English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الإستشراق والنظام السياسي الإسلامي..بين مظهر علمي ونهج متحيز‎

الإستشراق والنظام السياسي الإسلامي..بين مظهر علمي ونهج متحيز‎

الإستشراق والنظام السياسي الإسلامي..بين مظهر علمي ونهج متحيز‎

اختلف الباحثون في تحديد المراد من حركة الاستشراق، و تعاريفهم له تأخذ اتجاهات متعددة تبعا لموقعهم منه، فبينما يرى البعض انه ميدان علمي من ميادين الدراسة و البحث كما نجد ذلك في قول  المستشرق الألماني "رودي بارت":«فنحن معشر المستشرقين،عندما نقوم اليوم بدراسات في العلوم العربية، و العلوم الإسلامية، لا نقوم بها قط لكي نبرهن على ضعة العالم العربي الإسلامي، بل على العكس، نحن نبرهن على تقديرنا الخاص للعالم الذي يمثله الإسلام، ومظاهره المختلفة(...) ونحن، بطبيعة الحال، لا نأخذ كل شيء ترويه المصادر على عواهنه، دون أن نعمل فيه النظر، بل نقيم وزنا، فحسب، لما يثبت أمام النقد التاريخي(...) ونحن، في هذا، نطبق على الإسلام و تاريخه، و على المؤلفات العربية التي نشتغل بها، المعيار النقدي نفسه الذي نطبقه على تاريخ الفكر عندنا، و على المصادر المدونة لعالمنا نحن»[1]، يعتبره آخرون مؤسسة غربية ذات أهداف متعددة، باعتباره ظاهرة طبيعية تولدت عن الصراع بين الشرق و الغرب، كما يتضح ذلك جليا عند كتابات جولدزيهر وشاخت وتوماس ارلوند و غيرهم؛ فمن خلال استعراض نماذج من التعريفات لهذا المصطلح نجده لا يخرج عن الدلالة على ما بين الشرق و الغرب، لذا يمكننا القول أن الاستشراق له مفهومان احدهما عام؛ ويقصد به كل الدراسات التي تعرضت لحضارة العرب و المسلمين، وخاصة التي اتسمت بالدس والتشويه، ومفهوم خاص وأكاديمي وهو الدراسات العربية التي تناولت الشرق من كل جوانبه الدينية و الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

لقد تناول المستشرقون جل العلوم الإسلامية بالدراسة و البحث و التي أضحت فيما بعد ملجأ العلمانيين في تكوينهم؛ فنجد بحوثا و كتابات عن القران والسنة والفقه والقانون واللغة العربية، لكن قل من تناول جانبا مهما وهو النظام السياسي الإسلامي، الذي سنقتصر على عرض مناهجهم في دراساتهم إياه باعتبارها الباب الذي يلج من خلاله العلمانيون لنفي وجود نظام سياسي إسلامي.

لقد وجد المستشرقون في النظام السياسي الإسلامي مرتعا خصبا لبث الشبهات، فانكبوا على دراسته كونه من الركائز الأساسية لدين الإسلام، والمراد بالنظام السياسي الإسلامي كل ما يتعلق بفن حكم الدولة والإدارة الإسلامية، ويشمل ذلك نظام الدولة وقانونها الأساسي، ونظام الحكم فيها ونظامها التشريعي على مستواه الداخلي وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية بمقوماتها وخصائصها، و هو ما اصطلح عليه قديما بالسياسة الشرعية.

فللنظام السياسي الإسلامي مقومات وأسس ومبادئ يقوم عليها، كمبدأ سيادة الشريعة، ومبدأ العدل، ومبدأ الشورى، ومبدأ الحرية، ومبدأ المساواة، وله خصائص منها سيادة الأخلاق ووحدة القيم الممارسة والشمولية وحراسة الدين والدعوة إليه وغيرها.

ويعد توماس ارلوند من أهم المستشرقين الذين تناولوا النظام السياسي الإسلامي من خلال المحاضرات التي ألقاها أمام طلابه و التي جمعت في كتابه "الخلافة"، يتضح من هذا الكتاب أن ارلوند قد نحا منحا، واتخذ مناهج لدراسته كان نتيجتها عدم وجود شيء يسير به شؤون الأمة من ذلك:

- المنهج الإسقاطي: فقد انتشرت الدعوات لدى المستشرقين بان الإسلام جاء لإقامة الدولة الثيوقراطية أو الدولة المدنية، أو القول بان الدولة الإسلامية هي نسخة من الدولة الثيوقراطية التي عرفها الغرب بحكم الباباوات، فيسقطون ما عرفته أوروبا من أنظمة استبدادية نتيجة الحكم الثيوقراطي الذي يعرفونه عن النظام السياسي الإسلامي.

- منهج التشكيك: ويبدو هذا المنهج جليا في القول بأنه ليس للإسلام نظام سياسي أصيل، وإنما هو فكر مستورد، وما كان من العرب المسلمين سوى نقل هذه الدراسات، فيفرغون المنظومة السياسية للإسلام وينسبونها إلى غيرهم، مشككين في وجود شيء اسمه النظام السياسي للإسلام.

- منهج التأثير والتأثر: ويتجلى هذا المنهج بالقول أن معالم النظام السياسي الإسلامي ومقوماته مستمدة من النظام السياسي الغربي من تقرير لحقوق الإنسان وإعلان المساواة و صيانة حقوق المرأة و الحرية وغيرها.

منهج المقارنة: و يتضح ذلك من خلال المقارنة بين طبيعة اختلاف السلط في نظام الخلافة في العالم الإسلامي والبابوية في العالم المسيحي، وذلك بتسليط الضوء على مسالة الاختلاف بين الفكرين الإسلامي و المسيحي حول طبيعة العلاقة بين الدين والسياسة في كلا النظامين.

ولقد اعتمد توماس ارلوند في دراسته للنظام السياسي الإسلامي على مصدري الإسلام القران الكريم و السنة النبوية، فنجد أن اعتراضاته و نتائجه لا أساس لها من الصحة و تخميناته لا سند لها؛ حيث يجمع كل الآيات الواردة فيها لفظ «الخليفة» ليخلص في النهاية أنها جاءت بمعنى مجموعة من القبائل حلوا محل غيرهم في الأرض و ليس الوظيفة الأساسية المحددة للخليفة!! فهناك غياب الصلة بين القران و الخلافة بوصفها منصبا وأن الصلة المفترضة اليوم هي من ابتكار المتأخرين!! و نفس الشئ فعله مع لقب «الإمام» حيث حاول أن يستقصي لفظة الإمام في القران ليخرج بنتيجة مفادها نفي وجود هذا اللقب في القران بمعنى مرشد!! و بين انه على الرغم من أن لقب إمام كان يعد صفة رسمية لخليفة النبي صلى الله عليه و سلم، لكنه لم يكن برأيه مفضلا لدى السنة كما هو الحال لدى الشيعة!!! و في دهاء ماكر استخرج من السنة ادعاء أن النسب القرشي شرط في وجود النظام السياسي الإسلامي ليضرب بذلك شرعية الخلافة العثمانية التي كانت تعيش أخر أيامها، ليؤكد على انه من المستحيل وجود نظام سياسي إسلامي، و إن وجد فاستبداد و استعباد!! و هو ما حاول أن يثبته و يؤكد عليه باستدلاله بمجموعة من أحاديث طاعة ولي الأمر مقتصرا على أمر الطاعة دون إيراد شروطها.

فالناظر فيما وصل إليه توماس ارلوند نجد في «الرغبة في التجريح و التشويه التي كثيرا ما حملت المستشرقين على التماس أسانيد واهية مرفوضة، يؤيدون بها ما يقررونه من نظريات. وهذا، بطبيعة الحال، أمر ليس من العلم في شيء، وإنما هو انحراف عن النهج العلمي السليم. و هذا الانحراف العلمي هو، للأسف، طابع الكثير من الدراسات الاستشراقية حول الإسلام(...) فالكثير من النظريات والآراء التي يقولون بها، مبنية على افتراضات لا أساس لها، و تخمينات لا سند لها»[2].

فمن خلال ما بيناه أعلاه نخلص إلى أن:

-الاستشراق عملية فكرية غربية تقوم بدراسات لمختلف العلوم الإسلامية و تتخذ طابع التجريح و التوهين في دراستها.

-للمستشرقين مناهج ساروا عليها و عملوا من خلالها على تشويه صورة الإسلام كالمنهج الاسقاطي و التشكيكي والتأثير والتأثر والمقارنة.

-النظام السياسي الإسلامي نظام قائم الذات له أسس ومعالم ومقومات تميزه على باقي الأنظمة.

- قد كان للمستشرقين كتابات ودراسات كارلوند حاولت خلخلت النظام السياسي الإسلامي و نفي وجوده و قد كانت هذه الدراسات مرتعا خصبا للعلمانيين في خطابهم الفكري.

-لا تخرج دراسة المستشرق توماس ارلوند عن النظام السياسي الإسلامي عن منهجية انتقاء مصادر دون أخرى و الاقتباس المخل بالمعنى.

[1] - الدراسات العربية و الإسلامية في الجامعات الألمانية منذ تيودور نولدكه لرودي بارت ص10.

[2] - المكتبة الاسلاميةislamweb.net – لمازن بن صلاح مطبقاني.

إلياس الهاني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (16 )

-1-
خرافة الدولة الإسلامية
8 مارس 2015 - 17:39
ماتت فاطمة الزهراء في أجواء غامضة بثلاثة أشهر بعد وفاة أبيها محمد، وهناك من يقول أنها ماتت مسمومة.
أبوبكر الصديق مات مسموما.
عمر بن الخطاب تم إغتياله. الفتنة بين عائشة وعثمان. الفتنة الكبرى عثمان وعلي.
عثمان بن عفان تم إغتياله. الفتنة بين عائشة وعلي.
علي بن أبي طالب تم إغتياله.
هؤلاء هم نساء محمد وأصحابه!!!

الخلافة الأموية:إختاروا عاصمة لدولتهم في دمشق بعيد عن بوادي مكة ويثرب. قتلوا بعضهم البعض. الخليفة في دمشق هجم على خليفة كان يحكم في مكة، بشكل سري، فراح خليفة دمشق يضرب ويكسر في بيت مكة إنتقاماً من الخليفة المتواجد بها بع قتل هذا الأخير...

الخلافة العباسية: هارون رشيد وأولاده...لايختلفون عن الأمويين.

خلافة الأتراك العثمانيين والمماليك...

إستبداد وقتل.

عن أي دولة إسلامية تتحدثون ؟؟؟
مقبول مرفوض
7
-2-
الخلفاء الراشدون
8 مارس 2015 - 18:42
أمر غريب أن يموت النبي ومؤسس الدولة الإسلامية ولم يترك منهج تنظيم الدولة الإسلامية. تطرق هذا المؤسس إلى طريقة كيف يدخل المسلم إلى الحمّام، هل بالرجل اليسرى أم بالرجل اليمنى... ولم يقل شيـئـاً عن أهم شيء وهو الخلافة وكيفية الخلافة ومن يخلفه !

أما الخلفاء الراشدون فقد تميزوا بإنتاج الصراع السني الشيعي حيث لازلنا نعاني من عواقبه إلى حد اليوم.

الإسلام دين مثل جميع الديانات هدفه العقيدة والعبادة وليس السياسة وتنظيم الدولة.
مقبول مرفوض
6
-3-
rajab wascha3baan
9 مارس 2015 - 00:26
والله لمقال رايع الخلفاء الراشدون لم يعينهم الرسول ص ولذالك نجد عند السنة حديثا يقول بان الرسول وصاهم قاءلا :وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدون من بعدي ابدا لم يقل الرسول هاذا كذب والله مات الرسول وبدؤ يتسابقون على الحكم فقدم الطالب على المعلم والجاهل على الاستاذ فافتتنوا وهاذا حال الامة اليوم ايضا الجهال هم من يحكمون
مقبول مرفوض
5
-4-
عمر قائد الإنقلاب في يوم الخميس
9 مارس 2015 - 14:47
أي نظام إسلامي وأي بطيخ تتحدث عنه ؟؟ خرافات السلف السفلة والعباسيون والأمويون والعثمانيون والعلويون والبعثيون

ويستمر سيل الاعتراضات العمرية على أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وآله ، ويبلغ شأوا بعيدا في " يوم الخميس " يوم كان النبي صلى الله عليه وآله على فراش الاحتضار ينتظر لحظات الموت ! ولقد كان لعمر الخطاب في ذلك الموقف أصلب

الاعتراضات وأشدها ضد النبي صلى الله عليه وآله وأقواله ، وهذا الموقف العجيب نشاهده في قصة يوم الخميس ، أو كما يسميها ابن عباس ب‍ " رزية يوم الخميس " .
ولقد وقعت هذه الحادثة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله بأربعة أيام ، إذ توفي صلى الله عليه وآله بعدها في يوم الاثنين . أخرج البخاري ، عن عبد الله بن مسعود ، عن ابن عباس : قال : " لما حضر رسول الله ( ص ) ، وفي البيت رجال كان

فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي ( ص ) : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده. فقال عمر : إن النبي [ صلى الله عليه وآله ] قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . . فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( ص ) قال لهم : " قوموا " . . - قال ابن مسعود - : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " ( 1 ) .
وروى هذا الحديث مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده أيضا ( 2 ) لقد ذكر أن عمر قال : " إن النبي قد غلب عليه الوجع " . وفي الحقيقة أن هذه العبارة ليست هي التي ذكرها عمر على التحقيق واصفا بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنما هي معنى ما تفوه به ابن الخطاب في رده على طلب النبي صلى الله عليه وآله !
وهذا ما يؤكده حديث أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجواهري ، حيث يروي عن ابن عباس أنه قال : " لما حضر رسول الله الوفاة ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : ائتوني بداوة وصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، قال : فقال عمر كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله ( ص ) . ثم قال [ أي عمر ] : عندنا القرآن ، حسبنا كتاب الله ! فاختلف من في البيت واختصموا ، فمن قائل : قربوا يكتب لكم النبي ، ومن قائل ما قال عمر [ أي الكلمة التي تعني أن الوجع قد غلب على النبي صلى الله عليه وآله ] . فلما أكثروا اللغط واللغو
مقبول مرفوض
7
-5-
ABARAN
9 مارس 2015 - 17:26
منذ عام 622 هجرية والمسلمون يتخبطون في أمور تافهة ونزاعات فيما بينهم ذهب ضحيتها ملايين من البشر حرب صفين وحرب الجمل بين الصحابة أكثر من 70.000 من القتلى على كرسي الحكم ومازالون يقاتلون أن يرث الله
الأرض ومن عليها......
صراع بين الأنصار والمهاجرين، أي بين من يرى الخلافة في سعد بن عبادة، وبين من يراها في أبي بكر الصديق، ولكلّ منهما شيعة تنصره وعترة تدعمه. سعد مدعوم من الحباب بن المنذر الذي لا يتوانى عن الاستغاثة بالأنصار كلما أحس بالكفة تميل لغير صالحهم، فيما يقف عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وراء أبي بكر الصديق، ويريانه ومن ورائهما قريش أحق بالخلافة وأجدر بها. وبين هذا وذاك، يبرز أبو سفيان، داهية قريش، مستحثاً علي بن أبي طالب لأن يدلي بدلوه ويرمي سهماً مع الرّامين، فهو الأقرب إلى النبي محمد، ابن عمه وزوج ابنته وأبو حفيديه، لكن عليّاً يتمنّع وينأى بنفسه عن أن يكون وقوداً لحرب إذا استعرت، قد لا يمكن إخمادها.
يجادل عمر بن الخطاب بأن المهاجرين «هم أول من عبد الله في الأرض وآمن بالرسول، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم». ويضيف أبو بكر الصديق مخاطباً الأنصار: «منا الأمراء ومنكم الوزراء» ليرد الحباب بن المنذر مزمجراً «يا معشر الأنصار أملكوا على أيديكم ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتموهم فأجلوهم عن هذه البلاد، وتولوا عليهم هذه الأمور فأنتم والله أحق». وبين هذا وذاك، ينتصب البشير بن سعد حكماً بين الجمعَيْن لينحاز إلى المهاجرين، فتميل الكفة لصالحهم، فيما يواصل أبو سفيان من دون كلل محاولاته لإقناع علي بدخول مضمار الخلافة، فينهره الأخير ويذكره بأيام كان فيها أبا سفيان سيفاً مسلولاً على المسلمين قائلاً: «يكفيك ما جرعتنا عذاباً ودماً، يا سيد قريش، يا زوج هند آكلة أكباد الرجال».
لكنّ أبا سفيان يبرز في آخر المسرحية ممسكاً بخيوط اللعبة، حيث توضع عشرة سيوف على الخشبة ويخرج عمر وأبو بكر وعلي وسعد والبشير والحباب بن منذر، ليمشي كل واحد منهم بضع خطوات قبل أن يسقط ميتاً ليبقى أبو سفيان وحده على الركح رافعاً يديه عالياً شامخاً بالنصر، عاكساً صورة الداهية الذي لا يبرز كثيراً في الصورة ولكنه آخر من يضحك، فكان كمن حكم بالأمس ليعود اليوم ويعاود الحكم من جديد.
مقبول مرفوض
5
-6-
الانسان
9 مارس 2015 - 20:48
يبدو ان صاحب المقال في غيبوبة يقرا وينقل بشكل سلبي كبير للأسف . أي اسلام يفهم هذا الوهابي المتسلف ؟ وعن أي سياسة يتحدث وعن أي نظام ؟ وهل المرحلة الان تستدعي هذا الغثاء الماضوي المليئ بالانهزام والتخلف؟ ارقة ما وصل اليه الإسلام السياسي والاخواني بالخصوص غباء سياسي وتامر على روح المقاومة وما تبقى لنا في هذه الامة ... لا اسلام دون اسقاط منطق السقيفة وازاحة الفقه الاموي الشرير عن كاهل الامة والدليل ما نراه اليوم من جرائم ودمار يقوده احفاد الامويين الخبثاء داعش وكل الوهابيين المجرمين ..... انظروا كيف يتمترسون ضد بعضهم البعض ويغازلون الصهاينة احرار الشام والوية الفاروق وجيش الصحابة ... و و و والنصرة وداعش وغيرهم يقتل بعضهم بعضا دون رحمة أي اسلام هذا أيها الناس .
مقبول مرفوض
5
-7-
عدنان
10 مارس 2015 - 00:23
موضوع رائع
مبسط لمن يريد الفهم
اما المعلقين 1 و 2 فكمعلقي مباريات كرة القدم
إلا ان الفرق بينهم، معلق كرة القدم يكون له مستوى و معرفة في مجال الكرة، فتراه يذكرنا بمباريات التسعينات و الأهداف و من سجلها الى آخر ذلك، اما المعلقين الاول و الثاني فلا يفقهون في الدين شيئا... لو سألتهم هل قرأت كتب السيرة او تفسير واحد او درست علوم الدين او فقهت نفسك او كم سورة حفظوا فيقولون لا شيء..؟!؟ فكيف يمكن ان تناقش مع شخص او اقرأ له و هو خاوي الرأس في المجال الديني، أفكاره مبنية على فلسفة المقاهي و دْراري...

هذا دين أجدادنا و أبائنا و دين المجاهد مولاي محند...
لا افهم كيف ان البعض يتبنى و يدافع عن أفكار مولاي محند التحررية و لا يهتم بدينه و أخلاقه و معاملاته؟؟ بينا الحاج شيكيبرا تَحَنْ خسْ طَبْ في كل شيء... لماذا لا يفتخر هؤلاء بأن مولاي محند كان مسلما اولا و قبل كل شيء....!!
مقبول مرفوض
-7
-8-
المشروع السلفي الضلامي
10 مارس 2015 - 08:40
عادة ما تكون الدراسات والأبحاث العلمية والإحصائيات معنية بالنتائج والأرقام والوقائع على الأرض والمخرجات البحثية أكثر من اهتمامها بالشعارات المرفوعة والخطط الموضوعة والكلام وثرثرة المشعوذين والمزعبرين الاستراتيجيين وتجار الكلمة الفارعة وللأسف هذا هو حالنا اليوم بعيدا عن شعارات البعث الكبيرة.
بمناسبة ثورة البعث ولكي لا ننسى البعث مشروع سلفي ظلامي رجعي هدفه المعلن في شعاراته المرفوعة هو إعادة "بعث" وإحياء إمبراطورية الغزو والعبودية والإجرام والاستبداد النهبوية الديكتاتورية الخلافوية "الأمة الواحدة"، التي أنشأها برابرة الربع الخالي، وإعادتها للوجود واستنساخ نمطها السلطوي الفاشي العنصري وتطبيقه على شعوب المنطقة على تعدد انتماءاتهم وإثنياتهم ومعتقداتهم وأفكارهم، وبعد عقود من الضخ القومي السلفي العروبي العنصري السلفي المتأسلم وتنمية التيارات الظلامية وتأجيج الفكر الصحراوي والثقافة البدوية وتغذيتها وتدريسها كمقدسات وتابوهات في المناهج التربوية البعثية، جرت عملية بدونة وتصحير وتدعيش وقد تحول قسم كبير من سكان العالم إلى الفاشية الوهابية الإسلاموية، وتموضعوا فكرياً على يمين البعثيين وزاودوا عليهم، وذلك بعد نصف قرن من ثورة البعث "العربي" المجيدة التي يحتفلون بها بدل إقامة سرادق العزاء وتنكيس الأعلام الوطنية على هذه الكارثة والفاجعة الوطنية الثقافية المؤلمة والموجعة التي حلت بكثير من شعوب العالم.
مقبول مرفوض
5
-9-
أكزناي
10 مارس 2015 - 12:58
فشل المسلمين وفشل مشروع الدولة الإسلامية هي فعلا حقيقة مؤلمة، ولكن كفى من العويل والصراخ... و إلّا سيصبح المسلمون خير أمة أخرجت للناس في العويل والصراخ!

لماذا يعتقد التيار الإسلامي أن هناك أرواح شريرة من الحركة الماسونية والمستشرقين تعمل على تشويه الإسلام ؟

بن كيران كان يتحدث عن التماسيح والعفاريت فقط ليدخل في الحكم. وحينما دخل الحكم قال عفى الله عمّا سلف.

ليس كلهم ولكن، صراحة، بعض الإخوان المسلمين هم إخوان منافقين. يطعنون في المخزن وإذا أتيحت لهم الفرصة يلتحقون بالمخزن. يطعنون في الغرب المسيحي ولكن بمجرد ما يحصل على جواز سفر وفيزا... تراه يلتحق بذلك الغرب المسيحي.

توظيف الإسلام لمصالح شخصية مادية دنيوية سياسية هو الذي شوه الإسلام وأكثر بكثير من المستشرقين.

والحديث على المستشرقين كلام فارغ يستعمل لحجب الأنظار عن مواضيع أخرى مهمة مثل موضوع الأخطاء التي إرتكبها الإسلام السياسي وإعادة تقييمه.
مقبول مرفوض
6
-10-
إلى معلق 4
10 مارس 2015 - 13:57
أولاً:
مولاي موحند كان مسلما ولكن لم يكن يمارس الإسلام السياسي مثل علال الفاسي. لم يكن سلفيا بالمفهوم الجديد ولا القديم.الكل يعرف هذا. فأنا لا أفهم ماذا حصل لك أنت. هل تعرضت لحادثة سير أم أنه ولدتك أمك غبياً؟

وثانياً:
أنت في الحقيقة لا تستحق التعليق. ولكن إذا كنت تفهم في الدين فلماذا لا تتكلم في الدين؟ لماذا الكلام عن كرة القدم؟ وما هو حكم الإسلام في كرة القدم؟ هل تعرف ماذا يقولون شيوخ الإسلام عن مباريات كرة القدم؟
أطرح عليك هذه الأسئلة لا لأنني أنتظر منك جواباً ولكن ألاحظ أنه لا مبادئ لك أيها الهجين!
مقبول مرفوض
6
-11-
oussan
10 مارس 2015 - 18:31
اما نحن فنريد ان نكون جزأ من العالم المتحضر ونريد ان نعيش في الحاضر ولا نريد ان نعيش زمن ابى هريرة ولا نريد ان نقدس اسلاف الاخرين ..نريد دولة الانسان حيث تقدس الحياة .. بكل اختصار.
مقبول مرفوض
5
-12-
عدنان
10 مارس 2015 - 18:34
أستسمحك اخي
ربما انا غبي كما ذكرت و الله اعلم... الكمال لله

لا أستطيع الإجابة على أسئلتك لأنني لست بشيخ او علامة او مفتي... اترك لك مجال الإجابة عن الأسئلة ، منكم نستفيد أيها العلامة.

هناك علامات و عبارات يمكن للمرء من خلالها معرفة الجاهل و المتخلف.
مقبول مرفوض
-5
-13-
شيوخ الربع الخالي
11 مارس 2015 - 11:54
شيوخ بول البعيرونكاح القصيرات وإرضاع الكبير

تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاحتماعي فيديو للشيخ السلفي الكويتي عثمان الخميس يستنتج فيه أن القمر ليس في السماء بل هو ملاصق لها وبأن الكفار ليس بأمكانهم الصعود الى السماء. ويتحدث الشيخ الخميس في الفيديو، عن معراج الرسول الى السماء قائلا: “فالسماء لها ابواب فاستأذن جبريل في أن يدخل الى السماء ومعه محمد (صلى الله عليه وآله) ثم فتحوا الباب ودخل الرسول الى السماء الاولى”.
وتابع الخميس ان الكثير من الناس يتساءلون عن الصعود الى القمر ورأى أن من ينكر الصعود الى القمر ينكر ذلك لأنه يعتقد أن القمر في السماء متابعا “فإذا كان محمد (صلى الله عليه وآله) سيد البشر وجبريل (عليه السلام) سيد الملائكة لم يدخلا إلا بإذن فكيف يدخل هؤلاء الكفار ويصلون الى القمر بدون إذن”، حسب تعبيره.
وقدم الشيخ الخميس حلا لهذه المسألة، من وجهة نظره، بقوله أن القمر ليس في السماء بل هو ملاصق وقريب منها وليس داخلها وبالتالي فمن وصل الى القمر لم يصل الى السماء.
تجدر الإشارة الى أن هذا الفيديو قديم ويعود الى عدة سنوات غير أنه متداول حاليا.
مقبول مرفوض
4
-14-
هذيان الإخوان المسلمين
12 مارس 2015 - 12:26
الإخوان المسلمين أو "التيار الإسلامي" كما يسميهم صاحب المقال إستنفذوا كل المحاولات والسبل. إبتداء من العجاز العلمي (كذا) مرورا بإتهام الغرب والمستشرقين إلى وإنتهاء بممارسة الشعبوية والمسرحيات.
وهذا هو السبب الذي جعل بن كيران يشطح ويبكي في نفس الوقت.
والآن لم يبقى للتوحيد والإصلاح سوى إجترار أدبيات قديمة إنتهت صلاحيتها. والله لهم فقراء روحيا ومعنويا، ولكن ليس ماديا، لأنهم يتحالفون مع الشيطان من أجل مصالحهم الشخصية.
مقبول مرفوض
4
-15-
شكراً للقائد عمر
12 مارس 2015 - 12:38
رواية فريدة من نوعها ولكن أكثرهم لا يعلمون!
المتاجرون في الإسلام يريدون التعتيم ولكن هيهات.
نعيش في العصر المعلوماتي ولله الحمد.
مقبول مرفوض
2
-16-
AMZIR
13 مارس 2015 - 17:09
جاء مجاهيل الربع الخالي ورمال الصحراء الحارقة ليعلمنا كيف نعيش وكيف الحياة وما هي الحضارة ويعرّفنا ع "شرع الله" (القتل والتكفير والعنصرية والبداوة والذبج والاغتصاب والنحر والإرهاب والسبي واغتصاب القاصرات وتفخيذ الرضيعات وإرضاع الكبير وشرب بول البعير ودفع الأتاوة والخوة والجزية بالغصب والإكراه وووووووو لأننا حمير وجهلة ولا نعرف كي ندخل الحمام (رغم عدم وجود حمامات بالصحراء)، وما عندنا فلسفات ولا حضارة ولا اي شي وناطرين سيادته ليقلنا كل هذه العلوم العظيمة)..والسؤال يعني ليش شعوب العالم المتحضرة غزت الفضاء والمجرات وما عندها شرع الله وتدخل وتخرج من الحمام بسولة ويسر وكل نظافة ومن دون استنجاء وحاجة لجهود البدوي الخارقة في تعلم فنون الدخول والخروج من الحمام...وما زالت الشعوب المتخلفة تؤمن بثقافة البدو الصعاليك الذين يدعون أنهم من خير أمة أخرجت الناس بدين الملعون أبو سفيان وزمرته
مقبول مرفوض
2
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية