English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | عداء الغرب للإسلام

عداء الغرب للإسلام

عداء الغرب للإسلام

لقد تضاربت أفهام الناس وتفسيراتهم لما يقع في الدول الغربية من الاعتداءات والانفجارات التي يطلق عليها إسم " الأحداث الإرهابية" ويقصد بها المسلمون "المتطرفون"، لكن الواقع أن الغرب يسعى من وراء هذا كله إلى تشويه صورة الإسلام في أنظار الآخرين، ذلك أن محاولاتهم لإطفاء نور الإسلام الخالد الذي قال الله فيه ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) 1، ليس وليد الحضارة الغربية المعاصرة، وذلك بصناعة عدو من الشرق من أجل تسويق م منتوجاته كما ذهب إلى ذلك بعض المفكرين(كالجابري مثلا)، بل إن هذه الرؤية العدائية للإسلام ولنبي الإسلام هي موقف تاريخي انبنت على أساس ديني، قال تعالى مخاطبا نبيه عليه السلام أصالة ، وملته تبعا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) 2، ولذلك فقد لعبت الكنيسة دورها في القرون الوسطى في تشويه صورة الإسلام ، ولطالما وقفت في وجه المسلمين الذين نشروا الإسلام في بقاع الدنيا، وما الحروب الصليبية التي استمرت قرنين من الزمن (1095م_1292م) ، إلا واحدة من نماذج العداء للدين الإسلامي، وكم سعت الكنيسة يومها عبر قسيسيهم وباباواتهم إلى تشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم، واعتبرت المسلمين أكثر الأمم تطرفا وعنفا...

وقد استطاعت الكنيسة يومها أن تبني صورة مشوهة عن الإسلام وعن نبي الإسلام في مخيلة المجتمعات الغربية وفي مخيلة مثقفيها أيضا، وذلك بتحريم قراءة النصوص الإسلامية، ووجدت من أعمال المثقفين المسيحيين ما اهتمت بنشر صورة سيئة عن الإسلام بأساليب إبداعية تجذب المثقفين فضلا عن عامة الناس، كقصيدة رولان : وكان رولان هذا أحد المحاربين في صفوف الإفرنجة ضد المسلمين بالأندلس يمجد فيها جنودهم واصفا إياهم انهم محاربون في سبيل "الإمان المسيحي " ولذلك حسب زعمه أن قتلى المسيحيين مثواهم الجنة، أما المسلمون فهم وثنيون ويتعاملون مع الأبالسة فمثواهم النار3  ، وقد أعجب بهذه القصيدة كثير من المفكرين الفرسيين ودعوا إلى نشرها وتدريسها وتحفيظها للأطفال، ثم يتهمون بعد ذلك الإسلام بأنه يلغي الآخر.

ولم ينج المسلمون من الاضطهاد الكنسي يوم أن سقطت الأندلس، وذلك بإخضاعهم لأصناف من العذاب وإجبارهم إما عن التنصير أو التقتيل واصفين إياهم بالوثنيين، لا لشيء إلا أنهم زرعوا العلم والثقافة في أوساط المجتمعات الغربية، نعم العلم والثقافة عليها بنيت الحضارة الغربية الحديثة.

ثم جاء دور الاستشراق ليتم ما بدأته الكنيسة، فرغم أن الدارسين لظاهرة الاستشراق يرجعون نشأتها إلى القرن الثامن عشر إلا أن المثقفين المسيحيين قد بدأوا دراسة العلوم الإسلامية وأنشأوا مدارس لتكوين مسيحيين قادرين على محاربة الإسلام قبل القرن المذكور بكثير ، وهذا الأمر يعود إلى رايموند لول (ت1314م)، الذي أمضى تسع سنوات في تعلم اللغة العربية ودراسة القرآن، وعرض على بابا روما فكرة إنشاء مدارس تدرس فيها العلوم الإسلامية في مؤتمر فيينا سنة 1312م، فتقرر إنشاء كراس للغة العربية في خمس جامعات أوربية هي : باريس ، اوكسفورد ، بولونيا ، سلمنكا ثم الجامعة البابوية في روما 4، فراحوا ينبشون في التراث العقدي والفقهي وسائر العلوم الإسلامية بأساليب في نقد النصوص من انتاجهم هم، كل هذا من أجل الوقوف على ما يرضيهم ليعطوا صورة سيئة عن الإسلام ، ولذلك طعنوا في حجية السنة بدعوى أن تدوينها كان متأخرا عن مرحلة صدر الإسلام لاحتمال الوضع فيها ، قالوا ذلك وهم يعلمون جيدا قيمة السنة النبوية ضمن مصادر التشريع الإسلامي، ذلك أنها هي الموجهة لعمومات القرآن وإطلاقاته ومجملاته ومبهماته ، ولذلك فإن ضرب السنة يعني ضرب الدين الإسلامي في جذوره، ولن أستطيع أن أذكر كل ما قاموا به في سبيل التشكيك في الإسلام فإنه ليس موضع ذلك، فليرجع فيه إلى مظانه، مع ما وجد من المستشرقين الذين أنصفوا التراث الإسلامي وعاد إليهم فضل إخراجه إلى الوجود، إلا أن التأثير الكنسي على أعظمهم ظل حاضرا في دراساتهم ، ومما يزيد الأمر خطورة أن طلاب الجامعات من أبناء المسلمين يدرسون هذه المعارف الاستشراقية على أساس أنها حقائق ما ينبغي أن نقف منها موقف الناقد الممحص، فيتأثر بها وبأساليبهم يضرب المنهج الإسلامي في قراءة تراثه.

ومع مطلع القرن الواحد والعشرين ( أحداث11 شتنبر 2001) بدأ الغرب في محاولاته لتشويه صورة الإسلام لكن بأساليب جديدة جاعلا نفسه هو المظلوم والشرق الإسلامي هو الظالم المتطرف الذي يرفظ الآخر، فصار مصطلح الإسلام يرادف "الإرهاب" عندهم، جاعلين إياه غطاء من أجل فرض سيطرتهم ونشر أفكارهم وقيمهم التي تتعارض وقيمنا الإسلامية، والحق أن الإسلام هو حقيقة أكبر من أن تخفيها محاولاتهم التي باءت وستبوء بالفشل، قال تعالى ( والله متم نوره ولو كره الكافرون) 5 صدق الله العظيم

الاحالات

1_سورة التوبة الآية32

2_ سورة البقرة الآية120

3_ محمد عمارة /اتهامات سقطت، مجلة المجتمع عدد3 شتنبر 2010

4_ أوهام الغرب عن الإسلام / محمد رضوان ، مطبعة الأندلس ، الدار البيضاء ص 46

5_ سورة الصف الآية8

ابراهيم بوحولين / طالب باحث

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (19 )

-1-
من يحارب الإسلام؟؟
14 يناير 2015 - 20:05
إن شيوخ وكهنة السلف الناكح نسخوا الأيات القرآنية التي تتحدث عن العِدَّة عند المرأة. و فاتني أن أذكر أيضاً كيف أنهم تخلوا عن السنن بإباحتهم للقواصر بالتمرد على ولي الأمر، و تطبيق السنن كما يحلوا لهم كمَثَل بني إسرائيل، "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ"، حيث أن قوانين الوهابية في السعودية لا تتيح للمرأة قيادة السيارة، و هي بحاجة لمحرم لتتنقل، بينما مجاهدات النكاح السعوديات يتم نقلهنَّ بالسيارة من قبل مجاهد لا يوجد بينه و بينهم صلة قربي، يتم نقلهنَّ كالديليفيري و يُقدَّموا فاست فود "وجبات ساخنة". كان و ما يزال شعار الوهابية لقطع رقاب العالم "هذه بدعة و البدعة ضلال إلى النار" بينما بدعة جهاد النكاح السعوديات فلها جنان الفردوس و سدرة المنتهى. هذا أب يقدم إبنته لإغتصاب مزدوج من مجاهدين، و ذاك مجاهد يضع زوجته و بناته بتصرف شذاذ أمم الأرض. و بعد أن اصبحت حصيرة أرض الجهاد في سوريا عبارة عن حضيرة خنازير، الراكب فيها أبو المركوبة و المركوبة أخت الراكب و المواليد إخوان مركوبة، لا بد من يقظة سلفية لخلط الدين الإسلامي و آيات الكتاب و حديث السنن بما يتوافق مع هذا المعطى الجديد من تعدد الأزواج، إلى الميكس بين الزوجة و البنات و الأخوات، إذ أن الدين يقول "دونت ميكس" و هم "يَمْكسون"*.
مقبول مرفوض
3
-2-
عدنان
14 يناير 2015 - 22:27
المعلق رقم واحد يشاهد افلام كثيرة لدرجة انه وضّف هذا في كرهه للإسلاميين الوهابيين في ( السعودية) سوريا و العراق و ادخل الحرام في الحلال.

بداية من أين لك بهذه المعلومات و هل رأيت شيئا بعينك و لماذا هذا التشهير ؟؟ ادعوا بالهداية للجميع.

لكن الآية الكريمة التي ذكرت من سورة البقرة تنطبق علىينا ١٠٠٪
وضعت يدك على الوتر الحساس و المشكلة العظمى عند أغلبية أغلبية المسلمين، ننظر للآخرين فقط و ننسى أنفسنا لأن الشيطان في العقل الباطن يطمإننا اننا بخير و الحمد لله، فلا نحاسب أنفسنا و لكن نحاسب الآخرين و نسينا ان الحساب هو حساب الله لنا يوم الحشر. اللهم إغفر لنا و إهدينا.
مقبول مرفوض
-1
-3-
الإرهاب صنعه شارلي و آل سعــود
15 يناير 2015 - 12:39
أحداث فرنسا لم تعد لذاكرتنا المثقوبة تاريخ هذا البلد الاستعماري البغيض، بل أعادت إلى أوروبا أيضا عصر الظلمات بعد أن أصبحت الجاهلية واقعا مجسدا على أرض العرب زمن الحداثة أمام صمت الغرب وتجاهله، ولا خلاص للبشرية من هذا الشر المستطير إلا إذا آمنا جميعا أن الحل يكمن في أن نكون متحضرين جميعا أو لا نكون.. ذلك أن الفرق بين الإرهاب زمن الاستعمار والإرهاب اليوم هو كالفرق بين الأصيل والوكيل، لأن الأول كان إرهاب دولة مباشر، فيما الثاني إرهاب أعمى فرخته السعودية منبع الشر الوهابي غب الطلب ليكون بديلا عن أحذية العسكر..

قد لا نختلف حول التعريف، لأن الإرهاب هو الإرهاب، سواء أكان إرهاب دولة أو إرهاب جماعات أو إرهاب أفراد، وليس له تعريف آخر في كتاب الموت، وكون هذا الطاعون أصبح اليوم لعبة المخابرات بامتياز، فلأن في عالمنا العربي من يراهن على الإرهاب كوسيلة لإحداث التغيير العنيف بما يخدم نفوذه ومصالح أسياده ضدا في الدين وعلى حساب حقوق الإنسان وكرامته..

لكن هناك إجماع في الشرق والغرب أقله على مستوى الخطاب، ومؤداه، أن لا علاقة للإرهاب بالإسلام، وأن مصدر هذا الشر الأسود هو الفكر الوهابي التكفيري الذي تفرخه وتحضنه وترعاه المهلكة “السعودية”، حيث أصبح اليوم خطرا عظيما يطال كل شعوب الأرض، وإدانته سياسيا من قبل مملكة الظلام لا يعفيها من المسؤولية، كما أن مشاركتها في تحالف واشنطن لمحاربته في سورية والعراق لا يبيض وجهها الأسود، ولا يغسل يديها من دماء الشهداء والضحايا الأبرياء.
مقبول مرفوض
0
-4-
القلعي الريفي
15 يناير 2015 - 15:16
تحية لك الاستاد ابراهيم. ما وقع في التاريخ يا أخي سببه مصالح اقتصادية محضة و هكدا الى يوم الدين. صحيح ان الدين يوظف هنا و هناك لحشد الدعم و الدعم المضاد. الغرب فيه عقلاء و فضلاء كما يوجد فيه من يسعى الى سفك الدماء.
اما الاخ الدي هاجم السعوديين فأنا متفق معه لأن السعودية هي راعية العنف في العالم و هي مدعومة امريكيا و اروبيا لأن تتوفر على خزان هائل من البترول. غير ان مواجهة هده الظاهرة لا تكون ابدا بالعنف و السب و انما بالكلمة الحسنة . و يجب ان نقطع مع العنف اينما كان سواء جاء من ايران او السعودية. و بإمكاننا ان نتبنى اسلاما مغربيا حداثيا و ديموقراطيا بشرط ان نفهم معنى السنة و معنى الجماعة، اي التشريع و السن يكون جماعيا وفق مبادئ الاسلام المكمل لقيم المسيحية المكملة لقيم اليهودية.
مقبول مرفوض
2
-5-
Nordin
15 يناير 2015 - 15:55
إلى الطالب الباحث بوحولين إبراهيم. التحية وبعد،

في سورة فصلت( رقم السورة41) يحدثنا القرآن على أن الله خلق الأرض في البداية في يومين ثم جهزها في أربعة أيام. وبعدها خلق السماء وجزها في يومين. أنظر إلى الآية 9 و 10 حول خلق الأرض والآية 12 حول خلق السماء.
إذن في المجموع إستغرق خلق السماوات والأرض 2+4+2 ثمانية أيام.
طيب.
سورة (ق ) السورة رقم 50 حسب الترتيب، تحدثنا الآية 38 هذه المرة على خلق السماوات والأرض في ستة أيام فقط !
فما هذا التناقض. هل هذا هو الذكر الحكيم؟
والقرآن لا يتناقض مع نفسه فحسب بل يتناقض حتى مع العلم.
فنحن نقرأ أن الله خلق الأرض أولاً ثم من بعدها جاء بخلق السماء. وهذا تناقض آخر. لأن الأرض جسم سماوي ينتمي إلى السماء . فوجود الأرض يستوجب أولاً وجود السماء وليس العكس.
هذه التناقضات تدل على أن القرآن لا مصداقية له.
أنا لست أكيد هل الكون خُلق من تلقاء ذاته ثم تطور( Darwin ) أم أن هناك خالق وصانع وراء هذا الكون.
وإذا إفترضنا أن الكون من صنع إلهي. على سبيل الإفتراض فقط.
فأنا لست أكيد هل الكون من صنع إله واحد فقط (الديانات التوحيدية/Monotheisme ومن ضمنها الأحمدية والبهائية ).
أم أنه عمل مشترك لآلهة متعددة اتفقت فيما بينها (Polytheisme).
لكنني أكيد أن القرآن لا يمكن أن يكون كتاب إلهي وذلك نظرا للغة الرخيصة التي كتب بها والمعارف القديمة البالية التي يحتوي عليها.

صفة إلهي في اللغة تطلق على أبدي. لكن المعلومات الواردة في النص القرآني أصبحت متجاوزة. المجهودات الجبارة لبعض المـفـسـرين/العلماء لتبرير تلك الأخطاء تبقى بمثابة تغطية الشمس بالغربال.
فالإختلاف الوارد بين هؤلاء المفسرين حول العديد من القضايا دلالة على أن النص الديني وضع هؤلاء المفسرين المدافعين عليه في موقف حرج. وهذا معناه أنهم فشلوا في الدفاع عليه.

في الختام أريد أن أطرح عليك أن حرية التدين محمية ومضمونة في الغرب أفضل من الدول الإسلامية.
لكن المعادلة الجارية في الغرب هي:
حرية المعتقد جزء لا يتجزء من حرية نقد الآلهة.
معادلة ربما يصعب فهمها ولكن ليست ذاتية وليست منحازة إلى طرف ما بل موضوعية وتطبيقية وعادلة.
المتدين محمي والناقد محمي والمحكمة نزيهة عند الإصطدام. عكس بلاد داعش المشوهة الحقيقية للإسلام.
مقبول مرفوض
3
-6-
عدنان
16 يناير 2015 - 00:19
الى العلامة و الشيخ نور الدين رغم ان الإسم لا يناسبك، لكن ما علينا،
- داعش تشوه الإسلام، انا اتفق معك بنسبة ٩٥٪

- القرآن كتاب كتبه بشر و لغة رخيصة ( أعوذ بالله مما تقول ) ، لا اتفق معك و سبقت ان طلبت من ان تأتي بكتاب مثله، لكنك لن تستطيع، مثلك مثل مسيلمة بن حبيب او مسيلمة الكذاب. الحمد لله ان الموت حق على الجميع و ان الدنيا لن تدوم لأحد. لو ان شخص مثلك كتب هذا الكتاب لصحح أخطاءه أيها العلامة و الدكتور.

- تقول ان حرية المعتقد جزء لا يتجزأ من حرية نقد الآلهة في أوروبا، لا اتفق معك، لكن لنفترض هذا، و هنا في هولاندا، صحيح القضاء مستقل بنسبة 95%, الإسلام هو الدين الوحيد الذي يُهاجم، الديانة اليهودية محمية من القانون نفسه، لذا لا يجب ان تتفوه بشيء تُجاه هذه الديانة و إلا حامت حولك تهم معادات السامية، الدين المسيحي لا يهاجم بإعتباره الدين الأوحد في أوربا لذا فهذا الدين يحترم بعض الشيء، هناك طبعا من ينتقده و يهاجمه، لكن ليس كالدين الإسلامي الذي يتعرض لأبشع صور القصف. بريطانيا النموذج الوحيد الذي يتحدى به.
مقبول مرفوض
-2
-7-
boydorar
16 يناير 2015 - 16:58
fi l,bidaya ahaye l,akh l,ostad l,bahith oua atamana laka tarik mouafak kama atlob an nara mostakbala kathir mina chabab min som3atoka ana chakhsiyan la afham l,kathir fi l,islam oualakin otabi3 as2al da2iman kolo man houa ahsan mini kama ladaya ghayra 3ala l,islam oua l,moslimina la ofarika bayna hada oua dak oua la l,ouahabiyena oua la chay2on akhar al mohim houa sonat allah oua rasoulo sala allaho 3alayhi oua salama ana la ata2asaf ma3a ladina yatadakhalouna bi ta3likat la yakbaloha l,kari2 oua la sami3 li2ana mithla hada l,achkhas hom ya3lamouna bi2ana afkarohom da3ifa jidan la tokni3o fi chay2 oua homa ya3lamouna bi2ana din l,islam houa din khalakaho allaho ta3ala fahoua la son3on mina l,ouahabiyena oua la hokam sa3oudiyena oua l,amricaniyena oua la ahad idan hona orid an akoula hata ida ahadan laho l,mochkil ma3a l,akhar faliyouajihoho houa nafsah bidoun an yalmos bidin l,islami alislam lilkol oua ana moslim oua ohib l,islam oua torokoho oua la andor abadan ila sona3 l,kararat ladina yohajamouna l,islam oua l,moslimina oua yatahimounaho bi abcha3 toham oualakin ana insan karamani allah bi3akl oua ofakir oua oraji3 fi kolo ma hadatha fi hadihi sinin l,akhira bidoun an adhab ila sinin l,kadima mathalan ida ji2na an nabhath fi ma ouaka3a fi america oua ba3daha fi espana oua thoma fi faransa najid ana l,islam oua l,moslimina la 3alakata lahom fi dalika oua ana akouloha oua abka 3ala kaouli chahidan oua odahi bilkaouli oua ohalil li nas 3ala ma hadatha bi2ana hada fa3alouho hom l,kofar oua l,majousiyena oua sahayena dou afkar chaytaniya bal hata akthar min dalika oua ouajib an ya3lam l,jami3 bi2ana ma hadatha fi faransa houa ijram sohyouni 100% kama akoula bi2ana dalika chabani katalouhom hom oua armouhom fi dalika l,makan ladi aradou an yolasikou toham bihi lilislam oua l,moslimina ikhouani intabihou la tatahimou l,islama oua l,moslimina la tartakibou aghlatan kad tandamouna 3alayha la taj3alou ashab l,aflam l,farigha fi mokadimatakom ouajib an ta3lamou bi2anahom hata ida dahabou ila l,mirhad la yaghsalouna hata aydihim oua ma baloka ouodou2ahom likay ta2ti anta akhi l,moslim li tathika fi mithli hada l,achkhas ah orid an adif ana la akoulo li2ahad bi2an la yo3amilohom la 3amilhom oua tastati3a an taksib minhom afkar in istata3ta oualakin ouajib an yakouna honaka hodoud fi achya2 okhra likay la yastadima ahadan ma3a l,akhar bidouna kasd
مقبول مرفوض
0
-8-
nordin
17 يناير 2015 - 18:35
إلى الطالب الباحث بوحولين إبراهيم:

إذا أردت أن تحفظ القرآن عن ظهر قلب فذلك شأنك ولكن عليك كطالب باحث أن تدرس النص الديني وتستحضر عقلك والأدوات الأدبية التي يعتمدها الباحث عادة في دراستة للنصوص الأدبية.
سأضع بين يديك جملة تحتوي على خطأ لغوي.
إنّ مَثَل عِـيسَى عِـنْدَ الله كَمَثلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ ثُمّ قَالَ لَهُ كُنْ فَـيَكُونُ59. من السورة3.
صيغة الأفعال في هذه الجملة هي صيغة الماضي كما هو الشأن في السرد أو الرواية التي تحدثنا عن أمر حصل في الماضي. إلّا أن الفعل الأخير{فـ يكون} صُرِّف في الحاضر! وهذا خطأ فادح لا يمكن أن يرتكبه تلميذ مبتدأ وبالأحرى إله من صنف العليم الحكيم القدير.
إليك الآن الجملة الصحيحة:{ إنّ مَثَل عِـيسَى عِـنْدَ الله كَمَثلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ ثُمّ قَالَ لَهُ كُنْ فَكانَ}
هذا من الناحية اللغوية. أمّا مضمون الجملة المذكورة فهو ضرب من الغيب الميثولوجي لا صلة له بالعقلانية بتاتاً.
مقبول مرفوض
2
-9-
لمذا لا يحترم المسلمين الأخرين؟؟
17 يناير 2015 - 20:04
شارلي إيبدو ومعايير المسلمين المزدوجة: لا تنه عن خلق: يقول المتأسلون في معرض هجومهم على البشرية، وعلى شارلي إيبدو، في همروجة الهجوم عليها، بأنه لا يجوز الإساءة لعقائد الآخرين، هذا صحيح وكلام جيد ومنطقي، من المعيب ألا يقف الإنسان معه، في الوقت الذي يقوم الإسلام كله على تكفير وازدراء الآخر، واحتقاره، والدعوة لقتل المرتد والمختلف وإرغامه على دفع الجزية وهوصاغر (هذاليس إساءة لعقيدة المسيحي والذمي والعقيدة الدينية للآخر)، ولا يقبل المسلم بغير الإسلام دينا، وينكر صلب المسيح في كتابه العزيز، ( أي يكذّب العقيدة المسيحية وهذا ليس إساءة طبعاً)، ويجاهر شيوخ ووعاظ الإسلام بأن الدين عند الله هو الإسلام، أي أن كل الأديان الأخرى باطلة (هذا ليس إساءة)، ويصفون كل البشر بأنهم حفدة قردة وخنازير وكفار ومشركين (طبعا هذه ليست سخرية وإنما شرع الله الحق والإيمان بدين الحق ونشر الرسالة الخالدة...)......فكيف نطلب من الآخر أن يتوقف عن ممارسة ما تفعله أنت طيلة 14 قرناً من الزمان، ليتوقف المسلمون عن الإساءة للبشر وتكفيرهم وازدرائهم من ثم طلب هذا من الآخرين، وعندها يصبح لكلامهم ودعوتهم معنى، أما في إطار الخطاب الإسلاموي التكفيري التحريضي الاستفزازي العنصرية فلا قيمة ولا اعتبار ولا احترام ولا استجابة من أحد لما يطلبون..
مقبول مرفوض
2
-10-
عدنان
20 يناير 2015 - 01:04
الى نور الدين ( تدفعني الى البحث و القراءة رغم معارضتي الشديدة لما تطرحه من أفكار، رب ضارة نافعة ...)

تفسير الآية في القرطبي:
خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون أي فكان . والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى.
إلى أمثال ذلك من النصوص التي تبيِّن- كما قال ابن تيمية- أن المخلوق قبل أن يخلَق ، كان مَعلومًا ، مُخْبَرًا عنه ، مَكتوبًا فيه شيء ، باعتبار وجوده العلمي الكلامي الكتابي ، وإن كانت حقيقته التي هي وجوده العيني ليس ثابتًا في الخارج ؛ بل هو عدمٌ مَحضٌ ، ونَفْيٌ صِرفٌ . وإذا كان كذلك ، كان الخطاب مُوَجَّهًا إلى من توجهت إليه الإرادة ، وتعلقت به القدرة ، وخُلِق ، ثم كُوِّن ؛ كما قال تعالى :﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾( النحل:40 ) . فالذي يُقال له :( كُنْ ﴾ هو الذي يُرادُ . وهو حين يُرادُ قبل أن يُخلَق له ثُبوتٌ وتَميُّزٌ في العلم والتقدير . ولولا ذلك ، لما تميَّز المُرَادُ المَخلوقُ من غيره.
فثبت بذلك أن الله عز وجل ، إذا أراد أن يْكوِّن شيئًا معلومًا لديه ، توجَّه سبحانه إلى ذلك الشيء بالخطاب بقوله :﴿ كُنْ ﴾ ، ﴿ فَيَكُونُ ﴾. أي : فيوجد ذلك الشيء المُكَوَّنُ عَقِبَ التكوين ، لا معه في الزمان ، ولا عقبه مباشرة ؛ ولهذا أتى سبحانه بصيغة المضارع مسبوقة بفاء التعقيب . وكونُ الفاء للتعقيب يُوجِبُ أن يكون الثاني عَقِبَ الأول لا معه في الزمان ، خلافًا لما قرَّره علماء التفسير . ويبيِّن لك ذلك أنه لو قيل :( كن ، فكان ) ، لكان الأمر والخلق واحدًا ، ولم يتدرج الخلْق ، ولجمد الكون على ما كان عليه منذ انبثاقه إلى الآن ، بلا توسع وتطور ، ولألغي مفهوم الزمن ؛ بل ولَمَا جاء خلق الإنسان متأخرًا في طريق هذا التكوين الذي يمضي بـ﴿ كُنْ ﴾ ، وما يزال ﴿ َيَكُونُ ﴾ ؛ ولهذا أتى سبحانه وتعالى بصيغة الاستقبال مسبوقة بفاء التعقيب ، وكونها للتعقيب يُوجِبُ أن يكون الثاني عَقِبَ الأول لا معه.
بقي أن تعلم أن ( الفاء ) تفيد التعقيبَ ، والتسبيبَ . فلو قيل :( كن ، فكان ) ، لم تدلَّ الفاء إلا على التسبيب ، وأن القول سببٌ للكون . فلما قال الله عز وجل :﴿ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ ، دلَّت الفاء مع التسبيب على استعقاب الكون للأمر . وهذا لا يعني استعقابه في الحال من غير مهلة ؛ لأن بناء المضارع لا يدل بصيغته على الحال ، إذا لم يوجد معه قرينة تقيده به ، وتقصره عليه ؛ وإلا فإنه يدل على الدوام والاستمرار بلا انقطاع ؛ لأنه موضوع لما هو كائن لم ينقطع .


لو انك ا سي نور الدين توسع دائرة بحثك و إنتقاداتك و تقرأ و تبحث أيضاً في ما قاله العلماء المسلمين.
مقبول مرفوض
0
-11-
abouanas
21 يناير 2015 - 17:56
الإنسان عبد ولابد؛ لكنه إذا عبد الله، تحرر من عبودية ما سواه، تحرر من عبودية الهوى، تحرى من عبودية الشياطين، تحرى من عبودية الأصنام، والأشجار والأحجار تحرر من كل مكروه ومن كل ذله، فصار عبدا لله سبحانه وتعالى، يحميه ويحرسه ويرزقه ويغفر له، فالذي لا يعبد الله أصلا هذا مستكبر، مستكبر عن عبادة الله: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)، والذي يعبد الله ويعبد معه غيره هذا مشرك، والمشرك خالدٌ مخلد في النار: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) يعني: المشركين، (وَمَا لِلظَّالِمِينَ) يعني: المشركين، والله جل وعلا قال: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) فأعظم الظلم الشرك بالله عز وجل لأنه وضع للعبادة في غير موضعها فهو أعظم الظلم، والمشرك لا يقبل منه عمل: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ)، الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال ويخلد صاحبه في النار إذا مات عليه ولم يتب منه: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً)، (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) وأما إذا كان شركا أصغر كالريا والسمعة فإنه يبطل العمل الذي خالطه وقارنه حتى يتوب صاحبه منه، فالشرك خطير جدا، كثير من الناس لا يبالي بهذا ولا يسأل ما هو الشرك؟ وما هي أنواعه حتى يتجنبها؟ فهذا إهمال يقع في الشرك وهو لا يدري، يعمل أعمالا تضيع عليه وهو لا يدري.
مقبول مرفوض
-5
-12-
Nordin
22 يناير 2015 - 12:56
إلى بوحولين إبراهيم،

ورد في التعليق 5 ما يلي:
...المجهودات الجبارة لبعض المـفـسـرين/العلماء لتبرير تلك الأخطاء تبقى بمثابة تغطية الشمس بالغربال.
فالإختلاف الوارد بين هؤلاء المفسرين حول العديد من القضايا دلالة على أن النص الديني وضع هؤلاء المفسرين المدافعين عليه في موقف حرج. وهذا معناه أنهم فشلوا في الدفاع عليه...

طيب.
هناك من المفسرين من ينطلق من معطى معين ثم يدور ويدور في الكلام وبعد ذلك يصل في النهاية إلى نتيجة معاكسة تماما للمعطيات المنطلق منها عند البداية. وهذا ضد المنطق.
لماذا؟
لأن هؤلاء المفسرين يريدون الدفاع وتبرير النص الديني ولو إقتضى منهم الأمر أن يقوموا بالمستحيل.

هناك صنف ثاني من المفسرين/العلماء يلتجأ مباشرة إلى باب التأويل ليستنبط المعنى المرغوب فيه. مباشرة معناه عكس الدوران! هذا الصنف الثاني من المفسرين يختلف مع الصنف الأول.

وهناك صنف ثالث يعترف بالإشكال. وهذا إختلاف ضمني مع الصنف الأول والثاني.

لنتطرق الآن إلى غلط آخر. غلط في اللغة. السورة 4 الآية 162 {لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين...}
كلمة المقيمين خطأ فادح في اللغة !
الصحيح هو المقيمون ( إسم فاعل مرفوع مثل الراسخون والمؤمنون) وليس المقيمين بالكسر.
إليك الآن الآية الصحيحة: {... والمقيمون الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولائك سنأتيهم أجرا عظيما.}

الغلط اللغوي الموجود في الآية 162 من النساء، يرتكبه ربما نواب البرلمان أو رئيس الحكومة ولكن هذا الغلط لا يجوز أن يرتكبه العليم القدير الحكيم.

وفي الختام أريد أن أشير أن خلق الكون في ستة أيام (أو 8 أيام) يتعارض مع مبدأ كن فيكون !
مقبول مرفوض
1
-13-
derif@
23 يناير 2015 - 21:12
صحيح أن هناك عداء غربي للإسلام لكن ما يحز في أنفسنا أن الكثيرين إختارو سفنا و ربووات تنقلهم منمكان إلى آخر لذا أتساؤل لما لا يركب الإسلام وحده سفينة واحدة وليس كما نشاهد اليوم أطياف و أفكار و غيرها بدأ بحلق اللحية لأنها تعيق طريق المسلمين و بالتالي لربما في مخيلتهم و ياريت لا يكاد يعز الدين بالإسلام و لا يذل الكفر بهذا الدين نفسه .
مقبول مرفوض
0
-14-
عدنان
24 يناير 2015 - 00:23
إتقي الله يا نور الدين و صحح معلوماتك.
كفاك تماطلا على الدين الإسلامي،
كفاك كذبا على العقول،
القرآن يخاطب الجميع،خطاب القرآن الكريم واضح، فإما من اصحاب الجنة او اصحاب النار، الإختيار لك، الإنسان مخيَّر و ليس مسيَّر و الحمد لله.إقرأ قصة فرعون فربما تستفيد منها شيئا. فأنت تحب الميثولوجيا كما قلت. تحب القَصص.

كل مرة أرد عليك و احاول تصحيح معلوماتك، فمصادري انت لا تؤمن بها لأنك تعتبر ذلك كتغطية الشمس بالغربال، لذا فأنا أقول لك، الله يهديك و أتمنى في المستقبل ان تكون من حفاظ كتاب الله و ان يهديك الله. انت تؤمن بما ترى و ما يقبله عقلك فقط. و هذا فكر صعب ان يؤمن بالغيبيات و عالم الآخرة لأنها ليست ملموسة،

نصيحتي لك، الدنيا لن تدوم لأحد... فكر فقط في هذه النقطة. لماذا وُجدت الروح و الموت؟ لماذا يموت الإنسان؟ مسألة النوم عندما تنام، تؤمن بأنك نائم لكن لا تحس و لا ترى انك نائم، مسألة الهواء الذي نستنشقه، لولا الهواء لمات من عليها، لكنك لا ترى الهواء. لكنه موجود أوجده خالق البشرية و خالق الكون. كل هذا عندي انا مرتبط بإلاه و خالق واحد، ألا و هو الله سبحانه و تعالى. القرآن كتاب منزل من عند الله، لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله، القرآن يتحدى علماء اللغة و البلغاء و الشعراء...لو كانت لغته رخيصة لكان لكل فريق قرآنه الخاص، لكن لم و لن يستطيع احد من البشر ان يأتي بسورة من مثله. و هذا ما يجعلني و يدفعني أن أحب و أفتخر بهذا الكتاب العظيم، لأن أمثالكم من الذين لا يؤمنون به، لا يستطيعون صنعا شيء مثله، و لا فعل شيء، و لا ان يأتوا ببديل لهذا الكتاب، لأن الله تعالى حفظه.شاء من شاء و أبى من أبى، خلاصة الكلام....
مقبول مرفوض
-1
-15-
Nordin
24 يناير 2015 - 14:07
إلى بوحولين إبراهيم،

وكثيرا ما نجد في المصحف كلمات غير مكتملة أي تنقصها بعض الحروف.
أنظر إلى هذه الجملة { نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد.45} من السورة 50.
الكلمة الأخيرة في هذه الآية {وعيد} مكتوبة بشكل غلط. حيث تنقصها (ي) في الأخير؛ ياء المتكلم.
فالمفروض أن تكتب { وعيدي}. فالله هو المتكلم. إذن عليه أن يقول وعيدي وليس وعيــدِ. فهذا خطأ يرتكبه، عادة، تلميذ مبتدأ.

نجد في المصحف كلمات عديدة تنقصها الحروف وأخرى زادت عليها الحروف بشكل غلط. مثل { سلام على إل ياسين.130} من السورة 37. الكلمة الأخيرة في هذه الجملة { إل ياسين} مكتوبة بشكل غلط. المقصود هنا هو النبي إلياس. فلماذا الزيادة في الحروف.
الآية الصحيحة إذن هي { سلام على إلياس} لأن الزيادة في الحروف هو من مميزات الإنسان المهلوس الفاقد للوعي.

في الختام أريد أن أشير إلى أن "الخوف الوجداني" هو من دفع الإنسان إلى إبتكار الديانات عبر العصور. فصار يبني في الأرض من أضرحة ومعابد وأهرام وكنائس ومساجد. وكذلك تلاوة نصوص وتكرارها خلال شعائر دينية/ روحانية.
هذا الإنسان المنتمي إلى عشيرته كان يتنافس مع العشائر المجاورة له، فصار يصخر من تقاليد وعادات الآخرين ويعتبر كذلك دياناتهم لا مستوى لها وأن دينه هو الدين الحقيقي .
موضوع الخوف الوجداني أثار كذلك إنتباه الفلاسفة.
موضوع "الخوف الوجداني" أثار كذلك إنتباه الفلاسفة.
المهم، هذا واقع معاش يخص البشر على الأرض ولا دخل للسماء في الموضوع.
فأنا أعتقد أن الإنسان حيوان عاقل. وللعقل إيجابيات. أنظر إلى الفنون والحضارة والتقدم. ولكن للعقل كذلك سلبيات أبرزها الخوف الوجداني، وهذه السلبيات تجعل الإنسان يحسد الحيوان وهذا ما يفسر تلاقي الأفلام الطبيعية لإقبال كبير، فترى الناس يشاهدون الحيوانات التي تعيش في السفانا في أفريقيا ويتابعون الفيلم بنوع من الراحة والإستسلام.
مقبول مرفوض
2
-16-
derif@
24 يناير 2015 - 16:58
نعم عدنان لكن هناك مشكلة الإستفادة الإستغلال من أجل أهداف سياسية كاينة لكن كيف نجعل العدو لا يستفيد لأن التعايش مع العدو أصبح قسرا و ليس حبا chouf wach tzid chi wahed hadi hala hadi
مقبول مرفوض
2
-17-
عدنان
24 يناير 2015 - 20:26
عندما تشاهد الأفلام الكرتونية فإنك تشاهدها بإرتياح طبعا، اما عن الأفلام الوثائقية حول الحيوانات و كيف تعيش في الغابة فأغلب البشر يحمد الله انه ليس من الحيوانات، فالخوف الذي تعيش فيه الحيوانات لا يعلمه إلا الله، اما انت ا سي نور الدين فتناقض أفكارك بنفسك، تتحدث عن الخوف الوجداني؟؟؟؟؟ إشرح لي هذه؟؟؟؟؟ و في نفس الوقت تقول ان أصل الإنسان حيوان، و ان الإنسان يرتاح عندما عندما يشاهد تلك الأفلام، فلماذا لا تذهب الى الغابة و تجرب حياة الحيوانات ربما تكتشف الحقيقة.... اعتقد ان لا احد الآن لازال يؤمن بهذه النظرية المبنية على اللاشيء، و إنما مبنية على أفكار و خزعبلات و إعتقادات شخصية لا أساس لها من الصحة كنظرية دارون ان الإنسان اصله قرد، لكن تتطور، فلماذا توقف هذا التطور؟؟؟

أنت من ينقصه العقل اعتقد فيما تنقل، تنقل آيات بالخطأ. إقرأها و ستعرف أنها آيات سليمة ١٠٠٪ و لا عزاء للملحدين.
الوعيد او وعيد كلمة صحيحة كما ذكرت.( فذكر بالقرآن من يخاف وعيدْ) آية من آيات الله تعالى.
أما آلِ ياسين فلم يقصد به أبدا النبي إلياس عليه السلام كما هو في شرحك.


يقول الله تعالى في محكم الكتاب:
{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ.}

و يقول أحد الشعراء :

وفي كلِّ شيءٍ لهُ آيةٌ -- ------تدلُّ علَى أنّهُ واحِدُ

و يقول شاعر آخر:

فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ
مقبول مرفوض
-2
-18-
Nordin
25 يناير 2015 - 00:33
إلى بوحولين إبراهيم،

كلمة الله كانت معروفة عند الوثنيين العرب قبل الإسلام و قبل القرآن وكان له صنم في الكعبة (مكة) وله ثلاث بنات:اللات، العزة ومنات.
العرب الوثنيون كانوا يسمون أطفالهم بـ عبد الله .
الإسم الكامل للنبي محمد هو محمد بن عبد الله.
الإسم الكامل لأبي لهب ( عم محمد) عبد العزة.
العرب الوثنيون كانت لهم آلهة كثيرة، لكن "الله" كان عندهم بمثابة الإله المفضل. وفي الحقيقة فالنبي محمد لم يأتي بشيء جديد. بل رفع مفهوم "الله" من الملموس/الصنم إلى مستوى تجريديAbstraction
النبي محمد لم يقدم أبداً دليل على وجود الله، بل كسر الصنم الذي كان يمثل الله فقط . أي جرد الملموس فقط .
فالله كان معروف عند الوثنيين بأنه هو الذي ينزل المطر من السماء، أو بعبارة أخرى، كان هذا الإله هو المسؤول على المطر. فالوثنيون كانوا يسمونه حرفيا بإله المطر. ثم أتى محمد فقال {هو الذي أنزل الماء من السماء...} فأصبح هذا القول آية من آيات القرآن.
النبي محمد لم يأتي بجديد، أخذ من عند الوثنيين(المشركين) مناسك الحج تقريباً كلها. ناهيك على الأشياء التي أخذها من عند اليهود والنصارى وحتى من الماجوسيين. فالآية 17 من سورة الحج لا تفرق بين أهل الكتاب (التوحيديين) والمشركين (أصحاب تعدد الآلهة).
أما ما يخص الكتاب السماوي فالنبي أحمد(مؤسس الأحمدية) له كتاب سماوي مثل القرآن . والنبي بهاء(مؤسس البهائية) هو بدوره عنده كتاب سماوي يشبه القرآن. والإثنين أنبياء لديانات توحيدية بعد النبي محمد.
كما أن محمد نبي بعد عيسى.
فعيسى حسب الإنجيل هو آخر الأنبياء، ولكن رغم ذلك أتى بعده ثلاثة أخرون.

فالله موجود إذا كنت أنت تعبده، وغير موجود إذا لم تعبده.
فالعبادة هي التي أفرزت الله.
أما القول بأن الله موجود إذن على الإنسان عبادته فهذا قول مقلوب رأس على عقب.
مقبول مرفوض
1
-19-
عدنان
27 يناير 2015 - 19:39
من أين تأتي بهذه المعلومات الخاطئة..؟
الأحمدية لا كتاب لها ، عكس ما تقول، كذب ما تقوله، هم يؤمنون بكتاب واحد و هو القرآن و يؤمنون بأن محمد رسول الله و ان نبيهم احمد ميزرا هو المهدي المنتظر و خاتم الأنبياء... هذه الأشهر من باقي الأحمديات.

اما عن كتاب البهائيين الذي تزعم انه من السماء و هذا غير صحيح، فلتقرؤوا هذا النص من الكتاب المزعوم و تقارنوه مع آيات القرآن الكريم:
"والّذين يتلون ايات الرّحمن باحسن الالحان اولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت ملك السّموات والارضين. وبها يجدون عرف عوالمي الّتي لا يعرفها اليوم الاّ من اوتي البصر من هذا المنظر الكريم. قل انّها تجذب القلوب الصّافية الى العوالم الرّوحانيّة الّتي لا تعبّر بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسّامعين".

الإنجيل لم يذكر ان عيسى هو آخر الأنبياء، و إنما أشار الى ان بعد عيسى سيأتي رسول آخر. و ليكن في علمك ان هناك 4 إنجيلات كتبت من طرف: مرقس، متى، يوحنا و لوقا...في أي إنجيل قرأت ان عيسى آخر الرسل..!؟ ام قرأته في الإنجيل القديم؟

اتفق مع مقولتك : الله موجود إن كنت تعبده، و أيضاً موجود إن لم تكن تؤمن به.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية