الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 الإنبطاح المرتزق بين توهـم القـوة و مراوغة الحقـيقـة

دليل الريف : حكيم السكاكي*
إن كل من يجعل منطلقه خداع الناس بوهم القوة متقمصا شخصية الجلاد الذي يخنق المدانين بتهمة عشق الحرية والثبات على المبدأ.غالبا مايكون قد قام بمبادرة بيع مبادئه- إن كانت له مبادىء أصلا -في سوق العبودية الإختيارية والمزاد السري لممارسة النخاسة المجانية..لكن لحسن الحظ انه سرعان ما ينفضح امر العملاق الورقي عندما تسلط عليه أضواء الحقيقة.و بالمقابل ان كل واحد يتجرا للإ قتراب من وهج الحق فيدلف نحو عتبة الحقيقة والتعلق باهدابها إلا و يزداد بريقا تاريخيا و يقينا مبدئيا و قوة رمزية تصدح اصداؤها في الآفاق و تجر سمعته نحو مصير تقمص أسباب القوة الفعلية مع مرور الزمن.أما أوهن الصور المقتبسة من أضعف البيوت العنكبوتية .فهي تلك الصورة الوهمية التي حلقت في فضاء الخيال الخادع,وصنعت لنفسها أجنحة الإجبار الفارغة من كل معنى .و تحط بأضلاف الإكراه على كل من تشرق عليه شمس الحرية.كما انها تحمل تفاصيل برنامجها المسموم على ظهور البغال المغلوبة على امرها كونها أمـية .وما نلومه هنا هو الطبقة المثقفة التي تساهم بتزلفها في بعثرة ما تبقى من نقط الوضوح على حروف الحقيقة فيصفق الغموض على خطها الذي انطلق بالسرعة الصاروخية لمراكمة المصالح الأنانية .
إن خير طريق مختصر لمعانقة الحقيقة هو الحقيقة ذاتها بعيدا عن ركوب حصان الإنبطاح المرتزق و ارتداء أحذية الذل .أما تضخيم الصورة بواسطة تزويد النرجسية بأبواق فارغة المحتوى و منعدمة الجذور في أرضية الواقع.فهو من قبيل الهذيان الصبياني الذي يبني قصورا من رمال على شاطىء الأحلام ويصنع أسودا من لدائن في مصنع المستحيل.إن ماء الحق ينبجس من ينبوع الشفافية المباشرة و الأفكار المسؤولة التي تشع من خلالها ملامح الذاكرة الجماعية والهوية المبدئية .ولا تنبثق أبدا من أضغاث احلا م تتناسل موبوءة قي اقنعة الإختباء و خلق الأزمات الوهمية راقصة على إيقاع سراب سوريالي يتسول البطولة بشكل تصنعي آلي يعمل على تغييب الشروط الموضوعية في رؤية ضحلة مفضوحة تجعل المتأمل للمشهد الإنبطاحي المرتزق يستلقي على قفاه من شدة الضحك الذي اسود لونه من شدة ما تكاثفت عليه من مفارقات ساخرة و تقاطعات تراجيـــــــكوميدية المستفزة لكل عقل يرغب في الحفاظ على ماء وجهه ومنطقه المتوازن.حتى لا ينخرط في غيبوبة السذاجة الإعتباطية.
إن الصمت هو طبيعة الوعي العبقري الباحث عن صورة الحقيقة الضائعة في أدغال الدجل و دهاليز العدمية.
إن العقل الصامت فقط هو الذي تتبلور عنه المعجزات العبقرية بينما اللسان الثرثار فغالبا ما يفاجئنا بطبخة غريبة عن المعتاد لتزييف الحقيقة فيتقمص قلب الهجوم لمراوغة خط الدفاع الإستراتيجي.و يسجل الهدف الخسيس في مرمى الأدمغة المعرضة لغسيل فعلي كي تبرمج المناعة المبدئية المكتسبة على الخنوع أو على الإنسحاب في صمت.فيقهقه اللــــــــؤم في خبث ثعلبي و يبني لنفسه صروح مجد من السراب يبيع عبرها عقاقيرا مسكنة و يمنح منها هدايا وهمية تبتلع إثرها الضحية يقينا أنها بصدد التعامل مع ممثل الخلاص الأخير خصوصا حينما ينصت الى تلك النبرة التي تتصنع النضج.و العملة التي يتم التعامل معها بخصوص هذا الخلاص غالبا ما تكون مقتبسة من حكايات الخيال الطفولي.
والغريب في الأمر .أن سيكولوجية المنبطح المرتزق.يصعب التقاط صورتها الخامة.مع تسارع تقلباته الحربائية
و تغير ألوانه في كل دقيقة .و تحطيم الرقم القياسي في الدهاء الثعلبي.وقدرته على احتكار الفرص و الهيمنة على مفاتيح مداخل المبادرات.مما يجعل هويته هلامية وغير محددة خصوصا حينما ينطلق في حرث حقل المستحيل
و إدخال جمل الحرج في عنق الزجاجة بشكل لا يستطيعه سوى الساحر دافيد كوبيرفيلد أو ميرلين .بالاضافة الى قدرته على تشكيل الحقل الميغنطيسي للكوابيس المفبركة لزرع ألغام الهلع في ضعفاء الشخصية مع تنميق أحلامهم المستقبلية بتوابل الوعود العدمية التي انتهت صلاحيتها الايديولوجية منذ مدة
إن لصوص أضواء النجومية يتقنون فعلا إ ضفاء سيناريو لعنة القوة المشؤومة .و تعليقها سيفا مسلولا على رقاب حاملي حقيبة الحقيقة.ألم يكن نهج الإنفصاليين الفصاميين الراغبين في تشتيت وحدة الحقيقة داخل ذواتنا هو نقل المعركة الى خارج حدود العقل مما يعني تبلور الجنون حينما تصطدم القوة بالحقيقة.علما أن الأولى قد وجدت اصلا لدعم الأخيرة .ووضع حد للجشع البشري الذي أخذ يتفاقم وحشا من خشب أو فزاعة تبن للعصافير لكنه للأسف يسيرعلى أقدام من شمع على صفيح ساخن.مما يعني ذوبانا تافها من القدرات المشلولة أصلا .و في سياق الظلام المفتعل تتحرك غربان التهور ببوصلة مهترئة ضاعت وجهتها بسبب مراهقة متأخرة ترقص على ايقاع تدجين الذاكرة المسروقة .و في زنزانة القوة المهووسة. تم وضع جسد الحقيقة المثخن بالجراح على رفوف الانتظار.ريثما يتسلل أصحاب الأهواء الميكيافيلية عبر حصان طروادة و باسم الضرورة البراجماتية لملائمة الوسيلة مع الغاية مهما تعقدت الظروف ومهما استفزت المعادلات المنطقية للعقل.فيتفضلون ببيع ما تبقى من نخوة ضمائرية مقدامة بمادتها الثمينة النادرة في المزاد السري و قرب جدار الإنتقام الرمزي حيث يتحطم رأس التوقعات الساذجة.أما في متاهة التلويث الوجداني المقصود.فإن أفـــــــعي الطموحات المجنونة القاتلة تزحف بسمها للسع صحة الخلاص المستقبلي.
يتشكل طابور الديمومة الانبطاحية تواكبا مع حالة الطوارئء المفتعلة لحراسة معبد الارتزاق .فيحرص على زيادة عدد المرتزقين من شتى المشارب الفكرية و الاجتماعية.مدججين باحدث اسلحة النفاق الخارق و الخطاب المزدوج المتبجح بالعقلانية و العابد لصنم الغرور الذاتي الراضخ لحسابات معادلة ضرب الحقيقة في الصفر .
مع تقسيم المقسم المعقول على مذبح القوة المؤسطرة..اما نسج حكايات حول بطولة مفبركة فتتحرك وفق إيقاع الظروف الحرجة التي تنبثق منها مفاجآت حبلى بالمفاجآت المضحكة.إن عشاق المرح و رفاق المائدة مستعدون دائما ليثبتوا للعالم انهم فعلا كثيرو الفائدة.خصوصا و أنهم سياخذون الحصة كاملة بعد تمرير وعود كاذبة للجماهير أدمجوها في لغتهم الخبزوية المغلفة بعسل السياسة .فيتكرمون بالتنازل بما تبقى من فتات انتهت صلاحيته لصالح عيون العالم السفلي الجاحظة حيث كآبة القهر تصفق احتجاجا
قدتصادف يوما ما كلاب القافلة وهي مسترسلة فى النباح على حمير المسؤولية إلى أن تمضغ أشواك الحركة التصحيحية لينخرس نباحها بعد ذلك. ويبدأ الغباء في وأد الفرصة الوحيدة المتاحة لتنقيح مكونات الخطأ المصنوع في ظل الرغبة الجامحة في خلق ضجيج تافه يخنق معاني الحقيقة. ويعلق فروة شعر الشرعية على مشجب قوة وهمية.بعد اقتباس فقرات المرح الإستهتاري من مرجع نسيان كل الوعود المبدئية مع الذات و مع الآخر في نصر الحق .فتتحول تلك الرغبة المتحمسة في صناعة فصول التاريخ إلى مجرد لعبة انبطاحية مرتزقة تكتفي بترديد ببغـــــــائي لسيناريوهات روتينية مفتعلة كاد الزمن ان يتقيأ عليها لأنها تأخذ طريقها نحو متاهة خنق الإبداع .
و الدفع في اتجاه صياغة الطابور المساهم في تكريس التبعية و استهلاك حضارة الغير عبر تبني إملاءات الآخرين في رسم لوحة الإهانة على جباهنا.ودفع الشباب الغيور الى مغادرة العرس الفكري المخنوق لأنه محاط بهواء الخيار الوحيد الملوث.و مما يدفعه ايضا لطلب لجوء ثقافي في حضن المهجر حيث تنتعش مشاعر النوستالجيا الى الذاكرة الأم .
إن العزة في آخر المطاف. وإن صناعة التاريخ الفعلي في النهاية تبقى من نصيب الأوفياء لمبادئهم في نصرة الحق ولا يخافون في ذلك لومة لائم مهما علا شأنه . وهذا ما يسميه غـرامشي بالمثقف العضوي الذي لا يبيع ضميره لقاء دريهمات معدودة ومنصب متواضع...أما القطيع المنبوذ من طرف العقلاء.و الحائرون المتجولون في نوادي الحربائية والمواقف الثعبانية في تغيير جلود رؤيتها الفاقديـــــن لكل مصداقية.و الماهرون في شراء الضمائر.فهم حتما صائرون الى مزبلة التاريخ ماداموا أنهم عشقوا عبادة المادة وشتى تجلياتها في تشكيل تفكير خبزوي و تبني الجشع كموقف ثوري يختزل أرزاق العباد في طموح شخصي.
إن في صمت الحكمة الهادئة العاقلة لقوة معنوية اكدتها نماذج دينامبكية تحركت بفعالية عبر التاريخ.أما في نزق الغرور المتهور عبر استعراض عضلات القوة بالعنف وهما من صاحبه أنه بصدد تحقيق إرادة القوة السلطوية عبر تبليغ مهمة كونية ليس لإصلاح الكون وترميم وجه الحق المشوه .و إنما لتسخير سكانه قاطبة في إرضاء
نزواته التملكية و تجسيد همسات جشعه المستفحل عبر ممارسة طقوس الإستقطاب وكأنه في مهرجان احتفالي
يجمع المساهمات لمساعدة الجرحى المنكوبين و ضحايا الكوارث .إن الفردوس الموعود المدرج في قائمة المقولات الزجاجية القابلة للإنكسار في خطابات المنبطحين المرتزقة تبقى مجرد محاولة للصياح الغبي في وادي السراب مع النفخ العقيم في رماد الفساد لاستنطاق المستحيل الهارب من قمقم التغطية الزمنية الناقصة في استدراك ما فات من فرص وطموحات وترقيع أسمال الخيبة مع ترميم ما تحطم من مشاريع تاريخية على صخرة التغير
المفاجئ.و صناعة الوهم لديهم تتجلى في خلق مآتم ونسج حداد ميتافيزيقي حيث تولول عجائز البوادي بمختلف أشكال النميمة المتطورة و الإشاعات المفبركة لصياغة هالة القداسة حول ضجيج ولد اصلا صامتا. ولترديد أصداء جبل أصابه مخاض فولد جرذا معاقا
يبقى النشاز المثير للسخرية هو المعزوفة المرفوضة التي يعزفها مصاصو الدماء.لأنهم يغردون خارج سرب المقتضى العام للسياق المطلوب منه توحيد الجهود لتصدير الحضارة و ايقاف نزيف هجرة الأدمغة مجانا.
وتبقى الشخصية المزدوجة الأبعاد و المغترة بقوتها الوهمية رمزا للقبح عندما تتأمل ملامحها على مرآة الحقيقة.و تبقى صورة المنبطح المرتزق أسطورة يحكيها الشرفاء حكايات لأولادهم كي يتعظوا من النهايات المخزية للأذلاء المضادين لكل رموز البطولة الفعلية.كما أنها تبقى منبعا ايجابيا للمبدعين الكاريكاتوريين بالخصوص.
ناهيك عن أنها تصير أضحوكة على لسان الناس لأنه بمثابة متسول آخر مـوديل.لكن هذه المرة يتخذ التسول
شكلا أكثر رقيا و نخبوية.بحيث عوض أن يستجدي الناس على قارعة الطريق بأسماله البالية.يتفنن في ارتداء أرقى أنواع اللباس و استعمال أرقى أشكال الخطاب المنمق باللغة الخشبية لحذف عزة القلوب وغسل أدمغة من هم دون مستواه.فيؤسس لنفسه مقرا أو مكتبا خدماتيا أو جمعية حبلى بمشاريع مستقبلية وهمية..إنه تسول أكثر رقيا يتوافق مع مقتضيات الحداثة وما بعد الحداثة وما وراء ها وما تحتها.تسول أكثر رقيا وموضة مطبقا المثل الشعبي القائل(زوق بـــــــــاش أتـــــبــــيـــع) .لكن هذه المرة أصبح المنبطح المرتزق متخصصا في بيع سلعة الكرامة البشرية والمبادئ النبيلة والضمير الأخلاقي و توزيع الأفكار التافهة مجانا لاستقطاب عشاق الانخراط في موجة العبودة الإختيارية والتبعية المجانية.تارة باسم تكريس الديناصورات الحزبية .و تارة باسم العلمانية أو الحداثة أو محاربة الإرهــاب أو إيقاف الهشاشة أو تعبئة الدجاجة التربوية لتلد بيض الجودة أو باسم تفعيل التنمية حتى ينمو شعر المستحيل في الرأس الغبي.وتارة يصل الأمر بالسخرية حد الرغبة في تغيير معنى مصطلحات القاموس العالمي الذي وقع عليه الإجماع من طرف الأغلبية الساحقة.

Corruption and hypocrisy ought not to be inevitable products of democracy, as they undoubtedly are today Mohandas K. Gandhi
مما لا شك فيه و الشيء الذي لا مفر منه هو أن الفساد و النفاق تحصيل حاصل للديموقراطية الراهنة
The world is full of fools and faint hearts; and yet everyone has courage enough to bear the misfortunes, and wisdom enough to manage the affairs, of his neighbor. benjamin Franklin
العالم مليء بالحمقى المنعدمي الضمير ذوي القلوب الذابلة.ومع ذلك فكل واحد منهم لديه الشجاعة الكاملة ليتحمل عبء الإفلاس الكارثي.كما أنه يتمتع بالحكمة الكافية لتدبير أمور جاره
Earth has got what people need.but it has not got every body greed
"الأرض تملك كل ما يحتاج إليه الناس.لكنها لا تسع لجشع كل واحد منهم" غــاندي
Instead of leading a life based on money and power, we need a new faith based on spiritual principles and ceativity
"عوض عيش حياة منبنية على المال و قوة السلطة.نحتاج الى ايمان جديد مؤسس على مبادىء روحية مبدعة" غــاندي
Power without truth credibility is useless and abusive, and truth without power is merely a dreamy mirage… Truth dwells in every human heart
إن القوة بدون مصداقية الحقيقة تبقى تافهة و متغطرسة.بينما الحقيقة بدون قوة تبقى مجرد سراب حالم... إن الحق يقبع داخل كل قلب بشري - طاغـور -- tagore

(*) أستــاذ اللغـة الإنجلـيزية
من مؤسسي المجموعة الغنائية الملتزمة .إيــمــطـاون
 

29.01.2011. 23:53
تعليق: آيث بويعقوب
أفكارك يا السي حكيم متجاوزة وهراء لا تقصد منه سوى الاستهلاك المفرط للثرثرة ، إنك لم تقل شيئا رغم الموضوع الطويل التافه .
تعليق: أمشوم
لوحة فنية رائعة فيها من الفلسفة والشعر ما يؤكد لنا من جديد
أن كاتبنا موسيقي و أستاذ ناجح
نشكرك أستاذنا الجليل على هذا التحليل الخارق لسيكولوجية المتسولين
المنافقين سياسيا.تصويرك لهم كان كاريكاتوريا و مضحكا جدا
نشجعك على كتابة المزيد
تعليق: محب للفلسفة
في نهاية المقال ذيلت موضوعك بأقوال غلب عليها الطابع الهندي
غاندي و الشاعر طاغور باستثناء الأمريكي بنجامين فرانكلين
فهل الأستاذ معجب بالأفكار الفلسفية للهند؟
تعليق: أستاذ
تعليق بــــــــو يعــــقـو ب غريب جدا

إذا كان يرى أن أفكار المقال متجاوزة فليتفضل مشكورا بإفادنا بأفكاره

آخـــــــــر مــــــــوديل

علما أن الموضوع ليس تقريرا سياسيا او علميا

و إنما هو موضوع تاملي يحتاج الى نقاش

و هو ليس نصا مقدسا

المهم أخي يعقوب يجب علينا أن نتجنب النقد الهدام

ونحاول إغناء القراء بالإضافات المفيدة عبر بديل الكتابة

و الإتيان بالبديل. وإلا انك اكاديمي متحجر ترفض الأسلوب الفني الذي

يكتب به الكاتب كجزء من شخصيته الفنية كما أعتقد
تعليق: gharib
رد على الأخ يعقـــــــــــــــوب

ان من يعشق الصمت أو ربما عدم التعليق بشكل موضوعي هو نفسه يمارس معنا الثرثرة و الهراء المستهلك لأجل قمع خطوات التعليقات المفيدة وتبديد عناصر عملية تحفيز القراء عبر القول ان كل ما هو مكتوب في الاعلام تافه. و هذا الشخص أقصد المعلق الأول ربما يرى نفسه بأنه البطل في هدا الوجود الذي يجب ان يشار إليه بالبنان.ومحور الأرض الذي تدور عليه الأحداث والأقوال.و هو في الصميم انطلاقا من تعليقه المحب للإختصار مغرور معدوم الوعي و لا شخصية لديه لأنه لا يستطيع ان يميز بين إبداع أدبي أفرغ في قالب فني خواطري سيكولوجي إنطباعي وبين بحث أكاديمي علمي يعتمد على لغة الأرقام.و لأنه يجحد نعمة استعمال عقله في هذه القضية و يرفض البرهنة من النص على مدى تفاهة الهراء الذي يدعيه ضد الكاتب المناضل.دائما نرى هذا اليعقوبي في كل مرة يعلق . ينطق بما هو سلبي ضد الكاتب و لم نره يوما منذ بدأ الكاتب يفجر قريحته على هذا الموقع إلا و يضاده و كأن هناك حسابات شخصية يريد تصفيتها معه.فيحرم نفسه من فرصة الحصول على رخصة سياقة مركبة التعليق المعقول نحو محطة الفكر الواعي بارادة هي سيدة نفسها ورؤية مثقفة لا تقتفي خطوات إشاعة الأميين و تمتلك الشجاعة الايجابية لوضع بصماتها التأثيرية على شاشة الاعلام.دعك من الرجعية القبلية فالكاتب عملاق رغم أنفك أيها المتخلف المغرور بنفسه و حقيبة فكرك فارغة من أي محتوى فكري قادر على كتابة مقال و دحض ما يقوله الأستاذ المحترم السكاكي في هذه الخاطرة الثورية. يا حبيس السلبية إمكث في زاوية التفاهة.حيث سحاب الروتين المضجر يصوغك ضغينة حقد مع بقايا السيجارة والنميمة.و تفرج على زميلك في عرس التنافس الذهني يحصد اصوات المجد و الشهرة بعدما حصد نجوميتها مع مجموعة إيمطاون المجموعة الغنائية المحلية الملتزمة فيالريف .مابال شعار الخبز والأمان لأهل تمسمان قدتقلص شعاعه مع نظرتك العنصريةفتحول الى صورة الإعتراف البخيل و ارتسمت مظاهر الكآبة على ملامح وجهك المغفل .إنك ستهلك طاقة فكر في الكراهية العقيمة و لن تحصد سوى السراب .مادام أن درب المعنى قد انجرفت تربته مع سيول التفاهة نحو مصب العدمية و استساغة الضغائن. فحاملو مشعل الحقد في مؤخرة النسيان يتعذبون أمام ابتسامات النقاش التفاعلي الذي يصبو للوصول الى عتبة التراضي..أقراننا يستفيدونمن ما هو مكتوب ونحن نضيع وقتنا في صياغة تعليقات تافهة
علق نيشــــــــــــــان أو سير تلعب أو تطشاطي مع المراهقات باراكا من التفليات.عنوان المقال مهم للغاية شئت أم ابيت. والموقع يعرف مصلحته لهذا نشره. ولا داعي للدعاية المغرضة منذ البداية.فالقراء اذكياء والكاتب ذكي لأنه يفضح أمثالكم المنافقين المنبطحين مع الرجعية والمخزن أيها الذليل الزائد في هذا الوجود .إلتحق بقافلة الشرفاء والعقلاء طبعا
و لا وقت لدينا لنضيعه في تصنبف المقال هل هو مهم أم تافه .كل واحد يفهمه من زاويته الفكرية والإيديولوجية.و ادا كنت تنتمي الى مجموعة المنافقين السياسيين والمنبطحين المرتزقة فالكاتب لا يعنيه الإمر ما دام أنه حر الإرادة وليس شيطانا أخرسا كي يتملق امثالكم الذين يبيعون الحق بأرخص الأثمان.

إن المقال تزامن مع لحظة انهيار المنبطحين المرتزقة في مصر و تونس والبقية تاتي.مما يعني أنه موضوع الساعة وهو مهم للغاية
تعليق: شعيب
رد على التعلــيق الأول

مبــــــــروك لقد صــــــــــار الجـــــــــــــهل رجلا

تعلم كيف يعلق على الأنتيرنيت

و كبرت الأمية آ نسة عاهرة

لترقص على قمامة النقد الفاسد

من الذي يتجرأ على قمع الأحرار كي لا يعبروا عن أفكارهم التوعوية؟

سوى حثالة القوم الذين لا يفهمون المعنى لشدة غباءهم و لانخراطهم

في عملية التمخزن الذاتي

الموضوع يستحق جائزة النيل للتحريض على طرد البقرة المصرية

قـــــــــــــــــبحـــــــــي بـــــــــــــــــــــــاراك

ومن سار في فلكه

من ميدان الانعتاق والتحرر من العناصر الرجعية المعرقلة لتقدمنا
تعليق: متتبع ضد السيطرة والإنصياع
هذا ماكنا محتاجين إليه فعلا في هذه الآونة الأخيرة. جرعة من الثورية
شكرا للكاتب السكاكي وشكرا للموقع دلبل الريف على تجشم الصعاب لاحتضان مثل هذه المبادرات الرائعة والتي كانت مختبئة في كواليس الصمت.فاخرجهتا قريحة الإبداع قنبلة مدوية.ولمزيد من الفائدة
(......قال لابواسييه في كتابه «العبودية المختارة عام 1562م»: «يجب ألا نراهن على الطيبة الموجودة في الإنسان طالما يمكنه أن يؤذي، ومعه مفاتيح القوة».
نعم، يجب عدم المراهنة على طيبة الإنسان بل فرامل تكبحه كما في تركيبة السيارة بين دعسة البنزين والفرامل، وإلا كان مصير السيارة في أول خروج كارثة، وهو ما يحدث من الكوارث اليومية في العالم العربي فيموت البشر، دهسا وقتلا ونفيا وهجرة وموتا في الحياة.
وجميل ما ذكره باسكال: «أي شيء هذا الإنسان الذي يجمع بين الحكمة وبالوعة الضلال أن يكون قديسا أو وحشا. في كل فرح حزن. ومع كل حياة مأتم. فمن يحل لنا هذا التناقض؟».
ويقول الغزالي في كتابه «الإحياء»: «إنها أعظم اللذات قاطبة، ولا تقترب منها اللذة الجنسية بحال ولا تقارن»، فهي ممارسة الألوهية بدون اسمها، وهي آخر ما يخرج من قلوب الصالحين.
صدق الأعرابي حينما وصف متعتها: «يا حبذا الإمارة ولو كانت على الحجارة»، أو على الجثث عند السياسيين.
يروى عن لينين قوله: «إن موت ثلاثة أرباع الشعب الروسي ليس بشيء، والمهم أن يصبح الربع الباقي منهم شيوعيا». ولينين كان كاتبا محترفا ألـَّف أكثر من 55 كتابا، ولم يمارس القتل بنفسه قط، ولكنه بعد السلطة أرسل إلى الموت الملايين بجرة قلم.
أما ستالين فاعتبر أن موت إنسان تراجيديا، ولكن موت الملايين مسألة إحصائية!
وضمن الملف السري للينين -الذي كـُشف عنه النقاب أخيرا وسمح للباحثين بالاطلاع عليه، في سرداب تحت الأرض، بثلاثة أبواب تصمد لضربة نووية- تمت قراءة خطابات لينين الأصلية، وكيف كانت حياة الناس تـُنهى في كلمات وجمل قصيرة، فكل إنسان لا يزيد على نقطة من حرف.
وعرف عنه تلهفه لتحقيق أفكاره بموجب خرافة عجيبة، فمع أن كل من حوله وكل الظروف وكل أفكار كارل ماركس كانت تقول إن الشيوعية هي ولادة من آخر مراحل الرأسمالية، وأن المجتمع الروسي متأخر لم يدخل المرحلة الرأسمالية بعد، فإن لينين قام بحرق المراحل لوقوعه تحت تأثير نبوءة من سيبريا، وقول لطبيب في سويسرا بأن دماغه معتل ولن يعمر طويلا.
وفعلا، مات لينين عن عمر صغير وأقام شيوعية بنسخة مزورة بالإرهاب الأحمر، وحرق المراحل بما فيها حرق شعب بأكمله، فأرسله في طوابير لا تنتهي إلى الموت.
وكان الشيوعيون يحشدون كل المؤمنين به للحج الأكبر ليزوروا ضريحه، فلا يتجاوزون اليوم المئات، أمام عزم الحكومة السوفياتية على إنهاء خرافة معصوميته، وكان سوق الملايين من الناس زورا في طوابير ذليلة يتبركون برؤيته ويتمسحون بقبره، وأما كلفة حفظ جسمه مبردا فهذا كان من عمل مؤسسة على مدار الساعة بميزانية تعد بالملايين.
صدق الرسول (ص): «خير القبور الدَّرس». وعندما يمنح إنسان مفاتيح القوة، فإنه يتغير على نحو درامي في تصرفاته ومشيته ولحن قوله، بل وحتى توقيعه الشخصي.
قد كانت توقيعات نابوليون أثناء ممارسة السلطة كبيرة واثقة وعند نهايته صغيرة رجراجة.
وتظهر دراسات علم النفس ثلاث حقائق:
كم هو سهل أن يتحول الإنسان الطيب العادي مع القوة إلى شيطان مريد، وأن هذا يخص كل واحد منا فلا يتفلت من هذا القانون أحد،
وأن داخل كل منا يجلس فرعون عظيم جاهز لقطع أطراف السحرة وصلبهم في جذوع النخل، وأن قنص السلطة تحرض على المزيد مثل نار جهنم تقول هل من مزيد فلا تعرف الشبع أبدا، كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى.
كانت الخلاصة التي خرجت بها تجربة «ستانفورد» تدعو إلى الخوف حقا وأنها «ظاهرة» تتخلل كل المستويات والشرائح الاجتماعية.
إن القوة نادرا ما تظهر على شكلها العاري، كما يصف ذلك الفيلسوف برتراند راسل في كتابه «السلطان»، ولا تحتاج إلى أن تظهر على شكل سجن وسجَّانين وهراوات وقضبان، بل على شكل ألوان وملابس وشارات. فبين «مساعد» في الجيش و«لواء» تهتز من تحته الأرض شاراتٌ على الكتف، ولونُ المعطف الأزرق لعمال الخدمات يكتب مكانة صاحبه أمام أصحاب المعاطف البيضاء من الأطباء معلقة في رقابهم السماعات، بل وحتى بين الأطباء فكلما ثقل جيب المعطف بأدوات الفحص، كان صاحبها أقرب إلى أن يكون طبيبا مقيما، فإذا لبس الطبيب معطفا خاليا إلا من قلم بسيط كان عنوان المهابة: إنه رئيس الأطباء.
وإذا جاء «ملف» بلون معين إلى «موظف معين» دارت أعينه كالذي يغشى عليه من الموت: إنه من «المعلم» ومستعجل، ويضخ الأدرينالين معها في العروق ضخا ليرفع ضغط الدم رفعا، فكانت فاتحة لشلل وخرس وسكتة قلبية..........)

مقتطف من مقال=( سيكولوجية السيطرة)
للكاتب خالص جلي.جريدة المساءالعدد 1353
يوم الأحد بتاريخ-30 يناير 2011

كان المقال المتميز أعلاه في موقع دليل الريف للأستاذ حكيم السكاكي قريبا جدا في معانيه من هذا المقتطف لخالص جلبي

نشكر دليل الريف مجددا على عرضه لمثل هذه المقالات الجيدة و اكتشاف المواهب المحلية. ليصبح فعلا دليلا للريف لكل من ضاعت بوصلته ويجهل عن الريف أشياء و حقائق
تعليق: عاشق الثورة
ان الاقوياء ليسوا مطلقا اقوياء جدا لكي يبقوا
اسيادا دوما.اذا لم يسعوا بكل حكمة و جهد الى تحويل القوةالى حق والطاعة الى واجب في اطار مؤسساتي ضامن لحقوق الكل و مضمون في واجبات الكل.نوبات السخط التي تتمخض بعد صمت طويل عن زلزال قوي تهتز له الفرائص، وصرخة تمزق غشاء الآفاق بدوي قوي كصوت البرق المباغت.. هكذا هو ثوران البركان حينما يشعر بأن كرامته قد أهينت، وبأنها تلقت صفعات ظالمة م طرف المسؤولين المستهترين و حاشيتهم المنبطحة المتواطئة معهم سامة.
ثورة الشعوب على الظلم أو الاستغلال رد فعل طبيعي لأجساد و أرواح تتحمل ما يفوق طاقتها،( ...حينما تتساوى الحياة مع الموت وتصبح الدنيا بلا طعم ولا لون ولا شمس ولا يسمع للشكوى صدى، حينما تداس كرامتك أينما حللت فتشعر بأنك لا تعيش إنسانيتك كما كرمك الله بها...)،
تعليق: قناص الفوائد
لمزيد من الدعم للمقال أعلاه أو د أن أدلي برأيي لأضيف بعض الإضافات لتنوير القارئ اكثر و نشكر موقع دليل الريف على منحنا هده الفرصة

إن النفاق السياسي ناجم عن ثقافة متدنية.و تنتشر ثقافة النفاق السياسي في أوساط المجتمعات التي تتميز بالتخلف على الرغم من مستوى التعليم في هذه المجتمعات لان التعليم ليس بالضرورة أن يقود إلى ثقافة حضارية وهذا النوع من الثقافات مدمر للعلاقات الإنسانية وأواصر الترابط الاجتماعي والوطني لأنه يولد حجما من عدم الثقة في أوساط المجتمع تقف عائقا في سبيل تطوره لأن أولى خطوات التطور أن تتوفر في المجتمع عناصر الثقة ما بين مكونات هذا المجتمع. أطراف النفاق السياسي ثلاثة: النظام السياسي، والطبقة السياسية، والجمهور.إن النظام السياسي مسؤول عن الثقافة السائدة في المجتمع، فهو على الأقل الذي يدير العملية التعليمية والثقافية الرسمية في المجتمع، وهو من يسعى جاهدا لحشد الناس وراء سياساته، لا يهمه أن كان تأييد الناس بالاقتناع أو بالرياء والخوف، فهو المسؤول عن ثقافة الكذب السائدة في المجتمع، لأنه يسعى لحشد المتسلقين والانتهازيين، وهو لا يرى في الفئات السياسيةوالثقافية النقية والنظيفة إلا خطرا عليه، فيسعى جاهدا لإقصائها عن مواقع التأثير في الحياة العامة، لأنها في نظره معادية لممارساته وسلوكياته، التي تأبى إلا أن تكون هي الصحيحة والمقدسة، ولا يجوز معارضتها أو التقابل معها.
الطبقة السياسية أو فئة المثقفين المحسوبين على السلطة، هؤلاء هم الأداة التنفيذية لسياسات النظام السياسي، وهم الذين يقومون على تدمير الحياة الاجتماعية وتشويه صورة المجتمع، فهم القائمون على تبرير الممارسات اللاخلاقية للنظام، وهم المدافعون عن ممارسات الإقصاء فئات النقية عن ممارسة دورها في المجتمع وحتى في الحياة، وقد ستطاع النظام السياسي تجنيد أصحاب الأقلام الانتهازية المنافقة وأصحاب الشهادات الكرتونية، فلا غرابة بالإضافة إلى الوزير والنائب في البرلمان أن تجد عضو هيئة تدريس في جامعة، او حتى رئيس جامعة يدبج المقالات التي تقطر نفاقا وكذبا دون أن يرف له جفن، وهو يعلم أن كثيرا من الناس يحتقرون فيه هذه الممارسات، وتجده في كثير من الأحيان يشكو في سره وللآخرين انه لم يأخذ حقه في المواقع المتقدمة، وقد تم إقصاءه لسنين طويلة، وتعجب من مثل هذا الكذب، لأنه لو كان صادقا لما كان في هذا الموقع الذي يحتله، أو أنه ساذج حد الغباء، لأن كثيرا من الأنظمة السياسية، تلعب بأزلامها وتتعامل معهم، كما يقول البعض، كما يتعامل الفرد مع المحارم الورقية لا تلقي بها بعد استخدامها أول مرة، بل تتركها جانبا حتى يتسنى لها استخدامها مرة ثانية. هذه الفئة من السياسيين والمثقفين تتصف بالجبن والكذب، فهم لا يملكون الجرأة في التأشير على ممارسات النظام الخاطئة، لأنهم يخشون من ان يفقدوا المواقع التي احتلوها بمنة من النظام، وهم في الغالب من غير المؤهلين علميا ومسلكيا، أما صفة الكذب فأنها ناجمة عن عدم قدرة هذه الفئة من أداء دور مستقل، فكل فرد فيها يعلم أن صناعة القرار لديه مرهونة بيد أطراف أخرى، لها دور في استمرارية وجوده في هذا الموقع او ذاك.
التربية التي أخذت تنهش جسد الطبقة السياسية والثقافية الموالية للسلطة، بل المنبطحة تحت أقدام السلطة، ولدت فئات لا حول لها ولا قوة في الواقع، ولكنها شديدة التنافخ في الظاهر، بأن لها وزن وهي فاقدة لهذا الوزن، لأنها حتى في المواقع السياسية والأكاديمية التي تحتلها غير قادرة على أداء دورها الفعلي، وهي تحاول جاهدة أن تكذب على الناس بالأعمال البهلوانية وتدبيج المقالات التبريرية، لتقول أنا موجود وهي في واقع الأمر فاقدة لمعايير الشخصية العملية والفعلية، عند أداء الدور المناط بها في محيط وظيفتها، وعلى وجه التحديد في عملية صناعة القرار، مما يشاهده الناس من ممارسات غير منطقية للكثير من أعضاء هذه الفئات المسؤولة وظيفيا، أيا كان موقع المسؤولية أو حجمه أو نوعه.الجمهور وهو المغلوب على أمره، وبحكم غياب دولة المؤسسات والقانون التي تنصف الناس وتقوم بتوزيع الخدمات بفعالية وعدالة، يدفعه هذا الوضع إلى أن يلتطم بهذا أو ذاك من المسؤولين، لتسيير أموره الخدماتية والحياتية، ولأن هؤلاء المسؤولين قد تشبعوا بثقافة الجبن والكذب، فان المواطن المغلوب على امره يدفع ثمن هذه الثقافة، ويأتي من يدين ثقافة الواسطة، وهي التي تعني أنها مؤشر على تدني المستوى السياسي والأخلاقي للنظام من طرفيه، المسؤول الذي يقوم بها والمواطن المدفوع إليها، إلا أن المواطن يتحمل مسؤولية استمرار ثقافة الجبن والكذب لدى الطبقة السياسية والثقافية، لان من واجبه كشف ممارساتها اللاخلاقية هذه، ومواجهة هذه الفئات بأدوارها الخيانية في حقه وحق الوطن، لان النفاق السياسي يصيب الوطن والمواطن بالسوء. لا بد من محاربة ثقافة الكذب والجبن، ثقافة النفاق السياسي والثقافي، لأنها ثقافة تدميرية تمس المجتمع في الصميم، إذ تأتي من فئات يفترض فيها أن تكون إلى جانب المجتمع لا عالة عليه وعبء يتحمله، وهو الذي دفع بها للوصول إلى ما وصلت إليه، من خلال تمويل طرق ووسائل وصولها إلى المواقع التي تحتلها، وإذا كان هناك من تبرير لأي نظام سياسي في سعيه لحشد المناصرين والمؤيدين وحتى الهتيفة، فليس من حق السياسي أو الثقافي أن يتبع الثقافة الميكافيلية التي أوردها في كتابه الأمير، لأنها ثقافة لا تصلح لبناء الأمم وتقدم الشعوب.
نحن نطمح بثقافة الصدق والالتزام بالأخلاق والمبادئ لا بثقافة المصالح الفردية والأنانية على حساب مصلحة الجمهور، فإذا كان الإنسان ابن بيئته فيجب أن يكون تعبيرا عن مصالح الناس في البيئة والمحيط الذي يعيش فيه، فالثقافة الجمعية لا الفردية هي التي تنهض بالمجتمع والنظم السياسية إذا لم تجد من يروج لها السياسات الخاطئة والاستقصائية ستفشل في هذه البرامج والسياسات التدميرية، لاننا نحن أدوات هذه السياسات ومنفذي هذه المخططات. أن هناك طلاق ما بين أقوال وأفعال الطبقة السياسية والثقافية المنافقة، والناس لم تعد تثق بكل الجمل الرنانة ولا بالعبارات العسلية، لأنها ترى بأم العين ما يجري على ارض الواقع من نفاق وكذب وادعاء بالتنافخ، ومقالات مدبجة في الصحف والمجلات، فترى أن كثيرا من هذه الألسنة الطويلة من أصحاب هذه المقالات، إن قاماتهم في صناعة القرار لا تتجاوز طول ألسنتهم، فهل هذا عائد إلى النظام السياسي؟، أم أن هناك خلل في البنية الثقافية والتربوية للطبقة السياسية والثقافية، أم أن الجمهور هو الذي أعطى لممارسات هذه الفئة الحياة لتستمر في السير تحت أقدامنا ومن فوق جباهنانحن من يصنع الحياة على الأرض، ولا بد أن نكون في مستوى صناعة هذه الحياة، التي تتطلب جهدا وعناء أكثر من اللهث وراء المواقع والمغانم على حساب معاناة الناس وشقائهم، وعلى حساب الأوطان وسبل تقدمها.
تعليق: ملتقط الحكم
النفاق بمفهومه الاصطلاحي إظهار المرء خلاف ما يبطن من معتقد كما أن المسلمين لم يعرفوا النفاق في العهد المكي لأنه لم يكن هناك داعية تدعو إليه. فالمسلمون الذي اسلموا في بداية الدعوة اسلموا طواعية ليس لهم مطمع دنيوي ولم يكن هناك ظروف تجبرهم على اظهرا لإسلام وتستر بالكفر. أنما بداء النفاق في الظهور بالمدينة المنورة لذلك ليست هناك إيه واحدة مكيه فيها كلمة النفاق وكل الآيات التي تتحدث عن النفاق آيات مدنية والنفاق معناه أن يظهر المرء الإسلام وهو يبطن غيره وقد فصلت الآيات والأحاديث النبوية مفهوم النفاق وملامح المنافقين . من أشهر الأحاديث النبوية قوله صلى عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقا خالص أن كانت خصلة واحدة فيه كان فيه خصلة من حصل النفاق حتى يدعها من أذا حدث كذب أذا وعد اخلف أذا خاصم فجر أذا عاهد غدر. لخطورة النفاق حكم الله على المنافقين بالكفر آن مصيرهم والكفار سواء آن كان المنافق اشد خطورة من الكفر لان المنافق امتاز بالخدع والتظليل لان مواجهة الكافر حق لاغبارفيه آم ! المنافق يحميه إسلامه آن كان ادعاء وتظاهر.الإحكام في الإسلام تدور على الظاهر وعلى الله السرائر. المنافقون في كل عصر يحرصون على تحقيق أقصى ما يستطيعون من مصالح ذاتية وغنى ورفاهية لو كان على حساب المصلحة العامة والقيم الإنسانية والكرامة الشخصية وأشهر الوسائل التي يستخدمونها هي مجاملة الحكام وتملق لهم والتهوين من شانهم وهو ما يعرف بالنفاق السياسي الذي صار سمة كما سيمات العصر وموضة من موضات الواقع هذا النفاق السياسي احد لأسباب التي جعلت أوضاعنا تسير من أسى إلى السوء لان المنافقين يغيرون وجه الحقيقة ينقلون الأمور إلى الحاكم بصورة مغلوطة ويوهمونهم أن الأمور تسير على مايرام. النفاق السياسي قرين ورفيق درب دائم لاستبداد السياسي فأين وجد استبداد سياسي وجدد وكثر النفاق السياسي لان المستبد عادة ما يستخدم سياسة العصا والجزرة فيطر ضعاف النفوس إلى التقارب لهم أم خوفا من بطشهم أو طمعا في نعيمهم وللنفاق السياسي مظاهر عديدة لعلى ابرها آن المجالس النيابية تحول من مجالس تعبر عن نبض الشعب! إلى مجالس تسير وفق هواء الحكم وإرادته . وأيضا الإعلام تحول من التعبير عن أرى الأمة والحفاظ على هويتها إلى بوق يتغنى بمنجزات الحاكم الوهمية. بل الأكثر من ذلك أن يتحول المثقفين والمبدعين إلى حملة مباخر هدفهم تلميع صورة النظام رغم ما تعيشه البلاد من فاسد وفوضى ألا أن نحد هؤلاء المنفقين مازالوا يمارسون دورهم في النفاق وقلب الحقائق كالذي يريد أن يغطى عين الشمس بغربال . فلا يهمهم مايحدث في الوطن إلى أين سوف يسير أنما يهمهم مصالحهم الشخصية . رغم إنهم يعلمون أكثر من غيرهم بحقيقة ما نعيته البلاد لكن الخوف على مصالحكم الشخصية يمنعهم من قول الحق
تعليق: كريم الهزاع
المـــــــــثقف العضوي و صناعة الضمير


يبادرك أحدهم وعلى غفلة بسؤال عن أهمية المثقف العضوي الذي عناه جرامشي ؟ وبعد تفكير متأني تجيبه وأن كان حتى بشكل انفعالي ، بأن أهمية " المثقف العضوي " الذي عناه جرامشي تظهر من خلال نظرية علم الاجتماع وليس من خلال مسألة المثاقفة والتراكم المعرفي فقط ، إذ على المثقف أن يلعب دوره في قضايا المجتمع المدني والدفاع عن قضايا حقوق الإنسان وهذا الدور تلقفه من بعد جرامشي كل من فوكو وادوارد سعيد وهابرماس ومدرسة فرانكفورت كما أن الليبرالية تبنت ذلك الدور في معطياتها الجديدة ، وهو دور تنويري ونضالي أكثر منه دور تثاقفي وتراكم كتابات مستلبة للذات أو لفئة معينة تسقط في فخ الأيدلوجية في معناها المطاطي والذي نراه في المشهد السسيوثقافي العربي الذي لم يبدل من واقعنا شيء ، حيث أن المثقف لم يعطي من طاقته نقطة دم بل ولا حتى نقطة عرق أو قلق ، أن الدور الذي يلعبه " المثقف العضوي " يجب أن تلعبه المؤسسات المدنية وجمعيات النفع العام مثل جمعية الصحفيين وجمعية المحامين وجمعية حقوق الإنسان والتي هي مجرد ديكورات لتلميع وجه السلطة اما قضايا الفرد والأقليات المضطهدة فلم تعني تلك الجمعيات في دولنا العربية جميعها وبلا استثناء ، أقول بأنها لم تفكر به أبداً ، وهذا الدور يجب أن يلعبه البرلماني والذي يقع على عاتقه الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان وحقوق الأقليات المضطهدة كما أن ذلك الدور يحتاج إلى زعزعة أساسات وفعل إزاحة لكسر التابوهات وتبدل القناعات لخلق قناعات جديدة تقف إلى جانب الفرد أولاً قبل المجتمع . أن المثقف العضوي الذي عناه جرامشي في مشهدنا العربي وسط تضييق الحريات وسلب الفرد حقوقه في الوطن العربي يقبع الآن في السجون وليس من يتمطق بعلكته ويركب سيارته الفارهة وينتابه قلق بورصة المال ثم من بعد ذلك يصفعنا في مقال سياسي يومي في الصحف الصفراء والتي لا تحرك ساكناً ، والتي أصبح كل دورها مجرد صحيفة خبرية ومقالات ونصوص متناثرة مبهمة مصابة بفوبيا ورهاب الاقتراب من قضايا الإنسان الحقيقية وإشكالية هويته ، أن المثقف الحقيقي ينظر للإنسان نظرة شمولية وليست نظرة فئوية أو طبقية أو مصبوغة بالدم الأزرق الذي يرفض كل ألوان الدماء الأخرى وكأنهم من كوكب آخر ، وإذا كانت هناك قوانين للمجتمع غير مفعلة يقوم بتفعيلها وإذا لم توجد يسعى لإيجادها بشكل أو آخر قبل أن تظهر على السطح ظواهر سلبية مثل العنف والعنف الرمزي ، وقبل أن يجهر المضطهد بصوته عالياً : الجوع أبو الكفار ، وقولة " نعم " بخنوع والتي سيعقبها قولة " لا " تنسف مليون كلمة " نعم " أو حوار ، ساعتها الحوار لا يجدي في حالة الانفلات ، كما لا ننسى بأن " الغريق يتعلق بقشة " ، وأعني بذلك بإمكانه أن يعاني من ردة بحيث يترك حالته العقلانية والطبيعية ويكفر بكل تمدنه وتحضره ويتحوَل إلى إرهابي تتلقفه التيارات الدينية وأن كان ذلك ضد كل قناعاته التي تعلمها من الكتب أو من وسط ثقافي أو تنويري ، أن كل ما يحدث للإنسان من تحولات أو حالة استلاب هي في ذمة كل محامي يعي معنى حقوق الإنسان ، في ذمة كل برلماني ، في ذمة كل من يحمل قلم ، في ذمة كل من يقرأ كتاب ، في ذمة كل من عنده ضمير .. فهل من ضمير أو مثقف عضوي يعطي للإنسان حقوقه البسيطة، الطمأنينة، الهوية، الحرية ؟
تعليق: أنشودة بيع الضمـــــــائر
عندما نبيع الضــمير...ماذا يبقى؟!!!!


عندما نبيع ضمائرنا بأبخس الاثمان..

وقفة مع هذه الحياه و فاصل مع هذا الزمن ...
شريط يمر علينا يذكرنا ان زمن الاخلاص قد ولى ...
ويعلن عن بيع الضمائر و بأبخس الاثمان ..
ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع , و لكن من السهل ان
تجد فئه اشهرت البيع ..
كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياه ... شريط بيع الضمائر استوقفني في مشاهد عده فكان منها الآتي .. لقطات بيع ضمائر تعليمية .. مضمونها ادفع و انجح ..
نعم لم يعد مهما ما مدى تحصيلك العلمي لم يعد مهما مدى التفوق
بل غدى المال نقطة التحول التعليمية ..
فانك بالمال فقط تشتري فيه ضمير شخص فقد كامل قواه ( الشخصية )
و بهذا الضمير تحصل الشهادة التي قد لا تحلم بالحصول عليها و انت على
مقاعد الدراسة حالك من حال البقية المشفقة عليهم ..
فقط عندما تباع الضمائر
شريط اخر يروي بيع ضمير ابوي ..
نعم اب فقد كل معاني الابوة و ضرب بالرحمة عرض الحائط و قرر
ان يبيع ابنته مقابل حفنة من الاموال نعم فقد هذا الاب قيمته..فقد ابوته...
فقد كامل قواه ( الشخصية ) و الدافع المال ..
و رما بسعاده ابنته طول الشارع حبا لهذا الشيطان الورقي ...
فقط عندما تباع الضمائر
شريط ثالث يكشف عن بيع ضمير جديد ..
شاهد باع ضميره و زور احداث شهادته و حول الظالم الى مظلوم
و المظلوم الى ظالم .. و اختل واقع الحياه و ضاع مصير انسان و كل
هذا في سبيل مصلحة الذات ..
فقط عندما تباع الضمائر ..
شريط رابع وفاصل جديد من فصول البيع اللا محدودة للظمائر البشرية الرخيصة .. فاصل طبي ... منفذه طبيب ... انتهك حرمة الطب و استشرق الاهمال في واجبه .. سود سجلات الطب اسمى المهن الانسانية على هذا الكون الواسع ..
و ضرب بالانسانية عرض الحائط ...
و قد تكون عملية بيع ضمير طبيب من ابشع العمليات على الاطلاق ..
لما لهذه العملية من خطورة على ارواح البشر التي هي بيد الله عز و جل .. فيعلن عن موت انسان و على يد منفذ لاسمى المهن الانسانية ...
فقط عندما تباع الضمائر ...
كثيرة هي الاشرطة و كثيرون هم الافراد في زمن غدى بيع الضمير فيها كشرب الماء .. لم نعد نكترث لشي سوى لانفسنا و مصالحنا و لا شي في طريقنا .. عندما تكسر معاني الصداقة و الاخوية ..
عندما تنتزع الرحمه من القلوب البشرية .. عندما تضيع الامانات بين الايادي الانتهازية .. و عندما ينتصر حب الذات على الجماعية ..
فاعلم انك في صدد راية احداث شريط جديد تروي قصة تفاوض مع ظمير مريض .. و كل هذا امام مراى من الجميع
و كل هذا على مسامع الجميع و الكل يردد
لا اسمع لا ارى لا اتكلم
تعليق: إنقاذ الضمير بمعرفته
لقد اجاد الكاتب في السخرية بالمنافقين السياسيين الانتهازيين الوصوليين المتزلفين على مصالحهم ا الشخصية .وسبب كل هذه المانة في خنق المبادئ هو انتحار الضمير .ولأجل إنقاذ هدا الضمير وجب الاحاطة علما بدلالات وجود الضمير في حياتنا و مساهمته الفعالة في بناء شخصية قوية تقاوم إغراءات شيطان الانبطاح المرتزق حسب تعبير المقال.ولاغاثته في زمن شراء الذمم.وجب فهم الضمير من كل جانب

إن الضمير أو ما قد يسمي " الوجدان " هو قدرة الإنسان على التمييز فيما إذا كان عمل ما خطأ أم صواب أو التمييز بين ما هو حق وما هو باطل، وهو الذي يؤدي إلى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقية، وإلى الشعور بالإستقامة أو النزاهة عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة إختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الأخلاق لدي كل إنسان.
1) التفسير العلمي الحديث للضمير=فسر علماء العصر الحديث في مجال العلوم الإنسانية وعلم النفس والأعصاب الضمير أنه وظيفة من وظائف الدماغ التي تطورت لدي الإنسان لتسهيل الإيثار المتبادل(بالإنجليزية Atriums) أو السلوك الموجه من قبل الفرد لمساعدة الآخرين في أداء وظائفهم أو احتياجاتهم دون توقع أي مكافأة وذلك داخل مجتمعاتهم.
2) لماذا يختفي الضمير=الضمير شيء حسي بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات والتكبر والغرور والانخداع يذهب الضمير وقد يصل إلى الإنعدام واذا ذهب الضمير ماذا يبقى ؟؟فاذا ذهب الضمير ذهب العطف على الصغير.فاذا ذهب الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير.اذا ذهب الضمير ذهب من حولك صغير كان ام كبير
3) ما هي طرق اعادة نبض الضمير ؟=التوكل على الله والإلتجاء به وتفويض كل امورك لله.العزيمة على عدم العودة أو التفكير فقط في أن يغرق في الظلمات والصفات الذي يصفه بالتكبر.وان يتعرف اكثر على اهمية الضمير في الحياة.والنظر في الحروب وتفعيل المشاعر قد يزيد في رجوع الضمير
النظر لمستقبلك ومن حولك لكي تكون محبوب بين الناس لا منبوذ
4) الضمير في علم النفس=يميز علم النفس الصمير بالخصائص الأتيه :
الضمير هو جهاز نفسي يقييمي يتعلق بالأنا, فالمرء يهتم بتقييم نفسه بنفسه كما إنه يتلقى تقييمات الأخرين لما يصدر منه من أفعال, فالضمير يقوم بمعاتبه الشخص إذا تبين أن نتيجة تقييمه لنفسه أو تقييم الأخرين له ليست جيدة.
5)الضمير يتصف بشمولية الأنحاء : فهو لا يقتصر بتقييم جانب واحد من الشخصية ولكن بل يتناول الشخصية ككل
6)الضمير يتناول الماضي والحاضر والمستقبل : فهو لا يعاتب صاحبه على ما صدر منه في الماضي فقط, بل ويحاسبه عما يفعل في الوقت الحاضر, عما سوف يفعله في المستقبل
7)الضمير قد يبالغ في التراخي وقد يبالغ في القسوة: فالضمير قد يكون سويا أو قد يتعرض للانحراف إما إلى البلادة والخمول ةإما إلى البالغة في تقدير الأخطاء
8)الضمير قد يكون فرديا وقد يكون جماعيا: فالمرء في حياته الشخصية وعلاقاته بغيره وبنفسه يكون صاحب ضمير فردي, ولكن الضمير قد يتسع ليشمل مجموعة من الناس قد تكون محدودة أو قد يمدت ليشمل شعب بأكمله, فمثلا عندما ينهزم جيش شعب أمام جيش أخر فإن ضمير الشعب قد يثور وقد يقوم بانقلاب على حكامه [1]
9) الضمير في الدين=وفي الإسلام هناك حديثا يدل على وجود الضمير وهو حديث وابصة ابن معبد الذي سأل الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم عن البِر والإثم فقال له: "يا وابصة، استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النَّفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك المفتون"رواه أحمد بإسناد حسن كما قال المنذري في الترغيب وحسنه النووي أيضاً وقال الألباني : حسن لغيره. انظر صحيح الترغيب والترهيب
تعليق: ياسر محجوب
الصورة الذهنية عن دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية لدى شعوب ما يعتبر عالما ثالثا، صورة (زاهية) قامت على صناعتها آلة إعلامية جبّارة استندت إلى مجموعة معقدة من المعلومات المغلوطة والكذب المقصود.. وهذه الصورة المصنوعة يُرجى من وارئها تسويق الثقافة الغربية والأمريكية وصولا لتسويق المنتجات التجارية ومن ثم السيطرة على العالم.. والثقافة والاقتصاد يكملان بعضهما البعض ليشكلان في النهاية السياسة تجاه الآخر.

ويعتبر الاعلام المحراث الذي يحرث الارض قبل زراعتها، ومن الضروري التنويه بأنه لا يوجد في الدنيا كلها إعلام بلا هدف، ولا منطلقات.. قبل 35 عاما كتبت صحيفة Advertising Age الأمريكية تقول: أن الدلالة الحقيقية لاستخدام الأقمار الصناعية في الإرسال للدول النامية هي تشكيل سوق من التجمعات المتناثرة على امتداد دول العالم الثالث، مما يضمن للمعلنين قوة شرائية ملائمة.

لكن ليس شعوب العالم فقط هم الذين يقعون ضحية الغش الاعلامي، لكن هناك قطاع كبير من الشعوب في الغرب وأمريكا تقع ضحية لغش القوة المتنفذة إعلاميا واقتصاديا وبالتالي سياسيا؛ يقول السنتاتور مارك جرين وهو مرشح ديمقراطي سابق للرئاسة الامريكية: ان الفجوة الهائلة بين ما يفعله قادة الولايات المتحدة في العالم وما يعتقد الأمريكيون أن قادتهم يفعلونه، تعتبر واحدة من الانجازات الكبرى للدعاية التي تقوم بها الأسطورة السياسية المسيطرة.

ان استغلال الإعلام في الولايات المتحدة اليوم أكثر كفاءة مما كان عليه أيام ألمانيا النازية، لأن لدينا اليوم وهماً باننا نحصل على كل المعلومات التي نريدها. وهذا التصور الخاطيء يمنع الناس من البحث عن الحقيقة.. أما مارك كريسبن ميللر الخبير في وسائل الإعلام في جامعة نيويورك و مؤلّف "معجم بوش الشاذ" يقول: أن تتوقع من فضائية فوكس نيوز – معروفة بتوجهاتها اليمينية- أن تنقل أخباراً حقيقية أمر سخيف تماماً كأن تتوقع من جورج بوش وديك تشيني قول الحقيقة.. إن الأمريكيين يهتمون، ولكن يصعب أن تهتم إذا كنت لا تعرف ما يجري. ذلك الجهل هو ما يعول عليه صناع الحروب، وهو ما تقدمة مؤسسة الإعلام.

الوهم الذي يعيشه الشعب الأمريكي وهم كبير، لكن الذين هم أكثر وهما أولئك الذين يسبحون بحمد أمريكا والغرب.. الكثيرون مفتونون بالديمقراطية الغربية والامريكية.. حقا فإن الديمقراطية في أطرها النظرية ينظر إليها كشيء (مبهر) لكن هل تتنـزل نظرياتها على أرض الواقع؟! آمي جودمان صحفي أمريكي شهير يقول: لا يستطيع الأمريكيون تعليم الديمقراطية للعالم الى أن يستعيدوا هم ديمقراطيتهم!!.
تعليق: mowatina- horra
مقال رائع وفي المستوي واستطاع ملامسة فكر الانسان المثقف و هو ما جاء في النص بالمثقف العضوي انا شخصيا انبهرت باسلوبك في طرح الافكار انه جميل جدا و انا قرءت النص اكثر من مره لكي افهم كل معانيه و انا احب هذا النوع من الكتابه لانها تغذينا فكريا وتمتعنا ادبيا فلا تكترث من بعض المعلقين الذين يستنقصون من مقالك فانت اديت رسالتك وهي التعبير عن فكرك وقناعاتك وفي نفس الوقت استطعت ان تبين وزنك كانسان مثقف لديه اسلوب ومعرفه واسعه وهذا طبعا اكتسبته من الاجتهاد احيك علي هذا الموضوع كما احيك علي مستواك الثقافي فلا تبخل علينا بما تعرفه فالكتابه و القرائه متعه واستفاده كما انني احي جميع المتدخلين الذين افادونا كثيرا وشكرا لكم وشكرا جزيلا موقع دليل الريف
تعليق: الشريف ولد الريف
اشكرك أنك تجنبت ذلك الروتيين الذي تعودناه في المقالات التقريرية الإخبارية التي صدعت رؤوسنا
فحلقت بنا عاليا على قمة الخيال و الطيران الملحمي عبر الأسلوب الفني للمقال العميق الشامل الجامع مابين ما هو شعري وسياسي وفلسفي
هذا مانحن محتاجون إليه فعلا كل ما يمكن أن نتسامى بواسطته عبر امتصاص لغة الروح وليس لغة الأرقام الكاذبة في إحصاءاتها التافهة
أحسنت صنعا في جعل خاطرتك الساخرة تتعالى عن الأسماء كي تسيطر على ابعاد الغموض الجميل و المقزز في نفس الآن و الذي يكتنف المحيط النفسي للمنافقين الإنتهازيــــين
و في هذا أ دين كل من إ نخرط في أحزاب الانبطاحيين و المرتزقة.و أشكر الكاتب الذي جعل منهم كاريكاتورا ساخرا
تعليق: شكيب أرســـــــــلان
يا اخي الكريم ما هذا الكلام الانشائي العام والذي تجاوزناه في صف السنة الخامسة ابتدائي.....هل تعتقد ان العبارات الفضفاضة قد تغري القارء ويستمتع بها؟ هذا ضرب من الخيال......... ارجو ان يتسع صدرك فكلامك هذا لا محل له من الاعراب ولا من المقالات. حاول قدر الامكان ان تتعلم كيف يكتب المقال وما الفرق بين الكلام الانشائي والكلام الاخباري

