الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

مؤتمرالبام ،عندما يهيكل الفساد نفسه و يعيد الاستبداد ترتيب أوراقه

دليل الريف : مـحـمـد أقــديـــم
لم يثر مؤتمر حزب الأصالة و المعاصرة ، أي نقاش سياسي مهم و لا أية متابعة إعلامية معتبرة، رغم السعي الحثيث لعرابه الكبير الياس العماري لإطلاق العديد من البالونات والفرقعات الإعلامية في حواراته مع بعض المنابر الصحافية. هذا الحزب الذي قوضت رياح الربيع العربي أركانه، الممثلة في الفساد والاستبداد، وبخرت أحلامه في احتكار العمل السياسي و التحكم فيه، و بعثرت أولوياته الاستبدادية ، وشتت فلوله المفسدة. حيث تحطمت قوته الانتخابية، و تراجعت من الصف الأول، بعد تأسيسه بأقل من سنة، إلى الرتبة الخامسة، في ظرف سنتين و نصف، بعد الربيع العربي. و قصد فهم سياق انعقاد هذا المؤتمر، سنعمل على تحليل الظرفية التي ظهر فيها هذا الكيان السياسي إلى الوجود. و هل يشكل فعلا قيمة مضافة في المشهد السياسي الوطني؟.

الظرفية السياسية لتأسيس البام:

أتى تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة ( البام ) في طرفية كان مفروضا فيها على المغرب الدخول في مجموعة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بسب الضغوط من الخارج، أكثر مما هي استجابة لمتطلبات المجتمع المغربي و حاجيات المواطنين. و هذه الإصلاحات بطبيعتها لا يمكن أن تتحقق بدون دعامات سياسية، وبدون انخراط للقوى السياسية و الاجتماعية الحقيقية فيها، وإلا فإنها ستكون فاشلة ولا مستقبل لها. و كان انخراط المجتمع و قواه السياسية والمدنية من بين الشروط التي يطرحونها الممولون، لتقوية دعمهم وتمويلهم لها.
ومادامت الساحة السياسية المغربية خلال تلك الفترة قد عرفت تراجعا كبير للقوى السياسية التقليدية، خاصة اليسارية منها، نظرا لإنهاكها بالقمع والمنع و الاختراق و"الإحراق" لمدة أربعة وعقود ، و استنزاف بعضها بإشراكه في حكومة التناوب، لم يبقى في الساحة السياسية الوطنية سوى الإسلاميين، سواء المنخرطين منهم في العمل السياسي القانوني (البيجيدي) ، أو المقاطعين للعمل السياسي( العدل والإحسان)، ونفس الأمر بالنسبة المجتمع المدني ، حيث كان العمل الاجتماعي والخيري مجالا محتكرا نسبيا من طرف الإسلاميين، في الأحياء الشعبية المهمشة.
و الدولة المخزنية من خلال قراءتها لهذه الوضعية، أصبحت بين مطرقة متطلبات الانخراط في الإصلاحات المفروضة عليه دوليا، وسندان اكراهات غياب دعامة سياسية واجتماعية لانجاز هذه الإصلاحات، باعتبار ذلك شرطا من شروط المانحين والممولين،

ولما ليس في الساحة السياسية و الاجتماعية إلا الإسلاميين، التجأت الدولة على مستوى المجتمع المدني إلى تأسيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و طرح المبادرة الوطنية البشرية كبرنامج لدعم الجمعيات التي تسير في فلك الدولة ، وللقيام بمشاريع اجتماعية ، قصد التصدي للإسلاميين اجتماعيا و خيريا. و في المجال السياسي، و أمام الفراغ الموجود التجأ المخزن إلى خلق حزب إداري، و هو حزب الأصالة والمعاصرة ، جمع فيه كوكتيلا من الشيوعيين المفلسين كنواة مفكرة وموجهة ، و مجموعة من رجال الأعمال والأعيان، الذي استفادوا طيلة الخمسين سنة الماضية من اقتصاد الريع والامتيازات، ونخبة من التكنوقراط التي كان لرجل الداخيلة القوي فؤاد عالي الهمة الفضل الكبير في احتلالهم لمراكز المسؤولية في العديد من المؤسسات العمومية والشركات الوطنية ( شركة الاداعة والتلفزة- الهاكا - السيديجي – شركة العمران - المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية - المجلس الأعلى للتعليم - هيئة الإنصاف والمصالحة - المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان....) إلى جانب أباطرة المخدرات ، و"خردة" من الأحزاب السياسية الإدارية الأخرى . وبما أن حزب البام تم تشكيله قصد التصدي و منع لكل احتمال من استفادة الإسلاميين، و خاصة البيجيدي ، من فرص ما دخل فيه المغرب من ورش للجهوية الموسعة، باعتبار البيجيدي الحزب الوحيد المؤهل تنظيميا و بشريا للفوز في ذلك الورش، فان البام كان هو فرس رهان المخزن لإبعاد الإسلاميين، و إنجاح الجهوية الموسعة، بالطريقة التي يريدها رجال المخزن. و بناء على ما سبق لم يكن حزب الأصالة والمعاصرة في الحقيقة سوى أداة سياسية وظيفية مهمتها محاصرة الإسلاميين.

هل كان حزب البام قيمة مضافة في الحياة السياسية المغربية؟

هذا الكائن السياسي (البام) لا و لم ولن يشكل أين قيمة مضافة للمشهد السياسي الوطني، و نقول القيمة المضافة ، وليس خلق رجة زعزعت أحزاب الإدارة وبعض الهيئات السياسية المنخورة أصلا. و يمكن إثبات ذلك من خلال ما يلي:
- أولا : بالنسبة لمؤسسه (المنسحب منه ) ، هو الرجل الثاني في النظام السياسي بالمغرب ، وكان دائما وراء تعيين الحكومات المتتالية منذ 2000 إلى اليوم ، وهو الذي يقف وراء معظم التعيينات في مختلف المؤسسات العمومية والادارت والشركات الوطنية ، ومن ثمة فهذا الرجل ، قد كان و مازال في مركز القرار السياسي، وهو احد صناعه الرئيسيين منذ أكثر من عشر سنوات، وعليه فكل ما يملكه من خطط ومخططات قد استنفذها، فما الجديد الذي سينتظر منه ؟ ، فما تسعى الأحزاب السياسية إلى الوصول إليه، هو الفوز في الانتخابات وتشكيل الحكومات للمشاركة في صناعة القرار، فهذا الرجل هو أصلا في موقع القرار.
- ثانيا: من حيث النخب المشكلة لهذا الحزب ، وهي النواة الصلبة فيه ، فهي أصلا تشتغل بالعمل السياسي منذ سنين سواء داخل تنظيمات اليسار الجدري أو كما هو الشأن بطوابير الأعيان الملتحقين به ، والمحتكرين للمقاعد التمثيلية في المجالس مند سنين.
فما عسى أن يقدمه من قيمة مظافة، كل من صلاح الوديع و الياس العماري و خديجة الرويسي و سمير أبو القاسم و حكيم بنشماس و وزكية المريني و ميلودة حازب و عبد الفتاح زهراش و حسن بنعدي وعبد الطيف وهبي و وغيرهم من المعروفين في الصفوف الثانية و الثالثة لأحزاب اليسارالمختلفة ( منظمة العمل - والديموقراطيون المستقلون ، وحزب الطليعة...) ماذا سيقدمون وهم الفاشلون في أحزابهم السابقة؟؟؟ وماذا سيقدم الولاة والعمال السابقون في الداخلية (بيد الله كنموذج) وهم الذي يشرفون على تطبيق السياسية المخزنية في المغرب منذ مدة؟؟؟
- ثالثا: ماذا ستقدم الوجوه المحروقة من الأعيان في العمل السياسي التي لم تلتجئ إلى البام للاختباء من المتابعات القانونية، و التي كانت تمارس التملص الضريبي، وتسعى للامتيازات من خلال الاحتماء بجناب الرجل القوي في مخزن القرن الواحد والعشرين ؟؟؟
- رابعا: ما ذا سيقدم للشعب المغربي الخائفون الفارون إلى حمى البام وعالي الهمة، بعد تهديده لهم بإخراج ملفات الفساد التي تورطوا فيها سابقا إلى المحاكم ليبث فيها القضاء ؟؟؟
- خامسا: ماذا سيغير أولئك الذي تم وضعهم على رئاسات مجالس المدن كديكورات تتلقى التعليمات بالهاتف من رجال الخفاء في الرباط ، و منهم بعض الشباب الذين لا يربطهم بالشأن العام المحلي إلا الخير والإحسان(فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش و سمير عبد المولى عمدة طنجة سابقا ..) ، وما أكثر أمثالهما في البام، حيث يزين بهم واجهته الإعلامية، ليقدمها للرأي العام الأجنبي، بأن لديه امرأة شابة ترأس مدينة شهيرة كمراكش، باعتبارها أول و أشهر مدينة تاريخية سياحية مغربية في العالم، وتقديم سمير عبد المولى كشاب يرأس عمودية مدينة طنجة ، و ما أدراك ما طنجة، بوابة المغرب المفتوحة على أوربا و العالم . لقد كان البام لا يسعى إلا لترويج وتسويق صورة غير واقعية للمغرب و المغاربة في الخارج ، فهل بهذه الطريقة ستجلب الاستثمارات الخارجية ؟؟؟ هل هؤلاء تم تنصيبهم فعلا لتحقيق الطموحات التي يسعى إليها الشعب المغربي في التنمية والرقي والتقدم، أم أن هذف البام من ذلك هو تزيين واجهة المغرب الخارجية.

-سادسا: لم تمر أكثر من ثلاثة أشهر عن مشاركة هذا الحزب في الانتخابات الجماعية، حتى بدأت فضائح مستشاريه و برلمانييه تنفجر في مختلف المدن و القرى المغربية، كمكناس(قضية هلال) و الحسيمة (قضية البرلماني شعو) و طنجة (استقالة سمير عبد المولى) و مراكش(قضية إقالة الوالي و استقالة العمدة المتراجع عليها ) و وجدة غيرها من الفضائح.


وعليه فالبام لا يمكن له أن يشكل أية إضافة نوعية في المشهد السياسي غير خلخلته، وإعادة المشهد السياسي الوطني إلى الخلف، بحوالي عقدين من الزمن، و كان من مؤشرات ذلك هو تكوينه لفريق نيابي ضخم بالبرلمان من خلال نواب نجحوا بأسماء أحزاب أخر، و كان بإمكانه أن يضم إليه أكثر من 200برلماني آخرين مسجلين لديه في لائحة الانتظار. بل بإمكانه آنذاك ابتلاع كل الأحزاب السياسية الإدارية الأخرى في ظرف ستة أشهر، ولكن مالكي زمام القرار في المملكة منعوه من ذلك ، خشية من أثر الصورة السلبية والمشوهة التي سيظهر بها المشهد السياسي الوطني، أمام الرأي العام الدولي المتابع لما يجري بالمغرب، لذلك ليس غريبا أن هذه الأحزاب الإدارية كانت كلها تأتمر بأوامر البام ، وهذا ما ظهر في تحالفات تشكيل مجالس المدن بعد الانتخابات الجماعية الأخيرة لسنة 2009.

و يبدو حاليا أن مؤتمر البام ليس سوى لإعادة هيكلة مكوناته الاستبدادية ، و إعادة ترتيب أولوياته الافسادية، بعد الضربة القاضية التي تلقاها من الربيع العربي، التي خلطت الأوراق بين أيدي الماسكين بزمامه. ليكون مصيره غير مختلف عن مصير باقي الأحزاب الإدارية القديمة، بعد إنهاء الوظيفة التي أسس من أجلها، و هي الوقوف في وجه الإسلاميين، ونظرا لعدم انسجامه البنيوي، وفقدانه للتجدر الاجتماعي، الذي جعله يفتقد إلى أي مشروع مجتمعي، غير التهافت على التقارير الرسمية التي أصدرتها مؤسسات تابعة للدولة ( تقرير الخمسينية و تقرير هيئة الإنصاف و المصالحة) و تبنيها كمشاريع و برامج له.
 

22.02.2012. 21:44
تعليق: البيجيدي
تحية نضالية الخ على التحليل الرائع لديكور فارغ إسمه البام


يحرث في حقل السياسة بالجرار.....يالاطيف على ذوق سمج في



اختيار الرموز السياسية...أقترح عليهم أن يستبدلوه برمز الحــــــــمار


آلمـزوق من برا أشخبارك من داخل
تعليق: حر في رأيه
أنا أجزم بأن هذا التحليل هو ما يعتقده كل مغربي يعرف أبجديات السياسة الاهم إذا استثنينا بعض المعتوهين فكريا وبعض المرتزقة سياسيا،،،لذلك سوف نكون منسجمين منطقيا حينما نقول أن كل ما بني على باطل فهو باطل ومآله إلى الفناء والزوال،،،هذا الحزب ـ البام ـ عبارة عن خليط من المفسدين واللصوص السابقين في عهد الحسن الثاني والمفسدون واللصوص الجدد الذين نشأوا في عهد محمد السادس ،،، إذا ماذا ينتظر الشعب المغربي من الذين أخروا البلاد 60سنة إلى الوراء سوى تأخيره مرة أخرى 120سنة إلى الخلف،،، المفسد لا تهمه مصلحة الآخر بل كل ما يهمه سوى أن يغتني على حساب إفقار الشعب،لذالك ندعوا الشباب إلى عدم إضاعة الفرصة لإنقضاض على الفساد والمفسدين حتى يستطيع الجيل القدم أن ينعم بالحياة السعيدة في ظل ديميقراطية حقيقية تظمن له الحرية والعيش الكريم كباقي شعوب الدنيا
تعليق: حليب إلىالبيجيدي
شوف نت هو الديكور الخاوي خلي الناس ينشروا المعرفة وسير تكلس في المقهى وتجسس على مثالك الحسود
تعليق: ريفي حر
اشكر محمد اقديم على هذه القراءة والتي لا يختلف معه الا منتفع وذو صلحة الا انني سأختلف معه في تقزيم الفسداد في حزب واحد ورما يفهم من كلامه ــ الا اعتقد ان اقديم يخفى عليه ما سأقوله ـ ما يعانيه المغرب من مخاطرق بحدقة به لا يمن اختزالها في حزب واحد وهو البام وانما في مختلف مؤسسات الدولة ومختلف الاحزاب السياسية فيها من المفسدين ما لا يمكن عده الا انه فيها من العتاصر النزيهة كذلك ومن ذلك البام نفسه المهم التعميم والتقزيم مخلا ن للموضوعية ولذلك اطلب من المحللين السياسيين الالتزام بالموضوعية والشمولية في قراءة المشهد المغربي بذكر الجوانب السلبية والاجابية والمقارنة بينهما بمنهجية علمية وموضوعية ومؤسسية وتجنب القراءة التجزيئية والاختزالية والعاطفية والشخصنة حتى تتضح الصورة للقارئ او السامع فالفساد كما لا يخفى على احد متفش في بلادنا وفي كل مفاصيلها ولكن لا يمنع ذلك من استئصاله ومحاربته بالموضوعية وبتكاتف وتوحد جميع المغاربة المحبين لوطنهم والذين ينشدون تغيير هذا الواقع المتردي والمفلس الى واقع التحرر والتقدم والازدهار ومن واقع يختنق فيه الانسان الحر الكريم ينتشر في الحقد والكراهية بين ابنائه واخوانه الى والقع يتسع لجميع ابنائه يحب بعضهم بعضا رغم اختلاف موواقفهم من بعضهم البعض في اطار النقد البناء ورغم اختلاف قناعاتهم الفكرية والعقدية
تعليق: البيجيدي إلى حليب
باينا عليك كايعجبك الحليب اتحلبو من ديك البقرة بشكل انتهازي.اقرانك لهم شخصية مستقلة وقوية ولايخافون إيموتوا بالجوع.ولكن بحالك المنتهزين المصلحجيين ديما أراهوم كاينقزو بين الحزاب بحال لقرودا ماعندهوم أصل ولا استقرار في المبادئ اعباد المصلحة الشخصية..اشكون غانحسد الغبي نحسد اطراكطور لاحقاش أفشل بفضل 20 فبراير لي فضحوا أوكايطالب إيحاكم الرموز اديالو...انتا لي حسدتينا لاحقاش الشعب طلعنا بثورة هادئة...حنايا عندنا الشعبية الجماهيرية اونتوما عندكوم الفضيحة التاريخية الأنتهازيين...سير تتكمش أو انتحر أراك مشيتي فيها اوليدي
تعليق: د. الورياغلي
جل ما قاله الكاتب عن توصيف حزب الجرار صحيح لا ينازع فيه إلا معتوه أو جاهل ومع ذلك فإني أقول لك يا أخي محمد إن هذا الحزب كان له الفضل الكبير في فوز الإسلاميين في المغرب وخروج الملايين للتظاهر ضد الفساد والاستبداد كيف ذلك ؟
لقد عمل هذا الحزب طيلة وجوده على محاربة دين المغاربة وعقيدتهم وكان المخزن وراءه في هذه الحرب، فلما حانت فرصة الربيع العربي كان سياسة الحزب غذاء جاهزا لحركة 20 فبراير التي يقوم عليها جمهور الإسلاميين، ولذلك رأينا صور أعضائه يندد بها في المظاهرات .
-------------------
ثم هناك شيء آخر انطلى على المخزن ولم يتفطن له، وهو أن الملكية في المغرب قامت على ساق الإسلام وكان العلويون الذين وفدوا من الحجاز تلقوا بيعة المغاربة على أساس الدين والنسب الشريف، فلولا لطف الله لذهبت الملكية أدراج الرياح لأن الأساس حين ينهار فالبينان الذي عليه ينهار لا محالة. لكننا نحمد الله أن فضح حزب البام وعاد المخزن الى رشده فبقيت الملكية التي هي الضامن الأكبر بعد الاسلام لاستقرار المغاربة وعيشهم متآخين.
تعليق: samir
wolllah ila 3ib 03ar 3likom lokan tchoufo ennas fin waslo ...ontoma mazaaaaaal na3ssin n3ass ....
تعليق: حليب إتى البيجيدي
هذ بك لحليب بيض يعني مشي مزور انت فقط عندك لحساب شخصي مع بنادم وتزبل فيه بطريقة الحساد خرج الى الواقع بالمعرفة والسياسة . وقول الكلام ,الواضح أما أنا فبلللللللللله منحمل السياسة ولا السياسيين الله يخلي دار بهم هكم واسيادهم الميريكان
تعليق: ميضاري
انا ميضاري اتفق جملة وتفصيلا مع ما ورد في المقال القيم.
في دائرة الريف مثلا جمع حزب البام كل المفسدين المتربعين على كراسي الجماعات القروية بالمنطقة وضمهم الى حزبه.
قمة الفساد يمثله هؤلاء وهم المعروفون ببيع المخدرات ونهب ثروات المنطقة والتواطؤ مع المخزن لامتصاص جيوب البسطاء من المواطنين.
ولا ادل على ذلك من رؤساء جماعات ازلاف وافرني وتفرسيت والمستشار الجديد من ازلاف المعروف بهولندا.
هل هذا حزب يستحق ان يمثل الشعب ويصلح البلاد؟؟؟
تعليق: بناذم
الفساد هو انت
ام تقول انك ملاك
سير الفاسد

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


3 + 8 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©