English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.67

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تجربة الخطابي التحررية...وسؤال المرجعية

تجربة الخطابي التحررية...وسؤال المرجعية

تجربة الخطابي التحررية...وسؤال المرجعية

يكتسي سؤال المرجعية الفكرية و السياسية أهمية بالغة في تجربة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ليس فقط لان الرجل يعتبر واحد من رواد الفكر التحرري العالمي ولكن أيضا للتنازع الفكري والإيديولوجي بين مختلف التيارات السياسية والاستقطاب الحاد بين المنظمات والأحزاب السياسية والنخب المثقفة حول تبني التجربة ونسبها وتجييرها سياسيا وإيديولوجيا لصالحها. وينطبق ذلك على التيارات الأصولية المتأسلمة كما ينطبق على التوجهات القومجية العروبية وكذلك اليسارية الماركسية ومرد هذا الاسترزاق السياسي والاديولوجي على التجربة التحررية "لمولاي موحند" -التي نعيش هذه الأيام الذكرى الثانية و الخمسين لرحيله- إلى الإفلاس الإيديولوجي لهذه الحركات وعجزها عن بناء مشروع وطني مجتمعي حقيقي وواقعي ينبع من هوية هذا الوطن وتاريخه وثقافته وجغرافيته ولغته ويستجيب لطموحات إنسانه المادية والمعنوية بدون اجترار فكري وثقافي لتجارب الآخرين دون  ان يعني ذلك عدم الانفتاح عن التجارب الإنسانية الأخرى والاستفادة منها. كما يعكس أيضا هذا الترامي الغير المشروع على تجربة حرب الريف التحررية والاستثمار السياسوي لرصيدها الكفاحي والنضالي ، مدى التخبط الفكري والاديولوجي لتلك الفصائل والتيارات وعدم قدرتها على قراءة هذه التجربة قراءة موضوعية محايدة منزهة عن اي هوى أيديولوجي و لم تستوعب كذلك  ان البنيات الثقافية والدينية والاجتماعية التقليدية  التي كانوا يرمونها بالرجعية والتخلف(بالنسبة لليسار الماركسي والتيار القومي العروبي) و"البدع الشركية" (بالنسبة للسلفية الوهابية وربيبتها الاخوانية) هي التي صنعت معجزة حرب الريف. هذه البنيات التي تشكل الهوية الامازيغية الريفية وعاءها التاريخي وإطارها الجغرافي  وعمقها الاستراتيجي والبيئة الحاضنة لنهضة الخطابي التحررية وتفسر إلى حد كبير عظمة حرب التحرير والمقاومة الريفية وعبقريتها السياسية والعسكرية وهو الشيء الذي لم يستوعبه لا الماركسيين ولا الأصوليين ولا القومجيين، وراحت هذه التيارات تبحث في ملحمة "مولاي موحند" الأصيلة في فكرها والمتفردة في تجربتها ما يبرر ويتوافق مع توجهاتها الاديولوجية  . وسنحاول في هذه المقالة نقد كل من تجربة اليسار الماركسي و بعض التوجهات القومجية و الأصولية الاسلاموية- النقد الذي نريده بناءا-  في تمثلهما لثورة الريف التحررية في بعدها المرجعي وقيادتها السياسية والتنظيمية. وقبل تطرقنا في البداية إلى موقف ومقاربة اليسار الماركسي لثورة الريف بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي لابد من استعراض موقف الماركسية لحركات التحرر الوطني ومقاومة الاستعمار و قبل ذلك وضع هذا الاستعراض و النقد في سياقه التاريخي والفكري لتطور تجربة اليسار الماركسي.
   يعتقد البعض بسبب تأييد الاتحاد السوفيتي السابق لحركات التحرر الوطني في العالم الثالث أن ماركس وإنجلز كانا يؤيدان حركات التحرير ويناهضان الاستعمار، ولكن القراءة المتمعنة لما كتبه هذان المفكران ستبين العكس تماماً، إذ يتضح أن رؤيتهما متمركزة حول الذات الغربية، بل و عنصرية. وهذا يعود إلى أسباب عديدة في مقدمتها جهلهما شبه التام بتاريخ الشرق وأفريقيا. وقد لخص المؤرخ الإنجليزي هوبزبوم معرفة ماركس وإنجلز بالتاريخ في الكلمات التالية: "لقد كانت سطحية تماماً حول مرحلة ما قبل التاريخ، وحول تاريخ أميركا ما قبل التاريخ وكانت معدومة تماماً حول أفريقيا. ولم تكن مبهرة حول الشرق الأوسط خلال العصور الوسطى أو القديمة، لكنها أفضل بكثير حول بعض أجزاء آسيا خاصة الهند، ولم تكن كذلك فيما يخص اليابان. وكانت جيدة حول فترة العصور القديمة والعصور الوسطى في أوربا. وقد نظر ماركس وإنجلز إلى التاريخ باعتباره حقباً متتابعة تتبع النظام نفسه في كل المجتمعات، وهما في هذا لا يختلفان كثيراً عن "أوغست كونت" أو أي مؤرخ برجوازي غربي آخر، حيث قسما التاريخ إلى حقب، وذهبا إلى أن الغرب وحده هو الذي سيصل إلى الحقبة الأخيرة (العلمية أو الاشتراكية) وأن على بقية العالم أن تلحق به.ولكل هذه الأسباب منح ماركس وإنجلز تاريخ الغرب مركزية مطلقة في تاريخ البشرية وجعلا منه النموذج الذي يجب أن يُحتذى.ولهذا كانا يشيران إلى أوْرَبَة أو "تغريب" بلدان الهند والصين، بدلاً من استخدام مصطلح "التصنيع"، فكأنهما جعلا من "التصنيع" مرادفا "للتغريب"، وبالتالي يكون توسع أوروبا فيما وراء البحار هو الآلية الأساسية للتحديث، أي أن الوضع الاستعماري هو الثمن الذي يجب دفعه لدخول العصر الصناعي، على اعتبار أن الاستعمار الغربي سيدخل النظام الرأسمالي إلى مجتمعات بدائية متخلفة تعيش في ظلال الدكتاتورية.وبالفعل رأى ماركس أن الشرق لن يصحو من غفلته وغبائه الموروث إلا من خلال الهيمنة والسيطرة الإمبريالية الغربية وإدخال الرأسمالية، وهذا يؤدي بدوره، طبقاً لنظرية الحقب التاريخية، إلى ظهور المجتمع الاشتراكي في نهاية الأمر. لكل هذا كان تأييد إنجلز للاستعمار الفرنسي في الجزائر وتأييد ماركس للغزو البريطاني للهند. وقد كان عصر ماركس وإنجلز هو عصر الحروب الاستعمارية العدوانية، وتجارة العبيد، والازدهار الكامل لنظام مزارع العبيد. لكنه كان أيضاً عصر المقاومة العنيفة من جانب الشعوب المستعمرة والمستعبدة. وهذا ما دفع بأحد ابرز المفكرين الثوريين في القرن العشرين فرانز فانون المدافع الشرس عن حقوق الشعوب المظلومة المضطهدة والمناصر للثورة الجزائرية والذي انضم إلى جبهة التحرير الوطني وكان محرراً في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة رغم انه مواطن فرنسي الى نقد هذه الأطروحة ورفضها. فباعتباره جمع بين التنظير والممارسة من خلال مشاركته في حرب التحرير الشعبية بالجزائر،وجه نقدا لاذعا للعديد من يقينيات الماركسية اللينينية- رغم انه مفكر ماركسي- فمن خلال دراسته للبنيات الكولونيالية، تجاوز فانون ثنائية الاستعمار و الخاضعين للاستعمار، ورفض " الجدل" الذي اعتبر أن مرور دول العالم الثالث من الاستعمار ضرورة تاريخية لتحول مجتمعاتها نحو الحداثة والاشتراكية، فبالنسبة لفانون فان أحد هذين الطرفين زائد ويجب أن يزول. وهذا الزوال عليه أن يكون تاما و شاملا وبلا رجعة : " إن محو الاستعمار على أي مستوى درسناه هو إحلال نوع إنساني محل نوع إنساني آخر كليا شاملا مطلقا بلا مراحل انتقال" ويذهب فانون بعيدا في تحليله ليؤكد أنه لا وساطة بين طرفي العالم الكولونيالي، وأن الحدود الفاصلة بينهما هي الثكنات ومراكز الشرطة والدرك، لأن هذا العالم مطلوب منه أن يبقى منقسما إلى عالمين وإلا ما عاد عالما كولونيالي.
  وبعد انهيار الدولة السوفياتية ظهرت قراءات نقدية متعددة للفكر اليساري عامة، على المستويين الإيديولوجي والسياسي، وظهرت تنظيمات يسارية أطلقت على نفسها تسمية اليسار الجديد، وكانت هذه التيارات الجديدة قد اجتهدت لتقديم بعض الفروشات النظرية حتى تعطي لحركتها السياسية بعدا نظريا وإيديولوجيا يميزها عن التيارات اليمينية من جهة، وعن التيارات اليسارية التقليدية التي ظلت متمسكة بالنهج التقليدي من جهة ثانية، وهو ما أسهم في تأجيج المساجلات النقدية بين الطرفين، كما أن الأحداث العالمية كانت وما زالت تقتضي إعادة رسم خريطة اليسار العالمي من جديد، مع وضع تعريف جديد لليسار ولليمين، ذلك بأن الشيوعيين لم ينظروا بعين واحدة لهذا الحدث الكبير، فمنهم من هلل الهزيمة اللينينية، ونذكر منهم بقايا التروتسيكيين والماركسين ومغامرين جدد، كما اعتبره التروتسكيون الدليل العلمي على صواب التروتسكية، كما أن الأكثرية الساحقة في صفوف الحزب الشيوعي اللبناني(مهد الماركسية العربية)  رأت في الانهيار حدثا عاديا تعود أسبابه لمؤامرات حاكتها الإمبريالية وأن عودة الأمور إلى نصابها هي مسألة وقت، وهو ما اعتبره الدكتور  علي مقلد في كراسته المعنونة ب"اليسار بين الأنقاض والإنقاذ" تجسيدا واضحا للجمود العقائدي والفكري الذي يقتل أي ابداع قد يطور من المنظومة الفكرية الماركسية فمع انهيار الاتحاد السوفياتي إذن انهارت منظومة القيم النضالية والمفاهيم المرتبطة بها، كما ادى انهيار المشروع  الاشتراكي إلى انهيار مؤسساته الحزبية من ماركسية لينينية أو تروتسكية أو ماوية في حين وجدت الأحزاب الغير شيوعية مخرجا لغويا للأزمة، ففي نظرها أن الانهيار طال الحركة الشيوعية وحدها، ولم تنتبه إلى أن مرحلة التحرر الوطني، هي في جزء منها، سلسلة نجاح الثورة البلشفية وأغفلت أنها نسخة مشوهة عن التجربة السوفياتية بسبب تبنيها المركزية الديموقراطية وحكم الحزب الواحد والنظام الأوامري المخابراتي وكان من الطبيعي أن تنشأ على أنقاض اليسار المهجن، قوى أخرى تحمل راية النضال، ومنها أصوليات متعددة المنابع والمشارب وظفت الوعي الديني في خدمة مشروع التحرر الوطني الخالي من أي بعد اقتصادي أو اجتماعي، لا تملك مثل هذه  الرؤيا التغييرية غير شعار "الدولة الإسلامية هي الحل"، على وزن  الاشتراكية هي الحل، كما تزامن هذا الانهيار مع خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان واتفاقية الطائف، وللخروج من الأزمة ارتأى البعض ضرورة العودة إلى الماركسية لا إلى تأويلاتها السوفياتية وضرورة الانتقال من المركزية الديموقراطية إلى الديموقراطية في آليات العمل الحزبي، كما أفضت القراءة النقدية لدى معظم اليسار الشيوعي إلى التمسك بالاشتراكية نظريا، أي إدراجها في البرامج النضالية والتخلي عنها عمليا، وذلك بجعلها مجرد طموح بعيد المنال، واختزالها في شعارات العدالة الاجتماعية، كما تم سحب النقاش من حقل الفكر والسياسة إلى حقل التنظيم وتغليب المسؤوليات الشخصية على ما عداها من العوامل الموضوعية، مما أدى إلى انحراف النقاش عن مجراه السليم، وهو ما جعل الجواب عن الإشكالية مغلوطا بدوره.. وأخذ النقاش بصورة لا واعية، منحى تحميل الحزب مسؤولية أزمة الحركة الشيوعية العالمية، بعد حصره في قضايا الصيغة والتنظيم الى غير ذلك من النقاشات الغارقة في الشفوي والنظري وبعد هذا الإفلاس الفكري والاديولوجي وجد التيار الماركسي نفسه بدون افق فكري وسياسي وفي شرخ كبير مع القاعدة الشعبية والاجتماعية بل ومع الهوية الوطنية في كل أبعادها الحضارية والدينية والفكرية ودخل في نفق الأزمة مع الذات والواقع الثقافي والاجتماعي الذي ينتمي اليه وظهرت عليه أعراض الفصام الهوياتي ، و لعل الخطأ الكبير الذي ارتكبه الماركسيين  المغاربة والقوى التقدمية عامة هو أن كل تراكماتهم النضالية وتضحياتهم على جميع الجبهات كانت تفتقد أبعاد الهوية الأمازيغية، وذلك لتبنيها " القومية العربية" كهوية ملتبسة ومتلبسة باليسار، مما فسح المجال للقرصنة الأصولية أن تستحوذ على كل شيء بعدمية فكرية ونضالية وخواء نظري مهول، وذلك عبر خدعة تبني المقدس وممارسة الأدوار السينمائية منه و به وعليه وفيه. بعد حلول ما يسمى ب " الربيع العربي". وقد بلغت فيه نخبة اليسار درجة التنظير للحركة القومجية العربية بأكملها فيما كان يسمى لديها ب" العالم العربي"، وأكبر مثال على ذلك نقدمه الدكتور الجابري في مشروعه " نقد العقل العربي"، ولهول المفارقة هو أنه لما سئل الجابري عن اللغة الأمازيغية وثقافتها أجاب:" بأنها مجرد لهجات وتقاليد بالية ستندثر بعد سنوات" بل الأدهى من ذلك سعى القومجيين إلى إقصاء ومحاربة الامازيغية لغة وهوية وتراثا وفكرا من منطلق أن الاستعمار قد حاول الركوب عليها أو استغلالها،كان  هذا هو المنطق الذي تحرك به الديماغوجيون من قومجيين ومن أصوليين، ونسي هؤلاء أن ما يسمى  بالقومية العربية نفسها ليست سوى نعرة حركتها المخابرات الإنجليزية الاستعمارية على يد روادها “لورنس العرب” و” مكماهون” من ضباط المخابرات الإنجليزية ، هؤلاء الذين خططوا لتأسيس دولة عربية كبرى في شبه الجزيرة سموها بـ”السعودية” وذلك بدافع مواجهة وتجزئة وتقسيم الإمبراطورية العثمانية، وهو ما نجحت فيه حقا- وهو مسجل في التاريخ المعاصر- ونحن الأمازيغيون لم ندع يوما لمحاربة العروبة في بلدانها الأصلية من منطلق أن محركها هو الاستعمار البريطاني لضرب العثمانية والتركمانية، لأن ذلك لا يستقيم بمنهج علمي، إذ لا معنى لمحاربة قضية لها عدالتها وأصالتها بمبرر أن الاستعمار حركها أو حاول استغلالها، والأمر نفسه نقوله لليساريين الماركسيين والقومجيين فالهوية المغربية الامازيغية في بعدها الديني والثقافي والحضاري والاجتماعي واللغوي والبنية القبلية والسياسية للشعب المغربي الامازيغي الريفي وتكتلاتها وتحالفاتها وصراعاتها، كانت ومازالت مسألة موروثة ومن صميم تقاليدنا المغربية، وهي نفسها التي حاول الاستعمار استغلالها، لكنها هي نفسها من التفت على قيادات المقاومة والاستقلال من الشريف سيدي امحمد أمزيان، و محمد بن عبد الكريم الخطابي ، وموحا أوحمو الزاياني، وغيرهم من زعماء المقاومة، وفي شق القيادة السياسية لهذه المقاومة يجب التذكير بحقيقة مهمة وإستراتيجية في تاريخ المغرب المعاصر هو ان التفاف شيوخ القبائل على قيادات المقاومة لم يدفع أحد منهم الى التفريط في البيعة الشرعية، حتى حينما كانت قيادات المقاومة هذه وغيرها في عز قوتها، وكان السلطان الشرعي يعاني من إضعاف وحصار وهذا ليس تحريفا وتزويرا للتاريخ او جزءا من التاريخ الرسمي كما يعتبره البعض لطمس التاريخ الحقيقي، بل لان قيادات المقاومة، كانت تعلم أن القوة ليست في التسلح أو المال أو تحالفات القبائل، بل هي في نواة الوطن و الدولة وبنيتها التي لا يمكن استبدالها ولا المتاجرة فيها، وقد استشهد الشريف أمزيان برصاصة الغدر والبيعة الشرعية في عنقه، ثم جاء محمد بن عبد الكريم الخطابي خريج جامعة القرويين منطلقا من الهوية المغربية الريفية لمواجهة الاستعمار وحلفائه من الخونة، ولم يعتبر ذلك تقاليد بالية ورجعية حسب مذهب تقدميينا من ماركسيين وحداثيين، كما أنه لم يسقط البيعة الشرعية من عنقه للسلطان وهو في عز قوته وانتصاراته ضد الاستعمار، وقد حاول حينها عدد من خناسي العصر ، أن يطعنوا ويضربوا حركة الأمير الجهادية من الداخل وذلك عبر الوشاية للسلطان، كذبا وزورا،  أن بن عبد الكريم قد أسقط البيعة من عنقه وشق عصا الطاعة، واصفين حركته الجهادية الوطنية العظمى للسلطان بأنها مجرد “حركة انفصالية وانقلابية وانشقاقية”، ولما أدرك الأمير الخطابي حجم المؤامرة كاتب السلطان بكتاب خطي وبيده مؤكدا بيعته الشرعية للسلطان الشرعي، وموضحا بأن ” الجمهورية الريفية” التي حاول خناسو العصر استغلالها بأنها تنظيم إداري لتدبير الكفاح والمقاومة في جهة الريف في ظل التقسيم الاستعماري للمغرب بين المنطقتين الخليفية الإسبانية والسلطانية الفرنسية، كما أكد الخطابي ذلك كتابة، مؤكدا أن تنظيمه هو تنظيم من داخل المملكة لا من خارجها، وهو في ظلها وليس بديلا عنها أو منافسا لها، وهو ما بينه الدكتور مصطفى الغديري في بحثه المعمق والموثق بتفصيل لمن أراد التوسع في الموضوع، وهو ما أكده ايضا الأمير الخطابي للسلطان محمد الخامس في لقائهما التاريخي بالقاهرة.
وسيرا على نهج الشريف أمزيان في محاربته للدعي بوحمارة عمل الأمير الخطابي على محاربة الدعي الريسوني في منطقة جبالة، وتم اعتقاله واقتياده حتى أجدير، وهنا نتوقف لنجدد السؤال للرفاق الماركسيين الذين احتقروا المؤسسات الاجتماعية والتاريخية التقليدية للأمة المغربية : ألم ينتبهوا لهذه النماذج المقاومة والمستنيرة في علاقتها بالهوية المغربية، والممتدة من الشمال حتى الصحراء؟ والتي لم تكن تنظر إلى الموروث الثقافي المغربي تلك النظرة التي وسمها هؤلاء بـ «التقاليد البالية والرجعية”، بل إنها كانت تنظر إلى الموروث المغربي تلك النظرة الاستراتيجية التي سماها “ريمون آرون” أستاذ علم الاجتماع في السوربون بـ ” أبعاد الضمير التاريخي» المنبثق عن ذلك الوعي التاريخي الذي لم يستطع هؤلاء استيعابه واستنباطه وإدراكه الى يومنا هذا.
ان نقدنا الموجه الى اليسار الماركسي فيما يتعلق بمقاربته وتمثله لتجربة الخطابي التحررية والنضالية هو نقد ذاتي بالدرجة الأولى وهو نقد بناء كذلك لأننا نؤمن بان الفكر الماركسي هو فكر بشري شكل تراكما معرفيا وإبداعيا في صيرورة تطور التجربة الإنسانية وتكاملها الحضاري والتاريخي والمشكلة ليست في الماركسية كفكر واجتهاد بشري له ما له وعليه ما عليه ولكن المشكلة في الذين حولوا الماركسية إلى عقيدة اديولوجية مغلقة ومتحجرة. كما ان نقدنا الى التوجه القومجي بالمغرب لا يعني أننا نعادي القومية العربية في موقعها وبيئتها الجغرافية والمجتمعية وفي قضاياها العادلة التي تناضل من اجلها هنالك. كما يجب التذكير انه عند دراسة البعد العالمي لحرب الريف سنقف على حقيقة صارخة الا وهي ان هذه التجربة ألهمت كثير من حركة التحرر العالمي بما فيها التي تتبنى الاديولوجية الماركسية او المتبناة من الاتحاد السوفياتي على الاقل من زعيم الثورة الصينية العظيمة "ماوتسي تونغ" الى القائد الثوري الكبير "شغي فارا" وكانت دائما المرجع والمدرسة التي تعلمت منها هذه الحركات الدروس والعبر في الكفاح مما يدل على ان الثورة الريفية شكلت تجربة قائمة بذاتها ونموذج فريد من نوعه .
و بعد فشل التيارات التقدمية في استيعاب وفهم الإرث التحرري لنهضة محمد بن عبد الكريم الخطابي دخلت الساحة قوى جديدة حاولت اقتناص الفرصة للسيطرة على هذا الإرث ومصادرته لصالحها موظفة في ذلك الوعي الديني بعقلية عدمية لا تحمل أي مشروع مجتمعي او رؤية فكرية وسياسية، وهكذا حاول التوجه الأصولي في شقيه الوهابي السلفي والاخواني ان يؤسلم الحركة التحررية للخطابي بوسمها "بالإسلامية" بل ذهبت بعض الكتابات الأصولية الى اعتبار الزعيم الخطابي بأنه من المؤسسين الأوائل "للحركة الإسلامية" كما هو الشأن لكتابات الراحل عبد السلام ياسين وهنا لابد من توضيح حقيقة مهمة وخطيرة واستراتيجيه وهي ان حرب التحرير بالريف التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي كانت حركة تحررية انطلقت من ضمير الأمة ووعيها ووجدانها في إطار الهوية المغربية الريفية بما تتضمنه هذه الهوية من إيمان بالقيم الدينية المتمثلة في الإسلام الإلهي الرباني الذي عرفه المغاربة والريفيين منذ أكثر من 12 قرن والذي أعطاهم الإحساس بالانتماء للدين الإسلامي السمح، وبرز فيه علماء وفقهاء دين ومجاهدين دافعوا باستماتة عن ارض وإنسان هذا الوطن وبالتالي فان الخطابي لم يكن في حاجة إلى تعبئة وتبليغ و دعوة جديدة للإسلام كما تفعل ذلك الحركات الأصولية التي ترفع شعار اسلمة المجتمع المغربي الذي عرف الإسلام منذ أكثر من 12 قرن. وهنا تكمن المفارقة ويتجلى التناقض الصارخ بين المدرسة المغربية بإسلامها المغربي الحضاري السمح الذي خرج علماء وفقهاء ومجاهدين وفلاسفة ومفكرين بلغوا بإبداعاتهم العالمية من يوسف بن تاشفين و”المهدي بن تومرت” و”القاضي عياض”، وقيادة معركة وادي المخازن المجيدة. ومن القادة العظام المعاصرون من الشريف سيدي امحمد أمزيان في مقاومته الباسلة خريج الزاوية الصوفية والكتاب القرآني، الذي لم يرتزق بالدين- كما يفعل المتأسلمين-، بل شمر على ساعديه للمتاجرة في البقر والبغال جالبا ذلك إلى مغنية وتلمسان في الجزائر، ليشتري بذلك لأبناء القبائل الكسوة والبنادق والبارود والرصاص الذي ستواجه به القبائل فيما بعد الاستعمار. وبالمقابل نجد الحركة الأصولية المتأسلمة التي تتهافت وترتزق على حركات التحرر الوطنية المغربية وتنسبها إليها زورا وبهتانا بادعائها أنها تشاركها في المرجعية "الإسلامية" نجدها في جوهرها حركات لا دينية لأننا إذا قمنا بإحصاء مبسط ومباشر لأعضائها فسنجدهم غير متخصصين في العلوم الدينية ولم ينتجوا طوال حياتهم كتبا علمية في المعرفة الدينية عل المستويات العقائدية والفقهية والكلامية والفلسفية والقانونية المقارنة ولم يبلغ احدهم درجة الاجتهاد والتبريز في المعرفة الدينية التي بلغها العلماء المغاربة من أمثال السادة الصدقيين والسادة الكتانيين والعلامة الورياغلي والعلامة الزتوني والعلامة عبد الله كنون والعلامة المختار السوسي...بل ان مشروع المهربين الدينيين المتاجرين بالدين قام أصلا على محاربة هؤلاء الذين يمثلون بحق المدرسة المغربية الشامخة في المعرفة الدينية المحكمة والإخلاص للمغربة والاعتزاز بالوطن وبتاريخه وبعلمائه الذين لم يرضوا قط من ان يجعلوا من الدين دكانا للارتزاق. هذه المدرسة التي يكفر بها هؤلاء المهربين الدينيين ويحاربونها عمليا وتنظيميا وذلك بالعمل الممنهج على تكفير وتبديع المنتوج الثقافي الوطني وترويج المنتوجات الثقافية الوهابية المهربة من المشرق وهو ما جعل الحضارة المغربية تنزلق من مستوى الأستاذية العالمية عبر رموزها العلمائية والنضالية والفكرية الى مستوى الجلوس على حصائر البداوة الخشنة ونخبها من أنصاف المتعلمين وشبه الأميين مما انعكس على الإنسان المغربي عامة والريفي خاصة الذي أضحى صيدا سهلا وبليدا أمام شبكات الإرهاب المتأسلمة في الداخل والخارج فتحول المغاربة والريفيين بالخصوص لوقود الإرهاب التكفيري الوهابي( سوريا-العراق- تورط 15 مغربيا في احداث 11مارس 2004 الإرهابية باسبانيا على ايدي منظرين سوريين: تيسير علوني وابو الدحداح وكذا تنفيذ اغتيال انتحاري ضد شاه مسعود في افغانستان من لدن مغاربة من بلجيكا-تورط المساوي من فرنسا والمزوطي ومنيرالمتصدق من ألمانيا في العمل الارهابي 11سبتمبر واغتيال فان كوخ في هولندا على يد مغربي...) فهذا التضخم المغربي في التورط في الإرهاب ليست ظاهرة طبيعية ويبين ان ثمة مخطط جهنمي يستهدف الهوية الدينية والحضارية للمغاربة ولم يكن ذلك ليقع بهذه السهولة لولا العمل الدءوب الذي يقوم به المهربين الدنيين في غسل المواطن المغربي من ثقافته وانتمائه التاريخي والدفع به الى الكفر بهويته الدينية.
ولنا هنا أن نتساءل مع هؤلاء المتأسلمين الذين يدعون تقاسم المرجعية "الإسلامية" مع محمد بن عبد الكريم الخطابي اين اوجه هذا التقاطع والتقاسم على مستوى التمثل الفكري والسلوكي؟  اين يلتقي إسلام أجداننا الرفيين الذين حاربوا الاستعمار ودافعوا بكل تفاني وإخلاص عن كرامتهم وهويتهم وهم يتمثلون الإسلام الإلهي الرباني الأصيل في تمثله التاريخي والاجتماعي المغربي الذي ينطلق من الفطرة التي فطر الله الناس عليها بما تعني هذه الفطرة من رفض لكل أشكال الظلم والهوان الذي مارسته الأجهزة الاستعمارية مع ما تدعونهم انتم من عقائد وهابية خرافية تكفيرية يلقنها المهربون الدينيون للناشئة الريفية والمغربية عامة تحت شعار "مدارس التعليم العتيق" "والمدارس القرانية" ويغسلون أدمغتهم ويرسلونهم للانفجار في سوريا والعراق وأفغانستان.. بتمويل خليجي وفتاوى من القرضاوي..أهذا هو إسلام المجاهدين الريفيين و قائدهم الأممي خريج جامعة القرويين العالمية الذي ألهم زعماء حركات التحرر العالمي من زعيم الثورة الصينية العظيمة "ماوتسي تونغ" الى المناضل الثوري الكبير "كيفارا" "الى هوشي مينه"... ؟
سفيان الحتاش- باحث

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (15 )

-1-
عدنان
7 يناير 2015 - 23:23
ربما سمعت بقصيدة الأطلال...
تمجيدك لتاريخ أجدادك و أجدادنا صحيح و مبني على الكثير من الحقائق، لكن ما يؤلمني هو الإسقاط المستعمل في الخطاب ( الماضي الى الحاضر ) كأننا نعيش في ذلك الزمان العفيف و لربما لو خرجت الى الشوارع في المغرب لرأيت ان هذا الماضي إندثر و تغير بنسبة 180 درجة.
كن واقعيا و قل إن إسلام أجدادنا العفيف ذهب الى غير رجعة و ان مباديء أجدادنا بما تتضمنه هذه الكلمة من معنى اصبح حبراً على ورق للأسف يتمادى عليه أمثالك من الكتاب.لم نأخذ منه شيء، لم نحافظ عليه، لم نحفظ لهم ماء الوجه فمن أين لك بهذه الجرأة حتى تقارن ديننا بدينهم العفيف الطاهر؟؟؟؟؟ ربما ان الخطأ فينا نحن الذين سمحنا و تركنا إسلام أجدادنا، أين هم الرجال الذين يمكن للمرء ان يعتمد عليهم؟ أين الإحترام؟ أين حفاظ القرآن ( كل أجدادي و أعمام أبي كانوا حافظون لكتاب الله، فأين نحن من هؤلاء)..!؟؟دخلنا الاعلام الغربي من أفلام إباحية و مسلسلات تركية مكسيكية و مقابلات البارصا و وووووووو فأصبحنا لا نساوي شعرة....

لا تتهجم على غيرك بدعوى الإسترزاق و الوهابية و الجهادية فهذا برأيي ضعف نظر. الخطأ فيك انت و انا لأننا تركنا وراء ظهورنا دين أجدادنا فظللنا الطريق فأصبحنا لقمة سهلة المنال لهؤلاء، لو كان الحصن منيعا لما دخلونا هؤلاء المرتزقة كما تدعي.

ما اسهل الهجوم على الغير و توجيه أصابع الإتهام، لكن من الصعب ان ننظر الى داخلنا و نصحح أخطائنا.

فتعلم كيف تنسى ..و تعلم كيف تمحو
يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا .. ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته .. لا تقل شئنا فإن الله شاء
مقبول مرفوض
-3
-2-
عايق فايق
8 يناير 2015 - 21:54
حسنا لنفرض جدلا أن الريفيين من العدالة والتنمية هم وهابيون سعوديون فلماذا يا ترى يتعاطفون مع مرسي والاخوان المسلمون الذين تحاربهم السعودية و تدعم بدلهم السيسي ؟ إذن فأولئك الذين يفتخرون بمحمد بن عبد الكريم الخطابي من منطلق إيديولوجي إسلامي قد وجدوا الريف أنه قد تميعت اخلاقه و أضبحوا على أكثريتهم مرتزقة و فسدة والكل يسعى لملحته الشخضية ففي نظرك لو تم استعمارنا من جديد ألا ترى اننا يجب ان نستعين بالمرجعية الاسلامية في غطارها العملي الحركي السياسي التطبيقي الواقعي وليس كما تقول تترك الدين الاسلامي رهين المناسبات وداخل المنزل والمسجد الم يخرج محمد عبد الكريم الخطابي الايمان بالله من داخل المنازل والمساجد ليتحرك على ارض الواقع والجهاد؟ الجهاد اليوم أضبح عن طريق الاعلام والسياسة .....تحرك يا اخي وكن عمليا وقل كلمة حق في من يعنز بمرجعيته الاسلامية الحركية ويرفضان سكون مجرد مسلم سلبي جبان في مواقفه خاضع للاستعمار الثقافي وابح عبد لأهواءه وثقافة الانتهازية
مقبول مرفوض
-4
-3-
rachid rif
8 يناير 2015 - 21:59
ان نخبنا المثقفة واقصد منها الريفية بالخصوص لم تقرأ حرب التحرير بالريف قراءة عميقة واستراتيجية لتستفيد من دروسها للاسف دائما نحتاج الى استراد افكار ومناهج لنقرأ بها تاريخنا دائما الاجترار الثقافي العلمي والفكري...قال ماركس قال فلان قال علان....
مقبول مرفوض
-3
-4-
فكري الزاوي
8 يناير 2015 - 22:04
يظهر ان صاحب التعليق رقم 1 من عشاق ام كلثوم اوا تنغم مع راسك اش داك لشي تعليق ههههههه
مقبول مرفوض
3
-5-
نهى لمنور
9 يناير 2015 - 12:55
الى صاحب التعليق رقم 02

ماهكذا تورد الابل يا العايق ماهكذا تفهم القضايا الجيوسياسية في الصراع الدولي ما بهذه السذاجة تقرأ السياسية الدولية جماعة الاخوان المسلمين منذ نشوئها كانت جماعة محافظة تعقد الصفقات تحت الطاولة بل وتآمرت بخبث على قضايا الشعوب. عندما كانت جماهير الشعب المصري صامدة في ميدان التحرير تواجه القمع والموت والحصار كانت قيادات الاخوان تفاوض عمر سليمان وعندما وجدت هدية النظام المصري للاخوان هزيلة لسحب انصارهم من ميدان التحرير عادوا مرة اخرى الى الميدان والمزايدات السياسية وعندما سقط نظام مبارك هرت قيادات الاخوان الى اقتسام الكعكة السياسية مع نظام مبارك الذي عاد من النافذة بمباركة امريكية الذي نصب الاخوان في مصر بعد صفقة كان من بنودها:
ان اتفاقية العار مع كامبد دافيد التي اهانت الشعب المصري واعدمته واسقطت مصر واخرجتها من اي دور حيوي في المنطقة وحولتها الى كلب حارس للكيان الصهيوني هذة المعاهدة خط امر لا يمكن الاقتراب منها. الاخوان المنافقين التزموا بهذا الشرط بل الاكثر من ذلك قدموا ضمانات للامريكي انهم مستعدين على الاقدام على خطوات لم يجرء عليها نظام مبارك منها هدم الانفاق الشريان الوحيد الذي يتنفس منها الشعب المصري ناهيك عن استمرار اغلاق معبر رفح بل الادهى من ذلك اخراج حركة حماس من محور المقاومة الى محور القوادة القطري التركي السعودي وقد كان من نتائج ذلك خروج حماس من سوريا التي احتضنت الحركة وقدمت لها السلاح والمال والدعم السياسي والاعلامي وهو الدعم الذي دفعت سوريا ثمنه غاليا ومازالت تدفعه والاخبث من ذلك انخرطت عصابات حماس الارهابية في قتل الشعب السوري بنفس الاسلحة التي قدمتها لها سوريا وايران وحزب الله
مقبول مرفوض
3
-6-
لمنور
9 يناير 2015 - 14:33
واليك باقي بنود الصفقة الأمريكية الاخوانية
-سيبقى الاخوان في مصر التنظيم الوحيد الذي يملك تأييد ثلث المصريين وأن أي حكم في مصر ليس ضمانة لإسرائيل بقدر تنظيم فاعل ووزان ويجب إدارة ثنائية العلاقة بين حاكم مصر والأخوان لضمان أمن إسرائيل
- بفتوى القرضاوي التي أسست لتفاهمات أنقرة عام 2008 شرعوا كامب ديفيد وهذه شرعية دينية للسلام تعادل شرعية مقاومة حزب الله
- يقودون غزة وستبقى بيدهم لزمن غير قصير
- في الضفة الغربية تنظيم فاعل بدليل الإنتخابات التشريعية الفلسطينية
- عبر الحركة الإسلامية في أراضي ال48 لعبوا دورا في كبح تأييد الفلسطينيين لسوريا وحزب الله
- بحكومات مؤيدة في تركيا وقطر حليف موثوق
- الأشد أهمية أن الأردن كيان هش وضعيف ومهدد بالسقوط و وحدهم مهيئون لإستلام الحكم فيه
- أن إسرائيل الكبرى "ثنائية القومية الدينية" يهودية - إسلامية تضم الأردن والضفة وغزة وأراضي ال48 يمكن التشارك بحكمها مع الأخوان بإمتدادها نحو تركيا وقطر وبرعاية أطلسية
ولكن اعرف السؤال الذي مازال يحيرك هو لماذا وضعت السعودية وهي ضلع اساسي في المشروع الاسرائيلئ الامريكي في المنطقة الاخوان المسلمين على لائحة الارهاب اليك الجواب !!!اليك الجواب
اولا ان العلاقة بين الاخوان والسعودية تاريخيا علاقة استراتيجية فقد احتضنتهم وسلحتم واستعملتهم ضد نظام جمال عبد الناصر القومي وكذا نظام حافض الاسد والكل يعرف اللقاء الشهير بين حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان وعبد العزيز مؤسس السعودية ومشهد تقبيل حسن البنا يد الملك السعودي.
ثانيا اعتناق الاخوان للمذهب الوهابي السعودي حيث سارت المباني العقدية والفكرية للاخوان المسلمين سلفية وهابية تيمية وهو ما يفسر ان القيادات الارهابية في القاعدة وداعش اغلبهم اخوانيون فقد اعترف القرضاوي مؤخرا البغدادي زعيم داعش الارهابي كان اخوانيا
ثالثا انقلاب السعودية على الاخوان مرده الى التنافس القذر بين السعودية وقطر حول الادوار والعمالة للامريكي ودور الاخوان فيما يسمى بالربيع العربي ومنافستهم للسعودية حول الشرعية الدينية وسحب البساط من السعودية فيما لو نجح حكم الاخوان في دول الربيع الخوانجي
ان صراع قذر ياأخي حسبيته انت تناقضا بين الاخوان والسعودية بل هو انقلاب مرحلي املته ظروف واجندة خاصة بالسعودية في صراهها مع النظام القطري واجندة اخري تتعلق بطبيعة المرحلة التي تمر منها المنطقة والنظام السعودي واذكرك بأن السعودية مازالت تحتضن قيادات اخوانية سورية وتدعمها بالمال والسلاح لارتكاب جرائم ارهابية ضد الشعب السوري فهم ارهابيون في مصر وثوريون في سوريا. فق من غفلتك
مقبول مرفوض
3
-7-
عايق فايق
9 يناير 2015 - 21:38
إلى التعليق 5 و 6 انا لست هنا مستعدا لقرا تحليلك الجيوستراتيجي أنا فقط أريد ان أقول للكاتب الذي يستلهم نهج المجاهد الخطابي في الكفاح لأجل الاستقلال عليه ان لا يفضل استلهامه عن جوهر ما كان يؤمن به محمد بن عبد الكريم الخطابي الا و هو الاسلام والله خالق الكون وسنة محمد رسول الله. لنقل ان الاستعمار التقليدي قد انتهى وانتهت معه مظاهر المقاومة التقليدية في المغرب ...لكن ما زلنا نعاني من الاستعمار الثقافي الذي بدأ ينخر عظام الريف ويحوله إلى ملاحدة وشباب مميع لا وجهة له سوى المدريد والبارضا ....ىلاآ ن الكفاح أضبح على الضعيد الاعلامي والسياسي ....إذن إذا كنا سنكافح إعلاميا وسياسيا لا بد لنا من استلهام المرجعية الاسلامية التي كان ينهل منها عبد الكريم الخطابي وكانت سببا في خلود شخضيته وفعالية نهجه النضالي
تـــــــــانميرت إكنيو ثاومات
ذدليل الريف
مقبول مرفوض
-4
-8-
لمنور
10 يناير 2015 - 19:59
الى صاحب التعليق رقم7
من قالك ان الاسلام الوهابي التكفيري يدافع عن القيم الاخلاقية كما اوهموك هؤلاء الدجال.. هاهو النظام السعودي الذي يطبق (الحدود) فيمنع النساء من قيادة السيارة ويقطع يد "السارق" ويجلد "الزاني" وو.... يعتبر اكبر محمية امريكية في المنطقة ويستضيف على ارض الحرمين اكبر القواعد الامريكة العسكرية والاستخبراتية ويتحالف مع الكيان الصهيوني ضد حركات المقاومة اللهم اذا كان هؤلاء الامريكان والصهانة يقومون بحراسة الحرم المكي والذوذ عن تلك المقدسات ا؟؟؟
وبالمقابل تقوم الامبريالية الامريكية واسرائيل بمحاربة ومحاصرة انظمة ودول وطنية تستند الى اديولوجيات وضعية وقومية ( فيتنام كوبا فنزويلا سوريا..) ان الرأسمال العالمي ياصديقي لايهمه ان تكون ملحدا او مؤمنا اواشتراكيا شيوعيا او راسماليا ليبراليا فهو لا يملك مشروع ثقافيا اواديولوجيااو دينيا ما يهم الرأسمال العالمي المصالح وفقط فليس لدى الغرب الرأسمالي الامبريالي مشكلة في الطرح الديني للحركات الأصولية إذا انحصرت آثاره ضمن حدود الممارسات الفردية داخل المجتمعات التي يطبق فيها 'الإسلام الوهابي الاخواني" مادام انه لا يختلف معه في قضايا عديدة، من هذه القضايا الإصرار على استقلال القرار السياسي، والسعي للاعتماد على النفس في مجالات الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا وقضايا الدفاع والعلاقات الخارجية، والإصرار على القطيعة مع 'إسرائيل' برفض التطبيع معها والمطالبة بالتحرير الكامل لأراضي فلسطين. انه سيرفض الإسلام الذي يصر على تفعيل دور الشعوب في ضمان الاستقلال والبناء والتنمية، بعيدا عن ألاعيب غرف الدبلوماسية المغلقة التي تباع فيها الأوطان وتصادر الحريات ويعتدى على الإنسان.. فالدين الذي تقبل به الدوائر الرأسمالية والامبريالية ليس له لون او طعم او رائحة، انه 'دين اللحى والقشابات الباكستانية" الذي يحصر الظاهرة الدينية بالطقوس ويبيع الأوطان وكرامتها للأجنبي، ويفتح أراضيه للاحتلال والقواعد العسكرية والاستغلال ويخوض الحروب الأمريكية باسم الإسلام وتحت شعار الجهاد ويذبح على "الطريقة الإسلامية" وعندما يصل إلى الحكم يبدأ "مشروعه الإصلاحي" بعف الله عما سلف بعد أن يلقي باللائمة على تعثر "مشروعه" هذا على التماسيح والعفاريت... ، ويعيش في القصور بعيدا عن هموم الناس وتطلعاتهم. كل هذا السيناريو... يتم في غياب مشاريع حقيقية للتغيير.
مقبول مرفوض
5
-9-
عدنان
10 يناير 2015 - 21:40
الى المعلق رقم 4 فكري

شكرًا على النصيحة. فلا خير في قوم لا يتناصحون او ( في حديث للرسول عليه الف صلاة و الف سلام كذلك و في نفس السياق ) : لا خير في قوم لا يقبلون النصيحة.

شكرًا.
مقبول مرفوض
-3
-10-
Nordin
11 يناير 2015 - 15:38
أنا لا أعتقد أن مولاي موحند كان يـهيئ لإقامة دولة إسلامية. فقد إلتقى بـ "حسن البنا" في مصر فتبادل الإثنين الإحترام ثم عاد كل واحد إلى شغله. الأمير إلى مكتب المغرب العربي والآخر إلى حركة الإخوان المسلمين.
والقول بأن مولاي موحند كان يحكم بـ ما قال الله والرسول أو شيء من هذا القبيل ما هو إلا دعاية قامت به الحركات الإسلاماوية لإضفاء الصلاحية على مشروعها السياسي و إستغلال شهرة ونجومية الأمير والأمير بريء منها.

هدف الأمير كان هو تقديم البرهان بأن المغرب في غناء عن الحماية الأجنبية.
تقديم البرهان لم يكن سهلاً.
مع ذلك قدم البرهان بأن المغرب رغم ضعف الدولة العلوية آنذاك قادر أن يحكم نفسه بنفسه وبطريقة عصرية ولا يحتاج للحماية الإسبانية. ثم راح ينظم القبائل في كيان إداري وعسكري ومالي وقضائي بالشكل الذي كان معروفاً عند الدول الحديثة في بداية القرن العشرين.

أما الحركات الإسلاماوية فكان يحركها هاجس الحنين إلى الماضي، الحنين إلى أوج الحضارة الإسلامية أيام زمان.

إبن عبد الكريم كان ينظر إلى الأمام على عكس الحركات الإسلاماوية التي تنظر إلى الوراء.

الإسلام عامل ذو أهمية كبرى في طلوع الحضارة الإسلامية. لكن هذا لم يعد يجدي في العصر الحالي. فمثلا فكرة الرجال قوامون على النساء لا يمكن أن تأخذ بعين الجدية، لأن هناك نساء تشتغل في وكالة "نازا" عالمات مثلها مثل العلماء الرجال، ناهيك عن الطب والعلوم الأخرى. فالإسلام ينظر إلى المرأة بأن لديها نقصان في العقل. ووجودها يقترن بوجودها في البيت وراء الأسوار.
المهم لحد الآن لم يستطع المسلمون تقديم نسخة جديدة للإسلام تواكب وتتجاوب مع المكتسبات الإنسانية الراهنة، وبذلك وضع المسلمون دينهم وراء التاريخ. بل وضعوا حتى أنفسهم وراء التاريخ.

أما مولاي محند فكانت لديه جرأة جعلته مجددا يتجاوب مع وقته كما تحكي لنا الروايات.
مقبول مرفوض
3
-11-
عدنان
12 يناير 2015 - 22:46
العلامة نور الدين و التفسير و التاريخ.

الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله كان حافظا لكتاب الله و تلقى الدين الإسلامي في المدارس التي درس فيها ( اجدير تطوان و فاس). اما علاقة الأمير مولاي محند بحسن البنا فكانت في المقولة الشهيرة لمولاي محند عندما سمع بخبر إغتياله. إبحث عنها فربما تصحح المعلومات التي هي عندك.

تفسير الآيات ليس مجالك، فلا تفسر على هواك، و الإسلام لم يضع المرأة خلف الأسوار و إنما نحن المتخلفون ( انا و انت ) من يفعل ذلك، فلا تلبس الاسلام مثل هذه الخزعبلات و المكبوتات . و خير دليل على ذلك، اول وزيرة تجارة فى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
في عهد عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) تعينت بقرار منه اول قاضية فى الاسلام وهى الشفاء بنت عبدالله بن عدى المخزومية وقد ولاها على نظام الحسبة فى السوق او كما يسمى ذلك البعض قضاء الحسبة وقضاء السوق وجعلها تفصل فى المنازعات التجارية والمالية وهى بمثابة قاضى محكمة تجارية فى يومنا هذا وقد قال البعض انها بمثابة وزير مالية. والعبرة ليست فى التسمية وانما فى حقيقة المهام التى تؤديها.
سأذكرك بالآية كاملة ربما لا تعرفها :
(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء: 34]. التفسير لهذه الآية يعطيك انت الحق ان تنسب ولدك إليك مثلا، إن لم تعجبك الآية كاملة فلا تعمل بها و انسب أولادك إلى زوجتك مثلا. و الشق الثاني هو النفقة، اي ان الآية إلى جانب المرأة يا حبيبي في تحديد المسؤولية المالية و على من تقع، و ليس كما تدعي انت بتفسيرك، فلا تلعب بالعقول....
فالدين الاسلامي لم يمنع المرأة من التعلم و العمل، و لكن منع عليك و علي مثلا الإستفادة من مالها و رزقها و هذا ما يؤلم الكثير من الرجال إن كان هناك رجالا حقاً.

إبتعد عن هذه الغطرسة و العنجهية في الهجوم على الدين الإسلامي فأنت لا تبحث و لا تعرف ما تقول، أفكارك مبينة على ما تسمع في المقاهي و غير مبنية على شيء. اما الدين الاسلامي فهو لكل العصور و لا يحتاج الى محمد شحرور او شخص مثلك ليضبطه او يصححه.


أنصحك ان تنظر الى مناظرة مهدي حسن ( مسلم من الهند مثَّل التيار الاسلامي ) في جامعة أوكسفورد ضد الملحدين أمثالك و الذين صفقوا له. ربما يهديك الله. إبحث عنه في اليوتوب.

و السلام عليكم.
مقبول مرفوض
-3
-12-
فرويد علم النفس
12 يناير 2015 - 23:10
الوهابيين و الخمينيين كلهم ارهابيين .الخميني هو من طلب برأس سلمان رشدي و السعودية هي التي خرَجت القاعدة . و هما معا من يتقاتلا في العراق و سوريا و اليمن. الاخوانيين تحالفوا في البداية عندما كانوا في المعارضة مع الخمينيين و تعاطفوا مع شعارات المسماة ثورة. و تحالفوا مع الوهابيين عندما وصلوا الى الحكم ديموقراطيا. صحيح انهم ليسوا ارهابيين لكنهم اغبياء.
مقبول مرفوض
1
-13-
Nordin
13 يناير 2015 - 15:14
في الحقيقة يجب على المسلمين أن يصححوا بعض الأخطاء الواردة عندهم عوض تبريرها. وعملية التصحيح تستوجب أولا، وقبل كل شيء، الخروج من الفكر الغـيـبي والتحلي بالفكر العلمي. ثانيا، إذا قمنا بالتصحيح وعثرنا على خطأ ما فعلينا أن نعترف بالخطأ. وإذا قمنا بالتصحيح ولم نعثر على أي خطء فتبارك الله. ولكن أن لا نبدأ في التصحيح أو لا نتحلى بالجرأة اللازمة في عملية البحث و التصحيح فـ فهذا أمر مخجل.
لنتوقف لحظة عند: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون59. من السورة3.
في هذه الجملة توجد الأفعال في صيغة الماضي. فعل (خلق) وفعل (قال) يوجدان في صيغة الماضي. ولكن بعد ذلك نستمر ونجد فعل (يكون) قد تم صرفه في المضارع/الحاضر!
فمن الناحية اللغوية تحتوي الجملة المذكورة على خطأ. لأن اللغة السليمة تستوجب أن يكون هذا الفعل بدوره هو أيضا في صيغة الماضي. وبالتالي فالجملة الصحيحة هي: ... ثم قال له كن فـ كان. وليس فـ يكون.
فعبارة " كن فيكون" لايمكن أن تستعمل في كل المناسبات وإلا سوف يكون شأنها شأن عيشا قنديشا.
والسؤال هو لماذا لا يرى البعض من الناس مثل هذه الأخطاء ؟
هل هي الشحنة السحرية التي تحتوي عليها عبارة كن فيكون التي تحجب الأبصار والعقول؟ أم هو الولاء الأعمى للمربي/للمعلم الذي بذل مجهودا في تكوين شخصيتنا ؟
فالولاء الأعمى لفرقة شباب الريف الحسيمي شيء وارد. ولكن كرة القدم شيء آخر. كرة القدم هي ألعوبة فقط.
التعاطف مع شباب الريف والولاء لهذه الفرقة يعتبر من بين مكونات الشخصية لسكان الحسيمة.
الدين الإسلامي يعتبر كذلك من المكونات لهذه الشخصية. ولكن ليس فيه عيب أن نعيد النظر في هذه المكونات. بالعكس، واجب علينا أن نعيد النظر.

هذا من ناحية الجانب اللغوي للجملة المذكورة . أمّا من ناحية مضمون الجملة فذلك فكر غــيـبي متناقض مع نفسه حيث تارة نقرأ أن عيسى أمه عذراء وتارة نقرأ أنه من تراب، فكر غيبي متناقض مع نفسه ومتناقض مع علم البيولوجيا.

خلاصة القول: من المحتمل أن تكون هناك قدرة إلهية خلقت هذا الكون. ولكن من باب المستحيل أن تكون تلك القدرة هي التي كتبت عبارات أو جمل لغوية مثل الجملة المذكورة.
فإسـناد تلك العبارات اللغوية المغلوطة لقدرة إلهية عالية يكون إستهزاء بهذه القدرة وتحطيم لقيمتها.
مقبول مرفوض
4
-14-
مسلم
14 يناير 2015 - 21:52
سي نور الدين ترك التفسير و دخل في بحر المجاز و عالم الإعراب.... و بدأ يتفنن بألأفعال في صيغ الماضي و الحاضر. و انا أوافقك الرأي، فأنت بلا شك يجب ان تعيد النظر في مكوناتك العقائدية.

الآية الكريمة واضحة و بسيطة جدا. و حاشى لله ان تكون هناك اخطاء في محكم الكتاب. راجع الدروس فربما تستفيد شيئا من الإعراب و قواعده. كوِّن انت جملة في الماضي و إستعمل فعل : قال او قلت في وسط الجملة و ستعرف الإجابة.
مقبول مرفوض
-1
-15-
jamal
15 يناير 2015 - 10:00
الى المدعو نوردين

انتم بخزعبلاتكم تتقاطعون مع الفكر الظلامي المؤدي الى الفتنة والارهاب انتم من تمدونه بشرعية الوجود وبالنتيجة انتم والفكر الظلامي الاخوانجي الارهابي وجهان لعملة واحدة...حربكم وصراعكم كصراع البول مع الغائط..
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية