الإسلاميون والإفتراء المستمر على الأمازيغية إحداث عمالة بمنطقة صنهاجة (تاركيست): بين بؤس السياسيين و تطلعات الصنهاجيين أربع حلقات لفهم ما يحدث في بني بوعياش ( الحلقة 3 ) يا أشباه المثقفين استفيقوا من الغفله فإقصاء الديـن أكبر غلطه الريف مازال يفضح النظام قراءة في الاحتجاجات المستمرة في منطقة الريف قراءة في المنظومة الإقتصادية "الريعية" لمغرب الملكية الإجتماعية الربيع العربي والمسألة الإنتروبولوجية الإسلام والعلمانية تعقيب وقراءة في مقال الأستاذ الحقوني مرزوق استنتاجات حول أحداث الريف مارس 2012 الكونغريس العالمي الأمازيغي وأحداث الريف

فعاليات مغربية وإسبانية تناقش بالرباط علاقات البلدين والرهانات الأورو متوسطية

دليل الريف : تغطية خاصة
نظم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديموقراطية والسلم بعد زوال يوم الثلاثاء 1 نونبر بفندق حسان بمدينة الرباط ندوة حول موضوع "العلاقات المغربة الإسبانية والرهانات الأورو متوسطية "بمشاركة كل من محمد العربي المساري ومغيل انخيل موراتينوس وعمر عزيمان المكلف بإعداد مشروع الجهوية الموسعة ، وكذا بحضور ثلة من الصحفيين المغاربة والإسبان والأكادميين .
استهلت الندوة بكلمة لرئيس مركز الذاكرة المشتركة عبد السلام بوطيب رحب من خلالها بالحضور ، ليعطي الكلمة لصاحب المداخلة التقديمية محمد العربي المساري الذي تطرق لتاريخ العلاقات بين الجارين المغرب وإسبانيا معتبرا ان العديد من المقاربات الخاطئة تسود في أوساط الشارع الإسباني حول المغرب إذ أن 33% من الإسبان يرون في المغرب جارا مضرا يإسبانا لثلاث إعتبارات هي تهريب المخدرات والهجرة السرية والإرهاب الإسلامي داعيا إلى ضرورة تصحيح هذه النظرة النمطية الخاطئة حول المغرب حسب تعبيره.
وفي كلمته حاول ميغيل أنخيل موراتينوس وزير الخارجية الإسباني السابق تقييم العلاقات المغربية الإسبانية مقرا بوجود مشاكل تعيق تأسيس علاقة مبنية على الثقة بين البلدين،ابرزها مشكل سبتة ومليلية وموقف إسبانيا من قضية الصحراء ،وعبر موراتينوس عن إعجابه بسياسة الملك محمد السادس مؤكدا ان المغرب عرف تغيرا جوهريا كما أبان عن إرادة حقيقية للمضي قدما بعلاقات البلدين حسب تعبيره .
ويضيف أنخيل ميغيل انه يأمل من الحكومتين المغربية والإسبانية القادمتين خاصة وأن البلدين مقبلين على الإنتخابات في الأشهر القليلة المقبلة أن تولي إهتمامها لهذا الملف بتعزيز العلاقات أكثر بين الجارين، كما أشاد موراتينوس بدور المغرب في مآزرة إسبانيا قائلا "في أحداث 11 مارس الإرهابية التي شهدتها مدريد ، وجدنا من المغرب خير متضامن رغم كل التصريحات الإستباقية المتهمة و المعادية له الصادرة عن بعض الأطراف العاملة داخل النسق السياسي بإسبانيا " مشيرا في ذات الوقت أن وسائل الإعلام الإسبانية ساهمت بشكل كبير في توتير العلاقات بين البلدين الشيء الذي ساهم في رسم صورة نمطية خاطئة عن المغرب في الشارع الإسباني حسب تعبيره .
وبدوره أقر الأستاذ عمر عزيمان بتوتر العلاقات السياسية بين المغرب وإسبانيا معتبرا أنه لا مفر اليوم من إعادة كتابة التاريخ لإزاحة كل الإديولوجيات التي تكرس أزمة العلاقات بين البلدين ،داعيا لتجميد ملفات التي توطر العلاقات ، والتطلع إلى مستقبل أفضل لعلاقة البلدين الجارين .
بالإضافة إلى هذا عرفت التدوة تعقبات لمجموعة من الصحفيين والأكادميين من الجانب الإسباني والمغربي من بينهم إيكناصيو سيميريرو عن الجريدة الباييس الإسبانية الشهيرة ومانويل تيرول مدير المعهد العربي الأوربي للدراسات القانوتية المتقدمة ومحمد أوجار وزير حقوق الإتسان بالمغرب ، والمساوي العجلاوي باحث متخصص في شؤون الحركات الجهادية جنوب الصحراء ، لتختتم الندوة بنقاش عام أغنته مجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية والإعلامية.

تصوير وتحرير : ع.الحكيم بنعيسى/ اسماعيل الصديقي

02.11.2011. 19:08
تعليق: said_espana
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ الحمد لله العزيز المتكبر صاحب الجلالة الصمد ،والصلاة على مؤدبي السفهاء والسلام على الذي جعل من عباد الحجر قادة للبشر ، اما بعد :
ــــ موا قف رسمية سخيفة ...وتحركات دبلوماسية ذليلة تثير كل الارتياب وتوحي بمعاني التهريج السياسي الخارجي .مع تجاهل الواقع الداخلي الذي يحدده نبض الشارع ويكرسه مبتغى الجماهير الشعبية.كيف لا ؟وايسبانيا '' لا تزال تفكر بمنطق المتغطرس القوي،وهذا ما يقرأ لا في الشارع الاسباني ولا داخل دوالييب الساسة لهذا البلد الجار الذي علمته المقاومة الريفية معنى الحدود ومعنى البطولة .بل وجعلته يسجد امام صمود المجاهدين واستبسالهم في الدفاع عن وطنهم.بيد ان استسلام النظام لقوى الاستعمار خارجيا ،واتحاده داخليا مع حزب الاستقلال .تمت ابادة المقاومة الوطنية واختراق ما يسمى انذاك بجيش التحرير لتفتح ابواب الوطن على مصراعيها في وجه الفرنسيين من جهة والاسبان من جهة اخرى.ليبدأ منذئذ مسلسل الشعارات والبرتوكولات الرسمية وتتخذ كمسكن لتهدئة واستمالة الجماهير الشعبية الثائرة على المستعمر وعملائه.ومن بين هذه المسرحيات سيناريو الاستقلال وقصة دولة الحق والقانون ونكتة طي صفحة الماضي وجبر الضرر...الى غيرها من الاعمال الابداعية التدليسية الشيطانية ذات السيمة السياسية الكيدية .الا انه ومع تولي الأيام بدات عورة هذا النظام تتبدى شيئا فشيئا وبدأت مع هذا البروز زخات توعوية تلج لب الجماهير ا لأبية المناضلة ،وهذا يفسر من خلال ما تشهده كل المناطق المغربية دون استثناء من حركات احتجاجية واعتصامات تنديدية الى غيرها من المشاهد النضالية التي طالما كانت مسيسة لصالح النظام وراعيه الأول.لذا ابادر سائلا متسائلا :
ـ ما مصير باقي ترابنا الوطني '' سبتة ومليلية ''؟
ـ الم يكن حري بالسادة المشاركين ولا بسياسات الدولة الخارجية ان تترجم كلمة الشعب التي تقول باخلاء هاتين المدينتين دون قيد او شرط ورفع اليد عن كل الجزر المغربية .كما كان عليهم ان يمررو جواب المنطق الشعبي في مسألة الدعوة الى ضم الجزر الجعفرية المغربية.؟اين مواقف هذا النظام فيما يتعلق بحرب الابادة عبر الغازات السامة '' الفسفور ''التي شنتها اسبانيا على الريف ؟مع العلم ان المعاناة لاتزال مستمرة جراء هذا العدوان الهمجي الغاشم ،من بينها ''السرطان '' .اذ تؤكد كل التقارير العلمية المختبرية والطبية ان اثار هذه الغازات هي المسبب الأول لهذا النوع من المرض الفتاك.اين انتم يا ممثلي الشعب المغربي من كل هذا؟.وخير ما اختم به قولة لاستاذنا المجاهد البطل ''محمد بن عبد الكريم الخطابي ''الاستعمار يموت بتحطيم أسواقه الاقتصادية، ويدفن بسلاح المجاهدين. فهل من مكان مستحق لهؤلاء في عدالة هذه المقولة المحنكة ؟؟؟.
تعليق: أبو أمين
أسأل الله أن ينصر حزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات لسببين تبديا من خلال الصور والكلام:
1. إعادة الاعتبار للغة العربية حيث غيبت من لوحات التقديم واستعملت الفرنسية أو الاسبانية وهذا خطأ قاتل يا عبد السلام بوطيب حيث كان عليك أن تستعمل اللغة الرسمية والأمازيغية كونك أمازيغي ولكنه الاستلاب كما عرفناك
2. وضوح تصريف الأموال حيث نريد أن نعرف من دفع فاتورة الفندق ؟
تعليق: MOUH AZDAD
مقدمة: في الغرب "الصليبي الكافر والملحد" هناك احترام لحقوق الإنسان، ولدينا في ديار الإيمان، احتراق واحتقار لحقوق الإنسان، وكل الحمد والشكر لله، الذي لا يحمد على مكروه سواه.



ليس أشق على النفس، ولا أقسى على الروح إلا حين يتشبه هؤلاء الأعاريب بالغرب والغربيين والكفار، والعياذ بالله، في المأكل والمشرب والملبس والدخول للحمام والخروج من السينما، وبعد ذلك كله، يقولون لشيوخهم ووعاظهم أن يشتموا ويسبوا هؤلاء الغربيين ويصفونهم بحفدة القردة والخنازير، وهم بفعلتهم هذه كمن يشرب من بئر ويرمي حجراً فيه، أو كمن يأكل من صحن ويبصق فيه، وهذه، وأيم الحق الذي فيه يمترون دائماً، قمة العيب وقلة الأصل.



بداية، وملحوظة على الهامش إن وضع حزام الأمان اختراع ومنتج غربي هو الآخر، والالتزام به، في المحصلة، نوع من التشبه باليهود والكفار والنصاري، حسب الخطاب إياه، وهو بدعة غربية، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، والسيارة والحزام، هما من صنع الغربيين العلمانيين "الملاحدة الفسقة"، حسب الخطاب إياه، ولولا هذه السيارة لكان البدو ما زالوا حتى اللحظة يتنقلون على البعير، التي كانوا يسمونها، وبغيرة واضحة، سفينة الصحراء قال يعني عندهم سفن وأساطيل مثل " الأرمادا"، وعلى أساس، ولا ندري، بالمناسبة لماذا لا يفرضون حزام الأمان على البدوي حين يركب بعيره وناقته، أو حمارته وجحشته، أكرمكم الله؟ أليس من المفروض والحال، أن يفرض حزام الأمان على كل "مركوب"، حسب فقه القياس الذي يأخذون به؟ وما أجمل أن نرى البدوي على ناقته شامخاً مرفوع الرأس في الصحراء وهو يضع أيضاً حزام الأمان، وليس من أجل أي شيء، بل من أجل الظهور بالمظهر الحضاري، الالتزام بالنظام والقانون وتطبيقه الحفاظ على حياته الثمينة التي لا تقدر بثمن، وأن يكون هناك شرطي مرور في الصحراء لمتابعة وتطبيق هذا القرار التاريخي والحضاري. فيها وجهة نظر، أليس كذلك؟



ومن أكثر المفارقات المضحكة حين ترى البدو الأعاريب وهم يضعون حزام الأمان في سياراتهم الفارهة التي صنعها لهم الغرب الكافر بدل البعير التي كانوا يركبونها. ووضع حزام الأمان كما هو معروف هو للحفاظ على حياة الإنسان المقدسة بالدرجة الأولى، وعلى أساس، وقال، هم أيضاً، يحترمون الحياة البشرية ويحافظون عليها ويقدسونها، ويلتزمون بمواثيق حقوق الإنسان، وما شاء الله، ويكون هذا البدوي في نفس الوقت الذي يضع فيه حزام الأمان، في حالة من الذوبان الوجداني، والانصهار الروحي، مع سي دي أو كاسيت في سيارته لأحد شيوخ التكفير والقتل والإرهاب، وهو يدعو بالموت والقتل، وتفجير النفس والخلاص من الجميع وكل من لا يشاركه فقه الطلقاء. وبرأينا المتواضع، يجب على شرطي المرور في هذه الحالة، أن يخالف كل من يضع حزام أمان، ويلتزم به، بسبب المفارقة المضحكة والظاهرة في القضية بين الدعوة والإيمان بالقتل، وبين الرغبة في المحافظة على الحياة من خلال حزام الأمان. فمن يحتقر الحياة، ويدعو على الناس بالموت والفناء، لا ينبغي عليه أن يضع حزاماً للأمان، وهنا تكمن المخالفة القانونية والمرورية وطالما أن الأنظمة العربية تحتقر حياة شعوبها وتعاملهم كالأنعام، بل تعتبرهم أضل سبيلاً، ولا أفهم لماذا تريد الحفاظ على حياتهم من خلال وضع حزام الأمان، والأجدى في هذه الحالة أن تقول الأنظمة العربية لشعوبها لا تضعوا الحزام وتعاقب كل من يضعه، كي تتخلص منهم الواحد بعد الآخر، وبمجرد حدوث أي حادث مروري. ؟





هذه واحدة، والأخرى، الشارع الغربي أنيق ونظيف ومرتب ويبدو كل شيء متناسب والحزام يكمل الشكل الحضاري العام، لكن يبدو كل ما حواليك في بلاد الأعاريب "زفتاً ووسخاً وحفراً ومطبات، وقمامة ونفايات وظلام ومدناً كئيبة وفقيرة ومعثرة وقذرة وموبوءة فيها كل الظلم والعسف والإجرام المقونن والغي والبغي والفجور والتناقضات وذل العيش والقهر والفساد بما لا يقدر ولا يقاس، وحزام الأمان هذا المنتج الحضاري الغربي، ( لا بل مجرد لبس بزة غربية وطقم وكرافات)، يبدو في هذه الحالة، خارجاً عن السياق، نافراً، غير متناغم مع الوضع العام، لا بل شكلاً شاذاً لا لزوم له على الإطلاق وما يناسب هذه المدن وهذا الوضع في الحقيقة هو الأشكال الهمجية والمتوحشة والدشاديش والقوم الحفاة العراة وأمثال الظواهري وبن لادن والزرقاوي وسواهم من رموز العربان غير الخاضعين لأي حزام ولا يوجد معهم أي أمان . فالحضارة والرقي والتمدن هي ثقافة ونسق عام منسجم ومتوافق مع ذاته، وكل لا يتجزأ، وليس مجرد وضع حزام للأمان، أو الأخذ بقشور ومظاهر الحضارة المستوردة من الغرب الكافر.



ومن هنا، وبناء عليه، وعليه البناء، وطالما أن الأمان العام مفقود وتتلفت ذات اليمين وذات الشمال مخافة حزام ناسف وليس حزام أمان، أدعو جميع وزارات الداخلية ، وسلطات المرور، إلى إلغاء العمل بقرار فرض حزام الأمان، فوراً، واحتراماً لعقولنا ولسياساتهم، بالذات، طالما أن الحياة البشرية بشكل عام لا تساوي عندهم شيئاً، ويحتقرونها، ويبطشون وينكلون بمواطنيهم، الأمر الذي لا يفند ويدحض رمزية حزام الأمان وليس له أي معنى سوى التفكه والتندر والمفارقات، وما لم يوقعوا جميعاً، بقضهم وقضيضهم، على ميثاق احترام حقوق الإنسان، والاعتراف بحق الحياة المقدس، والذي يقبع على رأس قائمة اللائحة التاريخية لميثاق حقوق الإنسان الذي صدر عن الغربيين، وليس عن العربان، كلا وألف لا، وحاشاهم، وحاشاكم، من هذه البدعة، والأضلولة، على أية حال.



إنها الإشكالية الكبرى بين الحزام الناسف وحزام الأمان، وأيهما سيفرض نفسه في النهاية في بلاد العربان.

أضف تعليق

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

 التعليقات تعبر عن رأي أصحابها ، ولا تخص إدارة شبكة دليل الريف
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

شروط نشر التعاليق بشبكة دليل الريف

للاستفسار حول ردودكم وتعاليقكم يرجى مراسلتنا على البريد الالكتروني التالي

dalilrif@gmail.com
 


* = حقل مطلوب

:

:

:


3 + 4 =


فيديو يظهر محاصرة بنكيران في برشلونة آدم ماهر يختار تمثيل هولندا بدل المغرب ندوة حول محمد امزيان على قناة الجزيرة مباشر تعنيف المعطلين امام استئنافية الحسيمة محاصرة مسيرة بإمزورن اعتقال البقالي على قناة مصرية بوعياش : "غير ديونا كاملين كلنا مناضلين" بنشماش يثير إختطاف البقالي بالبرلمان لحظة نقل الناشط البقالي الى السجن حيثيات إعتقال عبد الحليم البقالي محاكمة قاتل الحساني على الجزيرة

تفكيك شبكة لترويج المخدرات ورجال أمن في لائحة المتورطين متابعة ممرضات وراهبات بمليلية بسرقة 25 ألف رضيع مغربي 86 متابعة قضائية لأعضاء بالمجالس المحلية في 2011 وزارة النقل تفتح ملف تعديل مدونة السير المغرب يقيّم برنامج جبر الضرر الجماعي السجن لأفراد شرطة خليجيين بتهمة الدعارة في مراكش بلجيكا تخفف اكتظاظ سجونها بنقل معتقلين مغاربة إلى بلدهم

|  اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه هام  |   انضم إلى مراسلينا   |  فريق العمل  |

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة دليل الريف dalil-rif.com 2007 - 2012 ©