English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. تعيين المفتش العام بوزارة الداخلية عاملا على اقليم الحسيمة (5.00)

  2. روبورتاج .. جولة إنسانية مع جمعية الرحمة ببني بوعياش (5.00)

  3. القناة الثانية وأحداث إمزورن (4.00)

  4. لقاء خاص مع البطل الافريقي محمد أكوح (4.00)

  5. العماري يطالب حصاد بإلغاء الظهير الذي يعتبر الحسيمة منطقة عسكرية (4.00)

  6. هذا ما قاله العماري حول احداث بني بوعياش وامزورن (3.00)

  7. مجلس بني بوعياش يصدر بيانا تنديديا بأحداث "الاحد الاسود" (2.50)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | التكنولوجيا في يد المتخلف ـ قصة قصيرة ـ

التكنولوجيا في يد المتخلف ـ قصة قصيرة ـ

التكنولوجيا في يد المتخلف ـ قصة قصيرة ـ

ولد كريم بنواحي مدينة طنجة، مستواه الدراسي لا يتجاوز الأولى ثانوي ، عمره 19 سنة.  حلمه هو شراء هاتف غالي الثمن و متطور يحتوي على كاميرا  كي يأخد بعض الصور هنا و هناك مع أصدقاءه ، و كذا تصوير الفتيات و ووضع صورهن على صفحات الأنترنت. سافر إلى مدينة طنجة بعد أن أنهى دراسته  دون الحصول على شهادة الباكالوريا ، سكن مع أخته خديجة . فبدأ البحث عن العمل في الشوارع و الأزقة  يسأل هنا و هناك ، و ينتقل من شركة لأخرى . يستيقظ كل صباح و في يده مجموعة من الأوراق و اللوازم التي تخصه و من بينها بطاقة التعريف الوطنية و السيرة الذاتية. بعد مدة من الزمن لا تقل عن شهر حصل على عمل في إحدى الشركات العملاقة .

بعد شهرين متتابعين من العمل الشاق ،إستطاع  أن يشتري أحسن هاتف بكل اللوازم و التقينات المتطورة التي كان يحلم بها. المهم في اليوم الموالي ، قام بمحاولات تصوير بعض الفتيات في العمل و تصوير بعض الڤيديوهات للشركة التي يشتغل بها.  إستمر على ذلك أيام ، حيث بدأ يصور يوميا أينما حل و ارتحل ، تراه دائما مشغول بأخذ الصور كأنه يصور فيلم من أفلام الهوليود أو الأكشن.

لم يكمل كريم شهره الثالث حتى وجد نفسه خارج الشركة منع من دخولها فلما سئل عن السبب قيل له بأن مجموعة من الفتيات رفعوا شكاية ضده لمدير الشركة . أصبح  حزينا مهموما عاطلا عن العمل ،لم يكن يدري بأن تلك الصور سوف  تبعده و تفصله عن عمله، أصبح يكره الكاميرا و الڤديوهات ، حذف الفايس بوك من هاتفه و لم يعد يفتحه لمدة طويلة.

بعد ذلك، تعرف على الواتساب ، كان يجهل طريقة إستعماله ، لكن كما يقال بالتكرار يتعلم الحمار ، فبدأ شيئا فشيئا حتى أصبح بارعا يرسل صور و ڤيديوهات دون شعور . تعرف على فتاة جميلة أعجب بها كثيرا حتى أصبح يتكلم معها ليل نهار،  أصبح مشغولا بالهاتف لا يفارقه، كان يدردش و هو جالس أو راكب أو نائم و في كل الحالات ، يبدو و كأنه يسير شركة عبر الإنترنت،أحيانا يبتسم ثم تراه يغضب و بعد ذلك يطلق صرخات الضحك كأنه يشاهد فيلما فكاهيا. 

ذات يوم، خرج كريم للتسوق من البقال ، أراد أن يشتري شيئا بسيطا ما ، و في الطريق إصطدم بحائط أصيب بجروح  على مستوى الجبين أودت به إلى المستشفى لأنه لم يكن يدري أين يسير مشغول بالدردشة، هذا ما جعله  يقطع صلته بالواتساب و بتلك الفتاة الجميلة التي كان يحبها.

رغم كل ما حصل ، لم يستطع الإستغناء عن الفايسبوك فرجع لإستعماله مرة أخرى. لاحظ الكثير من الفتيات في حيه فبدأ في إلتقاط صورهن يوما بعد يوم كما كان يفعل، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، هكذا كان يردد و هو يصور ، و بعد مدة لم تتجاوز الأسبوع وجد نفسه بالسجن حوكم بسنتين نافدة و السبب هو أنه قام بتصوير زوجة رجل ذو منصب عالي و عرضها على صفحات الأنترنت.

علي كلوج

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
anhbous
12 مارس 2015 - 19:56
alah ihsan 3wan walah,momkin an takoun darba hawa2iya
مقبول مرفوض
0
-2-
م
12 مارس 2015 - 21:35
ولماذا اخترت شخصية قصتك ان تكون من طنجة وليس من ابناء جلدتك اي من الحسيمة.هل تريد ان تقول لنا ان جبالة بلداء والحسيميين اذكياء ولابد لجبالة ان ياخذوا النصح من اهل الريف او ماذا.في المقال السابق اضهرت حقدك اتجاه العربية والان في موضوعك هذا خرجت الينا في حلة اخرى والنصيحة يجب الا تكون جارحة .ولماذا لم ترد على تعليقاتي على موضوعك السابق الذي كان تحت عنوان سياسة التعريب.
مقبول مرفوض
-3
-3-
Gallouj Ali
15 مارس 2015 - 01:07
بقلم علي كلوج
سلام الله عليكم
أخي محمد
إخترت إسم كريم عن غير قصد و ليس هناك أي فرق بين الحسيمة و طنجة ، الريف يشمل كلتا المدينتين.
لا أكن أي حقد للغة العربية بل إني أعشقها و أحبها و أكتب بها إذن لا تقولني ما لا أقول .
في ما يخص التعريب ربما لم تفهم ما يقصد به ، فهو ليس ترجمة الريفية إلى العربية بقدر ما هو طمس لهوية و ثقافة الريف و هذا ما أنزل الله به من سلطان و ليس من أخلاق المسلم و لا من صفات النبي، إبحث و آقرأ كيف كان يتعامل النبي صلي الله عليه و سلم مع أهل الكتاب و مع كفار قريش ....
في ما يخص الريف فأنا أعتز به و أفضله على باقي أراضي العالم ، لكن لا أحب أن أكون عنصريا في مواقفي ، أنا إنسان مسالم ، أتعايش مع كل أنواع البشر شعاري هو الأخلاق الحسنة و الصفات الحميدة .
أي سؤال أنا هنا يا حبيبي
مقبول مرفوض
3
-4-
mighiss
18 مارس 2015 - 23:17
لقد أصاب في اختياره شخصيته من طنجة فالجهل والأمية وكراهية المعرفة ينتشر بهذه المدينة بشكل فاحش فلم أر أبدا من يفتخر بالجهل إلا في هذه المدينة ذات اللكنة المضحكة
مقبول مرفوض
2
-5-
الى mighiss
19 مارس 2015 - 20:54
ولماذا بداتم تتباكون من اجل الانضمام الى جهة طنجة.
مقبول مرفوض
0
-6-
mighiss
20 مارس 2015 - 15:37
وجه السؤال إلى من فعل ذلك وإلى أصحاب المصالح في ذلك الإنضمام أما من رمى بكل مغربكم وراءه فلا ناقة له ولا جمل في الإنضمام أوعدم الانضمام لن تخرجوا من الجهل والتخلف حتى تقلعوا عن التفكير بالعقل الجماعي الذي يساوي تفكير القطيع فأنا لي عقلي وشخصيتي المستقلة ولا أحد يفكر مكاني ولست أدري كيف استنتجت أني مع انضمام الريف إلى طنجة لكن كما أسلفت هو أكيد العقل الجماعي الذي تفكرون به وتسقطونه على الآخرين
مقبول مرفوض
0
-7-
الى mighiss
20 مارس 2015 - 22:08
وهل مدينة ابن بطوطة هي مدينة سعيد بوعو او شعو.هل تعلم ان محمد شكري الريفي فضل طنجة على منطقته.لقد رايتكم تتحركون بشكل جماعي وهذا ما دفعني الى طرح تلك الاسئلة بتلك الطريقة ...............ومن خلال تعليقك رقم 4 يتبين لي انك عنصري اي عقلك من النوع القبيح و********ك.
مقبول مرفوض
0
-8-
tarik
20 مارس 2015 - 22:18
طنجة جزء من الريف ونحن لا ننظر الى المطرودين من الاندلس بانهم السكان الاصليين لطنجة وتطوان وغيره من ارض الشمال إسال كتب التاريخ لمحمد داود وابنته مازالت على قيد الحياة من هم السكان الاصليين لطنجة وتطوان
*****.
مقبول مرفوض
1
-9-
mighiss
21 مارس 2015 - 01:27
أنت مخطئ في وصفي بالعنصري ومن النوع القبيح وما أمْلى علي التعليق الذي اعتَبرته عنصريا إلا هذه العنصرية المقيتة التي لامستها وعرفتها بطنجة العميقة خلال الست سنوات التي عشتها بدشر بن ديبان ورويضة بني مكذا واستتنتاجي كان عن تجربة واحتكاك بواقع طنجة اليومي وكيف أكون عنصريا وأنا لي أصدقاء ممن تسمونهم في طنجة لعروبية الخانزين ولي أصدقاء من السود الذين تعتبرونهم في طنجة غير منتمين حتى للجنس البشري بل أصدقائي منهم حتى اليهود والمسحيين وهذا يجعلني بعيدا كل البعد عن العنصرية
أما قولك إن محمد شكري قد فضل طنجة فهذا غير صحيح بل قادته الظروف والتشرد إليها ووجد فيها المدينة التي ألهمته تعرية الواقع القبيح والهش في أعماله كالخبز الحافي وزمن الأخطاء فلولا الواقع المر والعنصري لطنجة لما كان محمد شكري بنفس القساوة الواقعية إلى حد الوقاحة أحيانا في بعض أعماله أما من تسميه كعو أوبعو فلا يعني لي شيئا وما دمت أخذت ابن بطوطة كرمز لمن أنجبتهم طنجة كان من العدل أن تقابله بسيد الأحرار سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي أوشيخ الصوفية علي بن حسون أو العالم عبد العزيز الورياغلي أو أبو يعقوب البادسي،.....وليس مهرب مخدرات يبحث عن مجد مفقود
مقبول مرفوض
3
-10-
الى mighiss
22 مارس 2015 - 19:21
ان قساوة محمد شكري ورثها عن ابيه الريفي.وكما احسست انت بالعنصرية في طنجة كما تدعي احسست بها انا في منطقة الحسيمة والدليل على ذلك هو التسمية التي تطلقون علينا وهي اغربي اعفان......وما دمت اني اكره العنصرية يبقى املي هو ان اضع يدي في يدك بطريقة مفعمة بالحب والاخلاص بعيدا عن كل الحزازات والتشنجات وشكرا لمن نور عقولنا اكثر.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية