الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

تغير الريف لم يعد كما كان.. قراءة في واقع الأوضاع السياسية و الاقتصادية بالحسيمة

دليل الريف : عبد المنعم أمشراع
"في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، لم تأتي أي رؤية إبداعية من العاصمة واشنطن... المدن الصغيرة شكلت مصدر الهام مستمر و هي لم تكن يوما ملكا لأي طرف سياسي" بيل برادلي.
لم تكن الظروف التي مر بها الريف بالسهلة. فقد كانت الاكراهات التاريخية والسياسية تقف في وجه أي طموح بإمكانه ضمان الثقة و تحقيق تنمية اقتصادية فعلية على أرض الواقع. و ما يزال رجال و نساء الريف إلى اليوم أوفياء لتاريخهم و لوطنهم و لهويتهم الأمازيغية. و يبقى الريف أرضا للصيادين و المهاجرين بامتياز.
لكن في نظر العديد من أبناء منطقة الريف، ليست الحسيمة كما كانت في السابق، تغيرت و لم يعد البعد السياسي أولوية ملحة، فالعلاقة مع المركز تحسنت و تحققت العديد من المنجزات و بات الجانب الاقتصادي هدفا أكثر من أي وقت مضى. تغيرت أحلام و تطلعات الريفيين و هي لا تختلف في مجملها عن مطالب المغاربة.
لكن اليوم، يمر المغرب بمرحلة صعبة و يتأثر بما يجري من حوله. جهة الريف و اقتصادها ليسا بمعزل عن الأزمة: فالبطالة و ضعف الفرص ومشاكل المهاجرين إضافة إلى فقدان الثقة في العديد من النخب القديمة من أهم التحديات التي ستواجه الساكنة و السلطة. حان الوقت لنستوعب ما يجري من حولنا و نتحرك بمنهجية عملية و نبتكر الحلول و نختار التشاور و الحوار. يعتبر هذا المقال قراءة متواضعة لواقع الأوضاع السياسية و الاقتصادية في الحسيمة وإضافة للحوار القائم و ليس بأية حال درسا أو ردا على أي كان. كما يهدف المقال إلى دعم المبادرات الأخيرة من أجل الريف و التي تتمثل في تجسيد و تحريك العمل الايجابي.

المناخ السياسي الراهن في الريف سلبي و يمكن تجاوزه بالتركيز على نقط القوة وعلى الاقتصاد
لم يعد الريف على الهامش كما في السابق و ليس أرضا "صعبة" كما تتصوره الحكومة والعديد من وزراءها أو كما يراه بعض من لا يسكنون الإقليم أو من يزورنه في بعض المناسبات فقط. ففي السنوات الأخيرة حظيت المنطقة برعاية ملكية خاصة و استفادت الحسيمة من المشاريع و التنمية أكثر من أي وقت مضى.
تغيرت الحسيمة بالفعل وتم القيام بأمور جيدة، لكن مازال الكثير لم يتحقق وخصوصا ما يرتبط بالجانب الاجتماعي و الاقتصادي. كما أن المشاريع المنجزة و التي هي في طور التحقيق يجب أن يراها المواطنون و يحسون بها في واقعهم اليومي بدل استغلالها في مزايدات سياسية ضيقة. العمل الجماعي على تطوير ايجابيات و سلبيات تجربة التنمية بالحسيمة هو الحل الصائب للمضي قدما ولتفادي العودة إلى المربع الأول.
إلا أنه بعد الربيع العربي، أصبح الريف يعيش كباقي مناطق المغرب حراكا اجتماعيا و سياسيا أكثر سرعة و عمقا وايجابيا في مجمله، لا مفر منه و لا يمكن لأي أحد الرجوع إلى ما قبل 20 فبراير أو ما قبل "الثلاثاء الأسود"، فهناك مواطنون غاضبون لا يستفيدون من التقدم الحاصل وعاطلون عن العمل فقدوا الثقة و الأمل في العديد من النخب الغير الفاعلة و في المسؤولين الكسالى و بالتالي يجب إشراكهم و حل مشاكلهم بسرعة و فاعلية أكثر.
و لا أعتقد شخصيا بوجود متآمرين من الداخل على الريف وأبناءه بقدر ما يتعلق الأمر بالمنافسة على مصالح اقتصادية و على مواقع تأخذ أبعاد سياسية و "قبلية" عنيفة في بعض الأحيان و يمكن أن تمتد إلى بعض الأعمال الانتقامية. الوضع السياسي السلبي الراهن هو نتيجة لتضارب المصالح بين الأفراد و لانتخابات2009, هذه الأخيرة فرضت "سلطة واحدة" بدون معارضة فعلية و أفرزت نخبة حظيت بكل الدعم من المركز، استفردت بالكثير من القرارات، اشتغلت بمنطق سطحي و ورأت حينها أنها قادرة على العمل بمفردها رغم حسن نية الكثيرين منها. لحسن الحظ فهم الجميع الوضع سريعا بما فيها الدولة نفسها و تم تدارك الخطأ ولو بشكل جزئي.
لكن هناك ظاهرة سيئة يجب تغييرها لدى الكثير من الأطر و الشباب بالحسيمة مع كل الأسف، فهم ينتقدون و يتكلمون عن كل شيء و عن الأشخاص و لا يتقدمون لأنهم لايعلمون تحديدا ما الذي يريدونه أو كيف ينتقدون المشاريع و ألأفكار و لا يصنعون أهدافا عملية لصالحهم، فيضيع بالتالي الوقت و الجهد. كما أنه على الأحزاب الديمقراطية و النخب المحلية أن لا تفتح المجال أمام المنتفعين و أصحاب المصالح الضيقة كما وقع في الماضي. إن ظواهر مثل القبلية والأحقاد و التطرف و العدمية و التشويش يجب أن تنتهي نهائيا في الريف و تترك المجال لقيم العمل و الهوية الأمازيغية والمحبة و التسامح و الخير.
في المقابل، يمكن تصور وجود أطراف من خارج الريف أو من أعداء المغرب التقليدين لا مصلحة لديهم في تنمية الريف وتصالحه مع الدولة و هم متخوفون من أن تصبح الحسيمة عاصمة للريف في إطار الجهوية القادمة.
كما تتوفر الحسيمة على نخبة ناشئة و على طبقة متوسطة غالبة و مجتمع مدني منظم و فاعل في مراقبة الشأن المحلي و دعم التنمية. وهي بالتالي نموذج قل نظيره في العديد من جهات المغرب و يمكن تعميمه والاستفادة منه رغم بعض السلبيات التي يمكن تجاوزها سريعا. و لقد استطاعت بعض الجمعيات المدنية الناجحة تنشيط المجتمع المحلي و فرض أفكارها لكنها لم تستطيع حل مشاكل الساكنة ولم تفك ارتباطها بالسلطة السياسية. كما أن بعض النخب السياسية كان لها دور مهم و نجحت إلى درجة كبيرة لكن طموحها الزائد و غياب رؤية شاملة شتت من مجهودها و أضعف من فعاليتها.
الريف تغير و تغيرت حاجات و أحلام أبنائه و لم يعد كما كان، هذا ما يجب أن يفهمه اليوم من في السلطة للتحرك بسرعة و أيضا من يود أن يتموقع في المعارضة السياسية للقيام بنقد بناء. ومهما كانت الأخطاء و مهما كانت الاختلافات الفكرية و رؤية مستقبل الريف بين أبناء الحسيمة، فان الظرفية الحالية تستوجب الوقوف بجانب الطاقات و النخب الريفية التي استطاعت الوصول إلى مراكز القرار دون شروط حتى لا نترك المجال لبعض الأحزاب التقليدية التي مازالت ترى الريف بنظارات الماضي وهي بأية حال لا تضم ريفيين في مراكز قراراتها ولا تضع ضمن أولوياتها مصالح المنطقة.
لم يعد من المقبول العيش في جهة شكلية تكرس الضعف و التجزئة. المطلوب هو التكامل و الالتزام الذي يحافظ على الخصوصية و يقوي اقتصاد الريف. من المهم جدا الخروج من الانغلاق أيضا و الذي يضر بالاقتصاد.

اقتصاد الحسيمة...إمكانات لم تستغل بعد، ضعف في الرؤية و في تحريك ما هو موجود من طرف النخبة السياسية
شكلت جغرافيا منطقة الريف طبيعة الاقتصاد الحالي و الذي تهيمن عليه الزراعة وتربية المواشي، واستغلال الغابات، والحرف التقليدية، والصيد البحري والسياحة.
في عام 2004، بلغ مجموعا سكان الإقليم ما يقارب 400 ألف نسمة. فقط 30 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، هذه النسبة لا تزال أقل بكثير من المتوسط ​​الوطني البالغ 55 ٪. و مع ذلك، فإن الهجرة من البادية لا تزال تنمو وتتوسع نحو المناطق الحضرية بشكل مستمر، و هدا أمر بالغ الأهمية و يستوجب وضع الجبل و البادية في صلب عمل الجهة في المرحلة القادمة.
يعد الصيد البحري دعامة رئيسية للاقتصاد المحلي ويوظف الكثير من اليد العاملة. إلا أن ميناء الحسيمة لا ينتج سوى 12000 طن من السمك سنويا و يحقق فقط ما يقارب 100 مليون درهم و هي أهداف دون المستوى و غير كافية لتشغيل معامل للسمك و تثمين المنتوج السمكي. تبقى إمكانيات تطوير مصايد الأسماك محدودة في بحر الأبيض المتوسط نظرا لضعف سياسة الحكومة و لاستمرار تشجيعها لاقتصاد للريع، لكن مازالت فرص عديدة لم تستثمر بعد.
و من بين عيوب القطاع الزراعي بالحسيمة نذكر: تجزئة وصغر حجم الأراضي الزراعية و الإفراط في الرعي الجائر وإزالة الغابات. علاوة على ذلك ، فإن الغالبية العظمى من المزارعين فقراء يستخدمون تكنولوجيا منخفضة، وذلك بسبب الظروف الطبوغرافية الصعبة ولا سيما في جزء كبير من الإقليم.
وعلى الرغم من أن القطاع الأولي (الزراعة و الصيد البحري) يمتص معظم قوة العمل، فإنه لا يزال غير قادر على توفير المواد الأولية بكمية ونوعية كافية لتنشيط القطاع الثانوي، بما في ذلك الصناعة.
يتمتع إقليم الحسيمة بإمكانات سياحية كبيرة نظرا لموقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط ​​وقربها من أوروبا. و لديها الغابات الغنية و الحيوانات والنباتات المتنوعة جدا. على الرغم من كل هده المزايا، ما يزال ، حتى الآن ، يتردد على الحسيمة عديد قليل من السياح المحليين والأجانب خصوصا.
كما تعد الهجرة إلى أوروبا عامل قوة مهم في المنطقة و مازال الأكثر تأثيرا في المجتمع الريفي و في اقتصاده رغم الظرفية الاقتصادية العالمية الراهنة و التي لن تستمر أكثر من ثلاث سنوات حسب العديد من الخبراء لتستقر الأمور. و يقدر عدد المهاجرون من الريف ب 000 70 شخص، منهم جيل جديد من الشباب و الكفاءات لهم القدرة العلمية و المهنية لتقديم إضافات جديدة و نوعية للريف. يساهم المهاجرون بشكل كبير في ديناميكية اقتصاد المنطقة من خلال نقل رؤوس الأموال وتشجيع الاستثمار في المجالات الرئيسية مثل العقار والخدمات.
فعلى الرغم من الكثير من المعيقات و الظرفية الغير الملائمة، تحسن حجم استثمارات القطاع العام بالحسيمة كثيرا. أصبح للإقليم إمكانات حقيقة للتنمية و التطور، وللمنطقة ما لا تتوفر عليه العديد من الأقاليم المغربية الصغيرة والمتوسطة. نذكر منها :
- توفر بنية تحتية حديثة لا بأس بها: ميناء صيد و ميناء تجاري، مطار، كورنيش سياحي،منطقة صناعية حديثة يمكنها خلق توجه اقتصادي للمنطقة، مدرسة للمهندسين و التي ستلعب دورا جديا في ربط البحث العلمي بالتنمية المحلية، سوق نموذجي، تواصل ساحلي مع الناظور و طنجة قريبا....
- استغلال فوائد الهجرة الدولية من حيث الاستثمار وتوفير الكفاءات في مختلف المجالات؛
- تطل الحسيمة على 72كيلومتر من الساحل و هي قادرة على استيعاب تنمية مندمجة للصيد البحري و تربية الأحياء المائية والمشاريع السياحية؛- تواجد مواقع ومساحات داخلية للسياحية : السياحة الجبلية والمنتزه الوطني للحسيمة.- توارث مهارات الأجداد والتي يمكنها أن تعزز الاقتصاد المحلي: تتمحور حول الحرف التقليدية والزراعة والأنشطة المتصلة بها.

 
نحو تنمية اجتماعية متوازنة تنبثق من الحسيميين
إذا كان القطاع العام تحسن و تطور مقارنة مع السنوات الماضية، فان حجم استثمار القطاع الخاص بالحسيمة ما زال ضعيفا و دون المستوى رغم توفر سيولة جيدة لدى بنوك المنطقة و لم يرقي إلى التطلعات مقارنة مع تحسن مناخ الأعمال. مما يؤثر سلبا على امتصاص البطالة و خلق فرص جديدة. ستلعب المنطقة الصناعية الجديدة أيت قمرة دورا مهما في دعم اقتصاد الإقليم شريطة وضع خطة جيدة لخفض تكاليف الإنتاج و إيجاد صيغة لضريبة محلية مناسبة ومنافسة.
لقد أثبتت التجربة في الريف مما لا يدع مجالا للشك على أن إنزال المشاريع من فوق وتبسيط المشاكل من طرف أطراف لا تعيش كثيرا مشاكل الحسيميين و عدم إشراكهم في تصور و تنفيذ البرامج يأتي بنتائج عكسية و بالتالي وجب العمل بطرق أكثر ديمقراطية و أكثر نجاعة.
يحتاج بناء المستقبل إلى الثقة و الوقت. لكن التحدي الكبير هو قدرة النخبة الريفية على فهم تفاصيل الناس و إيجاد حلول صائبة لمشاكلهم الاجتماعية في الوقت المناسب. تحتاج العملية برمتها إلى إشراك فعلي للسكان و للجمعيات في صناعة توجهات سريعة للتسيير و التنمية في الإقليم و في وضع أوليات اجتماعية و اقتصادية يفهمها و يقبلها الجميع و في استقلال تام عن السياسة.
كما أن غياب رؤية اقتصادية للحسيمة و عدم وضوح توجه و تموقع اقتصادي ضمن أقطاب "الناضور و طنجة و السعدية و مليلية" أضعف كثيرا إمكانيات وقدرة الحسيمة على التطور.
حان الوقت لنستوعب ما يجري من حولنا و نتحرك بمنهجية عملية و نبتكر الحلول و نختار التشاور. الوقت حاسم جدا لتجاوز عقلية المطالب الدائمة من طرق و اسمنت و من تلبية حاجات يومية غير دائمة و غير منتجة لوضع تصور شمولي مندمج في خدمة كل الريفيين يقطع نهائيا مع العائلات و اقتصاد الريع.

مدير سابق لغرفة التجارة و الصناعة بالحسيمة

03.11.2011. 23:07
تعليق: ريفي
يا أخي كيف اختزلت كل الريف في مدينة أو إقليم الحسيمة من قال لك أن الحسيمة هي كل الريف أتعتقد أن قبيلة بني ورياغل هي الريف أذكرك ببعض القابائل الأخرى هناك قبيلة الكلاعة وقبيلة لمطالسة وقبيلة أكزناية وقبيلة بني يزناسن وقبيلة بني توزين وقبيلة إبقوين وهذه القبائل تشكل مجموع الريف بالإضافة إلى الجبالة المسماة كتامة...
الحسيمة استفادت في السنوات الأخيرة من عدة مشاريع تنموية في حين نجد بقية مناطق الريف لا تزال مهمشة ولا تزال تعتمد على إمكانياتها الضئيلة.
تعليق: karam
تعقيب :
نعم هناك تغيير في الشكل ابتداء من سنة 2004،انجاز بعض الطرق،محطة طرقية،كورنيش ،ساحة لاقامة المهرجانات ،مابين مقهى مقهى.......
- انتاج الاسماك في تراجع مهول ،بالمقابل ارتفاع مهول في الأثمان في 80نينات معدل 01 كلوغرام من السمك لا يتعدى 03 درهم "السردين" والآن 12 درهم.
- الفلاحة كان حوض النكور مصدر عيش لساكنة المنطقة ، الآن النكور عبارة عن صحراء قاحلة ،وكل الخضر تأتي من مناطق بعيدة مما يؤدي الى ارتفاع أسعارها.
- السياحة ،ياحصراه لما كنا صغار كنا نقوم بدور مرشدين ولو بالاشارات لقافلات السياح التي تأتي للأسواق الاسبوعية ، أين هي الآن تم تغيير وجهتها.
- المستوى المعيشي في اقليم الحسيمة جد مرتفع بالمقارنة مع باقي المناطق، العقار جد مرتفع ،عرقلت جل المشاريع المقدمة من الجالية المغربية
- هجرة أغلب الرأساميل المحلية الى مناطق أخرى لاقامة مشاريع ، هدا أطيل ديال ريفي ،هذه فيرما ديال ريفي...في الغرب طبعا .
- الاستاذ تكلم على كلشي الا كتامة ...ما محلها من الاعراب؟؟؟؟؟؟
- السياسات الممنهجة تكرس نفس المنطق عبر محاولت خلق جهوية لا تخدم منطقة الحسيمة لا اقتصاديا ولا اجتماعيا.
- نحو تنمية اجتماعية متوازنة تنبثق من الريفيين ،طبعا عبر ديموقراطية محلية بتشكيل برلمان محلي وحكومة محلية تتمتع بسلطات حرة ،وليس عبر مجالس جماعية في ظاهرها منتخبة ديموقراطيا ولكن لاحول لها ولا قوة ،تحت رحمة وصاية السلطة .
- ابناء الريف قادرون أن يجعلوا من المنطقة "جنة" لكن ما باليد حيلة...
تعليق: labib
يتمتع إقليم الحسيمة بإمكانات سياحية كبيرة نظرا لموقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط R03;R03;وقربها من أوروبا. و لديها الغابات الغنية و الحيوانات والنباتات المتنوعة جدا. على الرغم من كل هده المزايا، ما يزال ، حتى الآن ، يتردد على الحسيمة عديد قليل من السياح المحليين والأجانب خصوصا.

المشكلة في اللوبي الفاسي الذي لا يريد قطبا سياحيا منافسا لمدينة فاس ؛ إزدهار السياحة بالحسيمة هو موت سريري لمنطقة فاس،
سياحيا الحسيمة elle est plus avantageuse par apport a fes
قربها من أروبا إطلالها المباشر على البحر المتوسط بشواطئ ساحرة وطقس معتدل ..جبال غابات مآثر تاريخية...
المشكلة في ضعف اللوبي الريفي الذي لم يستوعب أن للحسيمة هذا الكنز الثمين عائداته أحسن بكثير من عائدات البترول ليس الحشيش الذي نجح اللوبي الفاسي إلباسه للمنطقة لكن بالإستثمار في السياحة...
على الدولة أن تشجع ربط الحسيمة بأروبا بحرا وجوا بإعفاأت ضريبية وإمتيازات الإستغلال وتحفيزات مالية لشركات الطيران وأصحاب الفنادق وتوفير وعاأت عقارية لبناء فنادق من مختلف الأصناف..
وإما ما معنى أن تنعم الدولة على فاس بهذه الإمتيازات وتحرم الحسيمة حتى من حقها في الإشهار على المستوى الدولي .يبدو أن المجتمع المدني بالحسيمة مطالب اليوم لتبني مطلب التنمية والمواطنة الكاملة عوض الخوض في معارك وهمية وقطع الطرقات في مقابل ولو مظاهرة واحدة بفاس.؛ أم كتب علينا نحن الريفييون أن نناضل من أجل النضال وأهل فاس يقطفون ثمار نضالاتنا الوهمية أو كما يقول المثل : إِجْ إِتَتْ إبَاوَنْ إِجّنْ تُوفَّنْ كَسْ.!!!
تعليق: alhoceima
chekran alakh monaim kenta walazelta fe 9eloub alkatheer men sakenat alreeff wabel khosouss alba7ara.......efta9adnaaakkkkkk katheeerann amthaloka man yastate3ouna 9eyadat safeenat hada almenaae.....chekran lak
تعليق: BOUDRA
Excellent Article voila un Rifain cadre qui a compris
تعليق: syphaw
عبد المنعم امشراع قدم مقال مهم و مفيد و العمل به ضروري لانه يدرس الواقع السياسي و الاقتصادي في الريف .
تعليق: said elouardiji
العنوان عريض والمضمون أقرب منه الى درس في جغرافية المناخ منه الى التحليل السياسي
تعليق: سعيد بوحاج Said BOUHAJ
مقال أكثر من رائع يلخص جل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي تعاني منها جهة الريف والتي كانت تصنف ما قبل زلزال 2004 من بين المناطق التابعة " للمغرب الغير النافع" قبل أن تتم تصنفها ضمن " الجهة العميقة". وأعتقد أن أستاذنا نجح في تطرق في جميع الميادين ولم يترك لنا مجالا للشك ولا المعارضة ولا النفي. فهو مقال جيد جدا، وهذا ليس من باب اشهار لشركة " كولورادو". واستسمح بتقديم بعض اضافات متواضعة حول الموضوع:

شاءت الصدفة اليوم أن يسألني المدير الإداري والمالي لمؤسسة الإنبعاث في أكادير، في إطار " المقابلة" للحصول على وظيفة بدوام جزئي، عن ما إن كانت لدي رغبة في بناء مستقبلي في مسقط رأسي بعد أن تفاجئ ب 1090 الكلومترات التي قطعتها طلبا للعلم، قبل أن أجيبه عن إستحالة لذالك نظرا لتدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وغياب المصانع والوحدات الإنتاجية وتفشي ضاهرة المحسوبية والزبونية للحصول على الوظيفة في الحسيمة ... واسباب اخرى التي سبق للسيد "عبد المنعم أمشراع" أن تطرق إليها.

إن ما تحتاجه جهة الريف اليوم، رغم كثرة المشاريع والأوراش التي أعطيت إنطلاقتها في مختلف المناسبات هو غياب ما بات يعرف في فرنسا والولايات المتحدة بسياسة "المدن المستدامه" فهي سياسة تأخرنا عن وضعها كمخطط على المدى البعيد منذ أكثر من 20 عاما، وتنبني على وضع:

ـ سياسة تضامنية ثابتة في المكان : أي أن الأوراش والمشاريع يجب أن تغطي جل المناطق لجهة الريف وساكنتها دون استثناء وتمييز. لهذا لاحظنا كيف ان غالبية المشاريع متمركزة فقط في منطقة الحسيمة وإمزورن مع إهمال وتهميش المناطق والعمالات التابعة للجهة.

ـ سياسة تضامنية في الزمان : عندما كنا نقارن الإقتصاد في الريف بين الماضي والحاضر فحقيقة الأمر أننا كنا ولازلنا نقارن تواجد مصانع الأسماك في السنوات الماضية وإنعدام متانته في الواقت الحاضر. فغياب السياسة التضامنية في الزمان في الماضي في هذا القطاع (الصيد) أدت إلى إستنزاف الثروات السمكية من إجل إنتاج علب السمك من طرف "الجيل القديم" دون الأخذ بعين الإعتبار مراعات حق الأجيال القادمة من هذه الاسماك والتي نحن جزء منه. مادام ان المحور الاساسي للاقتصاد الريفي هو الصيد البحري.

ولتفادي هذه الظاهرة، فإنه في إطار مخطط " المدن المستدامة" (غير مطبق حاليا في المغرب، وهذا المخطط نابع من معرفتي المتواضعة في ميدان التنمية المستدامه في إطار اللامركزية للمدن والأقاليم) يجب وضع سياسات إستراتيجية في اقتصاديات الموارد الطبيعية التي تتوفر عليها جهة الريف وسبق للأستاد أن تطرق إليها في المقال أعلاه، إضافة إلى وضع سياسة الحذر و العدالة الإجتماعيه عن طريق الإجراء ات لمحاربة الإقصاء، والفقر، والبطالة ...

كما يمكن للدولة والنخبة المحلية ان تستعين بالمثاق " ليزپزيغ" التي تم توقيعها سنة 2007 من طرف الدول الاوروبية، القاضي بعدم التركيز فقط على " السياسة القطاعية" كمشاكل النقل والنفايات ولاكن التركيز على ما هو أبعد من ذالك كنهج سياسة " الحكامة المتكاملة" تأخذ بعين الإعتبار أثناء تدشيس أوراش جل الميادين وضمان الإقتصاد المستدام عوض وضع برامج آنية ترقيعية.

أما بخصوص الشباب، فإنه يجب عليهم الخروج من سياسة " بيجامة" والتوقف عن "إنتاج" الإنتقادات الغير البنائة نابعة من معرفتهم السطحية للمشاكل الإقتصادية واللجوء إلى " الأفعال" وإقتراح حلول تخدم مصالح الجهة.
تعليق: Said BOUHAJ
مقال أكثر من رائع يلخص جل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي تعاني منها جهة الريف والتي كانت تصنف ما قبل زلزال 2004 من بين المناطق التابعة " للمغرب الغير النافع" قبل أن تتم تصنفها ضمن " الجهة العميقة". وأعتقد أن أستاذنا نجح في تطرق في جميع الميادين ولم يترك لنا مجالا للشك ولا المعارضة ولا النفي. فهو مقال جيد جدا، وهذا ليس من باب اشهار لشركة " كولورادو". واستسمح بتقديم بعض اضافات متواضعة حول الموضوع

إن ما تحتاجه جهة الريف اليوم، رغم كثرة المشاريع والأوراش التي أعطيت إنطلاقتها في مختلف المناسبات هو غياب ما بات يعرف في فرنسا والولايات المتحدة بسياسة "المدن المستدامه" فهي سياسة تأخرنا عن وضعها كمخطط على المدى البعيد منذ أكثر من 20 عاما، وتنبني على وضع:

ـ سياسة تضامنية ثابتة في المكان : أي أن الأوراش والمشاريع يجب أن تغطي جل المناطق لجهة الريف وساكنتها دون استثناء وتمييز. لهذا لاحظنا كيف ان غالبية المشاريع متمركزة فقط في منطقة الحسيمة وإمزورن مع إهمال وتهميش المناطق والعمالات التابعة للجهة.

ـ سياسة تضامنية في الزمان : عندما كنا نقارن الإقتصاد في الريف بين الماضي والحاضر فحقيقة الأمر أننا كنا ولازلنا نقارن تواجد مصانع الأسماك في السنوات الماضية وإنعدام متانته في الواقت الحاضر. فغياب السياسة التضامنية في الزمان في الماضي في هذا القطاع (الصيد) أدت إلى إستنزاف الثروات السمكية من إجل إنتاج علب السمك من طرف "الجيل القديم" دون الأخذ بعين الإعتبار مراعات حق الأجيال القادمة من هذه الاسماك والتي نحن جزء منه. مادام ان المحور الاساسي للاقتصاد الريفي هو الصيد البحري.

ولتفادي هذه الظاهرة، فإنه في إطار مخطط " المدن المستدامة" (غير مطبق حاليا في المغرب، وهذا المخطط نابع من معرفتي المتواضعة في ميدان التنمية المستدامه في إطار اللامركزية للمدن والأقاليم) يجب وضع سياسات إستراتيجية في اقتصاديات الموارد الطبيعية التي تتوفر عليها جهة الريف وسبق للأستاد أن تطرق إليها في المقال أعلاه، إضافة إلى وضع سياسة الحذر و العدالة الإجتماعيه عن طريق الإجراء ات لمحاربة الإقصاء، والفقر، والبطالة ...

كما يمكن للدولة والنخبة المحلية ان تستعين بالمثاق " ليزپزيغ" التي تم توقيعها سنة 2007 من طرف الدول الاوروبية، القاضي بعدم التركيز فقط على " السياسة القطاعية" كمشاكل النقل والنفايات ولاكن التركيز على ما هو أبعد من ذالك كنهج سياسة " الحكامة المتكاملة" تأخذ بعين الإعتبار أثناء تدشيس أوراش جل الميادين وضمان الإقتصاد المستدام عوض وضع برامج آنية ترقيعية.

أما بخصوص الشباب، فإنه يجب عليهم الخروج من سياسة " بيجامة" والتوقف عن "إنتاج" الإنتقادات الغير البنائة نابعة من معرفتهم السطحية للمشاكل الإقتصادية واللجوء إلى " الأفعال" وإقتراح حلول تخدم مصالح الجهة.
تعليق: adrar
أراد الكاتب أن يتحدث عن الريف ؛ انطلاقا من الواقع الأمريكي؛ الذي يعتمد النظام الفيدرالي.
ألم تعلم بأن الجهوية الأمريكية تجاوزت المركز اقتصاديا؛
وسياسيا إلى حد كبير؟
ثم منذ البداية يوهمنا الكاتب أن الحسيمة تغيرت منذ
اعتلاء الملك محمد السادس حكم المغرب؛أنا كمواطن
ألاحظ أن وتيرة التغيير والإصلاح بطيئة جدا.
كما أن الإصلاح لم يشمل المجالات المهمة التي يمكن
أن تخرج الإنسان من الفقر المدقع بالمنطقة.
التغيير الملاحظ هو تزفيت الشوارع بالحسيمةمع كورنيش
مورو بييخو ،وصباديا،وكارابونيتا،وساحة الباشوية.
فهل هذا يدخل في الإصلاح المأمول؟
الحسيمة ليست المدينة فقط،بل أربع بلديات حضرية؛
وأزيد من أربعين جماعة قروية؛فما نصيبها من التنمية؟
ضعيفة جدا .
يوجه الكاتب الخطاب إلى أصحاب الحسيمة ليدفعوا بالإصلاح إلى الأمام كأن الحل والعقد في أيديهم،مع
العلم أنهم منذ القديم جدا وهم يشيدون ويعملون؛ ويأتي
الذين يهدمون ويخربون؛بحيث دمروا مدينة النكور ؛بادس؛
المزمة....
دمروا كل ما بناه مولاي محند من طرق ؛ووسائل اتصال؛
البنايات التي اتخذها مقرا للأعمال السياسية والإدارية ....
تم هدم عدة معامل لتصبير السمك با لحسيمة.
هدم معمل للدوم بإزمورن.
هدم النادي السياحي بأجدير.......
ألم تر أن الريفيون دائما يبنون؛ولكن مع الأسف؛
هناك الذين دائما يقفون مواقف ضد التنمية خاصة بهذه
المنطقة.
تعليق: السواني
موسم الهجرة الى الشمال
تعليق: najibov-arifi-tetwan
مقال يقسم الروافة اكثر من ما يجمعهم. ا عتقد ان الكاتب لم ينتبه الى هذه النقطة. في المرة القادمة حاول ان تكون نظرتك للريف اكثر شمولية.
تعليق: الغرفة
الي السيد صاحب تعليق Rabat
ناقش الأفكار و خليو عليكم الناس في التقار راه فحالكوم لخرجوا على البلاد أو لعباد....الرفيق منع جدي و عملي فالكل يعرف العراقيل التي واجهته و اللوبيات الخاوية و التي كان تريد أن تروطهه و أن تسكته صوته....أتقي الله في راستك و باراك من التشهيير بالناس و البهتان
تعليق: بني بوعياش
الحملة الانتخابية لصالح بودرا بدأت
تعليق: izam
cherchez a devolopper le capital humain avant tout autre devloppement economique
تعليق: achafa
mazal katahdar achafar yak lhoceima kolchi kayahdar aalik kolchi chafartihom wala nta rajal aji lhad rif likatahdar aalih achafar
srakti porbo falport 7in konti katakhdam tama achafar
تعليق: aouattah hafid
مقال في المستوى يختزل و يشخص الوضعية السوسيوإ قتصادية للمنطقة ،ويقدم طرح و حلول إقتصادية تنم عن نظرة محلل و إطار كفئ. نتمنى لك التوفيق أخي منعم.
تعليق: زبوح
ان المقال يمكن تلخيصه الى النقط التالية
1) الريف لم يعد مهمشا
2)ليس هناك متامرين من الداخل هناك المنافسة على المواقع الاقتصادية والمراكز السياسية
3) يتعين دعم الطاقات والاطر الحسيمية التي وصلت الى مركز القرار
4) التخلي عن المطالب القديمة .
ومن خلا ل قراءتنا لهذه النقط نجدها تتمحور كلها حول النقطة الثالثة وهي الفكرة الرئيس التي يريد صاحب المقال ايصالها الينا وهي الدعم المطلق للذين وصلوا الى مركز القرار
عن اي قرار يتحدث صاحبنا قرارات النهب والسرقة ،ليس كما يعتقد بان هناك منافسة على مواقع اقتصادية ومراكز سياسية بل هناك تنافس على السرقة والسيطرة على المناطق الخضراء لتحويلها الى مشارع خاصة لا تخدم الا اصحابها بمباركة من مراكز القرار بشرط القسمة طبعا وهذه هي المامرة الكبرى من الداخل

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


9 + 3 =


آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة تجار ميرادور يحتجون امام بلدية الحسيمة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©