English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. الزفزافي ورفاقه يدعون الى عدم الاحتجاج يوم 30 يوليوز (3.00)

  2. العثور على جثة متحللة اسفل جرف بمدينة الحسيمة (2.00)

  3. تقديم معتقلي مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة امام وكيل الملك (1.00)

  4. منسق لجنة العائلات يتهم جهات بمحاولة "اغراق" ملف معتقلي الريف (0)

  5. "مراسلون بلا حدود" تتهم السلطات المغربية بعرقلة تغطية حراك الريف (0)

  6. الحركة الحقوقية بالحسيمة تطالب الدولة بالاعتذر للريفيين (0)

  7. قاضي التحقيق بإستئنافية البيضاء يواصل التحقيق مع معتقلي حراك الريف (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | سياسة | الراخا: هولاند كلف مستشار قدماء المحاربين بتتبع ملف الغازات السامة في الريف

الراخا: هولاند كلف مستشار قدماء المحاربين بتتبع ملف الغازات السامة في الريف

الراخا: هولاند كلف مستشار قدماء المحاربين بتتبع ملف الغازات السامة في الريف

كشف رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، المغربي رشيد الراخا، أنه توصّل برد من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على رسالة سابقة للتجمع، موضوعها مسؤولية فرنسا في الحرب الكيماوية ضد الريف في عشرينيات القرن الماضي، وتعويض الضحايا وإقرار الجمهورية الفرنسية بمسؤوليتها.

رد الرئيس الفرنسي، وفق المصدر نفسه، جاء عبر مدير ديوانه الذي أكد على توصل هولاند برسالة رئيس التجمع العالمي الأمازيغي بخصوص الحرب الكيماوية في الريف مع تكليفه بالرد عليها، وتأكيد أن الرئيس هولاند أخذ ما ورد فيها “بوعي وانتباه شديدين”، إلى جانب تكليف الرئيس الفرنسي لمستشار الجمهورية المكلف بقدماء المحاربين والذاكرة لدى وزارة الدفاع بإطلاع التجمع العالمي الأمازيغي على مسار ومصير ملف الحرب الكيماوية في الريف.

 وكان التجمع قد وجه رسالة إلى هولاند، أكد فيها أن الوثائق والأرشيفات والدراسات أثبتت أن فرنسا تواطأت في مرحلة أولى مع إسبانيا من خلال بيعها أسلحة كيماوية للدمار الشامل، قبل أن تقدم بدورها على استخدامها ضد أبناء الريف، وذلك خلال حرب التحرير التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي.

الحرب الكيماوية ضد الريف، على حد تعبير الرسالة ليست فقط انتهاكا لأبسط قواعد قانون الحرب، لكنها “أخطر من ذلك، حيث أن أبناء وأحفاد ضحايا الأمس لا يزالون يعانون إلى حدود الساعة آثارها.. فقد أثبتت عدة دراسات قام بها خبراء في مجال علم الوراثة آثار المواد المستخدمة في تلك الحرب (الإيبيريت أو غاز الخردل، والفوسجين، والديسفوسجين، والكلوروبيكرين..) ومسؤوليتها في الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية”.

إلى جانب مطلب الاعتراف الرسمي بمسؤوليات الدولة الفرنسية في الحملات الحربية ضد السكان المدنيين، خلال السنوات الممتدة من عام 1921 إلى عام 1927، طالب التجمع بأداء وتسوية “التعويضات الاقتصادية ذات الطابع الفردي، المتعينة في حال المطالبة بجبر الضرر”،  والمساهمة في “جبر الضرر الجماعي وأداء الدين التاريخي تجاه سكان الريف وتجهيز مستشفياته، خصوصا في الحسيمة والناظور، بوحدات صحية مختصة في علاج الأورام السرطانية، التي تساهم في تقليص نسبة الأمراض المسببة للسرطان”.

عبد المجيد امياي / اليوم 24

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
حي حدو
10 أبريل 2015 - 11:35
مائة الف تحية لتجمع العالمي الامازيي، بما قامت به .ماذا تريد أن تقول فرنسا وغيرها ؟الجريمة في حق الانسانية ثابة. كل الابحاث تؤكد بأن غاز الخردل ،والفوسيجين وغير ذلك تؤكد بأن هذه الغازات سبب رئيسي في إنتشار السرطان بكثرة .أما إستعمله شيئ لايختلف عليه إثنان.
مقبول مرفوض
6
-2-
ZOMBI
11 أبريل 2015 - 10:46
فرنساالمجرمة ومعها الدول الغربية حاملي لواء الإجرام هي التي أنتجت الأسلحة المحرمة والفتاكة بالبشرية ومازالت تنتج أخطر الأسلحة الفتاكة وهي النووي والهيدروجني للقضاء على البشرية متى أرادوا. ومن المعروف أن فرنسا المجرمة جربت قنابل نووية في الصحراء الكبرى والمحيط الهادي وتملك مخزون نووي يمكنها أن تدمر العالم كله عشرة مرات. وتليها أم الخبائث بريطانيا العجوز وأم الإجرام الدولي U.S.A التي إستعملت كل الأسلحة المحرمة ضد البشرية في كل من اليابان وفيتنام ويوغوسلافيا وأفغانستان والعراق .ولتعلم الشعوب المحرومة والمستضعفة أن الإنسان الغربي الكافر المستعمر هو العدو الأول للإنسانية.......وهل يمكن للإنسان أن يثق بالثعبــــــــــــان المسموم؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
2
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية