الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

عقدة الدين لدى العلماويين بين الغرورالمعـرفي والجهالة الميتافيزيقية

دليل الريف : حكيم السكاكي
عندما يطل الجهل المركب على ماهية ذاته المتناقضة في مرآة الحقيقة المثالية يصاب بصدمة كهربائية لأن المستحيل اللامعقول الذي يريد إقناع الناس به في إنكار وجود عالم غـيبي سرعان ما يتبدد سرابا على ذبذبات الهواء.والعقلية العلمية التي تجذر وجودها في تربة التجارب المحسوسة والفرضيات القابلة للتطبيق والخاضعة لضوابط القياس والملاحظة غالبا ماتصاب بالغرور المعرفي وهي بصدد مواجهة حقيقة غيبية عجز العلم بتقنياته العالية على ضبط مؤشر مصداقيتها. فلا يسع لهكذا ذهنية مغسولة بصابون التفكير السطحي إلا أن تقهقه في وجه من يدعي وجود عالم الغيب الخفي وهو في أوج حضور ذاته الموضوعية ورقابة ضميره العلمي المعملي الفذ الرافض لكل التفاهات البدائية والشطحات الخرافية.وهذا الشخص المعجب بنفسه، المفعم بغروره المعرفي وتضخم نرجسيته الإيبستيمولوجية أطلق عليه هيدجر صفة (المصاب بالجهالة الميتافيزيقية )
ولقد قال في هذا الصدد قولة مشهورة في كتابه(ماذا نسمي التفكير؟):( ماكان من شأن العلم أن يفكر ولا ينبغي له أن يرغب في ذلك وليس بمقدرته فعل ذلك حتى و إن رغب) وهذا راجع حسب فهمه إلى محدودية آفاق العلم في استثارة السؤال الوجودي وغفلته عـن معرفة كنه كينونة الأشياء , لإصابتها بعمى التسطح الذهني و عدم قدرتها سبر أغوار عمق الحقيقة بسبب انهماك العلم في العملية الميكانيكية لبحث الظواهر وشرحها بشكل وصفي بارد ولا علاقة له مع الذات في الوقت الذي يتم فيه تهميش فهم المغزى من وراء وجودهكذا ظواهر باستثناء حالات الموهبة التي تلهم العلماء بالقدرة على التسلل إلى أسرار المغزى من وراء هكذا ظواهر،لهذا السبب تجد أن المتخصص الأكاديمي في الرياضيات يفهم معنى التفاعل بين المعادلات المكتوبة لكنه لا يدرك كنه الانعكاس التناغمي لهكذا معادلات رياضية في انسجام عناصر الكون فيما بينها.والفيزيائي الأكاديمي يكتفي بالتفسير الظاهر للظواهرالطبيعية عوض الغوص في مهمة البحث عن العلة والغاية من وراء تكرار سينايوهات تبلور هكذا ظواهر.كما أن المتخصص في تاريخ الفن ودراسة الظواهر الجمالية الإستيتيكية يحكم على الفن كناقد ومتذوق يعجزعن إدراك أهمية الفن و كنهه مثلما يدركه المنخرط الحقيقي في عملية الإبداع الفني الذي يمتلك رؤية فنية مبصرة.وقد أكدت التجربة أن أولئك المتقنين لقواعد الموسيقى والمجتهدين في المعاهد الموسيقية الحديثةغالبا مايبقون خارج سياق عدوى الإبداع الفني الأصيل.إذ يكتفون بتقليد مقطوعات موسيقية عالمية لمجرد تطبيق ومراجعة القواعد الموسيقية التي تحصلوا عليهاباستثناء بعض الحالات الموهوبة النادرة طبعا.ومقابل ذلك تجد بعض من لم يلج مدرسة موسيقية أكاديمية مبدعين موسيقيين أصلاء.والسبب في ذلك أن الانسان عندما يركز على ماهو معرفي في شكل خطوات ميكانيكية محسوبة و إحصاءات محدودة غالبا ما يكبل الشعلة الداخلية لوجدانه فيقمع حريتها لينهمك ميكانيكيا في البحث والتطبيق، فيتضاءل حجم الإلهام الإبداعي ويعمل بذلك على تقزيم تلك الرؤية الجامعة الشاملة لتنحصر في دائرة التقلص الأحادي.إن الإبداع الجمالي فيض إلهامي يمتاز بالمرونة والذكاء في التشكل حسب الظروف بعيدا عن منهج التحجر الذهني الدوغمائي وخطواته متمددة لا نهائية تغوص في آفاق غير محدودة.
إن الفاشل في علاقة غرامية غالبا ما ينقلب بشكل تمردي ثوري ضد مفهوم الحب ليسحب بساط المصداقية من تحت أقدامه من منطلق أنه قد شكل له انكسارا في إيقاعه الطبيعي وتسبب له في عقدة لوثت أرشيف ذاكرته بجرثوم النفور من الماضي مع النظر باستخفاف للمخدرين به والمنخرطين في سبات عقلي وهكذا غفلة عاطفية تافهة. كل هذا يجر صاحبنا االفاشل عاطفيا لتعميم حكمه النابع من ذاته طبعا لكنه في قرارة نفسه يتخيل أنه يتعامل مع الأمر بشكل موضوعي علمي وهذا لعمري صدمة تأكل نفسها في صمت لتحول صاحبها إلى مشعوذ يبيع الوهم للناس باسم العلم وفي موقف مضحك مثير للسخرية والشفقة. وخاتمة ما توصل إليه صاحبنا الفاشل غراميا بعد رحلة العذاب، أن الحب كمفهوم غير موجود بشكل مثالي اللهم لمصالح محسوسة عديدة وخفية.وبالتالي تراه أثناء تبليغ رسالته العلمية الموضوعية يرمي الغرام بسهام قدحية و ينعت الحب،،،{ بالقيمة الرومانسية الحالمة في مملكة الشيطان الحبلى بأشواك التفاهة المستفزة للعقل والمنطق مما يجعله مجرد سلاح جميل يقتل وقت الجد والمسؤولية, كما أنه مجرد خرافة أسطورية لا توجد إلا في أدمغة الأطفال وسطور الحكايات الخيالية,وبالتالي يبقى يدور في فلك اللعب وملء الفراغ ومواكبة الموضة ليس إلا...}.وللمفارقة,أنه كان بالأمس القريب من أشد المدافعين عن الحب ومناصريه، وكان يقينه بقيمته متجذرا و إيمانه شديد الارتباط بقوة طاقته الروحية التي لا تقهر.حينما كان من المخلصين للجنس اللطيف يعيش أروع لحظاته الداخلية التي كانت تشحن بطارية متعته قبل فشله بقليل.هناك فرق بين العالم كمتخصص في ميدان معرفي ما له نظرة مجزأة أحادية إلى الأشياء ينزع الحقائق من سياقها التفاعلي العام,وبين المفكر كمثقف وضمير للحق له رؤية موسوعية لأنه يستطيع قراءة الشظايا المعرفية في وحدتها أي أنه يحاول ضمها في بنية عامة وسياق شامل.العلم الأكاديمي محايد وموضوعي ينفر من عملية إشراك الذات/الهوية الثقافية في معادلة البحث العلمي الصعبة،أماالتفكير كشكل تأملي ينطلق من الذات المشحونة بتمثلات ثقافية محددة فهو ينزع نحو قراءة للموضوع خاصة بها يسميها البعض قراءة إيديولوجية وهي لا تعدو كونهامجرد إسقاط لمواقف وجدانية شخصية.لهذا فإننا سنجد حضور العنصر الدوغمائي المتحجر في العلم بوضوح. لأن الطابع الآلي الحتمي والاستجابة السلوكية أمام موضوع البحث هما المسيطران بامتياز،بينما اننا سنجد أن ما يميز عملية التفكير التأملي هو عنصر الإبداع والكفاية المهارية والرؤية الجشطالتية الجامعة في التعامل مع الظاهرة كبؤرة تتضافر فيها شتى العناصر.وشتان ما بين سرد معطيات وصفية حسية ملخصة في معادلات رقمية مطلقة وصامتة وما بين نفحات دافئة ينفثها النسيم الروحي للتفكير الإنساني في شكل سياق جميل لا يرغب الإنسان في مغادرة غرفته الدافئة
إن العلم دون ثقافة مسخ لا هوية له.والعالم شاء أم أبى لا بد له من التصريح برؤيته الوجودية إلى الكون، عوض الإكتفاء بفيزياء الكائن عبر وصفه سطحيا من خلال ظاهره فقط.لا مفر للباحث من الإنغماس في ما وراء الخصائص الفيزيائية المحسوسة لذات الكائن وذلك عبر سبر أغواره:كعلة وغاية وجوده،وبالتالي البحث عن السبل الملائمة للسيطرة على هالة المعنى التي تلف هذا الكائن من الداخل ومن الخارج.إن المعرفة العلمية حسب رواد النهج المثالي يدفع بنا إلى غياهب النسيان،نسيان ما اعتدتنا ه وتعلمناه فطريا.إن المائدة مثلا بغض النظر عن إسمها ووظيفتها في حياة الناس،إن العالم المتجرد من ذاته بجهالة ميتافيزيقية والمنخرط في المسلسل الدرامي للموضوعية المفبركة والغرور المعرفي يكتفي بسحب البساط التلقائي لمائدة الناس التي اعتادوا الأكل عليها وقضاء مآرب أخرى عليها لتصبح حسب قاموسه جهازا باردا كونها مجرد صياغة جديدة لخشب الشجرة و ما يهمه فيها هو خصائصها الفيزيائية وتصنيفها في لا ئحة مفاهيمية تختزل المائدة في انها ستصلح لنار التدفئة بمجرد تجريدها من إسمها وبعد تدمير غاية وجودها وحذف كينونتها الراهنة لإعادتها إلى أصلها الخشبي.جميل أن يكون الإنسان محايدا في إصدار حكم قضائي كون الحياد يمثل النزاهة والفضيلة و الحكمة أي قمة العقل.لكن أن تأتي الوقاحة الدوغمائية لتقول لنا بأن المائدة ليست مائدة بهذا الاسم المفبرك لأنه اسم موضوع من طرف الذوات البشرية والتي صاغت معناه في خمسة أحرف ...م...ا...ئـ...د...ة..وإنما هي حسب وصفة البلسم العلموي المتعالم كتلة محددة لهاخصائص فيزيائية أو كيميائية أو رياضية.... أو كذا وكذا.و بان اسم /مائدة/ مجرد ابداع بشري واسقاط ثقافي وعرف أنثروبولوجي لا أصل له في الوجود الأصلي.خصوصا إذا كان الأصل في هذا الوجود حسب معتقد أنصاف العلماء المتعالمين هو العلم ذاته . فيدمرالعلم بذلك كل رصيد لغوي بشري يحمل دلالات المعنى ويشطب على كل الميراث الانساني الثقافي لأجل نزعة تدميرية جافة مصابة بالغرور المعرفي والجهالة الميتافيزيقية.وقد تصل به الوقاحة الى حد اختزال كل مفهوم فطري برمجه الله ليقبع في دواخلنا ويكون محركا لسلوكاتنا الخارجية وتلخيصها في مجرد رزمة معادلات محسوبة وتصورعلمي منكمش على نفسه يطل من نافذة التجريب والافتراض بكل صلف وكبرياء،فينتفخ أنف العلم ويظن بأنه الكل في الكل وبأن الحل السحري لمشاكل العالم لا توجد إلا في حوزته.وبالتالي فرؤيته هي الصواب المطلق.
يتعالى العلماء المنزوعين من السياق الإنساني بعد تهميش اسم (مائدة) من قاموسهم لا ختزاله بكبرياء وفصله عن كل الرصيد الثقافي الذي يتمحور حول المائدة. وهنا تتبلور الرؤية الأحادية المشؤومة و تستعجل لعنة الفصل والانفصال للتعبير عن نفسها بشكل سلس. وما دام العلماء اللا مفكرون واللامثقفون ينكمشون على أنفسهم لأنهم أصيبوا بداء الغرور المعرفي و الجهالة الميتافيزيقية،فإنهم يعتبرون التصور الثقافي الفكري البشري مجرد لعب وتفاهة. لهذا تراهم يسمون علومهم بصفة العلوم الحقة لأن معطياتها قابلة للقياس والملاحظة وكل ما هو غير قابل للقياس والملاحظة يبقى فيروسا لايستحق الوجود وبالتالي وجب تدميره و إلغاءه ليلقى في سلة القمامة قبل أن يؤثر سلبا على العقل النقي وقبل أن يغسله بحقائق مزيفة ووهمية،حتى و إن تصادف أن عالما نظر إلى ظاهرة ما من وجهة تأملية ذاتية و ثقافية فإنه سيعتبر ذلك مجرد مزحة وترفيه لا يؤخذ بعين الاعتبار،يقيد العلماء المنكمشون على أنفسهم موضوع بحثهم بأغلال الإنغلاق على الذات و الإنكباب على عناصر القياس والملاحظة حتى لا ينفلت الوحش الذاتي من قمقم الاعتباطية وحتى لا تلد غولة العدمية أجنحةالتصور الخيالي وتهرق الأحلام الآدمية مداد الحبر على كتابة الشعر سدى،فيصبح شعار المرحلة التكنوقراطية الموضوعية هو
( الاستعجال الصاروخي في إصدار الأحكام الجزافية). وغالبا ما يعتبر عنصر التأمل داخل موضوع العلم آفة تعيب ذلك العلم او مبررا واهيا يشرعن النقص الحاصل في المنهج المستعمل لأجل بحث ظاهرة ما. و لهذا السبب يعتبرالتأمل لدى العلماء الأكاديميين مجرد حدس اعتباطي و توغل في الوجدان بشكل عشوائي يخلخل بنية المنهج العقلاني , هناك نداء فطري في أعماقنا وهذا قدرنا لا محالة ومعرفة قبلية مسبقة غامضة تلح علينا بإخراجها إلى وجود الترجمة وذلك عبر تفضيل القراءة التأملية للموضوع على حساب تأجيل القراءة الأكاديمية،وهذه القراءة التأملية صالحة لكل زمان ومكان لأنها ليست خاضعة لشروط موسمية أو مصلحية ،بالاضافة إلى أنها تحمل داخل طياتها عناصر المتعة الهادفة اللامشروطة مما يجعلها دائمة الحيوية والجاذبية ،أما القراءة الأكاديمية المتخصصة في موضوع علمي ما فغالبا ما تصب في الرغبة البراجماتية النفعية الآنية من قبيل الحصول على ترقية في السلك الوظيفي أو إكراه للنشر على الصحف أو الرغبة المحمومة في الحصول على جائزة عالمية
إن هكذا علم منكمش على ذاته تصطك أسنانه بالعزلة الباردة الاحساس ويتدحرج على سفحه حجر الجفاء الذهني لا يتقن في الواقع سوى تدمير مكتسباتنا الثقافية وانطباعاتنا الحياتية مع جدع أنف كل الآفاق الحلمية تحت مقصلة القابلية للقياس والملاحظة،مع الاستهزاء بكل لغات الروح وإقصائها من معترك الحياة الجادة كالخطاب الديني والفلسفي والموسيقى والشعري والأدبي ...وكل الأساليب التي تدور في فلك الابداع الفني الجميل. كما أن العلم يضرب في الصفر كل المكتسبات التي تحارب داء الروتين الميكانيكي و تسبغ على حياتنا سربال المعنى الذي من أجله وجدنا ونعيش له والذي يحاول العلم تشويه صورته ليتجذر فينا اللامعنى ,فالقمر مثلا لم يعد رمزا للجمال ودالا على ذلك الوجه النوراني الدافئ المليء بعلامات العواطف الانسانية السامية فأصبنا بعشقه بعدما لمسته الأنامل الساحرة للمبدعين الفنيين وأثار فينا حفريات اللاوعي ليصبح وعيا, ولكنه للأسف أصبح مسخا مشوه الخلقة أخرسا أحدبا نتنا بمجرد أن لمسته يد العلم الباردة فتحول إلى جليد تصطك منه أسنان التذوق,ومادمنا أصبحنا خاشعين في محراب العلم فلا مجال ولا وقت للعب في المعقول و للتذوق الروحي الوجداني,إنها حالة طوارئ تستدعي الاستعجال لإصدار الحكم العقلي الأخير على القمر.فحكمت محكمة العلم حضوريا بأن السيد القمر أصبح من الآن فصاعدامجرد كتلة ترابية باردة تنعدم فيها الحياة لتضحى مظلمة لا نور فيها على المختبر الحاسم،تدور في فلك الأرض ضمن المجموعة الشمسية،لاتخرج عن نطاق المجرة كذ وكذا.أما نورها الفضي الذي يلهم الشعراء والعشاق فهو مجرد انعكاس لضوء الشمس ليس إلا،وعليه فإن وظيفتهاالمحددة هو تقوية الحقل المغنطيسي لجاذبية الأرض حتى يحافظ على توازن الأرض بتناغم مع المساحة المائية على سطحه حتى لا تنهرق البحار والمحيطات في الفضاء الخارجي سدى.
والعين أيضا بينما كان الناس يعتبرونها فيما مضى نافذة الروح يطل منها على العالم ورمزا للجمال الانساني الملموس وميزة للشخصية برموشها وقزحيتها وبؤبؤ يحمل معاني الآفاق المستقبلية و شاشة تحمل بصمة التميز الانفرادي،بمجرد أن جاء العلم تعبست السماء وتجهمت الحياة وأصبحت الطبيعة في حداد كئيب حينما قهقه بسخرية في وجه كل هذه الادعاءات وصرح بأن كل هذه الانطباعات الجميلة مجرد أوهام مقابل أن العين لا تعدو كونها عضو يصلح للإبصار وهومجردعدسة تصويربيولوجية تخضع لشروط فيزيولوجية و عصبية،أي أنه في نظرالعلم مجرد كتلة لحم وشحم تتفاعل فيما بينه.وهلم دواليك يستمر مسلسل التشويه والتدمير والإلغاء عبر اختزال معاني الحياة في مجرد خصائص فيزيائية /بيولوجية/عصبية/كيميائية/فيزيولوجية/معادلات دقيقة وحسابات ضيقة يتم تمريرها بشكل آلي يرثى له يدعي الكشف عن الحقيقة لكن الواقع يؤكد تخندق العلم في ضوابط نفعية قحة عبر استعمال حجة إخضاع كل شيء للقياس والملاحظة،سيلاحظ الانسان في بعض الأحيان أن بعض أشباه العلماء المنكمشين على صنم التسطح الذهني لا يرضون إقحام السيكولوجيا /علم النفس في زمرة العلوم لأنها تعالج موضوعا هلاميا غيبيا حقيقته غائبة عن الحواس.حتى وإن اعترف بعضهم بالمصداقية العلمية لعلم النفس فإنه يكون مكرها ويعترف عن مضض بسبب الغرور المعرفي والكبرياء المصطنع والجهالة الميتافيزيقية التي يعاني منها دون أن يشعر. نفس الأمر سنجده لدى العلمانيين الإستئصاليين لدور الدين في تنظيم الشأن الخاص والعام للمجتمع.إن الادمان على إخضاع كل شيء للتجربة الحسية والقياس يبرمج العقل على سحب رصيده من الميتافيزيقا المشكل من الايمان و الخيال والحدس والروح والحلم و الوجدان و الحب والتذوق الجمالي وكل الأشياء المجردة الغائبة عن النظر.و الغريب في الأمر.علما أن هذا الرصيد الميتافيزيقي فلتة زمنية هاربة من قمقم الزمن نفسه ولا تخضع لضوابط الفيزياء وتتحدى كل الأعراف البشرية المعروفة وتخترق جدران الأبعاد الكونية المعترف بها علميا,ويحتاج إليها الانسان غذاءا روحيا أكثر مما يحتاج إلى معرفة فيزيائية تشبع الحاجة الحسية للمعرفة فقط.و إذا كان البعض يعيب على التفكير المثالي فإن صفة(المثالي)هي المطلوبة رقم واحد من بين الصفات السائدة
رغم الانتصارات الخارقة للمعرفة العلمية بعد تشويهها لصور كينونة الأشياء و تحقيقها منافع مؤقتة سرعان ما يزول بريقها، فإن شعار الفشل والعجز هو الذي يدوي بأصداءه في فضاء العرس الرمزي بين السيد (غرور معرفي) والآنسة (جهالة ميتافيزيقية) ليلدا رضيعا اسمه (نكران الحقيقة الغيبية) أو تهميش الدين ليمكث على رفوف المتاحف الفولكلورية كي يخرج عن سياق السائد الموروث ويطوي مسافات التحدي الكوني معولا على مثقاب نظرته العلمية يثقب بها جدار الغموض ليطل عبره على موكب الوضوح الوهمي الراضخ لإملاءات الخداع العقلي والسطحية البصرية بل الخاضع للاسف لإملاءات خارجية وهنا يحز في النفس ذلك الكم الهائل من التحسر على جهل أبناء الوطن المتبجحين بعلمانية غيرهم وعدم اطلاعهم على حقيقة التاريخ الإمبريالي المعادي للدين الإسلامي على مر العصور.لقد أصيب الغرور المعرفي بأزمة في جوهره حينما قرر الاقتران بالجهالة الميتافيزيقية والعمل خارج سياق الحقيقة الغيبية فقطع صلته العاطفية بالرؤية الموسوعية.مما أزاح عنه رداء الهيبة المدعومة بنسق متكامل الأطراف يضع العلم في صورة الحق الذي لا يتزعزع واليقين الذي يثلج الصدر ولا يقض مضجع الغد بأشواك القلق النفسي والارتباك الذهني,حتى يتسنى لكينونة الانسان السيطرة الكاملة على معنى الوجود بسكينة وطمأنينة دائمتين.وحتى تغزو فلول النظرة الشاملة أصقاع التقلص المتناثر للنظرة المجزأة المنكمشة على تخصصها الكئيب. لقد أضر العلم بحداثته المبالغ فيها بمنحاه المثالي في استكناه لب الحقيقة وقدرة وصوله إلى كبد الكنه الذي من أجله جاء إلى هذا الوجود وفق برنامج غائي هادف وواعي . واكتفى بتعميق الأزمة بين الدال والمدلول وشرح العلاقة السببية فقط. فطمست هوية معنى الوجود باسم النفعية الأداتية فزاد طين الغموض بلة في الوقت الذي يتبجح فيه بالتماس الوضوح والشفافية.
وختاما لايمكن أن تكون مائدة/قمر/عين الناس البسطاء أقل قيمة وموضوعيةعلمية من مائدة/قمر/عين بعض العلماءالأجلاء المنكمشين على ذواتهم سامحهم الله والذين يطلون بكبرياء وعجرفة من أعلى أبراجهم العاجية ويتجرأون بكل وقاحة غير مباشرة:{غــــرور معرفي + جهالة ميتافيزيقي} بالاستهزاء بالرأسمال الروحي لجماهير البسطاء حينما ينكرون كنه الوجود وعالم الغيب الذي يتعلق به الأغلبية تعلق الغريق اليائس بقشة الأمل والخلاص لتصفية الحساب الأخير مع الطاقم المتزعم لحركة الفساد والظلم. وهنا غالبا مانجد السواد الأعظم من البسطاء غالبا مايديرون ظهرهم إلى النخبة المغرورة والجاهلة بأمر دينها.

28.01.2012. 00:24
تعليق: iwdan
j'entend souvent dire que l'occidant a perdu ces normes et ces valeurs,et qu''il n'a plu de structure sociale ou famillale .quelle absurdite.nous ,on sait tres bien que ces valeur tombent lorsque la misere ,le chomage,l'ingorence,l'injustisse sociale...predominent,alors ces facteurs sont maintenant une caracteristique propre au pays dites mesulmans.la prostitutions ,la pedofilie le mepris de la femme et l'enfant aussi ne sont elles pas des valeurs que le livre sacre(coran)clairement deffend?''jawaz al motaa, nikaah assabaya,malekat alayman,ato hetokom anna chiatom...etc.alors ca suffi,allez vous lire d'abort ce livre et surtout bien le comprendre avant de parler de quoi que ce soit.
تعليق: مــــول الحريرة
سمحلييييييي نعطيك شويا دطحين باش تدور الحريرة اللي درتيها، المرة الجاية غدي أنضربوك بماطيشة وها الحريرة غادي يكون واجدة.
تعليق: شاعر أصيل ضد الملحدين
أيهاالضال تستطيع ان تنهق كما تشاء فليس للنهيق دواء
ايها المعتوه هلا كفيتنا الكذب فالكذب من صفة الجبناء
هل من دليل تخرجوه لنا على زعمك وكثرة الادعاء
فالرسول قال في سنته خيركم خيركم لاهله في ثناء
ما اعلمه ايها الحائر ان نسائكم ينكحن بالدينار بلا حياء
في سوق النخـاسة في سجن من زجـاج يا حفيد العملاء
ما اعلمه ايها المعاق انك غبي الى الحد الذي يفر منك الغباء
تزعم اشياء فاشياء بلا دليل ولا برهان هكذا انتم ايها السفهـاء
ايها المعاق سب؟ و شتم؟ لدين محمد و اشلاء و سفك للدماء
هذه بضاعتكم ايها المعتوه من مزابل التاريخ تقتات و ايضا من الخراء
وتزعم انك دكانة العلم الا تعسا لك ايها المعاق بل انت دكانة الغباء
ان كنت تخال نفسك ماكرا فليس اقناع الناس بالخداع و لا بالدهاء
يا حثالة بالفطرة ايها المنفي من عقله اتراك يصدق هذيانك العقلاء
كلا ايها المعاق لا تنتج علما ولا معرفة ولا تروج سوى اوهام البلداء
هذا ردي على سلة الاكاذيب التي رددها لاديني بالفطرةو دكانة الغباء
تعليق: rabi3
gr$ضهرت القضية الاسلامية المباركة بعد ان تهدت شخصية الشعوب الاسلامية ,وتبددت قيمها وموازينها بفعل الجمود في الداخل,ومخططات التغريب من الخارج. اللتي تهدف الى ضرب الفكرة الاسلامية,وابعاد الامة عن شريعة ربها .ولكن الفطرة اللتي فطر الله الناس عليها قد تضعف او تلين او تتوارى خلف الستر المختلفة والعديدة ولاكنها لا تختفي ولا تنمحي ابدا = لان عامل الفطرة اقوى من كل العوامل الاخرى الطارئة والضعيفة مهما تعددت وتنوعت ,فشاء الله للامة العربية والاسلامية بضهورها ان تتجدد بعد ان بليت ,وان تقوى بعد ان ضعفت ,وان تضهر فيها بوادر النصر بعد ان تجرعت مرارة الهزائم المتتالية على يد المستعمرين والمنهزمين ردها طويلا من الزمان
نعم اتنهى عهد العلمانية في العالم الإسلامي والعربي على الأقل، لأن تربتنا لن تستنبت أبدا نظرية موت الخالق.
كيف يعقل أن يقبل المسلم بألوهية الخالق ويقول له مع ذلك:"نعم إني أسجد لك يارب، لكن ادخل سوق راسك!!!فلا تتدخل من فضلك في شؤوني الخاصة!!!" أليس هذا منطق العلمانيين؟؟؟
ومع ذلك، فالمسلمون لا يدعون إلى دمج السياسة بما هي تدبير للشأن العام بالقداسة كما يدعي العلمانيون! لا بد من التمييز بين الفعل السياسي بما هو اجتهاد خاضع لمنطق الخطأ والصواب، وبين الفعل الديني الذي يخضع لمنطق الحلال والحرام.
تعليق: ملحد حقييقي
قد يظن اهل الخرافة والظلام ان العلم سينتهي يوما، لانهم لا يؤمنون به. فالانسان الذي يعيش في الكهف يظن ان لاشيئ موجود في الخارج.
ان الذي لا يفهم لماذا فاز اهل الظلام في الانتخابات، هو الذي يظن انه في النهاية وان الليل قد حان وغابت الشمس. الشمس موجودة طيلة السنة ولا يراها الا الذي يتواجد في مكانها. لقد تمسك غريق بغريق. امة تغرق في الجهل والفقر، تمسكت باشخاص يغرقون في شرب دم الانسان والظلمات.
كما يقول المثل الدريجي. سيمنة الباكور غادي اتسالا.
الظلام زائل طبيعيا او اصطناعيا.
الغريب العجيب في خطاب الإسلاميين المتسيسين هو هذه النبرة الساذجة التي تنم عن فرح بنصر سابق لأوانه، و كأن لسان حالهم يقول: أخيرا جاء الفرج و تم انتشال البؤساء المحرومين من ظلم طالهم لعقود إن لم يكن لقرون خلت.
لقد من الله علينا – بفضل أصحاب النوايا الطيبة- و بمجرد الإعلان عن النتائج بفتح مبين سوف يقلب تاريخ الأمة المغربية رأسا على عقب للدخول أفواجا في السياسة الإسلامية و الخروج من الجاهلية العلمانية.
غير أننا نلاحظ كذلك انفلاتات لفظية مثل ما وقع فيه الكاتب:
" فباسم العلمنة ساندوا نظريا الانقلابات العسكرية، وفي تونس ومصر، وكان المغرب على الطريق، ابتدعوا فكرة النموذج الحزبي الوحيد القادر على إدارة المجتمع المتعدد بوسائل قمعية وفكرية وتدبيرية مرفوضة اجتماعيا "
ربما كان يقصد الأسلمة في إيران فاختلطت عليه المعاني.
لقد أخطأ فوكوياما فيما قدمه من تحليل في كتابه " نهاية التاريخ" و قد أقر بذلك.
لدينا إسلاميون يقرأون الكف و الفنجان حتى قبل التصريح الحكومي.
و قل اعملوا، قبل أن تجزموا فسوف يرى الله عملكم و كذلك المليون و نصف من ناخبيكم.
تعليق: نكتة الدجاجة الفلسفية
الأب: تفضل ابني كل الدجاجة المشوية
الإبن طالب الفلسفة: يا أبي ليست هنا دجاجة واحدة فقط
الأب: أنا لا أرى سوى واحدة
الإبن: هناك دجاجة مادية وأخرى هي بمثابة انعكاس لها
الأب: ربما أن الجوع هو الذي جعلك دجاجتنا
الإبن:لاإنه ظل المثال لروح الدجاجة
الأب:حسنا أنت كل ظل المثال لروح الدجاجة و أنا سآكل دجاجتي
تعليق: علماني مرتد عن اللائكية
مقاااال رائع و تحليل منطقي ، لقد تبين ان كل دعاة العلمانية الآن اصبحوا في ورطة كبييرة خصوصا الحداثيين الذين طالما تغنوا بالديمواقراطية ، لكن عندما افرزت صناديق الاقتراع عن احزاب اسلامية ، اتهموا الشعب بالغباء و انه لا يعرف كيف يختار ضاربين بذلك اهم مفاهيم الديمواقراطية و هي حرية الشعب في الاختيار ، فكان هذا درسا قاسيا و صفعة مؤلمة لم يفيقوا منها بعد، و بعضهم يحاول انقاذ ما مكن انقاذه من علمانيته البغيضة مثل بنجلون الذي يطل علينا بمقالات سخيفة يحاول بها ارضاء الدكاكين الفرنسية .
مشكلة العلمانيين انهم يسوقون لمجتمع وهمي بعيد كل البعد عن المجمتمع الحقيقي متناسيين بذلك
ان لهذا المجتمع خصوصيات و قيم و اخلاق ينبغي اخذها بعين الاعتبار و عدم تقليد اي نموذج و اسقاطه دون اخذ المعايير العلمية في هذا الاسقاط يعني لا يمكن استنساخ نوذج غربي بأفكاره و اسلوبه و نمطه في الحياة و قيمه و اسقاطه في مجتمع اخر يملك نمط و اسلوب و قيم مغاييرة

العلمانية انتهت ليس فقط في العالم الاسلامي بل في كل العالم لقد ابانت عن فشلها المطلق مند ان ظهرت و لكن لا زال هنا بعض الاغبياء الدين يعتقدونها انها هي المنقد ههههه

و الطامة الكبرى من يربط العلمانية بالعلم و هي لا علاقة بين العلمانية بفتح العين و العلم بكسره لقد الصقو العلمانية بالعلم زورا

العلمانية والديكتاتورية وجهان لعملة واحدة اسمها "الفساد".
سلخ الدين عن السياسة، يعني تجريد الجماعة من القيم التي تحصن الإنسان من نزعاته الذاتية، وتذيبه في الجماعة، يخدمها أكثر ما يخدم نفسه وأهواءه.
هكذا تصور "أفلاطون" انا نزداد لأجل الوطن، على أنه يتصور الوطن مجتمعا في مدينة فاضلة.
العلمانية انتهت في معاقلها، وهي الآن لازال تصدر خردة كباقي الخرد إلى الدول النامية المتخلفة اجتماعيا، لتثبيتها على التخلف والتبعية.
لهذا أيها الإخوة تذوقت وأنا المربى في أحضان العلمانيين واليساريين المغاربة، تذوقت اليوم ندم خطيئة الانضمام إلى هذا التيار المنحرف فكريا، والذي وقف سدا منيعا محصنا ضد بزوغ الحق الإسلام، والبديل الحضاري الذي قد يعيد للإنسانية كرامتها. بشرى لنا بصحوة إسلامية تعيدنا -إن شاء الله- إلى صدارة صناع الحضارة الإنسانية.
انتهت الوضعانية والمادية بكل تلاوينها، والزمن زمن العقلانية المنسجمة مع إسلامنا المبنية على مقدمات شريعتنا الإسلامية والقائمة على تعاليمها ومبادئها.
تعليق: لاديني بالفطرة
أخذ الحوار منحنى لاأرغب في الدخول إليه .. المهاترة والكلام المشتت العقيم. وهذا مايحدث في العادة من تجربتي الشخصية كلما ثار نقاش بيني وبين أي متدين، وحوارنا هذا لم يستثنى من ذلك.

أنا من أكثر الناس اللذين يخافون من أن ينتشر الكفر في العالم العربي

لأن الكفر بالأديان يحتاج إلى مؤهلات فكرية وثقافية وأخلاقية

وتحتاج أن يكون الشخص ذو مشاعر إنسانية حساسة ورقيقة حتى لا يعتدي على غيره إلخ...

يعني بالمختصر تحتاج للإنسان الهاي كلاس

أما القطيع فلا يمكن أن تتخيل ماذا سيحل بالعالم العربي المتوحش لو كفر جميع الناس بالدين

كل ما نحتاجه هو أن ينسلخ الدين عن الدولة هذا كل شيء

أما وجود الدين فأظن أن 90 % من الناس في العالم العربي مثل قطيع البقر

والدين مثل الحبال التي لابد أن تلف حول أعناقهم وإلا هاجوا

لابد أن يعيشوا حياتهم كلها مرعوبين من عذاب القبر ومنكر ونكير وشجاع الأقرع والتنانين ذات سبعة رؤوس...

حتى يردعهم هذا قليلا من الهيجان وقانون الغاب

كما قلت اللادينية تحتاج مؤهلات أخلاقية وفكرية
تعليق: لا ديني بالفطرة
يولد الإنسان صافي العقل بلا قناعات فطرية مسبقة. فهو ليس بمسلم أو يهودي أو مسيحي أو هندوسي بالفطرة، إنما هو جنين بلا دين، يولد بتفكير طبيعي صافي يخلو من تشويه وشوائب المحيط، ومرحلة التعكير الفكري تأتيه لاحقاً. مثلا إذا ولدت ولدت في إسرائيل فستكون يهوديا ،
إن ولدت في إيطاليا ستكون مسيحيا ،إن ولدت في السعودية ستكون مسلما ،إن ولدت في الأمازون أو الإسكيموا أو في أدغال إفريقيا ستكون غير ديني .......مفهوم ...؟يعني الدين ليس فطرة مفهوم...؟

إذا ركزوا معي ...

هذا التفكير الطبيعي الخالي من الأوهام العقائدية الذي يولد الطفل عليه هو نفس تفكير من استطاع أن يخلص عقله من ترهات المعتقدات. فالشذوذ الفكري إذاً، الخارج عن الطبيعة التي يولد عليها الإنسان، والمغاير لما تقرّه العلوم التجريبية أيضاً، يصاب به من يؤمن بمخلوقات ذات 600 جناح، والنمل المتكلم، والبغال التي تعبر الكون، وغيرها من الخزعبلات، وليس من يرفضها.

سوف أبسط أكثر..؟

فمثلاً يُسمى من يتبنى الشيوعية بالشيوعي ومن يحترف النجارة بالنجار ومن يهوي الرسم بالرسام، ولكن لاحاجة بأن يُسمّى باقي الناس من لايتبنون الشيوعية بـ اللاشيوعيون ومن لايحترفون النجارة بـ اللانجارون ومن لايهوون الرسم بـ اللارسامون. ومثلها يُسمى الديني حسب معتقده، مسلم أو مسيحي أو غيره، أما الذي لايعتنق دين فهذا هو الإنسان العادي الذي لايحتاج إلى تسمية.

لكم مني وردة
تعليق: لاديني بالفطرة
الاسلام هو علقة تمتص ثمرة نجاحات العلم والعلماء ؟؟؟؟؟ ان كل نجاح يحرزه العلم بعد جهد مئات السنين من العمل المتواصل ياتي الاسلام لينسبها لنفسه في دقائق من بعض الخزعبلات غير المفهوم في طلاسم القرآن .......
السؤال الذي حيرني والذي لم اجد له اجابة مقنعة كالتالي:
لنفترض جدلاً ان القرآن هو كتاب معجزات وان احدى هذه المعجزات التي تدعونها هي اثباته لكروية الأرض منذ اكثر من 1400 سنه صحيح ؟؟؟ طيب الذي لا افهم هو طالما انكم ايها المسلمون العلماء الخبراء الفقها في الدين لماذا لم ينبري واحد منكم الى العالم خلال هذه السنوات الطويلة ليثبت كروية الارض ؟؟؟؟؟؟ طالما انكم كنتم تعرفون ان الارض كروية قبل ان يصل الغرب الكافر الى هذه الحقيقة ويؤكد عليها ؟؟؟؟؟ طالما انكم كنتم تعرفون ان ربكم سبحــــــــــــــــانه وتعالى قصد في قرآنه العزيز الحكيــــــــــــــــم بمعنى (والارض كيف سطحت) بانه كان يقصد انه سخر هذه الارض الكروية لكم كي تمشوا عليها وكانها مسطحة مع انكم كنتم تعرفون بانها كروية طبعاً ...
على مر تاريخ المسلمين العظيم المليء بالاشراقات العلمية لماذا لم نرى عالماً او شيخاً أو مفتياً أو ..... نادى بصوته عالياً قائلاً قبل ان يصل الغرب الكافر بان الارض كروية "أيها الاخوة بعد ان تفهمت المعنى الدقيق للقرآن ومصطلحاته تبين لي بان الارض كروية من الاية : كذا وكذا وكذا " ........ ولا اريد ان تقولو لي بانكم كنتم تعرفون ولكن سكتم عن هذه الحقيقة كي لا تصبحوا اضحوكـــــــــة بين الناس !!!!!!ان أول عالم نادى بكروية الارض وبان الارض تدور والشمس ثابتة قد تم شنقه في اوروبا من قبل رجال الدين المسيحيين الذين كانوا يسيطرون على كل شيءلانفسهم ويمنعونه عن بيقة الناس (وهذه احوال الاديان كالعادة) لانهم اعتبروه كافرا بالكتاب المقدس وبالعقل (لان العقل كا يقول لهم بان مايروه بان الارض ثابته والشمس هي التي تدور وان الارض مسطحة وليست كروية) ولكن هذا العالم اصر على موقفه لانه عرف الحقيقة ....هكذا بعد سنين عديدة جاء العلم الحديث ليكشف لنا عن حقيقة كروية الارض ودورانها حول الشمس والخ ........... وهنا جاء الاسلام العظيم (الذي لا علاقة له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد ولا يعرف شيء عن كروية الارض وتربيعها ) ونسب هذا الاكتشاف لنفسه بان محمد قد عرف بكروية الارض منذ 1400 سنة (؟؟) وكي تتطابق رواياتهم يفعلون كما يفعل اولئك المنجمون على التلفاز (اصحاب كتب الابراج) يقولون التفاهات وينتظرون ثم يطبقون الحوادث على كلامهم ويقولون "نحن تنبانا بهذا" فمثلاً يقول احدهم "سيحدث فيضان هذا العام" (تخيلوا هذا الكلام الفارغ وكانه لا يحدث فيضانات كل عام) فاذا حدث فيضان في بنغلادش او موزمبيق يقول واحدهم "لقد تنبأت بهذا انظروا !!!!!!!!!) ....
وهذا ما انتم عليه ايها المسلمون بعد ان ياتي العلم ويفسر الظواهر تاتون انتم وتبحقون عن ما يمكن ان يشابهها في كتابكم لطبقوا عليها هذه النتائج .......
تعليق: لاديني بالفطرة
حقيقة اعاني من مسالة النقاش مع المسلمين الذي ينتهي دائما بتسخيفي ووصفي بان مشكلتي هي كفري???

المسلم عادةََ يحدثك على أساس أنه الصواب و أنت الخطأ
فعادةََ فى أى حوار دينى لأول مرة مع شخص مسلم يجب أن تسأله السؤال : ماذا ستفعل لو عرفت أن دينك باطل ؟
لو أجاب بأنه لا يمكن أن يكون خطأ فاعلم أن الحوار لن يكون ذا قيمة على الإطلاق إلا فى حالات معينة ،
لو أجاب بأنه مستعد لأن يتقبل ما عندك و أنه سيفكر فى الأمر فهذا يعنى أنه فعلاََ يريد الحق و فى هذه الحالة سيكون الحوار ذا قيمة ملموسة ،
بالطبع هذا الأمر ينطبق عليك أنت أيضاََ ، و علينا جميعاََ كلادينيين.
لذلك تجد المسلم دائماََ فى نهاية كل مداخلة يقول : الله يهديك .. الله يشفيك ( و كأنك مريض مثلاََ )
أما المسلم الصادق أو غيره من تابعى الأديان ممن يريد الحق فعلاََ فهو الذى يضع احتمالاََ ، و لو بسيطاََ ، أنه من الممكن أن يكون على خطأ ..
مع العلم أن الأغلبية الساحقة من المسلمين ليسوا هكذا و لذلك فمعظم النقاشات معهم تكون مسدودة الطريق ...
إستخدام العقل خطيئة لا تغتفر في الأديان.
لذا حرم المسلمين المنطق والفلسفة وقالوا "من تمنطق فقد تزندق".لذا لن يكون هناك تواصل بينكما.
ببساطة ان كل اعمال الانسان مكتوبة منذ بداية حياته الى نهايتها , يعني ان الله يعلم كل ما فعله وسيفعله هذا الانسان على اعتبار ان الله كلي المعرفة والعلم ولا يخفى عليه شيئ ...فلماذا يحاسب الإنسان على عمل مقدر له ان يعمله اصلاً.
اذاً الله يعلم ان هذا الشخص سيكون كافراً ام مؤمناً قبل ان يولد , والسؤال هنا لماذا يخلق الله الكفار اذاً؟؟؟
طبعاً سيكون الجواب : ان الانسان مخيَر وليس مسيَر ,اي ان الانسان امام امتحان في الحياة اما ان يختار الخير او الشر....
لكن بالمقابل هذا لا ينفي ان الله يعلم ما ستكون نتيجة الاختبار سلفاً ,اي انه يعلم ان هذا الشخص سيختار في النهاية طريق الشر وسيكون كافراً ...ويكون السؤال من جديد لماذا يخلق الله الكفار اذاً؟؟؟؟؟؟
قد يتحاذق البعض ويقول ان الله يخلق الكفار ليكونوا عبرة للمؤمنين في الحياة الآخرة ..وهذا بدوره يتنافى مع ان الله كلي العدل , فمن يخلق اناساً ليحرقهم ليكونوا عبرة لاناس آخرين لا يمكن ان يتصف بالعدل..
ويبقى السؤآل لماذا يخلق الله الكفار اذاً ؟؟؟؟
تعليق: gharib
(( ويبقى السؤآل لماذا يخلق الله الكفار اذاً ؟؟؟؟ ))

اخوتي في العقيدة ، يشارك معنا هنا في النقاش طفل صغير ، فأرجو ان لا تبخلوا عليه بعطفكم عليه ؛ وهو يبحث عن اثارة الإنتباه فقط وبأي طريقة !
وهاهو يرفع يده هذه المرة في الهواء وهو يطرح سؤال من اروع الأسئلة !!
لماذا يخلق الله الكفار اذاً؟؟؟؟؟؟
الجوا ب



لعموم الفائدة ارتأيت ان انقل لحضراتكم ايها الأعزاء هذه فقرة من كتاب الدكتور مصطفى محمود "حوار مع صديقي الملحد" تجد فيها رداً مفصلاً :

.
2 / إذا كان الله قدَّر عليّ أفعالي فلماذا يحاسبني؟

قال صديقي في شماتة وقد تصوّر أنه أمسكني من عنقي وأنه لا مهرب لي هذه المرة :
أنتم تقولون إن الله يُجري كل شيء في مملكته بقضاء وقدر، وإن الله قدَّر علينا أفعالنا ، فإذا كان هذا هو حالي ، وأن أفعالي كلها مقدّرة عنده فلماذا يحاسبني عليها ؟
لا تقل لي كعادتك .. أنا مخيـَّر .. فليس هناك فرية أكبر من هذه الفرية ودعني أسألك :
هل خُـيّرتُ في ميلادي وجنسي وطولي وعرضي ولوني ووطني ؟
هل باختياري تشرق الشمس ويغرب القمر ؟
هل باختياري ينزل عليَّ القضاء ويفاجئني الموت وأقع في المأساة فلا أجد مخرجاً إلا الجريمة ..
لماذا يُكرهني الله على فعل ثم يؤاخذني عليه ؟
وإذا قلت إنك حر ، وإن لك مشيئة إلى جوار مشيئة الله ألا تشرك بهذا الكلام وتقع في القول بتعدد المشيئات ؟
ثم ما قولك في حكم البيئة والظروف ، وفي الحتميات التي يقول بها الماديون التاريخيون ؟

أطلق صاحبي هذه الرصاصات ثم راح يتنفس الصعداء في راحة وقد تصوَّر أني توفيت وانتهيت ، ولم يبق أمامه إلا استحضار الكفن..
قلت له في هدوء :
أنت واقع في عدة مغالطات .. فأفعالك معلومة عند الله في كتابه ، ولكنها ليست مقدورة عليك بالإكراه .. إنها مقدَّرة في علمه فقط .. كما تقدِّر أنت بعلمك أن ابنك سوف يزني .. ثم يحدث أن يزني بالفعل .. فهل أكرهته .. أو كان هذا تقديراً في العلم وقد أصاب علمك ..

أما كلامك عن الحرية بأنها فرية ، وتدليلك على ذلك بأنك لم تخيَّر في ميلادك ولا في جنسك ولا في طولك ولا في لونك ولا في موطنك ، وأنك لا تملك نقل الشمس من مكانها .. هو تخليط آخر ..
وسبب التخليط هذه المرة أنك تتصوَّر الحرية بالطريقة غير تلك التي نتصورها نحن المؤمنين ..
أنت تتكلم عن حرية مطلقة .. فتقول .. أكنت أستطيع أن أخلق نفسي أبيض أو أسود أو طويلا أو قصيراً .. هل بإمكاني أن أنقل الشمس من مكانها أو أوقفها في مدارها .. أين حريتي ؟

ونحن نقول له : أنت تسأل عن حرية مطلقة .. حرية التصرف في الكون وهذه ملك لله وحده .. نحن أيضاً لا نقول بهذه الحرية { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ } 68 سورة القصص
ليس لأحد الخيرة في مسألة الخلق ، لأن الله هو الذي يخلق ما يشاء ويختار ..
ولن يحاسبك الله على قِصَرك ولن يعاتبك على طولك ولن يعاقبك لأنك لم توقف الشمس في مدارها،
ولكن مجال المساءلة هو مجال التكليف .. وأنت في هذا المجال حر .. وهذه هي الحدود التي نتكلم فيها ..
أنت حر في أن تقمع شهوتك وتلجم غضبك وتقاوم نفسك وتزجر نياتك الشريرة وتشجع ميولك الخيرة..
أنت تستطيع أن تجود بمالك ونفسك ..
أنت تستطيع أن تصدق وأن تكذب ..
وتستطيع أن تكف يدك عن المال الحرام ..
وتستطيع أن تكف بصرك عن عورات الآخرين ..
وتستطيع أن تمسك لسانك عن السباب والغيبة والنميمة ..
في هذا المجال نحن أحرار ..
وفي هذا المجال نُحاسَب ونُسأل ..
الحرية التي يدور حولها البحث هي الحرية النسبية وليست الحرية المطلقة حرية الإنسان في مجال التكليف..
وهذه الحرية حقيقة ودليلنا عليها هو شعورنا الفطري بها في داخلنا فنحن نشعر بالمسئولية وبالندم على الخطأ ، وبالراحة للعمل الطيب .. ونحن نشعر في كل لحظة أننا نختار ونوازن بين احتمالات متعددة ، بل إن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح والاختيار بين البديلات ..
ونحن نفرق بشكل واضح وحاسم بين يدنا وهي ترتعش بالحمى ، ويدنا وهي تكتب خطاباً .. فنقول إن حركة الأولى جبرية قهرية ، والحركة الثانية حرة اختيارية .. ولو كنا مسيرين في الحالتين لما استطعنا التفرقة ..
ويؤكد هذه الحرية ما نشعر به من استحالة إكراه القلب على شيء لا يرضاه تحت أي ضغط .. فيمكنك أن تُكره امرأة بالتهديد والضرب على أن تخلع ثيابها .. ولكنك لا تستطيع بأي ضغط أو تهديد أن تجعلها تحبك من قلبها ومعنى هذا أن الله أعتق قلوبنا من كل صنوف الإكراه والإجبار ، وأنه فطرها حرة ..
ولهذا جعل الله القلب والنية عمدة الأحكام ، فالمؤمن الذي ينطق بعبارة الشرك والكفر تحت التهديد والتعذيب لا يحاسب على ذلك طالما أن قلبه من الداخل مطمئن بالإيمان ، وقد استثناه الله من المؤاخذة في قوله تعالى: { إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ٌ} 106 سورة النحل

والوجه الآخر من الخلط في هذه المسألة أن بعض الناس يفهم حرية الإنسان بأنها علو على المشيئة ، وانفراد بالأمر ، فيتهم القائلين بالحرية بأنهم أشركوا بالله وجعلوا له أنداداً يأمرون كأمره ، ويحكمون كحكمه ، وهذا ما فهمته أنت أيضاً .. فقلت بتعدد المشيئات .. وهو فهم خاطئ .. فالحرية الإنسانية لاتعلو على المشيئة الإلهية ..
إن الإنسان قد يفعل بحريته ما ينافي الرضا الإلهي ولكنه لا يستطيع أن يفعل ما ينافي المشيئة ..
الله أعطانا الحرية أن نعلو على رضاه "فنعصيه" ، ولكن لم يعط أحداً الحرية في أن يعلو على مشيئته .. وهنا وجه آخر من وجوه نسبية الحرية الإنسانية ..
وكل ما يحدث منا داخل في المشيئة الإلهية وضمنها ، وإن خالف الرضا الإلهي وجانب الشريعة ..
وحريتنا ذاتها كانت منحة إلهية وهبة منحها لنا الخالق باختياره .. ولم نأخذها منه كرهاً ولا غصباً ..
إن حريتنا كانت عين مشيئته ..
ومن هنا معنى الآية : {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ } 30 سورة الإنسان
لأن مشيئتنا ضمن مشيئته ، ومنحة منه ، وهبة من كرمه وفضله ، فهي ضمن إرادته لا ثنائية ولا تناقض ، ولا منافسة منا لأمر الله وحكمه ..
والقول بالحرية بهذا المعنى لا ينافي التوحيد ، ولا يجعل لله أنداداً يحكمون كحكمه ويأمرون كأمره .. فإن حرياتنا كانت عين أمره ومشيئته وحكمه ..

والوجه الثالث للخلط أن بعض من تناولوا مسألة القضاء والقدر والتسيير والتخيير .. فهموا القضاء والقدر بأنه إكراه للإنسان على غير طبعه وطبيعته وهذا خطأ وقعت فيه أنت أيضاً .. وقد نفى الله عن نفسه الإكراه بآيات صريحة :
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} 4 سورة الشعراء
والمعنى واضح .. أنه كان من الممكن أن نُكره الناس على الإيمان بالآيات الملزمة ، ولكننا لم نفعل .. لأنه ليس في سنتنا الإكراه ..
{ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } 256 سورة البقرة
{ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } 99 سورة يونس
ليس في سُنة الله الإكراه ..
والقضاء والقدر لا يصح أن يُفهم على أنه إكراه للناس على غير طبائعهم .. وإنما على العكس ..
الله يقضي على كل إنسان من جنس نيته .. ويشاء له من جنس مشيئته ، ويريد له من جنس إرادته ، لا ثنائية ... تسيير الله هو عين تخيير العبد ، لأنه الله يسيِّر كل امرئ على هوى قلبه وعلى مقتضى نياته ..
{ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا } 20 سورة الشورى
{ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً } 10 سورة البقرة
{ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى } 17 سورة محمد
وهو يخاطب الأسرى في القرآن :
{ إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ } 70 سورة الأنفال
الله يقضي ويقدِّر ، ويجري قضاءه وقدره على مقتضى النية والقلب .. إن شراً فشر وإن خيراً فخير..
ومعنى هذا أنه لا ثنائية .. التسيير هو عين التخيير .. ولا ثنائية ولا تناقض ..
الله يسيِّرنا إلى ما اخترناه بقلوبنا ونياتنا، فلا ظلم ولا إكراه ولا جبر ، ولا قهر لنا على غير طبائعنا ..
{ فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى . وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى . وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } 5 سورة الليل
{ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى } 17 سورة الأنفال
هنا تلتقي رمية العبد والرمية المقدَّرة من الرب ، فتكون رمية واحدة.. وهذا مفتاح لغز القضاء والقدر .. على العبد النية، وعلى الله التمكين، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر..
والحرية الإنسانية ليست مقداراً ثابتاً ، ولكنها قدرة نسبية قابلة للزيادة ..

الإنسان يستطيع أن يزيد من حريته بالعلم .. باختراع الوسائل والأدوات والمواصلات استطاع الإنسان أن يطوي الأرض ، ويهزم المسافات ، ويخترق قيود الزمان والمكان .. وبدراسة قوانين البيئة استطاع أن يتحكم فيها ويسخرها لخدمته، وعرف كيف يهزم الحر والبرد والظلام ، وبذلك يضاعف من حرياته في مجال الفعل ..
العلم كان وسيلة إلى كسر القيود والأغلال وإطلاق الحرية ..

أما الوسيلة الثانية فكانت الدين .. الاستمداد من الله بالتقرب منه .. والأخذ عنه بالوحي والتلقي والتأييد .. وهذه وسيلة الأنبياء ومن في دربهم ..
سخّر سليمان الجن وركب الريح وكلّم الطير بمعونة الله ومدده ..
وشق موسى البحر .. وأحيا المسيح الموتى .. ومشى على الماء .. وأبرأ الأكمه والأبرص والأعمى ..
ونقرأ عن الأولياء أصحاب الكرامات الذين تُطوى لهم الأرض وتكشف لهم المغيبات ..
وهي درجات من الحرية اكتسبوها بالاجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله والتحبب إليه .. فأفاض عليهم من علمه المكنون ..
إنه العلم مرة أخرى ..
ولكنه هذه المرة العلم "اللدني" ..
ولهذا يُلخص أبو حامد الغزالي مشكلة المخيَّر والمسيَّر قائلاً في كلمتين :
الإنسان مخيَّر فيما يعلم ..
مسيَّر فيما لا يعلم ..
وهو يعني بهذا أنه كلما اتسع علمه اتسع مجال حريته .. سواء كان العلم المقصود هو العلم الموضوعي أو العلم اللدنِّي ..

ويخطئ المفكرون الماديون أشد الخطأ حينما يتصورون الإنسان أسير الحتميات التاريخية والطبقية .. ويجعلون منه حلقة في سلسلة من الحلقات لا فكاك له ، ولا مهرب من الخضوع لقوانين الاقتصاد وحركة المجتمع ، كأنما هو قشة في تيار بلا ذراعين وبلا إرادة ..
والكلمة التي يرددونها ولا يتعبون من ترديدها وكأنها قانون : "حتمية الصراع الطبقي" وهي كلمة خاطئة في التحليل العلمي ، لأنه لا حتميات في المجال الإنساني ، وإنما على الأكثر ترجيحات واحتمالات .. وهذا هو الفرق بين الإنسان ، وبين التروس ، والآلات والأجسام المادية .. فيمكن التنبوء بخسوف الشمس بالدقيقة والثانية ، ويمكن التنبؤ بحركاتها المستقبلة على مدى أيام وسنين .. أما الإنسان فلا يمكن أن يعلم أحد ماذا يُضمر وماذا يُخبئ في نياته ، وماذا يفعل غداً أو بعد غد .. ولا يمكن معرفة هذا إلا على سبيل الاحتمال والترجيح والتخمين ، وذلك على فرض توفر المعلومات الكافية للحكم ..
وقد أخطأت جميع تنبؤات كارل ماركس ، فلم تبدأ الشيوعية في بلد متقدم كما تنبأ ، بل في بلد متخلف ، ولم يتفاقم الصراع بين الرأسمالية والشيوعية ، بل تقارب الاثنان إلى حالة من التعايش السلمي ، وأكثر من هذا فتحت البلاد الشيوعية أبوابها لرأس المال الأمريكي .. ولم تتصاعد التناقضات في المجتمع الرأسمالي إلى الإفلاس الذي توقعه كارل ماركس ، بل على العكس ، ازدهر الاقتصاد الرأسمالي ووقع الشقاق والخلاف بين أطراف المعسكر الاشتراكي ذاته ..
أخطأت حسابات ماركس جميعها دالة بذلك على خطأ منهجه الحتمي .. ورأينا صراع العصر الذي يحرك التاريخ هو الصراع اللاطبقي بين الصين وروسيا ، وليس الصراع الطبقي الذي جعله ماركس عنوان منهجه .. وكلها شواهد على فشل الفكر المادي في فهم الإنسان والتاريخ ، وتخبطه في حساب المستقبل .. وجاء كل ذلك نتيجة خطأ جوهري ، هو أن الفكر المادي تصوَّر أن الإنسان ذبابة في شبكة من الحتميات .. ونسي تماماً أنّ الإنسان حر .. وأن حريته حقيقة ..

أمّا كلام الماديين عن حكم البيئة والمجتمع والظروف ، وأن الإنسان لا يعيش وحده ولا تتحرك حريته في فراغ ..
نقول ردّاً على هذا الكلام : إن حكم البيئة والمجتمع والظروف كمقاومات للحرية الفردية إنما يؤكد المعنى الجدلي لهذه الحرية ولا ينفيه .. فالحرية الفردية .. لا تؤكد ذاتها إلا ّ في وجه مقاومة تزحزحها..
أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فإنه لا يكون حراً بالمعنى المفهوم للحرية، لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكد حريته من خلالها ..

إذن لماذا خلقه ؟؟ وهو يعلم أنه من أهل النار؟؟وكان يستطيع أن يهديه (( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ))، فلماذا لم يهديه ؟؟

قيمة المؤمنين ليست في كون اعمالهم محصورة في الطاعات فقط , فلا تخلو حياتهم من الصراع الواجب ضد الكفر والباطل والعمل على احقاق الحق وازهاق الباطل , فلو لم يوجد الكفر او لم يوجد كافرون لما تحقق للمؤمنين شرف هذا الصراع والجهاد والدفع والبذل والابتلاء والصبر والتحمل ونجاح العمل الانقلابي ضد جميع امور الحياة القائمة على الكفر والالحاد
اما الحياة فلا يمكن ان يكون الله اوجدها لتكون على رتيبة واحدة من بداية الخلق حتى نهايته , ولهذا وجدت في الانسان النزوات والنوازع والشهوات والرغبات حتى يقاوم ما قد يدفعه منها الى الكفر او الاخذ بالكفر وتفضيله على الايمان .
ثم ان اله لم يخلق الانسان ليحعله كافرا , بل خلق الانسان ليجعله يقاوم الكفر ويرفضه . فالكفر موجود وان تعددت اشكاله وانواعه . اليس انكار نعم الله يعتبر من الكفر ؟ اليس انكار فضل الزوج نوع من كفران العشير ؟؟ وهكذا .. .هذه هي طبيعة الحياة التي ارادها الله للانسان .. الذي فيه الكثير من جوانب الخير التي عليه القيام بها , والكثير من نوازع الشر التي عليه مقاومتها .. ولهذا كان الثواب والعقاب .
وخلق الله الكافر ليكون التعاوف والجدال والنقاش والحوار بين المؤمنين وبين الكفار , فان اقيمت الحجة على الكافر فقد استوجب النار , وهذا امر اختاره هو لنفسه بسبب اخذه بالكفر بعد اقامة الحجة عليه . واستوجب المؤمن الجنة لايمانه واتباع احكام واوامر وتعاليم الله سبحانه

لماذا الله لم يبعث الى اناس وامم انبياء وتركهم هكذا في غيهم وضلالهم وضنكهم

قال الله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ
وقال تعالى: رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
وقال تعالى: وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ
وقال الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ..

وهذا الرابط أيضا ...
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2137
تعليق: حمـــــــورابي
هل فعلا يحتاج الكفر إلى مؤهلات أخلاقية وفكرية كما قال اللديني بالفطرة؟

وهل يعتبر الملحدون الكفار من الهاي كلاس والنخبة الراقية ؟

وهل يعتبر كل الناس المؤمنين كأغلبية عظمى مجرد قطيع من البهائم؟

اظن بأن الجواب كان جاهزا من قبل في المقال وخاصة العنوان

تماما هذا ماقاله الكاتب في عنوانه:

عقدة الدين لدى العلماويين: الملحد معقد وله حساسية مرضية من الدين لأن الذي رباه أبوان أميام جاهلان وهما منتسبان إلى الغسلام زورا وبهتانا أي أنهما كانا يعبدان الله عن جهل ولهذا بقيت صورة هذان الوالدين قاتمة خاصة عندما يتذكر الملحد تلك الضربات العقابية على مؤخرته.إذن فالدين ليس هو الملام بل الملام هو جهل الأبوين وغباء الملحد لأنه لايريد إعمال عقله ليصحو من غفلته

الغرور المعرفي:يظن الملحد أنه بعلمه المعرفته الطبيعية التي اكتسبها قد وصل إلى قمة الحقيقة المطلقة .و احس لجهله المركب كما قال الكاتب بانه قد امتلك ناصية فهم الكون و أسراره.وبانه لايمكن ان يجاري قطيع اليقر المؤمنين حسب قوله الإستهزائي الذين يتقمصون التفكير الغيبي الخرافي.
علما أن الواقع يؤكد وجود حقائق معاشة لا نراها أونلمسها بحواسنا


الجهالة الميتافيزيقة: الغبي دائما يعاني من ضحالة في وجدانه وخياله وبخل في روحه وسطحية في تفكيره كما جاء به المقال.وبالتالي فهو يحصر مجال إذراكه لحقائق الكون في المظهر الفيزيقي التجريبي المادي فقط.ويتجاهل أو انه يجهل ذلك البعد الميتافيزيقي الذي يتجاوز العين المجردة ليرقد وراء الطبيعة.

باختصار إن الملحد لايرى أبعد من انفه لنه ضحل في خياله وعنيد في تعامله وغبي في استيعابه لمعطيات الحوار وثقيل في فهمه .وبالتالي لاداعي لن نضيع كل وقتنا الثمين مع رزمة من العقد النفسية.

خلاصة إذن من هو الذي ينتمي إلى الهاي كلاس هل هو الذي يرفض أن يحلق بروحه في أعالي سماء الإيمان بالله؟ أم أن الملحد المادي هو الذي حكمت عليه الأقدار أن يلتصق بالأرض ومادتها مثله في ذلك مثل البهائم التي لا تريد أن تتطور وتتميز بالمؤهلات البشرية؟
تعليق: tamzida
monsieur ton texte ressemble a l'encien souk d'imzouren , les

patates les tomates .....ets d'un coté les poissons qui pus de l'autre.

Et tu as aussi tamzida nasouk juste enface bonne contenuation cher

frere tu est'y presque devenu celebre avec le groupe musical.
تعليق: قناص الريف
بيـــــــــــــــــــــــان رقــــــــــــــــــــــــــــم 1

باسم الله الرحمان الرحيم

قناص الريف هدفه هو قنص العملاء والجهال و اللصوص والاغبياء

والمتطفلين والبلداء واشباه الرجال ....الى كل هؤولاء الاصناف

من النفايات البشرية قناص الريف يؤكد لكم انه بالمرصاد

يتربص بكم في كل مكان ويترصد انحرافاتكم خطوة خطوة

لايغرنكم غيابه من اي عمود لفترة من الفترات (انه يراقب حتى يحين الوقت المناسب للقنص)

لا تعتقدوا انكم ستمررون سمومكم على الامازيع والعرب معا

ستجدون انفسكم في مرمى القناص كلما سولت لكم انفسكم

العمالة والسرقة والجهل المركب(مع اعفاء الجاهل البسيط من القنص

مؤقتا) ..........الخ من الازبال

قناص الريف ستجدونه في كل المواقع و الاعمدة وسيساعدكم على كشف

الشخصيات المزيفة والمريضة والحاقدة على البشرية

قناص الريف سيشن حربا لاهوادة فيها خصوصا على عبدة الشيطان

الذين يندسون بيننا باسماء مستعارة (دكانة الجهل لاديني بالفكرة ,,,)


قناص الريف لكم بالمرصاد ايها الطفيليون
تعليق: قناص الريف
بيـــــــــــــــــــــــان رقــــــــــــــــــــــــــــم 2

باسم الله الرحمان الرحيم

الى كل من يعلق بمنتوج قناص الريف لاحظ قناص الريف ان بعض الاخوة

يستخدمون رصاصاته بدون استئذان ولا الاشارة الى made in kanass rif

بالرغم من ذلك

قناص الريف يمنح الاذن لكل من شاء استخدام رصاصاته الحرفية
التي يطلقها على النفايات البشرية حق النشر والطبع والهجوم برصاصاته

لكن بكتابة made in kanass لان قناص الريف يحارب اللصوصية جميعها

قناص الريف يشكر تفهمكم
تعليق: الإيمان بالله دواء لأمراض العصر
لقد أفرزت الحضارة المعاصرة الكثير من المشكلات التي شقي بها الإنسان ولم تحقق له السعادة التي كان ينشدها ، وذلك في ظل حضارة تطور المادة ولكنها تدمر الإنسان ، تنعم الجسد ولكنها تعذب الروح .. تحلق بالجانب المادي ولكنها ترتكس بالجانب الروحي فصار الإنسان مثقلاً بهموم هذه الحياة فتفشت في الناس أمراض ما كانت تُعرف قبل ذلك حتى سميت أمراض الحضارة ، لأنها تهتم بالجسد وتركت الروح ، ولله در القائل :
يا خادم الجسم كم تشقى لخدمته
أتطلب الربح مما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها
فأنت بالروح لا بالجسم إنسانومن هذه الأمراض :
القلق
وهو عدم راحة الروح مع تنعم الجسد عالجوه بشتى وسائل الترفيه والتسلية فإذا به يزيد وينتج عنه أمراض عضوية منها على سبيل المثال : مرض السكر و مرض القولون العصبي وغيرها من الأمراض التي زادت مع ازدياد القلق .

أسباب القلق من وجهة نظري ورؤية علماء الدين تتلخص في الآتي : ــ
1 ــ ضعف الإيمان أو انعدامه بالكلية .
ومن مظاهر ضعف الإيمان :
أ ــ الخوف على الحياة .
ب ــ الخوف على الرزق .
ج ــ حصول مكروه .
د ــ فوات محبوب .
* والإيمان أحسن هذه المظاهر الأربعة التي لا يملك أن يغير فيها شيئاً سوى الله جل جلاله .
* أما الموت فقد قال تعالى : { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (8) { سورة الجمعة }.
* وأما الرزق فقال تعالى : { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (32) { سورة الزخرف }
وقال تعالى : { وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} (131){ سورة طـه }
وقال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } (58) { سورة الذاريات }
* وأما حصول مكروه : فيقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه [ والله ما ابتليت بمصيبة إلا كان لله علىَّ فيها أربع نِعَمْ .
قالوا ما هي ؟
قال : إنها لم تكن في ديني
ولم تكن بأعظم منها
وأن الله ألهمني الصبر عليها
والله وعدني بالثواب عليها يوم القيامة
ومن يتخذ هذا المنهج تتحول محنته إلى منح .
وقد علمنا رسول الله { صلى الله عليه وسلم } عند نزول المصيبة أن نقول [ اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها ] .
* أما فوات المحبوب فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً مما ترك .

2 ــ السبب الثاني للقلق هو
المعاصي
لأن العاصي يهرب من الواقع بالمعصية كي يسعد فيعاقبه الله بنقيض فعله.

3 ــ الانشغال بالدنيا والغفلة عن الآخرة .

علاج القلق

أما العلاج فهو صيدلية السماء . من كتاب الله وسنة رسول الله { صلى الله عليه وسلم } :
1 ــ المواظبة على الصلاة والخشوع فيها قال تعالى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} ( 1 ، 2) { سورة المؤمنون } .
وقوله { صلى الله عليه وسلم } لبلال { أرحنا بها يا بلال } { الراحة ضد القلق } كان { صلى الله عليه وسلم } إذا حزبه أمر لجأ إلى الصلاة ، وحينما ينقطع الإنسان عن الصلاة يقطع صلته بالله ومن ثم يقلق .
2 ــ قراءة القرآن الكريم قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) { سورة يونس }.
وقال تعالى : { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (82) { سورة الإسراء }.
3 ــ كثرة ذكر الله فهي تحيط بالقلب من جميع جوانبه وتمنع عنه أسباب الفساد ، لأنه بالذكر يكون الإنسان في معية الله والله يقول في الحديث القدسي { أنا مع عبدي كلما ذكرني أو تحركت بى شفتاه } .
4 ــ كثرة الدعاء .. قال تعالى : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (60) { سورة غافر }.
فلا بد أن نلجأ إلى الله دائماً وفى كل الأمور بالدعاء .
5 ــ أن يكون للإنسان عمل يتلهى به لأن الفراغ يولد القلق ، ويجب على الإنسان ألا ينتظر عملاً على المقاس بمعنى عمل على كرسي وبدرجة معينة وبفترة معينة وبمرتب معين فالمهم العمل وليبدأ الإنسان درجة درجة .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يذهب عنا القلق وأن يزرع في قلوبنا الأمن والإيمان والطمأنينة والعفو والعافية آمين .. آمين .. آمين .
تعليق: من الذي له مصلحة في غقصاء الدين؟
غن الحالة الكئيبة لتي تقاتل الطواحين المائية تقوم بطحن الماء في قلب الملحد الغبي الذي ينظر غلى اصبع المشير عوض التركيز على موضوع الغشارة والذي هو القمر يظن أنه بغشاعة التشويه المفتعل لكل ماهو ديني قد يساعده على التمادي في غيه وضلاله بل وتضليل الىخرين.من الصعب بمكان ان نصنف هذا النوع من الوقاحة لدى الجهلاء المعقدين الذين ورثوا عقدا معادية للدين في جيناتهم.ولكننا قد نقول ان الذي له مصلحة في إقصاء الدين هو دائما ذلك الإنتهازي الذي يريد تجاوز القانون وبيع المسمومات أو أخذ حقوق الناس بغير وجه حق .وبالتالي فإن الوعي الإسلامي الذي يزود اصحابه بذلك الحس الثوري وبتلك الغير المشحونة بالمنطق والحكمة يجعلنا نطمئن غلى عدم إمكانية هؤلاء السطحيين في غقصاء نور الله الذي لا يخاف منه سوى المعقدين ذوو الطابع الخفافيشي العاشق للظلامية في كهوف الابالسة حيث شياطين الإنس الاذلاء سادرون في مضغ غلة الخبث والخبائث يحسبون انهم بصدد اكل البسطيلة
تعليق: آلطو مازوق حول ماساة اللادينيين
إن الذي يعيش بغير دين ــ بغير عقيدة في الله والآخرة ــ إنسان شقي محروم حقا. إنه مخلوق عبثي، يعيش ويتمتع ثم يموت، بدون أن يعرف له هدفا، أو يدرك لحياته سرا. إنه مخلوق صغير تافه، وجد ولا يعرف كيف وجد، ولا من أوجده؟ ويعيش ولا يدري لماذا يعيش؟ ويموت ولا يعلم لماذ يموت؟ وماذا بعد الموت؟ إنه في شك ــ بل في عمى ــ من أمره كله: محياه ومماته، مبدئه ومنتهاه، كالذين قال الله فيهم: [بل ادرك علمهم في الأخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون]
تعليق: fisherman of the humiliated
Thank you Moroccan and rifi mojahidin commentators for standing
up and stopping those who make fun and
lies about islam and try to of muslims.ALLAH and. .Our Beloved MOHAMED
Salla ALLAH Aalayhe Wa Sallam
So you should talk with all the media of the world
about it ,
THAN K YOU DALIL RIF
تعليق: متسائل
أستاذي العزيز:
هل العلم لايستطيع فعلا أن يفكر ولا ينبغي له أن يرغب في ذلك وليس بمقدرته فعل ذلك حتى و إن رغب كما قلت في مقالك؟
تعليق: مول الضو
بعدما قرأت مقالكاربع مرات
عاد فهمت شنو بغيتي تقول
لقد فهمت ماتريد قوله
كما قال زين العابيدين بن علي
تعليق: مجرد قارئ
قطار الحياة

أرأيت إلى رجل فتح عينه بعد نوم طويل، وبدلاً من أن يجد نفسه يتقلب على فراشه في غرفة نومه، رأى نفسه داخل قطار يغذّ به السير إلى حيث لا يدري، ويخترق جبالاً ووهاداً لم يرها ولا علم له بها.

من الذي زجّه فأقعده في هذا القطار؟ ومتى كان ذلك؟ ومن الذي يسوقه؟ ومن المنظم لرحلته والمخطط لتسياره؟ وماذا يراد به من ذلك هو شخصياً من بعد؟

إنه لا يعلم من ذلك كله شيئاً!...

ترى أيمكن لهذا الرجل أن يطوي فكره عن التساؤل عن هذا كله، وأن يريح أعصابه عن الهياج وعن ملاحقة ما يجهل، ثم يتشاغل، لاهياً ساهياً، بما يراه من جمال الطرق وغرابة المشهد؟

وسواء أكان قطاره مؤثث بأفخم الأثاث، ومزدان بكل أصناف الملهيات، أم كان مليئ بالمنغصات والمزعجات، أفيمكن أن يتخذ لنفسه من ذلك شاغلاً يفرضه عليه سلطان الفكر والعقل، من القلق والإضطراب، بسبب تقلبه، الذي لا اختيار له فيه، في بحر ذلك المجهول؟

ومع ذلك، فالمشكلة تكون صغيرة نسبياً، عندما يكون حجم القطار محدوداً ومحاطاً بعالم لا تخفى معالمه وطبيعته، إذ إنه مهما شرقّ به أو غرّب فلن يخرج من قطاره ولن يجوب إلاّ داخل أرضه.

ولكن المشكلة تغدوا كبيرة، وكبيرة جداً، عندما يكون القطار هو هذا العالم كله، وعندما تكون حركته متمثلة في سلسلة هذه الحياة الإنسانية من حيث هي، إنها هنا جهالة مطلقة مطبقة وليست نسبية تحيط بها مساحات مكانية أو زمانية معلومة!..

فنحن فتحنا أعيننا منذ طفولتنا الأولى على حياة لا نعلم شيئاً عن مصدرها ومنتهاها، وامتدت أبصارنا من حولنا إلى آفاق لا نعلم شيئاً عن جذورها ولا عن فروعها المترامية المتطورة، وقامت في اذهاننا عشرات التساؤلات.

من الذي يجيب على أسئلتنا؟ العلم، الفلسفة، الدين؟!

هذا ما يحاول الدكتور البوطي أن يكشف عنه النقاب في كتابه (مدخل إلى فهم الجذور من أنا؟ ولماذا؟ وإلى أين؟)، أدعوك يا صديقي الملحد لقراءة هذا الكتاب.
تعليق: maroun
إن العالم الأكاديمي المتخصص يتعلم طابع التحجر
بينما المثقف المفكر يرث حالة من المرونة
لهدا تجد الأول متعنت يصر على موقفه الذي تقمصه في الول ولايمكن ان تؤثر فيه
بينما الثاني فهو يترك لك هامشا من المل كي تؤثر عليه ولم لا تقمص موقف أكثر إيجابية
تعليق: معطل ساخط
بعض المعلقين لم يفهموا أو لم يستوعبوا جيدا أن عالم اليوم يحكمه الإقتصاد ، إيجاد الشغل ، إستثمار أي فرصة للنهوض بالإقتصاد، والديانات لا مكان لها داخل هاته الأجواء ، فالديانات مسألة ذاتية وشخصية وليست طريق أو منار للبحث عن عمل أو إستخراج البترول وليست عصا مسلطة على كل من خالف تعاليمها لأن الديانات نظرتها محدودة أما العلم فهو يتطور في كل ثانية وهاته الرفاهية التي يعيشها العالم سببها العلم وليس الدين ، لا تخلطوا الأمور . فمرحبا بالتنوع الفكري واختلاف الىراء والأفكار شريطة ان تكون مبدعة وتصب في المصلحة العامة ،
تعليق: walou
السيد الكاتب تخصص في اللادب الإنجليزي فأصيب بما أسماه بالجهالة الميتافيزيقية التي وصفها في مقدمة عرضه لأنه يدافع على الدين في عمره الحالي لعله يرضي عرابيه قبل ربه لان تجربته السابقة في فن الموسيقى جعلته في موقع لا يحسد عليه بين أهله الإسلامويين الحداثيين .
تعليق: صديق قديم للكاتب
إلى walou

أقول لك ان الكاتب إنسان بسيط و ومتشبع بالثقافة الإسلامية والعالمية. إنه نعم الرجل.وليس بالضرورة أن تكون له لحية كي يصير مسلما أو كاتبا إسلاميا.أود تفنيد ماقلته بعجالة في النقط التالية/
1-حسب معرفتي للكاتب أن مستغن عن الشهرة كونه عايشها حينما كان في إحدى المجموعاتالريفية الملتزمة
2- انطلاقا من قناعته الإيمانية.يكرس كل عمل لأجل الله قصد الحصول على أجره ورضاه وهو لايحتاج إلى إرضاء البشر من عرابين أو متحزبين أوفاعلين جمعويين وهدا هو سر تميز المؤمنين بالله ونجاحهم والقبول الذي ينعمون به لدى الناس .....أنهم لاينتظرون إرضاء البشر أو التقاط مصلحة دنيوية مؤقته.
3-تخصص الكاتب في اللغة الإنجليزية زوده بطاقة لغوية إبداعية ليس في اللغةالإنجليزية فقط و إنما أيضا في اللغةالعربية والأمازيغية
4-ليس هناك مصطلح إسمه إسلاماويين حداثيين و إنما مسلمون معتدلون منفتحون في حدود الشرع
5- ربما أنك تجهل مصطلح الميتافيزيقا التي تعني ماوراء الطبيعة أي كل شيء وجوده غائب عن البصر المباشر .ويعني به هنا الإيمان بالله كغيب.لايمكن أن يكون الكاتب مسلما مؤمنا بالله وفي نفس الوقت مصابا بالجهالة الميتافيزيقية ؟
ماهذا الجهل؟الملاحدة هم المصابون بالجهالة الميتافيزيقية وليست لهم القدرة على استيعاب العالم الغيبي والإيمان به لأنهم حسب أسلوب الكاتب°{........ سطحيون مصابون بالغرور المعرفي والجهالة الميتافيزيقة والتعقد من الدين كونهم علماويين يدعون أنهم متشبعون بالعلم وقادرون على تحليل العالم بالعلم وهم أبعد عن ذلك كون الحقد على الإسلام هو الدافع الرئيسي لتبني هكذا موقف عدائي غيرمبرر...........}
أنشر دليل الريف وشكرا ‘
تعليق: صـــــــــــــياد الملاحدة
دراسة ثانية هي الأولى من نوعها منشورة على مجلة طب النفس التي تصدر في أمريكا، والتي أثبتت وجود تأثير قوي للتعاليم الدينية على الحد من ظاهرة الانتحار، وأثبتت كذلك أن الزواج له تأثير قوي في علاج الانتحار وكذلك إنجاب الأطفال وكذلك السعادة والاستقرار والعلاقات الاجتماعية الجيدة. http://ajp.psychiatryonline.org/cgi/content/abstract/161/12/2303
جاء بنتيجة هذه الدراسة الحقائق الآتية:
1- نسبة الانتحار لدى الملحدين أعلى ما يمكن!
2- نسبة الانتحار كانت أعلى لدى غير المتزوجين.
3- نسبة الانتحار قليلة بين من لديهم أطفال أكثر.
4- الملحدون أكثر عدوانية من غيرهم.
5- الإنسان المؤمن أقل غضباً وعدوانية واندفاعاً.
6- الدين يساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات ويقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة.
7- الملحدون كانوا أكثر الناس تفككاً اجتماعياً، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلاً بالنسبة لهم.
8- ختمت الدراسة بتوصية: إن الثقافة الدينية هي علاج مناسب لظاهرة الانتحار.
نستطيع أن نستنتج أن الإيمان والزواج وإنجاب الأطفال هي عوامل تبعد الانتحار عن أولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية تدفعهم للانتحار. لأن الدراسة وجدت أن الشخص المؤمن والمتزوج والذي لديه عدد من الأولاد أقل عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية. طبعاً هذه الدراسة أُجريت على أناس غير مسلمين، لأن "المسلمين هم أقل تعرضاً لهذه الظاهرة لأن الإسلام يحرم الانتحار بشدة". وقالت الدراسة: إن الدين عامل مهم في ردع الكآبة واليأس!
وسؤالي لك أيها القارئ الكريم: هل أدركت معي لماذا أمر نبي الرحمة بالزواج وإنجاب الأطفال؟ وهل أدركت لماذا قال: (لا رهبانية في الإسلام)؟ طبعاً ليحقق لنا الحياة السعيدة التي عجز الغرب عن تحقيقها على الرغم من التطور الطبي الهائل.
وربما نتذكر قصة انتحار الكاتب الأمريكي الشهير كارنجي بعدما ألف الكثير من الكتب ونال الكثير من الشهرة والمال، ولكنه انتحر لسبب بسيط هو أنه لم يكن لديه هدف يعيش من أجله، سبحان الله! بعد كل هذه البراهين الدامغة يقول لنا الملحدون إن لديهم أهدافاً في حياتهم تجعلهم سعداء!
الخلاصة:
سوف نستخدم نفس المعادلات التي يستخدمها الملحدون "في منطقهم الفاسد" ونقول:
1- المعادلة الأولى: بما أن الباحثين جميعاً وفي كل دراسات الانتحار يؤكدون على وجود علاقة بين الانتحار واليأس، وأن السبب الأساسي للانتحار هو اليأس والإحباط وعدم السعادة، وبما أن نسبة الانتحار هي الأكبر بين الملحدين، إذاً الملحد يائس ومحبط وكئيب وغير سعيد! أتوقع بأن هذه نتيجة علمية بسيطة لا تحتاج لمزيد من التفكير.
2- المعادلة الثانية: بما أن الباحثين يؤكدون أن الإنسان السعيد والمطمئن في حياته هو أبعد الناس عن الانتحار، وبما أن نسبة الانتحار بين المسلمين تكاد تقترب من الصفر، إذاً أن المسلم هو أكثر الناس سعادة! وأكثر الناس بعداً عن اليأس!
ولذلك نقول للملحدين الذين يدعون أن الموت هو عملية تحلل طبيعية، لا تدَّعوا أنكم سعداء بإلحادكم، بل إن الله تعالى يعذبكم في الدنيا والآخرة، وانظروا إلى قول الحق تبارك وتعالى: (إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [التوبة: 84-85]. ويحدثنا عن مصيرهم أيضاً، يقول تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) [التوبة: 63].
ولكن باب التوبة مفتوح أمام من كتب الله له الهداية!
فعلى الرغم من إلحاد هؤلاء وكفرهم واستهزائهم، فإن الله تعالى برحمته يفتح لهم باب التوبة، يقول تعالى: (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) [التوبة: 74]. وهذه التعاسة التي يعيشونها هي نوع من أنواع العذاب الدنيوي الأليم الذي حدثنا عنه القرآن، أليست هذه معجزة قرآنية أن حدثنا الله عن واقع هؤلاء قبل أربعة عشر قرناً؟!
تأملوا معي قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 124-127].
وأخيراً رسالتي إلى كل ملحد:
انظر وأعمل عقلك وتأمل في الحقائق العلمية والدراسات المنشورة (أكثر من مئة دراسة منشورة بأيدي غير مسلمين) والتي تؤكد على أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً، وأن نسبة الانتحار بينهم هي الأعلى، وأن هؤلاء الملحدين هم أقل الناس سعادة واطمئناناً بسبب بعدهم عن الدين، فلماذا توهم نفسك بأنك سعيد بتحررك من قيود الدين؟ ارجع يا صديقي إلى لغة العقل والعلم والمنطق. وأنصحك بأن تعالج نفسك بهذا الدعاء الرائع:
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
http://kaheel7.com/pdetails.php?id=814&ft=39
تعليق: قـناص العلمانيين الأذلاء
http://kaheel7.com/pdetails.php?id=814&ft=39



دراسة ثانية هي الأولى من نوعها منشورة على مجلة طب النفس التي تصدر في أمريكا، والتي أثبتت وجود تأثير قوي للتعاليم الدينية على الحد من ظاهرة الانتحار، وأثبتت كذلك أن الزواج له تأثير قوي في علاج الانتحار وكذلك إنجاب الأطفال وكذلك السعادة والاستقرار والعلاقات الاجتماعية الجيدة. http://ajp.psychiatryonline.org/cgi/content/abstract/161/12/2303
جاء بنتيجة هذه الدراسة الحقائق الآتية:
1- نسبة الانتحار لدى الملحدين أعلى ما يمكن!
2- نسبة الانتحار كانت أعلى لدى غير المتزوجين.
3- نسبة الانتحار قليلة بين من لديهم أطفال أكثر.
4- الملحدون أكثر عدوانية من غيرهم.
5- الإنسان المؤمن أقل غضباً وعدوانية واندفاعاً.
6- الدين يساعد على تحمل أعباء الحياة والإجهادات ويقلل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية المختلفة.
7- الملحدون كانوا أكثر الناس تفككاً اجتماعياً، وليس لديهم أي ارتباط اجتماعي لذلك كان الإقدام على الانتحار سهلاً بالنسبة لهم.
8- ختمت الدراسة بتوصية: إن الثقافة الدينية هي علاج مناسب لظاهرة الانتحار.
نستطيع أن نستنتج أن الإيمان والزواج وإنجاب الأطفال هي عوامل تبعد الانتحار عن أولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية تدفعهم للانتحار. لأن الدراسة وجدت أن الشخص المؤمن والمتزوج والذي لديه عدد من الأولاد أقل عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية. طبعاً هذه الدراسة أُجريت على أناس غير مسلمين، لأن "المسلمين هم أقل تعرضاً لهذه الظاهرة لأن الإسلام يحرم الانتحار بشدة". وقالت الدراسة: إن الدين عامل مهم في ردع الكآبة واليأس!
وسؤالي لك أيها القارئ الكريم: هل أدركت معي لماذا أمر نبي الرحمة بالزواج وإنجاب الأطفال؟ وهل أدركت لماذا قال: (لا رهبانية في الإسلام)؟ طبعاً ليحقق لنا الحياة السعيدة التي عجز الغرب عن تحقيقها على الرغم من التطور الطبي الهائل.
وربما نتذكر قصة انتحار الكاتب الأمريكي الشهير كارنجي بعدما ألف الكثير من الكتب ونال الكثير من الشهرة والمال، ولكنه انتحر لسبب بسيط هو أنه لم يكن لديه هدف يعيش من أجله، سبحان الله! بعد كل هذه البراهين الدامغة يقول لنا الملحدون إن لديهم أهدافاً في حياتهم تجعلهم سعداء!
الخلاصة:
سوف نستخدم نفس المعادلات التي يستخدمها الملحدون "في منطقهم الفاسد" ونقول:
1- المعادلة الأولى: بما أن الباحثين جميعاً وفي كل دراسات الانتحار يؤكدون على وجود علاقة بين الانتحار واليأس، وأن السبب الأساسي للانتحار هو اليأس والإحباط وعدم السعادة، وبما أن نسبة الانتحار هي الأكبر بين الملحدين، إذاً الملحد يائس ومحبط وكئيب وغير سعيد! أتوقع بأن هذه نتيجة علمية بسيطة لا تحتاج لمزيد من التفكير.
2- المعادلة الثانية: بما أن الباحثين يؤكدون أن الإنسان السعيد والمطمئن في حياته هو أبعد الناس عن الانتحار، وبما أن نسبة الانتحار بين المسلمين تكاد تقترب من الصفر، إذاً أن المسلم هو أكثر الناس سعادة! وأكثر الناس بعداً عن اليأس!
ولذلك نقول للملحدين الذين يدعون أن الموت هو عملية تحلل طبيعية، لا تدَّعوا أنكم سعداء بإلحادكم، بل إن الله تعالى يعذبكم في الدنيا والآخرة، وانظروا إلى قول الحق تبارك وتعالى: (إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [التوبة: 84-85]. ويحدثنا عن مصيرهم أيضاً، يقول تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) [التوبة: 63].
ولكن باب التوبة مفتوح أمام من كتب الله له الهداية!
فعلى الرغم من إلحاد هؤلاء وكفرهم واستهزائهم، فإن الله تعالى برحمته يفتح لهم باب التوبة، يقول تعالى: (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) [التوبة: 74]. وهذه التعاسة التي يعيشونها هي نوع من أنواع العذاب الدنيوي الأليم الذي حدثنا عنه القرآن، أليست هذه معجزة قرآنية أن حدثنا الله عن واقع هؤلاء قبل أربعة عشر قرناً؟!
تأملوا معي قول الحق تبارك وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 124-127].
وأخيراً رسالتي إلى كل ملحد:
انظر وأعمل عقلك وتأمل في الحقائق العلمية والدراسات المنشورة (أكثر من مئة دراسة منشورة بأيدي غير مسلمين) والتي تؤكد على أن الملحدين هم أكثر الناس يأساً وإحباطاً وتفككاً، وأن نسبة الانتحار بينهم هي الأعلى، وأن هؤلاء الملحدين هم أقل الناس سعادة واطمئناناً بسبب بعدهم عن الدين، فلماذا توهم نفسك بأنك سعيد بتحررك من قيود الدين؟ ارجع يا صديقي إلى لغة العقل والعلم والمنطق. وأنصحك بأن تعالج نفسك بهذا الدعاء الرائع:
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
تعليق: questionnaire challenger
أسئلة أطرحها مباشرة و تتحدى لاديني بالفطرة ودكانة العقل:


لنتحدى الملحدين والمقدسين لدين جديد إسمه العلم علينا بطرح مجموعة من الأسئلة الكونية التعجيزية من قبيل:

-من الذي أوجدنا الى هذه الدنيا رغم أنوفنا ؟

-هل يستطيع اللاشىء ان يوجد شىء؟

هل الميت يخلق حيا؟

- ألم يكن من الأجدر أن توجدني الطبيعة قبل ألف سنة أو مائة سنة أوربما عشر سنوات,لا لا لا كان يجب من الطبيعة أن توجدني بعد مائة سنة من الآن لابل ألف سنة ؟

-هل الوجود لا يكتمل الا بوجودي؟

-ما الهدف من الوجود في هذه(الحياة) إذا كان الموت هو ذلك الكابوس الرهيب الذي يختمها؟

-
لماذا الانسان هو الكائن الوحيد الذي يشعر بالصداع ويصاب بالامراض النفسية؟؟

-كيف ننظم حياتنا الاخلاقية والسلوكية في حالة انعدام الدين؟؟؟

-من الذي يحمي البشرية عبر العصور من النيازك الفتاكة والتي كان من الممكن ان تنهي الحياة على الارض ؟؟؟؟؟

-ولماذا انوجدت الحياة على الأرض بالضبط ولم تنوجد في باقي الكواكب؟

-لماذا نموت؟؟؟؟هل يوجد تفسير عقلاني للموت ؟؟؟

- هل للصدفة عقل؟؟؟؟؟؟؟والا ماذا نسمي التناسق في الكون حتى عقولكم التي تفخرون بها هل اتت من لاشىء ؟صدفه؟ عبث؟؟؟فاقد الشىء لايعطيه

-من الذي وضع القوانين الدقيقة لمختلف العلوم وعلم باننا سوف نفك رموزها ؟؟

-لماذا نحب ونكره ونحسد ونبغض ؟؟؟؟

-من يأخذ بحقنا ان ظلمنا في هذة الحياة؟؟؟

-لماذا الانسان معه عقل؟؟؟لماذا اختص الانسان بذلك عن غيره؟؟؟

-لماذا الانسان تطور والقردة لا؟؟؟

-لماذا نسبة الانتحار اعلى عند الملاحده ؟؟؟

- هل الزواج من المحارم حرام ام حلال في ظل الالحاد ؟؟؟؟

-ماهوى حد العورة في ظل العقيدة الالحادية ؟نبقى عراة ام نتستر؟؟

-في ظل الالحاد هل هناك أي شىء يسمى مستحيل؟ ام لايوجد شيء اسمه مستحيل؟




أسئلة تشكل كابوسا للملاحدة وسوف يكون جوابهم هو التلعثم وحده
أنشر دليل الريف فأنت الموقع التفاعلي المميز في الريف
تعليق: بـــــدون تـــــعليق
لمزيد من الإفادة ارتأيت أن أدلي بدلوي أنا أيضا فنقلت لكم مناظرة بين ابي حنيفة وبعض الملاحدة ..


‏قال الملحدون لأبي حنيفة:
في أي سنة وجد ربك ؟

قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده.

قالوا: نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع !

قال لهم: ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا: ثلاثة.

قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا : إثنان .

.قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟

قالوا : واحد ..

قال لهم : وما قبل الواحد ؟

قالوا : لا شئ قبله .

.قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده .


قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟

فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟

قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟

قالوا : لا
.قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟

قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره ؟

قالوا : خروج روحه
قال : أخرجت روحه ؟

قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟
تعليق: فيلسوف ريفي
لقد جشمني مقالك المرارة و انا اصارع أدوات الترقيم المحذوفة .والنتيجة التي خلصت منها هو انك كنت ضعيفا في التحليل الفلسفي في الباكالوريا وادليل واضح في افتقادك لدنى تقنيات التماسك الأفكاري وعدم انسجام النسق التحليلي داخل نصك المبتور
تعليق: لاديني بالفطرة
هل الله موجود أم لا ؟؟
وإذا لم يكن لله وجود حقيقي فمن الذي خلق الكون والإنسان ؟؟
سؤال طُرح عليّ وعلى كل لاديني آلاف المرات .. بل أزعم أني لم ادخل يوما في حوار مع متدين إلا وكان هذا السؤال حاضرا على الفور عند أول طرح نقدي لمسلّمة من مسلمات الفكر الديني ..


إن مثل هذا الجدل الذي يتخذ من قضية وجود الله محورا وموضوعا هو في رأيي جدل بيزنطي ممل لن يوصل الى نتيجة ، بل هو في واقع الأمر جدل تضليلي لا يمس جوهر القضية الدينية اصلا !! فالقضية الحقيقة ليست : هل الله موجود أم لا ؟؟ بل هي : هل يتصالح العقل مع النقل أم يتصادم ؟؟ وهل كل ما ورد في القرآن وصحيح السنة عقلاني ومنطقي ؟؟ هل التصورات الدينية القرآنية حقائق ام لا ؟؟؟


كل من يدرس منظومة الفكر الديني بكامل مفرداتها ( عقائد وتشريعات ) دراسة عقلية نقدية متحررة من الاحكام المسبقة والنتائج المقررة سلفا لا بد ان يلاحظ بسهولة تناقض الكثير من مفردات الفكر الديني مع العقل ، وهنا يبدأ العقل في طرح التساؤلات والشكوك ، ومن ثم تتحول هذه الشكوك الى انكار وعدم تصديق للمصدر الالهي لهذه الافكار والتصورات الدينية ، وبالتالي فان الحوار الطبيعي بين المؤمنين واللادينيين يجب ان يتركز حول هذه الفكرة تحديدا ( أي تناقض الاحكام والتصورات الدينية مع العقل والعلم والحقيقة ) لكن الغريب في الأمر ان المتدينين يصرون دائما على تجاهل هذه الشكوك التي قد تثور حول احكام الدين ويطرحون فكرة وجود الله وانكاره محورا للنقاش !!! .

انا اعتبر نفسي لادينيا ، ولادينيتي كانت نتيجة قراءة نقدية للقرآن ، فانتهيت الى أن القرآن وفق منطوقه واحكامه وتصوراته من المستحيل ان يكون كلام اله .. انه كلام يعكس عادات وتصورات وافكار بشرية عربية بدوية ، ومن هنا كان الحادي وانكاري للدين ..لكن الغريب في الأمر أنني كلما نقلت شكوكي وتساؤلاتي النقدية الى مؤمن وناقشته في مسائل دينية محددة ( حد الردة أو سر التفاوت في الميراث بين الرجل والمرأة او الخلفية الاجتماعية الذكورية لتعدد الزوجات أو تاريخية تشريع الحجاب أو المضمون الطبقي للاسلام أو المصادر اليهودية والحنيفية للعقائد الاسلامية .......... الخ ) كلما حاورت مؤمنا في واحدة من هذه المسائل طرح عليّ محاوري وعلى الفور هذا السؤال : هل انت مؤمن بأن هذا كلام الله أم لا ؟؟ فاقول له : لا .. يستحيل ان يكون هذا كلام الله .. فيقول لي على الفور : اذن هل تؤمن اصلا بوجود الله ؟؟ فاذا انكرت وجود الله تحول مجرى الحوار فجأة الى الادلة على وجود الله واستحالة ان يوجد الكون دون موجد وأن الآلة الدقيقة لا تعمل دون موجد .....الى آخر هذا الكلام الممجوج والمستهلك ...ولكن ... ما العلاقة اصلا بين الشكوك التي قد اطرحها حول افكار دينية اسلامية بعينها وقضية وجود الله ؟؟ ولماذا يصر جميع المتدينين دون استثناء على التهرب من مواجهة النقد العقلي لافكار وتصورات دينية محددة ليثيروا قضية لم تُطرح اصلا وهي قضية وجود الله ؟؟


فان فكرة وجود الله تبرز دائما كحجة جاهزة ومفحمة للرد على كل من يشكك في صحة التصور الديني ، فما ان يبدأ العقل في طرح اسئلة وشكوك حتى يواجه بهذا السؤال : هل انت مؤمن بالمصدر الالهي لهذه التصورات الدينية ؟؟ وهل تؤمن بوجود الله ؟؟؟فاذا كان الجواب : نعم .. انا اؤمن بوجود الله اذن يجب ان تؤمن بصدق مفردات التصور الديني متى ثبت مصدرها الالهي بدليل التواتر حتى وان عجز عقلك عن ادرك اسرارها .اما اذا انكرت وجود الله اصلا عندها يتحول مجرى الحوار فجأة الى موضوع آخر لا يمت بصلة الى منظومة التصور الديني التي اثارت في عقلك الشكوك !!! يصبح موضوع الحوار هو :هل لله موجود أم لا ؟؟؟واذا كان غير موجود اذن من الذي اوجد هذه الموجودات ؟؟ ومن اين اتت ؟؟ وما سر هذا التناغم والدقة في حركة الكون ؟؟ .... الخ .وهكذا ندخل في نقاش عقيم لا علاقة له اصلا بالافكار والتصورات والحكام الدينية !!! .وهكذا تصبح فكرة وجود الله في واقع الامر وسيلة ناجحة للتهرب من مواجهة الشكوك والتساؤلات التي تحيط بالتصورات الدينية !!!بهذه الطريقة يهرب المتدين من الاسئلة والشكوك الحقيقية ليصنع مشكلة وهمية بيزنطية ويزج خصمه في متاهاته ليخرج في النهاية منتصرا معلنا عصمة الدين !!!!! .
أقول وبمنتهى الصراحة والوضوح : ليست عندي أي مشكلة مع الله ، فسواء أكان موجودا أم لا فتلك قضية لا تشغل بالي ، ما يهمني حقا هو : ماذا يريد مني هذا الاله ؟؟ وهل ما يطلبه مني صحيح ومنطقي وعقلي ؟؟ وهل كل ما هو مسطور في القرآن وصحيح السنة يعبر عن الحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقد او النقاش او المراجعة ؟؟
تعليق: لاديني بالفطرة
أكثر الدول سعادة هي دول ملحدة .الدنمارك السويد هولاند ا.....آكثر الدول إنتحارا وتعاسة الدول الإسلامية الصومال أفغانستان إيران السعودية ...

سأفضح كذبك يا قناص الكذب .
تعليق: زعـــــــــــطـــــو ط
هاي هاي هاي أخيرا بزغت أنوار العبقرية الإلحادية مشعة من رأس اللاديني بالفطرة الأصلع...ديدرو الريف وفولطير الجبال...هنيئا لك البؤس والشقاء
تعليق: questionnaire challenger
إلى لاديني باللافطرة ودكـــانة القــــــــمــــــــــل:


أنا اتحداكما أيها الاديني باللافطرة ودكانة القمل ان تجيبا على قائمة



الأسئلة التي طرحتها واحدة واحدة دونما تهرب إذا كنتما فعلا تمتلكون عقلا



خارقا يفهم أكثر من المؤمنين بالله.لو اجبتم على خمسة أسئلة فقط



سامنح لكما شهادة اعتراف.ارجو ان يكون جوابكما علميا ومقنعا .ولاداعي



لترديد الخطاب الببغائي كل مرة.
تعليق: الفاهم
إلى فيلسوف ريفي


نحن نحب الأسلوب الروحي والأدبي للكاتب
ولسنا في حاجة إلى نسق التماسك الكري أديالك ولا غلى أدوات الربط المفاهيمي أديالك.سمج لينا حنايا كوسالا ماكانفهمو والو في التحليل الفلسفي ولكن سي حكيم تبارك الله كاتعجبنا شخصيته الكتابية كموسيقة وككاتب مبدع




المهم هو حرارة المعنى ولا يهمنا تقنيات الكتابة
تعليق: إحدى الطرائف
عندما عاد رائد الفضاء الروسي من رحلته قابل الرئيس الروسي الشيوعي

فقال له: أعلم تماما أنك رأيتَ الله فوق، لكن لا تخبر أحداً من الشعب بهذا.

وعندما سافر إلى روما قابل بابا الفاتيكان فقال له: أعلم تماماً أنك لم ترى

الله فوق. لكن لا تخبر أحداً من أتباع الكنيسة بهذا !....لكن وجود الله لا

يحتاج إلى ضمانة البشر ....فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر....

إن إيمان بعض المنافقين بالله لايساوي عند الله جناح بعوضة...
تعليق: الفزاعة العلمانية التجريبية
عفوا لماذا تثيرون كل هذه الجعجعة أيها المتأسلمون؟
فالمغرب عمليا هو بلد علماني بامتيالا داعي لأن نستغرب من بعض الاصوات التي تنطلق من بعض الأجرائد والمجلات مطالبة بالعلمانية في المغرب.فحسب القارئ هده الاصولت لا تطالب بالعلمانية بقدر ما تطالب بالميوعة.ويعلل تفسيره بأدلة تثبت فعلا بأن المغرب بلد علماني..وأن ما يغتفي وراء هده المطالب شيئ أخر غير العلمانية
والحقيقة برئي ان العلمانية لا تحتاج سوى الى اعلانها في الدستور .أما على مستوى الواقع فنحن نعيشها بشكل واضح وهده بعض مظاهرها

1
الخمور تنتجها شركات مغربية وهي تباع في المحلات التجارية المرخص لها من طرف الدولة ويتم تقديمها في الفنادق والمطاعم المغربية بدون اية مشكلة
رغم أن القانون ينص على عدم بيع الخمور بين المسلمين .فان أرباب شركات انتاج الخمور لو عولو على البيع لغير المسلمين لكانو افلسو مند سنوات وأغلقو معاصرهم أو ولربما غيروها بمعاصر الزيتون
وحتى عندما يعتقل رجال الأمن مواطنا في حالة سكر فانهم يطلقون سراحه بدون متابعة وهناك من رجال الأمن من يصادر كانطيات البيرة (علب البيرة وباقي انواع الخمور)التي يضبطونها في حوزة المواطنين ويحتفضون بها للاستعمال الشخصي

2
العلاقات الجنسية بين المغاربة و المغربيات صارت متاحة اليوم اكثر من اي وقت مضى .وأصبح منظرا عاديا ان ترى اليوم في الحدائق والشوارع. شبابا يسيرون متعانقين رفقة صديقاتهم . وكل من يقطن بعمارة لابد انه يضطر كل مساء الى تخطي مراهق ومراهقة يختلسان القبل والمداعبات أمام الباب
3
يعرف المغرب أنتاج افلام جريئة تتناول موضوعات كانت محرمة قبل سنوات والأكثر من ذلك أصبح المغرب ينتج افلاما تهاجم الدين الاسلامي وتسخر من فرائضه وتعاليمه كما صنعت ليلى المراكشي في فلمها ماروك والمثير أن مثل هده الافلام تحضى بمباركة رسمية .خصوصا عندما ينبري بعض الوزراء للدفاع عن عرضها ...كمان فعل نبيل بن عبد الله (وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة )والاشعري (وزير الثقافة )على سبيل الحصر
4
اصبح لدينا راديو تابع للشركة الوطنية للاداعة والتلفزيون يستلخص أمواله من جيوب المواطنين مقابل بث برنامج يدعو المستمعين الى التصاحيب (تكوين علاقات بين الرجال والنساء )عبر الاثير وارسال القبل وكلمات الغزل عبر الهواء الراديو ينشطه مهاجر مغربي لديه مشاكل مع الدارجة المغربية (العامية المغربية )ولا يستطيع ان يفرق بين البسالة (الضحك السخيف )والضحك وبين التنشيط والحيحة
5
اصبح عاديا بالمغرب أن تتم السخرية من الطقوس الدينية في الأعمال السينمائية والادبية دون ان تلقى اية مضايقة من طرف المسؤولين عن تسويقها
6
في المغرب يستطيع الجميع أن يلتقط القنوات الاباحية التي يريد .فقط عليه أن يشتري جهازا لاقطا ويقضي الليل كله متسكعا بين الفضائيات
7
على مستوى اللباس اصبحت موضة الطاي باس والاكتاف العارية التي يسمونها الاحرام موضة لابسات من غير هدون على رئي عادل امام . وهي الموضة السائدة الان
حتى ان الوحيد الدي يطبق قانون التصريح بالممتلكات ومبدا الشفافية دون الحاجة الى موافقة البرلمان هم بعض الشابات اللواتي يكشفن أكثر مما يسترن
8
خلال الصيف يمكن أن يخلط المرئ بين شواطئ المغرب وشواطئ البرازيل.واعتقد ان المغرب هو البلد الاسلامي الوحيد الدي يمكن تصادف فيه نساء لابسات بكيني من نوع سترينغ .وهو البلد الوحيد الدي يمنع فيه مسبح راقي في الدار البيضاء الدخول بالنسبة للمحجبات

........

9

البرامج الدينية بالقناتين المغربيتين الارضيتين هزيلتين جداا لا تتعدى 2 بالمئة

10
المساجد المغربية في كل المغرب يتم اغلاقها بعد كل صلاة مباشرة
11
بعض الجرائد المغربية لا يفوتها عدد واحد دون ان تضع فيه صورا لفتيات شبه عاريات
في اطار سياية تزبيط الصفحات التي اخترعها بعض العباقرة في مجال الصحافة المغربية تيمنا بما يحدث في انجلترى واسبانيا بخصوص صحافة الفضائح
...........
12
الشدود الجنسي اصبح مسموحا به والدليل على دلك هو التشجيع المنقطع النظير الدي اصبحت تحظى به كتابات بعض الشواذ الدين يدافعون عن شذوذهم ويطالبون بحق الاعتراف بدلك ودفع المجتمع الى القبول به كواقع طبيعي تمهيدا للمزيد من المطالب مثلما يحصل بالغرب كحق زواج الشواذ وحقهم في الارث وتربية الابناء وابرز مثال على دلك ان كاتبا شاذا مثل عبد الله الطايع اصبح يسكن في برامج ونشرات أخبار القناة الثانية هده الايام
وانا للبرامج نت احضرت لكم الدليل في هدا الرابط
حتى لا ادع مجالا للشك
http://www.aljareeda.ma/article.php3?id_article=3639

13

اصبحت بعض المغربيات بطلات في التعري تحت اسم النجومية مثل صوفيا السعدي
التي اخرجت البوما غنائيا اسمه مون كاباري(حانتي )..ترقص فيه بملابس داخلية ولكي تختمها صرحت علنية للاعلام انها لم تصم رمضان ابدا في حياتها ومع دلك عندما تأتي للمغرب يقدمونها كنمودج للشابات الناجحات المثاليات الراغبات في الوصول الى الشهرة
14
النساء المتحجبات في المغرب الاكثر عرضا للمضايقة
15
الدوعة الى اختيار الدين الدي يروق لك اصبحت ظاهرة شائعة في المنابر الاعلامية يقودها مثقفون وفنانون ونجوم معروفون حيث لم يعد مشكلا التحدث عن التمسيح او التهويد لكن المشكلة تبتدا عندما تعبر عن موقفك المعارض لهذه الافكار وعندها ينعتط هؤلاء بالتعصب والاعتداء على حرية الفكر
16
الرواتب الدنيا في المغرب هي لرواتب الائمة وخطباء المساجد والدين يسهرون على نظافة بيوت الله
بحث لا تتعدى في مجملها 600درهم اي حوالي 60 دولارا تقريباا
17
القمار والميسر حرام شرعا وعندنا بالمغرب الدولة هي التي تسهر على تنظيمه واشاعته وتتكلف اغلب الجرائد والصحف بالدعاية له كما يحدث في مسابقات اللوطو طوطوفوت الكينو والتي تبث على القناة الثانية .....
للاشارة فقط تركيا دولة علمانية في دستورها وتمنع فتح كازينوهات على ثرابها وكدالك الشأن في اسرائيل
18
البنوك لا تتعامل الا بالفوائد وقد سمعتم جميعكم ربما قرار وزير المالية والخوصصة فتح الله والعلو الرافض قطعا لوجود بنوك اسلامية بالمغرب
19
في المغرب ليست لدينا فتوى ولكن عندما تأتي الفتوى من الخارج فان علماءنا الاجلاء يستيقضون ويخرجون فتوى لكن فقط للرد على الفتوى القادمة من الخارج ثم يعودو بعدها لينامو
.....



وادا تأملنا في مظاهر الحياة التي نعيشها بالمغرب اليوم اننا نعيش فعلا ببلد علماني مثلنا مثل تركيا مثلا
فقط ينقص المشهد ان ينص الدستور في احدى فقراته على دالك
وادا كنا نعيش العلمانية فعن مدا يبحث دعاتها الدين يملؤون الصحف ضجيجا مطالبين بتطبيق العلمانية ..ربما يبحثون الى اغراق المغرب في المزيد من الميوعة فالى مصلحة من دلك



هدا هو السؤال الخطير
تعليق: g-MOHANDIZ
لقد علمتنا التجارب أن كثيرا من الملحدين الذين يظهرون متعالين عن الواقع هم أكثر الناس انغماسا فيه.ويتظاهرون انهم ملتزمون ويذمون الشهوات لا يملون من الاغتراف منها. يسبون الآلهة والأصنام المزيفة،وهم في الخفاء يظلون لها عاكفين. المهم في كل هذا هو المقابل المادي تحت يافطة جمعية معينة
تعليق: AMAZIGH MUSULMAN
إلى لاديني بوخبزة ودكانة النمل

ياملاحدة امازيغ ضحكت منهم التعاليق

ان الاعداء الحقيقيين للقضية الامازيغية هم اولائك الدين يدعون الدفاع عنها من خلال سلخها عن الاسلام ومحاولة ربطها بالعلمانية محاولين احداث شرخ بين الثقافة الامازيغية وحمولتها الاسلامية كمن يحاول فصل الروح عن الجسد. وما العداء للحركات الاسلامية الا وجها من اوجه هذه الحرب من اجل الهدف اعلاه التي مافتئ السيد عصيد وامثاله يشنونها متناسين ان اغلب المنتسبين لهذه الحركات الاسلامية هم امازيغ الذين يصفهم بنفسه بالمستلبين من طرف الثقافة الاسلامية. اذن جل امازيغ المغرب فهم مستلبين والسيد عصيد مجموعته يمثلون التلت الناجي.في حين نحن نرى ان العكس هو الواقع فجل الامازيغ ناجين ويعيشون في انسجام تام بين هويتهم الامازيغية وهويتهم الاسلامية.ان الملحدين العرب او لامازيغ هم ليسو سوى تجار الكلام,ومشروعم واصح وهدفهم واحد ,يشجعون الى التعري واغراق اخواننا في المعاصي,وحب الهوى ,انتهى,لامكان لهم في الريف خاصة والمغرب عامة.ومن هنا أطالب اللاديني بوخبزة و دكانة النمل أن يهربو إلى القطب الشمالي قبل أن تتحطم رؤوسهم
تعليق: SAM SAM
ططططززززززززززززززززززز على اللاديني بفطرة حيوانية ودكانة الذلة..


إلى الذين أقاموا الدجاجة عن بيضها ولم يبيضوا بيض الصواب لأنهم


بكل بساطة هم مجرد حثالة تترامى على فضلات الجمعيات المرتزقة


مساكين هاد الملاحدة اللاديني بالفطرة ودكانة الجهل غادي إ يموتو


بالفقسة و لا يتسطاو ....عقدتهم دين الإسلام ووجود الإلاه ...


ماعندهوم بوموشكيل معا دين الصهيونيين أووجود الشيطان


الإسلام نور متمه ولو ركه الاغبياء الملحدون


عافكم ألموعليقين إيلا ما تبداو تهضرو شويا بلغة العلم والحداثة


والتقدمية باش يتنفسو شوية أراهوم دابا غادي إيتخنقو
تعليق: طه عبد الرحمان يصفع العلمانيين بروح الدين
"روح الدِّين.. من ضَيق العَلْمانية إلى سَعَة الائتمانية".. هو عنوان آخر أعمال طه عبد الرحمن (صدر عن المركز الثقافي العربي، بيروت ـ الدار البيضاء، ط 1، 2012، في حدود 526 صفحة)..

لقد عودنا هذا الفيلسوف المجدد أن نَظفر بالطريف في كل كتاب يَخطه وفي كل موضوع يَطرقه، وها هو في هذا الكتاب يأتينا بما كنا نظن أن العقل يُنكره، بل في معضلة لطالما شَغلت إنسان هذا الزمان، وحَيّرت العقول ولا تزال طبعا، ألا وهي "العلاقة بين الدين والسياسة"، حيث تحدى فيلسوفنا المُسلّمات المقررة والاعتقادات المرسخة، مقتحما عقبات العقل وحدود العلم، وجاءنا بمقاربة لهذه المشكلة ليست من جنس المقاربات المعهودة، لأنها لا تخاطب العقل المجرد في الإنسان، وإنما تخاطب عقله المؤيد بالروح، إذ تُقرّر برأيه الثاقب أن "الإنسان أشبه بالكائن الطائر منه بالكائن الزاحف".

ولما كانت مقاربة مفكرنا مؤسسة على مرجعية روحية غير مسبوقة لهذا الإشكال المحيِّر، كان ضروريا إذا أن يتعرض لمختلف الدعاوى التي تعلقت به، عَلمانية كانت أو دِيانية (مفردة "الديانية" أو "الديانيين" عند طه عبد الرحمن، تُقابل مفردة "الإسلاميين" المتداولة بكثرة عند الباحثين، في معرض الحديث "الحركات والأحزاب الإسلامية")، ناقدا من غير تشنيع، وأيضا بانيا من غير ترقيع، وبعد أن طاف بنا في عوالم الوجود الإنساني، مُنبها على اتساع آفاقها وتداخل حدودها، ليَخلُصَ إلى أن حلَّ هذا الإشكال الخفي ليس في وجود ضيق يفصل بين الدين والسياسة، ولا في وجود دونه ضيقا يصل بينهما، وإنما في تجاوزهما معا إلى فضاء وجودي غاية في السعة يتداخل فيه المرئي والغيبي (بيت القصيد) "تداخل اللُّحمة والسَّدَى" بتعبيره، فهنالك لا فصلَ ولا وَصلَ، وإنما وحدة أولى تتلاشى فيها الحدود بين التعبّد والتدبير (ويقصد بالتدبير هنا، العمل السياسي بشكل عام)، وواضح أن هذه الوحدة الروحية تجلت في ثمرة اللقاء الغيبي الذي عَرَض فيه الخالق عز وجل، على خلقه أجمعين، في يوم لا كالأيام، أمانته الثقيلة، فبادر الإنسان إلى حملها، متعهدا بالوفاء بحقوقها، إذ قضى الخالق في هذا اللقاء العظيم أن يكون التدبير أمانة، فصار بذلك عبادة، وأن تكون العبادة، هي الأخرى، أمانة، فصارت بذلك تدبيرا؛ لولا أنه ما لبِث الإنسان أن نَسِي عهده للخالق، سبحانه، ونَسِي حقيقة "الأمانة"، فَفَصَل ما كان موصولا، ووصَلَ ما لم يكن مفصولا، (ومن هنا العنوان الفرعي للكتاب: "من ضَيق العَلْمانية إلى سَعَة الائتمانية").
جاءت مقاربة طه عبد الرحمن في هذا العمل القيّم للعلاقة بين الدين والسياسة، مُتميزة عن المقاربات السابقة، وخاصة المقاربات الصادرة عن الفكرانيات (الإيديولوجيات) الإسلامية والعلمانية، وما أكثر أصنافها وأغزر الإنتاج فيها، في الشرق والغرب على حد سواء؛

مقاربة فيلسوف الأخلاق الأبرز في المجال التداولي الإسلامي، مُتميزة لاعتبارات عدة، أهمها أنها ليست مقاربة تاريخية ولا سياسية ولا اجتماعية ولا قانونية ولا فقهية ولا بالأحرى فكرانية (إيديولوجية)، وإنما قَصَدَ أن تكون مقاربة روحية أو بتعبير آخر، نطلع عليه في تقديم الكتاب، مقاربة ذِكرية غير نسيانية أو عمودية غير أفقية؛ من منطلق أن الروح، حسب اعتقاد صاحب "روح الدين"، لا تنسى ولا تقعُد، وإنما تذكُر وتعرُج، فأبى إلا أن يكون في مقاربته ذكرٌ لما نسيه "العَلماني" وعُروج إلى ما قعد عنه "الدِّياني" (أو الإسلامي الحركي، وإن كان المؤلف يشير في هامش صفحة 17، إلى أنه يستعمل هذا المفهوم "الدياني"، للدلالة على المعنى الذي يُضاد مدلول "العلماني").

توزعت أبواب العمل على بابين اثنين: وهكذا، جاء الباب الأول تحت عنوان: "ازدواج الوجود الإنساني ونهاية التسيد العلماني"، متضمنا خمسة فصول، كانت عناوينها كالتالي: "وجود الإنسان في عالمين اثنين لا في عالم واحد"؛ "العمل الديني وممارسة التشهيد؛ "العمل السياسي وممارسة التغييب"؛ "دعوى العلمانية وتضييق الوجود الإنساني"؛ وأخيرا، "العمل التزكوي ونهاية التسيد"؛

أما الباب الثاني فجاء تحت عنوان: "اتصال التعبد بالتدبير واتساع الوجود الائتماني"، متضمنا أربعة فصول: "دعوى الدِّيانية والتداخل بين الدين والسياسة"؛ "التماثل بين الدين والسياسة ومبدأ تحكيم الدين"؛ "التماثل بين الدين والسياسة ومبدأ تفقيه السياسة"؛ وأخيرا، الباب التاسع الذي حمل عنوان "دعوى الائتمانية وتوسيع الوجود الإنساني"؛ واختُتم العمل بمقالة جاءت تحت عنوان: "الوجود الائتماني حقيقة لا وهم"، وقد خصصها طه عبد الرحمان للرد على الاعتراض الذي يُحتمل أن يُورده العلماني والدِّياني على الدعوى الائتمانية (باعتبارها إحدى أهم الكنوز المعرفية في هذا العمل)، وما قد يُوجز مُجمل هذه الاعتراض لأهل الفكرانية العَلمانية والإسلامية، أن الدعوى الائتمانية "لا يطيقها العقل ولا يتسع لها الواقع"؛ لولا أن الخاتمة توضح بالمطرقة الاستدلالية الطاهائية كيف أن هذه الدعوى تستوفي شرائط "العقلانية" و"الواقعية"، غاية ووسيلة ونتيجة، بل أيضا كيف أن وفاءها بهذه الشرائط ــ جزئية هامة للغاية ــ يبقى أقوى من وفاء الدعوى العلمانية والديانية بها؛ وليس هذا وحسب، بل أقام طه عبد الرحمان الدليل على أن "العقلانية" تحتاج إلى "الائتمانية" في توسيع أُفُقها كما تحتاجها "الواقعية" في تجديد أَثَرها، وأنها تنزل منهما منزلة المصدر الذي يَمُدّها والمعيار الذي يضبطها.

بالعودة إلى أهم ثنايا أبواب وفصول الكتاب، فقد اختص الفصل الأول بإبطال المُسلمة التي تحصر الوجود الإنساني في عالم واحد، بيان الحاجة إلى الأخذ بمسلمة أخرى بديلة منها تجعل هذا الوجود يتسع لأكثر من عالم واحد، منها المرئي وغير المرئي (أو الغيبي)؛ قبل أن يتعرّض الفصل الثاني لقدرة الإنسان على أن يرى معاني العالم الغيبي في مباني العالم المرئي، متوسلا بفطرته الروحية؛ كما تعرض الفصل الثالث لقدرة الإنسان على أن ينقل إلى العالم المرئي كمالات العالم الغيبي، متوسلا بنزعته النفسية التي تجعله ينسب الأشياء إلى ذاته؛ أما الفصل الرابع، فقد بحثَ "الدعوى العَلمانية" التي تقول بالفصل بين الدين والسياسة، مستخرجا الافتراضات المتضمنة فيها والاستنتاجات المترتبة عليه، وموضحا كيف أن هذه المفترضات والنتائج تُفضي إلى تضييق الفضاء الوجودي للإنسان، فضلا عن تجزئة هذا الوجود المضيّق إلى دوائر متضادة تُوهم الإنسان بأنه سيّد نفسه؛

بالنسبة للفصل الخامس، فقد وقف طه عبد الرحمان في ثناياه عند أوصاف هذا التسيّد، متمثلا في استغناء الإنسان بتدبيره عن تدبير خالقه، واختياره أن يتعبَّدَ لذاته بَدَل التعبد لربه؛ كما وقف عند خصائص وفوائد التزكية الروحية في دفع مساوئ التسيد على الخَلق، إذ تُخرج من التوسل بقوة السلطان إلى التوسل بقوة الوجدان، ومن ضَيْق التعبد للخلق إلى سعة التعبّد للحق، مفجِّرة طاقات الإبداع في المجتمع، ومُطلقة قدراته على تجديد تدبيره لشؤونه، مرئية كانت أو غيبية.



واختص الفصل السادس بالنظر في "الدعوى الديانية" التي تقول بالوصل بين الدين والسياسة؛ وسلك هذا الوصل طريقين أساسيين: "طريق التداخل" و"طريق التماثل"؛ وهكذا اتخذ طريق التداخل صورتين: إحداهما "دمج السياسة في الدين"، وقد لجأت إليه السلطة الحاكمة، وأفضى إلى تدبير للدين يخدم أغراض التسيد، لا أهداف التعبّد، ويتأول النصوص الدينية على حسب أهواء الحكام؛ والصورة الثانية "دمج الدين في السياسة"، وقد لجأت إليه فئة من الديانيين واضطرها إلى الأخذ بالمفاهيم التنظيمية والآليات التدبيرية ذات الأصل العلماني، دفعا لتهمة التطرف أو طمعا في نيل السلطة، لكنها ظلت غير قادرة على النقد العلمي والفلسفي لهذه المفاهيم والآليات المقتبسة، حتى تتبين حدودها الإيمانية وآثارها السلبية؛ كما اتخذ طريق التماثل الذي يُطابق بين الدين والسياسة، هو الآخر، صورتين: إحداهما تجلّت في "مبدأ الحاكمية لله"؛ وتولى الفصل السابع إيضاح كيف أن مجال هذا المبدإ ليس ــ كما اعتقد القائلون به ــ التدبير السياسي، وإنما التدبير الروحي، إذ يقوم على ركنين هما: "الأمر الإلهي" و"شهود الأمر الإلهي"؛ فأفضى هذا الاعتقاد إلى إهمال الركن الثاني؛ في حين تجلت الصورة الثانية للتماثل في "مبدأ ولاية الفقيه؛

أما الفصل الثامن، فتولى المؤلف بيان كيف أن هذا المبدأ ينبني على تصوّر صناعي للفقه يهتم بالجانب القانوني منه، مع إهمال الجانب الأخلاقي الذي يؤسسه، والحال أنه متى رُدَّ الفقه إلى أصله الحي الذي يجمع بين هذين الجانبين، لم يَعُد الاختصاص في صناعة الفقه يؤهل صاحبه للولاية على غيره؛

وحتى يكون ختامه مسكا، عرض طه عبد الرحمن في الفصل الأخير، "الدعوى الائتمانية"، وتقول هذه الدعوى بوجود "وحدة أصلية" بين التعبّد والتدبير سابقة على الفصل العلماني والوصل الدياني، وتتمثل هذه الوحدة في "الأمانة" التي تحَمَّلها الإنسان بمحض إرادته؛ واعتبر الفيلسوف المجدد أن "الائتمان" يقوم على ركنين أساسيين يجعلان الوجود الإنساني يتحرر ويتسع إلى أقصاه، أحدهما "الإيداع الرعائي"، ويوجب حفظ حقوق المودَع الإلهي؛ والثاني "الاتصال الروحي"، ويوجب حفظ الصلة بالمودِع الإلهي.

يجب التذكير في الأخير، أن هذا العرض العابر مجرد رؤوس أقلام تُعرف بآخر أعمال هذا الفيلسوف المجدد، في انتظار التوقف بالتفصيل عند أهم محاور وثنايا وكنوز "روح الدِّين"، مع التذكير بأن الكتاب صدر موازاة مع عمل آخر لنفس المبدع، يحمل عنوان: "سؤال العمل.. بحث عن الأصول العملية في الفكر والعلم"، ولا يقل أهمية بالطبع عن أغلب أعمال هذا الفيلسوف المجدد. (صدر "سؤال العمل" عن المركز الثقافي العربي، بيروت ـ الدار البيضاء، ط 1، 2012، في حدود 325 صفحة)، وسوف نُعرج عليه لاحقا بحول الله.

بقيت بعض الاستفسارات التي تهم أهل النظر والتفكر، ومعهم أغلب صانعي القرار الديني والسياسي، في المجالين التداوليين، الإسلامي والغربي، لا بد لنا من العروج عليه من باب الإشارة فقط:

1 ــ نحسبُ أن ثنايا الكتاب، سوف تساهم في زلزلة رؤى وتصورات العديد من النخب الإسلامية والغربية على حد سواء، لمفهوم العَلمانية، فالعمل صادم وانقلابي في المفاهيم، وحافل بالنقد الرصين والمؤسَّس ضد مختلف التيارات الفكرانية (الإيديولوجية)، بما فيها طبعا التيارات العَلمانية والإسلامية، ومن باب تحصيل حاصل ضد العديد من الأسماء المعرفية الوازنة في الشرق (الإسلامي) والغربي (المسيحي أو اليهودي أو الملحد)، ليس على خُطى نيتشه أو دريدا، حيث التفكيك الأقرب إلى العدم، ولكن التفكيك، عند طه، مجرد محطة أولى، في النقد، قبل التقويم، والإتيان بالبدائل، أو كما نقرأ في مقدمة هذا الكتاب: "لم ندعي الاستئثار بالصواب دونهم ــ يقصد أغلب من ينتقدهم في هذا العمل وغيره طبعا ــ وإنما كنا نأتي ببدائل ونطلق إمكانات ونبرز مكنونات، حتى لا يجمد أحد منا على رأيه، معتقدا أن الحق كلَّه فيه والباطل في كل رأي سواه". (روح الدِّين، ص 17).

2 ــ نحسبُ أن قانون 1905 في المجال التداولي الفرنسي، والذي يُعتبر أقدس القوانين التي يتم العروج عليه هناك كلما تعلق الأمر بالخوض في موضوع العَلمانية، أو علاقة الدين بالدولة، ما دام يُؤسس للفصل بينهما.. نحسب أن هذا القانون سوف يتعرض لنسف مفاهيمي صادم ومزلزل إذا ما كُتِبَ لهذا العمل أن يُترجم للغة الفرنسية؛

3 ــ فيما يخص مجالنا التداولي الإسلامي (المغربي أو العربي، أو إسلام الأقليات، أو الإسلام الأسيوي.. إلخ)، نحسبُ أن ثنايا الكتاب سوف تُزلزل أغلب الرؤى الاختزالية التي كانت تصدر هنا أو هناك، في معرض تقييم أداء التيارات العلمانية ومعها التيارات الإسلامية الحركية، ومن باب تحصيل حاصل، التيارات السلفية والطرق الصوفية والمؤسسات الدينية الرسمية: قراءتنا لأداء جميع هؤلاء، أصبحت معنية بالنظر أولا في ثنايا هذا الكتاب المرجعي، والانطلاق من مقتضيات لائحة من الكنوز المعرفية التي يعُجّ بها، هذا إن كانت لدينا فعلا غيرة هوياتية صريحة وهم معرفي صادق لتحرير أعمال "تنفع الناس"، أما قراءة هذه التيارات والطرق والمؤسسات، لأدائها النظري والعملي، فبَدَهي أن تكون خارج السياق في أحيان كثيرة، إن لم نقل خارج التاريخ، وبالتالي خارج الكون، ولو أنها تزعم عكس ذلك، وهذا ما سيصطدم به القارئ اليقظ لكتاب "روح الدِّين.. من ضَيق العَلْمانية إلى سَعَة الائتمانية"، والذي للمفارقة الصادمة والمتوقعة في آن، نعتقد أنه سيُساهم في تكريس الحصار القائم على أعمال طه عبد الرحمان في المغرب (مقابل الانفتاح الجلي على أعماله من طرف العديد من الأقلام المشرقية والتركية على وجه الخصوص)، بحكم أنه ينتصر للنزعة النقدية الصارمة، ويرفض الارتهان أو التطبيل لتيار مُعين أو مؤسسة محددة، وأن يتبنى طه عبد الرحمن نقد أعلام الفكر في العالم بأسره، والانخراط العلمي الرصين في معارك "الاشتباك المعرفي" مع هذه الأعلام، فمن باب أولى أن تعلو مقارباته واجتهاداته على مقاربات ورؤى هذه التيارات والهيئات والطرق والحركات..
تعليق: ماخماخ أوعى علماني
عندنا إشكال بسيط وهو أننا نخلط الروحي بالمادي التدبيري السياسي

مستغلين الأول لخدمة أهدافنا من الثاني فيغلب الأول على الثاني فتصادر

الحرية بإسمه ويُحجر على العقل والإبداع بواسطة الفكر الديني الجبري

والنتيجة : استبداد ,تخلف , ظلم .. قهر .. كبت ...

الحل بسيط وهو الفصل الكلي للدين عن السياسة (فقط فصل الدين عن

السياسة .. لم يكن هدفا للعلمانية في أي يوم من الأيام القضاء على

الدين حيث أن لا أحد يريد ذلك ) ...
تعليق: DE MECCA VANDAMME
إلى كل من ملحد اراد أن يصطاد في الماء العكر أقول له أن
هناك طائفة لا يخلو منها أي مجتمع ولو كان من أطهر المجتمعات .
طائفة تلبس ما يلبس أهل ذلك المجتمع .وتأكل مما يأكلون .وتسكن في أرضهم .إلا أنها "تكيد" له .وتعمل على "تضييعه" و "إفساده" ."وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون " ."ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" .كانت هذه الطائفة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بـ"المنافقين" .ثم سموا بعد ذلك بـ"الزنادقة" .وظهرت منهم أصناف كثيرة."المانوية" ، و "الباطنية" ، و "الإباحية" .وغيرهم ."قلوبهم شتى" .وأهدافهم واحدة .إذا كان سيف التوحيد حامياً خنسوا ، وذلوا ، وقلوا .وأصبحت لا تعرفهم إلا في لحن القول .وإذا انثلم ذلك السيف ظهرت أصواتهم وعلت .وجاهروا الناس بخبثهم وكيدهم .قد انتشروا في مجتمع المسلمين وكثروا .يحلو لكثر من الناس أن يسميهم بـ"العلمانيين" .أو يتلطف معهم فيقول : إنهم "ليبراليون" .وهذا في الحقيقة ليس عدلاً .بل هو الظلم بعينه .والمسلم مطالب بالعدل حتى مع الأعداء ."ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" .والعدل مطلوب حتى في الأسماء والألقاب .فلا يجوز الظلم من أجل "البغض" .فلا "وكس" و لا " شطط" .ونحن – والله –بغض "العلمانية" .ونعلم أنها مذهب خبيث .ولكن لا يحملنا بغضها على ظلمها .والافتراء عليها .بجعل أولئك "علمانيين" !!.فالعلمانية مذهب غربي كافر .إلا أن من علمانيي الغرب من يحمل هم أمته .فمنهم من ينتج "صاروخاً" يرهب به عدوهم.أو يطور "مصنعاً" يخدم به مجتمعهم.أو يبتكر "دواءً" يعالج به مرضاهم.وكلهم يؤمنون بحرية "التعبير" حتى للمخالفين لهم .وكافر يجعلك تقول الحق .خير من كافر يحجر عليك .مع خبث الجميع .وأما أكثر هؤلاء الذين بليت مجتمعات المسلمين بهم.فليس منهم من يقدر على صناعة "مفك صلصة" .وأكثرهم لا يعرف "كوعه " من "كرسوعه" . وإذا تسلطوا .لم يجعلوا لغيرهم ذكراً .ولا "حرية" ولا "ليبرالية" ولا هم يحزنون .
وإنما برعوا في شيءٍ واحد . "إفساد المرأة" و "تعهير المجتمع". فانظر إلى مواقع الشبكة التي أنشأوها .والصحف التي يكتبون فيها .والفضائيات التي يديرونها .تجدها أشبه ما يكون بـ"مواخير دعارة" .لا يعرفون من الغرب إلا "التفسخ" و "العري" .أما "الصناعة" و "الاقتصاد" .فهم عنها بمعزل .
همهم أن يقودوا أمتهم إلى "التعهير" .فأصدق تسمية لهم وأعدلها هي :
أنهم "قوادون" .وكفى بالله شهيدا ..نشكر الإخوان الذين اغنوا النقاش
تعليق: مجــــرد قارئ
أرجو ان يكون رأيي هذا مجرد رلأي يخصني لمجرد قارئ بسيط يدلي بدلوه
لا ادري لماذا احس بالضيق و انا اقرا مثل هذه المقالات كأنها متاهة من المصطلحات حيث تداخل الافكار معقد.. و عندما أحاول ان اخرج بفكرة بسيطة تساهم في بعث الطمانينة في نفسي و تنفعني في مساري الدنيوي.هل اصبح اعطاء تصور العلم في ي ذهنية بعض السطحيين الغير المثقفين هو المنطلق لحذفه من قاموس حياتنا. إن فساد النماذج البشرية لا يخول لنا الحق في القذف في روح المنهج. للحياة و الممات علاقة بسيطة تجمعنا والكون مع الدين والخالق ولا داعي للتعقيد.الحمد لله ان خطاب القران لكل الشرائح.لست دكتور و لا باحث و لا حتى جامعي ولكن افهم ان السياسية سلوك نساء و رجال و اعمالهم ترى بالعين المجردة.اتحدث عن تطبيق البرامج و الممارسة.اما الدين فهو الاطار لكل من ارتضى ان يكون احد مصادر تشريعاته.اذن لا قدسية و لا حصانة لمن يمارس السياسة لانه معرض لان يكون سارقا و مستبدا.القلوب بيد الرحمان يقلبها كيف يشاء.يعني ان ليس هناك ضمانة يعطيها لنا اي كان انه سيبقى صالحا ان كان صالحا اصلا.الضمانة هي التشريعات و فصل السلط و تشتيت النفوذ على اكثر من جهة.ايها المثقفون انزلوا قليلا من ابراجكم وتضييعكم للوقت على النظري.انا لا اعرف هذا الكاتب.اتخيله منعزلا في مكتب و لايخرج منه فيرسل صواريخه النظرية على كل من يحب تصفية حسابه معه.اين التطبيق في ارض الواقع.إن روعة الخطاب القراني السهل يعطي الفرصة للكل قصد الإستفادة أما الخطاب الصعب فيجب ان تتوفر لدينا كامل الشروط الذاتية والموضوعية لتفكيكه والبحث في مغزاه
تعليق: FARFIRA
أسي حكيم الله يهديك لماذا كل هذا الجدل عن ترابط الدين والسياسة أو

إنفصالهما؟ والحقيقة أن.......................:

...........................................

الأنبياء عليهم السلام ابتعثو بأمرين إثنين:

...........................................

الأول توحيد الخالق (هدفه روحي ديني أخروي)،

........................................

والثاني إنصاف المخلوق( هدفه مادي دنيوي آني)،

...................................
فعملو على هذين الأمرين ليسعد الإنسان سواء في عيشه في الدنيا أو في مآله في الآخرة.
....................................
أما أصحابنا اليوم:سواء العلماني أو الإسلامي فاشتغلوبالصراع علىالأمرين منفصلين عوض نهج طريق الأنبياء في إسعاد هذا الإنسان الذي جاء للدنيا ليشقى.
...................................
أقول لهاؤلاء إن الإنسان العادي لايعبؤ بصراعكم هذابقدر ما يهتم با تقدمون له من سعادة تساوي معيشة كريمة وراحة نفسية وروحية
<< البداية 1 2 التالي > الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


2 + 6 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©