الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

هل فعلا تيفيناغ خط لكتابة اللغة الأمازيغية؟

دليل الريف : محـمـد أقـديـم
جميل أن يعاد فتح موضوع أبجدية "تيفيناغ" و كتابة الأمازيغية للنقاش العلمي الهادئ، الموجه للعقل، والمبني على المحاججة المنطقية، بالدليل العلمي و التاريخي و الأركيولوجي و الليسني، بعيدا عن الخطابات الإيديولوجية والكلام الإنشائي التعبوي، الذي يدغدغ العواطف، و يجيشها للحظة من الزمن، إذ لا تلبث أن تهب عليها رياح الحقيقة التاريخية و العلمية لتجعلها قاعا صفصافا.
و قبل الدخول في نقاش ما هو مهم ، وهو "النبذة العلمية"(1) حول الكتابة الأمازيغية،، كما سماها الأستاذ أحمد سكونتي، و في إطار التذكير ب"الحسم" في مسألة حرف كتابة اللغة الأمازيغية سنة 2003 ، وبما سماه "توافق وطني" (2) ، شارك فيه حوالي 35 حزبا سياسيا ، وتحفظ فيه حزبان، وموافقة الملك محمد السادس على ذلك، بعد الرأي الذي تقدم به المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أود أن أشير إلى أن ما قاله الأستاذ أحمد سكونتي ليس جديدا ، بل ما فتئ أحمد عصيد(3) يجتره كلما طرح هذا الموضوع للنقاش، و أعاده العميد أحمد بوكوس في حوار له مع جريدة المساء(4). وهذا ما يتطلب الإشارة والتوضيح لمجموعة من الحيثيات التي لا يجب القفز عنها. ويمكن تفصيل هذا الكل في هذا المقال عبر محورين:
- " التوافق الوطني حول كتابة اللغة الأمازيغية بأبجدية تيفيناغ
- في النبذة العلمية والتاريخية لتيفيناغ

"التوافق الوطني" في كتابة اللغة الأمازيغية بتيفيناغ؟


يمكن تناول هذه القضية من خلال الحيثيات التالية :
- اعتماد أبجدية من الأبجديات الثلاثة لكتابة اللغة الأمازيغية، في جوهره هو اختيار حضاري وثقافي، و يعكس التوجه الإيديولوجي للمدافع عنه . كيف ذلك ؟
1- الذين يدافعون عن كتابة اللغة الأمازيغية بالحرف العربي ، هم في الحقيقة ، يريدون للغة الأمازيغية أن تنفتح على أهم خزان تراثي مكتوب باللغة الأمازيغية بالحرف العربي ، ويتمثل في العديد من المؤلفات-التي لازال أكثرها مخطوطا- التي تركها الأمازيغ، علماء و فقهاء ومؤرخين و سياسيين، في مختلف العلوم و أصناف المعرفة ، والتي تزخر بها المدارس العتيقة و الخزانات الخاصة بمختلف ربوع المغرب. و بالمناسبة ، هذا التراث كل تراث إسلامي قح، و هذا هو العائق الحقيقي أمام رفض الحركة الأمازيغية في التعامل معه ، أو تطوير أية وسيلة قد تساهم في إحياءه و بعثه ، وهي التي نذرت نفسها لإحداث قطيعة مع كل ما يحمل رائعة الإسلام و العربية.
2- الذين يسعون إلى كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، الذي يسمونه "كونيا" ، انما يريدون ربط الأمازيغ بكل ما كتب عن الأمازيغية و بالامازيغية و حول الأمازيغ من اسطوغرافيا و آداب إغريقية ورومانية و بيزنطية قديمة، التي سبق لامبراطورياتها أن احتلت المغرب وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى الدراسات و البحوث في مختلف مجالات المعرفة (التاريخ –الرحالات – الاثنوغرافيا- الجغرافيا- الانتروبولوجيا- السوسيولوجيا- الليسانيات - الآداب..) هذه الأعمال ليست سوى ما راكمته البعثات و اللجن العلمية الاستعمارية ، و الباحثين و الضباط التابعين للدول التي استعمرت، أو كانت تسعى إلى استعمار المغرب، كالفرنسيين بالدرجة الأولى، والأسبان و البرتغاليين و الألمان، ثم البريطانيين و الأمريكان في ما بعد. إذن الهدف هو ربط الأمازيغ بالتراث الاستعماري القديم و الحديث. والقفز عن الثرات الامازيغي المكتوب بالحرف العربي، وإبعاده من متناول الأمازيغ، وذلك تمهيدا لتفكيك ثقافتهم و تدمير هويتهم، لتكون النتيجة تذويبهم في حضارة الغرب الاستعمارية، التي يعتقد المدافعين عن هذا الاختيار أنها كونية و إنسانية.
3- اللجوء في الأخير إلى كتابة الأمازيغية بأبجدية تيفيناغ ، هو اختيار لفئة من النخبة المضطرة، التي فضلت الانتحار الثقافي و إقبار نفسها حضاريا، بعدما عملت كل ما بوسعها ، على فرض اختيار إبادة حضارة الأمازيغ الإسلامية في حضارة الغرب الامبريالية، وإذابة ثقافة الأمازيغ الأصيلة في ثقافة الغرب الاستعمارية. اللجوء إلى تيفيناغ هو اجتثاث للذاكرة و إفراغ للتاريخ الامازيغي من كل محتوياته الثقافية و الحضارية، التي راكمها في أكثر من ثلاثة ألاف سنة ،حيث لا تراث و لا ثقافة و لا شيء مكتوب بأبجدية تيفيناغ لا قديما (العصور القديمة) ولا حديثا (إلى اليوم). فكل ما اكتشف في القديم لا يتجاوز نقوشا وصورا في مواقع أثرية متفرقة، مازالت دراستها و البحث فيها في مراحله الأولى، ولم يتم بعد تفكيكها ولا قراءتها. وكل ما هو متوفر حديثا من المكتوب بتيفيناغ لا يتجاوز بعد الكتب المدرسية التي ألفها وطبعها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، خلال العشرية الأخيرة. مع العلم أن أبجدية تيفيناغ الحالية ، ليس هناك ما يتبث علاقتها بالنقوش والرسوم اللوبية القديمة، فالهوة بينهما واضحة ، و القطيعة بينهما ثابتة والمسافة الزمانية شاسعة ، ليس بإمكان الوسائل المتوفرة حاليا تجاوزها. وهذا ما سنعود اليه تاليا في المحور الثاني .
- لم يكن اعتماد أبجدية تيفيناغ بناء على توافق وطني ، أما استشارة 35 حزبا في ذلك، كما يحب معظم الفاعلين الأمازيغين تضخيم العدد والرفع من رقمه ، وهم الذين لا يخلوا خطابهم من التنقيص والازدراء و النيل من الأحزاب السياسية عامة، وتحفظ حزبين (لاحظ التقليل من الرقم) والحزبين ليسا سوى حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال ، وهما حزبان كبيران، يمكن القول أن هذان الحزبان يستطيعان ترجيح الكفة الجماهيرية لصالحهما، في حالة الموازنة بينهما وبين الثلاثة و الثلاثين حزبا المتبقية من الخمسة والثلاثين، فإذا ما استثنينا الاتحاد الاشتراكي(و لظروف خاصة)(5) من هذه 33 حزبا ، فلا تكاد أبجيدة تيفيناغ تحصل سوى على تأييد بعض الأحزاب الميكروسكوبية، أو الأحزاب الإدارية ، التي لا رأي لها ، و إنما تأتمر بالإشارات المخزنية، وتبارك كلما يصدر عن السلطات العليا، ولأجل ذلك أنشئت. فهذه هي الصورة الحقيقية "للتوافق الوطني" حول أبجدية تيفيناغ لكتابة اللغة الأمازيغية . وهذا في المحصلة ليس سوى فرضا قسريا وتعسفيا من الفوق، لتوجه التجأت اليه فئة من النخبة الأمازيغية مضطرة بعد فشلها في فرض الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية.
- اعتماد حرف تيفيناغ لكتابة الأمازيغية اتخذ من طرف مؤسسة ، ولا تتوفر على أي شرعية ديمقراطية أو شعبية، وهي المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، هذه المؤسسة التي تشكلت بمقتضى الفصل التاسع عشر، من الدستور السابق، وهو من الفصول التي تكرس الطابع الثيوقراطي و الاستبداد المطلق للمؤسسة الملكية، و يتبث الجوهر الرجعي و التقليدي العتيق للحكم، والذي كان دائما مثار نقذ لاذع من طرف الفاعلين الامازيغيين، إلا أنهم سرعان ما تهافتوا على مقاعد المجلس الإداري لهذه المؤسسة، قصد تعيينهم فيها، بمقتضى هذا الفصل، ضاربين بعرض الحائط ما يرفعون من شعارات الديموقراطية والحداثة و حقوق الإنسان، مما يكشف بالملموس أن الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان بالنسبة إليهم ، ليست سوى شعارات ترفع فقط لابتزاز النظام من أجل تمكينهم من المناصب والمنافع .
- اعتماد حرف تيفيناغ لكتابة الأمازيغية ليس اختيارا علميا ولا تربويا ولا حضاريا ، وإنما هو اختيار إيديولوجي ذو أفق سياسي لا غبار عليه، فالجميع يتذكر معركة الحرف ، و الأسلحة الإيديولوجية، والقذائف المصطلحية المستعملة فيها ، ويعلم الجميع أن هذه الأبجدية تم اللجوء اليها بعد سجال فكري و سياسي و إيديولوجي ، بين تيارين : الأول يدعو إلى كتابة الأمازيغية بالحرف العربي ، الذي يسميه "الأمازيغيون" بالحرف الارمي، إمعانا في نفي صفة العروبة عنه، و إبرازا لعقم العرب وعدم قدرتهم على إبداع أبجدية لكتابة لغتهم . و التيار الثاني الذي يدعو إلى كتابتها بالحرف اللاتيني ، الذي يسميه " الأمازيغ" بالحرف الكوني، إضفاء لصفة الإنسانية عليه، و نزعا لخصوصياته الحضارية الأروبية، وتمهيدا لاعتماده و تعميميه. أما حرف تيفيناغ فصوته المدافعين عنه كان خافتا، ولا يكاد يذكر لقلة عددهم. و لما كان ضغط المنادين بكتابة الأمازيغية بالحرب العربي"ألأرامي" قويا، و ظهر أن كل اتجاه في اعتماد الحرف اللاتيني ، سيفتح المغرب على المصير المجهول، تم التصويت لصالح حرف تيفيناغ من طرف الغالبية الساحقة لأعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، الذين ليسوا سوى مناصري الحرف اللاتيني من ممثلي فصائل الحركة الأمازيغية، الرافضين لكل ما له علاقة بالعربية ولو كان "حرفا أرميا" كما يقولون. وذلك تفاديا للسقوط في ما قد يكون مرفوضا من طرف الملك، الذي لا يمكن أن يقبل بالحرف اللاتيني مطلقا، حسب ما تسرب إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أصداء. و لذلك سار التوجه العام في طريق اعتماد تيفيناغ في المجلس الإداري للمعهد ، وهذا ما صادق عليه الملك محمد السادس. لتكون النتيجة هي اعتماد أبجدية لكتابة الأمازيغية لا يرغب فيها حتى " المدافعين" عن الأمازيغية أنفسهم ، ومرارة هذا الاختيار ، مازال بعض الفاعلين الامازيغيين الذين شاركوا في هذه المعركة يجترونها ، ولعل أحمد عصيد ، في رده على كلام محمد الخليفة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في برنامج حوار، خير نموذج لذلك ، حيث أشار أحمد عصيد، بشكل صريح واضح ، إلى أن الأمازيغيين سيكونون سعداء بالعودة إلى كتابة لغتهم بالحرفي الكوني (اللاتيني) (6)، مما يفيد معاكسة بأن الأمازيغ - بمعنى الحركة الأمازيغية، وليس المغاربة الذين يتحدثون بالامازيغية - ليسوا اليوم سعداء بكتابة لغتهم بأبجدية تيفيناغ .
وختاما لهذا المحور، يعلم الأستاذ عصيد ، أكثر من الأستاذين الأحمدين سكونتي و بوكوس ، أن جميع الإجراءات التي تتخذ اليوم ل"صالح الأمازيغية"، وفق تصور و توجه أحادي معين، من طرف الدولة ، وبالضبط من طرف القصر، لا - و لم و ربما لن- تتم بآليات ديموقراطية، تعكس فعلا الإرادة الشعبية، وفق ما هو متعارف عليه في الدول الديمقراطية، مما ستكون له عواقب وخيمة على مستقبل الأمازيغية. فإدماج الأمازيغية في مؤسسات الدولة، و إعادة الاعتبار لها في الحياة العامة، لم يكن قضية و هما جماهيريا تحملها قوى اجتماعية مؤطرة في تنظيمات سياسية تتبنى هذه القضية في مشاريعها المجتمعية و برامجها السياسية، وعندما تصل إلى مواقع صناعة القرار ، من خلال انتخابات نزيهة ، تقوم بتنزيلها وترجمتها في مخططات عملية في قطاعات التعليم و الإعلام والثقافة و الإدارة والقضاء. فهذا ما لم تسطيع الحركة الأمازيغية المغامرة في القيام به والانخراط فيه، لما يتطلبه أولا من التشبع و التمثل الحقيقي لقيم الديمقراطية والحداثة والاختلاف والتعايش مع الأخر، وهذا ما تفتقده، رغم رفعها الدائم وترديدها المستمر لهذه الشعارات . وثانيا لكلفته الكبيرة وفاتورته الباهضة في بذل الجهود التنظيمية السياسية،و في صياغة المشاريع المجتمعية و بناء البرامج السياسية، وبعد ذلك وقبله العمل الشاق في إقناع الشعب المغربي بتلك البرامج لنيل ثقته، قصد الصعود إلى مركز القرار ، من أجل تنزيل ذلك في الواقع. فالفاعلين الأمازيغيين يفضل الأسلوب غير الديمقراطي السهل ، المتمثل في خلق قنوات مع مركز صناعة القرار ، لنقل طروحاتهم وتصوراتهم ، التي يتبناه القصر ، ويقوم بتنزيلها عموديا عبر آلية تقليدية، تحمل كل مواصفات الاستبداد و الحكم الثيوقراطي الشمولي، وهي قناة الفصل التاسع عشر من الدستور سابقا و الفصل اثنان و أربعون لاحقا. وهذه قمة المفارقة والتناقض بين خطاب من يدعو إلى الديمقراطية والحداثة و بناء الدولة المدنية والعلمانية ، وبين سلوكه الانتهازي في توظيف أبشع الآليات الاستبدادية للدولة الدينية الثيوقراطية.
يـــتـبـع.....
المراجع:
-1) احمد سكونتي في مقال ب : http://www.lakome.com/opinion/49-authors/6117-
2011-06-29-22-50-06.html
-2)- للمزيد من المعطيات حول هذا الجدال و النقاش حول أبجدية كتابة الامازيغية ، يمكن الرجوع الى :
- مجلة نوافد العدد 17/18 في ملف خاص حول الأمازيغية 2002
- حوارات حول المسألة الأمازيغية –سلسلة كتاب الشهر – عدد 12 سنة 2004 -منشورات جريدة الأحداث المغربية –
مطبعة دار النشر المغربية – الطبعة الاولى 2004
- 3)- أحمد عصيد – سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب- منشورات المرصد الامازيغي ببحقوق والحريات-مطبعة IDGL2009 – الصفحة84.
- جريدة الصباح – عدد 3485 السب/الاحد- 25/26 يونيو 2011 -
-4)- احمد بوكوس في حوار مع جريدة المساء المغربية عدد1485 يوم الاجمعة 1يلويز2011
-5)- موقف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يكن واضحا من قضية كتابة الامازيغية بأبجدية تيفيناغ ، لا بالسلب ولا بالايجاب، مع العلم أن العديد من قيادييه لا يحبدون ذلك.
-6)- احمد عصيد في مقال بالموقعين الالكتروني:
- لكم : http://www.lakome.com/opinion/49-authors/5695-2011-06-16-07-47-
16.html
-هسبريس : http://hespress.com/opinions/32973.html
 

10.07.2011. 03:30
تعليق: التيفيناغ يكلمك
نريد حروف اللغة الأمازيغية بالتيفيناغ حروف أجدادنا ولا نريد حرف شعراء الصعاليك وقطاع الطرق وكفى . أنت إبتعد عن لغتنا وثقافتنا هيا إبتعد لآ نريد رأيك . الشعب الأمازيغي له الكلمة النهائية و لا تتدخلوا فيما لايعنيكم ، إفتح مواضيع أخرى منبوذة في المجتمع تتسترون عليها ، هيا إبتعد عن كل ما يتعلق بالأمازيغية ثم إبتعد... إبتعد .
تعليق: ميكروسكوب
الله إيعطيك الصحة
تعليق: الشاب العظيم
يمكن أن أرد على حريرة هذا الشخص، وأفضل تسميتها بالحريرة لأنها لا ترقى الى مستوى ما يصطلح عليها بالمقالة، وحيث أن صاحبها اعتمد على نزعته القومية وحقده الدفين تجاه لغة المغاربة بل لغة الشعب المغاربي بأكمله، فإنه أبان عن غبائه وجهله لأي شيئ له علاقة بالأمازيغ ولغتهم، وكأنه إنبعث حالا من تحت الأرض.
إن محرر هذه الحريرة يظن نفسه محللا بارعا يستطيع ان يستخف بعقول المغاربة متى شاء، أو ربما هو من هواة محبي الظهور آخذا بالمثل القائل " خالف تعرف " ولو أدى به هذا الظهور الى "التبهديل".
يقول بأن الحرف الأنسب للأمازيغية هو الحرف الأرامي، وأن به نستطيع الإطلاع على التاريخ، وأن الحرف الأصلي سيؤدي بها الى الإقبار، والحرف اللاتني سيربطها بالإستعمار،، ناسيا بأن الحرف الأرامي لم يعد صالحا حتى في موطنه الأصلي،ولم يعد مرغوبا فيه حتى لدى العرب نفسهم، نظرا لمحدوديته وعدم صلحه إلا للشعر الجاهلي الذي بدوره أصبح غير صالحا في هذا الزمن. . أما التاريخ المكتوب بالحرف الأرامي حول اللغة الأمازيغية، فأغلبه مزورا ومحرفا لدرجة كبيرة جدا، وإلا فكيف نصدق بأن أصل الأمازيغ من اليمن، أو أن العرب جائوا الى شمال إفريقيا لنشر الإسلام وليس للإستعمار... هذا ما كتبه المستعمر العربي عن تاريخ شمال افريقيا حيث غيب تماما ما له علاقة بالأمازيغ في جل كتابتهم، أما الحرف اللاتني الذي لايمكن أن نربطه بالإستعمار كما قال صاحب الحريرة، وإن كان حرفا كونيا تستطيع من خلاله الامازيغية ان تنفتح على العالم، إلا أنه حسب رأيي لا يمكن التخلي عن حرف تفيناغ ألأصلي، لأنه ليس مجرد حرفا فقط ،بل هو رمزا للحضارة الأمازيغية..
تعليق: الدكتور العروسي !
كنت أحبذ أيها الكاتب لو أنك أسهبت في الكتابة حول حرف التيفيناغ الذي نسب زورا إلينا معشر الأمازيغ، ولعلي أفتح لك الآفاق بهذا التعليق البسيط، وأقول: إن الرموز التي وجدت منقوشة على بعض الأحجار في ربوع الشمال والغرب الأفريقي تكتنفها جملة من الإشكالات:
1- لا أحد يمكنه أن يقطع بأن هذه النقوش هي حروف أبجدية، فبالإمكان أن تكون رموزاً لعقائد أو لعادات أو لأشياء لا ندريها.
2- وعلى التسليم بأنها حروف فلا أحد يمكنه القطع بأنساب هذه الحروف أعني أنه لا يمكن القول مثلا بأن هذا الرمز هو حرف (ب) وهذا حرف (ج) وهذا حرف (ق) الخ فهذا لا يمكن الجزم به لانقطاع أخبار تلك الحقبة.
3- من المعلوم أن المغرب ترادفت عليه حضارات مختلفة، فلماذا لا يجوز أن تكون تلك النقوش عائدة لتلك الحضارات؟ خصوصا وأن المؤرخين يؤكدون بأن الأمازيغية كانت من ضمن اللغات التي لا حروف لها، وهذا يؤكده عدم وجود أي تراث مكتوب بهذه الحر6وف، بل الموجود من التراث الأمازيغي مكتوب كله بالحرف العربي.
4- إذا قارنا بين تلك الرموز وبين حروف التيفيناغ نصل الى نتيجة مهولة، وهي أولا أن حروف التفيناغ التي تم إعدادها في المعهد الأمازيغي يوجد ضمنها نحو من 13 حرفا كلها لاتينية، وفيها حروف تقرب من 7 هي سريانية بحتة، والبقية هي عبارة عن تلك النقوش لكن بتحكم ملحوظ. وثانيا: لا يوجد حرف ( القاف) بين هذه الحروف مع أنه من صميم النطق الامازيغي، وكذلك لا يوجد الحرف الذي بين الجيم والكاف، وهذه معضلة حقيقية.
تعليق: بن تهامي
والله هذا هو الكلام، لقد كانت مؤامرة ضدّ الأمازيغ وضدّ تراثهم الاسلامي وها هو أحد الناعقين يطالبكم بالابتعاد عن فضح اساليبهم التسلطية الارهابية حتى لا ينكشف أمرهم ويلعنهم الناس على رؤوس الأشهاد.
قاتلهم الله استعملوا أساليب غير ديموقراطية لتنزيل حرف تيفيناع وتضييع أجيال من أولادنا والآن يطالبون بديموقراطية ويتباكون عليها.
تفيناغ يجب أن تعود لكهوفها ونحيي تراثنا الذي يريدونه أن يبقى في الزوايا والقصبات يعلوه الغبار ولا يتعرف عليه أحد؟
مذكرات المجاهد بن عبد الكريم سنشرها بالعربية وليس بالفرعونية ولا حتى بالأمازيغية لأنه ببساطة فقيه أحب العربية لغة القرآن وكان يحض أولاده وأولادنا بالتعلم وبكل لغات العالم المتحضر.
"والله ما ذا انتحشيم سمازيغيثت نتفيناغ...أضفخنغ ضوانيغ ريد الدنيا ريد الآخرة"
تعليق: ذامازيغ
" أكيخ ياضى ربي أ ياقذيم...إولا ذرقفث المتاجرين بالأمازيغية العملاء لليهود والنصارى"
عاشت الجماهير الأمازيغية المخلصة
تعليق: amazigh
الى اي حد وصل بكم الخرف والسفالة والانحطاط وتغييب الوعي المتعمد الامازيغية عندها حروفها نخليوهم وانكتبوها بالعربية ولابالفرنسية مالوا حرف تفيناغ معجباكش والله انكم تحفرون قبوركم بايديكم ..
تعليق: الخط الأحمر
أعتقد شخصيا أن خط أو حرف تيفيناغ يشبه تماما الحرف أو الخط العبري، لما لأن الأمازيغ تعرضوا للأضطهاد عبر التاريخ من طرف الآخر كما تعرض لذلك الشعب اليهودي.
اذن فهذا التشابه التقريبي لمعاناة الشعب اليهودي والشعب الأمازيغي عبر العصور قد فرض هذا الالتحام والتضامن عبر الخط والحرف.
لكن ما لانريده في هذا المجال عدم فرض هذه الحتمية التاريخية على جل الأمازيغ بالترهيب مرة وبالترغيب مرة أخرى,
نحن نتضامن ونتعاطف مع كل شعب قد تعرض للتهميش والابادة ولكن يجب أن لا يكون هذا التضامن والتعاطف كأداة ووسيلة في تدمير وتخريب وابادة لشعب آخر ولو كان ذلك على حساب الخط والحرف الأمازيغي!!!
نحن ضد كل تصرفات وتحركات مشبوهة يراد من خلالها جعل الشعب الأمازيغي صورة طبق الأصل لشعب ما.
ألأمازيغ لهم مميزاتهم وخصوصياتهم خاصة لايمكن في اي حال من الأحوال أن تكون لا شرقية ولا غربية ولاعبرية....
وبالتالي نقول لعملاء الموساد كفوا أيديكم عن الأمازيغية .....اتركونا بسلام ثم بسلام مع العربية وحضارتها وثقافتها.
نحن لا نريد منكم جزيلا ولا.شكورا....كفاكم من استغلالكم لنا كأمازيغ وتوظيفكم لنا في مجال تحقيق مصالحكم الشخصية ومآربكم الضيقة. نحن كفرنا بكم ثم كفرنا بكم ككفر فرعون من موسى!!!؟؟؟.اذ ضاع العلم بين أفخاذ النساء كما ضاع العمر في الغباء.......!!!!!
تعليق: ميس نتمــورث
الحرف العربي لن نكتب به لغتنا لو انطبقت الأرض بالسماء!! هذه المقولة سمعتها أكثر من مرة وهي إن كانت توحي بشيء فهي توحي بأن صبر الأمازيغ قد نفذ منذ مدة طويلة. الغريب أن هذا الموضوع قيل إنه قد انتهي منه وأن حرف التيفيناغ قد أقر كحرف للكتابة فما سر هذه العودة غير الميمونة لمثل هذه المواضيع؟ هل يريد بنكيران مثلا مثلا لو طاحت طجة كوبوقي واصبح في الحكومة أن يطالب مثلا مثلا باستعمال الحرف العربي؟؟؟؟ سبحان الله!! ما الذي سيكون الامازيغ قد فعلوه وهم يكتبون لغتهم بهذا الحرف العربي الأرامي؟ تكريس وتأبيد لاحتلال ثقافي من جديد؟
نحن أمازيغ وسنكتب لغتنا بالحرف الذي وجدناه في كهوفنا الذي آوته وحمته من الإندثار مثلما حمت أمهاتنا وجداتنا لغتنا الجميلة من المصير نفسه. والصراحة سنكتب بهذا الحرف حتى لو كان سقط من المريخ.. هل الإغريق أفضل منا وهم عشرة ملايين فقك ومازالوا يكتبون بخطهم؟؟ الذل والهوان وقلة الشان لم تكن من شيم إيمازيغن لكن عصر الهلافيت جعل من بعض المستمزغين عارا على أمة إيمازيغن.
تعليق: التفيناغ قد حذركم
كفاكم أيها الجهلة وأنصاف المتعلمين ، سأنقل إليكم موضوع وإذهبوا إلى علمائكم ليعطونا توضيحات وتفاسير حول ما تعذر أهل اللسان ما غمض في لغة القرآن مع قوله بالنزول بلسان عربي مبين ، فذهب المفسرون إلى أن هذا الغموض يعود إلى لغة قريش معللين اعتقادهم بقوله تعالى " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم " سورة إبراهيم .
انطلاقا من هذا الإشكال يتمحور البحث الجديد حول واقع اللغة ، وبالأخص لغة الكتابة التي كانت منتشرة في منطقة الشرق العربي في الفترة التي دون فيها القرآن الكريم .هذه اللغة هي الآرامية، وقد نعتها الإغريق منذ ما قبل الميلاد بالسريانية نسبة إلى مملكة آشور في بلاد مابين النهرين وسوريا الطبيعية ، وتنتمي أقدم نقوش آرامية اكتشفت حتى الآن إلى القرن التاسع قبل الميلاد . وقد عرف الآراميون الذين اعتنقوا النصرانية بالسريان تمييزا عن أبناء أمتهم الوثنيين بحيث أضحى لقب الآرامي مرادفا للوثني . والطبري لا يذكر في تفسيره الآرامية بل السريانية .
وقد ورد في حديث نبوي شريف أن الرسول طلب من زيد بن ثابت الذهاب إلى بلاد الشام لتعلم السريالية ، مما يتبين لنا أهمية اللغة السريانية المسيحية في العصر الذي نشأ فيه القرآن الكريم وما بعده ، إذ نعلم من تاريخ الأدب اللاحق أن للسريانية حظا وافرا في تطوير اللغة العربية الكتابية بما أنجزوه من ترجمات من السر يانية واليونانية إلى العربية العصر العباسي
فأضحت اللغة العربية بعد السريانية لغة الآداب والفلسفة والعلوم .
والمعروف أن الآرامية القديمة بدأ تدوينها بحسب النقوش المكتشفة منذ القرن التاسع قبل الميلاد ، وأن ملوك الفرس اتخذوها لغة دواوينهم واستعملوا الخط الآرامي لكتابة الفارسية الوسطى - البهلوية - كما اتخذها بنو إسرائيل بعد سبيهم إلى بابل لغة لهم فدونوا بها جزءا من كتبهم المقدسة منها كتاب نبيهم دانيال وتراجمها . وليست السريانية إلا امتداد للآرامية القديمة بطابعها المسيحي بعد الميلاد ، وباتت اللغة الرسمية إلى جانب العربية في العصر الأموي حتى عهد عبد الملك بن مروان 685 -705 م
، مما يبين الإتصال الوثيق الرابط بين العربية والسريانية حتى عصر ما بعد الفتوحات .
وهذا تقديم للإشكالية والسؤال الذي يفرضه نفسه حول اللغة العربية لغة القرآن الغير المنتقط في بداية تدوينه والغموض الذي استعصى على علماء المسلمين شرح بعض الآيات القرآنية ، وإليكم هذا التحدي وإذهبوا به إلى علمائكم ليقدموا لنا توضيحا وتفسيرا صحيحا وقبل ذلك هناك كلمة بسيطة عجز المفسرون شرقا وغربا عن شرحها حتى الآن وردت في سورة المدثر الآية وهي كلمة قسورة ومفهومها من نص الآيات " ما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة"
أجمع المفسرون العرب على أن هذه الكلمة حبشية الأصل لبعدها عن العربية وقدروا بأنه لا بد أن المقصود منها الأسد لفرار الحمر أي الحمير منه ،
بعد أن تبين لأحد المفسرين بأن الأسد يقال له بالسريانية - أريا - ، مما يدل على أن بعضهم كان له إلمام بالسريانية . ثم جاء المفسرون العلماء اللسانيون فبحثوا في أصل هذا التعبير ولم يجدوا له اشتقاقا من الحبشية ، فاستنتجوا بأن معنى الأسد أقرب ما يمكن اشتقاقه من أصل قسر العربي
الذي يعني أرغم وأجبر ، وأن المعنى الحقيقي لهذا التعبير مازال غامضا.
إلآ أن الرسم القرآني يشير إلى اسم فاعل سرياني على وزن فعولا بقراءة فاعولا المشتق منه الوزن العربي فعول وفاعول .والكلمة هي في الواقع سريانية الأصل ويمكن اشتقاقها من أصل قسر وقصر كما تثبته لنا القواميس السريانية ، فنجد هذا التعبير بقلب السين والواو بكتابة قوسرا .
وقوصرا وهي كتابة سريانية لا تختلف لفظا عن كتابة قوسرة وقوصرة في غيرها من اللهجات الآرامية .ويذكر لسان العرب بأن أهل البصرة يقولون للمرذول ابن قوصرة والاصح قوصره أو قوصرا لفظا والقاصر أو الفاشل معنى ناسبا إلى ابن دريد قوله " لآ أحسبه عربيا ولو نطقوا به قديما ، مما يثبت مجددا اختلاط اللغتين العربية والسريانية سابقا .والرسم القرآني قسوره أصح سريانيا ويلفظ قاسورا بلفظ الواو بالإمالة نحو الواو وليس قسورة بتشكيل مصحف القاهرة .أما المعنى بشهادة المراجع السريانية فهو الحمار الهرم الذي لا يستطيع الحمل والمراد بالتعبير الرقآني أن هناك إحتمالين لفرار الحمر المستنفرة :
1 - إما الهرب من شيء مرعب كالأسد ، وهذا أمر بديهي يبرر الهرب منه .
2 - وإما الهرب من شيء مفزع ، كقولك عن أحد يهرب من خياله ! والمقصود
في النص القرآني الذي يشبه استنفار الهاربين من تذكرة القرآن بالحمير الهاربين ليس من من نظيرهم فحسب ، بل ومن دابة هرمة هالكة ليس فيها ما يدفع إلى الهرب ويقابل هذا التعبير بالعربية القاصر المثبت للأصل السرياني لفظا ومعنى.
وهناك آيات لحد الآن لا يمكن شرحها وتفسيرها ولو بالتأويلات نظرا لما سبق من وجود ألفاظ وكلمات أصلها سريانية يمكن فهم الآيات الغامضة
ومن بين الآيات جاء موضوعها أنه تعالى طرد إبليس من الجنة لرفضه السجود لآدم ، فإستأذن منه إبليس أن يسمح له عز وجل أن يجرب الناس إلى يوم الدين ، فأذن له تعالى وأردف بقوله مايلي :
"واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا
غرورا ".
شرح الطبري هذه الآية بالمفهوم التالي : استفزز بمعنى أفزع بصوتك ، مع
أن هذا المفهوم يناقض المفهوم القرآني القائل بأن إبليس يوسوس في صدور الناس سورة الناس .
خذوا هذه الآية واسألوا علماء الدين الإسلامي لشرح هذه الأية والمنطق العقلي وما يتوافق مع النص القرآني ولماذا يتنجنبوا مثل هذه الآيات بإستحضار أصل الكلمات السريانية الأصل لإعطائها معناها في سياقها الحقيقي .
بدل التستر والهجوم على الآخرين وحريتهم الثقافية تمس بأبشع ألفاظ والتحاليل العمياء والطوباوبية والهرطقية التي اندثرت في القرون الماضية
مع ظهور مناهج ودراسات علمية التي لايمكن معها الدوران والالتفاف مع حرف التيفيناغ التي هي قابلة للتطوير لأتيتم بآية أو حديث يحرم إستعمالها
مع أن القرآن لآيمكن شرح بعض آياتها إلا بمحاولة الرجوع إلى الكلمات السريانية وفهمها بشكلها الصحيح ، والآية المذكورة السالفة كنموذج وأترككم لتعطونا شرحها حسب إجتهادات الفقهاء وعلماء الدين واسألوهم ونحن ننتظر التوضيحات قبل أن نعطيكم الإجابات. كذلك يمكننا أن نخوض
موضوع المسكوت عنه حول الشرفاء خصوصا في الريف والحقائق المرتبطة
بها ونظرتهم حول المسألة الأمازيغية كنقطة هامة.
تعليق: الحلزون
أين كان هذا المسمى أقديم حينما كان المناضلون الحقيقيون يناضلون من أجل الأمازيغية ويزج بهم في السجون؟
كان يطبل لسيده المخزن ولم يكن يعترف باللغة الأمازيغية لا لغة وطنية ولا رسمية، إلا حينما أقرها الملك بعد ضغوط المناضلين، بدأ أمثال هذا القديم يزمرون ويحشرون أنفهم في ما هو بعيد عنهم، يحاولون قدر إمكانهم أن يوقفوا ما كسبه المناضلون.. بوضعهم العصا في العجلة كما يفعل حزب الاحتقلال وحزب النذالة والتعمية في شخص رئيسه بن كيران الذي أصبح في الآونة الأخيرة من رواد الحليقية و الشعوذة في زمن لم يعد فيه أحدا يؤمن بالخرفات..
أما عن الحرف فاللغة الأمازيغية لها حرفها ولا حاجة لنا بالحرف الآرامي ولا أصحابه فالأمر حسم فيه ولا داعي لضياع الوقت في الباطل..
وما يجب التفكير فيه حاليا هو كيفية طرد الإستعمار العربي بشكل نهائي وإسقاط العربية والطابع المخزني المتحكم في جميع مناحي الحياة من الدستور.
تعليق: alamazighi
ana a9olo li ha2 ola achakhas ladi yadono ana horof tfinagh ghir ha9i9iya bianahom min alahama9a an nasadi9 alamazighiya tktab bi horof al3arbiya fya logha waladyha horofoha kyf lamazighiya la yojad laha horofoha
تعليق: azro-waman
ستستمر الكلاب بالنباح فهذا ما تحسن فعله،ينطبق هذا على صاحبنا الذي أراد أن يتحفنا بما تجاوزه الزمن و يعود بنا الى الوراء للتعلق بما تجود به علينا به جمال العرب ويا لأسف ان يقحم الاسلام بنية خبيثة دنيئة ليوهمنا أن تيفيناغ سيف يحارب الاسلام و أن الاستمساك بحرف العرب هو الطريق الى الجنة،لعنة الله عليك والملائكة أجمعين فمن الحروف الولى لهذيانك هذا نشم رائحة الغدر و العمالة والخبث وأشك أن الشيطان قادر على اختيار كلماته بعناية كما فعلت ،لكن اليوم ليس يوم سعدك فقد خبر الأمازيغ الورود المسمومة حتى اكتسبوا المناعة ضدها،فما عليك الا ان تنصح الحزبين اللذان دفعوا بك أمام الشعب الأمازيغي الا بأن نهاتهم قريبة لأن قتياتهم من الدين لن يدوم طويلا فلقد عرفنا أخيرا كيف ننصت الى صوت الاله ولا حاجة للوصاية.

اريد أن أسمعك كلمات أخيرة فلتحفظها جيدا وأتمنا أن تدونها لأسيادك أيها العبد الخسيس: هل تعلم لم لم ننقرض ؟ لأن قدرنا أن نشهد نهاية الأمم وهو القدر ذاته الذي أفنى كل من سخر منا ومن حضارتنا من الأمم وإنني لأخاف عليكم أن ينالكم ما أصاب قوم فرعون و ما الومان منكم ببعيد
تعليق: الحسن محمدي علال
أن تكون مسلما، يعني أنه يجب عليك أن تتنكر لهويتك الأصلية وأن تتبنى الهوية التي فرضها المدافعون عن إيديولوجية القومية العربية على شعوب الدول التي سميت بالدول العربية بما فيها شعوب شمال إفريقيا الأمازيغية، أي أن تصبح عربيا تؤمن بعروبة حضارة أجدادك وأن تنخرط في "الجهاد" للدفاع عن اللغة العربية وبعروبة كل ما يرتبط باستعمالها لكونها لغة مقدسة نزل بها القرآن الكريم. هذه مغالطة لابد لكل مغربي أصيل أن يعي بخطورتها ومكر المروجين بها. وقد عمل قادة حزب الاستقلال على الترويج لها منذ عهد الاستعمار عندما كانوا يحرضون الأسر المغربية على مقاطعة المدارس الحديثة، ويحثونها على إرسال أبناءها إلى المدارس القرآنية العتيقة أو إلى مدارسهم "الحرة" لحفظ القرآن ودراسة اللغة العربية وتعلم العلوم التي تؤهلهم إلى الالتحاق بصفوف "الوطنيين" في هذه الدنيا وتضمن لهم الفوز بالجنة في دار الآخرة. أما هم فقد كانوا "عايقين" وكانوا يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى مدارس المستعمر لدراسة اللغات الحية وتعلم العلوم الحديثة التي تنفعهم في دار الدنيا قبل دار الآخرة، استعدادا لمرحلة الاستقلال الجزئي الممنوح. وقد تمكنوا فعلا من احتلال المناصب الهامة والحساسة في إدارة شؤون البلاد بعد الرحيل الشكلي للمستعمر. ومباشرة بعد الاستقلال استمروا في مخططهم الجهنمي الذي يهدف إلى تحييد الشعب من شؤون إدارة البلاد، حيث فرضوا المبادئ الأربعة الشهيرة، ومن بينها التعريب، في ما سمي آنذاك بمذهب التعليم ليدخلوا التعليم في سلسلة من الإصلاحات المتذبذة لم تنته إلى حد الأن، والتي أوصلت المدرسة المغربية إلى ما أصبحت عليه من ترد في الوقت الراهن. وفي عهد تدبير شؤون وزارة التربية الوطنية (1977-1987) من طرف الراحل عزالدين العراقي المحسوب عليهم، استأنفوا تخريبهم للمدرسة المغربية من خلال تعريب التعليم تعريبا هجينا، وتطبيق ما سمي بنظام التعليم الأساسي الذي أصبح فيه التلاميذ ينتقلون من مستوى إلى مستوى أعلى دون تحصيلهم المعارف الأساسية التي تسمح لهم بمتابعة دراستهم بشكل طبيعي، وتشجيع العبث في صفوف التلاميذ والمدرسين على حد سواء.
وفي الوقت الراهن يعتبر تناغم خطابي حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية حول ترسيم اللغة الأمازيغية مؤشرا واضحا على العداء الذي يكنه قادة الحزبين للثقافة الأمازيغية وكل ما يتعلق بها. فتحفظهما على كتابة اللغة الأمازيغية بحر تيفيناغ لم يفاجئ أحدا. لكن أن يصفهما كاتب المقال كما ورد في مقاله " وهما حزبان كبيران، يمكن القول أن هذان الحزبان يستطيعان ترجيح الكفة الجماهيرية لصالحهما، في حالة الموازنة بينهما وبين الثلاثة و الثلاثين حزبا المتبقية من الخمسة والثلاثين"، فهذا لا يمت بصلة للأمانة العلمية التي أراد أن يوهمنا باحترامها في مقدمة المقال. ولو كان كذلك، فما الذي منعهما من التحالف بينهما قصد الفوز بجميع المجالس المنتخبة المحلية والجهوية والوطنية، وبالتالي تطبيق سياستهما وتحرير المجتمع المغربي من براثين الجهل والأمية والتخلف الذي فرضهما عليه النظام المخزني منذ قرون ؟ أتمنى أن يجيب كاتب المقال على هذا السؤال البسيط.
عندما نقر بأن حضارة شعوب شمال إفريقيا، ومن بينها الشعب المغربي، هي حضارة أمازيغية بامتياز، وبأن الإسلام واللغة العربية ليسا إلا مكونين أساسيين من مكوناتها المتعددة، فإن اختيار الحرف الذي تكتب به اللغة الأمازيغية لن يكون له أي بعد إيديولوجي، وبالتالي لن يثير هذه الزوبعة التي أثيرت حوله في هذا الوقت بالذات.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 7 =


ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة موظفو بلدية إمزورن يحتجون

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©