الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

أحداث الريف في ظل أكاذيب حرزني والواقع المنسي

دليل الريف : يوسف رشيدي
كانت مدينة الناظور في الأيام الماضية مع لحظة تاريخية بارزة تزامنت مع موعد مظلم موعد دفن شهداء الكرامة بالناظور ، موعد دفن ضحايا الغدر العنصري ،موعد تكلل بإستمرار الدولة في تكالبها على المواطنون الريفيون كلما سمحت لها الظروف . كل من شاهد الصور الحية والفيديوهات التي تناقلتها المواقع الإخبارية المحلية وموقع "ناظورسيتي"مشكورين ،أكيد أن عيونه إنغمرت بالدموع وذلك حسرة على فترة سوداء مضت على منطقة الريف وإستغرابا من ذلك المشهد الذي تعرف عليه الريفيون لأول مرة خاصة الأجيال الجديدة بأوروبا لأنه ببساطة إعتادوا مشاهدة تلك اللقطات فقط على قناة الجزيرة وفي مناطق التوثر بفلسطين وأفغانستان .

على أية حال فمجد الشعوب تقاس بتاريخها ، بينما الريف ومناطق أمازيغية أخرى بالمغرب تقاس بتسلط وجبروة حكامها .

أثناء زيارة حرزني للناظور وأثناء تدخله سواء لعمالة الناظور أو للصحافة ،بدا لي ولكثير من المتتبعين أن السيد الحرزني تطاول على الريفيون الأحياء بأكاذيبه بعد أن تطاول المخزن قبله على هاته المنطقة . السيد حرزني تحدث بالناظور بمنجازاته الخرافية وتواجد بالناظور ليقوم بواجب وطني إنساني ديني أخلاقي حسب تعبيره وآتى للناظور ليعيد الإعتبار لضحايا وسماها " الأحداث الإجتماعية " كما أن هؤلاء القتلى ماتوا في حادثة سير ليس إلا ؟ ويقول أنهم بالفعل يستحقون أن يعاد إليهم الإعتبار . هذا هو المغرب وهؤلاء هم المسؤولون . فكيف أن يتم قتل أبرياء بدم بارد وتغتصب النساء ويعذب الرجال ويدفنون في حفر مجتمعون ، وتتآسى أسر بفقدانها لذويهم ولأكثر من 24 سنة وتأتي الدولة بعد هذه الفترة ولفترة عابرة لتوزع بطائق التغطية الصحية ومن الممكن التعويض بعشرات الدراهم البالية ؟

إذن فهل يحتاج الريف والريفيون لخطابات الدولة وأكاذيب حرزني لينسوا ماضي المنطقة الأليم ، أليس إستهزاأ بالريفيون أن يقول حرزني وبمدينتنا أنه هو ومجلسه الإستشاري قد طوو صفحة ماضي إنتهاكات حقوق الإنسان بالريف وأن عدد المختطفين هم 16 وهاهم يدفنون على الطريقة الإسلامية بعد أن ماتوا على الطريقة الشنيعة للمخزن . حرزني إعترف فيما قبل أن ما يسمى بأحداث الريف صندوق أسود في تاريخ المغرب المعاصر ، بينما يقول الآن أنه طوي الملف والسلام . ربما يعتقد أن أحداث الريف تقتصر على سنة 1984 ونسي أحداث 1958 .

هل تكفي الدولة أن تقتل من تشاء وبعدها تعوض أهلها وتمنحهم بطائق التغطية الصحية ، بدون أن تتابع الجلادون خاصة أنهم مازالوا يشتغلون بالريف ، إذن فمع من يتصالح الشعب وممن ينصفون ؟ إذا كانوا الجلادون أحرارا ، وما مصير العقاب الجماعي للمنطقة كأجدير وآيث بوعياش والحسيمة تافوغالت ومناطق أمازيغية أخرى كقصر السوق وإملشيل وأكدز تيزي وسلي أكنول وإيموزار مرموشة التي ينحدر منها جل المختطفين والشهداء الذين ذهبوا ضحية الدولة تارة وحزب الإستقلال تارة أخرى . لماذا لم تأخذ الدولة منحى إسبانيا وتطبق "قانون النسيان" كما حدث بإسبانيا مباشرة بعد موت الديكتاتور " فرانكو" حيث نسو الحرب الأهلية وشرعوا في بناء الوطن وأسسوا قاعدة ديمقراطية قوية أساسها حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب وبناء دولة الجهات . لكن يا آسفاه المغرب ومعه المستعمرون الجدد الذين إنبثقوا من إكس ليبان إختروا طريقا آخر إختاروا مغربا يفتقد للمستشفيات والمدارس والطرق مغرب مليء بالفقراء والبطاليون مغرب التنمية والإزدهار في النشرات الإخبارية ومغرب البؤس والحرمان حينما تأخذك الساعة لجبال الريف والأطلس أين يسكن أولئك الأوباش والذين قال عنهم بوعبيد الإستقلالي : "الأمازيغ رعاة ويكفي تعليمهم ليصبحوا عربا "

وعودة لحرزني وعمله الوطني الذي تنكره الديانات السماوية ومكارم الأخلاق وهو الذي حدد عدد الريفيون القتلى في حوادث الريف التاريخي منذ الإحتقلال والذي عددهم في 49 حالة ؟ أيظن حرزني أن الريفيون بلداء وجبناء لكي يتطفل عنهم هو ومجموعته بالريف ؟ أم أن حرزني يجهل التاريخ الحقيقي لمنطقتنا ؟ إلا إذا جزمنا أن حرزني يريد أن يتسرع في إقبار الحقيقة ويستريح من هذه الخزعبلات التي تصدعه في رأسه وتلهيه من حياته البذخية ولما لا وهو الذي يتقاضى راتب خيالي ندفعه له نحن المقهورون والذي تنكر له في الناظور حينما قا ل أنه لا يمثل الدولة ؟ ومن تمثل يا سي حرزني ..

وللتذكير وكشف الغطاء عن ملف الريفيون الذين قتلوا بإسم الوحدة وبإسم الدين والعروبة فإن عدد القتلى منذ بزوغ جيش التحرير بمثلث أكنول بورد تيزي وسلي مرورا بمجزرة العسكر سنة 1959 وصولا إلى 1984 وأخيرا بمهزلة العمال والمخزن الذين تعاقبوا على الريف فقد تجاوز 10 آلاف قتيل حسب إحصاأت رسمية تقريبية ربما غابت عن لسيد حرزني وسوف أذكر بها القراء إختصارا .

الريف تم تقتيله أولا من طرف حزب الإستقلال من خلال ميلشياته ( كالهلال الأسود ، اليد الحمراء ، ) ومن خلال العمال الذين تعاقبوا على الريف كالعامل "منصور" في الحسيمة الذي فعل ما لا يتصور في ذهن الإنسان ،دون نسيان الجزار محمد الغزاوي المسؤول العسكري داخل حزب الإستقلال وعين فيما بعد رئيس للبوليس المغربي إضافة لعلال الفاسي والجلاد بنبركة "عريش الشهداء بهتانا" .

ي سنة 1957 وخلال إحدى الاجتماعات للهيئة التنفيذية والعسكرية لحزب الاستقلال خاطب وتسأل أحد القادة الطغاة من حزب الاستقلال عصابته قائلا : »... جلاء الجيوش الفرنسية، ايها الإخوة واقع بالضرورة بعد بضع سنوات، وكذلك جلاء الجيوش الإسبانية، والجيوش الأمريكية. انما مشكلنا المزمن هو مشكل البربر، فكيف جلاؤهم...« 1 فالريف عرف أكبر عمليات الإختطاف والقتل في زمن محمد الغزاوي الذي أصبح أولاده يحتكرون مؤسسات ومناصب عالية طبعا هذا دون أن ننسى الخطاف المهدي بن بركة كما سماه المختطف السابق المهدي المومني التجكاني في كتابه »دار بريشة أو قصة مختطف .

لذا فهناك بالريف عشرات المقابر الجماعية دفنوا فيها مئات الريفيون منسيون لحدود اليوم لم ترعى لهم الدولة أية إهتمام بالرغم من أن الأرشيف العسكري يحتفظ بكل الأسرار ، خاصة أن مقرات التعذيب مازالت قائمة والتي غابت عن ذهن حرزني وفي ما يلي بعض المخافر والمعتقلات السرية الجهنمية بالريف:

ـ كهف لارينكون في طريق تطوان سبتة.
عزبة بضواحي تركيست.
ـ المعهد الديني بالحسيمة.
ـ دار حارس الغابة بالحسيمة.
ـ أجدير حيث كانت دائرة قبيلة آيث ورياغل.
ـ أربعاء تاوريرت في إدارة آيث بوعيّاش.
ـ عزبة بسفح جبل أزغنغان بضواحي الناظور.
ـ دار قرب قرية زايو.
ـ كهف ببويكور بقبيلة مطالسة.
ـ تيزي وسلي حيث كان مركز جيش التحرير.
عين باردة بضواحي وزان.

ـ جنان بريشة بتطوان.

لقد خلفت أحداث 1958 بوحدها أسي الحرزني 8000 شهيد ومفقود وآلاف الجرحى والمعطوبين وظلت منطقة الريف لغاية 1962 منطقة عسكرية يقول :جيل بيرو في كتابه ”صديقنا الملك“: «إن القمع كان شرسا وعنيفا، وقدر عدد القتلى بالآلاف». وتم دفنهم في مقابر جماعية بآيث بوعيّاش وآيث حذيفة وإمزورن وغيرها.. والناجون من هذه المجازر يعرفون أماكن القبور. وعن المقابر الجماعية يقول مولاي محند: «... ففي تيزي وسلي بقبيلة كزنّاية حشروا 82 ضحية في كهف يقع في طريق تيزي وسلي ـ تالت مغيث ـ وغطّوهم بالتراب وهم أحياء بعدما عذّبوهم وشوّهوهم. وفي أجدير يقبيلة آيث ورياغل بمقاطعة الريف الوسطى حشروا 75 ضحية وقتلوهم رميا بالرصاص بعدما عذّبوهم وشوهوهم وكانوا يدفنون تحت جنح الظلام في أماكن مختلفة، مبعثرة هنا وهناك، ولكنها معروفة لدى المهتمين... وفي أربعاء توريرت ببني بوعيّاش بمقاطعة الريف الوسطى حشروا 35 ضحية قضوا فيها ثلاثين شهرا كلها تعذيلب وتنكيل، وأخيرا قتلوهم عن آخرهم. وبالضبط نقلوهم من هناك ليلة 6/10/1958 وقتلوهم ليلة 7/10/1958 بغابة على شاطئ بقبيلة بقيوة. وكلهم من أبناء الجنوب... وفي المعهد الديني بالحسيمة قتلوا 25 فردا ودفنوهم بنفس المعهد ووضعوا عليهم البلاط في بيوت معروفة... والقائمة طويلة...

وبعد كل ما وقع عمد حزب الإستقلال لوضع خطته "غزو الريف " بعد هجرة الريفيون شمالا شرقا وغربا . ويأتي حرزني ليتلاعب على مشاعر الأمهات التي إحترقت من جراء فقدانها لفلذات أكبادها ، أحداث إفتعلها النظام ومعه بعض الريفيون الجبناء كما فعل "بن علي" حين سرب تقارير خاطئة عن الريفيون بأنهم أحرقوا العلم وينادون بالجمهورية والعصيان .. ليأخذ العسكر زمام المبادرة بدحر كل ريفي وريفية ،إنتهاأ أحيلكم على ذكريات التعذيب الجميل بالريف كما ورد على لسان أحد أبناء المنطقة إلياس العماري، رئيس جمعية الدفاع عن ضحايا الغازات السامة بالريف: «فأثناء هجوم الجيش بحثا عن الرجال الذين شاركوا في الانتفاضة الشعبية بالريف، كانوا يعبثون بكل شيء، يغتصبون النساء، يعاملون الأطفال بوحشية. أحست جدتي بالخطر، وحفاظا على أمي من أذى العسكر، قامت برميها في حفرة بها نبات ”الزرب“ وغطتها بأشواك يابسة. وحينما فتش الجنود في كل أركان البيت دون أن يعثروا على شيء ضربوا جدتي بأعقاب البنادق وقاموا بإشعال النار في الأشواك التي كانت تخفي أمي. ولولا ذهابهم بسرعة، ولولا الألطاف الإلهية لاخترقت أمي أو اختنقت بالدخان، وبالتالي لما كنت اليوم حيا أرزق». ويضيف إلياس العماري: «...إن بعض الجنود كانوا يبقرون بطون النساء الحوامل ويقتلون الرضع بشكل همجي... بل إن الأمر وصل بالجنرال الدموي بمعية آخرين، أنهم كانوا يضعون قنابل موقوتة في ”قب“ جلابيب المواطنين ويأمرونهم بالتسابق دون أن يعرفوا القدر الذي ينتظرهم، إذ على بعد 100 أو 200 متر ينفجر هؤلاء البسطاء على مشاهد نيرونية»(. ولا يفوتني هنا أن أذكر الطريقة البشعة التي قتلت بها ابنة قائد الثورة محمد الحاج سلام أمزيان، الطفلة الصغيرة نعيمة التي داستها سنابك خيل المخازنية فبقرت بطنها واستشهدت في الحال .

هذا هو تاريخ الريف يا حرزني ويا أيتها الدولة المغربية ، ويا أيها النجيب عباس الفاسي نسيب سي علال ، ولتتعلم يا حرزني ولتكن لك مبادئك اليسارية القديمة وسر في درب المرحوم بنزكري ، وكف من تدمير الريف فكريا بعد أن دمره أسلافك سياسيا وإقتصاديا وثقافيا . فرد الإعتبار للريف لن يتأتى بالبكاء وبطائق التغطية الصحية ، رد الإعتبار أولا يكون بالإعتذار والتنمية وسحب العسكر من المنطقة وتخويل الريف حكما ذاتيا ، وتأهليه بأموال الريف فقط فالريف له ما يجعله جنة شمال إفريقيا .

يوسف رشيدي
arbitre00@hotmail.com
 

21.01.2010. 19:27
تعليق: ريفي من هناك
دعنا ياأخي يوسف من ذلك الكلب ، وما ذا تنتظر من كلب غير الوفاء لصاحبه؟؟؟؟
تعليق: sifao
والله اريد الإنتقام منهم ولكن لا اعرف كيف .شكرا لصاحب التقرير
تعليق: حسيمي
تحياتي الى الكاتب والمناضل يوسف رشيدي
مقال جريئ يحتوي على الكثير من الحقائق التي لا يعرفها الا القليل من ابناء الريف
تعليق: hoceimi
اذا كان الجلادون العرب قد عذبوا الابرياء جسديا وقتلوهم ودفنهم في مقابر جماعية فان هذا المنافق جاء ليعذب ذوي الضحايا نفسيا باكاذيبه الهادفة الى التستر على المسؤولين القتلة.
ما دام المجرمون لم يعاقبوا على اجرامهم فلا داعي للمصالحة يا احرزني ابتعد عن الدفاع والتستر على افعال الكفرة بالله.
تعليق: freedom
تحياتي الى الكاتب يوسف
لقد ايقضت نفوس الريفيين بهذا المقال و ازحت الغطاء على الحقائق الغير المكشوفة.
تعليق: siwakanari holland
azul thawmat agrawcatalunya
أشكرك على هذا المقال القيم الذي تناولت فيه مرحلة تاريخية قاسية ومؤلمة في الريف ،التي أصبح يطلق عليها بسنوات الرصاص ،إنني اشاطرك في بعض الأراء إلا أنه عندي بعض التساؤلات والملاحظات اتمنى ألا تحرجك .
فعندما تقول ان حرزني تطاول على الريف ؛فبالله عليك من تتطاول على الريف ومازال يتطاول عليه اليس المخزن والبورجوازية الموريسكية ؟؟فاحمد حرزني شخص لا حول له ولا قوة ؛ فبعد إفلاس اليسار إرتمى في احضان النظام المخزني ،إنه مجرد دمية تتحرك بالريموت كونترول من القصر الذي يصدر له تعليمات بأن يقوم بأية زيارة او محاولة لطمس حقائق تاريخية في الريف .
لماذا لا تسلط الأضواء على المجرمين الحقيقيين وفضحهم امام الرأي العام الوطني والدولي ؟؟؟
إذا كان الجلادون احياء فمن هم ؟؟ إذا كانوا مازالوا يشتغلون في الريف فاية وظائف يقلدونها ؟؟؟
أخي يوسف ،فما يخص إنتفاضة 1958،هنالك مصادر تاريخية تأكد ان عدد الضحايا اكثر بكثير من تلك الأرقام التي اشرت إليها في مقالك ،تصور دولة بكل ترسانتها العسكرية ستواجه قبيلة من حجم قبيلة بني ورياغل العتيدة التي كان يبلغ يبلغ عدد سكانها انذاك ما يقارب 40ألف نسمة ،حيث 25% منهم قتلوا إضافة إلى الألاف من الجرحى والمشردين ،إنها فعلا مجزرة التي تندرج فما يسمى بالإبادة الجماعية التي كانت من المفروض أن تبث فيها المحكمة الدولية وليس هيئة الإنصاف والمصالحة !!!!!
تشير في مقالك أنه هنالك الناجون من تلك المجازر ويعرفون اماكن القبور ،اتسائل أين هو المجتمع المدني واين هيئة الإنصات و المسامحة لتسجل الحقائق وتبحث عن المقابر الجماعية ؟
إستدللت في مقالك بألياس العمري كمصدر تاريخي ،أستغرب انك تستدلي بشخص لن يستفيد ولن يستخلص الدروس من التاريخ ،حيث اصبح سمسارا وعرابا لإستقطاب فعاليات ثقافية في الريف وإدماجها في حزب التراكتور.
أخيرا ذكرت ان الريف سيكون جنة شمال إفريقيا .
عن أية جنة تتحدث السي يوسف ؟
فبعد اكثر من نصف قرن من الحصار والإقصاء والتهميش ،حيث غياب شبه تام للبنية التحتية و غياب أي افاق للتنمية ،لنكن شيئا ما واقعيين ،اكثر من 2مليون مهجرين الى أوربا أما الباقون ف 80% منهم يحلمون بالهجرة ،فقوارب الموت خير دليل على ذلك .
فهل تمثل موارد الهجرة والحشيش والتهريب جنة في الريف ؟
دعونا من الأوهام لنكن واقعيين ونضع الريف في صورته الحقيقية .
تعليق: MH
السيد حرزني يشتغل وفق أجندة سياسية "مخزنية" معروفة. هذا الأخير ينفذ سوى أوامر أسياده لا أقل ولا أكثر ويدافع عن وجهة نظرهم. طبعا، هؤلاء يريدون وبطريقتهم الخاصة، المعروفة أيضا، التخلص من الماضي الثقيل في مادة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان, أو ما يسمى بسنوات الرصاص!.
يعرف هؤلاء كل كبيرة وصغيرة، بل أيضا، ما يوجد في (طاجين) المغاربة، وحتى ما يوجد في عقولهم. لهؤلاء خبرة عالية في تزوير التاريخ وقلب الحقائق!! كما يتحكمون في المشهد السياسي والإعلامي والحقوقي بقبضة من حديد؛ أكثر من ذلك، يمارسون الوصاية على هذا الشعب بطريقة استبدادية. كل هذا مع تواطؤ الأحزاب والنقابات وبعض فعاليات "المجتمع المدني" ذوي النفوس الضعيفة التي لا تخجل في استعمال كل الطرق من أجل تحقيق الامتيازات والمصالح.
في اعتقادي المتواضع، هذا النقاش سابق لأوانه، لأنه لا يهم الأغلبية، المشغولة بالها مع غلاء المعيشة ومتاعب الحياة. أما النقاش الذي يهم الإنسان البسيط اليوم هو: كيف يسلح هذا الأخير، ومن يقف معه، في مواجهة العدو الحقيقي وهو: الأمية والجهل والتخلف؟ وليس "المخزن" وأقل من ذلك "حرزني". هذا الأخير (كبش فداء) كما سمى نفسه في إحدى التصريحات. عمله يقتضي في تبري الطريق الشائك "للغول "
الذي لا يفكر إلا في استمراريته. في هذا الزمن الرديء. زمن لا يرحم!
تعليق: rifi
يجب أن يعرض الملف على محكمة العدل الدولية لتحقيق شامل ونزيه
تعليق: adala
أكد ضرورة عرض ملف الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب على المحكمةالدولية ،لأن الدولة المغربية اقترت جرئم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية،فهاته الجرائم لاتعرف التقادم مهما تبجح النظام الحاكم بالمغرب على يد مرتزقته حرزني و أخرون و مغالطاتهم وأوهامهم الذين يسترزقون على نضالات الجماهير الشعبية الكادحة التي ما زالت كذلك.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


6 + 8 =


آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©