الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

الأمازيغ واللغة العربية أية علاقة؟

دليل الريف : محمود بلحاج
الهوية المغربية ومسألة التعدد اللغوي : الجزء الرابع
بعدما أن تناولنا في الأجزاء السابقة من هذه الدراسة مسألة ظهور ونشأة اللغة العربية، باعتبارها ظاهرة تاريخية اجتماعية بامتياز، وبالتالي فإنها سابقة عن ظاهرة الوحي، كما أكدنا ذلك في ثنايا الأجزاء السالفة الذكر، حيث حاولنا بكل موضوعية أبراز، ولو بإيجاز شديد، العوامل الموضوعية التي أدت إلى ظهور هذه اللغة بعد ما أن كانت مجرد لهجات متفرقة ومتعددة. وفي اتجاه واحد تطرقنا أيضا إلى مسار تحول اللغة العربية من واقع مجرد لغة بشرية مثلها مثل جميع اللغات إلى لغة " مقدسة" بعد مرحلة بزوغ الإسلام وتأسيس الدولة العربية الإسلامية بقيادة محمد بن عبد الله، وطرحنا في هذا المضمار العديد من الأسئلة الشائكة والمخيفة، أسئلة تنتظر إجابات حارقة ومنطقية من طرف القائلين ب " قدسية" اللغة العربية وليس إجابات أسطورية واللاتاريخية.

علاوة على هذا تطرقنا كذلك إلى موقف الإسلام من إشكالية التعدد الثقافي بشكل عام، والتعدد اللغوي بشكل خاص جدا، حيث أوضحنا في هذا الصدد الموقف الايجابي للإسلام من هذه النازلة. هذا بالإضافة إلى موضوع ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور المرتقب تعديله، ليس فقط لكون أن اللغة الأمازيغية هي لغة وطنية بامتياز، سواء بشهادة التاريخ والجغرافية أو بشهادة مختلف الدراسات العلمية الحديثة في هذا المجال، وهي الصفة التي لا تتوفر عليها حاليا اللغة العربية في بلادنا، وإنما لكونها تتوفر أيضا على الشرعية التاريخية والجغرافية كما يقول المفكر الأمازيغي احمد عصيد.

هذا فيما سنخصص هذا الجزء لمناقشة موضوع العلاقة بين الأمازيغ واللغة العربية. بدون شك، يكتسي هذا الموضوع - نقصد هنا موضوع علاقة الأمازيغ باللغة العربية - أهمية بالغة في مسار إعادة كتابة وصياغة التاريخ السياسي والاجتماعي لتامازغا، وذلك باعتبارها الموطن التاريخي للأمة الأمازيغية. لهذا فإن موضوع البحث في حدود علاقة الأمازيغ باللغة العربية، يعتبر في تقديرنا الخاص، من أبرز المواضيع والإشكاليات التي واجهت الباحثين والمثقفين الأمازيغ الذين تناولوا تاريخ تامازغا(= شمال أفريقيا). وذلك نظرا لأهمية هذا الموضوع في معرفة التاريخ الحقيقي لهذه المنطقة، حيث يعتبر السؤالين التاليين: متى وكيف جاءت اللغة العربية إلى تامازغا من أهم الأسئلة المطروحة على الباحثين والمؤرخين الأمازيغ في هذا المجال.

لهذا ارتأينا عزيزي القارئ في مستهل هذا الجزء الأخير من دراستنا هذه، التأكيد أولا على نقطة في غاية الأهمية فيما نحن بصدد مناقشاته وطرحه من الأفكار والآراء التي قد لا يوافقنا فيها العديد من القراء، وهي أن أهمية هذا الموضوع لا تكمن فقط في معرفة الوضع اللغوي السائد إبان ظهور اللغة العربية في شمال أفريقيا، هذا بصرف النظر عن كيفية ظهورها وانتشارها أيضا، أو كيف تم فرضها على أهل البلاد الأصليين، باعتبارها " لغة القران"، بقدر ما أن دراسة هذا الموضوع قد يؤدي بنا إلى معرفة واكتشاف العديد من الحقائق التي لا تقل أهمية على النتائج التي قد نتوصل إليها من خلال دراستنا لهذا الموضوع الشائك – نقصد هنا موضوع هذا الجزء – بشكل محدد وخاص، ومنها مثلا اكتشاف الأسباب الكامنة وراء تلك النظرة الإتنوغرافية التي أنتجها الكتاب والمثقفين المغاربة تجاه اللغة والهوية الأمازيغيتين، هذا بالرغم النتائج التي توصلت إليها العلوم والدراسات الإنسانية الحديثة في مجال اللغة والثقافة أولا، وفي مجال التاريخ والمجتمع الأمازيغيين ثانيا، حيث تؤكد معظم هذه الدراسات تواجد الأمازيغ في شمال أفريقيا قبل غيرهم من الأجناس، وخاصة قبل تواجد الجنس العربي في هذه المنطقة(37)، بل وأكثر من ذلك تؤكد لنا هذه الدراسات، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، دراسات حول الأركيولوجيا والأنتربولوجية واللسانيات، هذا بالإضافة إلى العديد من الدراسات العلمية في مجالات وميادين أخرى، منها مثلا الدراسات الإبستومولوجيا والميتودولوجبا التي لا تقل أهمية على الدراسات السابقة الذكر، قلنا، بأن هذه الدراسات تؤكد وتثبت لنا بالحجج المادية والمنطقية مجموعة الحقائق التاريخية الموضوعية، التي لا يمكن لنا التغاضي عنها عندما نتناول التاريخ السياسي والثقافي واللغوي والبشري والديني للمنطقة، وهي حقائق في غاية الأهمية، سواء في سعينا المشروع من أجل إعادة كتابة التاريخ الوطني الحقيقي لبلادنا لما قبل وبعد الإسلام أو حول حقيقية وجود اللغة الأمازيغية التي تعتبر من أبرز الخصائص التي يتميز بها الإنسان الأمازيغي.

طبعا، هذا المعطى( المقصود هنا هو وجود دراسات علمية في شتى المجالات والميادين المعرفية) له دلالات عميقة ومصيرية في معرفة نوعية العلاقة القائمة بين الأمازيغ والعرب من جهة، وفي تحديد أصل الأمازيغ من جهة ثانية(38).

ونظرا للدور التاريخي الذي لعبه الإسلام في عملية انتشار اللغة العربية خارج الجزيرة العربية أولا. وثانيا في بسط وهيمنة الاستعمار العربي على مناطق شاسعة من العالم تحت ذريعة نشر الدين الجديد ، ومن ضمنها تامازغا التي صمدت في وجه الغزو العربي الإسلامي لعقود طويلة جدا. قلنا، استنادا إلى هذه المعطيات نعتقد بأن مسألة الفصل بين الإسلام والعروبة هي مسألة أسياسية وحتمية في مسار مصالحتنا مع الماضي والحاضر والمستقبل، المصالحة التي تستوجب أولا الاعتراف الدستوري بالهوية الأمازيغية وبالانتماء الأمازيغي لبلادنا( =المغرب). كما وينبغي الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية. وثانيا إعادة كتابة التاريخ الوطني من جديد.

ومن هذا المنطلق نرى أن مسألة الفصل بين الإسلام؛ باعتباره دين مقدس لمن يعتقد به من البشر، الذي شكل دون شك نقطة مفصلية في تاريخ وحياة العرب، حيث نقلهم من البداوة والتوحش إلى التمدن والحضارة يقول ابن خلدون، فالعرب لم تكن لديهم فلسفة ولا علم قبل ظهور الإسلام(39)، كما كان الأمر عند معظم الدول المجاورة لهم (الفرس مثلا) أو البلدان التي استولوا عليها فيما بعد (مصر وتامازغا مثلا) ؛ أي بعد النهضة الدينية والسياسية والعسكرية والفكرية التي عرفها العرب بقيادة محمد.

ولكون أن الاحتلال العربي الإسلامي لتامازغا، الذي ساهم بشكل كبير جدا في تغيير حياة ونمط العيش لدى إمازيغن من جهة، وساهم بقسط كبير في تغيير سلوكهم من جهة ثانية، ليس من الناحية الدينية فقط، حيث اعتنق معظم الأمازيغ الديانة الإسلامية، بل حتى من الناحية الفكرية والنفسية واللغوية إلى حد ما. وهذا التغيير يتجلى أساسا في العديد من السلوك والممارسات التي لم تكون من ثقافة وقيم الأمازيغ قبل دخلوهم في الديانة الإسلامية، نذكر منها باختصار شديد، ظاهرة تعدد الزواجات والإرث( المجتمع الأمازيغي القديم لا يعرف تمايزا في الإرث بين الرجل والمرأة) وظاهرة الإعدام.

لهذا فإن الدين عموما، والإسلام خصوصا، ظل يشكل أحد أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الأمازيغ، وذلك لما ترتب عن الاحتلال العربي الإسلامي الغاشم لتامازغا من تحولات شبه جذرية في مخيلة وذهنية الإنسان الأمازيغي بشكل عام، وفي نمط تفكيرهم تجاه أنفسهم أولا، وتجاه الآخر ثانيا، حيث يشير الدكتور الحسين الإدريسي في هذا الباب بأن عنصر الدين كان دائما عنصرا جوهريا في حياة الأمازيغ القدماء، حيث اعتنق الأمازيغ مختلف الديانات السماوية ( وكذلك الديانات الوضعية)، دون أن يشكل ذلك خطرا ما على الهوية الأمازيغية، لكن مع توافد الإسلام على تامازغا عن طريق الاستعمار العربي (40)، شكل الإسلام تحولا جذريا في عقلية الأمازيغ، فالأمازيغ كانوا قبل الإسلام يعتقدون باليهودية والمسيحية ولكنهم كانوا متشبثين بهويتهم الأمازيغية، بينما بعد اعتناقهم للإسلام تخلوا عن هويتهم الأمازيغية لصالح الهوية العربية/ العروبة (41).

على أساس هذه الخلفية نرى أن مسألة الفصل والتمييز بين الإسلام كدين مقدس والعروبة كفكر وإيديولوجية ابتكرها الإنسان العربي في مرحلة معينة من تاريخه، وبالتالي فهي خاصة بالإنسان العربي ومجتمعه، ولا تعتبر من الإلزام الديني/ القرآني، هي مسألة ضرورية وحتمية لتحقيق ما اشرنا إليه سابقا.

انطلاقا من هذا التصور نرى بأن انضمام المغرب إلى المنظمة الإسلامية، واعتباره جزء من العالم الإسلامي هو شيء منطقي ومقبول لدى كافة الأمازيغ( ليس هناك اعتراض ما حول هذه النقطة بالذات)، لكن أن يتم انضمام المغرب إلى الجامعة العربية على أساس أنه بلد عربي، وشعبه جزء من الأمة العربية( وربما انضمامه مستقبلا إلى مجلس التعاون الخليجي)، فهذا الأمر لنا فيه كلام طويل، وطويل جدا.

ومنبع كلامنا هذا هو اعتبارنا بأن القضية الأمازيغية لم تعد محصورة في الجانب اللغوي فقط، تماما كما يريد لها الخصوم، بل أنها أصبحت مسألة تهم هوية البلد وانتماءه، وبالتالي فالمطلوب ليس دسترة الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور المرتقب فقط، وإنما يجب أيضا التنصيص على أمازيغية المغرب في الدستور المنتظر، بل، ويجب الاشتراط والتنصيص مستقبلا على ثلاثة أمور أساسية في تقديرنا، إذا ما كنا بالفعل نريد المصالحة مع التاريخ والواقع، ومنها:

الأمر الأول: يجب التنصيص على ضرورة إتقان الحكام وكبار المسؤولين في الدولة للغتين العربية والأمازيغية لتسند إليهم المسؤوليات العمومية.

الأمر الثاني: يجب تغيير النشيد الوطني، فلا يعقل أن ينص الدستور المقبل على التعدد اللغوي والثقافي للبلاد ويتم أداء النشيد الوطني باللغة العربية.

الأمر الثاني: إعادة كتابة التاريخ الوطني الحقيقي للمغرب.

إن أهمية الفصل بين الدين والعروبة لتحقيق نوع من التوازن المعنوي في الشخصية المغربية الأمازيغية، أن جاز التعبير، نابع من الدمج والخلط الإيديولوجي الذي أقامه المفكرون بوجه عام، والإسلاميون بوجه خاص، بين المفهومين، فالدين أولا وأخيرا هو مجموعة من الطقوس والشعائر التعبدية (العبادات)، وهو أيضا مجموعة من القيم والمبادئ والثوابت والقوانين والأخلاق والإرشادات (المعاملات) التي تنظم علاقة الإنسان بربه. وهذه العبادات والمعاملات هي مسائل ثابتة ومقدسة لدى الإنسان المسلم، وهي أمور لا نعترض عليها مبدئيا، خاصة إذا كانت نابعة من القرآن الكريم ولا تتجاوز حدود الفرد والاختيار الشخصي للإنسان، على اعتبار أن الإسلام دين وليس دين ودولة من جهة، وعلى اعتبار الغموض والالتباس الناتج عن مكانة السنة داخل مخيلة الإنسان المسلم وفي الفقه الإسلامي من جهة ثانية(42). بينما تعتبر العروبة مجرد فكر وإيديولوجية ابتكرها الإنسان العربي في ظل سياق مجموعة من الظروف والتطورات التي كان يعيشها في فترة معينة من تاريخه.

على أية حال سوف لا نقوم هنا بإعادة سرد تاريخ ظهور العروبة ومدى تأثيرها على الدين أولا، وعلى عقلية الأمازيغ ثانيا، كما سوف لا نقوم هنا بسرد تاريخ ظهور وتطور اللغة الأمازيغية، فهذه الأمور معروفة ومتداولة بشكل واسع جدا في أدبيات الحركة الأمازيغية(هناك العديد من الكتب والدراسات التي تتناول موضوع اللغة الأمازيغية والعروبة)، هذا مع الإقرار مسبق بأن اللغة الأمازيغية هي اسبق تاريخيا للوجود في تامازغا حسب الباحث الأمازيغي مصطفي أعشي(43). ومن خلال هذا الرأي نستنتج – نقصد هنا الرأي القائل بأن اللغة الأمازيغية هي اسبق تاريخيا من حيث الوجود بشمال أفريقيا مقارنة مع حضور العربية في نفس المجال الجغرافي– بأن اللغة العربية هي لغة وافدة على المنطقة وليست لغة وطنية أصلية في المنطقة. ومن الناحية المنطقية أيضا لا يمكن للإنسان العاقل أن يتصور عدم حدوث أي اتصال لغوي بين سكان شمال أفريقيا قبل مجيء العرب الغزاة إلى منطقة تامازغا، خاصة أن الدراسات التاريخية الحديثة تؤكد أن شمال أفريقيا هي مهد الإنسانية، فحكاية ظهور ادم في شبه الجزيرة العربية (جبل عرفات) أو في الهند كما تقول بعض الآراء فيها كلام ونقاش طويل ، فعلى ضوء المستجدات التي عرفها البحث العلمي التاريخي حول مكان وزمن ظهور الإنسان للوهلة الأولى في الكون، يجب علينا إعادة النظر في الحكاية التي بأن ادم "نزل" في شبه الجزيرة العربية أو الهند (44).

لقد حددنا في الأجزاء السابقة أن ظهور وانتشار( بالمعنى النسبي للكلمة) اللغة العربية في شمال أفريقيا كان نتيجة عنصرين جوهرين، وهما الإسلام والاستعمار العربي(45)، لكن هناك من له رأي آخر في الموضوع.

وهذا الرأي يعتبر بأن وجود اللغة العربية في شمال أفريقيا كان قبل الغزو العربي الإسلامي للمنطقة، نتيجة عاملين أساسيين الأول نتيجة الهجرة، والثاني نتيجة التجارة(46). طبعا، نحن لا ننفي هنا وجود مثل هذه العلاقة بين العرب والأمازيغ خلال مرحلة ما قبل الاحتلال العربي لتامازغا، سواء كانت هذه العلاقة ذات طابع إنساني محض( هجرة/ زواج..) أو ذات طابع تجاري واقتصادي، خاصة إذا ما عرفنا الموقع الجغرافي لمنطقة شمال أفريقيا، وهي منطقة إستراتيجية بكل المقاييس، وإذا ما عرفنا أيضا طبيعة الإنسان العربي قديما حيث كان يتميز بالتنقل والترحال الدائم من جهة، وممارسته للتجارة من جهة ثانية. ويجدر الذكر هنا بأن مكة كانت حينذاك تعتبر من أبرز مراكز التجارة في الشرق الأوسط. لكن السؤال المطروح هنا هو: ما هو حجم هذه العلاقة وما مدى تأثيرها ومساهمتها في ظهور وانتشار اللغة العربية في منطقة شمال أفريقيا؟.

محمود بلحاج/ هولندا

للتواصل: s.tifawin@hotmail.com

بعض الهوامش:

37: هناك من العرب من يعتقد بأن أصل البشر جميعا مهم العرب مثل ما يقول صاحب ، كتاب " حضارة العرب" السيد مصطفى الرافعي – منشورات دار العالمية للكتاب –بيروت /لبنان ، الطبعة الرابعة،( ص 23).

38: راجع في هذا الصدد دراستنا حول الحضارة الأمازيغية والتزييف المستمر المنشورة في العديد من المواقع المغربية الأمازيغية ومنها موقع دليل الريف وأريفينو وغيره من المواقع.

39: انظر في هذا الصدد كتاب " فجر الإسلام " تأليف أحمد أمين ، منشورات النهضة المصرية ، الطبعة 21 .

40: من الأمور المعروفة في الدراسات الإسلامية هو استغلال القادة السياسيون والعسكريون في الدولة العربية الإسلامية للدين الإسلامي في عملية عزوهم واستعمارهم للشعوب والمناطق الأخرى: انظر في هذا الصدد الأعمال الكاملة لهادي العلوي " خلاصات في السياسة والفكر السياسي في الإسلام " منشورات دار المدى – الطبعة الثالثة .

41: الحسين الإدريسي " الأمازيغية :الدين والحداثة بحث في حدود العلاقة " منشورات الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة – الطبعة الأولى.

42: هناك خلط كبير جدا بين الدين والسياسة من جهة وبين القرآن والحديث/السنة من جهة ثانية، فإذا كنا لا نعترض على الأحكام القرآنية فإن وضع واعتبار السنة/ الحديث المصدر الثاني للتشريع ، بل وفي بعض الأحيان في مرتبة أعلى من القرآن نفسه فهذا الأمر غير مقبول في عصرنا الحديث لعدة اعتبارات. كما أن الموضوع يطرح علامات استفهام كثيرة، حيث نلاحظ في بعض الأحيان تجاوز السنة دور القرآن نفسه، بمعنى آخر أن السنة تلغي القرآن في حالات عديدة، كما هو حاصل مثلا في مسألة الردة، فبينما نعلم جيدا بأن حكم الردة غير وارد نهائيا في القرآن نجد بأن السنة / الأحاديث تقرر وتوصي بقتل الإنسان الذي يتخلى عن الإسلام بعد اعتناقه. كما نجد أيضا العديد من الأحاديث التي تناقض مع مبدأ التسامح والتعايش الذي ينص عليه القرآن الكريم، وهذا الأمر يخلق صراع وتناقض بين القرآن والسنة. هذا علاوة على وجود إشكالات أخرى مرتبطة بهذا الموضوع، أولها هي مسألة تدوين السنة / الحديث، حيث تخبرنا المصادر التاريخية بأن هذه المسألة قد تمت بعد أزيد من 240 سنة من وفاة الرسول، وثانيها هي ظروف وسياقات ظهور عملية تدوين الحديث، وثالثها وهي أن اعتبار السنة مصدر من مصادر التشريع الإسلامي يتناقض ضمنيا مع الفكرة الشائعة حول أمية الرسول. فإذا كان مثلا الرسول (ص) إنسان أمي لا يعرف القراءة والكتابة فمن أين جاء بهذه السنة التي هي عبارة عن الأفعال والأقوال والأحكام التي طبقها الرسول أو فعلها، فإذا كان الجواب بأن ذلك جاءه من الله باعتباره نبي فهذا يعني بأن هناك كتاب آخر( وحي آخر) نزل على النبي غير القرآن ؟.

نضيف إلى هذه الأمور مسألة عدد الأحاديث والأشخاص الذين قالوا هذه الأحاديث، فأبي هريرة وحده له 5247 حديث، وعائشة 2210 ، ولكل من جابر بن عبد الله وعبد الله بن عباس أزيد من 1500 حديث بينما نجد عند عمر بن الخطاب 528 ومنها 50 صحيح فقط. فإذا أخدنا هذه الأرقام وتعاملنا معها بالعقل والمنطق سنلاحظ بسهولة تامة العديد من الإشكاليات والتناقضات ومنها مثلا كيف يعقل أن تكن ل عمر الخطاب 528 حديث فقط، بينما لدى أبي هريرة 5274 ولعائشة 2210 ونحن نعلم أن عمر اسلم بعد خمسة سنوات تقريبا من بدا الدعوة بينما أبو هريرة اسلم بعد العام الرابع للهجرة ولم يعيش مع الرسول سوى 3 سنوات فقط، فمن أين جاء أبو هريرة بهذا الكم الهائل من الأحاديث؟. وهل يعقل كذلك أن يتفوق أبو هريرة في عدد الأحاديث عن عائشة وهي زوجة الرسول التي عاشت أطول فترة مع الرسول مقارنة مع أبو هريرة؟

وإذا كان عدد الأحاديث الصحيحة عند عمر هي 50 حديث فقط من أصل 528 كما أورد احمد أمين في كتابه المذكور أعلاه، فلماذا قال عمر كل هذه الأحاديث وهو الذي كان يرافق الرسول في كل شيء تقريبا؟ وكيف عرف الذين كتبوا السنة بعد 240 سنة من وفاة الرسول بأن ما مجموعه 487 حديث قالها عمر غير صحيحة وهم لم يعيشوا في زمن الرسول (ص)؟. نضيف إلى هذا بأن أبو هريرة لا يعرف القرآن والكتابة عكس عمر وعائشة.

43: انظر كتاب " جذور بعض مظاهر الحضارة الأمازيغية خلال عصور ما قبل التاريخ " تأليف الدكتور مصطفى أعشي، منشورات طارق بن زياد – الطبعة الأولى 2002

44: تؤكد الدراسات العلمية الحديث بأن ظهور الإنسان الأول كان في صحراء التشاد ، انظر المرجع السابق مصطفي أعشي

45: بدون شك هناك عناصر وعوامل أخرى ساهمة بشكل كبير وحاسم في انتشار اللغة العربية في تامازغا ومنهم دور الأمازيغ أنفسهم في عملية انتشار وسيادة اللغة العربية في بلادهم.

46 " انظر في هذا الصدد كتاب " الأمازيغية في ميثاق التربية والتكوين أو سياسة الميز اللغوي " منشورات جمعية البحث والتبدل الثقافي.
 

12.06.2011. 02:15
تعليق: عــــــــايق فــــــــايق
الحمد لله أوله وآخره لاعلم لنا إلا ماعلمنا إنه العليم الخبير

بعدما قرأت نصك بتمعن تأمل معي الملاحظات الأربع التي خرجت منها:

1- إنك تحاول إكمال المشوار الذي سار فيه المستشرقون ,الآن وقد تقاعدوا سلموا لك مفاتيح محاربة الاسلام من الباب اللساني وهم مرتاحون قريرو العين يعلمون علم اليقين أنهم قد نجحوا في غسل دماغك جيدا سؤال. هل أنت حمال لهؤلاء الحاقدين على الاسلام ولغته؟أم أنك مجرد لحاس كابا تنتظر هدية من الصهاينة وتصفيقة من وكالي رمضان ومدمني الخمور الذين يحاربون الاسلام لأنهم بكل بساطة لا يستطيعون الصبر على جوع رمضان ولا يقدرون التوقف عن نشوة الخمرة؟

2-اللغةالعربية كانت آنذاك لغة علم وحضارة وكانت هي المهيمنة على الذوق العام آنذاك واستمر هذا الذوق قرونا طويلة مما ساهم في تلقيح جل الحضارات ومنها الأمازيغية بطابع إسمه إسلامي وليس عربي لأصحح معطياتك الناقصة,تخيل معي الأوروبيين كان شرفا لهم آنذاك أن يلبسو الزي الاسلامي آنذك ولن أكون قومجيا لأقول لك الزي العربي مثلما يدعيه القذافي و أتباعه,زد على ذلك أنهم يحفظون القرآن ويتعلمون اللغة العربية حتى يكونوا على اتصال بمستجدات العالم المعرفية والأمازيغ ليسوا استثناءا في هذا ياحبيبي,وبالتالي فإن اللغة العربية كلغة حضارية فرضت نفسها اختيار وليس جبرا كما تدعي أنها فرضت على الأمازيغ ,الأمازيغ ليسوا أغبياء إنهم مثل الأوروبيين يريدون أن يكونوا في مستوى المواكبة للمستجد الحضاري

3-أنت نفسك لا تستطيع إيصال فكرتك بالأمازيغية حول الأمازيغية إلينا لولا إتقانك للغة العربية وفهم ماتريد قولع ,إذن فاحمد الله يا أخي أليست هذه نعمة مابعدها نعمة

4-حاول أنتتخلص من حس التبعية وكن ذا شخصية مبدعة فالكتابة إبداع قبل أن يكون تدوينا مطولا

5-أما نبيك فيبدو لم يعد محمدا تستشهد بأحاديث لأنك تستشهد بمسيلمة الكذاب وحفيده الملح السوسي أحمد عصيد الذي يريد بشكل غير مباشر قول أن السوسية هي ملكة الأمازيغية وهي المرجع الأساسي
هو أيضا غسل دماغك وبرمجك على كراهية الاسلام من خلال إعلان العنصرية على اللغة العربية

وفي الختام أقول لك أنا أقدم منك تجربة في الميدان الأمازيغي و أنصحك أن تكون عــــــــــــــــــــــــايق فـــــــــــــــــايق بحالي

شكرا دليل الريف موقع للتواصل الحضاري وتصحيح المعطيات الخاطئة
تعليق: Belhaj mahmoud
عزيزي المدعو فايق وعايق تحية ثقافية وبعد،
صراحة،انا بدوري قراءة تعليقك باهتمام وتمعن لكن مع الاسف لم يحمل لي اي جديد،فقط انك كررت نفس الكلام الذي يقال دائم وعادة،لكن ساحاول هنا ان اوضح لك بعض الامور التي ربما قد تفيدك .
1 : لقد قلت في تعقليك بانك اكثر مني تجربة في مجال الدفاع عن الامازيغية، لهذا فانت تنصحني بان اكون عايق وفايق مثلك، لكنك لم تحدد لي عن ماذا يجب ان اكون عايق وفايق؟؟.
2: نحن المغاربة والمسلمين بشكل عام لدينا عقدة مع الاخر، فكل ما حاول احد ما ان يتبنى الفكر النقدي التاريخي وان يكون عقلاني في تفكيره وحر في انتماءه وقراراته نواجه بجملة من التهم المجانية من قبل المؤامرة او الخيانة او الاستشراق او الصهيونية او الالحاد... فمتي سنتحرر من هذا التفكير الخبيث؟ ومتي سننتهي من ممارسة النفاق،فانت مثلا تستعمل جهاز الكومبيتر لكتابة تعليقك, الذي صنعه الغرب , ولكنك تضرب في كل من يخالفك الراي والموقف باعتباره من صناعة الغرب؟.
لهذا حاول ياخي ان تناقش الافكار وليس الافراد، اما فيما يتعلق بي شخصيا، فانا لست من بقايا الاستشراق ولا شيء اخر، انا مجرد انسان بسيط احاول الاجتهاد والدفاع عن هويتي الامازيغية وفق تصوراتي وقناعاتي .
3: ياصديقي انا لم اقول ان اللغة العربية ليست بلغة العلم والفلسفة وانما العرب هم انفسهم من يقولون ذلك، ولقد ذكرت العديد من المراجع، واستطيع ان اذكر لك مراجع اخرى ، وبالمناسبة هي كلها مراجع عربية وليست اجنبية غربية او من تاليف الصهنونية.
4: من قال لك انني لا استطيع اصال فكرتي او الكتابة بالامازيغية؟اما حول لماذا اكتب باللغة العربية فهذا موضوع اخرى. زيادة على من قال لك انني اكره وانهاض اللغة العربية او الاسلام، فانتقادي للخطاب العروبي والاسلاموي حول الدين في جانبه البشري(التاريخ الاسلامي) او حول اللغة العربية لا يعنى بالضرورة انني ضد اللغة العربية او الاسلام او الانسان العربي. لهذا اقول لك نعم للعربية في بلادنا ولكن ليس على حساب اللغة الامازيغية ،ونعم للاسلام كدين الهي ولكن لا للاسلام السياسي. اما مسالة انني اعرف اللغة العربية فهذا تدليل على انني لا احمل اية كراهية للعربية.
٥ : لماذا كلما حاول احد الامازيغ مناقشة اللغة العربية او يجهر باعتزازه باللغة والهوية الامازيغيتين نتهمه بالعنصرية والشوفينية ولكن عندما يعتز الانسان العربي بهويته وللغته لا نقول له شيء، اليس من حق الامازيغ الاهتمام بهويتهم وللغتهم؟.
وفي الاخير اجو من الاصدقاء في ادارة هذا الموقع المحترم عدم نشر التعاليق التافهة كتعليق الاول اعلاه حتى لا يفقد مصداقيته
سواء تعلق الامر بي او بالاشخاص الاخرين
تعليق: عايق فايق
تعجبني صراحتك

وإليك بعض النقاط في عجالة:

1-أريدك أن تكون يقظا من المؤامرة الدولية المشبوهة ضد الاسلام التي يتسلل عبرها الأعداء من خلال باب الغة والعرق انطلاقا من فكة فرق تسد
وسايس-بيكو-تجزيء المجزء مع عدم نسيان نهج سياسة التكتل لمواجهة تحديات العولمة

2-الاسلام لايلغي عقلك ولاهويتك ولااختلافك مع الآخر ولكنه يحذرك أن تقدس العقل البشري القاصر على حساب تهميش العلم الإلاهي الكامل
والحكمة العلمية ابحث عنها حتى ولو في الصين أو الغرب
آسيا رغم طابعها التقليدي وتمسكها بمعتقداتها فقد واكبت ركب التقدم والتقنية والتحديث كما أن ,المنتوجات التقنية والاختراعات العلمية إرث كوني وملك لجميع العالم وليست حكرا لأحد ,لا تنسى بأنك تشتريها بمالك الخاص وتغني بواسطتها الامبريالية في حق علينا مقاطعة هذه البضائع كي لا يغتنوا على ظهورنا,فأمريكا تفرض على المغرب تعميم التعليم حتى السادس ابتداءي كي يتعلم المواطن كي يستعمل الحاسوب كي يشتريه بماله كي يروج الغرب منتجاته
ها فين خصك تكون عايق فايق

3-لا تضحي بالفردوس الأبدي باسم قناعاتك الخاطئة وأفضل لك أن تموت أمازيغيا مسلما لأنك لن تخلد في هذه الدنيا وهذا النقاش سيحسب عليك عند المحاسبة أمام الله

4-ياأخي إن اللوبي المغربي الذي تقول عنه أنه عربي إنه فرنكوفوني وهمه الوحيد هو أن يملأ كنوزه بخيرات البلاد المسروقة ولايهم العربية ولا الأمازيغية ولا الفرنسي,ومن فوض لك الحق كي تنزع الاسلام من سياقه التدبيري لأمور المجتمع وحذف عنصر السياسة من قاموسه
هل اللديني العلماني أفضل من المؤمن بالله في تصوره السياسي التسييري للمجتمع ومن أين لك بهذا المقياس الأعرج المليء بألغام إيديولوجية ومآزق تناقضية

5-إعترف أنني أكثر غيرة منك في مايخص هويتي الأمازيغية وإذا كتبت سأجيد ذلك ولكن ليس بالمنطق الأعرج الذي يعادي لغة بأكملها لمجرد أن عائلة عباس الفاسي تتحدث بالعربية و احتكرت كل منافذ الرزق في المغرب
سيتبع إذا سنحت لي الفرصة فلدي أشغال لا تنقضي
تعليق: Belhaj mahmoud
عزيزي فايق وعايق اود ان اقول لك مايلي:
اولا: ما تقوله حول تقدم اسيا هو ما نريده بالذات ، نريد الاعتزاز بالثقافة الوطنية بكل تجلياتها ومكوناتها، وانت تعرف جيدا ان هذا الامر هو امر مهم جدا في عملية التطور والتقدم العلمي والحضاري،وتجربة اسيا وتركيا وايران غير دليل عما نقوله هنا.
ثانيا: ياخي من قال لك انني لست مسلم حتى تقول لي انك تريدني ان موت امازيغي مسلم.
ثالثا: قلت بأن قناعاتي خاطئة في نظرك،فهذا ممكن طبعا ،لكني هل يمكن لك ان تصحح لي هذه الاخطاء (لكن من فضلك بالحجج العلمية والمنطقية) ،وتاكد انني ساكون لك مشكورا .
رابعا: انا ياخي لم انتزع الاسلام من سياقه التدبيري، انا عبرت عن وجهة نظري في الموضوع لا اكثر ولا اقل،اما انها صحيحة او خاطئة فهذا شيئ اخرى، لكن ادعوك للرد عليها بشكل بمقال علمي حتى تثبت ما تقوله في تعليقك.
خامسا: اما موضوع انك اكثر مني غيرت فلا ادري لكون انني لا اعرف شخصكم المحترم، وللمرة الثانية اقول لك ياحبيبي انني لست نهائيا واطلاقا ضد العربية او الاسلام او العرب، انا ضد الايديولوجية العربية بكل توجهاتها السياسية ( القومية والاسلامية...)
اما بالنسبة للمدعو أموح محند ء إمزيرن.
ياسيدي الفاضل اذا كنت انسخ من هنا وهناك فعليك ان تذكر لي وللقراء الكرام من اين انسخ (اذكر لي اسم المراجع ورقم الصفحات التي انسخ منها)? اما انني لا اصلي واصوم فهذا كلام الضعفاء،وهو كلام يؤكد انك لا تستطيع مناقشة الافكار،وبالتالي فمستواك المعرفي في الموضوع محدود جدا ان لم يكون معدوما.
واذا كنت شخصيا لست في مستوى مناقشة الموضوع فتفضل انت بتنويرك الغزير حتى نستفيد من علمك الفائض الواضح جدا من تعليقك.
تعليق: محمد - تمسينت
حسبي الله ونعم الوكيل.يبدو أن د. محمود بلحاج يدافع عن نفسه وأفكاره الشاذة. لن تنتصر بأفكارك العلمانية. الإسلام دين ودولة.إنه لمن الجهل العظيم التشبث ومزج الأفكار العلمانية وتقديمها للقراء كمنهج يحل العقد.فحقائق الفطرة التي فطر الله سبحانه وتعلى الناس عليها تخالف `` مانقلته `` أو تؤمن به عندما قلت في دراستك المزعومة ---- / على اعتبار أن الإسلام دين وليس دين ودولة من جهة ----- / !!!

فالخالق الذي قذف الروح في جسدك , لم يخلقك سدى , بل خلقك لتعبده ولتوحده. خلقك وبصرك بواسطة الرسل بكاتبه العزيز الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.خلقك وأمرك باتباع النهج الذي ورد في الوحيين.


قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان) [البقرة: 208] .

وقال عزّ من قائل: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) .[الشورى: 13]

وقال تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
[آل عمران: 85] .

والدين هو نظام الحياة في العبادات والسلوك والمعاملات والمعتقدات .

فمن علم أنه عبد وأن الله ربه فعليه أن يعلم أن الرب يأمر وينهى وعلى العبد أن يطيع ولا يعصي لأن الذي خلقه أرحم به، وأدرى بما يصلحه ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) [الملك: 14]؟.

ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين !
ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين !
ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين !

العلمانية تعني اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين ، وأن الدين يبقى بمعزل عن الدنيا وأمورها . فمن اعتقد أن الشريعة الإسلامية لا تصلح لأمور الدنيا ، أو أنها كانت تصلح في فترة من الفترات ثم تغير الزمن أو أن الإسلام
لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف فإنه يجب تعليمه إن كان جاهلا، وإقامة الحجة عليه، فإن تاب إلى رشده وآمن بأحقية الإسلام وتقدمه وصلاحيته فذاك، وإلا ثبت كفره و ارتداده عن الإسلام وإن صلىّ وصام وزعم أنه مسلم .

تب إلى الله يامحمود , فالمستقبل لهذا الدين , لايغرنك ماتراه عند من تقيم عندهم في بلاد الغرب , ماعندهم سينفذ وما عند الله باق.

سارع إلى مغفرة من ربك وجنة عرضها كعرض السماء والأرض.

يامحمود، لقد فاتك القطار ، كثير منك كتبوا وسهروا لنشر العلمانية الباطلة . وكلهم فشلوا وهلكوا ، أو تابوا وهللوا.

يامحمود ، تب إلى الله ، عسى أن يبعثك مقاما محمودا.

المستقبل لهذا الدين ! { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
تعليق: belhaj mahmoud
الى الاخ المدعو محمد تمسينت،
نعم الله يقول (( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)) ولم يقول من لا يبتغي جماعة العدل والاحسان او العدالة والتنمية او جماعة طالبان او جماعة النهضة .....لهذا فانا مع الاسلام وليس مع الجماعات الاسلامية ، وانا مع الاسلام ولست مع العروبة .
اما الايات الاخرى التي ذكرتها في تعليقك فلا علاقة لها بالموضوع اعلاه سواء من حيث المضمون او من ناحية اسباب النزول، فالاية الكريمة التي ذكرت (( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان)) ما علاقتها بالموضوع؟ فجملة " ادخلوا في السلم " لا تعنى وتفيذ الدخول في الاسلام كما تعتقد وانما تفيذ الدخول في سلام مع اليهود ،الاية نزلت بعد اتفاقية النبي مع اليهود.
اما بالنسبة للمدعو نصيحة القراء العقلاء فاقول له عليك ان تنصح نفسك ياولدي قبل ان تنصح القراء، ومن المؤكد انك تحتسي معي الخمر وتاكل معي رمضان والان تقول ذلك اذن انت خائن لا تصلح نصيحتك ياخي، اذا كنت ترفض ااعتراف بخيانتك ،فقول لي كيف عرفت انني احتسي الخمر واكل رمضان؟، لكن على اية حال،وحتى اقطع معك ومع غيرك هذا النوع الهابط والتافه من الكلام والحديث اوكي انا احتسي الخمر ولا اصبر على رمضان ،علماني وملحد،كافر ان شئت،انتهازي اذا شئت، صهيوني اذا شئت، ابن عاهرة اذا شئت، مثليا اذا شئت، المهم كل الكلمات و الاوصاف الخبيثة تنطبق عني ،فماذا بعد؟ وهل لديك(م) ماذا تقول(ون) في الموضوع اعلاه ؟ اذ كان لديك(م) فتفضل ام اذا كان العكس فلا تتعب فانا قلت لك كل الاوصاف الخبيثة.

اما السيد المدعو بالحصان المجنون فهو ليس مجنونا فقط ولكن يبدو انه يعاني ايضا من نقص حاد في الخبز، مسكين لم يشبع بعد من الخبز!!! لهذا ناجل الحديث معه حتى يشبع الخبز وينتهي من ثقافة ثزبيث(المزبلة بالعربية) وبعد ذلك سنناقش معه،لهذا كافح من اجل اشباع الخبز.
تعليق: SmeLy
برافو بلحاج شكرا لك على المقالة

الاسلام دين العالمين

لا للقومجية العروبية
تعليق: الدكتور الورياغلي
جملة أغضبتني
=========

يقول الكاتب في مقاله: " ...بعد مرحلة بزوغ الإسلام وتأسيس الدولة العربية الإسلامية بقيادة محمد بن عبد الله "

دعني أقل لك أيها الكاتب: إني والله العظيم وأنا في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي وقت السحر مجرد أن قرأت تهجمك هذا على رسول الله كما لو كان خادما عندك شرعت في لعنتك والدعاء عليك بالويلات والثبور، وأظن أنه ما من مسلم في قبله ذرة من إيمان يقرأ مثل هذه الجملة إلا يدعو عليك، ولا بد أن يكون في هؤلاء الداعين من هو ولي لله تقي يجيب دعاءه، فتصيبك اللعنات من حيث تظن أنك أحسنت صنعا!
-------------
وياليتك كتبت مقالا علميا موضوعيا متزنا، بل كله هراء في هراء، فأنت تقول بأن العربية فرضت على الأمازيغ، ونحن كأمازيغ نتحداك أن تثبت لنا من ومتى وكيف فرضت هذه اللغة على الأمازيغ، بل نحن نقول لك إن الأمازيغ تعلموا لغة العرب بالإضافة للغتهم الأم، ولو ان العرب فرضوا هذه اللغة لاندثرت الأمازيغية. ولا أدري ما العيب أن يتعلم الإنسان لغة غير لغته، كيف اذا كانت هذه اللغة ضرورية للتعبد والذكر وتفهم القرآن والسنة ؟ !!
ثم أنت أيها الكاتب تقلب الحقيقة التي اعترف بها حتى أساطنة الغرب وكبار المستشرقين حينما تقول من غير حياء ولا خجل إن العرب مسخوا وغيروا ثقافة الأمازيغ، فالكل يعلم بأن أجدادنا الأمازيغ كانوا أكثر سوءا من النصارى من حيث الجاهلية والقتل والثأر وعبادة الأوثان، ولم يستطع الأمازيغ عبر تاريخهم تشكيل حضارة أو أمة أو دلة، بسبب تناحرهم يحذون في ذلك حذو العرب أنفسهم .
أما ابن خلدون: فمع أنه عاب العرب البدو كثيرا، لكن ماذكره عن البربر من المعايب أضعاف أضعاف ما ذكره عن البربر وراجع مقدمته لتعقل أكثر، ومع ذلك لم تنقل شيئا من كلامه بهذا الخصوص.
وأخيرا فأنت أيها الكاتب لم تستطع أبدا أن تخفي انحرافك العقدي تجاه الإسلام ونبي الإسلام، ونحن نقبل جدا أن تكون كذلك، لكن ما لا نقبله هو أنه عندما تموت تنقل من هولاندا إلى الريف ليصلي عليك المسلمون في مساجدهم يحسبونك مسلما وأنت مارق عن الإسلام، فهذا هو ما يغيظنا ولا قوة إلا بالله .

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


1 + 8 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©