English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | أين صوتك يا امرأة في استحقاقات 2015 و 2016؟

أين صوتك يا امرأة في استحقاقات 2015 و 2016؟

أين صوتك يا امرأة في استحقاقات 2015 و 2016؟

تعتبر مشاركة المرأة  في الحياة السياسية من أهم شروط الديمقراطية ، باعتبارها المعيار الكاشف لحقيقة الوضع الديمقراطي في أي مجتمع ، و قضية المشاركة السياسية للنساء أصبحت من أكثر القضايا التي تثير جدلا كبيرا وساخنا في المجتمع المغربي ، سيما في العقود الأخيرة ، فالتمثيلية السياسية للنساء في المؤسسات المنتخبة سواء الوطنية أو المحلية  لا تستجيب لانتظارات النساء والقوى الحية ، كما أنها لا تواكب التوجهات الحالية والمسار الحقوقي الذي اختاره المغرب ملكا وشعبا وراهنا عليه .

و لعل من الأسباب والمعيقات التي تحول دون حصول المرأة المغربية على تمثيلية مشرفة بالمؤسسات المنتخبة نجد :

* تقاعس معظم الأحزاب على دمج المرأة في صفوفها ، مما يجعل وضع المرأة دونيا في المنظور السياسي الجماعي للبلد ، وخير دليل على دلك المؤشرات الموضوعية التي أصدرتها بعض المؤسسات الدولية ، التي صنفت مؤشر التنمية حسب النوع الاجتماعي في المغرب لسنة 2008 في المرتبة 146 من بين 158 دولة .

* المشاركة الفاعلة في العمليات الانتخابية تتطلب قدرات ومهارات معينة ، مثل المعرفة السياسية ، القدرة على التواصل مع الجماهير وامتلاك المال، مما يشكل صعوبات حقيقية أمام مشاركة المرأة نظرا لافتقارها لهذه المتطلبات بسبب التوزيع غير المتكافئ بين الرجال والنساء فيما يعرف بالموارد السياسية .

*استفحال الأمية وظاهرة الهذر المدرسي في صفوف النساء ، الشيء الذي يؤدي إلى إبادة الطاقات الكامنة داخلهن ، مما يحرمهن من التعبير عن دواتهن وتقرير مصيرهن .

 *الأفكار الدكورية والأعراف والتقاليد البالية ، التي لا تعترف بقدرة المرأة على المساهمة في صنع القرار ، تحول دون تمكين المرأة من اتخاذ قرارات مصيرية لذاتها،لأسرتها ولمجتمعها ودلك يؤثر على مشاركتها في العملية الانتخابية كناخبة ومنتخبة .

*قيود وموانع تنهل من فكر ذكوري تجعل مشاركتها السياسية جد خجولة.

وبالتالي لا يمكننا الحديث عن تغيير فعلي لهده الصورة النمطية للمرأة على الساحة السياسية والمجتمعية ، دون أن ندخل تعديلات في السلوك الاجتماعي و الثقافي الذي يؤثر على التعاطي مع تواجد المرأة في المؤسسات المنتخبة ، انطلاقا من المرأة نفسها .سيما وان دستور 2011 ضمن مبدأ المساواة بين الجنسين ، لكن على مستوى التفعيل بقي عقيما إلى حدود الساعة لانعدام الإرادة السياسية داخل الأحزاب و الدولة في تحقيق المساواة ، مما جعل الحاجة ملحة في الاستحقاقات المقبلة على  أن تأخذ المرأة حقها بيدها ، لان الحق لا يعطى بل ينتزع ، بالإرادة القوية ، النضال المستميت وتكاثف جهودنا كنساء ، فقد حان الوقت لنقف سدا منيعا أمام أصحاب وصاحبات الأفكار الدكورية البالية ، التي تبخس من قيمة المرأة و تحول دون تواجدها بنسبة  مشرفة في المؤسسات المنتخبة .

 وبما أننا على مشارف استحقاقات انتخابية  ، يجب على المرأة المغربية أن تقوم بدورها اللازم ، ليشهد لها التاريخ بدلك ، ولتتمكن كمساهمة في صنع القرار من تمرير المطالب التي بحت أصوات الجمعيات والمنظمات النسائية لتحقيقها دون وجود أدان صاغية لها ،لدا فقد أصبحت حاجتنا ملحة اليوم كنساء ، أن نشارك في الانتخابات ابتدءا من التسجيل في اللوائح الانتخابية إلى المشاركة في العملية الانتخابية كناخبات أو منتخبات ، وان نعطي أصواتنا للنساء اللاتي يستحققنها واللائي هن أهل لها، لأننا نمثل نسبة مهمة من ساكنة بلدنا الحبيب . أما نظام الكوطا فيجب أن يكون مرحليا فقط وليس دائما . 

كما انه أصبح من الواجب على الدولة أن تقوم بدورها لتحقيق المساواة على الساحة السياسية ،عبر القيام  بإجراءات تدبيرية وتحفيزية من شأنها أن ترفع من حجم المشاركة السياسية للمرأة المغربية في أفق الاستحقاقات المقبلة ، كتحفيز الأحزاب السياسية بشتى الوسائل الممكنة على دعم ترشيح النساء . كما ينبغي على الإعلام أن يقوم بدوره في التحسيس والتوعية بالدور المهم الذي يجب أن تقوم به المرأة في العملية الانتخابية.

وفي ختام وجهة نظري هاته لا يسعني إلا أن اطرح أسئلة من قبيل.

*إلى متى ستظلين يا امرأة مرهونة للأفكار البالية والدكورية المستفحلة في مجتمعنا؟

*إلى متى ستظلين تراهنين على التمييز القانوني الايجابي؟

*ألم يحن الوقت لتتبوئي مقاعد في المؤسسات الانتخابية عن جدارة واستحقاق؟ 

مارية الشرقاوي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
abou anas
20 يناير 2015 - 16:56
أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله سبحانه وتعالى حملكم مسئولية النساء، بالقوامة عليهنَّ قال تعالى:(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)، النبي صلى الله عليه وسلم حملكم مسؤولية النساء فقال في خطبة الوداع في حجة الوداع "وصتُ صوا بالنساء خيرا"، وحذر من فتنتهنَّ بقوله صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النساء، فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء"، وقال عليه الصلاة والسلام:"ما تركُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، وذلك لأن النساء ناقصات عقل ودين كما في الحديث الصحيح، فلابد من القوامة عليهنَّ، لابد من القوامة عليهنَّ بالرعايةِ في دينهنَّ وأخلاقهنَّ وسمتهنَّ قبل القوامة عليهنَّ بالإنفاق والكسوة وغير ذلك، من زوجاتِ وبناتِ وأخواتِ ومحارم أنتم مسئولون عنهنَّ، وهنَّ متواعدات بأشد الوعيد، إذا لم يحافظنَّ على أنوثتهنَّ وأخلاقهنَّ وكرامتهنَّ قال تعالى:(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ) الآية، وقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)، النساء مسئوليةٌ عظيمة على الرجال، فإذا تركت المرأة لنفسها فإنها تحيد عن الطريق الصحيح، وتغريها المغريات ودعاة الضلال والقدوة السيئة، ودعاة التغريب فيحرفونها عن مسارها، الذي جعله الله عليه، فتقوا الله في نساءكم، وحافظوا عليهنَّ.
مقبول مرفوض
-2
-2-
abouanas
21 يناير 2015 - 18:11
أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، واحذروا من دعاية المظللين، وأفكار المنحرفين، فإن من بيننا اليوم ومن أبنائنا من يسعون في تدمير هذا المجتمع لأنهم مأجورون من قبل دول كافرة يحملون أقلاماً مأجورة وأصواتاً مسعورة ينادون بتشتيت هذا المجتمع، ومن هذا أنهم يردون أن يمردوا المرأة عن آدابها وأخلاقها، وأن يخرجوها عن مهمتها في الحياة، ويلقوا بها في مهامها الضلال والانحلال ويكلفوها من الأعمال ما لا تطيق، وهم بذلك يسعون إلى إفساد هذا المجتمع، ويدعون أن هذا من تحرير المرأة، وهو في الحقيقة من استعباد المرأة لأن تحرير المرأة الصحيح هو ما جاء به الإسلام فقد كرَّم الله المرأة، ورفع منزلتها الائقة بها، فجعل لها حقوقاً، وجعل عليها حقوقاً لابد أن تتقيد بها، والله سبحانه وتعالى سوا بين الرجل والنساء في الجزاء على الأعمال قال سبحانه وتعالى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ* وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ)، قال سبحانه وتعالى:(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) أي منزلة نالتها المرأة فوق هذه المنزلة لو كانوا يعلمون، والله سبحانه وتعالى جعل للمرأة حدوداً تمشي عليها إذا تجاوزتها وقعت في الهلاك كما وقعت نظيرتها في الجاهلية والمجتمعات الكافرة قال سبحانه وتعالى:(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ)إلى آخر الآية، فأمرها بهذه الآداب العظيمة حمايةً لها، أمرها بالقرار في البيت ولا تخرج إلا لحاجة مع التستر والاحتشام قال الله سبحانه لنساء نبيه وهم القدوة لنساء المؤمنين:(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) هذا خطاب لنساء النبي وهو يشمل نساء المؤمنين لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم هن القدوة للمؤمنات، وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا إيماء مساجد الله وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات"، فخير مال المرأة البقاء في بيتها، وفي بيتها عمل عظيم إذا قامت به أخذت وقتها، فهي التي تحمل وتضع وترضع وتربي وتقوم بأعمال البيت وتحافظ على غياب زوجها:(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)، فهي راعية في بيت زوجها، الرجل يشتغل خارج البيت ويكتسب للجميع، والمرأة تشتغل داخل البيت ويتكافل الجميع ويتعاون الجميع على مهام الحياة، فإذا ما أخرجت من بيتها وشغلت بأعمال الرجال فإن نصف المجتمع يبقى معطلاً وهو عمل البيت لا كما يقولون إن نصف المجتمع معطل ويردون بذلك إخراج المرأة لعمل الرجال خارج البيوت هذا من انتكاس الفطر ومن عمى البصيرة، فالمرأة ليست معطلة بل لها عمل جليل شريف عظيم مع صيانتها وحفظها ورعايتها، جعل الله وليَّها حافظاً عليها:(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)، فالرجل قيم على المرأة، والمرأة عون للرجل، فإذا قامت المرأة بعملها داخل البيت، وقام الرجل بعمله خارج البيت توفرت المصالح وحصل التعاون على المنافع، وهؤلاء دعاة الضلال المأجورون يردون تخريب البيوت وتدمير البيوت، وأن تبقى خاوية أو تشتغل فيها نساء أجنبيات لا يحملن ما تحملوه الأم من الشفقة والنصيحة وغير ذلك، هذا هو تعطل نصف المجتمع لو كانوا يعقلون، إنهم يردون من المرأة أن تسفر وجهها وأن تكشف حجابها، يردون من المرأة أن تختلط مع الرجال في الدراسة وفي المكاتب وفي كل مجال في الإذاعة في التلفاز في الفضائيات تعرض نفسها متجملةً سافرةً متبرجة تعرض نفسها على العالم، يا أيها العقلاء تفكروا فيما يراد بكم ولا تهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال صلى الله عليه وسلم:"واتقوا النساء، فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء"، قال صلى الله عليه وسلم:"ما ترك بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء"، يردون من المرأة أن تسافر وحدها بدون محرم، أن تذهب إلى حيث شاءت والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعه ذو محرم"، لأنها عرضت للذئاب البشرية يفترسونها إذا وجدنها لوحدها، أما إذا كان معها وليها ومحرمها فإنه يصونها ويخدمها ويقوم بمصالحها ويحافظ عليها، هم يردون أن تضيع في المجتمعات الأخرى، لا يردون بالأمة الإسلامية خيراً أبدا، وإنما يردون أن يقضوا على مقوماتها وأن يهدموا حصونها وأن يتسنى للكفار أن يحتلوا بلاد المسلمين استعمارياً واقتصادياً ودينياً وثقافةً وفكراً، يردون بذلك تدمير المجتمع الإسلامي عن طريق المرأة، وما غزيت البشرية بشيء أخطر من المرأة، فلذلك ركزوا عليها غاية التركيز وصارت هي همهم واشغلهم الشاغل ليلا ونهارا.
مقبول مرفوض
-3
-3-
amine Rif
21 يناير 2015 - 19:49
جزاك الله خيرا يا Abou anas
مقبول مرفوض
-3
-4-
فريد
23 يناير 2015 - 17:57
أحييك أختي على هذه المقالة الرائعة ، مزيدا من النضال حتى تتبوأ المرأة المغربية و المرأة الريفية خاصة المكانة التي تستحقها كعنصر إيجابي فعال داخل مجتمع متحضر ، و لا تأبه للفكر الظلامي العقيم ، فهو يخاف المرأة لأنه يخاف الحضارة ، يخاف النور ، يخاف التغيير ، هو الفكر النكوصي الخمولي الذي ترك ترك شعوبه ترزح تحت نير الفقر و الجهل و العبودية ، لأنه فكر جامد ، ممانع يقاوم التغيير ، فكيف نريد من فكر لا يحتمل أن نغير فيه قيد شعرة أن يسير بنا إلى الأفضل ، و مسألة أخرى مهمة ، إن الشعوب التي تعتقد أتها قد تتقدم بسبب توجيهات الرجال مهما كانت نوعها فهو واهم ، التقدم الذي ينجح و يسير بصاحبه فعلا قدما في اتجاه الأفضل دوما هو الذي يعتمد على تأهيل المرأة و إعطاءها زمام المبادرة ، لأن المرأة مدرسة الأجيال ، و هي مدرسة حنونة تربي الأجيال على الحب و الحنان و السلام و الحرية و الحياة ، أما الأمم الرجولية أو الأبوية فإن تربيتها لم تنتج إلا الإرهاب و العنف و الكراهية .
مقبول مرفوض
4
-5-
عدنان
23 يناير 2015 - 23:55
انا في رأيي ان المرأة في هذا الوقت بالضبط ان تلتزم بيتها و تربي أولادها، الدراسة حتى المرحلة الثانوية و بعد ذلك تستر نفسها و تتزوج، العمل لم يجده الرجال في هذا الوقت، المرأة يمكن ان تفعل الكثير من و في بيتها، و ليس بالضرورة كما يدعو الأخ فريد بالتحرر، و الجلوس على المقاهي و ان تلبس ما يظهر عورتها، و ان تسمح في بيتها، فهذه أفكار هدامة للمجتمع و تنتج عنها عواقب وخيمة و لا تصلح أبدا لمجتمع مسلم لازال يحب العفة. ناهيك يا أختي ان اغلب الرجال الذين يدعون الى ما يدعوا إليه فريد لازالو يرون الجسد في المرأة و الفرصة للإنقضاض على الفريسة.
أختي، هدا ما آراه في مجتمعنا من تحرش بالفتيات و دعوتهن الى الفساد و التخلص مما يدعونه الفكر السلامي او الأفكار الرجعية بدعوى الحرية و التحرر أما هو إلا غلاف لمكبوتات تدفع بكثير من الرجال للدفاع عن المرأة لغاية في نفس يعقوب.

لم نصل بعد الى ما وصل إليه السلف الصالح من إحترام للنساء و معاملتهن كما أمرنا ديننا الحنيف، و الله لو رجعنا الى ديننا و تقيدنا بتعاليمه فسنجد أنفسنا في عالم آخر في كيفية معاملة المرأة.

انا و الله لست ضد عمل او دراسة المرأة و انا ضد هؤلاء الذين يجعلون من بيوتهم مقابر للنساء، فسيدنا عمر اول من أعطى منصب كبير في الدولة الإسلامية للمرأة و جعل الشفاء بنت المخزومي بمثابة وزيرة، فالإسلام لم يمنعك من العمل او الدراسة، إنما نحن المتخلفون من الرجال من يؤول و يحكم و يفعل بكم ما يشاء، نحن كونا بأفكارنا و جهلنا عالم للنساء، ثقافة هدامة زرعناها نحن الرجال، العيب في الرجال و ليس في الدين. نحن لم نصل بعد الى درجة ان نتعامل مع المرأة كمخلوق خلقه الله تعالى لها ما لها و عليها ما عليها مثل الرجال.

الرجل كيفما كان يرى في المرأة الجانب الجسدي ليمطرها بمكبوتاته و السلام.
مقبول مرفوض
-5
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية