English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الريف | أرملته : السلطات يزعجها لمساعدي لذلك لا تطلق اسمه على شارع كبير

أرملته : السلطات يزعجها لمساعدي لذلك لا تطلق اسمه على شارع كبير

أرملته : السلطات يزعجها لمساعدي لذلك لا تطلق اسمه على شارع كبير

- ‬بعد‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬سنة‭ ‬على‭ ‬وفاة‭ ‬زوجك‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي،‭ ‬التقيت‭ ‬صدفة‭ ‬بالمحجوبي‭ ‬أحرضان؛‭ ‬اِحك‭ ‬لنا‭ ‬تفاصيل‭ ‬ذلك‭ ‬اللقاء‭..‬

كان‭ ‬ذلك‭ ‬اللقاء‭ ‬في‭ ‬1979،‭ ‬فعندما‭ ‬حصل‭ ‬ابني‭ ‬خليل‭ (‬ابنها‭ ‬الوحيد‭ ‬من‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭) ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬الباكلوريا‭ ‬وسافر‭ ‬إلى‭ ‬باريس‭ ‬ليتابع‭ ‬تعليمه‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬الخاصة‭ ‬للهندسة‭ ‬المعمارية‭ ‬‮«‬L École Spéciale d Architecture‮»‬،‭ ‬حدث‭ ‬أن‭ ‬كنا‭ -‬أنا‭ ‬وهو‭- ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬في‭ ‬طريقنا‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬فالتقينا،‭ ‬صدفة،‭ ‬بالمسمى‭ ‬السموني،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مقربا‭ ‬من‭ ‬أحرضان‭ ‬ويشتغل‭ ‬رفقته‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬البريد،‭ ‬فأخبر‭ ‬أحرضان‭ ‬بوجودنا‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ (‬الصنهاجي‭)‬،‭ ‬ثم‭ ‬اتصل‭ ‬هاتفيا‭ ‬بالمنزل‭ ‬طالبا‭ ‬مني،‭ ‬بإلحاح‭ ‬شديد،‭ ‬أن‭ ‬أزور‭ ‬أحرضان‭ ‬في‭ ‬الوزارة،‭ ‬فلبيت‭ ‬الدعوة‭.. ‬عندما‭ ‬دخلنا‭ ‬أنا‭ ‬وابني‭ ‬على‭ ‬أحرضان‭ ‬في‭ ‬مكتبه،‭ ‬انتصب‭ ‬واقفا‭ ‬وهو‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬خليل‭ ‬ثم‭ ‬أمسك‭ ‬برأسه‭ ‬وقال‭ ‬بالأمازيغية‭: ‬‮«‬السي‭ ‬عباس‭ ‬ما‭ ‬مات‭ ‬آت‭ ‬يرحم‭ ‬ربي‮»‬‭. ‬بعدها،‭ ‬بدأ‭ ‬يعاتبني‭ ‬عن‭ ‬اختفائي‭ ‬طيلة‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬سنة،‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬وفاة‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬في‭ ‬1956،‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬فين‭ ‬غيبتك‭.. ‬والولد‭ ‬مكنشوفوهشي‮»‬،‭ ‬فأخبرته‭ ‬بأن‭ ‬ابني‭ ‬يتابع‭ ‬دراسته‭ ‬بالخارج،‭ ‬ولا‭ ‬وقت‭ ‬لديه‭ ‬‮«‬باش‭ ‬يبقى‭ ‬يدور‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬ويشوفهم‮»‬‭.‬

‭ ‬‭- ‬لكن‭ ‬الحقيقة‭ ‬هي‭ ‬أنك،‭ ‬طيلة‭ ‬هذه‭ ‬المدة،‭ ‬كنت‭ ‬تخفين‭ ‬ابنك‭ ‬الوحيد‭ ‬من‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬عن‭ ‬أعين‭ ‬معارف‭ ‬والده‭ ‬وخصومه،‭ ‬خشية‭ ‬تعرضه‭ ‬للأذى‭..‬

‭‬معلوم‭. ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬فطيلة‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬1965‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬1976،‭ ‬عاش‭ ‬المغرب‭ ‬حالة‭ ‬الاستثناء‭ ‬وكانت‭ ‬كل‭ ‬المؤسسات‭ ‬معطلة،‭ ‬والمقاومة‭ ‬‮«‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬جمعها‭ ‬وطواها‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬1973،‭ ‬بعد‭ ‬محاولة‭ ‬الانقلاب‭ ‬الثانية،‭ ‬حيث‭ ‬سمح‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬بتأسيس‭ ‬المكتب‭ ‬المؤقت‭ ‬للمقاومين،‭ ‬والذي‭ ‬لازال‭ ‬على‭ ‬حاله‭ ‬تلك‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا؛‭ ‬لذلك‭ ‬فحتى‭ ‬الأجواء‭ ‬السياسية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تسمح‭ ‬لرفاق‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬وأصدقائه‭ ‬بالسؤال‭ ‬عني‭ ‬وعن‭ ‬ابني؛‭ ‬كما‭ ‬أنني،‭ ‬لهذه‭ ‬الاعتبارات‭ ‬وغيرها،‭ ‬لم‭ ‬أكن‭ ‬أطرق‭ ‬باب‭ ‬أي‭ ‬أحد‭ ‬من‭ ‬السياسيين‭ ‬والمسؤولين‭..‬

‭ ‬‭- ‬والدكتور‭ ‬الخطيب،‭ ‬متى‭ ‬عدت‭ ‬للقائه؟

‭‬الخطيب‭ ‬عدت‭ ‬إلى‭ ‬لقائه‭ ‬في‭ ‬1976،‭ ‬صدفة‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬زفاف‭ ‬ابنة‭ ‬محمد‭ ‬السعداني‭ (‬سفير‭ ‬المغرب‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الهند‭ ‬وباكستان‭) ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬تزوجت‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬أبناء‭ ‬محمد‭ ‬خيضر‭ (‬أحد‭ ‬القادة‭ ‬الخمسة‭ ‬للثورة‭ ‬الجزائرية‭)‬،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬حفل‭ ‬الزفاف‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬ابنة‭ ‬عمتي‭ ‬للا‭ ‬مفتاحة‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬لأن‭ ‬للا‭ ‬مفتاحة‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬ابنة‭ ‬عم‭ ‬السفير‭ ‬السعداني‭. ‬وفي‭ ‬ذلك‭ ‬اللقاء،‭ ‬سلمني‭ ‬الدكتور‭ ‬الخطيب‭ ‬رقم‭ ‬هاتفه‭ ‬وطلب‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬أتصل‭ ‬به‭. ‬لكن‭ ‬قبل‭ ‬هذا‭ ‬التاريخ‭ ‬بحوالي‭ ‬خمس‭ ‬سنوات،‭ ‬كان‭ ‬ابني‭ ‬خليل،‭ ‬مرفوقا‭ ‬بإحدى‭ ‬عماته،‭ ‬قد‭ ‬زار‭ ‬الدكتور‭ ‬الخطيب‭ ‬في‭ ‬منزله،‭ ‬وكان‭ ‬ذلك‭ ‬بالضبط‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬1972‭. ‬أما‭ ‬أنا‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬ممكنا‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أطرق‭ ‬باب‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يسأل‭ ‬عني،‭ ‬بالإضافة‭ ‬على‭ ‬الاعتبارات‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬التي‭ ‬ذكرتها‭ ‬لك‭ ‬سالفا‭. ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬لقائنا‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬زفاف‭ ‬ابنة‭ ‬السعداني،‭ ‬أصبحت‭ ‬أقابل‭ ‬الخطيب‭ ‬بين‭ ‬الفينة‭ ‬والأخرى،‭ ‬وبعدما‭ ‬سافر‭ ‬ابني‭ ‬خليل‭ ‬إلى‭ ‬فرنسا‭ ‬لمتابعة‭ ‬دراسته‭ ‬هناك،‭ ‬زرت‭ ‬الخطيب‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬عيادته‭.‬

‭ -‬‭ ‬ومن‭ ‬حينها‭ ‬صار‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬بمثابة‭ ‬رمز‭ ‬وشهيد‭ ‬لحزبي‭ ‬الخطيب‭ ‬وأحرضان،‭ ‬اللذين‭ ‬لم‭ ‬يكونا‭ ‬يفوتان‭ ‬لقاء‭ ‬أو‭ ‬مناسبة‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬مقتله،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬البعض‭ ‬ركوبا‭ ‬من‭ ‬طرفهما‭ ‬على‭ ‬مأساة‭ ‬المساعدي‭ ‬لتصفية‭ ‬حساباتهما‭ ‬السياسية،‭ ‬خصوصا‭ ‬مع‭ ‬حزبي‭ ‬الاستقلال‭ ‬والاتحاد‭ ‬الاشتراكي؟

‭‬ما‭ ‬الذي‭ ‬جناه‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬من‭ ‬هذا،‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬الاعتبار‭ ‬الذي‭ ‬أعطي‭ ‬لرجل‭ ‬ضحى‭ ‬بالغالي‭ ‬والنفيس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استقلال‭ ‬الوطن‭ ‬وكرامته؟‭ ‬لماذا‭ ‬لم‭ ‬يطلق‭ ‬اسمه‭ ‬على‭ ‬شارع‭ ‬كبير،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الأمر‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المقاومين،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬استثنينا‭ ‬إطلاق‭ ‬اسمه‭ ‬على‭ ‬زقاق‭ ‬صغير‭ ‬في‭ ‬فاس؟‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬والأحزاب‭ ‬المتنفذة‭ ‬تتبرأ‭ ‬من‭ ‬مسؤولية‭ ‬اغتيال‭ ‬السي‭ ‬عباس،‭ ‬فلماذا‭ ‬لا‭ ‬تبرهن‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬بالدعوة‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬اسمه‭ ‬على‭ ‬شوارع‭ ‬كبيرة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬مهمة؟‭ ‬للأسف،‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬محمد‭ ‬الخامس،‭ ‬أصبح‭ ‬كفاح‭ ‬عباس‭ ‬المساعدي‭ ‬يزعج‭ ‬السلطات‭. ‬لقد‭ ‬توقف‭ ‬محمد‭ ‬الخامس،‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬زياراته‭ ‬للريف‭ ‬سنة‭ ‬1959،‭ ‬عند‭ ‬قبر‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬وقرأ‭ ‬الفاتحة‭ ‬ترحما‭ ‬على‭ ‬روحه‭. ‬وحدهم‭ ‬الريفيون‭ ‬من‭ ‬يعتزون‭ ‬بتاريخ‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬وكفاحه،‭ ‬ويضعونه‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بعد‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬الخطابي‭. ‬سوف‭ ‬أحكي‭ ‬لك‭ ‬حكاية‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭.. ‬ففي‭ ‬1977،‭ ‬زرت‭ ‬أنا‭ ‬وابني‭ ‬خليل،‭ ‬رفقة‭ ‬السي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الصنهاجي،‭ ‬منطقة‭ ‬أجدير‭ ‬للترحم‭ ‬على‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬والمقاومين،‭ ‬وكان‭ ‬القايد‭ ‬المجاهد‭ ‬محمد‭ ‬علال‭ ‬لايزال‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭. ‬عندما‭ ‬ترجلنا‭ ‬من‭ ‬السيارة‭ ‬انفض‭ ‬المقاومون‭ ‬‮«‬الشيّاب‮»‬‭ ‬من‭ ‬حول‭ ‬عامل‭ ‬الإقليم‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬الذكرى،‭ ‬والتفوا‭ ‬حولي‭ ‬وعانقوا‭ ‬ابني‭ ‬خليل،‭ ‬وهم‭ ‬ينادونه‭ ‬‮«‬السي‭ ‬عباس‭.. ‬السي‭ ‬عباس‮»‬‭ ‬ويبكون‭ ‬بغزارة‭ ‬وينادون‭ ‬عليّ،‭ ‬على‭ ‬طريقتهم‭: ‬غيثة‭ (‬بتسكين‭ ‬الياء‭).. ‬لقد‭ ‬رحبوا‭ ‬بنا‭ ‬أيما‭ ‬ترحيب؛‭ ‬بعدها‭ ‬جاء‭ ‬عامل‭ ‬الإقليم‭ ‬يقول‭ ‬لي‭: ‬أنا‭ ‬قررت‭ ‬أن‭ ‬أبلط‭ ‬مقابر‭ ‬الشهداء‭ ‬بالرخام،‭ ‬‮«‬فقلت‭ ‬لو‭ ‬فقلبي‭: ‬دير‭ ‬لهم‭ ‬غير‭ ‬الاسم‮»‬،‭ ‬لأننا‭ ‬عندما‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬المقبرة‭ ‬بدأت‭ ‬أتساءل‭: ‬أين‭ ‬هو‭ ‬قبر‭ ‬السي‭ ‬عباس؟‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬يجيبني‭ ‬أحد،‭ ‬وعندما‭ ‬انصرف‭ ‬العامل‭ ‬والسلطات،‭ ‬ساقني‭ ‬المجاهدون‭ ‬الريفيون‭ ‬إلى‭ ‬القبر‭ ‬الذي‭ ‬وجدته‭ ‬محاطا‭ ‬بالشموع،‭ ‬وهم‭ ‬يقولون‭ ‬لي‭: ‬لقد‭ ‬تعمدنا‭ ‬عدم‭ ‬وضع‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬قبر‭ ‬السي‭ ‬عباس‭ ‬خشية‭ ‬أن‭ ‬ينبشه‭ ‬قتلته‭.

المساء‬

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية