الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

محاضرة دينية تحت عنوان "القرآن والإنسان والأمة والإمامة" بالحسيمة

دليل الريف : فكري ولدعلي
بمناسبة شهر رمضان الفضيل نظمت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة تازة الحسيمة- تاونات أمس السبت محاضرة دينية تحت عنوان "القرآن والإنسان والأمة والإمامة" بدار الثقافة الأمير مولاي الحسين بتنسيق مع "جمعية الإمام مالك للعناية بالقرآن الكريم".شرفت بحضور والي صاحب الجلالة على جهة تازة الحسيمة تاونات السيد محمد الحافي والمندوب الجهوي للشؤون الإسلامية السيد فكري سوسان ورئيس جمعية الإمام مالك للعناية بالقران الكريم وعدة شخصيات فضلا عن فعاليات من المجتمع المدني.
و قد سهر على تسيير فقرات المحاضرة الأستاذ محمد أورياغل.
و تناول الدكتور أحمد عبادي بأسلوب منهجي رصين العلاقة الكائنة بين عناصر موضوع المحاضرة : القرآن ، الإنسان، الأمة، الإمامة، منطلقا من التأكيد على أصالة القرآن في منهج الاستمداد و الإمداد لما يحفل به من مميزات و خصائص فريدة سواء من حيث معانيه أو موضوعاته أو بنائه أو قدرته على الهداية و مخاطبة الإنسان و استجابته لحاجاته المتجددة.
و ارتباطا بذلك يكون الإنسان كما يؤكد المحاضر مسؤولا عن تعريف نفسه بنفسه من خلال محاورة الكون و استنطاق دلالات القرآن و منطوقه حتى يتمكن من استخلاص ما يفيده هو واقعه.
و بالنسبة لمفهوم الأمة فقد أثبت المحاضر أن هذا المفهوم يكتسي صبغة خاصة مغايرة لسائر المصطلاحات باعتبار الحمولة الروحانية التي يستبطنها، فهي التي تؤم الناس نحو قبلة معينة و هي بيت الله الحرام بما توح إليه من الثبات و عدم التناهي، و بما ترمز إليه من الحياة المتجددة، فهي أمة الوسط لها ميزانها المعتدل يساعدها على الثبات.
و في الأخير عرج المحاضر على العنصر الرابع و هو الإمامة ليؤكد على أن الإمامة في ارتباطها بالوحي هي نقطة وصل بين الناس و دينهم و دنياهم، فهي عاصمة لكلا اختراق و مرجعية تفسد الأمة، و بالتالي فهي ضامنة لتوازن الحقوق و الواجبات بين أفرادها.
و في الختام ألح المحاضر على تجديد نظرة المسلمين إلى كتاب الله باعتباره كتاب هداية بامتياز في جميع أبعادها. و بهذا الختم يربط المحاضر بين العناصر الأربعة موضوع التحليل لتأتلف في سياق يجعل الإنسان يتخذ موقعه في المسار التنموي في شكل راشد.
و قد شهدت المحاضرة حضور مكثف لمختلف المشارب الفكرية و الثقافية أبانت عنها مداخلاتهم و استفساراتهم عقب المحاضرة.
و في الأخير رفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس دام له النصر و التمكين.
 

06.09.2010. 23:16
تعليق: واإسلاماه
دكاترة آخر زمن.....؟؟
تعليق: usted
chokran jam3iyate imam malik
تعليق: إقرأ
قبـــــــــرة كليـــــب
ــ حمى كليب بن ربيعة فضاء ومنعه على كل واطئ...حتى بدأت الحيوانات والطيور تلد وتبيض في كل مكان...وحدث أن مركليب ذلك بقبرة وقد وضعت وتحضن على حافة الطريق للأمان المتوفر؛ فوقف عندها وتأمل ثم اعتبر وتدبر واستكبر فقال:" يالك من قبرة بموضع ،،خلا لك الجو فبيضي واصفري"! (*).
(*) هذه الأحدوثة تنطبق تماما على هؤلاء (الطلباء) الذين يكتبون العناوين واللافتات باسم الحسيمة : مركز هذه الجهة المجاورة للعاصمة العلمية /ياكبدي!!. ..... وإذ أتمنى أن أكون من الكتاب الذين يفترضون قراءهم فيحترمونهم في كتاباتهم لهم/حسب القراءة الافتراضية؛
فإني أردف الحكاية /الدال . بهذه العناوين النماذج من لافتات الشوارع/ المدلول :
1 ـ كتبوا لافتة ذات مرة في أجدير تقول "..... يعيشون في (ضل)....."من (الضلال) !... ولعلهم قصدوا (الظل) من ( الظلال )؟!.
2 ـ كتبوا وعلقوا أمام المحكمة والأمن:"نحن أرباب المخابز ومستخدميها...الخ"
انظر إلى هؤلاء الأرباب وكيف يمتلكون المخابز والمستخدمين .
3 ـ كتبوا أمام عمارة الأحباس /عمارة المؤسسات العلمية:"ولقد يسرنا
القرآن للذكر فهل من مذكر"...واعتناء بالقرآن وأهله...(يتبع):تحريف قرآن ،ورائحة استرزاق.
4 ـ وكانت لافتة المحاضرة الأخيرة بعنوان "القرآن والإنسان والأمة والإمامة "
ـ قرأت العنوان فابطلته لعدم فائدته: لأنه ليس جملة اسمية ولاجملة فعلية ولا مفردا دالا...افترضت افتراضات لم تقنعني ف"القرآن والإنسان والأمة والإمامة"لجأت إلى المحاضر في المناقشة التي لم ينشرها المقرر الذي سكت عن الكلام المباح !
ــ ومما زاد الطين بلة قوله : محاضرة"القرآن والإنسان والأمة والإمامة" فعفا الله عنه لما صحح و كمل نقص العنوان عند المؤسسات المتشاركة في بناء
عمارة من غير باب و لا بواب / ... وأتبع السيئة الحسنة تمح السيئة.(قد يتبع)
تعليق: إقرأ
*قبرة كليب (تابع) وإذ أعاود المقطع السابق لأصحح القراءة الافتراضية بالكتابة الافتراضية ، وأضيف ما سقط من عنوان الصحيفة "القرآن والإنسان والأمة والإمامة "بالحسيمة ؛ استسمح القارئ المحترم وأقول:
إن استغلاق نص اللافتة حتم الحضور والاستماع فأصبح التتبع متابعة؛
لأن الظن لازمني حتى الختم النهائي من الراوي ....ولاستثمارالمنتوج أكتب لك التقرير الوصفي التالي:
*أخذ الملقن أو الراوي الكلمة فقدم المعلومات وسكت عن العالم:وصف المحاضرة لا المحاضر.
* أخذ الأستاذ الكلمة فتبين الكلام في أن العمل هو شرح مفردات : (القرآن) و(الإنسان) و (الأمة ) و(الإمامة)...بالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم على غرار معجم محمد فؤاد عبد الباقي دار المعرفة بيروت مع بعضالإضافات التي حاولت ربطا مصطنعا لما فقده العنوان مثل (العلاقة بين
القرآن و...الخ) أو( مدى تشريف أواهتمام القرآن بالإنسان و...الخ )
* مفردة (القرآن) رصد لها الأستا ذ مايكفي من نصوصه فيها مثل المبين والمستبين وكونه يهدي للتي هي أقوم وكونه هدى وكونه موعظة ...وأنه
لو اجتمعت الانس والجن على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا ياتون بمثله ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا
( يتبع)
تعليق: اقرأ
...ولما أراد التحليل أسس على قوله تعالى " ورتل القرآن ترتيلا "وبمادة (قرأ)
التي هي قراءات تنطلق من أدناها (المعرفية ) وترتقي في السلم المعرفي إلى أعلاها(الوظيفية) وكانت هذه العملية ناجحةأهدافا وأجرأة ؛ولكنها لم تعلن في نهايتها عن الغاية (فتح باب الاجتهاد للقراء العلماء) . ولعل المحاضر سكت عنها من باب التستر والتبطين حتى تاتي الغاية عفوياوهذه نظرة مخاطرة ...!
خرج من المرحلة بالتمثيل والتشبيه فجعل من القرآن شبيه حاسوب بل "ماكنتوش"العنكبوتيةوجنى بذلك على القرآن الذي يتحدى "وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون" ،كما جنى على الصورة الفنية علاقة وأوجه شبه،وجنى ثالثا على الآية المرجع "...لآياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".
* مفردة (الإنسان) وبنفس طريقة المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآنالكريم مثل "المعجمالمفهرس...لمحمد قؤاد عبد الباقي"استعرض الأستاذالآيات التي تقيم الإنسان في نظر الله مثل خلقه له من طين ، ومن علق ،وتعليمه له بالأسماء وما لم يعلم،وجعله له خليفة ، وكيف تحمل الأمانة...إلى آخر النصوص السردية التي ألمت بما هيأ القاعة للتساؤل حول الاختيار وعدمه في فعل الإنسان ما يفعل... تستر الأستاذ أيضا عن هذه القيمة الوازنة في موضوع (الإنسان والجبر والاختيار) !! .
* مفردة( الأمة)وفيهااقتصر ، من غير بلاغ ، على الأمة المسلمة"وجعلناكم أمة وسطا..."فقال : كلسان ميزان . و"كنتم خير أمة..." و"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير" ؛ ساكتا عن الأمة (الأم) والأمة (الجيل )"تلك أمة قد خلت"
والأمة (السنة)"إنا على أمة وإنا على آثارهم..." والمقام يستدعي الإحاطة.
* مفردة(الإمامة)....(يتبع)
تعليق: إقرأ
* مفردة (الإمامة) ومن غير فرش مثقف عبرالأستاذ هنا أيضا إلى الإمام الهادي الخير"واجعلني للمتقين إماما "و"... أيمة يهدون بأمرنا"...الخ.ساكتا عمن يحيطون بنا من أيمة الشر ؛ والمحيط المحلي والإقليمي والدولي شاهد ،والقرآن نفسه يشهد"وجعلناهم أيمة يدعون إلى النار"وساكتا عن استحضار الله للأيمة كلهم في لون من التعددية"يوم ندعوا كل أناس بإمامهم"
.....وأخيرا؛عوض أن يستجمع الأستاذالمنتوج ليختزن المتتبع الثمرة
انتهى بنكتة مر عليه وقتها في الماكنتوش المشبه به . وعلى العموم يصعب في الجمهور المتنوع إشباع كل الأذواق والميولات والحاجيات إلا بواسطة فريق أي ندوة (على غرار الفريق الذي سهر على تنظيم القا عة على يد رئيس الجمعية) .
إن المحمول بيد الأستاذ كان سيغني التساؤلات... ولم يرد المريد الذي كان هنا مسرعا جدا ومقتضبا جدا ...ولكن الله سلم فوصلت بعض الأطروحات من القاعة حول العنوان الفقير البناء والعلاقة المنهجية بينالقراءة الوظيفية والحداثية والتأويلية والإنشائية والاجتهادية /من باب الاجتهاد. وقدكان تعقيب الأستاذ مرضيا أكثر منه مقوما نهائيا.
.......>>ولعامل الوقت واقتراب المغرب والموعد...ختم الراوي المريد بدعوة ضيفه علينا السنة المقبلة على نفس مائدة هؤلاء.!!!.
(**) عود على بدء : حكيت للقارئ في المطلع على التسيب الذي تكتب وتعلق فيه اللافتات للرأي العام وباسمه في المطلع ، ووظفت فيه قبرة( كليب) ....وهاإني أغذي تلك الذاكرة بهذه المذكرة :
كنا لا نعلق اللافتة حتى تراجعها مع اللجنة الثقافية للمجلس البلدي وتوثقها شكلا ومضمونا لأنها تمثل السكان ... ولما بدأت العشوائية علقت هيئة الجزارين بمدينة بن... هذهاللافتة : "نحن جزاري بن .... نحتفل مع ...الجزار الأول بمناسبة..."في السياق وعلى غرار :...المثقف الأول ....والرياضي ألأول....الخ؛ فقامت عليهم القيامة في الحين ولم ينفعهم لا دافع ولامدفوع لأنهم لم يحترموا المقام . فمتى يحترم الطلباء الكتاب للافتات المقامات في مثل النماذج المعروضة عينةفي المطلع؟ إلى متى تبقى قبرة حراس الغابة تستفز كيان أطفالنا المحرومين من النظام والتنظيم؟! .... > وعيدكم مبارك

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


1 + 5 =


فيديو يظهر محاصرة بنكيران في برشلونة آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©