English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | تمازيغت | فضيحة علمية تهز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

فضيحة علمية تهز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

فضيحة علمية تهز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

هزت فضيحة علمية "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، وتتمثل تلك الفضيحة في "إقدام " عمادة المعهد على نشر كتاب يتناول جزئية دقيقة من نحو اللغة العربية (النَّكرة)، في تحدّ سافرٍ للمجالس العلمية بمراكز البحث، و"للجنة العلمية" بالمؤسسة"، كما أورد ذلك بيان لجمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 وطالبت الجمعية في البيان ذاته، والذي توصل موقع "نون بريس" بنسخة منه، بالسحب الفوري للكتاب، والاعتذار عن هذه الفضيحة، مبرزة أن نشر الكتاب قرارٌ اتّخذته عمادة المعهد وليس مراكز البحث، وأشار المصدر ذاته، أن الكتاب هو في الأصل " مخطوط في النحو العربي كتبه أحد فقهاء سوس، ولا علاقة له بصريح الظهير المُحدث والمنظم للمعهد، الذي ينص في مادته الثالثة على وظيفة "القيام ببحوث ودراسات في الثقافة الأمازيغية وجعلها في متناول أكبر عدد من الأشخاص وتشجيع الباحثين والخبراء في المجالات المرتبطة بها".

 وهذا نص بيان جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بشأن الموضوع:

"تفاجأ الباحثون بمراكز البحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بفضيحة علمية تتمثّل في إقدام عمادة المعهد على نشر كتاب يتناول جزئية دقيقة من نحو اللغة العربية (النَّكرة)، في تحدّ سافرٍ للمجالس العلمية بمراكز البحث، و"للجنة العلمية" بالمؤسسة.

 ولخطورة هذه الفضيحة وتنافيها مع المهام والوظائف الموكولة بالمعهد، فإن جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تُدلي للرأي العام بالتوضيحات الآتية:

إن الكتاب الذي أصدرته العمادة، والموسوم ب:"كتاب الكلمات العشرينية ومسوغات الابتداء بالنكرة"؛ يتناول  قواعد اللغة العربية. وهو في الأصل مخطوط في النحو العربي كتبه أحد فقهاء سوس، ولا علاقة له بصريح الظهير المُحدث والمنظم للمعهد، الذي ينص في مادته الثالثة على وظيفة "القيام ببحوث ودراسات في الثقافة الأمازيغية وجعلها في متناول أكبر عدد من الأشخاص وتشجيع الباحثين والخبراء في المجالات المرتبطة بها".

إن نشر الكتاب قرارٌ اتّخذته عمادة المعهد وليس مراكز البحث، بل إن مركز البحث  الذي عُرض عليه مشروع هذا الكتاب من أجل إبداء الرأي أوصى بعدم نشره، لأنه لا يدخل ضمن اختصاصات المؤسسة، وهو ما يطرح أسئلة جوهرية حول إصرار العمادة على نشره ؛

إن المجهودات والميزانية التي رصدتها العمادة لنشر كتاب حول جزئية نحوية دقيقة تتعلق بالنكرة في اللغة العربية، يدل على افتقارها لأية إستراتيجية واضحة للنهوض باللغة الأمازيغية، كل هذا في وقت يتم فيه تجاهل دعم مشاريع علمية قيمة؛

إن  قرار العمادة بإصدار الكتاب يؤكد من جديد إصرارها على المُضيّ في  سياسة احتقار الباحثين والمسِّ باستقلالية مراكز البحث، وهو ما ندّدت به الجمعية مراراً؛ كما أن هذا القرار يدعو إلى التساؤل عن دور "اللجنة العلمية" للمعهد وصلاحياتها؛

مطالبتنا بالسحب الفوري للكتاب، والاعتذار عن هذه الفضيحة؛

والجمعية إذ تُندد بنشر هذا الكتاب، فهي لا تُنصّب أيّ عداءٍ للغة العربية؛ بل هي حريصةُ على احترام المؤسسات للمهام المنُوطة بها قانونيا؛ كما تدعو الجمعيات العاملة في حقل الأمازيغية إلى التنديد بهذه الفضيحة، لأنها استهتار بنضال الحركة الأمازيغية التي ناضلت من أجل مؤسسة علمية يُعهد إليها النهوض  بالثقافة واللغة الأمازيغيتين".

نون بريس

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية