الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

التجربة الجهوية البلجيكية على ضوء النقاش الدائر حاليا بالمغرب

دليل الريف : سعيد العمراني / بروكسيل

حول موضوع التعدد الثقافي و الجهوي ببلجيكا، هل هو مصدر قوة أم ضعف؟
يبدو للمتتبعين بان بلجيكا، البلد، ذات 10.2 مليون نسمة، كأنه بلدا ممزقا ثقافيا وسياسيا. فكلما تجول زائر بين شوارع بر وكسيل، إلا و لاحظ لغتين متباينتين على مستوى النطق و التعبير مرسومتان على أهم إشارات المرور و سبورات الإشهار و جداريات العاصمة، بل أحيانا عندما تسافر من مدينة إلى أخرى، يتطلب منك ترك اللغة التي تتقنها في الثلاجة إلى حين عودتك من السفر. ولكي تتواصل مع أبناء البلدة فعليك الاعتماد عن الذات أو الالتجاء إلى صديق يتقن اللغة الثانية أو الثالثة لبلجيكا.
للإشارة فان بلجيكا تتكلم ثلاثة لغات: يصل الناطقون بالفرنسية فيها 54.2°/° من السكان، و عدد الناطقين باللغة الفلامانية، إلى 34.1°/° من السكان، في حين لا يتعدى عدد الناطقين باللغة الألمانية 1 °/°. وهي مقسمة إلى ثلاثة جهات، الجهة الفلامانية والجهة الوا لونية (مكونة من الفرونكوفونيين و الجرمانيين) و وجهة بروكسيل العاصمة، و أربع حكومات (حكومة لكل جهة بالإضافة إلى الحكومة الفدرالية)، و خمسة برلمانات (برلمان بروكسيل العاصمة و البرلمان الوالوني و البرلمان الفلاماني و البرلمان الفدرالي بالإضافة إلى مجلس الشيوخ)، وملك يسود و لا يحكم.
قد يتساءل أي متتبع بعيد عن أي جدوى لتواجد كل هذه المؤسسات لبلد لا تتجاوز مساحته 30527 كلم مربع؟
إن معطيات الواقع المعاش تبعد كل هذه الأسئلة، وتبين بان تعايش اللغات والثقافات ممكن أن حضر النضج الفكري و التوافق السياسي والتسامح الديني و التضامن بين الناس و احترام الآخر.
إن أي زائر أو سائح إلى بلجيكا، لن يجد فيها إلا ذلك البلد الهادئ و المتسامح، فبالرغم من تعدد مؤسساته، فإنها تشتغل بشكل عادي، ووفق الوظائف المحددة لها دستوريا. أطفالها يدرسون بلغات آبائهم أو المختارة من طرفهم أو عائلاتهم بكل حرية. مستشفياتها تحتضن كل المرضى بدون تمييز بما فيهم المقيمين بدون أوراق. لذلك يصح القول بان بلجيكا أصبحت نموذجا يحتذي به في للتسامح والتعايش وتدبير التعدد العرقي والديني واللغوي و الثقافي والسياسي.
لكن هذه الصورة الإيجابية لا تخلو من سلبيات، إذ كثيرا ما تطفو على السطح نزعات التطرف و الإقصاء. ويشكل الحزب المتطرف "فلامس بيلانغ / الحرية للفلامان " القوة السياسية الأولى في المنطقة الفلامانية، حيت تتميز خطاباته و أدبيا ته ليس بالعداء للمهاجرين فحسب، بل بالمطالبة الصريحة باستقلال المنطقة الفلامانية عن باقي جهات المملكة البلجيكية. و نظرا لسيطرته على بعض البلديات، فانه يجيز كل ما يحلو له من قوانين وقرارات عنصرية. فمؤخرا أدانت الأمم المتحدة قرارا للحكومة الفلامانية الذي يقضي بضرورة تعلم اللغة الفلامانية لكل من يريد أن يقطن بإحدى بلديات الجهة الفلامانية. كما التجأت الحكومية الوا لونية إلى محكمة العدل الأوروبية من اجل البث في الضمان الاجتماعي الفلاماني العنصري الذي أصدرته الحكومة الفلامانية سنة 1999، و المعدل سنة 2004، والقاضي بتمتيع الفلامانيين بمجموعة من الحقوق مع إقصاء العمال الوالونيين و الأوروبيين و المهاجرين معا، الذين يشتغلون بالمنطقة الفلامانية وبر وكسيل العاصمة من نفس الحقوق، الشيء الذي أدى بالمحكمة الأوروبية إلى إصدار قرار بإلغائه وذلك، بتاريخ 1 أبريل 2008، و اعتبر بأنه لا يتلاءم مع قوانين الاتحاد الأوروبي و يضرب في العمق حرية التنقل للعمال. الصحافة الفرونكوفونية آنذاك و الصادرة بتاريخ 2 أبريل 2008، أولت اهتماما كبيرا لذلك الخبر ونشرته في صفحاتها الأولى كما تناولت الموضوع بإسهاب و اعتبرت قرار المحكمة الأوروبية " انتصارا للفرونكفونيين ببلجيكا"، على حد تعبير جريدة "لاليبر بيلجيك/بلجيكا الحرة" لنفس اليوم. هذا ناهيك عن ما تذهب إليه بعض البلديات المتنازع حولها بين الجهتين إلى فرض إشارات المرور بإحدى اللغات، ومنع المستشارين الجماعيين بالتحدث باللغة الفرنسية كما يحدث في السنوات الأخيرة في المنطقة المعروفة ب "آل بيلبورد".
و يمكن الإشارة أيضا إلى الصعوبات الإدارية التي تعترض المواطنين الغير الناطقين بلغة المنطقة الأخرى كلما دعت الضرورة الالتجاء إلى إحدى إدارات جهة من الجهات الثلاثة. فالمثول أمام المحاكم مثلا تجرى بلغة الجهة التي تتواجد فيها المحكمة، فكثيرا ما يلتجئ المواطن البلجيكي إلى المترجم للمثول أمام محاكم بلده، مع استثناء جهة بروكيسل العاصمة التي تلزم كل موظفيها استعمال اللغتين الفرنسية و الفلامانية معا.
بهذه الوضعية تجد الدولة البلجيكية نفسها أحيانا، في تناقض تام مع طابعها الأوروبي، و كعاصمة للاتحاد الأوروبي. كما تشكل تهديدا حقيقيا للديموقراطية البلجيكية المبنية على التعدد والتعايش السلمي.
إن التراشق الحاد بين أحزاب المنطقتين قبيل تشكيل الحكومة" لوتيرم الأولى" *، بتاريخ 20 مارس 2008، أعاد نقاش الحكم الفدرالي في بلجيكا وصلاحيات الجهات وعلاقة الحكومات المحلية بالحكومة الفدرالية إلى رأس جدول الأعمال بالنسبة للسياسيين البلجيكيين، إذ أجمعت كل الأحزاب على ضرورة القيام بإصلاحات عميقة للدولة بعدما كان مطلبا فلامانيا محضا، لذلك أخذت الحكومة الحالية على عاتقها التوصل إلى توافق جديد حول إصلاحات الدولة البلجيكية و تقديمه المقترح أمام البرلمان البلجيكي.
صحيح أن الأحزاب الديموقراطية تريد سحب البساط أمام اليمين المتطرف الذي يدفع بقوة نحو تقسيم بلجيكا، لكن المتتبعون يتساءلون إلى أي مدى يمكن أن تصل الإصلاحات المزمع القيام بها و التي تشتغل عليها حاليا أهم الأحزاب في بلجيكا و معها الدولة البلجيكية.
و نستلهم التجربة البلجيكية هذه من خلال هذا المقال المقتضب، آملين بفتح نقاش بين الريفيين أولا و المغاربة عموما حول أي مفهوم لتدبير شؤون الجهة في المغرب، لكي لا نترك المجال للمخزن لاحتواء النقاش حول الجهوية أو الحكم الذاتي، تماما كما فعل مع الامازيغية عندما قام بتأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، و محاولات احتواء حركات حقوق الإنسان بتأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، و احتواء الهجرة بتأسيس "مجلس الجالية" و قبلها المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء...الخ.
و تضل التجربة البلجيكية تجربة رائدة في تدبير حكم الجهات، يمكن الاستفادة منها، شانها شان التجربة الألمانية و الاسبانية و السويسرية، لإرساء قواعد حكم نظام ديمقراطي فدرالي في المغرب، يبتدئ بإصلاحات سياسية و دستورية عميقة ، تقوم على مبدأ فصل السلطات و تحديد صلاحيات الملك و تصل إلى ملكية تسود و لا تحكم، كما هو الشأن بالنسبة إلى التجربتين الاسبانية و البلجيكية مع التنصيص على استقلال القضاء باعتباره أعلى سلطة تحمي المواطنين من الظلم و الظلام، و د سترة اللغة الامازيغية كلغة وطنية رسمية، وتنتهي بالوصول إلى نظام فيدرالي يتأسس على جهات سياسية قابلة للحياة، و تنبني على أسس ثقافية و اقتصادية و بشرية و تاريخية، بصلاحيات واسعة لتدبير شؤونها المحلية و علاقاتها الخارجية.، كما هو الشأن بالنسبة للتجارب المشار إليها أعلاه. ففي بلجيكا مثلا نجد الجهات تعمل على تدبير شؤونها المحلية عبر انتخاب برلمانات و حكومات محلية. في نفس الآن يحق لهذه الحكومات المحلية عقد اتفاقات تجارية و ثقافية و اقتصادية مع أي دولة أخرى في العالم دون تدخل المركز (الحكومة الفدرالية).
ففي الوقت الذي كان النقاش بين أبناء الجهات المتعددة في المغرب يتطور بهدوء، و هم يفكرون في الصيغ المثلى لتأسيس تجربة جهوية نوعية تنبثق من ديناميكية المجتمع المدني و بعض الأحزاب التقدمية بالرغم من ضعفها الشديد، و تتوافق مع التطور السياسي الطبيعي للمغرب، مع الاستفادة من هذه التجارب الأوروبية العريقة في الديمقراطية، جاء الخطاب الأخير، ليتحدث عن "نموذج مغربي مغربي النابع من خصوصيات بلدنا"، و عن "جهوية مشروطة" .، كمحاولة لاحتواء هذا النقاش و نقله من الشارع إلى لجنة مختصة اختيرت لهذا الغرض. الشيء نفسه، يذهب إليه بعض المنضرين الجدد للنظام، و هم يستبعدون أي استفادو من التجارب الاجنية مبررين ذلك بأن المغرب "امة ليست عاقرة". و جاء هنا استعمال الأمة استعمالا ملغوما و فضفاضا، يراد بها إرجاعنا إلى نقاش سفسطائي قديم حول تحديد مفهموم الأمة المغربية هل هي عربية أم إسلامية أم امازيغية و اين تبتدا او تنتهي الخصوصية. في الوقت الذي يعلم فيه هؤلاء علم اليقين، بان العالم أضحي قرية صغيرة نضرا للتطور التكنولو جي و الإعلامي و الثورة المعلوماتية، التي تجعل مفهوم الأمة و الخصوصية خارج السياق، و مفهوم العولمة بسلبياتها و ايجابياتها هي المتحمكة في تطور التاريخ و اقتصادياته. و كيف يطلب منا أن لا ننظر إلى تجربة اسبانيا الجارة التي انتقلت من نظام دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي مبني على جهات مستقلة في كل شيء. و كيف يدعو هؤلاء أربعة ملايين نسمة من المهاجرين المغاربة (أي ما يعادل 10 في المائة من سكان المغرب)، إلى عدم الاستفادة من خبرات و تجارب بلدان إقامتهم؟
و نود التأكيد لكل من يريد ذلك، بان المغرب يضل متعددا و متنوعا بثقافاته و لغاته و شعوبه، تماما كتنوع جباله و هضابه و سهوله و بحاره، و التي ستشكل لا محال مرتكزات
بناء الجهات القائمة على الخصوصيات التاريخية و الجغرافية و الثقافية لكل مناطق المغرب.
إن الخطابات التي تدعو إلى الخصوصية المغربية، و إنتاج مفهوم مغربي للجهوية، هي خطابات يراد منها الوصول إلى جهوية متحكم فيها من الرباط و مشروطة وفارغة المحتوى.
فليعلم المدافعين مؤخرا عن مفهوم " الأمة المغربة" بشكل فضفاض، و دعاة التجربة المغربية المغربية، بان أصحاب مفهوم "الأمة المغربية الواحدة الموحدة "، هم الذين ساهموا في تدمير التجربة الخطابية للحكم في شمال المغرب، كتجربة مغربية مغربية أصيلة. و هم الذي قمعوا الصحراويين قبل أن يتحولوا إلى جبهة البوليزاريو، ليجعلوا مصير الصحراء في كف عفريت، و في يد الأمم المتحدة..الخ.
نتمنى إذن أن لا تبقى نخب و مناضلي الجهات في المغرب صامتين و مكتوفي الأيادي، و أن لا يسقطوا في فخ الانتضارية القاتلة حتى تعجن لنا لجنة الرباط ما تريد من خلاصات، و بعده سيختارون لنا لباسا على طراز أهل فاس و الرباط و سيسمونه بالجهوية على الطريقة المغربية المشروطة .

10.01.2010. 22:24
تعليق: ammis na bni bouayach
كلام معقول جدا جدا.كما قلت سيجلوننا مع اهل فاس الدين يكرهون الريف اصلا و سيقولونا لنا الجهوية.الجهوية الحقيقية هي ان تكون الحسيمة مع الناضور وليس الحسيمة مع فاس و الناضور مع وجدة.وهدا فعلا ما سيحدث لو لم نتحرك ونتحد
تعليق: قصير
اطلب من المناضلين الريفين و المغاربة عامة ان يستفيقوا من نومهم العميق هذا كي لا نقع في قفص الفاسيين
انتم تعرفون المغاربة هم دائما بوجدون عن خلق خطط كي لا يتحرك الشعب المغربي بأكمله الى الجهتين أظن ان هذه خطة خطيرة وتتطلب النظال أتمنى من الحركة الامازيغية أن نرفع الشارة مرة أخرى مطالبون بالحكم الذاتي وليس بالجهة الموسعة
تعليق: oumassnfikri
frére said on est pris entre le marteau et l"enclume,on a le choix entre ce tagine qu"il vont nous préparer de rabat et une bande de politiciens adolescents arrivistes qui sont au milieu d"un peuple dont plus que 60 pour cent vendent leurs votes pour 100dh,il faut comparer le comparable,belgique et maroc socialement c"est trop, avec tous mes respects , oumassnfikri
تعليق: MH
أعتقد أن الفلامانيين أغلبية في بلجيكا وليس العكس، لهذا ترجع الوزارة الاولى إلى "فلاندرن" ويبلغ عدد سكانها 6 مليون نسمة.. أما الإصلاحات الدستورية المشارة أعلاه، فعلا هو أمر معقد للغاية. من جهة تطالب "فلاندرن" بالمزيد من الصلاحيات مثلا في مجال الضمان الاجتماعي ونظام الضرائب.. إلغ. علما أن هذه المنطقة غنية على جارتها الجنوبية "والونيا" وتؤدي أيضا مزيدا من الضرائب في إطار التضامن الإجتماعي وكذا المحافظة على النظام البلجيكي. يتطلب هذا الإصلاح الدستوري ليس قط أغلبية 3/2 مستوى فدرالي؛ بل أيضا تحالفات سياسية مستحيلة في بعض الأحيان، لكن تؤدي غالبا إلى نقاشات ماراطونية وساخنة.

هذه الخصوصية لا يفهمها إلا البلجيكي سواء فلاماني كان أم والوني فمطالبهم مختلفة. فالأول يطالب مزيدا من الاستقلال الذاتي للمنطقة؛ والثاني يطالب مزيد من الامتيازات في إطار فدرالي. وإليكم المثل البلجيكي الذي لا يفهمه العالم هو:Bruseel,Halle,Vilvoorde
أكثر من مرة شكل أزمة سياسية. ويتعلق الأمر بهذه البلديات الموجودة جغرافيا على أرض "فلاندرن" لكن يتمتع سكانها الفركفونيين منهم بتسهيلات وامتيازات إدارية. لهذا كبر صوت التطرف في العقود الأخيرة، ما أدى بالحكومة وضع هذا المشكل في قائمة أجندتها السياسية.
للإشارة فقط أن "فلامس بلانك" الحزب القومي لا يوجد على رأس أي بلدية في "فلاندرن". رغم 30% من الأصوات، تحالف ضدهم كل الأحزاب لإقصائهم في إطار: cordon sanitaire هذا الاختراع العجيب أيضا بلجيكي محض!
تعليق: DIASPORA
ٌفلامس بلانغٌ لاتعني يا رفيقي ٌالحرية للفلمانٌ بل تعني ٌمصلحة أو مصالح الفلمانٌ . دعك مما لا قدرة لك به!
تعقل وإبتصر لقد كبرت.
تعليق: ab majid
je pense que les flamands sont majoritaires c'est pour quo le premier ministre est et flamad aussi
Parlons de maroc ,cher ami, le maroc est un pays en developpement ,dont le regime entrain de se democratiser. mais qui a connu un changement non negligeable pendant ces dernière années.bien sur pas suffaisant mais remarquables.cher ami , le modele bege c'est bien , mais pas pour le maroc car les deux pays sont très different economiquement socialement et même de point de vue historique.
cher ami je trouve votre analyse contradictoire ,car vous parlez à la fois de plusieurs modeles ( suisse, espagnol, belge ..) et vous critquez un supposé modele marocain.il faut analyser et faire des propositions mon ami ,c'est simple d'être s'impliste.Le Maroc est très complexe à tous les niveau.
Peut être je serais d'acords avec vous si les entité regionales ne son pas homogènes et surtout au niveau culturel.( par exemple metre nador et al hoceima dans deux entités differente) ,mais dans ce cas on peut pas parler ni de regionalisation ni d'autonomiei
Ce que je propose c'est de d'examiner les autres modeles et de voir ce qui est compatible avec le Maroc.mais le plus important à mon avis est de soumetre le modèle adopter à un reférendum. car cette reforme de l'etat ne peut etre viable que par la participation des cytoyens à la prise de décision et à les responsabiliser.(je parle d'un reférendum dimocratique).
enfin une reforme burocratque aura des consequences negatives et surtout si elle prenne pas en consideration l'element culture comme pricipale avec d'autre élement qui compose lesystème pour édifier une région.i
تعليق: Haddouchi
Je trouve que le fond de cet article très intéressant en soulevant les manœuvres Makhzienne concernant la tentative de récupérer cette nouvelle dynamique chez les rifains concernant l’avenir de leur région.
En effet, le pouvoir a constaté l’engagement de plus en plus des Rifains dans le projet de l’autonomie du Rif entier. En sachant que c’est impossible d’agir par force pour arrêter ce courant citoyen; d’abord c’est une revendication civique et légitime ensuite l’opinion international surtout européen ne laissera pas le régime persécute les militants qui revendique l’autonomie du Rif (le Makhzen a bien tiré la leçon de la solidarité mondiale avec Aminatou).
Doter une région d’autonomie est un processus complexe. Pour ce faire, il est impérative d’avoir une force politique locale qui négociera la délimitation géographique et les compétences administratives et politique de cette région. En Rif, nous n’avons pas encore ça, alors c’est le moment d‘envisager la création d’un tel mouvement. Hélas, dans le Rif on trouve des petites structures classiques et qui ne sont pas préparées à s’organiser dans un esprit régional et de prendre les décisions locales.
Je rejoins ma crainte à la crainte de l’auteur de cet article : si les rifains ne s’organiserons pas dans des structures régionales capables de mobiliser la population pour défendre les intérêts de notre région historique et d’imposer leur point de vue concernant la préparation et l’organisation de leur région ; ça sera un gâchis.
تعليق: ثاومات
موضوع في المستوى
نادرا ما نجد مثل هذه المواضيع القيمة
واصل أخي سعيد العمراني
تعليق: محمد
حبيبي اشكرك على هذا المقال. ولكن ا نصحك ان لا تقارن الفيل بالنمله وتجعل من النمله فيلا. فقرار الجهويه في بلجيكا جاء في مرحلة عرفت فيه البلاد اوج عظمة الديموقراطيه. وجاء قرار الجهويه لتعزيز سبل هذه الديموقراطيه. كما انه رسمت له خطط النجاح نظرا للوعي بالمسؤوليه داخل هذا البلد. ولكن دعني اقول ان الجهويه في المغرب خطط لها من قبل بعض الخبراء الذين لا ياخذون الا مصالحهم بعين الاعتبار والتي تلبي رغبات قوميه معينة وترعى مصالحها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه. ولكن للاسف الشديد جميع المحللين السياسيين والاقتصاديين لم نسمعهم ينتقدوا هذا التقسيم الجهوي باي كلمة. فانا اتساءل : ما هي خصوصيات هذا التقسيم؟ هل هو قائم على اسس لغويه ام على اسس تاريخيه ام على اي اساس من الاسس؟ ثم مااثار انتباهي هو كالتالي: كيف يمكن لنا ان نعطي شرحا دقيقا للجهويه للمواطن المغربي العادي والذي يشكل اكبر شريحه من المجتمع ، يعني مواطن لا يقرا ولا يكتب؟
تعليق: أبوأنور
تأكد ياأخي ammis na bni bouayach أنه لو صنفونا مع أهل فاس في مشروع الجهوية الموسعة فإننا سناطلب المغرب بالحكم الذاتي أو بالانفصال ولن نقبل بالجلوس مع الفاسيين . وسنرحب بأي اقليم آخر ولو من الصحراء .
تعليق: KADIRI
عذرا ولكن الجهوية التي أعطى إنطلاقتها صاحب الجلالة ملكي محمد السادس مغربية بخصوصيتها وتشبتها بالمقدسات ونظرة واعدة لمغرب أكثر انفتاحا وإشراك طاقات الجهات لجهات قوية تربطها مغربيتها أولا لأن القوة اليوم في الإتحاد وليست التفرقة فكرة محسوبة العواقب لذا فأحرى بالجميع تغيير الفكر السلبي والنظر إلى إيجابيات الجهوية أما التجربة البلجيكية فهي خاصية بلجيكىة أما جهوية المغرب فهي في المخاض وإن غدا لناظره قريب والسلام

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


9 + 3 =


آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©