الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

إعادة كتابة التاريخ مؤشر أساسي لنجاح الثورة

دليل الريف : الحسن محمدي علال
لقد دأب معمر القذافي، "قائد الثورة" كما كان يحلو له أن يسمي نفسه، على الكذب على الشعب الليبي والعالم بأسره، طوال العقود التي قضاها في الحكم، حين كان يصرف أموالا لا تحصى من مال الشعب كلما حلت ذكرى انقلابه على سيده وولي نعمته في العهد الملكي السابق، الذي وضع السلاح في يده ليؤمن به حدود ليبيا المحررة عوض استعماله بداية ضد الأسرة الملكية الحاكمة سنة 1969 لإزاحتها عن العرش، ولتوجيهه لاحقا نحو الشعب منذ بداية حكمه قصد قمع الحركة الطلابية الواعية وفرض لجانه ومؤتمراته الشعبية التي ضخمت فيه الأنا إلى أن أصبح حالة فريدة في عصره، حث لم يتردد سنة 1996 في إعطاء أوامره القاضية بتنفيذ أبشع جرائم التعذيب والقتل ضد أكثر من الف ومائتين من السجناء العزل بسجن بوسليم بهدف تأديب كل من سولت له نفسه أن يعارض قوانينه، وانتهى به المصير في مشوار حماقاته المتعددة إلى حالة الهستيريا الفظيعة التي أصابته منذ إعلان الثورة في منتصف شهر فبراير الماضي إلى أن فر في جنح الظلام هو وأولاده، وأصبحوا بين عشية وضحاها من بين المبحوث عنهم كمجرمي حرب، ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية يستحقون عليها السجن مع الأعمال الشاقة مدى الحياة. ولم يتوقف العقيد بعد انقلابه عند حدود مقاليد الحكم والتحكم بشكل مطلق في أنفاس العباد وثروات البلاد، بل عمل على تبخيس وطمس ذاكرة وتاريخ الشعب الليبي الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل تحرير البلاد من الاستعمار الإيطالي، حيث كانت ذكرى الفاتح من شتنبر مناسبة له، ولخدامه في ما كان يسمى ظلما وبهتانا باللجان والمؤتمرات الشعبية وباللجان الثورية، لجعل تاريخ الانقلاب على الملكية مرجعية لبداية التاريخ الرسمي لبلد ليبيا كأن الشعب الليبي لا ذاكرة ولا تاريخ له قبل ذلك، بل وقد بلغ به الغرور والعجرفة إلى الاستهزاء بالقرآن الكريم والقول بأن كتابه الأخضر "هو إنجيل العصر الحديث".
في تأملاته حول مساره النضالي الذي قاد من خلاله أكبر ثورة سلمية عرفها العالم في القرن العشرين، والتي انتهت بجلاء الاستعمار البريطاني عن أراضي الهند التاريخية، قبل أن يقسم البلد غداة استقلاله إلى كيانين عدوين لبعضهما بسبب الفتن التي أشعلها المتدينون المتطرفون والمسخرون من طرف المخابرات البريطانية، قال غاندي "عندما أيأس، كنت أتذكر أنه على مر التاريخ كان طريق الحق والمحبة يفوز على الدوام، وكان في هذا العالم طغاة وقتلة، يمكن أن يبدو أنهم لا يقهرون لمدة من الزمن، لكن في النهاية إنهم يسقطون. فكر في هذا دائما، دائما..."
فعلى كل مواطنة ومواطن من دول المغرب الكبير عموما، وكل مناضلة ومناضل يعتز بهويته الأمازيغية المتعددة الأبعاد خصوصا، أن يستحضر مقولة غاندي ويمعن التفكير فيها، ليتيقن من صحتها في هذا الظرف بالذات الذي يتساقط فيه، واحد تلو الآخر، الطغاة والقتلة الذين أحكموا قبضتهم الحديدية لعدة عقود على دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومارسوا كل أنواع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على مواطناتها ومواطنيها، ونهبوا وبذروا ثرواتها، وزوروا وشوهوا تاريخ شعوبها.
ونظرا للدور الذي لعبه المناضلون والمناضلات الأمازيغ في معركة التحرير من قبضة ذلك الطاغية الجاحد الذي انقلب على كل شيء، حتى على القوميين العرب الذين مهدوا له الطريق إلى الحكم، فإن الحكام الجدد مطالبون برد الاعتبار إلى هويتهم الأصلية، وبالعمل على إعادة كتابة تاريخ شعبهم بما يتوافق مع أصولهم المتجذرة في الحضارة الأمازيغية، قبل أن يحشرهم الاستعمار ضمن الشعوب العربية عقابا لهم على المناعة التي أبداها أجدادهم في بلدان شمال إفريقيا إبان حروب الاستعمار، وأن ترهبهم بعد ذلك كتائب القذافي التي أعلنت الولاء للقومية العربية، حيث كانت تعتبر كل من يقوم بأنشطة تتعلق بالحضارة الأمازيغية أو يتحدث بلغتها أو ينتسب إليها مجرما مخالفا لتعاليم الكتاب الأخضر، وخائنا لروح "ثورة القائد العظيم".
إن الأحداث الدموية التي عرفتها دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي، والثورات التي تعرفها في الوقت الراهن جل هذه الدول، تبرهن بما لا يدع أي مجال للشك على أن الأسلحة الحربية الفتاكة التي صرفت عليها ملايير الدولارات، والجيوش المدربة على القتل بدون هوادة وبدون عقلنة، هي موجهة أولا وأخيرا ضد الشعوب، لا علاقة لها بحماية الحدود من الأخطار الخارجية ولا بضمان سلامة المواطن داخل وطنه، ولا تخدم إلا مصلحة اللوبي الاقتصادي العالمي الذي اغتنى ولا يزال يراكم الثروات بشكل مهول من صناعة الأسلحة الثقيلة والخفيفة المستعملة في قمع ثورات الشعوب، وتغذية الحروب الأهلية في كل بقعاع العالم عموما وفي الإسلامي خصوصا. أما الحروب بين الدول المتقدمة فقد أصبحت تحسم بأسلحة جديدة لا علاقة لها بهذه الأسلحة الكلاسيكية. ولهذا وجب على الحكام الجدد في الدول التي استطاع ثوارها أن يزيحوا حكامهم الطغاة عن مراكز السلطة الخالدة أن يسهروا على التخلص من هذه الأسلحة والجيوش، وأن يضعوا دساتيرا ديمقراطية لبلدانهم تجرم قتل المواطنات والمواطنين تحت أية ذريعة كانت، وتحرم التسلح بالأسلحة الثقيلة، حتى لا يتكرر ما جرى ويتقوى بها على الشعب مرة أخرى أحد من منعدمي الضمير، وللتمكن من جهة أخرى من صرف الميزانيات الضخمة التي تخصص لها في محاربة الفقر والتخلف ولتحقيق التنمية المستدامة التي لا يمكن بدونها لأي نظام سياسي كيفما كان لونه أو شكله أن يحقق الرفاهية والاستقرار في أي بلد كان، حتى لو كانت ثرواته لا تحصى. ولهم القدوة إن كانوا يعقلون في تجربة دولتي اليابان وألمانيا، اللتين أنهكتهما الحرب العالمية الثانية، فتخلص حكامهما الجدد، من العتاد العسكري مؤقتا بعد الحرب، وركزوا كل الطاقات المتوفرة وغير المتوفرة لديهم على التنمية السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتحقيق الرفاه لشعوبهم وللتداول على السلطة بشكل سلمي حسب إرادة الناخبين لا غير، فتقوت شوكتهم من جديد خلال بضعة عقود فقط ليصبحوا من أغنى دول العالم وأكثرها تماسكا واستقرارا.
وخلاصة القول، وفي انتظار قيام ونجاح الثورات في باقي دول شمال إفريقيا، لقد أصبح من أولويات الحكام الجدد في دولتي تونس وليبيا، إن هم أرادوا فعلا التخلص من مخلفات الاستعمار بصفة نهائية وضمان النجاح للثورة، إعادة كتابة تاريخ شعبيهما بما يتوافق مع أصولهما الأمازيغية، والعمل على حفظ الذاكرة والتاريخ من خلال رد الاعتبار إلى جميع المكونات، العرقية واللغوية والدينية والفنية...، التي تميز الحضارة الأمازيغية الضاربة في جدور التاريخ وأن يبتعدوا كليا عن الفكر الأصولي المتطرف الذي تسبب في أغلب الحروب الأهلية، وعُذب واغتيل بسببه عدد لا يحصى من القادة والمفكرين عبر التاريخ، وعلى رأسهم في التاريخ الحديث القائد الثوري غاندي الذي قال لأقاربه عن هذا الفكر، قبيل تصفيته من طرف أحد المتعصبين الهندوس سنة 1948 في مستهل طريقه إلى زيارة باكستان التي تأسست بخلفية دينية بناء على نداء لاهور واستقلت سنة 1947 عن دول رابطة الشعوب البريطانية (الكومونويلث) قبل استقلال الهند بيوم واحد ! قال : " أريد فقط أن أثبت للهندوس هنا وللمسلمين هناك، بأن الشياطين الوحيدة التي توجد في هذا العالم هي التي تحتشد في قلوبنا. "

 

01.09.2011. 00:40
تعليق: برقية عاجلة من سوهاج
لا يا عمي ! لإنجاح الثورة ًالميدانيةً في الميادين لبد من ثورة ذهنية في عقول الملايين ؟ لأن الثورة ليست الإصلاح وإنما هي منطلق له وشرط من شروطه الذي يختلف حسب نسبة نجاحها إن نجحت ، وبكل بساطة إن آمال تونس لم تتحقق بعد رغم أن شهور مضت عن الياسمين بسبب عقلية المجتمع التونسي الذي أعتمد على الثورة لإصلاح البلاد كما اعتمد سيّدنا موسى على عصاه السحرية لشق البحر ونسوا أن بعد عصر الأنوار عمل مجد ؛ نعم فهو فلح في الأمر بمعجزة إلاهية كانت لكن مع الياسمين فزمن المعجزات قد ولّى فعد صياغة تاريخك يا تونسي أو أمحيه من قاموسك فكن على يقين أن جدواها معدومة عدميّا نتيجة عدم التحضير لها فكريا كما يحدث الآن في بني بوعياش مع الأسرة التي ' تدّعي' تشردها دون أدنى تحقيق في شأنها ، فها هم فجروها شعبيا كما يهتفون على الرغم من كل الشكوك في مصداقية المعطلين، لكن الأهم ماذا بعد يا ثوار 'راكم عارفين' ؟ طبعا لا شيئ من غير صوت الحناجر في الميدان والسبب يا قوم لأن شعوبنا تحتاج لثورة فكرية قبل 'الميدانية' والتي ترجمها الأستاذ بتعبير 'إعادة صياغة التاريخ' . يحيا التنوير أولا وثم الميدان ثانيا لظمان ثورة ناجحة ، وشكرا.
تعليق: فارس السنة
يا قوم اسمعوا وعوا .....!!! لوغيرتم اسمائكم او غيرتم جلدكم وبشرتكم اوغيرتم جنسيتكم ولوغيرتم نمط عشيكم اوفكركم اوغيرتم حتى تاريخكم ....ولو قتلتم فيكم التخريب اوالتطرف الديني ولو ذوقتم ودوختم خمورهم وسميتم باسمائهم....فان فقط نظرتهم فيكم ولو مرة واحدة بعين مجردة تبقى اوتترجم الى عنصرية وحكرة......
لذلكم ياقوم !! ان بديلكم يلغي فقط بديلكم الاخر..... فلا بديل ولا تغييرحقيقي بعد بديلكم الا تغيير وبديل من الله بشرط ان تغيروا ما بانفسكم وما بقلوبكم " إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم "
كما أن السنن الكونية لا تتغير ولا تتبدل إلا عندما يأذن الله بخراب الدنيا في آخر المطاف، فتختل السنن الكونية، وتتغير الموازين الكلية، وتتبدل النواميس الأرضية، فيكون اليوم من أيام المسيح الدجال الأربعين، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، أي أسبوع، وباقي أيامه كسائر أيامنا، ثم تخرج الشمس من غير مخرجها المعتاد، تخرج من المغرب.
فكذلك الأمر بالنسبة للسنن الشرعية، والثوابت القطعية، والمسائل الكلية، فإنها لا ينبغي لها أن تتغير أوتتبدل عما كانت عليه في عهد الإسلام الأول، وإلا حل الخراب والدمار، وفسد الحال، ولا مجال للإصلاح إلا بالرجوع إلى الأمر الأول: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
حيث لا يمكن أن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وقد صلح أول هذه الأمة بالاعتصام بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه السلف الصالح، وبعدم التنازل عن الثوابت.
لذلك فإن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، الذين لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً، ولا يميزون بين سنة وبدعة، وحلال وحرام.
فمهما قل تمسك الناس بالدين، والتزامهم بسنة سيد المرسلين، إلا وأثر ذلك على حياتهم ومعاشهم: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"، "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض"، "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمَرْنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً"، فكما تدين الأمة تدان، فتخلي الناس عن الدين، وتهاونهم بسنة نبيهم الكريم، نذير شؤم وعلامة خطر عليهم، وكذلك قيام طائفةمن هذه الأمة بالأمر والنهي، والجهاد للدفاع عن الدين، ولصد المعتدين، من أوجب الواجبات، حيث يرفع الإثم عن الأمة، ويحد من غضب رب العالمين.
أقول ذلك بمناسبة الفرق الشاسع والبون الواسع بيننا وبين سلفنا في كل شيء، إذ لا مجال للمقارنة، علماً بأن الجميع مكلفون، والكل سواسية في نظر الشرع، ولنضرب لذلك مثلاً واحداً لبعض المستضعفين الغرباء، وهم مهاجرة الحبشة بقيادة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم، في ثباتهم على دينهم، وعدم تنازلهم عنه، ولو أدى ذلك إلى هلاكهم، وبين استكانة المسلمين اليوم حكاماً، وعلماء، ودعاة، وعامة، وتنازلهم عن أصول دينهم وثوابتهم، بما أدهش الكافرين أنفسهم، وزاد من جرأتهم على غزو ديار الإسلام، وإهانة أبنائه، وشيوخه، ونسائه، وما حدث ويحدث في فلسطين، والعراق، وأفغانستان ليس ببعيد عنا، ولا أنسى أن أذكر بثالثة الأثافي، وهو ما حدث ويحدث في سجن أبي غريب بالعراق، حيث أهينت وخدشت العفة، وانتهكت الأعراض، ومارس فيها الأمريكان والبريطان ما يستحي منه بعض الحيوان.
أخرج أحمد1 وغيره بسند قوي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، ثمانين رجلاً: أنا، وجعفر، وأبوموسى، وعبد الله بن عُرْفطة، وعثمان بن مظعون؛ وبعثت قريش عمرو بن العاص وعُمارة بن الوليد بهدية، فقدما على النجاشي، فلما دخلا سجدا له وابتدراه، فقعد واحد عن يمينه، والآخر عن شماله، فقالا: إن نفراً من قومنا نزلوا بأرضك، فرغبوا عن ملتنا؛ قال: وأين هم؟ قالوا: بأرضك؛ فأرسل في طلبهم، فقال جعفر: أنا خطيبكم؛ فاتبعوه، فدخل فسلم، فقالوا: مالك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا لله؛ قالوا: ولِمَ ذلك؟ قال: إن الله أرسل فينا رسولاً، وأمرنا أن لا نسجد إلا لله، وأمرنا بالصلاة والزكاة؛ فقال عمرو: إنهم يخالفونك في ابن مريم وأمه؛ قال: ما تقولون في ابن مريم وأمه؟ قال جعفر: نقول كما قال الله: روح الله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر؛ فرفع النجاشي عوداً من الأرض، وقال: يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان! ما تريدون، ما يسوءني هذا! أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى في الإنجيل، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته، فأكون أنا الذي أحمل نعليه وأوضئه.
وقال: انزلوا حيث شئتم؛ وأمر بهدية الآخر فرُدَّت عليهم".
والله يحتار الإنسان أيعجب من موقف جعفر وأصحابه وثباتهم على الحق وعلى عدم التنازل، أم من صدق النجاشي وشجاعته؟!
وبضدها تتميز الأشياء، وتستبين المواقف والآراء، ويتضح الحق بجلاء، مقابل هذا الثبات، وتلك التضحيات من السلف الكرام، نجد الاستكانة، والتنازلات، والمسارعة بخطب ود من نهانا الله عن موالاتهم والتشبه بهم، واتخاذهم حلفاء وأصدقاء.
يتمثل ذلك في أقبح صوره في الآتي:
1. الدعوة إلى توحيد الأديان أوالتقارب بينها.
2. الدعوة إلى التعايش السلمي مع الكفار من اليهود والنصارى.
3. محاولة البعض نفي الكفر عن اليهود والنصارى.
4. التجسس لصالح الكفار.
5. العمل في المنظمات الدولية التي يهيمن عليها الكفار.
6. الحكم نيابة عنهم في البلاد التي استعمروها، كما هو الحال في العراق وأفغانستان.
7. تطبيع العلاقات مع الكفار المحاربين، لاسيما الدولة الصهيونية.
8. القتال تحت رايتهم.
9. الاستعانة بهم في القتال.

واللهَ أسأل أن يؤلف بين قلوب المسلمين، ويهديهم سبل السلام، وأن يردهم إليه رداً جميلاً، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه ومن والاهم بإحسان.

فارس السنة
تعليق: سوهاج ينتقد فارس 0 السنة
يا فرد ! هل تعي لماذا وضعت الرقم 0 بين 'فارس ' والسنة ؟ لانني أعتقد أنك لست بعالم السنة يا صاح ؛ فأنت مجرد شخص قاوُولي تتكلم في أمور أقنعتك شخصيا وبأن لا مجال لطارئ بعد حقيقة وقعينا... ولو أنني أتفق معك في أهمية الدين الإسلامي وقدر الله تعالى في سير الأحداث....فأن أختلف معك في تحتيمك الوضع المصاصي 'لأَدَمّن أنّغ' وتصريحك على أنه قدر من السماء وكأن الله أحب لقومه البؤس والمظالم في هذا الوطن ولسائر أوطان المظلومين ويا للأسف أغلبها إسلامية وعربية ! لا فأنت مخطئ لأن الله لا يحب الشر لعباده بل هم من يبحثوا عنه نتيجة النواة الصلبة لحظارتهم أي إما مُجدّة/ العدالة (أوروبا)أو متجمدة/ الظلم(إسلامية) ؛ ولو كان يرغم أنوفنا في الحقارة لأحبها أيضا لشعوب الغرب ! لا يأخ إذا أردنا تغيير وضعيتنا سنستطيع لكن ليس بمباشرة ميادين الشهداء وإنما عبر اليقضة الفكرية ؛ كما فعلت من قبلنا الشعوب التي نهاجر إليها اليوم بحثا عن لقمة العيش. تلميذ باك وشكرا
تعليق: فارس السنة
من فارس السنة الى تلميذ الباك الاخ الفاضل " سوهاج "
أظن انك لم تقرأ تفسير ديكارت للكوجيطو،فهو قال:
"أنا أشك إذن أنا أفكر إذن أنا موجود، من الذي اوجدني،بحثت عن الوجود فلم اجد إلا أنا، أنا مخلوق فمن خلقني فلا يعقل أن الذي خلقني أقل مني لأن الأقل لا يقوى على خلق الأعلى، ولا يمكن أن يكون الذي خلقني مثلي لأنه لو كان مثلي لماذا خلقني هو ولم أخلقه أنا،إذن بقي شيء واحد أن الذي خلقني إله كامل"
فلازلنا في مرحلة الطفولة الفكرية والنفسية، حيث الطفل ابن السابعة يعتقد نفسه أنه مركز الكون، وأن الكون بمن فيه مسخر له، لأنه يفكر بالوهم والخيال، ومن المفروض أن هذه مرحلة عمرية يمر بها الصغير ثم يجتازها لينتقل من مبدأ «اللذة» إلى مبدأ «الواقع» باحباطاته وآلامه، فمبدأ اللذة الصبياني هو الذي يطلب من الواقع اعطاءه نتائج مخالفة لقوانينه، هذا الفكر السحري الأسطوري هو الذي صورنا بأننا لا ننتمي الى مقومات «خير أمة أخرجت للناس» و أن ديننا ليس المنهج الوحيد الصحيح الذي سيحل معضلتنا واشكاليتنا وبلغ من هذياننا بلغتنا العربية أن جعلنا لغتنا هي «لغة أهل النار وليست لغة اهل الجنة».
هذا التقوقع علي الذات وحبها لدرجة العبادة ، وعدم الاعتراف بالله ربا وبالاسلام دينا جعلنا نظن أننا الوحيدون في العالم، ونسينا أننا لا نمثل إلا نسبة بسيطة جداً جداً من سكان العالم أقل من 5 %. لكن لماذا لا يعترف الغيرالمسلم والعلماني بحقوق االمسلمين؟؟ لأنهم يعتبرونهم خنجراً مغروساً في خاصرة العلمانيين لذين يسعون لزعزعة الوطن العربي والاسلامي لتفتيت البلاد وهدم الدين، فما زال الفكر االعلماني مسيطرا على فكر الدهماء الجاهلة والمجهلة في الشارع العربي، ولما لا فالعلمانية تري نفسها وفكرها انها «أمة واحدة ذات رسالة خالدة»، وبنظرة محايدة على أرض الواقع في ظل هذا الشعارالديكارتي " أنا افكر اذن انا موجود "
الحجر لا يفكر اذن هو غير موجود
وبكونه غير موجود فهو غير قادر على إيذائي
لكن نسي الفيلسوف أنه قد يتعثر في الحجر أو يسقط عليه وقد ينقل الى المستشفى رغم مافي هذا القول من معنى جميل يستغله بعض الجهلاء في تفكيرهم كمرجعية يستندون اليها . واليك ايها الاخ الكريم درس في التاريخ وعلى اساسه نطلب منك الراي والاجابة على السؤال الاحير الاتي:
درس تاريخي في اليقظة الفكرية في المشرق العربي
التمهيد الإشكالي:
عرف المشرق العربي نهضة فكرية خلال القرن 19 . فما هو مفهوم النهضة الفكرية؟ ماهي العوامل الممهدة
لبعث اليقظة الفكرية ببلدان المشرق العربي؟ ماهي العوامل المساعدة على على انتشار أفكارها ؟ ماهي
الأسس التي قامت عليها؟ وماهي التيارات التي عبرت عنها؟ماهو دور هذه الحرآة في التطورات الفكرية
التي عرفتها المنطقة العربية أنذاك؟
-1 ساعدت عدة عوامل في بعث اليقظة الفكریة بالمشرق العربي خلال القرن 19 م
أ- العوامل السياسية:
الحملة الفرنسية على مصر+ ضعف السلطة العثمانية وتزايد الأطماع الأوربية على الإمبراطورية
العثمانية + سياسة التعصب للعنصر الترآي على حساب باقي الأجناس التي تدخل تحت حكم
الإمبراطورية العثمانية.
رافق ذلك قيام آل من مصر وتونس بعدة إصلاحات.
ب- العوامل الثقافية:
ظهور جمعيات ثقافية الجمعية العلمية السورية + إحياء اللغة العربية وقواعدها، انتشار المدارس +إدخال المطبعة وظهور الصحافة .+دور البعثات الطلابية المصرية المتنورة بأفكارالحضارة الغربية.
يعتبر "بطرس البستاني" و"ابراهيم اليازجي" من بين رواد الحرآة الفكرية.
ج- العوامل الإجتماعية:
ظهور طبقات اجتماعية وسطى في سوريا،لبنان،مصر+ تزايد الشعور القومي ضد سياسة التتريك + تزايد
انتشار روح الإستقلال في أوسط الشباب. `68;`44; نشاط البعثات المسيحية + تعليم المرأة
-2 ساهمت عدة عوامل في انتشار أفكار اليقظة الفكریة التي امتدت إلى مصر
أ- دور " محمد علي" :
تبنى مشروعا نهضويا بقيامه بإرسال بعثات طلابية إلى أوربا وتشجيعه لحرآة الترجمة ونقل المعرفة ونشرها + نقل العلم الحديث إلى مصر . ويعتبر مشروع محمد علي قاعدة للمشروع النهضوي الذي
تبناه العديد من المفكرين في باقي الأقطار العربية.
ب - دور أبناء الشام:
هجرة العديد من المثقفين الشاميين إلى مصر ومساهمتهم في إغناء الحياة الفكرية بمصر تأسيس صحف الأهرام + دارالهلال...
ج- دور بعض المفكرین المصریين :
" رفاعة الطهطاوي" يعتبر من مؤسسي اليقظة الفكرية بتشجيعه للعلم ودعوته لتعليم المرأة وخروجها
إلى العمل + دعوته إلى التحلي بعد قيم سامية : الحرية،ضمان العيش الكريم ،زرع قيم المواطنة...
-3 أفكار التيار السلفي:
يمكننا معرفة مبادئ و أسس التيار السلفي من خلال أفكار أقطاب حرآة اليقظة الفكرية بالمشرق وهم:
"محمد عبده" "عبد الرحمان الكواآبي" " جمال الدين الأفغاني".
1905 م ). / أ-"محمد عبده" ( 1849
دعا إلى تفسير القرآن تفسيرا صحيحا لتصحيح الإعتقاد وبالتالي تصحيح السلوآات الفردية.إذ أآد أن علاج الأمة رهين بتهديب الأخلاق. و أن التربية هي المدخل الرئيسي لإصلاح أوضاع الأمة الإسلامية.
1903 م). دعا إلى الإقتداء بالسلف الصالح (الخلفاء الراشدين / ب-"عبد الرحمان الكواآبي" ( 1849
خاصة أبي بكر وعمر).آما انتقد الفوراق الإجتماعية (وجود محتكرين مستبدين،مقابل فئات اجتماعية فقيرة
1897 ) دعا إلى الإتحاد بين المسلمين وتكوين تحالفات بينهم،من / ج- جمال الدين الأفغاني ( 1839
أجل الدفاع عن مصالح الأمة. و الإستفادة من تقدم الغرب، وآتم أسرار تقدم الأمة الإسلامية.آما دعا إلى التشبت بالدين الإسلامي وذلك بالرجوع إلى قواعده و والأخذ بأحكامه العودة إلى الأصول ونبذ البدع وتوسيع دائرة المعارف
-4 مبادئ التيار العلماني:
- نقد الإستغلال والمطالبة بالمساواة والحرية باعتبارهما عنصرين متلازمين .
- الدعوة إلى تنظيم السلطة على أسس عصرية أي الحكم باعتماد القوانين المتفق عليها من طرف ممثلي
الشعب واعتبرا الشعب سيدا في الدولة.
- رفض الحكم على أسس عقائدية أو إديولوجية الدين مثلا.
- الدعوة إلى فصل الدين عن الدولة – السياسة - آشرط للتقدم.
-5 دور اليقظة الفكریة في التطورات الفكریة التي عرفها المشرق العربي:

قامت فكرة القومية في إطار مشروع سياسي نهضوي ساهمت في بلورته عدة جمعيات أدبية وعلمية
وصبغته الثورية،آما ساهمت عوامل تاريخية في بلورة هذا الوعي سياسة التتريك نموذجا
- ازداد الإقبال السياسي في عملية الإصلاح ، حيث أسندت لرموز النهضة الزعماء) مناصب سامية
في الدولة.
ساهمت أفكار رواد الحرآة الفكرية بالمشرق العربي في حدوث نهضة عربية إحياء `68;`44;
اللغة العربية+ تزايد الجمعيات العلمية والأدبية +الدعوة إلى عدة قيم : الحرية،المساواة،المواطنة..بروز
تيارات فكرية علمانية وسلفية...

خلاصة /خاتمة: تمرين وواجب منزلي اذن السؤال هو:
هل يحتاج العرب والامازيغ اليوم لنفس الظروف التي قامت في ظلها اليقظة الفكرية بالمشرق خلال القرن 19 م لإعادة بعثها من جديد،أم أن الأمر يقتضي مواصلة سلسلة الإصلاحات التي تنهجها الدول العربية تحت ضغط الدول الإمبريالة ؟؟.
تعليق: سوهاج يقول !؟
إلى أخي' فارس ' إن كنت تعتبر نصك المسترسل أو الخاتمة التي وصلت إليها بمثابة عمل منزلي موجه لي لأقوم به قصد تثقيفي فأنا أعتبره دليل على تناقض شديد في مواقفك، وهذا إن كانت نيتك حسنة أما إن كنت تقصد به على أنك أبي لهب في الكتابة فذلك شيئ آخر! والمهم هل تعتقد أن ّ هذا الأمر يُستحسب له مسلّمة je pens donc je suis' ودرس اليقضة الفكرية بالمشرق 'الغَرَبي' وبالظبط الدرس الخامس من فصل كتاب ' مُحنِّنط العقول' أولى باك التابع لوزارة أخنشوش 'المغرنسية' ؟ فإن كنت أنت تعتبر ذلك فأنا العكس ؛ وأكتفي بقولي هذا : متى أرى النور وأنا في وطني ؟ فهذا السؤال بزغ مع المواطن الإفرنجي عندما كان بيدقا في شطرنج النبلاء وقبل أن ينفك من الرقبة عند أسياده؛ فهذا الأخير كان يعيش ما يعيشه " هو " الآن لذا فكّر في ضرورة إنعتاقه من جحيمه ولم يجد إلا اليقضة الفكرية كمنار إلى سبيله المتوخاة ، وفعلا هذا الدرب المختار كان مخرجا له نحوالنهظة والأنوار ونحو النور الإنساني المتمنى من كل أمة كشعب ' إمارة الجلابة المزيفة ' . فنعم للتنوير أولا وثم المباشرة بالميادين. lysiene en 2éme bac SVT
تعليق: عاشق المستقبل
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم .
[فصلت:30-32]

و يقول الله سبحانه أيظا في قرأنه الكريم : هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون


و إن أمعنا النظر في هذه الأيات سيتبين لنا لماذا النصر حليف الليبين و ليس حليف المغاربة و التونسين و غيرهم
منذ أن خلق الله الإنسان و الشياطين تسعى إلى تظليله
و الإنسان خلق من طين -مادة- و الشياطين خلقت من النار -طاقة-
و منذ ذالك الحين هناك صراع بين الطاقة و المادة
و لكن هناك نوع اخر من الطاقة و هو النور -الملائكة-
و من المعروف أن الإنسان يحتاج إلى الطاقة لقيام بأنشطته فهو يحتاج إلى طاقة كميائية أو ميكانيكية او كهربائية لقيام بأنشطة فزيائية و يحتاج إلى طاقة روحية لقيام بأنشطة روحية و فكرية
و إن من قال الله ربنا و إستقام على دينه و كل ما يفعاله من أجل ربه و في سبيل الله تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافو و لا تحزنو أي إطمئنو و الطمأنينة و السكينة هي أشكال من الطاقة التي تشجع الإنسان... فالشخص المطمئن يتشجع
و لكن من هم كاذبون و يسعون إلى نشر الفساد فهم تتنزل عليهم طاقة الشياطين .... و هذا ما يفسر حركة 20 فبراير .... و أنا شاهدت شخصيا في كثير من حلقات 20 فبراير يرفعون شعار المساونية أو عبدة الشياطين و خاصة في بني بوعياش
صحيح ان بلادنا يحتاج إلى التغير بل نحن بأمس الحاجة إليه لكن ليس على يدي الطغاة من يسعون إلى نشر الفساد بالبلاد
و أنا أنادي كل الشباب إستفقو ةمن سباتكم
إستفيقو إستفيقو..... من جعل كلمة الله هي العليا فهو من الفائزين و النصر حليفهم لأن الله سبحانه جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا
و أريد أن أقول لأخ فارس السنة بأن قوانين الطبيعة لن تغير حتى في زمن الدجال
فاليوم الذي كسنة و اليوم الذي كشهر ..... يفسره التسارع السالبب للكون بوجود إحتكاكات بين الإرض أو المجموعة الشمسية و ما مثلها مع المادة السوداء... و ستصل السرعة إلى منعدمة في زمن معين و سيدون زمن الدجال
منه نستنتج أن القوانين الفزيائية لا تتغير و كذالك القوانين الشرعية
فلنجاح الثورة لابد أن نقوم بثورة فكرية أولا و ثم الميدانية ثانية كما قال الاخ سوهاج ....
فالثورة الفكرية تنور العقل
و من عقله منورا تكون أفعاله منورة
و من أفعاله منورة تكون عداته منورة
و من عادته منورة تكون شخصيته منورة
و من شخصيته منورة يكون مصيره منور إن شاء الله
فهذا ما قاله الدكتور الإسلامي إبراهيم الفقي : الفكرة تأثر على الأفعال و الأفعال تكون عادات .... و العادات تأثر على الشخصية و الشخصية هي من تحدد المصير...
فلنجعل ثورتنا هي رفعة كلمة الله
الله أكبر .... الله اكبر ....... الله اكبر.... الله أكبر

مع تحيات طال باك أيضا
تعليق: بنت حواء......
ماكاين والو ابا المعطي ما باقي غير لعصير ديل الزيت البلدي.......وهذي ايام دلعصير ف تاونات او عين عيشة.....اطريق السلامة السي المعطي

ماكاين لا تغيير ولا كتابة ولا تاريخ........هذاك العنوان راه كاين غير فموخك....ههههههههههه

بنت حواء المخلصة فاسية العلم والمعرفة
تعليق: الحسن محمدي علال
التلميذ سهاج، إنك على حق عندما تقول بأن نجاح الثورة يتطلب ثورة دهنية. ولهذا، فلا يمكن في الوقت الراهن الحكم على الثورات التي قامت أو لا تزال في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وإعادة كتابة التاريخ الرسمي للبلد تعد خطوة أساسية في هذه الثورة الفكرية لحفظ ذاكرة الشعوب عوض تمجيد مواقع الرؤساء، وبالتالي مؤشر من المؤشرات التي تدل على نجاح الثورة سلمية كانت أم مسلحة.
أما بنت حواء المخلصة، فما الذي أزعجها ليصدر عنها هذا التعليق غير اللائق ؟ هل نسيت أن مدينة فاس أسسها أجدادها الأمازيغ الذين اعتنقوا الإسلام بعد أن أكرموا ضيفهم إدريس ورفيقه، وساعدوه على نشر الدعوة الإسلامية في القبائل الأمازيغية المجاورة، وزوجوه من كنزة بنت "أمغار"، أي زعيم قبيلة آيت أوريبل، التي أنجبت إدريس الثاني، ثاني سلطان في الدولة الإدريسية ؟ وقد فعلوا ذلك كله بسبب انتماء الرجل لسلالة الرسول محمد صلم وليس لعرقه العربي القريشي. أم هذه الحقيقة لا تساوي شيء بالنسبة "للحقيقة" التاريخية التي درستها في مدارس فاس، والتي لا تختلف كثيرا عن "الحقيقة" التي تدرس في جميع المدارس المغربية.
وبالنسبة للأخوين فارس السنة وعاشق المستقبل اللذين يعتقدان بأن الحل يكمن في الرجوع إلى تطبيق تعاليم الإسلام كما فعل السلف الصالح، خاصة في عهد الخلفاء الراشدين، ويستشهدان بآيات قرآنية للدفاع عن طرحهما فأدعوهما للتأمل كثيرا في الآيتين الكريمتين " أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" و " ا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ". وبعد التأمل في الآيتين إلى الجواب على الأسئلة التالية : هل في عهد الرسول صلم والخلفاء الراشدين لم يكن المسلمون يتعاملون مع اليهود والنصارى، بل وحتى مع المشركين ؟ هل الفقه الإسلامي الذي وضعه السلف لا يزال صالحا في هذا الزمان ؟ وإذا كان الأمر كذلك فما موقفهما من إعادة فتح أسواق النخاسة في البلدان الإسلامية ما دامت الشريعة الإسلامية وضعت للرق بابا خاصا ولم تحرمه ؟ ألم يسيرا في الأرض، أي في العالم ويلاحظا بأنه يتكون من شعوب مختلفة بدياناتهم وأعراقهم ولغاتهم وعاداتهم...؟ وأن الإسلام يفرض علينا الانفتاح عليهم للتعارف معهم، لا قاتلهم من أجل فرض دين أو فكر على الآخر ؟ ألم يدركا بأن التعصب الديني يؤدي دائما إلى الفتنة والحروب الأهلية، حتى بين طوائف من نفس الدين ؟ هذا ما أدركه شعوب الغرب المسيحي ومعهم شعب تركيا الإسلامية، فابعدوا الدين عن السياسة ولم يبعدوه أبدا عن الفرد. ولو تشبثوا بدينهم كما فعل أجدادهم وكما يفعل حاليا المسلمون السلفيون، لما قبلوا بوجود المسلمين على أراضيهم، ولما سمحوا لهم بتشييد مساجدهم وبنشر الدعوة إلى الإسلام داخل مجتمعاتهم المتعددة الأديان وليست الملحدة كما يروج ذلك خصوم العلمانية.
تعليق: POET ZIANI HOLLAND
علال رامي يويار


علال رامي يويار


سيمحمادي علال


يمني نفسه بنجاح الثورة في المغرب


لقد شاب رأسك أسي علا ل محمادي


هرمت لهذه اللحظة


أليس كذلك

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


5 + 6 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©