الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 حمار جحا الأسطوري بين زغرودة التضخم الديناصوري ومحراث النهيق الخشبي

دليل الريف : حكيم السكاكي
لم يعد جــحا يعترف بمصداقية أجهزة الإعلام لأنها لم تكن تأبه لأخبار حماره المحبوب حينما تعثر فتكسر ضلفه ثم انتفخ فمرض بسببه فاحتضر و مات في آخر المطاف ,فرفع عقيرته بالصراخ الملحمي و عزف سمفونية رثاء الحمار الحبيب الذي ضاع معنى الوجود بفقدانه الأليم,ومن شدة الغضب على الاعلام الغدار أخذ جحا الراديو فضربه عرض الحائط وأفرغ انتقامه في عملية تحطيمه مكفكفا دموعه. عاضا أصابعه من شدة الندم لأنه كان فاعلا في ميدان الجمعويات حيث النضال الاعلامي كان قائما على شجب الدماغ على مشجب التضحية بدون ترياق،ويزغرد بزغاريد التضخم الديناصوري في الوقت الذي تضاءل قزما في منظار جحا الحكيم،لقد بالغ جحا في شحن دينامو حركته لحرث حقل الحقوقيات.وكثيرون هم أولئك الذين يحرثون في حقول وهمية شتى من غير علم ولا هدى كتاب منير بحيث تعتمد مضغ عــلكة الذات ومحراث الثرثرة الكلاميةو يتقنون ولوج دارإحقاق الحق من باب هــز بطن الديموقراطية بعد تعريتها من رداء حياءها للتعبير عن مساواة بميزانين في التعبير الحر،لكنهم للأسف لم يجشموا أنفسهم ولو لمرة واحدة عناء الغوص في نهج سياسة القرب من الفلاح جحا و حرث الحقل الحقيقي بمعيته بالمحراث الخشبي وفي بركة العرق ليعرفوا أن الكلام الخشبي ليس محراثا خشبيا سينتج عـنه تحريك آلياته لإيقاظ أرضية جرداء صعبة المراس لا يتمخض عنها سوى سبات رفض يعلن عجزا في ممارسة طقوس النمو والتنمية في مجمل مضمون المحصول الزراعي كي يملأ بطون الجائعين في حالة الطوارئ.و لا يترتب عن طول انتظارنا المشوق إلى مفاجآتها سوى الانخراط في صدى زغرودة تتضخم معها الذات بشكل ديناصوري مقلق سيكتسح كل المساحة المكانية المتاحة
لقد أسس جحا جمعية {الحمار الجمعوي } تخليدا لذكرى حماره المرحوم ولا يخصه الآن سوى النظر إلى وجهه العزيزالذي اشتاقه وبعدما اشتهر صيت جمعيته و هو يرقى في سلم المجد والحوارات الماراطونية مع الاعلام الذي مازال يكن له ضغينة ويود ان يصفي معه حسابه بسبب انحيازه فيما مضـى نحو إهمال اخبار حماره وهو في حالة مأساوية كانت تستحق الاهتمام فعلا والانتباه قولا ثم تسليط أضواء الاعلام لعل التكافل العالمي كان سيرشح عنه إنقاذ لروح الحمار العزيز من البوار والرحيل السريع نحو عالم الغياب.
ولكن حمار جحا مع كل هذا التهميش الممنهج يبقى رمزا للمقاومة في استمرار الوجود من وراء كواليس العالم الميتافيزيقي لأنه يستلهم العديد لتحريك عجلة تأسيس الجمعيات في إطار تكريس طقوس الزغردة لأجل تضخم ديناصوري .مما يخول له أن يسجل نفسه بطلا تاريخيا من الصعب بمكان تركه في زاوية التهميش الصامت تغمره مياه النسيان خصوصا و أن مسألة الحجم الهائل هي التي تعطي الانطباع الايجابي حول أي شيء.
هاهوذا جحا يلج عمق العمل الجمعوي وهو في أوج حداده وقد ساعده في ذلك سذاجته وطيبوبة قلبه لأجل تحريك عجلة ترسيخ الحق لنشر العدل وحراسة مقر المصلحة العامة.لكن وللأسف سرعان ما تسارعت بعض العناصر البشرية المشبوهة التي قدمت بطاقة النيات الملوثة المنمقة بماكياج النيات الحسنة المفبركة للإنخراط والحصول على تأشيرة لخوض المنافسة العالمية في الغرب للحصول على تمثال الحمار الذهبي لأحسن إنجاز جمعوي في بذل قصارى الجهد لتحطيم الرقم القياسي في عقد أكبر عدد ممكن من الاجتماعات .ولن يتأتى لهم مثل هذا الهدف المنشود، إذا هم لم يمروا عبر مرحلة غربلة ضرورية في جمعية جحا الفتية المشهورة قصد ركوب الحمار الجمعوي أولا بكل اقتدار،مع حرث حقل الديمقراطية بمحراث النهيق الخشبي لاحقا,ومن ثم سيحصلون على تأشيرة المرور إلى الضفة الأخرى للحصول على تمثال الحمار الذهبي لركوب بغل التاريخ بهامة مرفوعة لأجل الحصول في آخر المطاف على شهادة عالمية لانصاف حقوق الحيوان المهضومة ،ستسلم له عبرالهواء مباشرة بفضل مكالمة جحوية طبعا. بعدما يكبر المحصول سينصب االإهتمام المسعور على نقش حجر الاختلافات بمنجل حديدي لتشذيب ما تبقى من شكوك تحوم حول فعالية الاطار الجمعوي العتيد الذي يرغــب في تفجير قنبلة التخلف و توزيع شظاياها كبذارفي حقل الدمقرطة لإنعاش عملية تحديث الذهنية الحيوانية للذهاب بإصطبل الحمير بعيدا في آلة الزمن الأعمى لاختصار المسافة التكوينية وتنقية الأجواء داخل قوقعة القناعات الحمارية . قصد ركوب الحمار السياسوي بعدما يتم استهلاك طاقة الحمار الجمعوي بعقل ناقد حسب الطلب ولسان طويل يكرس اليد القصيرة في تسديد الديون.مع عدم نسيان التسلح بشخصية هلامية مرنة قادرة على التشكل حسب ارتفاع درجة حرارة النفاق الحتمي،مما سيساهم في إتقان حمل مسؤولية الأثقال والتحدث بلغة النهيق حسب مقتضيات الذوق العالمي المتحضر.وفي الوقت ذاته وجب تقليم أظلاف السلوك المتدحرج بعنفوان خشونته المزعجة التي تفسد لحظة الرضع التأملية,لأن المشهد العام المتورط في الأحكام المسبقة المغلوطة قد ساهم في تبخيس المغزى المعياري الذي بواسطته يتم التحكم في اندفاعات الايقاعات الذاتية نحو التهور العبثي. وهنا بالذات تغيب الآلية الجوهرية في تحديد أسماء المرضى سواء المرضي عليهم أو المرضى المغضوب عليهم.كل واحد من المشتاقين إلى إنقاذ العالم من الورطة، سيتنفس الصعداء عندما سيتماهى مع سيناريوهات مسرحية همها السخرية من سلوكات رعناء والتهكم من شخصيات مغرورة لا تدري بأنها مغرورة حمقاء.وفي غضون الانهماك في المشهد المسرحي الساخر يرى الأحمق نفسه في مرآة التطابق مع الشخصية المسرحية الهزلية بوقاحتها الساقطة المستهدفة بالنقد اللاذع والضحك القاتم، فيقوم ساخطا حينما يكتشف السر ويفهم المعنى المراد تبليغه من وراء هكذا رسالة استهزائية تستهدفه هو بالذات وليس أحدا غيره، لأن المؤامرة المفبركة بكل بساطة تحاك ضده في الصمت كي لا تزعج الذين ينتظرون دورهم
وللمفارقة أن صاحبنا الراكب على الحمار الجمعوي والذي حصل بفضله على الحمار الذهبي المعترف به دوليا كان مجتهدا أيما اجتهاد في استثناء نفسه من لائحة المرضى المقصودين في هذا السيناريو الهزلي وتزكية نفسه من كل شبهة مع الضحك على الجميع و إقحامهم حسب هواه في زنزانة الادانة واتهامه بذات السلوك المعروض على خشبة الانتقاد
تجهم جــــــحا بسذاجة وتعجب لتكالب عنصر الغموض بمواقفه الحربائية على طول المشهد العجيب الذي سحب البساط من تحت أقدامه فأصبحت سنة تتبع خطوات الموضة لأغراض قصيرة المدى هي المهيمنة على هذا المشهد المؤسف، بحيث أن هكذا مشهد مقرف لا يستطيع أن يسدد حق إحياء ذكرى حماره الطبيعي وهو يلهم الديدان الفاعلة لنخر الجذع الثقافي كي تصنع منه حمارا خشبيا سيعبده عشاق عبادة الأصنام و يسجد له كل من يحن إلى استبدال نظامه الصوتمي البشري بمنظومة نهيقية خشبية تستقطب كل الثنائيات المؤسسة على الغباء للاستقرار داخل إصطبل الانبطاح
والواجب على لجنة الرقابة الأخلاقية غـسـل الضمير من كل شبهة ستورطه في الدنس التاريخي مع القيام بتخريجة قانونية ستمكن الجرذان من الخروج عبرها كي لا تلوث البيئة بطاعونها،ومن ثم سيتم تفعيل مذكرة ستصادق على حتمية الإصابة باللعنة الحتمية إذا تجرأ أحدهم ركوب الحمار الجمعوي لحرث الحقل الحقوقي قصد تحويل وجهته نحو الوكالة التجارية للسياسويات واكتساب الزبناء لبيع سلعة الديموقراطية الرخيصة بنصف الثمن مع دفع صكوك النهيق الخشبي مجانا،كل هذا يحدث بكل وقاحة دون طلب الرخصة من سيد جحا المؤسس الحقيقي عبر وساطة ضريح حماره المرحوم.
تتجاذب مختلف الأطراف داخل الحقل المغنطيسي لتتعايش مع شتى النماذج المتاحة والعازمة على زرع نبتة المستحيل القادرة على النمو الفوري لتتبلور عنها نكهة مستقبلية خالية من عنصر التشويش الذي يزعج الشفافية ويشكل لها صداع الرأس لأنها تروج و بشكل مغلوط لتهميش ذكرى حمار جحا وانتصاراته وهو في ذروة الفحولة ناهيك عن تلك التي صنعها وهو يلهث في عقبة الشيخوخة.
ومع كل هذا تسامى جحا عن الموقف الشائن الصادر عن الإعلام المشبوه في هويته لأنه يلصق صفة الغباء بكل ما له علاقة بسلالة الحمير.مثلما يلصق البدائيون تهمة الشؤم بالبوم المظلوم عندما يتهمونه بجرائم التجسس والترصد لقتل الأبرياء لمجرد وقوفه على عمود الحياد متأملا حسن النية يحملق في منزل جميل.
إن العقول التي تمضغ عـلكة التناقض لن تزيد لعاب المضغ سوى نفاذا و إصرارا للذات على الانكماش لأن طوفان الجفاء لن يعلن سوى الضجيج على الذين يتقنون تمثيل دور الغباء خصوصا عندما يتدخلون في شؤون الحمير،وبعدما تتشكل الملامح الجنينية للتركيبة الهذيانية الراكبة زورق الهموم الصدئة في إطار ما يسمى بالوقاحة المفتعلة لتحريض ذباب الإزعاج،يدق جحا مسمار العناد في عنق الزجاجة قصد الثبات على طابع الشفافية الآيلة للإنكسار.و في بركة التساؤل يحوم بعوض القلق على جحا باحثا عن فريسته يمتص منها الجواب الشافي غذاءا أبديا يلملم جراحه في فقدان الحبيب و الذي كان في الحميرقدوة نموذجية،فتتحرك مجهودات جحا نحو نحر عنق السذاجة و تفعيل الصمت الغبي لتسييس أكبر عدد ممكن من أفراد سلالة الحمير بعد تزويدهم بالعلف الكافي لحرث حقل المستحيل بقلب خالص سيجعل فئة الحمير هي الأولى من نوعها في ذكاء المخلوقات المتمتعة بالذكاءات المتعددة الخارقة.
في إطار التحكم في زمام الإنفعال المتشنج الصادر عن زغرودة التضخم الديناصوري،حاول جحا حجز رصيد مهم من الوقاحة المستفزة بمعية الرقابة الجمركية والذي كان في حوزةالمتكالبين على استغلال ذكرى حماره جمعويا وسياسويا كي يركبو عليه مجانا ويحرثوا بواسطته حقل الوعود الديموقراطية بمحراث النهيق الخشبي .وبعدما أطل جحا على المحجوزات انهارت قواه فوضع رزمة استياءه العصبي في ثلاجة التريث قصد توجيه مؤشر الشكوى على موجة الصبر كرقم صعب في المعادلةالحضارية.تذكر للتو أنه أسس إطارا قانونيا كان الهدف منه الاعتراف بأهمية حماره كنموذج مثالي يحتذى قادر على تفعيل الرأسمال البشري الراكب لتغيير موقفه السلبي تجاه الحمير مع إزعاج السلوكات الرعناء التي توقظ وحش الجشع من قمقمه.وحذف التفاؤل العلائقي من قاموس المقاربة التشاركية المزيفة حيث مقاولات تبليط العقول تعمل على تشجير ساحة الفراغ ودعمها بملصقات المغادرة القسرية حتى لا ينتحر الذوق العام الراغب في الاقامة بين أصحاب الذوق المحترم.وحتى لا تنخرط المنظومة اليتيمة لأصحاب المصالح الضيقة في هرولة عشوائية لن تسفر سوى عن جعجة لا طحين فيها يقتات منه طاقم النضال,تزحف كمية الاشمئزاز على مبدأ النزاهة عندما يتم التعامل مع زلزلة البناء الديموقراطي بمعول هزازمهترئ و بتنفيذ من قبل ديناصور سياسي عجوز انكشف لغز زغرودته التضخمية التي انتهت مدة صلاحيتها لأنها توهم الناس أن ديناصورنا كان فيما مضى عنترا أفضل من حمار جحا لأنه كان دجاجة خارقة تبيض بيضا ذهبيا هو في خدمة الآلاف من الضمائر الساذجة مقابل اعتقال الطيبوبة في معتقل رمزي يحفز المعنى للقفز من عمق السياق المسكوت عنه.وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الغباء ملة واحدة مادام أنه ينضوي تحت جناح التشيطن النخبوي وما دام غبي الأغبياء لا يركز على الشيء المقصود الاشارة إليه وإنما يركزعلى الأصبع ذاته يريد أن يعضه .إنك إذا انخرطت في طقوس دور مقتبس عن غيرك بهذا الشكل الغبي فإنك حتما قد حسمت إمضاءك على شهادة الإعدام والانسحاب من كوكبة الكائن العاقل لتركب بذلك هودج الحماقات على الحمار السياسوي الذي لا يصلح سوى للزغردة وفق تضخم ديناصوري لحرث الحقل الديموقراطي بمحراث النهيق الوهمي الخشبي القابل للإشتعال بنار الغضب العام المتعاطف مع حمار جحا المهمش إعلاميا.على انصار جحا من الآن فصاعدا تقليم أظافر النهيق الخشبي و إرسال كل العقول البشرية المستخفة بذكاء الحمير إلى مستشفى المجانين بعد غسلها بلحظات ترويضية تدجينية في معهد الحمير للتدرب على التخندق قرب حشرات العدمية.


