجشطالتية الجامعة في التعامل مع الظاهرة كبؤرة تتضافر فيها شتى العناصر.وشتان ما بين سرد معطيات وصفية حسية ملخصة في معادلات رقمية مطلقة وصامتة وما بين نفحات دافئة ينفثها النسيم الروحي للتفكير الإنساني في شكل سياق جميل لا يرغب الإنسان في مغادرة غرفته الدافئة
إن العلم دون ثقافة مسخ لا هوية له.والعالم شاء أم أبى لا بد له من التصريح برؤيته الوجودية إلى الكون، عوض الإكتفاء بفيزياء الكائن عبر وصفه سطحيا من خلال ظاهره فقط.لا مفر للباحث من الإنغماس في ما وراء الخصائص الفيزيائية المحسوسة لذات الكائن وذلك عبر سبر أغواره:كعلة وغاية وجوده،وبالتالي البحث عن السبل الملائمة للسيطرة على هالة المعنى التي تلف هذا الكائن من الداخل ومن الخارج.إن المعرفة العلمية حسب رواد النهج المثالي يدفع بنا إلى غياهب النسيان،نسيان ما اعتدتنا ه وتعلمناه فطريا.إن المائدة مثلا بغض النظر عن إسمها ووظيفتها في حياة الناس،إن العالم المتجرد من ذاته بجهالة ميتافيزيقية والمنخرط في المسلسل الدرامي للموضوعية المفبركة والغرور المعرفي يكتفي بسحب البساط التلقائي لمائدة الناس التي اعتادوا الأكل عليها وقضاء مآرب أخرى عليها لتصبح حسب قاموسه جهازا باردا كونها مجرد صياغة جديدة لخشب الشجرة و ما يهمه فيها هو خصائصها الفيزيائية وتصنيفها في لا ئحة مفاهيمية تختزل المائدة في انها ستصلح لنار التدفئة بمجرد تجريدها من إسمها وبعد تدمير غاية وجودها وحذف كينونتها الراهنة لإعادتها إلى أصلها الخشبي.جميل أن يكون الإنسان محايدا في إصدار حكم قضائي كون الحياد يمثل النزاهة والفضيلة و الحكمة أي قمة العقل.لكن أن تأتي الوقاحة الدوغمائية لتقول لنا بأن المائدة ليست مائدة بهذا الاسم المفبرك لأنه اسم موضوع من طرف الذوات البشرية والتي صاغت معناه في خمسة أحرف ...م...ا...ئـ...د...ة..وإنما هي حسب وصفة البلسم العلموي المتعالم كتلة محددة لهاخصائص فيزيائية أو كيميائية أو رياضية.... أو كذا وكذا.و بان اسم /مائدة/ مجرد ابداع بشري واسقاط ثقافي وعرف أنثروبولوجي لا أصل له في الوجود الأصلي.خصوصا إذا كان الأصل في هذا الوجود حسب معتقد أنصاف العلماء المتعالمين هو العلم ذاته . فيدمرالعلم بذلك كل رصيد لغوي بشري يحمل دلالات المعنى ويشطب على كل الميراث الانساني الثقافي لأجل نزعة تدميرية جافة مصابة بالغرور المعرفي والجهالة الميتافيزيقية.وقد تصل به الوقاحة الى حد اختزال كل مفهوم فطري برمجه الله ليقبع في دواخلنا ويكون محركا لسلوكاتنا الخارجية وتلخيصها في مجرد رزمة معادلات محسوبة وتصورعلمي منكمش على نفسه يطل من نافذة التجريب والافتراض بكل صلف وكبرياء،فينتفخ أنف العلم ويظن بأنه الكل في الكل وبأن الحل السحري لمشاكل العالم لا توجد إلا في حوزته.وبالتالي فرؤيته هي الصواب المطلق.
يتعالى العلماء المنزوعين من السياق الإنساني بعد تهميش اسم (مائدة) من قاموسهم لا ختزاله بكبرياء وفصله عن كل الرصيد الثقافي الذي يتمحور حول المائدة. وهنا تتبلور الرؤية الأحادية المشؤومة و تستعجل لعنة الفصل والانفصال للتعبير عن نفسها بشكل سلس. وما دام العلماء اللا مفكرون واللامثقفون ينكمشون على أنفسهم لأنهم أصيبوا بداء الغرور المعرفي و الجهالة الميتافيزيقية،فإنهم يعتبرون التصور الثقافي الفكري البشري مجرد لعب وتفاهة. لهذا تراهم يسمون علومهم بصفة العلوم الحقة لأن معطياتها قابلة للقياس والملاحظة وكل ما هو غير قابل للقياس والملاحظة يبقى فيروسا لايستحق الوجود وبالتالي وجب تدميره و إلغاءه ليلقى في سلة القمامة قبل أن يؤثر سلبا على العقل النقي وقبل أن يغسله بحقائق مزيفة ووهمية،حتى و إن تصادف أن عالما نظر إلى ظاهرة ما من وجهة تأملية ذاتية و ثقافية فإنه سيعتبر ذلك مجرد مزحة وترفيه لا يؤخذ بعين الاعتبار،يقيد العلماء المنكمشون على أنفسهم موضوع بحثهم بأغلال الإنغلاق على الذات و الإنكباب على عناصر القياس والملاحظة حتى لا ينفلت الوحش الذاتي من قمقم الاعتباطية وحتى لا تلد غولة العدمية أجنحةالتصور الخيالي وتهرق الأحلام الآدمية مداد الحبر على كتابة الشعر سدى،فيصبح شعار المرحلة التكنوقراطية الموضوعية هو
( الاستعجال الصاروخي في إصدار الأحكام الجزافية). وغالبا ما يعتبر عنصر التأمل داخل موضوع العلم آفة تعيب ذلك العلم او مبررا واهيا يشرعن النقص الحاصل في المنهج المستعمل لأجل بحث ظاهرة ما. و لهذا السبب يعتبرالتأمل لدى العلماء الأكاديميين مجرد حدس اعتباطي و توغل في الوجدان بشكل عشوائي يخلخل بنية المنهج العقلاني , هناك نداء فطري في أعماقنا وهذا قدرنا لا محالة ومعرفة قبلية مسبقة غامضة تلح علينا بإخراجها إلى وجود الترجمة وذلك عبر تفضيل القراءة التأملية للموضوع على حساب تأجيل القراءة الأكاديمية،وهذه القراءة التأملية صالحة لكل زمان ومكان لأنها ليست خاضعة لشروط موسمية أو مصلحية ،بالاضافة إلى أنها تحمل داخل طياتها عناصر المتعة الهادفة اللامشروطة مما يجعلها دائمة الحيوية والجاذبية ،أما القراءة الأكاديمية المتخصصة في موضوع علمي ما فغالبا ما تصب في الرغبة البراجماتية النفعية الآنية من قبيل الحصول على ترقية في السلك الوظيفي أو إكراه للنشر على الصحف أو الرغبة المحمومة في الحصول على جائزة عالمية
إن هكذا علم منكمش على ذاته تصطك أسنانه بالعزلة الباردة الاحساس ويتدحرج على سفحه حجر الجفاء الذهني لا يتقن في الواقع سوى تدمير مكتسباتنا الثقافية وانطباعاتنا الحياتية مع جدع أنف كل الآفاق الحلمية تحت مقصلة القابلية للقياس والملاحظة،مع الاستهزاء بكل لغات الروح وإقصائها من معترك الحياة الجادة كالخطاب الديني والفلسفي والموسيقى والشعري والأدبي ...وكل الأساليب التي تدور في فلك الابداع الفني الجميل. كما أن العلم يضرب في الصفر كل المكتسبات التي تحارب داء الروتين الميكانيكي و تسبغ على حياتنا سربال المعنى الذي من أجله وجدنا ونعيش له والذي يحاول العلم تشويه صورته ليتجذر فينا اللامعنى ,فالقمر مثلا لم يعد رمزا للجمال ودالا على ذلك الوجه النوراني الدافئ المليء بعلامات العواطف الانسانية السامية فأصبنا بعشقه بعدما لمسته الأنامل الساحرة للمبدعين الفنيين وأثار فينا حفريات اللاوعي ليصبح وعيا, ولكنه للأسف أصبح مسخا مشوه الخلقة أخرسا أحدبا نتنا بمجرد أن لمسته يد العلم الباردة فتحول إلى جليد تصطك منه أسنان التذوق,ومادمنا أصبحنا خاشعين في محراب العلم فلا مجال ولا وقت للعب في المعقول و للتذوق الروحي الوجداني,إنها حالة طوارئ تستدعي الاستعجال لإصدار الحكم العقلي الأخير على القمر.فحكمت محكمة العلم حضوريا بأن السيد القمر أصبح من الآن فصاعدامجرد كتلة ترابية باردة تنعدم فيها الحياة لتضحى مظلمة لا نور فيها على المختبر الحاسم،تدور في فلك الأرض ضمن المجموعة الشمسية،لاتخرج عن نطاق المجرة كذ وكذا.أما نورها الفضي الذي يلهم الشعراء والعشاق فهو مجرد انعكاس لضوء الشمس ليس إلا،وعليه فإن وظيفتهاالمحددة هو تقوية الحقل المغنطيسي لجاذبية الأرض حتى يحافظ على توازن الأرض بتناغم مع المساحة المائية على سطحه حتى لا تنهرق البحار والمحيطات في الفضاء الخارجي سدى.
والعين أيضا بينما كان الناس يعتبرونها فيما مضى نافذة الروح يطل منها على العالم ورمزا للجمال الانساني الملموس وميزة للشخصية برموشها وقزحيتها وبؤبؤ يحمل معاني الآفاق المستقبلية و شاشة تحمل بصمة التميز الانفرادي،بمجرد أن جاء العلم تعبست السماء وتجهمت الحياة وأصبحت الطبيعة في حداد كئيب حينما قهقه بسخرية في وجه كل هذه الادعاءات وصرح بأن كل هذه الانطباعات الجميلة مجرد أوهام مقابل أن العين لا تعدو كونها عضو يصلح للإبصار وهومجردعدسة تصويربيولوجية تخضع لشروط فيزيولوجية و عصبية،أي أنه في نظرالعلم مجرد كتلة لحم وشحم تتفاعل فيما بينه.وهلم دواليك يستمر مسلسل التشويه والتدمير والإلغاء عبر اختزال معاني الحياة في مجرد خصائص فيزيائية /بيولوجية/عصبية/كيميائية/فيزيولوجية/معادلات دقيقة وحسابات ضيقة يتم تمريرها بشكل آلي يرثى له يدعي الكشف عن الحقيقة لكن الواقع يؤكد تخندق العلم في ضوابط نفعية قحة عبر استعمال حجة إخضاع كل شيء للقياس والملاحظة،سيلاحظ الانسان في بعض الأحيان أن بعض أشباه العلماء المنكمشين على صنم التسطح الذهني لا يرضون إقحام السيكولوجيا /علم النفس في زمرة العلوم لأنها تعالج موضوعا هلاميا غيبيا حقيقته غائبة عن الحواس.حتى وإن اعترف بعضهم بالمصداقية العلمية لعلم النفس فإنه يكون مكرها ويعترف عن مضض بسبب الغرور المعرفي والكبرياء المصطنع والجهالة الميتافيزيقية التي يعاني منها دون أن يشعر. نفس الأمر سنجده لدى العلمانيين الإستئصاليين لدور الدين في تنظيم الشأن الخاص والعام للمجتمع.إن الادمان على إخضاع كل شيء للتجربة الحسية والقياس يبرمج العقل على سحب رصيده من الميتافيزيقا المشكل من الايمان و الخيال والحدس والروح والحلم و الوجدان و الحب والتذوق الجمالي وكل الأشياء المجردة الغائبة عن النظر.و الغريب في الأمر.علما أن هذا الرصيد الميتافيزيقي فلتة زمنية هاربة من قمقم الزمن نفسه ولا تخضع لضوابط الفيزياء وتتحدى كل الأعراف البشرية المعروفة وتخترق جدران الأبعاد الكونية المعترف بها علميا,ويحتاج إليها الانسان غذاءا روحيا أكثر مما يحتاج إلى معرفة فيزيائية تشبع الحاجة الحسية للمعرفة فقط.و إذا كان البعض يعيب على التفكير المثالي فإن صفة(المثالي)هي المطلوبة رقم واحد من بين الصفات السائدة
رغم الانتصارات الخارقة للمعرفة العلمية بعد تشويهها لصور كينونة الأشياء و تحقيقها منافع مؤقتة سرعان ما يزول بريقها، فإن شعار الفشل والعجز هو الذي يدوي بأصداءه في فضاء العرس الرمزي بين السيد (غرور معرفي) والآنسة (جهالة ميتافيزيقية) ليلدا رضيعا اسمه (نكران الحقيقة الغيبية) أو تهميش الدين ليمكث على رفوف المتاحف الفولكلورية كي يخرج عن سياق السائد الموروث ويطوي مسافات التحدي الكوني معولا على مثقاب نظرته العلمية يثقب بها جدار الغموض ليطل عبره على موكب الوضوح الوهمي الراضخ لإملاءات الخداع العقلي والسطحية البصرية بل الخاضع للاسف لإملاءات خارجية وهنا يحز في النفس ذلك الكم الهائل من التحسر على جهل أبناء الوطن المتبجحين بعلمانية غيرهم وعدم اطلاعهم على حقيقة التاريخ الإمبريالي المعادي للدين الإسلامي على مر العصور.لقد أصيب الغرور المعرفي بأزمة في جوهره حينما قرر الاقتران بالجهالة الميتافيزيقية والعمل خارج سياق الحقيقة الغيبية فقطع صلته العاطفية بالرؤية الموسوعية.مما أزاح عنه رداء الهيبة المدعومة بنسق متكامل الأطراف يضع العلم في صورة الحق الذي لا يتزعزع واليقين الذي يثلج الصدر ولا يقض مضجع الغد بأشواك القلق النفسي والارتباك الذهني,حتى يتسنى لكينونة الانسان السيطرة الكاملة على معنى الوجود بسكينة وطمأنينة دائمتين.وحتى تغزو فلول النظرة الشاملة أصقاع التقلص المتناثر للنظرة المجزأة المنكمشة على تخصصها الكئيب. لقد أضر العلم بحداثته المبالغ فيها بمنحاه المثالي في استكناه لب الحقيقة وقدرة وصوله إلى كبد الكنه الذي من أجله جاء إلى هذا الوجود وفق برنامج غائي هادف وواعي . واكتفى بتعميق الأزمة بين الدال والمدلول وشرح العلاقة السببية فقط. فطمست هوية معنى الوجود باسم النفعية الأداتية فزاد طين الغموض بلة في الوقت الذي يتبجح فيه بالتماس الوضوح والشفافية.
وختاما لايمكن أن تكون مائدة/قمر/عين الناس البسطاء أقل قيمة وموضوعيةعلمية من مائدة/قمر/عين بعض العلماءالأجلاء المنكمشين على ذواتهم سامحهم الله والذين يطلون بكبرياء وعجرفة من أعلى أبراجهم العاجية ويتجرأون بكل وقاحة غير مباشرة:{غــــرور معرفي + جهالة ميتافيزيقي} بالاستهزاء بالرأسمال الروحي لجماهير البسطاء حينما ينكرون كنه الوجود وعالم الغيب الذي يتعلق به الأغلبية تعلق الغريق اليائس بقشة الأمل والخلاص لتصفية الحساب الأخير مع الطاقم المتزعم لحركة الفساد والظلم. وهنا غالبا مانجد السواد الأعظم من البسطاء غالبا مايديرون ظهرهم إلى النخبة المغرورة والجاهلة بأمر دينها.

28.01.2012. 00:24
تعليق: barca2012
تستعل مفاهيم ليست موجودة بالقاموس الأكاديمي ـ العلماويين ـ و تستعمل مفاهيم غير مترابطة فيما بينها ـ عقدة الدين/الميتافيزقيا ـ و لا تدرك المعنى الفقهي الأكاديمي للعلمانية لذلك احيلك على قراءة مؤلفات الدكتورالمصري الشهير العشماوي و مؤكد انك لن لا تندم على ذلك.
تعليق: لاديني بالفطرة
إن الفراغ الذي يواجهه المسلمون اليوم و خروجهم من الوزن البشري و الثقل العالمي حيث أصبحوا مستهلكين لا منتجين منجبين للأجساد لا للأرواح للرؤوس لا للأدمغة للصراخ لا للكلام للحروف لا للمعاني أصبحوا عددا لا وزنا ماء بلا زبد و لا جفاء أفواه للأكل لا للحوار أكياس جلد منفوخة من التخمة و الراحة و الاسترخاء لا أعمدة للبناء و الانتاج ..حاملين للمقدس غير قديسين حاملين للأخلاق لا أخلاقيين منظرين على الأمم لا متعلمين .. معلمين للشعوب لادارسين ... مجترين للحضارة لا متحضرين ... يبدعون الشعارات و الخطب غير مطبقين لها و لا ملتزمين ... يقرأهم العالم و المنظمات الدولية أعدادا و أرقاما لا بشرا و ذواتا ..فالأرقام في عرف البشر لا تعني بشرا حتى الأرقام لها معنى فلا تجد فيها معناهم ...

يزدادون تخلفا وجهلا كلما واجهوا الحضارة و الثقافة و إنجازات المتفوقين فيزدادون تخبطا و حمقا و يتقهقرون علميا و نفسيا و يزيد إنفجاعهم عقليا و جسديا و أخلاقيا و عاطفيا .. فالحضارة تلقي عليهم ما لا يطيقون حمله أو احتماله و تريهم من الأمور ما لا يطيقون و تعلمهم ما لا يفهمون و ما لا يتصورون و تلقنهم ما لا يجدونه في كتب آلهتهم و أنبيائهم و قديسهم ووعاظهم وابن تيميتهم و حنبلهم و تنبلهم وحجّاجَهم و دجاجهم و من تبعهم فغدو كوكبا مسخا بين الجميع يدور حول نفسه من دون أن يصيب ليلا أو نهارا , لا هم للأمام سائرون و لا للخلف عائدون , قد أصابهم ما لم يصب أمة قط من خبل و إضطراب و فقدان هوية و معنى و إنتماااء , مائعون برأس في القرون الوسطى و أرجل في القرن الواحد و العشرين ..ينظرون للحضارة بكل الرهبة و الانبهار و المقت و البغض و اللذة و الحقد و الإنكسار و الإعتبار و الحمد و الكفر و عدم رغبة في اللاحق خوفا من عدم الوصول أو خجلا من الوصول بدون معنى أو وزن أو أثر ... فانكفأت الأمة على نفسها و بدأت تنفخ في ذاتها التي لاذات لها ... و من أبدع ما نراه هنا في المنتدى هو الإعجازات العلمية التي أصبحت شغل المؤمن بكتاب ربه فلا يربطه بربه سوى معامل الكفرة الجاحدين ومختبراتهم المقدسة .. يااااااه كم يبخس الإله حقهم أي العلماء الكفرة و يمنعهم من منزل في الجنة أجرا على تثبيت فؤاد عبيده و أذلائه ؟!!
تعليق: لاديني بالفطرة
من اللذي يعاني ؟؟؟؟؟؟

يعانون من الصلاة يصلون كل الأوقات خمس مرات فى اليوم لواحد خصوصا صلاة الفجر. يحترمون مساجدهم و يجتهدون لكي يبقى مملوء بالمصليين فى سبيل الله بل ينادونهم بالمكبر حتى لن ينسو هذا الإله ...فجر.صبح ..عصر ..المغرب .. و العشاء ..و هناك من يصلي النوافل و و و و . معاناة حقيقية ...يصومون كل عام و يحرمون انفسهم من الأكل و يتعرضون لقسوة العطش فى الصيف ... هناك الألاف من المسلمين الفقراء يبيعون اي شيئ حتى يسعدون اولادهم فى العيد لكي يشترون الكباش و يضعون الكباش فى يوم واحد كقرابين لإلاههم ...يجاهدون بعقولهم و اموالهم و ابنائهم و حتى بأنفسهم و وصل الأمر الى الإنتحار و تفجير انفسهم فى سبيل إلاههم ... يتسلط عليهم الأجانب من كل جانب ينهبونهم فى وضوح النهار يقتلونهم نهارا ليلا يسلبون اراضيهم و يغتصبون نسائهم و بناتهم امام اعينهم لكن يحمدون الله على كل حال ... كل هذه التضحيات و لم اذكر منها الا القليل القليل فى سبيل هذا الإله ... و المكافأة من عنده سبحانه و تعالى ... اعر امة و افقرها و اذلها و اضعفها و أجهلها فى هذه المعمورة بدون التطرق لباقي الأشياء ...هل هذا هو الإله الذي اذا دعى لبى و اذا سئل اعطى و اذا و اذا و اذا
تعليق: دكانة العقل
يبدو ان صديقنا السكاكي لا يكف عن كتابة مقالات بعيدة كل البعد عن الواقعية بل هو مجرد كلام سفصطائي او يمكن تسميته باللغة الدارجة "دخول و لخروج فالهظرة"
بالنسبة لحديثك عن ان العلماء هم مغرورين وينضرون الى الجانب الميكانيكي فقط ويخرجون الامور من جانبها المثالي او الوجداني فهذا كلام بعيد عن الصحة لان العلم يا عزيزي يعتمد على مجموعة من القواعد سواء الفزيائية او الرياضية او اي قواعد علمية اخرى ولكن هذا لا يعني ان العالم هو الة ليس لديه احاسيس لانه في اخر المطاف انسان يحب ويكره ويمكن ان يكون مؤمن ويعبد الله وبالتالي فمقالتك هذه محاولة للعب على الكلمات لا اقل ولا اكثر ,
بالنسبة للعلم يا عزيزي لا يمكن ان ندخل فيه الدين او العواطف لانه لن يبقى علم ولن ياتينا بنتائج علمية صحيحة بل سيكون مجرد فرضيات ليس لها اي اساس منطقي او علمي
تعليق: دكانة العقل
بالنسبة لقولك ان الاغلبية تؤمن بالغيب فهذا صحيح ولكن هذا لا يعني انها على حق
ولعلمك يا عزيزي فالبلدان التي يكثر فيها الجهل و الفقر هي البلدان التي تكون فيها نسبة التدين مرتفعة عكس الدول المتقدمة
اما بالنسبة للعلم فلا يحتمل ان يدخله الغيب لانه سيفرغه من علميته لان العلم قائم على التجربة ام الغيب فقائم على الاوهام
وهذا ما قاله العالم لابلاس عندما شكا له نابليون غياب الاله في نظرياته العلمية فاجابه " مولاي انني لست بحاجة ال هذا الفرض"
تعليق: gharib
استاذي العزيز
علينا ان نتفق على شيء مهم جدا قبل تناول موضوع " العلمانية " ، وهو ان علمانيي وطننا يُصرون على صم آذانهم عن فهم الإسلام الصحيح ويتمسكون بمقولات وتجربة الغرب ضد الدين والكنيسة ويُصرون على إسقاطها عنوة على الإسلام، وذلك ينافي العقلانية والعلمية والموضوعية وغيرها من المصطلحات التي ينادون بها!
طيب ، هذه نقطة اولى اما النقطة الثانية التي احب ان اوصلها بحول الله الى بني علمان وهي :ان الإسلام هو الإسلام .. والعلمانية هي العلمانية ؛ ماذا اعني بهذا الكلام؟
ما اعنيه ايها السادة العلمانيين / العالمانيين انه
نعم العلمانية في الغرب حققت نجاحاً وتقدماً ، أحدثت ثورة على صعيد العلم والتكنولوجيا ، ولكن اتنكرون يا علمان بني جلدتي أنها أيضاً حققت مزيداً من الانحلال والتفكك والتخلف الاجتماعي والأخلاقي على صعيد الأسرة والمجتمع وهددت نسيج وتماسك مجتمعاتها وانحدرت وانحطت بها إلى درك حيواني لم تعهده المجتمعات البدائية والوثنية، وأحدثت عشرات بل مئات من الأزمات النفسية والاجتماعية والأخلاقية والجريمة بأنواعها؟؟
الم ترى ان المذهب العلماني هذا حول الغرب إلى حيوان كاسر متغول على كل شيء في الكون، ؟ الم تصلكم انباء نكبات وأزمات واحتلالات وصراعات لا نهاية لها ...إلخ سببها المذهب العلماني هذا؟ حروب راح ضحيتها ومازال عشرات الملايين؟
ان العاقل منا اذا تأمل فيما احدثته الثورة الفكرية العلمانية الغربية على صعيد الغرب نفسه والعالم سيجد أنها لم تُصلح الغرب بل دمرته!
لكن دعونا نسايركم ونفترض جدلا ان العلمانية صلحت الغرب ، لكن هذا لا يعني بالضرورة انها تصلح لنا ! ستقولون لماذا لا؟
لأنه وببساطة يا أعزائي العلمانيين،لو كنتم قوم تقرؤون لوجدتم في كتب التاريخ ولكنكم قوم لا تقرؤون ان الذي كان يحكم في الغرب في العصور الإغريقية واليونانية والرومانية هي العلمانية، الأباطرة المتألهون وأنصاف الآلهة وممثلو الشعب من السادة والأشراف والنبلاء وقادة الجيش والسياسة والفلاسفة وغيرهم من البشر،
ولوجدتم ان الذي حكم في العصور الوسطى في الغرب هي العلمانية وليست النصرانية الدين السماوي، الكنيسة ورجال الدين التي حكمت باسم الله والتفويض الإلهي للبابا ظل الله على الأرض، أي كان حكماً بشرياً، كما أن الذي يحكم في الغرب هذا العصر هي العلمانية السافرة المعاصرة التي هي نتاج حقد المفكرين الغربيين على الأديان بحكم تجربتهم مع حكم الكنيسة، ونتيجة قصورهم العقلي وأهوائهم ورغباتهم النفسية.
وأما انت يا عزيزي المتعلمن في وطني ، ماذا بينك وبين هذه العلمانية ؟ اتريد ان اعود بك الى التاريخ لأريك ماذا كنا قبل الإسلام وماذا أصبحنا بعده، ؟
الإسلام الذي وحد القبائل العربية المتفرقة المتنازعة التي كانت ممزقة في ولائها للروم والفرس !
جعل من هذه القبائل أمة واحدة!
بنى لها دولة!
أسس لها حضارة مازلنا نفاخر بها إلى اليوم على العالم!

ثم ايها العلماني الشقي بفكره اتنكر انه بعد حوالي مائتي سنة فشلت العلمانية في اختراق عقولنا وتغيير مجتمعاتنا وقيمنا، ومازال مجتمعنا لم يتعلمن، إلى درجة أنه لو قيل للعلماني أنك كافر ولست مسلم فإنه يرفض ذلك بشدة وينكره، (محمود بلحاج مثلا) وذلك دليل على فشل العلمانية وعدم صلاحيتها لأمتنا!

اكتشفت ان الوقت متأخر لذلك سأضيف فقط نقطة مهمة لأنها سبب خلافي مع كثير من زملائي العلمانيين :
العلمانية في تعريفاتها الغربية بلغاتها الأصلية تعني: اللادينية :رفض تدخل الدين في شئون حياة الناس بأي شكل كان! وما اعيبه على علمانيي وطننا سواء كأفراد أو أنظمة انهم لم يأخذوا من العلمانية إلا محاربتها للدين فقط ولم يأخذوا إيجابياتها التي هي ضالة المؤمن! لذلك وجدنا أن الأنظمة ومفكري العلمانية يعادون الدين على الإطلاق أو بشكل نسبي عند البعض، ولكنهم جميعاً مجمعون على أنه يجب تغيير كل قيمنا ونظمنا الاجتماعية ودساتيرنا وإخراج الأحكام الدينية منها! باختصار أن علمانيي وطننا حرب على الإسلام وفقط ولم يأخذوا لا بالصناعات الغربية ولا التقدم العلمي والتقني ولا بأي شيء مما عليه الغرب ويميزه عنا، بل ورهنوا مقدرات وطننا كلها لأعدائه الغرب واليهود.
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "الحكمة ضالة المؤمن، أنا وجدها فهو أحق الناس بها" أو أخذها". أي أننا كمسلمين مأمورين أن نأخذ من أي شعب من الشعوب ما هو إيجابي ونافع لنا.
بالمقابل الإسلام نهاني أن أكون إمعة أو مقلد عن جهل!
اتمنى ان الرسالة قد وصلت لمن يهمه الأمر
تعليق: montasir
ربما أنه خط مطبعي... تقصد العلمانيين وليس العلماويين

أليس كذلك؟

نشكرك على هذه الصفعة الجديدة التي صفعت بها العلمانيين مجدد
تعليق: صديق المائدة
ياأخي ماذاتقصد بالمائدة وماعلاقتها بالعلم؟
يقول المثل صديق المائدة قليل الفائدة
تعليق: معترف بالحق
في حق الله لقد تغلغلت إلى صميم المشكل النفسي الذي يعاني منه العلمانيون حينما يحتقرون الدين والمتدينين...غرورهم وجهلهم المركب
لقد جعلتني أتيقن أن الإشكال ليس في ديننا ولكنه في النفسيات المريضات لهذه الشخصيات الضعيفة الغير الناضجة لهؤلا ء العلمانيين
لقد كان لليسار قوته وتوهجه عندما كان الشباب يعيش في غفلة عن دينه . لا يعرف مصيره ، يلهث وراء السراب ، أما اليوم فبفضل الله أصبح المتعلمون يغترفون من المعين الصافي ، فرجع معظمهم إلى ربه وتاب إلى رشده ، ومع ذالك لازالت الغفلة تغطي أدمغة بعض المثقفين الحائرين حينما سقط جدار برلين وتهاوى النظام الشيوعي في روسيا
تعليق: مؤمن بالفطرة
بحث فلسفي عميق للأسباب التي تجعل بعض المغاربة المتخلفين المدعين للعلمية والموضوعية و الجاهلين بحقائق دينهم العظيم. لايفهمون أهمية الإسلام في حياتنا ككل وبصفة عامة .ثم الأسباب الرئيسية التي ساهمت في نجاح العدالة والتنمية التي صعد نجمها مؤخرا .وصعود كل الإسلاميين في البلدان التي تواكب ثورات الربيع العربي.

أقول للاديني بالفطرة أنه ليس علميا في تعليقاته و إنما هو أعتراف بالحقد الدفين على الإسلام دون أن يفهم سبب تعقده منه
تعليق: صاحب القاموس
العلماويين على وزن الفعلاويين

مثلما نقول الإسلامويين

مصطلح مقبول...أي أنهم مهووسون بالعلم حد تقديسه وجعله دينا بديلا

خطوة جيدة .استمر
تعليق: أستاذ مادة علمية
الأستاذ يريد حذف العلم من الحضارة الإنسانية...وهذه لعمري بدعة
تعليق: سلفي
كيف تمكنت من الجمع بين الدين والفلسفة والشعر والموسيقى على أساس اعتبارها لغة روح..ماهذا؟ دقق بحثك أيها الأخ..فنيتك الطيبة تجاه الدين لاتشفع لك في ذلك
تعليق: لاميتافيريقي
هل تعتبر من يرفش ةل الأزهام زينةر مالايراه حاهلا

إن الحاهل هو من يؤمن بما لايراه
تعليق: مسلم
يادكانة العقل أعز الله الإسلام والمسلمين
والعلمانيون يبقون ملحدين حتى لو صبغتموهم بلون العلم والحداثة والتقدمية أو بألوان قوس قزح
والإنفعال اللاعلمي ظاهر في تعليقاتهم
أظن أن الكاتب قد وفقه الله ليعزف على جراحهم وينفخ في عقدتهم
تعليق: مراقب
إذا كان العلم الذي سأتعلمه سيدخلني الجحيم بعد موتي فليخسأ هذا

العلم.وإذا كان تقديس العلم سيجعلني أحتقر إلاهي فتبا لهذا الدين

الوضعي الجديد الذي أريد أن أعتنقه.

على العموم يبقى العلماء الملحدون المغرورون هم الخاسرون الأوائل لأن

حياتهم على هذه الأرض قصيرة...أما الرابحون الحقيقيون فهم المؤمنون

بالله والمشرئبة أعناقهم نحو مستقبل سعادة أبدية في جنة الآخرة.
تعليق: مقتنع
إلى دكانة العقل

إذا كنت تعتقد أن ماكتبه السكاكي مجرد



"دخول و لخروج فالهظرة"


فأنا كقارئ متمعن فيما قرأته بروية وتؤدة قد أقنعني هذا



"الدخول و الخروج فالهظرة"


بالأباب العميقة لاحتقار العلمانيين للإسلام ورفضهم إشراكه في السياسة

إنتصار آخر يسجله الكاتب في شباكم؟
تعليق: محافظ
صراحة إن نخبتنا العالمة تعيش انفصاما في شخصيتها وتقزيما لمكوناتها
فتسقط في مفارقات عجيبة حينما يتعلق الأمر بجهل دينها
لا نريد حداثة تبعدنا عن ثوابت ديننا الاسلامي الحنيف
لنا في ديننا كل مقومات الحضارة الراقية لكن للاسف لم نجد بعد من يستثيرها فينا و يطبقها على أرض الواقع
أعرف علماءا كبارا استيقظ ضميرهم فجأة اينفرج على السؤال الوجودي المطروح/

لمـــــــاذا نـــحــيا كي نــمـــــوت في النهايـــة؟


روجيه غارودي..محمد عمارة ..محمذ طلابي..منير شفيق.. وغيرهم كثيرون ..كانوا كلهم علماء علمانيين ...لكنه بمجرد ما شمروا عن ساعد التفكير العميق لحل المأزق الوجودي للبشر حتى انقلبوا مسلمين مؤمنين تائبين إلى الله مدافعين عن أهمية العقيدة والإيمان بالله وعدم تعارضهما مع العلم والسياسة والحياة العامة بصفة عامة
تعليق: majid @fr
je t'aime en Dieu mon frere Que Dieu t'aide à toujours Lhaq et rien que Lhaq
تعليق: fondo
السوفسطائيوناليونانيون مازالوا موجودين
تعليق: المهدي المنجرة
إن العلم دون هوية تخبط في اللاإنتماء وتغييب للشخصية.
كما أن التعلق بالهوية دونما مصاحبتها بالعلم يبقى مجرد تخبط في الخرافة.
وزبدة القيم تتركز في روح الدين الحق وليس في الرصيد العلمي للبشرية.
والهوية كما هو معروف تستند إلى القيم الثقافية .والثقافة كما هو معروف هي مجموعة من المميزات الروحية للشخصية الإنسانية عكس الحضارة التي تشكل المعالم المادية والمخرجات العقلية المنبثقة عن العقل البشري
تعليق: HASSAN 2
في حوار إذاعة فرنسية مع الحسن الثاني سألوه هل المغرب بلد علماني؟
فأجابهم بأنه إذا كان علمانيا سيتوقف كونه مسلما.لنه لايمكن الجمع بين نقيضين

و إحدى خطاباته مجد أصحاب الشواهد العلمية لأن أصحاب الشواهد الادبية و العلوم الإنسانية لا تصلح لشيء كونها تافهة...ماكايعرف إيوجد عشاتوأو إيصبن كساتو....وهنا يطرح التساؤل العريض



ماهي مكانة الشعر ودوره في عصر مادي لايؤمن إلا بالعلم والتقنولوجيا؟
تعليق: ولد الشعب
إن رموز الفن مشهورون لدى الشعب أكثر من رموز العلم
تعليق: حدو ناريف
لقد صدقت .إن الدين يشكل عقدة لدى العلمانيين الملحدين
أقــحم اللائكيون العرب أنفسهــم في سياق ليسوا إلا هوامـش حوله و صاروا يتحدثون كمــا لو أنهم نظراء الفكر "العلماني " الغربي يؤصلون و يجترون و يعيدون نســخ عقلية مادية كانت قد خاصمت رجالا حكموا باسم "الحق الإلهـي " حينا من الدهـر . فاللائكيون يحسبون أنفســهم دعاة عــقل منفتح علـى السنن الاجتماعية الفاعلة و سياسيين يؤمنون بقدرة العقل وحده بصناعة غـد مشرق كمـا هو منقوش في أدبيات اللوحة السياسية الغربية ، و لذلـك يستعمــلون عن قــصد مصطلح " العلمانية " في محاولة مــاكرة لتدليس البضاعـة الكاسدة و التغطــية علـى طبيعـة المجتمـع المنحل الذي يؤطـر هموم "العلماني " في تحليلاته و تنظيراته الآلية ، فبقدر مـا يحرصون علـى جعل أنفسهم رواد فكر متحرر بقدر مـا يخفون فلسفة "العلمانية " الاجتماعية و السياسية كمـا رُسمت في أدبيات الفكر الغربي ( انظر تعريفات معجم اللغة البريطانية، معجم أكسفورد، المعجم الدولي الثالث الجديد، دائرة المعارف البريطانية...)
بعيدا عــن لــغة اللائكيين الجــافة و مــا يطبعـهـا من غرابة و تكلف في تحليل الظواهـر(عزيز العظمة، حامد نصر أبو زيد، محمد أركون، فؤاد زكريا، جلال العظم ، وجيه كوثراني،علي حرب،جورج طرابيشي ،محمودإسماعيل ...)
تعليق: مسلم بالفطرة
إلى دكانة العقل و لا ديني بالفطرة،
إن العلم بالفهوم الغربي المحدود لا يصلح بديلا عن الدين و الإيمان، لأن مهمة هذا العلم أن ييسر للأنسان أسباب الحياة، لا أن يفسر له ألغازها، ويعين الإنسان على حل مشكلة العيش، ولكن لا يعينه على حل مشكلة الوجود وقضاياها الكبرى.
ولهذا نرى أعظم الدول في عصرنا تقدما في العلم، يشكو أهلها من الفراغ الروحي، والقلق النفسي، والإضطراب الفكري، والشعور الدائم بالتفاهة و الإكتئاب والضياع.
لقد أكدت إحصائية: أن ثمانين في المائة (80) من مرضى المدن الأمريكية الكبرى يعانون أمراضا ناتجة عن الأعصاب من ناحية أو أخرى، ويقول العلم النفسي الحديث: إن أهم جذور هذه الأمراض النفسية تتعلق مباشرة بالحياة المحرومة من الإيمان بالله.
إن العقيدة بالله وحدها التي تمنح الإنسان يقينا جبارا يستطيع مواجهة أعتى المشكلات والصعاب، لقد عبر عن هذه الحقيقة السيد "وليام أسلر" بقوله:
إنها ــ أي العقيدة في الله ــ قوة محركة عظيمة، لا توزن بأي ميزان، إن هذه العقيدة هي سر مخزن الصحة الموفورة التي يتمتع بها أصحابها، وأية نفسية محرومة من هذه العقيدة لن تنتهي إلا بالأمراض أقساها وأعتاها.
يقول المؤرخ الفيلسوف "ارنولد تويبني": (الدين إحدى الملكات الضرورية لطبيعة البشرية، وحسبنا القول بأن افتقار المرء للدين يدفعه إلى حالة من اليأس الروحي، تضطره إلى التماس العزاء الديني على موائد لا تملك منه شيئا). (مختصر دراسة التاريخ).
ويقول "ديل كارنيجي" في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة": (إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين، كفيلان بأن يقهرا القلق، والتوتر العصبي، وأن يشفيا من هذه الأمراض).
وهكذ نرى الذين يعيشون بغير عقيدة راسخة يتعرضون أكثر من من غيرهم للقلق النفسي، والتوتر العصبي، والاضطراب الذهني، وهم ينهارون بسرعة إذا صدمتهم نكبات الحياة، فإما انتحروا انتحارا مريعا، وإما عاشوا مرضى النفوس، أمواتا كالأحياء! على نحو ما قال الشاعر العربي قديما:

ليس من مات فاستراح بميت
إنما الميت ميت الأحياء!
إنما الميت من يعيش كئيبا
كاسفا باله قليل الرجاء!



(فأقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها). (سورة الروم).
تعليق: ملحد قح رغم أنفكم
إن المتأسلمين الإيسلاماويين يجعلون من الدين حمارا ومطية للتلاعب بعواطف الرعاع والسيطرة على المسار السياسي باسم الدين .إنهم يستظلون بالقباب المقدسة و يتعبدون النصوص و يعتبرون النقل هـو مرجعهم الأول و الأخير، منه يبدأون و إليه ينتهـون و الذين لا تسمع لأحدهم خطبة أو حديثا و لا تقرأ مقالا أو بحثا إلا و تجد أنه قد ملأه ب (قال الله) و (قال الرسول) و (أفتى الصحابي) و (ذكر التابعي)...".مغرورون لأنهم يعتقدون أنهم خير أمة.وهم لايتقنون إلا في ترقيع الوضوء والإفتاء في أهمية بول البعير للتداوي..الغريب في الأمر أن الكاتب على الرغم من أنه يحسب على الإسلامويين إلا انه لم يذكر أية آية أو حديث.وهذه سابقة خطيرة
تعليق: amazigh
العروبيون المدعون لإسلام منافقون .وليس في القنافذ أملس
تعليق: tichka
mawdo3 falsafi jayid bimtiyaz min intaj mufakkir rifi kana sabi9an 3azifan lil piano fi majmo3at imattawn min imzouren..ayouz idawa narif
تعليق: yadjis narif
chokran ustad daiman ta2tina biljadid raghma anka torakizo kathiran 3ala assira3 alka2in bayna almouslimin wal3ilamaniyin
تعليق: حفيدة مولاي موحند
نشكرك كثيرا على هذه المبادرة التوضيحية للصراع القائم بين العلمانيين والمسلمين
في المقال السابق أفرغت أفكارك في قالب قصصصي موحي
والآن تتحدث باللغة الفلسفية الواضحة أكثر
تعليق: عـــــايق فـــايق
أتساءل لماذا لانتعلم الدرس من مولاي موحند قدوتنا في الريف الذي أوصل إسمنا إلى العالم لمجرد أنه لم يكن يساريا علمانيا. إنما كان فقيها مسلما طبق الشريعة لإيقاف الفتنة والدماء الإنتقامية و استعان بمفهوممحلي اسمه تويزا أي التكافل الإجتماعي والتضامن الأخوي لأجل المصلحة العامة.
عليكم أيها اليسار الملحدون أو الليبيراليون العلمانيون أن تعلموا بأن اليسار الإلحادي والتفتح التغريبي أصبح شوهة لنا في الريف ومجرد طفيليات ونفايات رمت بها الأيام على مزبلة التاريخ الفاشلة....عليكم بالتحدث بواقعية ولنعترف أن الشعب قد أدار ظهره إلى النخبة المقفقفة التي تصيح في وادي العجرفة كونها تحلم بالحداثة في وادي الحار..إذن يا أبناء الريف الأصلاء أود القول أن الشحنة الدينية إنما هي التي تلهم الشعوب بذلك الحس الثوري كما أنها هي التي تردع كل الفاسدين وتزودهم بالفرامل الكابحة حتى لايصابوا بالهذيان المالي وجنون السلطة...حاول أن تقراو امهات الكتب عن حقيقة الإسلام ولاتقرأ القشور التي يرسلها لك المستشرقون والطابور الخامس من أبناء وطننا عملاء الإستعمار مثل أحمد عصيد وغيره.آن الأوانباش أنضربو في الماعقول أونفيقوا من المراهقة التمرديةأديالكوم لي كاتجسدوها في رفض القيم الإسلامية.....آن الأوان كي تعطوا الفرصة لشخصيتكم كي تنضج وتعي الإكراهات العالمية كي تتكتل تحت راية الإسلام لا ان تتشرذم باسم الأقليات الهوياتية والإيديولوجية
تعليق: تلميذ بتوجه علمي
ربما أن توجه الكاتب أدبي لهذا نراه ينتقد أصحاب التوجه العلمي
تعليق: تلميذ سابق
إن المشكل ليس احترافية العلماء الأصلاء حينما يتبعونمنهجا صارما

يجردهم من إنسانيتهم كونهم محترفون واحترافيون في مهنتهم كباحثين

في ميدان العلوم. ويجتهدون في قضية علمية ما لجل مصلحة بشرية ما.

.......................................

وإنما المشكل يكمن في الإدعاء الفاضح والتظاهر بالعلم ليعض أشباه

العلماء ولم لا نقول أنهم لاعلاقة لهم بالعلم لأنهم مجرد مدعين للعلم إذن

فهم جهلاء رويبضات أخذتهم العزة بالإثم فرفضوا فكرة وجود الله لأنها

خاضعة لمعاييرهم الوضعية القابلة للقياس والملاحظة وبالتالي يستهزؤون

بقدرة الدين على خوض غمار السياسة والإقتصاد ومعالجة المشاكل

المجتمعية .

......................................

إن حقد العلمانيين الدفين والغير مبرر على الدين لايمكن شرحه إلا كما

عنونه الكاتب في مقاله هذا:

عــــــــقدة نفســـــية لا أقل ولا أكثر..مقرونة برصيد هائل من الضغائن

والذكريات داخل الأسرة وخارجها.جعلته يكره كل ما له علاقة بالدين

ويبقى هذا مجرد اجتهاد قابل للنقاش

إلى اللقاء...مع تحيات تلميذ سابق
تعليق: فشل العلمانية في استهداف المرجعية الإسلامية
من المعروف أن القوي الليبرالية والعَلمانية هي وراء تخويف الناس من بعبع الإسلام؛ لأنهم عبارة عن نخب وقوي مثقفة تظهر علي الشاشات يتكلمون لغة خطاب لا يفهمه الناس، يعيشون في عالم افتراضي بعيدًا عن روح الناس؛ أما الإسلاميون فهم من روح هذا الوطن وموجودون في القري والنجوع وبين الناس.

فهذه القوي خائفة من أنه لو جرت الانتخابات أولاً كما هو مقرر حسب نتيجة الاستفتاء أن يحصل الإسلاميون علي الأغلبية، ولذلك يريدون أن يقطعوا الطريق علي ذلك بالقول: إن الوقت غير كاف، وهناك أحزاب جديدة لم تأخذ الفرصة! ونقول لهم: نحن لا نمارس الديمقراطية لمرة واحدة، بل نحن في افتتاح ممارسة الديمقراطية، فإذا لم تستطع أن تبني نفسك جيدا هذه المرة فأمامك المرة الثانية والثالثة وهكذا..

فالديمقراطية عملية مستمرة، ونحن هذه المرة نرسي الأساس، وعلينا أن نتقبل ما يختاره الشعب حتي لو كان أمرًا غير مرغوب فيه لدي البعض.. فالديمقراطية يجب ألا تستثني أحدًا من الإسلاميين أو غيرهم، وألا تعرف الاشتراطات المسبقة مثل من يريدون فرصة لينظموا أنفسهم حسب قولهم، بل علينا أن نلتزم بقواعد التنافس السياسي السلمي.

ويجب أن نرحب بالنتيجة؛ لقد فاز الإسلاميون أهلا وسهلا، لأن الناس أعطوهم الأصوات عن قناعة وليس انتقاما من الأحزاب اليسارية أو تطبيقا لجندة أمريكية...المهم هو النوايا الحسنةللبرنامج الذي يدخلون به الانتخابات، فإذا قصروا بعد نجاحهم وأخذ الفرصة فلن يعطيهم الناس أصواتهم في المرة القادمة.

إذن فالديموقراطية والمصداقية لدى الشعب لا تشترط بالضرورة أن تكون متدينا...يجب أن نتنبه فقط لبعض الخطط السرية الممرة من طرف العلمانيين الفاشلين في مراكز القرار العليا قصد استهداف المرجعية الإسلامية
تعليق: masine2
الاستاذ السكاكي :المواضيع التي تتناولها مهمة ولكن تحتاج الى بحث اكاديمي متخصص .لااحد ينكر دور العلم فى حياتنا المعاصرة،وكثير من العلماء اعترفوا بطريقة او اخرى بوجود عالم غيبي ،اما الفلسفة فانت تعرف جيدا انقسامها الى مادية واخرى مثالية،اما نحن بالمفهوم العلمي الدقيق فليس لديناعلمامانيون بقدر مالدينا عبثيون ياخذون من هنا وهناك مايلبثون ان يصبحوا لاشئ،الصراع يسير نحو انتصار الدين ولكن دءون اقصاء لاخرين ـ
تعليق: لاديني بالفطرة
هل المؤمن المسلم هذا هو الوحيد الذي له الحق أن يدلو بدلوه في السياسه والأخلاق ويفسر التاريخ ويقنن العلم؟ويعيش وحده في هاذه الأرض ولاحق للأخرين .
فأنت عندما تهاجم معتقدهم ، فأنك تهاجم النسيج الأخلاقي للمجتمع..ياحرام. وأنت عندما تنتقد الأساس الهش الذي يقوم عليه منطقهم فأنت موالي لإسرائيل (يا حرام)..وإن أنت غلبتهم بحجتك..فأنت تعمل لدى الغرب وأسيادك الأمريكان. إننا عندما نهاجم المنظومه الأخلاقيه الإسلاميه إذ نفعل لأننا نعلم إن المجتمع لايحتاجها ويستطيع البقاء بدونها بل التحرر منها يحقق التقدم السريع . لذا يزعمون أن الأخلاق موروث خلّفه عليهم أبوهم يملكونه وحدهم، وهم المواطنون الشرفاء ، وغيرهم الخونة الوحشين، واللي مايعجبه ولانستطيع الرد عليه نسبّه..ونقول له : أبيحت دمائكم ونسائكم وديركم؟؟؟؟؟؟؟؟
تعليق: لاديني بالفطرة
الإسلام دين شامل يمكنك أن تجد فيه عندما تريد أو تقصد ، ما تريده وما تقصده. ستجد فيه السياسة والاقتصاد والفن وعلوم الإنسان من النفس إلى المجتمع إلى التاريخ ، لأنه كان ديناً متفاعلاً مع واقع زمنه ومع إنسان الحجاز وواقع الجزيرة ، فكان يصنع للعرب دولة هي السياسة بعينها. وكان يقيم اقتصاداً مركزياً لقبائل متشرذمة ، وكانت له فنونه وعلاقته بالنوازع النفسية للمؤمن والكافر والمنافق ، والغني والفقير ، والمبصر والأعمى.
هذا كله صحيح.و لكن غير الصحيح ليس في الدين ولكن في موقفنا الذي يذهب مع تقديس الدين إلى تقديس الحلول والمواقف التي قدّمها الدين في زمانه ومكانه وظروفه التاريخية المحددة بواقعها وزمانها ، بحسبانها حلولاً ومواقف صالحة لكل مكان وكل زمان ، رغم يقيننا أن الزمان غير الزمان وان المكان غير المكان.و ان التطور الهائل اليوم في العالم بفضل العلم ومكتشفاته قد غادر مكاننا وزماننا إلى مساحات جديدة وفصل جديد في تاريخ الإنسانية يحتاج عقلاً وفهماً ومواقف وقرارات وحلولاً غير ما كان يحدث في جزيرة العرب عند إنسان بسيط فطري ، ومواقف اقل تعقيداً من اليوم بما لا يمكن أن يقارن أصلاً.فان قال العلم أن الأرض كروية ، فليس لقس أو بابا أو شيخ أو إمام أو ابن باز أن يقول بخلاف ذلك والا كان أضحوكة العالمين. وإن اقر العلم أن الفيروس هو سبب المرض وليس الابتلاء أو العقاب ، وان الأنسولين هو علاج السكر وليس عسل النحل ، فلا يجوز لأي احد أن يقدم علاجاً للناس خارج علم الطب ، والا كان أفّاقاً يستحق فوراً توقيع العقوبات القانونية عليه بالنصب والاحتيال والشعوذة مهما قال انه يستخدم ، سواء كان يستخدم شعر ملك الجن أو قراأت شمهورش أو بول الجمل ، لان هذا كله في علم الطب لا ينفع مريضاً ولا يشفع لمعالج ............يتبع إذا نشر؟؟؟؟؟؟
تعليق: دكانة العقل
اعقتد ان الاستاذ السكاكي غير واثق من نفسه لهذا يحاول التدخل لدعم ما جاء في مقاله وذلك من خلال كتابة تعاليق متنوعة باسماء مختلفة وهذا دليل على الاستاذ لديه عقدة النقص ولكن على العموم ساحاول الرد على بعض تعاليق الاستاذ .

كما قلت سابقا بالنسبة للعلمانية فهي فصل الدين عن الدولة وبالتالي نمط سياسي شكلي فقط وليس اديولوجية سياسية لانه قد تجد علماني يساري وعلماني يميني وعلماني مسلم

اما من يقول انه لا يمكن ان يكون هناك علماني مسلم فاريد ان اقول له انه يتهم الكثر من نصف المسلمين بانهم كفار وخير دليل على العلماني المسلم هو اردوغار رئيس وزراء توركيا و زعيم حزب العدالة و التنمي الاسلامي التركي الذي دعا خلال زيارته لمصر ما بعد الثورة المصرين الى اقامة دستور علماني اعيد واكرر دستور علماني
فهل اردوغان كافر ولماذا في نظرك ايها الاستاد القليل الفهم دعا اردوغان لدولة علمانية عوض دعوته الى دولة دينية كما تقول انت و باقي اصحاك السلفين او اصحاب الفكر الرجعي .

اما الدولة الدينية التي يدعوا الهيا اصاب اللحى و السراويل القصيرة فقد ثبت فشلها ما تجربة افغنستان زمن طالبان والسودان زمن النميري و الصومال زمن المحاكم الاسلامية لخير دليل على فشلها .

وهل تعتقد ان هناك من سيحتمل قطع الايادي و رزج النساء في الاسواق و جلدهن وتطبيق باقي العقوبات البربرية التي اصبحت ضد حقوق الانسان و ضد الاخلاق التي يجمع عليها الاغلبية الساحقة من البشرية

وعلى فكرة اتمنى من الاخوة الصحاب الفكر العدمي ان يعطو لنا للقراء نموذج لدولة دينية في العصر الحالي وحتى عبر كل العصور ثبت نجاحها ويمكن اتخاذها نموذجا للدولة الناجحة .


اما السيد عايق فايق الذي قال ان مولاي محند كان يطبق الاسلام فاقول لك يا عزيزي انك تخرف فقط لان مولاي موحند لم يطبق الاسلام كما تدعي وخير دليل على ذلك هو ان بناته لم يكن يلبسن الحجاب ويمكنك مراجعة صور عائلته لتتاكد بنفسك كما ارجوا الا تحاول دعم فكرة معينة باختلاق الاكاذيب لان الكذب في الاسلام حرام اما تويزيا يا صغيري فلم يرسيها مولاي محند بل هي نظام اجتماعي كان سائد عند الامازيغ منذ عصور صراحة انا اشفق عليك وعلى مستواك الثقافي الظعيف .


اما السيد مسلم بالفطرة الذي قال ان اغلب الدول المتقدمة علميا فيها امراض نفسية فبغض النظر عن صحة هذه الاحصائية فاقول لك ان الدولة المتدينة و المتخلفية فيها نوع اخر من الامراض مثل التحرش الجنسي بالنساء الذي يحرمه الاسلام نفسه و فيها الكبت و العديد من الامراض الاجتماعية كالرشوة و الفساد
فمثلا اثبتت احصائية ان 98 في المائة من نساء مصر تتم التحرش بهن جنسيا رغم ان مصر تحتل المرتبة الاولى عالميا فيما يخص التدين فيما ان الامر لم يتعدى 21 في المائة في فرنسا التي يعتبر اغلب مواطنيها غير متدينين .


فقد اريدذ ان اشير لاصحاب الفكر العدمي ان التدين شيء و المتاجرة بالدين و اقحامه في السياسة شيء اخر لان التدين امر يتعلق بالشخص في علاقة بربه اما اقحام الدين في السياسية فهذه هي المشكلة
تعليق: لاديني بالفطرة
إن الديمقراطية مفهوم تطوري لا يعرف الثبات ، سواء شكلا أم موضوعا ، والفيصل فيها هو الشعب ، وهو المقدس الوحيد وكل القوانين والسلط تنبثق من الشعب ، وتطبق عليه ، ومرجعيتها الوحيدة هي المصلحة العامة(انتبه) كما يحددها الشعب ، لا مكان فيها لقال الله فنفذ ورجلك على رقبتك، أو قال محمد أو قال ابن تيمية....لا لا لا....الأساس هو أن الشعب بالغ تاريخيا سن الرشد العقلي ، ولا يجوز محاصرته بقيم قبلية سواء كانت قداسية أو أنساق طبيعية( النظام الطبيعي) ؛ الكل يناقش كل شيء ويعبر عن رأيه ولا تحد من هذه الحرية سوى القوانين التي أقامتها هذه الحرية لنفسها. نتحدث هنا عن المبدإ الديمقراطي ؛ حيث لا مجال للإسقاطات الفوقية أو التاريخية...يعني لا مجال للرجوع للخلف واستدعاء رجال القرن العاشر الهجري أو الأول ليحكمونا ....ما ينادي به الإسلام إسمه : ثيوقراطية وليس ديمقراطية...ثيوقراطية امتزجت بالأوليغارشية ...أي حكم الدين والمال (للتبسيط فقط ) ....
إن الكارثة الكبرى في تاريخ الإسلام والمسلمين ، هي مصيبة النسيان ؛ والنسيان مرض الذاكرة الجمعية والذي يستغله الإسلامويون الآن بانتقائية مغرقة في الدقة. انتقائية تهدف أساسا إلى اختيار لقطات لا معنى لها ، من نوع ...وامعتصماه !!! أو جمل رنانة مثل : وعم في عهد عمر بن عبد العزيز العدل ؛ وامتلأ بيت المال ......يا عم هذا كله حفظناه عن ظهر قلب ، لكن ما هكذا تساق الإبل؛ ولاداعي للتفريع فنقول أنه كذب تاريخي، وأن خير هذا بشقاء ذاك ...
إن الإسلام لم يحكم يوما ، لأنه لا يوجد أصلا نظام حكم إسلامي ، وكل ما مر وسيأتي (أعاذنا التاريخ منه ) هو اجتهادات بشرية ، تمت عن طريق التلاقح بين الحضارات ، أي أنه التاريخ والعصبية كما قال ابن خلدون ...إنه الحكم القبلي تارة والعائلي أخرى...ودائما القوة تغلب وليست الشرعية...كل ما تم إذن كان تورية واستغلالا للدين وتمسحا فيه ، لا يعني هذا أن الدين بريء ...لا إنه جزء من هذا الفكر ونتاجه ... لكن صبغة المقدس كانت المطمح والمبتغى ...ولا أميز هنا بين معاوية وعلي والإخوان وبن لادن ...الكل في سلة واحدة حين يريدون حكمنا باسم إله...الكل من نفس الطينة. كل ما يفعلوه هو لبس قناع المقدس ...وترديد كلام فضفاض يتسع لكل شيء إلا لنفسه ....
تعليق: الامازيغ مؤمنون مسلمون رغم احتراقك
لقد لخصت شخصيتك الكئيبة والمنهزمة التي لا تحسن سوالهجوم والقذف ايها التائه في كهوف الضلال والظلام
هذا ما صرحت به
(اننا عندما نهاجم المنظومه الأخلاقيه الإسلاميه ) لاما باقي الكلام فهو حشو تافه تنقله على الاسلاموفبيين ولست سباقا اليه ايها اللعان

نعم ايها الببغاء مع احترامي للبغاوات فانها تقلد كل الاصوات الحسنة والقبيحة اما انت فلا تحسن الا تقليد نهيق الحمير وانك تعاني من سقم كثرة السب الزائد والشتم المفرط و المراهقة الفكرية المتأخرة انت لست ملحدا كما تريد ان توهمنا بل انت سباب طعان شتام فكلامك بعيد عن المعرفة والعلم بعد المشرقين وانك لا تتقيا الا هرطقة و الكلام الفارغ انك الة جهنمية من الكلام الفاحش البذيء وقاموس باكمله في الهجاء و اللعن
اجل انك تهاجم لانك ازعجك الايمان الذي اكتسح البشرية وبقي الملاحدة ايتام على مادبة المعرفة وتعساء واشقياء منبوذون من كل افراد المجتمع وغباءهم لا حدود له فاني اتحداك ان تناقش بالعلمية والادلة بدل ان تفقد بوصلتك وتطلق نيران عقدك النفسية في كل اتجاه انك تعاني من مرض الرهاب تجاه كل ما له علاقة بالاسلام فمت بغيضك
وانت اسرائيلي حتى النخاع ولست ملحدا وما اسمك الذي تكتب به مزيغائيل الا دليل عشقك لحبيبتك اسرائيل حتى النخاع ولدينها اليهودي
اذن فانت لست مسلما لكنك يهوديا تعيس يعبد الاه يهوى

والجواب على امثالك من الانذال جاء على لسان الحكماء
واحدهم قال
ولو ان كل كلب عوى القمته حجرا لاصبح الصخر مثقالا بدينار

فلن تكون يا هذا سوى حثالة سخط عليه ابويه اولا لو بحثنا عن اصولك وسالناهم لوجدنا انك مسخوط الوالدين
فتعسا للمساخيط الة يوم الدين

وانت تحسن السب والشتم والهجوم كما اعترفت
تعليق: مـؤمن بالفـــطرة
إلى لاديني بالفطرة ودكانة العقل

المشكل فيكم أيها العلمانيون الملحدون
أنكم تحقدون على الدين الإسلامي والمؤمنين به
والله لقد انطلت عليكم حيلة الغستعمار الثقافي
وأفرغ فيكم حيواناته المنوية الملوثة
لتلدو أبناء غير شرعيين لفكركم
المشكل في حبكم لإقصاء كل ماهو إسلامي
لأنه يربيكم على الترزن والكياسة والتعقل وعدم المبالغة
في تفعيل حرياتكم الحيوانية ونشركم للميوعة والفساد
فتقولون بان الدين ليس له الحق في الخوض في السياسة
ولكن الإلحاد الذي يفتخر بورقته الأخيرة والخاسرة:العلم
علما أن هذا العلم كما ذكر الكاتب سلبياته أكثر من إيجابياته
وبالتالي فهو ليس غاية وإنما هو فقط وسيلة لحل بعض المشاكل
الغاية الوحيدة بعد الموت هو الإخلاص في ديننا و إيماننا بالله
حتى نفوز بالسعادة الأبدية
كما قال الكاتب المحترم في مقاله القيم الذي صفع به
العلمانيين الذين يعانون من عقد نفسيةكالغرور المعرفي والتعقد من الدين والجهالة الميتافيزيقة
تعليق: جـــــــــــحـــــــــــا
أخويا حكيم خيلاه وري لي منين شريتي ديك كوكوط مينوت لي كاتطبخ فيها


هاد التخليطا العجيبا من الأفكار.صراحة أنا مانقدش نجمع كاع بين هذه


الأفكار بهذه الطريقة التي تتعب حتى القارئ في فك ألغازه و احرى ان


أؤلف فيمابينها بهذه التخريجة الغريبة
تعليق: ملاحظ
ملاحظة إلى لاديني بالفطرة

إذا كنت تعتبر الكاتب السكاكي غير واثق من نفسه
كونه يعلق بأسماء مستعارة وتريد منه أن يعلق بإسمه الصريح
فلم لا تصرح بإسمك عوض ا عن الإختباء وراء شاشة الحاسوب
باسم مستعار أيضا ....لاديني بالفطرة
تعليق: هولاكو
نشكر دليل الريف على هذا النقاش المثمر
نشكر كل المعلقين كونهم يساهمون في فعل حضاري رغم الإختلاف الفكري والإيديولوجي
فلوشاء الله لجعلنا نسخة واحدة ولكن لرحمته بنا ارادنا مختلفين متنوعين
صراحة تعجبني كتابات الكاتب كثيرا
وهو يقنعني إلى حد بعيد
و إنني على يقين ان من لايفهمه لابد و أن يهرب من كتاباته
التي لايفهمها إلا من في جعبتهم رصيد معلوماتي وثقافي كبير

صراحة انا اتعجب من هذا السيل الكبير للتعليقات التي يتميز بها هذا الموقع الريفي التفاعلي الكبير
ولربما ان شهرة الكاتب كفنان موسيقي مبدع في مجموعته الريفية إمطاون هو السبب الرئيسي الذي يستقطب أنظار القراء إليه


إلى الأمام نشجعكم لبذل المزيد من المجهودات التفاعلية الإيجابية
تعليق: أمشوم
قال ليك لاديني بالفطرة:



...........إن التحرر من الإسلام يحقق التقدم السريع................



نعم يحقق التقدم السريع في السرقة والفساد وتمييع الذوق وتعرية الحياء

ويؤدي بالإنسان نحو هاوية تقمص الطابع المادي للحياة فتتقلص مساحة

الروح...فيصبح الإنسان آلـــــة أو حيوانا...ممايؤدي به نحو عبادة جسد

وتقديس الثروة..حتى ولو على حساب فقدان القيم الأخلاقية كالرحمة

والإنسانية والعدالة والتضحية وروح التضامن و انتشار الأنانية والجشع

سير أوليدي .سير تلعب ....قاليك تقدم سريع...واش نتا من هادوك

المراهقين المعجبين بتقدم المسيحيين العلمي....واش مازال ماعرفتيش

بأن العلم مع غياب الضمير الأخلاقي والإيمان بالله وحساب الآخرة أصبح

وبالا وخيما ومضرا بالبشرية؟..واش مازال مراهق معجب بالخارج؟....مالك

حال فمك دهشان في التيكنولوجيا؟..... لقد صدق من قال:

.....الله إيحسن عاون إلا طاحط التيكنولوجيا في يد المتخلف.........
تعليق: عدنبي
آودي والله إيلا مشينا فالغالاط
هاد سي حكيم عفريت
أصحابلينا كان كايعرف غير في الموسيقى
ساعا هو كايفهم في الدين كتر من الفقيه
أو كايفهم فتفلسيف مزيان
تعليق: AMCHOUM
قال ليك لاديني بالفطرة:إن التحرر من الإسلام يحقق التقدم السريع.
نعم يحقق التقدم السريع في السرقة والفساد وتمييع الذوق وتعرية الحياء
ويؤدي بالإنسان نحو هاوية تقمص الطابع المادي للحياة فتتقلص مساحة
الروح...فيصبح الإنسان آلـــــة أو حيوانا...ممايؤدي به نحو عبادة جسد
وتقديس الثروة..حتى ولو على حساب فقدان القيم الأخلاقية كالرحمة
والإنسانية والعدالة والتضحية وروح التضامن و انتشار الأنانية والجشع
سير أوليدي .سير تلعب ....قاليك تقدم سريع...واش نتا من هادوك
المراهقين المعجبين بتقدم المسيحيين العلمي....واش مازال ماعرفتيش
بأن العلم مع غياب الضمير الأخلاقي والإيمان بالله وحساب الآخرة أصبح
وبالا وخيما ومضرا بالبشرية؟..واش مازال مراهق معجب بالخارج؟....مالك
حال فمك دهشان في التيكنولوجيا؟..... لقد صدق من قال:
الله إيحسن عاون إلا طاحط التيكنولوجيا في يد المتخلف
تعليق: رأس الفلاسفة
والله إلا عفريت هاد السكاكي.هو ماكايجريش باش إيبرهن على الفيكرا ديالو بآيات قرآنية واحاديث و إنما يناقش العلمانيين بالعقل والفلسفة مثلما يفعلون وذلك تجنبا كما أظن من اتهامه بالتقليدانية والتفكير الكلاسيكي.أو لربما أنه يريد أن يجذب أنظارهم لألطابع العلمي والفلسفي للموضوع فيستدرجهم شيئا فشيئا مع شيء من الإغراء حتى يسقطوا في فخ القراءة الإجبارية للذين يخافون قراءة شيء له علاقة بالدين

ما أعجبني فعلا في ماكتبته هو استشهادك بمن يؤمن به العلمانيون الفيلسوف هــيدجر...حينما قلت.
{..وهذا الشخص العلماني المتعالم والمقدس للعلم كدين جديد. المعجب بنفسه، المفعم بغروره المعرفي وتضخم نرجسيته الإيبستيمولوجية أطلق عليه هيدجر صفة (المصاب بالجهالة الميتافيزيقية )
ولقد قال في هذا الصدد قولة مشهورة في كتابه(ماذا نسمي التفكير؟):=514;

(....... ماكان من شأن العلم أن يفكر ولا ينبغي له أن يرغب في ذلك وليس

بمقدرته فعل ذلك حتى و إن رغب........)

وهذا راجع حسب فهمه إلى محدودية آفاق العلم في استثارة السؤال الوجودي وغفلته عـن معرفة كنه كينونة الأشياء , لإصابتها بعمى التسطح الذهني و عدم قدرتها سبر أغوار عمق الحقيقة بسبب انهماك العلم في العملية الميكانيكية لبحث الظواهر وشرحها بشكل وصفي بارد }
ممتاز.ممتاز.ممتاز و الف ممتاز..استمر أنا أشجعك من هذا المنبر
تعليق: عـــــــايق فــــايق
إلى دكانة العقل

يبدو ان تجارتك قد اصابها الكساد لأن سلعتك مزيفة
ألم يطبق مولاي موحند العين بالعين والسن بالسن والانف بالانف والجروح قصاص
كي يتخلص من العادة السيءة للثار الموجود بين افراد القبيلة الواحدة في الريف
أنا اشفق عليك وتشبهني في اسلوبك كثيرا في احد الكتاب داخل هذا المنبر لا داعي لذكر إسمه.........
مالي أرك تعقب على المدافعين عن اهمية الإسلام وتسميهم بالعدميين أنتم هم العدميون الناكرون لوجود الله والرافضون لإشراك شريعته في الحياة العامة ؟ومالي لا أراك تطعن في الملحدين امثالك الذين يعلقون بشكل دنيء جدا...ربما أنك تستمتع كثيرا حينما يساندك أمثال هؤلاء الفاشلين المعقدين الذين يعانون من عقدة الدين كما يقول مقال الكاتب
هذا دليل آخر على حقدك الغريب عن الإسلام
اما قضية الحجاب لدى بنات مولاي موحند.فالخير فهم الإسلام جيدا .ويعلم انه لا إكراه في الإسلام
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...والإيمان بالله المعترف به داخل العقيدة الإسلامية الصحيحة لاياتي عن جهل وتقليد واتباع خرافي و إنما يأتي عن وعي وعلم.
لماذا تنفي صفة المسلم والإسلامي النهج عن مولاي موحند .لربما أن غباءك هو الذي جرك للإعتقاد أن مولاي موحند يساري لأنه أثر في لينين وماوتسي تونغ وتشي غي فارا وشيوعيين آخرين حينما استفادوا منه التقنية الحربية حرب العصابات.فاعتقدت لغباءك أنه يساري الطابع
كما قال لي أحد السذج يوما عن أن مولاي موحند ينتمي إلى حزب الرسالة أي اليسار الموحد كم ضحكت ذلك اليوم...إنك مثله ياولدي الذي لم ينضج فكره بعد ليستوعب ماأقول ...
انا اشفق عليك وعلى مستواك الثقافي الظعيف .لأنك ترفض الإعتراف بالحق وما أتعسك لأنك لاتريد أن تتعمق في العلوم الشرعية حتى تفقه أمر دينك ودنياك ويكون لك خلاصا من الشقاء الذي دفعك لتسمية نفسك بالديني بالفطر
الدين فطرة البشر لأنك إذا لم تعبد الله فإنك ستعبد الشيطان أو ستعبد نفسك أو ستعبد المال أو ستعبد السلطة أو ستعبد حبيبتك أو ستعبد فكرتك أو علمك إن كان لديك علم أو لربما أنك ستعبد عجرفتك وجهلك..أسأل لك الهداية
تعليق: مسلم بالفطرة
إلى لا ديني بالفطرة،
إن وجود الله سبحانه هو أول الحقائق وكبراها وأظهرها، دلت على ذلك الفطر والعقول والبصائر، وهدى إليه العلم والوحي والتاريخ.
والذين جادلوا في وجود الله سبحانه قلة مغمورة، في كل عصر، ومعظمهم ممن جرفتهم الشهوات، وغلبتهم الغرائز الدنيا، فبرروا هبوطهم وإنحرافهم بالإلحاد، وإنكار وجود الخالق الأعلى، حتى لا يحاسبهم أحد، ولا يحاسبوا أنفسهم على السقوط والإنغماس في الملذات البهيمية.
ولا غرو أن قال بعض المفكرين في إلحاد هذا النوع من الناس: إنه إلحاد بطن وفرج لا إلحاد عقل وفكر، يعني أنهم ينحلون أولا ثم يلحدون ثانيا، وبتعبير علماء النفس: إن الإلحاد والإنكار عندهم ضرب من الحيل اللاشعورية لجأوا إليه لتبرير إنحرافهم والدفاع عن سقوطهم وسوء سلوكهم، وتغطية ضعفهم أمام الشهوات والملذات.
تعليق: دكانة العقل
عزيزي عايق فايق وما انت بعايق ولا فايق

بالنسبة لقولك اني ضد الاسلام اعتقد انك جانبت الصواب في هذا الادعاء بل انا ضد من يتاجر في الاسلام ومن يستغل الاسلام للوصول الى السلطة و الحكم
لان الاسلام رغم كل ما له وما عليه يبقى ثقافة للمجتمعات الشرقية ويجب احترامها ولكن لا يجب ان نستغل عواطف الناس الدينية من اجل الوصول الى الحكم

اما بالنسبة لمولاي موحند فابدا لم اقل انه ليس مسلم ولكن تطبيقه لحدود معينة ليس لانه كان يريد بناء دولة اسلامية على شاكلة افغانستان زمن طالبان بل كان يريد القضاء على الصراع بين القبائل باي وسيلة وليكن في علمك يا عزيزي ان السن بالسن و العين بالعين لم يدعوا اليها الاسلام اولا بل كانت قبل الاسلام خصوصا في بلاد الرافدين في قوانين حمو رابي
اما مسالة ان مولاي محند كان يساريا فهذا ايضا لم اقل به بل مولاي موحند كان يدافع عن ارضه مثلع مثل كل الذين قاتلوا الى جانبه ضد الاستعمار

بالنسبة للحجاب فقد اعطيته مثلا كي تعرف ان مولاي محند لم يكن متزمتها دينيا وليس من اجل الحديث عن مشروعية الحجاب او الاكراه في الدين


اما بالنسبة لحرب العصابات اعتقد ان ماوتستونك وجيفارا ربما اخذوها عن مولاي محند ولكن لينين لا لانه اولا اقام ثورة في 1917 وثانيا لم يحارب باسلوب حرب العصابات بل قام بثورة شاملة

بالنسبة لاتهامك لي باني لم اقرا العلوم الشرعية و دعوتك لي لقراءتها
اعتقد اني كنت ساشكرك لو كنت طالبتني بالبحث العلمي ربما ساستفيد ويستفيد معي العالم ولكن العلوم الرشعية اعتقد انها مضيعة للوقت


وفي الاخير احييك على عنادك في النقاش و اتمنى لك التوفيق
تعليق: لاديني بالفطرة
مدى نجاح ورقي وتحضر المجتمعات العلمانية وفقاً لجميع المعايير الدولية، على الصعيد السياسي والإقتصادي والإجتماعي. الدنمارك كنموذج ساطع وهّاج لذلك النجاح الذي يتمثل بدرجة عالية من الإزدهار والرخاء والأمان والرضا، ... تخيلوا أن هؤلاء القوم قد عرفوا الأديان الأخرى، السماوية منها والوثنية، وعرفوا رسالاتها وفلسفاتها وكتبها ورسلها وماتأمر به وما تنهى عنه، ولكن رغم ذلك فضلوا بكامل إختيارهم نبذها كلها، وانتهجوا عوضاً عنها حياة تخلوا من أي حكم ديني يلزمهم بأي شيئ. فهم أحرار في معاملاتهم وفي سلوكياتهم وفي علاقاتهم وفي أخلاقياتهم وفي مآكلهم ومشاربهم وفي كل تصرف آخر لهم في الحياة. لايحدهم أي دين أو مذهب، ولايغريهم منه أي فوز أم مكسب. لاتضبطهم إلاّ أنفسهم، ولاتلزمهم إلاّ قوانين وضعية تطبقها سلطات علمانية لادينية لاتستند في تشريعاتها إلاّ على ماتمليه عليهم ضمائرهم ومآكتسبوه في الحياة من خبرة وحنكة وتجارب.

في إستفتاء عالمي واسع النطاق شمل 155 دولة أجراه الباحثون في هيئة غالوب الدولية لقياس درجة السعادة التي يتمتع بها المواطنون في مختلف المجتمعات، أظهر البحث أن الدول الخمسة الأوائل التي يتمتع مواطنيها بأعلى درجات من السعادة هي أيضاً أشد الدول علمانية وأبعدها عن التدين، وإليكم الترتيب./:
1ء الدنمارك 2ء فنلندا3ء النرويج4ء السويد5ء هولندا....أول دولة مسلمة الإمارات المرتبة 38
تعليق: لاديني بالفطرة
لطالما صدع المسلمون رؤوسنا بان العالم الغربي هو عالم اباحي ومنحل وان الجنس عندهم منتشر بكثرة ويتباهون في كونهم من اكثر الشعوب تعففا وتمسكا بالفضيلة ولكنهم يتعامون عن حقيقة دينية كانت بالامس القريب هي احدى ميزاتهم وهي نضام الجواري والعبيد التي حاولو ا اما اخفاءها او تؤويلها.
كلنا نعلم ان تعاليم الاسلام تسمح للرجال بالزواج من 4 زوجات في ان واحد وممارسة حقوقه الجنسية عليهن ليس هذا فحسب بامكان السيد الذي يمتلك الجواري في النضام الاسلامي ان يمارس الجنس عليهن مثل زوجاته ولو كانوا 1000 جارية مستمدين هذا من اية تقول (او ماملكت ايمانكم) واليمين هي الجارية او العبد الذي لا يملك حق الزواج الا بعد استئذان سيده والا فهو عاهر في نضر شريعتهم.
وهنا اتسائل ماالفرق بين العالم الغربي الاباحي الذي يبيح المتعة في اي وقت ونضام الجواري في الاسلام الذي يسمح للرجل بممارسة رذائله على جواريه وقت ماشاء وايا كان عددهم معللين ذلك بانه امر رباني وهل يرضى اي مسلم لاخته ان تهان ويعبث بشرفها تحت غطاء كونها جارية.
تعليق: لاديني بالفطرة
إلى مسلم بالفطرة?
(( لم اجد الله ولكنى وجدت بؤس الانسان فى كل مكان ))


مودتي
تعليق: لاديني بالفطرة
تعرفت على منتدى دليل الريف منذ أسبوع ،إنه لا رائع أرجوا له مزيدا من الشفافية وعدم التحيز ،وأن لايكون أحادي الإتجاه،غرضنا الأول هو إغناء النقاش.....؟

لكم مني وردة.
تعليق: حمورابي
إلى دكانة العقل

يا أخي لا تذكر إسمي بدون طلب رخصة مني

حمورابي نفسه إستقى شريعته من أنبياء الله الذين سبقوه

الكاتب يبدو مشبعا بالروح الإبداعية ويعشق التعبير البلاغي

العنوان وحده يحمل كثيرا من بصمات الإبداع ومصطلحات اخترعها

لأنها ليست موجودة أصلا مثل..

عقدة الدين ونحن قد ألفنا عقدة النقص وعقدة العار في علم النفس

الغرور المعرفي....عجيب أمر هذا المصطلح له دلالة عميقة

جهالة ميتافيزيقية...الميتافيزيقا هي ماوراء الطبيعة

وكيف لنا أن نعرف ماوراء الطبيعة وهي أصلا مجهولة الملامح؟
تعليق: بهالية
قبلة ل لاديني بالفطرة. وشكرا على الوردة
هل تنتمي إلى حزب الإتحاد الإشتراكي
باينا المعارضة دائما كاتقاقي وماحد هي كاتقاقي
,البيض ديالها كايخصر
تعليق: viva maroc
إلى دكانة العقل و لا ديني بالفطرة،
إن العلم بالفهوم الغربي المحدود لا يصلح بديلا عن الدين و الإيمان، لأن مهمة هذا العلم أن ييسر للأنسان أسباب الحياة، لا أن يفسر له ألغازها، ويعين الإنسان على حل مشكلة العيش، ولكن لا يعينه على حل مشكلة الوجود وقضاياها الكبرى.
ولهذا نرى أعظم الدول في عصرنا تقدما في العلم، يشكو أهلها من الفراغ الروحي، والقلق النفسي، والإضطراب الفكري، والشعور الدائم بالتفاهة و الإكتئاب والضياع.
لقد أكدت إحصائية: أن ثمانين في المائة (80) من مرضى المدن الأمريكية الكبرى يعانون أمراضا ناتجة عن الأعصاب من ناحية أو أخرى، ويقول العلم النفسي الحديث: إن أهم جذور هذه الأمراض النفسية تتعلق مباشرة بالحياة المحرومة من الإيمان بالله.
إن العقيدة بالله وحدها التي تمنح الإنسان يقينا جبارا يستطيع مواجهة أعتى المشكلات والصعاب، لقد عبر عن هذه الحقيقة السيد "وليام أسلر" بقوله:
إنها ــ أي العقيدة في الله ــ قوة محركة عظيمة، لا توزن بأي ميزان، إن هذه العقيدة هي سر مخزن الصحة الموفورة التي يتمتع بها أصحابها، وأية نفسية محرومة من هذه العقيدة لن تنتهي إلا بالأمراض أقساها وأعتاها.
يقول المؤرخ الفيلسوف "ارنولد تويبني": (الدين إحدى الملكات الضرورية لطبيعة البشرية، وحسبنا القول بأن افتقار المرء للدين يدفعه إلى حالة من اليأس الروحي، تضطره إلى التماس العزاء الديني على موائد لا تملك منه شيئا). (مختصر دراسة التاريخ).
ويقول "ديل كارنيجي" في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة": (إن أطباء النفس يدركون أن الإيمان القوي والاستمساك بالدين، كفيلان بأن يقهرا القلق، والتوتر العصبي، وأن يشفيا من هذه الأمراض).
وهكذ نرى الذين يعيشون بغير عقيدة راسخة يتعرضون أكثر من من غيرهم للقلق النفسي، والتوتر العصبي، والاضطراب الذهني، وهم ينهارون بسرعة إذا صدمتهم نكبات الحياة، فإما انتحروا انتحارا مريعا، وإما عاشوا مرضى النفوس، أمواتا كالأحياء! على نحو ما قال الشاعر العربي قديما:
تعليق: le sabre noire
إن تقديس العقل والعلم غالبا ما يؤدي إلى تدمير الطبيعة والقيم المجتمعية خاصة إذا تحدثنا من الوجهة السلبية..وهذا يجرنا إلى القول أن المتعلقين بالعلم المادي غالبا مايصبون إلى الحصول على السلطة أو المراكمة الثروة حتى ولو كان ذلك على حساب بيع وطنهم أو قتل الشباب بالسموم.إنه وعي شقي ابتعد كل البعد عن نور الغيمان والهداية
ولهذا أقول دائمل للريفيين السذج الذين يصوتون على العلمانيين والمتفسخين أخلاقيا أن السياسة بدو ن الإهتداء بالدين الإسلامي ضياع مابعده ضياع.فهل يستطيع أحد من البام أو أي حزب علماني أن يفكر في شرف الريف أكثر مما يفكر فيه ممثل سياسي إسلامي...إن العلمانيين كالبام واليسار أو النهج أو غيرهم أكثر مايفكرون فيه هو ملأ جيوبهم بالمصالح المادية.أما الممثل السياسي الريفي المؤمن بالله هو وحده من يمتلك الغيرة على شرف عائلته وكرامة وطنه..هيا بنا نثور ضد العهر السياسي والدعارة الفكرية والثقافية وحينذاك سنستحق تمثيلية سياسية مواطنة وشعبية و أكثر غيرة على قيمنا الأصيلة ...وحينما تناقش أحد هؤلاء اليساريين كأحمد عصيد أو إلياس العماري ستجدهما يتهمونك بأنكإرهابي إسلامي متطرف تقمع الحريات الفردية...يريدون تشويه الصورة المشرفة لتاريخ الريفيين الذين قهروا الإستعمار بأبسط الوسائل..ىن الأوان لنستيقظ من غفلتنا حتى لا نسقط في الجحر مرتين
تعليق: عــــايق فـــــايق
رد على لاديني بالفطرة وتوأمه دكانة العقل
يبدو أنكما مهزوزان من الداخل فأخذتم في استجماع قواكم النفسية حتى لا تنهارا من شدة الصدمة التاريخية وخيبة المل خاصة و أن نجم الإسلام أخذ في الصعود .إرادتكم ضعيفة.شخصيتكم لم تنضج بعد.عناد صبياني لايريد مراجعة الذات ونقدها ممزوج بنوع من الحمارية الجبلية والرعونة البدوية دفعتكم إلى عشق دخول الجحيم حتى لايضحك عليكم محاوروكم.الناكر لدينه شخص منبوذ في مجتمعنا أليس كذلك..يقينكم بمسلماتك الواهية أصبحت في مهب رياح الشك القاتل و خيبة أمل فاضحة
يافلان إن من ينخرط في مسلسل النسيان غالبا مايلتحق بفيلق الاشباح فلايهتم أحد لوجوده ولايسمع لصرخاته اذن.

أيها القلب الأصم المزيف لحقيقة فطرته.انت متدين رغم انفك والله لايحتاج إلى اعترافك بوجوده لأنك مجرد بعوضة لاحول لها ولاقوة وتقتات على موائد الاخرين..انت نملة مرتزقة لجمعيات شيطانية تستمتع بتعذيب المؤمنين بالله

أيها المتعنت الاعمى الناكر لهوية مولاي موحند الغسلامية .إنك تدور في حلقة معرفيةمفرغة لهذا السبب تردد نفس الاغنية في نفس الأسطوانة المملة في كل مداخلاتك بأسماء مستعارة عديدة

ليكن في علمك أنه من لايثق في ماضيه يقذف بذاكرته عرض حائط النسيان والتناسي...ومن فقد ذاكرته لايمكن أن يكون له مستقبل يخطط له..لأنه لاوقت لديه فهو مشغول في البحث عن اصله الضائع ومن يكون...إن العلم ليس كل شيء لنه وسيلة فقط أما الدين فهو كل شيء لنه الغاية من وراء هذا الوجود

يتبع
تعليق: ACADEMIEN CONSCIENT
إن التطور العلمي دائما يعمل في اتجاه تطوير الصناعة والحضارة المادية .

وهذا يؤدي مباشرة إلى تلويث العالم وتدمير البئة الطبيعية والتي بدون

محيطها لا يستطيع الإنسان أن يعيش مرتاحا.إن التفكير المادي يشجع

المواطنين على ثقافة استهلاك السلع بشكل مبالغ فيه.إن ثقافة المبالغة

في تمجيد التفكير المادي بهذه الطريقة التي يشجع عليها المستثمرون

ومنتجي الصناعات قصد الإستهلاك دائما يصب في صالح أصحاب الإنتاج

قصد الربح السريع تحقيق مبالغ طائلة لترضية النفس الجشعة. ولايهم بعد

ذلك إن تضرر البشر في صحته أو تضررت الطبيعة في نقاءها.وهذا التمجيد

لمظاهر المادة المبالغ فيه دائما يؤدي إلى تهميش الهامش الجوهري

للإنسان والذي هو الروح و السعادة الباطنية.
تعليق: إنذار عاجل
هناك ام جاءت من جبل أيث عروص تبحث عن أحد ابناءها الضالين اسمه لاديني بالفطرة تارة ودكانة العقل تارة أخرى ..يمتلك المسكين معلومات قليلة عن الإسلام ويكررها على مسامعنا دوما حتى مللنا.ارجو من كل المعلقين(خاصة المتخصصين في تحليل الاساليب الخطابية) ان يبحثوا معنا في التعليقات والردود المكتوبة عن هذا الموضوع عن سيد معروف بعداءه للإسلام مهاجر نحو الظلام ومختبئ في حقيبة إبليس و الذي اختفى من التعليق باسمه المشهور به .فالمرجو على كل من عثر عليه بين السطور المكتوبة ان يبلغ عنه ..وذلك بالاتصال على موقع دليل الريف.للاسف ليس هناك جائزة لمن يعثر عليه.ولكن سنصفق على عمله النبيل و اجره على الله
تعليق: إقـــــــــرأ:رومنطيقي
لمزيد من الإفادة أود أن أدلي بدلوي:

------
لقد كانت الحركة الرومنسية ثورة على كل ماهو كلاسيكي.كما أنها تمردت

على الصرامة المصطنعة لمستخدمي العقل والعلم بشكل تختنق معه

الحرية الإنسانية.لأن كثرة استعمال المنطق المتحجر غالبا مايؤدي بالذات

نحو النفور كونه تسبب في تغييب الروح والوجدان

----------------------------------

.إن الحضور القوي للعلم خارج إطاره الإنساني الحقيقي.يجعل من الإنسان

مجرد حاسوب يتقيأالأرقام.


---------------------------------

-ولهذا وجد الرومنسيون أنفسهم على صواب :

حينما تمردوا على طغيان الأسلحة العقلية الدوغمائية في سبيل تكريس

المظاهر المادية بشكل فج.إنما هو في الأصل رغبة دفينة في تجنيب زهرة

الروح من الذبول .والدين الخالص كما هو معروف يأخذ الروح والوجدان

الإنساني بعين الإعتبار.
---------------------------------
أنشر ولاتتماطل يادليل الريف
تعليق: abaghliw
بمجرد قراءتي للمقال أصبت بدوخة.فوجدت نفسي أسعى وراء السراب واتجاوز النقطة التي كنت أنتظرها نحو التفاهة. لانه بدا لي ان الكاتب قد استنفذت كل كلامه في اللاموضوع ولم يقل شيئا بعد فسقطت معه ضحية في الحلقة المفرغة التي تدور حول الهراء و منازلة الطواحين الهوائية
تعليق: مسلم بالفطرة
إلى لا ديني بالفطرة،
إن الإيمان بالحياة الأخرة يُشعر المؤمن بأن الموت هو معبر إليها، فلا يحس في وجدانه العميق بأنه ينتهي بالموت، فيعيش الحياة بذوق آخر، ملؤه العمل والأمل في أن يكون أخراه أفضل من دنياه، أما الملاحدة يملأ صدورهم اليأس القاتل الذي يجثم على أحلامهم، لما يعيشونه من فقر شديد في العلم بالله! بينما يملأ حياة المؤمن سعة ورحمة، بسبب ما يتيحه له من آفاق أرحب، للنظر في الحياة والكون والمصير. وفقدانه يعني فقدان التوازن النفسي حتما في التعامل مع العمر، هذا الرصيد الوحيد لدى الإنسان، الذي عليه أن يوضفه ليسعد أو يشقى! ودون هذا الفضاء الواسع الرحب لا يوجد إلا اليأس القاتل، والخراب المدمر! وحال كل منكر للبعث من الملاحدة. وما ذلك إلا لأنهم ــ كما وصفهم الله تعالى ــ (قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور!) (الممتحنة:13).
ومن هنا فأنت ترى أن الباب الفسيح الذي يمد عمر المؤمن بالاتساع، إنما هو مفهوم (الغيب). هذا المفهوم الذي تقوم عليه العقيدة الإسلامية بأكمله. فهو الذي يملأ حياة المؤمن أملا، ويغمر وجدانه حياة متدفقة أبدا..! لا يحدها أجل، ولا تقطعها وفاة!
تعليق: WARYAGHLI
إلى الاديني بالفطرة بـــــوكــــــواذان

و إلى دكانة العقل ميــــــرقــــــوزن

إن العلمانيين اللادينيين المرتزقة الذين يتاجرون بدين آبائهم عبر السب فيه

لعنة الله عليكم وأدعو الله أن يسلط عليكم سيف انتقامه في القريب

العاجل .وما صعود الحركات الإسلامية إلى الحكم سوى خطوة أولى

ومقدمة مريحة.ما ينتظركم أدهى و أمر.والتاريخ بيننا والله شاهد على ما

أقول.إن العلمانيين يعملون ليل نهار على إسكات صوت الإسلام وإخفاته

حتى لايوقظ الضمائر من سبات غفلتها.والدليل على هذا التهميش

والإقصاء واضح في البرامج الإعلامية.لأنهم يعرفون جيدا خواء برهانهم

وقوة الحجة لدى المسلمين .إذهب وتفحص التعاليق فقط وأحسب عدد

التعاليق التي تصب في الدفاع عن الإسلام لتجد عددها أضعاف مضاعفة

مقارنة مع التعاليق المناوئة للإسلام.
تعليق: أعكاز آحواري
نشكر الكاتب على مبادرته الفلسفية القيمة التي قوض بها ادعاءات اللادينيين المبنية في معظمها على الإغترار بقوة العلم وأهميته عن التفكير الديني في زعم الملحدين. الذين يعانون مشكلة خطيرة مع أنفسهم. وعليهم بذل مجهود كبير لحل عقدتهم النفسية التي يعانونها ضد الإسلام والإيمان بالله.
تعليق: فارس السنة
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

ربنا فرحنا بنصر قريب من عندك.لاغالب إلا الله.
وبعد:
إن المسلمين جميعا في المغرب يعلمون توجه العلمانيين اللادينيين .الذين يمتلكون أهواءا صهيونية في العمق ويدعمون الإستكبار العالمي بشكل غير مباشر.إن العلمانية هي أخت في الرضاعة للماسونية العالمية لكنها أخذت مؤخرا تتلون وفق المستجدات العالمية.فتراها تارة تسمي نفسها نزعة إنسانية.وتسمي نفسها تارة حداثية.وتسمي نفسها مرة ديموقراطية حقوقية.وهلم جرا رغم تنوع التسميات فإنها هيهي الماسونية بلحم أهدافها وشحم أجندتها النهائية.

أيها اللادينيون بغير الفطرة لأن الدين هو الأصل والفطرة التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله .ويا أيها الدكاكين العقلية التي تتهرب من دفع المستحقات الضريبية على الروح المهمشة.

لاتحاولوا حجب شمس الإسلام بغربالكم القديم المهترئ.فشمسها نور يحرق الخفافيش أمثالكم يامعول الهدم في الأمة يا أبواق الغرب.من باع نفسه للقردة باسم الديموقراطية المزيفة لابد له من أن يصير أخس و أحقر قرد في العالم

والحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
ونشكر كل الإخوان الذين ساهموا في صدقة جارية إسمها :الدفاع عن العقيدة ضد الكلاب والدهريين والخنازير العدميين
تعليق: الحصان المجنون
إلى اللاديني بــــوخــــاريقن.....شك ماتاريذ أتفكاذ أميوذان نيغ تقنونويذ واها

أقول له ولصديقه في الضياع العقائدي.أنتم من يثير الفتن والإرهاب في المغرب وذلك بهجومكم المستمر على المؤمنين بالله واستهزائكم بوضوح الحقيقة الإسلامية.وهو دين الأغلبية الساحقة من المغاربة .إنكم تحملون معول الهدم لتهدموا الحضارة الإسلامية وتدمروا ما فيها من أصول الأمة وهويتها التليدة وتسخرون من الثوابت ومن القرآن والسنة وتجعلون من اختلافات الفقهاء في الفروع تناقضا في الحقاءق الإسلامية.وهذا دليل على جهلكم الكبير بعلوم الشرع.مستغلين في ذلك الإعلام الرسمي الذي فتح لكم مصراعيه مستقوين في ذلك بالغرب الكافر.ثم تأتون وتقولون ديموقراطية وحداثة وحقوق فردية وحريات متعددة...و أن المسلمين هم التخلف و الإرهاب و الإجرام.أنتم يا أيث بورقوزن المرتزقة هم الإرهابيون المجرمون لا تتقون سور الإقصاء واستئصال الإختلاف في الرأي.لن نسمح لكم أيتها الشرذمة المنبوذة في المجتمع أن تواصلوا حملة التشويه والتنقيص من قيمة الإسلام.نحن لكم بالمرصاد وسنخرجكم منها أذلة وهم صاغرون
تعليق: FOU CHEVAL
أيIH HGUGLHKD.K HGU£LD.K. أنتم من يثير الفتن والإرهاب في المغرب وذلك بهجومكم المستمر على المؤمنين بالله واستهزائكم بوضوح الحقيقة الإسلامية.وهو دين الأغلبية الساحقة من المغاربة .إنكم تحملون معول الهدم لتهدموا الحضارة الإسلامية وتدمروا ما فيها من أصول الأمة وهويتها التليدة وتسخرون من الثوابت ومن القرآن والسنة وتجعلون من اختلافات الفقهاء في الفروع تناقضا في الحقاءق الإسلامية.وهذا دليل على جهلكم الكبير بعلوم الشرع.مستغلين في ذلك الإعلام الرسمي الذي فتح لكم مصراعيه مستقوين في ذلك بالغرب الكافر.ثم تأتون وتقولون ديموقراطية وحداثة وحقوق فردية وحريات متعددة...و أن المسلمين هم التخلف و الإرهاب و الإجرام.أنتم يا أيث بورقوزن المرتزقة هم الإرهابيون المجرمون لا تتقون سور الإقصاء واستئصال الإختلاف في الرأي.لن نسمح لكم أيتها الشرذمة المنبوذة في المجتمع أن تواصلوا حملة التشويه والتنقيص من قيمة الإسلام.
MERCI DALIL RIF
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 5 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©