الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 أطروحات لفهم العالم الجديد

دليل الريف :  أحمـد المرابـطي
” اللاّيقيـن : ذلك هـو المبدأ الذي يحكم سير العــالم من الآن فصــاعدا“ بهـذه المقولة المستعارة يستهل الباحث المغربي د. محمد السعدي كتابه القيّم حول " أطروحات لفهم العالم الجديد"، أو عـالم الفراغ الإستراتيجي الموسوم بتفكك بنية التوازنات و سيادة نظام الأحادية القطبية (UNI-POLARITY (.
تزامن صــــدور هــذا الكتــــاب بالضبط مع أحــــداث 11 سبتمبر الأليمة و كـــأنّ الحدس "السياسـي" لمؤلفنـــا و تقديـــره الموضوعــي لمسار "اللانظام الدولــي" النــاشئ و "الفوضى العـــالمية" القــــائمة فـــــي عــــالم مـا بعد الحرب الباردة (POST COLD WAR) قد تنبأ بما ستسفر عليه هذه الأخيرة من قلاقل و تصدعات هزّت، بشكل عميق، "إستقرار" الحياة الدولية. أقول هذا و أنا أستحضر ما قــام به الأستاذ السعدي - في حينه- من إثارة علمية دقيقة و معالجة عميقة لأطروحات نظرية فــــي حقل العلاقـات الدولية الجديــدة ( أطروحة نهاية التاريخ، صدام الحضارات و براديغم الفوضى و ما يصاحب ذلك من حديث 'النهايات'...) التي جاءت تدّعـي القدرة التنظيرية فـــي فهم النظام العـالمي الجديد و تحليل بنية العلاقات الدولية المعاصرة.
و بغض النظر عن الخلفية الإيديولوجية التي تتحرك في إطارها هذه البراديغمات الجديدة- و التي لا يخفى على أحد ميلها المطلق للرؤية الإستراتيجية الأمريكية- ، فإن صاحب الكتاب لا يتوانى، و منذ البداية، في إتهـــام هذه الأخيرة بالقصـــــور المعرفي و النسبية المطلقة في القدرة على استيعاب تام للمعطيـــات الجديدة و الحقائق المتجددة الناجمة عن التطورات و المتغيرات الدولية الراهنة.
I- أطروحة " نهاية التاريخ" The End of History /
يرى الأستاذ السعدي أن فكرة "نهاية التاريخ" ليست فكرة حديثة، بقدر ما رافقت – على الدوام- تطورالفكر الإنساني علــى مرّ العصور. و ذلك لأن حلم بنــــاء مجتمع متكامل و خال من التناقضات الإيديولوجية و الإجتماعية هو حلم بات حاضرا في أدبيات الكثير من الأنسقة الفكرية و المذاهب الفلسفية القديمة منهـــا و الحديثة : ليس بدءا بفلاسفة الهند القديمة في إطار نظام الفــئات المغلقة و ليس إنتهاءا بهيجل و ماركس وبعض أفكار المدارس و التيارات المعاصرة.
و بعد التأكيــد علـــى قدم هذه الفكرة، يقـــول السعدي : ” يعتقد فوكوياما أنه بسقــوط الأنظمة الفاشية و النازية ثم الأنظمة الشيوعية مع نهاية هذا القرن، يكون الصراع التـــاريخي بين اللبرالية و الإشتراكية قد انتهى بانتصار الفكر اللبرالي الذي أصبح يشكل الطور النهائي للصراعات الإيديولوجية فـي العالم. و بالتالي أصبح النموذج و المثال الأكثر جـــاذبية لكل الفضاءات السياسية، الإقتصــادية و الإيديولوجية . و لهذا يعلن فوكوياما "نهاية التاريخ" مع الإنتصار الكوني و الشامل للديموقراطية الليبرالية عبر العـــالم باعتبـــار ذلك يشكل المعنى الأسمى للتاريخ“ (ص: 16).
و ما دام أن التاريخ عند فوكوياما يمتاز بطابع الكونية، فإن صاحب النظرية جاء يبشّرنـــا بقدوم دولة عالمية منسجمة لن تعرف تناقضــــات كبرى و تحقق الإنسانية فيها شكلا مجتمعيــــا يستجيب لكل رغباتها الأساسية. كمــــا يؤكد فـــــي نفس السيــــاق علــى عـدم حـــدوث أي تطور نوعي فيمــــا يخص المبـــادئ و المؤسسات و القيم المتحكمة في المجتمعات الليبرالية الحالية.
و يعتبر أن الأصوليات الدينية و التيــارات القومية تحديـــان ثانويـــان للنظـــــام الليبرالي. إلا أنه يركّز بالخصوص على الإســــــــلام باعتباره أشـد الأنظمة أوتوقراطية فــــي التاريخ الحديث.الشئ الـــذي يجعل "الأصوليون الإسلاميون"- حسب المفكر طبعا- ينددون باستمرار بالنفوذ المتزايد للقيم الغربية.
و بصدد الجذور الفلسفية لأطروحة "نهاية التاريخ" يرى الأستاذ السعدي أن فوكوياما شأنه فــي ذلك شأن باقي الخبراء في الأوساط الفكرية الغربية، يستحضر الكانطية الجديدة New- Kantism و الهيغيليانية الجديـدةNew- Hégélianism للتنظيـر للثورة النيو-لبرالية بعد مرور قرنين علـى الثورة الفرنسية، بما يعنيه ذلك من استلهــــام لمفـاهيم "الحرية الإنسانية" و " السلام العـــــالمي الـدائم"و" الرفـــــاه الإقتصادي" و" الديموقراطية" و غيرها من المقولات التي تؤثث لبنية الفلسفة الغربية الحديثة.
و في هذا العصر، عصر الإنسان الأخير، سيكون التفاعل الإقتصادي بين الدول هو محور العلاقات الدولية بين دول ما بعد التاريخية.. و نظرا لأهمية الإقتصاد سوف تفقد الأبعاد الإستراتيجية و العسكرية قيمتها فــــي عالم ما بعد التاريخ...بينما العالم التاريخي فسيعرف صراعات دينية و قومية و إيديولوجية تحكمها سياسـات القوة و السلاح بالدرجة الأولى.
أما العلاقة بين العالمين التاريخي و مـــــا بعد التاريخي فسيشهد تفاعلات صدامية نـاجمة بالأساس عن البترول و الهجرة و التهديدات المحتملة للنظـــام العالمي و للدول الغربية بفعل الإنتشار الكبيــــر للتكنولوجيا العسكرية.
و بعد هذا السرد لأهم ما جاء في أطروحة فوكوياما ينتقل المؤلف إلـــى الكشف عن بعض الأساطيـــر المؤسسة لهذه النظرية واصما إياها بتكريس المركزية الغربية و مصادرة حق الشعوب و الحضارات فـــــي الإختلاف و اختيار المصير..
يقول السعدي في هذا السياق : ” لنتذكر أن الثقافة الأمريكية ثقــافة مرتبطة بالمكان و الجغرافيا و ليس التاريخ. فالولايات المتحدة الأمريكية لا تمتك حسا تاريخيا و لا ذاكرة تاريخية. لذلك من الصعب على الكثيرمن المفكرين إدراك معنى التاريخ الشامل للبشرية و جدلية الحضارات و دوريتها عبر التاريخ و إمكانية إنبعـاثها لإعادة تشكيل فضاءاتها الثقافية بشكل مخالف للغرب“ (ص: 33). ليخلص في الأخير إلى أن ” نهاية التاريخ تعني الإنقياد وراء الإنسان ذو البعد الواحد و إلغاء"الآخر" في الحضارة الإنسانية..لكن ديكتاتورية الخيــــار الواحد لن يكون لها مستقبل في عالم تتعدد فيه الرؤى و الثقافات“ (ص:34).
ІІ- أطروحة " صدام الحضارات" The Clash of Civilizaions/
جاء في كتاب د.السعدي مـا يلي : ” إن أطروحة صدام الحضارات هي بمثابة صياغة جديـــــدة و حديثة للعلاقات الدولية تطرح العامل الثقافي كمبدأ محرك للجيواستراتيجية العــــالمية و موازيـــن القوى الجديـدة“ (ص:45).
و إذا كان هنتغتون يعتقد أن للحضـــارات طبيعة جوهرية تتحدد و تتكون من مجموعة من عنــاصر مشتركة
( اللغة ، التاريخ المؤسسات، الدين..) فإنه ينظر إلى الحضارة الغربية كحضارة فريدة تتمركز حول مجموعة من المكونات الموضـوعية التـــــــي تتجلى فـــــي التراث التقليدي- الـذي يشمل كـــلاّ من الفلسفة الإغريقية و العقـلانية و القــــانون الرومـــاني و اللاتينية و المسيحية- و اللغــــات الأوروبية و العلمانية و الفـــردانية و المؤسسات التمثيلية .
و يعتقد المفكر الأمريكي أن الحضارة ستحل محلّ الدولة القومية في الهيمنة على مسار السياسة الدولية. هكذا سيصبح الإعتبار الثقافي و الإنبعاث الهوياتي مند بداية التسعينات هو العامل الحــاسم – حسب هنتغتون-
في تحديد التحالفات عوض العوامل الكلاسيكية الإقتصادية و الجغرافية.
و بالنسبة للعوامل التي تعزز مدى حضور براديغم ' الصدام الحضاري' في تحديد طبيعة النزاعات القادمة فيلخصها الأستاذ السعدي فيما يلي:
- الإختلافات بين الحضارات هي اختلافات حقيقية و أساسية. فالحضـارة هي أقوى الهويـــــات و التمايزات الحضارية هي أكثر حدة من التمايزات الأيديولوجية و السياسية.
- إن كثافة التفاعلات و الإحتكاكات بين الحضارات المختلفة قرّب بعضها من بعض و هذا ما أدّى إلـى تنامي الوعي الحضاري عبر إدراك الإختلافــــات العميقة بين مختلف العلاقـــات و الشعور بالإنتمـــــــاء الحضاري المشترك داخل الحضارة الواحدة.
- التحديث الإجتماعي، الإقتصادي و الثقـــافي الذي انتشر في العــــالم بأكمله منذ النصف الثاني من القرن العشرين خلق رغبة ملحة لدى الشعوب لتجديد ثقافاتها و تعبئة دياناتها قصد تأكيد استقلالـها الثقافـــــي عن الغرب.
- صعود النزعة الإقليمية الإقتصادية على شكل كتل جهوية اقتصادية، و ثمة عـــلاقة تفاعلية بين الإندماج الإقتصادي وواقع الإنسجام الثقافي... فالجهوية الإقتصادية الناجحة ستدعم الوعي الحضاري.
- تنامي الشعور بالتمايز الثقافي و الحنين للعودة إلــى الجذور الحضارية لدى الحضــارات غير الغربية بعد اكتساح الغرب للفضاءات الثقافية الأخرى.
- إن التمايزات و الإختلافات الثقافية هــــي غير قابلة للتغير و التحول و غير قـــابلة أيضا للتسويات عكس الإختلافات السياسية و الإيديولوجية و الإقتصادية.
- الصدام الحضــاري فــــــي شكله العنيــف سيكــون نتيجة للتراجع الديموغرافـــي للغرب مقـــابل الحيوية الديموغرافية المتزايدة في الجنوب خصوصا في العالم الإسلامي.
و باختصار- يقول الباحث- فإن أهم النزاعات في المستقبل ستندلع على طول الحدود الثقافية الفاصلة بين الحضـــــارات و البؤرة المركزية للصراع ستكون تتيجة للتفاعل بين الكبرياء الغربي و اللاتسامح الأسلامي و الرغبة في تأكيـــــــد الذات من جانب الصيــــن. لكن هنتغتون يرى أن الحضــــارة الغربية حضارة فريدة و ليست كونية كما يفنّد الفكرة الخاطئة و الشائعة في الغرب، و التي مفادها أن العالم برمّته يسير نحو ثقافة عالمية شاملة و منسجمة بقيـــادة الغرب، و ذلك لأن التحديــث الإقتصادي ليس هو هو التغريب الثقافي..لأن الدول غير الغربية لا يمكن أن تتخلى عن قيمها الخاصة لترتبط بالقيم و المؤسسات الغربية بالسهولة التي يتصورها البعض..( فمثلا، في مؤتمر فيينا لحقوق الإنسان سنة 1993 ظهر تكتـلان : تكتل الدول الأوروبية و الأمريكية الشمالية المدافع عن كونية حقوق الإنســـان و إطلاقيتهـــا و تجاوزهــــا لكل الحدود الجغرافبة و الثقافية المختلفة و تكتل من حوالي 50 دولة غير غربية تطالب بنسبية حقوق الإنسان و ضرورة احتـرام الخصوصيات الثقافية و الهويات المحلية..).
و في ظل هذا العالم المتعدد الحضارات، يقترح هنتغتون على الغرب الحفاظ عل تفوقه العسكري و عدم الإسترخاء و تعزيز الأندمــاج السياسي، الثقافي و الإقتصادي بين أوروبا و الولايــــات المتحدة و استقطاب شعوب باقي الحضارات للإندماج في الثقافة الغربية.
و إذا كــــان الصراع بين الحضارات يتفـاوت فـــي حدته، فإن الصراع بين الحضارة الإسلامية و باقــي الحضارات يتسم بالعنف و الدموية.
و بخصـــوص الأهداف الإستراتيجية للأطروحة، يرى الباحث أن هذه الأخيـــــرة جـــاءت لملأ الفـراغ الإستراتيجي و الفكري قصد توجيه صانعي السياسة الإمبريالية في الإتجاه الذي يخدم المحافظة على القيادة الأمريكية للعالم و حماية مصالحها و الحيلولة دون صعود قوة هيمنية سياسية وعسكرية في أوروبا و آسيا.
كما أن هذه الأطروحة- يضيف السعدي- هي محاولة لصياغة دور استراتيجي جديد للولايات المتحدة لفترة ما بعد الحرب الباردة، يلائم و يتوافق مع مصالحها القومية و يستجيب للمتغيرات الدولية الجذرية. و حسب الدكتورالسعدي دائما، فإن هاته الأطروحة تقدم أهم مجهود في الفكر الجيو-استراتيجي تمت صياغته بعد سياسة الإحتواء لجورج كينان عام 1947.
ІІІ- براديغم " الفوضى" The Anarchy/
يقول ذ. السعدي :” حسب المدافعين عن أطروحة الفوضى، فإن النظــــام الدولي يفتقد شيئا فشيئا قدرته على حفظ النظام و إدارة علاقات القوة و إنتاج نموذج معياري له قدرة علــــــى فهم الأداء الفعلي للتفاعلات الدولية“ (ص: 75).
و يسترشد البـــاحث ب" علم الإنتقالية" الذي يعتمد دعاته علـــى مجموعة من المبـــادئ، من بينها كون الفوضى العالمية ليست سوى حالة غير طبيعية و أن النظام الدولي هو دائما نظام توازني قائم على "الضبط الذاتي" و قادر بالتالــي على استيعــــاب و تجاوز الإضطرابات و الإختلالات التــــي تشهدهــــا لعبة الأنسقة و الأنظمة المشكلة لهذا النظام.
و فـــي المقابل، يرى بعض المنظّرين، أن حـــالة الفوضى التــــي تطبع العالم اليوم حالة طبيعية، و ذلك ببساطة لأن الهجــــرات و الصراع و الحروب، أمست دائما حــــاضرة في العلاقات الدولية علــى مرّ تاريخ المجتمعات الإنسانية. بل و يذهب هذا البعض إلى القول بأن اللانظام الذي يتبدى للمتتبع هو نظام فـــي حد ذاته وإن كانت معالمه و محدداته من طبيعة معقدة و مختلفة.
و في هذا الإطار، يرى بيير هاسنر في مرحلة ما بعد الحرب الباردة بوادر أولية لرجــــوع قرون وسطى جديدة. ويتمظهر ذلك من خلال : سقوط مبدأ الشرعية و القانون و انهيار السلطــــــات المركزية و سيــــادة القانون، التسلط و العنف. أضف إلى ذلك اهتزاز القيم و سيادة الرأسمــالية المتوحشة، الفردانية، نبذ العنف، رفض الآخر و عودة النعرات القبلية و الإثنية (...).
أمــا بالنسبة لجون كريستوف روفــان فيتحدث فــي كتابه" الإمبراطررية و البرابرة الجدد"-1991- عن الإنقسامات الجديدة لعالم ما بعد الحرب الباردة، و يشبهها بالإنقسامات التي سادت العالم في العصر الروماني خلال القرن الثاني قبل الميلاد.بل و ثمّة من الأصوات ما يدعو إلى إعادة إستعمار جديد للعالم "الثالث".. مثل الخبير الأمريكي وليام بفاف و المؤرخ الإنجليزي بول جونسون الـــذي يدافع بحماس شديد وصراحة وقحة عن الإيديولوجية الإستعمــارية و الإمبريالية الجديدة.
الكتاب الذي بين أيديكم، أيها القراء الأعزاء، عبارة عن دراسة علمية قيّمة تستحق القراءة و المطالعة.. دراسة غنيّة و ثريّة بمعطيات أكاديمية مهمّة حول واقع العلاقات الدولية الجديدة في عالم يسود فيه و يحكم "رعاة البقر" الذين يتحكمون في مصائر الأمم و رقاب "البشر"، وذلك في إطار نظام عالمي أحادي القطبية رغم ما تعاكسه من "تحديات" آسيوية و منافسة أوروبية و "مشاكسات" أمريكا اللاتينية، و غيرها من القوى الإقليمية الصاعدة و الساعية نحو إعادة إحلال التوازنات المأمولة في الساحة الدولية.
25.10.2010. 21:22
تعليق: le rouge et le noire
شكراً جزيلاً على اثارتك لهدا الموضوع القيم
تعليق: t-damp
tahiyati lmolay ahmed
تعليق: لمقدمي
تحياتي السي احمد:افدتنا كثيرا بهدا الموضوع.اتمنا ان نقرا لك دائمن
لمقدمي
تعليق: almorabit
مثقف مع وقف التنفيذ لانه لا يملك أية ثقافة .
تعليق: إلى صاحب التعليق الأخير
رغم أني لا أعرف كاتب المقال و لم يسبق لي أن قابلته إلاأنني أشجعه على هذا المقال الجيد الذي بذل فيه جهدا مضنيا و تعب لا محالة في البحث عن المادة العلمية و في تحليلها و تصنيفها لذلك لا يحق لك أن تصفه بمثقف موقوف التنفيذ ما دام يكتب و لا يقذف في أحد كما تصنع أنت ربما لأنك تحسده و هو أمر طبيعي بالنسبة للعاجزين عن القراءة بله الكتابة فالكاتب مثقف بامتياز لأنه لم يدع ثقافته حبيسة عقله و صدره إنما منحنا نحن قراء دليل الريف شيئا من كنزه الدفين الذي نحن في أمس الحاجة إليه خاصة عندما يتعلق الأمر بكاتب ريفي تأثر بكتابات كاتب ريفي كـ الدكتور محمد سعدي .أما انت أيها الحاسد لغيرك ما أضنك إلا جاهلا بما كتبه الأستاذ أحمد المرابط الذي حسدته حتى في اسمه. فهنيئا للأستاذ أحمد على هذا المقال الرائع الشيق المهم و أدعوك إلى مزيد من الكتابة في مثل هذه المواضيع الفكرية العميقة التي لا يقدر عليها ألا المتمرس في قراءة الكتب المعقدة ذات الأشكالات الراهنة لأأنه لايمكن أن نتقدم بدون القدرة على التفكير في قضايا العصر الراهن و البحث حن حلول لها.
وهنا أحب أن أسألك عن آفاق الحوار و التواصل في المجال المتوسطي الذي يعتبر المغرب جزءا منه في ظل أطروحة صدام الحضارات التي نظر لها صامويل هنتنغتون بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية ؟ و شكرا
تعليق: عبد الرشيد
شكرا أخي أحمد على مساهمتك هذه التي يبدو من خلال قراءتها أنك بذلت مجهودا مضنيا حتى تخرجها في هذه الحلة . وأكيد أنك قد كابدت الكثير أثناء إعدادها ، لكن ما يحزنني ويجعلني أتقزز منه كثيرا ، لما يطلع علينا أحد التافهين بتعليق تافه لا يعبر إلا عن الضغبنة والحقد الدفين. لكن أخي أحمد أنا مطمئن إلى أنك لا تأبه بأمثال هؤلاء الجهلة الذين إن "عصرت أدمغتهم إن بقيت لهم أدمغة" فلن تستخرج منها غرام واحد من الثقافة والمعرفة للأسف الشديد. ورغم ذلك لا يقدرون الناس حق قدرهم. لأنه ببساطة لا يعرف قدر الرجال إلا الرجال
وعاش من عرف قدره ومن لم يعرف قدره ستعرفه الايام قدره هذا ما تعلمناه
وأنا للأقزام أن تطاولك أخي أحمد ومثل تلك التعاليق لن تزيدك إلا إصرارا على المضي قدما في الكتابة والإبداع.
أعانك الله
صديقك : عبد الرشيد
تعليق: الزياني عماد
شكرا على المقال ، لكنك نسيت أسي احمد أن تعرف بصاحب الكتاب وهو شخصية فكرية معروفة من أبناء الحسيمة يعرفه جيدا طلبة الحسيمة بكلية الحقوق بوجدة من خلال محاضراته وكذا كتبه القيمة الصادرة داخل المغرب وخارجه وكذا نشاطه في مجال حقوق الإنسان ، عيبه الوحيد أنه لا يحب الأضواء ويشتغل في صمت وتواضع ويكره التملق والنفاق ، الدليل لقد فاز بأكبر جائزة في العالم بعد جائزة نوبل (جائزة الشيخ زايد للكتاب) ولم يسمع أحد بالريف بذلك ولم ينظم له أي تكريم ن تحية لأستاذي محمد السعدي ابن حي الرومان والذي استمتعت وأنا طالب بمحاضراته في علم السياسة وحقوق الإنسان بكلية الحقوق بوجدة يجب أن نفتخر بمثل هؤلاء.
تعليق: boghaman
تحياتي للماركسي اللينيني مولاي احمد .
وتحية خالصة الى تماسينت رغم انني لست من تماسينت احيي ابناء هذه الاخيرة تحياتي
تعليق: boghaman2
مولاي أحمد ينتمي إلى الأصالة و المعاصرة أشمن ماركسي
تعليق: boghaman3
hhh ahmed m3a raso waha
تعليق: oustho9i3
ira nadja macha rokha nawsa lmochkil rah fina hna danya katdoz wahna kandi3o lwa9t lmhm safi ikfay 9a malagh maraksi negh mo3asir negh thabrosli iyana mali
تعليق: ben tohami
ana a3rif jaidan hmed yamkan ikon m3a l asala wa lmo3asara
تعليق: ريفي امازيغي
والله العظيم اني لا اعرف كاتب هدا الموضوع 'وعندي موقف من الاصالة والمعاصرة هدا من حقي لانه من حقي ان يكون لي موقف 'ولكن هدا لا يمنعني ان اقرا له موضوعه واناقش ما يمكن ان اناقش 'هدا ان كنت اريد ان اناقش اما ان انطلق من خلفيات الكاتب وكانها مس من الجن 'كفانا يا اخوة لانه ان بقينا على هدا الشكل ننتقد فقط من اجل النقد فهدا ما سيجعلنا لا نبارح اماكننا للسير الى الامام 'انا اشكره على الموضوع لانه بدل مجهود يستحق عليه الشكر ' والاختلاف في المواقف لا يفسد للود قضية والسلام عليكم .
تعليق: ريفي امازيغي
واريد ان اضيف شيئا والله العضيم لا اعرف ان كان ينتمي او لا ينتمي للاصالة والمعاصرة وحتى ان كان لي موقف من الاصالة والمعاصرة فان موقفي من جهة الاختلاف ليس الا' لانه من حق كل انسان ان يختار مواقفه وتوجهاته وله كل الحرية في دلك ولن اعاديه ولكن يمكن ان اختلف معه في شيء وممكن ان اتوافق معه في شيء اخر وهدا مايجب ان يكون حتى نكون ديموقراطيين وحضاريين والسلام..
تعليق: radi
srahatan mwdou3 yasstahi9o 3alayhi sahiboho kola tachji3
تعليق: el ayadi
bon courage m ahmed continue parmi les enmis de la vive vive ahmed vive matoub
تعليق: oussama
الكل يناقش شخص أحمد المرابطي و لم يناقش موضوعه و أطروحاته لفهم العالم الجديد
تعليق: الحقية
الى الجحيم الدين يحسدون الاخ احمد على ثقافته

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 8 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©