English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | ناشطة ريفية في بلجيكا : هكذا اغتالت الإسلاموفوبيا أمي وأبي

ناشطة ريفية في بلجيكا : هكذا اغتالت الإسلاموفوبيا أمي وأبي

ناشطة ريفية في بلجيكا : هكذا اغتالت الإسلاموفوبيا أمي وأبي

اسْمِي كنْزَة، وُلِدتُ فِي بَلْجيكَا عَام 1983، وتنحَدرُ أصُولي من المَغرب، ويمكنني اليَوم أن أقول بكل فخر واعتزَاز بأنني بَلجيكية، ومَغربية أنحَدر من منطقة الريف، ومُسْلمَة ولكن قبلَ كلّ شيء أنا إنسَانة نهلت من عدّة ثقافاتٍ وتجَارب في العَالم. وكلّ هذا جعلني أكونُ ما أنا عليه اليوم.

نشَأت في مدينَة برُوكْسِل، في كنَف أسْرَة حنونة. تلقّيْت ترْبيّة تستجيبُ لمَنظُومَة من القيم التي يرتكز عَليها دينُ الإسلام. كنّا نَعيش في وسَط يَسودُه التواضُع، والبَساطة والمَحَبّة والإخَاء واحترَام الآخر.. نشَأت في برُوكسِل، وهنَاكَ تشكّلت ذاتي كموَاطنَة.. هناك ترَعْرَعْتُ في مُجْتمَعٍ مُتعَدّد الألوَان، مُتمَيّز بثرَائه الثقافي.

عِندَما كنتُ صَبيّة، لمْ أتوَقف عَن طرْح الأسئلة. وكنتُ شَديدَة الفُضُول لاكتشَاف كل الأشيَاء من حَولي..  كنتُ أحْلمُ، وأنا طفلة، بأن أحصُل على وظيفة، عندما أكبر،  تمكّنُني من  مسَاعَدة المُحتاجين في جميع أنحَاء العَالم.. عندَمَا كنتُ صَبيّة، كانَت لي مذكرة، أدوّن فيهِا كلّ الأشيَاء التي سَأنجزها عندَمَا أكبُر، كَي لا أنسَاهَا.. عندَمَا كنتُ صَبيّة، كانَت غُرفتي الصّغيرَة  كوْني و عَالَمِي، حَيثُ كنتُ أكتبُ وأتخيّلُ دُونَ توَقّفٍ وانقطاعٍ كل الأفكَار التي رَغِبتُ في تحقيقها عندَمَا أكبُر. عِشتُ طفولتي وكلّي إحسَاسٌ عَميقٌ بأن أكونُ دَائماً مُحَاطة بأهلي لحمَايتي، ومحبوبة، حتى أمتلك بعد ذلك أجنحة تمكنني من التحْليق بحرية.



لكن وللأسَف، سَاءت الأَحوَال وتَدَهورت البيئَة التي كُنتُ أَعيشُ فيها بسَلامٍ، بسُرعةٍ فائقةٍ. وأصبَحت العَلاقات بينَ النَّاس متوَتّرَة للغايَة، يَسُودُهَا العَداء والْخِلاَفُ وَالْخِصَامُ. وامتدَّت آثار الهُجوم على مركَز التجارَة العالمِي في الولايات المتّحِدة عام 2001، وبلَغ تأَثِيرُه إلى أورُوبا بسرعَة، وما رافق ذلك من صُعود لليمين المُتَطرّف وتَنامِي موجات الإسْلامُوفُوبيا. وأصبَح يُنظَر إلى المُسلِمين باعتبارهم إرهابيّين مُحتَملِين. وكان هذا المُناخ من التَوَتَر قد بلَغ ذروتَه القصوَى. لقد سَلبَنِي هذا المُناخ المُلَوّث بمَشاعِر الكرَاهية والعُنف أعَزّ وأغلى شَيءٍ أملكُه في العالم؛ ففي السّابع من مايُو من سنة 2002، تمّ اغتيّال أبي وأمي على يَدِ رَجُلٍ  بدافع الكرَاهية والحِقد ورَفض الآخر. لقدْ قُتِلَ وَالِدَايَ حَوالي السّاعَة الرّابعَة صَباحاً أثناء تأدِيتِهما صَلاة الفجر. وقام القاتِل أيضاً بإطلاق رصاصاتٍ ناريّةٍ على أشقّائِي الصِّغار، ياسين ووليد، اللّذين كانا حِينَئِذٍ يَبلُغان من العمر سِتّ سَنوات، وإحدَى عشر سَنة. ما أدى إلى إصابتِهما إصاباتٍ بَليغَةٍ جداً، لكنّهُما تَمكّنا من البَقاءِ عَلى قيد الحياة والنّجاة من هذِه المجزَرة الرّهيبة. هكَذا قرر القاتل أن يُنهي حياة أسرَتي كُلها، كما قرر أن يسلبنا حقنا في الحياة. لقد دمر هذا الرّجُل أسرتي بوحشية منقطعة النظير، ولم يكُن ثمّة أدنى شك في أنها جريمة كراهية. لقد هاجمنا هذا الرّجُل لأن شكلنا لا يروق له، بالإضافة إلى كوننا لا نعتنق الدين الصحيح، ولا ننتمي إلى الثقافة الصحيحة. وبعد هذه المجزرة، انتحر القاتل بنفس النار التي أشعلها لإحراق بيتنا. أما أنا فقد نجوتُ من الموت بأعجُوبة بعد أن تمكن جارنا  “جيرار بويك” من إنقاذي، وسيظل  هذا الجار دائما بطلي

لقد كان السابع من مايُو عام 2002، أفظع يوم في حياتي. لقد استبد بي  الغم وبلغ بي الحزن مبلغاً عظيماً حتّى ظننتُ أنني لن أقدِر على قهره أبداً. ولم يكُن عُمري حينئذ يتجاوزُ ال 18 ربيعا عندما أصبحتُ يتيمة، وحُرمتُ إلى الأبد من حُب وعطف والداي. وبعد هذه المأساة، اجتاحت عقلي تساؤُلات عديدة: كيف يُمكنني أن أعيش حياة طبيعية بعد هذه الصدمة؟ و كيف يُمكنني العيش في عالم لا يوجد فيه والداي؟ وكيف يُمكنني التغلب على هذه المأساة؟

دعوت الله ليحفظ لي اقتناعي بوُجُود إمكانيّة في عالمٍ بديلٍ يَخلو من العُنف والكراهيّة، وآمنتُ بأن السّلام يُمكن أن يتحقق إذا ساهم كُل واحدٍ منّا في تحقيق هذه الرّؤية المُشتركة.



في السّنوات التي تلًتْ مَقتل أمّي وأبي، حاولتُ أن أجدَ مكاناً لي داخل النّظام الطبيعي للعالم. وحاولتُ أن أفكّرَ فيما له معنًى بالنّسبة لي، كُنت مُقتنِعة بضرورة السّير على دَربِ الكِفاح والنّضَال من أجل تكريم ذِكرَى وَالدَاي. شعرتُ بأنّني أمَام مسؤوليّة إيصال قصّة أسْرَتِي إلى العالم. أردتُ أن أجعلَ العالم يعرفُ بأن والدَايَ قد كانا ذات مرّة بَينَنا، وأنّهما سَاهَما في بنَاء مُجتمَعٍ عادلٍ ومُتسامح، كافحتُ من أجل ذكرَى والدَاي لكي لا تتكرّر هذه المأساة، كافحتُ بكل ما أوتيتُ من قوّة لتكون هذه المَأسَاة دَرساً.

تعرضت للكثير من الإحباط، لكني صادفْتُ أيضاً الكثير من الحُبّ والإخاء والتّضَامن والاستفادة من دُروسِ الحَياة. تعلّمتُ أن أكُون مُتواضِعة تُجاهَ الحياة لإعطائها معنًى. قمتُ بعِدّة رحلاتٍ إنسانيّةٍ في سبيل البحث عن الحقيقة. أردتُ أن أفهم كيف تحدثُ كُل هذه الصراعات في العالم، وكيف يُمكن لشخصٍ أن يَحمِل في يَده بُندقيّة ويَقوم بإطلاق النّار على إنسان آخر. تركتُ نفسي ترشُدني نحو ما يبدُو منطقياً بالنسبة لي. وكان التزَامي تجاه فلسطين أفضل درسٍ تعلمتُه في حياتي. ذهبتُ إلى فلسطين لأكُونَ قريبة من مُعاناتِهم لكي أستطيع فهْم مُعاناتي الخاصة. لقد علمني الفلسطينيون أن أبقى كريمة على الرّغم من كُل المُعاناة والألم. وأنا مُمتنة كثيرا لهذا البلد، لأنهُ جعلني أقوى وأكثر عزماً وتصميماً في التزامي من أجل بناء عالم أفضل.

أدركتُ أيضاً أن العُثور على أجوبَة لأسئِلتي سوف يستغرقُ وقتاً طويلاً، وفوق كُل شيء توجّب عليّ مواصَلة الكِفاح من أجل إيجاد السّلام الدّاخلي ذات يوم. وأدركتُ أنني سأضطر لمواجهة لحظاتٍ من الشّكّ والإحْباط، لكنّني لم أستسلم بتاتاً، ولن أستسلم أبداً، من أجل بُلوغ الحقيقة، ومن أجل نشر رسالة الأمل الحقيقية التي توحّدُنا جميعاً. قد يبدُو الأمرُ غيرُ واقعيّ بالنّسبة لكثيرٍ من النّاس لأنّنا ما نزال نُواجه الكثير من العُنف. وإن كُنتُ اخترتُ عدم الاستسلام، فليس فقط من أجل المقاومة ولكن أيضاً لأنّني أُدرِكُ جيداً أنهُ لا يُوجدُ أحدٌ في مَأمنٍ من مأسَاة مشابهة لمأساتي. إنّه من غير المُطاق رُؤية اللامُبالاة والصّمت إزَاءَ استمرار أحداث العُنصريّة والعُنف. وإذا كنتُ، اليوم، قد اخترتُ تجنب الكراهية، فلأنّني مُقتنعة بأن الحُب الحقيقي والرّحمة والاحتِرام هي القيم الوحيدة التي من شأنها أن تجعل السلام واقعا ممكناً للبشرية جمعاء.

يَقول غَانْدِي: “كُن أَنتَ التَّغيِير الَّذي تُرِيد أَنْ تَرَاه في العَالَم”. لَقَد تَرَدَّدت هذه العبارة كَثِيراً فِي ذِهْنِي، لِذَلك عُدت إِلى ذاتِي، وإلى الأشياء التي تجعل مني إنسانا، مِن أجْل ترسيخ قناعاتي، ومن ثم مُشاركتها مع الآخرين. بقيتُ مُتمسكة بإيماني، وديني وما يدعو إليه من قيم السلام والمحبة. وبفضل هذا تمكنتُ من إيجاد السلام الداخلي، وعندما تمتلأ جوارحك بهذه الطاقة الروحية، تتبدد المخاوف وتندثر إلى الأبد، وهذا هو المعنى الحقيقي للإسلام.

نحتاج في وقتنا الراهن، أكثر من أي وقت مضى، إلى التواصُل والحوار، لنُدرك أن ما يُوحدُنا جميعا هو إنسانيتُنا. ويجبُ أن نتعلم كيف نُكونُ قادرين على تقبل أننا مختلفون، وكذلك قيمنا. وهذه هي الرسالة التي أعيشُ لأجلها.



تجتاحني مشاعر الحزن عندما تُرتكب جرائم الكراهية. وتحضُرُني أفكار خاصة تُجاه ضياء بركات، و يُسر ورزان أبو صالحة، وهُم ثلاثة مسلمين أميركيين قُتلوا في ولاية كارُولينا. بعد هذا الحدث الرهيب، لم أقدر على الكلام وبقيتُ مصدومة لعدة أيام. واستحضر عقلي المأساة التي عشتها مع عائلتي، شعرتُ وكأني أعيش من جديد مأساة ذلك اليوم الذي دخل فيه المُجرمُ إلى شقتنا لقتل والداي. وهذا يعني أن هذه الجريمة يُمكن أن تحدُث لأي شخص آخر. وأن لا أحد في مأمن من هذه المأساة، فالحقائقُ تتحدثُ عن نفسها. ولهذا السبب على الجميع تحمل المسؤولية، سواء تم استهداف مسجد أو كنيسة أو مَعبَد، وصار لزاما علينا جميعا أن نغضب من كُل هذه الأفعال وندينها بنفس الحزم.

وأشاركُكُم اليوم تجربتي لأني واثقة من أنه لكُل منّا دورٌ يقوم به. وأنا على يقين أن كُل واحد منا يُمكن أن يُساهم في بناء صرح هذا العالم المختلف الذي أؤمن به. أن يشارك في بناء عالم  تسُودُ قيم الاحترام والتضامن والإخاء التي تمثل القيم الحقيقية التي تربطنا وتوحدُنا جميعا. أصبحت اليوم امرأة، لكني تمكنت من أن أصبح تلك الفتاة الصغيرة التي كنتُها من قبل. لقد أردتُ فقط أن أجد تلك البراءة مُجددا، البراءة التي تجعل الطفل مندهشا أمام الأشياء الجميلة التي تهبُها الحياة. لقد كُنتُ قلقة من أن يقهرني الحُزن والخوف فيما تبقى من أيامي، سيظل والداي حاضران دائما في صلواتي وأعمالي، وسأسعى لتكريم ذكراهما أبدا ما حييت.

كنزة اسناسني / ترجمة : حميد كعواس

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
// ولد الريف //
24 مارس 2015 - 19:19
ألف تحية لأختنا الفاضلة نتمنى لكِ كل التوفيق والنجاح ، أما والديك نسأل الله أن يتقبلهما شهداء وأن يجمعكم سبحانه وتعالى في جناته العلى في دار البقاء ، أما الدنيا فإننا منها راحلون طال الأمد أم قصر .
مقبول مرفوض
9
-2-
MRE
24 مارس 2015 - 20:47
Kenza,

Vous pouvez être très fière de vos parents. J'étais le professeur de vos deux frères. Plusieurs fois j'ai rencontré SSi Ahmed, votre papa ainsi que votre maman. Des gens doux et très aimables Allah yarhamhoum.
مقبول مرفوض
9
-3-
nourddin el khattabi
25 مارس 2015 - 13:21
konto min bayni alladina hadara tilka al janaza arrahiba li anni ibno al minta9a wa atadakkaro jayyidan id konti fi rabi3i 18 bilmonasaba ata9addamo bi ahar atta3azi lil okht kanza wanas2alo allaha an yolhimaki ssabra wasolwan fannidalo min ajli al horriya wattamyiz al3onsori insaniyyato bihaddi tab3iha wawajib wawajib 3ala kolli man ladayhi damiiir hay tamanniyatona laki bittawfi9 adamaki allaho li ikhwaniki wa li a3izza2ik
مقبول مرفوض
2
-4-
thighanimin
25 مارس 2015 - 14:39
okhti allah yarham oualidayna oua jami3 maouta l,moslimin
okhti atamana an tatakabali mini bima sa2aktoboho houa aslan laysa li gharad jirahoki oua inama fakat orid an onabi2o l,kathir mina l,ikhoua oua l,akhaouat fi boldan l,ghorba lisabab anana ghaliban natahim ghayrona bil3onsoriyena oua mithla chay2 kahada bidoun an nofakir youmon bi2anana natasabab fi kathir mina l,machakil bidoun ihsas oua la nofakir bi2anana no2di l,akharin ila fi ba3d l,ahyan nosadim ma3a onason khatirina oua hom la yofakirouna youmon li ilja2 ila l,makatib l,ijtima3iya liyaholou l,machakil lati yo3anouna minha ma3a jiranihim oua l,jiran hom aslan la ya3rafouna oua la yofakirouna fi rahat l,akharin kama hadatha ma3a 3a2ilatok mathalan abaki lam kana yosaouir youman bi2anaho sayohajam min chakhs ahmak ka ladi hajamaho ana chakhsiyan moslim fi ba3d l,ahyan akoumo fi layl li2osali l,fajr oualakin ofakir kadalika fi jiran ouahid minhom 3amala toula layl yahtaj lino3as oua l,akhar yo3ani machakil ma3a no3as oua l,akhar yohib an yan3as sa3at idafiya idan hona ana ohaouil an akouma oua ohaouil an la a3mal soda3 fi l,matbakh aou fi douche kama houa ma3loum a3rif jayedan ana l,mabani l,kadima hona fi hollanda oua fi belgia mosakafa bi louh tatasabab fi soda3 hata ida tamachayta 3alayha ka2anaka tatamacha fi chai3 idan hona yahdoth l,mochkil youmon ba3da youm oua takbar l,mochkila oua ya3ich ma3aha jiran bidoun an ya3rifou kayfa yaholouna hadihi l,mochkila saghira oua fi l,akhir yo2adi hada ila stidamat 3anifa yosabab fiha l,insan bidoun an ya3lam bi2anaho la yahtarima l,akharin oua hada ghalat nahno l,moslimina ouajib an nahtarima l,akharina bi2aye tarika kanat oua ouajib an natahadatha ma3a jiranona fi hadihi l,kadaya mathalan jari hal tahos bi chay2 amami hal osadi3oka 3inda kiyami fi sabah l,bakir mithla hadihi l,asa2il ouajib an natasa2al ma3a l,jiran oualakin nahno ghaliban ma natahima l,akharina bil3onsoriya bal akthar min dalika oua la natasamah hata ida toliba jar mina chay2 mina l,hodou2
okhti l,aziza ana atamana bima anaki mofaouida jtima3iya an tatlaki bahth fi hadihi l,kadiya oua tas2alina nas fi chari3 oua l,makan ladi tachghalina fihi ka mofaouida ijtima3iya kad tasilina ila holoul ma3a l,kathir mina nas oua atamana an tafhami kolo ma kadamtoho bi akhlak 3aliya lati taksibinaha oua salam 3ala l,jami3
مقبول مرفوض
2
-5-
Independent
26 مارس 2015 - 13:10
سي كعواس أنت مترجم عظيم. ترجمت الكلام والعواطف وكل شيء. لك كامل التقدير.
أمر محزن أن تفقد السيدة كنزة كل عائلتها بهذا الشكل.
مرت على الحدث 13 سنة. ويبدو أن الإستقرار رجع إلى حياة السيدة، ولكن أدعو لها بالصبر. وإذا ذهبت عائلتها ضحية الكراهية ضد المسلمين، فلا يجب أن تذهب هي بدورها ضحية الإسلام السياسي الكاره لليهود والمسيحيين. فهذه كراهية وتلك كراهية. والكراهية هي من سيمة الضعفاء والمغلوب عليهم. أما أنت سيدتي، فأنت إمرأة قوية. وقدوة لمن أراد أن يقتدي.
خسارة العائلة لا تعويض لها ولكن أتمنى لك التوفيق في تكوين عائلة جديدة مع زوجك وأولادك.
مقبول مرفوض
4
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية