English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.50

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | زواج القاصرات رق في حلة جديدة

زواج القاصرات رق في حلة جديدة

زواج القاصرات رق في حلة جديدة

تعتبر الأسرة نواة المجتمع،فهي اللبنة الأولى والمكون الأساسي له وهي التي سيتربى فيها أجيال الغد الدين من المفروض أنهم من سيحمل المشعل مستقبلا.فهي تؤثر فيه سلبا أو إيجابا،سواء بالقوة أو الضعف،التقدم أو التخلف،فبصلاحها يصلح المجتمع ،وبفسادها يفسد،فادا أردنا بناء مجتمع محصن بمواطنة صالحة وبصرح تنموي حضاري امن،ومجتمع متقدم فلزاما علينا أن نعطي للأسرة العناية الكاملة ودلك بالنهوض بوضعيتها  الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.ودستور2011 تدارك  الدور المحوري والمهم الذي تلعبه الأسرة في بناء المجتمع ، فنص في الفصل 32 على تأسيس مجلس استشاري للأسرة والطفولة الذي سيتولى حسب الفصل 169 من الدستور تأمين وتتبع وضعية الأسرة والطفولة. والأسرة هي زوج وزوجة وأطفال ناتجين عن علاقة زوجية شرعية والزواج بدوره قد عرفه  دستور 2011  بأنه تلك العلاقة القائمة على زواج شرعي ،وحسب المادة 19 من مدونة الأسرة تكتمل أهلية الزواج بإتمام الفتى والفتاة المتمتعين بقواهما العقلية 18 سنة شمسية كاملة،ونلاحظ هنا أن المشرع المغربي اشترط في الزواج الأهلية القانونية والتي حددها الدستور في 18 سنة كما اشترط توفر القوة العقلية ،وهدين الشرطين مهمين لتكوين أسرة فحينما يبلغ الفتى أو تبلغ الفتاة سن الثامنة عشر يكتمل نضجهما العقلي والجسماني ،فالفتاة في هده المرحلة من تكوينها الفسيولوجي يصبح جهازها التناسلي قابل لإقامة علاقة جنسية،وكذلك قادر على احتضان جنين ،أما من الناحية العقلية ففي هده المرحلة تستطيع الفتاة تدبير شؤونها الأسرية باستقلالية تامة ،بعيدا عن أسرتها وأسرة زوجها.

 لكن هدين الشرطين المتمثلين في النضج العقلي و الجسماني لا يتوفران  في الفتاة القاصر،فهده الأخيرة غير مستعدة لتكوين أسرة ،نظرا لعدم اكتمال نضجها سواء العقلي أو الجسماني ،لكن بالمقابل وعلى ارض الواقع نجد أن زواج القاصرات قد استفحل في المغرب، فحسب الإحصائيات الصادرة عن وزارة العدل والحريات نجد أن عدد هدا النوع من الزواج خلال سنة 2010 بلغ 34777 ،سنة 2011 بلغ 39031 أما سنة 2013 فقد بلغ 35152 ،فمن خلا ل هده الإحصائيات يتضح بان المادة 21 من مدونة الأسرة والتي تنص على إمكانية تزويج القاصر تستغل أيما استغلال بالرغم من أنها استثناء ،ناهيك عن التحايل الذي قد تقوم به بعض الآسر في حالة رفض القاضي إعطاء الادن بتزويج القاصر،وهنا تطرح تساؤلات من قبيل :

ماهي أسباب استفحال ظاهرة زواج القاصرات؟

ماهي تداعيات زواج القاصرات على المجتمع؟

ما السبيل للحد من ظاهرة زواج القاصرات؟

زواج القاصرات في المغرب نجده مستفحلا في البوادي والقرى والمناطق النائية أو ما يصطلح عليه بالمغرب العميق،هده المناطق التي تتجدر فيها أعراف وتقاليد ما أتى الله بها من سلطان ،بل هي تقاليد و أعراف كرسها الفقر والأمية والتهميش التي تعاني منها هده المناطق من بلدنا،فالفتاة  هناك لا تلج المدارس ،وحتى وان ولجت  المدارس لا تكمل دراستها الإعدادية أو الثانوية لبعد هده الأخيرة عن الدواوير ،ورفض الأهالي ابتعاد الفتاة عن الدوار أو القرية اجتنابا لما يمكن ان يصاحب دلك من أقاويل واتهامات في الشرف،فيكون مصيرها البيت مما يجعلها عبئا ثقيلا على أسرتها و السبيل الوحيد للتخلص منها تزويجها لأول خاطب يطرق الباب،كما أن الفقر يعتبر من أهم أسباب تزويج الفتاة القاصر ،فالأسر التي تعيش تحت خط الفقر تبيع فلذات أكبادها لأي خاطب ميسور يتقدم لخطبة ابنتهم ولو كان يبلغ من السن عتيا،مما يجعلنا أمام ظاهرة الرق في حلة جديدة.  فالرجل الذي يطلب الزواج من فتاة قاصر لازالت في حاجة لحنان والديها ،لازالت في حاجة إلى التكوين، لم  يكتمل نضجها العقلي بعد فأكيد هو طالب جسد،طالب متعة جنسية لا اقل و لا أكثر ،وبالتالي فمصير هدا النوع من الزواج الفشل ،فبعد سنة أو سنتين تطلق الفتاة وهي في ربيع عمرها بطفل أو طفلين ، فتجد نفسها مسئولة عن أطفال في حاجة للأكل والتمدرس والتطبيب بل الأدهى من دلك غير مسلحة لا بمستوى تعليمي ولا تكويني يؤهلها الحصول على شغل   ، في مجتمع غاب فيه التكافل العائلي والاجتماعي، وغابت فيه مسؤولية الدولة اتجاه مواطنيها الضعفاء ،وفي هده الحالة مرحبا  بطفولة محرومة ومشردة، ومرحبا بأمهات تبيع أجسادا لسد الرمق.سيما وان الوحوش الكاسرة التي غاب ضميرها مستعدة لاغتنام الفرصة و شراء عفة ضحاياها ،مما سيؤول في النهاية بكارثة على المجتمع. 

وتشريع ترسانة قانونية،كتحديد سن الزواج في 18 سنة ،لن يحد من ظاهرة زواج القاصرات ادا لم تصاحبه إصلاحات وإجراءات فعلية،كتحقيق العدالة الاجتماعية ،ودلك بالرفع من المستوى المعيشي للأسر الفقيرة،محاربة الأمية وتشجيع الأسر على تعليم بناتهم  ،بناء اعداديات وثانويات بالدواوير والقرى للحد من الهذر المدرسي،بناء مراكز تكوين ،تقريب الخدمات لساكنة البوادي والقرى والمناطق النائية .لأنه بكل بساطة ادا أردنا القضاء على ظاهرة معينة يجب القضاء على أسبابها..

مارية الشرقاوي / رئيسة منتدى أسرة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
moha-rifi
8 فبراير 2015 - 19:19
وصية للنساء الريف..يامعشر النساء..ربين أبناءكن على الخشونة والرجولة وعلى البطولة والجهاد والعلم والرياضة ودين وألأخلاق..لتكن بيتوكن عرين للأسود ..وليس مزرعة للدجاج يسمن ليذبحه الطغاة..<لابد من لقاء الشر المسلح بالخير المسلح..ولابد من لقاء الباطل المغترس بالعدد بالحق المتوشح بالعدة..وإلاكان ألأمر انتحار هزلا لايليق بي ألأحرر<<ليس هناك أنصاف حلول ولا التقاء في منتصف الطريق ولا إصلاح عيوب ولا ترقيع مناهج إنما هي الدعوة إلى طريق ألأجدد<المنهج القومي الريفي اليمني<عزة والشرف وتقديس المرأة<..وراء كل رجل عضيم..امرة...وراء كل امرأة متبرجة ديوث<
مقبول مرفوض
-1
-2-
جريمة كهنة الإسلام بحق الطفولة
9 فبراير 2015 - 11:25
زواج القصيرات أفتى بها كبار رهبان الإسلام الأمريكي وشيوخ البترول وهاهو الدجال الأعور في مهلكة النفط يجيز ذالك وكذالك أجازها مفتي جامع الفنــا كبير الزنادق شيخ السعادين الغمراوي

اعتبر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء، زواج القاصرات دون سن الـ15 عاماً جائزاً ولا شيء فيه.
وأوضح آل الشيخ، لصحيفة الرياض السعودية إنه لا توجد حتى الآن أي نية لبحث الموضوع.
ونقلت الصحيفة، عن مصدر قوله إن وزارة العدل قد رفعت منذ عامين مشروعاً للجنة الدائمة للبحوث والإفتاء لإصدار فتوى تقنن زواج القاصرات، وتنقل صلاحيات عقده من المأذون إلى القاضي الشرعي.
واشترطت ضوابط المشروع على أن يثبت لدى قاضي المحكمة موافقة البنت ووالدتها على الزواج، كما تضمن التأكيد على ولي الفتاة بعدم إتمام زواجها بعد عقد قرانها مباشرة وإعطائها الفرصة الكافية لكي تتهيأ من الناحية النفسية.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادرها، أن الوزارة بصدد إدراج سن الزوجين في عقد النكاح إلكترونياً، لضبط وإحصاء حالات زواج القاصرات، كما أوضحت أن الوزارة عدلت على عقود (الزواج) مؤخراً واشترطت إضافة تاريخ الميلاد لكلا الزوجين.
وكانت محكمة سعودية قد أمرت في أكتوبر من العام الماضي، بالتحقيق في زواج طفلة عمرها 12 عاماً في جنوبي البلاد.
وقال التقرير، إن القاضي طلب من شرطة المنطقة استجواب والد الطفلة وزوجها، وتدفع الاعتبارات المالية بعض الأسر السعودية لتزويج بناتها الصغيرات لمسنين مقابل مهور ضخمة.
مقبول مرفوض
1
-3-
م
10 فبراير 2015 - 20:37
اطن ان البنت التي وصل سنها ال16 و 17 لا باس اذا تزوجت وهذا يعني ان زواج القاصرات خير من كثرة العاهرات وما يهم هو توعية المجتمع وتربيته على المودة والرحمة بين الزوجين وشكرا لمن نورنا اكثر كي يكون في وسعنا اخذ ما هو افضل من الافكار حتى لا نسقط في اخطاء اجتماعية قاتلة.
مقبول مرفوض
2
-4-
rifi
15 فبراير 2015 - 18:50
j'ai remarqué ce phénomène cet été en rentrant à al Hoceima pour passer mes vacances, beaucoup de mineurs se sont mariées, j'ai pris cette affaire au sérieux, j'en ai discutais avec plusieurs personnes, que ce soit ma familles, des amis ou des voisins qui habitent cette ville, j'en ai déduis que c'est injuste de juger sans prendre en compte le contexte qui engendre ces mariage, je trouve que la société et surtout le système sont les principaux responsable de ce crime, je l'appelle ainsi car je le vois comme une sorte de viol d'une mineure. Qu'attendons- nous d'une fillette qui n'a même pas atteint 18 ans? qu'elle nous fournisse des enfants alors qu'elle en fait partie, ou pour qu'elle devienne femme avant son âge, ou pour que les autres parlent de sa chance de quitter la maison de ses parents si vite. d'un autre côté, un peu d'empathie les amis, si on était à leurs place qu'allions -nous faire? Est-ce les filles qui décident ou plutôt les parent pour que ce mariage ait lieu? ce qui me choque et qui m'est inhabituel c'est que cette idée de mariage à cette âge là vient des filles mineures et pas des parents, j'ouvre une parenthèse pour remercier Myriam CHARKAOUI de soulever ce sujet , je m'abstiens sur certains points dans son article, exemple; ce phénomène ne répands pas qu'à la compagne, la ville aussi prends une grande partie......ne thème suscite un débat sérieux pour sensibiliser les personnes concernées et surtout mettre le doigt sur la blessure et trouver des remèdes et des alternatifs. Merci pour Dalil rifs
مقبول مرفوض
0
-5-
احمد نعما
16 فبراير 2015 - 19:20
انا ضد زواج القاصرات في هذا الوقت لعدم نضوجهن عقليا لا جسديا. أمي تزوجت و هي بنت السادسة عشر و أنجبت أولادا و بناتا و ربت و استحملت و صبرت و نظفت و قامة بالأمور المنزلية على احسن وجه و احترمت زوجها و احتملت حماقات زوجها إحتراما للبيت الذي تعيش فيه، اما الان فالبنات لا و قت لهن لكل هذا و لا احترام و لا بيت... زواج مصالح و أموال و التخلص من العائلة ( الأب و الإخوة) و بعد ذلك الطلاق إن لم يعجب لها الحال.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية