المركز الجهوي للانكولوجيا بالحسيمة يعاني من نقص في الاطر الادارية و التقنية
دليل
الريف : متابعة
يعتبر المركز الجهوي للانكولوجيا بالحسيمة الذي دشنه الملك محمد السادس في
صيف 2008 بغرض تغطية حاجيات الجهة في مجال توفير الخدمات الطبية الضرورية لمرضى
السرطان، و تقليص من حدة معاناة المرضى الذين كانوا يتحملون مشاق التنقل نحو مراكز
بعيدة عن مقرات سكناهم من المراكز القليلة بالمغرب ويتوافد اgيه المرضى من مختلف
مناطق الشمال.
ورغم توفر المركز على عدد من الاطر الطبية المتخصصة في امراض السرطان وكذلك بعض
التجهيزات الضرورية الا ان المركز يعاني من المشاكل عدة اهمها النقص الحاد في الاطر
الادارية لتسير هذا المرفق و الاطر التقنية المتخصصة في تشغيل الآلات التي يتوفر
عليها المركز وكذلك غياب التكامل بين مختلف الاجهزة المتوفرة بالاضافة الى غياب
جهاز الكشف بالاشعة "اسكانير" وهو ما يجعل المرضى ينتظرون لفترات طويلة لتشخيص
حالاتهم او الالتحاق بمراكز اخرى خصوصا بالرباط او الدار البيضاء.
وكانت لجنة من المجلس الاقليمي للحسيمة قد اشارت في تقرير لها حول الوضع الصحي
بالمدينة قبل اكثر من اربعة اشهر الى وجود نقص حاد في الأطر الإدارية والطبية
بالمركز دون ان يكون هناك اي تجاوب من الجهات المسؤولة للتغلب على هذه المشاكل .
واذا كان المركز قد انشا من اجل تقريب الاستشفاء من مرضى السرطان بالاقليم خصوصا
وان منطقة الريف تعتبر من اكثر مناطق المغرب يصاب سكانها بالسرطان بسبب الغازات
السامة التي استعملتها اسبانيا خلال فترة الاستعمار فانه مع وجود هذه المشاكل لم
يعد المركز يؤدي هذا الدور للمرضى الذين يضطرون الى التنقل الى مدن اخرى
رغم بعدها.
04.10.2010. 22:16
أضف تعليق
هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف
للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي
dalilrif@gmail.com
* = حقل مطلوب