الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

إفتتاح الدورة الأولى "للمنتدى الثقافي الأمازيغي ببروكسيل"

دليل الريف : تقرير إخباري
عاشت مدينة بروكسيل يومي 03و04أبريل الجاري على إيقاع الدورة الأولى ""للمنتدى الثقافي الأمازيغي ببروكسيل"،تحت عنوان "عبد الكريم الخطابي وحرب الغازت السامة على الريف" الذي نظمته جمعية رابطة الريف بأروبا بتنسيق مع جمعية حوار.
وفي كلمته الإفتتاحية للندوة، رحب السيد إدريس البوجدايني رئيس رابطة الريف بالحاضرين والضيوف والباحثين الذين لم يسعفهم الحظ للحضور كعلي الإدريسي من كندا،وحسن البدوي من مصر ومحمد سروال ومصطفى الغديري والطيب بوتبوقالت من المغرب شاكرا كل الذين ساهموا ودعموا هذا المنتدى في دورته الأولى ثم سلط الضوء على أهداف هذا الملتقى.
بعد ذلك كان موعد الحضور مع عرض الشريط الوثائقي "أرهاج" الذي تناول فضاعة القصف الإسباني للريف بالغازت السامة،كذلك شهادات وقصة معاناة أبرياء تحصد أرواحهم بالمئات سنويا منذ الحرب الكيماوية للقضاء على الحركة التحررية التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي للدفاع عن الأرض والوطن.
كما أخذ الكلمة مسير الندوة والكاتب العام لرابطة الريف طارق غاي الذي رحب بدوره بكل المشاركين والحضور وقدم نبذة عن كل الأساتدة المناظرين وإهتماماتهم المعرفية
بعد ذلك أعطيت الكلمة للدكتور عبد السلام الصديقي أستاد العلوم الإقتصادية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس وحقوقي معروف عضو المنظمة المغربية لحقوق الإنسان،الذي لم يتردد ولو لحظة واحدة بمجرد إستضافته من طرف الجمعية وكانت له مداخلة حول "الوضع الإقتصادي في زمن حرب الريف" ليعرج من خلالها على شخصية عبد الكريم الخطابي وذكاءه الحاصل من تعليمه المزدوج ،التقليدي في القروويين والعصري باحتكاكه مع الإسبان مباشرة في مليلية ليتعرف أكثر على الغرب حيث لا يمكن أن نقاوم الخصم إذا لم نكن نعرفه، ولذلك كانت خطته لمقاومة الإسبان إنطلآقا من موقع ضعف هذا الأخير الخارج منهمكا من حروب أمريكا اللاتينية،ثم عرج بعد ذلك إلى الجمهورية التي أسسها مولاي محند في 1923حيث كان الهدف منها هو تحرير باقي البلاد،وكيف إستعمل لأول مرة حرب العصابات في حرب الفيتنام مع هوشي مينيه.
كما أكد أن الجمهورية كانت دولة عصرية ،وألح الأستاد المحاضر على عامل الدور الثقافي في التنمية والتأثير السلبي للإستعمار جعل من الريف مجتمع مستهلك ومتنقل دائما يعمل عند الأجنبي(الجزائر وعن طريقها فرنسا،بلجيكا...)
لشيء الذي جعله يترك الثقافة الزراعية وان البنية التحتية للريف شبه منعدمة،حيث ان عبد الكريم انطلق من العدم ومع ذلك إستطاع ان يوحد القبائل ويموت من اجل وطنه ،وخلص هذا الأخير إلى انه لابد من رد الإعتبار للريف من حيث التأخر الإقتصادي الذي يعرفه.
أما الحقوقي الأستاد عبد السلام بوطيب،رئيس الذاكرة المشتركة و المستقبل الذي اشتغل على هذا الملف لسنوات طويلة فكانت له مداخلة حول أسئلة الذاكرة المشتركة :نموذج "قصف الريف بالغازات السامة "، إن الذاكرة هي "الماضي الذي لا يريد ان يمضي "،لذا لابد من منهجية لمعالجة الملف وتطويع آليات العدالة الديمو قراطية عبر خمسة مرتكزات:
1ـالكشف عن الحقيقة.
2ـآليات جبر الضرر.
3ـحفظ الذاكرة.
4ـالمساءلة.
5ـالتأسيس للمستقبل.
فإسبانيا التي سحقت الريف على إمتداد 6 سنوات بالغازت وإقحامها 350ألف ريفي من بينهم 9000طفل دون التاسعة في الحرب الأهلية ،تنضاف إليها الثغور المحتلة وتعقيدها لمشكل الصحراء،كلها مشاكل عالقة بينها وبين المغرب لكن تجربتها الديموقراطية والمصالحة الداخلية المغربية يمكن أن تحل اللغز.
وقد تطرق في الأخير إلى آليات المعالجة مركزا على منهجية العدالة الإنتقالية والطبيعة القانونية للقصف ليستنتج أنها حرب إبادة جماعية مسترسلة (أكثرمن100مريض يتوافدون على مستشفيات الرباط) فلا بد من الرهان على المستقبل حتى لا يتكرر القصف في العالم أما الأستاد عبد الرحمان العيساتي متخصص في اللسانيات جامعة تلبورخ بهولندا،ومدير" أمازيغ تيفي" فقد تناول الموضوع من جانب هوياتي إذ لابد من رد الإعتبارللرموز الوطنية وإيجاد قناة التواصل بين جميع المغاربة وإستنكر غياب ماهو محلي في المقررات الدراسية الذي أرجعه إلى منطق الصراع المعروف في علم الإجتماع داخل الجماعة البشرية،فالوعي بالذت (أحداث 58ـ59)والإختطاف في أواسط الستينات مثلاوالوعي بماهو محلي يكون في إطار وطني، كما أن التاريخ وعي متحرك كما تطرق إلى كيفية كتابةالتاريخ وإنتقد الإعلام الرسمي المغربي الذي يتجاهل التاريخ الأمازيغي.
بعدها كانت مداخلة الدكتور محمد البطيوي إبن الريف كذلك وأستاد محاضر بالجامعة الحرة لبروكسيل، صاحب عدة أبحاث في العلوم الإقتصادية ومجالات أخرى كالشرق الأوسط وإشكالية الهوية ،،،
لقد جال الأستاد في فكر عبد الكريم لخطابي المفكر والمعلم الذي كان مسؤولا على الأهالي في مليلية ومحررا لجريدة "تلغرام الريف" حيث وصلت مقالاته إلى 2000جزء منها كان عبارة عن ما يجري من أحداث في العالم العربي،كما كان جد مطلع على ما يقع في أوروبا خصوصا فرنسا ،فكانت مقالاته عبارة عن سجال بينه وبين جريدة تصدر من طنجة إذ إستنكر كيف أن فرنسا دولة العلمانية وحقوق الإنسان تدمر وتقنبل الأبرياء في الدار البيضاءوغيرها..
كما أكد أن عبد الكريم الخطابي كانت له فكرة مشروع تأسيس الجمهورية سنة 1913وكان بلورته في 1923وبمباركة علماء فاس الذن أكدوا على إنتظار توبة السلطان،كما أكد تأثير عبد الكريم الخطابي على الحركة التنويرية في مصر والعالم العربي مستغربا تغييب هذه الشخصية من المقررات الدراسية.
كانت الكلمة في الأخير للأعلامي حسن البهروتي الذي تطرق إلى كواليس إعداد برنامج تحقيق الذي بثته القناة الثانية ولقاءه بالمؤرخين الألمان الذين ألفوا كتابا يعالج تفاصيل الحرب الكيماوية ضد الريف.
أعطيت الفرصة بعد ذلك للمتدخلين الذين تجاوبوا بشكل إيجابي مع موضوع الندوة،وطرحوا أسئلة عدة ونوهوا بتنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية.
ومن أبرز المتدخلين لابد أن نشيرإلى مداخلة الباحث البيولوجي نجيب مقدم الذي تناول بشكل علمي آثارأنواع الغازات السامةوآثارهاعلى جسم الإنسان والبيئة مفسرا بشكل دقيق التغيرات التي تحدثها داخل نواة الخلايا مسببة بذلك مرض السرطان.
مداخلة نالت إعجاب الحضوروالأساتدة المحاضرين .

05.04.2010. 21:48
تعليق: ariffiiii
ليس هناك أي تجاوب على الإطلاق من قبل الريفيين في بروكسيل .موضوع مهم لكن إمعة المخزن العتيق كان وراءه فكان مصيره الفشل.
تعليق: rachid brxl
نشكر جمعية رابطة الريف على تنظيم هذه الندوة الناجحة بكل المقاييس من حيث التنظيم والحضورالرائع لابناء الريف في المهجرو كانت تدخلات بعض الحاضرين في المستوى المطلوب ونوه بها الاساتدة المحاضرين.و نتمنى تكرارهذه الملتقيات كلما اتيحت الفرصة لذلك وشكرا.
تعليق: midi
رغم إقحام كل الأسماء التي لم تأتي فإن الحضور لم يتعدى العشرين رغم أن القاعة تجاور عشرات المقاهي التي كانت ممتلئة بالريفيين الغيورين على بلدهم.
تعليق: rabitat zayf
رابطة الاصالة والمعاصرة ببلجيكا = انياب المخزن بالمهجر
الفشل ثم الفشل ايها الفاشلين
تعليق: rachid
إلى المعلق ariffiiii

أظن بأنك أضفت إسم مستعار آخر إلى لائحة أسمائك المستعارة

فكم وجه عندك يا متعدد الوجوه

ها هو الفيروس المطرود يظهر مرة أخرى فكلما سمع إسم الريف و إلا تجده حاضرا و شاهرا أنيابه المسمومة
تعليق: rachid
إلى المعلق midi ariffiiii rabitat zayf


أظن بأنك أضفت أسماء مستعارة أخرى إلى لائحة أسمائك المستعارة

فكم وجه عندك يا متعدد الوجوه

فكل هذه الأسماء لموسيو ***الذي أصبح كالحرباء كل لحظة يظهر بوجه جديد

ها هو الفيروس المطرود يظهر مرة أخرى فكلما سمع إسم الريف و إلا تجده حاضرا و شاهرا أنيابه المسمومة
تعليق: hicham
شكرا دراري ديال رابطة الريف .والله الى موضوع حساس و نتمنى من جمعية رابطة الريف اعاودو كل مرة بحال هاد الندوات على الريف
تعليق: bothnayn ntitawin
الخائن خائن ولو لبس الحرير...
عليكم التوبة وطلب الصفح من الريف الذي خنتموه.
تعليق: IMAN
JE ME DEMANDE C4EST KOI LA POSITION DE ABDSLAM BOUTEYEB ? IL CHERCHE KOI ENCORE ? vraiment c'est dommage que les gents du rif qui se trouve ailleur alhoceima ce croi n'importe koi, , faites attention,
تعليق: الريفي القادم
أتمنى أن تعودوا إلى أحضان الريف الجريح

وأن تبتعدوا عن من اغتصب نساء الريف وأطفاله

وملأه قبورا جماعية وأحزانا وهجرة

ابتعدوا عن المخزن، ابتعدوا عن المخزن

لأنكم إن لم تفعلوا فستدفعون الثمن غاليا

لأن الريف باق للأبد والخونة إلى زوال
تعليق: laeknois
عنوان الندوة هو : الغازات السامة بالريف، غير ان رفض عدد كبير من الاساتذة والباحثين الحضور، جعل المنظمون يقومون بدراسة احداث 1984 بالريف. هذا هو الواقع ، وارجو ان تنظم ندوة تهم بالغازات السامة بحضور فاعلين وباحثين من قبيل الاساتذة الذين رفضوا حضور ندوة بروكسل
تعليق: younes
Les Asbl belgo-rifaine « la Ligue du Rif » et « Hiwar » ont mis sur pied samedi dernier, le 1er Forum culturel Amazigh à Bruxelles, avec la présence de plusieurs Universitaires et intellectuels marocains sur les ravages de la guerre chimique contre les populations civiles dans les années 20 (24 – 26).Devant plus de 150 personnes, nous avons eu droit à la projection d’un film fort intitulé « Arrash » (traduit par poison en tamazight) (1) qui revient sur l’histoire de cette guerre coloniale espagnole qui utilisa du gaz chimique pour annihiler toute une population. Le Docteur en Science économique et de gestion de l’ULB, Monsieur Mohamed El Battiui ciblera son intervention sur la figure…intellectuelle d’Abdelkrim El Khattabi.

Ainsi, on apprendra que le père de ce dernier était déjà un lettré ce qui poussera le fiston à entreprendre des études à la célèbre Université d’Al Quaraouine de Fez. Abdelkrim étudiera tant l’islam ce qui lui donnera une « filiation » avec la pensée d’Al Azhar, mais également la société Occidentale en poursuivant ses études universitaires en Espagne…Revenu au Rif, il travaillera comme journaliste pour un quotidien de Melilla l’espagnol ou il traduira des nombreux articles dont il a la charge avant de se lancer lui-même dans la rédaction d’articles qui démontreront combien la pensée d’Abdelkrim était déjà à l’époque révolutionnaire…avec une connaissance époustouflante par exemple de la société française. En 1917, il sera incarcéré dans la prison espagnole de la ville pour avoir osé protesté contre la domination espagnole. Libre en s’étant enfuit et devant la dégradation des relations entre les espagnols et les rifains, Abdelkrim que l’orateur présentera comme un homme sage et pas du tout aventurier se lancera en 1921 dans la bataille d’Anoual ou il mettra en déroute une armée espagnole moderne et équipée. Ce jour noir pour les colons choquera l’opinion mondiale : 16000 soldats espagnols périront en plus des 20.000 blessés et des armes et canons saisis !

C’est ainsi, qu’Abdelkrim proclamera la République du Rif qui sera le premier « état région » au monde délivré du joug colonial. Une première dans l’histoire anti-coloniale qui aura comme conséquence, l’alliance entre l’Espagne, la France mais aussi certains éléments marocains (voir photo de soldat marocain partant en chasse contre les troupes rifaines). La suite sera terrible pour les Rifains. La France via le « Maréchal » Pétain avec 200.000 soldats (qui sera chef d’état pro-nazi en 1940-45) et le commandant Rivera avec 450.000 soldats avec un certain Franco qui deviendra plus tard le dictateur de l’Espagne emploieront les grands moyens pour écraser dans le sang, la résistance rifaine. Les espagnols déverseront des tonnes d’armes chimiques (dont le gaz moutarde l’ypérite qui vient du mot « Ypres » ville belge) fabriqué à Madrid (mais élaboré à Hambourg en Allemagne) sur des populations désemparées.

Ainsi, une partie de la population civile rifaine sera éliminée. Encore aujourd’hui, cette histoire terrifiante semble nous poursuivre : A l’hôpital de Rabat, 80% des personnes soignées pour causes de cancers proviennent du…Rif !Abdelkrim El Khattabi devant un crime contre l’humanité aussi innommable préférera se rendre pour préserver la population. Il se rendra à l’armée française (et non espagnole ou il aurait risqué la pendaison). Exilé sur l’île de la Réunion pendant deux décennies, il s’évadera lors d’un transfert pour terminer sa vie en Egypte, ou il mourra en 1963.Cependant, on apprend que même lors de ces années de « captivité », Abdelkrim continuera à être une figure incontournable de l’anti-colonialisme et par exemple enverra un courrier … notamment au Général de Gaule, exilé en Grande-Bretagne pour lui expliquer qu’il aurait tout à gagner à le soutenir pour un retour au Rif afin de mettre à mal les armées coloniales (pro-nazi) de Vichy et de Franco…

Dès l’indépendance du Maroc, des ténors de la politique marocaine inviteront le résistant à rejoindre son pays…Ce dernier ulcéré par l’attitude du gouvernement marocain qui en 1958 (le général Oufkir) matera dans le sang une révolte rifaine qui fera des milliers de morts ainsi que …des viols sur des milliers de femmes (sic !). Le résistant ne pardonnera jamais ce crime qui lui fera dire que sur le fond « rien n’a changé ». La dimension politique de l’homme est également impressionnante. Avant de proclamer la République du Rif, il recevra l’aval des intellectuels de l’Université d’Al Quaraouine déçus par l’attitude du Roi de l’époque qui décidera d’être « le roi des français». Abdelkrim d’après les intellectuels n’a jamais proclamé une République du Rif pour s’écarter définitivement du Royaume marocain, mais il estimait que le Maroc était passé sous le joug colonial, que le Roi s’était « perdu » et qu’en attendant « la libération », la République du Rif avait toute sa légitimité. Idem en ce qui concerne l’islam.

Abdelkrim El Khattabi n’a pas mené une guerre religieuse contre les espagnols…L’anecdote de Monsieur Battoui nous apprends que des soldats espagnols avaient introduit leurs chevaux dans une mosquée en ne se privant pas d’uriner…Abdelkrim El Khattabi en apprenant la chose, affirma qu’il ne se lancera pas en guerre sur cette seule base mais il prit acte de cette attitude humiliante. Abdelkrim El Khattabi préférera unifier sa communauté sur une base plus large pour combattre le colon espagnol. Si Abdelkrim El Khattabi est connu plutôt pour ses aspects politiques et militaires, sa figure intellectuelle parfois occulté de grand penseur semble nous démontrer toute la grandeur du personnage qui influencera la plupart des anticolonialistes du monde, dont le célèbre Ho Chi Min (Indochine – Vietnam).

Les orateurs trouvent également dommageable le fait que cette histoire sanglante et criminelle ne soit pas celle de tous les marocains. Un des orateurs estime que c’est à tous les marocains de dénoncer ce crime contre l’humanité. Il posa la question suivante : « Avez-vous vu déjà un Bidaoui portant un t’shirt d’Abdelkrim ? »…Avançant par là, que cette résistance des rifains est restée trop cantonnée à une seule région. Nous devrions mieux nous connaître et nous respecter, insista t’on. Ainsi, un orateur avance, la régionalisation du Rif avec un pouvoir moins centralisé qui n’est en rien une autonomie élargie ou une indépendance déguisée. Cela est vital pour l’avenir de la région que d’être administré depuis le Rif et non de Rabat. Rappelons qu’un axe de cette région est le plus pauvre du Maroc.

Il serait long de restituer toutes les interventions qui furent d’une grande pertinence, cependant en guise de conclusion, j’aimerai ajouter que chaque intervenant apporta un éclairage nouveau et supplémentaire sur une guerre chimique odieuse avec la figure d’Abdelkrim El Khattabi et l’espérance d’un Maroc plus en phase avec ses richesses culturelles…Bravo aux organisateurs et surtout aux intervenants pour cette brillante première rencontre du Forum Culturel Amazigh de Bruxelles qui en plus eurent l’intelligence d’esprit d’organiser cette rencontre hospitalière rifaine dans les trois langues, à savoir le français, l’arabe et bien évidemment le tamazight, trop rare que pour ne pas être souligné.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


7 + 5 =


فيديو يظهر محاصرة بنكيران في برشلونة آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©