(*) حكيم السكاكي
أحد مؤسسي المجموعة الغنائية
الريفية الملتزمة إيمطـــــاون

09.06.2011. 00:34
تعليق: برقية عاجلة :الكتابة بين مطرقة الحكمة وسندان العبث
يا أستاذ هل سألت نفسك يوما لماذا تحرر هذه المقالات ، هل بهدف التوعية والتحسيس أم لغرض النشر والتهميس ؟ أعتقد أنك من السلالة التي تتحدث عن الديناصور الذهبي في غيابه وتنهق عن الحمار الخشبي ولو في وجوده ؛هل تعلم لماذا وصفتك هكذا لأنك تترنح في الأسلوب بعيدا عن الواقع البسيط للبشر ومقالاتك جميعها لا تعني لوضعية المجتمع المعاشة في شيئ لأنك تحررها في زحل وتنثرها في عطارد ألم يحن دور تحريرها في الأرض ؟
تعليق: منزعج
لقد عدت إلى سمفونية الحمير مجددا ما ذا أصابك أصاحبي نحن لا نستطيع قراءة نص مثل سورة البقرة نستسمح
تعليق: آيث بويعقوب
هكذا يفعل من خسر الانتخابات الجماعية
تعليق: معجب
منتهى الروعة

هذه هي الكتابة وإلا فلا,نص بلاغي متماسك من ألفه إلى ياءه

ماذانريد أكثر من هذا اللهم لك الحمد على هذه النعمة
تعليق: Amis nimzouren
Awaddi ya vo hakiiiim shek d shek waha
تعليق: abdelilah
c'est bien merci profissour
تعليق: Oualid Azzouzi
hi Mr,Hakim i was so glad when i read this topic .in fact,he is very intresting and full of knowledge.
تعليق: بوعلي
يالطيف دابا نتفرقع بالضحك
حكيم هو حكيم يتمتع دائما بروح الدعابة والسخرية
ولا يهمنا إن كان يحلق خارج سرب البشر الأرضي
المهم أننا استمتعنا فعلا
ما كتبه الكاتب يستحق التصفيق لأنها معادلة بلاغية وكناية قدحية
يدحض من خلالها كل ما تأسس من جمعيات فاسدة على باطل
نشكرك ونشكر الموقع
تعليق: متسائل
أنا أشك في بعض التعاليق المغرضة التي تكذب عن الأستاذ فيما يخض ترشحه للإنتخاب أظن أن الأستاذ بكراهيته للسياسة لا يمكن له أن يترشح للإنتخابات وهو يعلم أصلا أنها مشبوهة ومزيفة منذ البدء
تعليق: bravoo
bravo si hakim je te felicite car tu as vriment reussit a critiquer la societe civile corrumpu jusqeau au bout
brvooo notre artiste
bravoo dalil-rif
تعليق: pussycat
ياواقعا ضحك السكاكي على جهله وأجاد السخرية منه
ياأمة ضحكت من جهلها الأمم
بالأمس كنت رمزالجهاد والنضال
واليوم أصبحت متسولة ذليلة
وإذا تأملنا هذا النص بارتباطه مع نصوص الكاتب الماضية سنجد ان التسول الحداثي حسب تعبير الكاتب منطلقا ضروريا لبعض الجمعيات الصورية المزيفة والتي غرضها هو تسول المساعدات المالية وقضاء المآرب الشخصية لا أقل ولا أكثر
لقد أصبحت للاسف النخبة المثقفة الفاسدة هي المتخذة للمبادرات بخصوص تأسيس الجمعيات
تعليق: إلى برقية عاجلة
أقول لك أن مخطئ فالأستاذ يلعب دور الكاميرا التصويرية الصامتة المحايدة
أو لي فيه الفز إيقفز لأنه عندو كيف كيف لا يتملق أحدا في قول الحق
وهو يتحدث عن واقع أرضي قح
و إذا لم تتفق معه فمعك الحق
لأنك أنت الذي تتمتع بخيال واسع
مادمت تظن أنه يحرر مقالاته في المريخ وزحل
تعليق: موسى
الله إرحم والديك ماقلتي عيب أسي حكيم
أنتا أوصافي لي لقيت مثقف ملتزم كايديها فسوق راسو
أونيشان عاود أراك قلتي الحق
المقال أديال البارح على الفرامل والتشيطن النخبوي
المخزن أهبطلو أسروال
أوليوما معا هاد الحمار أديال جحا
الجمعيا مشاليها فرينو
تعليق: بوذغماس
إهداء خاص من الكاتب الذي أقسم أن يهادن السائد لينفرد بذهنيته المبدعة الاستثنائية ويهدي كادو حقيقي لعشاق المطالعة الطويلة النفس
و محبي الخطاب التهكمي

وبما أن العنوان مستفز وجذاب

فإني أضمن للمقال حصد المزيد من الزيارات والتعليقات
ولن يقاومه أحد فيتحول عنه لا مباليا
تعليق: مراجعة الدروس
أود طرح سؤال
هل سنعتبر ما كتبه الكاتب كتابة أدبية تدخل ضمن لعبة الكلمات كمتعة ذاتية يريد من وراءها التوعية الغير مباشرة بواسطة إثارة عاطفة الحب والكراهية للجمعيات حسب سمعتها ؟

أم أن ما كتبه يعتبر امتدادا للنقد السياسي في حلقاته الماضية المركزة على فرامل المدنس والتشيطن النخبوي والانبطاح المرتزق و التسول الحداثي؟علما أن كل العناصر المذكورة تتكامل فيما بينها ؟
تعليق: شوفتشوف
أسيدي باز كي كايدير الأستاد ما كايعياش باش إخرج لينا هاد الأعجوبة
لقد أضاف إليها شتى أنواع التوابل المهمة كي تخرج لنا الطبخة لذيذة جدا
تعليق: ذكاء
الأستاذ يتميز بذكاء لغوي عالي المستوى بحيث تمرد على البلاغة الموروثة في اللغة العربية ليخلق بذلك علاقات جديدة وغريبة بين الكلمات لتتجاوز بذلك المعنى المعتاد وبالتالي أصبح البطل جحا كالرجل الخارق الذي تجاوز أبعاد الزمان و المكان
تعليق: السندان والمطرقة
إلى برقية عاجلة

وأنت هل تهتم بالبشر والواقع؟
أظنك كما قال الكاتب في خاتمته أيها الشيوعي يارمز المطرقة والسندان

,,,,,,,لقد حسمت إمضاءك على شهادة الإعدام والانسحاب من كوكبة الكائن العاقل لتركب بذلك هودج الحماقات على الحمار الشيوعي الذي لا يصلح رمزه سوى للسودور وفق تضخم ديناصوري لحرث الحقل الديموقراطي بمحراث النهيق الوهمي الخشبي القابل للإشتعال بنار الغضب العام المتعاطف مع حمار جحا المهمش إعلاميا.
وتهجير الجيران بسبب ضجيج لا معنى له سوى أن الاستاذ اختلف معك على انصار جحا من الآن فصاعدا تقليم أظافر النهيق الخشبي و إرسال كل العقول البشرية المستخفة بذكاء الحمير إلى مستشفى المجانين بعد غسلها بلحظات ترويضية تدجينية في معهد الحمير للتدرب على التخندق قرب حشرات العدمية أيها العدمي الذي لا يريد من أحد أن يكتب

إن كنت رجلا فاكتب بالصورة حتى نعرفك ولا تختبئ كالنساء المتخلفات خلف كواليس الحواسيب أيها المرأة الساقطة
تعليق: مطالسي
لقد أصبت كبد الحقيقة في الصميم على الرغم من أن الحقيقة جارحة

هذا ما كنا فعلا إلى حاجته من أمثالك المبدعين الرواد

محاولة تفكيكية جميلة للواقع الجمعوي المنتن والمتردي للأسف

وهذا الواقع في حاجة إلى انتقاد لاذع كي يعي ما يفعله
تعليق: سؤال
إلى ما سيؤول إليه التداول السلمي للسلطة إذا هي استفردت بالأمر لوحدها بعدما نحذف دور المجتمع المدني وفعاليته بحجة فساده؟
تعليق: مثقف ملتزم
أنت مثقف ملتزم لكن هناك من لا يريد أن يراك على حقيقتك عبر كتاباتك أنك فعلا مثقف ملتزم ولا يريد أن يعترف بأنك شخص متميز بحجة أن مطرب الحي لا يطرب فبئسا لأوجه الحسد التي لم تفهم لنفسها أولا ماذا تريد وبالأحرى أن يفهمك ويفهم مقاصدك في النص
أقول لك استمر في قافلة انتقاداتك واضرب المنافقين بالصواريخ ودع التافهين يعوون في الخلاء فوالله كلما كثر نقادك كلما ارتفعت مكانتك
والنص الجيد هو الذي يحرك زوبعة الجدال والنقاش
إلى الأمام الثورة حتى في طريقة الكتابة



مثقف ملتزم
تعليق: قن شاشي مون أكرغاشي
إلى برقية عاجلة

لقد فهمت سبب استعجال برقيتك

أن نكون مع السائد كما يقول المثل الريفي

أقن شاشي مون أكرغاشي

هذه هي القاعدة العامة للمجتمع الريفي المغربي

يجب علينا الاكثار من تأسيس الميزانيات العفو الجمعيات

وواجب على كل منزل أن يعلق إسما لجمعية معينة

فحاجات المجتمع كثيرة والدولة عينها ضريرة ويدها قصيرة

الحاجة إلى مجتمع مدني كحاجتنا إلى الهواء أمر مفروغ منه

حتى لا نبقى متخلفين عن الخيرات التي يوزعونها المهم خاصنا نلقاو مابين جمعيا أو جمعيا عشرين جمعيا
أما أن نطلب الاذن من جحا كرمز خيالي فهذا مايسمى بالعبث اللامعقول
فنحن في الواقع وجحا شخصية كرطونية
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد من الانسياق مع السائد والتأسيس لغزارة في الجمعيات لأنها نعمة من عند الله الحمد لله ياربي
تعليق: الحصان المجنون
ما بين جمعيه وجمعية تتأسس ألف جمعيه

والملح إذا كثرت مادته فأكلتنا لن تبقى شهيه

كل من يصاب بالغرور أو الجنون أو المراهقة أو حالة نفسيه

سيظل يحلم بالمستحيل لينهض باكرا فيه الخلعه

ويلم بقايا الأوراق والامضاءات ليؤسس جمعيه

ليخبر الناس أن قد تطوع ليرفع على الناس البليه

فازدادت وتيرة المصائب لتلويث المياه النقيه

وحينما سألنا صحافة العقل قالت لنا إنها الجمعيه

فهنيئا لمن أسس تجمعا لأجل المصلحة الجليه
تعليق: academist
إن السعي إلى تأسيس مشروع جمعوي يتطلق فيه الخطاب من الممارسة و يراهن على استهلاك الثرثرة ماهو إلا قيمة مضافة إلى الوعي الشقي الذي ضاعت بوصلته في متاهة اللاأدرية,وبكتابة هذا النص سلط الكاتب الضوء على ذلك السلوك المراهق أحيانا الذي يصيب بعض المخطئين في الانخراط مع طقوس الواقع المستشرية تفاهاته والاكتفاء بوضع إسم الجمعية شارة على الصدر كي يراها الناس ويتحدثوا عنها أو لافتة على باب مقر مهجور,هذا هو حال المأساة في ظاهرة اسمها
المجتمع المدني الذي أصيب بعدوى عدم المصداقية في البلدان المتخلفة
وماذكره الكاتب من إيحاءات كوميدية كانت سهما مسموما في قلب كل من كانت نياته هو شراء الذمم والضمائر باسم جمعية ثقافية أو بيئية أو او ,,,,
تعليق: sellam
خبر عاجل

ياك طيحطو سي حكيم في الانتخاب
سواء من طرف مافيا العقار أو لمخزن ليزور نتيجة
باش إيطيح هاد الراس رمز الثقافة الريفية أوطلع الأميين بلاصطو
يا للأسف إيوا دابا ألبيادق أحصلتو هاد أنهار غادي إيفضحكوم
سي حكيم لي ماكايحشم حتا من شي واحد
عندو اللسان مسموم بحال الثعبان
دخول الحمام ماشي بحال خروجو

دغيا شوفو شنو غاديرو أراكوم حصلطو
تعليق: فاعل جمعوي
أهيا سي أنت قدوتنا في العمل الجمعوي
ماهذا ماذا حدث لك هل أصبت بمرض خطاب اليأس؟
الجمعيات ضرورية في حياتنا كي تتقاسم المسؤوليات العظام مع السلطة
السلطة أصبحت عجوزة وغير قادرة على حمل أثقال المسؤولية
وهنا ننوه طبعا بكل الجمعيات الملتزمة والديناميكية وليس الجمعيات التي مات أعضاءها وهم مازالوا أحياء يرزقون
تعليق: بوغسمار
سمحو ليا مافهمت والو علاش كايهدر الفيلم ؟
تعليق: حقوق المرقة المرتزقة
أنا شخصيا مع كل الجمعيات ليكاتبان زأو لي ماكاتبانش
العدو الوحيد أديالي جمعية النساء ملتقى المرأة أو ما يسمى
حقوق المرقة المرتزقة أو مجلس الشياطين
سيري أبنتي تجلسي معا واليديك في الدار
باراكا من الفتنا ****أوتفليات أديال الكلوشارا
تعليق: هارب من طراكطور
أنا متأكد أن كل هذه المعاني لا تتناسب إلا مع أعضاء طراكطور كإلياس الكيماوي و أخيه أما جمعية الحمار الجمعوي فهي لا شك حزب الجرار الذي خنقنا في ما مضى لتغيير جلودنا وضمائرنا
ولم لا سنستبدل إسم المقال على هذا العنوان

حزب الجرارالتسلطي بين كابوس إلياس الكيماوي و عقدة التفوق الحزبي
المهم هذا يبقى تأويلي الذي اجتهدت فيه وللمعلقين واسع النظر

إنها قصة عجيبة جدا
تعليق: 20 فبـــــــــــرايــــر
إدانـــــــــــــة شعبيـــــــــــــة للعدالــــة و التنميـــــــــــا

هادا وقــــــــــت الـــــنضال ماشــــي وقــــت التـــفــــليا

حــــكايـــــــات العـــجــــائز تخـــصــص أد لالا ميـــــمونـــا

أنــــتا زعــــما أســــتاذ واعــــي يـــنتمي إلى الآساتيدا

المـــــتابعين للأحـــــداث والمســـــــتجدات الـــعــالميا
تعليق: البندقية الهادئة
أنا مدجج برصاص نقد بناء
لهذا سأوجه إليك فوهة بندقيتي الهادئة لتدلي ببعض الملاحظات
مع تجنب إثارة الأعصاب بعيدا عن الحسابات وقراءة النوايا والخلفيات
العقل دائما يرغب في رؤية ما يرغب هو في رؤيته
يعني أنك تريد أن ترى الموضوع من وجهتك وهذا حقك في الاختلاف معنا يضمنه لك الدستور بعد الطبيعة
أما القلب فهو الذي يجعل رغبته ترى نفسها بنفسها ولا حاجة لها إلى مرآة النقد أو إلى بندقيتي الهادئة لأوقظك من غفلتك أنت أدرى مني من كل ماهو مرسوم في ذهنك وتريد قوله ولا حاجة لأن أحفر عن كنوز متاهتك الفكرية داخل دماغك حيث العقل يقود سفينة النقاش الفكري بموضوعية
ولا داعي لأن أبحر في دماء قلبك مادامت أمواج انفعاله عاليةقد تغرقني إذا أنا تجرأت و قلت لك أنه ليس كذلك
و إليك ما تراءى لي من أحكام في حق ماكتبته كونك لم ترضخ لمقتضيات الكتابة حسب الطلب ووفق سياق المواسم ولغرض إعلامي فقط
مقالك مليء بمادة الحكمة التي تحتاج إلى كثير من الغربلة والصقل حتى تبلغ القمة في الفكر الصائب مئة في المئة,ولا أرى كما رأى صاحب التعليق الأول

برقية عاجلة

أنك تكتب لأجل العبث و إنما تكتب لتغذية وجداننا وعقلنا معا وبشكل شيق

هذا ماكان ونشجعك على كتابة المزيد لأنني لا حظت أنك تتحسن يوما بعد يوم
إلى الملتقى
تعليق: ريفي حر
تحية نضالية سي حكيم الله إيلعن لي حسدك
لأنك تمثل مصباح وعينا في الريف لقد أصبت فيما كتبته
و أنت فعلا نموذج رائع يشرف مجموعة إيمطاون الملتزمة والريف أيضا
هذا هو الالتزام وإلا فلا لأنك عدم الانسياق مع الفساد السياسي والجمعوي و إنني على يقين مازلت تبحث عن إطار جمعوي نقي لا يصيد في الماء العكر
تعليق: أزيزون فيحالا
اغنية جديدا ديال سي حكيم لوستاد خصنا نضربو معاه فلبندير باش تجي ملحنا زوينا بحال ازري نزيري
تعليق: إذا فكر الحمار سينتهي العالم
الكاتب يؤكد أن حمار جحا مفكر عبقري ويستحق أن يتحدث عنه الاعلام
إليكم نكتة لتعرفوا خطورة إذا صار الحمير مفكرون

سمع الحمار أصواتا في ظلمة الليل فإرتعدت فرائصه ..
كيف لا وهو الذي عاش طوال عمره مسالما صابرا لم يأذ أحدا بل تحمل أذي بني البشر وسبابهم وضربهم ووصفهم له بأنه رمز الغباء رغم طاعته العمياء لهم ورغم ما ينوء بحمله ظهره المسكين من أثقال ..

نظر خارج الباب فوجد بقرة ضخمة وخنزيرا ..
سمع صوتا رقيقا فأمعن النظر رغم ظلمة الليل فتبين له أنها دجاجة قد توارت بحجمها الضئيل خلفهما ..

قالت البقرة للحمار :
جئناك عاتبين عليك
قال : ماذا فعلت ؟!
قالت: تلك هي المشكلة .. أنك لا تفعل شيئا
قال: لم أفهم
قالت: حين تمادى بنو البشر في إيذائنا قررنا أن ننتقم منهم
قال: مازلت لا أفهم
قالت : ألم تسمع عن جنون البقر الذي أرهب العالم وأرعبه منذ سنوات ؟
لقد كان ذلك ردة فعلنا على مافعله الإنسان بنا ... إنهم يذبحوننا بلا رحمة وبلا ذنب إرتكبناه وبلا محاكمة ..
وقبل ذبحننا يأخذون حليبنا ويربطون أعينا لندور في الساقية طوال اليوم بلا ساعات عمل محددة أو أوفرتايم أو أجازات ..
حتى إعلانات الأجبان .. يصوروننا ويكسبون المليارات من ورائنا ثم يذبحوننا ويقيمون الولائم على حساب حياتنا وكرامتنا ..
قررنا الإتحاد مع بعض الجراثيم حتى إنتقمنا منهم وأصبنا بعضهم بجنون البقر ..
أما أنت أيها الحمار فلم تفعل شيئا !

نهق الحمار نهقة بسيطة ونظر إلى الدجاجة وسألها :
وأنت .. لماذا أتيتي في ظلمة الليل ؟ وأين الديك ؟
قالت:لم يعد هناك ديوكا شجعان بين الدجاج .. تماما مثل البشر !
سألها : ما قصتك ؟
قالت :لقد تعرضنا لأسوأ معاملة من بنى البشر ..
إنهم يبيعوننا ونحن كتاكيت أبرياء ولا يرحمون حتى طفولتنا البريئة ثم يحبسوننا في أقفاص خانقة مزدحمة حتى يذبحوننا فيأكلون ويمرحون ..حتى عظامنا بعد الأكل يلقون بها للقطط الضالة ..
قررنا الإنتقام وإتحدنا مع أحد الفيروسات الشاردة وصنعنا سويا إنفلونزا الطيور فأصبنا البشر بالرعب وقتلنا منهم الكثير .

تحرك الخنزير حتى صار في مقدمتهم وقال للحمار :
أما أنا فلقد حصدت منهم الآلاف ولا أزال بعد أن عذبونا وتركونا نأكل قمامتهم ثم قتلونا بلا رحمة .. فإتحدنا مع أحد الفيروسات الضالة – وكان يبحث عن عمل – وصنعنا سويا إنفلونزا الخنازير التي زلزلت الأرض تحت أقدامهم .

نظر الحمار مليا إليهم بعد أن تثاءب ثم قال :
وماذا تظنوني فاعلا ؟

قالوا : فكر في الأمر وإتحد معنا ..
قال بإستغراب : أفكر ؟؟!!

قالوا: وماالغرابة في ذلك ؟
قال : ألا تعلمون أنني إذا فكرت .. فلن أكون حمارا !!

إذن لا داعي للمبالغة والذهاب بعيدا بإصطبل الحمير بعيدا في آلة الزمن كما قال السيد الاستاد المقتدر في ما كتبه من حريرة لا تستحق أن تقرأ
تعليق: صديق الهموم
صافي

حتا نتا أسي حكيم

درتي الحماقا بحال

رالابويا أصبحت المشكلة في

تهميش الحمار إعلاميا

مما نتجت عنه طفرة في الجمعيات

أركبتي طيارا ديال الشكاوي

أوبقيتي هاز الهم إيهبط عليك شي ديناصور

يحتل مساحة منزل أولادك

باش أتولي صديق الهموم

أشداك لهاد الهم

أديها فسوق راسك أصحبي

أوركب لحمار أديالك بدون ماتخمم

أو تزيد عاد فالفلسافا
تعليق: الفاهم
هاد شي قاسح أوزوين أوماكايفهمو غير الفاهمين القاريين ماشي الكوسالا الناعسين السياسا فهادشي كاتشطح بواحد الهاوس منديكشي
إيواتكايس شويا علا الكوسالا باش إيفهموأشتايدور هنايا
تعليق: عمار سرح مراقب صندوق الانتخاب
أبالله إيلا حصلطو معا سي حكيم زورتو ليه نتيجة الانتخاب أوالله ما تفلتو
تعليق: المواطن الخارق
غيلا بغيتي دير الحلقة دلمهرجين سير ألجامع لفنا هنايا راك كاضيع وقتك
تعليق: الخندوقي مرتضى
لا يسع لي سوى القول أن الموضوع ابتعد قليلا نحو الوراء إلى عهد دونكيشوط حيث كان حمار صديقه سانشو بانزا يتحدث بالحكمة
مخلوقات فضائية بعيدة كل البعد عن واقعنا المعاش لا يعلمون شيء عن استفحال المشاكل الاجتماعية
اهل الكهف لا يتحدثون سوى على العصا والحمير و كراهية المجتمع المدني الأعزل فزمننا هذا قد رفعت العصا حتى على الحمير .و ان كنت تحن الى زمن العصا فهذا من اعراض مرض انفصام الشخصية فاستشر طبيبك قبل فوات الاوان.أما المجتمع المدني فهو ليس أهلا للسخرية
لايحق لنا نسبة الزغردة إلى الديناصور وهي من اختصاصات الاناث الرقيقات
نقول مجازا عقدة الديناصور والكلام الخشبي عوض محراث النهيق
تعليق: جحا
حمار جحا هو أشهر حمار في التراث العربي.. وليس هناك من هو اشهر منه سوي حمار الحكيم الذي كان يعبر دائما عن فلسفة توفيق الحكيم وروحه الساخرة.. ومن خلال الحمار استطاع جحا .. واستطاع من ورائه الشعب العربي أن يعبر عن الكثير من جوانب الفلسفة والحكمة الانسانية..

اقرأ معي القصة التالية التي تعطي للحمار الميزة في أن يتفوق علي العلماء لمجرد إنه لايدري من الأمر شيئا.. وان تصرفاته العشوائية التي لا تعتمد علي علم أو ذكاء هي التي تحكم الأمور في تلك المدينة التي يصفها جحا بخفة ظل شديدة بمدينة العلماء وهي في الحقيقة مدينة الجهلاء..وكأن المعرفة والعلم لم يعودا في تلك المدينة ملكا للعلماء والباحثين وإنما اصبحتا ملكا للحمار الذي لايملك شيئا من ذكاء أو حكمة أو معرفة..

ومن الواضح أن جحا هنا يوجه سخريته اللاذعة إلي حاكم المدينة الذي لايقدر العلماء حق قدرهم وإنما يترك لجحا وحماره الفرصة كاملة لأن يقلب المنطق كما يشاء حتي يتحول كل شيء إلي عبث في عبث ..

اقرأ معي: كان ثلاثة من العلماء قد زاروا المدينة التي يسكنها جحا ونزلوا ضيفا علي أمير المدينة وبمجرد ان نزلوا في ضيافة الأمير حتي طلبوا مناقشة مشاهير علماء المدينة فاحتار الأمير إلا ان وزيره أشار عليه بطلب جحا ليناقشهم فهو أكثر أهل الظرف والحكمة شهرة وقدرة..

وبالفعل أقام الأمير مأدبة في ساحة في قصره ودعا إليها العلماء الثلاثة وجحا وكان أن لبي جحا دعوة الأمير وجاء راكبا حماره.. وعندما اجتمع مع العلماء وعرف بمقصدهم طلب ان يجيب بداية علي اسئلتهم ثم يتمتع بعد ذلك بضيافة الأمير..

ثم التفت إلي العلماء وطلب منهم أن يسألوا فقال العالم الأول: أين هو ياسيدي وسط الدنيا؟
فأشار جحا بعصاه إلي حيث وضع حماره قدمه اليمني وقال: أن وسط الدنيا هي في المكان الذي وضع فيه الحمار قدمه اليمني.

قال العالم: والدليل علي ذلك؟

فقال جحا: اذا لم تصدق يمكنك أن تقيس الدنيا من كل جوانبها لكي تتأكد من قولي!

ثم جاء العالم الثاني وقال: إذن اخبرني عن عدد نجوم السما؟

فأجاب جحا علي الفور: أنها بعدد شعر حماري..

فقال العالم.. وكيف تعرف ذلك؟

قال جحا: إذا لم تكن تصدق قولي فعدها فإن كانت أكثر واحدة أو اقل واحدة فلك الحق في الكلام.

فسكت العالم وهو يقول: وهل يمكن عد شعر الحمار؟

وأخيرا جاء العالم الثالث وسأل جحا: كم شعرة في لحيتي هذه؟

فقال جحا بدون تردد: أنها بقدر ما بذيل حماري من شعر.

قال العالم: وكيف تثبت ذلك؟

قال جحا: نثبت ذلك بأن نقلع شعرة من لحيتك مع شعرة من ذيل الحمار وهكذا دواليك فان اتفق الاثنان كان الحق معي واذا لم يتفقا كان الحق معك!

وهناك ضحك الجميع بينما دهشوا لبداهة جحا وطرافة أجوبته.

ان حمار جحا يتسم هنا بحكمة لا مثيل لها فهو القادر علي قلب الحقائق كما يشاء وارباك العلماء باستخدام المنطق المغلوط بل وبكسر كل قواعد المنطق ليظل العبث في النهاية هو الذي يحكم حياتنا..ألا نشعر من هذه القصة الظريفة بأن هناك اشياء كثيرة تتشابه معها في حياتنا المعاصرة..؟
تعليق: فلسفه حمار
عجبي عليك يا ابن آدم..

يا كبير الدار قومت الدنيا وما قعدت لما قالوا حمار..

هو اسمي شتيمة ولا جنسي هذا عار..

خلقني ربي وخلقك ولا حد له خيار..

وأنا مهما زاد الحمل فوقي صابر على المشوار..

لا في يوم أقول أش معنى أخوي وآخذ منه الثار ولا يوم اشاجرغيري وأطق منه وأغار..

ولا أرفع في يوم عيني على جارتي وأصون الجار..

ولا مهر أدفع لحماتي ولا شبكة ولا سوار..

ولا شقة أجمع في ثمنها ولا أجهزة الدار..

ولا حرمتي حامل تتوحم بدها الكافيار..

ولا بنت تخرج عن طوعي وتجيب لي العار ولا ابن يدمن ويهلوس ويقع ينهار..

عايش في حالي متهني وليش الأفكار؟؟

آكل وأشرب وأنهق وما في عندي أسرار..

وعندي ابن آدم يخدمني ليل ونهار..

أن جعت يشتري طعامي بأغلى الأسعار..

خادم أمين من غير راتب ولا إيجار..

والحين عرفت يا بني آدم من فينا الحماااااااااااااااار؟؟؟؟
تعليق: قصة الحمار العنيد !!
دخل حمار مزرعة رجل .. وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه!!
كيف يُـخرج الحمار؟؟ .. سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت ، جاء بعدَّةِ الشغل ، القضية لا تحتمل التأخير ، أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى ، كتب على الكرتون “يا حمار أخرج من مزرعتي” ، ثبت الكرتون بالعصا الطويلة .. بالمطرقة والمسمار .. ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة ، رفع اللوحة عالياً .. وقف رافعاً اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس .. ولكن الحمار لم يخرج ..

حار الرجل “ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة” ، رجع إلى البيت ونام .. في الصباح التالي صنع عدداً كبيراً من اللوحات ، ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية – يعنى عمل مؤتمر قمة – صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة .. “أخرج يا حمار من المزرعة” .. “الموت للحمير” .. “يا ويلك يا حمار من راعي الدار” .. وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون “اخرج يا حمار .. اخرج أحسن لك” والحمار حمار .. يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله ..

غربت شمس اليوم الثاني ، وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم ، فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى ، في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر ، خطة جديدة لإخراج الحمار ، فالزرع أوشك على النهاية ، خرج الرجل بإختراعه الجديد .. نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ، ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة ، وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار .. سكب البنزين على النموذج وأحرقه .. فكبّر الحشد .. نظر الحمار إلى حيث النار ، ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة ..

يا له من حمار عنيد .. لا يفهم .. أرسلوا وفداً ليتفاوض مع الحمار .. قالوا له: “صاحب المزرعة يريدك أن تخرج .. وهو صاحب الحق .. وعليك أن تخرج” ، الحمار ينظر إليهم .. ثم يعود للأكل .. لا يكترث بهم .. بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطاً آخر ، قال للحمار : “صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته” الحمار يأكل ولا يرد “ثلثه” الحمار لا يرد “نصفه” الحمار لا يرد “طيب .. حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه” رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ، ومشى قليلاً إلى طرف الحقل ، وهو ينظر إلى الجمع ويفكر .. فرح الناس .. لقد وافق الحمار أخيراً ..

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين ، وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه ، في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة .. لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة .. وأخذ يأكل .. رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات .. والمظاهرات .. يبدو أنه لا فائدة ، هذا الحمار لا يفهم .. إنه ليس من حمير المنطقة .. لقد جاء من قرية أخرى .. بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى ..

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم .. حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي ، جاء غلام صغير – يعني صغير بحجمه وإمكانياته – خرج من بين الصفوف .. دخل إلى الحقل .. تقدم إلى الحمار .. وضربه بعصا صغيرة على قفاه .. فإذا بالحمار يركض خارج الحقل .. “يا الله” صاح الجميع .. لقد فضحَنا هذا الصغير .. وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا ..

فما كان منهم إلا أن قـَتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة .. ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!
تعليق: الحمار
لا تصدق ان الحمار نموذج للغباء فالحمار اكثر طاعة من البقرة و اكثر صبرا على العمل من البغل و اكثر شجاعة من النمر و قدراتة العقلية لا تستخف بها و تستحق الدراسة و التأمل.
رغم اعتماد الانسان على الحمار في كثير جدا من شؤونة , فقد ظلمة الناس ظلما كبيرا و اتهموه بالغباء ,و لكن لو كان الحمار كائنا غبيا حقا ,فكيف اعتمد عليه الانسان كل هذا الاعتماد ؟
ربما تعود هذه السمة السئة لعدم قدرة بعض الناس على فهم قدرة الحمار الكبيرة على الصبر و التحمل ,فهو يمكن ان يتحمل قسوة الانسان و سوء معاملتة كي لا يقوم بعمل لا يرغب فيه.
تقول الدراسات العلمية التي اجريت عن الحمار انه ذكي لدرجة كبيرة ,و حذر, و ودود,و يحب اللعب ,و قادر على التعلم,و إذا استطعت ان تجعل الحمار يطمئن اليك و يثق فيك ,ستجد انه اصبح اكثر و دا و تعاونا واستعداد للمساعدة في العمل.
الحمار حيوان افريقي الاصل ,تعود نشأتة الاولى الى الصومال و إقليم النوبة الذي يقع بين السودان و مصر , وقد نجح الإنسان في استئناس الحمار منذ حوالي 6000 سنة,وكان يستخدم في مصر و النوبة كحيوان للحمل ,و في اعمال الزراعة ,و كذلك كمصدر للبن ,و كوسيلة انتقال,,اما اليوم فالحمار موجود في كل ارجاء العالم تقريبا , وقد استخدمة الإنسان لأغراض أخرى على مر العصور مثل جر العربات ,و حراسة الاغنام من الحيوانات المفترسة , و تشغيل الطواحن و سواقي رفع المياه .أما في القرن العشرين ,فقد قل استخدام الحمار كحيوان للحمل و العمل الشاق بعد أن انتشرت الكهرباء و الالآت الحديثة و وسائل النقل و الإنتقال السريعة
علماء الحيوان يقسمون الحيوانات الى مجموعات تسمى ((العائلات)) و كل عائلة حيوانية تضم عددا من الأنواع التي تتشابة في صفاتها الجسمانية و تركيبها التشريحي.و الحمار ينتمي لعائلة الحصان التي تضم الحمار و الحصان و الحمار الوحشي المخطط ,و حيوانات أخرى انقرضت ..
ولكن العلماء عثروا على أثار لها في الحفريات القديمة,و الحمار يتميز بصفات جسمانية خاصة ,و يتراوح ارتفاع الحمار المستأنس غالبا بين 90 و 140 سم,و يستطيع أن يحمل ما بين 20% و 30% على الاقل من وزن جسمة ,و صوته الذي نسمسه النهيق عال جدا ,و يمكن أنيسمع على بعد ثلاثة كيلو مترات , وهو يساعد الحمير على الاتصال ببعضا على البعد.
كان للحمار دوره في الحرب أيضا , حيث كان يستخدم في نقل الأسلحة و المعدات و المؤن الغذائية و جر المدافع و العربات , و في بعض الأحيان كان الجنود يركبونه للتنقل بين جبهات القتال , وفي حالات الحصار و انقطاع المؤن كان الجنود يلجأون في احيان نادرة لأكل لحمه, و بطبيعة الحال لم يعد للحمار و ظيفة في حروب العصر الحديث . و لكن عندما يحل السلام نجد أن للحمار أدوارا جديدة في خدمة الإنسان خاصة الأطفال , من نوع الحمير صغيرة الحجم يتراوح ارتفاعها بين 80 و 100 سم , تقوم الكثير من العائلات في الدول الغنية بتربيتها بدلا من الحيوانات المنزلية الأليفة كالقطط , و يتركونها مع اطفالهم ليلعبوا معها اثناء غيابهم خارج المنزل
تعليق: رئيس جزيرة الوقواق=.متحالف مع فلسفة الحمير
خبر عاجل
من جزيرة الواقواق

بعدما قرأت هذه المعلومات
لا يسع لي سوى التأكيد بأن الحمار أذكي مخلوق
في الوقت الذي يتهمونه ظلما بالغباء
وبالتالي فإني كرئيس لجزيرة الواقواق
أمنح وبكل استحقاق
ومن فوق هذا المنبر التليد المعبر عن أفكار الريف
رخصة قيادة العلماء و الأذكياء والفعاليات الجمعوية والسياسية
مادامت الحمير البشرية تحشر أنفها فيما لا يعنيها
وتقبلوا مني أعزائي القراء كامل تعزياتي
تعليق: مول أدشيشا
ظروف الناس كاتبان عيانا و الراس ديال الكاتب مريضا منين فضل الحمير أعلينا حنايا ليكانقومو بمجهود جمعوي لا يستهان به
الكاتب ياإيما عاقل أكثر من العقلاء أنفسهم يا إيما مجنون أكثر من اللزوم
سؤال للكاتب هل هناك ديانة في العالم تعبد الحمار؟
تعليق: ماموشا
سخرية عجيبة وتهكم عالى المستوى لا ينبع سوى عن شخصية عبقرية مبدعة تتخذ من الاستعارة الكوميدية وسيلة لتقويم الإعوجاج الجمعوي والسياسي
ما زال إحدى أفراد مجموعة الدموع "Imtawn" يتحفنا بإبداعاته
نشجعك إلى الأمام للمزيد من توعية الناس بطريقة ممتعة
أما صاحب التعليق الأول فيبدو أنه لايتمتع بحس فني أدبي ويكره الابداع لأنه يملك عقلا سطحيا وقلبا متحجرا
تعليق: متعجب
عجيب أمر هاد السيد أتقول ماكايحرك دجاجا علا بيضها
ولكن بعدما قرأت ما كتبه زلزل كياني و أثار في أفكارا عجيبة كانت مخبأة في لا شعوري هادا هوا الراجل هادئ متواضع قليل الكلام ولكن إذانطق نطق تكلم حكمة نشكرك
تعليق: symbol of joha:history
ارتأيت كمعلق أن أضيف فائدة تاريخية حول جحا بعد قراءتي للنص الذي أبدع فيه صاحبه أيما إبداع وإليكم إضافتي التاريخية لجحا كشخصية رمزية مهمة


جُحا (60 - 160ه، 680 - 777م). جحا شخصية فكاهية حقيقية، لكنها سرعان ما انفصلت عن واقعها التاريخي، وأصبحت رمزًا فنيًا، ونموذجًا نمطيًا للفكاهة في التراث العربي. ومن هنا قيل على لسانه آلاف النوادر أو الحكايات المرحة، على مر العصور. لقد نسي الناس جذوره التاريخية، ولكنهم لم ولن ينسوا أبدًا أسلوبه الضاحك وفلسفته الساخرة.

وعلى الرغم من كثرة أعلام الفكاهة في التراث العربي، فإن جحا يبقى أشهر شخصية نمطية فكاهية، لاتزال حيّة فاعلة حتى اليوم في الذاكرة الجمعية العربية، الأدبية والفولكلورية والثقافية. وشهرته الفنيِّة لا تلغي الدور التاريخي الذي يؤكد أن جحا شخصية حقيقية. فهو أبو الغصن دُجَيْن بن ثابت الفزاري، ولقبه جحا، وقد عرف بين معاصريه بالطيبة والتسامح الشديدين، وأنه كان بالغ الذكاء، وتنطوي شخصيته على قدر كبير من السخرية والفكاهة. ووسيلته إلى ذلك ادّعاء الحمق والجنون، أو بالأحرى التحامق والتباله في مواجهته لصغائر الأمور اليومية، استعلاء منه على حياة فانية، وشعورًا بعبثية الصراع الدنيوي، وإحساسًا بالجانب المأساوي للوجود الإنساني (الموت) في وقت معًا. ولذلك لا غرو أن يعمّر جحا، وأن يعيش مائة سنة، كما يقول الجاحظ. وقد شهدت الفترة التاريخية التي عاصرها جحا أحداثًا جسامًا كان لها أبعد الأثر في أسلوبه وفلسفته في الحياة والتعبير، منها مأساة السقوط الدموي للدولة الأموية، وهيمنة الدولة العباسية بقوة السيف على مقدرات الأمور العربية الإسلامية، وسط مناخ ثقافي حافل آنذاك بالصراع السياسي والعسكري والمذهبي والعرقي.

وفي مثل هذه الظروف التاريخية الاجتماعية حدث أن استدعى أبو مسلم الخراساني عندما نزل الكوفة جحا لشهرته، عسى أن يظفر منه بطرفة أو فكاهة في خضم حروبه الدموية، فخشي جحا على نفسه، وادعى الحمق والجنون في حضرته. وبالرغم من ذلك فقد أعجب به أبو مسلم، وحدث عنه الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور، الذي بادر فاستدعاه إلى دار الخلافة في بغداد لعله يصلح نديمًا أو مضحكًا (مهرجًا) في بلاطه. وقد أدرك جحا عاقبة مثل هذا الدور وهامشيته ومخاطره وقيوده، فما هو بمهرج وما ينبغي له أن يكون كذلك. فتمادى في ادعائه الحمق والجنون حتى أفرج عنه المنصور بعد أن أجزل له العطاء. وكان لمثل هذا اللقاء أثره البالغ أيضًا في ازدياد شهرته، وطلب الناس له في مجالسهم، والإغداق عليه. وهم سعداء به وبنوادره، وبرؤيته الساخرة للحياة والأحياء جميعًا، وهنا قال جحا قولته الساخرة المشهورة: "حُمْق يعولني خيرٌ من عقلٍ أعوله".

ومن الطريف الدال على أن جحا استمرأ هذا الأمر التغابي أو التحامق ما دام يعفيه من تبعات الناس، ويتيح له قدرًا كبيرًا من الشجاعة في قول الحق، وحكمة الرأي وأن يكون صريحًا في التعبير عن نفسه، أنه دائمًا يستسلم لرغباته في لحظاته، وإنْ اتهمه الناس بالحمق والجنون فليس ثمة عندئذ من حرج مما يجعله بريئًا من الخوف أو الكبت وقادرًا على قول "المسكوت عنه" دائمًا، اجتماعيًا وأخلاقيًا وسياسيًا وإنسانيًا.

وشرع اسمه يتردد في أدبيات القرنين الثاني والثالث للهجرة، مقرونًا ببعض النوادر، كما ذكر الجاحظ، ولكن ما نكاد نصل إلى القرن الرابع الهجري حتى تكون نوادره المتواترة شفهيًا قد عرفت طريقها إلى التدوين في أسواق الوراقين باسم كتاب نوادر جحا الذي كان من الكتب المرغوب فيها على حد تعبير ابن النديم في الفهرست. ومن أقدم التراجم التاريخية التي وصلت إلينا عن جحا، تلك الترجمة الضافية التي ذكرها الآبي (المتوفي سنة 421ه، 1030م) في موسوعته نثر الدرر. ثم توالت التراجم له في كثير من المصادر الأدبية والتاريخية اللاحقة. وعلى الرغم من أنها أجمعت على الوجود التاريخي لهذه الشخصية، فإنها أنكرت عليه كل ما روي عنه من نوادر بلغت من الكثرة حدًا يستحيل زمانًا ومكانًا أن تكون جميعًا متصلة به، بل ذكر الآبي صراحة: "أن له جيرانًا كانوا يضعون عليه هذه النوادر" أي يؤلفونها وينسبونها إليه، بل أضافوا إليه أيضًا كما يقول نوادر غيره من نوادر الحمقى والمغفلين والأذكياء وعقلاء المجانين وأمثالها من النوادر الذائعة في التراث العربي. وهذا يعني أن الوجدان الشعبي العربي قد انتخب جحا رمزًا لكل ضروب الفكاهة، خاصة بعد أن تَزيَّدَ الناس عليه، فنسبوا إليه، على مر العصور، آلاف النوادر حتى ليقول عباس محمود العقاد في كتابه جحا الضاحك المضحك عبارة طريفة ذات دلالة، هي أن جحا لو تفرغ في حياته لصناعة النوادر التي نسبت إليه، لمات قبل أن تنفد روايتها أو ينتهي هو من إبداعها. ومعني هذا أن جحا انفصل عن واقعه التاريخي وتحول إلى رمز فني استقطب معظم ما قيل من نوادر التراث العربي، الذائعة، وما أكثرها! بل شرع الشعب العربي، على تعدد أقطاره، يؤلف ما يؤلف من نوادر وينسبها إلى جحا على مر العصور.

وهذا يعني أن المأثور الجحوي الذي لايزال يتنامى حتى اليوم، لم يكن بداهة من تأليف جحا أو إبداعه، بل كان تعبيرًا جَمْعِيّاً من إبداع الشعب العربي بعامة، ترسيبًا للتجربة ونزوعًا إلى السمر في وقت ما. فأعلن المجتمع الشعبي على لسان جحا تأملاته في الحياة والأحياء، وجسّد تصوراته السياسية والاجتماعية والدينية، بما في ذلك "المسكوت عنه" وصاغ رؤيته للعالم، ونظرته للقيم والمثل العليا، كما ينبغي أن تكون، وذلك في صياغة أدبية جمالية، ذات قالب سردي أو شكل فني متميز هو فن الحكاية المرحة أو ما عرف في تراثنا الأدبي باسم النوادر.

غير أن النقلة النوعية الكبرى في حياة النموذج الجحوي تحققت في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، عندما دخل العرب تحت السيادة العثمانية، حيث استهوى الأتراك آنذاك هذا النموذج الجحوي العربي، فقاموا بنقل نوادره وترجمتها إلى التركية، ونسبتها إلى شخصية تركية شبيهة بالنموذج العربي، اشتهرت أيضًا بميلها للدعابة، وجنوحها إلي السخرية، وحبها للفكاهة، هي شخصية الخوجة نصر الدين، الذي كان معلمًا وفقيهًا وقاضيًا. وقد قُدّر له أن يلتقي تاريخيًا بتيمورلنك الطاغية المعروف؛ وأن تكون بينهما من المواقف والطرائف ما يعكس حمق هذا الطاغية وظلمه وجبروته ضد المستضعفين أفرادًا وجماعات.

وفي ضوء اتصال الثقافتين الإيرانية والتركية إبان العصور الوسطى، ادّعى الإيرانيون أيضًا لأنفسهم هذه الشخصية، وأطلقوا عليها اسم المُلاَّ نصر الدين وزعموا أنها إيرانية لا تركية، ونسبوا إليها النوادر الجحوية، التركية والعربية معًا، فازدادت هذه الشخصية الفكاهية ثراء وشهرة وذيوعًا في تركيا وإيران، إلى جانب شهرته العربية بطبيعة الحال لكونه النموذج الأصل. وغدت هذه النماذج الجحوية الثلاثة جزءًا من التراث الشعبي الإسلامي، وعبر هذا التراث عربيًا وتركيًا وفارسيًا استطاع جحا العربي أن يعرف طريقه، باسمه وبنوادره معًا أو بنوادره دون اسمه، إلى الآداب العالمية، خاصة في إفريقيا وأوروبا وروسيا وبلاد البلقان والصين وغيرها. وذلك في الوقت الذي تجاهلت فيه ثقافتنا الرسمية السائدة حديثًا هذا النموذج الفني الإنساني، وغابت عنا أصوله العربية خاصة عندما شرع الناشرون العرب في طباعة كتب التراث العربي، فذكروا في فهارسها كلما ذكر جحا العربي أنه المعروف باسم الخوجة نصر الدين. ولما جمعوا هذه النوادر في كتب مستقلة أذاعوها بين الناس تحت عنوان نوادر جحا الكبرى الشهير بنصرالدين خوجة إما جهلاً بأصوله العربية ونوادره الذائعة في كتب التراث العربي المدونة قبل ظهور الدولة العثمانية ذاتها، وهو الأرجح، وإما مجاملة لثقافة الطبقة التركية السائدة خلال القرون الأربعة الأخيرة التي كان العالم العربي فيها تابعًا للخلافة العثمانية.

ولما كان المجتمع لا يحفل بتراثه الشعبي إلا بقدر ما يحقق له هذا التراث من وظائف حيوية، فكرية وجمالية، فإنه ظل يردد في موروثه الشعبي الشفهي نوادر النموذج الجحوي العربي، بل صار كل قطر عربي يدعيه لنفسه، حتى بات هناك جحا المصري، وجحا الليبي، وجحا السوري، وجحا العراقي، وهكذا. واختلط الأمر على المثقفين العرب، ودبّجوا الكتب والمقالات في جحا الإقليمي، دون أن ينتبهوا أو يتبينوا أصوله العربية القومية الأساس. لكن الدراسات الفولكلورية المعاصرة أثبتت أنه ما من قطر عربي إلا وعرف النموذج الجحوي (العربي / القومي) بسَمْتِه وملامحه، وأسلوبه وفلسفته في الحياة والتعبير، فعرف فيه "صمام أمان وعصا توازن" في خضم تحدياته ومعوقاته وتمثْلَ نوادره زادًا فنيًا ونفسيًا بعيد الأثر قد يدفعه إلى الابتسام والسخرية، وقد يدفعه إلى الضحك والدعابة، لما فيها من انحراف عن المألوف أو تلاعب باللفظ أو خطأ في القياس. ولكننا لو تجاوزنا قشرتها الخارجية، وتأملناها من الداخل لوجدناها وسيلة حيوية من وسائل الدفاع عن الذات العامة، مؤكدة بالتناقض الظاهر أو الخفي القيم الإنسانية العليا، والغايات القومية، التي تعمل الجماعة أو الأمة العربية على تحقيقها. وهذا الدور الوظيفي للنوادر في الثقافة الشفهية أقرب ما يكون إلى الدور الذي يلعبه الكاريكاتير المعاصر، في الثقافة والصحافة المعاصرة.

وتتمثل عبقرية "الفلسفة الجحوية" أو بالأحرى عبقرية الشعب الذي أبدع هذه الشخصية الجحوية، في أمرين: أحدهما في أسلوب هذه الشخصية في المواجهة، حين اكتشفت بعبقريتها أن الماسأة يمكن أن تتحول إلى ملهاة، في ضوء الحالة النفسية التي نواجه منها وقائع وأعباء الحياة، فاندماج الإنسان كما نعلم في بؤرة الحدث أو الموقف يضنيه، وخروجه منه وفرجته به يسري عنه، وقد يضحكه، وهكذا استطاع جحا أن يكابد الحياة، ويضطرب فيها، وأن يخلق من نفسه شخصًا آخر بعيدًا عن الأول، يتفرج به ويسخر منه. وهكذا تحولت المآسي عنده إلى طرائف وملح ذات طابع إنساني تخفف عنه وتسري عن أفراد الشعب العربي تأسيًا به، الأمر الذي دفع الوجدان الشعبي إلى أن يسلك جحا الواقع والرمز مسلك الحكماء، في تعبيره الفني والأدبي. والآخر، في "تنميط" هذه الشخصية. فلم يكن الحمق أو الغباء السمة الغالبة عليه، ولكنه التحامق أو الذكاء الباحث عن جوهر الحقيقة. ولهذا لم يكن جحا مخبولاً أو ناقص العقل كما يتوهم ولكنه كان الإنسان الذي يتناول الأمور مهما بدت معقدة أو تظاهرنا نحن بتعقيدها من أقرب الزوايا إلى الحق والواقع، فيبدو مناقضًا لصنيع الآخرين الذين لا يتصورون الحق قريبًا ويمدون أبصارهم إلى بعيد.

وقد ذهب القدماء إلى تصنيف نوادر جحا المدونة إلى قسمين كبيرين، أحدهما نوادر الحمق والجنون حيث الحمق أو الجنون هنا تعبير دلالي يستدعي نقيضه (فضيلة الذكاء والتعقل)، أو لغة إرشادية دالة تبوح بالمسكوت عنه (من حماقات الناس). والآخر نوادر الذكاء. ولكن المحدثين ذهبوا إلى تصنيف المأثور الجحوي الشفاهي والكتابي، طبقًا لمحتواه الدلالي: فهناك النوادر السياسية التي تتناول علاقة المجتمع الشعبي بالسلطة الحاكمة (السلطان - القضاء - الأمن الداخلي) وخاصة في عصور القهر العسكري والكبت السياسي، وفي عصور التحول التاريخي والاجتماعي وما تمور به من متناقضات اجتماعية ونفسية، وانحرافات سياسية واقتصادية. والمتأمل لما أثر عن جحا من نوادر سياسية، قالها الشعب العربي على لسان جحا، يراها تشكل في مجملها أسلوبًا ووظيفة بابًا واسعًا من أبواب النقد السياسي في الأدب العربي عامة والأدب الشعبي خاصة، فلا غرو أن يستمر احتفاء الوجدان القومي بهذه النوادر الجحوية على مر العصور، وأن يظل معتصمًا بها، كلما حزبه أمر أو حفزه موقف، في تلك المعركة الأزلية بين القوى السياسية والشعب الأعزل، وما ينشأ بينهما من علاقات سلبية، نتيجة حتمية لغياب القانون، وانحراف القضاء، واختلال ميزان العدالة في فترات تارتيخية مختلفة. ليس فقط من قبيل نقد الوضع القائم، وفضح المسكوت عنه عندما يعِزُّ القول بل أيضًا للقيام بدور "تعويضي" حيث النادرة السياسية هنا بمثابة "تنفيس" عن قهر سلطوي ضاغط، وتهدف إلى التخفيف من المخاوف، حيث يغدو الظالمون موضوعًا للضحك والسخرية، وعندئذ يخف العداء للتسلط، نصغره فنكبر، ونحقّره فنرد لذواتنا الاعتبار. فالضحك رفض للظلم، وهذه هي الوظيفة السياسية للنادرة الجحوية. ومن الجدير بالذكر أن كثيرًا من النوادر السياسية الذائعة في المأثور الجحوي الشفهي الحديث لم تعرف طريقها إلى التدوين، بسبب حذر الناشرين من طباعتها ونشرها.

وهناك النوادر الاجتماعية، وهي من الكثرة بمكان، ولاتزال تتنامى إبداعًا وتذوقًا حتى الآن، وتتعاظم وظائفها الحيوية في نقد الواقع الاجتماعي، وما يمور به من سلبيات في القول والفعل والسلوك، مما هو سائد في حياتنا اليومية. ولهذا لم تشأ الأمة العربية أن تجعل هذه الشخصية التي أبدعتها بعبقريتها سلبية أو منعزلة، وإنما جعلتها شخصية رجل عادي من الناس، له مشاعرهم ومواقفهم وتجاربهم، وآمالهم وآلامهم، عليه أن يسعى في سبيل العيش كما يسعى غيره، ويختلف إلى الأسواق، ويرحل إلى الأمصار، ويلتقي بالحكام ويتحدث إلى العامة. وهو رب أسرة، له زوج، بينه وبينها ما يكون بين الرجل وصاحبته من الأحداث والمواقف، وله معها نوادر تجسم فلسفته الخاصة في الحياة، بل تجسم ما يريده الشعب العربي من ترسيب التجربة ونقد الحياة الاجتماعية، واتصلت حياة جحا، فكان له ابن ينشئه بحكمته ويحاوره بفكاهته وسخريته، وكأنما أراد أن تمتد حياته وفلسفته أجيالاً متعاقبة. بل سوف نرى أن هذه الشخصية الساخرة تؤكد بدورها وحدة الحياة عند الأمة العربية، فلم تقتصر مواقف جحا على علاقاته بالناس، وخير ما يصور ارتباط جحا بالأحياء تعاطفه مع ****ه الذي ارتقى به حتى جعل منه صديقًا أو شبه صديق، يتحدث إليه ويصب في أذنيه سخرياته اللاذعة من الحياة والأحياء. وبهذا يتكامل الثالوث الجحوي الشهير (امرأة جحا، ابنه، ****ه).

ومن الجدير بالذكر أن الشعب العربي في نقده لجوانب الحياة الاجتماعية على لسان جحا، الذي سلك في ذلك مسلك الفكاهة، إنما كان يرى في ذلك التهكم الساخر ضربًا من الثأر السلمي أو القصاص العادل أو الجزاء الاجتماعي الذي تنتقم به الجماعة أو الأمة لنفسها من الخارجين على معاييرها ومثلها وقيمها، بغية الدفاع عن الذات العامة، وحفاظًا على تماسكها، وتعضيدًا لهويتها القومية. ذلك أن النوادر الجحوية بتركيزها على الجانب السلبي في الحياة والمجتمع، لا تنتقم أو تهجو فحسب، بل تعالج وتخفف من التوتر الداخلي، وتحد من مخاوف الجماعة أو الأمة، وتعيد اعتبار الذات للذات.

ومن اللافت للنظر، أن المأثور الجحوي بعامة، لم يكن وقفًا على النقد السياسي أو الاجتماعي فحسب، بل أدى وظائف أخرى، نفسية وجمالية، بالضرورة. فالنوادر الجحوية ليست إلا تعبيرًا عن واقع نفسي وخارجي معًا، في بنية واحدة متعاضدة، إنها هنا تسخر، تنتقد، تنتقم، تفرج، تسِّري، فهي تنفيس وتفريغ لشحنات انفعالية سالبة. وتأتي النوادر الجحوية في وظائفها الجمالية والإمتاعية تحقيقًا للجانب الباسم في مسرح الحياة، باعتبارها رواية هزلية كبرى كما يقال، وغايتها عندئذ التسلية والإمتاع، إما تحقيقًا لهذا الجانب الباسم من الحياة (ابتسم تبتسم لك الحياة)، وإما تسرية وترفيهًا وتفريجًا عن بعض كرب الحياة وضنك العيش (شر البلية ما يضحك). وبذلك تمنحنا هذه النوادر قدرًا من "التطهير" النفسي الذي يزود المرء أو الجماعة بقوة التحمل والصبر والتفاؤل في خضم الإحباط الفردي أو الجمعي (القومي) وكأنها جرعة إنقاذية وتنشيطية غايتها " تطعيم" الناس ضد واقع محبط، وراهن جارح، وبذلك تضفي هذه النوادر الجحوية على الحياة والواقع قدرًا من التجميل الخيالي والتطهير النفسي الذي يحتاجه الناس كثيرًا

إلى اللقاء شكرا دليل الريف أنشر لتعميم الفائدة
تعليق: تلميذ سابق
تنطلق الاستراتيجية الجحوية من المنطوق الحماري لتشكيل النسيج الجمعوي كمكون مهم و لم تنطلق التوليفة الجمعوية من فراغ من طبيعة الحال فلكل شيء مصدره وحسب رأي خارق لمفكر خارق العمل الجمعوي حسب النص الخارق ليس حمارا مجانيا يركب عليه من هب ودب لبلوغ أهداف شخصية بحتة بل لا بد من المرور عبر مسطرة إدارية معقدة حبلى بالاجراءات الماراطونية تستشير المركزية الجحوية للحمار الجمعوي الذي يدفعنا للقول أن الواقع لا مفر منه,ولا داعي لاتهام جحا وحماره والكاتب أيضا بالجنون لأنهم على صواب ماداموا يضربون كل شيء بني على باطل في الصفر
إن العمل الجمعوي يبدع في خلق وضعيات تواصلية ترسم خطة لممارسة سياسة الاقتراب من المواطنين وتراعي متغيرات التوسع في رقعة الوطن التي ازداد ثقبها وبدأ يتسع و أصبحت السلطة عاجزة عن السيطرة على الوضع فاستنجدت بجحا وحماره لتوليد فكرة المجتمع المدني


ما رأيكم هل أصلح لأن أكون ناقدا ومحللا سياسيا في الجزيرة؟
تعليق: ماشاء الله
بدون مجاملة ولانفاق أود أن أدلي بدلوي في مايتطلبه المقال بإلحاحية سبر أغواره الغارقة في أدغال المغامرة اللامتناهية والذي هي في حاجة لكبحها
تمضي سيرورة النصوص كمضي الأيام في حلبة الزمن الذي لا يتوقف و
تنطلق الاستراتيجية الجحوية من المنطوق الحماري لتشكيل النسيج الجمعوي كمكون مهم و لم تنطلق التوليفة الجمعوية من فراغ من طبيعة الحال فلكل شيء مصدره وحسب رأي خارق لمفكر خارق العمل الجمعوي حسب النص الخارق ليس حمارا مجانيا يركب عليه من هب ودب لبلوغ أهداف شخصية بحتة بل لا بد من المرور عبر مسطرة إدارية معقدة حبلى بالاجراءات الماراطونية تستشير المركزية الجحوية للحمار الجمعوي الذي يدفعنا للقول أن الواقع لا مفر منه,ولا داعي لاتهام جحا وحماره والكاتب أيضا بالجنون لأنهم على صواب ماداموا يضربون كل شيء بني على باطل في الصفرإن العمل الجمعوي يبدع في خلق وضعيات تواصلية ترسم خطة لممارسة سياسة الاقتراب من المواطنين وتراعي متغيرات التوسع في رقعة الوطن التي ازداد ثقبها وبدأ يتسع و أصبحت السلطة عاجزة عن السيطرة على الوضع فاستنجدت بجحا وحماره لتوليد فكرة المجتمع المدني
وذلك لأجل إنقاذ ماء الوجه وضمان صلاحية الوجود المتسلط على الأعناق
هذه هي سيرورة الفهم العميق للنص والولوج إلى عمق خباياه لتفكيك ألغازه المحتاجة إلى عقل ناقد ماهر في اكتشاف الاسرار
تعليق: أســــــــــــوانــــــــــي
تحية ثقافية للأستاذحكيم الذي كان أستاذي في مادة الانجليزية بمولاي اسماعيل بإمزورن وكانت تعجبني حصتك
وقد كنا نعرفك ملحنا وعازفا مع إمطاون تعنلي منصة المهرجانات
وبالأمس البعيد قليلا كنت مصغيا إلى الخطب الرائعة التي ألقيتها لنا في مسجد أسواني بعد غياب إمامها في أيام العيد
وبعدها رأيناك وجها إعلاميا على التلفاز واليوم على دليل الريف بكتابتك الرائعة
و أود تذكيرك أنني كنت متأثرا جدا بتلك الخطبة السياسية الأمازيغية التي أثارت في معاني الغضب على جماعاتنا القروية الفاسدة
وحينما قرأت ماكتبته هنا تأكدت أنك فعلا موهوب والله شاهد علىصراحتي
لقد ملكت يا أستاذي المفاتيح السحرية للخطاب التواصلي الفعال والمؤثر

تلميذك المتواضع من أسواني
تعليق: تـــويــــــــــا أنحيمو
ما كتبته يا أخي كابوس أو كالوحش الذي ظهر بتمسمان

لأن خير الكلام ماقل ودل

لكنك معذور لأنك ابن بيئتك


ولاغرابة إذا كنت ترى بأن جحا وحماره أعقل منا في تسيير أمورنا


فلولا هذه الجمعيات من أين ستأتي المساعدات الأوروبية لتغطية

احتياجات المعطلين والمعطلات أنا مثلا رئيسة جمعية لمحاربة الأمية

فهل أنا بحاجة إلى الاحتكام إلى الضمير والمباذئ؟
تعليق: حامل الخريطة
يقول المثل
ماحك جلدك مثل ظفرك

الانسان في هذا المجتمع يملك كرامته وعزته فهما رأسماله

فإن هو أصر على دخول عش النحل المتوحش

و أراد الاستمتاع بإشراك الملح والطعام الحرام مع بعض الجمعويين

الانتهازيين وبعض السياسيين المشبوهين فيطبل معهم ويزمر

مع الجوق الفاسد ويصفق للمنكر فحينئذ ستصيبه لعنة السخط

الشعبي وحتما سيبطل وضوءه في عالم النزاهة ويشوه سمعته ويفقد

كرامته ويتورط في جحيم الوزر والتهمة

ماحدث للكاتب أنه انسحب من عش النحل المتوحش المتعطش للاستيلاء

على المال الحرام كي لا يفسد وضوءه ويدنس القيم التي يؤمن بها

ماحك جلدك مثل ظفرك لا أحد سيرشدك إلى مصلحتك إلا عقلك وقلبك

خذها نصيحة مني لأنني أحمل الخريطة التي ستمر منها لاحقا
تعليق: رمقدم
في حق الله النص زوين

ولكن التعليقات أهم بكثير

و إني أرى أن التعليقات معلومات معمة وماهي إلا شرحا وتتمة

لماكتبه الكاتب ليس إلا لهذا نشكر المعلقين الذين يعلقون بمنطق

و أيضا أولئك الذين يسخرون بشكل محترم
تعليق: أمشوم
هاد التعليقات كدوب ومفبركة
مايمكنش لهاد الدرجة كاع
دليل الريف ماشي هسبر....
باش إينزلو التعاليق بهذه الغزارة
تعليق: نوردين بوقبوز
هادا هوا الماعقولو, لمخير فينا بقا حال فمو فهادشي لي كتبتي
أراه ماشي ساهل تستاغل تقنيات أدبية كجحا وحماره لجعل الجمعيات المرتزقة أضحوكة على لسان الجميع

بــــــــــــاززززززززز عليك أخويا
والله إيلا درتيها مزيا
تعليق: تماسينت الحرة
تحية من تماسينت العليا يا أستاذنا الحكيم لأنك أيضا من قلب تماسينت
الحرة ,العناد هو عنوانها لكن تعنتها من أجل نصرة لحق وانتزاع الحقوق
لقد شرب سكان تماسينت من ينبوع إسمه ذاندا أومعيش عاصمة الجن
فأصيبوا بلعنة التعنت لكن من أجل الشرف والكرامة والحقوق المنتزعة من أيادي لصوص الدولة والجمعيات التي تبيع وتشتري في الضمائر ومن ثم وبعد شرب الماء المسحور في عاصمة الجن ثاندا أومعيش أصيب سكان تماسينت بلعنة الاصرار على تكريس فلسفة الحق المنتزع حتى الموت
سيحكيم واحد منهم أقسم أن لا يهادن الفاسدين الأذلاء والانتهازيين أعداء الله والمنافقين المتمخزنين فأعلن عليهم حربا بالفن ليقطع أصلهم ويمحو وجودهم ويخرب جدرانهم ويحرق أعصاب جذورهم إلى حين تحقيق إصلاح شامل مهما كلف الأمر من عناء وتضحيات,نقطةنقطة حتا يحمل الواد
تعليق: صديق قديم
ماهو معروف أن الفراغ يصنع المعجزات
مانعرفه عن السكاكي أنه قضى مرحلة عطالة طويلة
استثمرها في العمل الجمعوي الثقافي المازيغي
حيث أسس مع أصدقاءه مجموعة غنائيةملتزمة
وبسبب تجربته الجمعوية الجادة كان مطلعا على الكواليس الجمعوية فأصبح شاهدا ضدها ليقال شهد شاهد من أهلها وماهذه السخرية المقنعة سوى تربية لأولئك الانتهازيين الذين عرف معدنهم الرخيص والذين لايخجلون من أنفسهم ولا يحترمون التاريخ ولايستحون من الله
تعليق: محب الموسيقى
ماكتبه الكاتب أعجوبة إلى حدما بسبب تناغم عناصر النص بين فقرة وجملة ولدت لنا جمالية نحس بها بين ثناياها ,والسبب في هذه الجمالية هو أنها نطلقت من رأس فنان موسيقي يتقن التلحين والعزف ومسايرة الايقاع وكيفية خلق الانسجام لجذب الأنظار والتأثير على المستمعين
و أظن أن الهدف ممن الكتابة هو هذا التأثير لتنصب الأنظار والعقول على القراءة والتحليل

على العموم النموذج الابداعي يبقى في إطار الكتابة الفنية-الأدبية على الأقل

ضربة بحجر خير من الهرب والحذر
تعليق: CaTaLaN
رد ساخر على التعليق الأول:


برقيةعاجلة

وبنفس العبارات والأسلوب محاكاة له على غباءه
ياأخي هل أنت غبي من ارغمك على القراءة
إقرأ أو إغلق فمك ولا داعي للعويل والصراخ الأحمق

أستاذ هل سألت نفسك يوما أنك قد بلغت القمة في تحرير مقالات فنية من نوع رفيع لايستطيع أن يصوغها إلا من كان فيلسوفا واسع الاطلاع والثقافة؟ ، وهي تتجاوز هدف التوعية والتحسيس لغرض خلق جو ممتع وفكاهي يحفز القراء على المزيد من القراءة مادام أنه قد أحس أنك تحارب فيه عنصر الملل وتدعمه بجرعة فكاهية ستجعله ينتقم بشكل غير مباشر من الفساد والمفسدين
أعتقد أنك من السلالة العبقرية التي تبحث عن لغة تصبو إلى حل عقدة الديناصور في غيابه وتكتم صوت النهيق السياسي الخشبي ولو في وجوده ؛هل تعلم لماذا وصفتك هكذا لأنك تجلس ملكا على عرش اللغة العربية ملفوفا بحديقة أسلوبية رائعة بعيدة عن الواقع النفاقي المر المعقد بسسب البشر المنافقين ومقالاتك جميعها تعالج الوضعية المجتمعية المعاشة في الصميم لا لشيئ إلا لأنك تستعين برصيدك التصوري الهائل و إمكاناتك اللغوية الخارقة فتلقي بها دررا وجواهرا تنير طريق الضائعين في متاهات عدم الادراك والفهم واحترام الضمير
ألم يحن دور تحرير ما تبقة من كنوز في دماغك الثمين كي نذيقها لصاحب


البرقية العاجلة :الكتابة بين مطرقة الحكمة وسندان العبث


آن الأوان كي نعترف بالأستاذ كمثقف يقول الحق

وكن متريثا ياصحب التعليق المستعجل ففي العجلة الندامة
تعليق: أسيوان
سبحان الله البارح البقرات تايناضلو فبوبوكيدان

أوليوم إيمزورن عبر الأستاذ تاتناضل بحمار جحا

أليست هذه صدفة عجيبة
تعليق: مميس ناريف
أمشوما أنبوحكيم إخذميت عاوذ

والله إيرا باز إيشك

شك ذازعام إيزعامن

هامن إيكقاغ

عان ذاركتش إيرخراواث ذيمذرار ذيشكامن

حما تبزقذ العالم نذوكاضا سذوكراوين

إيواماعاذ تاريذ شين إيزران نيغ لا؟
تعليق: الباعث للبرقية العاجلة يعود للحنكة على آل العبث ال
متى سيكترث المرء لمحيطه ؟ ومتى سيحرص المثقف على ترسيخ عصر أنوار أمازيغي أو عربي في مخيلة الشباب لينفك من أنفية الديناصور ـ الإستغلال ـ الذي تتحدث عنه يا أستاذ ؟ و فلسفيا وشرعا وإجتماعيا وبل حتى إنسانيا فالكتابة أولى لتحرير البشر من الرقبة المذلة وتليها حقوقه البسيطة ـ العدل، الضمان ، المشاركة ـ وأتساءل من أين حصلت على رخصة إيتوـ كتابة وأنت لم تكاد أن تفرق بين مواضيع الأسبقية ؟ كم أنا متشوق لإكتشاف شخصية الصحفي رشيد نيني في كتاب الريف وأعرف أن هذا الشوق مجرد وهم لأن ما من رشيد آخر على الأرض يدب في الدروب... وكم تمنيت من نفسي رشيدا لكن للأسف أنا مجرد تلميذ لا أحد سيأْبه لماقلاتي .تلميذ ثانوي
تعليق: M.N
شاءت الظروف أن نرحل خارج الوطن لكن قلوبنا ما زالت تحن إلى بلدتنا إمزورن العزيزة و حارتنا أسارو الخالد الذي ترعرنا فيه، فمن منا لا يتذكر الروشكا رحمه الله واللوش و بوسراو و فندق حمادي أغدار و فريق إقشورا.....
عادت بي الذاكرة إلى الوراء و أنا أتذكر عبد الحكيم الذي كنت أتقاسم معه طاولة الحجرة من التحضيري مورقوز إلى حدود الرابعة إعدادي . ما يميز عبد الحكيم في صغره هو ولعه الجنوني للرسوم المتحركة من صنف كريندايزر... وبما أننا كنا نسكن في نفس المنزل بوجدة أتذكرأنه كان يصرف جل نقوده في شراء الكتب، كتاباته صعبة الفهم نظرا لمستواه الأدبي المحترم، و سؤالي لعبد الحكيم هو متى ستنال الأمازيغية نصيبها من كتاباتك ، صديقك و ابن إمزورن ًم.ن ً من بروكسل
تعليق: 7am0 la7raymi
الحمار يفكر بصوت عالي وبنهيق خشبي مدوي وبزغرودة التضخم الديناصوري التي تجعل منه بطلاً تاريخياً لا يستهان به فهو يعتبر أذكى الأغبياء وأشرف الشرفاء فلا بد أن نقف له ولصاحب المقال وقفة إجلال وتقدير وبهذه المناسبة الغالية لا يسعني إلا أن أقدم وسام شرفي للكاتب سمي بـ ـ وســام الحمــارـ لمجهوداته الكبيرة في مجال الكتابة الرمزية الحاملة لأبعاد ودلالات ذات وزن كبير
فتحية خالصة للأستاد
تعليق: farfira
أشكاتدبز أسي أهيا أراك دوختيني بناقص والله إيلادوختيني
لعقل أديالي عيا أوقع لو الإرهاق بحال ليكانخرج فالمعادلات الرياضية
قالAlbert einstein : تمنيت لوبقيت جاهلا ولم افهم شيئا!
تعليق: حمو ميغيس
فعلا حمو لحرايمي إنني هنا أنقل مراسيم تقديم الوسام الحماري للسيد

الكاتب المحترم مباشرة على الهواء و قد كانت معظم عائلتك هناك ترقص

من شدة الفرح والغبطة لا لشيء إلا لأن سلالتك تنتمي في عمق

جذورها التاريخية إلى الحقبة الحمارية وكان الكل يذهب إلى قبر الحمار

الولي كي يكتسبوا ذكاءا في حياته,كما كنت أتذكر كيف كنتم تركبون

أولادكم الحمير بمجرد ولادتهم كي يصيروا أذكياء مع إطعامهم الفول

المدمس و البيصارة كي يتألق دماغهم بتلك العبقرية الخارقة

لقد ظلم المجتمع سلالتك بصفة الغباء القدحية وظلموك أنت بصفة الخداع

لمجرد أنك كنت طويل اللسان وعاشقا للنميمة وإبداع خطط منباب المزاح

والمتعة للإيقاع بين الناس فسموك ظلما وبهتانا حمو لحرايمي

في القريب العاجل سيمنحونك أنت أيضا وساما ثعلبيا تقديرا لمجهوداتك

في إثارة العداوة بين الناس والاستهزاء بأسيادك المبدعين لتخلد في النار

مع مايكل جاكسون و جورج بوش أقول لك مبروك
تعليق: السؤال البيزنطي
من سبق إلى الوجود ؟

هل البيضة أم الدجاجة؟

السؤال مازال معلقا إلى يوم القيامة

من سبق إلى تأسيس الجمعيات؟

السلطة أم حمار جحا؟

الجواب قد تجدونه في هذا النص

و إذا تعذر إيجاد الجواب على السؤال البيزنطي

وجب عليكم الاتصال مباشرة بموقع الكاتب

وشكرا على انتباهكم

وإلى اللقاء
تعليق: عاش دليل الريف
رد ضد أمــــــشوم

يبدو أن أمشوم لتمجيده لموقع عروبي كهيسبريس
لايثق بقدرات أبناء الريف في التعليق وفهم النصوص
لاتحاول النيل من دليل الريف كموقع طلائعي فالريفيون قادرون على التواصل بأجمل التعليقات على الرعم من أن بعضها لايرقى إلى المستوى
المطلوب
راجع نفسك يا أمشوم فتعليق ماهو إلا امتداد تحليلي للنصوص وما عليك سوى المساهمة في إيصال المعلومة للآخر كي يفهم مالم تفهمه وفي هذا لك أجر طبعا, أما إذا كنت تعشق أطبرزيط وطبرهيش فلاحاجة لنا إلى تعليقك
تعليق: احمذ الساقيا
فكرا بسيط يردها موضوع جديدة لأن الحمار في الكامبو ياتي إلى المدينة خصرها بلغبار رمخزن يمثل جحا على أصحاب الفلوس أما داياصور فيتفرجو عليها دراري في تلفزا اطشالوثن هادا ماكاين زولو ليا خدما درمقدم ديالي خسني نمشي لسوق نبيع طوماطيش أوهاد لوستاد كانعرفو مزيان
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


6 + 4 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©