الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

 من أجل المرأة التي...

دليل الريف : عبد الرشيد القدوري
من حين لآخر تردنا أخبار تفيد إقدام أحدهم أو إحداهن على وضع حد لحياته أو حياتها، وذلك عن طريق الانتحار. وآخرها ما سمعناه من أن امرأة في عقدها الرابع أقدمت على الانتحار. وحسب مصدر الخبر، فإن المنتحرة كانت تشتكي من شتائم وإهانات... تتلقاها من أوساط داخل عائلتها، تتلقى ذلك لأنها ببساطة لم تتزوج بعد. هذه قصتها باختصار شديد.
تساءلت مع نفسي -بعد الترحم عليها طبعا-: لماذا انتحرت هذه المرأة؟ أحقا انتحرت لأنها لم تتزوج ؟ أم أنها انتحرت لأنها في محيط عائلة يضايقها...؟ وهل انتحرت أم نحرها مجتمعها؟ أم ماذا...؟ كثير هي تلكم الأسئلة التي يمكن أن تتناسل لوحدها بمجرد إثارة موضوع بهذا الحجم.
نحن هنا بصدد معرفة بعض الأسباب التي كانت وراء إقدامها على الانتحار، ومن ثم محاولة التعرف على الإجابة. لأننا أمام تصرفات تُوجِب علينا النظر الطويل، والنصح الخالص، والمصارحة بتعاليم ديننا الحنيف كلما وجد أدنى انحراف عنها.
أقدمت على الانتحار -وكيفما كانت الأسباب- لأنها كانت في ألم مرير يُنَغٍِّص عليها حياتها، وبسبب هذا الألم، لم يهنأ لها طعام ولا شراب ولم يستقر بها فراش... أقدمت على الانتحار بعــد إصابتها بأمراض نفسية، نتجت عن الواقع المرير الذي كانت تعيشه في محيطها الاجتماعي.
أكيد أنها كانت تبحث عن حل لوضعيتها هذه المتأزمة، لكن لم تهتد إلى حل صحيح لحالتها، لذلك قررت فيما قررته أن تضع حدا لحياتها من أجل التخلص من الألم الذي لا يطاق، فلجأت إلى الانتحار. وقد يقول قائل: إن الانتحار بحد ذاته ألم! فكيف تهرب من ألم إلى ألم آخر أكثر خطورة وأكثر قسوة وغير مرغوب فيه؟
الانتحار بحق ظاهرة تستدعي الوقوف طويلاً والتفكر في أسبابها ومنشئها، بل وكيفية علاجها، لأن الإحصاءات تفيد أن في كل دقيقة هناك شخصا ما في مكان ما من العالم ينتحر. بمعنى آخر، أنه أثناء كتابة هذه الأسطر وأثناء قراءتها هناك من يفكر في الانتحار بل وهناك من ينتحر!
الحل الوحيد للمشكلة هو ربط الإنسان بقضيته الوجودية التي من أجلها كان، بعبارة أخرى، ربطه بالإيمان ليحقق مهمة التعبد، لأن الإيمان هو الإطار الوحيد الذي يمكن لهذه الحالة الاجتماعية وغيرها من الحالات أن تجد ضمنه حلها الصحيح. الإيمان هو الطاقة الروحية التي تستطيع أن تُعوّض الإنسان عن طموحاته المؤقتة التي يُحرَم منها في حياته أو يتخلى عنها طواعية أملاً في النعيم الدائم، وتستطيع أن تدفعه إلى تجاوزها إيمانا منه بأن هذا الوجود المحدود الذي يصبر فيه ويضحي به ليس إلا تمهيداً لوجود خالد وحياة دائمة، وهذه الطاقة الإيمانية والروحية هي وحدها دون غيرها تستطيع أن تخلق في التفكير نظرة جديدة تجاه الذات بل وتجاه الآخر.
فلابد من وقفة طويلة مع الذات حتى يتم التعرف عليها ومصارحتها، ومن ثم تحقيق سعادة لها. ولم يجانب الصواب فلاديمير نابوكوف لما قال في روايته الشهيرة "العين": أن السعادة الوحيدة في هذا العالم هي أن تتفحص وتلاحظ ذاتك.
إن هذا الذي نسمع عنه من حين لآخر ليدعو إلى القلق. وحتى نتفادى مثل هذه المأساة، لابد من التوجيه الصحيح والتربية السليمة، وإعطاء لكل ذي حق حقه خاصة لما يتعلق الأمر ببنات حواء، اللائي غُلِبْن على أمرهن. ولأنه لا يجوز تأخير البيان عند وقت الحاجة كما هو معروف. فلابد من الإشارة إلى بعض ما ورد في مشكاة النبوة حولهن ومن أجلهن. قال عنهن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم: لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم. وقال أيضا: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم. وقال أيضا: ولا يكون لأحد ثلاث بنات أو أخوات، فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. ما أعظم شأنك وما أعظم تعاليمك السمحة. لو تمسكت بها البشرية لم ولن تشقى أبدا. في ظل تعاليمك يا حبيب الله تعيش المرأة حياة كريمة، حياة ملؤها الحفاوة والتكريم.

Abderrachid70@hotmail.com

20.10.2010. 22:32
تعليق: رشدي
في الحقيقة و اولاو قبل كل شيء يجب ان ندعو لهؤلاء كيف ما كان حالهم او حالهن وهدا الكلام يجب ان يتفهه المجتمع الدي يكون في بعص الاحيان سببا في انتحار هؤلاء.......وبالرغم من دالك يبقى الانتحار فعلا فغل حرام مهما كانت الاسباب وشكرا كثيرا للاستاد الدكتور لاهتمامه بهدا الموضوغ بالضبط..و السلام.
تعليق: سيفاو
أتساءل مع كاتب هذه الاسطر أين موقع الجامعة التي درست فيها في هذه المقالة ؟ بتعبير آخر ما الفرق بين مقالتك هذه و بين موقف أتفه أمي في مجتمعنا ؟ قولك الحل الوحيد ... دليل قطع على غياب التحليل بأدوات البحث العلمي الرصينة لأنك سارعت إلى الحل دون الإتيان بممهدات و مقدمات تحليلية وفق مدرسة من مدارس السوسيولوجيا ... ولا حول و لا قوة إلا بالله ذهبت الجامعة و انتهى البحث العلمي المضني ... أسال الله لك بالاجتهاد أخي رشيد.
تعليق: faysal france
bonjour mon ami Rachid je pense que vous êtes pas étudie l'ouvrage de durkeim sur "la suicide" pour tu connais bien les facteur qui pousse l'homme on général pour la suicide plus de ça on peux de donné l'explication comme ça sans une études sociologique qui donne une analyse logique et qui prend votre légitime de la recherche de terrain pour les phénomène sociale comme la suicide mais vous malheusement vous êtes utiliser le discoure de religieux et comme ça on peux pas accepté cette explication qui était pas construire de la science de sociologie ; mais je te courage pour tu étudiés ce l'ouvrage procédure de durkeim c'est très importent
تعليق: عبد الرشيد
دون الإطالة، يمكن القول: أن العلوم الإنسانية بصفة عامة وعلم النفس وعلم الاجتماع بصفة خاصة عاجزة عن إيجاد حلول لوضع حد لمثل هذه الظواهر، بل الأدهى والأمر من ذلك، أن كثيرا من علماء النفس وعلماء الاجتماع قد انتحروا، ويكفيكم أن تطلعوا عل كتاب: موسوعة أشهر المنتحرين لتتأكدوا من هذه الحقيقة، حيث إن الكتاب احتوى على شريحة محيرة، ضمت خيرة العقول والمراكز الاجتماعية في تباين شاسع متعدد التراكيب والبيئات لكن الانتحار جمع بينهم. بل حتى علماء النفس الذين كانوا ينصحوننا بترك القلق والانطلاق لصناعة الحياة، نجد الكثير منهم قد انتحروا، ويكفي هنا الإشارة إلى العالم الأمريكي الكبير dale carnagey الذي ألّف أعظم كتاب في:"تحسين الذات و مواجهه القلق" تحت عنوان: How to Stop Worrying and Start Living وهو من أكثر الكتب مبيعا في العالم وأكثرها ترجمة، لكن في الأخير نفاجأ أنه في آخر المطاف قد انتحر! وهذا يدل على أن المشكلة ليست في غياب الأفكار والمعرفة، بقدر ما أن المشكلة تكمن في الخواء الروحي وغياب محبة الله والتعلق به سبحانه وتعالى.
إذا صح منك الود فالكل هين**وكل الذي فوق التراب تراب.
وحول أزمة العلوم الإنسانية يمكن الاطلاع على كتاب:" أزمة العلوم الأوروبية والفنومينولوجيا الترنسندنتالية"، إذ يحلل فيه إدموند هوسرل أزمة المعنى والتوجهات في الثقافة الأوروبية في العصور الحديثة، إذ يرى أن النزعة "الموضوعية" التي تسيطر على هذه الثقافة تفهم العلم فهما ضيقا يقصي الأسئلة الحاسمة بالنسبة إلى الوجود البشري: أسئلة المعنى والغاية، الحرية والتاريخ...
والسلام عليكم
تعليق: boudchar
ردا على ما جاء في تعليق الاخ عبد الرشيد ،الذي حاول ان يدافع عن الفكرة التي كتب من اجلها، والتي مفادها ان علم الاجتماع وعلم النفس عاجزان عن ايجاد أي حل لظاهرة الانتحار.واصدر حكما بالمطلق عليهما،وهذا في الاصل يعتبر قذفا في المنهج العلمي-- لا يمت بصلة عن قريب او بعيد بالباحث العلمي الرصين.من جهة أخرى،لا يميز هذا الباحث بين السوسيولوجيات(علم الاجتماع النفسي والقروي والتاريخي-لا اريد ان ادخل في التفاصيل لان الدخول في التفاصيل-كما عبر عليها بعض اصحاب النظر-يعني شيطنة الاسلوب العلمي) والسيكولوجيات الحديثة،ربما راجع إلى قصور في الوعي التيرمينولوجي،مما يؤدي باي باحث الى الخلط بين المفاهيم المتدوالة.اما الخطأ الاكبر الذي وقع فيه الباحث-هذا يجعلنا نطرح أكثر من علامة الاستفهام-هو اجتراره لإشاعات من قبيل ان العالم الامريكي المختص في علم التحليل النفسي قد انتحر،وهذه مجرد كذبة أشيعت وروجت في العالم الاسلامي برمته،وهذا إن دل فإنما يدل على ان الباحثين لا يبحثون وإنما يعتاشون ويكررون ما كرره الآخرون،دون العودة إلى المصادر الحقيقية التي تقول الحقيقية.فالعالم الامريكي ديل كارنيغي لم ينتحر وانما توفي بمرض عضال اصابه ونخر جسده،وما جعل فكرة الانتحار تنتشر بهذا الشكل هو ان باحثا في علم من العلوم قد انتحر،اسمه تريسل،وكان لهذا المفكر كتاب أقرب في الصياغة من كتاب ديل غارنيغي،وهو(ساكتب بالعربية ولكن بصياغة إنجليزية )هاو تو لوز فراندز أند أليينيت بيبل(كيف تفقد الاصدقاء وتبتعد عن الناس)،بينما كان لغارنيغي كتاب تحت عنوانً هاو تو ووين فراندز أند إنفلوانس بيبلً( كيف تكسب الاصدقاء وتؤثر على الناس).من هنا وقع الخلط وبدأ البعض في ترويج الاشاعات،وما يؤسفنا حقيقية هو أن الباحثين ينقلون دون تمعن ويكررون تلك الاخطاء، والاجدر منهم ان يصححوا تلك المغالطات حتى لا ينتشر الجهل.زد على ذلك ان الترجمة التي قدمها الباحث لكتاب هاو تو ستوب وورين هي خاطئة ،لانه لم يعي أن لغارنيغي كتاب اسمه سييلف إبروفمانت(تحت عنوان تحسين الذات) فنقل الترجمة من هذا الكتاب ووضه لكتاب آخر.أما الطامة الكبرى التي وقع فيها الكاتب هو أن كتاب إدموند هوسرل الذي ترجمه من الالمانية اسماعيل المصدق،أخذه الكاتب من غوغل وردد نفس العبارات الموجودة في غوغل دون ان يشير الى المصدر ،ضرب بعرض الحائط البحث العلمي برمته.هذه فقط للتوضيح.اما فيما يخص بما كتب في المقال فانا من جانب اتفق مع الكاتب ومن جانب لا اتفق معه.اولا ان يجعل الكاتب الاسلام(وانا مسلم واعتز بديني)المخرج الوحيد لأزمة الانتحار فهذا شيء يمكن إعادة النظر فيه.الانتحار ظاهرة نفسية تتراكم داخل المكون النفسي وعندما تنتتفخ تنفجر(العامل البيئي والاجتماعي والتعليمي والنفسي الاثر البالغ في ذلك).نعم العلاج يكون روحيا بالدرجة الاولى،لكنه لا يخص جهة معينة بالتحديد.فالانسان المريض نفسيا قد يجد علاجه في بعض الاماكن(امرابظن مثلا) او في الموسيقى او غير ذلك من الامور.كما ان تغيير البيئة والمحيط الذي يقزم من شأن هذا الفرد يجعله أكثر تمثلا للشفاء.ويبقى في الاخير علاقة الانسان بربه الاثر الايجابي والاكبر في تحسين النفس وتهذيبها من الشوائب والامراض.اذ ان الروح يقتات من العبادة كما يقتات الجسم من الغذاء والقل من المعرفة.والله اعلم.
تعليق: عبد الرشيد
يسم الله الرحمن الرحيم
وبعد، أشكر صاحب التعليق "bodchar" على تعليقه الذي حاول أن يبدي فيه رأيه ووجهة نظره في الموضوع. يبدو لي صديقي العزيز أنك لم تستوعب جيدا مضمون ما كتبتُه، كما أظن أنك لو كلفت نفسك قراءته مرة ثانية وثالثة... لما سقطت فيما تؤاخذه علي.
لذلك وإغناء للنقاش، أجد نفسي مضطرا لإبداء بعض الملاحظات فقط حول تعليقك. وإلا فهي ملاحظات كثيرة لا يتسع الوقت للتفصيل فيها.
أولا ينبغي أن تعرف أن آخر من يمكن أن يدعي العلمية هي العلوم الإنسانية ، لأنه بكل بساطة يتدخل فيها ما هو ذاتي بما هو موضوعي، حيث إن كثيرا من المنتسبين إلى هذا المجال يعتقدون بالفكرة سلفا ثم يعملون من خلال البحث في الواقع عما يدعمها، ويكفي هنا الإشارة إلى كيف تم استغلال علماء الاجتماع... في عهد الاتحاد السوفياتي لخدمة الإيديولوجيا سواء من طرف المعسكر الشرقي أو المعسكر الغربي مما يُفقِد للسوسيولوجيا علميتها وموضوعيتها وحياديتها. لذلك برز في نهاية القرن الماضي من ينادي بتحرير العلوم الإنسانية من أسر النزعات الإنسانوية الاختزالية، وتخليصها من أسر القيود الإيديولوجية. فهذه العلوم في آخر المطاف ُمثْقلة برواسب التبعية الإيديولوجية. لذلك أقول لك صديقي العزيز يحسن بك أن لا تستعمل كلاما من قبيل قولك: ((وهذا في الأصل يعتبر قذفا في المنهج العلمي..)) حتى لا تكون ممن يهرفون بما لا يعرفون.
أما محاولة اتهامك لي بالخيانة العلمية من خلال قولك: أما الطامة الكبرى التي وقع فيها الكاتب هو أن كتاب إدموند هوسرل ...، أخذه الكاتب من غوغل وردد نفس العبارات الموجودة في غوغل دون ان يشير الى المصدر.. فهذا ضرب من الظن منك. فأنا ولله الحمد عندي نسخة من الكتاب، وإذا أردتََ إعارتها لك، فأنا رهن الإشارة.
أما قولك: زد على ذلك ان الترجمة التي قدمها الباحث لكتاب هاو تو ستوب وورين هي خاطئة ،لانه لم يعي أن لغارنيغي كتاب اسمه سييلف إبروفمانت(تحت عنوان تحسين الذات) فنقل الترجمة من هذا الكتاب ووضعه لكتاب آخر.انتهى كلام المعلق . أرجوك أخي الكريم أن تتريث قليلا وتقارن كلامك بكلامي هذا حيث قلت بالحرف الواحد: ويكفي هنا الإشارة إلى العالم الأمريكي الكبير dale carnagey الذي ألّف أعظم كتاب في:"تحسين الذات و مواجهه القلق" تحت عنوان: How to Stop Worrying and Start Living. فقولي في : تحسين الذات ومواجهة القلق ليس إشارة إلى اسم كتاب، وإنما هي إشارة إلى مجال انتماء الكتاب. ففرق شاسع بين ما قصدته أنا وبين ما فهمته أنت صديقى العزيز، لذلك مرة أخرى انتبه إلى ما تقرأ وركز جيدا ولا تتسرع أثناء القراءة إلى النقد فقط، ويحسن هنا أن أذكرك بما قاله العقاد: قراءة كتاب عشر مرات خير من قراءة عشر كتب مرة واحدة.
أما محاولة تكذيبك لخبر انتحار ديل كارنيغي، فأطمئنك أنك لن تعثر على خبر انتحاره في محرك غوغل. كل ما ستجده هناك هو ما يلي:
"he died of Hodgkin's disease on November 1, 1955. He died at Forest Hills, New York"
أما خبر انتحاره فقد تسترت عليه الجهات الرسمية، لأنه كيف يُعقل لعالم كبير كان يعالج ظاهرة الانتحار قد انتحر؟ وخبر انتحاره سرّبه بعض تلامذته إلى بعض أساتذتنا الذين زاروا المعهد الذي يحمل نفس اسم المنتحر. شأن أمريكا في ذلك شأن فرنسا في عهد جيسكار ديستان لما حاولت -لكن دون جدوى- أن تتستر على ألتوسير زعيم الماركسيين والشيوعيين في عهده والملقب ب"عقل فرنسا" لما قامسنة 1980 في لحظة جنون بقتل زوجته الحبيبة والغالية. ويا للمفارقة!
وهذا لا يغير مما نحن بصدده أي شيء. ولو كنت حقا متصفا بالصفة التي حاولت أن تنتزعها عن غيرك (أي علميا) لناقشت الفكرة الأولى التي أشرنا إليها والمتعلقة بموسوعة أشهر المنتحرين والتي تضم مجموعة من المشاهير ومن بينهم علماء النفس وعلماء الاجتماع. وهنا نطرح التساؤل: لماذا هؤلاء الذين يعالجون وينقذون الناس من الانتحار ينتحرون؟؟ وما دمت أخي الكريم قد أقررت أنك تتقاسم معي نفس المرجعية، فإن الأمر يهون علينا. حيث نجد الجواب الشافي والكافي على المشكلة في كتاب ربنا سبحانه وتعالى. قال تعالى:@831; وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى@830;. وقال تعالى: @831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ.@830; ففي الآية الكريمة الأخيرة إشارة واضحة إلى أن المشكلة ليست في افتقارنا إلى العلم والثقافة والمعرفة -مع التأكيد على أن العلم مطلوب منا ، وضرورة التسلح به واجبة على كل واحد منا، لكنه غير كاف- بل المطلوب منا أيضا العمل والمطلوبأيضا أن نملأ قلوبنا بمحبة الله والتقرب إليه سبحانه وتعالى والتعلق به.وإلا فسنعاني مما يصطلح عليه بانفصام الشخصية. فالإنسان في نهاية المطاف جسد وروح، وإنما يندفع إلى ما يندفع إليه بسائق من رغباته العاطفية والروحية أكثر من قناعاته العقلية حسب اعتراف السوسيولوجيين والبسيكولوجيين أنفسهم بهذه الحقيقة. فأرواحنا لا تأنس إلا بالله، لذلك قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. فقيل: يا رسول الله: وما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرءان وذكر الموت. فلا إله إلا الله محمد رسول الله. والله يعلم وأنتم لا تعلمون .والسلام عليكم ورحمة الله.
تعليق: boudchar
السلام عليك يا أخي العزيز،عبد الرشيد.حقيقة فحقيقة موت ديل غارنيغي لم ينشربالشكل الصحيح في شاشة غوغل وانما هناك وثائق سربت تؤكد ما أشرت اليه انا سالفا.اما فيما يتعلق ب"أزمة العلوم"(انا لم اتحدث عن الازمة وانما الحكم المطلق الذي اطلقته)،فليس،يا اخي العزيز،علم الاجتماع او علم النفس الوحيدان على صعيد هذا المضمار.فيكفي فقط الاشارة الى الحركات الادبية والفلسفية على مر التاريخ،والتي كانت مخاض ولادة السلطة السياسية(ليس حكما مطلقا ،اي ان هناك حركات فلسفية ظهرت مستقلة عن الايديولوجيات).مما جعل بالتفكيكيون(الفلسفة الما بعد البنيوية) وفلاسفة المدرسة النقدية-والتي لا زال تاثيرها مستمرا بريادة هابرماس-امثال تيودور وهربرت ماركز وميشيل فوكو ورولان بارتيز وجاك دريدا وغيرهم بالقول أن السلطة هي التي انتجت المعرفة وليس العكس-اشكالية السلطة والمعرفة عند ميشيل فوكو.فالابستيمولوجيات النظرية التي بدأت ارهاصاتها الاولى من التاريخ السياسي لنشوء الدول مرورا بالفكر الاستشراقي الى العلوم التقنية الحديثة.لاماطة اللثام اكثر،بات من اللازم ان نقول ان الاتحاد السوفياتي ليس وحده في هذه البوتقة المرسومة وانما الغرب كذلك الذي انتح الاستشراق كجناح للتوسع الفكري.والادهى والامر ان الامر ينطبق على تاريخ المسلمين بدءا بالدولة الاموية(انظر الى شعرالاخطل) التي انتجت ايديديولوجيات مرورا بالدولة العباسية(انظر الى شعر المتنبي)،والحبل على الجرار.فكل دولة تنتج مفكرين وتمنح لهم ما تقدمه لهم من افكار تخدم سياستها المستعصية على الهضم.إذ ليس بوسع،حسب ادوارد سعيد،اي باحث ان يقاوم ضغوط امته ضغوط الفكر الذي يوجد فيه.فالانسان منذ ولادته تنمو معه الايديولوجية،ينشأ في كنفها،تجعله كائنا من رحمها.بمعنى أننا لا نستطيع ان نخرج من افيون او ايديولوجية التاريخ او الجغرافيا او القبيلة او الطائفة-اطلع على كتب ادووار سعيد وهوما بهابها ومحمد سبلا وغيرهم كثير.من هنا نستطيع القول بان الاتحاد السوفياتي ليس وخده من انتج مفكرين من جيناتها وانا الامر ينطبق على التاريخ السياسي الغربي(لا زال مستمرا بزعامة برنارد لويس ابو المستشرقين واحد كبار صقور المحافظين الجدد)والتاريخ السياسي الاسلامي(اقصد هنا منذ حكم الامويين الى امراء الطوائف في يومنا هذا.يمكن ان نصطلح على ما اوردناه بالاجهزة الايديولوجية التي عبر عليها التوسير او القوة النوعية التي عبر عليها احد كبار المفكرين الموريتانيين.نستنتج من هنا اخي العزيز بان ازمة العلوم غير مقتصرة على علم الاجتماع او النفس وانما الامر يسري على الجميع.والله اعلم...
تعليق: boudchar
السلام عليك يا أخي العزيز،عبد الرشيد.حقيقة فحقيقة موت ديل غارنيغي لم ينشربالشكل الصحيح في شاشة غوغل وانما هناك وثائق سربت تؤكد ما أشرت اليه انا سالفا.اما فيما يتعلق ب"أزمة العلوم"(انا لم اتحدث عن الازمة وانما الحكم المطلق الذي اطلقته)،فليس،يا اخي العزيز،علم الاجتماع او علم النفس الوحيدان على صعيد هذا المضمار.فيكفي فقط الاشارة الى الحركات الادبية والفلسفية على مر التاريخ،والتي كانت مخاض ولادة السلطة السياسية(ليس حكما مطلقا ،اي ان هناك حركات فلسفية ظهرت مستقلة عن الايديولوجيات).مما جعل بالتفكيكيون(الفلسفة الما بعد البنيوية) وفلاسفة المدرسة النقدية-والتي لا زال تاثيرها مستمرا بريادة هابرماس-امثال تيودور وهربرت ماركز وميشيل فوكو ورولان بارتيز وجاك دريدا وغيرهم بالقول أن السلطة هي التي انتجت المعرفة وليس العكس-اشكالية السلطة والمعرفة عند ميشيل فوكو.فالابستيمولوجيات النظرية التي بدأت ارهاصاتها الاولى من التاريخ السياسي لنشوء الدول مرورا بالفكر الاستشراقي الى العلوم التقنية الحديثة.لاماطة اللثام اكثر،بات من اللازم ان نقول ان الاتحاد السوفياتي ليس وحده في هذه البوتقة المرسومة وانما الغرب كذلك الذي انتح الاستشراق كجناح للتوسع الفكري.والادهى والامر ان الامر ينطبق على تاريخ المسلمين بدءا بالدولة الاموية(انظر الى شعرالاخطل) التي انتجت ايديديولوجيات مرورا بالدولة العباسية(انظر الى شعر المتنبي)،والحبل على الجرار.فكل دولة تنتج مفكرين وتمنح لهم ما تقدمه لهم من افكار تخدم سياستها المستعصية على الهضم.إذ ليس بوسع،حسب ادوارد سعيد،اي باحث ان يقاوم ضغوط امته ضغوط الفكر الذي يوجد فيه.فالانسان منذ ولادته تنمو معه الايديولوجية،ينشأ في كنفها،تجعله كائنا من رحمها.بمعنى أننا لا نستطيع ان نخرج من افيون او ايديولوجية التاريخ او الجغرافيا او القبيلة او الطائفة-اطلع على كتب ادووار سعيد وهوما بهابها ومحمد سبلا وغيرهم كثير.من هنا نستطيع القول بان الاتحاد السوفياتي ليس وخده من انتج مفكرين من جيناته وانا الامر ينطبق على التاريخ السياسي الغربي(لا زال مستمرا بزعامة برنارد لويس ابو المستشرقين واحد كبار صقور المحافظين الجدد)والتاريخ السياسي الاسلامي(اقصد هنا منذ حكم الامويين الى يومنا هذا.يمكن ان نصطلح على ما اوردناه بالاجهزة الايديولوجية التي عبر عليها التوسير او القوة النوعية التي عبر عليها احد كبار المفكرين الموريتانيين.نستنتج من هنا اخي العزيز بان ازمة العلوم غير مقتصرة على علم الاجتماع او النفس وانما الامر يسري على الجميع.والله اعلم
تعليق: عبد الرشيد
لذلك يمكن أن نخلص من هذا كله إلى القول: أننا بحاجة إلى إنتاج إيبستمولوجية جديدة تحملها أنتلجينسيا رائدة من أجل التخلص من الدوغمائية الهابطة والميثولوجية الخانقة
تعليق: amazig
awradi7ano ya lasatida aman asa7bi tna9acham chway macha 7adari mina ta3asob wa 3adam li3tiraf bi lahkar amya ataf adaytastiyam nach ba3a...chokran lakom jami3an
تعليق: widad
ana aydan ofakiro fi lintihar katiran bisabab machakil atakhabato fiha laysa laha hal siwa lintihar
تعليق: عبد الرشيد
إلى الأخ الكريم الذي يفكر في الانتحار:
تذكر ان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: ما انزل الله من داء إلا وجعل له دواء علمه من علم وجهله من جهله
فلما تقول بأنك تفكر في الانتحار وذلك بسبب تخبطك في مشاكل ليس لها حل غير الانتحار .
أقول لك اخي الكريم إن هذا التشخيص غير سليم ويقول الاطباء ان التشخيص الصحيح هو بداية العلاج . وللتواصل أكثر يمكن ذلك عن طريق:
assalam787@hotmail.com
تعليق: widad
awaln ana okhtok ya3ni bint walasto walad makoltaho lam afham chaye madawr tabib nafsi fi lmachakil lati na3ichoha matalan hal yastati3o tabib nafsi ana yankora ani lakita wani fi sin 23 sana talakto maratayn hal tabib nafsi yankoro kola hada arjou ijaba merci smahli 3la lora l3arabiya ana a3icho fi lmahjar la a3rifo lora 3arabiya katiran
تعليق: عبد الرشيد
معذرة أختي الكريمة على الخطأ الذي وقعت فيه عن غير قصد، لقد قرأت كلمة وداد وأنا منشغل بمشاغبين محسوبين على فريق الوداد البيضاوي الذين يثيرون الأشواك والأعاصير في الأجواء الهادئة، معذرة مرة أخرى.
نعود إلى مشكلتك أختي الكريمة، وأطرح عليك هذا التساؤل: هل الانتحار هو الحل الوحيد لمشكلتك ؟ اطرحي على نفسك هذا السؤال وتخيلي معي ما سيكلفه لك هذا " الحل" ؟ أكيد أنها خسارة في الدنيا والآخرة...
تريدين حلا لوضعيتك الاجتماعية التي أثرت عليك نفسيا. هذا حقك. ومن الواجب علينا وعلى المجتمع كله أن يساعدك على ذلك.
لا شك أن الحالة التي تمرين بها أختي الكريمة لستِ أنتِ وحدكِ مَن يمر بها، ففي ظل غياب القيم والأخلاق وغياب ربط الإنسان بخالقه جل وعلا، كثرت المشكلات الإنسانية، ومن بين هذه المشكلات أننا نجد في بعض الدول الغربية ما يقرب 50 في المائة من الأبناء لا يعرفون آباءهم. وفي ظل وضع مثل هذا ، يجعل الإنسان يفكر بصورةٍ سلبيةٍ، ويقلل أو يهون من شأنه، مما يؤدي إلى الشعور بالضياع والتيه والإحباط والخوف بكافة أنواعه، وهذا يمثل ‏‏مشكلة حقيقية في كثيرٍ من الحالات، ولذا أنبهك أختي الكريمة على ضرورة أن تقيّمي نفسك بصورةٍ إيجابية، وألا تتركي الخواطر والهواجس السلبية تسيطر على تفكيرك، فأرجوك أن ‏‏تتذكري أنك لست مسؤولة عن ذلك،فالله سبحانه وتعالى قال: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} سورة فاطر.. أي لا يؤخذ أحد بذنب غيره، أو لا تحمل نفس آثمة، إثم نفس أخرى حتى لو كان بين النَّفْسين قرابة قريبة من بنوة أو أبوة. فلا تستسلمي مطلقاً، وأن لا تهوني أو تقللي أو تحقري من قيمتك الذاتية. فهذا ‏منطلق ‏أساسي في العلاج.‏
أما ماذا عسى أن يفعله طبيبك تجاه حالتك، فأصارحك أنني لن أتطفل على اختصاص غيري، لكن أتركك مع هذه القصة عسى وعسى أن تولدي مرة ثانية وعسى أن تساعدك على بناء حياتك من جديد.
قصة فتاة مثلك تتحدى:
ورغم قسوة حياتهم لمحت في عيون الكثيرين منهم بريق التحدي ولمعان الأمل في المستقبل، فبداخل "الطفولة السعيدة" التقيت شابة لم تتجاوز 28 عاما تحمل على يديها طفلة صغيرة لا تكف عن مداعبتها، سألتها من أنت؟ أجابت ضاحكة أنا بنت الجمعية وجئت لزيارة إخوتي ..أدهشتني صراحتها فسألتها ومن هذه الصغيرة فأجابت ..هي ابنتي وشرعت تحكي قصتها قبل أن أسألها : أمي تركتني في مرحاض مستشفى للولادة لأواجه الحياة بقلب كسير، نشأت في منزل إحدى الأمهات البديلات حتى أتممت السادسة، لم أتذكر يوما أنني سمعت كلمة حنان واحدة في بيتها.. ثم انتقلت للجمعية وعندما وصلت لسن الزواج بدأ الخطاب يطرقون الباب .. تقدم لخطبتي أمين شرطة ومعه والدته التي نظرت لي بمنتهى الاستهانة والاحتقار، فقررت أن أغلق الباب أمام كل هذه المحاولات حتى أحافظ على ما تبقى لي من كرامة.
وتابعت : اقترب مني زميلي في الدار وطلب مني الزواج ، فشعرت أنه سيكون الزوج المناسب لتشابه ظروفنا ولن يحاول أحدنا إهانة الآخر .. وبالفعل تم الزواج وأنجبنا ثلاث بنات .. نسعى معا على تربيتهم وتعويضهم بالحنان الذي حُرمنا منه طيلة حياتنا، ويقول لي زوجي دائما .. أتمنى أن ألبي كل حاجات بناتي حتى أرى في عيونهم الفرحة التي لم نشعر بها طيلة حياتنا. وعندما سألتها عن أمنية لها قالت:" أتمنى رؤية أمي في المنام حتى أحاسبها وأسألها لماذا فعلت ذلك بي .. وأي ذنب اقترفت حتى تعاقبني كل هذا العقاب .. لقد شعرت بسكين يشق صدري يوم عيد الأم .. كنت في مشكلة كبيرة وتمنيت أن أجدها بجواري تشاطرني همومي ومشاكلي .. ولكني كتمت دموعي حتى لا يعلم أطفالي الصغار حقيقة أمري.
وفي الغرفة المجاورة التقيت "مي" شعلة النشاط والحيوية، وصاحبة الابتسامة التي لا تغيب كما يطلقون عليها، تقول من خلال ضحكاتها : لا أعرف أين تركتني أمي في صندوق قمامة أم على باب مسجد لن يفرق معي المكان، في النهاية أنا في الشارع بلا اسم أو عنوان أو هوية .. أخبروني بالحقيقة وأنا في السادسة عشر من عمري ..سألت نفسي كيف استطاعت أمي أن تلقي بضناها في الشارع ..ألم يكن هناك حلا آخر، وعندما فشلت في العثور على إجابة، قررت أن أطوي هذا العذاب وأكمل دراستي حتى أكون من أريد .. والحمد لله استطعت بشخصيتي واجتهادي أن أكتسب حب من حولي واحترامهم. وفي النهاية فملف الأطفال مجهولي النسب سيظل مفتوحا .. فالذي لا يعرف والديه أو إحداهما إنسان يستحق منا أن نتعامل معه مثلما نتعامل مع أي إنسان آخر، لا أن يكون موضع للسخرية والتهكم، لأننا بذلك ندفعه إلى حافة الهوية ونصنع منه مجرما ناقما على المجتمع يسعى فقط للانتقام منه...
وختاما أرجو الله تعالى أن يوفقك لتنتفعي بهذه الكلمات وتكون سببا في مراجعة الذات. وديننا الحنيف قد دافع عن حالتك. ومزيدا من التفاصيل إليك هذا الرابط:
http://juridique.super-forum.net/montada-f14/topic-t125.htm
تعليق: widad
merci khoya rabi ikhalik 3la lkalimat nta3ak lidakhlat lfarha lkalbi o3raft bali kaynin nas 3aychin bhali machi bwahdi fhad l3alam litkhalaw 3liya
تعليق: wafae
man ya9domo 3ala l intihar fa howa da3if chakhsia khod hadihi l jomla ka chi3ar li hayatika(la youjado chay_an yastahi9o an nahzana 3alayhi idan hal honaka chayaa yastahi9o tad7iyatana bihayatina tab3an wa bidoni tafkir ala).ya akhi aw okhti 3ich hayatak fa anta l afdal.merci

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


2 + 6 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©