الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

نصيحتي للريف وأهله

دليل الريف : إلياس بلكا
زرت في هذا الصيف مدينتي الحسيمة والناظور، فكتبت هذه الكلمات في آخر رمضان لأهل الريف خاصة، وللمغاربة عامة. وتركتها كما هي دون تعديل:
من المعروف في علم السياسة أن الحكم يكون نخبويا، ولا بد، لذلك حتى الثورات الشعبية تحمل على أكتافها أو بدمائها نخبة جديدة تحل محل النخبة القديمة؛ لذلك تتغير النخبة فقط، فتصعد نخب وتسقط أخرى، أما السلطة فتمسكها دائما نخبة محدودة من الناس.
لو تأملنا حظ الريف من السلطة، أو علاقته بالدولة، فسنجد أنه محدود، وذلك لأسباب متعددة، قد يقفز إلى ذهن البعض منها سبب التهميش، لكن في الحقيقة توجد أسباب موضوعية ربما تكون أهم، يأتي على رأسها الوزن الجغرافي والبشري والمادي للريف، والمنطقة التي أقصدها هي الريف الشرقي والأوسط والذي يتكون، على وجه التقريب، من أقاليم الناظور والدريوش والحسيمة، وهي منطقة ليست واسعة جغرافيا، كما أن ثقلها السكاني أكثر قليلا من مليون نسمة، وسط بحر سكاني يتجاوز ثلاثين مليونا. ولا تتوفر المنطقة -بسبب جغرافيتها الوعرة- على ثروات طبيعية مهمة، فلا أراضي فلاحية كبيرة ولا معادن نفيسة أو مواد أولية.. حتى البحر خرّبته أوربا ولم يعد يحتوي من الثروة السمكية إلا على أقل القليل، وربما بعد فترة سيصبح البحر المتوسط بحرا ميتا، وهذا ما يفسر أن الريف كان تاريخيا مصدرا للهجرة البشرية، فهاجر بعض أبنائه منذ زمان الفتح الإسلامي إلى الأندلس، كما هاجر بعضهم شرقا، بينما هاجر آخرون غربا في اتجاه تطوان وطنجة، لذلك يخبرنا التاريخ بأن الذي بعث مدينة طنجة التي كانت قد انقرضت منذ زمان طويل، وأسسها من جديد، هم أفراد الفرقة العسكرية الريفية التي خدمت في جيش السلطان المولى إسماعيل، فأقطعها طنجة. ومنذ تلك الفترة، توالت هجرات الريفيين إليها.. ولا تزال المنطقة إلى اليوم مصدرة للهجرة.
ماذا يعني هذا؟ معناه أنه ليس للريف وزن كبير داخل الوطن، ولن يكون له هذا الوزن في المستقبل. ليس فقط للأسباب الطبيعية والجغرافية والاقتصادية، ولكن أيضا لأن السلطة في المغرب -سواء كانت سياسية أم اقتصادية- هي بيد الحواضر الكبرى. لقد بيّنت دراسة الأستاذة الجامعية أمينة المسعودي (وعنوانها: الوزراء في النظام السياسي المغربي، منذ سنة 1955 إلى 1992) أن المنحدرين من مدن الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش هم الذين يستحوذون على معظم المسؤوليات الإدارية والوزارات. وأتصور أنه لو جرت دراسات أخرى على النخب الحزبية والاقتصادية.. فإنها ستنتهي إلى نتائج مشابهة، لذلك مادام توزيع السلطة والثروة مختلا، فإن أي تغيير في النخب لا يعني أنه بالضرورة لصالح الريف، فلا شيء يضمن أن المنطقة ستستفيد أكثر مما تستفيد الآن.
والحقيقة أن استئثار المدن والمركز الكبيرة بالسلطة والثروة أمر عادي في تجارب الشعوب، وليست للريف هنا أي خصوصية، فالجنوب الفرنسي ليس كباريس، وصعيد مصر ليس كوجهها البحري. لكن من المشروع محاولة تغيير هذا الوضع نحو تحقيق عدالة أكبر. وتوجد في المغرب أسر ومناطق ومدن ترى لنفسها شرعية ما، لا أدري كيف أصفها، فهي ترى نفسها صاحبة الحق في حكم البلاد والعباد، وفي احتكار الثروات. يكفي أن نتذكر هنا ظاهرة توارث المناصب الإدارية والحزبية، كأنها وقف على عائلات ومدن معيّنة.
لكن هل مزيد من دمقرطة الحياة السياسية والاقتصادية للمغرب سيغير هذه المعادلة؟ لا شك أن مغربا ديمقراطيا وحرا وتعدديا سيكون لصالح الجميع.. فالفكر السياسي البشري لم يكتشف إلى الآن أفضل من النهج الديمقراطي رغم كل عيوبه. لكنني لا أظن أن ذلك سيغير كثيرا من أوضاع مناطق الهامش أو ما كان يسميه الفرنسيون أيام الاستعمار ب«المغرب غير النافع»، ومن ضمنه الريف، فهو أقلية جغرافية وسكانية، ذلك لأن أكبر عيوب الديمقراطية هو ما يسمى بديكتاتورية الأكثرية، حيث الأغلبية تسيطر على كل شيء تقريبا. وهذه المشكلة معروفة في الفكر السياسي الغربي، ولم تجد لها حلا مناسبا بعد.
إذن، هل تكون الجهوية الموسعة حلا؟ لا أظن هذا أيضا لأن الريف فقير في موارده، فهو يحتاج إلى دعم المركز، أي إلى حكومة مركزية قوية تدعم تنميته.
إن المشكلة تكمن في ضعف كثير من النخب السياسية في بلدنا، وفي تكلسها، وفي حرصها على مصالحها الضيقة، وفي أن بعضها لا ينظر إلى البلاد نظرة واحدة وبمسؤولية واحدة.
ترى كم من هؤلاء -من رجال الإدارة أو السياسة أو الاقتصاد- زار منطقة الريف في السنين الأخيرة؟ إن هذه النخب في الواقع لا تهتم بالريف، وإذا اهتمت به يكون ذلك في إطار البلد ككل، أي دون اعتبار لخصوصيات المنطقة بعد عقود من التهميش.
وكم من أبناء الريف -ومن الهوامش أيضا- يوجدون في الأحزاب السياسية، وفي مكاتبها الوطنية، وبين قياداتها بالخصوص؟ نسبة لا تكاد تذكر.
وقد صدمني، فعلا، تصريح رجل مسؤول في حزب ذي خلفية إسلامية -إذا صحّ ما تناقلته الصحف- حين قال لرئيس بلدية يعقوب المنصور، وهو ريفي: «منين ولاّو حتى الروافة كيحكمو.. أش بقا؟».
صدمني هذا التصريح كثيرا لأنه أكد مخاوفي من بعض النخب، فقد كان واضحا أن بعض الشخصيات والقوى السياسية لا تقيم للريف وزنا حقيقيا. لكن أن يفكر بعض الإسلاميين بنفس الطريقة، فهذا معناه أن ثنائية المركز/الهامش، والقادة/ الأتباع.. ثنائية راسخة في عقلية كثير من النخب المغربية. وهذا أمر مؤسف جدا، إذ كيف يقرأ المسلم قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وقوله جل جلاله: (وإن هذه أمتكم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاتقون، فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون)، وقول نبينا: (المسلمون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم)، وقوله عليه الصلاة والسلام: (الناس سواسية كأسنان المشط...)، كيف يقرأ كل ذلك ثم يعتقد في قرارة نفسه أن لنفسه ولأهله وأسرته ومنطقته أو «قبيلته» حق التقدم على المواطنين الآخرين، خاصة إذا كانوا من الأطراف. وقد يكون هذا الكلام فلتة لسان أو في نوبة غضب، لكن ألم يستنبط علماء النفس، فرويد وغيره، أشياء مهمة من فلتات اللسان؟ وإذا كان هذا تفكير بعض الإسلاميين، ولا أقول الجميع، فكيف بسواهم؟
حتى في الحركة الأمازيغية التي من المفروض أنها تجمع ما تعتبرهم الأمازيغ، وتنادي برفع ما تظنه ظلما تاريخيا نزل بهم.. حتى هذه الحركة لم تتسع بما فيه الكفاية للريفيين. ولا أدلّ على ذلك ممّا تتناقله الألسن وتتهامس به حول «هيمنة» أهل سوس على مقاليد الحركة ومؤسساتها وأعمالها وبرامجها.
ستظل هذه المعادلة المؤسفة حيث السلطة والثروة بيد المراكز الكبرى، والهوامش مجرد تبع لها.. ستظل قائمة في المستقبل القريب والمتوسط.
على ماذا، إذن، سيعوّل بعض الريفيين لتحقيق مطالبهم المشروعة في التنمية والازدهار، وليكون لهم موضع تحت شمس الوطن؟ أظن أن بعضهم يبني آمالا على من هاجر من المنطقة إلى أوربا، ولذلك يستعينون بهم في بعض الأحداث. وهذا، في نظري، خيار مؤقت وفاشل، لأن الجيل القادم -من أبناء الريفيين في أوربا- صلته ببلاده واهية، وهو أيضا حال أبناء المغاربة المهاجرين، فأكثرهم لا يعرف لا العربية ولا الأمازيغية، إنما يتحدثون اللغات الأوربية.. ولهم هموم أخرى ومشكلات خاصة: التكيف أو الاندماج في الواقع الأوربي، والبطالة والتهميش، والعنصرية،... أي مشكلات العيش بأوربا. لذلك حين سينقرض الجيل الحالي الذي لا يزال مرتبطا بأرضه، سيأتي أبناؤهم إلى المغرب ليصفّوا أملاكهم التي ورثوها عن آبائهم، فيبيعون كل شيء ويعودون إلى أوربا.. وربما بعضهم لن يزور وطنه مرّة أخرى.. الجواب غدا.
يتبع...

------------------------------------------------------------------------------ رأينا أن للريف حدودا بشرية واقتصادية وجغرافية لا تساعده كثيرا على أن يكون له تأثير مهم على الساحة الوطنية، كما أن أكثر النخب الوطنية لا تنتمي إلى أطراف المغرب وهوامشه، وهي تحتكر القرار السياسي والإداري والاقتصادي، وليست في وارد التنازل عنه بحال؛ وحتى لو تحقق في البلد نظام ديمقراطي كامل، فإنه سيغير بعض الوجوه أو أكثرها، لكنه حتما سيعيد إنتاج هيمنة المدن الكبيرة والطبقات الاجتماعية البارزة. وطبيعة التعليم في بلادنا لا تساعد على تجدد النخب، وإنما تعمل على استيلادها من نفس النخب القائمة الآن، لذلك لاحظ المرحوم محمد عابد الجابري بحق أن «النتيجة التي تفرض نفسها هي أن النخبة المسيرة ستكون غدا، في جميع المجالات، من المدينة وحدها؛ وهكذا سيتعمق ذلك التصنيف الذي أقامه الفرنسيون بين «المغرب النافع» و«المغرب غير النافع».
إذن، على ماذا يمكن التعويل: رأيي أن الاعتماد على أمرين: الأول هو العمل والاجتهاد في جميع المناحي الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، والمدخل إلى ذلك هو الدراسة وطلب العلم حتى المراحل العليا، فهل يعطي الناس للتعليم ما يستحقه من أهمية، وهو الوسيلة لكل خير، أم سيستمر شباب الريف في تعليق كل آمالهم على الهجرة إلى أوربا، إلى قارة تغرق كل يوم في أزمة اقتصادية واجتماعية قد تعصف بها وبغناها بصفة نهائية..؟ والثاني هو المؤسسة الملكية، فعلاقة هادئة وإيجابية وتعاونية مع القصر تفيد تنمية المنطقة، لأن أفق الملكية -على خلاف بعض النخب السياسية والمالية- أوسع في التعامل مع جهات المغرب، فهي تنظر إلى البلد نظرا واحدا وشاملا، لأن من طبيعة الحكم الملكي أنه يضرب حسابا للمستقبل ويحرص على الاستمرار، لذلك يهمّه أن تستقر أحوال جميع نواحي البلاد. ولا شك أن الملك يحمل مودة واضحة للريف وعطفا خاصا عليه، كما يحملهما لسائر البلد، فلا يجوز إفساد ذلك، والله تعالى يقول: (وإذا حييتم بتحية فحيّـوا بأحسن منها أو ردوها، إن الله كان على كل شيء حسيبا).
ينبغي أن تصل مطالب تنمية الريف إلى القصر، فهو القادر على تحقيقها، والمهتم أيضا بتحقيقها. ولو أن بعض أبناء المنطقة نجحوا في ذلك فسيكون أمرا إيجابيا؛ بالمقابل عليهم ألا يتجاوزوا ذلك إلى الانغماس في الحياة السياسية المعقدة للبلاد، لأن بعض النخب -كما سبق- لن تقبل منهم ذلك، وستستخدمهم أو تحاربهم، لكنها لن تسودّهم على شيء ذي بال.. إذ ينظر دائما إلى هذا القادم من الحسيمة أو الناظور على أنه لا شأن له بإدارة الأمور العامة، حيث هو مجال خاص بمجموعات معينة. فلو اقتصر أبناء الريف، أو ما يسميه بعض الصحفيين بـ«اللوبي الريفي»، على شؤون تنمية المنطقة.. لكان ذلك أجدى.
إن منطقة الريف، في تفكير البعض، مجرد رأس حربة، أي ورقة في الصراع السياسي؛ لذلك ليس على الريف أن يقدم تضحيات أكبر من حجمه وقدراته. ومنذ سنين، جرى بيني وبين مجموعة من المحاورين نقاش، فقلت لهم: من يريد أن يشعل ثورة في البلد، فهذا رأيه، وهو حرّ فيه. لكن ليدع الريف في سلام، ولينزل إلى الدار البيضاء حيث ستة ملايين نسمة، وحيث ثمانون في المائة من الاقتصاد الوطني.. فليشعل ثورته هناك، لا في قرى الريف ومدنه الصغيرة التي لا يعرفها أحد تقريبا.
لقد آلمني مرّة أن صحيفة استغلت حادثا بسيطا، وهو مطلب اجتماعي في جماعة تماسينت بالحسيمة.. وهو حادث وقع -ويقع مثله بالعشرات- في مختلف أنحاء البلاد.. فإذا بالصحيفة تضع على غلافها الرئيس، وبخط كبير بارز: «انتفاضة الريف»!.
ما معنى هذا؟ معناه أن في الناس من ينظر إلى الريف باعتباره ورقة يلعب بها أو سلاحا يستعمله في معاركه السياسية. وأنا أكره الاستغلال، كما أكره الاستغفال، وأرفض أن يكون الريف -ورفضي نفسه لجميع جهات وطننا- أن يكون مجرد وقود للإشعال أو مجرد سلم متحرك نحو أغراض ما أو ساحة تجربة لإيديولوجيات لم تنجح طوال قرن في أي مكان في العالم، فأصحابها يحلمون بأن تنجح في إمزورن أو ميضار أو ثيزظوظين أو سلوان..
هل هذا معناه أن يعيش الناس في سلبية تامة؟ لا. إن الدفاع عن مصالح منطقة معينة أمر لا إشكال فيه، ونحن جميعا مغاربة يجمعنا الدين والوطن. لكن لا ننسى أن الريف همش لسنوات طويلة، وأن من حقه أن يتمتع بدرجة التنمية نفسها الموجودة في الرباط وفاس ومراكش والقنيطرة.. لا أكثر ولا أقل.
كذلك لا مانع من أن ينخرط المواطنون -من الريف- في النضال الحقوقي والديمقراطي والدستوري.. مع سائر أبناء بلدهم. لكن ليس على الريف أن يكون بطلا، يصفقون له حين يتمزق، وينكرونه بعد أن يحترق.
خلاصة الأمر أن الوطن يبنى بالعدل بين أبنائه، وبالمساواة بين أفراده، وبالتراحم بين جهاته، لا بأن يستغل بعض الناس بعضا أو يستغفل بعضهم بعضا. ومن جهة أخرى، المطلوب من الريف شيء من التواضع، وأن لا يبالغ في الافتخار ببعض الخصوصيات كاللغة والتاريخ والمقاومة. إن عليه أن يبصر الحقيقة كما هي، وأن يعرف حدوده الواقعية. كذلك، على بعض أبناء المنطقة أن يكفوا عن بعض المبالغات كالحديث عن الأعداء التاريخيين للريف، إذ لا أعداء للريف، لا في الماضي ولا في الحاضر.. والمغاربة كلهم سواسية وإخوة في الدين والوطن والتاريخ والمصير المشترك.. لا يوجد فيهم من يحمل غلا للآخر، تاريخيا كان أو معاصرا. كل ما هنالك تنافس سياسي أو رغبة في الاستئثار ببعض الامتيازات.. وهذا حال الناس دائما في الدنيا، يقضون أيامها في التجاذب والأثرة والتسابق..
إن أهل الريف مغاربة عاديون، لا يختلفون في شيء -لا في المظهر ولا في المخبر- عن إخوانهم في الوطن، وآمالهم كآمال الجميع في حياة طيبة كريمة. لكن لا يجوز استغلالهم ولا العزف على وتر «رجولتهم وشجاعتهم»، فهذه حيلة انتهت، وكما يقولون: اِلعب غيرها.
قد يعتبر بعضهم أن كلامي يزكي الجهوية والمناطقية والعزلة، لكنّ قناعاتي الفكرية والسياسية ليست كذلك، كما هو واضح في كتاباتي الأخرى، بل إنني أشتغل الآن على موضوع المواطنة في الفكر العربي والإسلامي، كما عندي كتابات أتردد في نشرها لأنني أخشى أن تـُغضب بعض الأمازيغيين وبعض الريفيين؛ ففكري هو فكر الوطن الواحد، وأن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وأن أفضلهم عند الله أتقاهم له.. وربنا سبحانه حرّم علينا العصبية والنعرات القبلية، وسمّاها جاهلية، (وإنما المؤمنون إخوة).
وربما أكون تكلمت بشيء من الصراحة الزائدة، لكن لماذا نخفي مشكلاتنا الوطنية، فنحن أبناء وطن واحد، ونتشارك سقفا واحدا، فلم لا نتحدث بصدق وأمانة.. أم نترك المشكلات البسيطة حتى تغدو كبيرة.. كبيرة؟
هذا رأيي، والله أعلم، وأقول كما كان الإمام مالك يقول: «إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين»، بل سأكون سعيدا لو أن أحدا صحّح لي أخطائي.
انتهى/
المساء /

28.09.2011. 01:27
تعليق: 7andala
j'ai apprecié l'analyse de Mr Belqa. je pense que la majorité des rifains cortiqués sont du meme avis. le probleme du rif et surtout de notre region d'Alhoceima c'est que le champs de bataille politique chez nous est pris par les anciens de la fac d'Oujda et par les partisans du Nahj qui reclament la democratie en semant une terreur ideologique dans la region au point que personne n'ose les affronter . d'ailleurs concernant votre article Me Belga, vous allez constater que les commentaires qui vont suivre, si on prend la peine de les lire vont tourner autour de trois quatre mots: makhzani, baltaji, traitre sans compter les insultes personnelles.
malheureusement je pense que le halot de sagesse sur la tete des rifains a disparu depuis fevrier 2004, où les chaines mondiales montraient les rifains entrain de se disputer le fromage et les matelats
le 20 fevrier, on a brulé Alhoceima, on asemé la terreur et la desolation dans la ville et depuis ces criminels sont devenus les heros de la revolte du rif si l'on peut nommer ces evenements de ce terme.
en 58 on etait les victimes du parti de l'istiqlal, et en 2011 je pense que le film se repete sauf que là à la place de l'istiqlal y a des mains sales qui veulent salir le rif, avorter la reconciliation sous pretextes qu'on est revolutionnaires de nature nous les neveus de moulay Mohand que tout le monde ici reclame, les communiste, les amazighs, les musulmans les separatistes.
j'espere que viendra un jour où les cortiqués du rif prennent les choses en main pour aller du rif en avant au lieu de laisser le terrain aux actuels pseudorevolutionnaires qui continuent à aboyer dans le vide
تعليق: barca
موضوع جميل جدا ،يحمل اجابات كثيرة لما نعيشه من احتقان اجتماعي،و من المهم جدا فهم ما بين السطور لصاحب المقال.
تعليق: labib
ليس للريف وزن كبير داخل الوطن، ....

يذكرني هذا الإنشاء بمقالات كريم غلاب في إفتتاحية جريدة العلم مع الشعب ،أنا أشفق عليك لأنك ضحية من ضحايا أبواق المخزن ،لن أناقش ما كتبته في هذا الإنشاء لأنه لم أجد ولو فكرة صحيحة ومن عادتي ألا أناقش الكذب....على العموم إقرأ إقرأ إقرأ إقرأ.....تاريخ الريف لتعرف حجمه ووزنه إلى درجة إستعمال الأسلحة الكيماوية للإستلاء على الموقع الإستراتيجي للريف القريب من أروبا أفريقيا أمريكا....وآسيا.....وتخرج لنا أنت لا نعرف أين كنت مختبئا لتعطينا دروسا حول وزن الريف قياسا على وزنه في إنتاج البطاطس أو في إنتاج النخب....
أنا أتفق معك في شيء أن الريفيين فعلا غير موجودين في مراكزالقرار وأنت تعرف السبب في ذلك ! هذا راجع لموقف المقاطعة من طرف الريفيين لكل ماهو مرتبط بالمخزن حتى الأحزاب منها كردة الفعل ضد القمع والتهميش....
تعليق: momo
where is the solution mester belqa.
تعليق: labib
pour 7andala

les rifains entrain de se disputer le fromage et les matelats

tu n'as pas honte de traiter ta race comme ca.ca se voit tu n'as pas de fierté ni des valeurs.tu es entrein d'insulter tes freres rifins si tu es vraiment un rifin ...
tu veus qu'on baisse nos pantalons c'est ca .c'est tu la deja fais et bien continue sur ce chemin des oportunistes
تعليق: فيق
إلى السيد لبيب

فلتكن منطقيا وللترك التحليل والنقاش لغيرك ... واترك العنصرية وخبر كان
ليس الفتى من يقول كان أبي ولكن الفتى من يقول هاأنذا ... نحن ابناء الريف أليس لنا إلا أن نتغنى بأمجاد سلفنا رحمة الله عليهم ؟؟ وكل من نبهنا إلى نقط ظعفنا أو انتقد طريقة تفكيرنا وصفناه ببوق المخزن أليس لنا في هذا الريف إلآ تاريخه؟؟؟.
ألدينا من الكفاءات ما نجابه به لفواسا وكزاوا ؟؟
ماذا لدينا حاملي شواهد الإجازة في الشريعة والآداب العربية والجغرافية
فييييييييق أو عييييييييييييق
الريف بحاجة إلى كفاءات لتخطط وترسم معالم المرحلة القادمة (المدى البعيد)
وليس إلى من لا يحسن حتى الانتقاد ..........
تعليق: مولاي محند
أيا الريف أيا الريف
أم ارمشتا أم رخريف

من المفروض تبني رؤية مستقبلية للريف تسكنها روح الأمل والتفاؤل ضدا على كل ما يمكن أن يبعث على التشاؤم، لأن التاريخ له منطق في التطور لا يخضع لسلطة أحد ، فمن منا كان سيتصور بلوغ ثورة الخطابي هذا المدى في ظل شروطها الموضوعية ؟
إن السياسة تعلم مجربيها أن الإيمان بالفكرة هو مفتاح كل شيء ويبقى دور الإنسان دائما هو ا لذود عنها إذا شاء الانتصار .. هذا هو المبدأ الأساسي في مدرسة مولاي محند الأب الروحي للريفيين ، وما عدا ذلك فأعراض زائلة تترجم انتكاسة يحاول أصحابها إفراغ الريف من حقيقته .
إننا في الريف لا ننتظر اعترافا من أحد بإمكانياتنا حتى يتحدد طول قامتنا ،، نحن في أرضنا أحياء وإذا لزم الأمر سنعود إليها بأرواحنا حتى إذا دفنا خارجها .
إن مولاي محند يطل علينا مع كل نسمة صباح رغم المسافة التي تفصل جسده عن أرضنا ، لأنه ليس هناك أرض ترقد فيه روحه بسلام أفضل من روحنا .. وجرب معي أخي يوما واحدا خارج الريف لتكتشف أن الجسد الريفي حتى وهو في نيويورك لا يمكن لروحه إلا أن تخونه لأن جسدها الحقيقي هو هذا الريف رغم بساطته .
هذا الحب لأرضنا هو رأسمالنا الحقيقي ، ولابد لكل من هاجر أن يعود ، لأن اليهود لم يكونوا يوما أكثر ارتباطا منا بالأرض حتى يكونوا أكثر وطنية منا .
أما أعداؤنا في الداخل فليسوا أكثر منا ولا أقوى ، لأننا لسنا خصوما لكل المغاربة كما قد يعتقد ، بل كل المغاربة إلى جانبنا ضدا على زمرة من المستوطنين الأندلسيين الذين أساءوا إلى كل المغاربة الوطنيين حتى ولم يكونوا ريفيين .
نحن ـ الريفيين ـ لم يسىء إلينا ذلك المواطن المغربي العادي ، بل أساء ت إلينا السياسة الرسمية ، بدليل أن كل مغربي مهما كان بعيدا ومختلفا عنا لا يتردد في الاعتراف بنبلنا إلى حد أنه سيفضل مصاهرتنا قبل الآخرين .
إننا نحسد أحيانا حتى على مستوانا المعيشي ، ولنخرج هذه المرة من الحسيمة والناظور في جولة مغربية لنرى بأم أعيننا حجم الكارثة الاجتماعية في مغرب آخر حوصر فيه الإنسان ليموت غرقا في البر بدل البحر كما هو أمرنا ،، إننا من حسن حظنا إلى جوار أوربا بدلا من دول إفريقيا الجائعة اقتصاديا ، ولا يوجد مبرر لتقزيم الريف من هذه الناحية لأن للجغرافيا قيمتها السياسية التي لا يمكن للساسة إعادة ترتيبها .
تعليق: أبو يسري
أ‘عتقد أن مبادرة مركز الذاكرة المشتركة قد بدأت تعطي أكلها ، انه المقال الثالث الذي يجوم حول المبادرة ، و هذا أمرجيد وفيه كثير من الخير ، أعتقد أن على أهل المركز التريث قليلا قبل الذهاب الى ندوة الرباط أو طنجة حتي يستطيع بعض من من عنده الامكانيات الفكرية للتعبير الاولي عن أفكارهم في موضوع ' الريف غدا ' كما سمته وثيقة المركز ، انه نقاش تفاعلي الاول من نوعه سيسمح بازالة بعض العوائق ، تحية الى الاصدقاء في دليل الريف ومزيد من الاجتهاد ...............أبو يسرى
تعليق: alatar
إبن الحركة الإسلامية العالمية( الطلائع) يتكلم عن الريف وهمومه , إنها علامة الساعة؟!
تعليق: syphaw
و من قال لك ان ابناء الريف سيعدون من اوروبا ليبيعوا ممتلكاتهم في الريف و يعودون الى اوروبا ... سبحان الله هل انت علام الغيوب .... او انك بعت انت ممتلكاتك و جئت لتخبرنا بما يتوجب علينا فعله .
المسكين مقال فارغ و مبني على الفراغ العلمي و التاريخي.
تعليق: moatin
إن السيد إلياس وضع أصبعه على جرح الريفيين هذه حقيقة منطقتنا التي كلما ووجهنا بها هربنا نحو مولاي موحند وإسبانيا، إسبانيا لم تستطع حل حتى مشاكلها وبالأحرى ستنظر إلينا ونحن الذين مرغنا وجهها في موقعة أنوال، أما المجاهد مولاي موحند فكان يريد الخير للمنطقة بأسرها ولم يكن وصوليا ولا انتهازيا ولم يفاوض قط على مصلحته الشخصية ولم يقطع الطريق يوما عن بني جلدته ليحقق هدفا بطنيا كما يفعل هؤلاء المرتزقة الذين لا يستغلون اسمه سوى لتحقيق مئاربهم على حساب المنطقة. كفاكم من الشعارات الجوفاء، أدعوكم إلى اعمال العقل يا من تتبنون المنهج الماركسي اللينيني و أنتم تعلمون أن كل صراع إنما هو صراع اقتصادي بالدرجة الأولى، فماهي موارد الريف الاقتصادية ياللي صدعتونا بنهب المخزن لخيرات الريف ونحن إذا اضربت وسائل النقل أسبوعا تجدنا نتقاتل في الأسواق على بطاطا. يجب إعادة النظر في أفكاركم يا من تتغنون بمولاي موحند
تعليق: عدنبي نسوق
شكرا للدكتور الياس بلكا على هذه المقالة القيمة التي أصابت المسألة في مقتلها

لكن رغم روعة المقال وخطورة الموضوع فان الريفيين لا يستوعبون المسألة بعمق بل ان منهم من سيحتفل قريبا بالسنة الامازيغية الجديدة بحلويات الجوز والتين اليابس لاستحضار امجاد الامازيغ في العصور الحجرية اما ما يتعلق بتحديات الواقع المعاصر فنحن بعيدون كل البعد عنها طالما اننا منشغلون ببعضنا

رحمك الله يا عدنبي
تعليق: artistanarif
من أعطاك الحق لكي تقدم نصيحة لأهل الريف :
ـ هل هو ماضيك مع تلك الجماعة الإسلامية التي كانت تتهم كل من يتكلم عن الريف بإثارة النعرات البربرية والوثنية ,
ـ تملقك أمام طاغية تونس السابق لكي تتسلم تلك الجائزة البئيسة سنة2010,
ـ في الأربعين عمل المنشور بين مقال وترجمة وعرض كتاب, الذين قمت بهم : كم كانت حصة الريف وأهل الريف الذين تريد أن تنصحهم؟
نحن في الريف ليست لدينا ثروة كبن علي ؟؟؟؟
تعليق: hassan
الى صاحب المقال اني ااكد لك ان الريفين المهاجرين الى اروبا لن يبيعوا شبر من وطنهم في الريف فهم يزيدون في توسع يشترون ولا يبيعون لا تضن انهم لا يتكلمون لغتهم انك على خطء حقنا يتكلمون لغة البلاد الموجودين فيها في صغرهم لانهم يدرسونها وهذا يساعدهم في الدراسة اما لما يصلون سن الرشد ويحصلون على شواهدهم فيتكلمون لغة اجدادهم ويتشوقون لزيارة وطنهم .
تعليق: adrar
بعد قراءتي للموضوع فهمت أن الكاتب أراد أن يقنعنا أن
التخلف الذي يعيشه الريف ؛من جميع الأصعدة هو قدره ؛ نظرا لقلة جغرافيته وقلة سكانه وقلة موارده؛أنا أخالفك أيها الكاتب الرأي ، لأن الريف مساحته الجغرافية تعادل هولندة؛ وسويسرا؛ولوكسمبورغ،..و.......
فلماذا تقدمت هذه الدول؟
لماذا موارد الريف ضعيفة؟ والإحصائيات الإقتصادية تخبرنا أن المداخيل من العملة الصعبة تحتل فيها منطقة
الريف الدرجة الأولى أو الثانية حسب السنوات.
السكان بالريف حوالي 3ملايين؛أضف3مَ أخرى تعيش في
الشتات ومستعدة للرجوع إلى الوطن متى تحسنت ظروفه ووفر العيش الكريم للمواطنين.
ثم إن المقال أغفل الأسباب الحقيقية لتهميش الريف والتي نرى أن الدولة هي السؤولة عن هذا التهميش؛لأنها لم تنشأ
البنية التحتية اللازمة؛لم توفر بنية صناعية وفلاحية وخدماتية ليجد أي مواطن عملا يضمن له العيش الكريم.
أين المستشفيات في الريف؟والو؛الموجود تنقصه الأطر الطبية.
أين المعاهد؟أين الجامعات؟ أين المدارس الكافية؟أين الدور
الثقافية؟أين؟......؟.......
كل الأقاليم والجهات تقام فيها طرق ومطارات وموانئ....من ميزانية الدولة.
إلا في الريف دائما ينتظرون الميزانية من جهات خارجية ليدشنوا بعض المسالك ؛مثل الطريق الساحلي ـ طنجة، السعيدية ـ الذي استغرقت فيه الأشغال سنوات وما زال الطالبون يطلبون المزيد من الميزانيات من الإتحاد الأوروبي طبعا ؛لعل وعسى أن يكملوه .
أليس للريف ميزانية سنوية أو نصف سنوية هي حق من الدولة لإنجاز المشاريع المهمة والحيوية؟؟؟
تعليق: rifino
اؤيد اخي لبيب في كلامه وكل الشرفاء فقد بينزا واوضحوا وجهة نظر اهل الريف الكبير وازيدك شيئا اخي فالناظور صنف كاغنى مدينة في المغرب لسنوات وقوة اقتصادية فالمغرب فهل المخزن كان له دور في تلك القوة بالعكس فقد كان للناظور دور في انقاذ المغرب من العديد من الازمات بارصدته الضخمة لابناءه المهاجرين وحتى اليوم فالمغرب ما فعل شيئا للريف فهو معتمد على ذاته ليحيا الريف الكبير شامخا بعيدا عن المخزن والمركز
تعليق: unknown
نعم نحن ابناء الريف في المهجر نتكلم لغة القرآن و لغتنا الرفية و من قال لك اننا سنأتي لنبيع ما ورثناه عن أباءنا و اجدادنا انّك مخطأ يا هذا نحن كلّما اتينا الى الريف ازددنا شراء اراضي في هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا و لن نفرط فيها من اذهب بنصإحك الى ادغال الأمزون
تعليق: Ahmed utrecht
كثرالمعلقون الذين ينساقون وكثر المهرجون المحبطون لا يجدون في أنفسهم حرج إذا سبوا أو شتموا البعض ينتقد الفكرة وهو لم يستوعب ما ترمي إليه وما تحويه نقد سلبي مجوف هواء والواقع يأكد الحقيقة التي حاول الكاتب أن يلخصها رغم سعة حجمها ومرارة طعمها إنها الحنضل بعينه لم يكن في يوم ومنذ الإستقلال للريف مكانة في مراكز القرار حتى وإن ولج بعض الضباط من الجيش الى أسمى المراتب وخصوصا من قبيلة أكزناية إقليم تازة والتي غابت عن الكاتب أو تجاهلها لغرض في نفس يعقوب أو ليقزم بدوره الريف كما قزمه غيره في كل شيئ ومع ذلك فإن ذلك لم ينقص من الحقيقة شيئ على مر ستين سنة عرف المغرب من الريف وزير التشريفات والأوسمة الجنيرال المذبوح الذي كان ضحية إنقلاب 71حيث لعب الجينرال الماكر لعبته التي إنكشفت معالمها في إنقلاب 72 عرف المغرب المرشال أمزيان من الناضور وزيرا للدفاع وكان منصب شكلي تقلد المنصوري بنعلي وزارة السياحة ثم النقل ثم الوظيفة العمومية لفترات وجيزة تكرم بها المحجوب أحرضان ضمن حصته في الحقائب الوزارية خلال إنتخابات 76 ثم أحمد المساوي وزير للشبيبة والرياضة هيبة أخرى من أحرضان و المنصوري مصطفى تكريما من أحمد عصمان وزير للنقل وزيرا للصحة ولفترة وجيزة تكريما لأ خيه الأكبر الجنيرال ميمون الذي شغل المدير العام للضباط المرافقين للملك في عهد الحسن الثاني ولازال يشغل نفس المنصب بلغ مصطفىالمنصوري منصب رئيس البرلمان فطرده مزوار وصار في خبر كان ومثل هؤلاء كان كتب عليهم العزل أو الطرد كما كتب على الذين من قبلهم لأنهم نسو الريف فنسياهم جاء الشماس نائبا عن يعقوب المنصور بالرباط فقالوا شيئ عجاب ظهر من بين إمزورن وتامسينت الياس فتقول عليه الحساد كما تقولوا عن أبي نواس س وهذاحال الريف ضربوا عليه نسجا ونكتا قالوا الريف ضعيف ليوهموا الساذجين ميزانية الدولة تعتمد في جزءها الكبير على عمولة المهاجرين من الريف من الدول الأروبية الغنية أموالها لا تستثمر في الريف بل منها تؤدى أجور الوارثين للوزارات أجور المدراء وعلى أبناء الريف أن يتحملون عواقب هذه الجريمة النكراء والى متى يستمر بنا هذا الغباء كلما كتب أحد عن الريف وصفناه جيفاء وظننا أن أفكاره وباء لا نستطيع له دواء وهذا حال بعضنا مع مقال العمري كلامهم قياء
تعليق: syphaw
انا شخصيا اول مرة اسمع بهدا الكاتب بلكا
و لا اعرف من اين اتى ولما اتى و في هده اللحظة الحرجة التي يمر بها الريف بالدات . و قال انه سيعطي نصيحة لاهل الريف يعتقد نفسه من اولياء الله الصالحين
و مقاله هدا فارغ و مبني على معلومات خاطئة انا ساعطي له نصيحة و اقول له اقرا التاريخ جيدا و تعالى لتعطي نصائحك .
فانا ولدت في هولندا و درست فيها و عشت فيها و اتكلم اللغة الريفية و في كل صيف ادهب الى الحسيمة و اشتري قطع ارضيف و منازال .
ادا هنا اقول لك ان مقالك فارغ يا سيدي
لا اعلم كيف اتتك الجرئة لكي تتكلم باسمنا و تقول باننا نبيع ممتلكاتنا سبحان الله فانا جدي و ابي عاشو هنا في هولندا و لم يبوعو اي ممتلكات في الريف و كدا انا و اولادي و احفادي . مع الاسف كلامك فارغ
فما عليك الا بان تعمل بنصيحتي ادهب و اقرا جيدا التاريخ
تعليق: أبو أحمد
والله لوودت أن أتأكد من مقولة بن كيران أو الداودي حول صدق ما قالوه عن اهلنا بالريف وهل فعلا قالوا هذه الجملة وفي أي نطاق؟
الكلام كان موجها لبن شماس الذي نجح ضدا على كل المقاييس في الرباط حيث أن من سبقه مثل الطبيب الشهير نجيب الوزاني ترشح في حسان من قبل فلم يحصل إلا على أصوات عائلته وحسب مما جعله ينتقم ويترشح بتمسمان ويطلع عليهم في البرلمان وهو من قدماء ساكني حسان وله وزن بالرباط...فما بالك عن بن شماس القادم من مكناس لتوه والصاعد في لحظته...هذا صعود غير منطقي ولا ينسجم مع عقلية أهل الرباط الذين لا يقبلون غير إبن بلدتهم ولن يقبلوا بأي كان خارج المدينة.
هذه المقولة في إطارها تنطبق على الريفي والسوسي والجبلي والصحراوي وغيره وهي تنطبق مع وزن كل جهة كما ذكرت.
وسنكون واضحين : من يحمل مثلا الوزن الحقيقي لحزب المصباح بالمغرب؟ ليس الريف طبعا وهذا يتحمله أمثالك يا بلكا الذين ضيعوا فرصة المساهمة في الرفع من مستوى الحزب و لاداعي للدخول في التفاصيل. فلا تلمزنا بما فعله إخوانك ويوم القيام نحتسب إن لم يكن في الدنيا قبل الآخرة.
أنتم من حطمتم آمالنا ولنا كل الأدلة وإن شئت جئتنا وعرفناك بما فعلوا من كانوا منا ومعنا
هذه ضربة أخرى لنا نتحملها كما تحملنا سابقاتها وتأكد من الكلام قبل أن تصدر الأحكام واتصل بمسؤولينا يؤكدوا لك أو ينفوا عنهم تهم وما أكثرها صدرت من أصحاب الجرار وتزيدنا أنت وأمثالك بلّة
تعليق: mohand
sami rasek ba3da awaldi mathazch lham larif khalih fati9ar, walah madawakhna balayat al9oranya hadi 99100 hamla intikhabya
تعليق: عابد
- انا قدمت الى مدينة الحسيمة مند 10 سنوات
- 10سنوات عشتها كاني عشت 20 او 30 سنة لشدة ما اعانيه
- في حياتي لم اكن اتوقع يوما ما انني ساصبح عنصريا و عصبيا و اكره اناسا خلقهم الله مثلي مثلهم
- يا سبحان الله ما هدا الدي يقوله ؟
- نعم انني اصبحت متعصبا و عنصريا و اكره و لا اطيق العيش مع نسبة 65 في المائة من ساكنة الريف الا المثقفون منهم و الاشخاص الواعون و من رحم ربي عز و جل
- فعلا ان سبب كرهي و تعصبي و عنصريتي هو كرهكم و تعصبكم و عنصريتكم لي .... فمادا فعل لكم يا بني جلدتي .... ام تظنون اني اتيت هنا لاستعمركم كما تقولون ... او اتيت الى هنا لاني لم اجد ما اكله في بلدتي .... ام انني مجرد "اغربي" لا ثقة فيه ....
- اعلموا انكم كما تدينون تدانون
- و الله اني
- عجبت لاناس لا يفشون حتى السلام مع شخص يعيش معهم مند مدة الا لانه كتب الله عليه رزقه بمدينتهم و العيش بها و كانهم هم من يعيلونه
- عجبت لاناس عقولهم محدودة يرفضون الاخر و يدعون انهم دائما مظلومون من طرفه
- عجبت لاناس يظنون انهم دائما هم المصيبون الدين لا يخطؤون
- عجبت لاناس لا يطيقون العيش مع الاخر و يعتدون عليه و ينتظرون منه ان يعطيهم الورود
- عجبت لاناس همهم الوحيد هو الدنيا و ملداتها و لا يقبلون النصيحة
- عجبت لاناس يعيشون على الاطلال و يتغنون باسيادهم و ينسون دورهم في هده الدنيا
- عجبت لاناس لا يرفعون ايديهم اثناء الدعاء لله تعالى الا القليل منهم
- عجبت لاناس قد تمادوا في عزة النفس حتى تحولت الى نبد و كره للاخر
- عجبت لاناس اباؤهم نعم الاباء و اجدادهم كانوا اسيادا و هم تحولوا الى طغاة و عصاة و خونة و عبادا للمسيحيين و الصهاينة
- عجبت لاناس يعيشون بالحرام و يدخلون المساجد
- عجبت لاناس ان لم ترضهم و تلبي لهم مصالحهم مطامعهم ينقلبون عليك و لو كنت ابا لهم .
- عجبت فيمن قال لي يوما : انني مجرد اغربي لم اجد ما اكله في بلدتي و جئت الى الحسيمة و شبعت و استعمرتهم و انه يجب علي ان اغادر حالا بدون رجوع بسبب انني وبخته دات مرة عندما ضايقني و طلبت منه ان يحترمني و يتركني اعيش في سلام
- عجبت لاناس علمتهم حرفتي التي لم يكونوا يتقنونها من قبل و ساعدتهم لكنهم ردو لي مقابل الجميل كلمات ملغومة كلها تكن و تعبر عن الكراهية و العنصرية ليس لاي سبب الا لانهم يرون انني احسن منهم حرفتا و تربيتا و ادابا و عزتا .
- عجبت و عجبت و عجبت و عجبت و عجبت حتى شبت
تعليق: mohand
hchoma 3abid hadchi likat9ol ga3 makayn siwa ila 3ndek nya khayba nahno lasna b3onsoryin bal mohafidin
تعليق: hassanrifi
اين هي الموارد الطبيعية في المناطق الاخرى ؛فاس عندها موارد؛ مكناس عندها موارد ؛مراكش عندها موارد ولا عفوا السياحة الجنسية تغطي حاجيات الساكنة
تعليق: مولاي محند
أيا الريف أيا الريف
أم ارمشتا أم رخريف

نحن في ريفنا لم نطلب ود أحد ، فكيف بمن يطالبنا أن نستمع إلى أم كلثوم حتى يعترف برقي ذوقنا .
يا إخوتي الريفيين ـ في الريف وخارجه ـ حتى الزلزال لم يقو على إجلائنا من أرضنا أو دفعنا إلى الركوع لأحد ..
حتى الأرض إذا انشقت سنملأ شقوقها بأجسادنا ، والذي تغير هذه المرة في بعضنا ممن تربى على عقيدة الآخر هو الاعتقاد بنهاية الريف ،، فليعلم هؤلاء أن القادم إلينا دائما سيظل هو الطالب لودنا ،، نحن في أرضنا ونحيى في زمن هو زماننا.. لا نستهين بصمود امرأة من نسائنا خسرت كل شيء فأبت الدمعة النزول من مقلتيها لأن للريف إباء لا ينكسر ،، هل تتذكرون إخوتي سقوط بغداد وما تلاها من أعمال النهب الوضيعة ؟ هل تتذكرون كيف قامت الحسيمة من زلزالها لتقاوم ؟ وهل هناك أعنف من الزلازل حتى ننكسر؟؟
إن الذين يدعوننا إلى الانكسار هذه المرة أناس ممن سخروا يوما من دعوة مولاي موحند إلى المواجهة وهو المالك لسكاكين بدائية ،، يريدون أن يطفئوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون .
لم يكن الهوان يوما موقفا صائبا ،، والبحث عن مبرراته كانت على الدوام خصلة المهزومين ولو في مواجهة بعوضة ،، فمن منا يمكن أن يقنعنا بعدم قدرتنا على مواجهة مجرد سياسي منحرف ونحن الآن ممن خرجوا من الزلزال سالمين وما زلنا نتحدث بنفس الأبجديات والمواقف ؟؟
إن للريف رجالا ونساء ولدوا من رحم الصخور التي منعت مدنه من الانهيار ومهما ساوم الخارج من جلدنا أو ناور الذي يطلب نهايتنا فالريف ريف زمن الشتاء أو الخريف.
تعليق: عابد
و هل الريف قطعة من الجنة ؟ و سكانه نزلوا من الجنة ايضا ؟

ان الريف ارض خلقها الله كباقي الاراضي

اخي من تواضع للله رفعه

و ما الزلزال الا اندارا من الله عز و جل

استغفر الله و ادعه ان يوفقك الى الصواب و يبعدك عن الخطأ
و استعد بالله و استغفره لكي لا تنشر الخطأ بين اهلك حتى لا تصبح من النادمين يوم لا ينفع الندم
تعليق: medo
hada rad l si abid nta lokan konti rajl matgolch bli nta hsan manhom man twada3a lilahi rafa3ah nta bay bli motakabir onas d lhoceima li kay3achrhom kaybghihom ila nta sobhana lah ana mtekd bli nta mrid hit ana kan3arfk owahd nhar gali wahd f rabat kikadiro kat3icho m3a hadak rah hadak biya3 nta ba3ti nas li 3achti m3ahom nta mortazi9a bayna f klamk li kathin nas chorafae hna kolna mgharba wila 3ayrti f had nas rak kat3ayr f had lbalad walakin nta bayna fik biya3 omortazi9a man lpolisario
تعليق: soso
لقد قرأت الموضوع أمس و راقتني كثيرا تحليل كاتبه إلا أنني أختلف معه في ما يخص مقدرات الريف و خيراته. فمدينة الحسيمة وحدها يمكن أن تنعش الريف بأكمله ان استثمرت سياحتها البحرية و الجبلية. الريف مهمل سياسيا و الدولة تريد له أن يبقى بلد الكيف و الحشيش لأنها الورقة الوحيدة التي يتلقى هي و الهجرة السرية عليها المغرب إعانات من الإتحاد الأوروبي. لو أتيحت الظروف لأبناء الريف في تسهيلات لإقامة مشاريع سياحية كبرى لسارعوا الى تنمية المنطقة بلا تردد . لكن هم يعلمون كباقي المغاربة أن عائلات بعينها تحتكر المغرب كاملا جنوبه و شماله ، شرقه و غربه و وسطه. لا أحد يرى الخير في بلده الأصلي ثم يذهب ليعاني الأمرين في بلدان أجنبية.
أزمة الهوية التي يطرحها الكاتب في الفقرة الأخيرة من موضوعه نابعة من فقدان المواطن المغربي ثقته في نظامه الذي لا يضرب بيد من حديد على أيدي المفسدين . فلماذا المغامرة بسنوات من العناء لإلقاء شقاء بأروبا العمر بين فكي تمساح لا يؤتمن جانبه. المغاربة سيعودون جميعا و لو وصلوا الجيل الخامس و السادس أو العاشر حينما يدركوا أن الشعب هو العدل و الحكم.


اجود انواع الخشب اكتامة ا وتارجيست
السمك وما تشتهي

كا لايريس كيمادو لامثيل لهما

النخبة المثقفة حدث ولا حرج وصولا الى اطباء القصر مرورا بكتاب وادباء ومفكرين كثر
المستتثمرين في جميع مدن المغرب بما فيها اكادير والانفراد بالمنطقة الشمالية والشرقية

فكرة الجهوية طرحت من قبل للحد من زراعة الكيف وذلك بتعويض المنطقة بالتفاح اسوة بالذي يوجد بالقرب من كتامة المعروف بحلاوته لكن الفكرة لم ترق البعض لانها ستصبج مجهولة النتائج ؟

الدخل الفردي لعجوز يساوي 10000 درهم سنويا اي تقدم لها بدون عناءباستغلال ارضها لزراعة الكيف

باختصار الحسيمة وحدها بامكانها ان تنعش المنطقة سياحيا وطبيعيا والمنطقة حبلى بالنخبة المثقة ناهيك عن الناضور وما ادراك ما الناضور؟

المشكل يكمن في اصلاح الطرق لتسهيل عملية العبور
تعليق: فصل المقال عن حكم الشؤم والعُقَّال
المقال الذي تقدم به السيد الياس بلكا يمكن أخذ بعض النقط المهمة منها لطرحها للمناقشة وهي بمثابة إختصار كل ماجاء في مقاله :
1- حظ الريف من السلطة أو علاقته بالدولة ويأتي على رأسها : الوزن الجغرافي و البشري والمادي للريف ....ولا تتوفر على الثروات الطبيعية ...ولا الأراضي الفلاحية الكبيرة .
2- الريف ليس له وزن كبير داخل الوطن ،ولن يكون له هذا الوزن في المستقبل .
3- حتى في الحركة الأمازيغية التي من المفروض أنها تجمع ما تعتبرهم الأمازيغ ....لم نسمع بما فيه الكفاية للريفيين ...الخ الجملة...حول هيمنة أهل سوس عل مقاليد الحركة ومؤسساتها وأعمالها وبرامجمها .
4- ...بديكتاتورية الأغلبية تسيطر على كل شيء تقريبا ...وهذه المشكلة معروفة في الفكر السياسي الغربي .
قبل الدخول في النقاش تعجبت على كلمة النصيحة لأهل الريف، وكأننا نتعامل مع الصغار و المراهقين وأناس أقل تجربة ، ليس فيه مثقفين كبار وصغار وباحثين متخصصين في مختلف الميادين . النصائح ليس في مجال الفكر والثقافة والتاريخ والإقتصاد والسياسة..الخ إنما هو تقديم التوجه الفكري والأطروحة التي قد يعمل بها المثقفون والسياسون .
- النقطة الأولى يمكن فهم تلك العلاقة بمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية
وإستقلال دول عالم الثالث خصوصا المغرب وعلاقته بالمستعمر وبالمقاومات التحريرية بما فيها ملحمة التحريرية الريفية لمحمد بن عبد الكريم الخطابي وإشكالية تقسيم أدوار السلطة و علاقتها بالمنطقة مما نتج في الأخير عن سوء تلك العلاقة وهو الحصار والتهميش لفترة ما قبل عهد محمد السادس وهي فترة ليست بقصيرة لتقزيم منطقة الريف وترحيل الميسورين والكادحين إلى مختلف مناطق المغرب أو الخارج بكل شكل من الأشكال الترحيل كالتضييق والمنع لرخص تجارية متوسطة أو كبيرة أو معامل وشركات حتى ولو كانت صغيرة أو فرض الضرائب الذي يثقل كاهلهم ، وعدم إستفادة المنطقة من البنيات التحتية والمرافق الإجتماعية ....الخ من سياسة الحصار و التهميش ، وهي من العوامل لحظ الريف من السلطة ، أضف إلى سياسة تكوين الأحزاب في تلك الفترة وهي أحزاب سلطوية وإدارية ليس الهدف منها حتى ولو جزئيا في بداية مراحلها للتفكير في إرساء الديمقراطية التي كان ينادي بها عمليا بعد الإستقلال المجاهد الأكبر والأب الروحي لأهل الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي فضل البقاء في بلد مصر بدل إسكاته وإغرائه بالإمتيازات ، وهذا هو حظ الريف الذي لا يقبل الذل والإهانة من أي طرف كان.
هنا ليس المسألة بالجغرافية وعدد السكان والموارد الطبيعية ، إن قراءتك خاطئة ، لأن الريف يتوفر على تجمع بشري مهم وموارد طبيعية وأولية لم يتم كشفها ، نظرا للتكلفة المرتفعة للتنقيب عليها أو لأسباب قد يتعرف عليها خبراء إقتصاديون ... أما المنطقة فهي تتوفر على أراضي فلاحية خصبة وجد مهمة للإنتاج الفلاحي وما يرتبط بها من صناعات ، المشكلة هي في سوء التوزيع والحصار والتهميش كما ذكرناه سالفا بالإضافة إلى ظهور مضاربين ولوبين تجاريين من الريف في المنتوجات الفلاحية بالأساس، مما يضيقون ويخنقون الفلاحين الصغار إلى درجة عدم إستطاعتهم إنتاج حتى للإكتفاء الذاتي بسبب غلاْْ ء الوسائل والمواد الأساسية للفلاحة ، بالإضافة الى العوامل الطبيعية كالتساقطات المطرية .
وختاما لهاته النقطة من الناحية الإقتصادية سأضع نظرتك الغير المتفائلة أمام واقع وحال دولة اليابان ، فهي دولة قوية وصناعية ، ليس لها موارد أولية
ولا أراضي خصبة فلاحية ، بل هي أراضي كلها تتكون من جزر بركانية ،
وتتعرض للكوارث الطبيعية المدمرة بنسبة كبيرة مما يتعرض له منطقة الريف أو أي منطقة من المناطق المغربية .
إنها مسألة بناء العقلية والعقلانية مما هو أحوج إليهما منطقة الريف بالخصوص لتدبير شؤونه في جميع المجالات والميادين ، وهو بمثابة جواب على سؤالك هل الجهوية الموسعة هو حلا؟
- النقطة الثانية فنظرتك غير متفائلة ،لا أعرف سبب شؤمك بدون تقديم تحليل إقتصادي وسياسي لذلك. الريف له وزن كبير من الناحية الإقتصادية ، أما السياسية فكما هو معروف ليس لدينا حزب سياسي ، هناك تبعية وبالتالي أي حزب له قيادة وكوادر من منطقة الريف يتم الخناق عليهم أو منع تأسيسه بدعوى عرقي أو إنفصالي وما شابه ذلك ، لكن هناك طرق وسبل يمكن إتباعه لتشكيل قوة ضغط وقوة دفع لتحقيق الكثير لمنطقة الريف لما لها دور كبير ولا يمكن إلا أن يكون طرفا في بناء المغرب إن هو أراد المضي إلى الأمام .
- النقطة الثالثة لا نريد الإطالة فيها ، أولا ليس هناك حركة واحدة بل حركات لها مختلف توجهات والآراء لكن كلها تصب في مصلحة المسألة الأمازيغية ،
فأهل سوس هم سباقين في هذا المضمار وبالتالي يتوفرون على عدد من مثقفين ومنظرين في المسألة الأمازيغية في الوقت التي تنعدم تقريبا فكرة الدفاع عن الأمازيغية في ذهنية المثقف من الريف .
وفي الوقت الذي كان فيه المناضلين من منطقة الريف في الساحات الجامعية ولهم مواقف لآ تختلف عن مواقف للمفكرين والمثقفين العرب من الأنظمة العربية والقضية الفلسطينية ممن تشبعوا بالأفكار المادية التاريخية .لكن هذا لايعني انعدام الرؤية للمسألة الأمازيغية لبعضهم وهي الرؤية الهادفة لبناء الديمقراطية على أساس رد الإعتبار للهوية في تأكيدها من ناحية الدراسات السوسيو الإثنية للمجتمعات كالمغرب نموذج .
وقد قطعت المسألة الأمازيغية أشواط جد مهمة وحققت عدة مكاسب ليس في المغرب فقط بل في شمال إفريقيا ، وبالتالي هناك تمثيلية في الكونغريس الأمازيغي من منطقة الريف ويحضرون لقاءات وندوات في داخل المغرب وخارجه.
النقطة الرابعة والأخيرة لا يمكن القول بديكتاتورية الأغلبية وتعتقد أنها المشكلة في الفكر السياسي الغربي . وهنا أضع علامة التعجب والإستفهام ، لأن الديكتاتورية شيء والديمقراطية شيء آخر ، ولا يمكن أن تكون مشكلة ، لأن المشكلة هي بكل بساطة يمكن حلها ، الإشكالية هو مجموعة من المشاكل المتشابكة والمتداخلة فيما بينها يصعب حلها بالبساطة وهو ما يعرف مثلا بإشكالية الفكر السياسي في الدول العربية أو الفرنسي أو المغربي ...أو إشكالية فلسفية أوإشكالية الفكر الإسلامي ...الديكتاتورية لها سلطة واحدة وحزب أحادي تفرضه على الآخرين بقوة السلاح وكل أشكال ووسائل القمع والترهيب، بينما ديكتاتورية الأغلبية هو كلام يأتي من الأقلية لفرض توجهاتها وبرامجها الحزبية على صاحب الأغلبية في التمثيلية الذي إكتسبه من سلطة الشعب عن طريق إنتخابات نزيهة وديمقراطية وهذا ما نعلمه وندركه في كثير من الدول الديمقراطية .
بيد الكلام عن ما يسمى بديكتاتورية الأغلبية بدون الحديث عن السياسة فهو أقل أهمية الحديث عنه في الدراسات السوسيولوجية ، مثلا نقول سلطة الأغلبية هي السائدة ، المجموعة الكبيرة تحتوي المجموعة الصغيرة
للمنفعة والمصلحة المشتركة ،فلا يمكن للفرد أن يفرض سلوكه على المجموعة وإلا إعتبر - بضم التاء - مختلا عقليا أو مريضا نفسيا كالذي يلبس لباس الفراعنة ويجوب شوارع المدينة فكيف سيحكم عليه عامة الناس .
فالفرد يمكن ان يؤثر في المجموعة بفضل التفوق الفكري ،الثقافي ،السياسي ، في الإستراتيجية العسكرية .... بعدما يتم طبعا قبوله من طرف المجموعة ويكسب رضاها في قيادتها.
"إننا لم نصل بعد إلى من يفسر العالم وبالأحرى إلى من يعلمنا طريقة لتغيير ذلك العالم ".
تعليق: ادم
هذا المقال يراد به التسليم بان الريف لا يمكنه الاستغناؤ عن هيمنة المخزن
تعليق: SOLOL TAMASSINT
بكل صراحة أخي بلكا، شخصيا كنت معجبا بكتاباتك الاسلامية في المساء خلال شهر رمضان و اعتززت بك و بانتمائك

لكن أخطأت كثيرا في المنهجية التحليلية التي وظفتها لقراءة واقع و مستقبل الريف:

أولا: خطاب غياب الثروات المعدنية و الأراضي الخصبة هو خطاب متجاوز و خاطىء كليا، فزمننا الام ليس هو زمن الثروات الطبيعية، بل هو زمن الثروات البشرية و امكانياتها الذاتية


ثانيا: غياب من هم من اصول ريفية عن مراكز القرار لا يفسر بغياب موارد بشرية ريفية قادرة عن التدبير و التسيير بل لأسباب سياسية يعرفها القاصي و الداني
تعليق: ياسين
مفكر محترم كان اسلاميا أو يسارسا فهو ريفي و له قدره....أرجوا من دليل الريف ادراج النقد البناء و الأفكار و لا سب الأشخاص....أش كاين في الريف باش نفرحوا به 15000 طن ديال السردين...فين هو هد الاقتصاد....جاوبوني من فضلكم؟
تعليق: rifo
le rif a besoin de vrais solutions et de vrais programs.ça suffit au bla bla et d'analyses ou de critiques. Il faut que du travail sur tous les niveaux. N'attendez pas de cadeaux chers Rifains. allez en avant en travaillant bien sans oublier le rif el notre pays Maroc.
تعليق: bariyo
اجيب على المسمى ياسين قال 1500 طن دسرين اش كاين في الريف اقول لك ان هذا السؤال يجب ان تطرحه على نفسك اي ان للريف 1500 طن من السردين واهله عايشين ساكنين افضل من باقي المغرب ولهم منازلهم وكل مايلزم ولا يطلبون شئ من الدولة مثلكم واقول لك مذا فعل المغرب لنا بخيراته التي تفتخرون بها غير تصدير لنا السعايين اي (امعشن) ليكن في علمك ايضا ان بمزانية الحسيمة بها بنى فاس وبمزانية الناضور بها بنت وجدة والائحة طويلة وباختصار مفيد ان 1500 طن من السردين وكلين شربين وااحمد لله غير اعطيونا التيسع.
تعليق: Observer
التعاليق الواردة تحت هذا المقال مؤشر على مستوى طبقة "المثقفين" المنتمين جغرافيا وثقافيا لمنطقة الريف. العلمية و الموضوعية تقتضي مناقشة الافكار لا المزايدة على الاشخاص. 90 % على الاقل من رواد الموقع، حسب اعتقادي، هم ريفيون او من اصول ريفية...المحاججة بالانتماء الى الريف كأساس لادعاء الاحقية والحصرية في معالجة قضاياه لا يمكن قبولها كتبريرموضوي وعلمي، ناهيك عن قبولها كضامن ومؤشرعلى صوابية التحليل (مقدمات ونتائج).
تعليق: Observer - suite
هل "خصوصية" الريف، اللغوية بالاساس، تقتضي مقاربة خاصة لواقع وافق تنمية المنطقة؟ الجواب نفي قطعي بالنسبة لي. مشكلة الريف، كما باقي مناطق المغرب والجزائر وتونس...، هي بالاساس مشكلة انسان! سيادة قواعد ناظمة (سياسية "الديموقراطية"، اجتماعية "توزيع الثروات"، اقتصادية "توزيع العمل"...) هو شرط ضروري، لكن ليس كافيا، لتحقيق التنمية. واقع "المواطنين الجدد" (من اصول ريفية اوغيرها) في المجتمعات الغربية اليوم تأكيد واقعي لهذه الفرضية.
تعليق: adil
كيف يدعي هذا الرجل أنه دكتورا وهو يقول أشياء لا معنى لها يقول بأن الريف لا وزن له إذن لماذا تكالبت عليه الدول الإستعمارية آخرها إسبانيا ولماذا لم تخرج إسبانيا وقبلها دولا كثيرة إلا بالحديد والنار بعد أن خسرت آلاف من جنودها و مئات من ضباطها وخيرة عقولها العسكرية الذين انهزموا أو انتحروا على جبال الريف الشامخة هل كانت كل هذه الخسائر في الأرواح والعتاد والأموال والشرف العسكري من أجل النزهة فقط أم من أجل استعمار الريف والتحكم في موقعه الإستراتيجي وبالتالي استغلال الثروات المعدنية الهائلة للريف يقول كذلك أن الريف لا أعداء له ومن قتل الكثير من الريفيين وشردهم سنة 58/ 59 أليس القصر بالتعاون مع ميليشيات حزب الإستغلال (وهو بعيد عن الإستقلال بعد الأرض عن السماء) من أحكم عليه الحصارأليس القصرومن يدور في فلكه أعتقد أن من أرضى لنفسه تسلم جائزة من رجل قتل وأفتك بالآلاف من التونسيين وسرق أموال الشعب (زين العابدين بن علي )لا أعتقد أن له ذرة خجل واحدة ليتحدث في شؤون أهل الريف الأحرارالأبطال الشامخين الذين لا يركعون إلا لخالقهم ولا يسجدون إلا لربهم لو كنا في دولة ديموقراطية لكان ريفنا الحبيب من أجمل المنتجعات السياحية بجباله الرائعة وبحره الجميل لكان عدد الوافدين عليه أكثر من أبناءه من يقف في خندق الدكتاتوريون ويأكل من موائدهم لا يعطي النصائح بل تعطى له لعله يستيقض ضميره
تعليق: اقرأ
ريف على مقاس بلكا
ــــــــــــــــــــــ

المقال كتبه صاحبه في رحلة سياحية في المنطقة التي يحن إليها كما تحنروح المرحوم [بلكا] إلى المنزل الذي بناه في حي المنزه / بئر أنزران ؛حيث يظهر جميلا ككتلة ،ولكنه مخرب للشارع العمومي لما فيه من خروج على التصميم العام..... فكما كان هذا البناء على مقاس السيد القديم ....كذلك كانت هذه المقالة على مقاس سيدنا الكاتب الذي قال ".... وتركتها كما هي دون تعديل..."[جريدة المساء ع:1558/26ـ9ـ2011 ص:8 :الرأي....فالكاتب يقدم النصيحة للريف وأهله وللمغاربة جميعا ...ومن غير تعديل ! [أنانية صارخة ومريضة] . ..... فعلى القارئ أن يقراها كما تركها . ....على قارئ مثل هذه المتروكات من غير تعديل أن يتسلح ضد فيروسات النص و ضد محمولاته المضغوطة المبطنة قصدا أو نقصا ....عليه أن يقرأ قراءة التعديل قبل قراءةالتعليل والتحليل,,,,الخ.
وهذه بعض ملامح قراءة التعديل :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ العنوان "نصيحتي للريف وأهله" : قد ثنصح الأهل[السكان] بالكلمة .....
فبأي شيء تنصح الأرض؟
2ــ السلطة تتمسك بها نخبة من الناس/ تجمعهم رؤية ورؤيا وأهداف مستقاة من تطلعات كل الناس... فأين مقالك من كل هذا؟ .
3ــ قطعت وعدلت الريف على مقاسك وليس على مقاس الريف وأهله ,,,,
ــ أين تركت الريف الذي اعترف به المولى إسماعيل؟
ــ اين تركت المستعمرات التي كان يجب عليك أن تحصيها ضمن
الريف وأهله ....يـانـاسـي الريف وأهله .
4ــ "لو تأملنا علاقة الريف بالدولة لوجدنا أنها محدودة" / هذا جهل ،أو هو محاولة تجهيل ،أو تجاهل ...؟! ... أو هو نقل حرفي لعنوان كتاب " علاقة الريف بالسلطة المركزية " ؟.
ــ أين كانت المدن والعمران قديما ؟ .
ــ من أين دخل العرب ؟
ــ من أين كان العبور إلى الأندلس؟.
ــ ما ذا تعرف عن الموحدين والمرابطين والريف؟
ــ من أسس الدولة العلوية ؟ واين؟ وكيف؟.
ــ من رفض الإنزال والانتداب؟
ــ من حمل السلا ح لإرجاع الملك ؟
ــ من أعلن العصيان ضد إضعاف قوة الملك؟.

[ لا بد من تبيـان عدة أسس لتعديل هذه المقالة
المليئة بالمطبات بناء ومحتوى / ريفا ...وأهلا...]
تعليق: اقرأ
ريف على مقاس بلكا [تابع]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5 ــ يطلع علينا كاتب المقالة بالمعروف في السياسة وهو قانون نخبوية الحكم ، ثم يعود يخاف من النخبوية ...كانه ليس نخبويا بالمرة وأنه فرداني بالمرة.
6 ــ لك الحق في أن تخاف من [الإسلاميين ] للفرق الذي بينهم وبين [المسلمين] : أنظر عمل الدكتور علي سامي النشار ... وخاصة ؛كتاباته القيمة فيمنهج الفكر الإسلامي والفكر المسلم/فالمسلم
عقيدة،والإسلامي بطاقة ... " قالت الأعرابآمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " ولكن خوفك هنا يجب أن يرقى لدرجة المجادلة والمحاججة حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود من الملونمن المتلون... وهذه هي المثاقفة.
7 ــ في طرحك لمقابلة :عربي/أمازغي، ثم المقابلة ريفي/ سوسي...الخ؛ عدت إلى الغلط أو المغالطة بتسمية [المقابلة] [معادلة] وإلا وجب ألا تؤسفك المعادلات لما تحمله من العدل والعدالة / والعدالة ميزان.
8 ــ الفقرة الأخير ة وفيها معول الريف وأهله [المعول عليه الداخلي ،والمعول عليه الخارجي] :
أ ــ الداخلي : لما يعطى لهذه الأر ض من هذا الوطن حقها المادي والمعنوي تنقيبا وبحثا وجمعا وتنقية وصناعة واستغلالا /سهولا وشواطئ ... وبشرا؛حينذاك فقط يظهرالمعول عليه الداخلي.
ب ــ الخارجي : لما تتخلى مقالاتك ومقولات أمثالك عن أطروحة [البابا ـ بولوس] .....لما اقترح الأوربيون على المغاربة المغادرة الطوعية بالمقابل
وأفتى عليهم البابا بالفتكان أن يصبروا وينتظروا حتى يشيخ ويهلك الآباء ويفوزوا بالأبناء.... ولم يكن واهما ؛ فناصح الريف تمسح بالمذهب إياه وله.......ولكن هيهات فهناك قراءة أخرى غير كاثوليكية ...تفترض تمسك هؤلاء بقوميتهم المغربية التي قد يجني المغرب منها [مـَشوكـَضْ غيـْلا َن ْ].
8 ــ اتكأت في مقالك كثيرا على الجغرافية الطبيعية والبشرية ؛لكنك غضضت طرفيك عن أمرين هامين/غافلا أو متغافلاأو لأنك لم تعدل مقالتك المتعبة لما خبرت به في المطلع ؛وهما:
أ ــ إن جغرافية الريف ليست بمقاس [بلكا] ، إنها بمقا س جبال الريف وامتدادها من السهل إلى المياه الدوليةعرضاومن المياه الدوليةإلى الحدود الجزائرية شرقا بما فيه مليلية وسبتة والجرر ...وهو قطعة من المغرب العزيز على الريف طبعا.
ب ــ وزن الريف وقربه من أوربا أكثر من كل المناطق التي تتعامل مع شمال المتوسط .
...فلم ضاقت زاوية النظر هذه في وزنك؟!

ملاحظة :هذه قراءة تعد يل قد تاخذ بيد المتتبع إلى عدة أطروحات هي
ــــــــــ أساس القراءات الأخرى التحويلية والتأويلية المنشئة.
تعليق: Reader
هذا المقال رأي، ومن لديه رأي آخر فليطرحه بأسلوب لائق، فلم يقال عن الدكتور إلياس بأنه متملق!!!
لست من المغرب لكني أحببت المغرب والريف بما يمثله الدكتور إلياس. لقد عرفناه أستاذاً خلوقاً، قل نظيره.
أرجو من شبكة دليل الريف أن تتعامل مع التعليقات الغير لائقة، كما ورد في "شروط نشر التعاليق". أظن أن من حقوق كتاب الرأي أن تحذف عنهم مثل هذه التعليقات.
تعليق: MAZOUK
1-الكاتب المحترم طرح مجموعة من الأفكار القيمة ، لكنها للأسف خامة ومبعثرة، الشيء الذي يدل على أنه لا يعرف عن الريف إلا القشور.

2- آخر فكرة من الجزء الأول لمقالتك كانت بمثابة السب والشتم في حق الجيل الحالي من المهاجرين...لذلك حين سينقرض الجيل الحالي الذي لا يزال مرتبطا بأرضه، سيأتي أبناؤهم إلى المغرب ليصفّوا أملاكهم التي ورثوها عن آبائهم، فيبيعون كل شيء ويعودون إلى أوربا.. وربما بعضهم لن يزور وطنه مرّة أخرى....

الجيل الحالي هو الذي سيغير الريف ، بحيث أنه من خلال معرفتي المتواضعة فهو الذي يشتري العقارات في جميع أنحاء الشمال المغربي... تجزئة حسن بوغابة بالحسيمة من اشتراها يا أستاذ إلياس؟ تجزئة البلدية أمام الولاية من اشتراها؟ تجزئة الفقيري من اشتراها؟ من يشتري الأرض بإمزورن وبني بوعياش؟ الجيل الحالي أم أي جيل؟
أؤكد لكم بأن الصفقات العقارية الكبرى تمت بفضل الجيل الحالي.
الاعب أفلاي الذي بنى سكناه أمام الملعب البلدي بالحسيمة إلى أي جيل ينتمي يا صاحبي؟ من بنى ملعب الكرة بميرادور؟

إن الذين صفوا تركتهم بعد وفاة صاحبها هم أنتم -ورثة المرحوم بيلكا- حيث بعتم منزلكم الواقع بشارع بئر أنزران بثمن بخس . لمن؟ للكراب صاحب الحانة المشهورة بميناء الحسيمة. وتلك هي عقدتك مع الريف والريفيين.
إنصح نفسك قبل الغير . ولا تستعل على أسيادك الذين تضنهم أنت أنهم دون المستوى أو قصارى التفكير ...

أما المجاهدين الأرياف الحقيقيين فلن يبيعوا شبرا من أرضهم ، ولن يرضوا بتصفية موروثهم بالطريقة التي تحدثتم عنها.

واسحب بعض الكلمات المستفزة من مقالتك هاته حتى تكون في مستوى النقاش والجدال الفكري.

أرجو من دليل الريف النشر. وشكرا. يتبع.
تعليق: أوافق الرأي في :
إن التنمر كظاهرة اجتماعية وسيكولوجية منتشرة خصوصا في المدارس الإبتدائية والإعدادية وحتى في الثانوية بين التلاميذ ، وهي دلالة عن تصرفات
انفعالية لاشعورية مازالت تدفعها عقدة الانا المكبوتة ، فالكلام البذيء والغير اللائق هو الاسلوب للرد والتعليق على المثقفين من حجم كالسيد الياس بلكا وآخرين ،لأن الذي ليس له حمولة فكرية يلتجأ الى السب والشتم أو خالف لكي
يظهر كاسلوب من اساليب فاقد الشيءولن يخسر شيء ، والإدمان على الحاسوب ، فليس له ادنى فكرة عما يكتب ولماذا ، فقط يعتقد انه يجد المتعة في ذالك ،وهو في الواقع مرض نفسي .
لذا نطلب من مسؤول وطاقم موقع شبكة دليل الريف حذف كل تعليق غير لائق
ولا يرقى إلى مستوى المثقف ، ويجب اجتثاث كل ما يسيء الى اناس
مثقفين من كلمات فارغة وسوقية .
كاتب المقال له رأي ومن يخالفه يعني يقدم فكرته كرأي يستند بطبيعة الحال إلى الحمولة الفكرية .
تعليق: غريب
من قال لك إن وزن الريف ضعيف؟ ألم يكن الرسول مع قلّة من المومنين فأصلحوا الدين والدنيا؟
ألم تر أن الأمير المجاهد لما التزم شرع الله واتبع سنة نبيه فتح له الله البلاد والأمصار والقلوب في كل أصقاع العالم؟
ضعف الريف من ضعف مثقفيه الذين جعلوه مطية لأهدافهم الضيقة ومطامعهم البخيسة .
تعليق: Abdelkader
Un article bien écrit. L'écrivain a voulu volontirement cacher son identité rifaine ce qui indique qu'il est hautain. et qu'il se positionne en donneur de leçons et de "conseils" aux rifains
تعليق: DIASPORA
أعدك برد جهنمي إن لم نقل سقومي في القريب العاجل!ريفي أصيل و من أقربائك!
تعليق: احمد الريفي
من له القدرة فليناقش أفكار الكاتب وآراءه، حجة بحجة ودليلا بدليل. أما الشتم وإثارة المسائل الشخصية فيكشف عن ضعف علمي وفراغ فكري وانحطاط أخلاقي .. وهؤلاء خير لهم أن يصمتوا. إما ناقش موضوعيا أو اسكت..فتستريح وتريح.
تعليق: DIASPORA
الريف لا يتسول!

أولا شكرا للأستاذ إلياس على جرأته الزائدة بعض الشيء في الخوض في الحديث عن هموم الريف وأهاليه التي هي بطبيعة الحال همومنا كذلك باعتبارنا أبناء المنطقة وعليه فلنا الحق كذلك في الإدلاء برأينا في الموضوع وإن لم نكن أساتذة.
الإنطباع الأول والأخير الذي تركه المقال في نفسي بعد قرائته هو التناقض الصارخ بين العنوان الذي تربع فيه صاحبنا على عرش الموعظة والإرشاد وهو يتحدث ناصحا محذرا أهل الريف وبين نهاية المقال التي تحول فيها الكاتب إلى حمل وديع يتسول و يستعطف أسياده في المركز لعلهم يجودون عليه ببعض بقايا الفتات.هذا التناقض وهذه الإزدواجية الغير مفهومة تتكرس وتتأكد حين يقول الكاتب أنه لا وجود لأعداء الريف ، لافي الماضي ولا في الحاضر ولكنه في نفس الوقت يشكو صدمته من تصريح أحد ساسة حزب العدالة و التنمية.مفارقة عجيبة وغريبة في نفس الوقت!
القول بأن الريف ليس له وزن كبير داخل الوطن ولن يكون له في المستقبل كذلك كلام تشائمي وفضفاض يفتقر إلى الموضوعية والتحليل العلمي.فعلاقة الريف بالسلطات المركزية التي عرفها المغرب كانت علاقة تجاذب وصراع عرفت مدا كما عرفت جزرا وهذه مسألة مؤكدة تاريخيا.في هذا الصدد نود أن نذكر بأنه إلى زمن ليس ببعيد كانت قبيلة ريفية واحدة وهي قبيلة بني بقيوة أقوى من السلطة المركزية بكثير لا من ناحية العتاد العسكري المتطور ولا من ناحية العلاقات الخارجية مع باقي بلدان حوض المتوسط!ففي سنة 1898م و قبل حملة المجرم بوشتى البغدادي عرف سلطان فاس هزيمة قاسية مرغت فيها هيبة المخزن وكبرياء السلطان المغربي عبد العزيز العلوي في تراب الريف الحر وذلك بعدما مني إبن عمه عبد السلام الأمراني المعروف عند الريفيين بلقب ٌبوثامنتٌ بهزيمة نكراء عاد على توها إلى فاس محملا بخسائر جسيمة.
القول بأن الريف لا يستطيع أن يعيش وينمو إقتصاديا خارج المركز كلام لا يقوله إلا من لا يعرف الريف ولم يسبق له أن عاش فيه فمن أنت?الريف عاش ولا زال يعيش خارج الإقتصاد ُالوطنيُ المغربي!فالفضل كله في الرواج الإقتصادي و التنمية في الريف يعود بالأساس إلى ثلاثة عوامل وهي كالتالي:سواعد الجالية الريفية المباركة في المهجر،بركة المدينتين السليبتين سبتة ومليلية وُالبترول الأخضرُ لكتامة الغالية.فلولاهذه العناصر الثلاثة لكان الريف أجوع وأفقر من قرى ومداشر الأطلس المنسية.
التمسك بالملك ومحاشاته في إطار علاقة هادئة وإيجابية فكرة سبقك إليها حزب الجرار في شخص الدكتور محمد بودر الذي طالما كرر هذه الأسطوانة لكنها لم تجد أذنا صاغية لأن الريف له حساسية خاصة ضد هذا الحزب.
مطالب الريف وصلت إلى القصر سنة 1958 وكانت18 مطلبا،لكن الرد لم يكن إلا ردا واحدا وأظن أنكم تعرفونه أشد معرفة.وبالمناسبة فالملك هو المحتكر الرئيسي لكل شيء لاسيما المواد الغذائية الأساسية للمغاربة(السكر،الشاي،الحليب و الزيت...)كما قالت الباحثة في العلوم السياسية هند عروب في أحد حواراتها مؤخرا.فكيف يمكن مطالبة المحتكر الأساسي بالتقسيم العادل للثروات?لا أظن أنه يوما إسترد حق بهكذا سهولة فالحقوق تنتزع بأثمنة وتضحيات ولا تعطى مجانا.
وفي الأخير أرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه الكاتب وأنصحه بكلامي هذا:لا لإحتقار الذات المدمر ونعم للنقد الذاتي البناء وشكرا.
تعليق: محمود الريفي
الى المسمى diaspora


أقول لك ايها المسمى diaspora كما قال جرير للفرزدق


زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ### أبشر بطول سلامة يامربع


عجبا لكثير من الريفيين من ذوي الردود على مقال الدكتور المفكر بلكا الياس حيث ان معظم الردود لا تقارع الحجة بالحجة ولا تناقش الافكار بعقل وحجج واستدلال بالبراهين القوية بل انها وللأسف الشديد وبسبب ضعف أصحابها وفراغهم الفكري وضحالة رصيدهم المعرفي
نجدهم لا يتقنون سوى كلام السب والشتم والانحطاط الاخلاقي ,وبذلك فهم يقدمون صورة قذرة عن الريفييين

وفي الختام لا يسعني الا ان أقول والله لقد عجزت نساء الريف ان يلدن مثل الدكتور بلكا الياس الذي أصبح قمة شامخة في المعرفة يحق لاهل الريف ان يفتخروا به

تحية علمية للدكتور الياس
تعليق: آدمي ريفي
إلى المسمي نفسه محمد الريفي أو محمود الريفي أقول أنت لست محمد ولا محمود ولا ريفي "نت عباس أصافي"على وزن عباس الفاسي!
تعليق: majhol
3indama 9ara2to hada alma9al wa 9ara2to ala2akom wajadto ana honaka man minkom khasoo imchi i3awad i9raa chwiya bach i"raf ihdar hit hnaya nass dariff walina khaybin (molay mohan imouth igaa minkhass chof chak matagad chi nhajath nir tjib hyatak kolha tat9ol moulay mohand fa9 chi haja ra riha dialna 3tat
تعليق: oussama
je suis ne en france j ai 40 ans et toujours je suis rifi ma maison a alhoceima est ou tjrs etais j porte a votre connaissance monsieue RACISTE QUE T AS PAS L DROIT DE DONNER LES CONSEILS AU RIFENS
MERCI
تعليق: ريفي
الاستاد الياس لم يجيد مكانا مع بلاطجة النظام لسبب كثرتهم . و هو مصير على ايجاده بطريقة رديكالية و عن طريق الريف
تعليق: مغربي
نصيحة إلى الناصح........

إن هذا الخطاب عنصري ويتحدث إلى أهل الريف وكأنهم عنصر نقي كما كان يرى هتلر في الألمان. لماذا لا توجه النصيحة غلى المغاربة على وجه المساواة.
أما عن اسباب التخلف، فهي ترجع إلى كثرة المفسدين ناهبي المال العام، وهذا لا يقتصر على منطقة دون أخرى. وأتمنى أن لا تكون منهم. والمنطقة التي تدعي أنك تدافع عليها تستفيد من برامج التنمية مثلها مثلها مثل المناطق الأخرى بفضل الضرائب التي يدفعها المغاربة. وأتمنى أن تكون منهم. أما عن كون الريف أعطى الكثير، فذلك كان مع جيل عبد الكريم الخطابي وأمثاله. أما انت فقد فاتك القطار...وإن الفتى من يقول هاانذا، وليس الفتى من يقول كان أبي...فتقدم جهة مرتبط بتقدم المغرب كله. ولا تحاول مقارنة نفسك بالدول المتقدمة لأنها ببساطة لن تقبلك. فعليك قبول نفسك كمغربي حتى تستقر نفسيا وشمر عتى ساعديك للعمل الجاد والمثمر و سنكون اول من يصفق لك.
تعليق: k_mel
1million?
moi je vois que les rifains du monde font presque la moitié des marocains.et la richesse du rif et de rifains est autant que la richesse du reste du maroc
تعليق: anir ayaw
اولا اشكرك شكرا جزيلا لانه توضيح قبل ان يكون مقال او نصيحة ما قلته هو الحقيقة ما فتئت اقوله دائما وابدا ولكن مشكل اخواننا انهم يعتبرون كل ناصح عدو وكل قائل للحقيقة متهجم نعم لدينا تاريخ ولكن هل استفدنا من ذلك التاريخ ؟ بتعبير اخر هل وضفناه لعدم تكرار نفس الاخطاء ؟؟ لم نعي بعد ان دور البطولة في هذا البلد لن ينفعنا فكما قال الكاتب " ليس على الريف أن يكون بطلا، يصفقون له حين يتمزق، وينكرونه بعد أن يحترق." ولكن الكثيرين لم يفهموا رسالته ويتسابقون الى التهجم عليه انه لن يستفيد شيئا من هذا فهي نصيحة لفهم الواقع والكل يعرف الواقع ويتغاضى عنه
تعليق: IBRAHIM
ila shib almakal kon é"ala yakin bina awlad arif waoakido laka bianahom saya"odona yawma, ila ardihim bi koli fakhr bal wahom al ana fakhoron ba ardihim saya"odona wasaya""odon inaka mikhtiei jidan in konta anata ba""o lardih ow kama wasafta limomtalakatik fi baladik fanahno 9adimon ila ardina lilstiTHmar fiha hata walaw bi alkalil or ino itro khatmaot ino awayegher azuuuuuul ayayathma
تعليق: adhrar
mawdo3 yourido an u khabbi2a al hakika !!!li rrif a3da2 wa ma zalo a3da2 !! rahoum ma3rouffin.....

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


9 + 3 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©