مثال

(....قصورا من رمال على شاطىء الأحلام ويصنع أسودا من لدائن في مصنع المستحيل.
فيقهقه اللــــــــؤم في خبث ثعلبي و يبني لنفسه صروح مجد من السراب يبيع عبرها عقاقيرا مسكنة
ووضع حد للجشع البشري الذي أخذ يتفاقم وحشا من خشب أو فزاعة تبن للعصافير لكنه للأسف يسيرعلى أقدام من شمع على صفيح ساخن..)
تعليق: شاعر مناضل
اشكرك لأنك اوحيت لي بقصيدة نثرية.و ألهمت قريحتي المشتعلة غضبا على أولئك الذين تربية خبيثة في بيع الكرامة البشرية.آه ما اقسى الحياة
حين يموت الضمير
يُصبِح كل شئ مباح : كلام الزور ، الخيانة، القتل و السكوت عن القتل .
يصبح طعم الدم لذيذ كعصير البرتقال ..تهون الأوطان و يُزيف التاريخ .
ُصبح الأنين الآدمي كمعزوفه رومانسيه من قيثارة فريدة ..وأصوات المدافع كقرع الطبول ، و هدم المساجد على المصلين ،وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها كمشاهدة فيلم أمريكي مثير.
حين يموت الضمير
ُتنتزع الذاكرة من جذورها ، و يُصبح كل شئ أبيض ..الماضي صاف كجدول ماء عذب. الجلاد برئ و الضحية متهم.
تهاجر الحمامات البيضاء ، و لا يبقى في الجو إلا غربان تنعق صباحا مساء.
يتحول الإنسان لوحش كاسر ينتظر فريسة للانقضاض عليها ، و تبدو المدن كغابات موحشه.
تظهر الإنسانية كلمه لا معنى لها و لا رديف..و تصير الأسنان حادة و اللحم الإنساني سهل المضغ .
يكون الخاص عام و العام خاص .الحلال حرام و الحرام حلال .
يُنظر للأوطان كمزارع عائليه،والشعب قطيع من غنم.
تغفو العقول وتثور الأحقاد تتعطل إنسانية الإنسان وتفقد حواسه قيمتها..ويغدو صاحب عقل لا يفقه وصاحب عين لا تبصر وصاحب إذن لا تسمع وصاحب قلب لا يدرك ما يقول
هذا هو سبب الإنبطاح المرتزق كما يقول الكاتب في مقاله و
و موت الضمير هو السبب في انتشار ظاهرة النفاق السياسي كظاهرة مرضية تنتعش في الأوساط المتخلفة وقلة التربية حيث الأمية والجهل يعششان.تحية ثقافية ونضلية على هذا الاجتهاد النادر.وأسلوبك الذي كتبت بواسطته خاطرتك تدل على انك واسع الإطلاع و مثقف عضوي و ملتزم و عاشقا للمطلعة قصد الخروج برؤية واعية وناضجة قادرة على تعبئة الجماهير ضد رموز الفساد
تعليق: ناقدة أكاديمية
لا تتجاوز صلاحيات نطاقك .و ابق أيها الفنان في إطار مجموعتك الغنائية
و علم التلاميذ والتلميذات اللغة الانجليزية و لا داعي لأن تتدخل في السياسة.فمن خرج عن تخصصه .لا يزيد طين الكتابةالجادة إلا ابتلالا.
الكتابة في حاجة الى متخصصين و اكادميين دقيقين. و رسالة الكتابة مسؤولية وليس ضربا من الخيال العقيم
أما ما كتبته فيبقى مجرد شطحات شعرية تافهة.الشعر لا دور له في هذه الحياة لأنه يبقى مجرد لعب وتلاعب بالألفاظ لتضييع وقت القراء.ليس إلا.و كفاك استرسالا في الغموض
ماذاتقصده من كتابتك لهذا المقال الطويل ؟
ومن تقصد بالضبط؟
كفاك لفا ودورانا كالحلزون
أنا لم افهم شيئا سوى انني أصبت بالدوار
ولم أحصل في آخر المطاف سوى على السرابالذي لا يسمن و لا يغني من جوع..مثل هذا الهذيان الذي لا يمت بصلة الى ما هو معرفي انتهت صلاحيته منذ مدة.أنصحك بالابتعاد عن الكتابة.و اجتهد في العزف مع مجموعتك أفضل لك
تعليق: محارب ثقافة الكذب
لا بد من محاربة ثقافة الكذب والجبن، ثقافة النفاق السياسي والثقافي، لأنها ثقافة تدميرية تمس المجتمع في الصميم، إذ تأتي من فئات يفترض فيها أن تكون إلى جانب المجتمع لا عالة عليه وعبء يتحمله، وهو الذي دفع بها للوصول إلى ما وصلت إليه، من خلال تمويل طرق ووسائل وصولها إلى المواقع التي تحتلها، وإذا كان هناك من تبرير لأي نظام سياسي في سعيه لحشد المناصرين والمؤيدين وحتى الهتيفة، فليس من حق السياسي أو الثقافي أن يتبع الثقافة الميكافيلية التي أوردها في كتابه الأمير، لأنها ثقافة لا تصلح لبناء الأمم وتقدم الشعوب.نحن نطمح بثقافة الصدق والالتزام بالأخلاق والمبادئ لا بثقافة المصالح الفردية والأنانية على حساب مصلحة الجمهور، فإذا كان الإنسان ابن بيئته فيجب أن يكون تعبيرا عن مصالح الناس في البيئة والمحيط الذي يعيش فيه، فالثقافة الجمعية لا الفردية هي التي تنهض بالمجتمع والنظم السياسية إذا لم تجد من يروج لها السياسات الخاطئة والاستقصائية ستفشل في هذه البرامج والسياسات التدميرية، لاننا نحن أدوات هذه السياسات ومنفذي هذه المخططات. أن هناك طلاق ما بين أقوال وأفعال الطبقة السياسية والثقافية المنافقة، والناس لم تعد تثق بكل الجمل الرنانة ولا بالعبارات العسلية، لأنها ترى بأم العين ما يجري على ارض الواقع من نفاق وكذب وادعاء بالتنافخ، ومقالات مدبجة في الصحف والمجلات، فترى أن كثيرا من هذه الألسنة الطويلة من أصحاب هذه المقالات، إن قاماتهم في صناعة القرار لا تتجاوز طول ألسنتهم، فهل هذا عائد إلى النظام السياسي؟، أم أن هناك خلل في البنية الثقافية والتربوية للطبقة السياسية والثقافية، أم أن الجمهور هو الذي أعطى لممارسات هذه الفئة الحياة لتستمر في السير تحت أقدامنا ومن فوق جباهنا. نحن من يصنع الحياة على الأرض، ولا بد أن نكون في مستوى صناعة هذه الحياة، التي تتطلب جهدا ناء أكثر من اللهث وراء المواقع والمغانم على حساب معاناة الناس وشقائهم، وعلى حساب الأوطان وسبل تقدمها.
تعليق: الدعــــــــارة السياسية
يمكن صياغة إسم آخر لعنوان المقال عوض الانبطاح المرتزق

يمكن تسميته .....الدعــــارة السيـــــــاسية

إنها ظاهرة مرضية تنتعش في مجتمعات التخلف والقهر والفساد والأمية السياسية والدينيةحيث يتم دائماً الخلط بين المفروض والمندوب , والمباح والمكروه سواء كان ذلك في السياسة أو في الدين سواء بسواء وتتوالي المشاكل وتتابع الأزمات بسبب من الغلو أحياناً والتفريط أحياناً أخري , والمصيبة أن يكون الغلو في مسائل لاتحتمل هذا الغلو أو التشدد , أو مسائل يتم التفريط فيها وهي لها من الأولوية القصوي في ترتيب أوليات حياة الناس ومعاشهم وحرياتهم وكرامتهم .
والمصيبة تكمن أيضاً في مدي علم من يتعرض لمشكلة من المشاكل التي تعيش فيها الشعوب وتطحنها طحناً مخلوطاً بمرارة اليأس والألم , ثم يعرج إلي مشكلة أخري ليست من الأهمية بمكان في حياة الناس علي الأقل مرحلياً , وخاصة إذا كان صاحب الرأي من رجال السياسة أو من علماء الدين !!

الانبطاح الاسترزاقي خطــــــــــــــــــــــــــير جدا

وأعتقد أن من ضيع الأوطان وساعد في تواجد الفساد والطغيان بقوة وشراسة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية هما صنفين من الناس رجال السياسة الميكيافيليين وعلماء الدين المنافقين , فهما من أضاعا الأوطان وأهانوها وهم من جعلوا الحكام علي درجة عليا من الفساد وسرقة الأوطان وسلب ونهب ثرواتها وإهانة المواطنين وهتك أعراضهم وتضييع كرامتهم وأمنهم بسبب خياناتهم للقضايا الوطنية المصيرية كقضايا الحريات والعدالة الإجتماعية وعدالة توزيع الثروة القومية , وقضية الديمقراطية وتداول الحكم والسلطة , وقضايا الفساد والإستبداد وإغتصاب الحكم والسلطة علي الجانب الآخر , بل وقضايا بيع الأوطان أو رهنها مقابل البقاء في الحكم والسلطة مدي الحياة وتوريث الحكم والسلطة للأبناء .
ومن هنا كان إنكار قضايا التعذيب وهتك الأعراض وتزوير الإنتخابات نوع من أنواع الدعارة السياسية التي أدت إلي تخلف الأوطان عن ركب التحضر والتقدم لأن تقدم الأوطان رهين بحرية المواطنين وأمنهم ومدي شعورهم بالأمان والأمن داخل أوطانهم , فلا خوف من حاكم أو من صاحب سلطة علي الإطلاق , فالحاكم وصاحب السلطة في المفاهيم الديمقراطية هو موظف من قبل الشعب , والشعب هو صاحب السلطة العليا في إختياره , وهو صاحب السلطة والإرادة العليا في وجوده في السلطة أو بقاؤه وإستمراره فيها أو حتي عزله أو خلعه أو نقله إلي وظيفة أو سلطة أخري , وحينما يوافق بعض من رجال السياسة ورجال الدين علي مخالفة هذه المبادئ فإن هذا يمثل لوناً من ألوان الدعارة السياسية المضرة بشرف المواطنين وكرامة الأوطان , والمضيعة لسلطان الشعب أمام جبروت وإستبداد الحكام في مواجهة المواطنين لتعزيز بقاؤهم في الحكم بالإغتصاب وإنتهاك حرية المواطنين والأوطان .
هل شاهد رجال السياسة وعلماء الدين مقاطع الفيديو التي تظهر مدي التعذيب وهتك أعراض المواطنين نساءاً ورجالاً ومدي البشاعة والفظاعة التي يعامل بها أبناء الشعب المصري في مراكز الشرطة وأقسام البوليس ؟ وهل أراد أياً من رجال السياسة وعلماء الدين أن يكون له رأياً في هذه القضايا المصيرية التي تخص المواطنين وتخص أمنهم وحريتهم وسعادتهم ومستقبلهم ؟
ماذا فعل رجال السياسة في دكاكين الأحزاب السياسية ؟
أليس خلو الأحزاب السياسية من روادها لوناً من ألوان الدعارة السياسية ؟
أليس من الدعارة السياسية أن يقتصر الحزب في وجوده علي رئيس الحزب وأمينه العام ومسؤل الديسك المركزي الخاص بعضوية أفراد الحزب فقط ؟
أليس موت الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية لوناً من ألوان الدعارة السياسية وإستمرار رئيس الحزب حتي تهطل ريالته علي صدره لوناً من ألوان الدعارة السياسية ؟
أليس إعتبار الحزب علي أنه صحيفة أسبوعية ورئيس حزب وأمين عام للحزب فقط ومسؤل للديسك المركزي لقيد الأعضاء هو الدعارة السياسية ذاتها ؟
أليست الأحزاب التي تدار بمفهوم وعقلية المباحث وتدار برغبة السلطة الحاكمة في الأمر والنهي هي أحزاب تمارس الدعارة السياسية وتؤدي دور المفعول به في السياسة وسلطات الفساد تؤدي دور الفاعل والساكتون عن ذلك يؤدوا دور الديوث السياسي وذلك كله علي حساب الوطن والمواطنين ؟!!
ماذا حشد غالبية رؤساء الأحزاب السياسية من حشود للتعبير عن رفض هذه الأحزاب لأي قرار من القرارات الصادرة عن سلطات الفساد وعبروا عن رفضهم لهذه القرارات في صورة تظاهرة أو إعتصام أو إضراب ؟ متي حدث ذلك ؟ وأين حدث ذلك ؟!!

إن الدعارة السياسية التي يمارسها الديوثيون تقتل نخوة الضمير وتدفن معها أطفال المصلحة المجتمعية العامة.وحان الوان لشن هجوم عليها بكل الوسائل
تعليق: حكـيم السكاكي صاحب المقال
رد علـــــــى شــــــــــــــــكــــــــــيــــــــــب أرســـــــــــــــــــــــــــــلان و النـــــــــــــــــــاقدة الأكـــــــــــاديمية المتخصصة في تحطيم المواهب التي تعزف على الأوتار الحساسة

أصحاب الفن أدرى بطريقتهم في إقناع الاخرين
وقدرته الخارقة في التأثير السحري عبر استعمال الصور الفنية للتعبير الأدبي
والمجاز والاستعارة والكناية والتعابير البلاغية التي تخاطب الروح
وتؤثر في الذواقين والذين لديهم شعور إنساني ووجدان حي
والتي يحتقرها امثالكم من الأكاديمين المتحجرين
الذين يعولون كثيرا على لغة الأرقام والمعادلات الآلية لصناعة المستحيل
وما تظنونه سيتحقق على صعيد التأثير المزلزل للكيان البشري لن يتحقق أبدا
خصوصا إذا كان معلقنا يتخيل نفسه شكيب أرسلان المعجب بما يكتبه من جمل ركيكة
و عشق لصحافة الرصيف....( نبغت بغلة عندما تدحرج العقل على سفح الحساد.. الناقدة الكاديمية متيمة بقيس إلى الحد الذي ترى فيه القدوة المطلقة للكتابة. وغيره يبقى متطفلا على الكتاببة
ولعلمكما أود إخباركم أن مايستطيعه فعله التعبير الأدبي من معجزات في ما يخص استنهاض الهمم لا تستطيعه أعتى النظريات العلمية والفلسفية ..حسب قول أبي الحسن الندوي العالم الهندي و مدرس نظرية الأدب في جامعة أوكسفورد .
ولتعلمي أيتها الأخت النــــــــــــــــــاقدة الأكـــــــــــــــاديمية
أنني -بعيدا عن اية مزايدات تفتخر بالذات- كحاصل على شواهد عليا في الأدب الإنجليزي . وأن انخراطي في الإبداع الموسيقى والمسرحي و الشعري.و تأسيسنا لمجموعة غنائية ملتزمة ( إيـــــــــــــــــمطـــــــــاون) بمدينة إيمزورن بإقليم الحسيمة.جعلتني مقاتلا أدبيا مشواسا في واقع حاد المزاج.متدينون يحرمون الفن.اميون يستهزئون بعازف الموسيقى.و بعض من يدعي التنوير الحداثي من مثقفي آخر الزمان.لا يعير للفن الغنائي الملتزم اهتماما لأنه جزيرة قائمة بذاتها و نرجسية معجبة بأفكارها .كل هذه النماذج دفعني لأ تقمص مشروعي الفكري لتكريسه للدفاع عن أهمية الفن والأدب في حياتنا وقدرته على صياغة الوعي الصحيح و تعديل الأخطاء.و قيادة تاريخ الناس نحو الانعتاق والتحررعبر صناعة المستحيل لنسج أجمل حوافز تشعل نور الحق و تهيئ أجمل درب تمشي فيه عروسة المستقبل.إن لحقيقة الجمالية كما اكدت في مقالات عدة كل لا يتجزا .إذن لا تتعجبي يا أيتها الناقدة الأكاديمية إن جاء هذا العبقري الفنان بشطحاته الخيالية كما قلت في تعليقك الممتاز و المشجع على الكتابة .أما أخونا شـــــــــكــــــــيــــــــب أرســــــــــــــلا ن الكاتب المشهور فقد كانت نقطة ضعفه هي .عدم القدرة على صياغة إنشاء بتعبير إبداعي فني جميل و عقدة ماضيه منصبة على كراهية كل مايتعلق باالأدب والفن .فانخرط في المواد الدراسية التي تلقن التحجر الذهني و الديماغوجية و اللامرونة .ولتعلموا جميعا انني أريد أن أحشر فني الموسيقي الإبداعي حتى في كتاباتي لأكسر الروتين في الأسلوب التقريري الخالي من السخرية والمعاني البعيدة المدى
إن الرؤية الإبداعية الفنية قادرة على تلخيص كل المعلومات العلمية والفلسفية لتخرج بطبخة غريبة ومرفوضة من طرف الأغبياء السطحيين
لكنها في نظر الأذكياء المرهفي الإحساس قنبلة من الجمال قادرة على تفجير السائد الممل و الإمتاع و إبهاج القراء الواعين و تعليم الجهلاء الغافلين و الدفع بعجلة الابداع بالانبجاس لينبثق من ينبوع القريحة المبدعة .إن السياسة حق الجميع للتحدث عنها يا لـــــــــــــــــيلى وليست حكرا على المنبطحين للسطحية الغبية.و المنافقين السياسيين
و اظن ان هذا هو دور الفن الغنائي او التعبير الأدبي الملتزم بقضايا المجتمع...أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟.هكذا مقالات خواطرية تبقى معانيها خالدة و دائمة التجدد.اما المقالات الموسمية فسرعان ما تموت معانيها ويذبل بريقها.يمكن اعتبار هذا المقال بدون مزايدات غرورية
لوحة فنية ......أو لحظة درامية ......أو أغنية ثورية......أو كاريكاتورا ساخرا
أو قصيدة ساخطة........أو مسرحية تعبوية.....أو معزوفة حربية ملهمة
أليس كذلك؟؟؟؟؟؟
تعليق: ماهية النفاق
إن النفاق داء عضال، وانحراف خلقي خطير في حياة الأفراد، والمجتمعات، والأمم، فخطره عظيم، وشرور أهله كثيرة، وتبدو خطورته الكبيرة حينما نلاحظ آثاره المدمرة على الأمة كافة، وعلى الحركات الإصلاحية الخيِّرة خاصة؛ إذ يقوم بعمليات الهدم الشنيع من الداخل، بينما صاحبه آمن لا تراقبه العيون ولا تحسب حسابًا لمكره ومكايده، إذ يتسمى بأسماء المسلمين ويظهر بمظاهرهم ويتكلم بألسنتهم.
وإذا نظرت إلى النفاق نظرة فاحصة لوجدته طبخة شيطانية مركبة من جبن شديد، وطمع بالمنافع الدنيوية العاجلة، وجحود للحق، وكذب.. ولك أن تتخيل ما ينتج عن خليط كهذا!!.
النفاق في اللغة العربية هو إظهار الإنسان غير ما يبطن، وأصل الكلمة من النفق الذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وتجعل له فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها عدوها ليفترسها خرجت من الجهة الأخرى، وسمي المنافق بهِ لأنه يجعل لنفسهِ وجهين يظهر أحدهما حسب الموقف الذي يواجهه.

[عدل] النفاق في الإسلام
يقسم الإسلام النفاق إلى نوعين هما:

1.نفاق إعتقادي: وهو النفاق الأكبر الذي يظهر صاحبه الإسلام ويبطن الكفر. وهذا النوع مخرج من الإسلام وصاحبه مخلد في الدرك الأسفل من النار لقول القرآن: @831;إنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً@830; سورة النساء آية 145، ويقول عنهم القرآن أيضاً: @831;يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ@830; سورة البقرة آية 9. ومن أشهر من أشتهر بالنفاق في التاريخ الإسلامي هو عبد الله بن أبي بن سلول.
2.نفاق عملي: وهو النفاق الأصغر، وهو عمل شيء من أعمال المنافقين مع بقاء الإيمان في القلب، وهذا لا يخرج صاحبهُ من الإسلام، وهو يكون فيه إيمان ونفاق وإذا كثر صار بسببه منافقاً خالصاً. لقول النبي محمد: ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)). فمن أجتمعت فيه هذهِ الخصال فقد أصبح منافق، ومن كانت فيهِ واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق
تعليق: القـــلب الصـــــــافي
إن احتراف النفاق أصبح مشكلةعويصة لها علاقة بتدني القيم الانسانية وعقيدة تشيء الانسان كالأواني التي تباع ي السوق بثمن رخيص جدا. وقد ياتي من سيحتقرك ويقارنك بالحمار.لكن هناك من سيؤكد لك بأن الحمار قد نحصل من خلاله على قدر معين من المال إذا نحن بعناه في السوق.لكن الانسان لا تستطيع ان تحصل من خلاله على درهم واحد حتى ولو إعتصمت في السوق يوما كاملا لبيعه.لأنه رخيص جدا حسب هذه العقيدة الانبطاحية العدمية(..مشحال عند داكشي ليكاتسوا...).و لا غرابة إذا رأيت الناس يتنافسون في ميدان الانتهازية والوصولية والنفاق الانبطاحي المرتزق كما قال الكاتب في ما كتبه.بحيث ان التلون الحربائي اصبح موضة العصر.ولا احد يستحي من فعل ذلك.اصبح النفاق رمزا للذكاء والنباهة والفطنة بينما أصبح الثبات على المبدأ سذاجة و غباءا ورجعية وتخلفا.و هذه هي المفارقة العجيبة التي تحذف معنى الحياة
إن النفاق في حقيقته طاعون عقلي ملعون، وهو موجود على طول التاريخ في حالة مد وجزر، ولكن العجيب هو أمر الناس في هذا العصر. لقد كان المنافق في الماضي حريصاً على التخفي لأنه أول مَن يعرف مدى حقارة ما يفعل. أما اليوم فقد صار النفاق حرفة وتصلد وجه المنافق وانعدم حياؤه وتوجهت صفاقته لدرجة أنه أصبح لامعاً بهذه الصفة، بل وأصبح من المقربين ويحرص الطغاة على ترتيب أمورهما معاً، فهم شركاء في البضاعة.
وأصل كلمة النفاق مرتبط بالنفق، والأنفاق وهي مساحات تحت الأرض يسودها الظلام في أغلب الأحوال ولها أكثر من مخرج يوصل إلى سطح الأرض حيث النور والوضوح. ففي الظلام تُبيت النوايا ويجهز لها الأقنعة المناسبة لتأدية الأدوار المطلوبة ضمن مخططات الفساد والضرار. وفي العصر الحديث توفر للنفاق أكثر من غلاف ناعم أملس مثل السياسة والدبلوماسية والمرونة وتسليك الأمور وتمرير المصالح، وبهذه الأغلفة الملساء يتم زرع وتنمي النفاق في عقول الأبرياء. لا تجد شخصاً يولد منافقاً، بل يولد على الفطرة السليمة السوية، ولكن ما يراه من سلوكيات مَن يعتبرهم كباراً أو قدوة، وما يمر به من تجارب ظالمة يتعرض فيها لظلم أو إكراه أو حرمان أو تمييز وما شابه ذلك، كل ذلك يجعله يحسب أن في النفاق مخرجاً من الأزمات ومدخلاً للمنافع، وقل مَن يدرك ـ بيقين ـ أنه باب المهالك. فالمنافق لا يثبت على مبدأ بل يدور حيثما رأى مصلحته العاجلة.
وفي التعامل مع الناس من مختلف الأعمار يُلاحظ التناسب الطردي بين سن الإنسان وقدرته على النفاق، مما يدل على أن هذا الداء اللعين يستفحل ويتطور مع الوقت حتى يتمكن من العقل، وهذا يعني تلاشي القابلية للشفاء، وتلك كارثة الضياع الأبدي. فالمنافق أول ما يضر يضر نفسه، لأن في داخله أكثر من شخصية تتصارع وتتنازع الأدوار، فكيف يستقيم العقل أو تطمئن النفس لتسكن الجوارح!
تجد الإنسان ما دام بعيداً يتكلم ـ ربما باقتناع ـ عن المثاليات، وعندما ينزل إلى خضم الواقع بمغرياته ومحظوراته يضع (نفسياً) ويظل يتناول عن مثالياته حتى يصبح حاله نقيضاً للمثل التي كان يتحدث عنها حين كان ((على ا لبر)). ويندر أن تجد صاحب العزيمة الذي يتمسك بالقيم والمبادئ التي ينادي بها، لأن ذلك يتوقف على درجة إيمانه بما كان يقول.أما مَن يغرق في التنازلات فقد كان إيمانه ناقصاً بما تلقنه. فتبدل مبادئ الشخص الواحد بتغير مواقعه دليل على عدم رسوخ إيمانه بتلك المبادئ. وجدير بالذكر أن الإيمان لا يتساوى بكل المبادئ عند الشخص الواحد، فيمكن أن يكون الشخص راسخ الإيمان بمبدأ ومهزوز الإيمان بمبدأ آخر.وإذا كانت أسباب النفاق معروفة عند الضعفاء وأصحاب الحاجات من البسطاء، فكيف تقبل ممن يدعون حمل أمانة الفكر والكلمة والقلم! عجيب أن ترى الكاتب قد شاب وشاخ وما زال يلف ويدور وينفخ في أنصاف الحقائق مقلصاً الأنصاف المقابلة، فتظهر الأمور في شكل محرف ومشوه ويتكرر عرها بتلك الصورة حتى يحسب غير المدقق ـ وما أكثر هذا الصنف ـ أن الأمور هكذا فيقبلها وشيئاً فشيئاً يصير عقله مشوهاً، أو قل مشوش الفكر أو في حيرة من أمره.ولقد ترسخ النفاق في النفوس وتطور لدرجة أنه شكل فيها فواصل جامدة فأصبح الإنسان بأكثر من شخصية وفي داخله تناقضات تقتسم النفس لحساب مراكز القوى الفكرية والمصالح الدنيوية. وترى الشخص في بيته وماله يتصرف بدقة وحرص وحساب ونظام ونظافة ... الخ، وفي المال العام والأماكن العامة يتصرف عكس ذلك تماماً دون أن ينكر الانقلاب الذي يحدث في تصرفاته بين ساعة وأخرى
تعليق: المقال ثوري ملتزم
رد على الناقدة الأكاديمية كارهة الشعر والفن الملتزم
إن المقال ثوري وملتزم.وليس مجرد شطحات شعرية ترقص ي الخيال
تفضلي و اعرفي أهمية الشعر ووظيفة الأدب


الالتزام ، هو مشاركة الشاعر أو الأديب الناس همومهم الاجتماعية والسياسية ومواقفهم الوطنية ، والوقوف بحزم لمواجهة ما يتطلّبه ذلك ، إلى حدّ إنكار الذات في سبيل ما التزم به الشاعر أو الأديب :"ويقوم الإلتزام في الدرجة الأولى على الموقف الذي يتّخذه المفكّر أو الأديب أو الفنان فيها .وهذا الموقف يقتضي صراحة ووضوحا وإخلاصا وصدقا واستعدادا من المفكّر لأن يحافظ على التزامه دائما ويتحمّل كامل التبعة التي يترتّب على هذا الالتزام


وحتى يكون الأدب صادقا ، لا بدّ وأن يتكلّم عن الواقع الذي يعيشه الأديب ، والظروف التي تحيط به ، وتؤثر على نفسيته وعلى يراعه ، فتخرج حينئذ الكلمات نابضة بالصدق ، وتأخذ طريقها مباشرة إلى فكر القارئ ووجدانه.

أمّا معنى الالتزام فعريق في الادب ، قديم مثل كلّ أدب أصيل ، وكلّ تفكير صميم ، ذلك أنّ الالتزام في الأدب لا يعدو في معناه الصحيح أن يكون الأدب ملتزما الجوهري من الشؤون ، منصرفا عن الزخرف اللفظي وعن الزينة الصورية التي هي لغو ووهم وخداع ، والالتزام هو أن يكون الأدب مرآة جماع قصّة الانسان وخلاصة مغامراته وتجربته للكيان ، وزبدة ما يستنبطه من عمق أعماقه وألطف أحشائه من أجوبة عن حيرته وتساؤلاته ، وهو أن يكون الأدب رسالة يستوحيها من الجانب الإلهي من فكره وروحه ، ومن هذا الوجدان أو الحدس الإلهي ، الذي هو الفكر وما فوق الفكر ، والعقل وما فوق العقل ، والخيال مع العلم والمعرفة ، مع الانطلاق مجربا في كليته وشموليته.

فالأدب الملتزم هو سابق على محاولات المحدثين ، وقد وجدنا قديما الأدب يتجسّد في مشاركة الأديب الناس ، همومهم الإجتماعيّة والسياسيّة ، ومواقفهم الوطنيّة ، والوقوف بحزم ، لمواجهة ما يتطلّبه ذلك ، إلى حدّ إنكار النّفس في سبيل ما يلتزم به الأديب شاعرا أم ناثرا . واطلاعنا على أدبنا القديم وشعرائه ، يعرّفنا أنهم كانوا في العهود والأعصر العربية ، في الجاهلية والإسلام كافة ، كانوا أصوات جماعاتهم . كذلك قبل كلّ واحد منهم أن يعاني من أجل جماعته التي ينطق باسمها ، إلى حدّ أنّك إذا سمعت صوت أحدهم وهو يرتفع باسم جماعته أو قومه ، لا يمكنك إلا أن تحسّ هذا الالتزام ينساب عبر الكلمات ، يصوّر هذا الإيمان وتلك العقيدة دون أن يساوره أدنى شكّ أو حيرة أو تردّد في تحديده للمشكلات التي يواجهه، والتي تتعلّق بمصيره ومصير سواه من أبناء قومه في القبيلة أو الحزب أو الدين ، يدفعه إيمان راسخ بضرورة حلّ إشكالية القضايا التي كان يواجهها في حينه
تعليق: Imane MouàDdine
بدايـــــــــــة اريد ان اتفصل بالشكر الجزيـــل لكــــاتب المقــــال ..الــدي قـــام بانتقــــاد 'الانبطـــاح المرتزق ' كمـــا سمـــاه

و تطرق الى الصراع التاريخي بين مفهومين فلسفيين هما القوة و الحقيقة
وارى انه فعلا قد قدم خاطرته فــــي قــــالب ادبـــي ســـاخر و لادع .. حيث مس فيــــه الموضــوع من كل الجــــونب

احيي الكــــاتب على تحفته المبنية اســــاسا على نقد بنـــاء بكل مـــا يحمله من معنى

رد على الاخ .. شكــــــــــــــــــــــــيب ارسلان
اخ' شكيــــب ارسلان '
بعيـــــدا عن الاطارات الملونة التي تقيد الادب في قــــارورة ضيقة وتعيـــــقه عن التحليــــق عاليا فان الموضـــوع -كما ارى- فعلا خاطرة ســـاخرة في مستوا جد مرمـــــوق
و بعيـــدا ايضا عن الاسلــــوب (لاني لا اريــــد التعليق على الاسلوب فالاسلوب رائع بشهادة القراء )
فان الموضوع حقا يستحق التعليق نظرا لصداه الواسع واضيــف اخي الفاضل .
إن من يحملون أقلامهم لهدم كل مشروع يهدف لعودة العزة لهذه الأمة و يرسخون سياسة الإنبطاح و التغريب أصبحوا مكشوفين أمام القاصي و الداني و أن طريقتهم في تحليل الأزمات التي ابتليت بها الأمة تعتبر بدائية و لا ترتقي لمسوى الوعي الذي وصلت إليه يمكن أن نسميه أسلوب استغباء للقارئ .

*نظرة علمية الى الانبطاح

ثمة صنف من المثقفين، وهم من اقصدهم هنا، يبرعون في ‘ صيانة’ الانبطاح عبر ‘ ألاعيب الثقافة’. وهؤلاء يحمون، وبإتقان، ‘ انبطاحهم’، ويجعلونه، ظاهريا، بمنأى عن ‘ المرض العصابي’ و’ الاضطراب الذهني’ و’ اضطرابات الشخصية’ و’ انقسام الشخصية’ …أو ‘ مفهوم الضغط النفسي’ و’ الضغط الانفعالي’…ومما يجعل انبطاحهم خارج دوائر ‘ علم القياس النفسي’. فهؤلاء أشبه بتلك ‘ الأخشاب الغامضة’ التي لا يلفظها البحر إلا بعد أن تشربت بمياهه وأملاحه؛ مما يجعل التعامل معها أشبه بالتعامل مع ‘ الهم الثقيل’.
تعليق: حاشية السلطان
في أيامنا هذه، نجد أنه بمجرد تولي المسؤول لمهام منصبه يكون أمامه خياران عند اختيار أفراد حاشيته، فإما أن يختارها من أهل الثقة، وإما أن تكون من أهل الخبرة. فأهل الثقة يضمن بهم المسئول استمراره في كرسيه، حتى ولو لم يؤدِ المهام المنوطة به. أما أهل الخبرة فيؤدي بهم المسؤول عمله على أكمل وجه، ولكن يكون استمراره في منصبه محل شك كبير.
ولذلك يفضل الكثير من المسئولين إحاطة أنفسهم بحاشية من أهل الثقة، لضمان بقائهم واستمرارهم في مناصبهم لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن اعتبارات مصلحة البلاد أو العباد. فالمصلحة الشخصية عندهم أهم من أي شيء آخر.
ويشيع بين الناس مقولة، مفادها " إن الوزير إذا دخل الوزارة فقد نصف عقله، فإذا خرج منها، فقد عقله كله ". وذلك مما يجده أثناء توليه لمهام منصبه من صلاحيات وامتيازات. فهو سيد مطاع، يخضع له الجميع بتنفيذ الأوامر، ويدين له الكل بالطاعة. فإذا خرج من الوزارة طاش لبه من فقدانه لكل ذلك النعيم الذي كان فيه، ومن تغير الناس له، وتنكرهم لشخصه.
ومن ناحية أخرى، بمجرد تولي الوزير لمهام منصبه، يلتف حوله حاشية من المسئولين، هدفها إحباطه عن أداء دوره، أو محاولة حبسه داخل مكتبه. وتعتبر هذه الحاشية من أهم أسباب فشل الوزراء. ويكون أفراد تلك الحاشية ممن يقلبون الأمور والصور، ليجعلوا من الصورة المضيئة صورة معتمة، أو من الصورة المعتمة صورة مضيئة، حتى تنقلب الموازين أمام الوزير. وهناك من الوزراء من يستسلم ويذعن، إلا أن هناك منهم من يرفض كل القيود المفروضة حوله، ويصر على نزع جدران مكتبه والانطلاق إلى مكاتب أفراد وزارته للتعرف بنفسه على المشاكل دون وسيط قد يغير من الصورة.
وتتنوع أهداف بطانة السوء من حجب الناس عن المسئول. فمنهم من يريد أن يقوى نفوذه ويكون هو صاحب الأمر والنهي. فالمسئول لا يعرف غيره، ومن ثم ينقل أوامره إليه. ويكون عليه هو إبلاغ تلك الأوامر إلى بقية المرؤوسين. فيبلغها إليهم وكأنه هو من أصدر تلك الأوامر.
ومنهم من يحاول استغلال قربه من المسئول في تحقيق المكاسب الخاصة من جراء علاقته به. فهو يلهث ورائه لانتزاع توقيعاته بالموافقة على أسفار واجتماعات ومقابلات يقوم بها، ليجمع من ورائها من الأموال التي ما كان يحلم أن يجمعها في حياته بعيدا عن ذلك المسئول.
ولذلك فهذه النوعية من بطانة السوء لا تطيق أن ترى أحدا غيرها في مكتب المسئول. ذلك أن دخول أي فرد إلى المسئول، إذا أثبت كفاءة ما، ففي ظن تلك البطانة أنها ستُحرم من مكانها بقرب هذا المسئول، ومن ثم فستُحرم من النعيم الذي تعيش فيه
تعليق: الجشع الحداثي
الجشع والاستزادة من الثروة بشكل يحتكر كل معاني الطمع اللامحدود
هو السبب الذي يدفع الناس الى التموقف في طابور النفاق السياسي
والدعارة المواقفية والجلوس على كرسي الانبطاح الارتزاقي

الجشع هو شدة الطمع في شيء أو الإفراط في الرغبة و الشهوة ، و الجشع لشيء ما، هو أسوأ الحرص عليه. يعرف المنجد في اللغة العربية المعاصرة "النفس الجشعة" بأنها "
المحبة للكسب، الساعية بلهفة إلى المال و الطامعة فيه فوق الحد و الاعتدال. و يضيف لسان العرب، أن الجشع هو أن تأخذ نصيبك و تطمع في نصيب غيرك.

أما الجشع الحداثي فهو طوفان يتسبب في الكوارث وبركان مدوي تاتي صهارته على الأخضر واليابس


يعتقد البوذيون أن مشلكة الجشع الأساسية هي في ربط السعادة بزيادة الثراء المادي. تعتقد البوذية بأن زيادة الثراء لا تجلب السعادة، و هو ما برهنت عليه دراسات في علم اقتصاد السعادة (بالإنجليزية: Happiness Economics‏)، التي أكدت أن تراكم المادة بشكل يزيد عن المعدل الطبيعي، لا يزيد من السعادة.

مقولات و حكم مشهورة في الجشع

"الذي يطلب الكثير في هذه الحياة يحتاج إلى أكثر"

أبيقور

"الفقير يطلب الكثير، و لكن الجشِع يطلب كل شيء"

سيروس

" كل الطبيعة لا تشبع الجشِع"

سنيكا
( لا يملأ جوف ابن آدم سوى التراب)

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
تعليق: الانبطاح=انعدام الشخصية
من الأسباب الرئيسية التي تجعل الإنسان منبطحا منافقا منصاعا مستسلما للحربائية والتلون في المبادئ = ضعف الشخصية

و من أهم مظـــــــــاهر ضـــــــعــــــــــف الــــــشــــخـــصـــيــــــــــــة

حرص الانسان على إرضاء الآخرين و مخالفة ردود أفعالهم ، و لهذا فضعيف الشخصية يهتم بآراء الآخرين حوله ، و لا يهدأ له البال إلا إذا اطمأن بأنهم راضون عنه، و ضعيف الشخصية لا يحقق الرضى عن نفسه و عن لبسه و شكله و يحس بأنه غير معقول عند الناس، و عندما يتكلم معهم يشعر بندم و يتمنى لو بقي صامتا، و هو دائم الإحساس بالنقص و عديم الثقة بالنفس، و ضعف الشخصية يسمى عند الأطباء النفسانيين ب "الخوف لاجتماعي" و من أسباب "ضعف الشخصية " كذلك سنوات الطفولة التي تكون الذات مقموعة فيها و لا يشجع فيها الطفل من طرف والديه، و لايهتمون في إشراكه في اتخاذ القرارات التي تهم العائلة، و يتم قمعه بكلمة (اسكت) و يعتبر مجرد طفل صغير لا رأي له و لا تتربى فيه روح المسؤولية و الإبداع، والخبراء يؤكدون على علاقة ضعف شخصية الإنسان بسنوات طفولته
1- قوة الشخصية و ضعفها عند الإنسان:
إن كل واحد منا لديه شخصية ضعيفة و شخصية قوية، و ظهور أحدهما يكون مرتبطا بظروفنا الخاصة فمثلا عرف عن جنرالات الألمان في الحرب العالمية أن شخصياتهم كانت قوية، كانت أوامرهم تخرق الحدود الجغرافية و يصل مداها إلى أبعد نقطة ، لكن بعضهم عرف كذلك بضعف شخصيته أمام زوجته بحديث تذهب هيبة الأوسمة العسكرية أمام تسلط الزوجة و جبروتها عندما تتحكم فيه و تصدر إليه أوامر كما هو يصدره للجنود. و نفس الشيء يخفضون الجناح أمام زوجاتهن اللواتي يتحكمن فيهم، و سبب ذلك هو خوفهم على انهيار عائلاتهم ، وعندما يعتدي عليهم أبناء الجيران مثلا، فانهم يدعون أبناء الجيران و يلومون أبنائهم حتى و لو كانوا مظلومين.
2- سلبيات ضعف الشخصية و وإيجابياته
نعم إن الضعف الشخصية سلبيات وإيجبايات، فسلبياته كالتالي :
تضيع على صاحبها العديد من المنافع مثل التفوق الدراسي ، فالطالب الخجول الذي لا يستطيع إبراز نفسه وسط زملائه أو التجاوب مع أستاذه، يكون ذلك بسبب ضعف شخصيته، و نفس الشيء بالنسبة للتاجر الذي لا يستطيع مواجهة الآخرين بسبب عدم قدرته التفاوض على الأثمنة فإن ذلك يكون ضعف شخصيته، و لهذا فهو معرض للخسارة . و هناك من يكون لقمة سائغة للنصابين بسبب ضعف شخصيته، ولا يستطيع مقاضاتهم عند القانون، و يسامحهم على ما فعلوه به.
و ضعيف الشخصية لا يستطيع اتخاذ القرارات الحاسمة بنفسه، و يسعى دائما لطلب مساعدة الآخرين ليس لكي يشاورهم حول أموره، ولكن ذلك و يحكم على نفسه بالفشل منذ البداية، و لهذا أن بعض النساء يرفضن الزواج من ضعيف الشخصية لأنهن أنه لن يستطيع تسيير أموره بنفسه، و قد يستسلم لقرارات أهله التي لن تكون في صالح الزوجة كالطلاق.
و من سلبيات ضعف الشخصية أيضا: أن المصابين به ينهارون أمام الأزمات و المشاكل بسرعة لدرجة أن بعضهم يضع حد لحياته و ينتحر و عندما توفيت الفنانة سعاد حسني نفى زملائها الممثلون أن تكون انتحرت لأنهم يعرفون أن لديها شخصية قوية، أما إيجابيات ضعف الشخصية فهي كالتالي :
تمنع الإنسان الوقوع في بعض الأخطاء و المحرمات بسبب حرص ضعيف الشخصية و تفاديه لردود فعل الآخرين تجاهه، فمثلا لا يستطيع ضعيف الشخصية إيقاف الباغيات وسط الشارع لكي بتفاوض معهن على ..........،والسبب هو خوفه من نظرة الناس بسبب خجله منهن، و أما العلاقات الغرامية فيضع لها ألف حساب فهو يخاف أن تحمل صديقته و تتهمه أمام القانون و هذا السيئ و هذا ما سيسيء إلى سمعته أمام الناس، و بالتالي فضعيف الشخصية يضع دائما عواقب الأمام عينيه، و هذا ذاته شيء إيجابي.
3- سلبيات قوة الشخصية و إيجابياتها
إن القوة الشخصية لديها أيضا سلبيات و إيجابيات، فمن سلبيتها أنها توقع صاحبها في الأخطاء تافهة يكون في غنى عنها، فمثلا قد يتكلم الكلام الفاحش من دون أن يقيم أن يقيم اعتبارا للآخرين، و قد يرفع صوت المسجلة عاليا من دون التفكير في أنه سيزعج الآخرين، لأن المراهقين يريدون إثبات شخصيتهم أمام الآخرين و يقومون بأعمال مجنونة و في بعض الأحيان خطيرة، و أما إيجابيات قوة الشخصية فهي تساعد صاحبها على عدم تضييع الفرص التي تتاح له، و يكون إنسانا شجاعا و غير خجول، ولا يجد حرجا في قضاء مصالحه أو دفع الضرر عنه، ويكون إنسانا اجتماعيا و يتكلم مع الآخرين من دون خجل و لا يندم على كلامهم بخلاف ضعيف الشخصية.
4- الفرق بين ضعف الشخصية و أشياء أخرى
هناك فرق بين ضعف الشخصية وبين عدة أشياء كالخوف مثلا، فالذي يخاف من الأخطار لا يعد ضعيف الشخصية، فأنا مثلا عندما كنت أتعلم السباحة في أحد النوادي طلب مني أستاذي أن أرتمي في مكان عميق فقلت له لن أفعل ذلك فأنا لا أستطيع الوقوف في الماء و تركته و ذهبت نحو مكان آخر من المسبح، و تبعني العديد من الشباب الذين يتظاهرون بشجاعتهم أمام الغير، و كانون خائفين من الارتماء حيث العمق لكن لا يريدون إظهار ذلك و هناك ضعاف الشخصية و بين الحياء، فالأكل في الشارع مثلا ليس حراما لكن بعض الناس يخجلون من الأكل في الشارع، و لا يعني ذلك ضعف الشخصية و بين احترام الأخرين، فالشخص الذي يحترم الآخرين لأنهم أكبر منه سنا ولا يمكن أن نسميه ضعيف الشخصية.
5- الفرق بين قوة الشخصية و الأخرى:
هناك فرق بين قوة الشخصية و بين عدة أشياء مثل التهور فمثلا قد يقوم أحدهم بأعمال تقوده إلى ما لا يحمد عقباه و يدعي بأنه قوي الشخصية ، هناك فرق بين القوة الشخصية و بين الجنون ففي بعض الأحيان نقوم لشخص ما "أنت مجنون " لأنه قام بعمل لا يقوم به سوى المجانين.
6- سبيلك إلى شخصية قوية:
1- لا تهتم بآراء الآخرين حولك، و اهتم برأيك فقط
2- لا تكثر من المجاملات الآخرين
3- لا تبحث عن إرضاء الآخرين و لا تهتم بهم سواء اعجبوا بك أو كرهوك
4- احرص على أن تكون لديك مرآة كبيرة ترى فيها رأسها وقدميك أيضا و عندما تلبس أي لباس أكتفي بإعجابك فلا يهم الآخرين و ألبسه المهم أن يكون محتشما.
5- عليك بغسل فمك بمعجون الإنسان من دون تفريط لكي لا تشك في رائحة فمك أثناء كلامك مع الآخرين
6- إذا كنت تمشي في الشارع أعط لنفسك حرية المشي فلا يهم إن هرولت أو مشيت ببطء أو مشيت فلا بطريقة مرتكبة، لا يهم ذلك
7- لا تحاول إقناع الآخرين بأرائك يكفي إذا سمعوك مرة واحدة أو مرتين، و لا تعد نفس الكلام عدة مرات ، المهم هو أنك قلت كلامك.
8- لا تندم على اللحظات و الأخطاء الحرجة، و اعلم بأن الآخرين ينساها الآخرون فلا تندم عليها.
9- اهتم بنفسك فقط ولاتكن ساذجا، و كن طيبا، و إذا اعتبر أحدهم طيبوبتك سذاجة فعلمه أنك لست ساذجا بطريقة غير مباشرة
10-لا تفكر مطلقا بأنك ستموت جوعا مادام الله قد رزقك
11-ابتعد عن ميولك الذي يغويك لأجل التسول
12قدس الله ولا تقدس البشر
13-اعلم ان النانية ومطاردة المصلحة الشخصية ستنقلب ضد سمعتك
14- حارب وحش الجشع في نفسك
15-التفكير في الموت يزودك بطاقة قوة خارقة تقنعك بأنك على حق
16-كن دائما معتدا بذاتك ولا تشتكي من الضعف حتى لايضحك عليك اللئام ويشمتوا فيك عندما تكون في غيابك
17-إياك أن تثق في المظاهر.فمن ترى وجهه سمحا كالقمر قد يكون شيطانا مختبئا في صورة ملائكة.و قد يكون ذئبا في ثوب النعجة
تعليق: mohamed
موضوع شيق العل بالتعلم
تعليق: تلميذ
موضوع رائع لكنني فهمت قليلا
تعليق: الانسان المغربي
... تكلم الاستاد السكاكي ، عن اللسان الثرثار ، وانا متفق معه ، ما اكثر هدا النوع من اللسان في هدا الزمن الدي نعايشه ، وقديما قال المتنبي: وملء السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ . اشكر الاستاد عن مقاله القيم ، ولاتلتفت الى بعض المعلقين سامحهم الله، واصل ، انت تمتلك ناصية الكتابة ، من واجبنا ان نسجعك ...
تعليق: piraa bilbao
(زوق بـــــــــاش أتـــــبــــيـــع) como te amigo sa7afi o najim cuando vienden las porquerias de pasteles a la gente que no saben que comen entonces tu tambien cantar sin gracia dikart ha dicho yo penso entoces estoy vivo porque dices esta palabra por las elecciones en 2012 porfavor todas la palabras de l tuya no se confian ni dios
تعليق: ahmed ouled belkacem tacher
مقال جيد السي حكيم السكاكي واتمنى لك التوفيق ولدي لغزلك
في ماذا يشبه نصف القمر؟اتمنى الاجابة عن هذا السؤال
تعليق: متطوع للاجابة
يشبه نصفه الآخر
تعليق: ahmed
ahsant
تعليق: حكــــــــــــــــيم السكاكي
hakim sekaki ..el escritor del articulo


la crisis economica y intellectual espagnola habla in el microphono de los locos
mira hermano qui a calledo in una crisis mental.y qui a causado un problema por tu pelo qui quiere viajar al rededor del mondo externo.
eres un loco qui mezcla la verdad con las menteras.aye soy un escritor qui qiere enveyar un mensage consciente para la gente dormida como tu.aye soy un professor qui qiere ensenyar los cerebros estupidos como tu.dar un palitazo a los corazones llenos de hypocrisia politica de los lobos del moderno pensamieno.soy un musico qui toka el piano.in immattawn .la banda respectada in el rif.farid es el cantante..tengo derecho para decer la verdad y escribir.a practicar el arte.y tengo derecho para practicar la politica como entellectual de premero grado hombre.usa su cerebro sin tocar me pelo.ese no es una propaganda de me .me articulo es una critica de estupidos como moubarac y tu y otro hypocritas politicas in marruecos
تعليق: بوسيخاني
لغزان آخران...............

شيء كلما قلصته يزداد و يكبر...........مــاهو؟


حبيبان قدرهما انهما يلتقيان في الليل


لكنهما يفترقان بالنهار..................مــــن هما؟
تعليق: الابراهيمي
شيء كلما قلصته يزداد و يكبر.........

إنه العمر

حبيبان قدرهما انهما يلتقيان في الليل


لكنهما يفترقان بالنهار..................


إنهما النافذة حينما تفتح في النهار


و حينما تغلق في النهار
تعليق: mohammed765
إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع .

مهمتنا هي تغيير هذا الواقع الجاهلي من أساسه . هذا الواقع الذي يصطدم اصطدامًا أساسيًا بالمنهج الإسلامي ، وبالتصور الإسلامي ، والذي يحرمنا بالقهر والضغط أن نعيش كما يريد لنا المنهج الإلهي أن نعيش .

إن أولى الخطوات في طريقنا هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهلي وقيمه وتصوراته ، وألا نعدِّل نحن في قيمنا وتصوراتنا قليلاً أو كثيرًا لنلتقي معه في منتصف الطريق . كلا ! إننا وإياه على مفرق الطريق ، وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق !

وسنلقى في هذا عنتًا ومشقة ، وستفرض علينا تضحيات باهظة ، ولكننا لسنا مخيرين إذا نحن شئنا أن نسلك طريق الجيل الأول الذي أقر الله به منهجه الإلهي ، ونصره على منهج الجاهلية .

وإنه لمن الخير أن ندرك دائمًا طبيعة منهجنا ، وطبيعة موقفنا ، وطبيعة الطريق الذي لا بد أن نسلكه للخروج من الجاهلية كما خرج ذلك الجيل المميز الفريد ..
تعليق: hassan yusf
إذا وسدت الأمور لغير اهلها
فــــــــــــــــــــــــــــــانتظر الساعة
المستعيرون لعدة اوجه يلعبون بنار الموقف الجلل
حينما سيقفون امام ذو الجلال والاكرام
والمنافقون على اختلاف أطيافهم في الدرك الأسفل من النار
حين يموت الضمير
يُصبِح كل شئ مباح

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه. فالمعصوم من عصم الله تعالى. [ صحيح البخاري، 6611 و7198 ]. وفي رواية هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من والٍ إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وُقي شرها فقد وُقي، وهو من التي تغلب عليه منهما. [ صحيح / صحيح سنن النسائي للألباني، 4212 ].ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن التين قوله، أنه " ينبغي للحاكم أن يتخذ من يستكشف له أحوال الناس في السر, وليكن ثقة مأمونا فطنا عاقلا "، لأن المصيبة إنما تدخل على الحاكم المأمون من قبوله قول من لا يوثق به إذا كان هو حسن الظن به. فيجب عليه أن يتثبت في مثل ذلك.

وفي أيامنا هذه، نجد أنه بمجرد تولي المسئول لمهام منصبه يكون أمامه خياران عند اختيار أفراد حاشيته، فإما أن يختارها من أهل الثقة، وإما أن تكون من أهل الخبرة. فأهل الثقة يضمن بهم المسئول استمراره في كرسيه، حتى ولو لم يؤدِ المهام المنوطة به. أما أهل الخبرة فيؤدي بهم المسئول عمله على أكمل وجه، ولكن يكون استمراره في منصبه محل شك كبير.
ولذلك يفضل الكثير من المسئولين إحاطة أنفسهم بحاشية من أهل الثقة، لضمان بقائهم واستمرارهم في مناصبهم لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن اعتبارات مصلحة البلاد أو العباد. فالمصلحة الشخصية عندهم أهم من أي شيء آخر.
ويشيع بين الناس مقولة، مفادها " إن الوزير إذا دخل الوزارة فقد نصف عقله، فإذا خرج منها، فقد عقله كله ". وذلك مما يجده أثناء توليه لمهام منصبه من صلاحيات وامتيازات. فهو سيد مطاع، يخضع له الجميع بتنفيذ الأوامر، ويدين له الكل بالطاعة. فإذا خرج من الوزارة طاش لبه من فقدانه لكل ذلك النعيم الذي كان فيه، ومن تغير الناس له، وتنكرهم لشخصه.
ومن ناحية أخرى، بمجرد تولي الوزير لمهام منصبه، يلتف حوله حاشية من المسئولين، هدفها إحباطه عن أداء دوره، أو محاولة حبسه داخل مكتبه. وتعتبر هذه الحاشية من أهم أسباب فشل الوزراء. ويكون أفراد تلك الحاشية ممن يقلبون الأمور والصور، ليجعلوا من الصورة المضيئة صورة معتمة، أو من الصورة المعتمة صورة مضيئة، حتى تنقلب الموازين أمام الوزير. وهناك من الوزراء من يستسلم ويذعن، إلا أن هناك منهم من يرفض كل القيود المفروضة حوله، ويصر على نزع جدران مكتبه والانطلاق إلى مكاتب أفراد وزارته للتعرف بنفسه على المشاكل دون وسيط قد يغير من الصورة.
وتتنوع أهداف بطانة السوء من حجب الناس عن المسئول. فمنهم من يريد أن يقوى نفوذه ويكون هو صاحب الأمر والنهي. فالمسئول لا يعرف غيره، ومن ثم ينقل أوامره إليه. ويكون عليه هو إبلاغ تلك الأوامر إلى بقية المرؤوسين. فيبلغها إليهم وكأنه هو من أصدر تلك الأوامر.
ومنهم من يحاول استغلال قربه من المسئول في تحقيق المكاسب الخاصة من جراء علاقته به. فهو يلهث ورائه لانتزاع توقيعاته بالموافقة على أسفار واجتماعات ومقابلات يقوم بها، ليجمع من ورائها من الأموال التي ما كان يحلم أن يجمعها في حياته بعيدا عن ذلك المسئول.
ولذلك فهذه النوعية من بطانة السوء لا تطيق أن ترى أحدا غيرها في مكتب المسئول. ذلك أن دخول أي فرد إلى المسئول، إذا أثبت كفاءة ما، ففي ظن تلك البطانة أنها ستُحرم من مكانها بقرب هذا المسئول، ومن ثم فستُحرم من النعيم الذي تعيش فيه
تعليق: دعاء الناصري=وليد علزوزي
هل من مزيد من الافكار يا عبقريِ
تعليق: أستاذ
تحية للأستاذ عبد الحكيم على مساهمته الجيدة
تعليق: am
تحية للأستاد السكاكي.وأريد أن أقول إن اللذين يدخلون بالنقد المدمر.يبيع ضميره لقاء الدرهمات .ولهم فكر خبزوي.وهذا موجودفي المغرب ويدعمهم المخزن اللذوذ ولكن يومهم قريب وشكرا.
تعليق: FAHIMA EL HAKKOUNI
تحية الى استاذي المفضل حكيم السكاكي
احييك بكل اللغات
جيد جدا يا أستاذي.....بالعربية
بالفرنسيةTrès bien mon professeur
bueno mi professor بالاسبانية
بالانجليزيةwell my teacher
بالهولنديةHeel goed, meneer
بالالمانيةSehr wohl, Sir
Çok iyi, efendim بالتركية
تعليق: mister peeet
تحية للأستاذ عبد الحكيم السكاكي على الافكار الجيدة !!! هل من مزيد من الافكار يا عبقريِ . في نهاية المقال ذيلت موضوعك بأقوال غلب عليها الطابع الهندي
غاندي و الشاعر طاغور باستثناء الأمريكي بنجامين فرانكلين
فهل الأستاذ معجب بالأفكار الفلسفية للهند؟
تعليق: am
الى. ميستيغ بوت. هل تريد أن يقول أقوال الجاحظ وابو نواس او يتحدث بالشعر ا لجاهلي.يا جاهل يا أبو نواس نعرفك جيدا .ضرمقدم ستذهب إلى التقاعد قريبا.
تعليق: مارد الريف
تحيه لصاحبة المقال اتمني ان تتقبل نقدي بصدر رحب فانا انا اريد منه فقط التعبير عن راي و لا شئ اخر بداية انا اشجعك علي الكتابه وموضوعاتك دائما تعجبني لانني اتلمس فيها احساسا مرهفا وغيرة مواطن علي بلده كما انني اشجعك اكثر لانك فنان واريدك ان توصل رسالتك في اجمل قالب وأسهله..
ان موضوعك ممتاز ولكن في بعض الاحيان احس
وهذا يبقى مجرد فرضية.بل أنني ربما ثقيل الفهم. أو أن بعض التعابير تهرب منك مما يجعل مقالك معقدا كالفلسفة التي أعاني من فهمها حقا
واقول لك مزيدا من الاجتهاد والتالق انا متاكده انك مميز و عبقري.ولديك في حقيبتك كنوزا مازالت مخبوءة لم تفصح عنها بعد .هذا اعتبره مدحا من طرفي وليس محاولة للمجاملة المتملقة.كما الانسان المغربي في تعليقه

إنــــــــــك فــــــــــــعلا قد امـــــــــتلكت ناصـــــــــــــــــية اللــــــــــــغة و مــــــــــــــــــــــــــلكة التـــــــــــــــــــــــــعبير السلس الموهوب


اما بالنسبة لموضوع فساد المثقفين و نفاقهم فكل ما قلته صحيح ولا احد ينكره الا اذا كان اعمي ولكن نحن ايضا نتحمل مسؤولية في ما يحصل هل شاهدت يوما ما ان مواطني المغرب احتجوا وعبروا في مسيرات عن مثل هذه الخروقات

تحت شعار لا للانبــــــــــــــــــــطاح المــــــــــــــــــــــــرتزق

وهل مرة شاهدت وقفة فيها تعبئه جماهريه فطالما ظل الشعب صامتا ونحن لا نحتاج لحرق اجسادنا بل فقط نحتاج لنضع يدا في يدو نقف وقفة واحده و نحتج امام هذه الادارات وتكون هناك تعبئه لكي يفهم هؤولاء اننا نراقبهم واننا سنكون لهم في المرصاد واننا سنفضحهم لانحتاج لحرق اجسادنا اذا تخلصنا من قولة حيد علي راسي و شقف نحتاج فقط الي صوتنا صوتي وصوتك وصوت كل مواطن اراد خيرا للبلاد ونرفعه بشده ليتخطي المراوغين للحقيقة والمتخيلين أنفسهم عنتر بن شداد القوي ولما لا العالم ان ما حصل في تونس تعبير عن القوة التي يملكها الشعب اذا اتحد وتكاثف لا يجب ان ننتظر حتي يحرق احد منا جسده ويفقد حياته حتي نتحرك بل من اليوم يجب ان نتحرك و نقف في وجه كل مفسد منافق ومنبطح مرتزق بشكل حضاري لنقلق راحتهم ونكون كابوسا لهم في الليل والنهار فحينها يمكن احشمو واخافو شي شويه أو يهربو مثل الأذلاء

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 3 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©