English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | بطائق النسب الشريف: هل هي تمييز بين مواطن عادي ومواطن استثنائي

بطائق النسب الشريف: هل هي تمييز بين مواطن عادي ومواطن استثنائي

بطائق النسب الشريف: هل هي تمييز بين مواطن عادي ومواطن استثنائي

 لست عنصريا ولا أدعوا إليها، بل أكرهها ولست من مناصريها، ومن اشد الناس كرها لها، كما أنني عاهدت نفسي على محاربتها...و أكثر من هذا عانيت و لازلت أعاني منها، كما عانى أجدادنا منها منذ أن وطأت أقدام الغزاة العرب موطننا "ثمازغا" الطاهرة العفيفة  .

بداية كانت عنصرية على الحكم، حيث رفض العرب الغزاة تسيير محلي وحكام أمازيغ حتى ولو كانوا مسلمين، عملا بأحاديث موضوعة مزورة لخدمة مشروعهم العنصري، من قبيل : "من شرط الإمامة أن تكون قرشيا"، والإمامة هنا تعني "إمامة الأمة" أي الحكم المطلق على الأمة دينيا، سياسيا، ثقافيا، اقتصاديا، اجتماعيا ... أو كما قال ابن خلدون : "لا يُساس العرب إلا النبوة" والعرب منذ البدايات الأولى للإسلام يربطون دائما "الإمامة" بالنبوة.

و رغم مرور 15 قرنا على احتلال ثمازغا و تحقير أبناء جلدتي تارة باسم الإسلام وتارة باسم العروبة و تارة بالنسب الشريف، لا يزال الوضع هو نفسه بل هو أشد، حيث الحاكم لا زال مرتبط بالإمامة والنبوة والنسب الشريف. والنتيجة هي استمرارية "العنصرية" ضد الامازيغ وفوق ترابهم وفي عقر دارهم... وهذا ما يتضح بشكل لا يترك المجال لأي شك في عدة مظاهر "الأبارتيدية" العرقية واللغوية والجنسية لدولة المخزن المغربية ضد الأمازيغ ، أبناء الأرض الأحرار، ومن بين مظاهر العنصرية والحقد ضد "إيمازيغن" نجد منع تسجيل الأسماء الأمازيغية، تغيير أسماء المدن والقرى والشوارع والأزقة من إسمها الأصلي الأمازيغي إلى أسماء عروبية احيانا تبعث على التقيؤ... ونجد أيضا ما هو أكبر وهي العنصرية المُقننة، أي تلك العنصرية التي تحظى بدعم وتأييد رسميين من طرف الدولة المغربية، وتتمثل في توزيع الدولة المغربية العروبية بطائق النسب الشريف على العرب الذين يُقال عنهم أنهم أحفاد الهارب من جزيرة العرب "مولاهم ادريس"، وهنا تُفضل الدولة المغربية المهاجرين العرب على سكان "مور-أكوش" الأصليين الأمازيغ الأقحاح.

وبطاقة "النسب الشريف" هاته يتم استغلالها لأغراض دنيئة ومن أجل تفضيل عرق على آخر، وهي ممارسة تنافي القيم الكونية، وتتعارض على طول الخط مع خطاب الدولة المغربية نفسها التي تحاول إيهام الرأي العام بالديموقراطية وحقوق الإنسان ...و...وغيرها من الشعارات الفضفاضة الجوفاء التي سرعان ما تتكسر على صخور الواقع العنيد الذي لا يرتفع.

بهذه البطائق العنصرية المقيتة يتم تفضيل شعب قدم من المشرق يمتطي جواد الاسلام وجعله وسيلة لبلوغ غاية متمثلة في النهب و السلب واستعباد شعب بأكمله...على الشعب الأمازيغي الأصلي. والجدير بالذكر أن القادمين قبل قرون إلى أرضنا الطاهرة مارسوا أبشع أنواع الإستغلال باسم الإسلام، فقد تم اقتياد نساء الامازيغ في اتجاه دمشق عاصمة الدولة الاموية و بيعهن في الأسواق كأبشع عملية تعبيد البشر في تاريخ البشرية، وغزوة عقبة بن نافع الفهري أيضا لسوس الأقصى فإجتمع به البربرفي أمم لاتحصى فقتلهم قتالا ما سمع أهل المغرب بمثله وأهاب منهم نساء لم ير الناس في الدنيا مثلهن قبل، إن الجارية منهن كانت تبلغ بالمشرق ألف دينار أو نحوها (إبن عذارى البيان المغربي في أخبار المغرب والأندلس ص 27).

بالاضافة الى ماذكرنا من جرائم، تعرض الأطفال الامازيغ إلى عنصرية عرقية خطيرة رغم براءتهم، فقد كان لهم نصيبهم من الألم والعذاب حيث اقترح المستوطنون العرب على الامازيغ منح أطفالهم عوض الجزية التي كان يفرضها المسلمون العرب على الشعوب التي احتلوها، وكتب التاريخ مليئة بالشهادات المؤثرة ومنها هذا المقطع من المصدر المذكور أعلاه: حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم.

 

إن "بطاقة النسب الشريف"، تمنحها دولة المخزن المغربية لثلة من المحظوظين، تجسيدا لعنصرية وأبارتيدية "عرقية" خطيرة أدت إلى تمزق روح الشخصية المغربية الأصيلة، حيث لا تُمنح تلك البطاقة السيئة الصيت إلا لما يسمى بالشرفاء الادارسة والعلويين الذين يعتبرون أنفسهم، بإيعاز من المخزن المغربي طبعا، أفضل من غيرهم في المقام والدرجة والتفضيل، لدرجة أصبحوا يعتبرون أنفسهم متميزون عن المغاربة الاصليين.

إن الشارة التي توضع على واجهات السيارات أو التي يتم اشهارها في وجه الكل خاصة السلطات، تَحثُ على تلبية طلبات في بعض الاحيان تكون ضد القانون!! لا لشيء إلا أنهم يوهموننا أنهم ينحدرون من النسب الشريف (هذه القصص لم يعد أحد يصدقها) كما أنهم وفي غرورهم ونرجيسيتهم الزائدة يحاولون فرض "هرطقاتهم" على الجميع ليحترمهم ويقدرهم، رغم أن أغلبهم من المدمنين على الخمور والزنا والسرقة وغيرها من الأعمال التي تعارض ادعاءاتهم الشريفية نفسها. (وآخر فضائحهم هي اقدام شخص، ينتمي الى إحدى منظماتهم، ببيع بطائق النسب الشريف للعاهرات كما نقلها موقع الكتروني معروف وطنيا)، وهذه الشارة يتم استغلالها أيضا لتمويه الامازيغ واستعبادهم رغم أن أمهاتهم ولدتهم أحرارا.

ورغم كل ما يعانيه الأمازيغ من احتقار وعنصرية وتمييز على يد العرب الحاكمين، وشبكتهم الأخطوبوطية التي تشبه إلى حد كبير الشبكات المافيوزية الدولية، لا يزال البعض ينعتهم بالعنصريين والشوفينيين والعرقيين كلما جاهرو بطلب جزء من حقوقهم المهضومة، والتي أصبحت في خبر كان نتيجة سلبيات التراكمات منذ أن وطأت أقدام العرب شمال أفريقيا. علما أن العنصرية هي شيمة عربية بامتياز، ولم تكن أبدا من شيم الأمازيغ، ولعل توزيع هذه البطائق على من يعتبرون أنفسهم عرب لدليل قاطع وتأكيد على أن العرب هم من يستغل النسب و شجرة الانساب القائمة على العرق، بهدف فرض القدسية على دمهم وعرقهم (رغم الإنصهار الهوياتي في هوية الأرض المضيفة وهي أمازيغية) و تكريس العنصرية بين العرب و الامازيغ، بل والأكثر من هذا وذاك تستعمل هذه البطائق لأغراض "دنيئة" بعيدة كل البعد عن قيم التسامح والإختلاف والمساواة والتعايش ....

إن الدولة المغربية بهذه الطريقة تؤكد للمرة الألف ممارستها لكل أشكال العنصرية والأبارتيدية اللغوية والعرقية ضد الشعب الامازيغي الأصيل، الذي تعرض لتهميش ممنهج من طرف القوى العربوإسلامية التي داست على كرامته وصنفته في درجة دنيا من المواطنة ، رغم أنها –أي القوى العربوإسلامية- تجادل لأجل عروبة أحالت أمريكا خرائط أوطان مفترضة فيها مرتعا للكلاب الضالة تنهش من نهشوا بالأمس كرامة الإنسان، وعاملوه كأنه حشرة تباد بالمواد الكيماوية.

وبهذا تبين الدولة المغربية أنها بعيدة بعد السماء عن الأرض عن الشعارات الرنانة التي ترفعها في أبواقها الرسمية من قبيل : المواطنة ، حقوق الإنسان، المساواة... إذ أن الديموقراطية وحقوق الإنسان تتعارض على طول الخط مع مثل هذه الممارسات العنصرية التي تقوم بها الدولة المغربية ضد الشعب الأمازيغي....

إن "الشريف" هو الإنسان الصالح، مهما كان عرقه ولونه ودينه، الذي يؤمن بالقيم الكونية المشتركة والآخذ من الحرية فكرا ومن الإنسانية دينا ومن الكون وطنا، وهو أيضا الإنسان الحر الذي لا يبيع شرفه وكرامته في سبيل الإغتناء الفاحش والسريع، والذي يعرف حدود حريته وحرية الآخر، ببساطة هو صاحب المبادء العليا...

أعتقد أن الوقت قد حان لسحب هذه البطائق التي تكرس الأبارتيدية والعنصرية وتؤطرهما، بإيعاز من الدولة وبمباركة من الأحزاب المنافقة، والتي تؤدي إلى مسار واحد وهو : تعميق الإحساس بالحكرة مما يتسبب في تدمير كينونة الشخصية المغربية الأمازيغية، ويعمق الفجوة بين الدولة المغربية والقيم الكونية المشتركة التي تستوعبها ثقافتنا وحضارتنا الأمازيغية.... ولنعلن في الأخير أن المغرب دولة القانون و المساواة..وأختم مقالي هذا بقول الشاعر:

أيها المفاخر جهلا بالنسب

انما الناس لأم ولأب

هل تراهم خلقوا من فضة

ونحاس و تراب وذهب

انما الفخر لعقل ثابت

وعفاف وحياء و أدب

جابر الغديوي يوبا/ ألمانيا

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
مغربي شريف ابا عن جد
15 فبراير 2015 - 08:57
ارى ان الغباء اصبح في اذهان بعض الفئة وفي ذهن وفكر وقلب من يسب او يقذف او يهين كالموضوع المشار اعلاه وجهله للواقع المعيش عند الناس والشرفاء كافة ال بيت رسولنا سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى اله الاطهار واصحابه الابرار ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله تعالى.
مقبول مرفوض
2
-2-
عدنان
16 فبراير 2015 - 18:44
ما المشكلة في إمتلاك مثل هذه البطاقات؟
انا اعرف من الحسيمة و بني بوعياش أناس لهم هذه البطاقات و يقولون علانية انهم من الشُرفا.

احترم نسبهم الشريف، ربما يكونوا من اصحاب النسب الشريف و لما لا و نحن كلنا اولاد آدم و حواء.

لماذا هذا الحسد؟

المشكلة اعتقد في هؤلاء الملحدين الذين يكرهون كل شيء له صلة بالرسول او الدين عامة.
ثمزغا كما تقول وطن كل إمازيغن، لكن الواقع الآن شيء آخر، و العيش على الأحلام و الماضي و عدم تقبل الامر الواقع ما هدا في نظري إلا ضرب من الجنون، لو ان هناك غيورين بالفعل على الوطن لبقوا و تمسكوا في الوطن، نحن هاجرنا أوطاننا بحثا عن المال و الرفاهية، و الان تذرف دموع التماسيح على وطنك ثمزغا..؟ و تهاجم عربان و تبكي و تنعي الماضي و ما حصل.... انا اجد هذا هراء و رجوع الى الوراء.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Viva arif
مقبول مرفوض
-1
-3-
Almohajir
17 فبراير 2015 - 16:41
كاتب المقال على حق فلا داعي الى تكذيبه ومهاجمته فلا يوجد لا شريف ولا هم يحزنون ايها العروبيون والمستعربون اللاجؤون العنصريون. كفاكم من من الكذب وتزوير التاريغ هل الدماء التي تجري في عروقكم هي دماء اخرى ايها الدواعش الاوائل الذين قتلوا ملكة الامازيغ واستباحوا دماء اهلها واعراض نسائها فان كنتم لا تعلمون ايها الجهلة فراجعوا تاريخ مملكة جراوة 667 م وعاصمتها الاوراس وما عقبة ابن نافع الا سفاح ومجرم حرب وكذلك موسى ابن نصير وغيرهم من قتلة الامازيغ اقرأوا التاريخ للكاتبة الافريقية( سايكو) بثلاثة نقط على الكاف لتعرفوا ماذا فعل الاعراب بالافارقة قبل ان يصلوا الى الجزائر انا لست بعنصري ولكن ضد تزوير التاريخ لا بد من قول الحقيقة ولو كره المستعربون والمستأصلون والمتحولون واصحاب الزوايا واحفاد الدواعش الاوائل وشكرا لكاتب المقال واتمنىى من دليل االريف النشر وشكرا
مقبول مرفوض
1
-4-
anti ter
17 فبراير 2015 - 21:49
الشرفاء =اللصوص قطاع الطرق يخرجون من جحورهم بين الفيءة والاخرى في ارتباك وخوف من الديمقراطية كما تخاف الحشرات من المبيدات الكيماوية وهم مثل الصراصر الذين يطردهم كابوس العدل والمساواة والديمقراطية التي لايستطيعون العيش فيها.
مقبول مرفوض
-2
-5-
هل يمكن أن ينجب قطاع الطرق (شرفاء)
19 فبراير 2015 - 12:09
كان في الجزيرة العربية قطاعين طرق للقوافل التجارية(قوافل الجمال الصحراوية من مكة الى الشام وغيرها) والتجار المعروفين في ذللك الزمان هم يهود خيبر والمسيحيين والعرب الوثنيين ومنهم عمر ابن الخطاب وغيرهم. وقد كان قطاع الطرق مجرمين هاربين من وجة الناس يتنقلون من صحراء الى صحراء يقتاتون على النهب والسلب للقوافل التجارية والقرى وتم تسميتهم بالصعاليك من قبل العرب.وقد جمع محمد ( وهو احد هولاء الصعاليك ذوي العضلات المفتولةوالذي عمل حارسا للقوافل وكان هاربا مختبئا في مغارة وادعى انه معتكفا للتعبد وسماها الهجرة)الصعاليك واستعملهم في غزو البلاد والقوافل التجارية حسب المصادر التاريخية.وقد دخل معظم التجار العرب واليهود والمسحيين في دين الإسلام (سلم تسلم) في ذالك الزمان لحماية تجارتهم من الانهيار والخوف من القتل ومنهم عمر ابن الخطاب.اذن داعش ليست بفكرة جديدة على الكون فهيه نسخة طبق الأصل من سيرة الإسلام وهي حقيقة لايمكن ان تنكر ومها تم الدفاع عنها فالتاريخ موجود ومن السهل استيعاب محتوياته.
مقبول مرفوض
-1
-6-
عدنان
21 فبراير 2015 - 19:19
نعم التاريخ موجود و أمثالك الى مزبلة التاريخ و أسفل سافلين ان لم تستغر ربك و تعود الى رشدك. الحمد لله ان الموت حق على الجميع.... استكبر و تفرْعَن حتى يأتيك اليقين.
عربان أنجبوا داعش، و أنتم اعبدوا أوروبا و الغرب و هلهلوا ورائهم و اسجدوا لهم ربما يرضون عنكم و أمسحوا البلاط بالافواه يا خونة الآباء و الأجداد...
مقبول مرفوض
0
-7-
شريف
21 فبراير 2015 - 23:59
البربر بربر ما عساك أن تفعل ..... يكتب باللغة العربية يسب الدين الذي أخرجه من ظلمات التبربر....ما دمت تفهم اللغة العربية فأقول لك مت بغيظك.
مقبول مرفوض
-1
-8-
anti ter
23 فبراير 2015 - 13:19
عندما سنحرر بلادنا سنقوم بتنظيفها من جميع اشكال الميزالذي يتمتع به الشريف اي اللص وسنقضي على العنصرية والهمجية...وذالك قادم لامحالة ولا عزاء لمستلبي الهوية من ابناء وطننا العزيز تامزغا
مقبول مرفوض
0
-9-
عدنان
23 فبراير 2015 - 22:33
في جواب لأحد القيادات الفلسطينية على سؤال مواطن مصري متحمس في القاهرة : هل يجوز ان نأخذ اليهوديات سبايا حرب و مضاجعتهن لو حررنا فلسطين؟؟
فأجابه القيادي: لو حررتم أنتم فلسطين تعال و ضاجعني انا أيضاً...

بمعنى آخر

إحلم و تفرج على التلفاز....
مقبول مرفوض
0
-10-
oussan
24 فبراير 2015 - 01:19
احيلكم على معركة الاشراف ( سنة 740 ميلادية) والتي جاءت نتيجة استفزاز العرب الغزات للامازيغ الاحرار. سمية بمعركة الاشراف من كثرة رؤوس اشراف العرب التي تطايرت في ساحة المعركة على يد المقاتلين الأمازيغ بقيادة خالد بن حميد الزياني، وكانت هذه المعركةحدا فاصلا بين الامازيغ الاحرار والعرب الغزات.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية