English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (4.00)

  4. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  5. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  6. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | أحداث وجدة .. وجبة دسمة للاعلام المغربي

أحداث وجدة .. وجبة دسمة للاعلام المغربي

أحداث وجدة .. وجبة دسمة للاعلام المغربي

بعد فشل التلفزة المغربية و حصيفاتها من قنوات الزرابي الحمراء في أن تعكس نهم الجمهور المغربي و تطلاعته في خضم ثورة الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي التي أتاحت لشباب بلادنا – أكثر من بقية شباب العالم – فضاءا للتعبير كما شاؤوا و كما لم يشاؤوا عن كافة ما يجول بخاطرهم و خواطرهم و خواصرهم و حواصلهم، بعد أن بلغنا درجة جريدة لكل مواطن، و مجلة لكل مثقف فاطن ، و اذاعات راديوا لكل معطل و مشرد و ساكن ... لقد أمسى الاعلام بالمغرب و صحافته المكتوبة و المقروءة و المسموعة و المميوعة أكثر تجليات الطمس الفاضح لسياسات الشعارات الجديدة المتجددة ، "مغرب الحداثة" و "المغرب الجديد" و "الحكامة الرشيدة" و " المقاربة التشاركية" و ... و الله اهدي ما خلق .

اذ بطرحنا للمسألة من جانبها الحساس المتورم، لاحظنا بعد أن لاحظت جماهير لا يحبها الاعلام و لا يصلها الاستعلام حجم الهوة الفاضحة للوجه الحقيقي لصحافة و اعلام "عاش النظام" التي تتجلى ازدرائيتها في أكثر لحظات جماهيرنا حرجاً ( قمع المعطلين، إضرابات المعتقلين عن الطعام، الفضائح الإدارية لكبار المسؤولين، خروقات حقوق الانسان بمختلف المدن، مواجهات أم أعمال شغب، شكل نضالي أم جرم نقابي ...) و العديد من المقاربات التي نبتسم لجلائها بين سرابيات المحبين للمنابر و الصور الإعلامية ، الا استثناءات قليلة من المواقع و الاسهامات الشبابية العنيدة التي سرعان ما يحبك ما وجب لاحتوائها .. وانه و انسجاما و الأحداث التي اتخذت صبغة وطنية متناثرة على مستواها الأممي نستقرأ الوضع بكل ارتجالية .. انه 22 دجنبر و أحداث مواجهات الطلاب بموقع وجدة .

ليست حرية الصحافة و حقوق النشر و الحريات العامة – و لا بقية المطالب – وليدة اللحظة و لم تنم البشرية و تستيقظ لتجدها على طاولة فطورها الصباحي، اذ أن الصحافة و حرية الاعلام نضال في حد ذاته يتلازم و الأيديولوجية النقيض للامبريالية العالمية الهادفة الى جعل الانسان سلعةَ تباع .. حيث سيُصدر البرلمان البريطاني سنة 1689 "قانون حرية الكلام في البرلمان" و سيعقبه سنة 1789 بعد الثورة الفرنسية "اعلان حقوق الانسان و المواطن" اذ تشير المادة 11 من هذا الإعلان الى " حرية نشر الأفكار و الآراء" .

و لعل المستقرأ النبيه و اللبيب لتاريخ النشر و الصحافة سينتبه الى الدور المحوري للطلاب في تهريب ماكينات النشر التي حرمتها الكنيسة و دورهم في اصدار صحف اتخذت دورا مركزيا في الحراك الجماهيري بمختلف بقاع العالم .. اذ أن الطالب و مكونات حياته الجامعية تلزمه البحث و الإبحار الحر الغير ملجوم بمحيطات التحصيل و الفهم العلمي لوقائع الأمور، و هذه الميزة و بقية المميزات ستجعله يتربع على عرش أكثر فئات المجتمع وعياَ و دراية كفئة أنتيليجينسية لا تخضع لتطبيعات الاعلام و الكتب الحكومية بل يُخضع هته الأخيرة لما يطبعها بساعده المغير المسير لدفة المجتمع .. فالطالب ان اختزلنا التعاريف الحكومية و جمعنا عصارة الأنظمة في تعاملها مع الأنساق الجامعية و تجمعاته سنجد أنه – أي الطالب – مجرم سياسي في نظر هاؤلاء يُحَارَب بكافة أشكال الضغوط المادية و المعنوية و كذا البيداغوجية ، لاسيما اذا تحدثنا هنا عن أكبر منظمة في تاريخ المغرب و التي لها ساعدها المزلزل في رسم خارطة البلاد السياسية منذ الاستقلال الشكلي الى حدود المرحلة و النضال المستميت مع تداعيات حظر المنظمة و تجريم كل منضوٍ تحت لوائها .. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، منظمة لا تُحبس و لا تُعتقل حتى بعد الاتيان على كافة مقراتها و مجالسها و لجانها بأواخر القرن الماضي، لكنها لازالت تعيش بكنه مواقع الصمود متصدية باسم مبادئها الأربع للانزالات الطبقية للنظام بالجامعة المغربية و لعل آخَرَهَا و ليس آخِرها طرد الطلاب موقع وجدة لأجهزة القمع الطبقي صبيحة الاثنين 22 دجنبر مسلحين بشعارات منظمتهم في تحصين حرمة الجامعة و عدم تحويلها الى ثكنة عسكرية أو شيء من نفس الطينة ..

هذه المواجهة الواضحة للحاضرين و الممكيجة للمتتبعين و الفاجعة للسامعين والمستنكرة للغائبين و المرجعة للراجعين الرجعيين، فتحت من جديد ملف الصحافة و الاعلام بالجامعة المغربية بعد أن تكدس أرشيف الطلاب باستفهامات متعددة و متواترة لأخبار زائفة تعودت أن تكتب بعناوين الخط العريض .

استذكار الأمثلة قد يطول لكن: فلنشر الى أحداث العام المنصرم بين "طلبة النهج" و حفنة من الطلاب المشبوهين و كيف سارعت الجرائد المكتوبة و من بينها جريدة "المساء" بنسختها الجامعية ( المساء الجامعي التي تباع فقط بالجامعات المغربية ) الى المبادرة بالسبق الصحفي محرفة كافة الوقائع و مُنسبة ما حدث الى " فصيل الطلبة القاعديين" و هو تيار سياسي له وزنه التاريخي و النضالي بالميدان أمام استغراب يتباطح بين الخطأ في تغطية الحدث أو التعمد في طمسه، ليس ببعيد عن يومنا هذا تغطية إعلامية أخرى لنفس الجريدة "المساء" لمعتصم الطلاب المطالبين بادخالهم لمسلك الماستر بشكل مباشر و كيف تم نسب الطلاب الى نفس الفصيل متهمين هذا الأخير بالنضال من أجل مصالحه الشخصية .. قلنا لا بأس فالوضوء يحتاج لتكراره ثلاث مرات لتسلم عبادة الفرد ليوم كامل.. و ها هي المرة الثالثة ليبدوا أن متوضئنا (( الاعلام المكتوب)) مصابا بالكوليرا التي تلزمه تكرار مضمضته و استنشاقه للمعطيات و استنفاره للمغالطات و الزهايمر مع العدد 1567 لجريدة " أخبار اليوم" ( الأربعاء 07/01/2015) في مقالة تم نسخها من احدى المواقع الالكترونية ((موقع السبق)) – كوبيي كولي- قيل فيها أن المعتقلين على اثر أحداث مواجهات الاثنين 22 دجنبر بوجدة ( و التي غطها الاعلام الدولي – الإيراني و الألماني و الاسباني ... – أفضل من اعلامنا الذي قال أنها أحداث شغب ) قد اعترافا بكل ما نسب اليهما تحت عنوان ((اعتراف الطالبان برشق الأمن بالحجارة)) في تستر عن اسم الكاتب ( وجدة ع.أ) و في انسجام توئمي مع اشاعات تشاع بالأوساط البولسية .

و ليست وجدة هي السندريلا الوحيدة السيئة الحظ في حضور حفل الأمراء و النخب هذا، ففاس و أحداثها الدامية التي استشهد على اثرها "مصطفى المزياني" و أحداث موقع القنيطرة و اعتقال خمس طلاب و زد على ذلك أحداث سطات و بقية معارك هته المنظمة (تطوان، طنجة، سلوان، مراكش ...) و التي يبدوا أن اعلامنا المقصود كان منشغلا في تغطية الدواعش و الفواحش و التقسيم الجديد للجهات من ممثلينا الجواحش .. فلنحاكم الأمر من منطلق قاد و علمي ..,,

سير على بركة الله ... اذ نفتح المسطرة الجنائية – و هل هناك أعلى منها ؟؟ - نجد ما يلي : " يعتبر المتهم بريئا الى أن تثبت اِدانته " عكس قانون الصحافة الذي يعتبر المتهم ظنينا عليه اثبات برائته .. اذا فالكُتاب المدلسين و المدنسين لهته التغطية الكسولة يُعتبرون مذنبين الى أن يُثبتوا برائتهم من كافة مقالاتهم التي تضر بالمعتقلين على اثر الأحداث . (ماديا معنويا قانونيا ) ان الصحافة دون مسؤولية محض دردشات تافهة .. فالمسؤولية الصُّحفية من زاوية القواعد العامة و طبقا لقانون الصحافة "المادة 69" و في سياق الضرر المعنوي الذي يصيب المتضرر في شخصه أو قضيته أو صورته في الرأي العام. اذ أن أي نشر أو أي سبق صحفي يفتقد الى دلائل مادية علمية ملموسة بدون اذنه يعتبر فعلا معاقبا عليه قانونيا حتى وان تعلق الأمر بمتهم لازال ملفه في مرحلة التحقيق..

فلنتسائل :

من هو المسؤول الرئيسي عن الفعل الصحافي المخالف للقانون الجزري للصحافة .. أهو كاتب المقال ؟ مدير النشر ؟ صاحب المطبعة؟ المسؤول عنها؟ أم قارئ المقال ؟ ! أم يسألون بصفة جماعية ؟؟

لم يكن للتكتم الغير مسبوق و التحفظ على حيثيات التحقيق و إيقافه الى حين جلسة التحقيق المغلقة يوم 27 من يناير ، و كذا التصريح المستأسد لوزير التعليم الذي لم يشفى من توبيخات المواجهة بوجدة سوى دلالات سياسية جمة لا تحتاج لمهارات سياسية لفهمها فقد أمسى الأمر (مفروشا) خاصة و الاختطافات في صفوف الطلاب حول أرجاء الحرم الجامعي و المحطات الطرقية و حافلات النقل على طول الطريق الرابط بين الريف و وجدة، و التساؤلات التي أُمطر بها المختطفون بعلاقتهم بالمعتقلين و كذا الفصيل السابق الذكر و العديد العديد من سوء التكتم الذي جعل الطلاب بموقع وجدة في اقبالهم على 50.000 طالب هذا العام سوى أن يستغنوا عن هذا الاعلام الذي طالما تكالب لاستغلال هذا الكم الهائل لبيع قصاصاته الورقية وتنشيط حساباته المالية ، دون تصور حجم الأرباح اذا تحدثنا عن نفس المنظمة المحظورة "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و التي هي في مطلع أن تصل لـ 760.000 طالب .. كم هائل بالمقارنة مع عدد قراء هته المواقع و الجرائد التي أبانت عن ذكائها القانوني مستغلة الحظر القانوني على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ضامنة عجز هته الأخيرة عن رفع أي دعوى قضائية ضدا على هذا الاعلام "الأَحْوَلْ" (و لنا في التاريخ عبر و الدعاوى القضائية لنفس المنظمة و التي كسبت ضد وزارة التعليم بالقرن الماضي) ليس هذا بجديد على منظمة وضعت استراتيجيات اقبارها بأواخر سبعينيات القرن الماضي و شلال الدماء المقدم في هذ المستوى و ليس بجديد قضية الاعتقال السياسي "كريم لشعل" و "يوسف ألقايد" على نقابتنا العتيدة .. الجديد الوحيد هو هذا الاعلام الغير المسؤول الذي ينم عن اللاحترافيته في التعامل مع المعطيات أو في خدمته لأجندة المتكالبين على الجامعة المغربية ، خاصة جامعة محمد الأول المقبلة على انتخاب رئيسها و هو صراع جليل بين الحزبين ((الأصالة و المعاصرة)) و ((العدالة و التنمية)) ، الأول عزل ممثله من داخل الرئاسة و الثانية عميد كلية الحقوق المرشح لملأ المنصب .. و اذ بحوار هذا الأخير مع الطلاب المعتصمين و الذي اتفق و إياهم يوم 19 دجنبر (قبل أيام قليلة على المواجهة) على كافة مطالبهم لكن و في التجائه لتدخل قوى القمع الطبقية في سخط من بقية عمداء الكليات الأخرى ننوه الى أن القوات دخلت الكلية دون تنبيه مسبق (لثلاث مرات كما ينص على ذلك قانون الحريات العامة ) كما أن عميد كلية الآداب استنكر هذا التدخل أمام الطلبة زد على ذلك أن الحالة الأولى من الإصابات التي طالت قوى القمع كانت من داخل كلية العلوم على اثر التعدي على طالبة بشكل استفز الطلبة الحاضرين ، أُوزيد أوزيد أوزيد... و انه في تنديد الجماهير بسخط تعاملات الصحافة في وقائع حاسمة من لحظات جماهيرنا و شعبنا المغربي البطل الحساسة نرفع التحايا الى كافة المعتقلين على المستوى الوطني في مناشدنا للرأي العام بالتعامل الحازم مع صحافة "أٌنسخ و بِعْ" في بعدها عن المطالب المقدسة للإعلام : حرية الصحافة ، عكسها للصرخة الجماهيرية، انسجامها و الأطروحات الميدانية، مواكبة الأحداث ميدانيا وليس منزلياً . و ليتحملوا كافة المسؤولية للتورويج لزوائف المعطيات مهما كانت متكآتهم الحزبية أو الإدارية .. أو .. خالص التحايا .

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية