الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

شذوذ التشيطن النخبوي -الحلقـة1

دليل الريف : حكيـم السكاكي*
1)إ مكانية تفعيل إكسير الإنتقائية في عمق الوقاحة النخبوية :
بما أنه من الإجحاف التاريخي أن نحدد الموعد بلا زمان ،كذلك من الصعب بمكان أن نلقي بشآبيب الشك المطلق على بؤرة النخبوية و إفراغ كل المثقفين في بوتقة الإعدام. كونهم نكثوا بالوعد و خرقوا العهد الافتراضي ثم انخرطوا في عملية خيانة مبادئ الحق الذي من أجله تعلموا وتثقفوا و أطفأوا نور أعينهم و أفنوا زهرة عمرهم.و كونهم تورطوا في لعبة الفساد السياسي مع التوغل البطيئ تارة و المتسارع تارة اخرى في متاهة التشيطن الممنهج فإن احترافهم لموهبة تقمصهم لدور محامي الشيطان أكد بأنهم يتقنون فن المرونة والتشكل الجني والقدرة على الدخول عبرعنق الزجاجة وإقناع المستحيل ذاته الى النزول الى أرضية الواقع للتحقق بكل أريحية واقتناع.. وذلك باتخاذ الأسلوب السوفسطائي - المدعم بلغة خشبية قابلة للإشتعال من طرف نارالأعصاب الجماهيرية- وسيلة فعالة لمغالطة الناس بواسطة التلاعب بالألفاظ عبر اللعب على الأوتار الحساسة للدهماء مع غسل ادمغة متوسطي الثقافة و بمعية التركيزعلى تعبئة دجاجة المراهقة ببيض ذهبي مزيف لا يخرج الى الوجود الا عبر عملية ولادة قيصرية لامشروعة تسرق شقشقة المصداقية من افواه طيورالحرية.
يزحف التشيطن النخبوي على بطنه غولا،يعجن خبز الحق بعناصر كيميائية ملوثة قصد بيعه في أحلى صورة تدفع المشتري العادي لدفع كل ما يملكه من غال و نفيس لأجل إحراز كسرة منه كأقصى مطلب يتطلبه سقف الصراع لأجل البقاء على قيد الحياة.خصوصا و أن أبواق الدعاية قد صاغت هالة طوباوية جعلت من ذلك الخبز المزيف بلسما لا بد من استعماله كونه يشفي كل الأمراض و يكهرب كل التوقعات النائمة لتزويدها بطاقة التحقق على الصعيد الوهمي مع تزيين الخريطة الفسيفسائية للثرثرة التافهة.و إذا كان هناك من يعتبر اكتساب المعرفة نقمة على بني البشر فذلك بسبب هذا التشيطن النخبوي المبالغ فيه.و بالتالي فهناك من يعتبر الوعي السياسي ثمرة محرمة تدفع الانسان الى تعكير صفو مزاجه الساذج خصوصاعندما يطل على جرة المحظور فيرى داخلها ثعابين التعقيد تغطي بالتواءاتها المدللة مسا حة البساطة التلقائية
مع تلويث خنازير الجشع إصطبل النقاء والطيبوبة و صفاء النية في قيادة سفينة المجتمع نحو برالأمان .مما يشوش علينا شاشة معرفة هوية اللصوص الصعاليك المتلاعبين بأرزاق الجماهير الشعبية بدعوى أن المسؤولية لا يستطيع تحملها سوى المثقفين الصاعدين على ظهر الدهماء والرعاع والشريحة الشعبوية حسب القاموس المتثاقف.
مما يعني أن المثقف هو الشخص المستهدف بالدرجة الأولى كونه تطوع لتحمل المسؤولية باسم الصلاحية النخبوية،لكنه زاغ عن جادة الصواب عندما انخرط في
موكب التشيطن الشبيه بجمعيات عبادة الشيطان ومحاربة مظاهر الخير والحق مع تكريس رموز الفساد ومظاهر الشر
أود في محاولتي التأملية هذه أن اتعالى عن صفة القذف المجاني و تسويد كل أجزاء صورة النخبة المثقفة في جانبها الغافل العاقل والشريف بنزاهته و صفاء نيته في جلب الخير للمصلحة العامة.مع عدم اتهام جهة محددة بالتشيطن.وتجنب إطلاق أحكام قدحيةعامة .المجنون يعتبر كل عقلاء المجتمع مجانين .وكل المناضلين الشرفاء خونة مشبوهون .وباستثناءه يبقى المجنون هو العاقل الوحيد والمناضل الفريد في نظر نفسه والذي ورث مصداقية الثورة والتقدمية بدون منازع.وهذه الحالة شبيهة بعلاقة القذافي بباقي شرائح شعبه الليبي.الكل حمقى يهلوسون وشذوا عن القاعدة العامة. وهو الوحيد أعجوبة زمانه الحكيم الذي يتعامل مع الواقع برزانة و تؤدة مع قضية تحمل المسؤولية في سبيل الحفاظ على توازن المصلحة العامة للوطن.إن القاعدة الذهبية تغوينا ببريقها و تشحذ ذهننا لاستخدام المنطق في تصنيف الأمور في خانات نموذجية حتى لا نسقط في الفوضى و تختلط علينا الهويات مما يتحتم علينا طبقا لذلك أن نستل الصحيح من المعتل والمفيد من المضر والبصير ن الضرير مثلما تنتزع الشعرة الرقيقة من العجين الكثيف.هذا إذا كنا فعلا نريد تكريس الشفافية والعدل و الابتعاد عن المراوغة والظلم.أما أن نتلرك أنفسنا أسيرة للعشوائية تظل تدحرج صخرة الاتهام السيزيفي دون مقابل فتلك هي طامة العقل التي يمنى بها.بحيث أننا نسقط في شرك النظرة العنصرية/القبلية/الاثنية الثقافية.فننحر عنق المعنى لما اكتسبناه من مستوى ثقافي ونحكم بالاعدام على ماتبقى من حياة في عقولنا.و نهرق ماء الحدس الصادق في بئر لا قرار له وتبديد دماء التضحيات في رمال المراهنة الخاسرة أصلا.ومن ثم نقطع مجمل حبالالنسيج الاجتماعي بمقص أعمى لا يميز بين الصالح والطالح.إن عقل العقلاء يرفض هكذا معادلة مجنونة
و في هذا الصدد أود طرح ثلاثة اسئلة لتوضيح هوية المثقف ودرجة إخلاصه
لمصطلحات قاموس الحقيقة...
1- مالفرق بين المثقف والمراهق الصبي؟ إذا كان المثقف مصرا على أن مصلحته الأنانية فوق كل اعتبار علما أنه موجود في مركز القراريزاول طقوس تحمل المسؤولية في جو أصابته العدوى بجراثيم الجشع الاحتكاري و الفكر الانتهازي والمن المتأفف
2- ما الفرق بين المثقف والأمي ؟إذا كان كل رصيده من المعرفة والتثقف الذاتي هو العناد الأعمى والتحجر الأصم والتعنت اللامعقول في الاعتراف بالحقيقة بعيدا عن الأسلوب الحضاري اللاعنيف في التعامل مع اللأمور والتواصل مع الآخر بدون تعقيد
3- مالفرق بين المثقف واللص الصعلوك؟إذا كان مثقفنا المنتخب ينساق مع الممثلين المحليين الأميين لإتقان اللعبة المافيوزية في اختطاف الميزانيات والتلاعب بخرائط العقار و تزوير المخططات العامة و تمريرالمواقف بدهاء لصياغة السرقات التاريخية التي تقتل أمل المجتمع في تطوير مستقبله بشكل نزيه
4- مالفرق بين المثقف والمتسول؟إذا كان مثقفنا المتبجح بانتماءه الى النخبة الواعية و الثقافة العالمة لا يتورع عن أخذ لرشاوي وبذل مجهودجبارفي المراوغة السوفسطائية فيها من الوعد والوعيد وفيها من عناصر التنميق التسويفي ما يسمو على التغطية التهديديةلالتقاط ذبذبات ارتشائية فاخرة مقدمةعلى طبق من ذهب.كما أنه لا يتوقف في صياغة الحبكة التملقية لمسرحية المجاملات المبالغة فيها الموجهة في أظرفة ابتساماتية و دموع تماسيحية ترسل لأصحاب الامتيازات و مكدسي المال الحرام بشكل منبطح مبتذل تجعل منه منافقا متسولا في شكل حداثي جدا لأنه يتقن ارتداءأرقى أصناف الثياب يجتهد في التحدث بأرقى انواع الكلام الذي يحمل في طياته خطابا مزدوجا ينم عن انفصام في الشخصية ومنهجا في التعامل مع الآخرين يكيل بمئات المكاييل حسب ذوقه المريض و حسب درجة حرارة مصلحته الشخصية و حسب استقرار مؤشره العقلي على موجة الاضطراب الذهني الراغب في الرسو على شاطئ المغامرات الابليسية المعاقرة لخمرة الاستزادة من الثروات والامتيازات و تحريك سلم الترقيات بشكل صاروخي فاقد لكل فرامل الاعتدال.
إن العدوى المرضية التي أصابت الخلق النخبوي بالفساد السياسي تدفعنا قدما كي ندب بخطى حثيثة للنبش عن الأسباب التي أدت الى تدهور الصحة النفسية للمثقفين المنخرطين في التشيطن النخبوي أو كما اسميته قبلا بالانبطاح المرتزق أو بالتسول الحداثي.بحيث ان نخبتنا المحلية والوطنية قد لبست ثوب الثقافة التنويرية لتنوير غرفتهم الضبابية فقط.أماغرف الآخرين فلتقبع في الظلام لينعق عليها غراب التهميش والنسيان.إن أفراد نخبتنا المثقفة في عالمنا المتخلف غالبا ما نجد أنهم قليلي التربية،عانوا الفقر في صغرهم وافتقدوا الى الحنان الأسري مما سهل عملية انخراطهم لاشعوريا في سلك التواطؤ المفضوح مع الطاقم المزيف للحقيقة و بالتالي انبهارها الساذج أمام قشور التقدم المادي،وانصياعها المجاني للبرنامج الشيطاني في امتصاص دماء الفقراء و الضغط رمزيا على زرالألم لاستفزازالطبقات المعدومة مع لوي ذراعها لإرغامها على اعتناق عقيدة التشيطن النخبوي والانبطاح المرتزق .وهكذاعقيدة سطحية تزدهر في الأوساط التي يغيب فيها الإلتزام بالمبادئ ويتراجع فيه عنصر المحاسبة. أي أوساط متخلفة تدعي الثقافة و نضج الوعي لكن شيطان الاغواءات المالية و المنصبية يقف هناك بالمرصاد لسحب البساط من تحت أقدام المثقفين العضويين الشرفاءوالنزهاء بواسطة مقلب أو مؤامرة تحاك لهم في الصمت للتخلص من تهديده التحريضي.وهم في الحقيقة يؤدون رسالتهم التنويرية التعبوية المنوطة بهم لا أقل و اكثر،ويخرجون حصة الزكاة عن رصيدعلمهم وثقافتهم التي تحصلوا عليها.في الوسط المتخلف فقط حيث فوبيا المستقبل والحرمان المرتقب والخيبة المصادق عليها والفشل الذريع المضمون هي الهواجس الساكنة في القلوب و خشية الموت جوعا كأدنى كابوس مشؤوم يرفرف بأشباحه على رؤوس أصحاب الثقافة الأثرياء فما بالك بالمثقفين الذين خرجوا من رحم الأحياء الفقيرة .حدث ولا حرج خصوصا القليلي التربية .و إن مبدأ تشيئ الإنسان يختزل معاني الانسانية في مجرد سلعة رخيصة قابلة للمساومة عند تحرك عملية البيع والشراء
فترمى في سلة المهملات في آخر المطاف عندما تنتهي صلاحياتنا ونقضي منهاوطرنا.
وهذا المبدأ أي تشييء الانسان إنما هو مبدأ نابع من الاحتقار المتأصل في المتخلف بخصوص صورة أخيه الانسان المتخلف مثله كونه يعكس ضعفه وعدم قدرته على الانتصار على العراقيل التي تواجهه في تحقيق أحلامه مما يدفع بضعاف الشخصية- من المتبجحين بانتماءه الى النخبة المثقفة- باحتكار كل المبادرات لتعذيب الآخرين الذين يطرقون أبواب الفرص المتاحةللمساهمة في الاصلاح و محاربة النزعات الاستغلالية الانتهازية المنتفخة بطونها من كثرة الجشع والرغبة في استعباد بني آدم كمرحلة أخيرة تحت شعار(الغاية تبرر الوسيلة)أو (كل العالم في خدمة الأنا).إن هذه النخبة الفاسدة تصب انتباهها على صياغة سيناريوهات شيطانية تتجسد في تحريك خارطة الأزمة بعدما استراحت أمواجها على شاطئ التريث المهادن.ويتم إشعال نارالفتنة بعدما خمد
فتيلها.والسبب في استمرار هذه الطغمة اللاأخلاقية وانتعاش وجودها باستمرار هو استلهامها لمبادئ الرؤية الميكيافيلية و البراجماتية النفعية والفلسفة الأداتية،مع غياب الرقابة الذاتية ومبدإ المحاسبة من طرف الآخرين مع انتشارالسذاجة والطيبوبة لدى السواد الأعظم التابع لأصحاب القرار في حركاتهم و سكناتهم ..وهناك من الأغبياء و الأميين من يعتقد اعتقاد اليقين بأن هؤلاء الثعالب المنتخبين أولياء الله المختارين كونهم يتقنون فن التمثيل على الناس بارتداء ثياب النعاج خصوصا إذا كانوا مثقفين و أصحاب علم،مما يتحتم على الكل احترامهم و تقديم القرابين لهم في كل وقت و حين بسذاجة وغباء.و في ذات الوقت وداخل مقرات القرار ينزع الذئاب ثياب النعاج ليذبحوا بقرة الثقة بخنجر الغدر فتصنع من دمائها نخب الانتصار و تغزل من صوفها مختلف أشكال الخطط التربصية و حياكة أرقى أنواع الفبركة التىمرية الخاضعة لأقبح قواعد اللعبة السياسية التي تهتدي بهدى الاملاءات الشيطانية النابعة من الينبوع الميكيافيلي الرافض لكل الأخلاق الفاضلة داخل كواليس العمل السياسي،كون الأخير غاريا حتى أذنيهفي عملية مدنسة ترتكزعلى تزييف الحقائق و قلب المفاهيم المتفق عليها وخداع الناس وتوظيف القوة توظيفا سياسيا مشبوها لا يستحي من أحد ولا من الضمير .مما يدفع بالديناصورات الساسة للتجرد من غنسانيتهم و غصابتها بانفصام في الشخصية
وتضخما في الجنون ووهما بالخلود مع شيء من السادية النيرونية فتراه مخلصا
في تشيطنه للتخلص من ,الديه و إخوته بل وحتى أبناءه لمجرد وسواس يراوده.و هذا ما حدث فعلا لستالين.والهدف من كل هذه التصفية الجسدية لأسباب تافهة وهمية هو محاولة جعل الجو العام للمرح والحرية في ممارسة طقوس الجشع يصفو له مع تطبيق اجراءات الظلم والافتئات على الحقوق والاحتيال المرتجل.اما الأخلاق الفاضلة في عالم هكذا سياسة مدنسة تبقى مجرد اضحوكة لأن الكائنات الطاهرة لا توجد حسب زعمالنخبة المتشيطنة لا تنتمي سوى الى عالم الدين المقدس.وهذه السخرية تذكرني بحكاية سخرية العاهرات من فتاة بكر و مازالت لم تفقد غشاء بكارتها لأنها لم تتناول ثمرة الوعي المحرمة بعد وبالتالي فإن العاهرات المتشيطنات يقهقهن بملء افواههن ويعتبرنها غبية ساذجة متخلفة لمجرد أنها حافظت على شرفها لتبقى عفيفة طاهرة

2)هل سنضحي بذواتنا لأجل السياسة أم أننا سنراوغ الناس بالسياسة؟
يـتـبع
*أحد مؤسسي المجموعة الغنائية الملتزمة إيمطاون
 

07.04.2011. 01:29
تعليق: متسائل
لا أعرف لماذا الأستاذ المحترم يتعالى عن تسمية الأشخاص بأسمائهم
وتسمية الأشياء بمسمياتها؟. إنه شديد الوفاء لأسلوبه المتعالي والمجرد
تعليق: مهرجان المهابيل
ها ويلي أسخفت ..
علاش ماكتستعملش الترقيم أقصد النقط والفواصل باش نتنفسو شويا أخويا؟ .واقيلا باينا عليك مشتاق الى الكتابة باللغة العربية
إيكما طلعاط ليك الاننجليزية في الراس؟
تعليق: مصحح الاملاء
المقال مليء بالخطاء اللغوية وهو نص لا يتجاوز سقف الرغبة في التزويق اللفظي.و أعتذر عن الملاحظة
تعليق: يدجيس نريف_yadjis narif
مشاء الله
دائما تاتين بالجديد
وهذا ما نريده ونحتاجه
قد وصلتنا فكرتك
تحياتي لك يا استادي
تعليق: الحصان المجنون/أكيدار أبوهالي
فعلا أيدجيس ناريف إن الأستاذ دائما ياتينا بالجديد ويخرجنا من كهوف الملل

بلغته الفنية الجميلة والتي يمزجها بتلك النبرة الموسيقية ليعزف على

اوتار ارواحنا و هو دائما يحقد على اولئك الذين يخونون مبادئهم لاستغلال

الجماهير الشعبية

آريــد أذاسغــاث نرغاشي آريـــد كيذساونت نروحران حما شمنسيكر

أذبـاندو أنــثـيرلي أديصوض آضــو أذيـغـضر أسقـيف أورنـــغ مارا ينـــهور

إيـعـديسن أنرحـــرام ذشاركاسن أسيزين إيمسعان كورتشي إيغدجر
تعليق: آيث بويعقوب
أسلوبك يا سيد حكيم اعتداء على اللغة العربية ، عليك ان تكتب بلغة اخرى اذا كنت تتقن لغة اخرى غير العربية أما العربية فاتركها لاصحابها يا أخي لا تتعسف كثير على المتلقي.
تعليق: تلميذ سابق
نحن في حاجة ماسة إلى ذلك المثقف الشجاع والمتمكن في نفس الوقت الذي يعيد تشكيل وصياغة العقل الجمعي ويعرف كيف يخاطب الناس البسطاء بلغتهم ويخاطب الخاصة بلغتهم. ولسنا بحاجة إلى ذلك المثقف السلبي الذي يقابل ما يراه خاطئاً بالتجاهل ولا إلى ذلك المثقف الذي يستعمل مصطلحات فظفاظة تخفي الحقيقة وسط إلتواأت تعبيرية وعرة لا يسلكها الا المثقف النخبوي ....سؤالي للأستاد المحترم هو هل التشيطن النخبوي أو كما قلت التسول الحداثي هو نفسه الزوج التاريخي للآنسة (رشوة ملعونة) الذي لقي حتفه في المنعرج حيث انزلقت عجلات غرورهما عند المنعطف المبلل بزيت( الجهر بالحق) ؟؟
تعليق: asiwan
إن الكاتب يحاول كتابة مسلسل درامي- بنفس الشخصيات لكنه
يحاول تغيير إسماءها ليبقينا على نفس الخط ألا وهو حسب تعبيره وضع مظاهر الفساد في مرمى المرصاد وتمجيد الحق في شتى أشكاله

.إن الأستاذ الفنان مهووس فعلا بهاجس الكتابة الإبداعية أكثر من اهتمامه بالكتابة التقريرية -الإخبارية
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اعتزازه بشخصيته المتميزة في الكتابة
وهذا أقل ما اوحت إلي إياه قراءتي للنص

وردا على تلميذ سابق

أظن أن الكاتب لا يقذف في كل النخبة المثقفة.لأنه لولا النخبة من سيقود العامة؟وأظن بأت أسلوبه الفضفاض وتعابير المجاز والاستعارة الملتوية من خصائص الكتابة الفلسفية.حتى وإن لم يصل إلى مستوى الفلاسفة في نظر السكان المحليين مثل بعض المعلقين سامحهم الله والذين يعانون من عقدة النقص وعدم الثقة في طاقاتهم المحلية .إلا أنه على الأقل حاول الإبداع بشكل ساخر على صعيد تفلسفي-أدبي في حلقات تنضوي تحت راية نسق ملحمي يجمعها قاسم مشترك واضح
تعليق: بهلول
يبدو ان الأستاذ متعطش الى ممارسة طقوس التعبير باللغة العربية معلقا على الحداث الراهنة بشكل بانورامي يطل من القمة
تعليق: يوسف
أتفق مع المعلق آيث بويعقوب
الأستاذ يتقن التعبير باللغة الإنجليزية والأمازيغية أفضل لنه سبق لي ان تفرجت في غحدى مسرحياته التي اعجبتني في تعبيرها الموحي
تعليق: تلميذ سالف
لأول مرة أقرا ما كتبه أستاذي ولقد صدقت توقعاتي بأن هذا الأستاذ ليس كباقي الأساتذة لأنه متميز بشخصيته الإبداعية .ولقد أثار انتباه التلاميذ حينما ظهر على التلفاز مع مجموعته واثقا من نفسه وهو يعزف الموسيقى بمهارة.وإنني أتعجب منه لأنه لو كان أستاذ آخر قام بما قام به الأستاذ السكاكي وظهر على التلفاز وهو يعزف الموسيقى لتعقد ولهجر التعليم ولما استطاع مواجهة التلاميذ بسبب ضعف الشخصية.واصل يأستاذي.إنها خطوة جيدة ان تكتب على صفحات المجلات الإليكترونية
تعليق: aharag
نحن محتاجين إلى عقلاء مثل صاحب المقال ليتحفنا بانتقام غير مباشر من النخبة التي تدعي الوعي والالتزام وهي مجرد عصابة لصوص مسعورة بداء سرقة المال العام
تعليق: إلى تلميذ سابق
هناك قواسم مشتركة بين التشيطن النخبوي والتسول الحداثي ما دام ان هدفهما هو استغلال النفوذ المعرفي والسلطوي للإفتئات على حقوق الناس واكل اموال الناس بالباطل باسم الثقافة وباسم المسؤولية.وهذا واضح جدا لودققت النظر في النص عبر قراءة متأنية
تعليق: تلميذ سابق
بعد ما كان المثقف يلعب دور الرقابة من بعيد مع السياسي كانت العلاقة بين الإثنين علاقة تضاد وتنافر فهدف السياسي هو غير هدف المثقف. لكن هذا الفصل بينهما ليس ممكنا دائما، فقد ينخرط المثقف في حزب ما ويتقمص شخصية السياسي آنذاك تتحول كل مبادءه وقناعاته التي كان يستمدها من رصيده الثقافي الى علكة ملتصقة بأسفل حذاءه...هذه إذن حالة المثقف السياسي الذي وصفه أستادنا بالتشيطن النخبوي لكن إذا نطق الشيطان لتبرأ من هؤلاء مرتزقة وقال أنا بريء مما تفعلون . فهم إذن إستغلوا ثقافتهم لتسييس التسول بادخال مجموعة من التعديلات عليه وجعله تسولاً حداثيا لا بد من دسترته في المستقبل ،وكي يحققوا هذا تخلوا عن مبادءهم وكرامتهم في إطار ما يسمى بالإنبطاح المرتزق ...فتحية لأستادنا المحترم
تعليق: المتمرد
كل من يكتب مقالا يستهلك طاقة الكلام لأجل تسجيل لحظة شهرة فقط
تعليق: أستاذ
حسن جدا يا تلميذ سابق إنك فعلا تلميذ مجتهد وذكي لقد أعجبني تحليلك الساخر و أعجبتني أيض فكرة تحويل المبادئ الى علكة يطاها الحذاء و أيصا فكرة تسييس التسول مع دسترته

برافــــــــــوووووووووو
تعليق: said_espana
بسم الله الرحمن الرحيم
ــــــــ الحمد لله المنان العاصم،والصلاة والسلام على الصادق ابى القاسم.
وبعد..:
ــ في بحر زاخر بالكنه... ,وفي انفراج هادف معبر.يحوي خيوط الحقيقة ولو في ثوبها الغامض العابس...ليجرنا الى عالم يسكننا ونسكنه ،نعيشه ونتعايشه ...انها قمة التجاذب والنقاش الممنهج لماهية الفكر الحر.والتي تنتج دائما ذاك المثقف الفزاعة...الذي يرسم صورته ويفرض رمزه النابع من الواقع والحقيقة.
ـ يقال : ان الشعب الذي يحترم القلم سينهض ولو كان من عدم .وعلى الماسك بالقلم ان يجعل من الكتابة فعلا تحرريا من كل ذات '' الانا ''وما يصاحبها من الام ،كما عليه ان يتخلص من الهواجس وماهية اليأس.ولعل الكاتب والقلم اقدر على انتاج نخبة ثنائية تتحدث بلسان مصلحة العموم.انه تمتثيل للمثقف السياسي والاجتماعي والاقتصادي....الخ .في بعده الايجابي المسخر ضدا على ذاك المثقف السياسي (السلبي).وهذا اقل ما يمكن ان نقول عنه انه تطبيق افتراضي للقاعدة الفزيائية التي تقول (لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار مضاد له في الاتجاه).وغير بعيد عن مغزى ذاته اتسائل قائلا : ما الفرق بين الكاتب (المثقف الايجابي )الذي يضع النقاط على الحروف،ويسمي الأشياء بأسمائها ؟وبين ذاك الكاتب (المثقف السلبي )المتجرد للحقائق السريالية والذي يتجنب المساس بجوهر الحقائق والواقع؟.وأين هو الاشكال هل في القاعدة التي يمثلها المجتمع المدني المتفرع نخبا ؟او في القمة التي تمثل التسلط السلطوي ؟.
ــــ مما لا شك فيه ايها الأستاذ المحترم ،ان الانتقائية بأبعادها المعيارية ومرتكزاتها المبنية على فحوى الفرز.تبقى مجرد ميزان يقيم افق الاستحقاق.الا انني اعتقد بأن الخلط الناتج عن هذيان الذات الكاتبة جعل منها ''اكسيرا ''،مصورا فحواه بمرجعية سطحية تتأرجح بين التخصيص والتعميم...وبين التبخيس والتعتيم.تقول كل شييء ولا تقول شيئا.ولم يقتصر النص على هذا فحسب بل طاله تسيب وافر من المصطلحات التي تجر معاني ودلالات مفاهيم بعينها.مما يعكس تدهورا في البنية الأدبية ويكرس التشتت الفكري على مستوى التعامل مع النص.انه تبخيس صوري يجعل اصابع الاتهام تشير الى عامل المجهول،والذي ينم عن لا فائدة ما دام الفكر الابداعي يصب في جهة '' انا '' وبعده فاليكن الطوفان؟!!.ولو كان ذلك على حساب تجويف وتحريف ممنهج للمعاني الحقيقية والدلالات الواقعية لماهية المصطلحات الضخمة من قبيل ''اكسير/السفسطائية/فوبيا.....الخ '' والتي غالب ما تكون في حقيقتها مفهوما مركبا،يرمز لتاريخه ويجسد مادته الفكرية دون الحاجة الى سلخه من كينونيته الفطرية.وبالتالي يمكن تفسير هذه الاقحام بانه ''نتاج ما ترسب لدى الذات الكاتبة في عمقها الابداعي من منظور المجتمع الحاضر.ولا محالة فان الاتجاه يكون في جهتين تحد الأولى كونها ثقافة الأنانية ...والثانية رمز للنفسية المقهورة او المغرورة.
ـ ان معالجة النص الضمنية والتي اختزلها في مضمون (كون المجتمع المدني / النخب المثقفة.)بكل مكوناته وانتماء اته يعاني في عمقه النخبوي قلة الأخلاق التي تتصف بالوقاحة حسب تعبير فضيلة الأستاذ.وهذا يجعلني ابصم بسؤال كثيرا ما اثار حفيظتي.ودائما مع صاحبنا الأستاذ اتسائل : هل النخبة انتماء ام اطار؟وهل هو كفيل بان يشكل على ارض الواقع مجتمعا مدنيا ام انك ترى العكس ؟.
ـــ معذرة ايها الكاتب الفذ !ان قلت ..ان السقوط في فخ كيل الاتهامات والذي تجسد مضمون ديباجة النص.يجعل نظرتك تتجه في منحى احادي الجانب في تقزيم عام مجحف لذات المثقف النخبوي .والذي يشكل الأفق والغطاء الكلي لأي مجتمع مدني يحاول امتطاء ركب الحضارة او حتى التشدق بها.فمن جهة الواقع نراكم ودون نفاق تصفقون للتشيطن الذي تمارسه الذات والذي يغمر الروح غرورا،بالمقابل تواجهون التشيطن السياسي بحرب لا هوادةفيها بل !والمس تجرء امبدئيا على اقباع عموم المجتمع المدني فعلا في بوتقة الاعدام،دون محاكمة عادلة يكون فيها معيار الانتقائية حكما يبني الأحكام من خلال تقييم حقيقي واخلاقي للناحية الاساسية والمبدئية لماهية (النخبة).والتي اراها من زاوية الانفتاح على المحيط .المشكل الأساس واللبنة المفروضة لأي مجتمع مدني منظم.ان النظرة الأحادية تجري وراء تجريد المجتمع من وعيه السياسي النخبوي .وبالتالي لا بد من دعوة صريحة الى اعتناق الصواب السياسي والتشكل النخبوي .فالفطرة هي التي الحت بوجوده نظرا للتعدد الذي تعرفه اللبنات الاجتماعية والثقافية.والرازحة تحت ضغط الحقل الاقتصادي بكل وضوح.وان السوفسطائية في بعدها التحاوري المعارض،والثبات على مبدأ الواقع كبرهان.امر يجعل من المجتمع وعاءيغرف عن وعي محيطه السياسي ويفهم تحديات المستقبل.خاصة اذا كان الشكل النخبوي يمثل في الواجهة '' مجتمعا مدنيا ''كالكتلة الواحدة.وهذا لن يتأتى الا اذا تم العمل على انشاء قانون منظم يضع حدودا وخطوطا حمراء واضحة .يجمع بين الكل في بنود تضمن مبدأ المساوات بين كل النخب الثقافية.حتى تتكافىء الفرص ،وتستقيم المعادلة السياسية.
ـــ وكاجابة مقتطفة وسريعة على بعض الأسئلة التي وردت في النص اقول :
ـ ان المثقف اجمالا وشمولا ...اصر على المصالحة مع مصلحته الخاصة.بعدما اجهده طول الانتظار ...وأهلكته المقاهي ورفع التحدي والشعار....فقط حينما اجهض سريان الزمان بالطغيان كل احلامة واماله .
_عندما يعاند المثقف مناضلا ...يسلخ امام العامة والخاصة....عندما ينتفض المثقف فيقول اين حقي من عيش كريم وعمل قار..و....و... يقمع ...يضرب...يسجن....يعدم ... القاصي والداني يعلم.لكن الكل يتباطئ ...يتواطئ...صمتا وتفرجا.انه ذلك المثقف الذي تودد مرارا وتكرارا ....وتظاهر امدا من الدهر في سبيل ان يسمع صيته او ان يصغى لصوته...ففي صمم الكل تمرد على مبادئه ...واستغل تجربة الوعي الناقم فانتقم ...من الدور السلبي للمجتمع بكل اطيافه. فهل اللائمة على المثقف وحده يا حضرة الأستاذ؟.
ـــ اما الفروق ...فليس هناك بون في جوهرية الأمي والصعلوك فكلاهما يمثلون فطرا (الا مبدأ).اما المثقف فهو المتمرد على مبادئه والفرق لا يتحدد بالمبادئ بقدر ما يكمن في المراتب،حسب النظرة المجتمعية السلبية السائدة...فالصعلوك يعتبر سارقا من درجة بائس....والمثقف لص محترف من درجة فارس.وأما عن الفرق بين المثقف والمتسول ؟فاني ارى بأن الثقافة السلبية في منهجيتها ورسالتها هي التي انتجت التسول (كظاهرة /وكمفهوم ).وبالتالي اعتبر نسبيا المثقف السلبي عامل منتج لماهية (التسول ).
_ـــ واخيرا ارى ايها الأستاذ المحترم : انه لا يجب ان نضحي من اجل السياسة ،بل يجب ان نضحي بالسياسة من اجلنا واجل الانسانية.ونراوغ فساد الساسة بالمصلحة العامة ،وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر....حتى اذا شاء ربك ان تفقد العذراء بكارتها ،لن يكون ذلك الا على سرير العرف الخلوق والخلاق.
ـــــ '' وكنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر '' والسلام عليكم.
تعليق: najlae saidi
c' tres beau mon professor
تعليق: إبليس و العجوز= صاحب المقال
هذه الحكاية التي سأسردها تقترح سؤالا مهما

ما الأخطر تشيطن الجن ؟

أم تشيطن الإنس؟؟؟

أكيد ان الجواب ربما يعلمه الجميع.

ولمن لا يعلم الجواب أهدي له هذه الحكاية كي يعرف الجواب


جلس إبليس لعنة الله عليه على قارعة الطريق حزينا كئيبا واضعا كفه

على خده بشكل يرثى له.فمرت من قربه امرأة عجوز فسألته

العجوز: ماذا أصابك يا إبليس ؟ مالي أراك حزينا؟

إبليس : لا إنني أتحسر فقط

العجوز: وهل فاتك قطار ما لم تدركه في الوقت مناسب؟

إبليس: نعم فاتني قطار فرصة ذهبية كدت أوقع خلالها بين زوجين متحابين فلان و فلانة.يللخسارة دعيني أنسج قصيدة الخيبة

العجوز: لا بأس يا إبليس كل شيء له حل إلا الموت.

إبليس: وماذا تقترحين لتحريك عجلة الشر وتسجيل لحظة انتصار تاريخية كي تحتفل الشياطين بنخب انتصار أبيهم إبليس أمير الظلام

العجوز: أقترح أن أتدخل بحيلتي مقابل حاسوب جهنمي محمول لممارسة الشعوذة بشكل رقمي متطور

إبليس : حسنا لك ما تريدين شرط أن تعجلي بالأمر قبل أن أنفجر حسرة وكمدا.عجيب امركم أيها البشر ألا تحبون جنسكم إلى هذه الدرجة

العجوز: حسنا منذ الآن اعتبر نفسك منتصرا . أما قضية كراهية الجنس البشري فهي من أولوياتي مع الانتقام المباشر والغير مباشر

إبليس: حسنا إنطلقي وكفاك ثرثرة

ذهبت العجوز وفكرة التفريق بين الزوجين المذكورين تختمر في ذهنها وتنتفخ بشكل متضخم حركت من خلاله إعجاب الشياطين في التخطيط الدقيق والماكر. التقت مع الزوج في الطريق وقد كان خارجا من منزله ذاهبا نحو عمله. فنصحته بأن ينتبه لزوجته لأنها ستقتله الليلة بالمقص وأمرته بأن يخبئ خنجرا ليدافع به على نفسه لأنها متلبسة من طرف الشياطين في عملية عشق تعشق فيه رجلا غيرك وبالتالي فإن خطتها هي التخلص منك عبر تصفية جسدك . وفي ذات اللحظة وبمجرد فراقها عن الزوج انطلقت مباشرة نحو منزله لتدبير المؤامرة مع الزوجة.دقت الباب .فتحت لها الباب امراة صاحبنا واستقبلت العجوز في منزلها وقدمت لها الشاي والحلويا.أمرتها ان تسلم لها يدها كي تقرا خطوطها بتمعن فقالت لها .:

العجوز: أنصحك يا ابنتي أن تنتبهي لزوجك فإنه لم يعد يحبك كما كان
ومن المؤكد كما ّأرى في يدك أن هناك فتاة جميلة أجمل وأصغر منك بكثير تغري زوجك وتنافسك فيه
الزوجة : يا لطيف ياعمتي ما العمل؟
العجوز : عليك بأخذ مقصك المفضل كي تقطعي ثلاث شعرات من لحية
زوجك وتضعينها مع الملح تحت وسادته

غادرت العجوز.جاء الليل .ناما الزوجين والتوجس والشك يملأ قلبيهما
وضع الزوج الخنجر قربه مخفيا.والزوجة قربت إليها مقصا.وبعد أن أخذ كل واحد يتصنع الشخير.وقفت المرأة واتجهت بمقصها نحو وجه زوجها الذي فتح عينيه سريعا ليعالجها بخنجره الحاد فمزق شرايين عنقها ليتدفق الدم الأحمر ساخنا على السرير.وفي لحظة ضعف وندم أدرك الزوج مافعل فغرس السكين في قلبه لكثرة حبه لزوجته

أخذ إبليس يحتفل بالانتصار الكبير مع شياطين الجن.جاءت إلعجوز إلى مقره المظلم فتوقف ضجيج الشياطين الجن الذين يخافون من شياطين الانس أشارت العجوز إلى إبليس الذي جاء إليها مطأطأ رأسه و في احترام وخوف منها بقي بعيدا عنها قرابة 50 مترا فأخذ حاسوب الشعوذة الجهنمي و علقه على عصا إيليكترونية تتمدد حسب المسافة التي تبرمج عليها ..برمج 50 متر فقال لها


إبليس : خذي أيتها العجوز جائزتك هذا لعمري أخطر إنجاز أنجزته في حياتي بفضل دهائك

العجوز : ماهذا الأدب القبيح ؟ أهذ ه هي الطريقة التي تقابل بها الجميل يا
إبليس لعنة الله عليك

إبليس : عفوا يا عمتي إنك أخطر مني ومن شياطين الجن أجمعين إنك
تنهين مسرحياتك بنهاية دموية مريعة .و إن لعنة الله علي أرحم من الإقتراب من أمثالك شياطين الإنس
تعليق: hicham diwani
شكرا ? دائما تأتين بالجديد
تعليق: الخندوقي مرتضى
الحمد لله الذي حسن من مستوى بعض موسيقيينا الذين يقفون على منبر قول الحق ولم يجمع كل الفنانين في بوتقة الفساد والاستهتار
بل خلق وفرق .قدر فهدى.وحتى لا نقول بأن أهل الفن في الهوى سوى
تعليق: حكــــــــيم السكـــــــاكي
عودا على بدء
إن الذات الكاتبة تنطلق من ذاتها كي تمارس إسقاطها الانطباعي-التأملي
ولا يمكن للحياد المتحجر القابل للقياس والملاحظة أن يرفع صوته في محراب الذاتية الخاشعة في صياغة هندسة ملائمة للرغبة الدفينة في الكتابة كمتعة ذاتية أولا وهما في تبليغ الرسالة المسؤولة ثانيا.و إن الذات في أغلب الأحيان إذا لم تستعن ببعض حماقاتها الهذيانية تذبل شعلة حافزيتها للكتابة .قدر ضئيل من الهذيان كالملح في الطعام ليضرب بتكرار التعابير المستهلكة عرض الحائط رافضا الدوران في ذات الدائرة التي تجمع كل أبواق الدعاية المجانية وأشباه الكتاب الذين اعتدوا على ميدان شريف وراقي كالكتابة .. تتدحرج التفاهة الكلامية لأبواق الفراغ العدمي على سفح اللاجدوى لتسقط في ىخر المطاف في بؤرة التقليد والانسياق مع السائد ورفض التميز واختزال فرادة الشخصية في مجرد ارتداء قبعة محاكاة الآخرين بشكل سخيف ومبتذل..الكاتب الأصيل لا يتورع عن إلقاء سحره على الفكار البسيطة المستهلكة ليمنحها بريقا يأخذ القارئ الى علياء الاجتهاد التأملي-التحليلي و المشمر عن ساعد الجد لفك طلاسم اللغز المطروح على مائدة الجريدة الايليكترونية.الادمان على الكتابة إدمان خطير لكنه هادف وممتع.خصوصا إذا كان الكاتب قوي الشخصية مقتنع بما يكتبه من أفكار وراض عن الطريقة الخاصة التي يبلغ بواستطها فحوى الرسالة
المراد توصيلها للقراء . إن الأسلوب الذي يختاره الكاتب ويرتصيه لنفسه عن قناعة واقتناع. المتعة والتسلية الذاتية هي من أولويات الكاتب قبل أن يدفع بقاطرة الكلام نحو كهوف الإصغاء الصامت إشعاعا رسائليا يخترق جدار العقول الغافلة يلسعها بمفاجآت لم تسقط على البال شكلا ومضمونا
من هذا الذي يتطاول بحسه الأكاديمي المتحجر لخنق الفيض الالهامي للإبداع ومحاصرته في قوالب جاهزة عفا عنها الزمن ؟؟
وما مدى مصداقية المعايير التي يتبجح بها البعض لبصم الابداع الادبي والفني بحسن جدا أوبسيء جدا؟؟
كل من لا يفهم شيئا.يصرخ باسم الغموض
وكل من يعجز على الاتيان بالمثل يشكو من الركاكة
و كل من يفتقد روح التماسك الذهني يشكو من تزاحم المصطلحات
وكل من برمج نفسه على الصرامة المصطنعة يطير حس دعابته ادراج الرياح خصوصا إذا كان النص يتمتع بصبغة السخرية الهادفة
كثير هم من يشبهون العبقرية بالجنون والعياذ بالله من الجنون.لا يرضى احد ان يكون مجنونا إلا من باب أن يرغب في قول الحكمة دون ان يتأثر بانتقادات الاخرين.وإن المرجعية السطحية لا تستطيع التحرك قيد انملة للغوص في انطباعات الذات للخروج منها برسالة يعترف بها العلم الأكاديمي المقنن بتفاهات التافهين وقواعد عمل على فبركتها أناس مثلهم مثل اولئك المبدعين البسطاء.إن المبدع هو الذي يفرض قانونه الخاص كي يتبعه الآخرون ليس من منطلق غروري ولكن من منطلق الثقة بشخصيته القوية المزودة بتوابل القدرة على القيادة وتزعم حركة التقعيد وفرض الذات.لا يمكن لربانين أن يتواجدا في نفس السفينة كما لا يمكن لإنسان ان يتواجد في مكانين في ذات الوقت حسب القاعدة الفيزيائية المعروفة .
إن الكبرياء المغرور فقط هو الكائن المفرط الحساسية الذي يعاني من عقدة الاضطهاد من طرف العيون الحسودة فيرى نفسه السيد انا بكل ما في الكامة من تمحور العالم حول الذات الفريدة الوحيدة الخارقة التي تسبح في مياه المرجعية العميقة لتحصد بمنجل العمى العشوائي طحالب اللغة المقبورة في دهاليز النسيان . في الظاهر تجلس على قمة الفهم لكنها في الكواليس لم تفهم شيئا لأنها تريد فرض خطها المعياري الأكاديمي على ثقافة التمرد على المنهجية السطحية الباردة الاحساس
إن المجنون يعتبر كل الناس العقلاء مجانينا لنهم لا ينسجمون مع ما يرغب في فعله وقوله.والفوضوي الأوليغارشي لا يقبل بنظام ديموقراطي ابدا .
إن من أدمن اكل الحب المحترق من يد امه لا نستطيع إقناعه بتناول أفضل خبز في العالم.والطفل الذي يعتبر امه الدميمة العجوزة اجمل امرأة في العالم لا تستطيع إقناعه بمعايير التذوق الجمالي ليشطب عن ما ادمنه من تمثلات مثالية عن أمه .الفوضوي الأصيل فقط هو من يعتبر الممارسين لسلوكات ممنهجة منظمة أعضاءا لحركة السيبة المزعومة .علما ان المتعجرف النرجسي لا يرى ابعد من انفه المنتفخ لأنه بتورم اناه تقلصت مساحة المرآة لتخفي كل المناظر الواجب انعكاسها عليها فنتفضت امواج الطوفان الذي شغل الناس بالتساؤل المستمر بعدما اثار فيهم زوابع ذهنية .


يتبع
تعليق: حكــــــــيم السكاكي
تبقى النخبة إطارا يجمع شكلا من البشر مختارين بشكل عفوي لتميزهم عن الطبقة البشرية البسيطة في تفكيرها وذات المستوى المتدني في التعلم والتثقف.وفي داخل هذا الإطار تتفاوت الفوارق الإيديولوجية والمواقفية إذلكل عضو في هذه النخبة تميزه الخاص وانتماءه الحضاري هل هو ديني الوجهة ام لا ديني.لكن ماهو متعارف عليه أن السلطة وجدت في الا غراءات المالية والمناصب نقطة قوة فعالة لمغازلة نقط الضعف البشري في النخبة المثقفة الفاسدة المشكلة للحمة المجتمع المدني.فيبيع القطيع المنتمي الى صف الثقافة زورا وبهتانا ما تبقى لديه من ماء الوجه وذرة حق مفتت في طيات الضمير المدفون في قبر المساومات الرخيصة .

دعونا نمارس حرية الابداع و ممارسة المحاولات التجريبية في الكتابة مادامت الفرصة ممنوحة لنا من باب التعبير باللغة العربية .و آن الاوان للقيام بإطلالة شرفية من نافذة الرغبة في النقش الهندسي على ماء الحرية كي ترتوي منه ارضية الحديقة اللغوية ..لقد اختلط الحابل بالنابل عندما اخذ المعتدي بتلابيب الضحية و اختلطت اوراق المخطئ بأوراق المصحح.كما ان عدة وجوه مستنسخة اخذت في التبلور كاننا في كابوس محير.من يتكلم مع من؟ ومن ينصح من؟ وباسم من؟

وذاب شمع الوجوه التعبيرية عندما احتارت بندقية النقد في أيها تختار كي يستهدفه بالمعالجة قبل الذوبان والزوغان عن جاذة الصواب .دائما نفس الملامح تقف بهويات متعددة أمام حضرة قناص الاخطاء لكنها باسماء مختلفة..فنفس الوجه يصبح مرة انانيا ومرة يصبح مقهورا ومرة يصبح مغرورا ...ثلاثة أوجه لعملة واحدة .سلالة واحدة من القيم المنبوذة تختفي في جلباب كلام تنميقي نابع عن الأنا يريد تفنيد مصاقية التشيطن في زمن اعترف الجميع فيه باهمية التشيطن النخبوي ودلالته على الذكاء والشطارة .والله في كل هذه الزوبعة الاتهامية وحده جل وعلا القادر على فرز الحق من الباطل ما دام انه يعلم خفايا الغقول و خبايا القلوب...

هل الانسان يكتب لوجه الله حتى يفوز برضاه لأنه إنما يجاهد بالكلمة الحرة النبيلة في تنوير الوعي الجمعي؟أم أن الانسان يكتب لأنها ضرورة العصر للتفاعل مع الشبكة المعلوماتية والحصول على وسام الشهرة والمجد سمعة ورياءا.؟.

على كل حال .حينما تكبر شجرة الديباجة التعبيرية ناضجة لن يبقى لها سوى تلقي ضربات فــــأ س الحطاب لأن محاولة تقويمها بمجرد تحرك نصائحي أو رمية بنار النقد لإحراقها وتبديد وجودها خير من المحاولة الفاشلة في إصلاح اعوجاجها .إن المثقف الملتزم قد ينسحب بشكل مطلق من الميدان النخبوي ليصبح بسيطا كالاخرين ولا يساهم في حركة التوعية والتنوير عبر تفعيل طاقته في الحركة الجمعوية/الابداعية إلا بعد أن تلوح له في الأفق بادرة الخير والتسامح الايديولوجي وانسحاب الذهنية العنصرية الاقصاءية المنبثقة عن ديناصورات الفساد السياسي..وهل سنعتبر هذا الموقف سلبيا من جهته؟؟؟؟

أم انه موقف صائب لتجنب إصابته بعدوى التلوث المدنس وتلطيخ الأيادي بالحرام إلى حين انسحاب نفايات مشبوهة تدعي المعرفة والثقافة من ميدان المبادرة والمسؤولية فيصفو حينذاك الجو للانقياء لتفجير طاقاتهم البناءة بكل اريحية.وتبقى النخبة المتقمصة لدورها المتشيطن هي المسؤولة عن مصيرها المأساوي آنيا او لاحقا و بالتالي فهي التي حكمت على نفسها بالاعدام فسجلت نفسها في سجل التاريخ السود .أما الكاتب فيبقى شاهد عصره يسجل أهداف اللحظات السيءة والجميلة معا.وتبقى محاولته التعبيرية مجرد تذكير إيبستيمولوجي-انطولوجي للسادرين في غفلتهم كي يستيقظوا من سبات الإدمان على ابتلاع الأوهام كي يتقيأوها ويعيدوا صياغتها لتصديرها وبيعها من جديد.
إن التصفيق للشر أو الكتابة عليه ليس بالضرورة مثل الانخراط فيه
تعليق: mounir yahyawi
thank you very much teacher
تعليق: تلميذ سابق
إن الذات الكاتبة تحس بغرور دفين هو نتاج لماضي موغل في القدم عاشته الذات التي كلما تطلعت من نافذة المعرفة والكتابة ترى نفسها غاية الإبداع والجمال رغم ماتحمله من تقصير معرفي في أعمالها التي يكثر فيها الكلام وتنعدم فيها الأفكار لتناول النص لفكرة واحدة يتيمة. إن غرور الذات الكاتبة وحب الظهور جعلت أستادنا يغيب ويتوه بين السطور متجاهلا أن للغة قواعد وأصول.إن أنانية الكاتب جعلته يعتقد أن أسلوب الكتابة هو الذي يختاره الكاتب ويرتصيه لنفسه عن قناعة واقتناع متناسياً حاجيات المتلقي ومستهلك النص الذي يتطلع إلى كتابات بقدرما تفيد وتمتع فانها تحترم ذكاء القارئ الذي يقرأ مابين السطور.فهل سأطلق عليك لقب المبدع المدلل؟ إذا كانت الحكمة تقول ان الدلال يفسد الجمال .أم سألقبك بالفيلسوف المبدع؟ إذا كان من يدعي في الفلسفة شيء علم شيء وغابت عنه أشياء .فقط للتذكير من لا يحسن قراءة المتغيرات تهمشه الأحداث أو تدهمه المفاجآت. ومن لا يعترف بالحقائق لا يحسن الدفاع عن نفسه أمام نقد لايجب ان يستهان به او يقابل بالغرور والتعالي بدل العقل وحكمة المبدع ...تحياتي ميستر سكاكي
تعليق: مول الضو
والله ياتلميذ سابق انت في حاجة إلى صديقنا كاطالان كي يجلدك بسوط التربية.ويعلمك أنه من العار ان ترتمي كالعاهرة في أحضان الاستهزاء بمن هو أكبر منك سنا وتجربة.إذا كنت تعتبر الكاتب مغرورا وهو حسب ما اعلمه العكس تماما ..إنسان متواضع بكل المقاييس وبشهادة الجميع. فإنني اتحداك ان تظهر بصورتك على الموقع ناشرا مقالا وسنرى مدى ذكائك الذي تدعيه
اما فيما يخص طريقة كتابته فهي متعته التي يستمتع بها كما أظن شخصيا.لماذا يكتب الناس في نظرك؟ قبل أن يكتب للناس يكتب لنفسه كي يرضي نهمه ويفرغ فيها احاسيسه.وبعد ذلك تبقى الكرة في ميدان الشد والجدب بين

تلميذ سابق و

كــــــــــــــــــاطـــــــــــــالان

لنرى أين هو الفائز ؟

أما فيما يخص تعليقك هذا فلا يعدو مجرد تهديد للكلمات المسكينة جررتها جرا و أمرتها قسرا لتشهد الزور والبهتان على الكاتب الذي كان مبدعا وسيصبح فيلسوفا رغم انفك بفضل الصيرورة التاريخية .
إن المبدع او الشاعر أو الفيلسوف لا يختار هذا الدور بإرادته الذاتية غنما هي حتمية وقدر ياأخي كما قال الاستاد في إحذى تعاليقه
تعليق: وفــــاء
إننا نتمنى لك التوفيق في فنك أيها الأستاذ العظيم
كلماتك ليست كالكلمات التي اعتدناها حينما دشنت مشروع علاقات جديدة مع بعضها البعض بفضل عبقريتك .
إنك أستاد لست كالأساتدة .في طريقة تعليمك فن وتشويق
. إنك فنان موهوب ليس في الموسيقى فقط وإنما ايضا في الكتابة
نشكرك على الموضوع الممتاز الذي يمجد النخبة المثقفة الملتزمة
صراحة رغم بعض التعليقات الجارحة .كل الذواقين يعجبهم اسلوبك في التعبير اللغوي
شكرا دليل الريف .انشر تعليقي
تعليق: said_espana
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ الحمد لله, من له كل شيئ خاضع.والصلاة والسلام على الأستاذ الأعظم أصل التواضع. اما بعد :
*...وصل على وجد ،وما تكرر قد تقرر :
ـ لعل انسياب الذات في غياهيب اللغط الأناتي ،واستمرارها في انزواء اتها وراء متاهات الغرور الكتابي.يجعل كل الانطباعات المصوغة في قالب السلبية،مجرد وصفات مسكنةابصم عليها بقصور النجاعة الفكرية والتي تعاني في ردهاتها الحسية ...نفس الاسقاط وذات التشخيص.ومهما حاول مداد الغموض المدفوع به لغزو الفكروالفهم المتنور باشعاعات الوعي، الذي يأبى الرضوخ لعجرفةالأقلام ..وعنجهية بوادر الذات الكاتبة.فانها ستظل في عالمها التقوقعي ،تحتسي نخب الشروخ في افصاح فاضح عن رغبة الذات ومتعتها الخاصة.والتي تشكو مدلولها العاجز عن ادراك معنى ادب الكتابة في بعده التثقيفي المساهم!،دون تقزيمه وجمركته ثم تخصيصه.وقد يعلو صوت الواقع في هيبة الحق ويرمي هندسة الباطل النرجيسية ...بذخيرة الحقيقة عبر مقلاع الحياد المسؤول الهادف والبناء.
_ وهكذا دواليك ...دواليك،بين هزل الكاتب وسخرية الكتابة،تظل الاطلالات المتعثرة للابداع البهرجي... ترسف في اغلالها الذاتية وتستعبد احوالها النفسية البائسة، الأحادية المنظور دون القاء نظرة هامشية تنصف فيها ذاك القارئ الهاوي البسيط.بل وتستمر في حشد الا مبالات حتى تنهد اسس الأدب ويجهز على هدف الكتابة، لتشل مسؤولية الرسالة, فتصير السلبية كمصدر يصدر الانحراف والتأثير المنحل نحو تلافيف فكر المتلقي..المتطلع دائما الى صواب الكلمةوحقيقة الجملة والعبارة،ليجمل التشكل الادبي واقعا ملموسا معاشا.حتى لا يحد من حافزية المتصفح والقارئ.ان ''انا '' العدم تريد تقويض معاني السلامة الأدبية وتفويض كل صلاحياته للذات من اجل المتعة الخاصة.حتى جعلت من حافزيتها مرسوما اعلى واتجاها فرديا لا جدال ولا نقاش ولا استهطار فيه.وكأنها المبروكة الميمونة المعصومة..!.
* ـ دائما ومن فوهة بركان الدراية الموضوعية،نقذف بالانطباعات التأملية في ماهية الشعور عند الذات الكاتبة.والذي بدوره يحيلنا الى ان نأخذ بعين الاعتبار التعددية الفلسفية لهذا المفهوم ،الذي تربع معربدا كأحد اهم اقطاب الشعوريات والحسيات .فهل هذا يعني زواج مجازي في اخر الزمان بين سفسطائية النص والانطباع التأملي للذات الكاتبة؟ام تراه نفس الهستيريا الايحائية للزواج السالف بين الانسة (رشوة )والسيد (المتسول؟.
ـ ان الاستعانة برواسب الهذيان والدفع بخواطر الجنون الفردي مع استهلاك ميكانيكي للطاقة اللغوية, دون تحديد حقيقي ومنطقي للدوافع والغرض،لا يغدو كونه مجرد توكل على ذات الأفكار الفوضية .التي لن تذهب بالشعلة الحافزية نحو الذبول فحسب !بل ستقبعها في يم الاطفاء .ما دام قلم الابداع المزعوم يناهض الرأي الحر ويتهم القارئ كونه لا يمثل سوى بوق الحياد المعتدي ....؟!!
* ـ يقال : '' الشيئ اذا زاد عن حده انقلب الى ضده ''، وهذا يعكس الوجه الاخر للتشبيه الرمز ي... لنسبية الملح والطعام،حتى اذا زاغ عن الصواب وتجاهل المقياس ....فانه بالمؤكد ستكون الوجبة غذاء اجاجا...وحينها سنضيف المسغبة ضمأ هياجا.وسنحيل لحظة المتعة الشبعية ادراج الرياح...ليبقى السخط سيد المقال والمقام.
*ـ قد لا يكون القارئ بارعا بما فيه الكفاية،وقد تنطلي عليه حيل البلاغة المبالغ فيها.وربما انزوى في غفلة منه وراء الأهواء الكاتبة ...فيهوي في تنور المزايدة الوضيعة.وربما حدث العكس فيصبح القارئ ناقدا!.ولكن ليس كما تدعي الذات الكاتبة من منطلق النقد البنيوي الاكاديمي ؟!.انما من باب التذوق الأدبي ،المؤطر بالمعادلة الطبيعية القائلة: '' ان تباين الأذواق يرجع الى اختلاف الأطباق ''.الا انا جهل العبقرية الابداعية بمنهجيات النقد الأكاديمي !،جعلها تعيث قدحا ضمنيا في ميدان الشرف الكتابي على حسب تعابيرها الجوفاء الفارغة.دون ان تحمل نفسها عناء التأكد من المرجعيات والأسس التي تؤطر التحليل الأدبي الممنهج.
ـ رغم الترويج المفارقاتي المبني على المقارنة التشبيهية السطحية في نزوة عابرة تبحث عن تأريخ الذات ....ولو عبر التخبط المعرفي والتعثر الأدبي والتدهور الفكري. الناجم عن تعالي الذات الكاتبة.ان القارئ اللبيب المتطلع الى ابداعات تروق انفعالاته... ترقى الى مستواه،وتتماشى واوقعه.انه ذاك الذي يرى في النص اثارة للرسالة (المسؤولة)...على الشكل الأدبي ،وتسليط أسلوب البساطة المتفاعل مباشرة مع المتلقي دون الحاجة الى ''تضخيم ودينصورة الأداة (اللغة)،من اجل مضامين واقعية مفهومة وواضحة لا تحتاج الى كل هذه البلبلة الابداعية العاقرة.بيدان ''القرد عند امه غزال . ـــــــ يتبع...
تعليق: salayoun
أين CaTaLaN ليعلم لهؤلاء قيمة الإحترام
تعليق: bouayach
بعض المرتزقة يستنجدون بكتـــلان صديق تلميذ سابق وشريكه في واد سفتولة ...هذا التلميذ مجتهد وعبر عن رأيه فقط
تعليق: حمــــــــــورابي
سينهض كلكاميش وحمورابي من قبور الغضب والسخط قريبا لمعالجة المرضى النفسانيين المصابين بالغيرة النسائية خصوصا المريض

سعــــــــــــــيد- إيـــــــــسبانبا

من انت ايها المعتوه المروج لمفارقات الأحكام و صائغ الزوابع داخل فنجان

كي تحكم على الكاتب المحترم والمعروف بالغرور؟

لا تــنــه عن خلــق وتــأتي مثــله عـــار عليـــك إذا فـعلت عظيم

و إلى أي حد تعتبر نفسك مرجعا عتيدا وشيخا للزاوية التبجحية حتى تبلغ بك الوقاحة سدرة المنتهى كي تشرك بالله وتقرأ النوايا البشرية وكأن حجب الغيب قد سلمت لك رخصة الولوج إلى غياهب المجهول فتظن ماتظنه حول الكاتب داخل ذاته الدفينة.هل تعتقد أن اتهاماتك هذه مجرد مزحة أو لعبة ستمر على القراء مرور الكرام؟

بأي حق دستوري ينطق دماغك المهترئ يحماقات همها العزف على أوتار لعبة الكلمات ليس إلا..فتعتبر نفسك محور الصواب لتبصم بكل ذاتية خالصة فتحكم عليها بقصور النجاعة الفكرية .هل أنت من الخلفاء الراشدين ونحن
لم نعرفك بعد؟

من سيحكم على من ؟

هل الكاتب هو لمغرور وهو في كتاباته يحاربه أم ان سعيد هو المغرور ولكنته التي يتحدث بها دائما أشم فيها رائحة الكبر والعجرفة يتعالى عن البساطة حتى لا يفهمه البسطاء.إننا هاهنا من النخبة المثقفة الملتزمة بالمرصاد لنقطع أصحاب الألسنة الطويلة التي تتطاول على رموز إبداعنا في الريف.لقد انهمكت أيها المغفل في قذف الغافلين الشرفاء و استفزاز الفراء .لا داعي لأن تلوي ذراعنا وذراع الكاتب لترغمنا على الاعتراف بمقولاتك الخاطئة وبالطريقة العوجاء المريضة في فرض رأيك بشكل فاضح .فضجيجك المسهب المطنب لم يعد ينطلي على أحد.
لو لم يكن أسلوب الكاتب ليس في المستوى لما اسال كل هذا الحبر من التعليقات سواء من طرفك او من طرف الآخرين.

دعك يا مسكين من المبالغة في استعراض عضلاتك اللغوية العنترية و بطريقة ثرثارة يهرب منها خيط التماسك الذهني ولا تجمعها وحدة منهجية تقنعنا مرة تلو أخرى أننا امام إنسان نرجسي لا يدري نوعية الخطاب الحضاري الذي يجب عليه استعماله لمخاطبة الناس المبدعين بهذه اللغة الميكانيكية كما قلت يا سعيد-عنتر فلغتك مليئة بالوعي الشقي الحائر الذي يدور في دائرة فارغة همها التنميق الصوري للحروف قصد جذب الإنتباه وتفضل أدل بدلوك في النقد البناء عوض إغراقنا في عنترياتك الإنشائية

انت بحاجة إلى قراءة مسرحية الحمار الذهبي للفيلسوف الأمازيغي أوغوسطين.كما أنك بحاجة إلى قراءة ملحمة كلكاميش السومرية كي تتعلم أبجدية التحضر التي سبق إليها عمك حـــــمــورابـــي
لو لم تكن كراهيتي لثرثرتك ياسعيد حافزا لي لما أطلت في تعليقي هكذا
تعليق: منــــــــافس CaTaLaN
CaTaLaN
هذا الأحمق البائس الذي يعتبره الناس بطلا من درجة فارس مجرد مغرور
يطير بأجنحة غيره.من هو كي يستغيث به الحمقى مثله؟

لقد فقد حتى إسمه وضاعت ذاكرة أجداده فكيف له أن يجد نفسه ليدافع عن غيره
أتعجب كيف يستنجد به التافهون مثله .هل هو المهدي المنتظر ؟

إنه مجرد صعلوك ضائع في دروب بني بوعياش يحتسي غبارها ويطارد جيوش ذبابها بالركلات.إذا كنتم تملكون الشجاعة فدافعوا على انفسكم بقدراتكم ولا تكونو جبناء
ودعكم من جعل CaTaLaN
أسطورة لا وجود لها إلا في عقول المجانين العاطلين عن العمل
تعليق: عاشقة CaTaLaN
CaTaLaN
أين انت أتحفنا بقريحتك التي ينافسك فيها
سعيد إيسبانيا وتلميذ سابق و آخرين يقذفون في عبقريتك
تعليق: bouayach
كـــتلان مشغول بالكلاسيــكو
تعليق: هاوي المطالعة
أعجبني المقال على العموم والعنصر الثاني الذي تركته معلقا هو الذي أثار انتباهي لأنه يذكرني بكتاب..لمحمد سبيــــــلا : للسياسة وليس بالسياسة..إننا بانتظار الحلقة الثانية من هذا المقال على أحر من الجمر
ونتمنى ،أن يكون في المستوى
تعليق: أمازيغي مرتزق
اتفق العروبيون على ان لا يتفقوا
ثرثرة على وادي النكور تطقطق بالضجيج ولا طحين فيها كي نأكله
تعليق: islamsword
الأستاذ ذكي جدا في كتابته.وهو بمساهماته هذه يمثل النموذج الحيوي الإيجابي لرجال التعليم المستكينين في أغلبيتهم إلى الدعة والراحة.
وما دام انه يكافح بمحاولاته الإبداعية لتبليغ الرسالة المنوطة به فهو على الطريق الصحيح أما من يحدث ضجيجا في تعليقاته الثرثارة بأنه لا يحترم قواعد الكتابة واللغة العربية فليذهب إلى الجحيم بقواعده.ما يهمنا هو المضمون والفكر والمواقف الشجاعة
تعليق: الباحث عن الخبز
حرب كلانية تافهة لا طائل من وراءها لأننا لا نجني من وراءها خبزا أو ربحا ظاهرا باستثناء الشتم وتضيييع الوقت
تعليق: صديق CaTaLaN
CaTaLaN جد جد مشغول بالكلاسيكو.
إنتظروه فتعليقه سيكون مدوي ومليئ بالحماسة والجمل الخيالية.
حقا إنه يملك لغة ليست ككل التعاليق لغته خيالية وفصيحة وأنا أحد أبرز عشاقه وأعز أصدقائه ودائما نكون معا فهو أسطورة بمعنى الكلمة.
سعيد إسبانيا وتلميذ سابق سيأتي دوائكم عما قريب إنتظروه .
CaTaLaN جوهرة المنتدى والعاشق من الجميع .
تعليق: صاحب المقال: حكيم السكاكي
الفن لأجل الفن قضية مهمة

أود ان أطرح بعض الأسئلة على الاخوان المعلقين الذين أثاروا الانتباه لهذه
القضية:

هل الكاتب -أي كاتب ينطلق من ذاته كي يرضي نفسه بكتابة ما يود كتابته

عن قناعة واقتناع؟ أم هل يكتب استجابة لطلبات دور النشر والطبع و

حاجيات الآخرين؟ وكأننا بصدد طبخ البيتزا وتقديمها ساخنة على طبق

الإكراه الفن ليست بطاطا كما اظن حتى يتم تقديمها في احلى حلة

ليزدردها من هب ودب..والفن ليس لعبا كي يبقى أسير الجمال الشكلي

فقط.بل إن التكامل بين عنصري المضمون الفكري والشكل اللغوي يجب

أن يحضى بحضور متميز ومتفاعل حتى يستطيع والكاتب في تواصلهما

التثقيفي أن يضربا عصفورين بحجر واحد : التعلم الهدف والتسلية الممتعة

وللأسف هناك من يسكنه هاجس تتبع المتغيرات والمستجدات فقط

فيهمل الجانب الشكلي حيث الجمالية الابداعية تغيب لتورث في القارء رد

فعل سلبي ملؤه الملل والتافف والهروب من الكاتب ومقاله.و يمضي بكل

فجاجة واستعجال تحت الطلب ليكتب عن مستجداته و متغيراته بلغة لا

جمال فيها ولا إبداع ويبقى فكر العمل المكتوب سطحيا جدا. هم الكاتب

الوحيد في هكذا كتابات ليس سوى الجري مع القافلة بسذاجة وغباء

لارتداء قبعة الانسياق مع الذوق الغوغائي العام والموضة والأحداث كي

يفوز بلحظة تصفيق سرعان ما تتلاشى مع أول هبة نسيم التغير لأن

عنصر الموسمية العرضية الساخن قد بردت فورته مع تجاوز الناس لها و

صمت التاريخ على تلك الأخبار التي انتهت مدة صلاحيتها.

الكتابة إبداع قبل أن يكون تدوينا وتوثيقا وسردا للأخبار بشكل ميكانيكي

طلق لمعنى الرسالة الممتعة.

و غير بعيد عن عنصر الدلال, يبقىالجانب الابداعي للكتابة الفنية الجميلة

محتاجا إلى هذا الدلال كعنصر مهم رغم أنف بعض المتصنعين للصرامة

القابلة للقياس والملاحظة.لأن المبدع الفنان يؤمن بالمرونة وليس

بالتحجر .يؤمن بالدلال اللعوب ليمتع الآخرين وليس بحمل بندقية القواعد

البشرية المرعبة و التي تسمى اكاديمية لتهديد الآخرين في انطلاقتهم

الابداعية العفوية المحترمة الهادفة وخنق حرية الابداع عبر إطفاء شعلة

إلهامه المنبجس ببصقة اللأحكام الجائرة يريدون من خلالها ان يطفئوا بها

نور قول الحق في قالب جميل. لا مجال للمزايدات بان الانسان يستطيع ان يبصم ذات الآخر ويسمها بالأنانية والغرور مادام ان صاحب البصم نفسه يعاني من تسلط الذات عليه في إصدار احكامه المتدحرجة على سفح المفارقات العجيبة.و لا ننسى عنصر الهذيان المجنون في القدرة عن التعبير بحكمة دونما الرضوخ لقواعد الاخرين في تصنيف الأذواق سواء لدى الكتاب او القراء. إنه عنصر مهم في بصم التفكير العبقري كي يتجاوز المبدع من خلاله تلك الحالة السلبية التي يعاني منها الانسان العادي لأنه مسترسل في لحظة الترهل والدعة وعدم التجرأ للتطرق لكل ماهو جديد

هؤلاء المهووسون بضبط كل شيء في قواعد جاهزة و إحصاءات رقمية

المغرورون بالجانب الأكاديمي إنهم مخطئون لأنهم لا يتقنون التفكير والتأمل ...كون الفاقد للدفء الانساني في قضية الابداع الكتابي الجميل غارق في صهارة المزايدات وهلاوس التخيل المريض لمحاكمة ذوات الاخرين و تهام المبدعين بالقصور الفكري أو الغرور الذاتي الأناني
والأسد الورقي كلما كبر في السن بدأت قرود الوسواس والتبجح بالعظمة
ترقص على ظهره.وما على ذيل حصان التوهم العجوز سوى ركل الذباب المزعج حتى لا تفسد عليه غفوته اللذيذة
تعليق: said_espana
_تعد الاجابة ثمرة التساؤل، المجني من شجرة الاستفهام الطبيعي .ويعد الاستعجال بقطفها مبادرة تطفلية ، تؤدي الى تجرع مرارتها .كما ان التريث الى يناعتها فتجنى في وقتها ..بعدما ارتوت بمياه الحقيقة الصادقة،يؤدي الى تذوق حلاوتها.واذا ما حدث وان اهملت ،فان داء'' الخمج ''سيحولها الى نفايات تكاد تنعدم فيها الفائدة.
ـ وهكذا..فان مصداقية ما اشرنا اليه ,مستمده كان ولا زال وسيظل شاء من شاء وأبى من أبى !،من اولئك الذين كرسو الحياة من اجل العلم ..وباعوا بالتعلم كل غال ونفيس....قطعوا المسافات الطوال وتحملوا عناء الأسفاروخلوالقفار،وتكبدوا قسوة الاغتراب وارق الاسحار.حتى يفهموا لغتهم ...ويعوا مكامن الأسرار في ادبهم ...ومنازل الفضيلة والرذيلة في ثقافتهم.من اجل الحفاظ على كل هذا وضعوا قوالب تحنيطية ،اتقاء ا لشر عوامل التعرية التاريخية....وتبعدها عن متناول افة الفضول.عبر هذه السلسلة العلمية الحكيمة ..الضاربة في اطناب الزمان الاف السنون وملايين الاعوام...وهاهي تصل اليوم الذات الكاتبة بقواعدها الموضوعة سلفا....فتيسر تعلمها،لتعيد اجترارها الذات الكاتبة على حسب هواها جاعلة سدة عرشها تضاهي تأله القدافي ،والفرق للغاية بسيط...فالذات الكاتبة تمثل ''اله '' الابداع الأدبي ...ولاخر يمثل '' اله السياسة والقيادة!! فواعجبا منهما ...ولكليهما اسأل الله لهما الهداية.
ـ يبقى اعتباركم النخبة ''اطارا '' ؟في محل نقاش وجدال مرفوقا بأكثر من علا مة استفهام؟؟؟؟؟.كما ييجعلكم مرة أخرى تسقطون في كمين التذبدب الفكري ،وازدواجية الخطاب من ناحية أخرى.وهذا افصاح يدفع الى اعادة الحسابات الاستقرائية وترميم الأفكار المستهلكة ثم تحديد نقط جديدة على مساحة المائدة الجدالية.ان العودة الى تصفح النص وأخص الفقرة من ''اود في محاولتي ....'' الى ''نرفض هكذا معادلة مجنونة ''،ومسايرة لماهية النخبة عند الذات الكاتبة .نجد ان الاطار يحوي أطرافا ذات انتماءات متنوعة يوحدها الهدف المادي. لافسر هذا بعدم التمكن من صياغة افكار تتلاءم مع واقع الحال كما هو مسطر وموجود ,لا كما تتخيلها الذات الكاتبة في سرابيلها الغافلة عن حقيقة المثقف المواطن...ولربما لم تعلم ان التفرع الفردي المختلف والمتنوع الانتماء تقنن عبر قوانين داخلية،تتحدث بلسان واحد وباسم العموم مبدأ وامتثالا.وبالتالي كل النخب المثقفة تملك اطارا عاما يحدد في اولويته التوجه المتفق عليه بالأعلبية.اذن فالمثقف النخبوي هو المشكل لمعاني (المجتمع المدني)،سواء كانت النخبة ذات توجه سياسي (الأحزاب)او اجتماعي (العمل الجمعوي)اواقتصادي (اللوبيات الاستثمارية).وتحت وطأة هذه المفارقة الفادحة تقول بلسان الحال '' كل المجتمع المدني ''رجالاونساء...شيبا وشبابا!،غير صالحين لحمل مبدأ المواطنة ...باستثناء الذات السامية التي تملك وسام قطعية التزكية.
ـ اذن كيف ستسمي هذا الخلط المعلوماتي ؟،وهل هو تأكيد على ان كل من حاول المشاركة في بناء وطنه, يعد مثقفا متكالبا على المطلحة العامة؟.
_حقيقة لم اعد استصغي التوائية المفاهيم عند الذات الكاتبة!،التي اذاعت على الأنظار زركشة لغوية توخت فيها : معاني حسن التخلص وادواته،في غفلة منها ان القارئ المتمرس يصر على استنباط حقيقة الرسالة دون الاستجابة لاغراء ات الشكل،انه يبحث عن الجوهر الحيوي ويرمي بالقشور في قمامة النسيان.فهلا تفضلت الذات الكاتبة بالعناية بمن هو اهل للعناية؟!.وبتبلور المحاكاة المدللة والسخيفة عند الذات الكاتبة ،تقمصنا نفس الشخصية الاستفهامية وتراء ينا كما تحددت ...وبنفس الصورة المتسائلة :
ـ من يتهم من ؟ومن يمكر على من؟وباي حق خول لهذا العدم ان يحكم على ثقافة هذا الكم ؟.
ـ وهكذا تتأجج شعاليل الوجوه التعبيرية ...فبعدما (ذابت وانتهت،فاذا بها تتماسك ضمنيا وتعود قبل الذوبان )!ما هذا التقهقر التعبيري ؟،لعل الحنين الى الجنون،يفتح عالم تصادم الأفكار الذاتية،فيرتبك حينها قاموس اللغة ..ويختلط المقصود بالغير المقصود.وهذا نتاج بهدلة اللغة كأداة تعبيرية,كما ان من معجزات الذات الكاتبة ..تسجيلها السبق في اكتشاف ثلاثية اوجه العملة.فهل هذه سابقة تناهض السائد ،ام هو تفسير للتمرد الأدبي القاصر؟
ـ ان الانسان الذي يكتب لوجه الله،انما يؤمن بان الكتابة مسؤولية عظمى تفوق مسؤولية الأستذة،وكثيرا ما أشرت الى ما هية الكتابة ...بل وكنت قد خصصت لها حيزا خاصا بها ،حتى تدرك الذات الكاتبة ما معنى الكتابة '' كعالم مستقل ''.اما حرق المراحل فيها ..فذاك يؤدي الى ولادة قيصرية لا تغني ولا تسمن من جوع القارئ الشغوف....واذا كان الهدف الأسمى للكتابة يتجلى في ابتغاء مرضات الله ,فان اهلية الكاتب العظمى تكمن في الدعوة الى الله. فأين الذات الكاتبة من هذه الفضيلة الراقية ؟.وان الداعي الى الله هو المتجرد من كل همزات الدنيا الاشهارية ...فقط لابتغاء مرضاة الله .ان مظاهر الدعوة النثرية (في ابتغاء مرضاةالله)....تستدعي رعاية الوضوح ...والتركيز على انتظام الأفكار ....حتى لا تحولها زلات الأقلام...الى نوائب ثقافية وفكرية،فتحتم على الذات الكاتبة جني التداعيات السلبية والعائدات الانتقاديةاولا وأخيرا.فهل يعقل ان نغفل ابعاد التعابير اللغوية ونمني النفس الكاتبة بالعبقرية ?حتى تستمر في هذيانها وتسترسل في تعنتها وكبريائها المشين....؟فمثلا هل تستوي العبارتين التاليتن ذات الأصل الحرفي الواحد ''اخص الرجال ''او ''احص الرجال ''،هل يستويان في المعنى مثلا؟
ـ والقران الكريم دعى بالصريح الجلي جلاء الشمس في ضحاها الى الوضوح البياني...اذ يقول عز من قائل : ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْء)) ،كما يقول ايضا ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) .واذا تأملنا في القران وتدبرنا دعوته الى البيان اللغوي لوجدنا الفوارق الخطابية في اللغة ..تساير العقليات الفكرية والمستجدات الحضارية حتى يتسنى استنباط المعاني الدالالية ذات الأوجه البيانية والبلاغية المختلفة والتي تتماشى وواقع المخاطب.
ـ ان التأمل في القران '' المكي '' يحيلنا على : اتسامه بقوة الأسلوب وغلاظة الخطاب !،لأن جل المخاطبين (استكبروا على الله وتجبروا على وحدانيته وطغوا على رسالته).فكان لابد من استعمال لغة تتبلور واوقع المخاطب.في حين نرى ان ''المدني '' من القران الكريم ،اقتصر على بيان الاسلوب ..ويسر الخطاب،لأن غالب المخاطبين (مجرد اشخاص ترسبت عندهم من الماضي زوابع نخوية ترسخت انعكاساتها السلبية في العناد..النفاق...الشقاق).فخوطبوا بمادة حضارية تستوجب التفاعل العفوي،وتستلزم التجاوب الأخلاقي البناء.فما علاقة ادب الذات الكاتبة بحضارة المجتمع الاني وروافد التدين التي اسند اليها جوانب الفظ والغلظ الذاتي ؟...ولا عجب¡ فكل من هب ودب الا قال قولته حتى غدا التطاول شيمة يعتدى به على رسالة الاسلام الحضارية السامية.
ـ وعلى اية حال !،فالمقارنة التشبيهية الايحائية المستقاة من التشبيه الرمزي ...ومن فم رسول الهدى ''محمدا '' عليه السلام ،والذي بصم من خلالها على نقائص المرأة ومكامن الضعف فيها.فهي ذاتها تنطبق على الكتابة في نحوها التأنيثي لا غير !،وبالتالي قد تجهل الذات الكاتبة ان (الأنوثة تابعة للذكورة في اي زمان ومكان وفي كل محال ومال.وبالتالي عليهاان تفهم ولو لمرة واحدة ,ان الكتابة تابعة للأدب كاطار وبنية يؤثث عليها من اجل سلالة الابداع الصالح.
ـ كاجابة لا لف فيها ولا دواران على السؤال :'' هل سيعتبر القارئ موقف الحياد للمثقف،موقفا سلبيا ام ايجابيا؟اقول معقبا : ان هذا الموقف لا يمثل اي جهة ولا يؤثر في اي قرار،وبالتالي لا مبدأ له.اذا لم ينزل ليقول كلمته ويعبر عن صوته..ليبحث عن الشفافية والنزاهة،فيعين على مقاصد الحق السامية ...فيكون بذلك الفاعل الوطني وساعد المواطنة.وان دنيا النخب الثقافية لا تزال تحضن في كنفاتها اولئك الأكفاء الشرفاء النزهاء ....رغم تغييبهم وراء الكواليس وخلف السدول الحالكة.ان المتفرج على الجريمة مجرم رغم عدم اقدامه على المشاركة في ارتكابها...لانه جزء من سيناريو الأحداث.وان الساكت عن الحق شيطان أخرس..والخارج عن الجماعة شيطان افلس.
ـ يا ايتها الذات التي نطحت بأنفها السحاب ...وجالت بخاطرها عوالم الكبرياء دونه التواضع....هل سننتظر حتى نبعث يوم القيامة لنقول كلمتنا السياسية..الاجتماعية..الاقتصادية...الثقافية؟هل سنرتكن الى عالم المصلحة الذاتية ومصدر الراتب.لنتنازل عن صوتنا الفاعل ؟،هل سننسحب ونترك المجال على فساحته ليعيث الفساد في اعراضنا وأموالناوحقوقنا؟.هل سنكتفي باللعب على الأوتار البهلوانية المسطرة..ونتغاظى الطرف عن كوننا شريحة مستهدفة مستقبليا؟هل سنبقى مكتوفي الأيادي بينما العالم من حولنايصارع الباطل ويسارع في ادراك حقائق الواقع؟
ـ يا ايها الأستاذ غيره،ان نظريتك قاصرة وان اتهامك الظني الضمني للنخبة المثقفة الناقمة '' المجتمع المدني بعبارة اكثر تحضرا ''،يبقى مجرد رأي في حبر جاف،لا يقدم ولا يؤخر في تقرير المصائر.يا صديق العناد المغرور(اذا تصالح القط والفأر ...فيا لخراب الديار!).واعلم ان الكتكوت الفصيح كما قيل من البيضة يصيح.وان الكاتب الحقيقي الرشيد ...يضع الحاء على القاف ويسترسل كاتبا دون ان يخاف،انه ذاك الكاتب الذي يجعل من النقد الاستقرائي ..معايريقيم بها اعماله مع ذاته...فيضيف ما يمكن اضافته ويحذف ما وجب حذفه.حتى ينساب رهفة مستلهمة...ويسري ادبا معبرا.ذا قيم خلوقة تسموا بصاحبها دون ان يكون الساعي ،هذا هو الكاتب النابغة.
ــــــــ والسلام عليكم .
تعليق: mohamed ojat
ناضل يأستاذي ناضل بقلمك فقلوبنا معك وسيوفنا عليهم .أما الذين لم يتعلموا ادب الكلام من السفهاء فخير جواب لهم السكوت و عدم الرد عليهم
تعليق: aharag
وعليكم السلام خويا الحراك سعيد اسبانيا كيدايرا لبحيرة أديال الطوماطيش
والزيتون واش مازال أرخيص؟
تعليق: عبد الرحمان
استعدوا أيها النظارة الكرام فالعدوى والطاعون الكاطالاني قادم
اختبئوا أيها البشر تحت الشجر والحجر قبل أن ينفجر القمر برائحة السفاهة


CaTaLaN

الانسان عاطل لا شغل له سوى التبركيك والنميمة
غير جلده من ريفي إلى إسباني عبر تسمية نفسه بكاطالان


CaTaLaN

هههههههههههههه.ما أسخفها من مواقف تنتظر من مستلب في عقله ومعرض للغزو الثقافي الغربي أن يمثل دور المدافع الشجاع.هذا مستحيل ومن أضغاث الأحلام أنا سأسميه

SaKrAn
تعليق: imzouren
انا شخصياً أحيي الأستاذ على مجهوده كما أشكر تلميذ سابق وسعيد إسبانيا على مساهمتهم في إغناء النقاش ...أما باقي التعاليق فلاتشرف هذا الموقع المحبوب...
تعليق: omas oyazim
CaTaLaN أين أنت فأعدائك يريدونك أم أنك لا تعير أي إهتمام لمثل هذه التعاليق.
كطـــــــــــلان ربما مشغول بالكلاسيكو والله أنا أحد المعجبين بك وأحترم تعليقاتك كثيرا.
لم تكتب ولا تعليق لكن الكل يتحدث عنك لأنه يبين مدى إبهارك في التعليق أنتظرك.
تعليق: فاعل جمعوي ملتزم
عفوا الأخ سعـــــيد-إيسبــــــــــــانيا

ربما انك اخطأت في كيل اتهامات سلبية لأستاذنا الفاضل
الأستاذ ليس سلبيا إلى هذه الدرجة التي تتصورها خطأ
لقد عايشت الأستاذ في مشواره كفاعل جمعوي وهو إن تحدث عن فساد أغلبية أفراد الجمعيات والمجتمع المدني فإنه لم ينطلق من فراغ بل عاش الواقع كما هو وانا أزكيه في طرحه كون جل المهرولين نحو تاسيس الجمعيات هدفهم مادي انتهازي أو كما اسماه الكاتب في مقال قبله بالتسول الحداثي و يجب ان تعلم بان الكاتب عانى من مرحلة عطالته خلال عشر سنوات قبل أن ينخرط في سلك الوظيفة التعليمية.مما يعني ان نضجه لم يات عن طريق المطالعة فقط وإنما جاء كعصارة ساهمت فيها كثرة تجاربه في الحياة وتعدد مواهبه يرجع فضله لذلك طبعا.إن صديقي هذا نعم الرجل هاذئ ومتواضع ومتفائل ويملك روح دعابة و أرجو ان تعتذر له إذا كان ذلك بإمكانك خصوصا و أنك موهوب فب التعبير مثله واتجاهك إسلامي مثله كما أظن و أعتذر عن تطفلي لأنها مجرد شهادة حق وكما قلت يا سعيد بان الساكت عن الحق شيطان اخرس
تعليق: فـــاضمــا مـو بــوقــار
إيـــــــــوااا مازال ما كملش النقاش مازال أراكوم تما تاتقاتلو على والو
إيـــــــــواااا نوضوا باراكــــــــــا آهيا
تعليق: said_espana
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على امير الأنبياء وسيد المرسلين محمداوصحبه.وبعد :
ـ الى '' أخي وابن وطني والذي اتقاسم واياه معاني الهوية الاسلامية الأمازغية ،وكذا التوجه النخبوي في اطاره الفرعي ''العمل الجمعوي ''.
ـــــ بداية احيي فيك روح المواطنة الصادقة ،كما اعتز متفاخرا ولااجد في ذلك غظاضة ،ان اكون جزء من هوية ''الريف الأبي ''،الذي يملك في عالمه الأخلاقي والثقافي ،أقلاما واعدة وسواعد انسانية فاعلة.انه حب الانتماء ووجد الانتساب.وهكذا اقف موقف اجلال وتقدير اما م تعليق جمع بين الكلمة الطيبة في اصلها التواضعي الطيب،وما بين الافصاح الواضح عن الرسالة المراد توصيلها.فتحية حب في الله على امل لقياكم يوما ما !بمشيئة الله.
ــ اخي '' الفاعل الجمعوي '' : ما كنت لأستثني نفسي من الوقوع في الخطأ ...وما ينبغي لي ان اتعمد الخطأ.وان الفرق بين الخاطئ والمخطئ يتجلى: في ان الأول اتى على وزن ''فاعل ''،بمعنى اقدم على الفعل في وعي منه انه فاعل الفعل .اذن الخاطئ '' متعمد الخطأ '' ،وهو يستوي في دلالته بين من اكل وشرب في نهار رمضان مثلا،وهو في كامل قواه العقلية والجسمية ومدرك لما هو مقدم عليه ،لقد تعمد ان يأكل رمضان.اما المخطئ فهو الذي تسلل اليه الخطأ قدرا وقضاء،كالجالس في نهار رمضان يتوضأ وفي المضمضة تسرب الماء الى حلقه، دون ان يعمد الى فعل ذلك.لذلك وجب عليه القضاء،اما الخاطئ فتحتم عليه الكفارة ،توبة الى الله .وهكذا يكون صاحب البلاغة العظمى والبيانالأسمى،المعصوم ''محمدا بن عبد الله في حديثه(ص) حين قال: ''كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابين ''قد جمع الفوارق التعبيرية وأسند اللفظ الى العموم ،كان يود ان يقول للعالم المتعلم والمتحضر .ان هذا الحكم الجامع !تعبيرا ايجابيا قد يفضي الى انسجام الرسالة في هدفها السامي ،رغم تفرع بنية الواقع وتباينها الشرعي .
ـ وبناء على ما سبق اعود واوضح لك انني لا اكيل الاتهامات لا للأستاذ ولا لغيره ...ليس هناك اي انتساب بين المعرفة الشخصية وكيل الاتهامات ،وبين السلبية في الكتابة وتعامل القارئ الناقد في استقراء اته.وانا ان ناقشت الكاتب فانما انطلق من النص واتعامل معه كذات كاتبة مبدعة لا يستهان بها،عبر التعليقات والردود القائمة.واذا كنت استثمر وقتي واحمل عقلي عناء التفكير في مناقشة الكاتب ،انما هو ايمان شخصي صادق في ان الأخذ والرد ...في ابداء الأفكار واذكاء حس المناقشة ...لا يصب الا في مصلحة الأستاذ.انها غيرتي الخاصة التي اعتبرها خصبة ومجدية ما دامت النية هو الدفع بمسلسل وعي المجتمع الريفي .بكل اطيافه وانتماء اته .ان احتكار المعلومة يعد قمة الأنانية...وان الجدال المبني على اسس الحضارة الأدبية سواء في قوة الأسلوب او في وسطيته يعد كما قال ابن مدينتي الأبية '' امزورن ''،اغناء واستثماراواثراء.وهو في واقعه اطراء بالمعنى الأدبي للذات الكاتبة.اهتمامي بابداعات الاستاذ السكاكي لم يأتي من فراغ كذللك وانما جاء عن وعي وقناعة صادقة ،وسأستمر في مناقشة ابداعاته لأنها تستحق ان تناقش ....واذا اثار انتباهي كمبدع ادبي فهو لا شك قد الهم حسي كقارئ عاشق ومتمرس.ولا يجب ان ينسى الكل لا الذات الكاتبة ولا اخواننا القراء الأفاضل : انني دائما ان علقت فسأظل معلقا تحت شعاري الدائم الابدي ''الخلاف والاختلاف لا يفسد للود قضية.
ــ اخي وابن مدينتي, انا لا اناقش الدات الكاتبة في قدراتها العملية والانسانية .بقدر ما احاول استخلاص الرسالةالابداعية ومناقشتها, عبراضفاء حسي كقارئ مستقل على الابداع في كل جوانبه.وهكذا يتفكك النص رويدا رويدا وتتحدد الأفكار شيئا فشيئا .فيتكون لدى زائر هذا المنبع الثقافي الحر الذي نعتز به ''دليل الريف''،انطباع الافاده والاستفاذه.فهل ترى في كل هذا ''تصور خاص يحذوا منحى يصب في السلبية فحسب ؟.
ـ اما عن الاعتذارفأقول : ليس بيني وبين الذات الكاتبة ما يستدعي الاعتذار ....واذا انا اقدمت على الاعتذار على شيئ لم ارتكبه. فهذا يعني انني احول مبادئي وقناعاتي الى عالم النفاق والتذبذب.ولا اتقن فن الاعتذار بقدر ما اعترف بالخطأ ،والحكمة تقول ; ليس العيب ان يتقيئ المرء، انما العيب ان يجلس حيث تقيئ . وانا اذ لا ارى فيما اكتب شيئا يمس الذات الكاتبة كشخص له مكانته في مجتمع يجمعنا،فانني سأظل ثابتا على مبادئي غاديا في حواراتي ساديا نصحي وكل ما بالامكان.وما توفيقي الا بالله عليه توكلت وهو عالم الغيب والشهادة.
ـ وأخيرا ايها الاخ الكريم '' فاعل جمعوي '' اود ان اقول انني مستعد ان استثمر معك تجربتي داخل المغرب وخارجه ،من اجل الدفع بقاطرة المجتمع المدني بالريف.وانني على استعداد بل على اهب الاستعداد كي اقدم ما يمكن تقديمه للريف كوطن حاضن لابنائه. هكذا اريد ان انخرط فعلا لا قولا في تنسيقية دولية بين فئات المجتمع المدني الريفي .حتى نتمكن من صياغة فرض الذات الحرة ،لهذا المجتمع الأبي والصامد..هذا هو عنوان بريدي الاليكتروني (lisanrif@gmail.com.
_________________________________والسلام عليكم.
تعليق: islamsword
said-espagna
vamos a crear un association international para el rif
estoy muy preparado mi e-mail es

islamsword@live.nl
تعليق: سس
كتلان مشغول بالكلاسيكوات
فأنتم نتبحون مثل الكلاب
فهو لا يعير اهتمام بأحد
تعليق: إلـــــــــى ســـــــــس
إن *** هو أنت أما أنت و صديقك فاذهبا إلى الجحيم ما دمتم أصبحتم عبيدا لمخدر كرة القدم الإسبانية’
إن المعلقين الكرام اناس محترمون ويساهمون في إغناء النقاش
لا ننتظر من عبيد البارسا ومدريد أن يعطونا رأيهم لأنهم فارغي الأدمغة
تعليق: PRANCICE NENE( NAJLA E SAIDI)
C'TRES BEAU ....................PARDON POUR C"" EST TRES BEAU
تعليق: حسن طوالبة-النخبة الملتزمة
من دون الخوض في آراء المفكرين والمثقفين في تعريف المثقف من حيث الانتماء الطبقي والانتماء العقائدي، أو الانتماء القومي أو الديني، فان المثقف هو أحد أفراد الجماعة التي تعيش في بيئة معروفة المعالم الجغرافية والديمغرافية وينتمي إلى فئة أو منظمة أو حزب، أو يعيش مع أبناء الشعب بكل أفراحهم وإحزانهم، أو يعيش في كنف سلطة متنفذة، ينطق بلسانها ويعبر عن إرادتها بالكلمة أو الصورة أو الرسم وغير ذلك، والمثقف هو الذي يمارس مهمته الثقافية، وبالتالي فالمثقفون يشكلون فئة اجتماعية لها همومها، ولها أحاسيس ومشاعر متقاربة. والمثقف الملتزم لا تكتمل ثقافته إذا انفصلت عن الروح النضالية، فهذا المثقف اقدر في التعامل مع الحياة تعاملا حيا متطورا أكثر من الذين ينقلون ويقتبسون من نظريات جاهزة خارج بيئتهم، وهذا لا يعني رفض أفكار الآخرين وعقائدهم، بل لان الاقتباس يفقد المقتبس أصالته، كما يفقده شروط التقدم والتطور الذاتي وفق منطلقات وطنية وقومية.

والمثقف الملتزم هو الذي يجيد عملية الإبداع والخلق، وهذه العملية تقتضي فهم كل حلقة من حلقات التطور السياسي، وفهم الحياة ورصد ظواهرها المعاشة على أرض الواقع، وتحليلها ووضع حلول للمشكلات التي تعترض حياة عامة أبناء الشعب.

ويمكن القول أن غالبية المثقفين يعتبرون أنفسهم ملتزمين، إما بحزب ما أو جماعة معينة أو فئة اجتماعية، أو دينية أو مذهبية أو ملتزمين بسلطة، فالالتزام متنوع الاتجاهات. وما اعنيه بالالتزام في هذه المقالة، هو التزام معاناة الغالبية العظمى من أبناء الشعب لاسيما المعاناة الاقتصادية "الفقر، المرض، البطالة" والمعاناة من فقدان الحرية "حرية الرأي والاعتقاد والانتماء الديني والمذهبي". وكذلك التزام المثقف بقضايا أمته الكبرى، أي قضايا الصراع العربي مع القوى الاستعمارية والصهيونية، فالالتزام بهذه القضايا ليس من وجهة نظر بعض الحكومات التي ترتضي بما هو واقع، أي تقبل بالاحتلالات وتتعامل معها كأنها حقيقة واقعة لا يمكن دحضها، بل التزام بوجهة نظر غالبية أبناء الشعب الذين ينشدون تحرير الأراضي العربية من دنس كل معتد غاز مهما كانت هويته وعقيدته وانتماؤه السياسي والديني.

وفي خضم ثقافة العولمة في شتى مجالاتها المعروفة، يطرح مفهوم جديد للهوية، هوية الإنسان في كل بلد، فلا أحد يستطيع أن يضع الإنسان أمام خيار قسري بين أفكاره الذاتية أو أفكار الآخر، أو تركه تحت رحمة الشعور بان هويته مهددة. فثقافة العولمة التي تتبناها دول غربية بعينها، وتتبناها مؤسسات إعلامية وثقافية عالمية وإقليمية مدعومة، تثير ردود فعل تعزز الحاجة إلى الهوية والى البعد الروحي، لمواجهة النموذج الغربي الذي يتسم بالغرور والغطرسة والتعالي، والأمر الخطير أن ثقافة العولمة إضافة إلى أنها تثير الحواس والمشاعر والغرائز البشرية، فأنها تنمي مشاعر الانفصال لدى القوميات والأعراق والأديان والمذاهب خاصة في بلدان عالم الجنوب. كما تدعو إلى نشر ثقافة السلام بالمفهوم الأمريكي- الصهيوني، أي ثقافة الاستسلام وقبول الأمر الواقع، وتربية الأجيال على نبذ فكرة الجهاد والنضال ضد الاحتلالات بكل أشكالها، تحت باب نبذ العنف والإرهاب، وفي ذلك خلط مقصود بين الجهاد وبين الإرهاب، ولهذا الأمر فأن الإدارة الأمريكية ترفض حتى الآن الإسهام في وضع تعريف محدد للإرهاب، حتى لا يحد التعريف المتفق عليه يدها في ذبح المجاهدين في أي مكان من العالم، تحت ذريعة أنهم يمارسون الإرهاب ضد قواتها الغازية سواء في أفغانستان أو العراق، كما يرفض الكيان الصهيوني وضع مثل هذا التعريف للإرهاب، حتى لا يدان فيما بعد على جرائمه الإرهابية بحق العرب والفلسطينيين.

ومن منطلق رفض الاحتلالات والحث على وجوب مقاومتها، فأن المثقف الملتزم يقف ضد أي تطبيع مع المحتل، سواء في العراق أو في فلسطين، والتطبيع ليس تسوية علاقات متوازنة بين بلدين بينهما خلاف على نقاط محدودة، بل هو في مفهوم الصهاينة، وانطلاقا من أصل المصطلح لغويا، يعني من (تطبع) أي استجابة لإرادة (المطبع)، سواء كان بالإغراء أو الإكراه، ويعني المصطلح كذلك (الترويض) كما تروض الخيول من أجل السباق أو القيام بالعاب بهلوانية، وهذا يعني أيضا في مضمونه إملاء أو فرض رأي أو موقف على الآخر، وجعله يتصرف وفق ما يريده الطرف الأقوى، وإذا كان مفهوم الترويع يعني فرض إرادة (أ) على (ب) من خلال التلويح بالقوة أو استخدامها، فان التطبيع يعني فرض إرادة (أ) على (ب) من خلال الاختراق والإغراء المادي، بهدف جعل الطرف المراد تطبيعه يتصرف بشكل يرضى عنه الطرف المستفيد من التطبيع.

لا أريد الخوض في تفاصيل أساليب الصهاينة في إشاعة ثقافة التطبيع، بل إن التطبيع السياسي والاقتصادي يُسهّل مهمة التطبيع الثقافي في حده الأدنى، لاسيما عندما تصبح وسائل الإعلام مملوكة للقطاع الخاص الرأسمالي، الذي يرتبط بالشركات والاستثمارات المالية المصرفية والعقارية وغيرها، وعندما يكون هم وسائل الإعلام الخاصة الكسب والربح من خلال الإعلان التجاري الإقليمي والعالمي، والأخطر من ذلك أذا تمكن الرأسمال من السيطرة على وسائل الإعلام الأخرى (الصحف، المجلات، دور النشر، التوزيع) بحيث تقوم هذه الوسائل بمحاربة المثقف الملتزم صاحب الموقف القومي الجهادي والرافض لسياسات التسوية والتطبيع، وعندها لا يتمكن من نشر نتاجه الفكري إلا مقابل ثمن يأخذ من رصيده الثقافي الملتزم.

ويمكن القول أن بعض الأقلام العربية اضطرت بسبب الجوع والفاقة إلى قبول شروط بعض شركات ومؤسسات النشر، لقاء نشرها كتابا أو رؤية، كما أن الإدارة الأمريكية رصدت مبالغ كبيرة لشراء بعض الأقلام العربية خاصة في العراق للترويج للاحتلال، وبقاء القوات المحتلة فيه، وكذلك الترويج للعملية السياسية وما تم انجازه من مشاريع مذلة للإنسان العراقي، وتعمل على تقسيم العراق طائفيا وعرقيا.

وقد تكون نافذة الانترنت الوسيلة الأسهل لنشر النتاج الثقافي، ولكن هذه النافذة كذلك غير مأمونة العواقب من السلطات المعنية في هذا البلد أو ذاك، لاسيما في بلدان الجنوب وبلداننا العربية بخاصة، وقد يلقى المثقف الملتزم العقاب الشديد على موقف بثه عبر مواقع الانترنت، إضافة إلى أن مواقع الانترنت لا تمنح أجورا للمثقف، وبالتالي يبقى في معاناة دائمة من الفقر والمرض والبطالة.

وقد يأتي يوم تتم فيه محاسبة المثقف عندما ينال بالنقد الإدارات والدول الاستعمارية، وقد يصبح نقد هذه الدول من المحظورات، بدعوى المصالح المشتركة فيما بينها.

وعندها يبقى الأمل في بعض الحكومات والمؤسسات المالية الوطنية، بأن تؤسس مراكز بحثية حرة، تتيح المجال أمام المثقف نشر نتاجه الفكري، مقابل أجر يحفظ كرامته ويضمن له حياة حرة كريمة.
تعليق: الــبــهـــلــوان
ألقيت البزبــــــوز أديال التعليقات محلول حتى تزلعات الهدرا أوغرقت في التعاليق.
قلت معا راسي والله غحتا نكتب حتا يانا أو غادي نعلق حتا يانا اوبلا فلسافا
أشنو غادي إيوقع كاع
تعليق: وفاء
الموضوع رائع شكليااا ومضمونا نسال الله ان يوفقك في جميع مساراتك وان ينير دربك دوما بشعلة العلم فلاااا ثمين يعادلها او يقارنهااا (وفاااء )
تعليق: rifinios
حجتكم ضعيفة سعيد إسبانيا إبحث لك عن عمل في حقل الطماطم فالنقاش كبير عليك أنت ضعيف الشخصية
تعليق: موسى
قرأت كل تعاليق سعيد سبانيا ووجدته اكبر ثرثار على وجه الأرض يريد أن يتكلم لوحده أو ربما إنه يريد استعمار موقع دليل الريف,وزاد في كذبه حينما قال لصاحبه أنه يريد الإنخراط في تنسيقية الأمم المتحدة أو الولايات المحمدية ليكون لسانا للريف هههههههههههههههههه
أسير تحرث أوتحصد أشداك ليماتقدش عليه
تعليق: مثثقف أصيل
شخصيا كمثقف إذا خيروني بين المال أو الثقافة سأختار المال و أهدي الثقافة لمن أرادها
تعليق: موظف في بلدية الحسيمة
أخوتي أنا من النخبة التي تطير في الثقافة,قريت حتى كرهاتني لقراية
كنت مثالا يحتذى في التمسك بالمبادئ,لكنني بمجرد أن توظفت في بلدية الحسيمة,أخذ لعاب السعار يسيل بسبب الإدمان على اغتنام فرص الحصول على المال مجانا,,,,,,,,,,صدقوني يا رفاق الدنيا لم تعد كما كانت,كل شيء تغير رأسا على عقب,المجتمع المدني أصبح مجرد ماكياج للدولة لتحسين واجهتها الخارجية,علاوة على هذا أن الإنسان حتى و
إن بلغ قمة الوعي والثقافة يصير شيطانا عندما تغريه المافيا برشوة مهمة
أو عندما يقف بجلال أمام الميزانية العامة يتأملها عن كثب ويتخيلها كعكة قابلة للتقسيم مع باقي أعضاء المجلس,لا مفر من هذا المصير,كل من يدعي أنه مثالي ونزيه فليتقدم وليقم بالتجربة و سيرى بأن الإلاه المعبود الوحيد في عصر العولمة والأنتيرنيت هو المال وليس هناك غيره’
أما الثقافة بوعيها وثقافتها فإنها أصبحت في خبر كان
تعليق: asiwan
الى مثقف أصيل ،أعتقد أنك لا تملك شيـىء تتخلى عنه حتى وإن قررت التنازل عن ثقافتك في سوق التشيطن النخبوي فلن تحصل على شيء لأنك لا تساوي درهماً في سوق الرجال
تعليق: إلى موظف البلدية
إذا كنت عاجزا على التحكم في بطنك الراكضة خارج حدود الحزام والسروال فانتظر يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار وسترى عربون تشيطنك الجشع
فجوف ابن ىدم مهما اتسع بطموحاته الزائدة عن الحاجة لن يملأه سوى تراب القبر أيها الموظف المخدوع بإغواءات المال الذي لا يدوم
أزواق إيطير أوما يبقى غير المعقول
تعليق: مثقف الأصالة
إلى أسيــــــوان

عفوا أيها الصقر المزيف أنا بأصالة شخصيتي أملك الكثير و بمواكبتي لمستجدات المعاصرة أتجاوز أمثالك الذين ما زالوا لم ينفطموا على
تهجئة الحروف في الكتب.الكتاب أصبح شعار الفقر ومن أصابته عدوى الثقافة أصابه الفقر في زمن لم يعد يحترم المتعلمين المثقفين
و مقابل ذلك ستجد كل الناس يحترمون الأمي الغني لأنه يملك المال الذي يحدد قيمة البشر في هذا الزمان أيا

asiwan
تعليق: مثقـف أصيــل
إذا كنت لا أساوي درهما في سوق الرجال

فأنت لست رجلا في سوق الدراهم

و عليك ان تتنازل عن رصيدك في البنك اتضحي بمالك لأجل الثقافة

أيها المثقف المشبوه الذي يتخيل نفسه صقرا من صقور البيت الأبيض

و يجب أن تعلم أنني إذا وزنتك بميزان الزمن الراهن سوف اجد انك

تساوي درهما فقط في سوق النساء التي يحتقرنك

و غنني أعرفك جيدا أيها الصقر المزيف
تعليق: نكتة المثقف الأمي
ذهب أمي إلى مقهى خاص بالمثقفين و اخذ معه جريدة ليؤكد للجميع انه مثقف.وعندما دخل المقهى صفق للنادل و أمره بإحضار عصير أفوكا.و بينما هو يتصفح جريدته خاطبه احد المثقفين الجالس بجانبه قائلا....

المثقف : عفوا يا صاح لقد قلبت الجريدة رأسا على عقب ما هكذا تقرأ

الأمي: إنني أعرف ومن واجبي تكسير عجلة الروتين المعتاد

المثقف: أتقصد انك تستطيع قراءتها بالمقلوب أليس في ذلك مضيعة للوقت وإهدارا للطاقة الذهنية

الأمي : وهنا تبرز عبقريتي أنني أستطيع أن أقرأ بطريقة لا يستطيعها كل مثقفيكم في هذا المقهى

المثقف: إذن فإنك ترفع شعار خــالف تعـرف فقط وهو مايهمك في كل هذه العملية الغريبة في قراءة جريدة بالمقلوب

الأمي : يا أخي العالم باكمله مقلوب رأسا على عقب هذه المقهى لم تعد ملك المثقفين لأنني اشتريتها البارحة

المثقف: وماهو مستواك التعليمي؟

الأمي : مستواي وصل إلى بضعة مليارات من الدولارات أو اكثر بقليل

الأمي : العفو سيدي ثقافة الكائنات الشهرية مثلي في خدمتك دوما يا سيدي
تعليق: عبد الرحمـان
يبدو أن كاطالان أصبح دجاجة و رعديدا

أصيب بالخيبة عندما اخذ يقرا تعاليق اقرانه تلميذ سلبق و سعيد

إسبانيا و آخرين لأنهم يعبرون بمستوى لغوي خارق وأفضل

منه بكثير أليس كذلك يا عباد كاطالان

هل ما زال يحملق في الكرة التي قلبت مزاجه غلى احمق معتوه
تعليق: تلميذ سابق
قيل : إن العلـم و المــال و الشــرف اجتمعـوا مرة , و حين أرادوا أن يفترقوا قال المال :إنني ذاهب يا أخواتي , فإذا أردتم أن تجدوني فابحثوا عني في ذلك القصر العظيم , و قال العلم : أما أنا : فابحثوا عني في تلك الجامعة الكبرى و ظل الشرف ساكتا فسأله زميلاه: لماذا لا تتكلم ؟ فقال : أما أنا ,فإنني إذا ذهبت , فلن أعود ...إنها اذن مسألة شرف يا مثقف أصيل وموظف البلدية فمن يعبد الدرهم لا شرف له ...وهذا يتوقف على طبيعة الناس وافكارهم وعن اولوية المال لديهم ام الشرف. أنــا شخصياً أحترم الإنسان سواء غني او فقير .... مثقف أو أمي !!!!!
ـ أحترم العقل البشري الذي يحصد النجاح في أي مجال يفيد الناس و ينفعهم !!!
ـ فاحترم الغني الذي يطور ويرفع اقتصاد بلده و يساعد الآخرين !!
ـ و احترم المثقف المتزن العاقل الطموح الفعال !!! ـ و احترم الانسان الشريف الذي يحصل على قوته من تعبه وكـده بالحلال.اؤمن بإختلاف القدرات فليست الشهادة و الثقافة كل شيء و ليس المال كل شيء !! ولكنني أحتقر من يبـيع شرفه ويتنازل عن قناعاته ومبادءه مقابل مبلغ مادي فما أكثرهم...
تعليق: afounass
مسكين يا CaTaLaN
CaTaLaN

إيبارق إيمشح بارسا إوثيت أوفوناس انماذريذ سيقاشون

إيوا ميشيوغن ذسقاض إيكودجي ذواسرا ذساكباك إيرس

إيرقفيش أوسغاذي

آهياكاطـــــــــــــالانما ذزريض مينراتراجيض زي كلاسيكو

كورتشي إيفغاك فالصــــــــــــــــــــــو

ّذومات إينك آفونأأأأأأأأأأأأأأأأس أصبا واها أبوبري
تعليق: أستاذ لا حق
في الحقيقة بقيت مذعورا بافكارك ياتلميذ سابق لأنني مندهش بمستواك الذي يعني أنك أستاذ لاحق ما في ذلك شك,لم يعد مستواك الرزين مستوى التلميذ الحائر في اتجاذ قراراته و في حسم خياراته و إنما أصبح مستواك مستوى أستاذ واثق من نفسه في إصدار الحكم الصائب
رحم الله من علمك أيها التلميذ السابق لأوانه
وسدد خطاك لتبلغ مرادك الذي ترتضيه لنفسك
الكلمة الطيبة المنبعثة منك أفضل بكثير من مال الدنيا ومتعها
تعليق: mnjio0
نجد أن القرآن الكريم عندما يوجه الخطاب للجميع ويأمرهم باحترام حقوق بعضهم في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل"... فإنه يوضح أن الظلم الاجتماعي أشد الظلم، وان إجتناب هذا الظلم يشفع للانسان في سائر سيئاته...فمن لا يصلي ولكنه لا يعتدي على الناس في أموالهم وأنفسهم، قد يشفع له التزامه بحقوق الناس في غفران ذنبه بعدم الصلاة، لان الهدف الاسمى من الصلاة هو زيادة الايمان واحترام حقوق الناس... أما من يصلي ويأكل أموال الناس أو يقتلهم، فإن صلاته لن تنفعه ولن تشفع له...إن عمل الانسان الصالح يشفع له في عمله السيء، ولكن بشرط أن يكون العمل الصالح أكبر من السيئة، قال الله تعالى:(ان الحسنات يذهبن السيئات). فمن إعتدى على أموال الآخرين بغير حق إعتدى علي المال العام الذي هو مال الدولة.. فالقروض والمساعدات التي تأتي من الخارج هي للشعب وليس للمسؤولين، وليس لبضعة أفراد دون غيرهم، وأن الضرائب والجمارك تفرض علي الشعب لصالحه، ولا تؤخذ من المواطنين لتملأ جيوب المسؤولين وأصحاب الوظائف الكبيرة.
إن الإعتداء علي المال العام هو إعتداء علي حقوق المواطنين، لأنه بدلاً من أن يذهب هذا المال بحسب إرادة الله للشعب، ولمصلحة الشعب، أصبح يتقاسمه قلة من أولئك الذين يرفضون حتي المثول أمام مراجع الدولة العام وينهبونه، فيزدادوا ثراء فاحشاً بدون حق وبدون جهد، ويزداد الفقراء فقراً وفاقة بدون ذنب، وهم بذلك يعرضون أنفسهم لعقوبة كبيرة من الله جل وعلا.
إن الإعتداء علي المال العام حرام، فاتقوا الله في هذا الشعب، فقد ضاعت بلادنا، وأصبحنا في مؤخرة الأمم بسبب أطماع القليلين من ضعاف النفوس آكلي المال العام، وعدم الإهتمام بمصلحة الشعب والدولة، وهؤلاء حتماً سيلقون من الله جزاءً وعقاباً شديداً بإعتدائهم على هذا المال، فمهما أظهروا من وقار وصلاح ومهما عملوا من أعمال تقربهم إلى الله فإن الله شديد العقاب وأن الله يمهل ولا يهمل.
أدعوكم أئمة مساجد وكتاب وصحفيين ومسؤولون إن أردتم صلاحاً لهذه الأمة المسلمة الخلوقة الطيبة الكريمة.. أن تطرقوا هذا الجانب، وأن تعملوا على إنهاء الفساد في كافة مستويات الدولة...فإن نجحتم، ستجدون مواطناً صالحاً، دينه الإسلام والخلق الحميد وستختفي حتماً تلك الظواهر اللاأخلاقية الفردية..فبدلاً من أن تنشغل الدولة بكافة مستوياتها ببنطال إمرأة لعدة شهور، فلتلتفت أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدنية والإسلامية للقضاء علي الفساد المالي، وإنهاء الإعتداء على المال العام.. ونشر العدل...وإحقاق الحق... وإنصاف المظلوم ...وحينها ستجدون الشعب الذي وصفه الكثيرون بالأخلاق والكرم يتقدم الأمم والشعوب.. شعب وبالرغم مما هو عليه من فقر، ومرض، وجهل، بدا في نظر الآخرين كريماً خلوقاً طيباً..فما بالك إن كان هذا الشعب مرفهاً منعماً بما أنعمه الله عليه من خيرات..
إن أردنا تقويم الإنسان في المجتمع ..فلنزرع قيم الدين وسط مسؤولينا في الدولة أولاً... وعلينا بالتربية، والتربية ثم التعليم. كما أدعو قادتنا وكل من له ولاية على مال عام، أن ابتعدوا عن معصية ربكم واتباع أهوائكم، وعبادة شهواتكم، حتى لا تضيق عليكم الأرض، وتتوالى عليكم الفتن، وتشتد عليكم المحن.
وإذا تأملنا في تواريخ الأمم والشعوب نجد أن عوامل ظهور القادة وسقوطهم تكون في صلاحهم، وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:"صنفان إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس الأمراء والعلماء"، فإذا فسد القادة والعلماء فسدت الأمة وتمزقت وحدتها، وتباينت مذاهبها، وفساد العلماء أعظم، ففي فسادهم فساد القادة، وعلى العلماء تقع مسؤولية صلاح القادة وفسادهم.
<< البداية < السابق 1 2 الأخيرة >>

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 8 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©