وفاة مواطنة بلجيكية بالمغرب في ظروف غامضة
دليل
الريف : سعيد العمراني /
بروكسيل
"رحلة غرامية، تنتهي إلى مأساة". هكذا تتحدث الصحف البلجيكية عن سيدة في مقتبل
العمر (23 سنة)، و أم لطفلين (عامين و تسعة اشهر). غادرت بلجيكا إلى المغرب مع
صديقها المغربي، تاركة أولادها مع أمها، لتذهب للتمتع بشمس المغرب و أجوائه
الرومانسية الجميلة مع شاب مغربي مقيم ببلجيكا.
لسوء الحظ الرحلة انتهت إلى مأساة، إذ سقطت البلجيكية "سيلين راينيرز"، من شرفة /
بالكون غرفة الفندق الذي كانت تقيم فيه بمدينة اكادير، و المتواجدة في الطابق
الثالث للفندق، و ذلك ليلة السبت و الأحد الماضي.
الصحافة البلجيكية، تتحدث على أن السيدة البلجيكية، نقلت إلى احد مستشفيات المدينة،
لكنها لفضت أنفاسها الأخيرة، نظرا لإصابتها بجروح خطيرة في مختلف أنحاء جسمها.
الشرطة المغربية فتحت تحقيقا في الموضوع، واعتقلت على الفور صديقها المغربي، لإجراء
تحقيق معمق معه، حول أسباب قدومهما إلى المغرب و سقوط البلجيكية الغير العادي.
الصحافة البلجيكية شككت في رواية "السقوط العادي من بالكون الفندق". فجريدة "لاديرنيير
اور" ليوم الاثنين 16 مارس الجاري، عنونت إحدى مقالاتها حول الموضوع، ب "الموت
المشبوه للييجواز في المغرب (نسبة إلى مدينة لييج البلجيكية التي كانت تقيم فيها
الضحية)". و تضيف نفس الصحيفة بان "السؤال الذي يشغل بال المحققين، هو معرفة هل
فعلا المرأة الشابة كانت ضحية لسقوط عادي، أم نتيجة شجار مع صديقها المغربي، و أن
هذا الأخير دفعها فوق واقية بالكون الفندق".
وزير الشؤون الخارجية البلجيكي، اخبر بالموضوع و بالظروف التي توفيت فيها السيدة
البلجيكية في المغرب، لكن السلطات البلجيكية لازالت تلتزم الصمت، في انتظار الاتجاه
الذي سيأخذه البحث الذي يجرى الآن في المغرب على يد الشرطة المغربية.
أصدقاء و صديقات الضحية "سيلين راينيرز "، يشهدون بان سيلين كانت محبوبة عند الجمع،
وتحب الحياة، لذلك سارعوا إلى إنشاء لجنة في موقع "فايس بوك" لإعادة الاعتبار لهذه
السيدة الشابة و التضامن مع عائلتها.
وفي انتظار نتائج التحقيق، فالجالية المغربية تشد على قلوبها، متمنية من الله العلي
القدير أن لا يكون صديقها المغربي هو الذي دفعها، و سبب لها في هذا الموت المأساوي،
و خاصة أن هذه الحادثة تأتي و الأقلام المسمومة الموجهة ضد الجالية لم تجف بعد من
جراء مقتل سيدة بلجيكية على يد شابين مغربيين في بلدية ايكل ببروكسيل بتاريخ 5 مارس
الحالي، و مقتل مغربية بالرصاص على يد تركي أسبوع فقط بعد الحادثة الأولى.
18.03.2010. 06:13
لايوجد تعليقات
أضف تعليق
هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف
للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي
dalilrif@gmail.com
* = حقل مطلوب