English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الغرب، الوهابية والإرهاب الإسلامي

الغرب، الوهابية والإرهاب الإسلامي

الغرب، الوهابية والإرهاب الإسلامي

إن الفكرة العامة التي سنتناولها في هذه الورقة هي: علاقة الغرب بالإسلام، حيث سنحاول البحث والإجابة عن  بعض الأسئلة التي تراودني وأنا أتابع الحوارات والمقالات التي نشرت مؤخرا حول الموضوع المذكور سلفا. واليك عزيزي القارئ بعض هذه الأسئلة : هل يعادي الغرب الإسلام والمسلمين بالفعل أم أن الأمر مجرد دعاية ضد الغرب وحضارته؟ ما علاقة الوهابية بالإرهاب الإسلامي ؟ كيف يمكن مواجهة الإرهاب الإسلامي  واقتلاعه من الجذور أو على الأقل الحد منه وعدم  إلصاقه بالإسلام ؟  ولماذا لا يشعر المسلمين بالإهانة عندما  يستفزون الآخرين من خلال الطعن في معتقداتهم ومقدساتهم؟ 

لكن بداية، سأقول  بصورة وجيزة ما الذي  تدعيه هذه المقالة وما الذي لا تدعيه: إن إدانتنا للأعمال الإرهابية التي عرفتها  باريس مؤخرا، لا يعنى بالضرورة أننا متفقون مع الخط التحريري لصحيفة " شارلي إبيدو" ولا مع مظاهرة 12 يناير المناهضة للإرهاب كما  زعم منظموها، وبالتالي، لا نعطي صك براءة ناصح البياض لأحد، سواء للصحيفة أو للغرب الامبريالي الذي تلطخت أياديه بدماء الأبرياء في العراق وسوريا وأفغانستان وليبيا  والبوسنة وغيرها من الأماكن، خاصة الدولة الفرنسية التي لها تاريخ اسود في هذا المجال، ولكن القلم يرد عليه بالقلم وليس بالرصاص بعض النظر عن الأسباب  والجهة المسؤولة عن العملية الإجرامية. شخصيا لا تعنيني كثيرا حيثيات وتفاصيل هذه الجريمة؛ أي: من فعلها ولماذا وكيف ...الخ،  بقدر ما تعنيني بالدرجة الأولى  ردود الأفعال التي برزت حولها، وبالذات تلك الصادرة عن الجهات الإسلامية المتواجدة في الغرب، بمعنى آخر يهمني،  بشكل كبير، كيف  ينظر المسلمين القاطنين في الغرب الأوربي إلى ما حدث في باريس، أكثر مما تهمنى الردود الأخرى. 

 لنتفحص الآن بسرعة بعض الأفكار التي يطلقها المسلمين الأوربيين، وغيرهم بطبيعة الحال،  تجاه علاقة الغرب بالإسلام، التي تعتبر أن الغرب  يناهض الإسلام والمسلمين، حيث نلاحظ أن  الجميع – تقريبا – ( مع استثناءات قليلة جدا)  يحاول تبرئة الإسلام من  العنف و الإرهاب، بل هناك من نسب أحداث باريس للغرب بشكل عام، ولفرنسا بشكل خاص، ومن ثم فالعملية تدخل ضمن إستراتيجية الغرب لإعادة بسط سيطرته على بلدان العالم الثالث  حسب القائلين بهذا التحليل. وهناك من قال بأنها  عملية  مفبركة  من طرف المخابرات الإسرائيلية لأسباب عدة، منها الموقف الجديد للبرلمان الفرنسي الداعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية،  وهناك أيضا من قال بأن ما حدث في باريس هو من أخراج وتنفيذ الجماعات الإسلامية المتطرفة لتأكيد ذاتها ووجودها في خضم  نزاعاتها الداخلية حول الشرعية والزعامة، خاصة أن الهجوم تبنته  رسميا القاعدة في اليمن، ونحن نعرف جيدا الصراع المحتدم بين هذا التنظيم  وداعش بعد أن رفض أبو بكر البغدادي الاعتراف بالظواهري -  زعيم القاعدة  بعد اغتيال بن لادن-  والامتثال لأوامره وتعليماته. 

 بالإضافة إلى هذا،  نعلم أيضا  أن كثيرا من الماسي والفواجع التي تحدث في العالم - قديما وحديثا -  تأتي نتيجة استغلال الدين لأهداف سياسية، فما تفعله الآن داعش مثلا هو عين ما فعلته طالبان والقاعدة  من قبل، وهو عين ما فعلته الخوارج والقرامطة وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة عبر التاريخ الإسلامي؛ أي :  قبل داعش وطالبان والقاعدة وجبهة النصرة وبوكو حرام وأنصار الشريعة بزمن طويل . بل والأخطر من هذا كله، هو أن ما تفعله داعش الآن هو عين ما تفعله بعض الأنظمة السياسية فيما يسمى بالعالم العربي والإسلامي باسم تطبيق الشريعة وحماية الإسلام والدفاع عنه، وبالتالي فلا يوجد الفرق بينها وبين داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى في هذا المستوى .ففي السعودية على سبيل المثال تذبح الرقاب أمام الملأ وترجم النساء في واضحة النهار باسم تطبيق الشريعة، ونفس الشيء يحدث في السودان وإيران وغيرها من الدول الإسلامية،  ورغم كل هذا نقول أن الإسلام بريء من العنف والإرهاب!!. وكيف يمكن لنا  إقناع العالم بأن الإسلام دين الرحمة والتسامح بعد ما أن يشاهد ويعلم بالجرائم البشعة التي تقوم بها بعض الأنظمة الإسلامية باسم تطبيق الشريعة وتنفيذ أوامر الله في خلقه؟ 

على أية حال، هذه هي ابرز الآراء التي تناولت فاجعة باريس، ونحن لا تهمنا هنا مدى  صحتها  وصوابها، وإنما تهمنا بالأساس النتائج والخلاصات التي يمكن استخلاصها من هذه الآراء التي لا نقول أنها خاطئة مائة في المائة، وإنما نقول أنها تفتقر إلى الموضوعية والحياد المطلوبين في تناول مثل هذه المواضيع الحساسة والشائكة. ليس من العيب والعار أن نعترف بممارستنا  للعنف والاضطهاد في زمن معين من تاريخنا الإسلامي، كما فعل المسيحيون ( = الغرب) مع تاريخهم الدموي ، لكن العيب وكل العيب أن نستمر في إنتاج ثقافة العنف والتطبيع معها  كأنها شيء عادي جدا في وجداننا ، وسكوتنا هذا هو دعم للاستبداد والإرهاب المنظم في بلداننا وعلامة من علامات تخلفنا. يجب أن نقول الحقيقة  للناس ، وللمسلمين بالدرجة الأولى؛ وهي أن ثقافة العنف والإرهاب موجودة في ثقافتنا الدينية وبكثافة، فالتراث الإسلامي مليء بأشكال العنف والاضطهاد الداخلي والخارجي، كيف ننكر هذا الأمر وواقعنا العملي يثبت عكس ما نقوله؟  كيف ننكر هذه الحقيقة ونحن نعلم جيدا أن الإسلام انتشر – أساسا -  بالعنف وليس بالسلم ؛ أي: أنه انتشر بحد السيف والإجبار وليس بالموعظة الحسنة كما يحاول بعض المشايخ الوهابية إقناعنا ؟ فالقول بأن الإسلام انتشر بطريقة سلمية وبدون حروب، ولا غزوات عسكرية، أكذوبة من الأكاذيب التي يزخر بها  التراث الإسلامي الذي يحتاج إلى أعادة قراءته من جديد وفق المناهج العلمية الحديثة . وحول هذا الموضوع يقول الكاتب والمفكر التونسي هشام جعيط: " صحيح أن النبي كان يسعى لنشر حقيقته وعقيدته، لكنه حقق ذلك بلغة القوة والحرب، بواسطة وسائل عصره وعالمه، ويلاحظ في بدر أيضا أن الغنائم صارت عنصرا حاسما لاجتذاب الرجال "(1). 

في ضوء  ما سبق ، نرى أنه لا مناص لنا من الاعتراف  بوجود العنف كثقافة متجذرة في تراثنا الإسلامي، فالنصوص الدينية ( القرآن والحديث) بهذا الخصوص كثيرة جدا ، وبالتالي فلا داعي إلى إنكار هذا الأمر الذي لا يجب أن نخجل منه إطلاقا، حيث أن التغاضي عنه، بل وإنكاره بالجملة، كما يفعل بعض شيوخ الوهابية بهولندا وخارجها  هو في حد ذاته مساهمة في نشر ثقافة العنف والإرهاب، وبالتالي تعميق الأزمة بدل معالجتها واقتلاعها من جذورها.  إن غياب الموضوعية والحياد في تناول فاجعة باريس كما قلنا، هو نتيجة سيطرة التحليل السياسي والإيديولوجي على معظم الآراء التي ذكرناها سابقا،  بينما هو  – في تقديرنا – موضوع ثقافي وفكري بامتياز، ومن ثم  فالأمر  يتعلق – أساسا – بالبنية الفكرية للمسلمين بشكل عام، وفي علاقتهم مع الآخر  بشكل خاص.  وهو (= الآخر)  الذي  كان ومازال  يعتبر ، بل وسيظل كذلك،  الخصم والعدو التاريخي  كما يخبرنا بذالك القرآن في العديد من سوره وآياته، ومن ثم فاستمرارنا في اعتماد التفاسير والشروح الموجودة الآن للنص الديني عامة، و للنصوص المتعلقة بالآخر والجهاد يعني استمرار ظاهرة الإرهاب الإسلامي. 

والنتيجة النهائية لمثل هذه الردود العاطفية والتبريرية في معظمها هي أن الإسلام والمسلمين أبرياء  مما ينسب إليهم زورا وبهتانا وفق القائلين بهذا الرأي. والأسئلة التي لم يتطرق إليها احد بشكل مباشر هي : ما هو الغرب الذي يقصده القائلين بأنه يعادي الإسلام والمسلمين؟ هل يقصدون  مثلا الغرب الرسمي أم المدني  أم الشعبي؟  لماذا تلصق تهمة " الإرهاب " بالإسلام؟ هل يشكل الإسلام خطرا حقيقيا عن الغرب كما تدعى بعض الكتابات؟ فإذا كان الجواب بنعم فما هو نوع الخطر الذي يشكله الإسلام على الغرب؟ بل كيف سيشكل الإسلام خطرا على الغرب والمسلمون يحتلون المراتب الأخيرة  عالميا في المجالات الحيوية للإنسان، خاصة في المجال العلمي والعسكري والاقتصادي والتكنولوجي والفكري؟ وما هو دور المسلمين في تنامي الكراهية والعنصرية ضد الإسلام، خاصة أنهم  يسجدون عمليا  أخلاقه وتعاليمه في نظر المواطن الغربي الذي لا تهمه النصوص القرآنية نفسها، بقدر ما تهمه – أساسا - تصرفات وسلوك المسلمين، وبالتالي فعندما يشاهد هذا المواطن ما يقترفه بعض المسلمين الإرهابيين من الجرائم البشعة  في حق الإنسان عامة، وفي حق الغربيين خاصة، فهو يعتقد ضمنيا بأن تلك التصرفات والسلوكيات هي من صميم وجوهر الإسلام وليس غيره، خاصة؟   

 وعليه نقول: إن اطلاق الكلام على عواهنه كما يطلقه بعض الكتاب والمشايخ تجاه موقف الغرب  من الإسلام  والمسلمين لا يدل على تبصر وسلامة قصد، ولكنه يدل على مقاصد سياسية محضة بعيدة عن الواقع الموضوعي الذي نعيشه نحن المسلمون في الغرب عامة، وفي أوربا الغربية خاصة، والغريب في الأمر أن هؤلاء الكتاب والمشايخ الذين يتهمون الغرب بمعادة الإسلام والمسلمين من داخل الغرب نفسه  يرفضون مغادرته(أي: مغادرة الغرب) ، فهل  يمكن اعتبار موفقهم هذا ناتج عن قناعة مبدئية أم مجرد تقية لإرضاء جهات معينة؟ 

ومن جانب آخر،  حينما ندافع  عن الموقف الايجابي ، بشكل عام، للغرب من  الإسلام والمسلمين، فإننا لا ندافع عن السياسة الخارجية للغرب التي لا يمكن التقليل من شأنها، باعتبارها احد ابرز العوامل التي أنشئت  الإرهاب الإسلامي  أو على الأقل  تغذيه ، ولا يعنى ذلك أيضا أننا نؤيد الأصوات المعادية للمهاجرين عامة، والمسلمين خاصة، وإنما نريد أن نكون منصفين وموضوعين في كتابتنا ، ولا يمكن أن  نكون كذلك  إلا إذا أجرينا تميزا  واضحا، وضروريا،  بين وضعية الإسلام والمسلمين في الغرب وبين الموقف السياسي الرسمي للغرب تجاه القضايا العربية والإسلامية من جهة، وبين مواقف بعض  الجهات والأطراف المناهضة بالفعل للإسلام والمسلمين من جهة ثانية، وبالتالي، فالغرب الذي نتحدث عنه هنا هو الغرب الرسمي وليس غيره، والتمييز هنا ضروري. لذلك إذا قلنا أن الغرب يعادي الإسلام والمسلمين توجب علينا  معرفة ما هو الغرب الذي نتحدث عنه؟ وما نقصده بمعادة الغرب للإسلام والمسلمين؟ هل نقصد بذلك أن الغرب يعادي الإسلام بوصفه دين أم باعتباره أيضا إيديولوجية تسعى إلى فرض هيمنتها وشروطها على الغرب وثقافته؟ ومن الجدير بالذكر أن بعض الجهات الإسلامية في الغرب ( في هولندا وبلجيكا مثلا) تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وفرض تصوراتها و"قوانينها " ومنها مثلا: عدم الخلط بين الرجال والنساء في الأماكن العمومية ( المدرسة والمسبح ..الخ)، عدم المصافحة باليد  وغيرها من الأمور التي تعتبر عادية جدا في الثقافة والمجتمع الغربيين.   

 تأسيسا على ما أوردناه في المقدمة السابقة ،  نرى أن مناقشة  علاقة الغرب بالإسلام بمعزل عن السياق الموضوعي للإسلام والمسلمين في الغرب ، وبمعزل أيضا  عن السياسة الخارجية للغرب، قد يؤدي بنا إلى الانزلاق.

 

الوهابية جزء من المشكلة:

 

  بشكل ما، نحن نتفق على أن  الإرهاب لا علاقة له بالإسلام ولا بأي دين آخر، لكن نرى أنه من الضروري جدا تجاوز  ثقافة المؤامرة والبدعة.(2) هذا من جهة، ومن جهة أخرى   من الضروري فتح نقاش علمي دقيق وصريح حول أمرين: أولهما  حول دور الحركة الوهابية في نشر الإسلام المتطرف في الغرب، والثاني  حول التراث الإسلامي الزاخر بصور وحكايات العنف ، فالإرهابيون يستمدون شرعيتهم – أساسا - من النص الديني؛ أي:  أنهم يوظفون النصوص الدينية في اقترافهم للجرائم ، فالقول بأن الإرهاب غريب وبعيد عن الإسلام لا يعفى المسلمين من مسؤولياتهم، وبالتالي لابد من تحمل تبعاته (أي: الإرهاب)، ومواجهة شيوخه ودعاته، خاصة هنا في الغرب، فالمعضلة الكبرى التي يعاني منها المسلمون في الغرب هو انتشار الفكر الوهابي المتطرف  داخل المجتمعات الغربية.(3) لهذا، فالقول بأن الإسلام برئ من الإرهاب يتطلب تنقيته من الشوائب التي علقت به جراء تصرفات الوهابية وخطابها المعادي لكل ما  لا يوافق تصوراتها ومواقفها وأطروحاتها وليس للغرب  " الكافر " في نظرها .

 من أجل التوضيح أكثر، لا بد من القول بأنه  ليس كل ما يحدث حولنا  من الأحداث بالضرورة  من إنتاج وتخطيط  الآخر / الغرب. قد نقول مع القائلين بأن  الإسلام لا علاقة له بالإرهاب كما  سبق الإشارة، لكن هل يفيدنا هذا في شيء ؟  أو بصيغة أخرى، هل سيتوقف الإرهابيون من استعمال الإسلام في عملياتهم الإرهابية، خاصة أن الإسلام يشكل قاعدة ثقافية وإيديولوجية  للجهات التي تنهج هذا الأسلوب  القتالي؟  نعم الإسلام دين ، ولكنه أيضا ثقافة وإيديولوجية في نظر المسلمين، أو على الأقل أغلبيتهم.  وإذا كان الإسلام برئ من العنف والإرهاب كما نقرأ ذلك في معظم الردود التي صدرت  حتى الآن على هامش الأحداث الإرهابية  الأخيرة بفرنسا/ باريس، سواء من طرف المسلمين أو بعض القادة  الغربيين، فلماذا نسكت ( =المسلمين) على الجرائم البشعة التي اقترفتها داعش باسم الدفاع عن الإسلام وتطبيق الشريعة؟ لماذا لم  نخرج للتظاهر والاحتجاج ضد الجرائم التي  ارتكبتها داعش في حق المسيحيين والايزيديين، بل وفي حق المسلمين أيضا، كما خرج الألمان ضد حركة بيغيدا العنصرية على سبيل المثال؟ وإذا كان الإسلام برئ من العنف والإرهاب كما يقال، فهل يستطيع المواطنين في الدول الإسلامية التشهير(= الإعلان)  بعدم إيمانهم بالله أو تغييرهم للدين( من الإسلام إلى المسيحية مثلا) ؟ وإذا كان الإسلام برئ من العنف والإرهاب، فكيف نفسر دعوات التكفير  ضد المفكرين المسلمين ؟ وكيف نفسر أيضا  عمليات القتل التي تعرض لها العديد من المفكرين لمجرد التعبير عن  وجهة نظرهم المخالفة للجهات الرسمية - السياسية والدينية - (محمد محمود طه، حسين مروة، فروج فؤدة وغيرهم) ؟ وإذا كان المسلمين، خاصة الهيئات الإسلامية( الأزهر وهيئة كبار العلماء في السعودية  مثلا) والمشايخ الذين يدعون أن الإسلام دين الرحمة والتسامح ، جادين وصادقين في كلامهم؛ أي: أنهم لا يمارسون التقية من أجل أهداف معينة ومحددة سلفا ، فلماذا لم يستنكرون الإعدام الذي أصدرته الدولة الموريتانية الإسلامية  قبل أيام في حق الكاتب محمد الشيخ بن محمد باسم الدفاع عن الإسلام؟ ولماذا لم يستنكروا الحكم الذي أصدرته السعودية  في حق الناشط الحقوقي رائف بدوي على أفكاره الليبرالية فقط وليس على شيء آخر؟ إذا كان الخطاب الإسلامي لا يتعب من تكرار اسطوانته حول سماحة الإسلام فإنه الآن بحاجة ماسة للقطع مع ممارسته للنفاق والكيل بالمكيالين ، وان يقدم تفسيرا جديدا للنصوص الدينية التي يعتمدها الإرهابيون  في تنفيذ جرائمهم البشعة ضد الأبرياء باسم الإسلام والدفاع عنه. هناك آيات قرآنية تتناسب مع الزمن الماضي، وأخرى يمكن تطبيقها في  الزمن الراهن. وهناك أيضا التقاليد التي سار عليها النبي محمد، والتي تم تدوينها بعد مائتين سنة تقريبا من وفاته، بعضها مقبول وموثوق في كتب الأحاديث والتواريخ، وبعضها مرفوض على نطاق واسع، وبالتالي فإعادة قراءة هذه النصوص قراءة عصرية وعلمية وفق المناهج العلمية الحديثة، ربما ستساهم في اقتلاع ما سار يعرف  بالإرهاب الإسلامي ، فلماذا لا نقرأ النص في حضوره التاريخي ؟ 

على أية حال، نعود ونقول: أن القول بأن الإسلام والمسلمين أبرياء مما ينسب إليهم من العنف والإرهاب يحتاج إلى الفحص والتدقيق،  حيث لا يمكن الاستمرار في نفينا لهذه التهمة بينما واقعنا يؤكد العكس تماما، وبالتالي فالأمر غير صحي وعادي من جهة، كما أننا لا نساهم إطلاقا في معالجة المشكلة  بهذا المنطق الانتهازي من جهة ثانية. 

 

الكيل بالمكيالين:

 

 قرأت عشرات المقالات، واستمعت أيضا  إلى عشرات الحوارات  حول الأحداث الإرهابية التي عرفتها باريس مؤخرا، حيث أعادت من جديد  الحديث عن علاقة الغرب بالإسلام . ومن المؤسف جدا أن يلاحظ  المرء حجم المغالطات  التي يروجها البعض  ضد الغرب  وموقفه من الإسلام والمسلمين، خاصة عندما تكون هذه المغالطات  نابعة عن أشخاص ( كتاب وفقهاء) يعيشون في قلب الغرب وينعمون بخيراته، وعلى رئسها نعمة الحرية والأمن التي يفتقدونها في بلدانهم الأصلية، هذا بالإضافة طبعا  إلى عدة امتيازات أخرى لا غاية لنا بذكرها وتناولها هنا.   

من أعجب العجب أن يتهم خصوم  الديمقراطية وحرية التعبير الغرب بمعادة الإسلام والمسلمين، حيث يقلبون الحقائق ظهرا على عقب ويوهمون الناس -  المسلمين البسطاء -  بما ليس فيه( أي: في الغرب).  إن الحقيقة  التي لا تقبل الطعن ابدأ، إن الغرب لا يعادي  الإسلام والمسلمين كما يروج بعض الحاقدين على الغرب و "حضارته"  لأسباب  تاريخية ودينية وسياسية ونفسية وثقافية، وإيديولوجية ..الخ.. فإذا ما نظرنا إلى الموضوع  بشكل موضوعي وعقلاني ؛ أي: بعيدا عن التحليل العاطفي والتبريري الذي يقدمه - للأسف  - معظم المنتقدين لعلاقة الغرب بالإسلام والمسلمين سنجد حقيقة أخرى ؛ وهي أن الغرب يعترف، بل ويحترم،  الإسلام والمسلمين أكثر بكثير مما يحدث في البلدان الإسلامية نفسها.  فلا ندري مثلا: كيف يمكن القول بأن الغرب يعادي الإسلام وآلاف المساجد  منتشرة  على امتداد جغرافية الغرب؟ هل هذا منطقي في نظر القائلين بهذه الفكرة  الدعائية العدائية ضد الغرب وحضارته؟  ما يقال عن انتشار المساجد  يقال أيضا عن انتشار المدارس الإسلامية  بمختلف مستوياتها ( الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي)  ، نهيكم عن  آلاف الجمعيات والمؤسسات الإسلامية التي تعنى بشؤون الإسلام والمسلمين وتتلقى الدعم المالي من الغرب  نفسه.  علاوة على عشرات المؤتمرات الفكرية والعلمية التي تنعقد في الغرب  حول  الإسلام ونبيه.  فهل في نظركم لو كان الغرب الرسمي يعادي الإسلام والمسلمين يسمح بهذه الأمور المرتبطة مباشرة بالإسلام والمسلمين وليس بشيء آخر؟ 

 وفي المقابل، لو حاولنا القيام بنوع من المقارنة بين وضعيتنا كمسلمين في الغرب ووضعية الغير المسلمين في البلدان الإسلامية، ماذا سنجد؟ هل فكر  الرائجين لفكرة معادة الغرب للإسلام والمسلمين  في وضعية المسيحيين مثلا في البلدان  الإسلامية؟ لماذا  يحتج مشايخ الوهابية في الغرب عامة، وفي هولندا خاصة، عن عنصرية الغرب تجاه الإسلام والمسلمين  ولا يحتجون ضد عنصرية المسلمين في بلدانهم  ضد الآخر (المسيحي) ؟  علما أن العنصرية في البلدان الإسلامية منظمة بشكل قانوني، ففي السعودية مثلا لا يسمح بإنشاء الكنائس أو حتى القيام بالشعائر المسيحية في البيوت ، ونفس الشيء بالمعرب أيضا وعدة دول إسلامية أخرى، وبالتالي كيف نطالب الآخر باحترام عقيدتنا ونحن لا نحترم عقائد الآخرين على مستوى الفعل والتطبيق وليس على مستوى الخطاب؟ فما نسمعه على مستوى الخطاب الإسلامي الرسمي والديني (= خطابات وكتابات المشايخ ) أن الإسلام يقر بتعدد الديانات ولا يجد حرج في ممارسة أهل الكتاب مثلا  لدياناتهم، كلام جميل ورائع لكن أين دلك على مستوى الواقع؟ فالقانون السعودي يمنع بشكل قاطع تعدد الديانات ، وفي الدستور المغربي مثلا تعتبر حرية التعبير والمعتقد مضمونة وفق المادة 3 و25 من الدستور"الجديد"، بالإضافة إلى المقدمة التي نقرا فيها ما يلي " حظر ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة ...."  وهذا التصدير كما هو معلوم يعتبر جزءا لا يتجزءا من الدستور كما هو منصوص عليه في الدستور نفسه، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: هل يمكن للمغاربة الذين  غيروا دينهم الإعلان عن دلك دون ان يتعرضوا للمتابعة القضائية، وبالتالي إلغاء المواد العقابية في القانون الجنائي المغربي الخاصة بمعاقبة " المرتد" واكل رمضان وشرب الخمر  والزنا ؟  

دعونا  نكون  صرحاء فيما بيننا ، ونتحدث دون نفاق و انتهازية، لقد تعبنا من الأسلوب الرديء الذي ينهجه بعض الكتاب والشيوخ القاطنين بالغرب، خاصة في الغرب الأوربي، ، بالله عليكم هل سمعتم يوم ما أن  دولة غربية  اعتقلت مواطنا مسلما  بسبب عقيدته وممارسته لشعائره الدينية كما يحدث في  السعودية (مثلا) التي  اعتقلت  خمسة وعشرون شخص قبل سنوات بتهمة ممارستهم للشعائر  المسيحية ؟  وهل سمعتم أيضا أن  دولة غربية  حكمت على مواطن مسلم بسبب دعايته للإسلام كما حدث في اندونيسيا؟ (4) وهل يسمح مثلا النظام الوهابي بالسعودية بعقد مؤتمرات حول المسيحية أو تأسيس جمعية أو بناء كنيسة؟  والسؤال الأهم من كل هذا هو : أين  أولائك الكتاب والشيوخ الذين يجولون أوربا  (من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها ) من اجل إلقاء المحاضرات والخطب حول الإسلام دون أن يزعجهم احد، لماذا لم يستنكروا ، ولو مرة واحدة في حياتهم ،الجرائم والمضايقات التي يتعرض لها المسيحيون في السعودية و السودان واندونيسيا وماليزيا ومصر والعراق وسوريا وغيرها من البلدان الإسلامية؟  أما حول مسالة حقوق  الأقليات المذهبية في بلداننا ؛ أي: جماعات دينية غير سنية مثل: الشيعة والاحمدية والاباضية والصوفية .. الخ،  فهي حكاية أخرى لا نريد الخوض فيها الآن،  فما هذا التناقض والكيل بالمكيالين أيها  المشايخ؟ كيف تريدون من العالم أن يحترموكم وعنصريتكم وغباءكم تجاوزت كل الأفاق؟ 

 

ردود خاصة:

 

كتب احد الكتاب  يتساءل: " كيف كان سيكون شعور المسيحيين أو اليهود لو أن صحيفة عربية مثل القدس العربي أو الشرق الأوسط أو السفير قامت بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي عيسى أو النبي موسى عليهما السلام؟ ثم يضيف سؤال آخر " هل كان المسيحيون واليهود سيقبلون بالإساءة لأنبياء الله كما أسيء للرسول الاكرام في فرنسا والدنمارك وهولندا؟  طبعا، هذا النوع من الكلام تضليلي ومخادع لا علاقة له بالواقع العملي . بالنسبة للأخ الكاتب وأمثاله من الكتاب الذين ينظرون للموضوع من الأعلى إلى الأسفل وليس العكس، ينسون أو يتناسون الإساءة والاهانة التي نوجهها نحن أيضا للآخر، لكن بمجرد أن تنتقد  مقدساتنا نثور وننتفض ضد الغرب   ونتهمه مباشرة  بمعادة الإسلام ، فهل هذا منطقي في نظر الكاتب ؟ هل نسي الكاتب أننا عادة  ما  نصف الديانات الأخرى (= اليهودية والمسيحية) بالمنحرفة، هذا الكلام لا يمكن إنكاره، طيب كيف سيكون شعورنا إذا كان الآخر يصف ديانتنا بالمنحرفة؟!!، هل سنقبل ذلك أم سنرفضه؟ بل وأكثر من هذا ، أليس نحن – المسلمين – من يصف اليهود والمسيحيين في كتبنا الفقهية  وخطاباتنا بإخوان " القردة والخنازير " ؟ بل أن كتابنا المقدس – القرآن الكريم – يقول في سورة المائدة/ الآية 60 {  وجعل منهم القردة والخنازير}  وفي سورة الجمعة الآية 5  نقرأ أيضا { مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا} وفي سورة أخرى هم { شر البرية } وفي أخرى هم { المغضوب عليهم والضالين } فهل سيقبل الأخ الكاتب وغيره بمثل هذه الأوصاف لو كان الآخر هو من يصفنا بها في كتابه المقدس؟ مع التأكيد على عدم أهمية من قال هذا الكلام بالنسبة للآخر،  لكونه لا يعترف ولا يؤمن به  أصلا، وبالتالي فإذا كنا نحن نعترف بالكلام السابق بأنه وحي من الله فالآخر لا يعترف به، ومن ثم فهو بالنسبة إليه اهانة وإساءة دون شك.

 

 أما احد شيوخ الوهابية المعروف بشتمه وسبه للنصارى، ولكل مخالفيه، فقال في احد خطبه ان مؤسسته/ مسجده  بصدد تنظيم حملة واسعة لتعريف بالإسلام الصحيح حسب زعمه: إسلام الرحمة والتسامح وفق كلامه وذلك عبر استعمال جميع الوسائل الممكنة لذلك حسب كلامه دائما، منها مثلا تأسيس قناة فضائية وتنظيم المزيد من المؤتمرات  واللقاءات  حول الإسلام، بل ويتساءل الشيخ لماذا لا نقوم ( يقصد هنا المسلمين مثلا بوضع خيمة خاصة لتقديم المعلومات  حول الإسلام والتعريف به في المطارات مثلا؟ هذا ما يقدمه الشيخ  الذي سبق له ان وصف النصارى بالكفار والأوباش والحثالة وغيرها من الأوصاف والنعوت التي قالها في إطار دفاعه عن الإسلام المعتدل والوسطي حسب كلامه !!، وسؤالنا للشيخ وغيره: هل يقبل الشيخ بانشاء قناة فضائية مسيحية مثلا في المغرب ؟ وهل يقبل أيضا بنصب  خيم في مطارات المغرب لتعريف بالمسيحية أو اليهودية أو غيرها من الديانات؟   

ونفس الأسئلة والملاحظات نطرحها أيضا على كاتب آخر، حيث كتب يقول " إن الذي أنا بصدده في هذا المقال هو اتهام الإسلام والتهجم عليه، بدل نسبة أي فعل أي فعل إلى فاعله ومحاسبته عليه، وهذا ما لا نفعله أبدا .." ثم أضاف يقول " فالإسلام دين عظيم"  طيب  يا شيخنا الجليل( الكاتب إمام مسجد بهولندا)  كيف يسمح ضميرك الديني والأخلاقي والإنساني أن تصف دينك بالعظيم ودين الآخرين بالمنحرف؟ فالذين نفذوا عملية باريس هم أولا مسلمون، وثانيا غايتهم الدفاع عن الإسلام ونبيه وليس كسب الأموال ، وبالتالي كيف تريد أن ينسب هذه الأمر إلى شخص بعينه وليس إلى الإسلام؟ علينا أن نعترف بالحقيقة التي ذكرناها ؛ وهي أن منفذوها (=عملية باريس) مسلمون، وقاموا بذلك من اجل الإسلام ونبيه،  هذا بعض النظر عن مسألة هل نتفق معهم أم لا؟  فهذا  موضوع آخر لا علاقة له بالحقيقة التي يجب أن نقر بها، وانتهى الموضوع. 

 

محمود بلحاج/ لاهاي

للتواصل:s.tifawin@hotmail.com

 

 

توضيحات:

1: انظر " الحركات الإسلامية بالوطن العربي – تونس نموذجا – " مجلة وجهة نظر العدد 13 – ص 16

2: من الملاحظ للأسف أن الأصوات الحرة في العالم الإسلامي محاصرة بأمرين: المؤامرة والبدعة، فإذا كنت سياسي معارض وتقف في وجه الأنظمة السياسية دفاعا عن مصالح الشعب فأنت خائن وعميل للخارج وضد مصلحة الوطن والشعب في نظر تلك الأنظمة التي لا تقوى  على مواجهتك إلا بتلفيق تهمة المؤامرة، أما إذا كنت مفكر وباحث في الفكر الديني عموما، وفي الفقه السنوي خاصة،  فأنت مبتدع وضال في نظر  شيوخ الإسلام عندما لا يستطيعون مواجهة آرائك وحججك بالعقل والحجة.  

3:  يرجى مراجعة في الصدد على كتاب " الإسلاميون وأمريكا تحالف ضد أوربا " ، ترجمة مصطفي أعرب ، سيعرف بالضبط ماذا نقصد من كلامنا أعلاه. الكتاب  من تأليف أليكساندر ديل فال ، منشورات اختلاف.

4: حكم على السيد انطونيوس ريتشموند باونجان ( مسيحي) بخمسة أعوام سجنا  بتهمة توزيع كتب اعتبرت " مهينة" للإسلام.  

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (27 )

-1-
abouanas
28 يناير 2015 - 18:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي إلى صاحب المقال،ما قصدك بعلماء الوهابية ماذا تقصد بالوهابية؟
مقبول مرفوض
-3
-2-
العربان البدو وحضارتهم الزائفة
28 يناير 2015 - 20:32
إلى الرقم 1///عملاء الوهابية هم شيوخ كهنة آل سعود أتباع( محمد )عبد الوهاب النجدي الذي تحالف مع بريطانيا العجوز وقام بحرب ضد الخلافة العثمانية وجرائم ضد أهل الكويت والعراق والأردن واليمن وقام بتغيير الجزيرة العربية إلى مهلكة آل سعود بن مرخان بن ييهودا. إقرأ كتاب ناصر السعيد.

حين خرج برابرة الربع الخالي دواعش مكة الإرهابيون الحفاة الجياع العراة البفاة السباة لصوص التاريخ (السلف الصالح)، من صحرائهم فدمروا هذه الحضارات العريقة الأصيلة عن بكرة أبيها مرة واحدة وإلى الأبد وأقاموا بدلاً منها المستوطنات البدوية الإسلامية المتخلفة البدائية (إمارات الدك وقطع الرؤوس) التي جعلت لاحقا تلك الحضارات القديمة من أكثر شعوب الأرض تخلفاً وبداوة ورجعية وتزمتاً وحهلاً وجاهلية (يظهر لكم مسلسل باب الحارة مثلاً المستوى الجتماعي الوضيع والمنحط الذي وصلت إليه المجتمعات البدوية في الشام مثلاً)، وصارت من خلال تقمصها لثقافة البدو ونمط حياتهم المغلق والمتعصب والبدائي البدوي المتخلف في مؤخرة الركب العالمي، وإلى اليوم يستمر البدو من دواعش وبرابرة الربع الخالي وجراد الخليج الفارسي تطاولهم وعدوانهم على هذه الشعوب وإرهابهم لها لفرض ثقافتهم ونمط حياتهم البدوي البدائي الجاهل المتخلف وفرملة الحداثة وإجهاض التطور ومنع أي نهوض وتقدم وتحديث وحرية واستقلال وسيادة وطنية (الحرب على سوريا والعراق مثالاً)، ويحظى لذلك بدو ودواعش الخليج الفارسي ويتمتعون بحماية وتغطية ورعاية برابرة الأطلسي من أمريكان وفرنسيين وبريطانيين ويهود ممن لا مصلحة لهم في أي انبعاث حضاري ومدني في المنطقة واستعادة الدور الريادي والحضاري المشرق لمصر والشام وبابل من خلال الإبقاء على البداوة والتخلف والجهل والانحطاء وسيادة الثقافة البدوية التي لم تجلب سوى الشؤم والبلاء والاقتتال الأبدي والتطاحن والتشاحن المذهبي والمد التكفيري والعصبوية العنصرية الفاشية العرقية والرق والعبودية والحروب والدمار والحقد والكراهية والبفضاء خلال 1400 عام..
مقبول مرفوض
11
-3-
الحــاج google
28 يناير 2015 - 20:56
الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألاّ يعلموا حدود ما أنزل الله .. ولكن يا عمي العرب لا يحبون الناصحين
العرب لم يعرفوا الوحدة منذ اوجدهم الله على هذه الارض حتى بوجود نبيهم. لقد تأمروا على بعضهم البعض ونشأ ما سمي بالخوارج. طوال تاريخهم لم يعترفوا انهم اخطأوا وحتى الان يرفضون ان يعترفا ان سبب هذه البلاوي هي تعاليمهم التي تدعوا لكره الاخر وعنصريتهم التي سبقت هتلر وجميع الفاشيين في العالم انهم خير امة ضحكت من جهلها الامم.
فسيدي لا تتوقع خيرا من هكذا امة تصر على ان تبقى جاهلة وتعتقد انها خير امة والجهل والتخلف يشمل علمائها وناسها....وتراهم يموتون في البحار والمحيطات غرقاً للوصول إلى الدول الكافرة بعد أن فقدوا كل شيئ في الدول المتخلفة التي تدعي أنها من خير أمة أخرجت للنــاس.
مقبول مرفوض
3
-4-
ABARAN
28 يناير 2015 - 22:22
البدوي العربي عاشق الترحال والسلب والنهب والغزو، لا يقيم الصروح ولا البنان، ولا تعني له القصور شيئاً، فخيمته موجودة، كخيمة القذافي، أينما تواجد ينصبها، وحين يقضي حاجاته، ينتقل إلى مكان جديد لزرع الدمار والخراب فيه(، يقول ابن خلدون: "العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات."، ولذا كان كل العلماء والمبدعون الكبار والأطباء، فيما يقولون عنه "حضارتهم" من غير العرب كالرازي، والفارابي، وابن سينا، وسيبويه، وابن المقفع، والخوارزمي......،
لكن، وللأمانة، وليشهد الله، أن كل رموز القتل والإفتاء الإجرامي كانوا من العرب من خالد بن الوليد الذي شوى رأس مالك بن نويرة واغتصب زوجته يوم قتله، إلى ابن تيميه، وتلميذه ابن القيم الجوزية، وتلميذهم المعاصر الإخواني "المعتدل" القرضاوي، عبد الناتو الذليل، فكلهم من أصحاب فتاوي القتل وجز ونحر قطع الرقاب التي تعكس ثقافة وتفكير وتنشئة البدوي العربي الصحراوي، ونزعته الإجرامية التكفيرية. ومنذ البواكير الأولى لتبلور، وانتصار ذاك التيار، وفي قلب الصحراء التي خرج منها نحو العالم، بعولمة "رسالة" الغزو، والسبي والنكاح، والدعارة المشرعنة برضا السماء.
مقبول مرفوض
4
-5-
29 يناير 2015 - 11:03
ـ لا توجد ايديولوجية خالية من العنف واحجية مقارعة الفكرة بالفكرة هي هراء يسوق للعامة
ـ كل انظمة العالم اوجدت بالعنف وقائمة على العنف،وقد تخلوا احداها من العنف لفترة من الفترات حينما يكون هناك توازن بين القوى المتصارعة لكن ما يلبث ان يظهر من جديد حينما يضعف احدى الطرفين..
ـ المؤامرة من المكيافيلية وهي ممارسة ثابتة في السياسة،ومن يريد تجاوزها فهو يريد ذر الرماد في العيون
مقبول مرفوض
5
-6-
احنجير
29 يناير 2015 - 11:59
مريض انت يا محمود پيلدرز
لقد سبقك الى ما تكتبه غيرك أمثال القردة ايان هرسي عالي
لكنها الان أصبحت في مبوَلة التاريخ
الا ان الفرق بينك وبينها كونها مثقفة ومؤطَّرة
اما انت فلا ثقافة ولا تأطير ولا هم يحزنون
اتحداك ان تكتب مقالا تنتقد فيه المجازر التي يقوم بها اليهود في حق الأطفال في فلسطين المحتلة
سيستأصلونك قلوَتيكَ وانت تعلم ذلك
مقبول مرفوض
-5
-7-
jamal
29 يناير 2015 - 12:59
القوة لا تردعها الا قوة مثلها
مقبول مرفوض
8
-8-
عدنان
29 يناير 2015 - 20:08
الاسلام اصبح لعبة في يد الكثيرين، فكل و هواه....
حلل و ناقش كما تشاء....
الكاتب مازال له خلل في العقيدة، فالكاتب لازال لا يعرف تعريف المسلم ... ناهيك عن الشرح و التفسير الذي يقدمه، و في آخر المقال يقول : انظر كتاب ..... كاتب ينقل فقط. لا يأتي بجديد و لا حلول كفيلدرس الذي يدافع عنه انه لا يعادي الاسلام كدين، إما انك لا تفهم اللغة الهولاندية جيدا او مصادرك فيها إن....

انا و الله أشك اننا مسلمين،احسن ان نقول: نحاول ان نكون مسلمين أحسن، لا اعتقد اننا و صلنا بعد الى هذه الدرجة، بعيدون كل البعد اعتقد، فالمسلم له شروطه ليست الشفوية فقط، و إنما التطبيقية أيضاً. فهذان وجهان لعملة واحدة في الدين، القول و ان يصاحبه العمل، كيف لك ان تسمي شخص مسلم و هو لا يطبق أدنى شروط المسلم. و من انت حتى تحكم على انهم مسلمون ام لا؟ اإطلعت على ما في قلوبهم؟؟ الحكم لله، فلا انا او انت يعلم ما في قلب الآخر، فكيف لي او لك ان نحكم عليهم أهم مسلمون ام لا. نحن نحكم بالمظهر و نؤمن بالمظاهر... كفنا تبيضا للوجوه، و كفانا نفاقا. الكل يدعي وصلا بليلى و ليلي لا تقر بذاك.

اخي الكاتب، مشكلتنا اننا لا ننظر الى ما بداخلنا و نحاول تصحيحه، سواء انت او انا او الفقيه الذي ذكرت، فالكلٌ يعتقد الصوابَ و الله اعلم.

إوا باز، مِنْ يسمعك تتكلم عن المشاييخ و الشيوخ و الدكاترة يعتقد انك من طلاب العلم، و انك لا تفارق مجالسهم، و ان قِرطاسك مليء بالفقه... انت تنسج من وحيِ خيالك قصص و ذِحُجٓ من هنا و من هناك، انا احضر كثيراً هذه الدروس و لم اسمع ما ذكرت، و الله سمعت عكس ما تقول، و الغلط الذي ترتكبه انك لا تسمي الأشياء و الأشخاص بمسمياتها، تعمم، الكل هكذا، هذا تعصب كمن يقول : آيث وياغر كلهم رجال، فيأتي بني توزين يضرب في هذا الكلام،و مطالسة و إقرعٓيِن خونة، هذا تخلف و هراء في نظري، و انا ضد العنف و الشتم لأن الحبيب المصطفى القدوة في هذا ، فالرسول كان لطيفا مؤدبا مع الجميع، و كان يعامل الجميع معاملة حسنة. هذا هو الدين الذي علينا إتباعه، و ليس ما تلبسه انت أيها الكاتب لغير أصحابه، فكراهيتك للوهابيين واضحة وضوح الشمس، و معاداتك لهم تظهر فيما تكتب، لأنك تعتقد انهم بلابلابلابلابلا.... ما اسهل ان تكتب و تهاجم الغير، أين الحلول فيما تقول؟؟

اخيراً أقول ان الجهل يلعب دوره هنا، الكاتب يقارن الدول الأوروبية المتحضرة التي تحترم القانون و تطبقه على الجميع دون إستثناء، و التي تعطينا الوجه المفقود و الحلقة المفقودة في ديننا أ لا و هي المعاملة، تقارنهم بنا، نحن الهمج،الأوباش ( انت و انا لصوص، نكذب، نخدع، متخلفين، و و.....)...! و الله إنك لا تستحي ان تأتي بهذه المقارنة... بزاف خنَغْ. كأنك تقارن fiat مع BMW

اما سب الديانات الاخرى و المساس بها ( المسيحية و اليهودية) فهذا لا يجوز ، إقرأ ما يقول القرطبي :قال القرطبي في تفسيره: قال العلماء: حكمها باق في هذه الأمة على كل حال، فمتى كان الكافر في منعة وخيف أن يسب الإسلام أو النبي عليه السلام أو الله عز وجل، فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك، لأنه بمنزلة البعث على المعصية.
صحح معلوماتك. ليس كل من هب و دب و قال كذا و كذا تتحجج به، إرجع الى كبار المفسرين و العلماء.

طبعا اعتقد ان اليهود و المسحيين حرفوا دياناتهم لما يخدم مصالحهم آنذاك ( الم تقرأ ما كانت تقوم به الكنيسة في أوروبا في القرن الخامس و السادس عشر )، كالذين يحرفون الآن في الدين الاسلامي لخدمة مصالحهم، قالكْ هذه الأحكام لا تصلح لزماننا هذا، علينا إلغائها... تتحدث عن الرجم الذي يقع في بعض الدول الاسلامية، و قطع الأيادي، أ لا ترى ان هذه الأحكام هي الصحيحة لما نحن فيه الآن من جرائم تقع بفعل أبنائنا و إخوتنا من سطو و سرقة بشكل يومي؟ أليس هذا رادع قوي سيجعل الجريمة في أوساط شبابنا تنزل الى الصفر؟ أ لا ترى ان ما يقع من خيانة زوجية و إغتصاب و فساد من رجال و نساء يمكن الحد به بعقوبة الرجم؟ ام انك من مناصري الحرية و التميع و الفساد؟ أترضى هذا لبناتك؟؟؟ و للقراء كل حب و احترام.
تحياتي لشبكة دليل الريف.
Viva Arie
مقبول مرفوض
-3
-9-
سمير
30 يناير 2015 - 09:37
وما قولك فيما حدث البارحة 29 يناير2015 من هجوم على ميديا بارك من طرف شخص يصرح بنفسه ومباشرة من احدى استوديوهات NOS في هلبرسم على ان هجومه هذا يتم بتعاقد مع مصلحة الاستعلامات الهولندية وانها هي التي اوحت اليه بتنفيذه.هل هي مؤامرة ام يجب ان نصدق البروباكندا التي تلتها وحبكتها اجهزة الاستخبارات ايضا والتي مفادها ان الشخص المعني مختل عقليا؟ كيف لشخص جامعي يدرس الكمياء ويشهد جميع زملائه المستجوبين على انه شخص هادئ وذكي وله تكوين سياسي لا باس به ان يكون مختلا!! السياسة مؤامرات ،ابالحاج،ولادراك الغايات السياسية لا بد من القوة الاقتصادية والعسكرية
مقبول مرفوض
-3
-10-
30 يناير 2015 - 10:04
"واخيراً... الكاتب يقارن الدول الأوروبية المتحضرة التي تحترم القانون و تطبقه على الجميع دون إستثناء..."


هذا ليس صحيحا والتقرير الذي صدر بحر هذا الاسبوع في الموضوع يثبت ذلك بجلاء.البحث الذي انجزته جامعة ليدن في المجال واصدرت في موضوعه تقريرا مفصلا يثبت ان القضاء متحيز ودائما ما يصدر،في نفس الجرم،احكاما اقسى على المغاربة والسوريناميين والانتيل... من البيض الهولنديين
مقبول مرفوض
-2
-11-
نظرة الشرع والإقامة بلاد الكفار
30 يناير 2015 - 12:02
إستبداد الأنظمة العربية الإسلامية
كثير من المسلمين تركوا ديارهم وموطنهم الأصلي بحثا عن الحرية النفسية والفكرية التي وجدوها في الغرب الذي أظهر نوعا من التسامح والقبول للوافدين ، فقد منحهم الدفء العاطفي والمعنوي في ظل قوانين وضعية مؤنسنة لا تعر لأديان اي اعتبار ، كما تدفق عدد لا بأس به من المسلمين باتجاه جامعات الغرب فنهلوا من معارفها التي أبهرتهم ، فوقع ما يسمى بالإنبهار الحضاري .
الفكر الإسلامي لم يكن غريبا عن ظاهرة الهجرة فقد تحدث عنها السلف بإسهاب غير أنهم أنقسموا إلى فصيلين :
فصيل يُحريم الإقامة في ديار الكفر مُطلقا لعلل رأوها مثل ما ورد عند المالكية ( المقدمات والممهدات لبن رشد 2/151) ،(المعيار المغرب 2/221) ، وعند ابن حزم الظاهري في المحلى 5/419 ) ، وعند الشيخ الوهابي محمد عبد الوهاب في عيون الرسائل 1/213 ، … ) .
فصيل ثان يرى جواز الإقامة في ديار الكفر إذا أمن من الفتنة لأن الأصل في الهجرة الإباحة ، وإلى هذا ذهب جمهور الفقهاء من الفقه السني الذي يمكن الإطلاع عنه في الحاوي الكبير للماوردي 14/123 ، والمغني لابن قدامة 10/151 ، ومطالب أهل النهى للرحيباني2/511 …..
إلى غاية منتصف القرن العشرين ، عاش المسلمون في الغرب دون صدام يذكر مع مستقبليهم في الجانب الديني ، فقد ألفوا النظم الغربية وتعاملوا معها من باب أنهم عناصر طارئة على هذه البلاد الغريبة ، فاستفادوا من (القانون المدني) و(حرية المعتقد) المدعمة ب(حرية القول والرأي) ، فسُمح لهم تشكيل جمعيات وبناء مصليات ومساجد ،والدعوة السلمية …. فبدأ إشعاع الإسلام يتلألأ في سماء أوربا ، غير أن طيفا من الغلاة الأوربيين كانوا ضد الإنتشار المتشارع للإسلام في ديارهم وهو ما يظهر بجلاء في تصريحات حزب اليمين المتطرف الفرنسي f.n بزعامة آل لوبان le pen ، ويبدو أن فرنسا الرسمية ليست معادية للإسلام [كظاهرة تعبدية ] لكنها متوجسة من المساس بمباديء الجمهورية الفرنسية وخصوصيتها العلمانية ، فهي تريد تدجين الإسلام تحت مظلة قوانينها بتكوين ائمة من الفرنسيين على شاكلة مفتي مرسيليا سابقا صهيب بن الشيخ ، فقد لا حظت وأنا حاضر خطبتي الجمعة في مسجد بورت دو بانتان porte de pantin في ضواحي باريس ، جدلا حادا بين بعض المصلين ورئيس جمعية المسجد بشأن الخضوع للقوانين الفرنسية .
مقبول مرفوض
1
-12-
Nordin
30 يناير 2015 - 14:26
العين بالعين والسن بالسن والحكم قصاص.
من أراد حكم القصاص عليه أن يذهب إلى البلدان التي يطبق فيها هذا الحكم مثل السودان، أفغانستان والصومال ويغادر أوربا فوراً.
أو يذهب إلى إيران أو السعودية أو ربما يذهب إلى داعش.
المهم، البديل موجود والإمكانيات كثيرة.
و لكن أن نلاحظ شخص وصل إلى أوربا، أو يحاول أن يصل إلى أوربا، هارباً من الجوع في بلده ثم بعد الوصول إلى بلد أوربي تسمعه يدافع على قوانين دول ظلامية غامضة... فهذا أمر مخجل.
حكم القصاص مكانته هي عند مجتمعات البدو الصحراوية وهي مجتمعات تنبني على نظام عشاءري قديم جداً.
إذا وصلت إلى أوربا فأحمد الله، لأن إخوانك لازالوا يغامرون في قوارب الموت.

إذا كانت عندك مشكلة الخيانة الزوجية فطلق وتزوج من جديد وكفى من النهيق.

إذا كان ولدك أو بنتك قادمة على الإفلاس فعليك أن تعترف بأن التربية فاشلة.
ولكن أولاً عليك أن تعترف بالهروب من المذلة في بلدك.

أما فيما يخص مناقشة موضوع :هل الخطأ في الإسلام أم هو في المسلمين ؟
أنا أعتقد أنه يجب البحث عن الخطأ في الإثنين، في الإسلام و في المسلمين بدون إستثناء. لماذا؟
لأنه إذا كان هدفنا أوهمنا هو تحسين المجتمع الإنساني. فالمصلحة العامة هي أرقى من كل شيء وأرقى حتى من النصوص الدينية.
أما إذا سلمنا بأطروحة بعض "رجال الدين" أن مكانة الإسلام هي العليا على المصلحة العامة، فمعنى ذلك أن الإنسان يبقى مكتوف الأيدي ومكبل في طريقة البحث عن الخطأ. أقول بعض رجال الدين لأن هناك آخرون يقولون إذا إصطدم العقل والنقل قدم العقل وأول النقل.
وإذا بقي الإنسان مكبل الأيدي في تناوله لعملية البحث والدراسات فحصيلة الأمر سوف لا تتعدى 50% وبالتالي فهو غير مؤهل لمنافسة الإنسان الغربي الذي إكتشف أمريكا وراء البحار أيام كريستوف كولومبوس وبعد ذلك الصعود إلى القمر وإرسال أقمار إصطناعية للبدء في الإتصالات اللاسلكية، وربما الأهم من ذلك تنظيم مجتمعاتهم بشكل عادل: أفراده متساويون عند القانون وهذا القانون بدوره متعرض للتغيير أو التعديل إذا إقتضى الحال ذلك.
فالإنسان الغربي يقوم بالبحث بدون خوف ولا تحفظات هدفه أن يصل إلى حقائق مستقبلية بدون أحكام مسبقة. وبدون قيود.
من الأحكام المسبقة مثلاً القول بأن :المشكل هو في المسلمين وليس في الإسلام.
مقبول مرفوض
5
-13-
ماذا قدم البدو للعالم
30 يناير 2015 - 18:53
لم يكن العرب في جزيرتهم على نفس المستوى التنظيمي الدقيق الذي كانت عليه الحضارة الفارسية. أما أمر تدمير تلك الحضارة الفارسية والسيطرة عليها وغزوها عسكرياً مع غيرها، من قبل الغزاة العرب فهو قضية أخرى، وشأن مختلف، تماماً، فانتصارهم لا يعني بالضرورة أن القضية عادلة أو مقدسة، كما هو الحال، اليوم، بالنسبة لانتصار أمريكا وإسرائيل على العرب، وهزيمتهم شر هزيمة، فهل هذا الانتصار والإنجاز العسكري يحمل أية مضامين قدسية وأسطورية أخرى؟ والعالم عرف شعوباً همجية كثيرة سيطرت على أمم أخرى ودمرتها وأنسأت الإمبراطوريات العسكرية، تلك الشعوب التي لم تكن بذاك المستوى الحضاري الرفيع ولم تعط لنفسها أي بعد قدسي، غزت شعوباً حضارية أخرى ودمرتها عن بكرة أبيها، والأمر، بالتأكيد، ونكرر ليس له أي بعد أسطوري ولا يمكن ربطه بمقدس، على الإطلاق. وإلا لماذا لم تقد قائمة للبدو الغزاة بعد تلك الطفرة العسكرية التاريخية والأوضاع الجيواستراتيجية التي ميزها تحلل وضعف وتفكك "القوى الدولية" وقتذاك كالفرس والروم، وهذا أمر ليس من عند الله فكل الحضارات عبر التاريخ تشهد نشأة وصعوداً وهبوطاً، ومن ثم انقراض، كما حصل مع العرب بالذات. فانتصار البرابرة الصهاينة اليوم في فلسطين، وسيطرتهم على هذه البلاد وإذلال شعوبها، وارتكاب المجازر بحقهم، ليس دليلاً على أي بعد أسطوري، وقوة وقدسية كما يجلجل متطرفوهم، ولا يحمل أي بعد غيبي أو مقدس حتى ولو كان الحاخامات يقولون، ويعتقدون بغير ذلك. ونفس الأمر ينطبق على البرابرة الغزاة الأطلسيين في العراق، وأفغانستان وفييتنام وبنما وغيرها، فالأمر، كما نرى، ليس له أي طابع قدسي، حتى ولو قال لنا جورج بوش بأن الله قد كلفه بـ"فتح" العراق، وغزوها. كما ودمر البرابرة والقتلة الأمريكان في العصر الحديث مدينتي هيروشيما وناغازاكي وأبادوهما عن بكرة أمهما، وأبيهما، فمن هو البربري هنا الضحية أم الجلاد؟
مقبول مرفوض
0
-14-
محمد سعيد السويد
30 يناير 2015 - 21:43
للأسف لا نكاد نجد كاتبا واحدا انتجه الريف يقرأ له العالم وتتردم كتاباته الى لغات العالم كما هو كل أبناء الدنيا . انا شخصيا انصح هذا الرجل ان يتواضع ويوقف هذه الفضيحة اقصد كتاباته الممجوجة والتي لا تليق بالريف ولا بتاريخ اهله. كما أتمنى من الموقع ان يحترم ذوق القارئ وإنسانية اهل الريف حتى لا يسقط الجميع في الوحل. الكتابة ليست فقط نشر للاهواء والغرائز العنصرية والشوفينية القاتلة التي تكاد تاكل قلوب وعقول بعض أبناء الريف للأسف الشديد من كثرة السب والشتم في اعراض الاخرين ... اين الادب والمعرفة في الكتابة ... اين الذوق والجمالية في كتاباتكم .... اين الابداع يا من فضلتم الهجرة والضياع كخيار مصيري على العودة الى الوطن ... عن أي ريف تتحدثون وانتم تعشقون الهروب ... أي لغة تريديون وانتم من يتقن لغات العالم في المهجر من دون جدوى ..... ماذا اعطيتم للريف من جراء هروبكم وراء البحر وهجرانكم السيئ الذكر .... لا قيمة لشعب ليست له هوية واضحة .
قريبا سيتم الحاق الريف ربما بالرباط او مراكش دون ان نرى صوت واضح ممن اعتادو القفز من اقصى اليسار الى اقصى اليمين والعكس اقفوا كتاباتكم السخيفة ودعوا الريف يكتشف نفسه مع من يليق به . هذا مع احترامي للشرفاء والمناضلين والشهداء
مقبول مرفوض
0
-15-
عدنان
30 يناير 2015 - 23:55
هرب نور الدين
يهرب نور الدين
فهو هارب...

انا أتكلم عن رأيي و بصفة عامة عن بعض المشاكل الموجودة في ارض الواقع و لا أوافق الكاتب فيما يطرحه كما لا اتفق معك انت ( نور الدين) فيما تطرحه حول الدين الإسلامي في جميع تعليقاتك.

هناك عبيد لأوروبا يعتقدون انهم في الجنة، أقول لهؤلاء إنعموا فلا احد يصدقكم، تبيعون كل شيء من اجل أوروبا، تبيعون شرفكم، دينكم، اصلكم و نسبكم، نعيش هنا و نعرف ما هي أوروبا. تلك الجنة المزعومة نظام رأسمالي لا يرحم و انت رقم مجهول في هذه المعادلة.

هناك عبيد يعيش على الأوهام و يتهرب من الواقع، يتفنن في الكتابة و في تحقير الآخر. نقول لهؤلاء، إتقوا الله..!

هناك أفكار هدامة للمجتمع و للعقيدة تشبه الميكروبات يجب التحذير منها و الإبتعاد عنها و نسأل الله السلامة و العافية لنا و لجميع المسلمين.

هناك أفكار متزمتة مكبوتة حاقدة من الداخل يسارية و من الخارج حرية شخصية تحررية، يرها الظمآن ينابيع من الماء و في الحقيقة هي سراب لا وجود له. احلام يعيش عليها البعض.

و في الأخير يعجز الإنسان و اللسان عن وصف حالنا و الى ما آلت إليه أمور المهاجرين المسلمين، كل هذا بإعتقاذي سببه هو إبتعادنا عن ديننا الصحيح. فكل ما ينهاه عنه ديننا يحلله الكثير، و كل ما هو محرم البسوه لباس التحرر و الحرية و العلمانية.

والسلام
Viva Arif
مقبول مرفوض
-5
-16-
النقد لوحده لا يكفي
31 يناير 2015 - 12:18
ميشيل هولبيك في روايته "الخضوع" التي صدرت مؤخرا في فرنسا والتي كانت محط انتقاد النخبة السياسية بجميع تلاوينها من اليمين الى اليسار مرورا بالمتأسلمين،يصور لنا حالة الخوف والهلع التي تتواجد عليها المجتمعات الاروبية.يقدم لنا مجتمعا اوربيا سائرا الى الانحطاط بفعل استنفاذ ثقافته لبريقها حينما بدات تغوص في التفاهة وتعجز عن انتاج اي جديد.وعدم القدرة عن التجديد والتحليق نحو آفاق جديدة يتيح الفرصة للثقافات الحازمة التي تتدين بها القوى المحافظة الرجعية والمتطرفة من متأسلمين ومسيحيين عنصريين...الى السيطرة على المجتمع وتحويله الى بؤرة صراعات ايديولوجية مسلحة لا تنتهي...
مقبول مرفوض
2
-17-
صديق
31 يناير 2015 - 21:52
إنها مغامرة أن تقول ما أنت غير واثق به , والأدهى من ذلك أن تقول كلاما يرضي البعض , وليست له أية دلالة علمية تفضي إلى نتائج واضحة , والكلام يحمل دلالة إعلامية قد تخدم من له اجندة غير بريئة , المهم كل شيء يجوز أن يكتب , علينا أن نكتبه فزمننا زمن الإعلام ببراءة أو غيرها , فكما يقال: الناس نوعان ,نوع يحاول إضهار ما ليس فيه , ونو يحاول إخفاء ما فيه , والزمان فطاح .

تحية إلى محمود نغ
مقبول مرفوض
0
-18-
العرب والمسلمون كارثة على الغرب
1 فبراير 2015 - 17:07
يعج الغرب بملايين البشر الوافدين عليها من كل أصقاع العالم من آسيا ، وافريقيا ، وأمريكا الجنوية ، وأنت تسير لا تميزهم عن الأوربيين الأصليين إلا في لونهم ولكنتهم ، فهم اندمجوا مع الشعوب التي أوتهم ، باستثناء العرب المسلمين ، فرغم مرور أجيال عن تواجدهم في الغرب فلا زالوا عربا وأمازيغ وكرد ونوبيين مسلمين في تعاملتهم داخل كانتونات وتجمعات خلقوها ، فالزائر لمرسيلبيا يحس وكأنه في الجزائر العاصمة ، و المتسوق في [ برباس[ أو [بلفيل] يحسب نفسه في باب الأحد ، ملامحنا المغاربية طاغية بادية ، كثيرا ما شهدت مشادات ، ونشل للحقائب ، والهواتف النقالة ، قرب محطات ميترو الأنفاق حتى خيل لي بأن الأمن عندنا في المغرب أفضل مما هو عليه في فرنسا . فالمسلمون بهوية [صلبة ] لا تتفسخ ولا تستكين فهي وإن بدت في الأول مسالمة طيعة إلا أنها تتحول إلى عدائية للتمكين ، رغبة منها في تلوين غيرهم بلونهم ولو بالعنف أحيانا ، فالمسلم مجبول على الإخضاع لا الخضوع . نستمع معا لصراع الأضداد في هذا اليوتوب . https://www.youtube.com/watch?x-yt-c...&v=HrsihAb6DcI واحد من الملتحين المتواجدين في الغرب يصرح ( في اليوتوب) أعلاه لأصحاب الوطن الذي يقيم بين ظهرانيهم بما يلي : *حضرو أنفسكم للرحيل … *لأن المسلمين جاءوا إلى هذه البلاد للأستقرار فيها نهائيا .
مقبول مرفوض
0
-19-
ANEKMAHO
1 فبراير 2015 - 20:49
هل تعلم أن الوهابي المجسم ابن باز يعتقد بأن الله جسم وأنه فوق العرش فوقية ذات والعياذ بالله من التشبيه والتجسيم والكفر, كلام المجسم ابن باز موجود في مجلة الحج سنة تسعة واربعين من عام الف واربعمائة وخمسة عشر
هل تعلم انه من تخبط الوهابية المجسمة فإنهم لما اعتقدوا ان الله جسم صاروا يبحثون له عن مكان فانقسموا الى عدة فرق فقال بعض الوهابية هو في السماء تمسكا بظاهر رواية من روايات حديث الجارية وقال بعض الوهابية بل يجلس على العرش كما في كتاب الحراني مجموع الفتاوى والوهابية تطبعه وتنشره راضية بما فيه
وقال بعض الوهابية استقر على العرش كما في الكتاب المسمى نظرات وتعقيبات وقال بعضهم لا بل هو فوق العرش ليس على العرش وهذا قول للألباني فقد قال هو فوق العرش بلا مكان وكلام الألباني مسجل وموجود عندنا, وقال بعض الوهابية هو على الكرسي كما ذكر حفيد قرن الشيطان في الكتاب المسمى فتح المجيد
وقال بعض الوهابية انه يسكن الجنة كما في الكتاب المسمى معارج القبول لحافظ حكمي, هذه نبذة عن تخبط المجسمة التائهين واما المسلمون فقد اجمعوا على أنه لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان كما ذكر الإمام ابو منصور البغدادي شيخ الحافظ البيهقي في كتابه الفرق بين الفرق وكما ذكر تلميذه الحافظ البيهقي في كتابه الأسماء والصفات وكما ذكر تلميذ الحافظ البيهقي امام الحرمين الجويني في كتابه الإرشاد. / الوهابية أخطر من الصهيونية على الإسلام والمسلمين
مقبول مرفوض
3
-20-
anti ter
4 فبراير 2015 - 00:44
إكتساح الحراكا المسلمين بطريقة غير شرعية لهذه الدول وبعدما شبعو كرشهم بصقو في الصحن الذي اكلو منه وآرادوا فرض شريعتهم على من رحب بهم.
مقبول مرفوض
3
-21-
Nordin
4 فبراير 2015 - 17:00
ليس الوهابية فقط وإنما حتى الإخوان المسلمين خرجوا ليعلنوا أن المشكل الإجتماعي هو مشكل ديني. وهذا إعتقاد خاطئ. وهم يعرفون أن هذا الإعتقاد خاطئ. ولكن المتاجرة في الدين ترجع عليهم بأرباح شخصية زيادة عن المناصب الإدارية.
المشكل الإجتماعي مشكل تنظيمي. والتنظيم يقوم به الإنسان. وهذا الإنسان ليس بالضرورة أن يكون متدين يؤمن باللاهوت. فالعالم يعرف مجتمعات كثيرة راقية تؤمن بالإنسانية فقط، حيث لا دخل للاهوت في تدبير النظام الضرائبي والتعليمي والعمل والتجارة والتطبيب... لا دخل للاهوت في شؤونهم الإجتماعية.
مكانة اللاهوت في المجتمعات الراقية لا تتعدى حدود الحرية الفردية حيث من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
وهذا تنظيم راقي لأن تنظيم المجتمع مسألة سياسية يحاسب الإنسان فيها أخاه الإنسان على النتائج التنظيمية، وهكذا تطور المجتمع الغربي. لأن التنظيم مربوط بالمحاسبة.
المتاجرون في الدين إذا نظموا المجتمع لايمكن أن يحاسبهم أحداً مادام أنهم غير مسؤولون على العمل وإنما اللاهوت هو المسؤول مثلا على المطر وعلى الفلاحة وعلى المعيشة وعلى كل شيء. المتاجرون في الدين يريدون تنظيم المجتمع بدون أن يحاسَبوا على ذلك. والحقيقة أنهم يفرضون "التنظيم" على الناس.
وهذا هو سبب الإستبداد في الدول الإسلامية .
وهذا ما يجعل الناس تهرب من الإستبداد بإسم اللاهوت متجهة نحو أوربا الغربية. توافدوا على أوربا من كل الشرائح.
فحتى السلفي والإخواني الحاقد على أوربا الملحدة تراه ينجذب بسحرها ويفضلها على أرض الإسلام. قد تسمعه ينتقد في أوربا ولكن ذلك مجرد معمعة وبلبلة فهو في جوهره راضي وإلا فكان عليه مغادرتها .
مقبول مرفوض
5
-22-
عدنان
8 فبراير 2015 - 23:11
منطق متخلف هذا الذي يتكلم به البعض....
كل فاشل يلصق فشله و يلبسه للدين...
كل مكبوت و مريض نفساني يرى الدين من زاوية القهر و التخلف.

أوروبا التي تتغنى بها و تتباهى بها و تسجد لها و تعبدها و العياذ بالله كانت في الماضي القريب أوروبا مسيحية متدينة، هؤلاء المتدينين السياسيين هم من أوصلوا أوروبا الى ما وصلت اليه الان من حريات و مباديء إحترام للآخر، أوروبا مرت عليها حروب و أزمات إلا انها لم تسمح في دينها و إنما حافظت على دينها كما أعطت الكل حريته في كل المجالات. الكثير من الدساتير الأوروبية لحد الآن تتضمن العديد من البنود الدينية كأساس للنظام القائم الآن.
فالدين ينظم الحياة الفردية، الحياة الزوجية،الحياة الأسرية، التجارة، المال، العرض الى غير ذلك... المشكلة عندنا في أولئك الذين يحكموننا، هؤلاء يجعلون أنفسهم فوق القانون و هذه مشكلة أشخاص و ليست مشكلة دينية لأن الدين لا يفرق بين الغني او الفقير، او بين الحاكم و المحكوم.... منطقك و قولك على ان المشكلة في الدين الاسلامي غير صحيح. ربما لديك مشاكل شخصية او نفسية مع الدين و هذه مشكلتك. مثال المطر و الفلاحة و الأرزاق خير دليل على ذلك كما ذكرت. أوروبا في الماضي القريب كانت تحارب زواج المثليين لماذا؟ لان في هولاندا مثلا كان الحزب المسيحي CDA قوي و لم يكن يسمح بتمرير مثل هذه القوانين لانها منافية للدين بصفة عامة. هذا القانون تم المصادقة عليه في 2001 بوجود حزب يساري و حزبين ليبراليين. هذا مثال بسيط.

اما ما يطرحه الكاتب حول داعش او بوكو حرام و إلصاقها بالدين الاسلامي فهذا هراء، لو تفضل الكاتب في المرة القادمة ان ينوِر عقولنا و يزيد من معلوماتنا حول حجم هذه الجماعات بالنسب المؤوية، مقارنة بالمليار و نصف مسلم، لن تصل الى 1%

و لو تفضل الكاتب ان يشرح لنا أيضاً كيف نشأت الوهابية و متى و ماهي الأسس التي قامت عليها و الظروف؟؟ و كيف ان هذا التيار المنبوذ عند الكاتب يساهم في ترويع الغرب او يساهم في إعطاء صورة سوداء عن الدين الاسلامي حتى يكون الكاتب عادل فيما يطرحه.

Viva arif
مقبول مرفوض
-1
-23-
Nordin
10 فبراير 2015 - 16:26
أوربا الغربية وضعت حد للدولة الدينية في 1648 وأسست إبتداء من هذا العام لدولة المواطنة. وتطورت وأصبحت دولة حقوق الإنسان في 1949.
فالدولة الدينية لم يعد لها وجود في أوربا الغربية من 1648 إنقرضت تماماً من الوجود. ومن هذا الحين بدأ البناء للدولة الحديثة حيث أصبحت الآن معروفة بالديموقراطية الليبرالية.
إذن هذا معناه أن النظام في أوربا علماني.
والعلمانية هي نقيض الدولة الدينية ! وليس نقيضة الدين، فهي تحمي الحرية الدينية.
الدولة الدينية لا يمكن لها أن تكون دولة ديموقراطية.
على سبيل المثال، فالسعودية و إيران هم نماذج للدولة الدينية. أما المغرب فهو بلد نظامه ينبني على 50% على أسس الدولة الدينية و50% على أسس الدولة الحديثة مثله مثل الأردن.

الإسلام السياسي يريد أن يبني نظام على أساس الدولة الدينية. وهذا ما نسمعه للمروجين للفكر الإخواني والسلفي حينما يقولون بأن الإسلام دين ودولة. وهم يريدون نظام الدولة الدينية 100% وليس 50% فقط كما في المغرب مثلا.

الإخوانجيون يختلفون عن السلفيين الوهابيين في الوسائل والطريقة فقط. الإخوانجيون يلتجأون عادة إلى الإنتخابات السياسية، بينما السلفيون غالبا ما إلى الجهاد. ولكن الإثنين يتفقون على أمر واحد وهو إقامة الدولة الدينية ووضع حد للإنتخابات السياسية وبالتالي إعادة الإعتبار للخلافة الإسلامية.

والسؤال المطروح هو هل نظام الخلافة الإسلامية نظام صالح للعصر الحديث ؟
الجواب بكل بساطة هو لا.
فالعدالة بين الأفراد تنعدم في الدولة الدينية: للمسلم مكانة ولـ "الكافر"مكانة أخرى. ناهيك عن فوارق أخرى. فالدولة الدينية هي قائمة في أساسها على التمييز بين المتدين واللامتدين.
وهذا التمييز بين المواطنين هو تمييز عنصري يعاقب عليه في أوربا التي تحمي كرامة الفرد.
ضمان وحماية كرامة الفرد هو الشيء الذي جعل البشر يتوافد على أوربا الغربية من مختلف جهات العالم.
والهجرة إلى أوربا الغربية لمواطنين من بلدان إسلامية لخير دليل على أن المسلم قد قام بالإختيار وتفضيله للدولة الديموقراطية على الخلافة الإسلامية. أما الدواعش فلهم إختيار آخر.
وكيفما كان الحال فالدواعش، على الأقل، منسجمين مع مواقفهم. على عكس بعض المنافقين الإنتهازيين الذين يروجون للدولة الدينية ولكن في نفس الوقت تراهم يهاجرون إلى أوربا ليستفيدون من النظام العلماني ويقتاتون من طعام دولة المواطنة ودولة حقوق الإنسان. و بعد أكل الطعام يكتبون في الجرائد الإلكترونية ليظهروا مدى تشبثهم بتعاليم الإسلام (كذا). وكلما اتضحت هشاشة نظريتهم كلما زادوا في التشدد وشتم خصومهم.
ولا بأس أن نفضحهم ونقول للمعلق بإسم عدنان :
عدنان العريان بالوا عليك الفيران!
مقبول مرفوض
3
-24-
عدنان
10 فبراير 2015 - 21:55
هاها شعر جميل جدا، و إن دل على شيء فإنما يدل على مستواك الثقافي و الاخلاقي.
لا احترام
تحقير للآخر
ضعيف في مادة التاريخ ا سي نور الدين
فرنسا دولة علمانية، اما هولاندا و بلجيكا و ألمانيا مثلا، دول ليست علمانية، صحح معلوماتك ا سي نور الدين الله يهديك... من اين اتيت ب 1648???

اي تمييز يعاقب عليه القانون الاوروبي ا سي نور الدين؟ التمييز ضد اليهود تقصد؟ التمييز ضد المسلمين موجود و لم يعاقب عليه احد، كالعنصرية ضد المسلمين موجودة..،. أوروبا تحمي ديانتها فقط ( المسيحية و اليهودية) و تحمي مواطنيها، اما المسلمين فعلى الهامش...نعم هناك قانون على الجميع، كقانون السير و حق التعلم و التدين... هولندا مثلا لا تحمي الدين الاسلامي او المسلمين، اعطيك مثال من هولاندا : المدارس اليهودية محمية من قبل شركات التأمين التابعة للدولة/ الشرطة، دُور العبادة اليهودية ايضا... و نحن المسلمين.؟؟؟؟ لا شرطة لا حماية لا عبو الريح... اين هي المساواة؟؟؟ اعرف مدير مدرسة إسلامية ( هولاندي) قدم طلب للوزارة لتواجد الشرطة اثناء دخول و خروج التلاميذ من و الى المدرسة، رفض 3 مرات.

الله يهديك او صافي. الله الواحد الأحد هو الذي يحمينا و الحمد لله.
مقبول مرفوض
0
-25-
Nordin
13 فبراير 2015 - 13:22
الإخوان المسلمين يبدأون في السب والشتم، وعندما يُعامَلون بالمثل يبدأون في البكاء.
أنت هو الذي بدأ في إستعمال اللهجة الوقحة فلماذا البكاء ؟ طفل صغير أنت.
الإخوانجية يتخندقون في دور الضحية وأنت واحد منهم أعدنان العريان. يعتقدون في نظرية المؤامرة. يعتقدون أن العالم كله ضدهم. لا يعترفون بفشلهم. وإن إعترفوا بالفشل فذلك راجع إلى الإستعمار واليهود.
دائماً البكاء. أخرجوا من دور الضحية وكونوا رجال! كفى من المسرح.
حسن البنا تعجب وتأثر بموسوليني وهتلر إلى درجة أنه كان يريد أن يؤسس دولة فاشية نازية إسلامية. وكانت له ملشيات على غرارSS.
وما داعش إلا تتمة لذلك الفكرالفاشستي .
الكارثة الكبرى هي لأناس منافقين مثل عدنان العريان يعيشون في هولاندا، بلد علماني 100%، وفي نفس الوقت يدافعون على نظام الدولة الدينية المشرقية. هل الله هو الذي علمك هذا النفاق ؟
تأكل حتى تشبع ثم تبصق في الصحن الذي أكلت منه. وبعد ذلك تدعو الله.. وتنادي بأن الهداية من الله ..وو.. هل تريد أن تختفي وراء الله أم أنك تريد أن تغلط الناس بالله؟
نعرفكم جيداً أكروش لحرام!
مقبول مرفوض
3
-26-
amina dadi
14 فبراير 2015 - 20:29
اخي الكريم صاحب المقال من انت حتى تعرفنا بديننا اتقول عن الاسلام الذي اختاره لنا الله من فوق سبع سموات انه دين ارهاب ولا يصلح لاي زمان ومكان اني اراك ليبيراليا علمانيا لا تجمعك اية صلة بالاسلام في المرة المقبلة تفحص مقالتك جيدا قبل ان تقوم بانزالها على ما يبدو ثقافتك ضعيفة عن القران جئتنا باية <كونوا قردة خاسئين>ونسبت الى المشايخ بانهم ينعتون اليهود بالقردة يا اخي ان الله هو الذي غضب عليهم ومسخهم لانهم عصوا كلامه وقاموا بالصيد يوم السبت اذا انت من اللذين يرفضون ما جاء به الله واراك متشائما وترى كل بلاد الاسلام فاسدة وتطاولت على القران وهو كلام الله واعتبرت ان قطع اليد والرجم ليس عدلا اتعارض الله في شريعته?الصراحة انا لم استغرب مما جاء في مقالتك لان سبقك اليه غيرك وهم مجموعة من الملاحدة نسوا الله فضلوا الطريق ،اللهم احفظ الاسلام والمسلمين واجعلنا من عبادك الصالحين.
مقبول مرفوض
0
-27-
عدنان
16 فبراير 2015 - 19:00
الان اصبح بطون الحرام...
لم اشتكي لك ضعفي ا سي نور الدين.
المشكلة انك تهاجم ديني و انا أدافع عن ديني.
مشكلتك أيضاً انك ألبستني لباس إخونجين و داعش دون ان تعرفني، مشكلتك انك ترى الأشياء بلونين : ابيض او اسود، معي او ضدي، موجب او سالب....
انا لا أهاجم إلحادك... عش كما تشاء فالدنيا لن تدوم لي او لك يا حبيبي، انا أتمنى لك الهداية في كل الأحوال. إذا ناقشنا ما بعد الموت حسب دينك فأنا لن أخسر شيء بعد ان أموت، لا حساب لا عقاب و لا هم يحزنون. لكن المشكلة لو هناك حساب و عقاب....

انت أسي نور الدين قصير البصر و أمثالك لا يتقبلون النقد او التصحيح. لا مجال في مخيلتك لتقبل وجود الدين الاسلامي او غيرها من الأديان.

فخور انني من احفاد المجاهد الخطابي و طارق بن زياد وووو
Viva arif
مقبول مرفوض
0
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية