شبكة جمعيات احياء مدينة الحسيمة تعقد اجتماعا مع والي الجهة
دليل
الريف : متابعة
عقدت شبكة جمعيات احياء مدينة الحسيمة مؤخرا اجتماعا
خاصا مع السيد محمد الحافي والي جهة تازة الحسيمة تاونات وعامل اقليم الحسيمة تم
خلاله التطرق الى مجموعة من القضايا التي تهم مدينة الحسيمة في مختلف المجالات.
و اوضح بلاغ للشبكة حصل موقع دليل الريف على نسخة منه
ان اللقاء تنال مجموعة من النقاط ابرزها المشاكل التي تعرفها قرية الاحباس بمدينة
الحسيمة وملف ماركيز دي كوبا بالاضافة الوضعية المزرية التي يعرفها المستشفى الجهوي
بالحسيمة بالاضافة الى الاختلالات الامنية ببعض الاحياء
واليكم نص البلاغ
عقدت شبكة جمعيات أحياء مدينة الحسيمة بمقر الولاية، مساء يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 اجتماعا خاصا مع السيد والي الجهة، عامل إقليم الحسيمة ، حيث أسفر اللقاء عن جملة من الإجراءات والترتيبات الآنية والمستقبلية، وتناول الطرفان في الاجتماع قضايا هامة تخدم مصلحة المواطنين بالمدينة، وكانت أول نقطة أدرجت في اللقاء المذكور هي قرية الأحباس بالمدينة، فأشار السيد الوالي أنه قد تمت الإجراءات الإدارية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس البلدي للحسيمة، وستحل وتنجز كل التدابير المسطرية بالتراضي مع القاطنين والطرفين المذكورين.
وعن النقطة الثانية المتعلقة بملف "ماركيز دي كوبا" التي تشكل إحدى الملفات الشائكة، نظرا للتعقيدات القانونية، وما يترتب عنه من حقوق المعنيين، وفي إشارة ثانية له، فالأمر أيضا يرتبط بمدى و فعالية ونجاعة الإدارات المعنية كمشرفة ومسؤولة عن الملف وفي الخطوات التي تقدم عليها، مشيرا إلى أن حوالي 20 ملفا في طور التحفيظ النهائي، وأن هناك مجهودات جبارة تبذل من طرف الإدارة، تتجلى في المفاوضات الماراطونية بين كل الأطراف المعنية، مع تحقيق مكسب تخفيض الرسومات الخاصة بتخفيض الأرض للمواطنين، وبالتالي فمن بين الأهداف الرئيسية إرضاء كل الأطراف التي لها علاقة بهذا الملف الثقيل، من أجل الوصول إلى تحقيق قاعدة "لاضرر ولا ضرار" .
وبعدها تطرق منسق الشبكة إلى المشاكل العويصة التي يعيشها كل من مستشفى محمد الخامس باعتباره مستشفى (جهويا)، حيث يعرف غيابا ملحوظا لأطبائه المتخصصين، وآخرين يزاولون مهامهم بالمصحات المتواجدة بالمدينة أثناء عملهم خاصة منهم الطبيب المتخصص في الولادة الذي التحق مؤخرا بالمستشفى، زيادة على التعامل غير اللائق من طرف بعض الممرضين مع المرضى. وبصدد المركز الجهوي الأنكولوجي، فقد حصر مشاكله في التسيير الإداري، فالأطباء المتخصصون في غياب متكرر وفوضى الازدحام من طرف المواطنين، وأغرب ما في الأمر تبرير غياب الأطباء بشواهد يحصلون عليها من طاقم طبي محلي، ينضاف إلى ذلك مشكل الأجهزة الخاصة التي تتعطل باستمرار وتستعمل من طرف أطباء عامين غير متخصصين نظرا لغياب الأطباء المعنيين.
وبخصوص توزيع الأدوية داخل المركز ذكر منسق الشبكة أنها توزع توزيعا غير عادل بالنسبة لفئة المستضعفين التي تستفيد من الأدوية التي تقدمها مؤسسة للاسلمى لمحاربة داء السرطان.
وفي معرض توضيحه، ذكر السيد الوالي أن قطاعي الصحة والتعليم في المغرب يعيشان عدة إكراهات وتحديات ومشاكل، وأن المستشفى الجهوي ومركز الأنكولوجيا يعرفان خصاصا حقيقيا، وبالتالي فعدم التحاق الأطر الطبية بالحسيمة يرجع إلى بعض العوامل الذاتية، ومن أجل تصفية هذا المشكل فإنه سيعقد لقاء مع المسؤولين في وزارة الصحة بتاريخ محدد . في نفس الآن تم رفع ملتمسات بخصوص مركز الأنكولوجيا إلى وزارة الصحة.
وبعدها تطرقت الشبكة مع السيد الوالي إلى مناقشة غياب الأمن والمطالبة بضرورة توفيره، والعمل على فتح مسالك طرقية داخل المدار الحضري للحسيمة، منها الطريق الرابط بين أفزار وبوجيبار بحي تيغانيمين، وحي باريو حدو بميرادور، ومقر الولاية بحي الرومان.
كما تطرقت الشبكة إلى فوضى مشكل الطاكسيات الكبيرة بوسط المدينة، وأشار الوالي إلى أن المشكل له علاقة بالمحطة الطرقية الجديدة المستحدثة وأنه في الطريق إلى الحل، وناقش الطرفان أيضا مسألة فضاءات التدريب بالنسبة للفرق التي تلعب بالقسم الوطني الثالث والرابع، فأشار السيد الوالي أنه لحل المشكل يتطلب الأمر توفير 15 هكتار من الأرض، وتداولت الشبكة مع عامل الإقليم مشاكل الأحياء حيث تعرف بعض أحياء مدينة الحسيمة وضعية كارثية (كالإنارة العمومية والطرق والتطهير...) .
وفي سياق تصحيح الأوضاع المختلة بالمدينة والتي تتطلب نوعا من المتابعة والتقويم، فإن الشبكة تدعو كافة الجمعيات المنضوية تحت لوائها إلى ضرورة التعبئة النضالية وتحسيس قواعدها الغيورة لرص الصفوف وأن تكون في الموعد النضالي عندما يتطلب الأمر ذلك، وتوجه بالمناسبة نداء إلى المجلس البلدي بمدينة الحسيمة من أجل التعامل بكامل الجدية مع مطالبها، والابتعاد عن التسويف واللامبالاة لمدى حجم المشاكل التي تطرحها، والتجند بشكل حقيقي لخدمة المصلحة العامة للمواطنين بالمدينة، وتحملها الشبكة كامل المسؤولية لما سيقع من تداعيات في المستقبل من خلال غضب المواطنين. كما تحمل كامل المسؤولية لعامل إقليم الحسيمة فيما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم الاستجابة للمذكرة المطلبية للشبكة، والتعامل معها بما يلزم من العجلة والجدية المعقولة، وحمل كل الجهات المتلاعبة على تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والاجتماعية واحترام القوانين الوطنية وتطبيقها.
شبكة جمعيات أحياء مدينة الحسيمة
عن سكرتارية الشبكة
إمضاء المنسق
25.10.2010. 21:18